المُباركون
الفصل84: المُباركون
كان للمُباركين عموما اسم أول فقط وليس لهم لقبا ، لكن كان لديه لقبه الخاص. على عكس المُباركين الآخرين ، لم يتم تجنيده في الحرم عند الولادة. اكتشفه معلمه عندما كان يعطي الصدقات في العيد المقدس.
قيل إن المحكمة المقدسة تنفق الكثير من الطاقة في البحث عن طفل مميز بين الناس. بعد أن يتم اختيارهم من قبل المحكمة المقدسة ، سيتم أخذ الأطفال الذين تم تحديدهم على أنهم “مباركون بالروح القدس” إلى الحرم من قبل المحكمة المقدسة وتربيتهم منذ الطفولة. لقد تربوا ليكونوا أكثر الرسل أمانة. بعد حفظ الكتب المقدسة ، سيتم إرشاد المُباركين للاتصال بالأدوات المقدسة. كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بمكانة مشرفة ونبيلة في المحكمة المقدسة ، لكنهم عموما لم يشاركوا في شؤون المحكمة المقدسة المختلفة.
“إذا حَسِسْتُ بشكلٍ صحيح …..” راقب الشيطان تعبير الملك، “الملاك المقيم في قلعة بوماري هو القديس فال”.
في هذه الأيام ، كان يفكر دائما في سلاح الفرسان القرمزي الذي يندفع نحو النار ، والسليل الفخور لقاتلي التنين.
القديس فال.
تمتم الكاهن ذو الرداء الأبيض لنفسه.
توسعت عيون الملك قليلا.
“اشرح.”
في سجن مدينة بنز ، أخبرته الكلمات التي تركها الجنرال أيتون قبل وفاته باسم الكاهن ذو الرداء الأبيض ، وقال: “إنه القديس فال”. والملاك الذي كان مختبئا في قلعة بوماري اليوم كان أيضا القديس فال.
الشخص المسمى “وارويك بليث” كان مُباركًا ، فقد ترك قوة الملاك تأتي إليه على حساب قوة الأداة المقدسة. مع القشرة البشرية كجسد ، خدع حظر القانون.
بمجرد مغادرته البرج العالي ، هبت الرياح الباردة ، ونفخت رداءه الأبيض مثل الأجنحة الثلجية. مر بالجنود الذين كانوا يقومون بدوريات في الليل. كان من المفترض أن يكون رداؤه الأبيض واضحا جدا في الليل المظلم ، لكن يبدو أن الجنود لم يروه على الإطلاق.
“لقد قيل لي أن اسمه وارويك بليث ، لكنه أيضا القديس فال؟”
لذلك كما قال ، ولد ملكه لينتمي إلى الجحيم.
“كم تعرف عن القديس فال؟”
“آه ، هذه هي الطريقة التي يخدعون بها القانون” ، أوضح الشيطان.
قدمت عائلة روز نفسها على أنها نقطة التقاء خفية بين الجحيم والآلهة.
بعد انتهاء الحرب قبل ألف عام ، بدأت القوى الغامضة بين السماء والأرض في التراجع. وَقَّعت جميع الأطراف في الحرب عقدا قديما ، وأصبح العقد الأكثر رعبا وقوة في التاريخ “قانونًا” يقع فوق رأس أي وجود بين السماء والأرض.
ملاك مات تحت صولجان العظام.
آخذًا اسم “القانون” ، نص على أن يكون العالم منظما وغير قادر على عصيانه.
“آه ، هذه هي الطريقة التي يخدعون بها القانون” ، أوضح الشيطان.
منذ اللحظة التي ولد فيها القانون ، بغض النظر عما إذا كانت الآلهة أو الجحيم ، بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات من النور أو مخلوقات من الظلام ، يجب عليها طاعته ، ولا يمكن تجاوز المحرمات. أي منذ ذلك الحين ، تطورت الحرب بين الملائكة والجحيم إلى عرض صامت. قاتل الجانبان سرا ، واستخدما الشفرات ، ونظما مسرحية يعرفانها جيدا.
أدرك الملك أن الفوضى في ظل هذا الأمر هي التي أعطت عائلة روز فرصة.
خفض الكاهن ذو الرداء الأبيض رأسه ونظر إلى يديه اللتين كانتا نظيفتين. لكن الكاهن ذو الرداء الأبيض شعر كما لو كان هناك دائما رائحة نحاسية من الدم عالقة على يديه. إن التعليم الذي تلقاه كمُبارك على مدى السنوات العشرين الماضية جعله يعرف أنه يجب أن يحافظ على “قلب نقي” وألا يترك أي أثر للعالم الفاني فيه.
كلما كان الوضع أكثر فوضوية ، كلما كان من الأفضل للضعفاء استخدام وسائل مثل الإمساك بحبل معلق من السماء لتقوية أنفسهم وتحقيق أهدافهم.
طالما سحب سيفه ، سيسقط ملك ليجراند هنا ، وستنتهي الحرب. لكن الكاهن ذو الرداء الأبيض لم يتحرك.
قدمت عائلة روز نفسها على أنها نقطة التقاء خفية بين الجحيم والآلهة.
“اشرح.”
لذلك كما قال ، ولد ملكه لينتمي إلى الجحيم.
في هذه المرحلة ، بدأت كلمات الشيطان تصبح غامضة.
كانت الدوريات في ثكنات ليجراند محكمة بشدة ، لكن لم يلاحظ أي من الجنود الذين يقومون بدوريات رجلا غامضا يرتدي رداء أبيض يمر دون عجلة.
“ما هي طريقة المحكمة المقدسة؟”
“إذا حَسِسْتُ بشكلٍ صحيح …..” راقب الشيطان تعبير الملك، “الملاك المقيم في قلعة بوماري هو القديس فال”.
لم يطلب الملك أكثر من ذلك. بدا الشيطان محترما جدا تجاه الملك ، ولكن لو أتيحت له الفرصة ، فإنه بالتأكيد سيأخذ الملك إلى الجحيم بأي وسيلة. لقد أخفى ضراوته. إذا طمس كلماته ، فسيكون من المستحيل بالتأكيد معرفة الحقيقة منه.
سيختار كل مُبارك ملاكًا ، ومن خلال الصلوات ليلا ونهارا والإيمان التقي كوسيلة ، ستزرع المحكمة المقدسة قوة الملاك الروحية المقدسة في أجسادهم. في اللحظة التي استدعوا فيها هؤلاء الملائكة وحولوا أنفسهم إلى جزء من الروح القدس ، كانوا ممثلي الملائكة على الأرض.
“سؤال واحد.”
“باستخدام وكيل.”
ولكن لأنه لاحظ أن الملك لم يكن نائما ، جلس منتصبا خلف الخيمة المواجهة له ، يراقبه من خلال الستارة الثقيلة.
أجاب الشيطان.
كان الجواب ضمن تخمينات الملك.
اعتبر بابا المحكمة المقدسة نفسه المتحدث باسم الإله على الأرض ، وكان كبار أساقفة المحكمة المقدسة أيضا ممثلين لإرادة الإله على الأرض. ولهذا السبب بالتحديد ، يطلق جميع الذين يؤمنون بالرب المقدس على أنفسهم ” خدام الإله” ، وكان لقب البابا “خادم جميع الخدم”.
اعتبر بابا المحكمة المقدسة نفسه المتحدث باسم الإله على الأرض ، وكان كبار أساقفة المحكمة المقدسة أيضا ممثلين لإرادة الإله على الأرض. ولهذا السبب بالتحديد ، يطلق جميع الذين يؤمنون بالرب المقدس على أنفسهم ” خدام الإله” ، وكان لقب البابا “خادم جميع الخدم”.
“باستخدام وكيل.”
على الرغم من أن ما يسمى ب “خادم جميع الخدم” و “خادم الإله” يبدو متواضعا ، إلا أن هذا النوع من التواضع كان تواضعا تجاه الكائن الأسمى ، والذي كان في الواقع نوعا من الغطرسة نفسها – غطرسة القوة غير العادية مقارنة بالبشر. أمام كل القوى غير العادية ، كان كل شخص على وجه الأرض خادما.
في المحكمة المقدسة ، كان هناك بعض الأشخاص الذين عُرفوا باسم “المُقدسين المُباركين”.
“كم تعرف عن القديس فال؟”
قيل إن المحكمة المقدسة تنفق الكثير من الطاقة في البحث عن طفل مميز بين الناس. بعد أن يتم اختيارهم من قبل المحكمة المقدسة ، سيتم أخذ الأطفال الذين تم تحديدهم على أنهم “مباركون بالروح القدس” إلى الحرم من قبل المحكمة المقدسة وتربيتهم منذ الطفولة. لقد تربوا ليكونوا أكثر الرسل أمانة. بعد حفظ الكتب المقدسة ، سيتم إرشاد المُباركين للاتصال بالأدوات المقدسة. كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بمكانة مشرفة ونبيلة في المحكمة المقدسة ، لكنهم عموما لم يشاركوا في شؤون المحكمة المقدسة المختلفة.
تمتم الكاهن ذو الرداء الأبيض لنفسه.
على حد تعبير الشيطان ، مقارنة بهؤلاء القضاة ، كان هؤلاء المباركون هم السيوف الحقيقية للمحكمة المقدسة.
“….. إنهم قتلة التنين والمتآمرون ، المُضحين ، الشجعان ، الخُبثاء ، الغدارين ، الذين لا يرحمون ….. من الصعب حقا فهم كيف تتركز هذه الخصائص البشرية في جسد واحد …..”
القديس فال.
سيختار كل مُبارك ملاكًا ، ومن خلال الصلوات ليلا ونهارا والإيمان التقي كوسيلة ، ستزرع المحكمة المقدسة قوة الملاك الروحية المقدسة في أجسادهم. في اللحظة التي استدعوا فيها هؤلاء الملائكة وحولوا أنفسهم إلى جزء من الروح القدس ، كانوا ممثلي الملائكة على الأرض.
اليوم ، في أطول برج في قلعة بوماري ، رأى بوضوح الملك محاطا بفرسانه – كان أصغر بكثير مما كان يتخيل. لكن شعر الملك الفضي وعينيه الزرقاوين الجليديتين كانا بالضبط نفس دوق باكنغهام.
في المعركة التي أودت بحياة دوق باكنغهام ، كان هناك شخصية من هذا النوع في المحكمة المقدسة هو الذي شارك في المعركة.
مد الكاهن ذو الرداء الأبيض يده ليمسك بطرف السيف ، وبدأ اللهب المقدس الخافت يحترق في يده.
انتهت ذكرياته في اللحظة التي أخذ فيها معلمه يده ودخل إلى الحرم المقدس ، وسقط النور الإلهي المجيد من النوافذ ذات الورود ، ونظرت إليه رسومات الملائكة من القبة. إذا حاول أن يتذكر أي شيء في وقت سابق ، فلم يبق سوى ضباب رمادي.
الشخص المسمى “وارويك بليث” كان مُباركًا ، فقد ترك قوة الملاك تأتي إليه على حساب قوة الأداة المقدسة. مع القشرة البشرية كجسد ، خدع حظر القانون.
“….. إنهم قتلة التنين والمتآمرون ، المُضحين ، الشجعان ، الخُبثاء ، الغدارين ، الذين لا يرحمون ….. من الصعب حقا فهم كيف تتركز هذه الخصائص البشرية في جسد واحد …..”
كانت هذه الطريقة مشابهة إلى حد ما لطلب الشيطان من الملك فتح باب الجحيم. فقد استخدمت أيضًا الجسد الفاني لخداع القانون.
“سؤال واحد.”
قام الملك بوضع اصبعه على الملمس الناعم لحلقة العظام بعناية ، وتحدث بصوت منخفض. كان نسيج حلقة العظام غريبا جدا. عندما ارتداها ، كان يشعر ببعض الدفء ، ولكن عندما لمسها ، أعطته شعورا بالبرد.
“كم تعرف عن القديس فال؟”
عندما قال الملك هذه الكلمات ، خفض عينيه للتغطية على المشاعر الخفية في عينيه ، وكان صوته هادئا لدرجة أنه بدا لا يوجد فرق عن المعتاد. ومع ذلك ، أدرك الشيطان تماما أنه عندما تم نطق عبارة “القديس فال” ، كانت نية القتل الواردة في كلمات الملك الهادئة حادة مثل السكين البارد.
بالمقارنة مع من تحول إلى تجسد الملاك ، كان دوق باكنغهام وفرسانه غير مهمين مثل النمل ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر الكاهن ذو الرداء الأبيض أنه يبدو أن هناك قوة أخرى مقنعة ومتحركة مخبأة فيهم … أي نوع من القوة كانت تلك؟ لماذا جعلته تلك القوة ، هو الذي تحول إلى ملاك ، يشعر بالخوف بشكل حدسي؟
تم قمع نية القتل الرقيقة والحادة مثل السكين البارد في أعماق قلبه ، وزادت حدتها أكثر بالكراهية.
كان الجواب ضمن تخمينات الملك.
اليوم ، في أطول برج في قلعة بوماري ، رأى بوضوح الملك محاطا بفرسانه – كان أصغر بكثير مما كان يتخيل. لكن شعر الملك الفضي وعينيه الزرقاوين الجليديتين كانا بالضبط نفس دوق باكنغهام.
لذلك كما قال ، ولد ملكه لينتمي إلى الجحيم.
ابتسم الشيطان قليلا: “أوه ، هو ….. لقد كان أول ملاك يسقط في تلك الحرب “.
“من فضلك أرشدني يا معلم.”
ملاك مات تحت صولجان العظام.
……………………
“ليس من الصعب قتل مضيف ملاك.” لم يكن لدى الشيطان أي نية لشرح المزيد ، وحول الموضوع إلى الإجراءات المحددة الليلة ، “ولكن لجعله يسقط مرة أخرى ، فأنت بحاجة إلى شيء آخر …
“اشرح.”
اعتبر بابا المحكمة المقدسة نفسه المتحدث باسم الإله على الأرض ، وكان كبار أساقفة المحكمة المقدسة أيضا ممثلين لإرادة الإله على الأرض. ولهذا السبب بالتحديد ، يطلق جميع الذين يؤمنون بالرب المقدس على أنفسهم ” خدام الإله” ، وكان لقب البابا “خادم جميع الخدم”.
“هل تكرم أن تكون الطعم؟ جلالة الملك”.
تنحى الكاهن ذو الرداء الأبيض عن البرج.
……………………
كلما كان الوضع أكثر فوضوية ، كلما كان من الأفضل للضعفاء استخدام وسائل مثل الإمساك بحبل معلق من السماء لتقوية أنفسهم وتحقيق أهدافهم.
قلعة بوماري ، في برجٍ عالٍ.
ليس بدافع التردد أو اللطف.
في الطابق العلوي من البرج ، ركع كاهن يرتدي رداء أبيض أمام صليب فضي ضخم ، وخفض رأسه قليلا. مقارنة بالمرة الأولى التي ظهر فيها على أرض ليجراند ، خضع وجه الكاهن ذو الرداء الأبيض لبعض التغييرات في هذا الوقت. وهو يمتلك الآن جمالا ذكريا وأنثويا على حد سواء، وكان هناك شعور بالغموض بين الجنسين.
كان هذا هو تأثير كونك وكيل الملاك في ذلك الوقت.
في الطابق العلوي من البرج ، ركع كاهن يرتدي رداء أبيض أمام صليب فضي ضخم ، وخفض رأسه قليلا. مقارنة بالمرة الأولى التي ظهر فيها على أرض ليجراند ، خضع وجه الكاهن ذو الرداء الأبيض لبعض التغييرات في هذا الوقت. وهو يمتلك الآن جمالا ذكريا وأنثويا على حد سواء، وكان هناك شعور بالغموض بين الجنسين.
بعد الصلوات اليومية ، وقف الكاهن ذو الرداء الأبيض ونظر إلى نفسه في المرآة.
بقي لهب بلاتيني خافت في عينيه ، وأصبحت الصورة في المرآة أقرب وأقرب إلى الملاك الذي عبده.
خفض الكاهن ذو الرداء الأبيض رأسه ونظر إلى يديه اللتين كانتا نظيفتين. لكن الكاهن ذو الرداء الأبيض شعر كما لو كان هناك دائما رائحة نحاسية من الدم عالقة على يديه. إن التعليم الذي تلقاه كمُبارك على مدى السنوات العشرين الماضية جعله يعرف أنه يجب أن يحافظ على “قلب نقي” وألا يترك أي أثر للعالم الفاني فيه.
كان النزول الإلهي الأول قد أعطاه بالفعل جزءا من القوة الإلهية التي تنتمي إلى “القديس فال” ، ويمكنه إكمال عملية التطهير بنفسه هذه المرة.
بقي لهب بلاتيني خافت في عينيه ، وأصبحت الصورة في المرآة أقرب وأقرب إلى الملاك الذي عبده.
ومع ذلك ، كان غير قادر إلى حد ما على القيام بذلك.
في هذه الأيام ، كان يفكر دائما في سلاح الفرسان القرمزي الذي يندفع نحو النار ، والسليل الفخور لقاتلي التنين.
طالما سحب سيفه ، سيسقط ملك ليجراند هنا ، وستنتهي الحرب. لكن الكاهن ذو الرداء الأبيض لم يتحرك.
بالمقارنة مع من تحول إلى تجسد الملاك ، كان دوق باكنغهام وفرسانه غير مهمين مثل النمل ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر الكاهن ذو الرداء الأبيض أنه يبدو أن هناك قوة أخرى مقنعة ومتحركة مخبأة فيهم … أي نوع من القوة كانت تلك؟ لماذا جعلته تلك القوة ، هو الذي تحول إلى ملاك ، يشعر بالخوف بشكل حدسي؟
أعرب معلمه ذات مرة عن أسفه لأنه على الرغم من امتلاكه موهبة رائعة ، إلا أنه كان من الصعب عليه الاقتراب حقا من الملائكة.
أثناء التأمل بعد تلك المعركة ، وجد الكاهن ذو الرداء الأبيض أنه لا يستطيع الاندماج مع الروح القدس كالمعتاد ، ولم يعد قلبه نقيًا.
أعرب معلمه ذات مرة عن أسفه لأنه على الرغم من امتلاكه موهبة رائعة ، إلا أنه كان من الصعب عليه الاقتراب حقا من الملائكة.
ظهرت خيمة الملك الرئيسية أمام عينيه.
كان للمُباركين عموما اسم أول فقط وليس لهم لقبا ، لكن كان لديه لقبه الخاص. على عكس المُباركين الآخرين ، لم يتم تجنيده في الحرم عند الولادة. اكتشفه معلمه عندما كان يعطي الصدقات في العيد المقدس.
ظهرت خيمة الملك الرئيسية أمام عينيه.
“هل تكرم أن تكون الطعم؟ جلالة الملك”.
كان قد نسي بالفعل ذكرياته قبل سن الخامسة.
أجاب الشيطان.
انتهت ذكرياته في اللحظة التي أخذ فيها معلمه يده ودخل إلى الحرم المقدس ، وسقط النور الإلهي المجيد من النوافذ ذات الورود ، ونظرت إليه رسومات الملائكة من القبة. إذا حاول أن يتذكر أي شيء في وقت سابق ، فلم يبق سوى ضباب رمادي.
ربما كان ذلك لأن روحه لم تكن نقية مثل روح الآخرين منذ البداية ، ولهذا السبب تلوث قلبه الآن.
“من فضلك أرشدني يا معلم.”
“اشرح.”
تمتم الكاهن ذو الرداء الأبيض لنفسه.
ابتسم الشيطان قليلا: “أوه ، هو ….. لقد كان أول ملاك يسقط في تلك الحرب “.
اليوم ، في أطول برج في قلعة بوماري ، رأى بوضوح الملك محاطا بفرسانه – كان أصغر بكثير مما كان يتخيل. لكن شعر الملك الفضي وعينيه الزرقاوين الجليديتين كانا بالضبط نفس دوق باكنغهام.
أدرك الملك أن الفوضى في ظل هذا الأمر هي التي أعطت عائلة روز فرصة.
قاتل التنين …..
بعد الصلوات اليومية ، وقف الكاهن ذو الرداء الأبيض ونظر إلى نفسه في المرآة.
تذكر ما قاله معلمه عندما ذكر عائلة روز:
قدمت عائلة روز نفسها على أنها نقطة التقاء خفية بين الجحيم والآلهة.
تمتم الكاهن ذو الرداء الأبيض لنفسه.
“….. إنهم قتلة التنين والمتآمرون ، المُضحين ، الشجعان ، الخُبثاء ، الغدارين ، الذين لا يرحمون ….. من الصعب حقا فهم كيف تتركز هذه الخصائص البشرية في جسد واحد …..”
ظهرت خيمة الملك الرئيسية أمام عينيه.
كلما كان الوضع أكثر فوضوية ، كلما كان من الأفضل للضعفاء استخدام وسائل مثل الإمساك بحبل معلق من السماء لتقوية أنفسهم وتحقيق أهدافهم.
لم يستطع أن يفهم ، كيف يمكن أن تندمج الصفات الجيدة مع الصفات القذرة في نفس الوقت؟
قمع الشكوك في قلبه ، بدأ الكاهن ذو الرداء الأبيض في التحضير لعملية التطهير الليلة.
القديس فال.
خلافًا لعكس وضع المعركة بأكمله ، لم يتطلب عمل الليلة أن ينزل الملاك مباشرة.
مد الكاهن ذو الرداء الأبيض يده ليمسك بطرف السيف ، وبدأ اللهب المقدس الخافت يحترق في يده.
ملاك مات تحت صولجان العظام.
كان النزول الإلهي الأول قد أعطاه بالفعل جزءا من القوة الإلهية التي تنتمي إلى “القديس فال” ، ويمكنه إكمال عملية التطهير بنفسه هذه المرة.
“ليس من الصعب قتل مضيف ملاك.” لم يكن لدى الشيطان أي نية لشرح المزيد ، وحول الموضوع إلى الإجراءات المحددة الليلة ، “ولكن لجعله يسقط مرة أخرى ، فأنت بحاجة إلى شيء آخر …
أعرب معلمه ذات مرة عن أسفه لأنه على الرغم من امتلاكه موهبة رائعة ، إلا أنه كان من الصعب عليه الاقتراب حقا من الملائكة.
كان كل شيء جاهزا.
تنحى الكاهن ذو الرداء الأبيض عن البرج.
بمجرد مغادرته البرج العالي ، هبت الرياح الباردة ، ونفخت رداءه الأبيض مثل الأجنحة الثلجية. مر بالجنود الذين كانوا يقومون بدوريات في الليل. كان من المفترض أن يكون رداؤه الأبيض واضحا جدا في الليل المظلم ، لكن يبدو أن الجنود لم يروه على الإطلاق.
مد الكاهن ذو الرداء الأبيض يده ليمسك بطرف السيف ، وبدأ اللهب المقدس الخافت يحترق في يده.
تم تدمير الجسر المتحرك للتحصينات الخارجية لقلعة بوماري ، لكن ذلك لم يردعه ، وسرعان ما سار فوق سطح المياه السريعة وصعد على ضفة النهر حيث كان يتمركز جيش ليجراند.
عند النظر إلى المسافة خلال النهار ، حدد الكاهن ذو الرداء الأبيض موقع الملك بحكم الحواس التي خلفتها معمودية الشريعة المقدسة. الآن بعد أن كان الليل يغطي الأرض ، اتبع مباشرة هذا الإحساس الخفي للمضي قدما.
كانت الدوريات في ثكنات ليجراند محكمة بشدة ، لكن لم يلاحظ أي من الجنود الذين يقومون بدوريات رجلا غامضا يرتدي رداء أبيض يمر دون عجلة.
تمتم الكاهن ذو الرداء الأبيض لنفسه.
ظهرت خيمة الملك الرئيسية أمام عينيه.
تمتم الكاهن ذو الرداء الأبيض لنفسه.
مد الكاهن ذو الرداء الأبيض يده ليمسك بطرف السيف ، وبدأ اللهب المقدس الخافت يحترق في يده.
ربما كان ذلك لأن روحه لم تكن نقية مثل روح الآخرين منذ البداية ، ولهذا السبب تلوث قلبه الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
طالما سحب سيفه ، سيسقط ملك ليجراند هنا ، وستنتهي الحرب. لكن الكاهن ذو الرداء الأبيض لم يتحرك.
ليس بدافع التردد أو اللطف.
ولكن لأنه لاحظ أن الملك لم يكن نائما ، جلس منتصبا خلف الخيمة المواجهة له ، يراقبه من خلال الستارة الثقيلة.
“اشرح.”
—— ملك ليجراند كان ينتظره؟
كانت هذه الطريقة مشابهة إلى حد ما لطلب الشيطان من الملك فتح باب الجحيم. فقد استخدمت أيضًا الجسد الفاني لخداع القانون.
ومض أثر الشك ، وكان الكاهن ذو الرداء الأبيض متفاجئا بعض الشيء.
بعد تردد لفترة من الوقت ، بالنظر إلى الاهتمام الخاص الذي أولته المحكمة المقدسة دائما لعائلة روز ، لم يتخذ الكاهن ذو الرداء الأبيض أي إجراء مباشر.
“ليس من الصعب قتل مضيف ملاك.” لم يكن لدى الشيطان أي نية لشرح المزيد ، وحول الموضوع إلى الإجراءات المحددة الليلة ، “ولكن لجعله يسقط مرة أخرى ، فأنت بحاجة إلى شيء آخر …
منذ اللحظة التي ولد فيها القانون ، بغض النظر عما إذا كانت الآلهة أو الجحيم ، بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات من النور أو مخلوقات من الظلام ، يجب عليها طاعته ، ولا يمكن تجاوز المحرمات. أي منذ ذلك الحين ، تطورت الحرب بين الملائكة والجحيم إلى عرض صامت. قاتل الجانبان سرا ، واستخدما الشفرات ، ونظما مسرحية يعرفانها جيدا.
“ألن تأتي للدردشة؟ يا مبعوث المحكمة المقدسة الذي جاء من بعيد”.
بعد تردد لفترة من الوقت ، بالنظر إلى الاهتمام الخاص الذي أولته المحكمة المقدسة دائما لعائلة روز ، لم يتخذ الكاهن ذو الرداء الأبيض أي إجراء مباشر.
جاء صوت هادئ من الخيمة.
ملاك مات تحت صولجان العظام.
________________________
ترجمة: Ameer
بعد انتهاء الحرب قبل ألف عام ، بدأت القوى الغامضة بين السماء والأرض في التراجع. وَقَّعت جميع الأطراف في الحرب عقدا قديما ، وأصبح العقد الأكثر رعبا وقوة في التاريخ “قانونًا” يقع فوق رأس أي وجود بين السماء والأرض.
[اذا لاحظت أي خطأ في الفصل اكتبه بالتعليقات لأعدله في أسرع وقت ممكن]
انتهت ذكرياته في اللحظة التي أخذ فيها معلمه يده ودخل إلى الحرم المقدس ، وسقط النور الإلهي المجيد من النوافذ ذات الورود ، ونظرت إليه رسومات الملائكة من القبة. إذا حاول أن يتذكر أي شيء في وقت سابق ، فلم يبق سوى ضباب رمادي.
