Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 214

العناصر

العناصر

الفصل 214: العناصر

أصبح سونغ هي أكثر تركيزًا. بعد فترة ، أشار إلى الحلوى الخضراء المعبأة بشكل خشن وقال “هذه حلوى خوخ من الصناعات المتحدة. الأطفال يحبونها”.

بعد أن أضاءت السماء تدريجيًا ، وضع هان وانغو جهاز الاتصال اللاسلكي بعيدًا ونظر إلى شانغ جيان ياو والآخرين. “تم تأكيد انسحابهم. نحتاج فقط إلى ترك بعض الأشخاص وراءنا للحراسة والاستكشاف”.

“هذا هو نوع من جذر النبات ينتج في الغابة المجاورة. نسميها ’الأكل مقابل لا شيء’. لها سمية طفيفة يمكن أن تسبب الإسهال ، لكنها منعشة للغاية. عندما كنت صغيرًا ، تابعتهم للصيد في البرية. إذا كنت بحاجة إلى السهر والانتظار لوقت متأخر ، فسوف أمضغ قطعة خلال فترة نومي”.

يعني أن هذه الحرب قد انتهت مؤقتًا.

’هل وجهة نظرك هي نفسها التي أردت أن أقولها؟’ صمتت جيانغ بايميان.

على الرغم من أن جيانغ بايميان ترتدي قناعًا ، إلا أنها ما زالت تغطي فمها وتتثاءب ، ثم أنزلت قاذفة صواريخ الموت وقفت وابتسمت “إذن ، هل انتهى عقد العمل الخاص بنا؟”

تمامًا مثل ذلك ، قادوا الجيب إلى كاتدرائية اليقظة التي تشبه القلعة.

أجاب هان وانغو بحذر شديد: “إذا لم يحدث شيء خطأ”.

في هذه اللحظة ، وضع كل من شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ و باي تشين أسلحتهم أيضًا.

“ماذا كان؟” أعربت جيانغ بايميان عن أسفها في اللحظة التي قالت فيها ذلك. جلست بسرعة وشغلت المركبة.

ابتسمت جيانغ بايميان “سنبقى في مجموعة ريدستون لبضعة أيام أخرى. تذكر أن تدفع الدين عندما يحين الوقت”.

’على الرغم من أنني أعتقد ذلك أيضًا ، ولكن لا تقل ذلك بصوت عالٍ…’ لم تستطع جيانغ بايميان إيقافه في الوقت المناسب.

وشمل ذلك هيكلًا خارجيًا عسكريًا وإمدادات غذائية تكفي لأسبوع لأربعة أشخاص.

واصل سونغ التعرف على العناصر. “يجب أن يكون هذا برقوق مجفف ، وهذه إبرة. ليس هناك ما يقال.”

أجاب هان وانغو دون تردد “لا مشكلة”. من وجهة نظره ، ربما كان تم القضاء على مجموعة ريدستون لولا ‘المرتزقة’ الأربعة. بالطبع ، الافتراض هو أن كنيسة اليقظة لم تستطع التوصل إلى حل في أكثر اللحظات خطورة.

هل هذه العناصر التي يحملها مستيقظ قوي؟

نظرت جيانغ بايميان إلى شانغ جيان ياو الهادئ بشكل غريب والتفتت إلى هان وانغو “سوف نغادر أولاً بعد ذلك. أه تذكر أن تخبرنا عندما يتعافى الأسرى. أريد أن أطرح بعض الأسئلة”.

“أوه؟” تعاونت جيانغ بايميان بإصدار صوت فضولي.

نظرًا لوقوع عدد صغير من ضحايا دون البشر داخل خط دفاع مجموعة ريدستون ، لم يتمكن التحالف من إجلائهم عندما انسحبوا.

تغير تعبير جيانغ بايميان تحت القناع مراراً وتكراراً. أصبحت مستاءة ومتسلية.

“حسناً” لا يزال هان وانغو يتمتع بهذا القدر من السلطة.

“… هذا صعب للغاية.” ذُهلت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تزفر “حتى إذا اعتمدت على الإستنتاج التهريجي لجعلهم إخوة غير أشقاء ، فلن يستمر هذا التأثير طويلاً لأنك ستغادر في النهاية.”

بعد مغادرة خط الدفاع ووصولهم إلى موقف المركبات ، ذُهل لونغ يويهونغ بعض الشيء.

هذا لم يوقف شانغ جيان ياو، قال من المقعد الخلفي “كيف نجعل أفراد مجموعة ريدستون يتعايشون بسلام مع الميرفولك وحوش الجبال؟”

إن المنطقة غير محظوظة تماماً. بدا وكأن قذيفة مدفعية قد سقطت هنا. تحطمت نوافذ المركبة الصفراء ، واحترقت الإطارات.

بعد أن أضاءت السماء تدريجيًا ، وضع هان وانغو جهاز الاتصال اللاسلكي بعيدًا ونظر إلى شانغ جيان ياو والآخرين. “تم تأكيد انسحابهم. نحتاج فقط إلى ترك بعض الأشخاص وراءنا للحراسة والاستكشاف”.

كانت مركبة الجيب لفرقة المهام القديمة قوية إلى حد ما. تحت حماية الدروع السميكة ، والزجاج المضاد للرصاص ، والإطارات الخاصة ، والمركبة التي بجانبها ، أُصيبت بعدة خدوش فقط.

نظرت جيانغ بايميان إلى الوراء “ما كل هذا؟”

“لم يعد بإمكاننا قيادة هذه المركبة بعد الآن …” نظرت جيانغ بايميان إليها وقالت “لحسن الحظ ، إنها ليست مركبتنا”.

رد شانغ جيان ياو بجدية “كنت أفكر في شيء ما.”

وبينما تتحدث ، سارت إلى الجيب وفتحت باب السائق “سأقوم بالقيادة. ظلت الصغيرة وايت مستيقظةً طوال الليل ؛ علينا أن نكون حذرين.”

أجاب هان وانغو بحذر شديد: “إذا لم يحدث شيء خطأ”.

“لا بأس في الحقيقة.” تحت إصرار جيانغ بايميان يومًا بعد يوم ، قبلت باي تشين لقبها تمامًا.

انتهزت هذه الفرصة ، وصلت جيانغ بايميان إلى النقطة “المرشد سونغ ، كانت هناك حالة شاذة بعد أن فقد المورلوك المستيقظ وعيه…”

أخذ شانغ جيان ياو زمام المبادرة لشرح تصرفات جيانغ بايميان “ما زالت متحمسة بعض الشيء.”

ابتسمت جيانغ بايميان “كيف يمكننا أن نغيب عن مثل هذا الشيء المهم؟ بعد أن نحقق في سبب دمار العالم القديم ونجد علم الأمراض والعلاج لمرض عديم القلب ، سننقذ العالم!”

“توقف.” أطلقت جيانغ بايميان صوتًا مزعجًا “هل عدت إلى اللعبة؟ لماذا كنت فاتر الآن؟ هل أنت جائع؟”

ابتسمت جيانغ بايميان “سنبقى في مجموعة ريدستون لبضعة أيام أخرى. تذكر أن تدفع الدين عندما يحين الوقت”.

حان وقت الإفطار.

سونغ ذُهل للحظة ، لكنه لم يغضب. ابتسم بمرارة “كنت أخشى أن يزداد الثمن سوءًا ، لذلك لم أجرؤ على مواصلة تحسين نفسي. أنا بالفعل راضٍ جدًا عن حصولي على نعمة الكاليندريا ؛ لا يمكنني طلب المزيد”.

رد شانغ جيان ياو بجدية “كنت أفكر في شيء ما.”

“هاه؟” لم تستطع جيانغ بايميان مواكبة قطار أفكار شانغ جيان ياو مرة أخرى.

“ماذا كان؟” أعربت جيانغ بايميان عن أسفها في اللحظة التي قالت فيها ذلك. جلست بسرعة وشغلت المركبة.

استمعت جيانغ بايميان باهتمام وتنهدت بابتسامة “هل اكتسبت فهمًا أعمق لمعنى عملنا؟ فقط من خلال معرفة سبب المرض يمكننا أن نجد طريقة أكثر فاعلية لعلاج هذا العالم المليء بالأمراض!”

هذا لم يوقف شانغ جيان ياو، قال من المقعد الخلفي “كيف نجعل أفراد مجموعة ريدستون يتعايشون بسلام مع الميرفولك وحوش الجبال؟”

منظورهم مختلفًا تمامًا.

“… هذا صعب للغاية.” ذُهلت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تزفر “حتى إذا اعتمدت على الإستنتاج التهريجي لجعلهم إخوة غير أشقاء ، فلن يستمر هذا التأثير طويلاً لأنك ستغادر في النهاية.”

منظورهم مختلفًا تمامًا.

إذا لم يعتمد المرء على قدراته المستيقظة ، فعليه فقط النظر إلى الجثث والدم الذي صبغ الأرض باللون الأحمر عندما قاموا بتنظيف ساحة المعركة والتفكير في عدد مثل هذه المواقف التي حدثت في الماضي لفهم مدى صعوبة هذه المسألة. هناك حاجة إلى بضعة أجيال على الأقل من الجهود الدؤوبة لحل الكراهية بينهم.

نظرت جيانغ بايميان إلى شانغ جيان ياو الهادئ بشكل غريب والتفتت إلى هان وانغو “سوف نغادر أولاً بعد ذلك. أه تذكر أن تخبرنا عندما يتعافى الأسرى. أريد أن أطرح بعض الأسئلة”.

استمع شانغ جيان ياو بهدوء وتنهد بأسف “لسوء الحظ ، لا يمكنني تقسيم المزيد من ’نفسي’ . كنت سأترك نسخة هنا”.

روى لونغ يويهونغ بصدق استجابة وحش الجبال وأفكاره أثناء وفاته.

’هل وجهة نظرك هي نفسها التي أردت أن أقولها؟’ صمتت جيانغ بايميان.

“هل تضحكين؟” طارت جيانغ بايميان في حالة من الغضب بسبب الإذلال.

منظورهم مختلفًا تمامًا.

“لا بأس في الحقيقة.” تحت إصرار جيانغ بايميان يومًا بعد يوم ، قبلت باي تشين لقبها تمامًا.

عندما شاهد لونغ يويهونغ الجيب وهي تسير عبر أنقاض المدينة واستمع إلى قائدة الفريق ومحادثة شانغ جيان ياو ، خلع قناعه وقال بتعبير معقد: “قال لي وحش الجبال شيئًا قبل وفاته”.

نظرت جيانغ بايميان إلى شانغ جيان ياو الهادئ بشكل غريب والتفتت إلى هان وانغو “سوف نغادر أولاً بعد ذلك. أه تذكر أن تخبرنا عندما يتعافى الأسرى. أريد أن أطرح بعض الأسئلة”.

“أوه؟” تعاونت جيانغ بايميان بإصدار صوت فضولي.

“يجب استخدام هذه لتنشيط العقل.” قدمت باي تشين أفكارها في الوقت المناسب “البرقوق المجفف وحلوى الخوخ يمكن أن يعطيا بعض التحفيز لإبقائنا مستيقظين بشكل مؤقت. يمكن للإبر أيضًا أن تفعل الشيء نفسه”.

روى لونغ يويهونغ بصدق استجابة وحش الجبال وأفكاره أثناء وفاته.

من أجل مطاردة الفريسة ، صفعت نفسها عدة مرات لمنع نفسها من النوم.

استمعت جيانغ بايميان باهتمام وتنهدت بابتسامة “هل اكتسبت فهمًا أعمق لمعنى عملنا؟ فقط من خلال معرفة سبب المرض يمكننا أن نجد طريقة أكثر فاعلية لعلاج هذا العالم المليء بالأمراض!”

عندما شاهد لونغ يويهونغ الجيب وهي تسير عبر أنقاض المدينة واستمع إلى قائدة الفريق ومحادثة شانغ جيان ياو ، خلع قناعه وقال بتعبير معقد: “قال لي وحش الجبال شيئًا قبل وفاته”.

عندما تحدثت ، فقدت السيطرة على عواطفها تقريبًا.

انتهزت هذه الفرصة ، وصلت جيانغ بايميان إلى النقطة “المرشد سونغ ، كانت هناك حالة شاذة بعد أن فقد المورلوك المستيقظ وعيه…”

ثم ابتسم شانغ جيان ياو “إذن ، هل أنتم يا رفاق ستنقذون البشرية جمعاء معي في المستقبل؟”

’على الرغم من أنني أعتقد ذلك أيضًا ، ولكن لا تقل ذلك بصوت عالٍ…’ لم تستطع جيانغ بايميان إيقافه في الوقت المناسب.

ابتسمت جيانغ بايميان “كيف يمكننا أن نغيب عن مثل هذا الشيء المهم؟ بعد أن نحقق في سبب دمار العالم القديم ونجد علم الأمراض والعلاج لمرض عديم القلب ، سننقذ العالم!”

تمامًا مثل ذلك ، قادوا الجيب إلى كاتدرائية اليقظة التي تشبه القلعة.

ضحك لونغ يويهونغ أيضًا ولم يرد مثل باي تشين. شعر أنه لا يستطيع تحمل مثل هذا المسعى. أكثر ما أراد فعله الآن هو تصحيح حياته.

رد شانغ جيان ياو بجدية “كنت أفكر في شيء ما.”

بعد إنهاء الموضوع ، نظرت جيانغ بايميان إلى مرآة الرؤية الخلفية “أخرج جميع العناصر التي حصلت عليها من المستيقظ المورلوك. لماذا شعرت أن هناك شيئًا ما خاطئ؟”

’هل وجهة نظرك هي نفسها التي أردت أن أقولها؟’ صمتت جيانغ بايميان.

أكد شانغ جيان ياو “عليكِ أن تقولي ’هاي’ “.

اعترفت جيانغ بايميان بإيجاز بكلماتها ونظرت إلى شانغ جيان ياو “إن المورلوك المستيقظ حمل معه الكثير من الأشياء المماثلة. هذا يعني أنه غالبًا ما يحتاج إلى البقاء مستيقظًا. هل كان الثمن الذي دفعه يتعلق بالنعاس والتعب بسهولة؟”

(Hey : مهلاً’ بتقولها له كثير)

“أوه؟” تعاونت جيانغ بايميان بإصدار صوت فضولي.

“هاه؟” لم تستطع جيانغ بايميان مواكبة قطار أفكار شانغ جيان ياو مرة أخرى.

أصبح سونغ هي أكثر تركيزًا. بعد فترة ، أشار إلى الحلوى الخضراء المعبأة بشكل خشن وقال “هذه حلوى خوخ من الصناعات المتحدة. الأطفال يحبونها”.

أوضح شانغ جيان ياو بجدية “ألم تقولِ ألقاب فريقنا؟ هو الصغير ريد، هي الصغيرة وايت ، وأنا ’هاي’ “.

هذا لم يوقف شانغ جيان ياو، قال من المقعد الخلفي “كيف نجعل أفراد مجموعة ريدستون يتعايشون بسلام مع الميرفولك وحوش الجبال؟”

تغير تعبير جيانغ بايميان تحت القناع مراراً وتكراراً. أصبحت مستاءة ومتسلية.

أجاب شانغ جيان ياو بصدق “من المستيقظ المورلوك”.

في هذه اللحظة ، رأت من زاوية عينها أن عضلات وجه باي تشين قد ارتفعت قليلاً.

بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، نظرت إلى شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرين “حلوى الخوخ ، البرقوق المجفف ، جذور النباتات التي تنشط العقل ، وإبرة سميكة طويلة. ماذا يمكن أن يعني هذا؟”

لم تلتف أقنعتهم بالكامل حول وجوههم. يمكن رؤية أجزاء من وجوههم من الجانب.

رد شانغ جيان ياو بجدية “كنت أفكر في شيء ما.”

“هل تضحكين؟” طارت جيانغ بايميان في حالة من الغضب بسبب الإذلال.

إذا لم يعتمد المرء على قدراته المستيقظة ، فعليه فقط النظر إلى الجثث والدم الذي صبغ الأرض باللون الأحمر عندما قاموا بتنظيف ساحة المعركة والتفكير في عدد مثل هذه المواقف التي حدثت في الماضي لفهم مدى صعوبة هذه المسألة. هناك حاجة إلى بضعة أجيال على الأقل من الجهود الدؤوبة لحل الكراهية بينهم.

تابعت باي تشين شفتيها بإحكام. لم تعترف بذلك أو تنفيها.

إن المنطقة غير محظوظة تماماً. بدا وكأن قذيفة مدفعية قد سقطت هنا. تحطمت نوافذ المركبة الصفراء ، واحترقت الإطارات.

أصبح الجو في الجيب أكثر بهجة قليلاً بسبب هذا. بعد ذلك ، أخذ شانغ جيان ياو الفاكهة المجففة ، ونوعًا من جذر النبات ، وحلوى خضراء معبأة ببساطة ، وبعض الإبر السميكة.

ضحك لونغ يويهونغ أيضًا ولم يرد مثل باي تشين. شعر أنه لا يستطيع تحمل مثل هذا المسعى. أكثر ما أراد فعله الآن هو تصحيح حياته.

نظرت جيانغ بايميان إلى الوراء “ما كل هذا؟”

نظرت جيانغ بايميان إلى شانغ جيان ياو الهادئ بشكل غريب والتفتت إلى هان وانغو “سوف نغادر أولاً بعد ذلك. أه تذكر أن تخبرنا عندما يتعافى الأسرى. أريد أن أطرح بعض الأسئلة”.

هل هذه العناصر التي يحملها مستيقظ قوي؟

وصفت الهالة الغريبة المنبعثة من جسد المورلوك المستيقظ بعد أن أغمي عليه. وصفت الأشياء التي تشبه الطفيليات تحت جلده وأكدت أن الطلقات الأولى لـ شانغ جيان ياو واجهت حاجزًا غير مرئي وفشلت في إصابة الهدف.

استدارت باي تشين ودرست العناصر لفترة من الوقت.

كانت مركبة الجيب لفرقة المهام القديمة قوية إلى حد ما. تحت حماية الدروع السميكة ، والزجاج المضاد للرصاص ، والإطارات الخاصة ، والمركبة التي بجانبها ، أُصيبت بعدة خدوش فقط.

“يجب أن تكون هذه برقوق مجفف.” أشارت باي تشين إلى قطعة الفاكهة المجففة السوداء. من الطبيعي أنها لم تجرؤ على تذوق المجهول بفمها ؛ لقد التقطته فقط وشمته.

تابعت باي تشين شفتيها بإحكام. لم تعترف بذلك أو تنفيها.

’البرقوق المجفف؟’ شعرت جيانغ بايميان فجأة بتسرب لعابها.

تعني عبارة ’الأكل مقابل لا شيء’ أن تناوله يعادل عدم تناول أي شيء لأنه سيتم إفرازه بسرعة كبيرة وقد يؤدي إلى إفراغ كل شيء في الأمعاء.

أما بالنسبة لجذور النبات والحلوى الخضراء ، فلم يتمكنوا من معرفة ما هم في فترة قصيرة من الزمن.

على الرغم من أن جيانغ بايميان ترتدي قناعًا ، إلا أنها ما زالت تغطي فمها وتتثاءب ، ثم أنزلت قاذفة صواريخ الموت وقفت وابتسمت “إذن ، هل انتهى عقد العمل الخاص بنا؟”

تمامًا مثل ذلك ، قادوا الجيب إلى كاتدرائية اليقظة التي تشبه القلعة.

منظورهم مختلفًا تمامًا.

في هذه اللحظة ، عاد المرشد سونغ هي بالفعل مع أفراد الكاتدرائية المسلحين. مقارنة بوقت انطلاقهم ، بات لدى هذا الفريق عدد أقل من الأشخاص.

عندما تحدثت ، فقدت السيطرة على عواطفها تقريبًا.

عند رؤية الأقنعة الأربعة المألوفة تدخل القاعة ، سأل المرشد سونغ هي – الذي انحنى لتوه تجاه إيدولون نون – “سمعت أنكم انهيتم المستيقظ المورلوك؟”

واصل سونغ التعرف على العناصر. “يجب أن يكون هذا برقوق مجفف ، وهذه إبرة. ليس هناك ما يقال.”

جيانغ بايميان – التي أجابت بالفعل على هذا السؤال للمرة الثالثة – اعترفت به وأومأت برأسها بإيجاز.

أجاب شانغ جيان ياو على الفور “حامل!”

سونغ تنهد وقال “بدونكم يا رفاق ، كنت سأفكر في التخلي عن الكاتدرائية وترك براند يغادر الغرفة.”

أجاب هان وانغو دون تردد “لا مشكلة”. من وجهة نظره ، ربما كان تم القضاء على مجموعة ريدستون لولا ‘المرتزقة’ الأربعة. بالطبع ، الافتراض هو أن كنيسة اليقظة لم تستطع التوصل إلى حل في أكثر اللحظات خطورة.

“اعتقدت أنك قوة خفية.” أعرب شانغ جيان ياو عن أسفه.

أكد شانغ جيان ياو “عليكِ أن تقولي ’هاي’ “.

’على الرغم من أنني أعتقد ذلك أيضًا ، ولكن لا تقل ذلك بصوت عالٍ…’ لم تستطع جيانغ بايميان إيقافه في الوقت المناسب.

“ربما هذا هو الحال.” سونغ وافق.

سونغ ذُهل للحظة ، لكنه لم يغضب. ابتسم بمرارة “كنت أخشى أن يزداد الثمن سوءًا ، لذلك لم أجرؤ على مواصلة تحسين نفسي. أنا بالفعل راضٍ جدًا عن حصولي على نعمة الكاليندريا ؛ لا يمكنني طلب المزيد”.

(Hey : مهلاً’ بتقولها له كثير)

’خائف … ذكر سابقاً أنه كلما كبر السن كلما ازداد الخجل …’

جيانغ بايميان – التي أجابت بالفعل على هذا السؤال للمرة الثالثة – اعترفت به وأومأت برأسها بإيجاز.

بينما جيانغ بايميان تفكر ، أخرج شانغ جيان ياو كومة العناصر على المستيقظ المورلوك وسأل بصدق “هل تتعرف على هذه الأشياء؟”

إذا لم يعتمد المرء على قدراته المستيقظة ، فعليه فقط النظر إلى الجثث والدم الذي صبغ الأرض باللون الأحمر عندما قاموا بتنظيف ساحة المعركة والتفكير في عدد مثل هذه المواقف التي حدثت في الماضي لفهم مدى صعوبة هذه المسألة. هناك حاجة إلى بضعة أجيال على الأقل من الجهود الدؤوبة لحل الكراهية بينهم.

“من أين أتوا؟” سونغ اتخذ خطوات قليلة للأمام وفحص العناصر بعناية.

ضحك لونغ يويهونغ أيضًا ولم يرد مثل باي تشين. شعر أنه لا يستطيع تحمل مثل هذا المسعى. أكثر ما أراد فعله الآن هو تصحيح حياته.

أجاب شانغ جيان ياو بصدق “من المستيقظ المورلوك”.

هذا لم يوقف شانغ جيان ياو، قال من المقعد الخلفي “كيف نجعل أفراد مجموعة ريدستون يتعايشون بسلام مع الميرفولك وحوش الجبال؟”

أصبح سونغ هي أكثر تركيزًا. بعد فترة ، أشار إلى الحلوى الخضراء المعبأة بشكل خشن وقال “هذه حلوى خوخ من الصناعات المتحدة. الأطفال يحبونها”.

عندما شاهد لونغ يويهونغ الجيب وهي تسير عبر أنقاض المدينة واستمع إلى قائدة الفريق ومحادثة شانغ جيان ياو ، خلع قناعه وقال بتعبير معقد: “قال لي وحش الجبال شيئًا قبل وفاته”.

في عدد كبير من مستوطنات البرية ، الحلويات أيضًا سلعة فاخرة.

تمامًا مثل ذلك ، قادوا الجيب إلى كاتدرائية اليقظة التي تشبه القلعة.

’حلوى الخوخ؟’ عبست جيانغ بايميان قليلا.

واصل سونغ التعرف على العناصر. “يجب أن يكون هذا برقوق مجفف ، وهذه إبرة. ليس هناك ما يقال.”

واصل سونغ التعرف على العناصر. “يجب أن يكون هذا برقوق مجفف ، وهذه إبرة. ليس هناك ما يقال.”

من أجل مطاردة الفريسة ، صفعت نفسها عدة مرات لمنع نفسها من النوم.

“هذا هو نوع من جذر النبات ينتج في الغابة المجاورة. نسميها ’الأكل مقابل لا شيء’. لها سمية طفيفة يمكن أن تسبب الإسهال ، لكنها منعشة للغاية. عندما كنت صغيرًا ، تابعتهم للصيد في البرية. إذا كنت بحاجة إلى السهر والانتظار لوقت متأخر ، فسوف أمضغ قطعة خلال فترة نومي”.

“ربما هذا هو الحال.” سونغ وافق.

تعني عبارة ’الأكل مقابل لا شيء’ أن تناوله يعادل عدم تناول أي شيء لأنه سيتم إفرازه بسرعة كبيرة وقد يؤدي إلى إفراغ كل شيء في الأمعاء.

بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، نظرت إلى شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرين “حلوى الخوخ ، البرقوق المجفف ، جذور النباتات التي تنشط العقل ، وإبرة سميكة طويلة. ماذا يمكن أن يعني هذا؟”

إذا لم يعتمد المرء على قدراته المستيقظة ، فعليه فقط النظر إلى الجثث والدم الذي صبغ الأرض باللون الأحمر عندما قاموا بتنظيف ساحة المعركة والتفكير في عدد مثل هذه المواقف التي حدثت في الماضي لفهم مدى صعوبة هذه المسألة. هناك حاجة إلى بضعة أجيال على الأقل من الجهود الدؤوبة لحل الكراهية بينهم.

أجاب شانغ جيان ياو على الفور “حامل!”

سونغ استمع بهدوء وفكر للحظة “هل تحاولين السؤال عما حدث؟”

“ما علاقة الإبر بالحمل؟ وأيضاً أي امرأة حامل ستأكل شيئاً يمكن أن يسبب الإسهال؟” لم تستطع جيانغ بايميان فهم قطار أفكار شانغ جيان ياو.

بعد أن سمعت جيانغ بايميان ذلك ، نظرت إلى شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ والآخرين “حلوى الخوخ ، البرقوق المجفف ، جذور النباتات التي تنشط العقل ، وإبرة سميكة طويلة. ماذا يمكن أن يعني هذا؟”

أجاب شانغ جيان ياو بكل جدية “المرء عرضة للإمساك أثناء الحمل. تُستخدم الإبر في خياطة ملابس الأطفال”.

واصل سونغ التعرف على العناصر. “يجب أن يكون هذا برقوق مجفف ، وهذه إبرة. ليس هناك ما يقال.”

لم تتمكن جيانغ بايميان من العثور على أي عيوب في تفسير شانغ جيان ياو.

أصبح الجو في الجيب أكثر بهجة قليلاً بسبب هذا. بعد ذلك ، أخذ شانغ جيان ياو الفاكهة المجففة ، ونوعًا من جذر النبات ، وحلوى خضراء معبأة ببساطة ، وبعض الإبر السميكة.

كان عضواً رسمياً في أبرشية طقس الحياة.

“لم يعد بإمكاننا قيادة هذه المركبة بعد الآن …” نظرت جيانغ بايميان إليها وقالت “لحسن الحظ ، إنها ليست مركبتنا”.

“يجب استخدام هذه لتنشيط العقل.” قدمت باي تشين أفكارها في الوقت المناسب “البرقوق المجفف وحلوى الخوخ يمكن أن يعطيا بعض التحفيز لإبقائنا مستيقظين بشكل مؤقت. يمكن للإبر أيضًا أن تفعل الشيء نفسه”.

في هذه اللحظة ، عاد المرشد سونغ هي بالفعل مع أفراد الكاتدرائية المسلحين. مقارنة بوقت انطلاقهم ، بات لدى هذا الفريق عدد أقل من الأشخاص.

من أجل مطاردة الفريسة ، صفعت نفسها عدة مرات لمنع نفسها من النوم.

’هل وجهة نظرك هي نفسها التي أردت أن أقولها؟’ صمتت جيانغ بايميان.

اعترفت جيانغ بايميان بإيجاز بكلماتها ونظرت إلى شانغ جيان ياو “إن المورلوك المستيقظ حمل معه الكثير من الأشياء المماثلة. هذا يعني أنه غالبًا ما يحتاج إلى البقاء مستيقظًا. هل كان الثمن الذي دفعه يتعلق بالنعاس والتعب بسهولة؟”

’البرقوق المجفف؟’ شعرت جيانغ بايميان فجأة بتسرب لعابها.

“ربما هذا هو الحال.” سونغ وافق.

من أجل مطاردة الفريسة ، صفعت نفسها عدة مرات لمنع نفسها من النوم.

انتهزت هذه الفرصة ، وصلت جيانغ بايميان إلى النقطة “المرشد سونغ ، كانت هناك حالة شاذة بعد أن فقد المورلوك المستيقظ وعيه…”

’البرقوق المجفف؟’ شعرت جيانغ بايميان فجأة بتسرب لعابها.

وصفت الهالة الغريبة المنبعثة من جسد المورلوك المستيقظ بعد أن أغمي عليه. وصفت الأشياء التي تشبه الطفيليات تحت جلده وأكدت أن الطلقات الأولى لـ شانغ جيان ياو واجهت حاجزًا غير مرئي وفشلت في إصابة الهدف.

“توقف.” أطلقت جيانغ بايميان صوتًا مزعجًا “هل عدت إلى اللعبة؟ لماذا كنت فاتر الآن؟ هل أنت جائع؟”

سونغ استمع بهدوء وفكر للحظة “هل تحاولين السؤال عما حدث؟”

أكد شانغ جيان ياو “عليكِ أن تقولي ’هاي’ “.

دون انتظار رد جيانغ بايميان ، قال بتردد: “سمعت الشخص الذي أحضرني إلى الكنيسة يذكرها من قبل. إنه الآن أسقف رعب، قال إن الأقوياء المستيقظين الذين اكتشفوا أعماق ممر العقل يمكنهم ترك هالاتهم في ممر العقل أو حتى في العالم الحقيقي. يمكن دمج هذه الهالات مع عناصر لإنتاج تأثير سحري ومرعب.”

أخذ شانغ جيان ياو زمام المبادرة لشرح تصرفات جيانغ بايميان “ما زالت متحمسة بعض الشيء.”

“أظن أن المورلوك المستيقظ قد اندمج مع مثل هذه الهالة. ربما لم يدخل ممر العقل بعد”.

سونغ ذُهل للحظة ، لكنه لم يغضب. ابتسم بمرارة “كنت أخشى أن يزداد الثمن سوءًا ، لذلك لم أجرؤ على مواصلة تحسين نفسي. أنا بالفعل راضٍ جدًا عن حصولي على نعمة الكاليندريا ؛ لا يمكنني طلب المزيد”.

“يجب أن تكون هذه برقوق مجفف.” أشارت باي تشين إلى قطعة الفاكهة المجففة السوداء. من الطبيعي أنها لم تجرؤ على تذوق المجهول بفمها ؛ لقد التقطته فقط وشمته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط