Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 36

راهب.

راهب.

36: راهب.

أومضت عيون جينغفا باللون الأحمر بينما أومأ قليلا. “أيها الرعاة، ماذا تعرفون عن بوذا سوبهوتي؟”

عند رؤية هذا “الروبوت” الطويل والغريب، خفق قلب تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ في نفس الوقت. لم يستطع كل مسام على أجسادهم إلا أن يشتد، ووقف شعورهم على نهايته.

“كيف تنوي القيام بالإرسال؟”

في تلك اللحظة، ظهر نفس الشيء في أذهانهم: راهب من تجمع الرهبان!

ومع ذلك، وفقًا للأبديين، فُقدت تقنيات تحميل الوعي أثناء الكارثة. لقد قالوا أنه لم يكن بالإمكان استخدام عدد قليل من المعدات المتبقية فقط.

كان هؤلاء الرهبان كائنات خطرة للغاية في منطقة أراضي الرماد. كان لديهم أيضًا اسم آخر: “الأبديين!”

عندما قدمت جيانغ بايميان في السابق ملخصًا عن الأنواع الأكثر خطورة من البشر، لم تذكر الأبديين. كان هذا لأن أعضاء مختلف الفصائل الكبيرة والبدو الرحل عاملوا هؤلاء الرهبان كنوع آخر من المخلوقات، مخلوقات مختلفة عنهم تماما.

وفقًا للكتب المدرسية لبيولوجيا بانغو، حقق البشر تقدمًا رائدًا في تقنيات معينة قبل تدمير العالم القديم. من بين هذه الإنجازات، كان أكثرها تميزًا وإعجابًا هو تحميل الوعي.

لم يتفوه الراهب الميكانيكي بكلمة وهو يسير بصمت إلى الشخص الذي سقط لموته. ثم صدى صوت بارد وخالي من المشاعر. “الحياة معاناة. لماذا تبقى عنيدًا جدا؟ عد إلى الأراضي النقية معي. أترك جسدك الفاني واكتسب التنوير. بعد ذلك، ستفهم أن كل شيء ليس إلا أجوف. أولئك الذين يدركون ذلك سيبقون إلى الأبد”.

يمكن لهذه التقنية أن تنقل وعي الإنسان إلى شريحة الكترونية آلية مصممة خصيصًا من خلال معدات خاصة. سمح هذا للبشر بالهروب من قيود أجسادهم الهشة. لن يعودوا يتقدمون في السن أو يصابون بالمرض أو يموتون جوعًا. هم أيضا لم يعودوا يموتون من مرور الوقت. كل ما احتاجوا إلى القيام به هو إجراء الصيانة أو تغيير الحاملات بشكل دوري لتحقيق الخلود على مستوى الوعي.

بعد القيام بذلك، استدار الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء وسار نحو تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. “أيها الرعاة، اسم دارما هذا الراهب الفقير هو جينغفا. أنا راهب”.

ومع ذلك، كان لا يزال بالتكنولوجيا العديد من العيوب قبل تدمير العالم القديم بالكامل. لم يتم استخدامها رسميًا أبدًا، ولكنها كامت موجود في المختبرات فقط.

وجه لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو فوهة بندقية الهائج الهجومية إلى الروبوت الأسود الحديدي في الكاسايا الحمراء. كانت جباههم مغطاة بالعرق البارد. كانوا يعلمون أن أسلحتهم لم يمكن أن تهدد الطرف الآخر على الإطلاق. علاوة على ذلك، على عكس قائد قطاع الطرق المجهز بالهيكل الخارجي، لم يكن لدى الطرف الآخر أي نقاط حيوية يمكنهم استهدافها.

عندما تم تدمير العالم القديم، مجموعة من الروبوتات- اللذين أطلقوا على أنفسهم اسم الأبديين- ظهروا فجأة عندما جاء عصر الفوضى. لقد استخدموا خيالهم وأساليبهم الفكرية- التي كانت متطابقة مع البشر- بالإضافة إلى أدلة قوية أخرى لجعل الناجين يصدقون أنهم كانوا بشرًا سابقًا وأن وعي المرء يمكن أن يمنح الحياة الأبدية.

هز تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ رأسيهما في انسجام تام.

ومع ذلك، وفقًا للأبديين، فُقدت تقنيات تحميل الوعي أثناء الكارثة. لقد قالوا أنه لم يكن بالإمكان استخدام عدد قليل من المعدات المتبقية فقط.

كان بإمكان مصنع واحد فقط إنتاج الرقائق الإلكترونية والروبوتات المقابلة التي يمكن أن تحمل الوعي البشري. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إجراء هندسة عكسية لعملية التصنيع. لقد عرفوا فقط كيفية استخدام كل ما لديهم لإنشاء عدد محدود من الأبديين.

كان بإمكان مصنع واحد فقط إنتاج الرقائق الإلكترونية والروبوتات المقابلة التي يمكن أن تحمل الوعي البشري. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إجراء هندسة عكسية لعملية التصنيع. لقد عرفوا فقط كيفية استخدام كل ما لديهم لإنشاء عدد محدود من الأبديين.

كان هؤلاء الرهبان كائنات خطرة للغاية في منطقة أراضي الرماد. كان لديهم أيضًا اسم آخر: “الأبديين!”

لذلك، كان هدفهم من المشي على الأرض هو توحيد البشرية، وعكس هندسة المعدات، وإعادة إنتاج التكنولوجيا المقابلة للسماح للجميع بالحصول على الحياة الأبدية، وإنهاء العصر المظلم، ودخول العالم الجديد.

في تلك اللحظة، حافظ الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء على وضعه وتحدث بصوت بارد عديم العاطفة مرةً أخرى. “رعاة، لماذا لا تنتظرون قليلاً؟ على الرغم من أنكما لستما مقدرين مع بوذا، إلا أن الحياة كلها ذات طبيعة بوذية. ليس بالأمر السيئ أن تستمعوا إلى المخطوطات”.

لم يعرف تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ كيف تطور الأمر في ذلك الوقت. كانوا عرفوا فقط ما تم تسجيله في الكتب المدرسية: “مع مرور الوقت، كشف الأبديين تدريجيًا عن العديد من المشاكل. لم يكن هذا بسبب كونهم خبيثين، ولكن لأن التكنولوجيا كانت أبعد ما تكون عن النضج. من بينها، كانت المشكلة الأبرز هي أن الشخص سيفقد أحاسيس مختلفة بعد أن يفقد جسده المادي. أدى ذلك إلى فقدانهم الدافع الذي كان لدى البشر في النضال من أجل البقاء.”

في الثانية التالية، قام الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه 1.9 متر المرتدي لرداء الراهب الممزق وكاسايا حمراء بإدارت وجهه البارد والأسود قليلاً وجرف عينيه الحمراوين الوامضتين عبرهما.

“بدأ العديد من الخالدين يجدون حياتهم مملة وبلا معنى، مما أدى إلى مشاكل عقلية خطيرة للغاية. في هذه الأثناء، تسبب الأبديين اللذين جنوا في جولة أخرى من الأضرار الجسيمة للجنس البشري الهش بالفعل. على الرغم من أن الأبديين المتبقيين لم يكونوا مجانين، فقد أصبحوا ضائعين. لقد بدأوا في البحث عن الراحة من مختلف البقايا الدينية للعالم القديم.”

“أخيرًا، ركزوا على دين معين واستوعبوا سمات الديانات الأخرى، وخلقوا دينًا جديدًا متماسكًا مع نفسه ولكن مشوه للغاية. لقد كان دينًا جديدًا يمكن أن يساعدهم في حل مشاكلهم النفسية. أطلقوا على أنفسهم اسم الرهبان. أطلقوا على المعقل الخفي الذي أخفى معدات رفع الوعي، الأراضي النقية اللامعة”.

وجه لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو فوهة بندقية الهائج الهجومية إلى الروبوت الأسود الحديدي في الكاسايا الحمراء. كانت جباههم مغطاة بالعرق البارد. كانوا يعلمون أن أسلحتهم لم يمكن أن تهدد الطرف الآخر على الإطلاق. علاوة على ذلك، على عكس قائد قطاع الطرق المجهز بالهيكل الخارجي، لم يكن لدى الطرف الآخر أي نقاط حيوية يمكنهم استهدافها.

هؤلاء الرهبان- الذين كانوا روبوتات هيكل خارجي- لم يكونوا خائفين من الأسلحة الخفيفة وكان لديهم قوة نارية كبيرة. كانوا مثل أجهزة الهيكل الخارجي بذكاء بشري. لقد كانوا كائنات خطرة لا يستطيع البشر العاديون في فرق صغيرة الدفاع ضدها. حتى مع الأسلحة الثقيلة، فقد تطلب الأمر عشرات أو مئات الأشخاص المدربين تدريباً جيداً للتنسيق واستخدام التكتيكات المناسبة للحصول على فرصة للقضاء على راهب.

لم يتفوه الراهب الميكانيكي بكلمة وهو يسير بصمت إلى الشخص الذي سقط لموته. ثم صدى صوت بارد وخالي من المشاعر. “الحياة معاناة. لماذا تبقى عنيدًا جدا؟ عد إلى الأراضي النقية معي. أترك جسدك الفاني واكتسب التنوير. بعد ذلك، ستفهم أن كل شيء ليس إلا أجوف. أولئك الذين يدركون ذلك سيبقون إلى الأبد”.

عندما قدمت جيانغ بايميان في السابق ملخصًا عن الأنواع الأكثر خطورة من البشر، لم تذكر الأبديين. كان هذا لأن أعضاء مختلف الفصائل الكبيرة والبدو الرحل عاملوا هؤلاء الرهبان كنوع آخر من المخلوقات، مخلوقات مختلفة عنهم تماما.

وفقًا للكتب المدرسية لبيولوجيا بانغو، حقق البشر تقدمًا رائدًا في تقنيات معينة قبل تدمير العالم القديم. من بين هذه الإنجازات، كان أكثرها تميزًا وإعجابًا هو تحميل الوعي.

بالطبع، لم يكن لدى رهبان تجمع الرهبان نزعات عدوانية قوية تجاه البشر. في الواقع، كانوا غالبًا ودودين إلى حد ما. ومع ذلك، كانت المشكلة أن الوعي البشري لا يمكن أن ينتج من فراغ. كل تدمير لراهب- الذين فقدوا قدرتهط على الإنجاب- كان سيعني واحد أقل.

عندما تم تدمير العالم القديم، مجموعة من الروبوتات- اللذين أطلقوا على أنفسهم اسم الأبديين- ظهروا فجأة عندما جاء عصر الفوضى. لقد استخدموا خيالهم وأساليبهم الفكرية- التي كانت متطابقة مع البشر- بالإضافة إلى أدلة قوية أخرى لجعل الناجين يصدقون أنهم كانوا بشرًا سابقًا وأن وعي المرء يمكن أن يمنح الحياة الأبدية.

من أجل الحفاظ على “السكان” والرعية، كان الرهبان نشيطين في مختلف البراري بحثًا عن “المقدرين”.

36: راهب.

إذا وجدوا مقدرا، فسيتم “استرداد” هدفهم وإعادتهم إلى الأراضي النقية اللامعة. ثم جعلوا هؤلاء المقدرين يتخلون عن أجسادهم المادية وينقلون وعيهم إلى رقاقة الروبوت الإلكترونية.

عند مواجهة راهب ميكانيكي، لم يكن لديهم فرصة للفوز فيما يتعلق بالمعدات. كان السبب الرئيسي وراء استهدافهم هو ردود أفعالهم المشروطة. في هذه اللحظة، لم يكن بإمكانهم إلا لصلاة في قلوبهم بصمت، على أمل ألا يكونوا “مقدرين”.

من بين المقدرين، كان لدى عدد قليل منهم رغبات قوية في “الحياة الأبدية”. وبالتالي، لم يقاومو. لم يجرؤ معظمهم على المحاولة بسبب شائعات عيوب الأبديين. ومع ذلك، لم يكن من حقهم أن يقرروا ما دام الرهبان قد إختاروهم، حتى لو كانوا غير راغبين.

لم يتفوه الراهب الميكانيكي بكلمة وهو يسير بصمت إلى الشخص الذي سقط لموته. ثم صدى صوت بارد وخالي من المشاعر. “الحياة معاناة. لماذا تبقى عنيدًا جدا؟ عد إلى الأراضي النقية معي. أترك جسدك الفاني واكتسب التنوير. بعد ذلك، ستفهم أن كل شيء ليس إلا أجوف. أولئك الذين يدركون ذلك سيبقون إلى الأبد”.

أدى ذلك إلى تدهور سمعة تجمع الرهبان بسرعة، مما جعله سيئي السمعة تقريبا.

كان بإمكان مصنع واحد فقط إنتاج الرقائق الإلكترونية والروبوتات المقابلة التي يمكن أن تحمل الوعي البشري. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إجراء هندسة عكسية لعملية التصنيع. لقد عرفوا فقط كيفية استخدام كل ما لديهم لإنشاء عدد محدود من الأبديين.

في الوقت نفسه، ربما بسبب عيوب في تقنية تحميل الوعي، واجه العديد من الرهبان الميكانيكيين مشاكل معينة ومختلفة. عندما يواجهون مشهدًا معينًا أو يسمعون جملة معينة، سيفقدون السيطرة على أنفسهم ويصابون بالجنون. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدؤا. كان ذلك أقرب إلى إنفعال مرض عقلي أو خلل في الشخصية.

مد الراهب الميكانيكي يده اليمنى ووجه راحة يده نحو الجثة. وبينما كان يرفع راحة يده اليسرى، هتف بعد ذلك، “نامو أنوتارا-سامياك-سوبهوتي يمتلك تعاطفًا كبيرًا ويوصل جميع الكائنات الحية من المعاناة. تنقية النار ستزيل أغلالك…”

جعلت هذه الحالة غير المستقرة العديد من البشر في أراضي الرماد ينظرون إلى الرهبان الميكانيكيين على أنهم وحوش شرسة.

عند رؤية هذا “الروبوت” الطويل والغريب، خفق قلب تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ في نفس الوقت. لم يستطع كل مسام على أجسادهم إلا أن يشتد، ووقف شعورهم على نهايته.

بسبب هذه الأسباب، تفاعل تشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ بقوة عندما اكتشفوا راهبًا ميكانيكيًا مقابلهم.

يمكن لهذه التقنية أن تنقل وعي الإنسان إلى شريحة الكترونية آلية مصممة خصيصًا من خلال معدات خاصة. سمح هذا للبشر بالهروب من قيود أجسادهم الهشة. لن يعودوا يتقدمون في السن أو يصابون بالمرض أو يموتون جوعًا. هم أيضا لم يعودوا يموتون من مرور الوقت. كل ما احتاجوا إلى القيام به هو إجراء الصيانة أو تغيير الحاملات بشكل دوري لتحقيق الخلود على مستوى الوعي.

فقط الرهبان من تجمع الرهبان أحبوا ارتداء أردية الراهب وكاسايا حول أجسادهم. لن يكون للروبوت العادي مثل هذه المتطلبات أو “الهوايات”.

بالطبع، لم يكن لدى رهبان تجمع الرهبان نزعات عدوانية قوية تجاه البشر. في الواقع، كانوا غالبًا ودودين إلى حد ما. ومع ذلك، كانت المشكلة أن الوعي البشري لا يمكن أن ينتج من فراغ. كل تدمير لراهب- الذين فقدوا قدرتهط على الإنجاب- كان سيعني واحد أقل.

وجه لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو فوهة بندقية الهائج الهجومية إلى الروبوت الأسود الحديدي في الكاسايا الحمراء. كانت جباههم مغطاة بالعرق البارد. كانوا يعلمون أن أسلحتهم لم يمكن أن تهدد الطرف الآخر على الإطلاق. علاوة على ذلك، على عكس قائد قطاع الطرق المجهز بالهيكل الخارجي، لم يكن لدى الطرف الآخر أي نقاط حيوية يمكنهم استهدافها.

في الوقت نفسه، ربما بسبب عيوب في تقنية تحميل الوعي، واجه العديد من الرهبان الميكانيكيين مشاكل معينة ومختلفة. عندما يواجهون مشهدًا معينًا أو يسمعون جملة معينة، سيفقدون السيطرة على أنفسهم ويصابون بالجنون. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدؤا. كان ذلك أقرب إلى إنفعال مرض عقلي أو خلل في الشخصية.

عند مواجهة راهب ميكانيكي، لم يكن لديهم فرصة للفوز فيما يتعلق بالمعدات. كان السبب الرئيسي وراء استهدافهم هو ردود أفعالهم المشروطة. في هذه اللحظة، لم يكن بإمكانهم إلا لصلاة في قلوبهم بصمت، على أمل ألا يكونوا “مقدرين”.

راقب لونغ يويهونغ كل شيء بهدوء عندما بدأ صوت تشانغ جيان ياو فجأة في أذنيه.

في الثانية التالية، قام الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه 1.9 متر المرتدي لرداء الراهب الممزق وكاسايا حمراء بإدارت وجهه البارد والأسود قليلاً وجرف عينيه الحمراوين الوامضتين عبرهما.

“أخيرًا، ركزوا على دين معين واستوعبوا سمات الديانات الأخرى، وخلقوا دينًا جديدًا متماسكًا مع نفسه ولكن مشوه للغاية. لقد كان دينًا جديدًا يمكن أن يساعدهم في حل مشاكلهم النفسية. أطلقوا على أنفسهم اسم الرهبان. أطلقوا على المعقل الخفي الذي أخفى معدات رفع الوعي، الأراضي النقية اللامعة”.

لم يتفوه الراهب الميكانيكي بكلمة وهو يسير بصمت إلى الشخص الذي سقط لموته. ثم صدى صوت بارد وخالي من المشاعر. “الحياة معاناة. لماذا تبقى عنيدًا جدا؟ عد إلى الأراضي النقية معي. أترك جسدك الفاني واكتسب التنوير. بعد ذلك، ستفهم أن كل شيء ليس إلا أجوف. أولئك الذين يدركون ذلك سيبقون إلى الأبد”.

مد الراهب الميكانيكي يده اليمنى ووجه راحة يده نحو الجثة. وبينما كان يرفع راحة يده اليسرى، هتف بعد ذلك، “نامو أنوتارا-سامياك-سوبهوتي يمتلك تعاطفًا كبيرًا ويوصل جميع الكائنات الحية من المعاناة. تنقية النار ستزيل أغلالك…”

مع ذلك، ضغط الراهب الميكانيكي على راحة يده وتلى، “نامو أنوتارا-سامياك-سوبهوتي [1].”

لذلك، كان هدفهم من المشي على الأرض هو توحيد البشرية، وعكس هندسة المعدات، وإعادة إنتاج التكنولوجيا المقابلة للسماح للجميع بالحصول على الحياة الأبدية، وإنهاء العصر المظلم، ودخول العالم الجديد.

نظر كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلى بعضهما البعض عندما رأوا أن الطرف الآخر قد تجاهلهم. بدأوا ضمنيا في التراجع بصمت.

بعد القيام بذلك، استدار الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء وسار نحو تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. “أيها الرعاة، اسم دارما هذا الراهب الفقير هو جينغفا. أنا راهب”.

في تلك اللحظة، حافظ الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء على وضعه وتحدث بصوت بارد عديم العاطفة مرةً أخرى. “رعاة، لماذا لا تنتظرون قليلاً؟ على الرغم من أنكما لستما مقدرين مع بوذا، إلا أن الحياة كلها ذات طبيعة بوذية. ليس بالأمر السيئ أن تستمعوا إلى المخطوطات”.

في تلك اللحظة، ظهر نفس الشيء في أذهانهم: راهب من تجمع الرهبان!

كان كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ مسرورين سرًا عندما سمعا عبارة “لسمتا مقدرين”. لقد تنهدوا بإرتياح. في الوقت نفسه، كانوا يخشون إثارة غضب الطرف الآخر، لذلك لم يتمكنوا إلا من التوقف عن التراجع.

فقط الرهبان من تجمع الرهبان أحبوا ارتداء أردية الراهب وكاسايا حول أجسادهم. لن يكون للروبوت العادي مثل هذه المتطلبات أو “الهوايات”.

نظرًا لأن الراهب لم يكن ينوي مهاجمتهم أو “استردادهم” وأراد فقط التبشير، كان من الأفضل الاستماع بدلاً من المخاطرة بحياتهم.

كان بإمكان مصنع واحد فقط إنتاج الرقائق الإلكترونية والروبوتات المقابلة التي يمكن أن تحمل الوعي البشري. ومع ذلك، لم يتمكنوا من إجراء هندسة عكسية لعملية التصنيع. لقد عرفوا فقط كيفية استخدام كل ما لديهم لإنشاء عدد محدود من الأبديين.

عند رؤية توقف تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ، نظر الراهب الآلي إلى الجثة على الأرض واستمر في الحديث. “على الرغم من بقائك عنيدًا، إلا أن بوذا سوبوتي عطوف ولا يمكنه تحمل رؤية جثتك مكشوفة في البرية، بدون التتحرر أبدًا. سأرسل روحك. آمل أن تتمكن من الهروب تمامًا من جسدك الفاني والحصول على حياة جديدة في الأراضي النقية”.

“أخيرًا، ركزوا على دين معين واستوعبوا سمات الديانات الأخرى، وخلقوا دينًا جديدًا متماسكًا مع نفسه ولكن مشوه للغاية. لقد كان دينًا جديدًا يمكن أن يساعدهم في حل مشاكلهم النفسية. أطلقوا على أنفسهم اسم الرهبان. أطلقوا على المعقل الخفي الذي أخفى معدات رفع الوعي، الأراضي النقية اللامعة”.

راقب لونغ يويهونغ كل شيء بهدوء عندما بدأ صوت تشانغ جيان ياو فجأة في أذنيه.

هز تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ رأسيهما في انسجام تام.

“كيف تنوي القيام بالإرسال؟”

وفقًا للكتب المدرسية لبيولوجيا بانغو، حقق البشر تقدمًا رائدًا في تقنيات معينة قبل تدمير العالم القديم. من بين هذه الإنجازات، كان أكثرها تميزًا وإعجابًا هو تحميل الوعي.

مد الراهب الميكانيكي يده اليمنى ووجه راحة يده نحو الجثة. وبينما كان يرفع راحة يده اليسرى، هتف بعد ذلك، “نامو أنوتارا-سامياك-سوبهوتي يمتلك تعاطفًا كبيرًا ويوصل جميع الكائنات الحية من المعاناة. تنقية النار ستزيل أغلالك…”

لم يتفوه الراهب الميكانيكي بكلمة وهو يسير بصمت إلى الشخص الذي سقط لموته. ثم صدى صوت بارد وخالي من المشاعر. “الحياة معاناة. لماذا تبقى عنيدًا جدا؟ عد إلى الأراضي النقية معي. أترك جسدك الفاني واكتسب التنوير. بعد ذلك، ستفهم أن كل شيء ليس إلا أجوف. أولئك الذين يدركون ذلك سيبقون إلى الأبد”.

وبينما كان يهتف، أطلق كف الراهب الأيمن ألسنة نيران بيضاء كثيفة أحرقت الجثة على الفور. لقد بدا وكأن هذه النيران تلتصق بسطح الجثة بطريقة لا يمكن إخمادها.

عندما رأى أن تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ لم يستجيبا، جلس متربعا فجأة، ونفض برفق الكاسايا، وقال بصوت متجمد بلا عاطفة، “أجلسا”.

بعد القيام بذلك، استدار الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء وسار نحو تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. “أيها الرعاة، اسم دارما هذا الراهب الفقير هو جينغفا. أنا راهب”.

36: راهب.

عندما رأى أن تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ لم يستجيبا، جلس متربعا فجأة، ونفض برفق الكاسايا، وقال بصوت متجمد بلا عاطفة، “أجلسا”.

~~~~~~~~

تردد تشانغ جيان ياو للحظة قبل اتخاذ خطوات قليلة للأمام. ثم جلس على الأرض بطريقة أعطته أكبر قدر من النفوذ للقفز.

نظر كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلى بعضهما البعض عندما رأوا أن الطرف الآخر قد تجاهلهم. بدأوا ضمنيا في التراجع بصمت.

كان لونغ يويهونغ أبطأ ببضع ثوانٍ. لقد مشى إلى نفس المكان وجلس.

كان هؤلاء الرهبان كائنات خطرة للغاية في منطقة أراضي الرماد. كان لديهم أيضًا اسم آخر: “الأبديين!”

أومضت عيون جينغفا باللون الأحمر بينما أومأ قليلا. “أيها الرعاة، ماذا تعرفون عن بوذا سوبهوتي؟”

وجه لونغ يويهونغ وتشانغ جيان ياو فوهة بندقية الهائج الهجومية إلى الروبوت الأسود الحديدي في الكاسايا الحمراء. كانت جباههم مغطاة بالعرق البارد. كانوا يعلمون أن أسلحتهم لم يمكن أن تهدد الطرف الآخر على الإطلاق. علاوة على ذلك، على عكس قائد قطاع الطرق المجهز بالهيكل الخارجي، لم يكن لدى الطرف الآخر أي نقاط حيوية يمكنهم استهدافها.

هز تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ رأسيهما في انسجام تام.

يمكن لهذه التقنية أن تنقل وعي الإنسان إلى شريحة الكترونية آلية مصممة خصيصًا من خلال معدات خاصة. سمح هذا للبشر بالهروب من قيود أجسادهم الهشة. لن يعودوا يتقدمون في السن أو يصابون بالمرض أو يموتون جوعًا. هم أيضا لم يعودوا يموتون من مرور الوقت. كل ما احتاجوا إلى القيام به هو إجراء الصيانة أو تغيير الحاملات بشكل دوري لتحقيق الخلود على مستوى الوعي.

لم ينفعل جينغفا في غضب. بدا صوته البارد مهيبًا بشكل غير مفهوم بينما قال، “بوذا سوبهوتي هو واحد من الـ13 كالينداريوم؛ *إنه* يتحكم في الوقت وكذلك هذا العالم. *إنه* حاكم يناير، بداية كل شيء. “إنه” مصدر الوعي وتجسيده”.

“كيف تنوي القيام بالإرسال؟”

~~~~~~~~

نظر كل من تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ إلى بعضهما البعض عندما رأوا أن الطرف الآخر قد تجاهلهم. بدأوا ضمنيا في التراجع بصمت.

[1] عادة، هي نامو أميتابها. النصوص الدينية التي وجدها تجمع الرهبان كلها غير مكتملة. لذلك، من الطبيعي أن تكون هناك أخطاء في الإعلانات والتعاليم البوذية. إنه أيضًا نتيجة لمزجهم تعاليمهم مع تعاليم دينية أخرى. نعم، هذا أيضًا لتمييزه عن الدين الحقيقي لتجنب المتاعب.

من أجل الحفاظ على “السكان” والرعية، كان الرهبان نشيطين في مختلف البراري بحثًا عن “المقدرين”.

بعد القيام بذلك، استدار الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء وسار نحو تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ. “أيها الرعاة، اسم دارما هذا الراهب الفقير هو جينغفا. أنا راهب”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط