Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

After Becoming The Tyrant 19

جيش الملك
اعدادت القارئ
PDF

جيش الملك

الفصل 19: جيش الملك

نصحه قائد الفرسان بإخلاص.

 

“جميلة بما يكفي لجعل أثني عشر محققًا مقدسًا يعبرون البحر ، أليس كذلك؟”

“هل يمكنني أن أصل إلى الأستنتاج – أنكم أيها الشياطين ليس لديكم ذاكرة على الإطلاق؟”

“أنا أعلم.”

 

هز الشيطان كتفيه بلا حول ولا قوة.

جلس الملك. كان كتفه لا يزال يؤلمه بعض الشيء لكن الجرح كان أفضل بكثير. شفت النار المقدسة جراحه.

الكلب الذي عض الناس كان كلبًا لا ينبح ، أليست هذه هي الحقيقة؟

اصيب الملك بسهم واحد فقط من أسهم البارون شيهان الثلاثة. كان سبب وجود فتحتين في العباءة هو أنه بعد أن سحب الملك السهم للخارج ، استخدم السهم لاختراق العباءة مرة أخرى في البقعة فوق القلب.

جيش يمكن أن يدعمه سرًا ولا يستطيع أحد أن يخمن من يقف وراءهم حقًا.

بدا وكأنه يريد من البارون شيهان أن يصدق أنه مات.

“إذا قلت هذا ، فإن زملائي سيشعرون بالظلم”.

“إذا قلت هذا ، فإن زملائي سيشعرون بالظلم”.

حمل الملك سيف قائد الفرسان.

تجنب الشيطان الموضوع لأنه كان من الواضح أن الملك كان في حالة غضب. لم يرغب بحكمة في إثارة غضب الملك أكثر ……… على الرغم من أن هذا الاحتمال كان ضعيفًا للغاية.

………

“لم أرك منذ وقت طويل ، جلالة الملك.”

“مغالطتك هي نفسها كما كانت من قبل.”

“طويل بما يكفي لدرجة أن رأسك قد نسي شروط العقد تمامًا ، أليس كذلك؟”

كان لدى الشيطان شعور سيء.

من المؤكد أن الملك لم يكن بالتأكيد شخصًا نسيًا.

غادر الملك بصمت ، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يعرض نفسه لعيون الجميع بهذه السرعة.

على العكس من ذلك ، كان لديه ذاكرة جيدة بشكل مدهش ، وكان أيضًا موهوبًا جدًا في تحمل الضغائن … بدا أنه لديه خطط لمضاعفة الكراهية القديمة والجديدة معًا.

“يمكنهم التنكر. وسيسمح ذلك لك أيضًا بمغادرة المكان بهدوء ، دون أن ترصدك الفئران الصغيرة بالخارج “. كان لدى الشيطان بصيرة ثاقبة في المؤامرة. لقد خمّن قليلاً من خطة الملك واغتنم الفرصة لتقديم قيمته بذكاء.

كان لدى الشيطان شعور سيء.

جيش يمكن أن يدعمه سرًا ولا يستطيع أحد أن يخمن من يقف وراءهم حقًا.

“الأمر كذلك يا جلالة الملك.” دافع الشيطان عن نفسه ، “بعد أن تتخلى عن الشكل البشري سيكون لديك خلود حقيقي. وانظر إلى حاشيتك —— كم هم لا قيمة لهم! كيف يجرؤون على خيانتك! لكننا لسنا متشابهين —— لقد كان الجحيم ينتظر وصولك لفترة طويلة! جلالتك ، سنكون أكثر وزرائك ولاءً وبأشد الشفرات ، وسنقدم لك مملكة الظلام “.

بعد أن تم إخفاء عربة كابوس الشيطان ، فإنها لن تثير أي شكوك حتى بين أعضاء رجال الدين. لكن هذا أيضًا حد من سرعتها. أصبحت الآن مشابهة لعربة عادية. ومع ذلك ، في عصر كان فيه مجد الثيوقراطية لا يزال منتصرًا ، لم يكن هناك خطأ في الحذر.

“مغالطتك هي نفسها كما كانت من قبل.”

جلالة الملك ، حتى الخونة الذين لا يغفر لهم هم أكثر جدارة بالثقة من الشيطان. أثبتت كل من الأساطير والتاريخ طبيعتهم الغادرة والخبيثة والمتقلبة “.

أجاب الملك.

فكر الشيطان.

بعد ذلك مباشرة ، عبر عن موقفه بكلمتين:

عاي ……

” أغرب عني”. (“F ** k off.”)

وبدا أن الملك عازم على حل كل الأزمات الطارئة التي كشف عنها خط القدر بضربة واحدة.

“جلالتك ، أنت متحيز للغاية! ليس العالم البشري فقط هو الذي يمكنه أن يقدم لك العرش “. مد الشيطان يده لمساعدة الملك على النهوض من الأرض.

كان الجواب إنجرس.

تجاهله الملك.

كان الملك يرتدي عباءة حمراء جديدة صنعها الشيطان من العدم، وكان جالسًا بجوار نافذة العربة.

حسنًا ، يمكنه التأكد الآن. إذا كان لدى الملك سيف مقدس في يده في هذه اللحظة ، فمن المؤكد أنه سيثقبه في قلبه دون تردد.

غادر الملك بصمت ، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يعرض نفسه لعيون الجميع بهذه السرعة.

فكر الشيطان.

بعد ذلك مباشرة ، عبر عن موقفه بكلمتين:

أغلقت الجماجم المطعمة على الهيكل العظمي أفواهها ، ولم تتجرأ حتى على رش الدموع الكبريتية. أخفضت الخيول الكابوسية بهدوء حوافرها الأمامية ولم تعد تصهل. يبدو أن لديهم رهبة طبيعية من الملك. في هذا الوقت ، كانوا جميعًا هادئين للغاية ، وخانوا جميعًا سيدهم ، الشيطان ، وأظهروا الصفة الرائعة التي اشتهر بها سكان الجحيم.

لم يكن الناس في هذا العصر غرباء عن الشياطين والوحوش والسحرة. على الرغم من أن معظمهم اعتبروا ان هذه الكوابيس المرعبة جلبت الكوارث فقط للناس العاديين ، فمن الواضح أن الطبقة العليا تعرف المزيد عنها.

دع الشيطان يواجه غضب الملك بنفسه.

عاي ، لقد كان يعرف جيدًا أي نوع من الأشخاص جلالة الملك –—

لعن الشيطان في قلبه.

وفقًا لقانون وراثة العرش في العصور الوسطى ، لم يكن هناك في الواقع الكثير من الأشخاص المؤهلين لتولي العرش بعد وفاته. أقارب الدم لعائلة روز وغيرهم من الأرستقراطيين الذين لديهم نوع من روابط الزواج مع العائلة المالكة. دعونا نقول الأمر على هذا النحو ، يمكن للأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من وفاة الملك أن يمتدوا من القصر على طول الطريق إلى خارج العاصمة ، وكان ما لا يقل عن اثني عشر منهم مؤهلين لتولي العرش.

لقد رأى الملك يمشي إلى فرسان النذر الذين سقطوا على الأرض ، وسرعان ما حاول تخفيف غضب الملك: “إنهم نائمون فقط!”

عمل الشيطان بجد هذه المرة حتى لا يُسحب السيف الذي دفعه الملك أخيرًا إلى الغمد مرة أخرى.

من أجل إثبات كلماته ، قام بطقطقة أصابعه ، وحلقت سحابة من الضباب الأسود من فرسان النذر ، حتى أنها شفيت الكثير من إصاباتهم في الطريق.

“جلالتك ، أنت متحيز للغاية! ليس العالم البشري فقط هو الذي يمكنه أن يقدم لك العرش “. مد الشيطان يده لمساعدة الملك على النهوض من الأرض.

“في الواقع ، جلالة الملك ، قد يكون لديك سوء فهم طفيف عني.”

حقيقة أن دوق باكنغهام لم يمت جعلت كل شيء على وشك أن يكون مختلفًا تمامًا عن خط القدر. كان الدوق العجوز ذا السمعة المجيدة وفي طليعة خلافة العرش يعني الكثير. علاوة على ذلك ، سيكون أقوى الملكيين ، وسيحمي العرش طالما أنه لا يرى جسد الملك بأم عينيه.

كان موقف الشيطان تجاه الملك غريبًا جدًا. إذا أتيحت له الفرصة ، فسيبذل قصارى جهده بالتأكيد ليأخذ روح الملك. بصرف النظر عن هذا ، كان على استعداد حقًا لفعل كل شيء من أجل الملك. عندما استيقظ الملك ، توقف على الفور عن التصرف خارج الخط وحاول قصارى جهده للتصرف كما لو أن ذلك لم يحدث أبدًا.

بعد أن تم إخفاء عربة كابوس الشيطان ، فإنها لن تثير أي شكوك حتى بين أعضاء رجال الدين. لكن هذا أيضًا حد من سرعتها. أصبحت الآن مشابهة لعربة عادية. ومع ذلك ، في عصر كان فيه مجد الثيوقراطية لا يزال منتصرًا ، لم يكن هناك خطأ في الحذر.

“أنا هنا لمرافقتك إلى القصر. انظر ، يا لها من عربة جميلة أعددتها لك “.

لكنه الآن يعرف بالضبط من هو.

“جميلة بما يكفي لجعل أثني عشر محققًا مقدسًا يعبرون البحر ، أليس كذلك؟”

“جميلة بما يكفي لجعل أثني عشر محققًا مقدسًا يعبرون البحر ، أليس كذلك؟”

حمل الملك سيف قائد الفرسان.

طالما كانت له قيمة ، فسيكون ذلك مفيدًا للحاكم. لهذا السبب ، لم يمانع الملوك حتى في وضع كراهيتهم جانبًا في مثل هذا الوقت. بالطبع ، طالما كانت هناك فرصة ، فسيكون جلالة الملك سعيدًا جدًا بقتل الحمار عندما ينتهي الطحن. (المترجم الأنجليزي: التخلص من شخص ما بمجرد أن يتوقف عن كونه مفيدًا)

“يمكنهم التنكر. وسيسمح ذلك لك أيضًا بمغادرة المكان بهدوء ، دون أن ترصدك الفئران الصغيرة بالخارج “. كان لدى الشيطان بصيرة ثاقبة في المؤامرة. لقد خمّن قليلاً من خطة الملك واغتنم الفرصة لتقديم قيمته بذكاء.

يكمن الحل في سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي.

عاي ، لقد كان يعرف جيدًا أي نوع من الأشخاص جلالة الملك –—

كان لدى الشيطان شعور سيء.

ملك مؤهل.

تطلب المظهر اللافت للنظر لسلاح الفرسان الثقيل الغولوندي أن يكون لهذا الشخص تأثير معين على صناعة النقل في إمبراطورية ليجراند ، وإلا فلن يتمكن من تهريب فريق من سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي عبر ليجراند للظهور بهدوء على الأراضي العشبية. خارج قلعة ترو.

طالما كانت له قيمة ، فسيكون ذلك مفيدًا للحاكم. لهذا السبب ، لم يمانع الملوك حتى في وضع كراهيتهم جانبًا في مثل هذا الوقت. بالطبع ، طالما كانت هناك فرصة ، فسيكون جلالة الملك سعيدًا جدًا بقتل الحمار عندما ينتهي الطحن. (المترجم الأنجليزي: التخلص من شخص ما بمجرد أن يتوقف عن كونه مفيدًا)

كان الناس ودودين جدًا مع الشيطان في ذلك الوقت.

لذلك قال بأن الملك كان مناسبًا حقًا للجحيم.

 

لم يكن لدى الملك أي تعبير ، ولكن بصوت حاد دفع سيفه في غمده.

كان الناس ودودين جدًا مع الشيطان في ذلك الوقت.

هز الشيطان كتفيه بلا حول ولا قوة.

كان هذا هو الحال مع قائد الفرسان.

………

كان الجواب إنجرس.

عمل الشيطان بجد هذه المرة حتى لا يُسحب السيف الذي دفعه الملك أخيرًا إلى الغمد مرة أخرى.

وبدا أن الملك عازم على حل كل الأزمات الطارئة التي كشف عنها خط القدر بضربة واحدة.

تحولت عربة العظام التي تجرها الخيول الكابوسية إلى عربة عادية غير بارزة. استيقظ فرسان النذر واحدًا تلو الآخر. كما سأل الشيطان جلالته بأدب عما إذا كان يريد محو ذكرياتهم.

الشيطان الذي كان يقود العربة فكر مرة أخرى في العصر المظلم بحنين.

رفض الملك صالحه بلا رحمة.

عندما غادر الغابة ، اجتاحت نظرة الملك قلعة ترو الواقفة في الشمس.

استخدم فرسان النذر ولائهم لكسب ثقة الملك النادرة. الآن ، كان لأي من فرسان النذر مكانة أعلى من الشيطان في نظر الملك.

بعد عدة معارك ، بدا أن فرسان النذر قد اعتبروا الملك كوجود كلي القدرة. لم يتفاجأ قائد الفرسان بأن الملك كان قادرًا على السيطرة على الشيطان – ربما في رأيه ، كان من الطبيعي فقط أن تستسلم جميع الكائنات الموجودة على أرض ليجراند للملك.

بالطبع ، أظهر الفرسان بأفعالهم أنهم موثوقون بالفعل.

كانت الحرب في هذا العصر مثل لعب الشطرنج. كانت القلعة والفرسان بمثابة بيادق على رقعة الشطرنج. يقوم الأشخاص في اللعبة بتعبئة البيادق على رقعة الشطرنج ليأكلوا بعضهم البعض وينتقموا من بعضهم البعض. ولكن طالما لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، فلن ينخرط أحد بسهولة في صراع مباشر. سيكون هذا مأزق. [1]

بعد أن استيقظوا ، وجدوا أن الملك كان جالسًا في العربة آمنًا وسليمًا وأرادوا على الفور البكاء من الفرح. ومع ذلك ، إذا لم يوقفهم الملك في الوقت المناسب ، لكانوا بالتأكيد سيسحبون سيوفهم لمحاربة الشيطان في مبارزة دموية.

على العكس من ذلك ، كان لديه ذاكرة جيدة بشكل مدهش ، وكان أيضًا موهوبًا جدًا في تحمل الضغائن … بدا أنه لديه خطط لمضاعفة الكراهية القديمة والجديدة معًا.

“إنه يعمل لأجلي الآن.”

الكلب الذي عض الناس كان كلبًا لا ينبح ، أليست هذه هي الحقيقة؟

كان الملك يرتدي عباءة حمراء جديدة صنعها الشيطان من العدم، وكان جالسًا بجوار نافذة العربة.

جيش يمكن أن يدعمه سرًا ولا يستطيع أحد أن يخمن من يقف وراءهم حقًا.

لم يكن الناس في هذا العصر غرباء عن الشياطين والوحوش والسحرة. على الرغم من أن معظمهم اعتبروا ان هذه الكوابيس المرعبة جلبت الكوارث فقط للناس العاديين ، فمن الواضح أن الطبقة العليا تعرف المزيد عنها.

لقد رأى الملك يمشي إلى فرسان النذر الذين سقطوا على الأرض ، وسرعان ما حاول تخفيف غضب الملك: “إنهم نائمون فقط!”

كان هذا هو الحال مع قائد الفرسان.

لكن الحرب ستكون مقيدة للغاية.

بعد عدة معارك ، بدا أن فرسان النذر قد اعتبروا الملك كوجود كلي القدرة. لم يتفاجأ قائد الفرسان بأن الملك كان قادرًا على السيطرة على الشيطان – ربما في رأيه ، كان من الطبيعي فقط أن تستسلم جميع الكائنات الموجودة على أرض ليجراند للملك.

مختبئًا في الظل على جانب النافذة ، نظر الملك إلى الشوارع بلا مبالاة. كان يرى اثنين إلى ثلاثة من الفرسان المدججين بالسلاح يمرون من وقت لآخر.

لكنه كان شديد العداء للشيطان.

لكنه كان شديد العداء للشيطان.

جلالة الملك ، حتى الخونة الذين لا يغفر لهم هم أكثر جدارة بالثقة من الشيطان. أثبتت كل من الأساطير والتاريخ طبيعتهم الغادرة والخبيثة والمتقلبة “.

نبيل عظيم يتمتع بسمعة طيبة للغاية ، لكنه كان يُعتبر سابقًا نبيلًا يحب الابتعاد عن الأنظار. كما كان لديه مؤهلات خلافة العرش. كانت مؤهلاته على نفس مستوى دوق باكنغهام.

نصحه قائد الفرسان بإخلاص.

جلالة الملك ، حتى الخونة الذين لا يغفر لهم هم أكثر جدارة بالثقة من الشيطان. أثبتت كل من الأساطير والتاريخ طبيعتهم الغادرة والخبيثة والمتقلبة “.

“أنا أعلم.”

سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي ، بصفتهم مجموعة مرتزقة ذات فعالية قتالية مرعبة ومعروف عنها بشراستها ، لن تظهر داخل حدود ليجراند إذا لم يكن هناك سبب وراء ذلك. تم توزيعها في قارة إلتا من الشرق إلى الجنوب من مضيق الهاوية. فقط أولئك الذين سيطروا على الموانئ الساحلية في جنوب شرق ليجراند أتيحت لهم الفرصة لتلقي مثل هذه الدفعة من المساعدات الأجنبية.

كان الملك قد أكد بالفعل أن الشيطان لا يستطيع لمسه مباشرة. أطلق ابتسامة باردة مليئة بالمعنى غير المعلن.

رفض الملك صالحه بلا رحمة.

“ليس الأمر أنه لم يكن هناك أبدًا فرسان الهيكل في عائلة روز.”

بدا وكأنه يريد من البارون شيهان أن يصدق أنه مات.

عاي ……

“يمكنهم التنكر. وسيسمح ذلك لك أيضًا بمغادرة المكان بهدوء ، دون أن ترصدك الفئران الصغيرة بالخارج “. كان لدى الشيطان بصيرة ثاقبة في المؤامرة. لقد خمّن قليلاً من خطة الملك واغتنم الفرصة لتقديم قيمته بذكاء.

الشيطان الذي كان يقود العربة فكر مرة أخرى في العصر المظلم بحنين.

حقيقة أن دوق باكنغهام لم يمت جعلت كل شيء على وشك أن يكون مختلفًا تمامًا عن خط القدر. كان الدوق العجوز ذا السمعة المجيدة وفي طليعة خلافة العرش يعني الكثير. علاوة على ذلك ، سيكون أقوى الملكيين ، وسيحمي العرش طالما أنه لا يرى جسد الملك بأم عينيه.

كان الناس ودودين جدًا مع الشيطان في ذلك الوقت.

كان الملك قد أدرك بالفعل من كان عدوه الحقيقي في هذا الوقت.

خلال النهار ، خرجت العربة من الغابة.

كان ظهور سلاح الفرسان في الشوارع اليومية نفسها علامة على الاضطراب.

كان جنود البارون شيهان يسيطرون بإخلاص على مخارج الغابة ، وتعمد الشيطان أن يمر من قبلهم بشكل صارخ بمرح شرير. لكن لم يكتشف أيا منهم ذلك.

تجاوز قلعة ترو واندفع إلى القصر عبر طرق أخرى.

عندما غادر الغابة ، اجتاحت نظرة الملك قلعة ترو الواقفة في الشمس.

كان الملك يرتدي عباءة حمراء جديدة صنعها الشيطان من العدم، وكان جالسًا بجوار نافذة العربة.

…………………

ملك مؤهل.

غادر الملك بصمت ، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يعرض نفسه لعيون الجميع بهذه السرعة.

مر يومان على ليلة الحصار والخيانة.

وهذا يعني أيضًا أن الأخبار القائلة بأن “الملك مات” ستنتشر قريبًا في جميع أنحاء ليجراند.

رفض الملك صالحه بلا رحمة.

وبدا أن الملك عازم على حل كل الأزمات الطارئة التي كشف عنها خط القدر بضربة واحدة.

 

تجاوز قلعة ترو واندفع إلى القصر عبر طرق أخرى.

من المؤكد أن الملك لم يكن بالتأكيد شخصًا نسيًا.

بعد أن تم إخفاء عربة كابوس الشيطان ، فإنها لن تثير أي شكوك حتى بين أعضاء رجال الدين. لكن هذا أيضًا حد من سرعتها. أصبحت الآن مشابهة لعربة عادية. ومع ذلك ، في عصر كان فيه مجد الثيوقراطية لا يزال منتصرًا ، لم يكن هناك خطأ في الحذر.

بدا وكأنه يريد من البارون شيهان أن يصدق أنه مات.

مر يومان على ليلة الحصار والخيانة.

عمل الشيطان بجد هذه المرة حتى لا يُسحب السيف الذي دفعه الملك أخيرًا إلى الغمد مرة أخرى.

توقفت عربة الملك في حانة عادية حيث كان يستريح في غرفة.

تحولت عربة العظام التي تجرها الخيول الكابوسية إلى عربة عادية غير بارزة. استيقظ فرسان النذر واحدًا تلو الآخر. كما سأل الشيطان جلالته بأدب عما إذا كان يريد محو ذكرياتهم.

كان الملك قد أدرك بالفعل من كان عدوه الحقيقي في هذا الوقت.

“أنا أعلم.”

وفقًا لقانون وراثة العرش في العصور الوسطى ، لم يكن هناك في الواقع الكثير من الأشخاص المؤهلين لتولي العرش بعد وفاته. أقارب الدم لعائلة روز وغيرهم من الأرستقراطيين الذين لديهم نوع من روابط الزواج مع العائلة المالكة. دعونا نقول الأمر على هذا النحو ، يمكن للأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من وفاة الملك أن يمتدوا من القصر على طول الطريق إلى خارج العاصمة ، وكان ما لا يقل عن اثني عشر منهم مؤهلين لتولي العرش.

بدا وكأنه يريد من البارون شيهان أن يصدق أنه مات.

لذلك ، قبل حدوث الاغتيال ، لم يكن بإمكان الملك سوى سرد جميع الأعداء المحتملين.

كان ظهور سلاح الفرسان في الشوارع اليومية نفسها علامة على الاضطراب.

لكنه الآن يعرف بالضبط من هو.

استخدم فرسان النذر ولائهم لكسب ثقة الملك النادرة. الآن ، كان لأي من فرسان النذر مكانة أعلى من الشيطان في نظر الملك.

يكمن الحل في سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي.

من المؤكد أن الملك لم يكن بالتأكيد شخصًا نسيًا.

سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي ، بصفتهم مجموعة مرتزقة ذات فعالية قتالية مرعبة ومعروف عنها بشراستها ، لن تظهر داخل حدود ليجراند إذا لم يكن هناك سبب وراء ذلك. تم توزيعها في قارة إلتا من الشرق إلى الجنوب من مضيق الهاوية. فقط أولئك الذين سيطروا على الموانئ الساحلية في جنوب شرق ليجراند أتيحت لهم الفرصة لتلقي مثل هذه الدفعة من المساعدات الأجنبية.

“جميلة بما يكفي لجعل أثني عشر محققًا مقدسًا يعبرون البحر ، أليس كذلك؟”

تطلب المظهر اللافت للنظر لسلاح الفرسان الثقيل الغولوندي أن يكون لهذا الشخص تأثير معين على صناعة النقل في إمبراطورية ليجراند ، وإلا فلن يتمكن من تهريب فريق من سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي عبر ليجراند للظهور بهدوء على الأراضي العشبية. خارج قلعة ترو.

خلال النهار ، خرجت العربة من الغابة.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن الاتصال القصير للملك بالبارون شيهان قد قدم له أيضًا العديد من الأدلة.

من أجل إثبات كلماته ، قام بطقطقة أصابعه ، وحلقت سحابة من الضباب الأسود من فرسان النذر ، حتى أنها شفيت الكثير من إصاباتهم في الطريق.

وبغض النظر عن الخيانة ، كان البارون شيهان بلا شك جنرالًا وسيدًا مؤهلاً. أولئك الذين يستطيعون إقناعه إلى جانبهم يجب ألا يكون لديهم الكثير من اللطخات على سمعتهم في أعين الجمهور.

“في الواقع ، جلالة الملك ، قد يكون لديك سوء فهم طفيف عني.”

لذلك كان من الواضح من هو العدو:

لذلك كان من الواضح من هو العدو:

الدوق الكبير غريس.

“لم أرك منذ وقت طويل ، جلالة الملك.”

نبيل عظيم يتمتع بسمعة طيبة للغاية ، لكنه كان يُعتبر سابقًا نبيلًا يحب الابتعاد عن الأنظار. كما كان لديه مؤهلات خلافة العرش. كانت مؤهلاته على نفس مستوى دوق باكنغهام.

 

الكلب الذي عض الناس كان كلبًا لا ينبح ، أليست هذه هي الحقيقة؟

أغلقت الجماجم المطعمة على الهيكل العظمي أفواهها ، ولم تتجرأ حتى على رش الدموع الكبريتية. أخفضت الخيول الكابوسية بهدوء حوافرها الأمامية ولم تعد تصهل. يبدو أن لديهم رهبة طبيعية من الملك. في هذا الوقت ، كانوا جميعًا هادئين للغاية ، وخانوا جميعًا سيدهم ، الشيطان ، وأظهروا الصفة الرائعة التي اشتهر بها سكان الجحيم.

مختبئًا في الظل على جانب النافذة ، نظر الملك إلى الشوارع بلا مبالاة. كان يرى اثنين إلى ثلاثة من الفرسان المدججين بالسلاح يمرون من وقت لآخر.

“الأمر كذلك يا جلالة الملك.” دافع الشيطان عن نفسه ، “بعد أن تتخلى عن الشكل البشري سيكون لديك خلود حقيقي. وانظر إلى حاشيتك —— كم هم لا قيمة لهم! كيف يجرؤون على خيانتك! لكننا لسنا متشابهين —— لقد كان الجحيم ينتظر وصولك لفترة طويلة! جلالتك ، سنكون أكثر وزرائك ولاءً وبأشد الشفرات ، وسنقدم لك مملكة الظلام “.

كان ظهور سلاح الفرسان في الشوارع اليومية نفسها علامة على الاضطراب.

التوترات ستكون حتمية.

حقيقة أن دوق باكنغهام لم يمت جعلت كل شيء على وشك أن يكون مختلفًا تمامًا عن خط القدر. كان الدوق العجوز ذا السمعة المجيدة وفي طليعة خلافة العرش يعني الكثير. علاوة على ذلك ، سيكون أقوى الملكيين ، وسيحمي العرش طالما أنه لا يرى جسد الملك بأم عينيه.

“أنا أعلم.”

التوترات ستكون حتمية.

بالإضافة إلى ذلك ، كان بحاجة أيضًا إلى جيش.

لكن الحرب ستكون مقيدة للغاية.

بعد عدة معارك ، بدا أن فرسان النذر قد اعتبروا الملك كوجود كلي القدرة. لم يتفاجأ قائد الفرسان بأن الملك كان قادرًا على السيطرة على الشيطان – ربما في رأيه ، كان من الطبيعي فقط أن تستسلم جميع الكائنات الموجودة على أرض ليجراند للملك.

عرف الملك هذا.

غادر الملك بصمت ، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يعرض نفسه لعيون الجميع بهذه السرعة.

كانت الحرب في هذا العصر مثل لعب الشطرنج. كانت القلعة والفرسان بمثابة بيادق على رقعة الشطرنج. يقوم الأشخاص في اللعبة بتعبئة البيادق على رقعة الشطرنج ليأكلوا بعضهم البعض وينتقموا من بعضهم البعض. ولكن طالما لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، فلن ينخرط أحد بسهولة في صراع مباشر. سيكون هذا مأزق. [1]

دع الشيطان يواجه غضب الملك بنفسه.

ما أحتاجه الملك هو هذه المرة.

من أجل إثبات كلماته ، قام بطقطقة أصابعه ، وحلقت سحابة من الضباب الأسود من فرسان النذر ، حتى أنها شفيت الكثير من إصاباتهم في الطريق.

بالإضافة إلى ذلك ، كان بحاجة أيضًا إلى جيش.

بعد أن استيقظوا ، وجدوا أن الملك كان جالسًا في العربة آمنًا وسليمًا وأرادوا على الفور البكاء من الفرح. ومع ذلك ، إذا لم يوقفهم الملك في الوقت المناسب ، لكانوا بالتأكيد سيسحبون سيوفهم لمحاربة الشيطان في مبارزة دموية.

جيش يمكن أن يدعمه سرًا ولا يستطيع أحد أن يخمن من يقف وراءهم حقًا.

“الأمر كذلك يا جلالة الملك.” دافع الشيطان عن نفسه ، “بعد أن تتخلى عن الشكل البشري سيكون لديك خلود حقيقي. وانظر إلى حاشيتك —— كم هم لا قيمة لهم! كيف يجرؤون على خيانتك! لكننا لسنا متشابهين —— لقد كان الجحيم ينتظر وصولك لفترة طويلة! جلالتك ، سنكون أكثر وزرائك ولاءً وبأشد الشفرات ، وسنقدم لك مملكة الظلام “.

في وقت مبكر من تلك الليلة الباردة في الغابة ، أدرك الملك أين يمكنه الحصول على هذا الجيش.

لذلك قال بأن الملك كان مناسبًا حقًا للجحيم.

كان الجواب إنجرس.

هز الشيطان كتفيه بلا حول ولا قوة.

دولة برية مع تمردات لا نهاية لها.

لعن الشيطان في قلبه.

 

كانت الحرب في هذا العصر مثل لعب الشطرنج. كانت القلعة والفرسان بمثابة بيادق على رقعة الشطرنج. يقوم الأشخاص في اللعبة بتعبئة البيادق على رقعة الشطرنج ليأكلوا بعضهم البعض وينتقموا من بعضهم البعض. ولكن طالما لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، فلن ينخرط أحد بسهولة في صراع مباشر. سيكون هذا مأزق. [1]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

ملك مؤهل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط