عدوى الوعي
الفصل 277: عدوى الوعي
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
ترجمة :أمان لله
“عالم عقل جيانج شياويوي هو حقًا مكان غريب…” ساعدت شانج جيان ياو في التعبير عن مشاعر السيدات الحاضرتين: “لا عجب أن يكون القلب المتفوق قد طور هوسًا.”
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
“كلما فعلت أكثر، زادت الأخطاء التي ترتكبها…” لا تزال تشو يو تصر على فلسفتها.
قامت جيانج بايميان بتذليل اللحن بلطف وحثت نفسها على الوضع الأمثل. بعد غناء مقطع، التفتت لتنظر إلى شانج جيان ياو وسألت بابتسامة: “لماذا لم تستخدم السماعة الصغيرة؟”
ثم فكرت في شخص آخر. تشو يو!
“في مثل هذه البيئة، عليك أن تغني هذه الأغنية بنفسك حتى تشعر.” الشخص الذي رد كان شانج جيان ياو الذي سعى لتحقيق الكمال.
“هذا جيد.” تراجعت شانج جيان ياو عن يدها اليمنى.
حتى أنه قدم رأيًا محسنًا: “تشعر بتحسن عندما تغني وتصفع نفسك على ساقك.”
أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلى مكان وجود شانج جيان ياو، ثم أدركت أن شانج جيان ياو – التي كانت ترتدي سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل – كانت تقف أيضًا على الدرابزين، وإحدى يديها تلمس رأسها.
تخيلتها جيانج بايميان وقالت: “سأجربها لاحقًا.”
في غمضة عين، هبط القوس الكهربائي على تشو يو، مما جعل جسدها يرتجف.
أمام الضريح، نظرت إليهم تشو يو – التي كانت لديها مرايا على رأسها وخصرها ويديها – نظرت إليهم. شعرت أنها لا تتلاءم.
وسط صوت شيء ثقيل يسقط على الأرض، شعرت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بأفكارهم تبتلعها دوامة. غرق الظلام عقلانيتهم، وتأرجح وعيهم مثل صفصاف ساقط.
“هل من المناسب حقًا الغناء في مثل هذا الوقت؟”
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، ألقت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بنظراتهم على مدخل القاعة في نفس الوقت.
“انس الأمر، انس الأمر. كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟”
“كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟” ردت شانج جيان ياو.
ظهرت هذه الأفكار في أذهان تشو يو قبل أن تستقر أخيرًا على الطريقة التي كانت معتادة على التعامل بها.
عند سماع سؤال جيانج بايميان، وسعت تشو يو عينيها: “هذا صحيح! وهم مجالنا لا يمكنه القيام بذلك، على الأقل ليس على مستوى ممر العقل وبينما كانت تتحدث، توقفت وكشفت عن ابتسامة محرجة. لقد تركتها تفلت من جديد!
تمامًا كما قام شانج جيان ياو بالتربيت بلطف على فخذه مرة أخرى وكان على وشك عزف اللحن، تحول دير نانكه بأكمله فجأة إلى اللون الأسود. يبدو أن جميع المصابيح الكهربائية قد فقدت قوتها على الفور.
ثم رأت داخل المنزل، الوجوه المشوهة عالقة على النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، وجيانج شياويوي جالسة على الدرابزين.
وسرعان ما وجدت جيانج بايميان والآخرون أنفسهم في منطقة صغيرة مغطاة بأشجار خضراء تحت إضاءة بعض الأضواء.
“هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي… هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي…؟”
لم تكن المباني هنا عالية جدًا. ينعكس الضوء الدافئ من النوافذ الزجاجية، مما يجعل الليل أقل هدوءًا وخرابًا.
نظرت جيانج بايميان إلى المكان وأدركت أن تشو يو كانت في غرفة أخرى مماثلة. كانت تقف أيضًا على الدرابزين وتتكئ على النافذة، مستعدة للقفز إلى أسفل.
نظر تشو يو حوله وسأل: “العقار الذي قفزت فيه جيانج شياويوي من المبنى؟”
تجاهلت جيانج بايميان هذا بأدب وفكرت للحظة قبل أن تقول: “هل حصل على عناصر صوفية من مجالات أخرى داخل ممر العقل؟”
“من المحتمل.” أعطت جيانج بايميان إجابة إيجابية.
في غمضة عين، هبط القوس الكهربائي على تشو يو، مما جعل جسدها يرتجف.
يبدو أن الثلاثة منهم قد تم نقلهم عن بُعد. كل شيء من حولهم كان حقيقيًا جدًا.
تستطيعين فعل ذلك؟ هناك فوائد للمرض عقليًا؟ هذا صحيح. هذا يختلف عن السحر القسري لتشياو تشو. لا يستسلم للتعويذة على الفور؛ يتطلب محاولات متكررة للإصابة. تغيير الشخصيات يمكن أن يسمح له بالهروب من التأثيرات… أومأت جيانج بايميان برأسها في تنوير.
“المعلومة التي يريد القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) أن يقدمها مخفية في هذا الوهم؟” كان هذا هو السؤال الذي كانت تشو يو أكثر قلقًا بشأنه.
فجأة، أعطتها الرقاقة الموجودة على ذراعها اليسرى إشارة محددة مسبقًا. كان هذا لتذكيرها بأن شيئًا ما عنها لم يكن صحيحًا!
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
“كلما فعلت أكثر، زادت الأخطاء التي ترتكبها…” لا تزال تشو يو تصر على فلسفتها.
كان شعرها الأسود أشعثًا وهي تتمتم إلى نفسها بعيون فاترة: “هل أنت عازمة على أن أموت… كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟ هل أنت عازمة على موتي.. كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟”
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يقفون في منتصف الحوزة، إلا أنهم كانوا في الحقيقة جالسين القرفصاء على الحصير.
كانوا بالفعل على دراية بالتطورات اللاحقة. دخلوا الغرفة مرارًا وتكرارًا، ومروا عبر الحشد المتطفلين، ودخلوا منزل جيانج شياويوي. شاهدوا جيانج شياويوي تتمتم لنفسها وهي تنتحر بالقفز من المبنى، ثم عانوا من ألم وعيها الذي تحول إلى شمعة في مهب الريح وتمزقت أفكارها إلى أشلاء.
كما قالت ذلك، تغيرت البيئة. تمامًا كما كانت تجربة شانج جيان ياو وجيانج بايميان السابقة، لم يكن على الثلاثة فعل أي شيء قبل دخول المبنى المقابل والوصول إلى خارج منزل جيانج شياويوي.
كما قالت ذلك، تغيرت البيئة. تمامًا كما كانت تجربة شانج جيان ياو وجيانج بايميان السابقة، لم يكن على الثلاثة فعل أي شيء قبل دخول المبنى المقابل والوصول إلى خارج منزل جيانج شياويوي.
كان نفس الباب مزدحمًا، وكان الناس يتدافعون لإلقاء نظرة خاطفة من الشقوق.
تستطيعين فعل ذلك؟ هناك فوائد للمرض عقليًا؟ هذا صحيح. هذا يختلف عن السحر القسري لتشياو تشو. لا يستسلم للتعويذة على الفور؛ يتطلب محاولات متكررة للإصابة. تغيير الشخصيات يمكن أن يسمح له بالهروب من التأثيرات… أومأت جيانج بايميان برأسها في تنوير.
تردد صدى الرعب واليأس والانهيار في آذان تشو يو.
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
“هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي… هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي…؟”
“هاه؟” نظرت تشو يو إلى الشاب الطويل بحيرة: “هل يجب أن أقف للترحيب به؟”
ثم رأت داخل المنزل، الوجوه المشوهة عالقة على النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، وجيانج شياويوي جالسة على الدرابزين.
أدركت جيانج بايميان على الفور جوهر الأمر.
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
“انس الأمر، انس الأمر. كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟”
وسط صوت شيء ثقيل يسقط على الأرض، شعرت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بأفكارهم تبتلعها دوامة. غرق الظلام عقلانيتهم، وتأرجح وعيهم مثل صفصاف ساقط.
أوضحت جيانج بايميان: “كان يجب عليه تكرار لقاءه وخلق هذا الوهم. نظرًا لأنها نسخة طبق الأصل، فقد يكون قد نسخ بعض الجوانب الغريبة لعالم جيانج شياويوي الذهني، وقد يكون لذلك تأثير.”
بعد أن تحرروا من هذا الشعور، أدركوا أنهم ما زالوا في عزبة مغطاة بالأشجار الخضراء. لم يكن مختلفًا عن البداية.
ظهرت هذه الأفكار في أذهان تشو يو قبل أن تستقر أخيرًا على الطريقة التي كانت معتادة على التعامل بها.
كانوا بالفعل على دراية بالتطورات اللاحقة. دخلوا الغرفة مرارًا وتكرارًا، ومروا عبر الحشد المتطفلين، ودخلوا منزل جيانج شياويوي. شاهدوا جيانج شياويوي تتمتم لنفسها وهي تنتحر بالقفز من المبنى، ثم عانوا من ألم وعيها الذي تحول إلى شمعة في مهب الريح وتمزقت أفكارها إلى أشلاء.
تردد صدى الرعب واليأس والانهيار في آذان تشو يو.
بدا أنهم محاصرون في هذه الفترة الزمنية، غير قادرين على الهروب أو المغادرة.
ثم أومأت برأسها وقالت: “من الناحية النظرية، هناك مثل هذا الاحتمال.”
عندما اختبرت هذا مرارًا وتكرارًا، أصبح وعي جيانج بايميان ضبابيًا بشكل تدريجي. أصبح جسدها كله مشوشًا أكثر فأكثر.
يبدو أن الثلاثة منهم قد تم نقلهم عن بُعد. كل شيء من حولهم كان حقيقيًا جدًا.
فجأة، أعطتها الرقاقة الموجودة على ذراعها اليسرى إشارة محددة مسبقًا. كان هذا لتذكيرها بأن شيئًا ما عنها لم يكن صحيحًا!
في الثانية التالية، قفزت جيانج شياويوي من النافذة.
ما هو الخطأ… عادت أفكار جيانج بايميان جزئيًا إلى طبيعتها في لحظة، وأدركت أنها كانت تكرر شيئًا ما.
في غمضة عين، هبط القوس الكهربائي على تشو يو، مما جعل جسدها يرتجف.
كانت الجملة: “هل أنت عازم على موتي… هل أنت عازم على موتي…؟”
بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
هذا… استيقظت جيانج بايميان على الفور وأدركت أنها كانت تقف على الدرابزين. كانت أمامها نافذة زجاجية مفتوحة، وتحتها كانت الأرض قد تقلصت بشكل كبير.
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
كانت على وشك القفز من المبنى!
قامت جيانج بايميان بتذليل اللحن بلطف وحثت نفسها على الوضع الأمثل. بعد غناء مقطع، التفتت لتنظر إلى شانج جيان ياو وسألت بابتسامة: “لماذا لم تستخدم السماعة الصغيرة؟”
البقعة المقابلة لم يكن بها جسم بشري مشوه.
الفصل 277: عدوى الوعي
أصبحت جيانج شياويوي؟ أنا حقًا دخلت هذا الوهم؟ ماذا سيحدث إذا قفزت بالفعل؟ ظهرت سلسلة من الأسئلة في عقل جيانج بايميان مع تصاعد الخوف في قلبها.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلى مكان وجود شانج جيان ياو، ثم أدركت أن شانج جيان ياو – التي كانت ترتدي سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل – كانت تقف أيضًا على الدرابزين، وإحدى يديها تلمس رأسها.
وسط عواء الرياح، كانت فروع الشجرة في الدير تحترق في الليل.
خلال هذه العملية، تحملت شانج جيان ياو نسيم الليل وأبقت بصرها على الأرض كما لو كانت تفكر في القفز.
ظهرت هذه الأفكار في أذهان تشو يو قبل أن تستقر أخيرًا على الطريقة التي كانت معتادة على التعامل بها.
قالت جيانج بايميان عندما رأت هذا: “لقد استيقظت بالفعل”.
“كلما فعلت أكثر، زادت الأخطاء التي ترتكبها…” لا تزال تشو يو تصر على فلسفتها.
“هذا جيد.” تراجعت شانج جيان ياو عن يدها اليمنى.
كان نفس الباب مزدحمًا، وكان الناس يتدافعون لإلقاء نظرة خاطفة من الشقوق.
سألت جيانج بايميان بفضول: “لم تتأثر؟ لم تصبحي جيانج شياويوي؟”
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
“لقد تم جر المصاب بعيدًا بالفعل. أنا هادئة وعقلانية الآن.” أجابت شانج جيان ياو بهدوء.
“هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي… هل أنت عازمة على الرغبة في قتلي…؟”
تستطيعين فعل ذلك؟ هناك فوائد للمرض عقليًا؟ هذا صحيح. هذا يختلف عن السحر القسري لتشياو تشو. لا يستسلم للتعويذة على الفور؛ يتطلب محاولات متكررة للإصابة. تغيير الشخصيات يمكن أن يسمح له بالهروب من التأثيرات… أومأت جيانج بايميان برأسها في تنوير.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
ثم فكرت في شخص آخر. تشو يو!
تمامًا كما قام شانج جيان ياو بالتربيت بلطف على فخذه مرة أخرى وكان على وشك عزف اللحن، تحول دير نانكه بأكمله فجأة إلى اللون الأسود. يبدو أن جميع المصابيح الكهربائية قد فقدت قوتها على الفور.
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
كما قالت ذلك، تغيرت البيئة. تمامًا كما كانت تجربة شانج جيان ياو وجيانج بايميان السابقة، لم يكن على الثلاثة فعل أي شيء قبل دخول المبنى المقابل والوصول إلى خارج منزل جيانج شياويوي.
نظرت جيانج بايميان إلى المكان وأدركت أن تشو يو كانت في غرفة أخرى مماثلة. كانت تقف أيضًا على الدرابزين وتتكئ على النافذة، مستعدة للقفز إلى أسفل.
ظل كل من شانج جيان ياو وجيانج بايميان وتشو يو جالسين على الحصير. كانت حولهم مزارات وأعمدة.
كان شعرها الأسود أشعثًا وهي تتمتم إلى نفسها بعيون فاترة: “هل أنت عازمة على أن أموت… كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟ هل أنت عازمة على موتي.. كل شيء ما هو إلا حلم؛ لماذا الجدية…؟”
وفجأة مد يده، وخرج صوت أجش من حلقه مثل وحش يحتضر يكافح بكل قوته.
بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يقفون في منتصف الحوزة، إلا أنهم كانوا في الحقيقة جالسين القرفصاء على الحصير.
عند رؤية هذا، لم تهتم جيانج بايميان بما إذا كان الوهم قد شوه مكان الطرف الآخر الفعلي. قامت بمد يدها اليسرى مباشرة وبسطت أصابعها في اتجاه تشو يو.
أشارت شانج جيان ياو إلى الأمام وقالت: “قد نضطر إلى إعطاء القليل من التحفيز للراهبة تشو (Abbess Zhou)”.
قفز قوس كهربائي فضي أبيض وأضاء المناطق المحيطة بأصوات طقطقة.
في الليل شديد السواد، تردد صدى أغنية عالية وواضحة من النهر الشرقي غير المأهول. كان الأمر كما لو أن كل الأخطار والصعوبات ستتدفق مع التيار وتختفي في مهب الريح.
في غمضة عين، هبط القوس الكهربائي على تشو يو، مما جعل جسدها يرتجف.
كانت الجملة: “هل أنت عازم على موتي… هل أنت عازم على موتي…؟”
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
وسط صوت شيء ثقيل يسقط على الأرض، شعرت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بأفكارهم تبتلعها دوامة. غرق الظلام عقلانيتهم، وتأرجح وعيهم مثل صفصاف ساقط.
ظل كل من شانج جيان ياو وجيانج بايميان وتشو يو جالسين على الحصير. كانت حولهم مزارات وأعمدة.
بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
“الهلوسة كانت غريبة بعض الشيء الآن…” صافحت تشو يو يدها المخدرة: “ما زلت في الحقيقة أشعر وكأنني تعرضت للصعق بالكهرباء.”
“خمسة، صفر، ثلاثة.”
“كل شيء ما هو إلا حلم. لماذا الجدية؟” ردت شانج جيان ياو.
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
تخيلتها جيانج بايميان وقالت: “سأجربها لاحقًا.”
عند سماع سؤال جيانج بايميان، وسعت تشو يو عينيها: “هذا صحيح! وهم مجالنا لا يمكنه القيام بذلك، على الأقل ليس على مستوى ممر العقل وبينما كانت تتحدث، توقفت وكشفت عن ابتسامة محرجة. لقد تركتها تفلت من جديد!
حتى أنه قدم رأيًا محسنًا: “تشعر بتحسن عندما تغني وتصفع نفسك على ساقك.”
تجاهلت جيانج بايميان هذا بأدب وفكرت للحظة قبل أن تقول: “هل حصل على عناصر صوفية من مجالات أخرى داخل ممر العقل؟”
“هذا جيد.” تراجعت شانج جيان ياو عن يدها اليمنى.
وافقت تشو يو على ذلك قائلة: “هذا ممكن”.
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
تابعت جيانج بايميان: “هناك احتمال آخر”. أصبح تعبيرها جديًا إلى حد ما: “الشخص الذي يؤثر على وعينا ليس هو القلب المتفوق بل الوهم نفسه.”
أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلى مكان وجود شانج جيان ياو، ثم أدركت أن شانج جيان ياو – التي كانت ترتدي سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل – كانت تقف أيضًا على الدرابزين، وإحدى يديها تلمس رأسها.
“الوهم نفسه؟” كانت تشو يو مرتبكة بعض الشيء.
ظل كل من شانج جيان ياو وجيانج بايميان وتشو يو جالسين على الحصير. كانت حولهم مزارات وأعمدة.
أوضحت جيانج بايميان: “كان يجب عليه تكرار لقاءه وخلق هذا الوهم. نظرًا لأنها نسخة طبق الأصل، فقد يكون قد نسخ بعض الجوانب الغريبة لعالم جيانج شياويوي الذهني، وقد يكون لذلك تأثير.”
وافقت تشو يو على ذلك قائلة: “هذا ممكن”.
“بعبارة أخرى”، لخصت شانج جيان ياو كلمات جيانج بايميان: “الشيء الذي يؤثر على وعينا ليس هو عالم عقل جيانج شياويوي المتفوق.”
“بعبارة أخرى”، لخصت شانج جيان ياو كلمات جيانج بايميان: “الشيء الذي يؤثر على وعينا ليس هو عالم عقل جيانج شياويوي المتفوق.”
تقلصت تشو يو للخلف: “هذا يبدو مرعبًا بعض الشيء…”
نظرت جيانج بايميان إلى المكان وأدركت أن تشو يو كانت في غرفة أخرى مماثلة. كانت تقف أيضًا على الدرابزين وتتكئ على النافذة، مستعدة للقفز إلى أسفل.
ثم أومأت برأسها وقالت: “من الناحية النظرية، هناك مثل هذا الاحتمال.”
“من المحتمل.” أعطت جيانج بايميان إجابة إيجابية.
“عالم عقل جيانج شياويوي هو حقًا مكان غريب…” ساعدت شانج جيان ياو في التعبير عن مشاعر السيدات الحاضرتين: “لا عجب أن يكون القلب المتفوق قد طور هوسًا.”
وفجأة مد يده، وخرج صوت أجش من حلقه مثل وحش يحتضر يكافح بكل قوته.
كما وافقت تشو يو سرًا، سألت: “ألم تقل أنه يريد دخول دير نانكه وإبلاغنا بمعلومات مهمة؟ لماذا لم يأتِ وخلق الوهم فقط بدلاً من ذلك؟”
نظر تشو يو حوله وسأل: “العقار الذي قفزت فيه جيانج شياويوي من المبنى؟”
“ه-هذا مجرد تخمين.” كانت جيانج بايميان صامتة قليلاً.
وافقت تشو يو على ذلك قائلة: “هذا ممكن”.
في هذه اللحظة، هزت شانج جيان ياو رأسها وقالت: “لأنكم وقحون يا رفاق.”
نظرت جيانج بايميان إلى المكان وأدركت أن تشو يو كانت في غرفة أخرى مماثلة. كانت تقف أيضًا على الدرابزين وتتكئ على النافذة، مستعدة للقفز إلى أسفل.
“هاه؟” نظرت تشو يو إلى الشاب الطويل بحيرة: “هل يجب أن أقف للترحيب به؟”
تمامًا كما قام شانج جيان ياو بالتربيت بلطف على فخذه مرة أخرى وكان على وشك عزف اللحن، تحول دير نانكه بأكمله فجأة إلى اللون الأسود. يبدو أن جميع المصابيح الكهربائية قد فقدت قوتها على الفور.
أشارت شانج جيان ياو إلى المرآة أمامها: “هناك الكثير من المرايا هنا. كيف تتوقعينه أن يأتي؟”
ثم رأت داخل المنزل، الوجوه المشوهة عالقة على النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، وجيانج شياويوي جالسة على الدرابزين.
“هذا صحيح!” توصلت تشو يو إلى إدراك.
وسط صوت شيء ثقيل يسقط على الأرض، شعرت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بأفكارهم تبتلعها دوامة. غرق الظلام عقلانيتهم، وتأرجح وعيهم مثل صفصاف ساقط.
أدركت جيانج بايميان على الفور جوهر الأمر.
بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
نظرت هي وتشو يو إلى بعضهما البعض وأخذتا نفساً عميقاً، ثم قلبت جيانج بايميان المرايا حولها وحولت جسدها إلى الخارج.
أصبحت النافذة المفتوحة، والوجوه على الزجاج، والغرفة المضاءة، والموقع السكني المغطى بالأشجار الخضراء وهميًا للغاية واختفى بسرعة.
وسط عواء الرياح، كانت فروع الشجرة في الدير تحترق في الليل.
بدت وكأنها تكافح ولم تستطع أن تقرر ما إذا كانت ستقفز من المبنى.
بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق، ألقت جيانج بايميان وشانج جيان ياو وتشو يو بنظراتهم على مدخل القاعة في نفس الوقت.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم يقفون في منتصف الحوزة، إلا أنهم كانوا في الحقيقة جالسين القرفصاء على الحصير.
تعثرت شخصية من الظلمة. لقد كان رجلاً عجوزًا تجاوز أوج حياته. كان لديه شعر أبيض مائل للرمادي ويرتدي جميع أنواع الملابس. كانت عيناه غائرتان ومحتقنتان بالدماء.
“في مثل هذه البيئة، عليك أن تغني هذه الأغنية بنفسك حتى تشعر.” الشخص الذي رد كان شانج جيان ياو الذي سعى لتحقيق الكمال.
وبينما كان يمشي، نظر إلى الوراء.
أمام الضريح، نظرت إليهم تشو يو – التي كانت لديها مرايا على رأسها وخصرها ويديها – نظرت إليهم. شعرت أنها لا تتلاءم.
ظهرت الوجوه في الفراغ. كانت تعابيرهم مشوهة وعيونهم حمراء.
أومأ شانج جيان ياو: “يمكن. ربما يتعين علينا استكشافها بأنفسنا”.
مشى القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) بشكل أسرع وأسرع. في النهاية، ركض بالفعل، لكنه لم يستطع الهروب من الوجوه التي لا حصر لها التي ظهرت في الظلام من حوله.
أشارت شانج جيان ياو إلى المرآة أمامها: “هناك الكثير من المرايا هنا. كيف تتوقعينه أن يأتي؟”
تدريجيًا، ظهر أمامه درابزين بارتفاع نصف ونافذة زجاجية مفتوحة.
تعثرت شخصية من الظلمة. لقد كان رجلاً عجوزًا تجاوز أوج حياته. كان لديه شعر أبيض مائل للرمادي ويرتدي جميع أنواع الملابس. كانت عيناه غائرتان ومحتقنتان بالدماء.
قام القلب المتفوق بتعليق نفسه على الدرابزين وتمتم في نفسه بتعبير مذهول: “هل أنت عازم على الرغبة في قتلي… هل أنت عازم على موتي…؟”
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
كان هذا الصوت أنثويًا وأثيريًا. لا يبدو أنه جاء من رجل على الإطلاق ولكن من امرأة من مكان بعيد.
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
في هذه اللحظة، عكست عينا القلب المتفوق ضريح دير نانكه، مما يعكس رمز التنين المصنوع من شظايا المرآة.
“خمسة، صفر، ثلاثة.”
وفجأة مد يده، وخرج صوت أجش من حلقه مثل وحش يحتضر يكافح بكل قوته.
تابعت جيانج بايميان: “هناك احتمال آخر”. أصبح تعبيرها جديًا إلى حد ما: “الشخص الذي يؤثر على وعينا ليس هو القلب المتفوق بل الوهم نفسه.”
اتخذ كل من شانج جيان ياو وتشو يو وجيانج بايميان بضع خطوات نحو الوهم قبل أن يسمعوا أخيرًا الكلمات التي بدت وكأنها خرجت من صدر القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس).
“هذا جيد.” تراجعت شانج جيان ياو عن يدها اليمنى.
“خمسة، صفر، ثلاثة.”
أدارت رأسها بسرعة ونظرت إلى مكان وجود شانج جيان ياو، ثم أدركت أن شانج جيان ياو – التي كانت ترتدي سترة قصيرة زرقاء داكنة من أسفل – كانت تقف أيضًا على الدرابزين، وإحدى يديها تلمس رأسها.
أدركت جيانج بايميان مشكلة من تنهد تشو يو: “إنه بالفعل غريب بعض الشيء. لماذا تأثر وعينا ليجعلنا نشعر وكأننا أصبحنا جيانج شياويوي؟ ألا يجب أن تركز أوهام القلب المتفوق (سوبيريور هارتليس) على تشويه المعلومات البيئية وتكرار حالة الهدف؟ متى يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على وعي الهدف؟”
كما وافقت تشو يو سرًا، سألت: “ألم تقل أنه يريد دخول دير نانكه وإبلاغنا بمعلومات مهمة؟ لماذا لم يأتِ وخلق الوهم فقط بدلاً من ذلك؟”
