أكاديمية المجانين العلمية
الفصل 34: أكاديمية المجانين العلمية
أجاب المهندس المعماري بشكل حاسم – – كان في الواقع زنديقًا.
السيف المنحني الذي استخدمه الملك لقتل الدوق الكبير غريس.
“من فضلك أخطو إلى هنا ، جلالة الملك.”
لكن عندما قلب الملك الملفات ووجد أن هذا الرجل استخدم الصليب كأداة قياس ، فقد فهم لماذا لم يجرؤ هذا الرجل على عبور مضيق الهاوية.
قاد مأمور سجن ميتزل الطريق للملك بكل احترام. كان رجلًا شابًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها أنبل شخص في ليجراند ، وارتعش صوته قليلاً من الإثارة.
تحدث رجل طويل ونحيل في منتصف العمر يرتدي رداء من القنب.
يقع سجن ميتزل في العاصمة ، وكانت البيئة أفضل بكثير من بيئة برج موهن ، حيث سُجن دوق باكنغهام ذات مرة. على الرغم من أن الهواء كان عكرًا بعض الشيء ، إلا أن الصرف الصحي على الأقل ظل نظيفًا – بالطبع ، ذهب جزء من الفضل إلى التنظيف الإضافي المؤقت.
بدا التعبير على وجه سيد الأسرة قبيحًا أكثر فأكثر ، وأراد أن يستجدي الملك لإلقاء هؤلاء الرفاق على وتد محترق. في غضون ذلك ، استمر الملك في سؤال كل واحد على حدة.
بعد العثور على “المواهب” التي أراد الملك رؤيتها من قبل عائلة جيلوج ، تم اصطحابهم إلى سجن العاصمة في قلعة ميتزل.
“تواصل مع إنجرس.” قال الملك بهدوء: “لقد كانوا فقراء لفترة كافية. أتخيل أنهم سيرغبون في المجيء والمشاركة في هذا الأمر “.
نعم ، هذا صحيح ، سجن العاصمة.
قال الملك.
لأن هؤلاء الزملاء قد ارتكبوا جرائم معينة بشكل أو بآخر. كانوا جميعًا رفقاء تعاملوا مع شخصيات شريرة مثل الشياطين والسحرة في عيون الناس العاديين. بعض هؤلاء اتهموا بارتكاب “تدنيس الجثث” ، والبعض الآخر اتهموا بعبادة الساحرات ، والبعض الآخر اتهموا بتجهيز أدوية سامة… ..
لم يتم إنشاء أكاديمية المجانين العلمية بعد ، لكن سيد الأسرة شعر بالفعل أنه سيصاب بالجنون أولاً. يبدو أن المسافة بين تفكيره وتفكير جلالة الملك هي تلك المسافة بين إقليم بأكمله تحت ليجراند.
باختصار ، كانوا جميعًا أشخاصًا يجب حرقهم على الوتد.
–نعم يا صاحب الجلالة.
“استيقظوا! أيها الكسالى الأوغاد! ”
أثناء المحادثة ، سار الملك وسيد الأسرة عبر زنزانة أخرى.
قاد المأمور الملك طوال الطريق إلى الزنزانة الأعمق. على طول الطريق ، الشاب الذي قام عمليا بتقويم ظهره بشكل مستقيم مثل حاكم، كان له على الفور تعبير مظلم عندما رأى الوضع في الزنزانة القديمة.
حتى في السجن ، بذل المهندس المعماري قصارى جهده ليحافظ على نفسه أنيقًا ومرتبًا- بدا أن اضطراب الوسواس القهري وهوسه بالنظافة أمران خطيران للغاية.
تقدم بسرعة إلى الأمام ، يوبخ ، ويريد أن يرتب الوضع قبل أن يراه الملك.
“شاهد فقط.”
لكن الملك كان قد رأى بالفعل الوضع في الزنزانة بوضوح.
كان عرش عائلة روز شاهقًا على أرض ليجراند ، لذلك ، لا يمكن أن يكون هناك سوى إرادة واحدة وصوت واحد على أرض ليجراند ، ويمكن رفع علم واحد فقط على السفن المبحرة عبر مضيق الهاوية.
كان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص ، جميعهم يتركزون في زنزانة كبيرة. كان البعض يتكئون بكسل على الحائط ، والبعض منهم مستلقياً بشكل ملتف على الأرض الباردة ، والبعض الآخر كان يواجه الجدار بنظرة متأمل … يبدو أن الجميع يعانون من بعض المشاكل العقلية.
“بعد كل شيء … إذا فشلتم ، فعليكم حقًا” تكريس “حياتكم للعلم.”
جلالة الملك.
لأن هؤلاء الزملاء قد ارتكبوا جرائم معينة بشكل أو بآخر. كانوا جميعًا رفقاء تعاملوا مع شخصيات شريرة مثل الشياطين والسحرة في عيون الناس العاديين. بعض هؤلاء اتهموا بارتكاب “تدنيس الجثث” ، والبعض الآخر اتهموا بعبادة الساحرات ، والبعض الآخر اتهموا بتجهيز أدوية سامة… ..
تحدث سيد الأسرة بصوت منخفض.
“الحقيقة لا تكذب ، وقد أعطتني إلهة المعرفة والحكمة الاستنارة.”
“الجرائم المتهمين بارتكابها تشمل الجنون ، وربما عقد صفقات مع قوى الشر”.
“أنوي أن أجعلهم يشكلون أكاديمية للعلوم.”
الملك الذي باع روحه للشيطان نفسه أطلق همهمة ، لكنه لم يعلق.
قال الملك.
“افتح الباب.”
“هل أنت جاد؟”
نفذ سيد الأسرة على مضض أوامر الملك.
لم تكن هذه مهمة سهلة ، فقد تستغرق وقتًا وشجاعة وممارسة.
بعد أن تعهد الجنرال شيهان بالولاء للملك قبل أيام قليلة ، عاد الوفد المفاوض إلى قلعة ميتزل بسلاسة.
صعد الملك الدرجات الحجرية الباردة للسجن واحدة تلو الأخرى.
كان سيد الأسرة شبه صامت عندما رأى الملك مرة أخرى. جثا على الأرض وشفتاه ترتجفان لفترة طويلة ولم يستطع أحد فهم ما قاله. وفي النهاية أرسله الملك ليتعامل مع الأمور المتراكمة في القصر أثناء غيابه هذه الفترة.
سبعة لا أكثر ولا أقل.
—— عزيزي سيد الأسرة ، دوقنا كان يتعامل مع الأمور التافهة من أجلك لفترة طويلة ، لذا فأنت تعلم ما يجب عليك فعله.
قاد المأمور الملك طوال الطريق إلى الزنزانة الأعمق. على طول الطريق ، الشاب الذي قام عمليا بتقويم ظهره بشكل مستقيم مثل حاكم، كان له على الفور تعبير مظلم عندما رأى الوضع في الزنزانة القديمة.
–نعم يا صاحب الجلالة.
كان عرش عائلة روز شاهقًا على أرض ليجراند ، لذلك ، لا يمكن أن يكون هناك سوى إرادة واحدة وصوت واحد على أرض ليجراند ، ويمكن رفع علم واحد فقط على السفن المبحرة عبر مضيق الهاوية.
استمرت البهجة الذي شعر بها سيد الأسرة لأيام قليلة فقط ، وسرعان ما انهزم أمام جميع أنواع مطالب الملك الغريبة.
ابتسم الملك.
الرب القدوس! لقد جاء جلالتك بالفعل إلى هذا المكان القذر شخصيًا.
شعر سيد الأسرة بشعور مألوف وخافت بالعجز.
في الحقيقة ، أراد الملك في الأصل أن يبدأ بالأكاديمية الملكية.
فُتح باب السجن ، ووقف الموهوبين مع النير عليهم تحت سوط السجان. نظر إليهم الملك ، ونظروا أيضًا إلى الطاغية سيئ السمعة. لقد كبحوا غطرستهم قليلاً ، لأن العباقرة – أو المجانين – يمكن أن يشعروا غريزيًا بنوعهم الخاص.
جلالة الملك.
””” „النير يوضع على العنق„”””
بعد عودته إلى قصر روز ، وجد فجأة أن المزيد من الناس كانوا موالين للملك. وقد منح هذا سيد الأسرة المخلص الذي اعتبر نفسه المرؤوس الأول للملك ، إحساسًا نادرًا بالأزمة. لهذا السبب ، كان مشغولاً للغاية خلال هذه الفترة ، ليس فقط في ملء الفجوات المتبقية من غيابه عن حياة القصر لفترة ، ولكن أيضًا يتابع بنشاط كل الأخبار الحالية في ليجراند.
يمكن أن يشعروا بشكل غامض أن الملك الشاب الذي دخل السجن كان يمتلك هالة معينة من الخطورة بنفس القدر.
–نعم يا صاحب الجلالة.
تواصل الملك مع سيد الأسرة الذي سلمه بعد ذلك عدة ملفات.
“شاهد فقط.”
“أنا سعيد جدا لرؤيتكم هنا ، وليس على الوتد.” ابتسم الملك وهو يفتح الملفات ، “أعتقد ، يجب أن تشعروا جميعًا بالتأكيد بأنكم ستموتون ، أليس كذلك؟”
يمكن أن يشعروا بشكل غامض أن الملك الشاب الذي دخل السجن كان يمتلك هالة معينة من الخطورة بنفس القدر.
“هل أنت على استعداد لمنحنا مخرجًا؟”
قامت الملكة الأم بضرب مقبض السيف برفق. بدا دوق باكنغهام متضاربًا – فقد اعتاد رؤية جنون هذه المرأة ، أو الوحشية العنيفة من قبل.
تحدث رجل طويل ونحيل في منتصف العمر يرتدي رداء من القنب.
“هل أنت جاد؟”
لاحظ الملك أن أصابعه كانت رفيعة وطويلة للغاية.
خاطر سيد الأسرة وتحدث عن مخاوفه.
“هل يمكن أن فقط أولئك الذين يشعرون بأنهم سيموتون بالتأكيد أن يشعروا بهذا الهدوء؟ نحو موهبتكم أيها السادة واستعدادكم لتكريس حياتكم للعلم ، ربما يكتب الشعراء اللاحقون بضع القصائد في مدحكم؟ ” قام الملك بمطابقة المعلومات الموجودة في الملف مع الشخص. “أوه ، سيد جاكوب ، لقد قمت ثلاث مرات متتالية بتشريح جيرانك الذين دفنوا للتو … يا إلهي ، لماذا أنت مهووس بجيرانك؟ ألن يكون من الجيد التغيير إلى الجثث الموجودة في البرية بدلاً من ذلك من حين لآخر؟ ”
استمرت البهجة الذي شعر بها سيد الأسرة لأيام قليلة فقط ، وسرعان ما انهزم أمام جميع أنواع مطالب الملك الغريبة.
“لأنه تم دفنهم للتو ولم يتلف الجسد بعد ، لذا يمكن رؤية بنية الأوعية الدموية بشكل أكثر وضوحًا.”
ناقش دوق باكنغهام والملكة الأم إليانور رحلة الملك إلى السجن.
عند الحديث عن هذا ، كان وجه الرجل في منتصف العمر المعروف باسم “جاكوب” مليئًا بالتعصب.
خاطر سيد الأسرة وتحدث عن مخاوفه.
“أوه ، لقد تم اتهامك بقتل صاحبة منزلك في تلك المرة الأخيرة.”
وأغلق الملك الملف وأشاد بصدق.
“أنا لم أقتلها!” غضب عالم التشريح المجنون. “كانت قد ماتت بالفعل في ذلك الوقت! لكني أعتقد أن الدم يمكن أن يدور في الأوعية الدموية عندما يموت الشخص للتو… .. يا له من أمر مثير للكراهية ، فقط قليلاً! قليلًا فقط وكنت سأكون قادرًا على رسم مخطط كامل للدورة الدموية للقلب “.
عرف الملك بعض التوجيهات العامة ، لكنه كان الملك ، وليس طبيبًا ولا باحثًا. كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يفعل كل شيء بنفسه ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها أكثر من دراسة بنية تشريحية واحدة أو اثنتين. كان هناك المزيد من الأشياء التي تتطلب من الملك اتخاذ قرارات بشأنها.
“لذلك عندما وصل ابن صاحبة الأرض ، رآك تتكئ على أمه ، وتقطعها. المسكين ، فقد أغمي عليه مباشرة عندما رأى معدة والدته مقطوعة “.
كانت الهوية الحالية لإليانور هي القائد الرئيسي للحراس الذين كانوا مختبئين في ظلام القصر – لم يكن هذا بسبب استخدام دوق باكنغهام لسلطته للانتقام من أي أخطاء شخصية ، ولكن بسبب اختيارها. لم تستطع السير في الضوء الآن ، لذلك كانت على استعداد للوقوف في الظل لحماية طفلها.
تكلم الملك باستخفاف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“والدته ماتت بالفعل ، لكن علم الحياة سيستمر في التطور.” أجاب عالم التشريح المجنون بلا مبالاة.
العرش لن يتسامح مع الاستفزاز!
شحب المأمور عندما سمع ذلك ، وكاد أن يتقيأ وجبته الأخيرة. نظر سيد الأسرة إلى الملك ، خمن نية جلالة الملك ، وجعل المأمور يخرج أولاً.
“تواصل مع إنجرس.” قال الملك بهدوء: “لقد كانوا فقراء لفترة كافية. أتخيل أنهم سيرغبون في المجيء والمشاركة في هذا الأمر “.
“حسنًا ، يبدو أنه من الطبيعي أن يتم الزج بك في السجن.” وسلم الملك الملف وقال “التالي .. .. أنت متهم بقتل ابنة النجار. السيد الصيدلي “.
“والدته ماتت بالفعل ، لكن علم الحياة سيستمر في التطور.” أجاب عالم التشريح المجنون بلا مبالاة.
“كنت أحاول إنقاذها. أعتقد أن هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تؤثر على حياة الإنسان في أماكن لا نستطيع رؤيتها بالعين المجردة… .. الطبيب الغبي اللعين استخدم مرهمًا لعلاجها تفوح منه رائحة أسوأ من رائحة المجاري! انظر فقط إلى المرهم الذي استخدمه – المصنوع من دم جرو حديث الولادة وزيت زهرة الزنبق وزيت التربنتين وديدان الأرض… .. إلهي! هل يعتقد ذلك الغبي أنه يطبخ عشاء عيد الفصح ؟؟ ” لعن الصيدلي ببلاغة.
كان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص ، جميعهم يتركزون في زنزانة كبيرة. كان البعض يتكئون بكسل على الحائط ، والبعض منهم مستلقياً بشكل ملتف على الأرض الباردة ، والبعض الآخر كان يواجه الجدار بنظرة متأمل … يبدو أن الجميع يعانون من بعض المشاكل العقلية.
“لذا تسللت إلى غرفة الآنسة إيليا ، وتخلصت من مرهمها ، وحاولت أن تشربها جرعة؟”
“نعم ، كنت أنقذها.”
تحدث رجل طويل ونحيل في منتصف العمر يرتدي رداء من القنب.
وأكد الصيدلاني.
“هذه دوناتي روس.”
“حسنًا ، إدانتك بالقتل والاغتصاب هي أيضًا مسألة طبيعية على ما يبدو. تعال ، أيها الرجل الطيب القادم “.
قامت الملكة الأم بضرب مقبض السيف برفق. بدا دوق باكنغهام متضاربًا – فقد اعتاد رؤية جنون هذه المرأة ، أو الوحشية العنيفة من قبل.
بدا التعبير على وجه سيد الأسرة قبيحًا أكثر فأكثر ، وأراد أن يستجدي الملك لإلقاء هؤلاء الرفاق على وتد محترق. في غضون ذلك ، استمر الملك في سؤال كل واحد على حدة.
قال الملك.
وكان من بين هؤلاء السبعة:
“هل يمكن أن فقط أولئك الذين يشعرون بأنهم سيموتون بالتأكيد أن يشعروا بهذا الهدوء؟ نحو موهبتكم أيها السادة واستعدادكم لتكريس حياتكم للعلم ، ربما يكتب الشعراء اللاحقون بضع القصائد في مدحكم؟ ” قام الملك بمطابقة المعلومات الموجودة في الملف مع الشخص. “أوه ، سيد جاكوب ، لقد قمت ثلاث مرات متتالية بتشريح جيرانك الذين دفنوا للتو … يا إلهي ، لماذا أنت مهووس بجيرانك؟ ألن يكون من الجيد التغيير إلى الجثث الموجودة في البرية بدلاً من ذلك من حين لآخر؟ ”
عالم تشريح أصر على تشريح جيرانه ، صيدلاني كره كل الأغبياء ، طبيب حاول قطع جمجمة بشرية بسكين ، كيميائيان عملوا معًا لدراسة البارود فقط لإحداث حريق ، مهندس معماري حاول استخدام العنف من أجل جعل سكان البلدة يخططون ويبنون منازل وفقًا لرغباته – شعر الملك أنه يجب أن يتعاون مع هذين الكيميائيين ، أحدهما مسؤول عن الإقناع ، والآخر مسؤول عن إشعال النيران.
“أوه ، لقد تم اتهامك بقتل صاحبة منزلك في تلك المرة الأخيرة.”
كان آخرهم منجمًا —— الآن أصبح ذلك نادرًا حقًا.
قبل الصيدلي مدح الملك دون أي ذنب.
وفقًا لما تعلمه الملك من فارس الهيكل السابق ، كان على المنجمين أن يخضعوا جميعًا إلى المحكمة المقدسة.
إذا لم يستمع هؤلاء المجانين للأوامر ، فستستخدم رؤوس هؤلاء المجانين لشحذ نصلها.
لكن عندما قلب الملك الملفات ووجد أن هذا الرجل استخدم الصليب كأداة قياس ، فقد فهم لماذا لم يجرؤ هذا الرجل على عبور مضيق الهاوية.
“في فبراير ، كانت المدن الفرعية لتحالف الموانئ الخمسة تتاجر بشكل سري في الصوف.”
بعد البحث في أراضي ليجراند بأكملها ، تم العثور على سبعة أشخاص فقط. وفقا لتفكير الملك ، كان هذا لا يزال قليلا جدا.
كان سيد الأسرة شبه صامت عندما رأى الملك مرة أخرى. جثا على الأرض وشفتاه ترتجفان لفترة طويلة ولم يستطع أحد فهم ما قاله. وفي النهاية أرسله الملك ليتعامل مع الأمور المتراكمة في القصر أثناء غيابه هذه الفترة.
ولكن في الواقع ، وجدت عائلة جيلوج في الأصل “مواهب” أكثر بكثير من هذا الرقم ، ولكن بعد فحصها من قبل دوق باكنغهام بناءً على طلب الملك ، لم يتبق سوى هؤلاء الأشخاص السبعة.
ناقش دوق باكنغهام والملكة الأم إليانور رحلة الملك إلى السجن.
تم إلقاء الآخرين جميعًا على المقصلة.
تبدأ ماذا؟ تبدأ في تخريب هؤلاء العلماء القدامى؟
“أنتم جميعًا بالفعل جيدون جداً .”
كان سيد الأسرة مصدومًا بعض الشيء ولم يسعه إلا أن يصرخ.
وأغلق الملك الملف وأشاد بصدق.
عند المدخل الأمامي للمنزل ، تم نصب صف من الأوتاد.
“في جميع النواحي. هل يجب أن أقول إن العباقرة والمجانين جانبان لاينفصلان؟ السادة المحترمون.”
قال الملك بنبرة تفاوضية: “ماذا عن هذا؟” “رسم تخطيطي دقيق حقًا للتشريح البشري ، وتقرير عن الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب المرض ، وخطة مدينة كافية وممكنة – أحتاجها لأكون قادرًا على تغيير أنظمة الصرف الصحي الفوضوية ، والبارود الذي يمكنه أن يمنحكم على الأقل الوقت للهروب ، مخطط حركة الأجرام السماوية. ما رأيكم ، أيها السادة ، هل ستصبحون عباقرة أم أغبياء؟ ”
“شكرا لك على الإطراء ، جلالة الملك.”
قاد مأمور سجن ميتزل الطريق للملك بكل احترام. كان رجلًا شابًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها أنبل شخص في ليجراند ، وارتعش صوته قليلاً من الإثارة.
قبل الصيدلي مدح الملك دون أي ذنب.
“والدته ماتت بالفعل ، لكن علم الحياة سيستمر في التطور.” أجاب عالم التشريح المجنون بلا مبالاة.
انطلاقًا من مظهر الأشخاص الآخرين ، بدا أنهم يشعرون أيضًا أن الثناء كان مستحقًا.
الملك رد.
صفق لهم الملك: “ممتاز ، أيها السادة. ثم سؤال واحد ، هل أنتم على استعداد لتثبتوا للعالم أنكم عباقرة ولستم مجانين؟ ”
“الحقيقة لا تكذب ، وقد أعطتني إلهة المعرفة والحكمة الاستنارة.”
“ماذا تقصد؟”
“ابنه اللقيط. كان هو الذي سرق السفينة التجارية الملكية آخر مرة “.
حتى في السجن ، بذل المهندس المعماري قصارى جهده ليحافظ على نفسه أنيقًا ومرتبًا- بدا أن اضطراب الوسواس القهري وهوسه بالنظافة أمران خطيران للغاية.
مشى بضع خطوات إلى الأمام ووجد أن سيد الأسرة لم يتبعه. أدار رأسه ورأى أن سيد الأسرة كان ينظر إليه بتعبير غريب جدًا.
“مسألة بسيطة للغاية.” قال الملك بخفة: “أنا مهتم “بالحقيقة” التي تتحدثون عنها. لديكم الآن فرصة للاستمرار في الحياة ، لتثبتوا لي أن ما تصرون عليه هو الصواب… .. ما رأيكم؟ هل تشعرون أنك على صواب أم على خطأ؟ ”
لاستخدام التشبيه ، كان ليجراند مثل سفينة ضخمة. كان الملك هو من يقرر مسار سفر السفينة. ما كان عليه فعله هو التغيير والتنظيم على المستوى العياني ، وتقرير الأشياء القديمة التي يجب استبدالها على السفينة ، واتجاه حركة السفينة. وكيفية ضبط البراغي ، وكيفية بناء لوح بديل… .. كان المسؤولين عن التفاصيل هم الأشخاص الموجودون تحته.
“الحقيقة لا تكذب ، وقد أعطتني إلهة المعرفة والحكمة الاستنارة.”
نعم ، هذا صحيح ، سجن العاصمة.
أجاب المهندس المعماري بشكل حاسم – – كان في الواقع زنديقًا.
“من فضلك أخطو إلى هنا ، جلالة الملك.”
“لذلك ، قريبًا سيخرجكم شخص ما من هنا ، وستكون لديكم غرفة مشرقة وواسعة – وفقًا لشروطكم ، يطلق عليها اسم المختبر. سيكون هناك العديد من الجثث التي يمكنكم تشريحها ، وسيكون هناك العديد من المعادن التي يمكنكم إجراء تجارب عليها … ولكن كيف تخططون لأقناعي بأن معتقداتكم هي الصواب؟ ”
الآن ، كان الملك مصممًا على غرق السفينة العملاقة القديمة التي كانت تسمى تحالف الموانئ الخمسة ، “ملك البحر غير المتوج” في مضيق الهاوية.
رفع الملك رأسه قليلا وكأنه يفكر في شيء.
الفصل 34: أكاديمية المجانين العلمية
وُلد حسن المظهر وكذلك كان يمتلك هالة نبيلة ومميزة ، يبدو إلى حد كبير مثل لقيط يمكنه إلقاء عدد لا يحصى من الجنيهات الذهبية في الماء.
استعارها دوق باكنغهام من الملك بناءً على طلبها.
قال الملك بنبرة تفاوضية: “ماذا عن هذا؟” “رسم تخطيطي دقيق حقًا للتشريح البشري ، وتقرير عن الكائنات الحية الدقيقة التي تسبب المرض ، وخطة مدينة كافية وممكنة – أحتاجها لأكون قادرًا على تغيير أنظمة الصرف الصحي الفوضوية ، والبارود الذي يمكنه أن يمنحكم على الأقل الوقت للهروب ، مخطط حركة الأجرام السماوية. ما رأيكم ، أيها السادة ، هل ستصبحون عباقرة أم أغبياء؟ ”
لكن عندما قلب الملك الملفات ووجد أن هذا الرجل استخدم الصليب كأداة قياس ، فقد فهم لماذا لم يجرؤ هذا الرجل على عبور مضيق الهاوية.
ردًا على نبرة الملك الساخرة والمحتقرة ، قبل الأشخاص السبعة تحدي الملك.
كان سيد الأسرة شبه صامت عندما رأى الملك مرة أخرى. جثا على الأرض وشفتاه ترتجفان لفترة طويلة ولم يستطع أحد فهم ما قاله. وفي النهاية أرسله الملك ليتعامل مع الأمور المتراكمة في القصر أثناء غيابه هذه الفترة.
نظر الملك إلى سيد الأسرة.
كان يرتدي حذاءًا أسود رائعًا مرصعًا بالأحجار الكريمة الرائعة. وبينما كان الملك يمشي ، كانت الأحجار الكريمة على كلا الحذاءين تتألق مثل النجوم. سار الملك بحزم وحسم في كل خطوة. بالنظر إلى ظهره من الخلف ، كان مثل النصل الذي كان يتقدم بشجاعة إلى الأمام.
استدعى سيد الأسرة المأمور وأخبره أن هناك من سيأتي ويأخذهم.
لاستخدام التشبيه ، كان ليجراند مثل سفينة ضخمة. كان الملك هو من يقرر مسار سفر السفينة. ما كان عليه فعله هو التغيير والتنظيم على المستوى العياني ، وتقرير الأشياء القديمة التي يجب استبدالها على السفينة ، واتجاه حركة السفينة. وكيفية ضبط البراغي ، وكيفية بناء لوح بديل… .. كان المسؤولين عن التفاصيل هم الأشخاص الموجودون تحته.
“آمل أن تجري أبحاثكم بسلاسة.”
الملك الذي باع روحه للشيطان نفسه أطلق همهمة ، لكنه لم يعلق.
ابتسم الملك وقال وداعا “للعباقرة” السبعة.
بعد العثور على “المواهب” التي أراد الملك رؤيتها من قبل عائلة جيلوج ، تم اصطحابهم إلى سجن العاصمة في قلعة ميتزل.
“بعد كل شيء … إذا فشلتم ، فعليكم حقًا” تكريس “حياتكم للعلم.”
بدا التعبير على وجه سيد الأسرة قبيحًا أكثر فأكثر ، وأراد أن يستجدي الملك لإلقاء هؤلاء الرفاق على وتد محترق. في غضون ذلك ، استمر الملك في سؤال كل واحد على حدة.
كان هناك بذاءة في تلك الابتسامة.
كان سيد الأسرة قلقًا من أنه إذا قام تحالف الموانئ الخمسة في هذا المنعطف بالتحريض على المتاعب ، فقد يتسبب ذلك في سلسلة من ردود الفعل.
بعد ذلك ، فهم الأشخاص السبعة الذين تم إخراجهم من السجن معنى كلمات فراق الملك.
عند المدخل الأمامي للمنزل ، تم نصب صف من الأوتاد.
وصلوا إلى منزل كبير بشكل مفاجئ ، لكن الحرس الملكي أغلق المنزل بإحكام. كان أهم شيء –—
خاطر سيد الأسرة وتحدث عن مخاوفه.
عند المدخل الأمامي للمنزل ، تم نصب صف من الأوتاد.
قال الملك.
سبعة لا أكثر ولا أقل.
“في فبراير ، كانت المدن الفرعية لتحالف الموانئ الخمسة تتاجر بشكل سري في الصوف.”
………………………
كان معرفة قائد الفرسان بولاية إنجرس هو الأساس لخطة الملك.
عندما تم نقل “العباقرة” السبعة إلى مقر إقامتهم ، مروا ببرج قلعة ميتزل.
تبدأ ماذا؟ تبدأ في تخريب هؤلاء العلماء القدامى؟
جلس دوق باكنغهام والملكة الأم إليانور في برج القصر. نظر الأثنين إلى الأسفل من نافذة عالية ورأيا هذا المشهد.
كان آخرهم منجمًا —— الآن أصبح ذلك نادرًا حقًا.
كانت الهوية الحالية لإليانور هي القائد الرئيسي للحراس الذين كانوا مختبئين في ظلام القصر – لم يكن هذا بسبب استخدام دوق باكنغهام لسلطته للانتقام من أي أخطاء شخصية ، ولكن بسبب اختيارها. لم تستطع السير في الضوء الآن ، لذلك كانت على استعداد للوقوف في الظل لحماية طفلها.
“ماذا تقصد؟”
بعد أن مروا ، عاد الاثنان إلى الطاولة في البرج وجلسوا.
تحدث رجل طويل ونحيل في منتصف العمر يرتدي رداء من القنب.
ناقش دوق باكنغهام والملكة الأم إليانور رحلة الملك إلى السجن.
الرب القدوس! لقد جاء جلالتك بالفعل إلى هذا المكان القذر شخصيًا.
جلست الملكة الأم إليانور أمام دوق باكنغهام وهي تفحص سيفًا في يدها.
السيف المنحني الذي استخدمه الملك لقتل الدوق الكبير غريس.
العرش لن يتسامح مع الاستفزاز!
استعارها دوق باكنغهام من الملك بناءً على طلبها.
نفذ سيد الأسرة على مضض أوامر الملك.
قامت الملكة الأم بضرب مقبض السيف برفق. بدا دوق باكنغهام متضاربًا – فقد اعتاد رؤية جنون هذه المرأة ، أو الوحشية العنيفة من قبل.
تجاوز الملك الخطوة الأخيرة وخرج من الظل دون تردد. سقط ضوء الشمس عليه على الفور.
“فرسانه الحديديون سيثيرون العواصف البرية ، وسيقوم أسطوله من السفن بحياكة شبكة غير قابلة للكسر. ستهز قوته البحار الأربعة ، وسيكون حاكم العالم “. قامت الملكة الأم بسحب السيف الطويل ببطء. “لست بحاجة إلى إخباري بما فعله ، ما عليك سوى إخباري بما يحتاج إليه.”
معرفة ما يجب القيام به وما لا يجب القيام به هو ما يجعله ملكًا مؤهلًا.
شاهدت طفلها يموت أمام عينيها مرارًا وتكرارًا ، لكنها كانت عاجزة عن إيقافه في ذلك الوقت.
بعد العثور على “المواهب” التي أراد الملك رؤيتها من قبل عائلة جيلوج ، تم اصطحابهم إلى سجن العاصمة في قلعة ميتزل.
لكن كل شيء مختلف الآن.
ولكن في الواقع ، وجدت عائلة جيلوج في الأصل “مواهب” أكثر بكثير من هذا الرقم ، ولكن بعد فحصها من قبل دوق باكنغهام بناءً على طلب الملك ، لم يتبق سوى هؤلاء الأشخاص السبعة.
تمكنت من التغلب على العقبات من أجل طفلها ، وكذلك إيواء طفلها من الرياح والأمطار. تمكنت أخيرًا من تقديم كتفيها ، وقبل أن يكبر تمامًا ، ستحميه من هذه السماء المغطاة بالغيوم الداكنة.
كان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص ، جميعهم يتركزون في زنزانة كبيرة. كان البعض يتكئون بكسل على الحائط ، والبعض منهم مستلقياً بشكل ملتف على الأرض الباردة ، والبعض الآخر كان يواجه الجدار بنظرة متأمل … يبدو أن الجميع يعانون من بعض المشاكل العقلية.
إذن ماذا عن إيواء القليل من المجانين؟
تحدث رجل طويل ونحيل في منتصف العمر يرتدي رداء من القنب.
إذا لم يستمع هؤلاء المجانين للأوامر ، فستستخدم رؤوس هؤلاء المجانين لشحذ نصلها.
كان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص ، جميعهم يتركزون في زنزانة كبيرة. كان البعض يتكئون بكسل على الحائط ، والبعض منهم مستلقياً بشكل ملتف على الأرض الباردة ، والبعض الآخر كان يواجه الجدار بنظرة متأمل … يبدو أن الجميع يعانون من بعض المشاكل العقلية.
طفلها ، كل ما فعله كان مبررًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
…………………
“ابنه اللقيط. كان هو الذي سرق السفينة التجارية الملكية آخر مرة “.
“أنا لا أفهم تماما ، جلالة الملك.” تبع سيد الأسرة الملك خارج السجن. “ماذا ستفعل بهم؟”
إذن ماذا عن إيواء القليل من المجانين؟
“أنوي أن أجعلهم يشكلون أكاديمية للعلوم.”
قبل الصيدلي مدح الملك دون أي ذنب.
قال الملك.
“تواصل مع إنجرس.” قال الملك بهدوء: “لقد كانوا فقراء لفترة كافية. أتخيل أنهم سيرغبون في المجيء والمشاركة في هذا الأمر “.
مشى بضع خطوات إلى الأمام ووجد أن سيد الأسرة لم يتبعه. أدار رأسه ورأى أن سيد الأسرة كان ينظر إليه بتعبير غريب جدًا.
“أنا لم أقتلها!” غضب عالم التشريح المجنون. “كانت قد ماتت بالفعل في ذلك الوقت! لكني أعتقد أن الدم يمكن أن يدور في الأوعية الدموية عندما يموت الشخص للتو… .. يا له من أمر مثير للكراهية ، فقط قليلاً! قليلًا فقط وكنت سأكون قادرًا على رسم مخطط كامل للدورة الدموية للقلب “.
“هل أنت جاد؟”
“أنا لا أفهم تماما ، جلالة الملك.” تبع سيد الأسرة الملك خارج السجن. “ماذا ستفعل بهم؟”
على الرغم من اعتباره مسيئًا ، لم يستطع سيد الأسرة إلا أن يسأل.
—— عزيزي سيد الأسرة ، دوقنا كان يتعامل مع الأمور التافهة من أجلك لفترة طويلة ، لذا فأنت تعلم ما يجب عليك فعله.
الرب المقدس ، انظر فقط إلى ماذا كان هؤلاء الرجال ؟! أكاديمية من المجانين والمنحرفين؟ ما هي الأكاديمية العلمية التي ستكون؟ أكاديمية المجانين العلمية؟
“نعم ، كنت أنقذها.”
لم يتم إنشاء أكاديمية المجانين العلمية بعد ، لكن سيد الأسرة شعر بالفعل أنه سيصاب بالجنون أولاً. يبدو أن المسافة بين تفكيره وتفكير جلالة الملك هي تلك المسافة بين إقليم بأكمله تحت ليجراند.
نفذ سيد الأسرة على مضض أوامر الملك.
“لا تكن متوترا جدا.” يبدو أن الملك لم يلاحظ الانهيار العقلي الذي كان يعاني منه سيد الأسرة. “إنها مجرد محاولة. إذا لم يتمكنوا من إثبات أنهم عباقرة وليسوا مجانين ، فعندئذ يمكنني البدء من جديد فقط مع الأكاديمية الملكية “.
تبدأ ماذا؟ تبدأ في تخريب هؤلاء العلماء القدامى؟
نظر الملك إلى سيد الأسرة.
يبدو أن سيد الأسرة رأى المشهد الذي حلت فيه المأساة بالأكاديمية الملكية.
“لذلك ، قريبًا سيخرجكم شخص ما من هنا ، وستكون لديكم غرفة مشرقة وواسعة – وفقًا لشروطكم ، يطلق عليها اسم المختبر. سيكون هناك العديد من الجثث التي يمكنكم تشريحها ، وسيكون هناك العديد من المعادن التي يمكنكم إجراء تجارب عليها … ولكن كيف تخططون لأقناعي بأن معتقداتكم هي الصواب؟ ”
في الحقيقة ، أراد الملك في الأصل أن يبدأ بالأكاديمية الملكية.
“هل أنت… ..” نظر سيد الأسرة إلى الملك بعناية ، “هل تجبرهم عمداً يا جلالة الملك؟”
سيأتي الموت الأسود في غضون أشهر قليلة ، ولم يعلق الملك كل آماله على الشيطان. وحتى لو تمكن الشيطان حقًا من حل هذه الكارثة ، فماذا عن المرة القادمة؟ الاعتماد على القوى الخارجية لن يؤدي إلا إلى عواقب أكثر خطورة. ما كان يأمله الملك هو منع هذه المشاكل وحلها من جذورها.
لم تكن هذه مهمة سهلة ، فقد تستغرق وقتًا وشجاعة وممارسة.
لم تكن هذه مهمة سهلة ، فقد تستغرق وقتًا وشجاعة وممارسة.
لم تكن هذه مهمة سهلة ، فقد تستغرق وقتًا وشجاعة وممارسة.
عرف الملك بعض التوجيهات العامة ، لكنه كان الملك ، وليس طبيبًا ولا باحثًا. كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يفعل كل شيء بنفسه ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها أكثر من دراسة بنية تشريحية واحدة أو اثنتين. كان هناك المزيد من الأشياء التي تتطلب من الملك اتخاذ قرارات بشأنها.
قال الملك.
لاستخدام التشبيه ، كان ليجراند مثل سفينة ضخمة. كان الملك هو من يقرر مسار سفر السفينة. ما كان عليه فعله هو التغيير والتنظيم على المستوى العياني ، وتقرير الأشياء القديمة التي يجب استبدالها على السفينة ، واتجاه حركة السفينة. وكيفية ضبط البراغي ، وكيفية بناء لوح بديل… .. كان المسؤولين عن التفاصيل هم الأشخاص الموجودون تحته.
نعم ، هذا صحيح ، سجن العاصمة.
معرفة ما يجب القيام به وما لا يجب القيام به هو ما يجعله ملكًا مؤهلًا.
“في مارس، أمرت عائلة روس من تحالف الموانئ الخمسة سفنها بمهاجمة السفن المارة”.
أثناء المحادثة ، سار الملك وسيد الأسرة عبر زنزانة أخرى.
حاول الدوق الكبير غريس وضع قدمه على العرش ، فقط ليصبغ دمه في النهاية رداء الملك باللون الأحمر.
لفت الزميل المحتجز بالداخل انتباه الملك – بدت زنزانته مريحة للغاية.
عندما تم نقل “العباقرة” السبعة إلى مقر إقامتهم ، مروا ببرج قلعة ميتزل.
“هذه دوناتي روس.”
“في أبريل ، تم احتجاز السفينة التجارية في مقاطعة شارد بعد مرورها بميناء كوزويا بسبب عدم إنزال أعلام شاراتها.”
لاحظ سيد الأسرة نظرة الملك وشرح ذلك.
طفلها ، كل ما فعله كان مبررًا.
“روس… .. أتذكر أنه رئيس تحالف الموانئ الخمسة. يبدو أن تحالف الموانئ الخمسة يُقاد بواسطته “. وقف الملك أمام الزنزانة ، يراقب الرجل بالداخل نائماً بعمق على القش المريح ، “هل هذا ابنه؟”
بدا التعبير على وجه سيد الأسرة قبيحًا أكثر فأكثر ، وأراد أن يستجدي الملك لإلقاء هؤلاء الرفاق على وتد محترق. في غضون ذلك ، استمر الملك في سؤال كل واحد على حدة.
“ابنه اللقيط. كان هو الذي سرق السفينة التجارية الملكية آخر مرة “.
“استيقظوا! أيها الكسالى الأوغاد! ”
كان سيد الأسرة على وشك استدعاء المأمور بصوت عالٍ ويوبخه.
ردًا على نبرة الملك الساخرة والمحتقرة ، قبل الأشخاص السبعة تحدي الملك.
أوقفه الملك واستمر في السير إلى الأمام. كانت الرشوة هي القاعدة في السجون. بصفتها العضو الأقدم في تحالف الموانئ الخمسة ، كان لعائلة روس بطبيعة الحال القوة الاقتصادية الوفيرة للوصول إلى سجن ميتزل وكان توبيخ المأمور بلا جدوى.
انطلاقًا من مظهر الأشخاص الآخرين ، بدا أنهم يشعرون أيضًا أن الثناء كان مستحقًا.
“جلالة الملك ، لم يكن تحالف الموانئ الخمسة سلميًا مؤخرًا.” سار سيد الأسرة وراء الملك ، هل تريد أن تنذرهم؟
“لا. الأمر ليس كذلك ، سيدي العزيز “. لم يغضب الملك. واصل السير على الطريق الحجري الجليدي ، تلميحاً من السخرية كان في لهجته. “لقد ترسخ تحالف الموانئ الخمسة في الجنوب الشرقي لفترة طويلة جدًا. إنهم متعجرفون للغاية. لدرجة أنهم نسوا حذرهم الأولي. حتى أنهم نسوا مشاركة الحساء مع الآخرين “.
“على العكس تماما.” كشف الملك عن ابتسامة ذات مغزى ، “آمل أن يخططوا للقيام بشيء ما.”
شعر سيد الأسرة بشعور مألوف وخافت بالعجز.
“هل أنت… ..” نظر سيد الأسرة إلى الملك بعناية ، “هل تجبرهم عمداً يا جلالة الملك؟”
كان معرفة قائد الفرسان بولاية إنجرس هو الأساس لخطة الملك.
“إذا لم يكن هناك عذر ، فلا داعي للتعامل معهم ، أليس كذلك؟”
كان هناك ما مجموعه سبعة أشخاص ، جميعهم يتركزون في زنزانة كبيرة. كان البعض يتكئون بكسل على الحائط ، والبعض منهم مستلقياً بشكل ملتف على الأرض الباردة ، والبعض الآخر كان يواجه الجدار بنظرة متأمل … يبدو أن الجميع يعانون من بعض المشاكل العقلية.
الملك رد.
تواصل الملك مع سيد الأسرة الذي سلمه بعد ذلك عدة ملفات.
بالطبع ، كان الملك يتجاهل عمدا تحالف الموانئ الخمسة.
لا تنس كم كانت العائلة المالكة فقيرة. إذا كان تحالف الموانئ الخمسة على استعداد للتعاون بنسبة 100 ٪ مع إصلاحات الملك اللاحقة ، فليس من الضروري التعامل معهم. ومع ذلك ، كان هذا مستحيلا. كان تحالف الموانئ الخمسة موجودًا لفترة طويلة جدًا. لقد كانوا منبهرين جدًا بمجد الماضي ، بل إنهم فقدوا عقلانيتهم في مواجهة المصالح الضخمة.
لا تنس كم كانت العائلة المالكة فقيرة. إذا كان تحالف الموانئ الخمسة على استعداد للتعاون بنسبة 100 ٪ مع إصلاحات الملك اللاحقة ، فليس من الضروري التعامل معهم. ومع ذلك ، كان هذا مستحيلا. كان تحالف الموانئ الخمسة موجودًا لفترة طويلة جدًا. لقد كانوا منبهرين جدًا بمجد الماضي ، بل إنهم فقدوا عقلانيتهم في مواجهة المصالح الضخمة.
…………………
“ألا تقلق بشأن ارتباطهم بالنبلاء الآخرين والتسبب في اضطراب جديد؟”
استعارها دوق باكنغهام من الملك بناءً على طلبها.
خاطر سيد الأسرة وتحدث عن مخاوفه.
عرف الملك بعض التوجيهات العامة ، لكنه كان الملك ، وليس طبيبًا ولا باحثًا. كان من المستحيل عليه بطبيعة الحال أن يفعل كل شيء بنفسه ، وكان هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها أكثر من دراسة بنية تشريحية واحدة أو اثنتين. كان هناك المزيد من الأشياء التي تتطلب من الملك اتخاذ قرارات بشأنها.
بعد عودته إلى قصر روز ، وجد فجأة أن المزيد من الناس كانوا موالين للملك. وقد منح هذا سيد الأسرة المخلص الذي اعتبر نفسه المرؤوس الأول للملك ، إحساسًا نادرًا بالأزمة. لهذا السبب ، كان مشغولاً للغاية خلال هذه الفترة ، ليس فقط في ملء الفجوات المتبقية من غيابه عن حياة القصر لفترة ، ولكن أيضًا يتابع بنشاط كل الأخبار الحالية في ليجراند.
“ابنه اللقيط. كان هو الذي سرق السفينة التجارية الملكية آخر مرة “.
استعدادات الملك قبل التطهير الكبير كانت بطبيعة الحال في نطاق اهتمامه.
“لذا تسللت إلى غرفة الآنسة إيليا ، وتخلصت من مرهمها ، وحاولت أن تشربها جرعة؟”
كان سيد الأسرة قلقًا من أنه إذا قام تحالف الموانئ الخمسة في هذا المنعطف بالتحريض على المتاعب ، فقد يتسبب ذلك في سلسلة من ردود الفعل.
وصلوا إلى منزل كبير بشكل مفاجئ ، لكن الحرس الملكي أغلق المنزل بإحكام. كان أهم شيء –—
“لا. الأمر ليس كذلك ، سيدي العزيز “. لم يغضب الملك. واصل السير على الطريق الحجري الجليدي ، تلميحاً من السخرية كان في لهجته. “لقد ترسخ تحالف الموانئ الخمسة في الجنوب الشرقي لفترة طويلة جدًا. إنهم متعجرفون للغاية. لدرجة أنهم نسوا حذرهم الأولي. حتى أنهم نسوا مشاركة الحساء مع الآخرين “.
يقع سجن ميتزل في العاصمة ، وكانت البيئة أفضل بكثير من بيئة برج موهن ، حيث سُجن دوق باكنغهام ذات مرة. على الرغم من أن الهواء كان عكرًا بعض الشيء ، إلا أن الصرف الصحي على الأقل ظل نظيفًا – بالطبع ، ذهب جزء من الفضل إلى التنظيف الإضافي المؤقت.
“شاهد فقط.”
في الحقيقة ، أراد الملك في الأصل أن يبدأ بالأكاديمية الملكية.
ضحك الملك بخفة.
عالم تشريح أصر على تشريح جيرانه ، صيدلاني كره كل الأغبياء ، طبيب حاول قطع جمجمة بشرية بسكين ، كيميائيان عملوا معًا لدراسة البارود فقط لإحداث حريق ، مهندس معماري حاول استخدام العنف من أجل جعل سكان البلدة يخططون ويبنون منازل وفقًا لرغباته – شعر الملك أنه يجب أن يتعاون مع هذين الكيميائيين ، أحدهما مسؤول عن الإقناع ، والآخر مسؤول عن إشعال النيران.
“إذا وقع تحالف الموانئ الخمسة في مشكلة ، فسيكون هناك عدد كافٍ من الأشخاص الذين سيركلونهم بينما هم في حالتهم السيئة ويحاولون أخذ مكانهم ، بدلاً من تقديم المساعدة في وقت حاجتهم. هناك الكثير من الناس يتطلعون إلى الحصول على قطعة كبيرة من قطعة اللحم السمينة هذه”.
ولكن في الواقع ، وجدت عائلة جيلوج في الأصل “مواهب” أكثر بكثير من هذا الرقم ، ولكن بعد فحصها من قبل دوق باكنغهام بناءً على طلب الملك ، لم يتبق سوى هؤلاء الأشخاص السبعة.
كان هناك جانب مخيف في كلام الملك الساخر.
استعدادات الملك قبل التطهير الكبير كانت بطبيعة الحال في نطاق اهتمامه.
لقد رأى أشياء كثيرة بوضوح ، لذلك عندما كان يتكلم ، كان يبدو دائمًا غير مبالٍ.
“في أرضي ، أين يوجد ملك ثانٍ؟”
“تواصل مع إنجرس.” قال الملك بهدوء: “لقد كانوا فقراء لفترة كافية. أتخيل أنهم سيرغبون في المجيء والمشاركة في هذا الأمر “.
السيف المنحني الذي استخدمه الملك لقتل الدوق الكبير غريس.
كان هناك العديد من الجبال والغابات في ولاية إنجرس ، مما يعني أن لديهم موارد خشبية وفيرة. إذا كان الملك على استعداد لتحديد سعر وتخفيف بعض الشروط عنهم من بعض النواحي ، فسيكون إنجرس سعيدًا جدًا بتوفير المواد اللازمة لبناء القلاع وحتى العمل كمرافقين للنقل.
انطلاقًا من مظهر الأشخاص الآخرين ، بدا أنهم يشعرون أيضًا أن الثناء كان مستحقًا.
“يبدو أنك مستعد جيدًا.”
لاحظ الملك أن أصابعه كانت رفيعة وطويلة للغاية.
كان سيد الأسرة مصدومًا بعض الشيء ولم يسعه إلا أن يصرخ.
حتى في السجن ، بذل المهندس المعماري قصارى جهده ليحافظ على نفسه أنيقًا ومرتبًا- بدا أن اضطراب الوسواس القهري وهوسه بالنظافة أمران خطيران للغاية.
توصل الملك إلى اتفاق مع ولاية إنجرس قبل إخماد الحرب الأهلية. في ذلك الوقت ، استعار الملك فقط سلاح الفرسان لولاية إنجرس. ولكن من كان يظن أن الملك قد وضع نصب عينيه بالفعل على الموارد الخشبية في جبال إنجرس منذ ذلك الوقت؟
“هل أنت على استعداد لمنحنا مخرجًا؟”
ابتسم الملك.
قال الملك.
عهد الولاء. قمع الفوضى. سلاح فرسان واحد . كل هذا مقابل المكانة التي يتمتع بها شعب ليجراند؟ لا تفهموه بشكل خاطئ ، فالملك لم يكن كريما جدا. قبل أن يُذكّر الجنرال إدموند من ولاية إنجرس الملك بالعقد ، كان الملك يفكر بالفعل في كيفية الحصول على فوائد أكبر من ولاية إنجرس.
بعد أن تعهد الجنرال شيهان بالولاء للملك قبل أيام قليلة ، عاد الوفد المفاوض إلى قلعة ميتزل بسلاسة.
كان معرفة قائد الفرسان بولاية إنجرس هو الأساس لخطة الملك.
لكن الملك كان قد رأى بالفعل الوضع في الزنزانة بوضوح.
تثبت الحقائق أن التخطيط المبكر للملك لم يكن عبثًا. ألم يأتوا في متناول اليد الآن؟
عهد الولاء. قمع الفوضى. سلاح فرسان واحد . كل هذا مقابل المكانة التي يتمتع بها شعب ليجراند؟ لا تفهموه بشكل خاطئ ، فالملك لم يكن كريما جدا. قبل أن يُذكّر الجنرال إدموند من ولاية إنجرس الملك بالعقد ، كان الملك يفكر بالفعل في كيفية الحصول على فوائد أكبر من ولاية إنجرس.
صعد الملك الدرجات الحجرية الباردة للسجن واحدة تلو الأخرى.
“ماذا تقصد؟”
كان يرتدي حذاءًا أسود رائعًا مرصعًا بالأحجار الكريمة الرائعة. وبينما كان الملك يمشي ، كانت الأحجار الكريمة على كلا الحذاءين تتألق مثل النجوم. سار الملك بحزم وحسم في كل خطوة. بالنظر إلى ظهره من الخلف ، كان مثل النصل الذي كان يتقدم بشجاعة إلى الأمام.
“من فضلك أخطو إلى هنا ، جلالة الملك.”
“في يناير ، رفضت السفن التجارية التابعة لتحالف الموانئ الخمسة قبول تفتيش من قبل حاكم الجمارك”.
“أنوي أن أجعلهم يشكلون أكاديمية للعلوم.”
“في فبراير ، كانت المدن الفرعية لتحالف الموانئ الخمسة تتاجر بشكل سري في الصوف.”
ابتسم الملك وقال وداعا “للعباقرة” السبعة.
“في مارس، أمرت عائلة روس من تحالف الموانئ الخمسة سفنها بمهاجمة السفن المارة”.
“الحقيقة لا تكذب ، وقد أعطتني إلهة المعرفة والحكمة الاستنارة.”
“في أبريل ، تم احتجاز السفينة التجارية في مقاطعة شارد بعد مرورها بميناء كوزويا بسبب عدم إنزال أعلام شاراتها.”
“حسنًا ، يبدو أنه من الطبيعي أن يتم الزج بك في السجن.” وسلم الملك الملف وقال “التالي .. .. أنت متهم بقتل ابنة النجار. السيد الصيدلي “.
………
قال الملك.
“في سبتمبر ، قام تحالف الموانئ الخمسة و غريس بتهريب سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي إلى الحدود.”
“يبدو أنك مستعد جيدًا.”
“في أكتوبر ، انضم تحالف الموانئ الخمسة إلى أزمة الورد.”
تم إلقاء الآخرين جميعًا على المقصلة.
أصبح صوت الملك أكثر برودة. كانت نبرته ثابتة ، لكن الغضب يتصاعد تحت السطح الجليدي الهادئ.
ابتسم الملك.
ربما لا يعرف “تحالف الموانئ الخمسة” ما أنجزوه – لقد استفزوا تمامًا النية القاتلة لملك يتمتع بذاكرة جيدة بشكل صادم. كل الأشياء التي فعلوها ، كل واحدة ، تذكرها الملك بوضوح.
قبل الصيدلي مدح الملك دون أي ذنب.
“ملك البحر والتجارة غير المتوج؟”
“استيقظوا! أيها الكسالى الأوغاد! ”
ضحك الملك بتواضع.
العرش لن يتسامح مع الاستفزاز!
المعنى المختبئ في تلك الضحكة جعل عظام المرء تبرد.
أوقفه الملك واستمر في السير إلى الأمام. كانت الرشوة هي القاعدة في السجون. بصفتها العضو الأقدم في تحالف الموانئ الخمسة ، كان لعائلة روس بطبيعة الحال القوة الاقتصادية الوفيرة للوصول إلى سجن ميتزل وكان توبيخ المأمور بلا جدوى.
بنقرة حادة ، صعد الحذاء الأسود إلى الخطوة الأخيرة. رفع الملك رأسه وعيناه تجتاحان الأرض المغطاة بالثلوج ، والرياح الباردة تعوي.
لكن الملك كان قد رأى بالفعل الوضع في الزنزانة بوضوح.
“في أرضي ، أين يوجد ملك ثانٍ؟”
“كنت أحاول إنقاذها. أعتقد أن هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تؤثر على حياة الإنسان في أماكن لا نستطيع رؤيتها بالعين المجردة… .. الطبيب الغبي اللعين استخدم مرهمًا لعلاجها تفوح منه رائحة أسوأ من رائحة المجاري! انظر فقط إلى المرهم الذي استخدمه – المصنوع من دم جرو حديث الولادة وزيت زهرة الزنبق وزيت التربنتين وديدان الأرض… .. إلهي! هل يعتقد ذلك الغبي أنه يطبخ عشاء عيد الفصح ؟؟ ” لعن الصيدلي ببلاغة.
تجاوز الملك الخطوة الأخيرة وخرج من الظل دون تردد. سقط ضوء الشمس عليه على الفور.
كان يرتدي حذاءًا أسود رائعًا مرصعًا بالأحجار الكريمة الرائعة. وبينما كان الملك يمشي ، كانت الأحجار الكريمة على كلا الحذاءين تتألق مثل النجوم. سار الملك بحزم وحسم في كل خطوة. بالنظر إلى ظهره من الخلف ، كان مثل النصل الذي كان يتقدم بشجاعة إلى الأمام.
مرت الرياح الباردة ، وأضاءت عيون الملك بنور مبهر.
مشى بضع خطوات إلى الأمام ووجد أن سيد الأسرة لم يتبعه. أدار رأسه ورأى أن سيد الأسرة كان ينظر إليه بتعبير غريب جدًا.
أعلن الرداء القرمزي تصميم الإمبراطور ذي الدم الحديدي.
المعنى المختبئ في تلك الضحكة جعل عظام المرء تبرد.
سبعة لا أكثر ولا أقل.
كان عرش عائلة روز شاهقًا على أرض ليجراند ، لذلك ، لا يمكن أن يكون هناك سوى إرادة واحدة وصوت واحد على أرض ليجراند ، ويمكن رفع علم واحد فقط على السفن المبحرة عبر مضيق الهاوية.
ابتسم الملك وقال وداعا “للعباقرة” السبعة.
حاول الدوق الكبير غريس وضع قدمه على العرش ، فقط ليصبغ دمه في النهاية رداء الملك باللون الأحمر.
أعلن الرداء القرمزي تصميم الإمبراطور ذي الدم الحديدي.
الآن ، كان الملك مصممًا على غرق السفينة العملاقة القديمة التي كانت تسمى تحالف الموانئ الخمسة ، “ملك البحر غير المتوج” في مضيق الهاوية.
“في يناير ، رفضت السفن التجارية التابعة لتحالف الموانئ الخمسة قبول تفتيش من قبل حاكم الجمارك”.
العرش لن يتسامح مع الاستفزاز!
كان سيد الأسرة قلقًا من أنه إذا قام تحالف الموانئ الخمسة في هذا المنعطف بالتحريض على المتاعب ، فقد يتسبب ذلك في سلسلة من ردود الفعل.
””” „النير يوضع على العنق„”””
_____________________________________
“لذا تسللت إلى غرفة الآنسة إيليا ، وتخلصت من مرهمها ، وحاولت أن تشربها جرعة؟”
الفصول غير مدققة لتسريع النشر لذلك سامحوني على أي خطأ بالفصل، أو يمكنكم الإشارة إلى الخطأ لكي أصححه. قد يتم تقليل النشر إلى فصل واحد يومياً لزيادة جودة الترجمة.
قاد المأمور الملك طوال الطريق إلى الزنزانة الأعمق. على طول الطريق ، الشاب الذي قام عمليا بتقويم ظهره بشكل مستقيم مثل حاكم، كان له على الفور تعبير مظلم عندما رأى الوضع في الزنزانة القديمة.
تبدأ ماذا؟ تبدأ في تخريب هؤلاء العلماء القدامى؟
أثناء المحادثة ، سار الملك وسيد الأسرة عبر زنزانة أخرى.
“استيقظوا! أيها الكسالى الأوغاد! ”
