Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جمر&الليل&الأبدي&kol 270

تجربة قاتلة

تجربة قاتلة

فصل270: تجربة قاتلة

ترجم امان لله رقيق

دون إعطاء فرصة لشانج جيان ياو للرد، قالت جيانج بايميان: “هذا احتمال، والاحتمال الآخر أن هناك شيء ما يجذبه.”

كانت جيانج بايميان تحاول ضبط ابتسامتها، ثم سألت: “لماذا تعتقد أن الرئيس هارتليس يصر على دخول تاران؟”

دون إعطاء فرصة لشانج جيان ياو للرد، قالت جيانج بايميان: “هذا احتمال، والاحتمال الآخر أن هناك شيء ما يجذبه.”

رد لونج يويهونج دون وعي: “لمطاردة…”

في تلك اللحظة، استخدم شانج جيان ياو مكبر الصوت وأطلق صرخة قوية في الفضاء: “عواء!”

قبل أن يكمل حديثه، أدرك أن هناك شيئًا غير صحيح.

وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”

من الواضح أن هناك فرائس في الجبال مثل فريق باي شياو، ومع ذلك لم يهاجمهم الرئيس هارتليس. بل ركض طوال الطريق إلى تاران لقتل الناس.

ومع ذلك، حتى الوحوش البرية تغادر المنطقة مؤقتًا بعد تعرضها لصدمة واكتشاف أكبر مخاوفها، ولا تخاطر بالمحاولة مجددًا إلا عندما تشعر بالجوع ولا تجد طعامًا آخر.

حتى لو شعر أن الفرائس هنا أضعف وأقل يقظة، مما يجعلها مكانًا أفضل للبحث عن الطعام، فلا يجب أن يهاجم مرة أخرى بهذه السرعة بعد أن شبع وتراجع خوفًا ليلة الأمس.

أجاب شانج جيان ياو: “المغازلة”، ثم شرح بجدية: “في تاران، هناك سيدة عجوز كانت عشيقته السابقة، رفيقة شارك معها الحياة والموت. رغم إصابته بمرض هارتليس ونسيانه كل شيء، إلا أنه لا يزال يتذكر العثور عليها وحمايتها حتى لا تتعرض للأذى.”

لابد أنه يعلم أن مرض هارتليس يُعرف بالرجعية. إنه شكل من أشكال الانحطاط البشري يفقد فيه العقلانية والتفكير ليصبح كائنًا يشبه الوحش.

“ما الذي قد يسعى إليه المتفوق هارتليس؟” قال لونج يويهونج بحيرة.

ومع ذلك، حتى الوحوش البرية تغادر المنطقة مؤقتًا بعد تعرضها لصدمة واكتشاف أكبر مخاوفها، ولا تخاطر بالمحاولة مجددًا إلا عندما تشعر بالجوع ولا تجد طعامًا آخر.

شعر لونج يويهونج بالراحة وسط صوت الأزيز، ثم أدرك فجأة أن جيانج بايميان وشانج جيان ياو وباي تشين كانوا يحدقون به بنظرات غريبة، فشعر بالحيرة.

تتصرف الوحوش بهذه الطريقة، فما بالك بهارتليس؟

دون إعطاء فرصة لشانج جيان ياو للرد، قالت جيانج بايميان: “هذا احتمال، والاحتمال الآخر أن هناك شيء ما يجذبه.”

“هذا غير منطقي…” ساعدت باي تشين لونج يويهونج على إكمال فكرته.

كانت هذه خطة ناقشوها مسبقًا، حيث لم يكن هدفهم المشي كثيرًا لمنع التأثر بالهلوسة، التي قد تخطئهم في تقدير الاتجاه والمسافة، وقد تؤدي إلى المشي على ألغام أرضية أو الوقوع في أفخاخ.

أجاب شانج جيان ياو بتعبير متفكر: “ربما يعتقد أن لحم البشر هنا أفضل… ولهذا خاطر من أجل الطعام.”

كان صوتها مليئًا بالفخر.

“هل يحكم على الآخرين بمعاييره الخاصة؟” تمتمت جيانج بايميان وهي تنظر إلى المدينة الصغيرة في تاران، ثم أضافت: “هل يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا يجذبه؟”

في الشمال الغربي لتاران، على ضفاف نهر موفيل، نظرت جيانج بايميان إلى غروب الشمس ببطء وقالت لشانج جيان ياو والآخرين: “اغتنموا الفرصة لتناول الطعام، وتناوبوا على ذلك.”

وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”

تتصرف الوحوش بهذه الطريقة، فما بالك بهارتليس؟

“ما الذي قد يسعى إليه المتفوق هارتليس؟” قال لونج يويهونج بحيرة.

هذا يعني أن شانج جيان ياو قد تطور من قارئ إلى كاتب ينسج قصصه الخاصة.

أجاب شانج جيان ياو: “المغازلة”، ثم شرح بجدية: “في تاران، هناك سيدة عجوز كانت عشيقته السابقة، رفيقة شارك معها الحياة والموت. رغم إصابته بمرض هارتليس ونسيانه كل شيء، إلا أنه لا يزال يتذكر العثور عليها وحمايتها حتى لا تتعرض للأذى.”

ابتسم شانج جيان ياو ورفع مكبر الصوت موجهاً إياه نحو الطريق المؤدي إلى جبل تشيلار.

تأثر لونج يويهونج قليلاً بسماع هذا، وتبع أفكار شانج جيان ياو، وأدرك أن هذه قصة مؤثرة، والأهم أنها لم تكن موجودة في ذكرياته الأصلية عن القصص الإذاعية.

“أعتقد أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا، يجب أن نجمع المزيد من الأدلة قبل اتخاذ أي قرار.”

هذا يعني أن شانج جيان ياو قد تطور من قارئ إلى كاتب ينسج قصصه الخاصة.

على عكس التحصينات الصارمة لفريق المهام القديم، لم تتخذ تشو يو أية ترتيبات أمنية، بل نصبت لافتة خشبية خلفها تحمل رمز التنين المصنوع من شظايا المرايا، وهو شعار المرآة المحطمة.

“هذا احتمال معقول تمامًا…” تخيلت جيانج بايميان الموقف الذي وصفه شانج جيان ياو، ووجدته مأساويًا وجميلاً في الوقت ذاته.

 

لو لم يكن المتفوق هارتليس يتعامل مع البشر كفرائس ليقضم لحمهم حتى التشوه، لكان المشهد المتخيل أجمل.

كانت هذه إحدى خططهم، استخدام مكبر الصوت لتوسيع نطاق الصوت الذي من شأنه التأثير عن بعد على العدو مثل شخصية تان جي من مجموعة ريدستون.

بقيت باي تشين صامتة ولم تقل شيئًا.

غضب لونج يويهونج ورد: “تبا لك!”

دون إعطاء فرصة لشانج جيان ياو للرد، قالت جيانج بايميان: “هذا احتمال، والاحتمال الآخر أن هناك شيء ما يجذبه.”

سألته جيانج بايميان بجدية: “ماذا حدث لك؟”

بعد لحظة صمت، التقطت جيانج بايميان هاتفها واتصلت برقمٍ ما قائلة: “مرحبًا، هل هذه الراهبة تشو؟”

سعلت تشو يو وقالت: “كل شيء مجرد حلم، لماذا الجدية؟”

رد صوت تشو يو من الطرف الآخر: “هاها، أعرفك هذه المرة، أنت أوكتوبر شو من فريق تشيان باي!”

بعد لحظة صمت، التقطت جيانج بايميان هاتفها واتصلت برقمٍ ما قائلة: “مرحبًا، هل هذه الراهبة تشو؟”

كان صوتها مليئًا بالفخر.

كانت جيانج بايميان تحاول ضبط ابتسامتها، ثم سألت: “لماذا تعتقد أن الرئيس هارتليس يصر على دخول تاران؟”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيانج بايميان وقالت: “يبدو أن اسمي مسجل عندك…”

تتصرف الوحوش بهذه الطريقة، فما بالك بهارتليس؟

سعلت تشو يو وقالت: “كل شيء مجرد حلم، لماذا الجدية؟”

“ما الذي قد يسعى إليه المتفوق هارتليس؟” قال لونج يويهونج بحيرة.

قبل أن تستمر جيانج بايميان، سألت تشو يو: “ما الأمر؟”

قبل أن يكمل حديثه، أدرك أن هناك شيئًا غير صحيح.

قالت جيانج بايميان: “إنهم، تقريبًا فريق باي شياو ولين تونغ، وهم يتجهون نحوك الآن.”

حرك شانج جيان ياو يديه قليلاً، ثم حافظ على وضعهما كما لو أن المشهد مجرد مسرحية.

ردت تشو يو بحزم: “حسنًا، سأتحقق من أصالتهم بدقة.”

قبل أن تستمر جيانج بايميان، سألت تشو يو: “ما الأمر؟”

ثم سألت جيانج بايميان: “سيدة تشو، لماذا يصر المتفوق هارتليس على مهاجمة تاران؟ هناك مستوطنة بشرية واحدة فقط في جبل شيلار.”

وقف شانج جيان ياو بلا حراك كما لو في معركة شجاعة، لكنه شعر بألم شديد جعل جسده ينحني بشكل لا إرادي.

صمتت تشو يو للحظة ثم قالت: “قد نضطر إلى سؤاله.”

وقف شانج جيان ياو بلا حراك كما لو في معركة شجاعة، لكنه شعر بألم شديد جعل جسده ينحني بشكل لا إرادي.

بعد أن أنهت المكالمة، كانت تشو يو جالسة في شمال شرق تاران، ترتدي رداء أبيض مربوط بحبل قنب، جالسة على حصيرة وتنظر نحو جبل تشيلار.

فصل270: تجربة قاتلة

يتدلى من خصرها مرآة ذات ثمانية تريجرامات، ومرآة ملابس مربوطة بجبهتها، يقف بجانبها روبوت قتالي غير ذكي.

رغم أن المتفوق هارتليس أقرب إلى الوحش وقد لا يفهم لغة الإنسان، ولا يبدو أن هذا الصوت فعال، إلا أن جيانج بايميان تذكرت الأسئلة والأجوبة من فريق باي شياو في الوهم، وشعرت أن في أعماق اللاوعي لدى العدو بعض الذكاء البشري يمكن استغلاله.

على عكس التحصينات الصارمة لفريق المهام القديم، لم تتخذ تشو يو أية ترتيبات أمنية، بل نصبت لافتة خشبية خلفها تحمل رمز التنين المصنوع من شظايا المرايا، وهو شعار المرآة المحطمة.

هذا يعني أن شانج جيان ياو قد تطور من قارئ إلى كاتب ينسج قصصه الخاصة.

همست لنفسها بحيرة: “غريب، لماذا يجب أن يدخل تاران…”

“لا بد أنه مزيف.”

“لا بد أنه مزيف.”

في الشمال الغربي لتاران، على ضفاف نهر موفيل، نظرت جيانج بايميان إلى غروب الشمس ببطء وقالت لشانج جيان ياو والآخرين: “اغتنموا الفرصة لتناول الطعام، وتناوبوا على ذلك.”

قالت جيانج بايميان: “إنهم، تقريبًا فريق باي شياو ولين تونغ، وهم يتجهون نحوك الآن.”

رد لونج يويهونج باختصار: “سأذهب لأخذ بول.”

وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”

ومع ذلك، أخذ زجاجة بلاستيكية كان قد أعدها مسبقًا، وخطى بضع خطوات، واستخدم غطاء محرك السيارة كغطاء، فك سحابه وأراح مثانته.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه جيانج بايميان وقالت: “يبدو أن اسمي مسجل عندك…”

كانت هذه خطة ناقشوها مسبقًا، حيث لم يكن هدفهم المشي كثيرًا لمنع التأثر بالهلوسة، التي قد تخطئهم في تقدير الاتجاه والمسافة، وقد تؤدي إلى المشي على ألغام أرضية أو الوقوع في أفخاخ.

أما مشكلة الحرج فكانت ذات أهمية قليلة، وطبعًا، لتجنب أن تصبح المنطقة التي يحرسونها كريهة الرائحة، جمعت فرقة المهام القديمة عدة زجاجات بلاستيكية من أكشاك ومستودعات حراس الروبوتات.

تأثر لونج يويهونج قليلاً بسماع هذا، وتبع أفكار شانج جيان ياو، وأدرك أن هذه قصة مؤثرة، والأهم أنها لم تكن موجودة في ذكرياته الأصلية عن القصص الإذاعية.

شعر لونج يويهونج بالراحة وسط صوت الأزيز، ثم أدرك فجأة أن جيانج بايميان وشانج جيان ياو وباي تشين كانوا يحدقون به بنظرات غريبة، فشعر بالحيرة.

 

انتظر، ألم أذهب إلى مقدمة السيارة؟ أدرك ذلك ونظر نحو الخلف.

رد صوت تشو يو من الطرف الآخر: “هاها، أعرفك هذه المرة، أنت أوكتوبر شو من فريق تشيان باي!”

كانت الملابس مبللة بالفعل.

انتظر، ألم أذهب إلى مقدمة السيارة؟ أدرك ذلك ونظر نحو الخلف.

والزجاجة البلاستيكية التي في يده لم تُفتح بعد.

“لا بد أنه مزيف.”

كانت سلسلة الإجراءات التي قام بها مجرد وهم!

ابتسم شانج جيان ياو وقال له بجدية: “نحتاج إلى اختبار تحديد الهوية. متى كانت آخر مرة تبولت فيها على سروالك؟”

كان هذا استرخاءً تامًا بعد بحثه عن حمام في الحلم.

يتدلى من خصرها مرآة ذات ثمانية تريجرامات، ومرآة ملابس مربوطة بجبهتها، يقف بجانبها روبوت قتالي غير ذكي.

في تلك اللحظة، لم يكن يعرف كيف يتصرف.

يتدلى من خصرها مرآة ذات ثمانية تريجرامات، ومرآة ملابس مربوطة بجبهتها، يقف بجانبها روبوت قتالي غير ذكي.

قالت جيانج بايميان: “هذا محرج جدًا.” كانت تقييمًا غير مباشر لتأثير الهلوسة، وأيضًا تعزية للونج يويهونج.

“هل يحكم على الآخرين بمعاييره الخاصة؟” تمتمت جيانج بايميان وهي تنظر إلى المدينة الصغيرة في تاران، ثم أضافت: “هل يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا يجذبه؟”

ابتسم شانج جيان ياو وقال له بجدية: “نحتاج إلى اختبار تحديد الهوية. متى كانت آخر مرة تبولت فيها على سروالك؟”

تتصرف الوحوش بهذه الطريقة، فما بالك بهارتليس؟

غضب لونج يويهونج ورد: “تبا لك!”

أوضح شانج جيان ياو عن تجربته: “ربما لأنه لم يمت حقًا، لذلك لا يستطيع محاكاة المشاعر الواقعية بالكامل.”

قال شانج جيان ياو بهدوء: “رد فعل صحيح.”

حرك شانج جيان ياو يديه قليلاً، ثم حافظ على وضعهما كما لو أن المشهد مجرد مسرحية.

فجأة، رفع جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين أسلحتهم نحو شانج جيان ياو، تعبيراتهم تبدو كأنهم يرون وحشًا — هارتليس.

كانت جيانج بايميان تحاول ضبط ابتسامتها، ثم سألت: “لماذا تعتقد أن الرئيس هارتليس يصر على دخول تاران؟”

حرك شانج جيان ياو يديه قليلاً، ثم حافظ على وضعهما كما لو أن المشهد مجرد مسرحية.

ردت تشو يو بحزم: “حسنًا، سأتحقق من أصالتهم بدقة.”

أطلق الجميع النار.

كانت جيانج بايميان تحاول ضبط ابتسامتها، ثم سألت: “لماذا تعتقد أن الرئيس هارتليس يصر على دخول تاران؟”

وقف شانج جيان ياو بلا حراك كما لو في معركة شجاعة، لكنه شعر بألم شديد جعل جسده ينحني بشكل لا إرادي.

هذا يعني أن شانج جيان ياو قد تطور من قارئ إلى كاتب ينسج قصصه الخاصة.

خلال ثانيتين، فقد وعيه تدريجيًا بسبب الألم الشديد وفقدان حياته سريعًا، وتحولت رؤيته إلى سواد مطبق.

هذا يعني أن شانج جيان ياو قد تطور من قارئ إلى كاتب ينسج قصصه الخاصة.

وسط هذا السواد الدامس، بدأ نقاش حاد يتردد تدريجيًا بصوت أعلى:

بقيت باي تشين صامتة ولم تقل شيئًا.

“إنه مزيف!”

رد صوت تشو يو من الطرف الآخر: “هاها، أعرفك هذه المرة، أنت أوكتوبر شو من فريق تشيان باي!”

“لا بد أنه مزيف.”

كانت سلسلة الإجراءات التي قام بها مجرد وهم!

“لا تخيفوني!”

“أعتقد أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا، يجب أن نجمع المزيد من الأدلة قبل اتخاذ أي قرار.”

وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”

“لماذا تتجادلون؟ دعونا نتحاور بعقلانية.”

أومأت جيانج بايميان وقالت لشانج جيان ياو: “الخطة الخامسة.”

“يرجى قول من فضلك.”

ابتسم شانج جيان ياو ورفع مكبر الصوت موجهاً إياه نحو الطريق المؤدي إلى جبل تشيلار.

تأثر لونج يويهونج قليلاً بسماع هذا، وتبع أفكار شانج جيان ياو، وأدرك أن هذه قصة مؤثرة، والأهم أنها لم تكن موجودة في ذكرياته الأصلية عن القصص الإذاعية.

وسط الجدل، انفتحت فجوة ببطء في الظلام، وأضاءت ضوءًا ساطعًا.

“يرجى قول من فضلك.”

فتح شانج جيان ياو عينيه ورأى جيانج بايميان ولونج يويهونج وباي تشين ينظرون إليه بقلق.

ومع ذلك، أخذ زجاجة بلاستيكية كان قد أعدها مسبقًا، وخطى بضع خطوات، واستخدم غطاء محرك السيارة كغطاء، فك سحابه وأراح مثانته.

سألته جيانج بايميان بجدية: “ماذا حدث لك؟”

بعد لحظة صمت، التقطت جيانج بايميان هاتفها واتصلت برقمٍ ما قائلة: “مرحبًا، هل هذه الراهبة تشو؟”

كانت قد شاهدت إشاراته الكهربائية تتشوش، وجبهته مبللة بالعرق البارد.

لابد أنه يعلم أن مرض هارتليس يُعرف بالرجعية. إنه شكل من أشكال الانحطاط البشري يفقد فيه العقلانية والتفكير ليصبح كائنًا يشبه الوحش.

قال شانج جيان ياو رسميًا وهو يستعيد ذكرياته: “كدت أموت بسبب الوهم. أفتقد حصان الكابوس قليلاً. قدم عالم الأحلام الواقعي انطباعًا أعمق من وهم الموت.”

أطلق الجميع النار.

سأل لونج يويهونج: “ماذا حدث؟”

كان صوتها مليئًا بالفخر.

أوضح شانج جيان ياو عن تجربته: “ربما لأنه لم يمت حقًا، لذلك لا يستطيع محاكاة المشاعر الواقعية بالكامل.”

وبينما كانت تقول ذلك، أدركت فجأة أن ما تقوله يشبه كلمات شانج جيان ياو بشكل غريب، فأسرعت قائلة: “شيء آخر غير الطعام.”

تنهدت جيانج بايميان: “عالم الأحلام الواقعي مرتبط مباشرة بوعيك، لذلك التأثيرات تكون أقوى. بغض النظر، فإن هذا الوهم يختلف فعلاً عن عالم الأحلام الواقعي، فهو يشبه الرعب الشديد في مجال إيدولون نون. عليك أن تحرص على ألا تخاف حتى الموت.”

أجاب شانج جيان ياو بتعبير متفكر: “ربما يعتقد أن لحم البشر هنا أفضل… ولهذا خاطر من أجل الطعام.”

شعر لونج يويهونج بالقلق وعدم الارتياح مرة أخرى، كان هذا أعنف عدو واجهه حتى الآن.

همست لنفسها بحيرة: “غريب، لماذا يجب أن يدخل تاران…”

قال وهو يتنهد: “لا يمكننا الاستمرار في التحمل بشكل سلبي.”

انتظر، ألم أذهب إلى مقدمة السيارة؟ أدرك ذلك ونظر نحو الخلف.

أومأت جيانج بايميان وقالت لشانج جيان ياو: “الخطة الخامسة.”

غضب لونج يويهونج ورد: “تبا لك!”

التقط شانج جيان ياو مكبر الصوت الموجود على سطح السيارة وقال للونج يويهونج: “إذًا لم يكن تبولك وهمًا.”

سأل لونج يويهونج: “ماذا حدث؟”

رد لونج يويهونج بغضب: “تبا لك!” ولكن خف خوفه بشكل ملحوظ.

لو لم يكن المتفوق هارتليس يتعامل مع البشر كفرائس ليقضم لحمهم حتى التشوه، لكان المشهد المتخيل أجمل.

ابتسم شانج جيان ياو ورفع مكبر الصوت موجهاً إياه نحو الطريق المؤدي إلى جبل تشيلار.

رد لونج يويهونج دون وعي: “لمطاردة…”

كانت هذه إحدى خططهم، استخدام مكبر الصوت لتوسيع نطاق الصوت الذي من شأنه التأثير عن بعد على العدو مثل شخصية تان جي من مجموعة ريدستون.

دون إعطاء فرصة لشانج جيان ياو للرد، قالت جيانج بايميان: “هذا احتمال، والاحتمال الآخر أن هناك شيء ما يجذبه.”

رغم أن المتفوق هارتليس أقرب إلى الوحش وقد لا يفهم لغة الإنسان، ولا يبدو أن هذا الصوت فعال، إلا أن جيانج بايميان تذكرت الأسئلة والأجوبة من فريق باي شياو في الوهم، وشعرت أن في أعماق اللاوعي لدى العدو بعض الذكاء البشري يمكن استغلاله.

انتظر، ألم أذهب إلى مقدمة السيارة؟ أدرك ذلك ونظر نحو الخلف.

لذلك، بعد مغادرة فريق باي شياو الحقيقي، ناقشوا هذه الخطة مع شانج جيان ياو وباي تشين والآخرين.

“هذا احتمال معقول تمامًا…” تخيلت جيانج بايميان الموقف الذي وصفه شانج جيان ياو، ووجدته مأساويًا وجميلاً في الوقت ذاته.

بالنسبة لفعاليتها النهائية، لا يمكن الجزم بذلك.

من الواضح أن هناك فرائس في الجبال مثل فريق باي شياو، ومع ذلك لم يهاجمهم الرئيس هارتليس. بل ركض طوال الطريق إلى تاران لقتل الناس.

تنهدت جيانج بايميان، وأعربت عن أملها بأن يكون خطاب شانج جيان ياو واضحًا ومناسبًا لمتفوق هارتليس، وساعدته في صياغة الكلمات.

أطلق الجميع النار.

في تلك اللحظة، استخدم شانج جيان ياو مكبر الصوت وأطلق صرخة قوية في الفضاء: “عواء!”

كانت الملابس مبللة بالفعل.

 

كانت سلسلة الإجراءات التي قام بها مجرد وهم!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

فصل270: تجربة قاتلة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط