Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

After Becoming The Tyrant 23

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 23: طفله

عندما تدخل الكرسي الرسولي فجأة ، توقفت الحرب الأهلية.

 

صُدم دوق باكنغهام بإحساس ، وفجأة نظر إلى الأعلى.

صعد الكاردينال إلى عربة بيضاء كانت تنتظر وصوله طويلاً ووصل إلى مقر إقامة الدوق الكبير غريس.

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

كان الدوق الكبير ، الذي يرتدي ملابس متقنة ورائعة لإظهار احترامه ، ينتظر لفترة طويلة مثلما انتظر الشخص المسؤول عن الميناء. قام الدوق الكبير غريس بعمل تحضيرات دقيقة لهذا الاجتماع الحاسم والهادف. سجد بكل احترام عند أقدام الكاردينال الذي كان أصغر منه بكثير ، معربًا بالدموع عن شوقه وإعجابه بالإمبراطورية المقدسة.

قد يكون الدوق الكبير غريس قويًا وثريًا للغاية ، ولكن من حيث القيادة العسكرية ، من الواضح أنه لا يمكن مقارنته بدوق باكنغهام المرموق. بمرور الوقت ، سقط الحزب الملكي الجديد تدريجيًا في ركود.

لم يتجنب الكاردينال تحيته الاحتفالية.

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

لأنه في تلك اللحظة مثل البابا نفسه.

تمامًا مثل تحياته الاحتفالية خارج مقر إقامته ، كان هذا تعبيرًا آخر عن الولاء للكنيسة المقدسة من قبل الدوق الكبير غريس.

عندما أنهى الدوق الكبير بيانه ، ساعده الكاردينال: “بارك الرب المقدس ليجراند.”

نقر الراهب الأسود أربع مرات على صدره.

” بارك الرب المقدس ليجراند.”

ركع قائد الفرسان للملك على ركبة واحدة.

أبتسم الدوق الكبير غريس ابتسامة نابعة من القلب.

كانت المخلوقات المظلمة مثل الشيطان تخشى شيئًا يجعلها تتجرأ على عدم الانضمام مباشرة إلى الحروب الفانية على الأرض ، ولكن كانت هناك قوة أخرى يمكن أن تؤثر بذكاء على سياسات الممالك الأرضية بطرق أخرى.

بالطبع جاءت هذه الابتسامة من القلب لأن العرض الذي قدمه لم يذهب سدى. فتح الكاردينال الصندوق الصغير الذي كان يحمله معه وأظهر له ما كان يتوق إليه:

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

مخطوطة البابا والزيت المقدس في زجاجة ذهبية على شكل نسر.

من الواضح أن ملك عائلة روز هذه الذي تمكن من الوصول إلى التعاون مع العائلة المالكة لإنجرس لم يكن شخصاً يتبع الفروسية …….

استقر الكاردينال في قلعة الدوق الكبير غريس.

كان جوهر أزمة الوردة هو أن أحد الجانبين يعتقد أن الملك قد مات ، بينما يعتقد الطرف الآخر أن الملك لم يمت.

“أنت تحتقره”.

“أحمق جشع لكنه غير كفء ولديه الكثير من الطموح.” اختفت ابتسامة الكاردينال اللطيفة على وجهه ليحل محلها تعبير بارد. “لا تذكر حتى مقارنته بـ ويليام الثالث ، حتى دوق باكنغهام يمكنه قمعه بسهولة. هذا النوع من الأشخاص إما أن يصبح دمية لأشخاص آخرين أو يسقط في هلاكه “.

راهب يرتدي الأسود تحدث فجأة بعد أن انصرف الدوق الكبير غريس. تبع الكاردينال مثل الظل ، لكنه ظل صامتًا طوال الوقت.

لقد خطط في الواقع لإخفاء جيشه على أنه جيش الحزب الملكي الجديد! أيها الرب القدوس أعلاه ، هذا النوع من السلوك بالتأكيد لن يتم الإشادة به.

“أحمق جشع لكنه غير كفء ولديه الكثير من الطموح.” اختفت ابتسامة الكاردينال اللطيفة على وجهه ليحل محلها تعبير بارد. “لا تذكر حتى مقارنته بـ ويليام الثالث ، حتى دوق باكنغهام يمكنه قمعه بسهولة. هذا النوع من الأشخاص إما أن يصبح دمية لأشخاص آخرين أو يسقط في هلاكه “.

كانت المخلوقات المظلمة مثل الشيطان تخشى شيئًا يجعلها تتجرأ على عدم الانضمام مباشرة إلى الحروب الفانية على الأرض ، ولكن كانت هناك قوة أخرى يمكن أن تؤثر بذكاء على سياسات الممالك الأرضية بطرق أخرى.

“فلماذا اختار الكرسي الرسولي مثل هذا الشخص؟ أخشى أنه لا يمكن أن يخدم بشكل جيد مثل ملك ليجراند “.

“ضعوا أعلامهم لكي ننطلق”.

كان الراهب ذو الرداء الأسود في حيرة من أمره.

“أحمق جشع لكنه غير كفء ولديه الكثير من الطموح.” اختفت ابتسامة الكاردينال اللطيفة على وجهه ليحل محلها تعبير بارد. “لا تذكر حتى مقارنته بـ ويليام الثالث ، حتى دوق باكنغهام يمكنه قمعه بسهولة. هذا النوع من الأشخاص إما أن يصبح دمية لأشخاص آخرين أو يسقط في هلاكه “.

“لأنه جشع وغبي بما فيه الكفاية.” نظر الكاردينال إلى لوحة معلقة في غرفته. “عزيزتي أينولد ، ما علاقة أمور ليجراند بنا؟ نحتاج فقط إلى ملك تقي – على الأقل ظاهريًا يجب أن يبدو تقياً. ظهور ويليام الثالث سيء بما فيه الكفاية “.

صعد الكاردينال إلى عربة بيضاء كانت تنتظر وصوله طويلاً ووصل إلى مقر إقامة الدوق الكبير غريس.

كانت اللوحة عبارة عن صورة للصليب المقدس تمت بالأسلوب الكلاسيكي.

فرك الملك مقبض سيفه.

ارتدى الابن المقدس تاج الملك وثوبًا رائعًا. الأساقفة والرهبان وملوك العالم الفانين سجدوا جميعًا عند قدمي الابن المقدس مثل الحملان الوديعة. كان معنى الصورة بسيطًا جدًا: كان للرب المقدس سيادة روحية ومادية ، ويجب على جميع الملوك الفانين أن ينحنوا له.

“إن شعب إنجرس هم أيضًا مواطنين ليجراند.”

تمامًا مثل تحياته الاحتفالية خارج مقر إقامته ، كان هذا تعبيرًا آخر عن الولاء للكنيسة المقدسة من قبل الدوق الكبير غريس.

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

ابتسم الكاردينال قليلا.

كان ظهور ويليام الثالث الذي يوحد 36 ولاية قد لامس بالفعل أعصابهم الأكثر حساسية. لهذا السبب ، أرسل البابا مبعوثيه للتدخل في الصراع الأهلي لليجراند.

“سواء كان ملكًا أو عامياً ، يجب على الجميع الخضوع لرب الرسل بطيعة.” قال الكاردينال ، “مملكة الألفية قادمة. ليس لدينا الحق فحسب ، بل من واجبنا أيضًا بناء إمبراطورية تنتمي إليه “.

قام بإيماءة وخرج الحراس المختبئون لعائلة روز من ظل البرج. تقدموا إلى الأمام وفتحوا البوابة الحديدية الثقيلة للبرج الأسود.

نقر الراهب الأسود أربع مرات على صدره.

سأل خادم دوق باكنغهام القديم بهدوء.

كان الكاردينال لا يزال ينظر إلى صورة الصليب المقدس.

كان الجنرال إدموند متواضعًا جدًا أمام الملك. ركع على ركبة واحدة وقبل الخاتم على يد الملك لإظهار ولائه.

جاء الإله إلى هذا العالم ليس ليجعل الناس يحبون بعضهم البعض ، بل ليجعل الأب والابن يكرهان بعضهما البعض ، ويخون الزوج والزوجة بعضهما البعض ، ويقتل الإخوة والأخوات بعضهم البعض. الرب القدوس سيطهر العالم بنار مقدسة. كانت تلك النار نار الحرب ، وسيُعاد تأسيس مملكة الإله في نيران الحرب.

وقف الملك ونظر إلى الجيش بقيادة إدموند. بعد كلماته ، أخرج فرسان النذر علم معركة الوردة البيضاء.

كان ظهور ويليام الثالث الذي يوحد 36 ولاية قد لامس بالفعل أعصابهم الأكثر حساسية. لهذا السبب ، أرسل البابا مبعوثيه للتدخل في الصراع الأهلي لليجراند.

لم يتجنب الكاردينال تحيته الاحتفالية.

………

“سأذهب وألتقي بشخص ما.”

منذ بداية الحرب ، كان الحزب الملكي بقيادة دوق باكنغهام عدوانيًا مثل شمس الصيف النارية.

“لأنه جشع وغبي بما فيه الكفاية.” نظر الكاردينال إلى لوحة معلقة في غرفته. “عزيزتي أينولد ، ما علاقة أمور ليجراند بنا؟ نحتاج فقط إلى ملك تقي – على الأقل ظاهريًا يجب أن يبدو تقياً. ظهور ويليام الثالث سيء بما فيه الكفاية “.

قد يكون الدوق الكبير غريس قويًا وثريًا للغاية ، ولكن من حيث القيادة العسكرية ، من الواضح أنه لا يمكن مقارنته بدوق باكنغهام المرموق. بمرور الوقت ، سقط الحزب الملكي الجديد تدريجيًا في ركود.

كان دوق باكنغهام جالسًا في هذه القاعة المعتمة لفترة طويلة.

ومع ذلك ، انعكس هذا الوضع بسرعة.

“لقد أنجزت مهمتي.”

انتشرت أخبار الكنيسة المقدسة على نطاق واسع في ظل الدعاية المستمرة لـ الدوق الكبير غريس:

البابا الذي تدخل فجأة أزال حجر الزاوية في نضال الحزب الملكي.

أعرب البابا عن أسفه لموت الطفل بورلاند الصغير وادعى أن “الرب القدوس قد أعاد طفله من على الأرض”. بالإضافة إلى تعاطفه العميق ، نقل البابا أيضًا “كلماته المقدسة” —— يجب على الدوق الكبير غريس إكمال المهمة الغير المكتملة لابن أخيه الذي مات صغيرًا.

جاء دوق باكنغهام إلى البرج الشمالي الغربي لقصر روز ، وهو مكان لم يأتِ أحد لزيارته منذ فترة طويلة. أمر ويليام الثالث شخصيًا بإغلاق البرج ، وتم نسيانه منذ ذلك الحين.

اجتاحت العاصفة الثلجية الأولى في أكتوبر الأرض ، وأدت القوة من الجانب الآخر من مضيق الهاوية إلى توقف الحرب الأهلية المشتعلة في ليجراند.

قد يكون الدوق الكبير غريس قويًا وثريًا للغاية ، ولكن من حيث القيادة العسكرية ، من الواضح أنه لا يمكن مقارنته بدوق باكنغهام المرموق. بمرور الوقت ، سقط الحزب الملكي الجديد تدريجيًا في ركود.

كان جوهر أزمة الوردة هو أن أحد الجانبين يعتقد أن الملك قد مات ، بينما يعتقد الطرف الآخر أن الملك لم يمت.

تعرف عليه الدوق ، وكان أحد فرسان النذر إلى جانب الملك. اجتاحه فرح غامر وأمسك بالفارس ويداه ترتجفان قليلا: “كيف حاله … كيف حاله؟”

البابا الذي تدخل فجأة أزال حجر الزاوية في نضال الحزب الملكي.

كان ظهور ويليام الثالث الذي يوحد 36 ولاية قد لامس بالفعل أعصابهم الأكثر حساسية. لهذا السبب ، أرسل البابا مبعوثيه للتدخل في الصراع الأهلي لليجراند.

ربما ستظل هناك نزاعات حول الحدود بين الدول والحروب بين الممالك التي يمكن أن تستمر لمئات السنين ، لكن العالم كان يحكمه رب الرسل بلا شك. لهذا السبب ، عندما كان دوق باكنغهام على المقصلة ، أشار إلى الملك بالاستسلام لرئيس الأساقفة.

“ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

الآن كان الحزب الملكي هو الذي أصيب بالاكتئاب.

“إن شعب إنجرس هم أيضًا مواطنين ليجراند.”

جلس دوق باكنغهام ساكنًا في قصر روز الهادئ – وسيواصل حراسة قلب ليجراند من أجل ابن أخيه.

سأل خادم دوق باكنغهام القديم بهدوء.

عندما تدخل الكرسي الرسولي فجأة ، توقفت الحرب الأهلية.

وقف الملك ونظر إلى الجيش بقيادة إدموند. بعد كلماته ، أخرج فرسان النذر علم معركة الوردة البيضاء.

طلب مبعوث البابا بجدية من شعب ليجراند ألا يقتلوا بعضهم البعض ، ولم يكن اللورد المحبوب يريد أن تقع ليجراند في نيران الحرب. سيبارك الرب القدوس أولئك الذين يحبون جيرانهم ويلقي جانبًا أولئك الذين ينتهكون الإنسانية. كل فاسق سيُطرد.

مخطوطة البابا والزيت المقدس في زجاجة ذهبية على شكل نسر.

كان هذا تهديدا مزدوجا.

قد يكون الدوق الكبير غريس قويًا وثريًا للغاية ، ولكن من حيث القيادة العسكرية ، من الواضح أنه لا يمكن مقارنته بدوق باكنغهام المرموق. بمرور الوقت ، سقط الحزب الملكي الجديد تدريجيًا في ركود.

صدق الناس كلام البابا ، فإذا استمرت الحرب ، فلن يواجه الحزب الملكي خطر الطرد من الكنيسة فحسب ، بل سيكون أيضًا معزولًا وعاجزًا.

فرك الملك مقبض سيفه.

“ماذا سنفعل بعد ذلك؟”

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

سأل خادم دوق باكنغهام القديم بهدوء.

ومع ذلك ، بعد وفاة زوجها ، سرعان ما أصبحت الملكة إليانور ، التي كانت تعشق ويليام الثالث ، حزينة ، وتوفيت بعد فترة قصيرة.

كان دوق باكنغهام جالسًا في هذه القاعة المعتمة لفترة طويلة.

“هذا جيد ، هذا جيد.”

“سأذهب وألتقي بشخص ما.”

من الواضح أن ملك عائلة روز هذه الذي تمكن من الوصول إلى التعاون مع العائلة المالكة لإنجرس لم يكن شخصاً يتبع الفروسية …….

…………………

حدق دوق باكنغهام في الملكة المجنونة ، في محاولة للعثور على آخر خيط من الأمل.

جاء دوق باكنغهام إلى البرج الشمالي الغربي لقصر روز ، وهو مكان لم يأتِ أحد لزيارته منذ فترة طويلة. أمر ويليام الثالث شخصيًا بإغلاق البرج ، وتم نسيانه منذ ذلك الحين.

جلست المرأة الفوضوية في وسط البرج الأسود على الأرض البازلتية الجليدية بسلاسل حديدية ثقيلة تنطلق في الظلال المحيطة مثل الثعابين السوداء الرقيقة. أضاءت الشموع على الجدران الحجرية من جميع الجهات ، لامعة بشكل خافت على جسد المرأة.

حمل دوق باكنغهام شعلة.

حمل دوق باكنغهام شعلة.

قام بإيماءة وخرج الحراس المختبئون لعائلة روز من ظل البرج. تقدموا إلى الأمام وفتحوا البوابة الحديدية الثقيلة للبرج الأسود.

كان دوق باكنغهام جالسًا في هذه القاعة المعتمة لفترة طويلة.

بمجرد فتح البوابة الحديدية ، اندفعت الريح الباردة للخارج ، ومع الريح جاء غناء غريب وغير متماسك.

الآن كان الحزب الملكي هو الذي أصيب بالاكتئاب.

“هي لا تزال كما كانت من قبل؟”

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

“لقد كانت تغني منذ وقت طويل.”

“لأنه جشع وغبي بما فيه الكفاية.” نظر الكاردينال إلى لوحة معلقة في غرفته. “عزيزتي أينولد ، ما علاقة أمور ليجراند بنا؟ نحتاج فقط إلى ملك تقي – على الأقل ظاهريًا يجب أن يبدو تقياً. ظهور ويليام الثالث سيء بما فيه الكفاية “.

دخل الدوق بمفرده.

أمتدت السلاسل الحديدية إلى أقصى حدودها ، وسقطت الملكة المجنونة على الأرض. شدت شعرها عندما وقعت في كابوس عذبها لأكثر من عشر سنوات.

“…… لقد سكبوا الدم من فم النسر ، وادعوا بأنهم رحمة الإله المجيدة …… انظر ، الطفل الذي تعمد بالزيت المقدس رائع جدًا ، مثل الملاك ، انظر ، لقد أصبح طفله……”

أبتسم الدوق الكبير غريس ابتسامة نابعة من القلب.

جلست المرأة الفوضوية في وسط البرج الأسود على الأرض البازلتية الجليدية بسلاسل حديدية ثقيلة تنطلق في الظلال المحيطة مثل الثعابين السوداء الرقيقة. أضاءت الشموع على الجدران الحجرية من جميع الجهات ، لامعة بشكل خافت على جسد المرأة.

لم يعد الملك ينتبه للجنرال إدموند بعد الآن. نظر إلى الاتجاه الذي كانت توجد فيه كاتدرائية القديس ويث ، ووجهه هادئ مثل المياه الساكنة.

“إليانور”.

الفصل 23: طفله

تحدث الدوق بصوت منخفض ، وكان الاسم الذي جاء من شفتيه كافياً لمفاجأة أي شخص سمعه.

“لقد أخذت طفلي بعيدًا! آآآآآآهههههه !!! ”

كانت ملكة ويليام الثالث تسمى إليانور ، ولم تكن سمعتها أدنى من زوجها. مع كيا ، إحدى الولايات الـ 36 كمهر لها ، تزوجت من ويليام الثالث. كانت الملكة محاربة مشهورة. عندما قاد ويليام الثالث ودوق باكنغهام حملات عقابية في الولايات الـ 36 ، كانت تحرس قصر روز وتقمع التمردات التي ظهرت في أماكن مختلفة من الإمبراطورية.

“…… أنا أمثل أخي الملكي بفعل هذا ، جلالة الملك.”

ومع ذلك ، بعد وفاة زوجها ، سرعان ما أصبحت الملكة إليانور ، التي كانت تعشق ويليام الثالث ، حزينة ، وتوفيت بعد فترة قصيرة.

الفصل 23: طفله

ولكن ، في هذا الوقت ، دعا الدوق المرأة المجنونة المحبوسة في هذا البرج الأسود “إليانور”.

“إن شعب إنجرس هم أيضًا مواطنين ليجراند.”

توقفت الملكة المجنونة عن الغناء. أدارت رأسها ونظرت عيناها الأخضرتان الفارغتان إلى دوق باكنغهام. لم يستطع دوق باكنغهام معرفة ما إذا كانت صافية الرأس أم لا تزال ضائعة في الأوهام.

قام بإيماءة وخرج الحراس المختبئون لعائلة روز من ظل البرج. تقدموا إلى الأمام وفتحوا البوابة الحديدية الثقيلة للبرج الأسود.

“قالوا إن بورلاند ، ابنك ، قد مات. هل تشعرين بذلك؟ ”

“هذا طفله! طفله!!”

حدق دوق باكنغهام في الملكة المجنونة ، في محاولة للعثور على آخر خيط من الأمل.

ومع ذلك ، بعد وفاة زوجها ، سرعان ما أصبحت الملكة إليانور ، التي كانت تعشق ويليام الثالث ، حزينة ، وتوفيت بعد فترة قصيرة.

“طفلي؟”

تم إغلاق بوابة البرج مرة أخرى.

ضحكت الملكة المجنونة فجأة بعنف. قفزت من الأرض واندفعت نحو دوق باكنغهام بسرعة محارب مدرع في ساحة المعركة ، كما لو كانت ستمزقه إربًا.

ابتسم الكاردينال قليلا.

“لا! هذا ليس طفلي! ”

قام بإيماءة وخرج الحراس المختبئون لعائلة روز من ظل البرج. تقدموا إلى الأمام وفتحوا البوابة الحديدية الثقيلة للبرج الأسود.

“هذا طفله! طفله!!”

حمل دوق باكنغهام شعلة.

“لقد أخذت طفلي بعيدًا! آآآآآآهههههه !!! ”

ومع ذلك ، انعكس هذا الوضع بسرعة.

أمتدت السلاسل الحديدية إلى أقصى حدودها ، وسقطت الملكة المجنونة على الأرض. شدت شعرها عندما وقعت في كابوس عذبها لأكثر من عشر سنوات.

“إن شعب إنجرس هم أيضًا مواطنين ليجراند.”

“طفلي! طفلي الصغير بورلاند! ”

دخل الدوق بمفرده.

صرخت من الألم وهي تتدحرج على الأرض وتمسك بشعرها ، تصطدم بجدران البرج الحديدي بشدة.

جاء الإله إلى هذا العالم ليس ليجعل الناس يحبون بعضهم البعض ، بل ليجعل الأب والابن يكرهان بعضهما البعض ، ويخون الزوج والزوجة بعضهما البعض ، ويقتل الإخوة والأخوات بعضهم البعض. الرب القدوس سيطهر العالم بنار مقدسة. كانت تلك النار نار الحرب ، وسيُعاد تأسيس مملكة الإله في نيران الحرب.

انكسر صمت البرج الأسود فجأة وانقلبت السلاسل وتصادمت. بدت المرأة المجنونة وكأن عقلها قد سرق من قبل أرواح الجحيم الشريرة ، وكان دوق باكنغهام يعلم أن آماله ذهبت سدى.

كان دوق باكنغهام جالسًا في هذه القاعة المعتمة لفترة طويلة.

تم إغلاق بوابة البرج مرة أخرى.

تم إغلاق بوابة البرج مرة أخرى.

كانت الرياح الباردة قارصة ، وخيبة الأمل الكبيرة جعلت دوق باكنغهام يبدو أكبر سناً. في هذه اللحظة ، اندفع خادم دوق باكنغهام مع رجل.

لم يعد الملك ينتبه للجنرال إدموند بعد الآن. نظر إلى الاتجاه الذي كانت توجد فيه كاتدرائية القديس ويث ، ووجهه هادئ مثل المياه الساكنة.

“سيدي!”

ولكن ، في هذا الوقت ، دعا الدوق المرأة المجنونة المحبوسة في هذا البرج الأسود “إليانور”.

كان يلهث ، ووجهه مليء بالنشوة.

حمل دوق باكنغهام شعلة.

صُدم دوق باكنغهام بإحساس ، وفجأة نظر إلى الأعلى.

ولكن ، في هذا الوقت ، دعا الدوق المرأة المجنونة المحبوسة في هذا البرج الأسود “إليانور”.

ركع فارس مغبر على ركبتيه أمام الدوق: جلالة الملك ، رسالة جلالة الملك!

أبتسم الدوق الكبير غريس ابتسامة نابعة من القلب.

تعرف عليه الدوق ، وكان أحد فرسان النذر إلى جانب الملك. اجتاحه فرح غامر وأمسك بالفارس ويداه ترتجفان قليلا: “كيف حاله … كيف حاله؟”

كان هذا تهديدا مزدوجا.

“جلالة الملك سالم تماما!”

دخل الدوق بمفرده.

أجاب الفارس.

انتشرت أخبار الكنيسة المقدسة على نطاق واسع في ظل الدعاية المستمرة لـ الدوق الكبير غريس:

“هذا جيد ، هذا جيد.”

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

تم التخلص من الاكتئاب السابق للدوق العجوز ، واستقام ظهره وعينيه رطبتين ، وشعر الأبيض يتمايل في مهب الريح.

مخطوطة البابا والزيت المقدس في زجاجة ذهبية على شكل نسر.

…………………

“طفلي؟”

كارنارفون.

ارتدى الابن المقدس تاج الملك وثوبًا رائعًا. الأساقفة والرهبان وملوك العالم الفانين سجدوا جميعًا عند قدمي الابن المقدس مثل الحملان الوديعة. كان معنى الصورة بسيطًا جدًا: كان للرب المقدس سيادة روحية ومادية ، ويجب على جميع الملوك الفانين أن ينحنوا له.

رأى الملك قائد فرسانه.

ومع ذلك ، كان من المؤكد أن الملك وولاية إنجرس قد توصلا إلى اتفاق مفيد للغاية لكلا الطرفين.

“لقد أنجزت مهمتي.”

جلست المرأة الفوضوية في وسط البرج الأسود على الأرض البازلتية الجليدية بسلاسل حديدية ثقيلة تنطلق في الظلال المحيطة مثل الثعابين السوداء الرقيقة. أضاءت الشموع على الجدران الحجرية من جميع الجهات ، لامعة بشكل خافت على جسد المرأة.

ركع قائد الفرسان للملك على ركبة واحدة.

كان جوهر أزمة الوردة هو أن أحد الجانبين يعتقد أن الملك قد مات ، بينما يعتقد الطرف الآخر أن الملك لم يمت.

لم يقتصر الأمر على وصول عدد كبير من جنود نخبة إنجرس ، بل كان هناك شخصية مهمة أخرى ، وهو إدموند ليفرين ، ابن عم ملك إنجرس. كان للجنرال إدموند الخصائص النموذجية للإنجرسيين ، طويل القامة وقوي البنية. لكنه تصرف مثل النبيل الليجراندي، وقور وحذر.

كان الكاردينال لا يزال ينظر إلى صورة الصليب المقدس.

كان الجنرال إدموند متواضعًا جدًا أمام الملك. ركع على ركبة واحدة وقبل الخاتم على يد الملك لإظهار ولائه.

“طفلي! طفلي الصغير بورلاند! ”

“…… أنا أمثل أخي الملكي بفعل هذا ، جلالة الملك.”

كان دوق باكنغهام جالسًا في هذه القاعة المعتمة لفترة طويلة.

أوضح الجنرال إدموند.

كان هذا تهديدا مزدوجا.

“إنه سعيد جدًا بتلقي تسامحك وهبتك.”

“إن شعب إنجرس هم أيضًا مواطنين ليجراند.”

كان الكاردينال لا يزال ينظر إلى صورة الصليب المقدس.

أجاب الملك بهدوء.

تعرف عليه الدوق ، وكان أحد فرسان النذر إلى جانب الملك. اجتاحه فرح غامر وأمسك بالفارس ويداه ترتجفان قليلا: “كيف حاله … كيف حاله؟”

باستثناء أنفسهم ، قد يكون من الصعب على أي شخص أن يفهم ملاحظاتهم المحيرة.

طلب مبعوث البابا بجدية من شعب ليجراند ألا يقتلوا بعضهم البعض ، ولم يكن اللورد المحبوب يريد أن تقع ليجراند في نيران الحرب. سيبارك الرب القدوس أولئك الذين يحبون جيرانهم ويلقي جانبًا أولئك الذين ينتهكون الإنسانية. كل فاسق سيُطرد.

ومع ذلك ، كان من المؤكد أن الملك وولاية إنجرس قد توصلا إلى اتفاق مفيد للغاية لكلا الطرفين.

أوضح الجنرال إدموند.

“ضعوا أعلامهم لكي ننطلق”.

مخطوطة البابا والزيت المقدس في زجاجة ذهبية على شكل نسر.

وقف الملك ونظر إلى الجيش بقيادة إدموند. بعد كلماته ، أخرج فرسان النذر علم معركة الوردة البيضاء.

“أحمق جشع لكنه غير كفء ولديه الكثير من الطموح.” اختفت ابتسامة الكاردينال اللطيفة على وجهه ليحل محلها تعبير بارد. “لا تذكر حتى مقارنته بـ ويليام الثالث ، حتى دوق باكنغهام يمكنه قمعه بسهولة. هذا النوع من الأشخاص إما أن يصبح دمية لأشخاص آخرين أو يسقط في هلاكه “.

ارتجف فم الجنرال إدموند وفهم ما يعنيه الملك.

ربما ستظل هناك نزاعات حول الحدود بين الدول والحروب بين الممالك التي يمكن أن تستمر لمئات السنين ، لكن العالم كان يحكمه رب الرسل بلا شك. لهذا السبب ، عندما كان دوق باكنغهام على المقصلة ، أشار إلى الملك بالاستسلام لرئيس الأساقفة.

من الواضح أن ملك عائلة روز هذه الذي تمكن من الوصول إلى التعاون مع العائلة المالكة لإنجرس لم يكن شخصاً يتبع الفروسية …….

ارتدى الابن المقدس تاج الملك وثوبًا رائعًا. الأساقفة والرهبان وملوك العالم الفانين سجدوا جميعًا عند قدمي الابن المقدس مثل الحملان الوديعة. كان معنى الصورة بسيطًا جدًا: كان للرب المقدس سيادة روحية ومادية ، ويجب على جميع الملوك الفانين أن ينحنوا له.

لقد خطط في الواقع لإخفاء جيشه على أنه جيش الحزب الملكي الجديد! أيها الرب القدوس أعلاه ، هذا النوع من السلوك بالتأكيد لن يتم الإشادة به.

“سواء كان ملكًا أو عامياً ، يجب على الجميع الخضوع لرب الرسل بطيعة.” قال الكاردينال ، “مملكة الألفية قادمة. ليس لدينا الحق فحسب ، بل من واجبنا أيضًا بناء إمبراطورية تنتمي إليه “.

لم يعد الملك ينتبه للجنرال إدموند بعد الآن. نظر إلى الاتجاه الذي كانت توجد فيه كاتدرائية القديس ويث ، ووجهه هادئ مثل المياه الساكنة.

انتشرت أخبار الكنيسة المقدسة على نطاق واسع في ظل الدعاية المستمرة لـ الدوق الكبير غريس:

كانت المخلوقات المظلمة مثل الشيطان تخشى شيئًا يجعلها تتجرأ على عدم الانضمام مباشرة إلى الحروب الفانية على الأرض ، ولكن كانت هناك قوة أخرى يمكن أن تؤثر بذكاء على سياسات الممالك الأرضية بطرق أخرى.

انتشرت أخبار الكنيسة المقدسة على نطاق واسع في ظل الدعاية المستمرة لـ الدوق الكبير غريس:

فرك الملك مقبض سيفه.

حدق دوق باكنغهام في الملكة المجنونة ، في محاولة للعثور على آخر خيط من الأمل.

تريد أن تصل يدك إلى ليجراند؟

كان هذا تهديدا مزدوجا.

ثم يجب أن ترى ما إذا كنت أوافق!

“طفلي! طفلي الصغير بورلاند! ”

“لننطلق!”

راهب يرتدي الأسود تحدث فجأة بعد أن انصرف الدوق الكبير غريس. تبع الكاردينال مثل الظل ، لكنه ظل صامتًا طوال الوقت.

ثم يجب أن ترى ما إذا كنت أوافق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط