Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جمر&الليل&الأبدي&kol 272

وهم غريب

وهم غريب

الفصل 272: وهم غريب

في تلك اللحظة، كانت جيانغ باي ميان — التي علمت أن هذا مجرد وهم — تمسح المكان بنظرها.

مترجم امان لله رقيق

 

عند سماع سؤال شانغ جيان ياو، أجابت جيانغ باي ميان بإيجاز:

وقبل أن يكمل حديثه، وجد الأربعة أنفسهم وقد اجتازوا الباب القرمزي — الذي لم يكن موجودًا أصلًا — ودخلوا الغرفة.

“لا أعرف شيئًا عن ذلك. إنه يختلف عن أولئك الذين استخدم عليهم المهرج قدرة الاستدلال سابقًا. لقد أدهشني أن هذا قد يُحدث تأثيرًا ويكسر الوهم.”

وخلال ثوانٍ، وجد شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرون أنفسهم داخل الحوزة، تحت المبنى الذي ينبعث منه الضوء الوحيد.

 

 

كان تفاعل الأوهام أقرب إلى آلية ذكاء اصطناعي واعية. لم يكن لدى شانغ جيان ياو أي خبرة في التنبؤ بتأثيراته، ولم تتمكن جيانغ باي ميان من اكتشاف شيء كذلك أيضًا.

“ربما يكون ابن جيانغ شياويوي.”

 

قال شانغ جيان ياو وهو يدرك شيئًا:

لم يستطع لونغ يويهونغ إلا أن يقول:

“هذا… لا بد أنه وهم، أليس كذلك؟”

“لا حاجة لأن نصادقه. يكفي أنه لا يستهدفنا.”

الفصل 272: وهم غريب

 

 

إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.

 

 

وبعد أكثر من عشر دقائق، وصل أحد أفراد الحرس الآلي برفقة اثنين من سكان تاران وعدة روبوتات مساعدة، لتسلم المهمة.

“لنأمل ذلك.” قالت جيانغ باي ميان وهي تنظر إلى الظلام الحالك الذي تناثرت فيه بعض الأضواء:

 

“واصل أداء واجبك.”

 

 

وببطء، بدأ وعيهم يتلاشى…

انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.

وبعد مناقشة مطولة، قررت فرقة المهام القديمة إرسال تقرير حول الأمر، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأديان المختلفة أو الفردوس الميكانيكي تفسير ذلك.

 

أجابها شانغ جيان ياو:

ومع مرور الوقت، قالت باي تشن فجأة:

“لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”

“انظروا هناك.”

وكأن هناك منصة خارج النافذة، يقف عليها هؤلاء الناس يتلصصون إلى الداخل.

 

لكنها تجاهلته. وفجأة، دفعت بنفسها وقفزت من النافذة.

اتبع الجميع الخطة الموضوعة مسبقًا ونظروا نحو المنطقة التي كانت باي تشن تراقبها، ملتزمين بأسلوب “فكر مرتين قبل أن تتحرك”.

 

 

رد لونغ يويهونغ بحذر:

في وقتٍ ما، ظهرت مبانٍ لم تكن شاهقة الارتفاع.

وكانت نوافذ الممر المرتفعة تتلألأ بضوء باهت، لتُظهر أشكالًا بشرية — رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، يرتدون أزياء مختلفة، لكن جميعهم يبدون من نمط العالم القديم.

 

“لا تتحرك.” أوقفت جيانغ باي ميان حماسه:

شكلت هذه المباني ما يُعرف في العالم القديم بـ”الحوزة” أو “الحي السكني” أو “الكتلة السكنية”، وكانت مخفية وسط بقع من الخضرة.

 

 

“هذا… لا بد أنه وهم، أليس كذلك؟”

في هذه اللحظة، بدا الليل وكأنه ضباب كثيف يبتلع كل شيء، ولم يكن هناك ما يبدد هذا الظلام سوى أضواء خافتة تنبعث من النوافذ الزجاجية، مانحة شعورًا بالأمان والدفء.

أجابت جيانغ باي ميان بحزم:

 

 

تمتم لونغ يويهونغ بتردد:

 

“هذا… لا بد أنه وهم، أليس كذلك؟”

“للأسف، هو يأكل الناس، وأكل الكثير منهم. وإلا لكنت صادقته حقًا.”

 

مترجم امان لله رقيق

أجابت جيانغ باي ميان بحزم:

هزت جيانغ باي ميان رأسها وقالت:

“باستثناء الأوهام، لا أحد يمكنه بناء مثل هذه الحوزات في ثوانٍ معدودة.”

 

 

أكمل شانغ جيان ياو شرحها:

أكمل شانغ جيان ياو شرحها:

 

“لا يزال حلمًا.”

وعلى الجانب الآخر، جلست امرأة نحيلة على درابزين بجوار نافذة زجاجية مفتوحة.

 

وببطء، بدأ وعيهم يتلاشى…

كانوا جميعًا متأكدين تمامًا أن هذه الحوزة لم تكن جزءًا من تاران، بل ظهرت من العدم.

“هل رأيتِ الخبر على الجهاز اللوحي أيضًا؟ لكن… المتفوق هارتليس هذا لا يبدو في الثمانينيات أو التسعينيات من عمره… لا توجد سابقة تشير إلى أن هارتليس يمكنهم العيش طويلًا. في أفضل الحالات، يعيشون أكثر بقليل من البشر العاديين. باستثناء شياو تشونغ، طبعًا.”

 

 

تأملت جيانغ باي ميان الحي السكني الهادئ، ثم أبدت شكوكها:

 

“لماذا ابتكر المتفوق هارتليس وهمًا كهذا واضحًا للعيان؟”

كانت هناك وحدة واحدة فقط. بابها عريض وطويل بلون أحمر قرمزي.

 

 

أومأ شانغ جيان ياو برأسه وقال:

 

“ربما يريد الترحيب بنا؟ يعتقد أنني صرت صديقًا له؟”

“ما الذي كان يمثله هذا الوهم؟”

 

 

فتحت جيانغ باي ميان فمها للرد، لكنها ابتلعت كلماتها.

 

 

“نعم.” أومأ لونغ يويهونغ، مؤيدًا هذا الرأي.

“من الممكن.” دعمت باي تشن نظرية شانغ جيان ياو. فهي كانت قد شهدت بالفعل الجوانب السحرية لمهرج الاستدلال.

أكمل شانغ جيان ياو شرحها:

 

تملكهم رعب عارم لا يمكن السيطرة عليه، كما لو أنهم يواجهون ظلامًا يمكنه التهام حياتهم.

“فما الذي يفترض بي أن أفعله؟” تساءل شانغ جيان ياو في حيرة.

تملكهم رعب عارم لا يمكن السيطرة عليه، كما لو أنهم يواجهون ظلامًا يمكنه التهام حياتهم.

 

ومع مرور الوقت، قالت باي تشن فجأة:

“لننتظر ونرى أولًا.” قررت جيانغ باي ميان اتباع إستراتيجية آمنة.

 

 

“لا تتحرك الآن. إذا أرادنا الدخول، فسيبادر هو بذلك. وإذا كان هناك ما يجب أن نراه، فسيجعله واضحًا أمامنا.”

وما إن أنهت حديثها، حتى انطفأت أضواء الحي كلها في آنٍ واحد.

 

 

 

لا، بقي ضوء واحد فقط — أشبه بقارب وحيد وسط بحيرة شاسعة. كان يبعث توهجًا أصفر باهتًا، ليصبح أكثر ما يلفت الأنظار في ذلك الظلام.

 

 

في هذه اللحظة، كانوا يضغطون على الباب، يحاولون التسلل إلى الداخل من كل شق كما لو كانوا مجانين.

“هل يريدنا المتفوق هارتليس أن ندخل إلى تلك الغرفة؟” خمّنت جيانغ باي ميان.

رد لونغ يويهونغ بحذر:

 

“لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”

كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.

“لننتظر ونرى أولًا.” قررت جيانغ باي ميان اتباع إستراتيجية آمنة.

 

 

قال شانغ جيان ياو وهو يدرك شيئًا:

وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.

“آه… إنه يدعونا إلى منزله كضيوف.”

“نعم.” أومأ لونغ يويهونغ، مؤيدًا هذا الرأي.

 

 

“لا تتحرك.” أوقفت جيانغ باي ميان حماسه:

 

“إذا وقعت في وهم بهذه البساطة ودست على لغم أرضي، فسأكتب على شاهد قبرك: ‘مات من الغباء’.”

تمتمت جيانغ باي ميان في سرها:

 

 

كانت فرقة المهام القديمة قد نصبت ألغامًا وفخاخًا كثيرة حول المنطقة، وفي ظل وهم كهذا، من يعلم إن كانت الاتجاهات والمسافات قد اختلطت عليهم.

 

 

في هذه اللحظة، كانوا يضغطون على الباب، يحاولون التسلل إلى الداخل من كل شق كما لو كانوا مجانين.

قال شانغ جيان ياو بإخلاص:

رد لونغ يويهونغ بحذر:

“لا أظنه ينوي إيذاءنا.” ثم نظر إلى لونغ يويهونغ.

 

 

انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.

رد لونغ يويهونغ بحذر:

 

“إذا أردت الاستكشاف، فاذهب وحدك!”

 

 

 

“حسنًا!” بدا أن شانغ جيان ياو كان ينتظر هذه الإجابة بالضبط قبل أن تمسكه جيانغ باي ميان على الفور.

تمتم لونغ يويهونغ بتردد:

 

وما إن أنهت حديثها، حتى انطفأت أضواء الحي كلها في آنٍ واحد.

“هل هذه خدعة؟” ذُهل لونغ يويهونغ قليلًا.

 

 

وكانت نوافذ الممر المرتفعة تتلألأ بضوء باهت، لتُظهر أشكالًا بشرية — رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، يرتدون أزياء مختلفة، لكن جميعهم يبدون من نمط العالم القديم.

في تلك اللحظة، اتسعت الحوزة المظلمة أمامهم، واختُزلت المسافة بينهم على الفور.

 

 

 

وخلال ثوانٍ، وجد شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرون أنفسهم داخل الحوزة، تحت المبنى الذي ينبعث منه الضوء الوحيد.

 

 

وسرعان ما تأكدت كلمات جيانغ باي ميان، إذ نُقل أعضاء الفريق الأربعة فجأة إلى داخل المبنى.

“كم هو حماسي…” قال شانغ جيان ياو بإعجاب، ثم تنهد:

 

“للأسف، هو يأكل الناس، وأكل الكثير منهم. وإلا لكنت صادقته حقًا.”

 

 

انحنى شانغ جيان ياو على جيب السيارة، محبطًا.

تمتمت جيانغ باي ميان في سرها:

 

“لا يزال لديك حد أدنى…” ثم حذرته:

 

“لا تتحرك الآن. إذا أرادنا الدخول، فسيبادر هو بذلك. وإذا كان هناك ما يجب أن نراه، فسيجعله واضحًا أمامنا.”

مدّ شانغ جيان ياو يده نحوها، لكنه لم يتمكن من الإمساك بها بسبب المسافة.

 

“فما الذي يفترض بي أن أفعله؟” تساءل شانغ جيان ياو في حيرة.

“نعم.” أومأ لونغ يويهونغ، مؤيدًا هذا الرأي.

 

 

“توقف! توقف عن الهز!”

وسرعان ما تأكدت كلمات جيانغ باي ميان، إذ نُقل أعضاء الفريق الأربعة فجأة إلى داخل المبنى.

“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.

 

إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.

خلال هذه العملية، شعروا وكأنهم يصعدون سلمًا أو يستقلون مصعدًا.

“لا تتحرك.” أوقفت جيانغ باي ميان حماسه:

 

ومع مرور الوقت، أشرق الفجر.

ثم وصلوا إلى الطابق العلوي — الطابق الحادي عشر.

وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.

 

سقطت المرأة من النافذة وارتطمت بالأرض بقوة.

كانت هناك وحدة واحدة فقط. بابها عريض وطويل بلون أحمر قرمزي.

كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.

 

إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.

وكانت نوافذ الممر المرتفعة تتلألأ بضوء باهت، لتُظهر أشكالًا بشرية — رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، يرتدون أزياء مختلفة، لكن جميعهم يبدون من نمط العالم القديم.

نظر لونغ يويهونغ خلفه بشكل لا إرادي. كانت عيون كثيرة تحدق من خلال شقوق الباب.

 

“للأسف، هو يأكل الناس، وأكل الكثير منهم. وإلا لكنت صادقته حقًا.”

في هذه اللحظة، كانوا يضغطون على الباب، يحاولون التسلل إلى الداخل من كل شق كما لو كانوا مجانين.

أكمل شانغ جيان ياو شرحها:

 

عندما اقتربوا، نظرت جيانغ باي ميان إلى شانغ جيان ياو وقالت:

“م-ما الذي يفعلونه؟” تساءل لونغ يويهونغ في ذهول.

“لماذا ابتكر المتفوق هارتليس وهمًا كهذا واضحًا للعيان؟”

 

 

“هل هذا تجسيد للجنون الدفين في قلب المتفوق؟” حاولت جيانغ باي ميان أن تفسر من منظور نفسي.

“ربما يكون ابن جيانغ شياويوي.”

 

“هذا… لا بد أنه وهم، أليس كذلك؟”

لكن شانغ جيان ياو هز رأسه بجدية وقال:

قال شانغ جيان ياو بإخلاص:

“بل يعني أن شيئًا ما يحدث في الداخل…”

 

 

ثم وصلوا إلى الطابق العلوي — الطابق الحادي عشر.

وقبل أن يكمل حديثه، وجد الأربعة أنفسهم وقد اجتازوا الباب القرمزي — الذي لم يكن موجودًا أصلًا — ودخلوا الغرفة.

مدّ شانغ جيان ياو يده نحوها، لكنه لم يتمكن من الإمساك بها بسبب المسافة.

 

كانت هناك وحدة واحدة فقط. بابها عريض وطويل بلون أحمر قرمزي.

نظر لونغ يويهونغ خلفه بشكل لا إرادي. كانت عيون كثيرة تحدق من خلال شقوق الباب.

“اذهب.”

 

 

همسة… شعر لونغ يويهونغ بقشعريرة غريبة تسري في عموده الفقري.

 

 

كانت تبكي وتكرر:

في تلك اللحظة، نظر الجميع إلى ما وراء غرفة المعيشة الفسيحة نحو نافذة تمتد من الأرض حتى السقف.

 

 

 

كانت النافذة مغمورة في الظلام، وقد التصقت بها وجوه بشرية.

“هل هذا تجسيد للجنون الدفين في قلب المتفوق؟” حاولت جيانغ باي ميان أن تفسر من منظور نفسي.

 

 

كانت تعابيرهم مشوهة، وعيونهم تشع بتوهج غامض.

 

 

 

وكأن هناك منصة خارج النافذة، يقف عليها هؤلاء الناس يتلصصون إلى الداخل.

“توقف! توقف عن الهز!”

 

فرأت جهازًا لوحيًا على الأرض غير بعيد.

وعلى الجانب الآخر، جلست امرأة نحيلة على درابزين بجوار نافذة زجاجية مفتوحة.

وخلال ثوانٍ، وجد شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرون أنفسهم داخل الحوزة، تحت المبنى الذي ينبعث منه الضوء الوحيد.

 

“لماذا ابتكر المتفوق هارتليس وهمًا كهذا واضحًا للعيان؟”

كان شعرها الأسود الطويل أشعثًا، ووجهها مغطى بالظلام، مما جعل ملامحها غير واضحة.

ربما تستطيع رئيسة دير نانكي، تشو، أن تكتشف شيئًا.

 

“لا تتحرك الآن. إذا أرادنا الدخول، فسيبادر هو بذلك. وإذا كان هناك ما يجب أن نراه، فسيجعله واضحًا أمامنا.”

كانت تبكي وتكرر:

“هل هذا تجسيد للجنون الدفين في قلب المتفوق؟” حاولت جيانغ باي ميان أن تفسر من منظور نفسي.

“هل تصرّ على قتلي…؟ هل تصرّ على موتي…؟”

أكمل شانغ جيان ياو شرحها:

 

إذا أصبح شانغ جيان ياو صديقًا لهذا المتفوق القوي “هارتليس”، فماذا سيحدث؟ ألن يتجول في تاران، يتنمر على من يشاء، ويمزح مع من يشاء؟ كان لونغ يويهونغ قد بلّل سرواله من قبل أمام أعضاء الفريق الآخرين، ولا تزال آثار تلك الصدمة النفسية تؤرقه.

أجابها شانغ جيان ياو:

“اذهب.”

“لا.”

 

 

ومع مرور الوقت، أشرق الفجر.

لكنها تجاهلته. وفجأة، دفعت بنفسها وقفزت من النافذة.

 

 

عند سماع سؤال شانغ جيان ياو، أجابت جيانغ باي ميان بإيجاز:

مدّ شانغ جيان ياو يده نحوها، لكنه لم يتمكن من الإمساك بها بسبب المسافة.

“للأسف، هو يأكل الناس، وأكل الكثير منهم. وإلا لكنت صادقته حقًا.”

 

سقطت المرأة من النافذة وارتطمت بالأرض بقوة.

في تلك اللحظة، كانت جيانغ باي ميان — التي علمت أن هذا مجرد وهم — تمسح المكان بنظرها.

كانت تعابيرهم مشوهة، وعيونهم تشع بتوهج غامض.

 

 

فرأت جهازًا لوحيًا على الأرض غير بعيد.

وبعد مناقشة مطولة، قررت فرقة المهام القديمة إرسال تقرير حول الأمر، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأديان المختلفة أو الفردوس الميكانيكي تفسير ذلك.

 

 

كان يعمل، يومض، ويعرض صورًا وكلمات.

“… وهل هذا سبب هوسه بدخول تاران؟” سألت جيانغ باي ميان.

 

 

كانت الصورة لامرأة ترتدي قبعة تدخل مركبة، وتحتها عبارة:

كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.

“المعبودة الشهيرة جيانغ شياويوي في رحلة مع رجل أعمال في منتصف العمر.”

 

 

“هل هذه خدعة؟” ذُهل لونغ يويهونغ قليلًا.

جلجل!

“ليس مستحيلًا.” دعم لونغ يويهونغ شانغ جيان ياو هذه المرة.

 

لكن شانغ جيان ياو هز رأسه بجدية وقال:

سقطت المرأة من النافذة وارتطمت بالأرض بقوة.

“م-ما الذي يفعلونه؟” تساءل لونغ يويهونغ في ذهول.

 

“ربما يريد الترحيب بنا؟ يعتقد أنني صرت صديقًا له؟”

وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.

 

 

لا، بقي ضوء واحد فقط — أشبه بقارب وحيد وسط بحيرة شاسعة. كان يبعث توهجًا أصفر باهتًا، ليصبح أكثر ما يلفت الأنظار في ذلك الظلام.

تملكهم رعب عارم لا يمكن السيطرة عليه، كما لو أنهم يواجهون ظلامًا يمكنه التهام حياتهم.

كان يعمل، يومض، ويعرض صورًا وكلمات.

 

“لننتظر ونرى أولًا.” قررت جيانغ باي ميان اتباع إستراتيجية آمنة.

وببطء، بدأ وعيهم يتلاشى…

“لنأمل ذلك.” قالت جيانغ باي ميان وهي تنظر إلى الظلام الحالك الذي تناثرت فيه بعض الأضواء:

 

 

فيو…

 

 

 

كافحت جيانغ باي ميان لتستعيد وعيها، لتدرك أنها ما زالت بجانب الجيب. وكان الظلام من حولها كثيفًا، لا يبدده سوى مصباح كهربائي ينعكس ضوؤه على المرايا واللافتة الخشبية.

قالت جيانغ باي ميان ساخرة:

 

“لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”

نظرت لا شعوريًا إلى شانغ جيان ياو، ولاحظت أنه بدا وكأنه على وشك دفعها.

“انظروا هناك.”

 

 

“هل أفلتنا من الوهم؟” سألت وهي تتقدم بضع خطوات نحو باي تشن لإيقاظها.

فتحت جيانغ باي ميان فمها للرد، لكنها ابتلعت كلماتها.

 

 

“نعم.” رد شانغ جيان ياو وهو يهز لونغ يويهونغ.

وسرعان ما تأكدت كلمات جيانغ باي ميان، إذ نُقل أعضاء الفريق الأربعة فجأة إلى داخل المبنى.

 

 

استعاد الأخير وعيه تدريجيًا، وقال وهو يشعر بدوار:

 

“توقف! توقف عن الهز!”

 

 

 

“هل استيقظت؟” سأله شانغ جيان ياو بأسف، وكأنه كان يملك خططًا لم تُنفذ بعد.

“ربما يريد الترحيب بنا؟ يعتقد أنني صرت صديقًا له؟”

 

 

رد لونغ يويهونغ بذهول:

 

“نعم.”

“هل هذا تجسيد للجنون الدفين في قلب المتفوق؟” حاولت جيانغ باي ميان أن تفسر من منظور نفسي.

 

مترجم امان لله رقيق

بعد أن تأكدت جيانغ باي ميان من سلامة الفريق، تنهدت وهمست لنفسها:

“لماذا ابتكر المتفوق هارتليس وهمًا كهذا واضحًا للعيان؟”

“ما الذي كان يمثله هذا الوهم؟”

استعاد الأخير وعيه تدريجيًا، وقال وهو يشعر بدوار:

 

عندما اقتربوا، نظرت جيانغ باي ميان إلى شانغ جيان ياو وقالت:

قالت باي تشن بعد تفكير:

 

“يبدو أنه مشهد من العالم القديم. هل من الممكن أن يكون المتفوق هارتليس مرتبطًا بالمعبودة جيانغ شياويوي؟”

همسة… شعر لونغ يويهونغ بقشعريرة غريبة تسري في عموده الفقري.

 

شكلت هذه المباني ما يُعرف في العالم القديم بـ”الحوزة” أو “الحي السكني” أو “الكتلة السكنية”، وكانت مخفية وسط بقع من الخضرة.

سألتها جيانغ باي ميان بتأكيد:

“توقف! توقف عن الهز!”

“هل رأيتِ الخبر على الجهاز اللوحي أيضًا؟ لكن… المتفوق هارتليس هذا لا يبدو في الثمانينيات أو التسعينيات من عمره… لا توجد سابقة تشير إلى أن هارتليس يمكنهم العيش طويلًا. في أفضل الحالات، يعيشون أكثر بقليل من البشر العاديين. باستثناء شياو تشونغ، طبعًا.”

“باستثناء الأوهام، لا أحد يمكنه بناء مثل هذه الحوزات في ثوانٍ معدودة.”

 

“اذهب.”

بعد أن روت ما رأته، أومأ شانغ جيان ياو وقال:

 

“ربما يكون ابن جيانغ شياويوي.”

قال شانغ جيان ياو بإخلاص:

 

“واصل أداء واجبك.”

“… وهل هذا سبب هوسه بدخول تاران؟” سألت جيانغ باي ميان.

“نعم.” رد شانغ جيان ياو وهو يهز لونغ يويهونغ.

 

“آه… إنه يدعونا إلى منزله كضيوف.”

أجاب شانغ جيان ياو وهو يتنهد فجأة:

قالت باي تشن بعد تفكير:

“ربما لأن تاران هي مسقط رأس جيانغ شياويوي، حيث نشأت.”

فتحت جيانغ باي ميان فمها للرد، لكنها ابتلعت كلماتها.

 

 

قالت جيانغ باي ميان ساخرة:

كانت الصورة لامرأة ترتدي قبعة تدخل مركبة، وتحتها عبارة:

“… كدت أصدقك.” ثم أضافت:

“م-ما الذي يفعلونه؟” تساءل لونغ يويهونغ في ذهول.

“هل استلهمت هذا من رجال البحر، ووحوش الجبال، والهارتليس في أنقاض المستنقع 1؟”

تملكهم رعب عارم لا يمكن السيطرة عليه، كما لو أنهم يواجهون ظلامًا يمكنه التهام حياتهم.

 

وعلى الجانب الآخر، جلست امرأة نحيلة على درابزين بجوار نافذة زجاجية مفتوحة.

“ليس مستحيلًا.” دعم لونغ يويهونغ شانغ جيان ياو هذه المرة.

 

 

“… كدت أصدقك.” ثم أضافت:

هزت جيانغ باي ميان رأسها وقالت:

كانت فرقة المهام القديمة قد نصبت ألغامًا وفخاخًا كثيرة حول المنطقة، وفي ظل وهم كهذا، من يعلم إن كانت الاتجاهات والمسافات قد اختلطت عليهم.

“لكنها مصادفة كثيرة جدًا. لا يُعقل أن يكون كل ما نواجهه قائمًا على نفس السبب، أليس كذلك؟”

“إذا أردت الاستكشاف، فاذهب وحدك!”

 

 

لم يكن لدى لونغ يويهونغ أو باي تشن ما يكفي من الأدلة للإجابة.

“لننتظر ونرى أولًا.” قررت جيانغ باي ميان اتباع إستراتيجية آمنة.

 

كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.

وبعد مناقشة مطولة، قررت فرقة المهام القديمة إرسال تقرير حول الأمر، لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأديان المختلفة أو الفردوس الميكانيكي تفسير ذلك.

 

 

 

ربما تستطيع رئيسة دير نانكي، تشو، أن تكتشف شيئًا.

وخلال ثوانٍ، وجد شانغ جيان ياو وجيانغ باي ميان والآخرون أنفسهم داخل الحوزة، تحت المبنى الذي ينبعث منه الضوء الوحيد.

 

قالت جيانغ باي ميان ساخرة:

ومع مرور الوقت، أشرق الفجر.

 

 

“لا أظنه ينوي إيذاءنا.” ثم نظر إلى لونغ يويهونغ.

وبعد أكثر من عشر دقائق، وصل أحد أفراد الحرس الآلي برفقة اثنين من سكان تاران وعدة روبوتات مساعدة، لتسلم المهمة.

 

 

 

عندما اقتربوا، نظرت جيانغ باي ميان إلى شانغ جيان ياو وقالت:

وتشوّه الوهم بالكامل. شعر الجميع وكأن أفكارهم تُمتص في دوامة، وأرواحهم توشك على مغادرة أجسادهم.

“اذهب.”

كانت تشير إلى الغرفة التي ينبعث منها الضوء الوحيد.

 

في هذه اللحظة، بدا الليل وكأنه ضباب كثيف يبتلع كل شيء، ولم يكن هناك ما يبدد هذا الظلام سوى أضواء خافتة تنبعث من النوافذ الزجاجية، مانحة شعورًا بالأمان والدفء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط