Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

embers ad infinitum 40

ملاحقة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملاحقة.

40: ملاحقة.

بعد كل شيء، كان يلاحقهم حاليًا راهب ميكانيكي مرعب. كان يجب أن يكونوا متوترين ومقموعين وغاضبين ومكتئبين وغير مرتاحين.

كانت جيانغ بايميان مشغولة للغاية. من ناحية، كان عليها التركيز على الطريق، خائفة من أن تقود الجيب في مستنقع أو أن تتسبب في انقلاب السيارة بسبب الصخور والجذور وغيرها من العوائق. من ناحية أخرى، كان عليها التركيز على استشعار الإشارات الكهربائية المختلفة من حولها لتحديد ما إذا كان الراهب الميكانيكي، جينغفا، يتقدم نحوهم أو كيف كانت حالته الحالية.

ومع ذلك، استدار جينغفا وركض في الثانية التالية. لقد لف تشانغ جيان ياو وزاد المسافة بينهما تدريجيًا باستخدام افتقار الهيكل الخارجي لسرعة رد الفعل والرشاقة التي كانت أقل شأنا من خاصة روبوت.

ومع ذلك، فإن هذا لم يمنعها من التفكير. لقد بدا وكأنه قد تم تحسين دماغها بسبب التحسين الجيني.

بضغطة من ذراعه، قفز تشانغ جيان ياو بسهولة وركض نحو مصدر القنبلة والليزر بطريقة متعرجة. لم يحضر بندقية هجومية أو رشاشًا لأنها كانت عديمة الفائدة ضد الراهب الميكانيكي. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على قاذفة القنابل والأسلحة الكهرومغناطيسية التي أتت مع الهيكل الخارجي.

“في تلك اللحظة…” فكرت جيانغ بايميان قبل الرد، لكن صوتها كان أعلى من صوت شخص عادي. “كنت في حالة غريبة جدا. لم أكن أعرف من أنا أو ماذا أريد أن أفعل. اه… لم تكن هناك مشكلة في ذاكرتي. في ذلك الوقت، كان بإمكاني تذكر العديد من الأشياء التي حدثت، لكن لم أتمكن من الحصول على معلومات حول من أنا أو ما أريد القيام به”.

بعد كل شيء، كان يلاحقهم حاليًا راهب ميكانيكي مرعب. كان يجب أن يكونوا متوترين ومقموعين وغاضبين ومكتئبين وغير مرتاحين.

في هذه اللحظة، إنعكست جيانغ بايميان على نفسه من باب العادة. “اعتقدت أن جينغفا لن يكون قادرًا على استخدام قدراته كمستيقظ بالتأثير على جسده. ومع ذلك، فقد ارتكبت خطأ… هل هذا هو الفرق بين راهب ميكانيكي وإنسان عادي؟”

من الواضح أنها كانت تعرف المزيد عن تعاليم وقصص وأساطير تجمع الراهبان أكثر من جيانغ بايميان.

هزت باي تشين رأسها. “ليس لهذا علاقة بسوء التقدير. في ذلك الوقت، كنتِ تقومين بهجوم مضاد يائس. لم يكن لديك أي فرصة للنظر في كل هذا في ذلك الوقت”.

لفت جيانغ بايميان شفتيها وقالت، “ربما أحضر معه عددًا كبيرًا من البطاريات عالية الأداء. ربما يشعر أنه هناك فرصة لاستنفاد طاقة الهيكل الخارجي. إنه صبور بالتأكيد…”

بعد أن قام تشانغ جيان ياو برفع المشابك على ساقيه، نظر إلى الأعلى وقال، “قدرات المستيقظين في الغالب وعلى الأرجح تعتمد على وعيهم والتأثير الذي تمارسه أجسادهم عليهم. على سبيل المثال، من خلال إصابة جسد المستيقظ والتسبب لهم بألم شديد، لن يتمكنوا من التفكير أو تحويل وعيهم إلى ما يحتاج إلى التركيز. في هذه الحالة، لن يتمكنوا من استخدام قدراتهم…”

بوووم!

أثناء حديثه، صمت تشانغ جيان ياو فجأة كما لو كان قد أدرك أنه يمكن استخدام هذا ضده. دون انتظار تحدث جيانغ بايميان والآخرين، أخذ نفسا عميقا واستمر. “وبالمثل، إذا تمكن المرء من إغماء مستيقظ بلكمة واحدة، فلن يتمكن المستيقظين بالتأكيد من استخدام قدراتهم.”

بوووم!

بعد إعطاء مثال، فكر تشانغ جيان ياو للحظة واتفق مع حكم جيانغ بايميان السابق. “في هذا الصدد، الرهبان الميكانيكيون يختلفون بالفعل عن البشر العاديين.”

بعد مطاردة قصيرة، فقد تشانغ جيان ياو مسار الراهب الميكانيكي. لم يكتشف نظام الإنذار الشامل للهيكل الخارجي أي شيء أيضًا. كان من الواضح أنه قد كان للطرف الآخر قدرة مضادة للإنذار.

ضحكت جيانغ بايميان بسخرية من النفسه. “لسوء الحظ، ‘إصبعي الذهبي’ ليس قويًا جدًا. إذا تمكنت من اختراق نظام إمدادات الطاقة في جينغفا بسرعة وإيقاف تشغيل مصدر طاقته، فمن المحتمل أنه كا كان ليكون قادرًا على استخدام قدرات المستيقظ خاصته أيضًا. في الواقع، قد لا يعمل ذلك أيضًا. من يدري لكم من الوقت يمكن أن يظل الوعي الأبدي واعيًا بعد تحرير نفسه من سيطرة الشريحة الإلكترونية.”

ومع ذلك، أخذ جينغفا زمام المبادرة للتراجع وتوسيع المسافة عندما نزل تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا- وركض، ولم يمنح تشانغ جيان ياو فرصة للقتال.

“ها، يجب أن تكونوا حذرين أيضًا يا رفاق. لا يمكنكم أن تكونوا واثقين جدا. بدون أدلة قوية، من الأفضل أن يكون لديكم المزيد من الشكوك حول حكمكم”.

في هذه اللحظة، بدا وكأن لونغ يويهونغ قد قبل الحقيقة. كان صديقه العزيز- تشانغ جيان ياو، الذي نشأ معه- في الواقع مستيقظًا بقدرات غريبة ومرعبة! لقد شعر أنه لن ينسى أبدًا المشهد الذي رآه للتو في حياته.

صُدمت باي تشين قليلاً عندما سمعت ذلك. لقد أدارت رأسها لإلقاء نظرة على جيانغ بايميان. “قائدة الفريق، يبدو أنك في حالة جيدة. لا تبدين مكتئبة على الإطلاق”.

بعد مطاردة قصيرة، فقد تشانغ جيان ياو مسار الراهب الميكانيكي. لم يكتشف نظام الإنذار الشامل للهيكل الخارجي أي شيء أيضًا. كان من الواضح أنه قد كان للطرف الآخر قدرة مضادة للإنذار.

بعد كل شيء، كان يلاحقهم حاليًا راهب ميكانيكي مرعب. كان يجب أن يكونوا متوترين ومقموعين وغاضبين ومكتئبين وغير مرتاحين.

مع سرعة الجيب الحالية، كان من المحتم أن يتعرض للإصابة إذا فعل ذلك في الظروف العادية. ومع ذلك، كان يرتدي حاليًا هيكلًا خارجيًا من الدرجة العسكرية.

“الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان عليه عندما أسرنا جينغفا. ألا يجب أن نكون سعداء وفرحين؟” ظلت جيانغ بايميان مركزة على محيطها. “لولا تشانغ جيان ياو، لما تمكنت من الهروب من سيطرته. كنت سأنتهي حقاً بين يدي ذلك السيكوباتي. كان قدري سيكون مأساويًا- مأساويًا جدًا. على الرغم من أنني لم أر قط الجثث التي قتلها جينغفا، سمعت أحدهم يصفهن…”

تمتمت جيانغ بايميان لنفسها وهي تقود السيارة، “لقد اكتشفنا كل القدرات الثلاث… ربما يمكننا النظر في الأمر من هذه الزاوية وإيجاد طريقة بارعة للتعامل مع جينغفا. آه نعم، يجب أن يكون هناك حد لقدرات المستيقظ…”

عندما تم ذكر هذا الأمر، لم تستطع جيانغ بايميان- التي كانت دائمًا متفائلة إلى حد ما- إلا أن تترك تعبيرها يحجب بالكآبة. لم تبدأ محاضرة لأنها كانت قلقة من أن تؤثر على ظروف باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ.

اشتعلت ألسنة اللهب بينما تسببت هزة أرضية عنيفة في اهتزاز الأرض.

في هذه اللحظة، كان تشانغ جيان ياو قد انتهى بالفعل من ارتداء الهيكل الخارجي العسكري. ارتجفت شفتاه عدة مرات قبل أن يفتحها أخيرًا. “عادةً ما يكون لدى المستيقظ ثلاث قدرات فقط.”

كان لونغ يويهونغ قلقا بعض الشيء. “إذن ما الذي يجب أن نفعله؟”

أدارت جيانغ بايميان عجلة القيادة وتركت الجيب تلف حول شجرة تقف في منتصف الطريق. “ثلاثة… جينغفا لديه واحدة تجعلني غير متأكدة مِن من أنا… ثم هناك عالم الأشباح الجائعة… أي شيء آخر؟”

~~~~~~~

“قراءة الافكار!” لونغ يويهونغ- الذي كان يستمع بهدوء- فكر على الفور في إجابة. “أخبرنا جينجفا أنه يستطيع قراءة أفكار وسماع بعض أفكار الشخص.”

نظر إلى تشانغ جيان ياو ولم يستطع إلا أن يسأل، “متـ- متى أصبحت مستيقظًا؟”

تمتمت جيانغ بايميان لنفسها وهي تقود السيارة، “لقد اكتشفنا كل القدرات الثلاث… ربما يمكننا النظر في الأمر من هذه الزاوية وإيجاد طريقة بارعة للتعامل مع جينغفا. آه نعم، يجب أن يكون هناك حد لقدرات المستيقظ…”

كانت تفكر لنفسها بصوتٍ عالٍ للغاية، حتى يتمكن الجميع من سماعها بوضوح.

كانت جيانغ بايميان مشغولة للغاية. من ناحية، كان عليها التركيز على الطريق، خائفة من أن تقود الجيب في مستنقع أو أن تتسبب في انقلاب السيارة بسبب الصخور والجذور وغيرها من العوائق. من ناحية أخرى، كان عليها التركيز على استشعار الإشارات الكهربائية المختلفة من حولها لتحديد ما إذا كان الراهب الميكانيكي، جينغفا، يتقدم نحوهم أو كيف كانت حالته الحالية.

أجاب تشانغ جيان ياو بعناية، “كان جينغفا على بعد متر واحد منا عندما استخدم قدراته في قراءة الأفكار والتنافر المعرفي. من المستحيل تحديد نطاقه الأقصى”.

لفت جيانغ بايميان شفتيها وقالت، “ربما أحضر معه عددًا كبيرًا من البطاريات عالية الأداء. ربما يشعر أنه هناك فرصة لاستنفاد طاقة الهيكل الخارجي. إنه صبور بالتأكيد…”

فكرت جيانغ بايميان للحظة قبل أن تبتسم. “ومع ذلك، ليس الأمر وكأننا لا نستطيع إصدار حكم أولي. عندما انقض علينا من على شجرة بعيدة، اختار استخدام عالم الأشباح الجائعة.”

مرة، مرتين، ثلاث مرات… حدثت مواقف مماثلة على فترات مختلفة.

“هذا الاختيار في حد ذاته ينطوي على بعض المشاكل. إما أن نطاق القدرة على جعل الشخص يعاني من التنافر المعرفي هو أدنى بكثير من نطاق الأشباح الجائعة، أو يمكن استخدامه فقط ضد شخص واحد. في المقابل، يمكن أن يؤثر عالم الأشباح الجائعة على الجميع في منطقة معينة”.

أدارت جيانغ بايميان عجلة القيادة وتركت الجيب تلف حول شجرة تقف في منتصف الطريق. “ثلاثة… جينغفا لديه واحدة تجعلني غير متأكدة مِن من أنا… ثم هناك عالم الأشباح الجائعة… أي شيء آخر؟”

تذكرت باي تشين تجربتها وقالت، “لدي انطباع عن ذلك. عندما اكتشفت الأشباح الجائعة حولي، كان ذلك بعد فترة وجيزة من قفز جينغفا علينا من الشجرة. كان على بعد حوالي الـ20 مترًا منا، أو ربما أكثر من ذلك بقليل”.

في هذه اللحظة، إنعكست جيانغ بايميان على نفسه من باب العادة. “اعتقدت أن جينغفا لن يكون قادرًا على استخدام قدراته كمستيقظ بالتأثير على جسده. ومع ذلك، فقد ارتكبت خطأ… هل هذا هو الفرق بين راهب ميكانيكي وإنسان عادي؟”

من الواضح أنها كانت تعرف المزيد عن تعاليم وقصص وأساطير تجمع الراهبان أكثر من جيانغ بايميان.

عبست جيانغ بايميان قليلاً وكانت على وشك التحدث عندما أدارت عجلة القيادة فجأة.

“نعم، عليك أن تتذكر أن المدى الفعال لعالم الأشباح الجائعة يبلغ 20 مترًا على الأقل.” رفعت جيانغ بايميان صوتها قليلا.

هزت باي تشين رأسها. “ليس لهذا علاقة بسوء التقدير. في ذلك الوقت، كنتِ تقومين بهجوم مضاد يائس. لم يكن لديك أي فرصة للنظر في كل هذا في ذلك الوقت”.

صمت تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يقول، “إنه أفضل مني.”

بعد كل شيء، كان يلاحقهم حاليًا راهب ميكانيكي مرعب. كان يجب أن يكونوا متوترين ومقموعين وغاضبين ومكتئبين وغير مرتاحين.

“لا أعرف بكم هو أكبر منك عمرا. ربما كان أيضًا مستيقظًا لسنوات،” واسته جيانغ بايميان.

عبست جيانغ بايميان قليلاً وكانت على وشك التحدث عندما أدارت عجلة القيادة فجأة.

لم يكن لدى جيانغ بايميان أي طريقة لمعرفة متى أصبح جينغفا مستيقظ. لم تتمكن إلا من تحديد أن جينغفا قد نقل وعيه إلى شريحة الروبوت ااآلية، ليصبح أبديًا، بعد أن أصبح مستيقظًا. أصبح جينغفا نشطًا إلى حد ما كراهب ميكانيكي في أواخر عصر الفوضى، قبل إنشاء التقويم الجديد.

كسرت جيانغ بايميان الصمت. لقد نظرت إلى الأمام وابتسمت. “هل تريدنا أن نبقي هذا سرًا؟”

في هذه اللحظة، بدا وكأن لونغ يويهونغ قد قبل الحقيقة. كان صديقه العزيز- تشانغ جيان ياو، الذي نشأ معه- في الواقع مستيقظًا بقدرات غريبة ومرعبة! لقد شعر أنه لن ينسى أبدًا المشهد الذي رآه للتو في حياته.

تم حفر ليزر أحمر في الأرض وصهرها بصوت أزيز، مشكلاً حفرة لا قاع لها.

جينغفا- الذي كان مليئًا في الأصل بنية القتل وكان لديه إرادة قوية- أصبح فجأة ودودًا للغاية بعد سماع جملتي تشانغ جيان ياو. حتى أنه صافح يد تشانغ جيان ياو ودعه على مضض.

عندما تم ذكر هذا الأمر، لم تستطع جيانغ بايميان- التي كانت دائمًا متفائلة إلى حد ما- إلا أن تترك تعبيرها يحجب بالكآبة. لم تبدأ محاضرة لأنها كانت قلقة من أن تؤثر على ظروف باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ.

هذا قلب كل شيء عرفه لونغ يويهونغ.

صمت تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يقول، “منذ وقت ليس ببعيد.”

نظر إلى تشانغ جيان ياو ولم يستطع إلا أن يسأل، “متـ- متى أصبحت مستيقظًا؟”

أراد لونغ يويهونغ أن يسأل شيئًا آخر، لكنه شعر فجأة أنها لم تكن فكرة جيدة. كان الأمر أشبه بالبحث في أسرار شخص آخر.

صمت تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يقول، “منذ وقت ليس ببعيد.”

أعربت باي تشين ولونغ يويهونغ عن أنهما سيبقيان الأمر سراً بالتأكيد.

أراد لونغ يويهونغ أن يسأل شيئًا آخر، لكنه شعر فجأة أنها لم تكن فكرة جيدة. كان الأمر أشبه بالبحث في أسرار شخص آخر.

عندما تم ذكر هذا الأمر، لم تستطع جيانغ بايميان- التي كانت دائمًا متفائلة إلى حد ما- إلا أن تترك تعبيرها يحجب بالكآبة. لم تبدأ محاضرة لأنها كانت قلقة من أن تؤثر على ظروف باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ.

في الجيب، لم يتحدث أحد للحظة.

“نعم، عليك أن تتذكر أن المدى الفعال لعالم الأشباح الجائعة يبلغ 20 مترًا على الأقل.” رفعت جيانغ بايميان صوتها قليلا.

كسرت جيانغ بايميان الصمت. لقد نظرت إلى الأمام وابتسمت. “هل تريدنا أن نبقي هذا سرًا؟”

أراد لونغ يويهونغ أن يسأل شيئًا آخر، لكنه شعر فجأة أنها لم تكن فكرة جيدة. كان الأمر أشبه بالبحث في أسرار شخص آخر.

“شكرا لك.” زفر تشانغ جيان ياو ببطء.

كانت جيانغ بايميان مألوفة جدًا بهذه اللغة. دون الحاجة إلى إجراء أي تحويلات، أدارت عجلة القيادة. ثم صرخت، “تشانغ جيان ياو!”

أعربت باي تشين ولونغ يويهونغ عن أنهما سيبقيان الأمر سراً بالتأكيد.

أجاب تشانغ جيان ياو بعناية، “كان جينغفا على بعد متر واحد منا عندما استخدم قدراته في قراءة الأفكار والتنافر المعرفي. من المستحيل تحديد نطاقه الأقصى”.

كان تشانغ جيان ياو على وشك أن يقول شيئًا ما عندما رأى تعبير جيانغ بايميان يتغير فجأة قليلاً. في الوقت نفسه، أدارت جيانغ بايميان عجلة القيادة فجأة وجعلت الجيب تأخذ منعطفًا كبيرًا.

نظرت باي تشين إلى مرآة الرؤية الخلفية وقالت، “لقد استخدم سلاح الليزر فقط في المرات القليلة الماضية.”

لم تستطع باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ إلا أن يميلوا إلى اليمين في السيارة، على الرغم من أنهم كانوا يرتدون أحزمة الأمان.

بعد أن انعطفت الجيب، قامت جيانغ بايميان بضغط دواسة الوقود مسطحة على الأرض، مما جعل السيارة تنطلق إلى الأمام مثل السهم.

حلقت قنبلة عابرة وسقطت حيث كان من المفترض أن يمروا.

“الساعة الحادية عشر.” انتهزت باي تشين الفرصة لإبلاغ جيانغ بايميان بالاتجاه الذي لم تستطع السير فيه باستخدام عقارب الساعة. وإلا، ستغرق السيارة في المستنقع ببطء.

بوووم!

بوووم!

اشتعلت ألسنة اللهب بينما تسببت هزة أرضية عنيفة في اهتزاز الأرض.

“لا أعرف بكم هو أكبر منك عمرا. ربما كان أيضًا مستيقظًا لسنوات،” واسته جيانغ بايميان.

بعد أن انعطفت الجيب، قامت جيانغ بايميان بضغط دواسة الوقود مسطحة على الأرض، مما جعل السيارة تنطلق إلى الأمام مثل السهم.

لم تستطع باي تشين وتشانغ جيان ياو ولونغ يويهونغ إلا أن يميلوا إلى اليمين في السيارة، على الرغم من أنهم كانوا يرتدون أحزمة الأمان.

تم حفر ليزر أحمر في الأرض وصهرها بصوت أزيز، مشكلاً حفرة لا قاع لها.

ومع ذلك، استدار جينغفا وركض في الثانية التالية. لقد لف تشانغ جيان ياو وزاد المسافة بينهما تدريجيًا باستخدام افتقار الهيكل الخارجي لسرعة رد الفعل والرشاقة التي كانت أقل شأنا من خاصة روبوت.

“الساعة الحادية عشر.” انتهزت باي تشين الفرصة لإبلاغ جيانغ بايميان بالاتجاه الذي لم تستطع السير فيه باستخدام عقارب الساعة. وإلا، ستغرق السيارة في المستنقع ببطء.

“الساعة الحادية عشر.” انتهزت باي تشين الفرصة لإبلاغ جيانغ بايميان بالاتجاه الذي لم تستطع السير فيه باستخدام عقارب الساعة. وإلا، ستغرق السيارة في المستنقع ببطء.

كانت جيانغ بايميان مألوفة جدًا بهذه اللغة. دون الحاجة إلى إجراء أي تحويلات، أدارت عجلة القيادة. ثم صرخت، “تشانغ جيان ياو!”

من الواضح أنها كانت تعرف المزيد عن تعاليم وقصص وأساطير تجمع الراهبان أكثر من جيانغ بايميان.

أخذ تشانغ جيان ياو نفسا غير واضح وفتح فجأةً باب سيارة الجيب المتسارعة. لقد أمال جسده وتدحرجت.

في طريق العودة، دمر تشانغ جيان ياو عمدًا مسارات العجلات وخلق آثارًا في اتجاهات أخرى، على أمل التدخل في حكم جينغفا.

مع سرعة الجيب الحالية، كان من المحتم أن يتعرض للإصابة إذا فعل ذلك في الظروف العادية. ومع ذلك، كان يرتدي حاليًا هيكلًا خارجيًا من الدرجة العسكرية.

كانت جيانغ بايميان مشغولة للغاية. من ناحية، كان عليها التركيز على الطريق، خائفة من أن تقود الجيب في مستنقع أو أن تتسبب في انقلاب السيارة بسبب الصخور والجذور وغيرها من العوائق. من ناحية أخرى، كان عليها التركيز على استشعار الإشارات الكهربائية المختلفة من حولها لتحديد ما إذا كان الراهب الميكانيكي، جينغفا، يتقدم نحوهم أو كيف كانت حالته الحالية.

بضغطة من ذراعه، قفز تشانغ جيان ياو بسهولة وركض نحو مصدر القنبلة والليزر بطريقة متعرجة. لم يحضر بندقية هجومية أو رشاشًا لأنها كانت عديمة الفائدة ضد الراهب الميكانيكي. لم يكن بإمكانه إلا الاعتماد على قاذفة القنابل والأسلحة الكهرومغناطيسية التي أتت مع الهيكل الخارجي.

في هذه اللحظة، كان تشانغ جيان ياو قد انتهى بالفعل من ارتداء الهيكل الخارجي العسكري. ارتجفت شفتاه عدة مرات قبل أن يفتحها أخيرًا. “عادةً ما يكون لدى المستيقظ ثلاث قدرات فقط.”

ثووود! ثووود! ثووود!

تمتمت جيانغ بايميان لنفسها وهي تقود السيارة، “لقد اكتشفنا كل القدرات الثلاث… ربما يمكننا النظر في الأمر من هذه الزاوية وإيجاد طريقة بارعة للتعامل مع جينغفا. آه نعم، يجب أن يكون هناك حد لقدرات المستيقظ…”

وبينما كان يركض دون اعتبار للطاقة، رأى تشانغ جيان ياو الروبوت الحديدي الأسود الذي يرتدي رداء الراهب الممزق والكاسايا الحمراء من خلال النظارات الواقية الكريستالية على خوذته المعدنية.

كان لونغ يويهونغ قلقا بعض الشيء. “إذن ما الذي يجب أن نفعله؟”

ومع ذلك، استدار جينغفا وركض في الثانية التالية. لقد لف تشانغ جيان ياو وزاد المسافة بينهما تدريجيًا باستخدام افتقار الهيكل الخارجي لسرعة رد الفعل والرشاقة التي كانت أقل شأنا من خاصة روبوت.

نظرت باي تشين إلى مرآة الرؤية الخلفية وقالت، “لقد استخدم سلاح الليزر فقط في المرات القليلة الماضية.”

بعد مطاردة قصيرة، فقد تشانغ جيان ياو مسار الراهب الميكانيكي. لم يكتشف نظام الإنذار الشامل للهيكل الخارجي أي شيء أيضًا. كان من الواضح أنه قد كان للطرف الآخر قدرة مضادة للإنذار.

بوووم!

غير قادر على مواصلة المطاردة، لم يكن أمام تشانغ جيان ياو خيار سوى العودة كن الطريق التي جاء بها. لقد اعتمد على آثار عجلات الجيب للعثور على جيانغ بايميان والآخرين. ثم، دون أن يترك الجيب يتوقف، فتح الباب ودخل.

صمت تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يقول، “إنه أفضل مني.”

في طريق العودة، دمر تشانغ جيان ياو عمدًا مسارات العجلات وخلق آثارًا في اتجاهات أخرى، على أمل التدخل في حكم جينغفا.

بعد أن قام تشانغ جيان ياو برفع المشابك على ساقيه، نظر إلى الأعلى وقال، “قدرات المستيقظين في الغالب وعلى الأرجح تعتمد على وعيهم والتأثير الذي تمارسه أجسادهم عليهم. على سبيل المثال، من خلال إصابة جسد المستيقظ والتسبب لهم بألم شديد، لن يتمكنوا من التفكير أو تحويل وعيهم إلى ما يحتاج إلى التركيز. في هذه الحالة، لن يتمكنوا من استخدام قدراتهم…”

“إنه يختبئ عني.” أوضح تشانغ جيان ياو الوضع بإيجاز بعد إغلاق الباب.

نظر إلى تشانغ جيان ياو ولم يستطع إلا أن يسأل، “متـ- متى أصبحت مستيقظًا؟”

“إنه خائف منك؟ هل قدرتك مضادة لخاصته؟ ” أعرب لونغ يويهونغ عن أفكاره دون وعي.

“ها، يجب أن تكونوا حذرين أيضًا يا رفاق. لا يمكنكم أن تكونوا واثقين جدا. بدون أدلة قوية، من الأفضل أن يكون لديكم المزيد من الشكوك حول حكمكم”.

“لا، نطاق قدراته أكبر.” لم يتجنب تشانغ جيان ياو السؤال.

بعد أن انعطفت الجيب، قامت جيانغ بايميان بضغط دواسة الوقود مسطحة على الأرض، مما جعل السيارة تنطلق إلى الأمام مثل السهم.

عبست جيانغ بايميان قليلاً وكانت على وشك التحدث عندما أدارت عجلة القيادة فجأة.

بوووم!

“الساعة الحادية عشر.” انتهزت باي تشين الفرصة لإبلاغ جيانغ بايميان بالاتجاه الذي لم تستطع السير فيه باستخدام عقارب الساعة. وإلا، ستغرق السيارة في المستنقع ببطء.

جاء هجوم جينغفا بعيد المدى مرةً أخرى!

وبينما كان يركض دون اعتبار للطاقة، رأى تشانغ جيان ياو الروبوت الحديدي الأسود الذي يرتدي رداء الراهب الممزق والكاسايا الحمراء من خلال النظارات الواقية الكريستالية على خوذته المعدنية.

ومع ذلك، أخذ جينغفا زمام المبادرة للتراجع وتوسيع المسافة عندما نزل تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي هيكلًا خارجيًا عسكريًا- وركض، ولم يمنح تشانغ جيان ياو فرصة للقتال.

لفت جيانغ بايميان شفتيها وقالت، “ربما أحضر معه عددًا كبيرًا من البطاريات عالية الأداء. ربما يشعر أنه هناك فرصة لاستنفاد طاقة الهيكل الخارجي. إنه صبور بالتأكيد…”

مرة، مرتين، ثلاث مرات… حدثت مواقف مماثلة على فترات مختلفة.

“هذا الاختيار في حد ذاته ينطوي على بعض المشاكل. إما أن نطاق القدرة على جعل الشخص يعاني من التنافر المعرفي هو أدنى بكثير من نطاق الأشباح الجائعة، أو يمكن استخدامه فقط ضد شخص واحد. في المقابل، يمكن أن يؤثر عالم الأشباح الجائعة على الجميع في منطقة معينة”.

“ما الذي يحاول القيام به؟” أدرك لونغ يويهونغ أيضًا المشكلة.

“لا أعرف بكم هو أكبر منك عمرا. ربما كان أيضًا مستيقظًا لسنوات،” واسته جيانغ بايميان.

لفت جيانغ بايميان شفتيها وقالت، “ربما أحضر معه عددًا كبيرًا من البطاريات عالية الأداء. ربما يشعر أنه هناك فرصة لاستنفاد طاقة الهيكل الخارجي. إنه صبور بالتأكيد…”

لفت جيانغ بايميان شفتيها وقالت، “ربما أحضر معه عددًا كبيرًا من البطاريات عالية الأداء. ربما يشعر أنه هناك فرصة لاستنفاد طاقة الهيكل الخارجي. إنه صبور بالتأكيد…”

قال لونغ يويهونغ بشكل غزريزي، “ومع ذلك، لا يمكنه حمل العديد من القنابل اليدوية.”

عليكم أن تعرفوا أنه عندما تم إطلاق الرواية لأول مرة كانت تجريبيه فقط، وكان هناك 40 فصل فقط، لقد توقفت الترجمة هنا لحوالي الشهر???? كان عذاب??

نظرت باي تشين إلى مرآة الرؤية الخلفية وقالت، “لقد استخدم سلاح الليزر فقط في المرات القليلة الماضية.”

أخذ تشانغ جيان ياو نفسا غير واضح وفتح فجأةً باب سيارة الجيب المتسارعة. لقد أمال جسده وتدحرجت.

كان لونغ يويهونغ قلقا بعض الشيء. “إذن ما الذي يجب أن نفعله؟”

في طريق العودة، دمر تشانغ جيان ياو عمدًا مسارات العجلات وخلق آثارًا في اتجاهات أخرى، على أمل التدخل في حكم جينغفا.

~~~~~~~

جينغفا- الذي كان مليئًا في الأصل بنية القتل وكان لديه إرادة قوية- أصبح فجأة ودودًا للغاية بعد سماع جملتي تشانغ جيان ياو. حتى أنه صافح يد تشانغ جيان ياو ودعه على مضض.

عليكم أن تعرفوا أنه عندما تم إطلاق الرواية لأول مرة كانت تجريبيه فقط، وكان هناك 40 فصل فقط، لقد توقفت الترجمة هنا لحوالي الشهر???? كان عذاب??

كانت جيانغ بايميان مألوفة جدًا بهذه اللغة. دون الحاجة إلى إجراء أي تحويلات، أدارت عجلة القيادة. ثم صرخت، “تشانغ جيان ياو!”

اشتعلت ألسنة اللهب بينما تسببت هزة أرضية عنيفة في اهتزاز الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط