خطة
الفصل 41: خطة
“ماذا لو شن جينغفا هجومًا وأنت ترتدين الهيكل الخارجي؟” فكرت باي تشين في عيب محتمل في الخطة.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد كانت تفكر في هذه المشكلة. ابتسمت ووضعت واجهة غير مبالية. “لا يوجد شيء صعب للغاية. ماذا عن هذا؟ سأرتدي الهيكل الخارجي وأستخدم نظام الإنذار الشامل الخاص به وحدتي تجاه الإشارات الكهربائية لإعطاء جينغفا مفاجأة.”
بعد ذلك، كان عليهم مطاردة جينغفا ودفع الراهب الميكانيكي بعيدًا. كان عليهم أن يلعبوا الغميضة معه ويكسبوا الوقت لجيانغ بايميان و لونغ يويهونغ للهروب من مطاردة جينغفا.
“إذا فاجأناه، فقد نتمكن من إصابته بجروح خطيرة.”
تسارعت سيارة الجيب على الفور مرةً أخرى أثناء توجهها إلى الطريق الرئيسي الذي مر به الناس في الكثير من الأحيان في برية المستنقع الأسود.
“إنه مستيقظ”. أشار تشانغ جيان ياو إلى المشكلة.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد كانت تفكر في هذه المشكلة. ابتسمت ووضعت واجهة غير مبالية. “لا يوجد شيء صعب للغاية. ماذا عن هذا؟ سأرتدي الهيكل الخارجي وأستخدم نظام الإنذار الشامل الخاص به وحدتي تجاه الإشارات الكهربائية لإعطاء جينغفا مفاجأة.”
ضحكت جيانغ بايميان. “لست غبية. لقد عانيت بالفعل من انتكاسة، فكيف لا يمكنني التفكير في مثل هذه العوامل؟ سأبذل قصارى جهدي للحفاظ على مسافة تزيد عن الـ50 متر. يجب أن يتجاوز هذا حدود عالم الأشباح الجائعة خاصة جينغفا وإلا، فلن يستخدم هذه القدرة إلا بعد أن قفز من الشجرة. في هذه المسافة، معدل اصابتي ليس منخفضًا، حتى لو كنت أستخدم قاذفة قنابل.”
مثل المرات القليلة السابقة، تراجع جينغفا على الفور، ونأى بنفسه، ولف حول تشانغ جيان ياو.
فكر تشانغ جيان ياو والآخرون للحظة قبل قبول اقتراح جيانغ بايميان. ومع ذلك، سرعان ما أثارت باي تشين سؤالاً آخر. “من الذي سيقود السيارة بعد تبديلك مع تشانغ جيان ياو؟ من يستطيع أن يضمن أنه سيمكنه تجنب هجمات جينغفا طويلة المدى مسبقًا؟”
بعد هبوطه عدة مرات، تقدم تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي- إلى الأمام وطارد الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء، وذلك بفضل الرؤية بعيد المدى لنظام الإنذار الشامل.
هسهست جيانغ بايميان. “هذه مشكلة بالفعل. سأفكر في حل…”
أثناء حديثها، أصبح صوت جيانغ بايميان مرتفعًا بالفعل كما لو أن حماستها لخداع جينغفا كانت تتحكم بها.
صمت تشانغ جيان ياو لمدة ثانيتين قبل أن يأخذ زمام المبادرة ليقول، “دعوني أفعل ذلك.”
في هذه المرحلة، أغلقت جيانغ بايميان فمها فجأة وأطلقت يدها اليمنى- التي كانت على عجلة القيادة. رفعت يدها وأشارت إلى البسكويت المضغوط وقضبان الطاقة في حجرة مسند الذراع. ثم أشارت إلى فمها ونفخت خديها.
فكرت جيانغ بايميان في هذا الاقتراح وتمتمت لنفسها، “إذا كنت أنت من تفعل ذلك، فيجب تغيير الخطة. مقارنة بجينغفا، ليس لديك أي خبرة تقريبًا. إذا قمت بتعيين مهمة مفاجأة جينغفا وإصابته بجروح خطيرة لك، فأنا قلقة من أن هذا سيضع عبئًا كبيرًا عليك ويضغط عليك. سيؤدي ذلك إلى ارتكابك أخطاء في الحكم وارتكاب أخطاء في اللحظات الحرجة.”
بعد أقل من دقيقة، قامت جيانغ بايميان بتحريك عجلة القيادة فجأة حتى تتمكن الجيب من تجنب الليزر الذي أطلقه جينغفا.
“أوه… ماذا عن هذا؟ نظرًا لأن جينغفا يريد أن يلعب الغميضة معك، قم بقيادته بعيدًا. سننتهز هذه الفرصة لقيادة السيارة إلى مكان غالبًا ما يأتي فيه الناس ويذهبون في برية المستنقع الأسود. هناك العديد من علامات المركبات وآثار الأقدام هناك. يمكنها إخفاء آثارنا بشكل فعال، ومنع جينغفا من العثور علينا أو اللحاق بنا.”
بعد بضع دقائق من المطاردة، انحنت باي تشين- التي كان على وحدة الطاقة- فجأة وقالت بصوت عميق، “هذا ليس صحيحًا. جينغفا يلف باتجاه الجيب! يريد تجاوزنا ومواصلة مطاردة قائدة الفريق ولونغ يويهونغ! ”
“لا تتحدث… هذا يثير مشكلة أخرى. بالتأكيد لن تتمكن من العثور علينا بعد التخلص من تتبع جينغفا. تلك المسافة بالتأكيد دتتجاوز النطاق الفعال لجهاز الاتصال اللاسلكي. دعني أفكر. حسنًا… وجدتها. دعنا نجتمع في مكان مشهور نسبيا في البرية.”
فتح تشانغ جيان ياو كيسًا من البسكويت المضغوط وحشى الطعام في فمه.
“باي تشين، هل هناك أي معلم قريب؟”
إستمتعوا~~~~
راقبت باي تشين محيطها ونظرت إلى السماء. “المعلم الوحيد القريب هو أنقاض مصنع الفولاذ. ولكن إذا كنا سنتوجه إلى أماكن يأتي الناس ويذهبون فيها غالبًا، فسنقود مباشرة نحو محطة يويلو بناءً على الاتجاه الذي نسير فيه.”
بعد هبوطه عدة مرات، تقدم تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي- إلى الأمام وطارد الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء، وذلك بفضل الرؤية بعيد المدى لنظام الإنذار الشامل.
“محطة يويلو؟” عبست جيانغ بايميان قليلا. “كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”
~~~~~~~~~~~
“بهذه السرعة، سيستغرق الأمر حوالي اليوم والنصف للوصول إلى هناك. ومع ذلك، فإننا بالتأكيد لن نكون قادرين على القيادة بهذه السرعة طوال الطريق.” أعطت باي تشين تقديرًا تقريبيًا.
قامت باي تشين بتقليص جسدها وإمساك نفسها بإحكام بالعظام المعدنية على كتف الهيكل الخارجي لمنع نفسها من السقوط. كانت تعلم أن تشانغ جيان ياو كان يحاول التأكد من عملهما معًا بشكل جيد قبل هجوم جينغفا المضاد.
في السابق، كان صائد الأنقاض المدعو هاريس براون ورفيقته- الذين اعتمدا على الدراجات لاجتياز الممرات- قد استغرقا أيضًا أكثر من اليوم للوصول إلى أنقاض مصنع الفولاذ من شمال محطة يويلو.
“إذا فاجأناه، فقد نتمكن من إصابته بجروح خطيرة.”
في العادة، كان من المستحيل الوصول إلى مصنع الفولاذ بسرعة بالسيارة. ومع ذلك، كانت جيانغ بايميان، تشانغ جيان ياو والبقية يقودون بالفعل بأقصى سرعة نحو محطة يويلو منذ بعض الوقت تحت مطاردة جينغفا. علاوة على ذلك، كانت الجيب بالتأكيد أسرع من الدراجات. كانت وجهة فرقة العمل القديمة هي محطة يويلو، لذلك لم يكن لديهم نية للاستمرار في الشمال.
“محطة يويلو؟” عبست جيانغ بايميان قليلا. “كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”
أومئت جيانغ بايميان في تفكير. “إذا استخدمنا محطة يويلو كنقطة التقاء، فيمكننا أيضًا محاولة إحداث بعض الآثار التي تشير إلى الشمال. سيكون بالتأكيد من الأفضل لو تمكنا من التخلص بنجاح من جينغفا.”
أصبح جيانغ بايميان عاجزة عن الكلام.
“لو لم نفعل، فيمكننا استغلال هذه الفرصة لإغرائه شمالًا، وإشراكه في المجهول وجعله يصطدما وجهاً لوجه مع الشذوذ الذي يبدو خطيرًا. بعد ذلك، ربما لن يتمكن من اللحاق بنا، حتى لو كان لديه القدرة على الهروب”.
أثناء حديثها، أصبح صوت جيانغ بايميان مرتفعًا بالفعل كما لو أن حماستها لخداع جينغفا كانت تتحكم بها.
انتهزت جيانغ بايميان الفرصة للضغط على الفرامل وإبطاء السيارة، مما سمح لباي تشين بالتدحرج من مقعد الراكب إلى الأرض دون أن تصاب بأذى.
استمع تشانغ جيان ياو بهدوء ورفع يده كما فعل في المدرسة. “عندي سؤال.”
أراكم غدا ان شاء الله
“ماذا؟” بدت جيانغ بايميان حائرة. شعرت أنها أوضحت نفسها تمامًا.
“لا تتحدث… هذا يثير مشكلة أخرى. بالتأكيد لن تتمكن من العثور علينا بعد التخلص من تتبع جينغفا. تلك المسافة بالتأكيد دتتجاوز النطاق الفعال لجهاز الاتصال اللاسلكي. دعني أفكر. حسنًا… وجدتها. دعنا نجتمع في مكان مشهور نسبيا في البرية.”
تحدث تشانغ جيان ياو بصوت مكتئب قليلاً. “أنا لا أعرف محطة يويلو، ولا أعرف كيف أصل إلى هناك.”
توقف الاثنان عن الكلام في نفس الوقت.
“…” كانت جيانغ بايميان عاجزة عن الكلام للحظات. بعد بضع ثوانٍ، سخرت من نفسها. “لقد نسيت أنك مبتدئ صعد للسطح لأول مرة…”
“أوه… ماذا عن هذا؟ نظرًا لأن جينغفا يريد أن يلعب الغميضة معك، قم بقيادته بعيدًا. سننتهز هذه الفرصة لقيادة السيارة إلى مكان غالبًا ما يأتي فيه الناس ويذهبون في برية المستنقع الأسود. هناك العديد من علامات المركبات وآثار الأقدام هناك. يمكنها إخفاء آثارنا بشكل فعال، ومنع جينغفا من العثور علينا أو اللحاق بنا.”
“هذا يعني أنك أبليت بلاءً حسناً! لولا حقيقة أنني يجب أن أركز على القيادة، لكنت سأرفع إبهامي لك!”
فكر تشانغ جيان ياو والآخرون للحظة قبل قبول اقتراح جيانغ بايميان. ومع ذلك، سرعان ما أثارت باي تشين سؤالاً آخر. “من الذي سيقود السيارة بعد تبديلك مع تشانغ جيان ياو؟ من يستطيع أن يضمن أنه سيمكنه تجنب هجمات جينغفا طويلة المدى مسبقًا؟”
بعد شرح خطأها بالقوة، تنهدت جيانغ بايميان. “سمعت أنه كان هناك العديد من الأقمار الصناعية الصالحة للاستخدام في السماء قبل تدمير العالم القديم. وقد مكّن ذلك الأشخاص من تحديد وجهتهم بسهولة، مما يسمح لهم باختيار الطريق الأنسب إلى وجهتهم بمهارة، حتى لو لم يكونوا هناك من قبل.”
بعد بضع دقائق من المطاردة، انحنت باي تشين- التي كان على وحدة الطاقة- فجأة وقالت بصوت عميق، “هذا ليس صحيحًا. جينغفا يلف باتجاه الجيب! يريد تجاوزنا ومواصلة مطاردة قائدة الفريق ولونغ يويهونغ! ”
“حسنًا… سأرتدي الهيكل الخارجي. عندما يحين الوقت، سأواصل القيادة. سأخرج من السيارة لإغراء جينغفا بعيدًا بعد أن نتجنب الموجة الأولى من هجماته. ستغتنم باي تشين الفرصة للتسلق في مقعد السائق والتحكم في السيارة”.
بصوت الأزيز، اخترق الليزر الأرض.
“ماذا لو شن جينغفا هجومًا وأنت ترتدين الهيكل الخارجي؟” فكرت باي تشين في عيب محتمل في الخطة.
فتح تشانغ جيان ياو كيسًا من البسكويت المضغوط وحشى الطعام في فمه.
أصبح جيانغ بايميان عاجزة عن الكلام.
“لو لم نفعل، فيمكننا استغلال هذه الفرصة لإغرائه شمالًا، وإشراكه في المجهول وجعله يصطدما وجهاً لوجه مع الشذوذ الذي يبدو خطيرًا. بعد ذلك، ربما لن يتمكن من اللحاق بنا، حتى لو كان لديه القدرة على الهروب”.
نظرت باي تشين إلى مرآة الرؤية الخلفية وارتدت تعبيرها الهادئ المعتاد. “سوف أنزل من السيارة أيضًا. سأقود الطريق لتشانغ جيان ياو. يمكن لجهاز الهيكل الخارجي أن يحمل شخصًا قصيرًا مثلي فقط. ولا ينبغي أن يؤثر ذلك على حركته وسرعة رد فعله كثيرًا.”
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد كانت تفكر في هذه المشكلة. ابتسمت ووضعت واجهة غير مبالية. “لا يوجد شيء صعب للغاية. ماذا عن هذا؟ سأرتدي الهيكل الخارجي وأستخدم نظام الإنذار الشامل الخاص به وحدتي تجاه الإشارات الكهربائية لإعطاء جينغفا مفاجأة.”
“لقد قلتها من قبل. أنت لست قصيرة ولكن صغيرة الحجم. يعتبر طولك أعلى من المتوسط بالنسبة للأشخاص في البرية. لقد رأيت الكثير من البدو الذين يقل ارتفاعهم عن الـ1.6 متر”. دحضت جيانغ بايميان عرضيا باي تشين قبل الإيماء. “لن أركز على مدى خطورة هذا الأمر. نظرًا لأننا ولدنا في أراضي الرماد ووصلنا إلى السطح، فمن المتوقع أن نتحمل المخاطر المقابلة عندما يحين الوقت لذلك. إذا تطلب مني الأمر اتخاذ مخاطرة، لن أنقل المسؤولية إليك”.
هسهست جيانغ بايميان. “هذه مشكلة بالفعل. سأفكر في حل…”
لقد زفرت وذكّرت باي تشين، “تذكري إحضار بعض الطعام.”
في السابق، كان صائد الأنقاض المدعو هاريس براون ورفيقته- الذين اعتمدا على الدراجات لاجتياز الممرات- قد استغرقا أيضًا أكثر من اليوم للوصول إلى أنقاض مصنع الفولاذ من شمال محطة يويلو.
في هذه المرحلة، أغلقت جيانغ بايميان فمها فجأة وأطلقت يدها اليمنى- التي كانت على عجلة القيادة. رفعت يدها وأشارت إلى البسكويت المضغوط وقضبان الطاقة في حجرة مسند الذراع. ثم أشارت إلى فمها ونفخت خديها.
بعد شرح خطأها بالقوة، تنهدت جيانغ بايميان. “سمعت أنه كان هناك العديد من الأقمار الصناعية الصالحة للاستخدام في السماء قبل تدمير العالم القديم. وقد مكّن ذلك الأشخاص من تحديد وجهتهم بسهولة، مما يسمح لهم باختيار الطريق الأنسب إلى وجهتهم بمهارة، حتى لو لم يكونوا هناك من قبل.”
كان تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ مرتبكين إلى حد ما. كانوا على وشك أن يسألوا عندما رأوا باي تشين تدير رأسها وتلقي نظرة عليهم.
بصوت الأزيز، اخترق الليزر الأرض.
توقف الاثنان عن الكلام في نفس الوقت.
“محطة يويلو؟” عبست جيانغ بايميان قليلا. “كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”
على الرغم من أن باي تشين لم تفهم ما كانت جيانغ بايميان تحاول التعبير عنه، إلا أنها استطاعت أن تقول أن قائدة فريقها لم تكن راغبة في مناقشة هذا الموضوع بعد الآن أو حتى إجراء محادثة.
مقارنةً بحمل باي تشين بيد واحدة، فإن القيام بذلك سمح بحد أدنى من إعاقة حركة الهيكل الخارجي وتصويبه.
في هذه اللحظة، سيطرت جيانغ بايميان على عجلة القيادة مرة أخرى وقالت، “تشانغ جيان ياو، عليك التفكير في كيفية التعامل مع عالم الأشباح الجائعة خاصة جينغفا. سيكون الأمر مزعجًا إذا توقف عن لعب الغميضة وقلص الفجوة إلى النطاق الفعال لقواه”.
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد كانت تفكر في هذه المشكلة. ابتسمت ووضعت واجهة غير مبالية. “لا يوجد شيء صعب للغاية. ماذا عن هذا؟ سأرتدي الهيكل الخارجي وأستخدم نظام الإنذار الشامل الخاص به وحدتي تجاه الإشارات الكهربائية لإعطاء جينغفا مفاجأة.”
“سوف…” في هذه المرحلة، توقف تشانغ جيان ياو للحظة قبل أن يهز رأسه بشدة. “أفكر في الأمربشكل صحيح!”
في السابق، كان صائد الأنقاض المدعو هاريس براون ورفيقته- الذين اعتمدا على الدراجات لاجتياز الممرات- قد استغرقا أيضًا أكثر من اليوم للوصول إلى أنقاض مصنع الفولاذ من شمال محطة يويلو.
بعد الإجابة، سرعان ما قال لباي تشين، “ليس هناك وقت نضيعه. لنحضر الطعام ونستعد للهبوط. يمكنك أيضًا تناول القليل الآن. قد لا تتمكنين من التوقف وتناول الطعام لفترة طويلة بعد ذلك.”
تحدث تشانغ جيان ياو بصوت مكتئب قليلاً. “أنا لا أعرف محطة يويلو، ولا أعرف كيف أصل إلى هناك.”
“حسنا.” التقطت باي تشين الطعام في حجرة مسند الذراع وأعطت نصفه لتشانغ جيان يو.
كان تشانغ جيان ياو و لونغ يويهونغ مرتبكين إلى حد ما. كانوا على وشك أن يسألوا عندما رأوا باي تشين تدير رأسها وتلقي نظرة عليهم.
فتح تشانغ جيان ياو كيسًا من البسكويت المضغوط وحشى الطعام في فمه.
دون الحاجة إلى تعليمات، فتح تشانغ جيان ياو الباب وخرج من الجيب. هذه المرة، لم يتدحرج باستخدام الزخم. قفز بكل قوته بدلا من ذلك.
بعد أقل من دقيقة، قامت جيانغ بايميان بتحريك عجلة القيادة فجأة حتى تتمكن الجيب من تجنب الليزر الذي أطلقه جينغفا.
أصبح جيانغ بايميان عاجزة عن الكلام.
دون الحاجة إلى تعليمات، فتح تشانغ جيان ياو الباب وخرج من الجيب. هذه المرة، لم يتدحرج باستخدام الزخم. قفز بكل قوته بدلا من ذلك.
“حسنًا… سأرتدي الهيكل الخارجي. عندما يحين الوقت، سأواصل القيادة. سأخرج من السيارة لإغراء جينغفا بعيدًا بعد أن نتجنب الموجة الأولى من هجماته. ستغتنم باي تشين الفرصة للتسلق في مقعد السائق والتحكم في السيارة”.
بصوت الأزيز، اخترق الليزر الأرض.
أراكم غدا ان شاء الله
إذا كان تشانغ جيان ياو قد تدحرج كما فعل من قبل، لكان قد أصيب بالليزر. حتى لو كان الهيكل الخارجي مدرعًا في بعض الأماكن، فلن ينجو منه.
“أوه… ماذا عن هذا؟ نظرًا لأن جينغفا يريد أن يلعب الغميضة معك، قم بقيادته بعيدًا. سننتهز هذه الفرصة لقيادة السيارة إلى مكان غالبًا ما يأتي فيه الناس ويذهبون في برية المستنقع الأسود. هناك العديد من علامات المركبات وآثار الأقدام هناك. يمكنها إخفاء آثارنا بشكل فعال، ومنع جينغفا من العثور علينا أو اللحاق بنا.”
في أعقاب ذلك مباشرة، بذل تشانغ جيان ياو القوة بركبتيه، وبدعم المفاصل المساعدة. قفز أكثر من 20 مترا واندفع نحو جينغفا البعيد.
على الرغم من أن باي تشين لم تفهم ما كانت جيانغ بايميان تحاول التعبير عنه، إلا أنها استطاعت أن تقول أن قائدة فريقها لم تكن راغبة في مناقشة هذا الموضوع بعد الآن أو حتى إجراء محادثة.
مثل المرات القليلة السابقة، تراجع جينغفا على الفور، ونأى بنفسه، ولف حول تشانغ جيان ياو.
توهج الضوء الأحمر في عيني جينجفا كما لو أنه أصبح غير مستقر بسبب ملاحظته لامرأة. انثنت مفاصله المعدنية، وقفز إلى الجانب.
انتهزت جيانغ بايميان الفرصة للضغط على الفرامل وإبطاء السيارة، مما سمح لباي تشين بالتدحرج من مقعد الراكب إلى الأرض دون أن تصاب بأذى.
“أوه… ماذا عن هذا؟ نظرًا لأن جينغفا يريد أن يلعب الغميضة معك، قم بقيادته بعيدًا. سننتهز هذه الفرصة لقيادة السيارة إلى مكان غالبًا ما يأتي فيه الناس ويذهبون في برية المستنقع الأسود. هناك العديد من علامات المركبات وآثار الأقدام هناك. يمكنها إخفاء آثارنا بشكل فعال، ومنع جينغفا من العثور علينا أو اللحاق بنا.”
وسط الحفيف، أغلقت باي تشين الباب خلفها واستخدمت الزخم في التدحرج قبل الاختباء خلف شجيرة منخفضة.
بعد ذلك، كان عليهم مطاردة جينغفا ودفع الراهب الميكانيكي بعيدًا. كان عليهم أن يلعبوا الغميضة معه ويكسبوا الوقت لجيانغ بايميان و لونغ يويهونغ للهروب من مطاردة جينغفا.
تسارعت سيارة الجيب على الفور مرةً أخرى أثناء توجهها إلى الطريق الرئيسي الذي مر به الناس في الكثير من الأحيان في برية المستنقع الأسود.
“حسنا.” التقطت باي تشين الطعام في حجرة مسند الذراع وأعطت نصفه لتشانغ جيان يو.
في هذه اللحظة، عاد تشانغ جيان ياو- الذي طارد جينغفا- إلى المنطقة المجاورة. مغطى بهيكل معدني أسود حديدي وعدد قليل من لوحات الدروع، لقد أشار إلى وحدة الطاقة خلفه وأومئ إلى أن تجلس باي تشين هناك.
دون الحاجة إلى تعليمات، فتح تشانغ جيان ياو الباب وخرج من الجيب. هذه المرة، لم يتدحرج باستخدام الزخم. قفز بكل قوته بدلا من ذلك.
قفزت باي تشين من الشجيرات واستخدمت المفاصل الإضافية للهيكل الخارجي كـ “سلم” و “مقبض”. صعدت إلى وحدة الطاقة في حركتين سريعتين. جعلها هذا أطول بكثير من تشانغ جيان ياو رغم أنها كانت جالسة.
مقارنةً بحمل باي تشين بيد واحدة، فإن القيام بذلك سمح بحد أدنى من إعاقة حركة الهيكل الخارجي وتصويبه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
بعد ذلك، كان عليهم مطاردة جينغفا ودفع الراهب الميكانيكي بعيدًا. كان عليهم أن يلعبوا الغميضة معه ويكسبوا الوقت لجيانغ بايميان و لونغ يويهونغ للهروب من مطاردة جينغفا.
نظرت باي تشين إلى مرآة الرؤية الخلفية وارتدت تعبيرها الهادئ المعتاد. “سوف أنزل من السيارة أيضًا. سأقود الطريق لتشانغ جيان ياو. يمكن لجهاز الهيكل الخارجي أن يحمل شخصًا قصيرًا مثلي فقط. ولا ينبغي أن يؤثر ذلك على حركته وسرعة رد فعله كثيرًا.”
ركض تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي خوذة معدنية- خطوتين إلى ثلاث درجات. دون أن يهاجمه أحد، لقد أخذ في الواقع زمام المبادرة للقفز والدحرجة.
دون الحاجة إلى تعليمات، فتح تشانغ جيان ياو الباب وخرج من الجيب. هذه المرة، لم يتدحرج باستخدام الزخم. قفز بكل قوته بدلا من ذلك.
قامت باي تشين بتقليص جسدها وإمساك نفسها بإحكام بالعظام المعدنية على كتف الهيكل الخارجي لمنع نفسها من السقوط. كانت تعلم أن تشانغ جيان ياو كان يحاول التأكد من عملهما معًا بشكل جيد قبل هجوم جينغفا المضاد.
“إنه مستيقظ”. أشار تشانغ جيان ياو إلى المشكلة.
بعد هبوطه عدة مرات، تقدم تشانغ جيان ياو- الذي كان يرتدي الهيكل الخارجي- إلى الأمام وطارد الراهب الميكانيكي في الكاسايا الحمراء، وذلك بفضل الرؤية بعيد المدى لنظام الإنذار الشامل.
صمت تشانغ جيان ياو لمدة ثانيتين قبل أن يأخذ زمام المبادرة ليقول، “دعوني أفعل ذلك.”
توهج الضوء الأحمر في عيني جينجفا كما لو أنه أصبح غير مستقر بسبب ملاحظته لامرأة. انثنت مفاصله المعدنية، وقفز إلى الجانب.
أثناء حديثها، أصبح صوت جيانغ بايميان مرتفعًا بالفعل كما لو أن حماستها لخداع جينغفا كانت تتحكم بها.
لم يجن تماما. واصل تنفيذ استراتيجيته الأصلية. فبعد كل شيء، جاءت كراهيته للنساء من التشوهات النفسية التي سببها جسده، وليس الثمن الذي كان على المستيقظ أن يدفعه. ولذا، كان لديه مستوى معين من ضبط النفس.
عند رؤية هذا، لم يعد تشانغ جيان ياو- الذي كانت القنابل لا تزال معلقة عليه- كما من قبل. لقد واصل مطاردة جينغفا في محاولة لقطع المسافة.
“لقد قلتها من قبل. أنت لست قصيرة ولكن صغيرة الحجم. يعتبر طولك أعلى من المتوسط بالنسبة للأشخاص في البرية. لقد رأيت الكثير من البدو الذين يقل ارتفاعهم عن الـ1.6 متر”. دحضت جيانغ بايميان عرضيا باي تشين قبل الإيماء. “لن أركز على مدى خطورة هذا الأمر. نظرًا لأننا ولدنا في أراضي الرماد ووصلنا إلى السطح، فمن المتوقع أن نتحمل المخاطر المقابلة عندما يحين الوقت لذلك. إذا تطلب مني الأمر اتخاذ مخاطرة، لن أنقل المسؤولية إليك”.
بعد بضع دقائق من المطاردة، انحنت باي تشين- التي كان على وحدة الطاقة- فجأة وقالت بصوت عميق، “هذا ليس صحيحًا. جينغفا يلف باتجاه الجيب! يريد تجاوزنا ومواصلة مطاردة قائدة الفريق ولونغ يويهونغ! ”
في أعقاب ذلك مباشرة، بذل تشانغ جيان ياو القوة بركبتيه، وبدعم المفاصل المساعدة. قفز أكثر من 20 مترا واندفع نحو جينغفا البعيد.
~~~~~~~~~~~
لقد بدا وكأن جيانغ بايميان قد كانت تفكر في هذه المشكلة. ابتسمت ووضعت واجهة غير مبالية. “لا يوجد شيء صعب للغاية. ماذا عن هذا؟ سأرتدي الهيكل الخارجي وأستخدم نظام الإنذار الشامل الخاص به وحدتي تجاه الإشارات الكهربائية لإعطاء جينغفا مفاجأة.”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
وسط الحفيف، أغلقت باي تشين الباب خلفها واستخدمت الزخم في التدحرج قبل الاختباء خلف شجيرة منخفضة.
أراكم غدا ان شاء الله
إستمتعوا~~~~
إستمتعوا~~~~
“لو لم نفعل، فيمكننا استغلال هذه الفرصة لإغرائه شمالًا، وإشراكه في المجهول وجعله يصطدما وجهاً لوجه مع الشذوذ الذي يبدو خطيرًا. بعد ذلك، ربما لن يتمكن من اللحاق بنا، حتى لو كان لديه القدرة على الهروب”.
“حسنا.” التقطت باي تشين الطعام في حجرة مسند الذراع وأعطت نصفه لتشانغ جيان يو.
