حل الفوضى
الفصل 261: حل الفوضى
في الوقت نفسه، أصبحت شاكرة أيضًا لأن عديم القلب الخارق لم يجعلهم يعانون من الهلوسة السمعية بعد. يمكن لفريق العمل القديم الحفاظ على التواصل الفعال هكذا فيما بينهم.
في الثانية التالية، صار هناك طلق ناري.
في غضون دقائق قليلة، تم تجهيز تشو يوي مع معداتها.
في النافذة الأخرى، قام لونغ يوي هونغ وباي تشن بطرد المسلحين المذعورين.
على حبل القنب المربوط بخصر رداءها الأبيض، علقت رمز من رموز العالم القديم – باكوا. في المنتصف كان هناك شيء يشبه المرآة العادية. حملت مصباح يدوي أسود في يدها اليسرى وزجاجة ماء بلاستيكية شفافة في يدها اليمنى. احتوت على مياه قذرة مع رماد يطفو فيه. وهناك كيس فضفاض على ظهرها.
_________________
هذا المزيج الغريب والمتناقض جعل الآخرين في دير نانكي يجدونها سخيفة. لم يستطع تشن ليان إلا أن يسأل، “الكاهنة، هل أنتِ شبح؟”
أجابت تشو يوي بجدية “بل شيء أكثر رعبًا.”
مع إطفاء الأنوار، لا أحد يستطيع رؤية بعضهم البعض، لذلك لن يعاملوا بعضهم البعض كوحوش وعديمي قلب، مما يؤدي إلى هجوم مجنون في محاولة لحماية أنفسهم…
وفقا لرصدها، أكدت جيانغ باي ميان أنه لم تدخل أي إشارات كهربائية بيولوجية أجنبية. ‘هذا غريب بعض الشيء. هل يمكن أن يكون عديم القلب الخارق حريصًا جدًا لدرجة أنه يريد إصابة كلا الجانبين بجروح خطيرة قبل أن يدخل في الصيد؟’
تشدد قلب تشن ليان عندما قال على عجل، “الكاهنة، لم تحضري سيفك المصنوع من خشب الخوخ!”
ترجمة: Scrub
أجابت تشو يوي “إنه عديم الفائدة.”
في الثانية التالية، صار هناك طلق ناري.
عندما رأت تشن ليان – الذي لم يكن مستيقظًا – مذهول قليلاً، هزت رأسها وقالت بابتسامة، “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا هذه الجدية؟”
أما مصابيح الشوارع على جانبي الشارع فتجاهلتهم.
مع قولها ذلك، قامت بتشغيل المصباح اليدوي وألقت الشعاع في الصهريج. بعد ذلك، خرجت من الدير نانكي خطوة بخطوة.
تشدد قلب تشن ليان عندما قال على عجل، “الكاهنة، لم تحضري سيفك المصنوع من خشب الخوخ!”
_________________
في الخارج، غطت تشو يو زجاجة المياه البلاستيكية بدون غطاء بإبهامها الأيمن، ولم تترك سوى فجوة صغيرة.
وأصيب أحد المسلحين في أذنه وأغمي عليه على الفور. لم يرى حتى من هو المهاجم.
أثناء سيرها، هزت الزجاجة، وتركت كمية صغيرة من سائل التعويذة داخلها تتسرب إلى الأمام والجانبين.
في النافذة الأخرى، قام لونغ يوي هونغ وباي تشن بطرد المسلحين المذعورين.
_________________
خلال هذه العملية، استمر مصباحها في التحرك من اليسار إلى اليمين ومن أعلى إلى أسفل دون توقف. كان الأمر كما لو كانت تبحث عن عدو مختبئ في الليل.
أما مصابيح الشوارع على جانبي الشارع فتجاهلتهم.
في الثانية التالية، صار هناك طلق ناري.
جلس شانغ جيان ياو القرفصاء وقال للمغمى عليه. “الوضع أكثر خطورة في الخارج. من الأفضل أن تظل فاقدًا للوعي هنا.”
في الوقت نفسه، استمرت في تحريك خصرها، مما سمح لمرآة ياكوا بالتدلي من حبل القنب لتعكس مناطق مختلفة.
في عيونهم، سحب أحد عديمي القلب مسدسه – مدفوعًا بغرائز الصيد – وأطلق النار على الباب.
في هذه الأثناء، عندما سمعت جيانغ باي ميان اقتراح شانغ جيان ياو بإطفاء الأنوار، فإن الفكرة الأولى التي برزت في ذهنها لم تكن أن هذا الزميل يسبب المتاعب مرة أخرى، ولكن ما إذا كانت هذه الطريقة ناجحة أم لا.
إذا كانت جيانغ باي ميان هنا، فهي – التي كانت تعرف القليل عن العالم القديم – ربما تكون قد أخطأت في أداء الكاهنة تشو يوي على أنها تؤدي “السامدامبي”، وهي طقوس إقطاعية كانت شبيهة برقصة الشامان.
ماذا لو تسلل عديم القلب الخارق بينهم بينما لم يكن هناك ضوء؟
في هذه اللحظة، قام كل من شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ و باي تشن – الذين سمعوا تعليمات جيانغ باي ميان – بثني ظهورهم واقتربوا من النافذة قبل إغلاقها.
…
في هذه اللحظة، كان رد فعلهم الأول عندما أدركوا أنهم محاطون بـ heartless هو سحب بنادقهم.
داخل حانة الحمام البري، عند رؤية عديم قلب بعيون متعكرة تشبه الوحوش الشرسة، من المرجح أن يكون لونغ يوي هونغ قد ارتكب خطأ تشانغ التاسع إذا لم يكن يعلم مسبقًا أن هذا قد يكون مجرد وهم. كان سيخرج بندقيته ويطلق النار بشكل عشوائي.
في هذه الأثناء، عندما سمعت جيانغ باي ميان اقتراح شانغ جيان ياو بإطفاء الأنوار، فإن الفكرة الأولى التي برزت في ذهنها لم تكن أن هذا الزميل يسبب المتاعب مرة أخرى، ولكن ما إذا كانت هذه الطريقة ناجحة أم لا.
مع إطفاء الأنوار، لا أحد يستطيع رؤية بعضهم البعض، لذلك لن يعاملوا بعضهم البعض كوحوش وعديمي قلب، مما يؤدي إلى هجوم مجنون في محاولة لحماية أنفسهم…
كانت الخطة ب هي الإستراتيجية الثانية التي يستخدمها فريق العمل القديم بشكل شائع. ومحتواها باختصار: “ابحثوا عن ساتر لإخفاء نفسكم ومراقبة الوضع. ولا تهاجموا حتى إعطاء أوامر أخرى.”
من هذه الزاوية، كان إطفاء الأنوار فكرة جيدة حقًا. بعد كل شيء، أثرت الهلوسة بشكل رئيسي على الحواس. والرؤية من أهم حواس الإنسان.
هذا المزيج الغريب والمتناقض جعل الآخرين في دير نانكي يجدونها سخيفة. لم يستطع تشن ليان إلا أن يسأل، “الكاهنة، هل أنتِ شبح؟”
في هذه الحالة، لا يؤدي إطفاء الأنوار إلى تسهيل إحداث المزيد من التوتر والفوضى فحسب، ولكنه أيضًا لن يحل آثار الوهم.
ومع ذلك، كانت المشكلة هي حدود قدرة عديم القلب الخارق. هل يمكن أن يجعل الناس يرون وحشًا “مزيفًا” حتى بدون ضوء؟ ربما يمكن أن تشوه المعلومات التي تم الحصول عليها من حاسة السمع والشم إلى مركز الرؤية أو إنشاء مشهد مماثل في عقل الهدف مباشرة.
في هذه الحالة، لا يؤدي إطفاء الأنوار إلى تسهيل إحداث المزيد من التوتر والفوضى فحسب، ولكنه أيضًا لن يحل آثار الوهم.
مر الوقت دقيقة بدقيقة. شعر عديمي القلب – الذين كانوا قادرين على الإمساك، والعض، والقرص، والاصطدام – بالتدريج بالإرهاق وعدم قدرتهم على فتح أعينهم.
أما بالنسبة للأمر الثاني، فقد صرخت به جيانغ باي ميان بعد أن أكملت الإجراء الأول المتمثل في الاندفاع إلى الجزء الخلفي من الباب.
ماذا لو تسلل عديم القلب الخارق بينهم بينما لم يكن هناك ضوء؟
لم يستغل عديم القلب الخارق الفوضى للتسلل إلى حانة الحمام البري!
في مثل هذه الحالة، يمكن أن تحدد كل ثانية حياة أو موت المرء.
في تلك اللحظة، اصطدمت أفكار لا حصر لها في ذهن جيانغ باي ميان. بفضل خبرتها وحدسها، اتخذت القرار في جزء من الثانية. “لا حاجة!”
‘صحيح؛ هناك كاميرات في الحانة. أتساءل عما إذا كانوا متصلين بشبكة تارنان… باختصار، علي أن أفكر في طريقة لإبلاغ الحراس الآليين والكنائس المختلفة عن هذا الشذوذ. جميعهم لديهم قدرات معينة…’ شعرت جيانغ باي ميان أنها لا تستطيع الاستمرار في الانتظار في حانة الحمام البري، لكنها لم تستطع الاندفاع بشكل أعمى.
وفقا لرصدها، أكدت جيانغ باي ميان أنه لم تدخل أي إشارات كهربائية بيولوجية أجنبية. ‘هذا غريب بعض الشيء. هل يمكن أن يكون عديم القلب الخارق حريصًا جدًا لدرجة أنه يريد إصابة كلا الجانبين بجروح خطيرة قبل أن يدخل في الصيد؟’
وبينما كانت تصرخ بهاتين الكلمتين، تحركت بسرعة وغيرت وضعها. وسرعان ما أصدرت الأوامر: “الخطة ب! أغلقوا الباب! أغلقوا النوافذ! نكدانين!”
شخرت جيانغ باي ميان قبل أن تُذهل قليلاً. ‘هل من الممكن أن يكون عديم القلب الخارق لم يستفد من الفوضى للتسلل والمطاردة لأنه كان خائفًا من شيء ما؟ شيء ما في هذه الغرفة يخيفه… بما أن على البشر دفع ثمن إيقاظ قدراتهم، فهل يتبع عديمي القلب الخارقين قواعد مماثلة عندما يكون لديهم قدرات؟ بالطبع، كونك عديم قلب قد يكون ثمنًا أيضًا.’
في هذه الأثناء، عندما سمعت جيانغ باي ميان اقتراح شانغ جيان ياو بإطفاء الأنوار، فإن الفكرة الأولى التي برزت في ذهنها لم تكن أن هذا الزميل يسبب المتاعب مرة أخرى، ولكن ما إذا كانت هذه الطريقة ناجحة أم لا.
كانت الخطة ب هي الإستراتيجية الثانية التي يستخدمها فريق العمل القديم بشكل شائع. ومحتواها باختصار: “ابحثوا عن ساتر لإخفاء نفسكم ومراقبة الوضع. ولا تهاجموا حتى إعطاء أوامر أخرى.”
يمكن أن يؤدي تكثيف مثل هذه الجملة إلى الكلمتين “الخطة ب” إلى تقصير الوقت بشكل فعال.
في عيونهم، سحب أحد عديمي القلب مسدسه – مدفوعًا بغرائز الصيد – وأطلق النار على الباب.
في مثل هذه الحالة، يمكن أن تحدد كل ثانية حياة أو موت المرء.
أثناء سيرها، هزت الزجاجة، وتركت كمية صغيرة من سائل التعويذة داخلها تتسرب إلى الأمام والجانبين.
بالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام الخطة ب لاستبدال الأوامر المحددة إلى منع العدو من معرفة الخطط الملموسة لفريق العمل القديم.
وأصيب أحد المسلحين في أذنه وأغمي عليه على الفور. لم يرى حتى من هو المهاجم.
عدم الهجوم يعني أنهم لن يتسببوا عن طريق الخطأ في تفعيل حالة نيران صديقة.
…
نعم، لقد استنشقوا جميعًا غاز التخدير الذي أطلقته يد جيانغ باي ميان اليسرى.
(النيران الصديقة مصطلح يستخدم في الغالب في الألعاب ويشير إلى قتل او مهاجمة زميل لك في الفريق عن طريق الخطأ في معظم الحالات)
كان هذا هو حكم جيانغ باي ميان على أساس الإشارات الكهربائية. لقد اعتقدت أن عديم القلب الخارق لا يعرف بالتأكيد أي تقنية أو معرفة في هذا الصدد. بعد كل شيء، كانت بيولوجيا بانغو هي الوحيدة التي تتحكم في مثل هذه التكنولوجيا في الوقت الحالي. لذلك، بغض النظر عن الطريقة التي شوه بها الطرف الآخر حواسها و “أخفى” آثاره، فإنهم سيظلون يتركون عيبًا بسبب جهلهم.
أما بالنسبة للأمر الثاني، فقد صرخت به جيانغ باي ميان بعد أن أكملت الإجراء الأول المتمثل في الاندفاع إلى الجزء الخلفي من الباب.
وفقا لرصدها، أكدت جيانغ باي ميان أنه لم تدخل أي إشارات كهربائية بيولوجية أجنبية. ‘هذا غريب بعض الشيء. هل يمكن أن يكون عديم القلب الخارق حريصًا جدًا لدرجة أنه يريد إصابة كلا الجانبين بجروح خطيرة قبل أن يدخل في الصيد؟’
في هذه اللحظة، وجد كل من شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ و باي تشن بالفعل جدارًا قصيرًا يقسم المبنى إلى مناطق مختلفة، وأعمدة تدعم المبنى، وزوايا بها طوب سميك بشكل مثير للصدمة للاختباء.
في الثانية التالية، صار هناك طلق ناري.
كانت جيانغ باي ميان قد أغلقت الباب بالفعل. زحفت وتدحرجت عندما اقتربت من أكثر المناطق فوضوية.
في فندق سيرين دريم، يمكن أن تشعر السيدة أينور بشخص يتسكع خلفها حتى دون أن تدير رأسها.
في عيونهم، سحب أحد عديمي القلب مسدسه – مدفوعًا بغرائز الصيد – وأطلق النار على الباب.
على حبل القنب المربوط بخصر رداءها الأبيض، علقت رمز من رموز العالم القديم – باكوا. في المنتصف كان هناك شيء يشبه المرآة العادية. حملت مصباح يدوي أسود في يدها اليسرى وزجاجة ماء بلاستيكية شفافة في يدها اليمنى. احتوت على مياه قذرة مع رماد يطفو فيه. وهناك كيس فضفاض على ظهرها.
بالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام الخطة ب لاستبدال الأوامر المحددة إلى منع العدو من معرفة الخطط الملموسة لفريق العمل القديم.
لحسن الحظ، تم حظر القتال الخاص في تارنان. كانت الكاميرات في كل مكان، وكان السكان المحليون معتادين على عدم إحضار الأسلحة لأنهم لم يتعودوا لها. المشهد الفوضوي بالفعل لم يتحول على الفور إلى الأسوأ حتى الآن.
في تلك اللحظة، اصطدمت أفكار لا حصر لها في ذهن جيانغ باي ميان. بفضل خبرتها وحدسها، اتخذت القرار في جزء من الثانية. “لا حاجة!”
بالطبع، كان هناك عدد قليل من سكان المدينة، وصيادي الأجانب الأجانب، والقوافل – الذين يفتقرون إلى الشعور بالأمان – ويحملون مسدسًا أو مسدسين، على الرغم من أنهم لم يحملوا بنادق أو بنادق رشاشة لأنه لم يكن من السهل إخفاؤها.
على حبل القنب المربوط بخصر رداءها الأبيض، علقت رمز من رموز العالم القديم – باكوا. في المنتصف كان هناك شيء يشبه المرآة العادية. حملت مصباح يدوي أسود في يدها اليسرى وزجاجة ماء بلاستيكية شفافة في يدها اليمنى. احتوت على مياه قذرة مع رماد يطفو فيه. وهناك كيس فضفاض على ظهرها.
في هذه اللحظة، كان رد فعلهم الأول عندما أدركوا أنهم محاطون بـ heartless هو سحب بنادقهم.
ومع ذلك، سيهاجمهم عديمي القلب أيضًا في نفس الوقت ويقاتلوهم، و يمنعوهم من سحب بنادقهم حتى لو أرادوا ذلك.
على حبل القنب المربوط بخصر رداءها الأبيض، علقت رمز من رموز العالم القديم – باكوا. في المنتصف كان هناك شيء يشبه المرآة العادية. حملت مصباح يدوي أسود في يدها اليسرى وزجاجة ماء بلاستيكية شفافة في يدها اليمنى. احتوت على مياه قذرة مع رماد يطفو فيه. وهناك كيس فضفاض على ظهرها.
في تلك اللحظة، اصطدمت أفكار لا حصر لها في ذهن جيانغ باي ميان. بفضل خبرتها وحدسها، اتخذت القرار في جزء من الثانية. “لا حاجة!”
نجح عدد قليل فقط من الناس في إخراج مسدساتهم. أطلق البعض النار على الوحوش عند المدخل، وتعامل البعض الآخر مع أقرب عديم القلب.
في عيونهم، سحب أحد عديمي القلب مسدسه – مدفوعًا بغرائز الصيد – وأطلق النار على الباب.
انهار اثنان إلى ثلاثة عديمي قلب بعد بضع طلقات نارية، والدم تدفق من أجسادهم.
الفصل 261: حل الفوضى
الأشخاص الذين سحبوا أسلحتهم لم يتدخلوا في القتال المباشر. قاتلوا وهم يتراجعون متجهين نحو المخرج الذي اختاروه.
كان هذا هو أفضل حل يمكن أن تفكر فيه جيانغ باي ميان لحماية البشر هنا. لذلك، طلبت من شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ و باي تشن مساعدتها في إغلاق الباب والنوافذ.
إذا كانت جيانغ باي ميان هنا، فهي – التي كانت تعرف القليل عن العالم القديم – ربما تكون قد أخطأت في أداء الكاهنة تشو يوي على أنها تؤدي “السامدامبي”، وهي طقوس إقطاعية كانت شبيهة برقصة الشامان.
في عيونهم، كان هناك الكثير من عديمي القلب هنا ؛ حتى أن بعضهم حمل البنادق. كان من الأفضل انتظار الحراس الآليين للتعامل معهم.
حبست جيانغ باي ميان أنفاسها ولم تتدخل. من وقت لآخر، كانت تغير وضعها وتقترب من الحشد في مناطق مختلفة.
في هذه اللحظة، قام كل من شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ و باي تشن – الذين سمعوا تعليمات جيانغ باي ميان – بثني ظهورهم واقتربوا من النافذة قبل إغلاقها.
بعد القيام بكل هذا، وجدوا ساترًا في مكان قريب، وخلعوا حقائبهم التكتيكية، وأخذوا مخدرًا من الداخل، وابتلعوه.
ترجمة: Scrub
كانت جيانغ باي ميان قد أغلقت الباب بالفعل. زحفت وتدحرجت عندما اقتربت من أكثر المناطق فوضوية.
في هذه الأثناء، عندما سمعت جيانغ باي ميان اقتراح شانغ جيان ياو بإطفاء الأنوار، فإن الفكرة الأولى التي برزت في ذهنها لم تكن أن هذا الزميل يسبب المتاعب مرة أخرى، ولكن ما إذا كانت هذه الطريقة ناجحة أم لا.
لم تنضم إليها. وبدلاً من ذلك، استخدمت أرضية الرقص والجدار المنخفض حول طاولات البطاقات كساتر. ثم رفعت جيانغ باي ميان يدها اليسرى ومدتها قليلاً.
بالطبع، كان هناك عدد قليل من سكان المدينة، وصيادي الأجانب الأجانب، والقوافل – الذين يفتقرون إلى الشعور بالأمان – ويحملون مسدسًا أو مسدسين، على الرغم من أنهم لم يحملوا بنادق أو بنادق رشاشة لأنه لم يكن من السهل إخفاؤها.
دوى صوت الطلقات النارية واحدا تلو الآخر. استمرت مجموعة عديمي القلب في القتال، وبدوا في حالة هستيرية.
كانت جيانغ باي ميان قد أغلقت الباب بالفعل. زحفت وتدحرجت عندما اقتربت من أكثر المناطق فوضوية.
حبست جيانغ باي ميان أنفاسها ولم تتدخل. من وقت لآخر، كانت تغير وضعها وتقترب من الحشد في مناطق مختلفة.
ومع ذلك، لم تستطع جيانغ باي ميان تخمين المدة التي ستستغرقها هذه الحالة. لذلك، أرادت إيجاد حل قبل أن يتدهور الوضع.
وبينما كانت تصرخ بهاتين الكلمتين، تحركت بسرعة وغيرت وضعها. وسرعان ما أصدرت الأوامر: “الخطة ب! أغلقوا الباب! أغلقوا النوافذ! نكدانين!”
تراجع المسلحون القلائل أخيرًا إلى نوافذ مختلفة، راغبين في القفز ومغادرة هذا المكان الخطير.
الأشخاص الذين سحبوا أسلحتهم لم يتدخلوا في القتال المباشر. قاتلوا وهم يتراجعون متجهين نحو المخرج الذي اختاروه.
صفعة!
وأصيب أحد المسلحين في أذنه وأغمي عليه على الفور. لم يرى حتى من هو المهاجم.
من هذه الزاوية، كان إطفاء الأنوار فكرة جيدة حقًا. بعد كل شيء، أثرت الهلوسة بشكل رئيسي على الحواس. والرؤية من أهم حواس الإنسان.
في هذه اللحظة، كان رد فعلهم الأول عندما أدركوا أنهم محاطون بـ heartless هو سحب بنادقهم.
جلس شانغ جيان ياو القرفصاء وقال للمغمى عليه. “الوضع أكثر خطورة في الخارج. من الأفضل أن تظل فاقدًا للوعي هنا.”
نعم، لقد استنشقوا جميعًا غاز التخدير الذي أطلقته يد جيانغ باي ميان اليسرى.
في النافذة الأخرى، قام لونغ يوي هونغ وباي تشن بطرد المسلحين المذعورين.
بعد القيام بكل هذا، وجدوا ساترًا في مكان قريب، وخلعوا حقائبهم التكتيكية، وأخذوا مخدرًا من الداخل، وابتلعوه.
كان هذا ما يعنيه الأمر الثاني.
في هذه الأثناء، عندما سمعت جيانغ باي ميان اقتراح شانغ جيان ياو بإطفاء الأنوار، فإن الفكرة الأولى التي برزت في ذهنها لم تكن أن هذا الزميل يسبب المتاعب مرة أخرى، ولكن ما إذا كانت هذه الطريقة ناجحة أم لا.
كان إغلاق الباب والنوافذ يعادل عدم السماح لأي شخص بفتحهما. إذا واجهوا الوضع الأخير، يمكنهم إظهار القوة إلى حد معين.
عندما رأت تشن ليان – الذي لم يكن مستيقظًا – مذهول قليلاً، هزت رأسها وقالت بابتسامة، “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا هذه الجدية؟”
‘صحيح؛ هناك كاميرات في الحانة. أتساءل عما إذا كانوا متصلين بشبكة تارنان… باختصار، علي أن أفكر في طريقة لإبلاغ الحراس الآليين والكنائس المختلفة عن هذا الشذوذ. جميعهم لديهم قدرات معينة…’ شعرت جيانغ باي ميان أنها لا تستطيع الاستمرار في الانتظار في حانة الحمام البري، لكنها لم تستطع الاندفاع بشكل أعمى.
مر الوقت دقيقة بدقيقة. شعر عديمي القلب – الذين كانوا قادرين على الإمساك، والعض، والقرص، والاصطدام – بالتدريج بالإرهاق وعدم قدرتهم على فتح أعينهم.
بينما كانت أفكار جيانغ باي ميان تتسابق، كان شانغ جيان ياو قد نظر بالفعل إلى الأعلى وقال لكاميرات المراقبة في الحانة، “قولوا شيئًا. لماذا لا تقولون أي شيء؟ ”
الفصل 261: حل الفوضى
“أنت تحمل الأمتعة ؛ أنا أكبح جماح الحصان … “عندما دقت أغنية من مكبر الصوت الصغير من شانغ جيان ياو، سقط عديمي القلب على الأرض واحدًا تلو الآخر، تمامًا مثل الأشخاص الذين خضعوا للتخدير الموصوف في برامج بيولوجيا بانغو الإذاعية.
مع إطفاء الأنوار، لا أحد يستطيع رؤية بعضهم البعض، لذلك لن يعاملوا بعضهم البعض كوحوش وعديمي قلب، مما يؤدي إلى هجوم مجنون في محاولة لحماية أنفسهم…
نعم، لقد استنشقوا جميعًا غاز التخدير الذي أطلقته يد جيانغ باي ميان اليسرى.
بالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام الخطة ب لاستبدال الأوامر المحددة إلى منع العدو من معرفة الخطط الملموسة لفريق العمل القديم.
‘صحيح؛ هناك كاميرات في الحانة. أتساءل عما إذا كانوا متصلين بشبكة تارنان… باختصار، علي أن أفكر في طريقة لإبلاغ الحراس الآليين والكنائس المختلفة عن هذا الشذوذ. جميعهم لديهم قدرات معينة…’ شعرت جيانغ باي ميان أنها لا تستطيع الاستمرار في الانتظار في حانة الحمام البري، لكنها لم تستطع الاندفاع بشكل أعمى.
أخذ شانغ جيان ياو والآخرون الطرياق ناكدانين مقدمًا.
أثناء سيرها، هزت الزجاجة، وتركت كمية صغيرة من سائل التعويذة داخلها تتسرب إلى الأمام والجانبين.
وبينما كانت تصرخ بهاتين الكلمتين، تحركت بسرعة وغيرت وضعها. وسرعان ما أصدرت الأوامر: “الخطة ب! أغلقوا الباب! أغلقوا النوافذ! نكدانين!”
كان هذا هو أفضل حل يمكن أن تفكر فيه جيانغ باي ميان لحماية البشر هنا. لذلك، طلبت من شانغ جيان ياو و لونغ يوي هونغ و باي تشن مساعدتها في إغلاق الباب والنوافذ.
في هذه اللحظة، كان رد فعلهم الأول عندما أدركوا أنهم محاطون بـ heartless هو سحب بنادقهم.
“فيوو…” جيانغ باي ميان لم تستطع إلا أن تتنهد الصعداء عندما رأت أن “عديمي القلب” قد أغمى عليهم. ثم قالت بصوت عالٍ، “لم يدخل أحد!”
لم يستغل عديم القلب الخارق الفوضى للتسلل إلى حانة الحمام البري!
يمكن أن يؤدي تكثيف مثل هذه الجملة إلى الكلمتين “الخطة ب” إلى تقصير الوقت بشكل فعال.
كان هذا هو حكم جيانغ باي ميان على أساس الإشارات الكهربائية. لقد اعتقدت أن عديم القلب الخارق لا يعرف بالتأكيد أي تقنية أو معرفة في هذا الصدد. بعد كل شيء، كانت بيولوجيا بانغو هي الوحيدة التي تتحكم في مثل هذه التكنولوجيا في الوقت الحالي. لذلك، بغض النظر عن الطريقة التي شوه بها الطرف الآخر حواسها و “أخفى” آثاره، فإنهم سيظلون يتركون عيبًا بسبب جهلهم.
كان هذا هو حكم جيانغ باي ميان على أساس الإشارات الكهربائية. لقد اعتقدت أن عديم القلب الخارق لا يعرف بالتأكيد أي تقنية أو معرفة في هذا الصدد. بعد كل شيء، كانت بيولوجيا بانغو هي الوحيدة التي تتحكم في مثل هذه التكنولوجيا في الوقت الحالي. لذلك، بغض النظر عن الطريقة التي شوه بها الطرف الآخر حواسها و “أخفى” آثاره، فإنهم سيظلون يتركون عيبًا بسبب جهلهم.
وفقا لرصدها، أكدت جيانغ باي ميان أنه لم تدخل أي إشارات كهربائية بيولوجية أجنبية. ‘هذا غريب بعض الشيء. هل يمكن أن يكون عديم القلب الخارق حريصًا جدًا لدرجة أنه يريد إصابة كلا الجانبين بجروح خطيرة قبل أن يدخل في الصيد؟’
تمامًا كما فكر جيانغ باي ميان، رد شانغ جيان ياو بصوت عالٍ وسط الموسيقى. “إنه خائف منكِ!”
كان هذا الشخص يقترب منها أحيانًا، أو يقترب من رقبتها، أو يبتعد أحيانًا، مما ينتج عن ذلك رياح باردة.
شخرت جيانغ باي ميان قبل أن تُذهل قليلاً. ‘هل من الممكن أن يكون عديم القلب الخارق لم يستفد من الفوضى للتسلل والمطاردة لأنه كان خائفًا من شيء ما؟ شيء ما في هذه الغرفة يخيفه… بما أن على البشر دفع ثمن إيقاظ قدراتهم، فهل يتبع عديمي القلب الخارقين قواعد مماثلة عندما يكون لديهم قدرات؟ بالطبع، كونك عديم قلب قد يكون ثمنًا أيضًا.’
مع إطفاء الأنوار، لا أحد يستطيع رؤية بعضهم البعض، لذلك لن يعاملوا بعضهم البعض كوحوش وعديمي قلب، مما يؤدي إلى هجوم مجنون في محاولة لحماية أنفسهم…
بينما كانت أفكار جيانغ باي ميان تتسابق، كان شانغ جيان ياو قد نظر بالفعل إلى الأعلى وقال لكاميرات المراقبة في الحانة، “قولوا شيئًا. لماذا لا تقولون أي شيء؟ ”
حدقت أينور في شاشة الكمبيوتر وتمتمت في نفسها خائفة، “إذا – إذا عدت مرة أخرى، فسوف أهاجم دون تمييز. على الرغم من أنني لا أستطيع تحديد مكانك، فيمكنني الهجوم بدون تمييز!”
‘صحيح؛ هناك كاميرات في الحانة. أتساءل عما إذا كانوا متصلين بشبكة تارنان… باختصار، علي أن أفكر في طريقة لإبلاغ الحراس الآليين والكنائس المختلفة عن هذا الشذوذ. جميعهم لديهم قدرات معينة…’ شعرت جيانغ باي ميان أنها لا تستطيع الاستمرار في الانتظار في حانة الحمام البري، لكنها لم تستطع الاندفاع بشكل أعمى.
كان هذا هو حكم جيانغ باي ميان على أساس الإشارات الكهربائية. لقد اعتقدت أن عديم القلب الخارق لا يعرف بالتأكيد أي تقنية أو معرفة في هذا الصدد. بعد كل شيء، كانت بيولوجيا بانغو هي الوحيدة التي تتحكم في مثل هذه التكنولوجيا في الوقت الحالي. لذلك، بغض النظر عن الطريقة التي شوه بها الطرف الآخر حواسها و “أخفى” آثاره، فإنهم سيظلون يتركون عيبًا بسبب جهلهم.
في الوقت نفسه، أصبحت شاكرة أيضًا لأن عديم القلب الخارق لم يجعلهم يعانون من الهلوسة السمعية بعد. يمكن لفريق العمل القديم الحفاظ على التواصل الفعال هكذا فيما بينهم.
ترجمة: Scrub
مع قولها ذلك، قامت بتشغيل المصباح اليدوي وألقت الشعاع في الصهريج. بعد ذلك، خرجت من الدير نانكي خطوة بخطوة.
ومع ذلك، لم تستطع جيانغ باي ميان تخمين المدة التي ستستغرقها هذه الحالة. لذلك، أرادت إيجاد حل قبل أن يتدهور الوضع.
مع إطفاء الأنوار، لا أحد يستطيع رؤية بعضهم البعض، لذلك لن يعاملوا بعضهم البعض كوحوش وعديمي قلب، مما يؤدي إلى هجوم مجنون في محاولة لحماية أنفسهم…
…
في فندق سيرين دريم، يمكن أن تشعر السيدة أينور بشخص يتسكع خلفها حتى دون أن تدير رأسها.
…
صفعة!
كان هذا الشخص يقترب منها أحيانًا، أو يقترب من رقبتها، أو يبتعد أحيانًا، مما ينتج عن ذلك رياح باردة.
تمامًا كما فكر جيانغ باي ميان، رد شانغ جيان ياو بصوت عالٍ وسط الموسيقى. “إنه خائف منكِ!”
حدقت أينور في شاشة الكمبيوتر وتمتمت في نفسها خائفة، “إذا – إذا عدت مرة أخرى، فسوف أهاجم دون تمييز. على الرغم من أنني لا أستطيع تحديد مكانك، فيمكنني الهجوم بدون تمييز!”
عدم الهجوم يعني أنهم لن يتسببوا عن طريق الخطأ في تفعيل حالة نيران صديقة.
لم يستغل عديم القلب الخارق الفوضى للتسلل إلى حانة الحمام البري!
_________________
أخذ شانغ جيان ياو والآخرون الطرياق ناكدانين مقدمًا.
ترجمة: Scrub
ماذا لو تسلل عديم القلب الخارق بينهم بينما لم يكن هناك ضوء؟
تشدد قلب تشن ليان عندما قال على عجل، “الكاهنة، لم تحضري سيفك المصنوع من خشب الخوخ!”
