Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جمر الليل الأبدي 266

تذكير تشو يوي

تذكير تشو يوي

الفصل 266: تذكير تشو يوي

قام زعيم قطاع الطرق هذا بالعديد من الأشياء السيئة. إن قتله بمثابة تحقيق العدالة نيابة عن السماوات.

في الدير نانكي.

تناوبت جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو على السؤال عن بعض التفاصيل من زوايا طبيعية وغير طبيعية. ثم أطلقوا سراح قائد قطاع الطرق من قلقه وغادروا الجناح.

فرقة العمل القديم – التي توصلت إلى اتفاق مبدئي مع جينافا وصارت تنتظر رد دماغ المصدر – جاءت إلى هنا مرة أخرى. وهذا لأنه، وفقًا لجينافا، لا يزال لدى الكاهنة تشو يوي بعض التعليمات للأشخاص المشاركين في العملية.

قاطعت جيانغ باي ميان – التي لم تستطع تحمل رؤية الموضوع ينحرف تدريجياً إلى نهاية العالم – محادثتهما. “قال عمدة جينافا أن لديكِ شيئًا تخبريننا به.”

كانت تشو يوي لا تزال ترتدي العباءة البيضاء مع حبل قنب حول خصرها. التف شعرها الشبيه بالغراب الأسود ببساطة حول كتفيها.

ظهرت انتقادات مماثلة في عقول لونغ يوي هونغ و باي تشن، لكن عواطفهم بدت مختلفة.

خلفها وقف الضريح البسيط المهيب ورمز التنين الكتوم من شظايا المرايا المضمنة. وعلى كلا الجانبين وضِعَت هناك صفوف من الكراسي السوداء.

.”..” ذهلت تشو يوي بمظهر الطرف الآخر ونسيت للحظات كيف تتكلم.

صلى هناك العديد من المؤمنين في هذه اللحظة، لكن لم يكن أي منهم جالسًا. وقفوا جميعًا، ونشروا أذرعهم قليلاً، ورفعوا أجسادهم، وهتفوا.

تناوبت جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو على السؤال عن بعض التفاصيل من زوايا طبيعية وغير طبيعية. ثم أطلقوا سراح قائد قطاع الطرق من قلقه وغادروا الجناح.

أثناء مسحها للمنطقة، ألقت جيانغ باي ميان نظرة خاطفة على شانغ جيان ياو.

“هذا صحيح…” فكرت تشو يوي للحظة وأومأت برأسها.

أومأ شانغ جيان ياو.

كان فريق صيادي أنقاض القوي من قبل لا يزال مفهومًا، لكن كل ما حدث الليلة الماضية تجاوز خيال بانانيا.

‘هناك عدد لا بأس به من البشر الحقيقيين هذه المرة… دفعت الفوضى الليلة الماضية العديد من سكان المدن الذين يسودون طقس معتدل والأجانب إلى اللجوء إلى الآلهة وقت الأزمات. يصلي كل منهم إلى كالينداريا من إيمانهم، على أمل الحصول على البركات؟’ جيانغ باي ميان – التي تلقت تأكيدًا – تنهدت داخليًا.

بعد استجواب اللصوص الباقين والعودة إلى سيارة الجيب، قالت جيانغ باي ميان فجأة، “ما زالت الكاهنة تشو تخفي بعض الأشياء عنا…”

بمجرد دخولها، أدركت أن العديد من المؤمنين في المعبد لديهم إشارات كهربائية بيولوجية. وهذا مختلف تمامًا عن آخر مرة كانت فيها هنا. بالطبع، لم تستطع ضمان ما إذا كانت إيماءة شانغ جيان ياو تعني نفس الشيء الذي تفكر فيه.

‘هل يخاف من رؤية انعكاس صورته؟’ ظهرت بعض التخمينات بسرعة في عقل جيانغ باي ميان.

“أرجو أن ترضي الإله!” نشرت تشو يوي ذراعيها ورفعت جسدها.

‘على الرغم من أنها مصابة بعمى الوجوه، إلا أنها لا تزال تحمل تأثير الدجال…’ تمامًا كما ظهرت هذه الفكرة في ذهن جيانغ باي ميان، سمعت شانغ جيان ياو يسأل، “لماذا لا تغني؟”

‘على الرغم من أنها مصابة بعمى الوجوه، إلا أنها لا تزال تحمل تأثير الدجال…’ تمامًا كما ظهرت هذه الفكرة في ذهن جيانغ باي ميان، سمعت شانغ جيان ياو يسأل، “لماذا لا تغني؟”

إذا لم يكن دماغ المصدر على استعداد للتواصل عبر الهاتف، فلن تجعل جيانغ باي ميان بالتأكيد أعضاء فرقة العمل القديم يأخذون هذه المخاطرة. شعرت أنه لا داعي للمخاطرة. بعد كل شيء، امتلئت تارنان بالنمور الرابضة والتنانين المختبئة. ومع وجود العديد من الأديان، لم يكن هناك بالتأكيد نقص في القوى.

لقد شارك سابقًا في جوقة كنيسة التنين الكتوم.

عند سماع الباب يفتح ويغلق، نظر بانانيا إلى الأعلى. اتسعت بؤبؤ عينه فجأة وهو جالس متلعثمًا، “لم أفعل شيئًا. ليس الأمر أنني أريد البقاء هنا.”

أرادت تشو يوي الوصول مباشرة إلى هذه النقطة، لكن تم إسكاتها على الفور بمثل هذا السؤال. لكنها كانت مؤمنة تقية بأن ‘كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية.’ لذا سرعان ما التفتت وأجابته بابتسامة: “الغناء طريقة لإرضاء الإله، وليس آدابًا بين المؤمنين.”

رد شانغ جيان ياو “سنضربك على الأكثر، لكننا لن نقتلك.”

يبدو أن شانغ جيان ياو قد انتظر إجابة مماثلة. ثم قال: “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟”

‘هناك عدد لا بأس به من البشر الحقيقيين هذه المرة… دفعت الفوضى الليلة الماضية العديد من سكان المدن الذين يسودون طقس معتدل والأجانب إلى اللجوء إلى الآلهة وقت الأزمات. يصلي كل منهم إلى كالينداريا من إيمانهم، على أمل الحصول على البركات؟’ جيانغ باي ميان – التي تلقت تأكيدًا – تنهدت داخليًا.

“هذا صحيح…” فكرت تشو يوي للحظة وأومأت برأسها.

في الطريق إلى الدير نانكي، اشترت فرقة العمل القديم العديد من المرايا.

بعد تلقي التأكيد، اقترح شانغ جيان ياو على الفور، “أعرف أغنية تناسبكِ جيدًا.”

“نعم”، أجابت تشو يوي بحزم. “لذلك، من الأفضل أن تجهزوا المزيد من المرايا. لذا عندما تواجهون وهمًا، أخرجوا المرايا واكتسحوه.”

وبينما يتكلم، غنى: “نحن إلى الأبد ورثة التنين…”

لقد تخيلت في الأصل أن عديم القلب الخارق خائف من العناصر اللامعة، لكنها لم تتوقع أن يكون “النظر في المرآة.”

صححت تشو يوي “نحن أحفاد.”

“إذن، ألن نرتكب أي أخطاء إذا لم نفعل أي شيء؟” سأل شانغ جيان ياو بشكل تعاوني.

قاطعت جيانغ باي ميان – التي لم تستطع تحمل رؤية الموضوع ينحرف تدريجياً إلى نهاية العالم – محادثتهما. “قال عمدة جينافا أن لديكِ شيئًا تخبريننا به.”

“ثم؟” سألت جيانغ باي ميان.

“أوه…” فهمت تشو يوي. “هل أنتم فريق صيادي أنقاض الذي تعامل مع عديم القلب الخارق الليلة الماضية؟ هل قررتم المشاركة في عملية الدفاع عن تارنان؟”

”هذا مؤقت فقط. ما زلنا ننتظر الضابط جينافا ليعطينا إجابة. بالطبع سوف نتحمل الدفاع عن منطقة معينة مهما كان الأمر. هذا أيضًا لحماية أنفسنا.”

‘هل استغرقت هذا الوقت لتتعرف علينا؟ لقد كان لديك بالفعل مثل هذه الدردشة اللطيفة…’ جيانغ باي ميان كادت أن تسعل الدم.

بعد لحظة من الصمت، أضافت: “قد يكون هناك شيء مميز حول شخصية عديم القلب الخارق في هذا المستوى. باختصار، عليكم أن تكونوا حذرين.”

ظهرت انتقادات مماثلة في عقول لونغ يوي هونغ و باي تشن، لكن عواطفهم بدت مختلفة.

قاطعت جيانغ باي ميان – التي لم تستطع تحمل رؤية الموضوع ينحرف تدريجياً إلى نهاية العالم – محادثتهما. “قال عمدة جينافا أن لديكِ شيئًا تخبريننا به.”

‘فيو… ‘ زفرت جيانغ باي ميان وأجابت على سؤال تشو يوي.

أجاب شانغ جيان ياو بصدق نيابة عن الفريق بأكمله: “شكرًا لكِ.”

”هذا مؤقت فقط. ما زلنا ننتظر الضابط جينافا ليعطينا إجابة. بالطبع سوف نتحمل الدفاع عن منطقة معينة مهما كان الأمر. هذا أيضًا لحماية أنفسنا.”

أجاب شانغ جيان ياو بصدق نيابة عن الفريق بأكمله: “شكرًا لكِ.”

إذا لم يكن دماغ المصدر على استعداد للتواصل عبر الهاتف، فلن تجعل جيانغ باي ميان بالتأكيد أعضاء فرقة العمل القديم يأخذون هذه المخاطرة. شعرت أنه لا داعي للمخاطرة. بعد كل شيء، امتلئت تارنان بالنمور الرابضة والتنانين المختبئة. ومع وجود العديد من الأديان، لم يكن هناك بالتأكيد نقص في القوى.

“هذا صحيح…” فكرت تشو يوي للحظة وأومأت برأسها.

ردت تشو يوي “فهمت.” بتعبير يقول أنها لم تفهم شيئًاز

بعد استجواب اللصوص الباقين والعودة إلى سيارة الجيب، قالت جيانغ باي ميان فجأة، “ما زالت الكاهنة تشو تخفي بعض الأشياء عنا…”

ثم ابتسمت وضاقت عينيها. “أريد أن أخبركم بشيئين بشكل أساسي.”

لقد أرادوا رؤية الناجين من الليلة الماضية – الأعضاء الباقون من قطاع طرق جبل الثعالب.

“صلوا، اكملي.” هذه المرة، رد شانغ جيان ياو المهذب.

بعد الحديث عن الأوهام لفترة من الوقت، ودعها فريق العمل القديم وغادروا الدير نانكي إلى مستشفى تارنان العام.

اومأت تشو يوي على كلماته. “بعد عودتي الليلة الماضية، فكرت في الأمر وأكدت شيئًا أخيرًا, إن عديم القلب الخارق خائف من النظر إلى المرايا.”

تذكر بانانيا وقال، “جوني لم يعد. بحثنا في الطريق بالكامل، لكننا واجهنا العديد من الوحوش. كان البعض متحورًا، والبعض الآخر يتضور جوعًا، وكان هناك عديم القلب بينهم. خضنا معركة كبيرة معهم، ومات عدة أشخاص. أخيرًا، جاء حارس آلي، وتم اصطحابنا إلى غرفنا. في ذلك الوقت، كنا جميعًا منهكين. كنا نظن أن الحراس الآليين سيتعاملون مع الأمور اللاحقة، لذلك خلعنا ملابسنا ونمنا بسلام… ”

“النظر في المرآة؟” على الرغم من أن جيانغ باي ميان قد خمنت بالفعل أن ضعف الهدف مرتبط بالمرايا، إلا أنها كانت لا تزال متفاجئة بعض الشيء.

بعد الحديث عن الأوهام لفترة من الوقت، ودعها فريق العمل القديم وغادروا الدير نانكي إلى مستشفى تارنان العام.

لقد تخيلت في الأصل أن عديم القلب الخارق خائف من العناصر اللامعة، لكنها لم تتوقع أن يكون “النظر في المرآة.”

رد شانغ جيان ياو بجدية، “المعارك الخاصة محظورة في تارنان، ويُحظر إيذاء الآخرين خارج الحدود.”

‘هل يخاف من رؤية انعكاس صورته؟’ ظهرت بعض التخمينات بسرعة في عقل جيانغ باي ميان.

“مثل هذه؟” أدار شانغ جيان ياو ظهره قبل أن يلتف لهم مجددًا. كانت مرآة في حجم كف اليد مربوطة بالفعل بجبهته.

انتقد لونغ يوي هونغ – تشو يوي داخليًا. ‘من الواضح أنها كانت تعلم بالأمر منذ فترة طويلة، لكنها ما زالت تقول إنها فكرت بعمق في الأمر قبل أن تؤكد ذلك في النهاية… ولم تتلعثم أثناء الكذب. أوه صحيح، كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية…’

“لماذا لم تنتظروا داخل حانة العنب الأخضر؟” تساءلت باي تشن. كان لديها فهم جيد لكيفية تصرف هذه الفرق خلال أنشطتها المقابلة.

“نعم”، أجابت تشو يوي بحزم. “لذلك، من الأفضل أن تجهزوا المزيد من المرايا. لذا عندما تواجهون وهمًا، أخرجوا المرايا واكتسحوه.”

______________

“مثل هذه؟” أدار شانغ جيان ياو ظهره قبل أن يلتف لهم مجددًا. كانت مرآة في حجم كف اليد مربوطة بالفعل بجبهته.

‘هناك عدد لا بأس به من البشر الحقيقيين هذه المرة… دفعت الفوضى الليلة الماضية العديد من سكان المدن الذين يسودون طقس معتدل والأجانب إلى اللجوء إلى الآلهة وقت الأزمات. يصلي كل منهم إلى كالينداريا من إيمانهم، على أمل الحصول على البركات؟’ جيانغ باي ميان – التي تلقت تأكيدًا – تنهدت داخليًا.

في الطريق إلى الدير نانكي، اشترت فرقة العمل القديم العديد من المرايا.

صار دور جيانغ باي ميان والآخرين ليصبحوا صامتين.

.”..” ذهلت تشو يوي بمظهر الطرف الآخر ونسيت للحظات كيف تتكلم.

‘هناك عدد لا بأس به من البشر الحقيقيين هذه المرة… دفعت الفوضى الليلة الماضية العديد من سكان المدن الذين يسودون طقس معتدل والأجانب إلى اللجوء إلى الآلهة وقت الأزمات. يصلي كل منهم إلى كالينداريا من إيمانهم، على أمل الحصول على البركات؟’ جيانغ باي ميان – التي تلقت تأكيدًا – تنهدت داخليًا.

تمامًا كما اعتقدت جيانغ باي ميان والآخرون أن هذه حالة أخرى لشانغ جيان ياو التي أذهلت الطرف الآخر، وسعت تشو يوي عينيها. “لماذا لم أفكر في ارتدائها على جبهتي؟ كنت ألوي خصري كثيراً الليلة الماضية ؛ كان ذلك مؤلمًا!”

بعد الحديث عن الأوهام لفترة من الوقت، ودعها فريق العمل القديم وغادروا الدير نانكي إلى مستشفى تارنان العام.

صار دور جيانغ باي ميان والآخرين ليصبحوا صامتين.

فرقة العمل القديم – التي توصلت إلى اتفاق مبدئي مع جينافا وصارت تنتظر رد دماغ المصدر – جاءت إلى هنا مرة أخرى. وهذا لأنه، وفقًا لجينافا، لا يزال لدى الكاهنة تشو يوي بعض التعليمات للأشخاص المشاركين في العملية.

بعد بضع ثوان، ذكرتها جيانغ باي ميان، “إذا ارتديتها على رأسك، سوف تتألم رقبتك، وسيصاب رأسك بالدوار.”

صححت تشو يوي “نحن أحفاد.”

“هذا صحيح…” فكرت تشو يوي في الأمر وشعرت أنه من الأفضل أن تعاني من آلام في الظهر. ثم قالت، “هناك شيء آخر – لا يمكنكم مطلقًا قياس قوة عديم القلب الخارق بناءً على أداء الليلة الماضية. هناك الكثير من الأشياء التي تشبه المرآة في تارنان في الليل. القوة التي يمكن أن يبذلها انخفضت بشكل ملحوظ بالتأكيد.”

”هذا مؤقت فقط. ما زلنا ننتظر الضابط جينافا ليعطينا إجابة. بالطبع سوف نتحمل الدفاع عن منطقة معينة مهما كان الأمر. هذا أيضًا لحماية أنفسنا.”

بعد لحظة من الصمت، أضافت: “قد يكون هناك شيء مميز حول شخصية عديم القلب الخارق في هذا المستوى. باختصار، عليكم أن تكونوا حذرين.”

ردت تشو يوي “فهمت.” بتعبير يقول أنها لم تفهم شيئًاز

أجاب شانغ جيان ياو بصدق نيابة عن الفريق بأكمله: “شكرًا لكِ.”

‘هل استغرقت هذا الوقت لتتعرف علينا؟ لقد كان لديك بالفعل مثل هذه الدردشة اللطيفة…’ جيانغ باي ميان كادت أن تسعل الدم.

ضحكت جيانغ باي ميان كذلك. “نحن لن نمزح بحياتنا.”

ضحكت جيانغ باي ميان كذلك. “نحن لن نمزح بحياتنا.”

“هذا جيد. ليست هناك حاجة لكم للمخاطرة للبحث في المناطق المحيطة ؛ فقط اتخذوا الاحتياطات. حامي أحلام من كنيستنا قادم في الطريق.”

يبدو أن شانغ جيان ياو قد انتظر إجابة مماثلة. ثم قال: “كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟”

‘هل سيضيع؟’ تذكر لونغ يوي هونغ كلمات تشو يوي وشعرت أن دينهم يحتوي على كلمات “غير موثوق بها” مكتوبة في كل مكان.

ابتسم شانغ جيان ياو وأجاب بأدب، “وداعًا.”

طرح شانغ جيان ياو السؤال الذي شعر لونغ يوي هونغ بالحرج من طرحه مكانه. “ماذا لو ضاع؟”

“استرخي.” ابتسمت جيانغ باي ميان وهدأته.

ضحكت تشو يو على الفور بجفاف. “الشخص الذي سيأتي هو بالتأكيد أحد الذين لن يضيعوا.”

تذكر بانانيا وقال، “جوني لم يعد. بحثنا في الطريق بالكامل، لكننا واجهنا العديد من الوحوش. كان البعض متحورًا، والبعض الآخر يتضور جوعًا، وكان هناك عديم القلب بينهم. خضنا معركة كبيرة معهم، ومات عدة أشخاص. أخيرًا، جاء حارس آلي، وتم اصطحابنا إلى غرفنا. في ذلك الوقت، كنا جميعًا منهكين. كنا نظن أن الحراس الآليين سيتعاملون مع الأمور اللاحقة، لذلك خلعنا ملابسنا ونمنا بسلام… ”

لم تواصل جيانغ باي ميان الموضوع الذي كشف عيوبهم وسألت مرة أخرى، “الكاهنة تشو، هل لديكِ أي حلول أو أفكار لكسر وهم عديم القلب الخارق؟”

لقد شارك سابقًا في جوقة كنيسة التنين الكتوم.

أجابت تشو يوي بعناية، “كلما كثر ما تفعلينه، زادت الأخطاء التي ترتكبيها. وكلما قل ما تفعليه، قل عدد الأخطاء التي ترتكبيها.”

‘هل سيضيع؟’ تذكر لونغ يوي هونغ كلمات تشو يوي وشعرت أن دينهم يحتوي على كلمات “غير موثوق بها” مكتوبة في كل مكان.

“إذن، ألن نرتكب أي أخطاء إذا لم نفعل أي شيء؟” سأل شانغ جيان ياو بشكل تعاوني.

“إذن، ألن نرتكب أي أخطاء إذا لم نفعل أي شيء؟” سأل شانغ جيان ياو بشكل تعاوني.

“لا.” هزت تشو يو رأسها. “تؤكد الأوهام على حقيقة أن هناك شيئًا حقيقيًا في المزيف وشيء مزيف في الحقيقة. إذا لم تفعلوا أي شيء، فسوف يندمجون مع الوهم ويمشون أمامكم ليطلقوا النار على رأسكم.”

لقد شارك سابقًا في جوقة كنيسة التنين الكتوم.

بعد الحديث عن الأوهام لفترة من الوقت، ودعها فريق العمل القديم وغادروا الدير نانكي إلى مستشفى تارنان العام.

تذكر بانانيا وقال، “جوني لم يعد. بحثنا في الطريق بالكامل، لكننا واجهنا العديد من الوحوش. كان البعض متحورًا، والبعض الآخر يتضور جوعًا، وكان هناك عديم القلب بينهم. خضنا معركة كبيرة معهم، ومات عدة أشخاص. أخيرًا، جاء حارس آلي، وتم اصطحابنا إلى غرفنا. في ذلك الوقت، كنا جميعًا منهكين. كنا نظن أن الحراس الآليين سيتعاملون مع الأمور اللاحقة، لذلك خلعنا ملابسنا ونمنا بسلام… ”

لقد أرادوا رؤية الناجين من الليلة الماضية – الأعضاء الباقون من قطاع طرق جبل الثعالب.

“نعم”، أجابت تشو يوي بحزم. “لذلك، من الأفضل أن تجهزوا المزيد من المرايا. لذا عندما تواجهون وهمًا، أخرجوا المرايا واكتسحوه.”

بعد الحصول على موافقة الحارس الآلي بالمذكرة التي قدمها جينافا لهم، التقت جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو والآخرون بانانيا.

عند سماع الباب يفتح ويغلق، نظر بانانيا إلى الأعلى. اتسعت بؤبؤ عينه فجأة وهو جالس متلعثمًا، “لم أفعل شيئًا. ليس الأمر أنني أريد البقاء هنا.”

حلق زعيم قطاع الطرق شعره الأشقر الطويل. لُفَ رأسه بعدد لا يحصى من الضمادات البيضاء، وبدا محبطًا كما لو كان يشك في الحياة.

“نعم”، أجابت تشو يوي بحزم. “لذلك، من الأفضل أن تجهزوا المزيد من المرايا. لذا عندما تواجهون وهمًا، أخرجوا المرايا واكتسحوه.”

في غضون أيام قليلة، صار قطاع الطرق الأقوياء في الأصل على وشك الانهيار. علاوة على ذلك، فإن كل مسألة واجهوها بدت غريبة بشكل متزايد.

بعد الحصول على موافقة الحارس الآلي بالمذكرة التي قدمها جينافا لهم، التقت جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو والآخرون بانانيا.

كان فريق صيادي أنقاض القوي من قبل لا يزال مفهومًا، لكن كل ما حدث الليلة الماضية تجاوز خيال بانانيا.

لقد شارك سابقًا في جوقة كنيسة التنين الكتوم.

عند سماع الباب يفتح ويغلق، نظر بانانيا إلى الأعلى. اتسعت بؤبؤ عينه فجأة وهو جالس متلعثمًا، “لم أفعل شيئًا. ليس الأمر أنني أريد البقاء هنا.”

‘فيو… ‘ زفرت جيانغ باي ميان وأجابت على سؤال تشو يوي.

“استرخي.” ابتسمت جيانغ باي ميان وهدأته.

رد شانغ جيان ياو “سنضربك على الأكثر، لكننا لن نقتلك.”

رد شانغ جيان ياو “سنضربك على الأكثر، لكننا لن نقتلك.”

في الطريق إلى الدير نانكي، اشترت فرقة العمل القديم العديد من المرايا.

كان لونغ يوي هونغ فضوليًا بعض الشيء بشأن موطئ قدم منطقي في كلمات شانغ جيان ياو، لذلك سأل، “لماذا؟”

وبينما يتكلم، غنى: “نحن إلى الأبد ورثة التنين…”

قام زعيم قطاع الطرق هذا بالعديد من الأشياء السيئة. إن قتله بمثابة تحقيق العدالة نيابة عن السماوات.

تذكر بانانيا وقال، “جوني لم يعد. بحثنا في الطريق بالكامل، لكننا واجهنا العديد من الوحوش. كان البعض متحورًا، والبعض الآخر يتضور جوعًا، وكان هناك عديم القلب بينهم. خضنا معركة كبيرة معهم، ومات عدة أشخاص. أخيرًا، جاء حارس آلي، وتم اصطحابنا إلى غرفنا. في ذلك الوقت، كنا جميعًا منهكين. كنا نظن أن الحراس الآليين سيتعاملون مع الأمور اللاحقة، لذلك خلعنا ملابسنا ونمنا بسلام… ”

رد شانغ جيان ياو بجدية، “المعارك الخاصة محظورة في تارنان، ويُحظر إيذاء الآخرين خارج الحدود.”

ظهرت انتقادات مماثلة في عقول لونغ يوي هونغ و باي تشن، لكن عواطفهم بدت مختلفة.

‘اعتقدت أن لديك تعاطفًا معه…’ أدرك لونغ يوي هونغ أنه لا يزال ساذجًا نسبيًا.

كانت تشو يوي لا تزال ترتدي العباءة البيضاء مع حبل قنب حول خصرها. التف شعرها الشبيه بالغراب الأسود ببساطة حول كتفيها.

نجح صوتهم المتناغم في تهدئة خوف بانانيا. أغمض عينيه وسأل، “ما الأمر؟”

من الطبيعي أن يقول بانانيا لجوني، “تعال بسرعة بعد الانتهاء،” بدلاً من الانتظار في منتصف الطريق مع مجموعة كبيرة من الناس.

“نريد أن نسأل عن ما حدث في الليلة الماضية.” ذهبت جيانغ باي ميان مباشرة إلى الموضوع.

كشف وجه بنانيا عن خوف غير مخفي مرة أخرى. “أرد… أردنا الذهاب إلى حانة العنب الأخضر بعد مغادرتنا حانة الحمام البري. في الطريق، احتاج جوني فجأة إلى التبول وأراد أن يجد زاوية لقضاء حاجته. توقفنا في منتصف الطريق وانتظرناه.”

كشف وجه بنانيا عن خوف غير مخفي مرة أخرى. “أرد… أردنا الذهاب إلى حانة العنب الأخضر بعد مغادرتنا حانة الحمام البري. في الطريق، احتاج جوني فجأة إلى التبول وأراد أن يجد زاوية لقضاء حاجته. توقفنا في منتصف الطريق وانتظرناه.”

أجابت تشو يوي بعناية، “كلما كثر ما تفعلينه، زادت الأخطاء التي ترتكبيها. وكلما قل ما تفعليه، قل عدد الأخطاء التي ترتكبيها.”

“لماذا لم تنتظروا داخل حانة العنب الأخضر؟” تساءلت باي تشن. كان لديها فهم جيد لكيفية تصرف هذه الفرق خلال أنشطتها المقابلة.

“نعم”، أجابت تشو يوي بحزم. “لذلك، من الأفضل أن تجهزوا المزيد من المرايا. لذا عندما تواجهون وهمًا، أخرجوا المرايا واكتسحوه.”

من الطبيعي أن يقول بانانيا لجوني، “تعال بسرعة بعد الانتهاء،” بدلاً من الانتظار في منتصف الطريق مع مجموعة كبيرة من الناس.

وبينما يتكلم، غنى: “نحن إلى الأبد ورثة التنين…”

خفت نغمة بانانيا قليلاً. “كنت أخشى أن تطاردونا. إنه أكثر أمانًا مع المزيد من الأشخاص .”

الفصل 266: تذكير تشو يوي

“ثم؟” سألت جيانغ باي ميان.

خفت نغمة بانانيا قليلاً. “كنت أخشى أن تطاردونا. إنه أكثر أمانًا مع المزيد من الأشخاص .”

تذكر بانانيا وقال، “جوني لم يعد. بحثنا في الطريق بالكامل، لكننا واجهنا العديد من الوحوش. كان البعض متحورًا، والبعض الآخر يتضور جوعًا، وكان هناك عديم القلب بينهم. خضنا معركة كبيرة معهم، ومات عدة أشخاص. أخيرًا، جاء حارس آلي، وتم اصطحابنا إلى غرفنا. في ذلك الوقت، كنا جميعًا منهكين. كنا نظن أن الحراس الآليين سيتعاملون مع الأمور اللاحقة، لذلك خلعنا ملابسنا ونمنا بسلام… ”

“نعم”، أجابت تشو يوي بحزم. “لذلك، من الأفضل أن تجهزوا المزيد من المرايا. لذا عندما تواجهون وهمًا، أخرجوا المرايا واكتسحوه.”

تناوبت جيانغ باي ميان وشانغ جيان ياو على السؤال عن بعض التفاصيل من زوايا طبيعية وغير طبيعية. ثم أطلقوا سراح قائد قطاع الطرق من قلقه وغادروا الجناح.

‘فيو… ‘ زفرت جيانغ باي ميان وأجابت على سؤال تشو يوي.

قبل مغادرتهم، رفع بانانيا يده اليمنى بشكل انعكاسي ولوح بها. “مع السلامة.”

بعد بضع ثوان، ذكرتها جيانغ باي ميان، “إذا ارتديتها على رأسك، سوف تتألم رقبتك، وسيصاب رأسك بالدوار.”

ابتسم شانغ جيان ياو وأجاب بأدب، “وداعًا.”

‘هناك عدد لا بأس به من البشر الحقيقيين هذه المرة… دفعت الفوضى الليلة الماضية العديد من سكان المدن الذين يسودون طقس معتدل والأجانب إلى اللجوء إلى الآلهة وقت الأزمات. يصلي كل منهم إلى كالينداريا من إيمانهم، على أمل الحصول على البركات؟’ جيانغ باي ميان – التي تلقت تأكيدًا – تنهدت داخليًا.

بعد استجواب اللصوص الباقين والعودة إلى سيارة الجيب، قالت جيانغ باي ميان فجأة، “ما زالت الكاهنة تشو تخفي بعض الأشياء عنا…”

كانت تشو يوي لا تزال ترتدي العباءة البيضاء مع حبل قنب حول خصرها. التف شعرها الشبيه بالغراب الأسود ببساطة حول كتفيها.

______________

من الطبيعي أن يقول بانانيا لجوني، “تعال بسرعة بعد الانتهاء،” بدلاً من الانتظار في منتصف الطريق مع مجموعة كبيرة من الناس.

ترجمة: Scrub

خلفها وقف الضريح البسيط المهيب ورمز التنين الكتوم من شظايا المرايا المضمنة. وعلى كلا الجانبين وضِعَت هناك صفوف من الكراسي السوداء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تذكر بانانيا وقال، “جوني لم يعد. بحثنا في الطريق بالكامل، لكننا واجهنا العديد من الوحوش. كان البعض متحورًا، والبعض الآخر يتضور جوعًا، وكان هناك عديم القلب بينهم. خضنا معركة كبيرة معهم، ومات عدة أشخاص. أخيرًا، جاء حارس آلي، وتم اصطحابنا إلى غرفنا. في ذلك الوقت، كنا جميعًا منهكين. كنا نظن أن الحراس الآليين سيتعاملون مع الأمور اللاحقة، لذلك خلعنا ملابسنا ونمنا بسلام… ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط