الحقيقة
الفصل 80: الحقيقة
خطوته الأخيرة أخذته إلى الحقل الدموي.
أغمض عينيه ، وبعد فترة ، فتحهما مرة أخرى وحدق بثبات في ساحة المعركة أدناه.
بينما قطع الملك رأس الجنرال أيتون ، في ليجراند ، ميناء كوزويا.
رست جيني من قراصنة والواي في الميناء ، تاركة المد يغسل هيكلها. على سطح السفينة عند المقدمة ، وقف ثلاثة أشخاص بهدوء ، ينظرون إلى الشمال.
جلجلة ، جلجلة ، جلجلة.
[جيني هي إحدى سفن قراصنة والواي الشبحية]
أخذ تشارلز نفسا عميقا ، ورفع رأسه ببطء. الماضي السعيد المنعكس في عينيه اللطيفتين دائما تلاشى ببطء شيئا فشيئا.
بعد سنوات عديدة ، يلتقي الأصدقاء والمعارف القدامى أخيرا مرة أخرى.
سأله دوق باكنغهام عما إذا كان صداعه قد تحسن مؤخرا.
“لقد أحبت ويليام كثيرا في ذلك الوقت ، والآن تحبك أنت وجلالة الملك.” ربت تشارلز على السور بخفة ، كما لو كان يتذكر شيئا ما ، وضحك ، “لا أعرف لماذا ، لكن دوق باكنغهام فقط لم يتلق ولعها”.
كان الكابتن هوكينز لا يزال يرتدي قبعته السوداء الملتوية ، والندبة على وجهه مائلة على خده. حدق بعينيه قليلا ، ممسكا بعلم في يده. كان الرفيق الأول تشارلز يرتدي معطفا أسود أنيقا مزدوج الصدر ، وبجانبه كانت الملكة الأم إليانور ذات الشعر الداكن.
ترك الفرسان خلف المنحدر ، لأن الملك لا ينبغي أن يظهر حزنه أمام جنوده ، وفي هذا الوقت لم يكن ملك ليجراند فحسب ، بل كان أيضا ابن شقيق دوق باكنغهام.
“هل هذه هي السفينة التي استقلها؟” نظرت إليانور إلى طائر مائي يجلس على حبل. “أخبرني أنها يطلق عليها ….. جيني؟”
كانت هذه الذكريات في الواقع بعيدة جدا ، ولكن عندما تحدثت إليانور عنها ، شعرت أنها لا تزال بالأمس.
رفعت يدها ولمست بلطف تاج الزهرة.
كانت قد سارت للتو على السجادة الحمراء الزاهية في ثوب رائع لتتزوج الملك الشاب بعيون زرقاء سماوية. في اليوم الثاني من زواجهما ، أخذها إلى أعلى برج في قصر روز ، حيث تم ختم جميع كنوزه – العديد من اللوحات -.
رفعت يدها ولمست بلطف تاج الزهرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
قليل من الناس يعرفون أن ويليام الثالث كان لديه مهارات رسم رائعة.
كان لدى ليجراند ملك جديد يمكنه تولي راية الأسد الإمبراطوري ، لكن نورثلاند لم تكن محظوظة جدا. عندما وصل الجنرال شيهان مع الجيش الخلفي ، أمر الملك الجيش بالسير نحو نيوكاسل ، وكانت الحرب ضد المتمردين أخيرا على المسار الصحيح.
لقد رسم كل المشاهد الجميلة في ذاكرته واحدة تلو الأخرى: ركوب الخيل مع دوق باكنغهام عندما كان صغيرا ، وتلقي سيف طويل من والده لأول مرة وأصبح فارسا ، والخروج إلى البحر والاستقرار على سفينة قراصنة سيئة السمعة ….. أشار ويليام الثالث إلى سفينة القراصنة على اللوحة وقال لها بابتسامة:
خفض الملك عينيه. نظر إلى الدم على الأرض وشعر فجأة بالتعب الشديد.
“هذه فتاة صغيرة ساذجة.”
السيف الطويل آلاف المرات من قبل؟
بمجرد سقوط كلمات الملكة الأم إليانور ، نمت العديد من براعم الورد واحدة تلو الأخرى على السور أمامها ، وازدهرت في غمضة عين ، والتفت تلقائيا ونسجت تاج زهرة.
ترجمة: Ameer
انتشرت الكروم وأرسلت تاج الزهرة إلى رأس إليانور.
استعادوا أولا قلعة نيوكاسل الملكية ، ثم هاجموا بوماري ، التي كانت معقل تمرد المتمردين.
لماذا هرع بفارغ الصبر لإنقاذ دوق باكنغهام منذ اللحظة التي استيقظ فيها؟ لماذا قال لا شعوريا “أنا آسف” بعد أن عانقه دوق باكنغهام في برج موهن؟ لماذا لم يشعر بأي عدم معرفة تجاه ليجراند؟ لماذا شعر بإحساس بالألفة في اللحظة التي أخرج فيها سيفه عندما واجه سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي خارج مدينة ترو ، كما لو انه قد أرجح
كانت الملكة الأم ذات الشعر الأسود ترتدي تاجا من الورود الحمراء الزاهية ، جميلة كما عندما كانت أميرة شابة.
كان لدى ليجراند ملك جديد يمكنه تولي راية الأسد الإمبراطوري ، لكن نورثلاند لم تكن محظوظة جدا. عندما وصل الجنرال شيهان مع الجيش الخلفي ، أمر الملك الجيش بالسير نحو نيوكاسل ، وكانت الحرب ضد المتمردين أخيرا على المسار الصحيح.
رفعت يدها ولمست بلطف تاج الزهرة.
ترجمة: Ameer
ربما كان الشيء الوحيد الذي لم يعرفه الملك هو أن الخيمياء جعلت السفن الحية لها ذكريات أفضل من البشر ، وفي اللحظة التي صعد فيها الملك على سطح السفينة ، تعرفت عليه سفينة الأشباح هذه على أنه ابن ويليام الثالث ، تماما كما أدركت أن إليانور هي الحبيبة التي كانت “جميلة مثل الوردة” على حد تعبير ويليام الثالث.
كان الوقت طويلا جدا بالنسبة للبشر وقصيرا جدا بالنسبة للكائنات غير الطبيعية.
انتشرت الكروم وأرسلت تاج الزهرة إلى رأس إليانور.
قصيرة جدا لدرجة أن جيني تذكرت بوضوح ويليام الثالث والمرأة ذات الشعر الداكن التي وصفها.
بقي هنا فقط رماد الدم والنار ، اختلط بالأرض كلها.
“لقد أحبت ويليام كثيرا في ذلك الوقت ، والآن تحبك أنت وجلالة الملك.” ربت تشارلز على السور بخفة ، كما لو كان يتذكر شيئا ما ، وضحك ، “لا أعرف لماذا ، لكن دوق باكنغهام فقط لم يتلق ولعها”.
كان شو تشي هو ، وكذلك كان بورلاند!
انحنى الكابتن هوكينز على الجانب بتكاسل على السور ، وشفتيه تتجعد: “كاد هذا اللقيط أن يحرق شراع جيني في اليوم الأول الذي صعد فيه على متن السفينة. لا عجب أن جيني تكرهه ….. هاه! كانت تلك أكثر لحظاته إحراجا!”
خفض الملك عينيه. نظر إلى الدم على الأرض وشعر فجأة بالتعب الشديد.
نظر تشارلز إلى الكابتن هوكينز بابتسامة ، وذكره: “لا تنس ، كنت الشخص الذي يتحدث عن هراء في ذلك الوقت جعله يعتقد أننا سنخطف ويليام حقا … أنت أيضا مسؤول جزئيا عن حرق الأشرعة “.
نادرا ما رأى هوكينز تعبير تشارلز يتغير هكذا.
بمجرد أن أنهى تشارلز حديثه ، أصدر السور الذي كان الكابتن هوكينز يتكئ عليه صوت تكسير وانفصل فجأة عن المنتصف تلقائيا.
“مهلا!”
تم القبض على الكابتن هوكينز على حين غرة ، ولم يكن لديه سوى الوقت لمناداة “جيني” قبل أن يسقط في البحر ب “دفقة” كبيرة.
أنزل تشارلز الرسالة بابتسامة.
“عندما كان دوق باكنغهام على متن السفينة في ذلك الوقت ، تلقى هذه المعاملة بشكل أساسي.” قال تشارلز للملكة إليانور بابتسامة.
بينما قطع الملك رأس الجنرال أيتون ، في ليجراند ، ميناء كوزويا.
[وأخيرًا تفسير منطقي ?]
رفعت إليانور حاجبيها. بالتفكير في دوق باكنغهام ، الذي كان دائما جادا ، ألقاه جيني في البحر تماما مثل الكابتن هوكينز ، شعرت أيضا بالترفيه.
خفف الجو المريح من الحزن الباهت للم شمل الأصدقاء القدامى. يبدو أن الأشخاص الذين التقوا مرة أخرى بعد أكثر من عشر سنوات قد عادوا إلى شبابهم. على الرغم من أن الجميع كانوا لا يزالون مثقلين تحت ضغط شديد ، إلا أنهم ما زالوا يضحكون ويلعنون بمعنويات عالية.
عندما وصل الجنرال شيهان ، نقل الجيشان الآخران أخيرا أخبارا جيدة.
تسلق الملك المنحدر وحده.
صعد الكابتن هوكينز من الماء مبللا في كل مكان ومسح الماء عن وجهه. تماما كما كان على وشك الشكوى ، هبطت حمامة حاملة رسالة على متن السفينة.
ربما كان الشيء الوحيد الذي لم يعرفه الملك هو أن الخيمياء جعلت السفن الحية لها ذكريات أفضل من البشر ، وفي اللحظة التي صعد فيها الملك على سطح السفينة ، تعرفت عليه سفينة الأشباح هذه على أنه ابن ويليام الثالث ، تماما كما أدركت أن إليانور هي الحبيبة التي كانت “جميلة مثل الوردة” على حد تعبير ويليام الثالث.
أنزل تشارلز الرسالة بابتسامة.
ترك الفرسان خلف المنحدر ، لأن الملك لا ينبغي أن يظهر حزنه أمام جنوده ، وفي هذا الوقت لم يكن ملك ليجراند فحسب ، بل كان أيضا ابن شقيق دوق باكنغهام.
كشف الرسالة.
تكلم الملك ببطء وبصوت منخفض.
في نفس لحظة نظره إلى محتوى الرسالة ، تجمدت الابتسامة على وجهه.
صعد الكابتن هوكينز من الماء مبللا في كل مكان ومسح الماء عن وجهه. تماما كما كان على وشك الشكوى ، هبطت حمامة حاملة رسالة على متن السفينة.
رفعت يدها ولمست بلطف تاج الزهرة.
“ما الذي حل بك؟”
كانت لا تزال هناك رائحة احتراق ورائحة دم نحاسية في الهواء كما لو أن حريقا كبيرا قد مر بالمنطقة. تم حرق الغابة المتناثرة على المنحدر إلى فحم أسود ، وأغصان متفحمة تميل أو تسقط بطرق مختلفة.
نادرا ما رأى هوكينز تعبير تشارلز يتغير هكذا.
أخذ تشارلز نفسا عميقا ، ورفع رأسه ببطء. الماضي السعيد المنعكس في عينيه اللطيفتين دائما تلاشى ببطء شيئا فشيئا.
” لقد مات في المعركة”.
رفعت يدها ولمست بلطف تاج الزهرة.
تحطم جمال الماضي فجأة ، وأصبح الوقت مرة أخرى أمام الجميع. خلف الأصدقاء الثلاثة القدامى ، ارتفع مد البحر وسقط ، وظل صوت البحر دون تغيير منذ زمن سحيق.
كان الكابتن هوكينز لا يزال يرتدي قبعته السوداء الملتوية ، والندبة على وجهه مائلة على خده. حدق بعينيه قليلا ، ممسكا بعلم في يده. كان الرفيق الأول تشارلز يرتدي معطفا أسود أنيقا مزدوج الصدر ، وبجانبه كانت الملكة الأم إليانور ذات الشعر الداكن.
……………………
تحطم جمال الماضي فجأة ، وأصبح الوقت مرة أخرى أمام الجميع. خلف الأصدقاء الثلاثة القدامى ، ارتفع مد البحر وسقط ، وظل صوت البحر دون تغيير منذ زمن سحيق.
[سيتم تسريع وتيرة التنزيل على حساب جودة الترجمة لذلك أي خطأ أو كلام غير مفهوم تلاحظوه بالفصل اكتبوه بالتعليقات كي أُعدله في أسرع وقت ممكن]
في الصباح الباكر.
في الضباب الأزرق الفاتح ، عبر فريق من سلاح الفرسان حقل الثلج الأبيض ، عربة في وسطهم. صبغ الضوء الخافت دروعهم بلون معدني مزرق بارد ، ولم يكن الفارس في الامام سوى الملك.
في الضباب الأزرق الفاتح ، عبر فريق من سلاح الفرسان حقل الثلج الأبيض ، عربة في وسطهم. صبغ الضوء الخافت دروعهم بلون معدني مزرق بارد ، ولم يكن الفارس في الامام سوى الملك.
رفعت يدها ولمست بلطف تاج الزهرة.
انتشرت الكروم وأرسلت تاج الزهرة إلى رأس إليانور.
وصل الجنرال شيهان وكان يقود الآن جيشا لاستعادة نيوكاسل. بينما كانت معركة استعادة القلعة مستمرة ، لم يكن الملك في ساحة المعركة. قاد فريقا من سلاح الفرسان حول القلعة وذهب مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة حيث سد دوق باكنغهام طريق الأمير ويل.
كان يعرف الإجابة ، وكذلك فعل دوق باكنغهام.
كانت استعادة نيوكاسل سهلة للغاية بالنسبة لجيش ليجراند الحالي.
رفعت إليانور حاجبيها. بالتفكير في دوق باكنغهام ، الذي كان دائما جادا ، ألقاه جيني في البحر تماما مثل الكابتن هوكينز ، شعرت أيضا بالترفيه.
“ما الذي حل بك؟”
كما توقع الملك ، فإن وفاة البطل تفوق بكثير وفاة أمير من الدم النبيل.
“عندما كان دوق باكنغهام على متن السفينة في ذلك الوقت ، تلقى هذه المعاملة بشكل أساسي.” قال تشارلز للملكة إليانور بابتسامة.
بعد أن عُلق رأس الجنرال أيتون عاليا خارج بوابة المدينة ، بدأ جيش المتمردين في الجزء الأوسط من نورثلاند في الانهيار. وفي نيوكاسل ، التي كانت الأقرب إلى مدينة بنز ، بدأ العديد من المدافعين في الفرار سرا كل يوم.
بقي هنا فقط رماد الدم والنار ، اختلط بالأرض كلها.
رست جيني من قراصنة والواي في الميناء ، تاركة المد يغسل هيكلها. على سطح السفينة عند المقدمة ، وقف ثلاثة أشخاص بهدوء ، ينظرون إلى الشمال.
في الواقع ، إذا لم يصل الملك في الوقت المناسب ونجح في الفوز بمعركة معجزة ، لكان ليجراند يواجه وضع جيش المتمردين الآن.
بقي هنا فقط رماد الدم والنار ، اختلط بالأرض كلها.
في الضباب الأزرق الفاتح ، عبر فريق من سلاح الفرسان حقل الثلج الأبيض ، عربة في وسطهم. صبغ الضوء الخافت دروعهم بلون معدني مزرق بارد ، ولم يكن الفارس في الامام سوى الملك.
بعد كل شيء ، كيف لم يكن سقوط دوق باكنغهام هو نفسه جعل الإمبراطورية تفقد بطلها؟
……………………
أغمض عينيه ، وبعد فترة ، فتحهما مرة أخرى وحدق بثبات في ساحة المعركة أدناه.
كان لدى ليجراند ملك جديد يمكنه تولي راية الأسد الإمبراطوري ، لكن نورثلاند لم تكن محظوظة جدا. عندما وصل الجنرال شيهان مع الجيش الخلفي ، أمر الملك الجيش بالسير نحو نيوكاسل ، وكانت الحرب ضد المتمردين أخيرا على المسار الصحيح.
بعد وصول الجيش الخلفي للجيش المركزي بقيادة الجنرال شيهان ، انضم سلاح فرسان روز الحديدي التابع للملك إلى الجيش وغادر مدينة بنز.
“انتظروا هنا.”
عندما وصل الجنرال شيهان ، نقل الجيشان الآخران أخيرا أخبارا جيدة.
الفصل 80: الحقيقة
كانت هناك ثلاث ولايات تشارك في التمرد هذه المرة ، ولاية نيوكاسل ، وولاية بالبوا ، وولاية شافوس.
خفض الملك عينيه. نظر إلى الدم على الأرض وشعر فجأة بالتعب الشديد.
__________________
من بينها ، كانت ولاية نيوكاسل هي الأقوى ، وكانت ولاية بالبوا تقع على الجانب الأيسر من ولاية نيوكاسل ، وكانت قوتها ضعيفة نسبيا. وصل الجيش الأيسر بقيادة إيرل هنري بنجاح إلى حدود ولاية بالبوا ، واستعاد بنجاح قلعة وبعض المدن المتمتعة بالحكم الذاتي ، وأنشأ موطئ قدم للجيش الأيسر.
كانت استعادة نيوكاسل سهلة للغاية بالنسبة لجيش ليجراند الحالي.
اتبع الجنرال روجر ، قائد الجيش اليميني ، أمر الملك السابق. بعد وصوله إلى نيوكاسل ، ذهب شمالا من الحدود ، وقطع الاتصال بين ميناء ولاية نيوكاسل الساحلي والداخل ، وبالتالي منع المتمردين من تلقي المساعدات من الخارج.
بعد وصول الجيش الخلفي للجيش المركزي بقيادة الجنرال شيهان ، انضم سلاح فرسان روز الحديدي التابع للملك إلى الجيش وغادر مدينة بنز.
اتبع الجنرال روجر ، قائد الجيش اليميني ، أمر الملك السابق. بعد وصوله إلى نيوكاسل ، ذهب شمالا من الحدود ، وقطع الاتصال بين ميناء ولاية نيوكاسل الساحلي والداخل ، وبالتالي منع المتمردين من تلقي المساعدات من الخارج.
بمجرد أن أنهى تشارلز حديثه ، أصدر السور الذي كان الكابتن هوكينز يتكئ عليه صوت تكسير وانفصل فجأة عن المنتصف تلقائيا.
استعادوا أولا قلعة نيوكاسل الملكية ، ثم هاجموا بوماري ، التي كانت معقل تمرد المتمردين.
نزل الملك عن حصانه ومشى ببطء إلى الأسفل.
تذكر أنه عندما كان في قصر روز ، سلمه دوق باكنغهام الرسالة التي تفيد بأن البابا سيتوج شخصيا فيري الثالث. في ذلك الوقت ، تحدثوا بإيجاز عن قضية تجنبها الطرفان عمدا.
وفقا للخطة ، عندما يقود الملك الجيش المركزي لمهاجمة بوماري ، سيكمل إيرل هنري والجنرال روجر أيضا التقدم على الجبهتين اليسرى واليمنى. ستنضم الجيوش الثلاثة مرة أخرى بعد تهدئة نيوكاسل وبالبوا ، وأخيرا تتجه شمالا لتهدئة ولاية شافوس ، وبالتالي إكمال حملة التهدئة لتمرد نورثلاند بأكملها.
بعد سنوات عديدة ، يلتقي الأصدقاء والمعارف القدامى أخيرا مرة أخرى.
جلجلة ، جلجلة ، جلجلة.
خفف الجو المريح من الحزن الباهت للم شمل الأصدقاء القدامى. يبدو أن الأشخاص الذين التقوا مرة أخرى بعد أكثر من عشر سنوات قد عادوا إلى شبابهم. على الرغم من أن الجميع كانوا لا يزالون مثقلين تحت ضغط شديد ، إلا أنهم ما زالوا يضحكون ويلعنون بمعنويات عالية.
عبرت خيول الحرب النهر الجليدي ، وظهر المنحدر في رؤية الملك.
كانت استعادة نيوكاسل سهلة للغاية بالنسبة لجيش ليجراند الحالي.
كبح الملك حصانه.
تم القبض على الكابتن هوكينز على حين غرة ، ولم يكن لديه سوى الوقت لمناداة “جيني” قبل أن يسقط في البحر ب “دفقة” كبيرة.
كانت لا تزال هناك رائحة احتراق ورائحة دم نحاسية في الهواء كما لو أن حريقا كبيرا قد مر بالمنطقة. تم حرق الغابة المتناثرة على المنحدر إلى فحم أسود ، وأغصان متفحمة تميل أو تسقط بطرق مختلفة.
كما توقع الملك ، فإن وفاة البطل تفوق بكثير وفاة أمير من الدم النبيل.
كان لدى ليجراند ملك جديد يمكنه تولي راية الأسد الإمبراطوري ، لكن نورثلاند لم تكن محظوظة جدا. عندما وصل الجنرال شيهان مع الجيش الخلفي ، أمر الملك الجيش بالسير نحو نيوكاسل ، وكانت الحرب ضد المتمردين أخيرا على المسار الصحيح.
وراء ذلك كانت ساحة المعركة التي حدثت في ذلك اليوم.
كان شو تشي هو ، وكذلك كان بورلاند!
اتبع الجنرال روجر ، قائد الجيش اليميني ، أمر الملك السابق. بعد وصوله إلى نيوكاسل ، ذهب شمالا من الحدود ، وقطع الاتصال بين ميناء ولاية نيوكاسل الساحلي والداخل ، وبالتالي منع المتمردين من تلقي المساعدات من الخارج.
نظر الملك إلى الغابة المحترقة بهدوء ، وبعد فترة ، حث حصانه ببطء على المضي قدما. حاول سلاح الفرسان خلفه بصمت أن يتبعوه ، لكنه أوقفهم.
عندما وصل الجنرال شيهان ، نقل الجيشان الآخران أخيرا أخبارا جيدة.
“انتظروا هنا.”
انحنى الكابتن هوكينز على الجانب بتكاسل على السور ، وشفتيه تتجعد: “كاد هذا اللقيط أن يحرق شراع جيني في اليوم الأول الذي صعد فيه على متن السفينة. لا عجب أن جيني تكرهه ….. هاه! كانت تلك أكثر لحظاته إحراجا!”
قال الملك.
لماذا تجنب الجانبان هذا الموضوع في ذلك الوقت؟ لماذا لا يكونوا أكثر صراحة؟
بالنسبة للشخص الذي ارتدى التاج ، كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا قريبين منه؟ وكم من هؤلاء الناس سيختفون تدريجيا لأسباب مختلفة؟
تسلق الملك المنحدر وحده.
تحطم جمال الماضي فجأة ، وأصبح الوقت مرة أخرى أمام الجميع. خلف الأصدقاء الثلاثة القدامى ، ارتفع مد البحر وسقط ، وظل صوت البحر دون تغيير منذ زمن سحيق.
في الامتداد الشاسع للثلوج البيضاء ، كانت هناك بقعة دائرية من الأرض الحمراء.
في اللحظة التي نقر فيها حصان الحرب ذيله على قمة المنحدر ، ظهر المشهد أسفل المنحدر فجأة أمام أعين الملك ، وأحرق اللون الأحمر على الفور عيون الملك بشكل مؤلم مثل النار.
قال الملك.
أغمض عينيه ، وبعد فترة ، فتحهما مرة أخرى وحدق بثبات في ساحة المعركة أدناه.
في الامتداد الشاسع للثلوج البيضاء ، كانت هناك بقعة دائرية من الأرض الحمراء.
رفعت إليانور حاجبيها. بالتفكير في دوق باكنغهام ، الذي كان دائما جادا ، ألقاه جيني في البحر تماما مثل الكابتن هوكينز ، شعرت أيضا بالترفيه.
صبغت طبقات الدم قرمزي المساحة المفتوحة. كان هذا هو المكان الذي دفنت فيه الروح البطولية. تم دفن عمه دوق باكنغهام وجميع فرسان العائلة المالكة هنا. تساقط الثلج من السماء ، لكنه لم يجرؤ على السقوط على تلك البقعة من الأرض ، كما لو أن الدماء المتحمسة التي قاتلت حتى الموت في ذلك اليوم لا تزال في الهواء.
انحنى الكابتن هوكينز على الجانب بتكاسل على السور ، وشفتيه تتجعد: “كاد هذا اللقيط أن يحرق شراع جيني في اليوم الأول الذي صعد فيه على متن السفينة. لا عجب أن جيني تكرهه ….. هاه! كانت تلك أكثر لحظاته إحراجا!”
دفنت الروح البطولية هنا ، وهنا لم يكن هناك ربيع او خريف.
كشف الرسالة.
كانت لا تزال هناك رائحة احتراق ورائحة دم نحاسية في الهواء كما لو أن حريقا كبيرا قد مر بالمنطقة. تم حرق الغابة المتناثرة على المنحدر إلى فحم أسود ، وأغصان متفحمة تميل أو تسقط بطرق مختلفة.
نزل الملك عن حصانه ومشى ببطء إلى الأسفل.
لأن…..
كان الوقت طويلا جدا بالنسبة للبشر وقصيرا جدا بالنسبة للكائنات غير الطبيعية.
خطوته الأخيرة أخذته إلى الحقل الدموي.
لماذا تجنب الجانبان هذا الموضوع في ذلك الوقت؟ لماذا لا يكونوا أكثر صراحة؟
كانت ساحة المعركة نظيفة ، ولم يبق شيء ، ولم ير الملك عظاما ولا دروعا ….. نار ملاك الحرب أحرقت كل شيء.
انحنى الكابتن هوكينز على الجانب بتكاسل على السور ، وشفتيه تتجعد: “كاد هذا اللقيط أن يحرق شراع جيني في اليوم الأول الذي صعد فيه على متن السفينة. لا عجب أن جيني تكرهه ….. هاه! كانت تلك أكثر لحظاته إحراجا!”
صعد الكابتن هوكينز من الماء مبللا في كل مكان ومسح الماء عن وجهه. تماما كما كان على وشك الشكوى ، هبطت حمامة حاملة رسالة على متن السفينة.
بقي هنا فقط رماد الدم والنار ، اختلط بالأرض كلها.
نظر تشارلز إلى الكابتن هوكينز بابتسامة ، وذكره: “لا تنس ، كنت الشخص الذي يتحدث عن هراء في ذلك الوقت جعله يعتقد أننا سنخطف ويليام حقا … أنت أيضا مسؤول جزئيا عن حرق الأشرعة “.
نظر الملك حول تطهير المنطقة الدائرية بالكامل. لم يستطع معرفة المكان الأخير الذي وقف فيه عمه ، فذهب إلى أحلك بقعة من الأرض وجلس هناك.
ترك الفرسان خلف المنحدر ، لأن الملك لا ينبغي أن يظهر حزنه أمام جنوده ، وفي هذا الوقت لم يكن ملك ليجراند فحسب ، بل كان أيضا ابن شقيق دوق باكنغهام.
كانت الملكة الأم ذات الشعر الأسود ترتدي تاجا من الورود الحمراء الزاهية ، جميلة كما عندما كانت أميرة شابة.
لقد رسم كل المشاهد الجميلة في ذاكرته واحدة تلو الأخرى: ركوب الخيل مع دوق باكنغهام عندما كان صغيرا ، وتلقي سيف طويل من والده لأول مرة وأصبح فارسا ، والخروج إلى البحر والاستقرار على سفينة قراصنة سيئة السمعة ….. أشار ويليام الثالث إلى سفينة القراصنة على اللوحة وقال لها بابتسامة:
لقد كانت لحظة خاصة لابن الأخ لرؤية عمه ، ولا ينبغي أن يكون هناك غرباء.
خفض الملك عينيه. نظر إلى الدم على الأرض وشعر فجأة بالتعب الشديد.
جلجلة ، جلجلة ، جلجلة.
انتشرت الكروم وأرسلت تاج الزهرة إلى رأس إليانور.
“لم أعاني من أي صداع آخر مؤخرا ، ولن أعاني منه في المستقبل.”
تكلم الملك ببطء وبصوت منخفض.
كانت لا تزال هناك رائحة احتراق ورائحة دم نحاسية في الهواء كما لو أن حريقا كبيرا قد مر بالمنطقة. تم حرق الغابة المتناثرة على المنحدر إلى فحم أسود ، وأغصان متفحمة تميل أو تسقط بطرق مختلفة.
عندما وصل الجنرال شيهان ، نقل الجيشان الآخران أخيرا أخبارا جيدة.
تذكر أنه عندما كان في قصر روز ، سلمه دوق باكنغهام الرسالة التي تفيد بأن البابا سيتوج شخصيا فيري الثالث. في ذلك الوقت ، تحدثوا بإيجاز عن قضية تجنبها الطرفان عمدا.
سأله دوق باكنغهام عما إذا كان صداعه قد تحسن مؤخرا.
وراء ذلك كانت ساحة المعركة التي حدثت في ذلك اليوم.
في تلك اللحظة ، التقت عيون كلا الرجلين لفترة وجيزة. لقد رأى بوضوح الذنب في عيون دوق باكنغهام ….. ما الذي كان هناك لتشعر بالذنب تجاهه؟ لذلك نظر بعيدا وأجاب باقتضاب: “أفضل بكثير”.
لماذا تجنب الجانبان هذا الموضوع في ذلك الوقت؟ لماذا لا يكونوا أكثر صراحة؟
لماذا هرع بفارغ الصبر لإنقاذ دوق باكنغهام منذ اللحظة التي استيقظ فيها؟ لماذا قال لا شعوريا “أنا آسف” بعد أن عانقه دوق باكنغهام في برج موهن؟ لماذا لم يشعر بأي عدم معرفة تجاه ليجراند؟ لماذا شعر بإحساس بالألفة في اللحظة التي أخرج فيها سيفه عندما واجه سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي خارج مدينة ترو ، كما لو انه قد أرجح
السيف الطويل آلاف المرات من قبل؟
في اللحظة التي نقر فيها حصان الحرب ذيله على قمة المنحدر ، ظهر المشهد أسفل المنحدر فجأة أمام أعين الملك ، وأحرق اللون الأحمر على الفور عيون الملك بشكل مؤلم مثل النار.
انحنى الكابتن هوكينز على الجانب بتكاسل على السور ، وشفتيه تتجعد: “كاد هذا اللقيط أن يحرق شراع جيني في اليوم الأول الذي صعد فيه على متن السفينة. لا عجب أن جيني تكرهه ….. هاه! كانت تلك أكثر لحظاته إحراجا!”
كان يعرف الإجابة ، وكذلك فعل دوق باكنغهام.
كما توقع الملك ، فإن وفاة البطل تفوق بكثير وفاة أمير من الدم النبيل.
لأن…..
كانت هذه الذكريات في الواقع بعيدة جدا ، ولكن عندما تحدثت إليانور عنها ، شعرت أنها لا تزال بالأمس.
لماذا تجنب الجانبان هذا الموضوع في ذلك الوقت؟ لماذا لا يكونوا أكثر صراحة؟
لم يكن هناك أي ولادة جديدة، ولم يكن هناك أي سفر عبر الزمن!
” لقد مات في المعركة”.
كان شو تشي هو ، وكذلك كان بورلاند!
بينما قطع الملك رأس الجنرال أيتون ، في ليجراند ، ميناء كوزويا.
[وأخيرًا تفسير منطقي ?]
أغمض عينيه ، وبعد فترة ، فتحهما مرة أخرى وحدق بثبات في ساحة المعركة أدناه.
بمجرد أن أنهى تشارلز حديثه ، أصدر السور الذي كان الكابتن هوكينز يتكئ عليه صوت تكسير وانفصل فجأة عن المنتصف تلقائيا.
__________________
بعد كل شيء ، كيف لم يكن سقوط دوق باكنغهام هو نفسه جعل الإمبراطورية تفقد بطلها؟
“مهلا!”
نزل الملك عن حصانه ومشى ببطء إلى الأسفل.
[سيتم تسريع وتيرة التنزيل على حساب جودة الترجمة لذلك أي خطأ أو كلام غير مفهوم تلاحظوه بالفصل اكتبوه بالتعليقات كي أُعدله في أسرع وقت ممكن]
لماذا هرع بفارغ الصبر لإنقاذ دوق باكنغهام منذ اللحظة التي استيقظ فيها؟ لماذا قال لا شعوريا “أنا آسف” بعد أن عانقه دوق باكنغهام في برج موهن؟ لماذا لم يشعر بأي عدم معرفة تجاه ليجراند؟ لماذا شعر بإحساس بالألفة في اللحظة التي أخرج فيها سيفه عندما واجه سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي خارج مدينة ترو ، كما لو انه قد أرجح
لماذا هرع بفارغ الصبر لإنقاذ دوق باكنغهام منذ اللحظة التي استيقظ فيها؟ لماذا قال لا شعوريا “أنا آسف” بعد أن عانقه دوق باكنغهام في برج موهن؟ لماذا لم يشعر بأي عدم معرفة تجاه ليجراند؟ لماذا شعر بإحساس بالألفة في اللحظة التي أخرج فيها سيفه عندما واجه سلاح الفرسان الثقيل الغولوندي خارج مدينة ترو ، كما لو انه قد أرجح
ترجمة: Ameer
كانت قد سارت للتو على السجادة الحمراء الزاهية في ثوب رائع لتتزوج الملك الشاب بعيون زرقاء سماوية. في اليوم الثاني من زواجهما ، أخذها إلى أعلى برج في قصر روز ، حيث تم ختم جميع كنوزه – العديد من اللوحات -.
تسلق الملك المنحدر وحده.
