السكين التي يريد الملك إستعارتها
الفصل 20: السكين التي يريد الملك إستعارتها
تظاهر الشيطان بعدم فهم معنى كلام الملك: “يو ، أنا فارس الجحيم المخلص لك”.
“إذا كنت في إنجرس ، فما هو مقامك؟”
من الأفضل أن ندعهم مثل ملكي
سأل الملك وهو جالس بجانب النافذة ، ينظر إلى الشوارع.
في هذا الوقت ، غنى مهرج ذكي ترنيمة معدلة:
“ليس لي مقام. جلالة الملك “. ضحك قائد الفرسان بمرارة. “في الحقيقة ، قبل أن ينقذني الدوق ، كان لدي اسم. موديا ليفيرين “.
“…… الرب الرحيم بارك ملكي
“ليفرين؟” أدرك الملك الكلمة الرئيسية ، “أنت عضو في العائلة المالكة لإنجرس.”
على عكس الموقف عندما توفي ويليام الثالث ، لم يشعر الناس بأي حزن على الإطلاق …….
“نعم.” أجاب الفارس: سليل أمير منفي. جلالة الملك ، هذا حقًا ليس شيئًا للتباهي به “.
وضع الملك كأس الخمر الذي كان يمسكه وأوقفهم بعينيه.
فهم الملك بسرعة لماذا قال قائد الفرسان ذلك.
أكثر ما أزعج عائلة روز الملكية هو أنه قبل ثلاثمائة عام ، شارك ملك إنجرس في مؤامرة قتل وانضم إلى أعداء العائلة المالكة لاغتيال ولي العهد آنذاك. لذلك في عام 1134 ، عقدت العائلة المالكة اجتماعًا برلمانيًا وأقرت القانون الذي أرسى المكانة المتدنية للأمة الإنجرية.
الأمر يعود إلى أحد عشر عامًا. كان مرتبطًا بصراع داخلي داخل دولة إنجرس.
“إذاً قد تصاب بخيبة أمل.” قال الملك ، “إذا كان هناك مثل هاته السكين ، فإنها بالتأكيد لن تطعن فرساني.”
فشل والد قائد الفرسان ، أحد أمراء إنجرس في ذلك الوقت ، في صراع السلطة على العرش واتُهم بـ “نية قتل أخيه” ، لذلك تم نفيه واضطر إلى الفرار من إنجرس.
كان الطاولة الوحيدة الرصينة هي طاولة الملك في الزاوية.
لم يكن هذا بالشيء النادر وكثرت مثل هذه القصص في هذا العصر.
فشل والد قائد الفرسان ، أحد أمراء إنجرس في ذلك الوقت ، في صراع السلطة على العرش واتُهم بـ “نية قتل أخيه” ، لذلك تم نفيه واضطر إلى الفرار من إنجرس.
الآن ، ألم يكن الملك نفسه يعاني من نفس الشيء؟
جنود إنجرس.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد أن أخذه والد قائد الفرسان بعيدًا عن المكان المحزن ، أصيب للأسف بحمى التيفوئيد. قبل وفاته ، عهده والده إلى دوق ليجراند باكنغهام . ربما لأعتبارات سياسية ، رتب الدوق هوية جديدة لقائد الفرسان.
كيف أجاب في ذلك الوقت؟
لكن ما كان على الملك أن يعرف ذلك.
—— أنت تعلم ذلك ، صحيح؟
بعد سماع كلمات قائد الفرسان ، لم يخيب أمل الملك ، بل ابتسم بشكل غير محسوس.
ارتدى دوق باكنغهام العباءة الحمراء التي أهداها الملك ، وكانت شارة وردة حديدية مثبتة عليها. سرعان ما تقدم حارسه الشخصي إلى الأمام وقدم السيف. فأخذ السيف وعلقه عند خصره. غطاه العباءة القرمزية.
كان يعتقد أنه عثر بالفعل على مرشح مناسب.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك من يحزن على نبأ “وفاة الملك”.
كان هناك تاريخ طويل من المظالم بين إنجرس والعائلة المالكة.
كان ذاهبًا للمشاركة في الاجتماع البرلماني الطارئ القادم.
كانت الولاية تقع في جنوب غرب ليجراند.
كانت المدفأة مشتعلة ، وعزف الشاعر وقيثارته لحنًا تافهًا يكاد يكون بشعاً، وكانت الحانة مليئة بالفرح.
أخذ ملك ليجراند الأول سلاح الفرسان ورجال الأقواس الطويلة في عمق ولاية إنجرس ، وأجبر حاكم إنجرس على الاستسلام بالقوة. منذ ذلك الحين ، كانت العائلة المالكة لإنجرس وليجراند تتأرجح بشكل متكرر ذهابًا وإيابًا بين “الاستسلام” و “التمرد”.
أمر الدوق.
أكثر ما أزعج عائلة روز الملكية هو أنه قبل ثلاثمائة عام ، شارك ملك إنجرس في مؤامرة قتل وانضم إلى أعداء العائلة المالكة لاغتيال ولي العهد آنذاك. لذلك في عام 1134 ، عقدت العائلة المالكة اجتماعًا برلمانيًا وأقرت القانون الذي أرسى المكانة المتدنية للأمة الإنجرية.
على عكس الموقف عندما توفي ويليام الثالث ، لم يشعر الناس بأي حزن على الإطلاق …….
منذ ذلك الحين ، اشتد الصراع بين الطرفين.
كان الشيطان هنا ليذكر الملك بأنه يجب أن يرحل.
لم يكن هناك شك في أن حاكم إنجرس ، الذي كان دائمًا مليئًا بالكراهية تجاه العائلة المالكة لليجراند ، سيتدخل بالتأكيد بعد انتشار أخبار ليجراند “موت الملك” . ومع ذلك ، بالمقارنة مع الأشخاص ذوي النوايا السيئة مثل الدوق الكبير غريس ، كان إنجرس مثيرًا للمشاكل تمامًا.
إذن ، كانت هنا مشكلة.
لقد أرادوا فقط أن يكونوا شوكة في عين ليجراند وليس لديهم أهداف محددة.
أجاب بهذه الطريقة قبل أكثر من عشر سنوات. وبعد أكثر من عشر سنوات ، كان لا يزال يجيب بنفس الطريقة.
كان هذا أيضًا أحد أسباب اختيار الملك إنجرس.
كان الشيطان هنا ليذكر الملك بأنه يجب أن يرحل.
من كان يظن أن الملك سيتحد فجأة مع شعب إنجرس عندما يكرهون بعضهم البعض عادةً في يوم عادي؟
بعد أن غادر قائد الفرسان ، خرج الشيطان من الظل في الغرفة. يبدو أنه وجد هواية جديدة ، وهي الظهور والاختفاء بشكل غير متوقع.
بالإضافة إلى ذلك ، كان للملك أيضًا اعتباراته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
بفضل دوق باكنغهام الذي قدم رعاية مؤهلة لابن أخيه. على الرغم من أن بورلاند نشأ ليكون طاغية ، إلا أنه لا يزال يتلقى تعليمًا منهجيًا مناسباً لموقعه كولي العهد وكان لديه فهم معين لأرضه. لذلك ، تمكن الملك من استخراج المعلومات المتعلقة بإنجرس من ذاكرته.
ارتدى دوق باكنغهام العباءة الحمراء التي أهداها الملك ، وكانت شارة وردة حديدية مثبتة عليها. سرعان ما تقدم حارسه الشخصي إلى الأمام وقدم السيف. فأخذ السيف وعلقه عند خصره. غطاه العباءة القرمزية.
إذا قيل أن الطبقة الأرستقراطية في الغابات الشمالية تعرضت للسخرية مرارًا وتكرارًا من قبل الطبقة العليا ، فقد كان يُنظر إلى إنجرس مباشرة على أنها قذارة تحت أحذيتهم.
جعلت الظروف الطبيعية السيئة من الصعب على التنمية الزراعية في إنجرس. لا يزال الكثير منهم يعتمدون على الصيد كوسيلة مهمة لكسب لقمة العيش. كان الإنجرسيين الذين يصطادون الدببة ويقتلون الفهود في جبال تايغو مقاتلين جيدين جدًا ، ولهذا السبب ، تمكن إنجرس من إشعال التمرد مرارًا وتكرارًا.
كانت المناظر الطبيعية في إنجرس جميلة للغاية —— غابات كبيرة غير مطورة وأنهار متعرجة وجبال مهيبة. وكانت هذه الجبال والوديان العملاقة والغابات والأنهار هي التي حدت من تطور إنجرس. كانت الأرض قاحلة وكان النقل الداخلي صعبًا.
“أنت مدهش حقًا يا جلالة الملك.”
نكتة كانت تُقال في كثير من الأحيان ، “لا يمكن لجمركة إنجرس السنوية تحمل زر من الأزرار على أكمام ملك ليجراند”.
تم غناء هذه الأغنية في الأصل من قبل الناس في اليوم الذي ولد فيه الملك ، على أمل أن يكون عظيماً ومجيداً مثل والده. في هذا الوقت ، تم إجراء تعديل طفيف على الأغنية ، وكانت السخرية بسيطة بقدر ما كانت تعني – نعم ، بالنسبة إلى ليجراند ، كان موت الطاغية مجرد نعمة من الرب المقدس.
اعتبر النبلاء ان إنجرس على أنها مجرد أضحوكة ، لكن الملك رأى شيئًا يمكنه اقتراضه واستخدامه في هذا الوقت.
كيف أجاب في ذلك الوقت؟
جنود إنجرس.
باستثناء الملك نفسه ، لم يعرف أحد ما هو مكتوب فيها.
جعلت الظروف الطبيعية السيئة من الصعب على التنمية الزراعية في إنجرس. لا يزال الكثير منهم يعتمدون على الصيد كوسيلة مهمة لكسب لقمة العيش. كان الإنجرسيين الذين يصطادون الدببة ويقتلون الفهود في جبال تايغو مقاتلين جيدين جدًا ، ولهذا السبب ، تمكن إنجرس من إشعال التمرد مرارًا وتكرارًا.
في هذا الوقت ، غنى مهرج ذكي ترنيمة معدلة:
ما أراده الملك هو استعارة هذه السكين التي يمكنها ذبح الدببة والفهود.
في هذا الوقت ، إلى جانب قائد الفرسان ، غادر فارس آخر للملك بهدوء في الصباح. كما أمره الملك بأخذ رسالة سرية.
لم يكن لدى مقاتلي إنجرس الظروف الاقتصادية القوية لتصنيع الدروع لفرسانهم وجنودهم ، ولم يحتاجوا إلى أن يكونوا مثل النبلاء العاديين حيث يجب أن يكون الكثير من الحاشية على استعداد للمتابعة عندما يغادر الفرسان للحرب. لذلك ، كانت سرعة مسيرتهم كافية لهم ليتمكنوا من عبور الجبال في الجنوب الغربي للتوغل في ساحة المعركة في وسط ليجراند في أقصر وقت.
لم يكن هناك رد فعل من الملك.
إذن ، كانت هنا مشكلة.
بعد أن انطلقت العربة ، سارت على الطريق المؤدي إلى القصر.
كيف يقنع الملك إنجرس ، سكين الصيد هاته ، ليستخدمها؟
على عكس الموقف عندما توفي ويليام الثالث ، لم يشعر الناس بأي حزن على الإطلاق …….
—— سلم رسالة إلى قائد الفرسان.
حتى نتمكن من الغناء بسعادة
كانت الرسالة موجودة بجانب الملك منذ اللحظة التي دخل فيها قائد الفرسان من الباب. بعد الاستماع إلى كلمات قائد الفرسان ، أضاف الملك بضعة أسطر أخرى إلى الرسالة. ثم ختم الرسالة بالشمع بنفسه.
اعتبر النبلاء ان إنجرس على أنها مجرد أضحوكة ، لكن الملك رأى شيئًا يمكنه اقتراضه واستخدامه في هذا الوقت.
باستثناء الملك نفسه ، لم يعرف أحد ما هو مكتوب فيها.
ومع ذلك ، سرعان ما دفن الدوق الحزن في أعماق قلبه. بدأ التحقيق في المسار المحدد للمسألة في أسرع وقت ممكن وكذلك الحفاظ على تعليق الوضع لابن أخيه.
“خذ هذا معك ، وشق طريقك مرة أخرى إلى إنجرس في أسرع وقت ممكن لمقابلة ابن عمك.” قال الملك بنبرة هادئة: أخبره أن الموعد النهائي هو أسبوع واحد فقط.
كان الملك وفرسانه متنكرين وجلسوا بطريقة غير بارزة. لم يكن الشيطان يختلف أيضًا عن أي شاب عادي آخر. قلة من الناس لاحظوا طاولتهم ، لكن ضجيج الناس لا يزال ينتقل بوضوح إلى آذان الملك.
أخذ قائد الفرسان الرسالة في ارتباك.
لم يكن هناك رد فعل من الملك.
كان إنجرس مكانًا محزنًا بالنسبة له. تعهد للملك أنه حتى لو ترك حياته هناك ، فإنه سيسلم الرسالة إلى ابن عمه.
من الأفضل أن ندعهم مثل ملكي
“تذكر.”
بارك شعبه ورفاهيته
عندما سار قائد الفرسان إلى الباب ، تحدث الملك فجأة.
إذا قيل أن الطبقة الأرستقراطية في الغابات الشمالية تعرضت للسخرية مرارًا وتكرارًا من قبل الطبقة العليا ، فقد كان يُنظر إلى إنجرس مباشرة على أنها قذارة تحت أحذيتهم.
“أنت قائد فرسان النذر لملك ليجراند وكذلك ممثل عائلة روز المالكة.”
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك من يحزن على نبأ “وفاة الملك”.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
لم يكن هناك رد فعل من الملك.
أخذ قائد الفرسان نفسا عميقا وغادر ورأسه مرفوعة.
“احضروا سيفي.”
…………………
سخر الملك.
“أنت مدهش حقًا يا جلالة الملك.”
“سأحمي ليجراند من أجلك.”
بعد أن غادر قائد الفرسان ، خرج الشيطان من الظل في الغرفة. يبدو أنه وجد هواية جديدة ، وهي الظهور والاختفاء بشكل غير متوقع.
“احضروا سيفي.”
“انظر إلى ذلك الغبي المسكين الذي تم استغلاله. حتى لو أعطيته سكينًا ، طالما أعطيته أمرًا ، يمكنه إدخال السكين في صدره دون تردد “.
قال الدوق الذي عبر مضيق الهاوية ذات مرة وأصبح كابوساً للبريسيين.
“إذاً قد تصاب بخيبة أمل.” قال الملك ، “إذا كان هناك مثل هاته السكين ، فإنها بالتأكيد لن تطعن فرساني.”
شكرا لك يا رب! “[1]
تظاهر الشيطان بعدم فهم معنى كلام الملك: “يو ، أنا فارس الجحيم المخلص لك”.
جنود إنجرس.
سخر الملك.
كان الملك وفرسانه متنكرين وجلسوا بطريقة غير بارزة. لم يكن الشيطان يختلف أيضًا عن أي شاب عادي آخر. قلة من الناس لاحظوا طاولتهم ، لكن ضجيج الناس لا يزال ينتقل بوضوح إلى آذان الملك.
كان الشيطان هنا ليذكر الملك بأنه يجب أن يرحل.
حتى نتمكن من الغناء بسعادة
في هذا الوقت ، إلى جانب قائد الفرسان ، غادر فارس آخر للملك بهدوء في الصباح. كما أمره الملك بأخذ رسالة سرية.
…………………
بعد أن انطلقت العربة ، سارت على الطريق المؤدي إلى القصر.
لم يكن هناك رد فعل من الملك.
على طول الطريق ، اندفع المزيد والمزيد من الفرسان على الطريق. كما توقع الملك ، انفجرت أنباء “وفاة الملك” عبر ليجراند بسرعة مدوية في اليوم الثالث بعد الهجوم.
كان الشيطان هنا ليذكر الملك بأنه يجب أن يرحل.
عندما توقفت عربة الملك في حانة مرة أخرى ، كان بإمكانهم بالفعل سماع الناس يناقشون هذا الأمر.
لقد أرادوا فقط أن يكونوا شوكة في عين ليجراند وليس لديهم أهداف محددة.
كانت المدفأة مشتعلة ، وعزف الشاعر وقيثارته لحنًا تافهًا يكاد يكون بشعاً، وكانت الحانة مليئة بالفرح.
كانت الرسالة موجودة بجانب الملك منذ اللحظة التي دخل فيها قائد الفرسان من الباب. بعد الاستماع إلى كلمات قائد الفرسان ، أضاف الملك بضعة أسطر أخرى إلى الرسالة. ثم ختم الرسالة بالشمع بنفسه.
نعم فرح.
“ليس لي مقام. جلالة الملك “. ضحك قائد الفرسان بمرارة. “في الحقيقة ، قبل أن ينقذني الدوق ، كان لدي اسم. موديا ليفيرين “.
على عكس الموقف عندما توفي ويليام الثالث ، لم يشعر الناس بأي حزن على الإطلاق …….
قال الدوق الذي عبر مضيق الهاوية ذات مرة وأصبح كابوساً للبريسيين.
بصراحة ، كان معظم الناس سعداء للغاية. كانت وفاة الطاغية أفضل خبر هذا العام.
لقد أرادوا فقط أن يكونوا شوكة في عين ليجراند وليس لديهم أهداف محددة.
عزف الشاعر بالأوتار القديمة البالية ، والحمقى والمهرجون الذين استقروا هنا أيضًا لعبوا بالكرات الملونة في عرض للجميع. كان معظم الناس في الداخل في حالة سكر ، والجميع يشربون النخب ويحتفلون بـ “آمين” و “بارك الإله”.
على طول الطريق ، اندفع المزيد والمزيد من الفرسان على الطريق. كما توقع الملك ، انفجرت أنباء “وفاة الملك” عبر ليجراند بسرعة مدوية في اليوم الثالث بعد الهجوم.
كان الطاولة الوحيدة الرصينة هي طاولة الملك في الزاوية.
“نعم.” أجاب الفارس: سليل أمير منفي. جلالة الملك ، هذا حقًا ليس شيئًا للتباهي به “.
كان الملك وفرسانه متنكرين وجلسوا بطريقة غير بارزة. لم يكن الشيطان يختلف أيضًا عن أي شاب عادي آخر. قلة من الناس لاحظوا طاولتهم ، لكن ضجيج الناس لا يزال ينتقل بوضوح إلى آذان الملك.
بارك شعبه ورفاهيته
قام الشيطان بتدوير كأس النبيذ بأطراف أصابعه ليجعل نفسه يشبه مجموعة السكارى. من خلال كأس الخمر ، نظر إلى الملك.
باستثناء الملك نفسه ، لم يعرف أحد ما هو مكتوب فيها.
لكن كان مقدرا له أن يصاب بخيبة أمل.
استذكر الدوق العجوز المشهد في اليوم الذي انطلق فيه الملك. كان لديه شعور غامض ، ربما كان الملك قد توقع شيئًا بالفعل في ذلك الوقت.
لم يكن هناك رد فعل من الملك.
لقد أرادوا فقط أن يكونوا شوكة في عين ليجراند وليس لديهم أهداف محددة.
في هذا الوقت ، غنى مهرج ذكي ترنيمة معدلة:
“أنت قائد فرسان النذر لملك ليجراند وكذلك ممثل عائلة روز المالكة.”
“الرب الرحيم بارك ملكي
—— الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.
بارك شعبه ورفاهيته
كان الشيطان هنا ليذكر الملك بأنه يجب أن يرحل.
دعه لا يعيش بشرف ، بل يموت بمجد
امتلأ السجن في عاصمة ليجراند في غضون أيام قليلة.
دعونا نغني بسعادة
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك من يحزن على نبأ “وفاة الملك”.
شكرا لك يا رب! “[1]
كانت المدفأة مشتعلة ، وعزف الشاعر وقيثارته لحنًا تافهًا يكاد يكون بشعاً، وكانت الحانة مليئة بالفرح.
تم غناء هذه الأغنية في الأصل من قبل الناس في اليوم الذي ولد فيه الملك ، على أمل أن يكون عظيماً ومجيداً مثل والده. في هذا الوقت ، تم إجراء تعديل طفيف على الأغنية ، وكانت السخرية بسيطة بقدر ما كانت تعني – نعم ، بالنسبة إلى ليجراند ، كان موت الطاغية مجرد نعمة من الرب المقدس.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك من يحزن على نبأ “وفاة الملك”.
لم يعد بإمكان الفرسان الجالسين على الطاولة تحملهم ووضعوا أيديهم على مقبض سيوفهم.
لم يكن هناك رد فعل من الملك.
وضع الملك كأس الخمر الذي كان يمسكه وأوقفهم بعينيه.
امتلأ السجن في عاصمة ليجراند في غضون أيام قليلة.
كان الفرسان الجالسين على الطاولة غاضبين ، بينما كان الملك يتصرف كما لو ان الأحتفال لم يكن بـ “موته” ، مستمعًا إلى الضجيج في الحانة كالمعتاد.
من سيرث العرش؟
في هذا الوقت ، كان شخص ما قد أكمل بالفعل بيت الشعر:
منذ ذلك الحين ، اشتد الصراع بين الطرفين.
“…… الرب الرحيم بارك ملكي
“احضروا سيفي.”
بارك قضاته وعمدائه
لكن كان مقدرا له أن يصاب بخيبة أمل.
بارك ضباط الغابة وحراسه
أخذ قائد الفرسان الرسالة في ارتباك.
من الأفضل أن ندعهم مثل ملكي
كان الملك وفرسانه متنكرين وجلسوا بطريقة غير بارزة. لم يكن الشيطان يختلف أيضًا عن أي شاب عادي آخر. قلة من الناس لاحظوا طاولتهم ، لكن ضجيج الناس لا يزال ينتقل بوضوح إلى آذان الملك.
حتى نتمكن من الغناء بسعادة
كانت المناظر الطبيعية في إنجرس جميلة للغاية —— غابات كبيرة غير مطورة وأنهار متعرجة وجبال مهيبة. وكانت هذه الجبال والوديان العملاقة والغابات والأنهار هي التي حدت من تطور إنجرس. كانت الأرض قاحلة وكان النقل الداخلي صعبًا.
شكرا لك يا رب! “[2]
“ليس لي مقام. جلالة الملك “. ضحك قائد الفرسان بمرارة. “في الحقيقة ، قبل أن ينقذني الدوق ، كان لدي اسم. موديا ليفيرين “.
ثم صرخوا في انسجام تام ، “شكرا للرب”.
بفضل دوق باكنغهام الذي قدم رعاية مؤهلة لابن أخيه. على الرغم من أن بورلاند نشأ ليكون طاغية ، إلا أنه لا يزال يتلقى تعليمًا منهجيًا مناسباً لموقعه كولي العهد وكان لديه فهم معين لأرضه. لذلك ، تمكن الملك من استخراج المعلومات المتعلقة بإنجرس من ذاكرته.
استمع الملك بهدوء إلى الأغنية بأكملها.
…………………
ارتدى دوق باكنغهام العباءة الحمراء التي أهداها الملك ، وكانت شارة وردة حديدية مثبتة عليها. سرعان ما تقدم حارسه الشخصي إلى الأمام وقدم السيف. فأخذ السيف وعلقه عند خصره. غطاه العباءة القرمزية.
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك من يحزن على نبأ “وفاة الملك”.
دعه لا يعيش بشرف ، بل يموت بمجد
كان دوق باكنغهام بالتأكيد الأكثر حزنًا.
لكن ما كان على الملك أن يعرف ذلك.
ومع ذلك ، سرعان ما دفن الدوق الحزن في أعماق قلبه. بدأ التحقيق في المسار المحدد للمسألة في أسرع وقت ممكن وكذلك الحفاظ على تعليق الوضع لابن أخيه.
بالإضافة إلى ذلك ، كان للملك أيضًا اعتباراته.
لم يعتقد أن ابن أخيه مات بالفعل.
عزف الشاعر بالأوتار القديمة البالية ، والحمقى والمهرجون الذين استقروا هنا أيضًا لعبوا بالكرات الملونة في عرض للجميع. كان معظم الناس في الداخل في حالة سكر ، والجميع يشربون النخب ويحتفلون بـ “آمين” و “بارك الإله”.
“سلالة عائلة روز لا يمكن أن تموت بسهولة.”
على طول الطريق ، اندفع المزيد والمزيد من الفرسان على الطريق. كما توقع الملك ، انفجرت أنباء “وفاة الملك” عبر ليجراند بسرعة مدوية في اليوم الثالث بعد الهجوم.
قال الدوق الذي عبر مضيق الهاوية ذات مرة وأصبح كابوساً للبريسيين.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بعد أن أخذه والد قائد الفرسان بعيدًا عن المكان المحزن ، أصيب للأسف بحمى التيفوئيد. قبل وفاته ، عهده والده إلى دوق ليجراند باكنغهام . ربما لأعتبارات سياسية ، رتب الدوق هوية جديدة لقائد الفرسان.
تخلى دوق باكنغهام على الفور عن الطريقة الحذرة والمقيدة التي تصرف بها مع ابن أخيه ، حيث أظهر قبضة حديدية باردة. في يوم تلقي الأخبار السيئة ، أرسل دوق باكنغهام الجنود ، وألقى كل من تجرأ على الترويج لـ “موت الملك” في الشوارع من قبله في السجن.
في هذا الوقت ، إلى جانب قائد الفرسان ، غادر فارس آخر للملك بهدوء في الصباح. كما أمره الملك بأخذ رسالة سرية.
امتلأ السجن في عاصمة ليجراند في غضون أيام قليلة.
—— الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.
مثل هذه الأساليب القاسية ستضر بلا شك بسمعة الدوق ، لكن الدوق لم يهتم.
كان هذا أيضًا أحد أسباب اختيار الملك إنجرس.
—— أنت تعلم ذلك ، صحيح؟
استمع الملك بهدوء إلى الأغنية بأكملها. …………………
—— الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به الآن هو أنت.
في هذا الوقت ، غنى مهرج ذكي ترنيمة معدلة:
استذكر الدوق العجوز المشهد في اليوم الذي انطلق فيه الملك. كان لديه شعور غامض ، ربما كان الملك قد توقع شيئًا بالفعل في ذلك الوقت.
وضع الملك كأس الخمر الذي كان يمسكه وأوقفهم بعينيه.
كيف أجاب في ذلك الوقت؟
امتلأ السجن في عاصمة ليجراند في غضون أيام قليلة.
“سأحمي ليجراند من أجلك.”
لم يكن هناك شك في أن حاكم إنجرس ، الذي كان دائمًا مليئًا بالكراهية تجاه العائلة المالكة لليجراند ، سيتدخل بالتأكيد بعد انتشار أخبار ليجراند “موت الملك” . ومع ذلك ، بالمقارنة مع الأشخاص ذوي النوايا السيئة مثل الدوق الكبير غريس ، كان إنجرس مثيرًا للمشاكل تمامًا.
أجاب بهذه الطريقة قبل أكثر من عشر سنوات. وبعد أكثر من عشر سنوات ، كان لا يزال يجيب بنفس الطريقة.
ثم صرخوا في انسجام تام ، “شكرا للرب”.
“احضروا سيفي.”
كان الملك وفرسانه متنكرين وجلسوا بطريقة غير بارزة. لم يكن الشيطان يختلف أيضًا عن أي شاب عادي آخر. قلة من الناس لاحظوا طاولتهم ، لكن ضجيج الناس لا يزال ينتقل بوضوح إلى آذان الملك.
أمر الدوق.
باستثناء الملك نفسه ، لم يعرف أحد ما هو مكتوب فيها.
ارتدى دوق باكنغهام العباءة الحمراء التي أهداها الملك ، وكانت شارة وردة حديدية مثبتة عليها. سرعان ما تقدم حارسه الشخصي إلى الأمام وقدم السيف. فأخذ السيف وعلقه عند خصره. غطاه العباءة القرمزية.
على عكس الموقف عندما توفي ويليام الثالث ، لم يشعر الناس بأي حزن على الإطلاق …….
كان ذاهبًا للمشاركة في الاجتماع البرلماني الطارئ القادم.
على عكس الموقف عندما توفي ويليام الثالث ، لم يشعر الناس بأي حزن على الإطلاق …….
محتوى البرلمان –
لم يكن هذا بالشيء النادر وكثرت مثل هذه القصص في هذا العصر.
من سيرث العرش؟
دعونا نغني بسعادة
م.ك: [1] [2] مقتبس من أغنية بريطانية من القرن الخامس عشر ، النص الأصلي يقول “ليبارك الإله الرحيم ملكي وشعبه ، ليحيا عظيماً ويموت مجيدًا / دعونا نغني بسعادة / شكراً للإله” ، في ذلك الوقت ، في عهد هنري الخامس ، كانت البلاد مزدهرة وقوية.
“سلالة عائلة روز لا يمكن أن تموت بسهولة.”
بارك قضاته وعمدائه
