Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جمر الليل الأبدي 267

تقدم كبير

تقدم كبير

الفصل 267: تقدم كبير

إن هذا هو شكلها المعتاد أثناء إلقاء الأسئلة الإرشادية.

عند سماع تنهد جيانغ باي ميان، أجابت باي تشن – التي تقود السيارة – بتمعن، “حول رؤية تشانغ التاسع لتنين؟ ربما يكون لعديم القلب الخارق ذاك علاقة معينة بكنيسة التنين الكتوم؟”

لم تتابع جيانغ باي ميان الموضوع وسألت، “أيها الزعيم غو، منذ متى وأنت صياد أنقاض؟”

“نعم.” أومأت جيانغ باي ميان برأسها قليلًا. “يمكنني الآن إصدار حكم أولي بأن الهلوسة التي أحدثها عديم القلب الخارق متجذرة في فهمه ومعرفته وخبرته. لا علاقة له بذكرياتنا أو عواطفنا. على الأكثر، سيجري بعض التعديلات باستمرار وفقًا لرد فعل الهدف. على سبيل المثال، تظهر علامات الخوف عند مشاهدة فيلم رعب. قد يتطور الوهم الذي صنعه عديم القلب الخارق في هذا الاتجاه بعد ذلك.”

بعد بضع ثوانٍ، ابتسم وقال: “أنا فقط بارع. لا تكن جادًا جدًا.”

في هذه المرحلة، التفتت لتنظر إلى لونغ يوي هونغ و شانغ جيان ياو وتضايقهم، “وإلا، فإن قطاع الطرق لم يكن ليروا وحوشًا متحولة، ووحوشًا جائعة، وعديمي قلب في الوهم. بدلاً من ذلك، كانوا سيشاهدوننا نحن.”

“نعم.” أومأت جيانغ باي ميان برأسها قليلًا. “يمكنني الآن إصدار حكم أولي بأن الهلوسة التي أحدثها عديم القلب الخارق متجذرة في فهمه ومعرفته وخبرته. لا علاقة له بذكرياتنا أو عواطفنا. على الأكثر، سيجري بعض التعديلات باستمرار وفقًا لرد فعل الهدف. على سبيل المثال، تظهر علامات الخوف عند مشاهدة فيلم رعب. قد يتطور الوهم الذي صنعه عديم القلب الخارق في هذا الاتجاه بعد ذلك.”

“نعم، لا يمكننا استبعاد احتمال أنهم يكذبون بشأن هذا الأمر، لكن لا أعتقد أن هناك حاجة لهم للقيام بذلك. بالكاد يمكن اعتبار الجميع على متن نفس القارب. إذا لم نتخلص من عديم القلب الخارق في أقرب وقت ممكن، فقد يموت الجميع. ما لم… ما لم يتم السيطرة عليهم بالفعل وبدأوا يتصرفون كشركاء معه.”

لم تكن جيانغ باي ميان حاضرةً أثناء محادثة لونغ يوي هونغ و باي تشن مع غو بو ولم يسمعوا سوى النقاط البارزة. لم تستطع معرفة ما حدث، لذلك كان بإمكانها فقط أن تسأل بابتسامة، “لماذا تقول ذلك؟”

هز شانغ جيان ياو رأسه. “لم يكذب.”

الفصل 267: تقدم كبير

“ألم تستخدم مهاراتك؟” سألت جيانغ باي ميان بتسلية. ‘لماذا أنت متأكد جدا؟’

الفصل 267: تقدم كبير

رد شانغ جيان ياو بصدق، “على الرغم من أنه قتل وسرق واغتصب ويستحق أن يُشنق، إلا أنه شخص مهذب.”

 

“…” في هذه اللحظة، لم يعرف لونغ يوي هونغ من أين يبدأ النقد.

‘أليست هذه هي الأخلاق التي علمتها له؟’ كانت جيانغ باي ميان على وشك توبيخه مازحةً عندما صدى صوت أزيز شيء في جيبها فجأة.

‘أليست هذه هي الأخلاق التي علمتها له؟’ كانت جيانغ باي ميان على وشك توبيخه مازحةً عندما صدى صوت أزيز شيء في جيبها فجأة.

“لا لا لا.” هز غو بو رأسه. “أنا مجرد شخص عادي. لم أدرك حتى أنني كنت أهذي الليلة الماضية.”

أخرجت منتجًا إلكترونيًا بحجم كف اليد. بدا كشاشة lcd سوداء. على الشاشة، ومضت صورة روبوتين متكئين على بعضهما البعض.

قال شانغ جيان ياو “شكرًا.”

كان هذا هاتف. في تارنان، يمكن استخدام أدوات الاتصال هذه بشكل مباشر لأن الجنة الميكانيكية قد قامت بتركيب محطة أساسية للاتصالات.

‘أليست هذه هي الأخلاق التي علمتها له؟’ كانت جيانغ باي ميان على وشك توبيخه مازحةً عندما صدى صوت أزيز شيء في جيبها فجأة.

بالطبع، كانت الهواتف الأربعة التي وزعها جينافا على فرقة العمل القديم هي نماذج منتجة ذاتيًا من شركة الجنة الميكانيكية. لم يتم إصلاحها من بقايا العالم القديم.

في هذه اللحظة، قامت بتمرير إبهامها وجلب الهاتف إلى أذنها. “مرحبًا.”

من المحتمل أن يكون عمدة تارنان وقائد الحرس الأليين يعلمان أن عديم القلب الخارق يمكن أن يتداخل مع الإشارات الكهرومغناطيسية لخلق وهم يؤثر على الروبوتات. ومع ذلك، فقد شعرت أنه لا ينبغي لها تجنب شيء أساسي بسبب وجود خطر طفيف والتخلي تمامًا عن الاتصالات بين مختلف الدفاعات.

طرق شانغ جيان ياو الباب بأدب.

لا يمكنهم الاعتماد فقط على الصراخ للتواصل، أليس كذلك؟ يمكن أيضًا تشويه أصواتهم والعبث بها!

الفصل 267: تقدم كبير

بعد انتهاء المهمة، يمكن للمشاركين اختيار إعادة الهواتف أو الاحتفاظ بها كدفعة جزئية.

تابعت جيانغ باي ميان الموضوع وابتسمت بشكل عرضي. “الزعيم غو، هل تخشى منا ضرب شخص مثير للإعجاب مثلك؟”

إن المشكلة الوحيدة هي أن الوظائف الرئيسية للهاتف الخلوي ستصبح غير عملية بمجرد مغادرتهم تارنان. سيمكن استخدامه فقط كجهاز كمبيوتر مصغر لقراءة الروايات ولعب بعض الألعاب البسيطة.

اشتبه جيانغ باي ميان في أن جينافا قد استسلم لخطاب شانغ جيان ياو.

حتى إذا كان على المرء أن يتوجه إلى مكان مثل مدينة الحشيش – والتي تحتوي أيضًا على محطة اتصالات – فعليه التسجيل لدى المشرف والحصول على إذن قبل أن يتمكنوا من إجراء مكالمات مرة أخرى.

“ما الذي يميز أجهزة الكمبيوتر العملاقة الذكية؟ على الأقل، من الصعب التمييز من مظهره، أليس كذلك؟ ” سألت جيانغ باي ميان.

على الرغم من أن جيانغ باي ميان لم تستخدم الهاتف الخلوي مطلقًا، إلا أنها كانت ذكية بما فيه الكفاية ولديها خبرة مع المنتجات الإلكترونية الأخرى. بعد معاناتها لبضع دقائق، اكتشفت تقريبًا كيفية الرد على الهواتف وإجراء المكالمات الهاتفية وقراءة الروايات وممارسة الألعاب.

طرق شانغ جيان ياو الباب بأدب.

في هذه اللحظة، قامت بتمرير إبهامها وجلب الهاتف إلى أذنها. “مرحبًا.”

أثناء حديثه، التقط غو بو الترمس وأخذ رشفة. “لم تكن أفضل الأوقات في ذلك الوقت ؛ لم يكن من السهل أن نأكل طعامنا فقط. على عكس الآن، قد يتمكن المرء من تهريب سائل التحسين الجيني أو الحصول على فرصة لتركيب ذراع ميكانيكي يومًا ما. لا يمكنني المقارنة بكم – على الإطلاق.”

“أنا جينافا.” سُمِعَ صوت رجل ناضج من الطرف الآخر من الهاتف.

رد شانغ جيان ياو بصدق، “على الرغم من أنه قتل وسرق واغتصب ويستحق أن يُشنق، إلا أنه شخص مهذب.”

ابتسم جيانغ باي ميان وسأل، “هل هناك أخبار سارة؟”

كان هذا هاتف. في تارنان، يمكن استخدام أدوات الاتصال هذه بشكل مباشر لأن الجنة الميكانيكية قد قامت بتركيب محطة أساسية للاتصالات.

“نعم”، أجاب جينافا بحزم.

بالطبع، كانت الهواتف الأربعة التي وزعها جينافا على فرقة العمل القديم هي نماذج منتجة ذاتيًا من شركة الجنة الميكانيكية. لم يتم إصلاحها من بقايا العالم القديم.

‘رائع…’ أصبحت اليد الأخرى لجيانغ باي ميان في شكل قبضة ورفعتها بحماس برفق.

“هل لأن هناك شيئًا مميزًا حول دماغ المصدر سيؤدي إلى تسرب الأسرار عندما نلتقي؟” يعتبر لونغ يوي هونغ الآن صيادًا من ذوي الخبرة والمعرفة.

عند ملاحظة رد فعلها، استدار شانغ جيان ياو ومد يده اليمنى نحو لونغ يوي هونغ.

ثم أنهت المكالمة، وأبعدت هاتفها، وابتسمت. “هذا غريب. لماذا لا يوافق دماغ المصدر على طلب الاجتماع ولديه موقف حازم للغاية، لكنه لا يرفض إجراء مكالمة هاتفية؟”

فوجئ لونغ يوي هونغ بعدم رغبته في إظهار أنه يفهم هذا الجنون. ولكن تحت نظرة شانغ جيان ياو المستمرة، ما زال يمد يده اليمنى وصفع كف شانغ جيان ياو.

“لا لا لا.” هز غو بو رأسه. “أنا مجرد شخص عادي. لم أدرك حتى أنني كنت أهذي الليلة الماضية.”

في هذه اللحظة، دخلت كلمات جينافا اللاحقة في آذان جيانغ باي ميان. ” قدم دماغ المصدر للتو ردًا: عندما يتم حل هذه المسألة، وتقومون بتقديم المساهمة المقابلة، يمكنكم طرح الأسئلة التي تريدون طرحها عبر الهاتف. والحد الزمني هو خمس دقائق.”

“نعم”، أجاب جينافا بحزم.

شهق شانغ جيان ياو – الذي ضاق المسافة بينه وبين جيانغ باي ميان ليتنصت على المكالمة الهاتفية -. “هذا صعب. كيف يمكننا طرح أسئلة لمدة خمس دقائق فقط؟”

“في الواقع، ربما لنصبح موتى إذا ذهبنا إلى مكان آخر. لحسن الحظ، تارنان آمنة نسبيًا، والأنقاض المحيطة بها ليست بهذه الخطورة. إذا كانت هناك مشكلة خطيرة بالفعل، فلا يزال هناك الحراس الآليين.”

صمت جينافا للحظة قبل أن يقول، “هذا يشمل الإجابات.”

عند ملاحظة رد فعلها، استدار شانغ جيان ياو ومد يده اليمنى نحو لونغ يوي هونغ.

“هذا قصير جدًا.” لم يظهر شانغ جيان ياو أي علامات للخجل من خطأه.

ترجمة: Scrub

اشتبه جيانغ باي ميان في أن جينافا قد استسلم لخطاب شانغ جيان ياو.

“ما علاقة هذا بضربنا لك؟” لم تكن أفكار شانغ جيان ياو بسبب مدح غو بو الضمني على الإطلاق ؛ أرادت فقط معرفة إجابة هذا السؤال.

“…” صمت جينافا مرة أخرى قبل أن يقول، “هذا قرره دماغ المصدر. لا يمكنني تقديم أي تنازلات أخرى.”

“أيًا يكن، شكرا لك!” أصبح مزاج جيانغ باي ميان جيدًا إلى حد ما عندما رأت أن مهمتها الرئيسية قد حققت تقدمًا كبيرًا.

أثناء حديثه، التقط غو بو الترمس وأخذ رشفة. “لم تكن أفضل الأوقات في ذلك الوقت ؛ لم يكن من السهل أن نأكل طعامنا فقط. على عكس الآن، قد يتمكن المرء من تهريب سائل التحسين الجيني أو الحصول على فرصة لتركيب ذراع ميكانيكي يومًا ما. لا يمكنني المقارنة بكم – على الإطلاق.”

قال شانغ جيان ياو “شكرًا.”

نظر جيانغ باي ميان إلى المرآتين المعلقتين على الباب الخشبي الأحمر البني وابتسم. “يبدو أن عادات تارنان قد تغيرت بين عشية وضحاها…”

ثم أنهت المكالمة، وأبعدت هاتفها، وابتسمت. “هذا غريب. لماذا لا يوافق دماغ المصدر على طلب الاجتماع ولديه موقف حازم للغاية، لكنه لا يرفض إجراء مكالمة هاتفية؟”

لذا الجميع بخير.

إن هذا هو شكلها المعتاد أثناء إلقاء الأسئلة الإرشادية.

“أيًا يكن، شكرا لك!” أصبح مزاج جيانغ باي ميان جيدًا إلى حد ما عندما رأت أن مهمتها الرئيسية قد حققت تقدمًا كبيرًا.

“هل لأن هناك شيئًا مميزًا حول دماغ المصدر سيؤدي إلى تسرب الأسرار عندما نلتقي؟” يعتبر لونغ يوي هونغ الآن صيادًا من ذوي الخبرة والمعرفة.

‘رائع…’ أصبحت اليد الأخرى لجيانغ باي ميان في شكل قبضة ورفعتها بحماس برفق.

“ما الذي يميز أجهزة الكمبيوتر العملاقة الذكية؟ على الأقل، من الصعب التمييز من مظهره، أليس كذلك؟ ” سألت جيانغ باي ميان.

إن هذا هو شكلها المعتاد أثناء إلقاء الأسئلة الإرشادية.

أصبح لونغ يوي هونغ عاجزًا عن الكلام للحظات.

صار لونغ يوي هونغ مرتبكًا. “إذن، ما الفرق بين هذا وبين استخدام الهاتف للتواصل؟”

ابتسم شانغ جيان ياو وقال، “ربما ليس حاسوبًا خارقًا ولكنه شخص.”

‘رائع…’ أصبحت اليد الأخرى لجيانغ باي ميان في شكل قبضة ورفعتها بحماس برفق.

اتبعت جيانغ باي ميان مسار تفكير شانغ جيان ياو وأجابت، “إذن سيكون بإمكانه التحدث إلينا في شكله وهو حاسوب خارق. أو يمكنه الاختباء وراء شيء ما.”

شهق شانغ جيان ياو – الذي ضاق المسافة بينه وبين جيانغ باي ميان ليتنصت على المكالمة الهاتفية -. “هذا صعب. كيف يمكننا طرح أسئلة لمدة خمس دقائق فقط؟”

صار لونغ يوي هونغ مرتبكًا. “إذن، ما الفرق بين هذا وبين استخدام الهاتف للتواصل؟”

“ما علاقة هذا بضربنا لك؟” لم تكن أفكار شانغ جيان ياو بسبب مدح غو بو الضمني على الإطلاق ؛ أرادت فقط معرفة إجابة هذا السؤال.

“لا شئ.” ضحكت جيانغ باي ميان. “لهذا السبب هو غريب.”

اشتبه جيانغ باي ميان في أن جينافا قد استسلم لخطاب شانغ جيان ياو.

في هذه اللحظة، ناقشت باي تشن وقالت، “إذا وافق دماغ المصدر على الاجتماع، فأين سنلتقي؟”

الفصل 267: تقدم كبير

أومأت جيانغ باي ميان برأسها قليلا. “دماغ المصدر لا ينبغي أن يكون قادرًا على الحركة، على الأقل ليس بسهولة. لذلك، سيكون اجتماعنا بالتأكيد في المدينة التي يقع فيها المقر الرئيسي لشركة الجنة الميكانيكية.”

قال شانغ جيان ياو “شكرًا.”

توصل لونغ يوي هونغ إلى إدراك. “قائدة الفريق، هل تقولين أن السر يكمن في تلك المدينة – مقر الجنة الميكانيكية؟”

بينما ناقشوا الموضوع، وصلت سيارة الجيب خارج نقابة الصيادين.

“شئ مثل هذا.” ابتسمت جيانغ باي ميان وقالت، “أنا فضولية للغاية. ما أسرار هذه المدينة – التي تنتج بشكل أساسي جميع أنواع الروبوتات – التي يجب أن تخفيها… ”

“ما علاقة هذا بضربنا لك؟” لم تكن أفكار شانغ جيان ياو بسبب مدح غو بو الضمني على الإطلاق ؛ أرادت فقط معرفة إجابة هذا السؤال.

بينما ناقشوا الموضوع، وصلت سيارة الجيب خارج نقابة الصيادين.

صمت جينافا للحظة قبل أن يقول، “هذا يشمل الإجابات.”

كان رئيس النقابة المحلية، غو بو، مسؤولاً عن ترتيب الدفاعات. بالمقارنة مع جينافا – الذي تم تعيينه للتو في تارنان لبضع سنوات – كان من الواضح أن غو بو، الذي عاش وقاتل هنا لأكثر من 40 عامًا، أكثر دراية بالمناطق المحيطة. لذلك، فإن جينافا – الذي جمع قدرًا هائلاً من البيانات وشعر أنه ليس لديه مشاكل في هذا الصدد – لم يأخذ في النهاية كل شيء ووثق تمامًا في هؤلاء “المحترفين”.

في هذه المرحلة، التفتت لتنظر إلى لونغ يوي هونغ و شانغ جيان ياو وتضايقهم، “وإلا، فإن قطاع الطرق لم يكن ليروا وحوشًا متحولة، ووحوشًا جائعة، وعديمي قلب في الوهم. بدلاً من ذلك، كانوا سيشاهدوننا نحن.”

في الطابق الثاني من نقابة الصيادين، خارج الغرفة 1.

اشتبه جيانغ باي ميان في أن جينافا قد استسلم لخطاب شانغ جيان ياو.

نظر جيانغ باي ميان إلى المرآتين المعلقتين على الباب الخشبي الأحمر البني وابتسم. “يبدو أن عادات تارنان قد تغيرت بين عشية وضحاها…”

“نعم، لا يمكننا استبعاد احتمال أنهم يكذبون بشأن هذا الأمر، لكن لا أعتقد أن هناك حاجة لهم للقيام بذلك. بالكاد يمكن اعتبار الجميع على متن نفس القارب. إذا لم نتخلص من عديم القلب الخارق في أقرب وقت ممكن، فقد يموت الجميع. ما لم… ما لم يتم السيطرة عليهم بالفعل وبدأوا يتصرفون كشركاء معه.”

أصبح الجميع يحمل مرآة، وكل مكان أصبح يعلق المرايا.

“نعم”، أجاب جينافا بحزم.

طرق! طرق! طرق!

‘أليست هذه هي الأخلاق التي علمتها له؟’ كانت جيانغ باي ميان على وشك توبيخه مازحةً عندما صدى صوت أزيز شيء في جيبها فجأة.

طرق شانغ جيان ياو الباب بأدب.

“نعم، لا يمكننا استبعاد احتمال أنهم يكذبون بشأن هذا الأمر، لكن لا أعتقد أن هناك حاجة لهم للقيام بذلك. بالكاد يمكن اعتبار الجميع على متن نفس القارب. إذا لم نتخلص من عديم القلب الخارق في أقرب وقت ممكن، فقد يموت الجميع. ما لم… ما لم يتم السيطرة عليهم بالفعل وبدأوا يتصرفون كشركاء معه.”

صدى صوت غو بو. “تفضل بالدخول.” كان لا يزال يرتدي الزي الأسود ويحمل ترمسًا فضيًا. التوى جسده النحيف والصغير على كرسي الظهر العالي.

رد شانغ جيان ياو بصدق، “على الرغم من أنه قتل وسرق واغتصب ويستحق أن يُشنق، إلا أنه شخص مهذب.”

عند رؤية جيانغ باي ميان والآخرين يدخلون ويجلسون، قام غو بو بتصفيف شعره الأبيض الخفيف وابتسم. “لحسن الحظ، لم أزعجكم من قبل. خلاف ذلك، كنت لأتعرض للضرب حقًا.”

حتى إذا كان على المرء أن يتوجه إلى مكان مثل مدينة الحشيش – والتي تحتوي أيضًا على محطة اتصالات – فعليه التسجيل لدى المشرف والحصول على إذن قبل أن يتمكنوا من إجراء مكالمات مرة أخرى.

لم تكن جيانغ باي ميان حاضرةً أثناء محادثة لونغ يوي هونغ و باي تشن مع غو بو ولم يسمعوا سوى النقاط البارزة. لم تستطع معرفة ما حدث، لذلك كان بإمكانها فقط أن تسأل بابتسامة، “لماذا تقول ذلك؟”

عند سماع تنهد جيانغ باي ميان، أجابت باي تشن – التي تقود السيارة – بتمعن، “حول رؤية تشانغ التاسع لتنين؟ ربما يكون لعديم القلب الخارق ذاك علاقة معينة بكنيسة التنين الكتوم؟”

أخذ غو بو رشفة من الترمس وابتسم. “لقد تجاوزتم توقعاتي يا رفاق. أداؤكم الليلة الماضية – ليس فقط أنتم بخير أثناء وجودكم في المنطقة التي تعاني من معظم الوهم، ولكنكم أيضًا ساعدتم في بقاء الكثير من الناس على قيد الحياة. كيف لا يكون لديكم بعض القدرات؟”

أخرجت منتجًا إلكترونيًا بحجم كف اليد. بدا كشاشة lcd سوداء. على الشاشة، ومضت صورة روبوتين متكئين على بعضهما البعض.

بالعودة إلى مستشفى تارنان العام، علمت جيانغ باي ميان والآخرون بالعدد الدقيق للضحايا. وقيل إنه باستثناء قطاع الطرق، توفي اثنان فقط من سكان المدينة – أصيبوا بالرصاص – بسبب النزيف المفرط.

أخرجت منتجًا إلكترونيًا بحجم كف اليد. بدا كشاشة lcd سوداء. على الشاشة، ومضت صورة روبوتين متكئين على بعضهما البعض.

لذا الجميع بخير.

“في الواقع، ربما لنصبح موتى إذا ذهبنا إلى مكان آخر. لحسن الحظ، تارنان آمنة نسبيًا، والأنقاض المحيطة بها ليست بهذه الخطورة. إذا كانت هناك مشكلة خطيرة بالفعل، فلا يزال هناك الحراس الآليين.”

مقارنة بالوضع المأساوي حيث كان تشانغ التاسع هو الناجي الوحيد في فريق صيادي أنقاض، لا يمكن أن يكون هذا أفضل.

حتى إذا كان على المرء أن يتوجه إلى مكان مثل مدينة الحشيش – والتي تحتوي أيضًا على محطة اتصالات – فعليه التسجيل لدى المشرف والحصول على إذن قبل أن يتمكنوا من إجراء مكالمات مرة أخرى.

“ما علاقة هذا بضربنا لك؟” لم تكن أفكار شانغ جيان ياو بسبب مدح غو بو الضمني على الإطلاق ؛ أرادت فقط معرفة إجابة هذا السؤال.

أومأت جيانغ باي ميان برأسها قليلا. “دماغ المصدر لا ينبغي أن يكون قادرًا على الحركة، على الأقل ليس بسهولة. لذلك، سيكون اجتماعنا بالتأكيد في المدينة التي يقع فيها المقر الرئيسي لشركة الجنة الميكانيكية.”

أصبح غو بو عاجزًا عن الكلام للحظات بينما سعل لونغ يوي هونغ.

“أيًا يكن، شكرا لك!” أصبح مزاج جيانغ باي ميان جيدًا إلى حد ما عندما رأت أن مهمتها الرئيسية قد حققت تقدمًا كبيرًا.

بعد بضع ثوانٍ، ابتسم وقال: “أنا فقط بارع. لا تكن جادًا جدًا.”

صار لونغ يوي هونغ مرتبكًا. “إذن، ما الفرق بين هذا وبين استخدام الهاتف للتواصل؟”

“هل هذا صحيح…” من الواضح أن شانغ جيان ياو بدت محبطة بعض الشيء.

صار لونغ يوي هونغ مرتبكًا. “إذن، ما الفرق بين هذا وبين استخدام الهاتف للتواصل؟”

تابعت جيانغ باي ميان الموضوع وابتسمت بشكل عرضي. “الزعيم غو، هل تخشى منا ضرب شخص مثير للإعجاب مثلك؟”

شهق شانغ جيان ياو – الذي ضاق المسافة بينه وبين جيانغ باي ميان ليتنصت على المكالمة الهاتفية -. “هذا صعب. كيف يمكننا طرح أسئلة لمدة خمس دقائق فقط؟”

“لا لا لا.” هز غو بو رأسه. “أنا مجرد شخص عادي. لم أدرك حتى أنني كنت أهذي الليلة الماضية.”

“هذا قصير جدًا.” لم يظهر شانغ جيان ياو أي علامات للخجل من خطأه.

في هذه المرحلة، نظر حوله وضحك. “هناك العديد من الأشخاص الأقوياء في أراضي الرماد، لكنهم محدودون ؛ ليس من السهل مواجهتهم. عندما كنت أنا و مو شا صغارًا، كنا نعتبر الأفضل بين الناس العاديين. كانت خبرتنا ومعرفتنا ورمايتنا ولياقتنا البدنية وقدراتنا القتالية مقبولة. وهكذا نجونا حتى يومنا هذا وانتهى بنا المطاف كصيادين.”

صمت جينافا للحظة قبل أن يقول، “هذا يشمل الإجابات.”

“في الواقع، ربما لنصبح موتى إذا ذهبنا إلى مكان آخر. لحسن الحظ، تارنان آمنة نسبيًا، والأنقاض المحيطة بها ليست بهذه الخطورة. إذا كانت هناك مشكلة خطيرة بالفعل، فلا يزال هناك الحراس الآليين.”

عند ملاحظة رد فعلها، استدار شانغ جيان ياو ومد يده اليمنى نحو لونغ يوي هونغ.

أثناء حديثه، التقط غو بو الترمس وأخذ رشفة. “لم تكن أفضل الأوقات في ذلك الوقت ؛ لم يكن من السهل أن نأكل طعامنا فقط. على عكس الآن، قد يتمكن المرء من تهريب سائل التحسين الجيني أو الحصول على فرصة لتركيب ذراع ميكانيكي يومًا ما. لا يمكنني المقارنة بكم – على الإطلاق.”

طرق شانغ جيان ياو الباب بأدب.

قيل النصف الأخير من كلامه أثناء النظر إلى فرقة العمل القديم الرباعية بتعبير يقول إنه ولد في الفترة الخطأ.

“في الواقع، ربما لنصبح موتى إذا ذهبنا إلى مكان آخر. لحسن الحظ، تارنان آمنة نسبيًا، والأنقاض المحيطة بها ليست بهذه الخطورة. إذا كانت هناك مشكلة خطيرة بالفعل، فلا يزال هناك الحراس الآليين.”

لم تتابع جيانغ باي ميان الموضوع وسألت، “أيها الزعيم غو، منذ متى وأنت صياد أنقاض؟”

الفصل 267: تقدم كبير

رد غو بو بابتسامة: “لم تكن نقابة الصيادين موجودة عندما بدأت العمل لأول مرة.”

عند سماع تنهد جيانغ باي ميان، أجابت باي تشن – التي تقود السيارة – بتمعن، “حول رؤية تشانغ التاسع لتنين؟ ربما يكون لعديم القلب الخارق ذاك علاقة معينة بكنيسة التنين الكتوم؟”

تمامًا عندما قال ذلك، تحدث شانغ جيان ياو قبل أن تتمكن جيانغ باي ميان من ذلك. “إذن، هل تعرف صيادًا اسمه دو هنغ؟”

“هذا قصير جدًا.” لم يظهر شانغ جيان ياو أي علامات للخجل من خطأه.

_____________________

أصبح الجميع يحمل مرآة، وكل مكان أصبح يعلق المرايا.

ترجمة: Scrub

“لا لا لا.” هز غو بو رأسه. “أنا مجرد شخص عادي. لم أدرك حتى أنني كنت أهذي الليلة الماضية.”

 

“ما علاقة هذا بضربنا لك؟” لم تكن أفكار شانغ جيان ياو بسبب مدح غو بو الضمني على الإطلاق ؛ أرادت فقط معرفة إجابة هذا السؤال.

في هذه المرحلة، التفتت لتنظر إلى لونغ يوي هونغ و شانغ جيان ياو وتضايقهم، “وإلا، فإن قطاع الطرق لم يكن ليروا وحوشًا متحولة، ووحوشًا جائعة، وعديمي قلب في الوهم. بدلاً من ذلك، كانوا سيشاهدوننا نحن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط