Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Embers Ad Infinitum 215

المعركة تصل لنهايتها

المعركة تصل لنهايتها

الفصل 215: المعركة تصل لنهايتها

استيقظت جيانغ بايميان في حلم خيالي. شعرت بجبينها يحترق ، والألم ينتشر في جسدها. شعرت بالضعف وعدم الارتياح.

سونغ هي لم يكن يعرف الكثير عن ممر العقل. بعد أن طرحت جيانغ بايميان بضعة أسئلة أخرى ، قادت شانغ جيان ياو والآخرين إلى مخيم الفندق. دخلوا غرفهم وناموا.

شعرت أن صورتها كمحاربة صلبة قد تضررت بشدة.

استيقظت جيانغ بايميان في حلم خيالي. شعرت بجبينها يحترق ، والألم ينتشر في جسدها. شعرت بالضعف وعدم الارتياح.

من ناحية أخرى ، تعلم المرشد سونغ بوضوح لغة دون البشر المحلية بنفسه وسأل ببلاغة “متى كان هذا؟”

’لقد مرضت؟’ دعمت نفسها ووضعت الوسادة خلف ظهرها.

أجاب شانغ جيان ياو “هذا ما يجب أن يفعله الأصدقاء” دون تغير تعبيره.

عندما مدت يدها لتلمس جبهتها ، اجتاح بصرها ورأت شانغ جيان ياو جالسًا على السرير الآخر. باستخدام الضوء القادم من النافذة ، أمسك بإبرة وخيطًا وخيط المعطف المثقوب من الرصاص بجدية .

’لقد مرضت؟’ دعمت نفسها ووضعت الوسادة خلف ظهرها.

هذه مهارة ضرورية تم تجهيز كل موظف في بيولوجيا بانغو قام بمهام في أراضي الرماد بها منذ فترة طويلة.

فكر المورلوك في الأمر وأدرك أنه منطقي. سرعان ما خفف موقفه عندما نظر إلى الأعلى وقال بتردد “إنه الأوراكل.”

عندما شكلت لأول مرة فرقة المهام القديمة ، خططت جيانغ بايميان للحصول على درس خاص حول هذه المسألة، ومع ذلك أدركت أن شانغ جيان ياو أكثر مهارة منها.

“ماذا حدث أيضًا في ذلك الوقت؟” سأل سونغ هي.

عند التذكر بأن شانغ جيان ياو عاش بمفرده بعد سن الخمسة عشر عامًا ، توصلت إلى إدراك وتوقفت عن ذكر مثل هذه الأمور.

لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي اعتراضات. قام بغلي ماء الصنبور بمهارة ، وضبط درجة الحرارة ، وعصر منشفة قبل تمريرها.

“كم الساعة؟” سحبت جيانغ بايميان يدها من جبهتها وأكدت أنها مريضة حقًا. لم يكن لديها حتى الطاقة للنظر إلى ساعتها.

عندما مدت يدها لتلمس جبهتها ، اجتاح بصرها ورأت شانغ جيان ياو جالسًا على السرير الآخر. باستخدام الضوء القادم من النافذة ، أمسك بإبرة وخيطًا وخيط المعطف المثقوب من الرصاص بجدية .

منذ أن نجت من الفترة الحرجة الناجمة عن التعديل الوراثي ، وبصرف النظر عن الالتهاب الناجم عن إصاباتها ، فقد مرت الأعمار منذ أن مرضت.

تطورت لغة الميرفولك من لغة النهر الأحمر. وجد لونغ يويهونغ صعوبة في فهمه ، واستغرق الأمر بعض الوقت للتحليل.

’هل حدث ذلك لأن قلبي كان مثقلًا الليلة الماضية وأيضًا بسبب الصدمة الكهربائية؟ لم أستريح في وقتها بعد ذلك ، مما أدى إلى مرضي؟’ عندما فكرت جيانغ بايميان في الأمر ، وضع شانغ جيان ياو الإبرة والخيط والملابس وقلب معصمه لينظر إلى ساعته.

مع هذا ، استندت على الوسادة وقالت بارتياح “عندما أتعافى ، يمكنك تجربتها من هذا الاتجاه. حسنًا ، أحضر لي شيئًا لآكله ؛ بدأت أشعر بالجوع. هذه إشارة جيدة!”

“إنها الواحدة تقريبًا.”

نظرت جيانغ بايميان إلى عينيه ذات اللون البني الغامق وأدركت أنهما شفافتان.

“الوقت متاخر جداً بالفعل؟” فوجئت جيانغ بايميان قليلاً. لم تشعر بالجوع على الإطلاق.

سونغ هي استيقظ للتو منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من كونه رجلًا عجوزًا ، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات عدم الراحة بعد السهر طوال الليل. بقي جسده في حالة جيدة بالفعل.

أشار شانغ جيان ياو “يبدو أنكِ مريضة”.

في هذه اللحظة ، سأل شانغ جيان ياو بحماس “هل وجدتم الإله النائم؟”

“كيف عرفت؟” سألت جيانغ بايميان دون وعي.

“تعافينا بعد أن طُردنا آخر مرة. أصبح الكثير من الشباب مهتمين بتلك الجزيرة الكبيرة لأنهم ظلوا عاطلين عن العمل لفترة طويلة. تلك الجزيرة أكبر بكثير من تلك التي نعيش عليها. الطرق بحالة جيدة ، وهناك مزارع مهجورة في كل مكان. كنا فضوليين للغاية بشأن المكان الذي ذهب إليه البشر على الجزيرة ؛ لا ينبغي أن يتعرضوا للهجوم من قبل الغرباء.”

وقف شانغ جيان ياو ، وأخرج المرآة الصغيرة التي يحملها معه ’لتضليل’ نفسه ، وسلمها إلى جيانغ بايميان.

عندما مدت يدها لتلمس جبهتها ، اجتاح بصرها ورأت شانغ جيان ياو جالسًا على السرير الآخر. باستخدام الضوء القادم من النافذة ، أمسك بإبرة وخيطًا وخيط المعطف المثقوب من الرصاص بجدية .

“خدودكِ شديدة الاحمرار وشفتيكِ جافة. حتى أنكِ تحدثت في أحلامك عندما كنتِ نائمة. يبدو أنكِ كنت تنادين ’مامي’ و ’دادي’… ” وصف شانغ جيان ياو كل التفاصيل التي دعمت استنتاجه.

’لسوء الحظ ، لم تأت قائدة الفريق. يجب أن تكون مهتمة جدًا بهذه الأمور…’ تكيف لونغ يويهونغ تدريجيًا مع لغة الميرفولك.

“توقف!” اندلعت قوة من جسد جيانغ بايميان ومنعت بقوة شانغ جيان ياو من الاستمرار.

“بعد البحث لفترة ، وجدنا المدينة التي كانوا يعيشون فيها ووجدنا بعض السجلات.”

شعرت أن صورتها كمحاربة صلبة قد تضررت بشدة.

سونغ هي لم يكن يعرف الكثير عن ممر العقل. بعد أن طرحت جيانغ بايميان بضعة أسئلة أخرى ، قادت شانغ جيان ياو والآخرين إلى مخيم الفندق. دخلوا غرفهم وناموا.

بعد قول ذلك شعرت بالضعف وجفاف فمها. مدت يدها نحو منضدة السرير المليئة بالخردة ، وحاولت التقاط حقيبة الماء.

تابع المورلوك “من تلك السجلات ، علمنا أن الناس في تلك الجزيرة سرعان ما آمنوا بإله اسمه ياما تايجر بعد تدمير العالم القديم. ادعى أنه الملك ياما من أسطورة أراضي الرماد. بفضل بركات هذا الإله ، لم يعاني سكان الجزيرة من أي كوارث وعاشوا بشكل جيد للغاية. مثلما جمعوا بعض القوة وخططوا لاحتلال المنطقة المحيطة ببحيرة راث ، نام الإله ولم يستيقظ مرة أخرى.”

قبل أن تتمكن من إكمال سلسلة الإجراءات ، كان شانغ جيان ياو قد سار بالفعل بسرعة. التقط حقيبة الماء وفك الغطاء ووضعها في فمها.

تطورت لغة الميرفولك من لغة النهر الأحمر. وجد لونغ يويهونغ صعوبة في فهمه ، واستغرق الأمر بعض الوقت للتحليل.

“توقف.” أُصيبت جيانغ بايميان بالصدمة.

’اندلاع مرض عديم القلب على نطاق واسع …’ شعر لونغ يويهونغ بوخز في فروة رأسه عندما سمع هذا الوصف.

لم ترفض وابتلعت بضع لقمات من الماء قبل أن تبتسم “هل هذا فعل توبة لأنك تصرفت بمفردك الليلة الماضية؟”

بعد قول ذلك شعرت بالضعف وجفاف فمها. مدت يدها نحو منضدة السرير المليئة بالخردة ، وحاولت التقاط حقيبة الماء.

أجاب شانغ جيان ياو “هذا ما يجب أن يفعله الأصدقاء” دون تغير تعبيره.

’اندلاع مرض عديم القلب على نطاق واسع …’ شعر لونغ يويهونغ بوخز في فروة رأسه عندما سمع هذا الوصف.

نظرت إليه جيانغ بايميان واغتنمت الفرصة لتسأل “لماذا أسرعت في ذلك الوقت؟”

وقف شانغ جيان ياو ، وأخرج المرآة الصغيرة التي يحملها معه ’لتضليل’ نفسه ، وسلمها إلى جيانغ بايميان.

رد شانغ جيان ياو بجدية “إذا لم أنتهي من ذلك المستيقظ بسرعة، لكان كل سكان مدينة ريدستون قد ماتوا.”

“كيف عرفت؟” سألت جيانغ بايميان دون وعي.

نظرت جيانغ بايميان إلى عينيه ذات اللون البني الغامق وأدركت أنهما شفافتان.

وفقًا لتعليمات جيانغ بايميان ، توجهوا أولاً إلى كنيسة اليقظة ودعوا المرشد سونغ هي للانضمام إلى الاستجواب.

“تنهد ، على الأقل تذكرت أن تخبرني مسبقًا هذه المرة.” تنهدت جيانغ بايميان بلا حول ولا قوة.

عندما شكلت لأول مرة فرقة المهام القديمة ، خططت جيانغ بايميان للحصول على درس خاص حول هذه المسألة، ومع ذلك أدركت أن شانغ جيان ياو أكثر مهارة منها.

“لماذا لست مريض؟” في هذه المرحلة ، شعرت فجأة بالغضب قليلاً. سيكون من العدل فقط إذا كان كلانا مريضًا! علاوة على ذلك ، فإن شانغ جيان ياو هو الشخص الذي يجب أن يمرض. حتى أنه قد ينتهز الفرصة لكسر جزيرة الأمراض.

“تعافينا بعد أن طُردنا آخر مرة. أصبح الكثير من الشباب مهتمين بتلك الجزيرة الكبيرة لأنهم ظلوا عاطلين عن العمل لفترة طويلة. تلك الجزيرة أكبر بكثير من تلك التي نعيش عليها. الطرق بحالة جيدة ، وهناك مزارع مهجورة في كل مكان. كنا فضوليين للغاية بشأن المكان الذي ذهب إليه البشر على الجزيرة ؛ لا ينبغي أن يتعرضوا للهجوم من قبل الغرباء.”

فكر شانغ جيان ياو للحظة وقال “لم أكن قريبًا من الإغماء في ذلك الوقت.” وهذا يعني أن الحمل على قلبه لم يتجاوز حدوده ، ولم يتعرض لصدمات كهربائية لاحقة.

بدأت جيانغ بايميان في توجيهه للقيام بجميع أنواع الأشياء ، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر التواصل مع باي تشين ولونغ يويهونغ في الغرفة المجاورة ، مساعدة المريض على الذهاب إلى الحمام ، وتغيير المنشفة ، وخياطة الملابس ، وملء حقائب المياه.

زفرت جيانغ بايميان وسكتت للحظة “هذا صحيح…”

نظر إليه الأسير خلف القضبان الحديدية بعيونه البارزة ، خفض رأسه ، وسكت.

ثم قالت: “بسرعة ، اغلي بعض الماء الساخن واحضر منشفة. أحتاج إلى وضعها على جبهتي. بغض النظر ، يجب أن تُعاقب على فعلك المستقل الليلة الماضية!”

’هل حدث ذلك لأن قلبي كان مثقلًا الليلة الماضية وأيضًا بسبب الصدمة الكهربائية؟ لم أستريح في وقتها بعد ذلك ، مما أدى إلى مرضي؟’ عندما فكرت جيانغ بايميان في الأمر ، وضع شانغ جيان ياو الإبرة والخيط والملابس وقلب معصمه لينظر إلى ساعته.

لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي اعتراضات. قام بغلي ماء الصنبور بمهارة ، وضبط درجة الحرارة ، وعصر منشفة قبل تمريرها.

“الوقت متاخر جداً بالفعل؟” فوجئت جيانغ بايميان قليلاً. لم تشعر بالجوع على الإطلاق.

بدأت جيانغ بايميان في توجيهه للقيام بجميع أنواع الأشياء ، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر التواصل مع باي تشين ولونغ يويهونغ في الغرفة المجاورة ، مساعدة المريض على الذهاب إلى الحمام ، وتغيير المنشفة ، وخياطة الملابس ، وملء حقائب المياه.

بدأت جيانغ بايميان في توجيهه للقيام بجميع أنواع الأشياء ، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر التواصل مع باي تشين ولونغ يويهونغ في الغرفة المجاورة ، مساعدة المريض على الذهاب إلى الحمام ، وتغيير المنشفة ، وخياطة الملابس ، وملء حقائب المياه.

عندما شاهدت شانغ جيان ياو مشغولاً بنفسه ، أدركت جيانغ بايميان فجأة. لقد أصبح بالفعل على دراية بهذه الأمور عندما كانت والدته مريضة.

“كيف عرفت؟” سألت جيانغ بايميان دون وعي.

مع وضع هذا في الاعتبار ، أضاءت عيون جيانغ بايميان. ربتت على حافة السرير وقالت “كنا في بقعة عمياء من قبل!”

“ماذا حدث أيضًا في ذلك الوقت؟” سأل سونغ هي.

“ماذا؟” بدا شانغ جيان ياو وكأنه يحاول الفهم.

سونغ هي استيقظ للتو منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من كونه رجلًا عجوزًا ، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات عدم الراحة بعد السهر طوال الليل. بقي جسده في حالة جيدة بالفعل.

خوفًا من أن يسير قطار أفكاره في اتجاه غريب ، لم تبقه جيانغ بايميان في حالة ترقب وشرحت بشكل مباشر “ألم نفكر في كيفية حل خوفك من الأمراض؟ في الحقيقة ، من خلال موقفك تجاه الحياة والموت ، لا يجب أن تخاف من الأمراض”.

رد شانغ جيان ياو بجدية “إذا لم أنتهي من ذلك المستيقظ بسرعة، لكان كل سكان مدينة ريدستون قد ماتوا.”

فكر شانغ جيان ياو للحظة وقال “الأمراض ستجعلني غير قادر على فعل أي شيء أو غير قادر على فعل أي شيء في الوقت المناسب. ما زلت خائف”.

ثم قالت: “أعتقد أن خوفك من المرض هو في الغالب الخوف من أنه سيقتل الناس من حولك ويتركك بلا حول ولا قوة.”

ردت جيانغ بايميان بسخط وتسلية “هذا ليس بيت القصيد.”

عندما قال ’استعادتهم’ ، تذبذبت عواطفه قليلاً كما لو أنه لم يعد يثق في المرشد سونغ هي ، لكنه سرعان ما أصبح ودودًا بدرجة كافية.

ثم قالت: “أعتقد أن خوفك من المرض هو في الغالب الخوف من أنه سيقتل الناس من حولك ويتركك بلا حول ولا قوة.”

هذه مهارة ضرورية تم تجهيز كل موظف في بيولوجيا بانغو قام بمهام في أراضي الرماد بها منذ فترة طويلة.

غرق شانغ جيان ياو في تفكير عميق ولم يتحدث لفترة طويلة.

ثم قالت: “بسرعة ، اغلي بعض الماء الساخن واحضر منشفة. أحتاج إلى وضعها على جبهتي. بغض النظر ، يجب أن تُعاقب على فعلك المستقل الليلة الماضية!”

ابتسمت جيانغ بايميان “سأوضح لك ما يعنيه أن يكون لديك جسم قوي وكيف أن الأمراض لا تعني شيئًا! إذا انتشرت تقنية التحسين الجيني للشركة ولم يعد التعديل الجيني بهذه الخطورة وأصبح بالإمكان السيطرة عليه ، فسيتم تحرير البشر من خطر معظم الأمراض”.

رد شانغ جيان ياو بجدية “إذا لم أنتهي من ذلك المستيقظ بسرعة، لكان كل سكان مدينة ريدستون قد ماتوا.”

مع هذا ، استندت على الوسادة وقالت بارتياح “عندما أتعافى ، يمكنك تجربتها من هذا الاتجاه. حسنًا ، أحضر لي شيئًا لآكله ؛ بدأت أشعر بالجوع. هذه إشارة جيدة!”

لقد قبل بسعادة دعوة شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. قاد اثنين من حراس الكنيسة ، وركب سيارته إلى مجموعة ريدستون ، ودخل قسم الأمن العام في أدنى مستوى.

بعد الغداء ، تم تسليم مسؤولية استجواب دون البشر إلى شانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ لأن جيانغ بايميان مريضة.

“تعافينا بعد أن طُردنا آخر مرة. أصبح الكثير من الشباب مهتمين بتلك الجزيرة الكبيرة لأنهم ظلوا عاطلين عن العمل لفترة طويلة. تلك الجزيرة أكبر بكثير من تلك التي نعيش عليها. الطرق بحالة جيدة ، وهناك مزارع مهجورة في كل مكان. كنا فضوليين للغاية بشأن المكان الذي ذهب إليه البشر على الجزيرة ؛ لا ينبغي أن يتعرضوا للهجوم من قبل الغرباء.”

وفقًا لتعليمات جيانغ بايميان ، توجهوا أولاً إلى كنيسة اليقظة ودعوا المرشد سونغ هي للانضمام إلى الاستجواب.

“كم الساعة؟” سحبت جيانغ بايميان يدها من جبهتها وأكدت أنها مريضة حقًا. لم يكن لديها حتى الطاقة للنظر إلى ساعتها.

هذا لاستخدام القدرة الودودة للطرف الآخر لمنع شانغ جيان ياو من فضح الإستنتاج التهريجي .

لقد قبل بسعادة دعوة شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. قاد اثنين من حراس الكنيسة ، وركب سيارته إلى مجموعة ريدستون ، ودخل قسم الأمن العام في أدنى مستوى.

سونغ هي استيقظ للتو منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من كونه رجلًا عجوزًا ، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات عدم الراحة بعد السهر طوال الليل. بقي جسده في حالة جيدة بالفعل.

’اندلاع مرض عديم القلب على نطاق واسع …’ شعر لونغ يويهونغ بوخز في فروة رأسه عندما سمع هذا الوصف.

لقد قبل بسعادة دعوة شانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. قاد اثنين من حراس الكنيسة ، وركب سيارته إلى مجموعة ريدستون ، ودخل قسم الأمن العام في أدنى مستوى.

ثم قالت: “بسرعة ، اغلي بعض الماء الساخن واحضر منشفة. أحتاج إلى وضعها على جبهتي. بغض النظر ، يجب أن تُعاقب على فعلك المستقل الليلة الماضية!”

مع وجود المرشد في المقدمة ، على الرغم من أن هان وانغو لا يزال مستريحًا ولم يأت ، دخل شانغ جيان ياو والآخرون بسهولة إلى غرفة الاستجواب ورأوا الأسير بأخف الإصابات.

لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي اعتراضات. قام بغلي ماء الصنبور بمهارة ، وضبط درجة الحرارة ، وعصر منشفة قبل تمريرها.

لقد كان مورلوك. جسده مغطى بقشور سوداء رمادية ، وارتجفت الخياشيم من أسفل أذنيه حتى رقبته.

لقد كان مورلوك. جسده مغطى بقشور سوداء رمادية ، وارتجفت الخياشيم من أسفل أذنيه حتى رقبته.

في عيون لونغ يويهونغ ، بدا جميع الميرفولك متشابهون. لا يمكن تمييزهم إلا من خلال طولهم ووزنهم.

’لقد مرضت؟’ دعمت نفسها ووضعت الوسادة خلف ظهرها.

بعد أن جلسوا على مقاعدهم ، سأل شانغ جيان ياو على عجل “من هو المورلوك القادر على خنق الآخرين؟”

“بعد أن فقدوا حماية الإله ، سرعان ما اندلع انتشار واسع النطاق لـمرض عديم القلب في الجزيرة. من المحتمل أن البشر الباقين لم يدوموا طويلاً قبل أن يُقتلوا جميعًا”.

نظر إليه الأسير خلف القضبان الحديدية بعيونه البارزة ، خفض رأسه ، وسكت.

سونغ هي استيقظ للتو منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من كونه رجلًا عجوزًا ، إلا أنه لم تظهر عليه أي علامات عدم الراحة بعد السهر طوال الليل. بقي جسده في حالة جيدة بالفعل.

في هذه اللحظة ، ابتسم المرشد سونغ هي وقال “ليس الأمر وكأنه مسألة سرية.”

“الأوراكل؟ أوراكل لأي كاليندريا؟” بدا لونغ يويهونغ مؤدبًا للغاية ولم يسأل إلا بعد الحصول على إذن المرشد سونغ هي.

فكر المورلوك في الأمر وأدرك أنه منطقي. سرعان ما خفف موقفه عندما نظر إلى الأعلى وقال بتردد “إنه الأوراكل.”

ارتجفت شفتا المورلوك للحظة قبل أن يقول “أجل، اكتشفنا المعبد الذي ’هو’ نام فيه”.

“الأوراكل؟ أوراكل لأي كاليندريا؟” بدا لونغ يويهونغ مؤدبًا للغاية ولم يسأل إلا بعد الحصول على إذن المرشد سونغ هي.

غرق المورلوك في ذكرياته، قال بعد فترة “لقد هبطنا على أكبر جزيرة في بحيرة راث، قال جدي الأكبر أن هناك بلدة وعدة قرى. كنا مشغولين بحماية أنفسنا والبقاء على قيد الحياة والزراعة وصيد الأسماك في البداية ، لكننا ظللنا نفكر في الأمر وأردنا استعادتهم. لم نعر اهتمامًا لوضعهم أبدًا”.

“ليس كاليندريا.” هز المورلوك رأسه “كان في الأصل كاهننا الثالث. كنا نؤمن بإله العالم القديم المسيحي. في وقت لاحق ، جعلنا نغير الطريقة التي ناديناه بها إلى أوراكل”.

“ماذا؟” بدا شانغ جيان ياو وكأنه يحاول الفهم.

تطورت لغة الميرفولك من لغة النهر الأحمر. وجد لونغ يويهونغ صعوبة في فهمه ، واستغرق الأمر بعض الوقت للتحليل.

لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي اعتراضات. قام بغلي ماء الصنبور بمهارة ، وضبط درجة الحرارة ، وعصر منشفة قبل تمريرها.

من ناحية أخرى ، تعلم المرشد سونغ بوضوح لغة دون البشر المحلية بنفسه وسأل ببلاغة “متى كان هذا؟”

تابع المورلوك “من تلك السجلات ، علمنا أن الناس في تلك الجزيرة سرعان ما آمنوا بإله اسمه ياما تايجر بعد تدمير العالم القديم. ادعى أنه الملك ياما من أسطورة أراضي الرماد. بفضل بركات هذا الإله ، لم يعاني سكان الجزيرة من أي كوارث وعاشوا بشكل جيد للغاية. مثلما جمعوا بعض القوة وخططوا لاحتلال المنطقة المحيطة ببحيرة راث ، نام الإله ولم يستيقظ مرة أخرى.”

“منذ أقل من عام.” يبدو أن المورلوك يتحدث مع صديق.

وقف شانغ جيان ياو ، وأخرج المرآة الصغيرة التي يحملها معه ’لتضليل’ نفسه ، وسلمها إلى جيانغ بايميان.

“ماذا حدث أيضًا في ذلك الوقت؟” سأل سونغ هي.

مع هذا ، استندت على الوسادة وقالت بارتياح “عندما أتعافى ، يمكنك تجربتها من هذا الاتجاه. حسنًا ، أحضر لي شيئًا لآكله ؛ بدأت أشعر بالجوع. هذه إشارة جيدة!”

ظهر الاحترام والخوف في عيون المورلوك “لقد أصبح قويًا جدًا جدًا – مرعبًا جدًا. كان مثل تجسيد للإله. يمكنه بسهولة قتل شخص أو القضاء على جيش بأكمله”.

ردت جيانغ بايميان بسخط وتسلية “هذا ليس بيت القصيد.”

سأل شانغ جيان ياو باهتمام “ماذا عن السابق؟ هل كان قوياً؟”

“إنها الواحدة تقريبًا.”

نظر المورلوك إلى الزميل في قناع القرد وقال على مضض “كان لديه بعض القدرات الخارقة ، لكنهم لم يكونوا أقوياء للغاية. يمكنه أن يجعل الشخص غير قادر على فتح فمه أو الأكل. يمكنه أيضًا أن يجعل الشخص يشعر بالتعب بسهولة لأنهم يفتقرون إلى الأكسجين… ”

“الأوراكل؟ أوراكل لأي كاليندريا؟” بدا لونغ يويهونغ مؤدبًا للغاية ولم يسأل إلا بعد الحصول على إذن المرشد سونغ هي.

بعد سماع وصف المورلوك ، سأل سونغ بلطف “هل فعل أي شيء قبل أن يصبح أوراكل؟ أو هل واجه أي شيء؟”

عندما قال ’استعادتهم’ ، تذبذبت عواطفه قليلاً كما لو أنه لم يعد يثق في المرشد سونغ هي ، لكنه سرعان ما أصبح ودودًا بدرجة كافية.

غرق المورلوك في ذكرياته، قال بعد فترة “لقد هبطنا على أكبر جزيرة في بحيرة راث، قال جدي الأكبر أن هناك بلدة وعدة قرى. كنا مشغولين بحماية أنفسنا والبقاء على قيد الحياة والزراعة وصيد الأسماك في البداية ، لكننا ظللنا نفكر في الأمر وأردنا استعادتهم. لم نعر اهتمامًا لوضعهم أبدًا”.

“لماذا لست مريض؟” في هذه المرحلة ، شعرت فجأة بالغضب قليلاً. سيكون من العدل فقط إذا كان كلانا مريضًا! علاوة على ذلك ، فإن شانغ جيان ياو هو الشخص الذي يجب أن يمرض. حتى أنه قد ينتهز الفرصة لكسر جزيرة الأمراض.

عندما قال ’استعادتهم’ ، تذبذبت عواطفه قليلاً كما لو أنه لم يعد يثق في المرشد سونغ هي ، لكنه سرعان ما أصبح ودودًا بدرجة كافية.

’لقد مرضت؟’ دعمت نفسها ووضعت الوسادة خلف ظهرها.

“تعافينا بعد أن طُردنا آخر مرة. أصبح الكثير من الشباب مهتمين بتلك الجزيرة الكبيرة لأنهم ظلوا عاطلين عن العمل لفترة طويلة. تلك الجزيرة أكبر بكثير من تلك التي نعيش عليها. الطرق بحالة جيدة ، وهناك مزارع مهجورة في كل مكان. كنا فضوليين للغاية بشأن المكان الذي ذهب إليه البشر على الجزيرة ؛ لا ينبغي أن يتعرضوا للهجوم من قبل الغرباء.”

“لماذا لست مريض؟” في هذه المرحلة ، شعرت فجأة بالغضب قليلاً. سيكون من العدل فقط إذا كان كلانا مريضًا! علاوة على ذلك ، فإن شانغ جيان ياو هو الشخص الذي يجب أن يمرض. حتى أنه قد ينتهز الفرصة لكسر جزيرة الأمراض.

“بعد البحث لفترة ، وجدنا المدينة التي كانوا يعيشون فيها ووجدنا بعض السجلات.”

عندما قال ’استعادتهم’ ، تذبذبت عواطفه قليلاً كما لو أنه لم يعد يثق في المرشد سونغ هي ، لكنه سرعان ما أصبح ودودًا بدرجة كافية.

’لسوء الحظ ، لم تأت قائدة الفريق. يجب أن تكون مهتمة جدًا بهذه الأمور…’ تكيف لونغ يويهونغ تدريجيًا مع لغة الميرفولك.

شعرت أن صورتها كمحاربة صلبة قد تضررت بشدة.

تابع المورلوك “من تلك السجلات ، علمنا أن الناس في تلك الجزيرة سرعان ما آمنوا بإله اسمه ياما تايجر بعد تدمير العالم القديم. ادعى أنه الملك ياما من أسطورة أراضي الرماد. بفضل بركات هذا الإله ، لم يعاني سكان الجزيرة من أي كوارث وعاشوا بشكل جيد للغاية. مثلما جمعوا بعض القوة وخططوا لاحتلال المنطقة المحيطة ببحيرة راث ، نام الإله ولم يستيقظ مرة أخرى.”

“كيف عرفت؟” سألت جيانغ بايميان دون وعي.

“بعد أن فقدوا حماية الإله ، سرعان ما اندلع انتشار واسع النطاق لـمرض عديم القلب في الجزيرة. من المحتمل أن البشر الباقين لم يدوموا طويلاً قبل أن يُقتلوا جميعًا”.

فكر المورلوك في الأمر وأدرك أنه منطقي. سرعان ما خفف موقفه عندما نظر إلى الأعلى وقال بتردد “إنه الأوراكل.”

’اندلاع مرض عديم القلب على نطاق واسع …’ شعر لونغ يويهونغ بوخز في فروة رأسه عندما سمع هذا الوصف.

بعد قول ذلك شعرت بالضعف وجفاف فمها. مدت يدها نحو منضدة السرير المليئة بالخردة ، وحاولت التقاط حقيبة الماء.

في هذه اللحظة ، سأل شانغ جيان ياو بحماس “هل وجدتم الإله النائم؟”

غرق المورلوك في ذكرياته، قال بعد فترة “لقد هبطنا على أكبر جزيرة في بحيرة راث، قال جدي الأكبر أن هناك بلدة وعدة قرى. كنا مشغولين بحماية أنفسنا والبقاء على قيد الحياة والزراعة وصيد الأسماك في البداية ، لكننا ظللنا نفكر في الأمر وأردنا استعادتهم. لم نعر اهتمامًا لوضعهم أبدًا”.

ارتجفت شفتا المورلوك للحظة قبل أن يقول “أجل، اكتشفنا المعبد الذي ’هو’ نام فيه”.

منذ أن نجت من الفترة الحرجة الناجمة عن التعديل الوراثي ، وبصرف النظر عن الالتهاب الناجم عن إصاباتها ، فقد مرت الأعمار منذ أن مرضت.

عند التذكر بأن شانغ جيان ياو عاش بمفرده بعد سن الخمسة عشر عامًا ، توصلت إلى إدراك وتوقفت عن ذكر مثل هذه الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط