جسد يون تشي إهتز فجأة ,وأطلق سراح كل ما لديه من طاقة عميقة ,وإتجه نحو الجنية الصغيرة كما لو كان مجنوناً.
فقط في زاوية عينيها ,دمعه واحد نزلت بهدوء أسفل وجهها.
كان يون تشي واضحاً جداً حول ماذا سيكون عواقب هجوم ياسمين ,كما تذكر بوضوح المشهد في ذلك الوقت ,حيث كانت روح ياسمين متناثرة تقريباً بعد أن هاجمت تنين اللهب ,ولكن تنانين الفيضانات الإثنين لا يمكن على الإطلاق مقارنتهم مع تنين اللهب ,ومع تنقية لؤلؤة السم السماوية خلال هذه الفترة من الزمن ,كانت الحالة الحالية لـ ياسمين أفضل بكثير من ذي قبل ,لذلك الخروج وقتلها للتنانين قد تسبب لإهدار كل ما قامت به من تنقية إلى الأن ,ولكن على الأقل لن يكون هناك خطر يشتت روحها.
“أنا لم أصبح مجنون!” يون تشي شدد على أسنانه ,وقال “لا أستطيع السماح لها بالموت! إلتقت بهذه الكارثة بينما كانت تحاول حمايتي! أنا بالتأكيد…بالتأكيد لن أسمح لها بالموت! ياسمين ,أقتل بسرعة تنين الذكر الفيضانات….إنظري لهذا أم أتسول لك ,بسرعة أقتل هذا التنين الذكر الفيضانات! إذا ماتت الجنية الصغيرة حقاً من قبل تنين ذكر الفيضانات ,لن أكون في سلام لبقية حياتي!! ياسمين!!”.
وإذا لم تخرج ,سوف تكون حياة الجنية الصغيرة في خطر ,بعد أن تلاشى مجال السحاب المجمد ,وجدت نفسها بالفعل في موقف غير مؤاتى.
ياسمين “….”
كان يون تشي على وشك الإستمرار في إقناع ياسمين ,عندما صدر صوت تنين الذكر فجأة من السماء البعيدة “الإنسان ,قوتك تضعف ,يبدو أنك وصلت لحدك الخاص الأن فقط ,نصف خطوة من عالم الإمبرأطور العميق ,هو فقط هكذا”.
تماماً كما سقط صوتها ,إمتد إصبح ياسمين برفق في الهواء….
صوت انثى التنين صدر أيضاً بفرحة “الإنسان التافه ,أنت لا تستطيع التعامل مع سباق التنين خاصتنا ,محاولاتك للحصول على حصة من كنز إله التنين عقيمة ولن تنتهي إلا بتدميرك! فالتموت!”.
“أوووو~~!!!”
على الرغم من أن مستوى قوة الجنية الصغيرة كان نصف مستوي من هذين التنينين ,فيما يتعلق بالتحمل كيف يمكن أن تتقارن مع التنانين الفيضانات! في السابق كانت قد سافرت دون توقف بأقصى سرعة لمدة ست ساعات ,والأن هي دخلت مثل هذه المعركة الشرسة الطويلة.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ هل أصبحت مجنوناً!!” أفعاله تسببت لـ ياسمين أن تصبح شاحبة من الخوف.
وقد بدأت قوتها بالفعل تظهر علامات واضحة على التعب ,ومن ناحية أخرى ,على الرغم من أن عدة مئات من حراشة التنين الذكر قد كسرت وتحطمت ,والدم يتدفق دون توقف من بعض الجروح ,لم تنخفض قوته على الإطلاق ,كل هذه الإصابات مجتمعة تساوي فقط إصابات خفيفة ,ولم يكن لدي التنين الإنثى حتى أي أصابة ,ويبدو أن القوة المتضمنة في أجسادهم الهائلة لا حدود لها تقريباً.
“ما….ماذا؟”
تحت القوة الهائجة من التنانين الفيضانات المزدوجة ,أصبحت الهجمات المضادة للجنية الصغيرة أضعف وأضعف ,وفي النهاية هي يمكنها فقط إستخدام كل قوتها للدفاع ,مع عدم وجود أي قوة على الإطلاق لهجوم مضاد ,كان جسدها الصغير يتأرجح مثل طحلب بطيء في عاصفة ناتجه عن التنانين الفيضانات ,مع فرصة لسحقها في أي وقت….
وإذا لم تخرج ,سوف تكون حياة الجنية الصغيرة في خطر ,بعد أن تلاشى مجال السحاب المجمد ,وجدت نفسها بالفعل في موقف غير مؤاتى.
ووصلت إلى هذا النوع من الظروف ,بدأ الشعور المتزايد بالغضب في التجمع داخل العيون الجميلة للجنية الصغيرة.
تحت القوة الهائجة من التنانين الفيضانات المزدوجة ,أصبحت الهجمات المضادة للجنية الصغيرة أضعف وأضعف ,وفي النهاية هي يمكنها فقط إستخدام كل قوتها للدفاع ,مع عدم وجود أي قوة على الإطلاق لهجوم مضاد ,كان جسدها الصغير يتأرجح مثل طحلب بطيء في عاصفة ناتجه عن التنانين الفيضانات ,مع فرصة لسحقها في أي وقت….
“ليس لدينا أي مظالم سابقاً ,ولكن ليس فقط أنكما هاجمتما بدون سبب ,كنتم تريدون أيضاً أن تجبرونب على أستخدام أخر خيار عندي….”
“نعم فعلاً ,ماتت” وقالت ياسمين بهدوء شديد “أما بالنسبة لتلك المرأة ,فهي على وشك الموت أيضاً”.
كان صوت الجنية الصغيرة بطيئاً وهادئاً ,وكان الشعور العميق بالغضب مخفي تحت هدوئها “منذ أنني أكره أن أموت في هذا المكان ,يجب عليكم أيضاً….دفع الثمن غالياً!”.
“نعم فعلاً ,ماتت” وقالت ياسمين بهدوء شديد “أما بالنسبة لتلك المرأة ,فهي على وشك الموت أيضاً”.
من الجنية الصغيرة ,يون تشي يمكنه السعور بالإستياء العميق والغضب البارد….كان هناك حتى تلميح من الإستعداد الحاسم للموت ,وفي اللحظة التى إنتهت من أخر كلامها ,توهج أزرق عميق ينبعث فجأة من جسد الجنية الصغيرة وإتجه نحو السماء ,وإطلق النار مباشرةً نحو السماوات….وفي الوقت نفسة ,إنخفضت درجة الحرارة المحيطة بمعدل مرعب لا يقاس.
وتتمحور حول سيف الجنية الصغيرة ,وبلورات سميكة كثيفة على التنين الفيضانات الإنثى بمعدل مجنون ,وتمتد من مركز جسد التنين إلى رأسه وذيلة.
وتتمحور حول سيف الجنية الصغيرة ,وبلورات سميكة كثيفة على التنين الفيضانات الإنثى بمعدل مجنون ,وتمتد من مركز جسد التنين إلى رأسه وذيلة.
كان يون تشي واضحاً جداً حول ماذا سيكون عواقب هجوم ياسمين ,كما تذكر بوضوح المشهد في ذلك الوقت ,حيث كانت روح ياسمين متناثرة تقريباً بعد أن هاجمت تنين اللهب ,ولكن تنانين الفيضانات الإثنين لا يمكن على الإطلاق مقارنتهم مع تنين اللهب ,ومع تنقية لؤلؤة السم السماوية خلال هذه الفترة من الزمن ,كانت الحالة الحالية لـ ياسمين أفضل بكثير من ذي قبل ,لذلك الخروج وقتلها للتنانين قد تسبب لإهدار كل ما قامت به من تنقية إلى الأن ,ولكن على الأقل لن يكون هناك خطر يشتت روحها.
أصبحت عيون التنين الإنثى فيضانات أكثر وأكثر قتامة ,ومع صرخات أجش من اليأس ,ولكن نضالاتها ضعفت في الواقع تدريجياً ,لأن بلورات الثلج بدأت تغطي المزيد والمزيد من جسدها….وأخيراً ,نضالاتها وصرخاتها توقفت تماماً ,لأن حتى الرأس والذيل والمناطق الأخر تحولت تماماً إلى بلورات جليدية.
أصبحت عيون التنين الإنثى فيضانات أكثر وأكثر قتامة ,ومع صرخات أجش من اليأس ,ولكن نضالاتها ضعفت في الواقع تدريجياً ,لأن بلورات الثلج بدأت تغطي المزيد والمزيد من جسدها….وأخيراً ,نضالاتها وصرخاتها توقفت تماماً ,لأن حتى الرأس والذيل والمناطق الأخر تحولت تماماً إلى بلورات جليدية.
هذه العملية برمتها إستمرت بالكاد لمدة خمسة أنفاس من الوقت….في خمسة أنفاس من الوقت فقط ,التنين الفيضانات ,التى كانت عدة عشرات من الامتار طولاً ,وتحولت إلى منحوتة جليدية من الرأس إلى الذيل ,حدث كل شيء بسرعة حتى أن الذكر التنين الفيضانات لم يكن لديه حتى الوقت للرد.
على بعد خمسة كيلومترات ,وقف يون تشي المجمد من الذهول ,وقال في صدمة “هذه التنين الفيضانات ,ماتت؟”.
هبطت المنحوتة الجليدية على شكل تنين هائل في لحظة ,ثم بدأت في الإنخفاض بسبب ثقل السيف الجليدي للجنية الصغيرة ,وقد تحطمت بشدة ضد الأرض الباردة الثلجية ,والتى كانت قد تجمدت بها العاصفة ,وتسبب هذا السقوط الشديد في ظهور العديد من الشقوق الدقيقة على النحت الجليدي.
بواسطة :
تلاشى الضوء الأزرق على جسد الجنية الصغيرة ,حتى قوتها وهالتها تبددت تقريباً ,وتحول وجهها شاحب كـ ثلج كما أغلقت عينيها مع هدوء لا يضاهى.
وقد بدأت قوتها بالفعل تظهر علامات واضحة على التعب ,ومن ناحية أخرى ,على الرغم من أن عدة مئات من حراشة التنين الذكر قد كسرت وتحطمت ,والدم يتدفق دون توقف من بعض الجروح ,لم تنخفض قوته على الإطلاق ,كل هذه الإصابات مجتمعة تساوي فقط إصابات خفيفة ,ولم يكن لدي التنين الإنثى حتى أي أصابة ,ويبدو أن القوة المتضمنة في أجسادهم الهائلة لا حدود لها تقريباً.
“ما….ماذا فعلت!!”.
تماماً كما سقط صوتها ,إمتد إصبح ياسمين برفق في الهواء….
أصبح صوت التنين الفيضانات غاضباً وبشكل لا يقاس ,وأصبحت هاله قوته في فوضى بشكل خاص ,كان ذلك لأن الجليد على جسد التنين الانثى لم يكن مجرد تشكيل جليد بسيط ,لم يكن فقط خارجها ,جسدها ,دمها ,اجهزتها ,حياتها ,قوتها ,روحها….كانت مغلقة تماماً بالجليد! وهذا جعله ببساطة لا يستطيع حتى إكتشاف هالة من حياتها على الإطلاق…
AhmedZirea
لقد ماتت! تحت هذا تكون الجليد الشامل ومخيف بشكل لا يقارن ,لذلك انثى الفيضانات توفيت تماماً ,وفي كامل جسدها ,ولا حتى خلية واحدة كان لها أثر من الحيوية المتبقية.
في نفس الوقت ,ظهرت سلسلة نحيلة من الضوء القرمزي فجأة فوق جسد التنين الفيضانات ,وجسد التنين الفيضانات إنقسم بشكل متساوي على طول هذا السلسلة المتشابها من الضوء الأحمر ,إتسعت عيون التنين ,ولم يتحرك مرة أخرى….
“أوووو~~!!!”
دون صوت ,دون أي معركة شرسة ,حتى من دون صرخة موت ,تم القاء على التنين الذكر الفيضانات تماماً.
هدر التنين الذكر الفيضانات بغضب وتردد صدى هديره في جميع أنحاء السماوات والأرض وفي معظم أرض الموت ,هرب عدد لا يحصى من الوحوش العميقة ,وفي فترة قليلة ,كانت الألاف من الوحوش العميقة في مركز أرض الموت قد إمتلئت بالخوف ,والفارين في كل مكان وخلقوا مجالاً من الفوضى.
بواسطة :
“أنت فعلاً قتلت زوجتي ,أنت فعلاً قتلت زوجتي!!”.
على بعد خمسة كيلومترات ,وقف يون تشي المجمد من الذهول ,وقال في صدمة “هذه التنين الفيضانات ,ماتت؟”.
الرياح الشرسة توالت ,حتى الغيوم في السماء كانت مشتتة من قبل غضبه ,الجنية الصغيرة رفعت رأسها ببطء ,وجهها الشاحب كشف إبتسامة باردة “أنا فقط كنت مارة من هنا ,ولكن أنت من حشرتني في الزاوية…..الموت لا يكفي التكفير عن خطاياك!”.
تحت القوة الهائجة من التنانين الفيضانات المزدوجة ,أصبحت الهجمات المضادة للجنية الصغيرة أضعف وأضعف ,وفي النهاية هي يمكنها فقط إستخدام كل قوتها للدفاع ,مع عدم وجود أي قوة على الإطلاق لهجوم مضاد ,كان جسدها الصغير يتأرجح مثل طحلب بطيء في عاصفة ناتجه عن التنانين الفيضانات ,مع فرصة لسحقها في أي وقت….
“هدير!! الإنسان الشرير ,أريدك أن تموت! أريدك أن تموت من ألم أكثر سم يلتهم جسدك!”.
وإذا لم تخرج ,سوف تكون حياة الجنية الصغيرة في خطر ,بعد أن تلاشى مجال السحاب المجمد ,وجدت نفسها بالفعل في موقف غير مؤاتى.
على بعد خمسة كيلومترات ,وقف يون تشي المجمد من الذهول ,وقال في صدمة “هذه التنين الفيضانات ,ماتت؟”.
“أنا لم أصبح مجنون!” يون تشي شدد على أسنانه ,وقال “لا أستطيع السماح لها بالموت! إلتقت بهذه الكارثة بينما كانت تحاول حمايتي! أنا بالتأكيد…بالتأكيد لن أسمح لها بالموت! ياسمين ,أقتل بسرعة تنين الذكر الفيضانات….إنظري لهذا أم أتسول لك ,بسرعة أقتل هذا التنين الذكر الفيضانات! إذا ماتت الجنية الصغيرة حقاً من قبل تنين ذكر الفيضانات ,لن أكون في سلام لبقية حياتي!! ياسمين!!”.
“نعم فعلاً ,ماتت” وقالت ياسمين بهدوء شديد “أما بالنسبة لتلك المرأة ,فهي على وشك الموت أيضاً”.
فقط عندما كان الإعصار المخيف على بعد ثلاثة أقدام من الجنية الصغيرة ,ظهر ظل صغير قرمزي فجأة أمام الأعصار ,ومع تحريك من يدها الصغيرة…..يمكن سماع صوت ضعيف فقط ,ثم هذا الأعصار في الوافع تحطم مرة أخرى ,ومباشرةً تراجع التنين الفيضانات بسرعة.
“ماذا تقصدين؟” قلب يون تشي خفق بقوة.
بواسطة :
“همف! لقد تم تفجير أخر جزء من طاقتها بعيداً وكان من الواضح أن هذه تقنية محرمة ,وهذه التقنية المحرمة لا يمكن إلا أن تستخدم مع سعر تدمير العروق العميق للمستخدم ,والأن قد تم تدمير عروقها العميق ,وخطوط طولها قد قطعت ,أنها بالفعل مشلولة! فقط الموت ينتظرها! وهي تعرف نفسها أنه سيكون من المستحيل الهربمن إعتداء هذا التنين الفيضانات ,لذلك يمكن إعتبار هذا القرار الأكثر جديراً بالإهتمام….على الأقل هي جرت أخر معها للأسفل”.
أصبحت عيون التنين الإنثى فيضانات أكثر وأكثر قتامة ,ومع صرخات أجش من اليأس ,ولكن نضالاتها ضعفت في الواقع تدريجياً ,لأن بلورات الثلج بدأت تغطي المزيد والمزيد من جسدها….وأخيراً ,نضالاتها وصرخاتها توقفت تماماً ,لأن حتى الرأس والذيل والمناطق الأخر تحولت تماماً إلى بلورات جليدية.
“ما….ماذا؟”
هذه العملية برمتها إستمرت بالكاد لمدة خمسة أنفاس من الوقت….في خمسة أنفاس من الوقت فقط ,التنين الفيضانات ,التى كانت عدة عشرات من الامتار طولاً ,وتحولت إلى منحوتة جليدية من الرأس إلى الذيل ,حدث كل شيء بسرعة حتى أن الذكر التنين الفيضانات لم يكن لديه حتى الوقت للرد.
جسد يون تشي إهتز فجأة ,وأطلق سراح كل ما لديه من طاقة عميقة ,وإتجه نحو الجنية الصغيرة كما لو كان مجنوناً.
“أنا لم أصبح مجنون!” يون تشي شدد على أسنانه ,وقال “لا أستطيع السماح لها بالموت! إلتقت بهذه الكارثة بينما كانت تحاول حمايتي! أنا بالتأكيد…بالتأكيد لن أسمح لها بالموت! ياسمين ,أقتل بسرعة تنين الذكر الفيضانات….إنظري لهذا أم أتسول لك ,بسرعة أقتل هذا التنين الذكر الفيضانات! إذا ماتت الجنية الصغيرة حقاً من قبل تنين ذكر الفيضانات ,لن أكون في سلام لبقية حياتي!! ياسمين!!”.
“ماذا تحاول أن تفعل؟ هل أصبحت مجنوناً!!” أفعاله تسببت لـ ياسمين أن تصبح شاحبة من الخوف.
هدر التنين الذكر الفيضانات بغضب وتردد صدى هديره في جميع أنحاء السماوات والأرض وفي معظم أرض الموت ,هرب عدد لا يحصى من الوحوش العميقة ,وفي فترة قليلة ,كانت الألاف من الوحوش العميقة في مركز أرض الموت قد إمتلئت بالخوف ,والفارين في كل مكان وخلقوا مجالاً من الفوضى.
“أنا لم أصبح مجنون!” يون تشي شدد على أسنانه ,وقال “لا أستطيع السماح لها بالموت! إلتقت بهذه الكارثة بينما كانت تحاول حمايتي! أنا بالتأكيد…بالتأكيد لن أسمح لها بالموت! ياسمين ,أقتل بسرعة تنين الذكر الفيضانات….إنظري لهذا أم أتسول لك ,بسرعة أقتل هذا التنين الذكر الفيضانات! إذا ماتت الجنية الصغيرة حقاً من قبل تنين ذكر الفيضانات ,لن أكون في سلام لبقية حياتي!! ياسمين!!”.
الرياح الشرسة توالت ,حتى الغيوم في السماء كانت مشتتة من قبل غضبه ,الجنية الصغيرة رفعت رأسها ببطء ,وجهها الشاحب كشف إبتسامة باردة “أنا فقط كنت مارة من هنا ,ولكن أنت من حشرتني في الزاوية…..الموت لا يكفي التكفير عن خطاياك!”.
ياسمين “….”
تلاشى الضوء الأزرق على جسد الجنية الصغيرة ,حتى قوتها وهالتها تبددت تقريباً ,وتحول وجهها شاحب كـ ثلج كما أغلقت عينيها مع هدوء لا يضاهى.
“إذا كنت لا تزالين لن تهاجمي ,حتى لو ماتت الجنية القليلة ,أنا لن أتوقف عن الركض ,وأود أن أموت بدلاً من ذلك من مخالب التنين الفيضانات معها….أنا بالتأكيد أنجز ما وعدت! أنا أتسول لك ,فقط هذه المرة الواحدة ,أرجوكي ساعديني!”.
AhmedZirea
كما إنتهى من كلامه ,إزدادت سرعة يون تشي…وتجاوزت تماماً السرعة القصوى التى يمكن أن يصل لها من قبل.
ياسمين “….”
بدأت الجنية الصغيرة ,التى فقدت كل قوتها ,تسقط من الجو ,أغلقت عينيها ,وكانت تعبيراتها هادئة بشكل لا يقارن ,لأنها كانت واضحة جداً حول كيفية إنتهاء كل شيء….كانت عروقها العيمقة قد تحطمت ,وقطعت خطوط طولها ,وكانت بالفعل مشلولة ,ولم تعد تمتلك أى إرادة لمواصلة العيش.
بواسطة :
فقط في زاوية عينيها ,دمعه واحد نزلت بهدوء أسفل وجهها.
أرتفع التنين الذكر الفيضانات مع عاصفة عنيقة وإلتفت فجأة إلى الوراء ,وبالنظر إلى الصور الحمراء الصغيرة التى ظهرت فجأة أمامه ,تعبير من الخوف أومض في عينيه” م…من أنت!”.
“فالتموت…..فالتمووووووت!!!”.
177 – إبادة ثنائي التنين
فتح التنين الذكر الفيضانات فمه على نطاق واسع ,وعاصفة شديدة السمية تتجه نحو الجنية الصغيرة.
هدر التنين الذكر الفيضانات بغضب وتردد صدى هديره في جميع أنحاء السماوات والأرض وفي معظم أرض الموت ,هرب عدد لا يحصى من الوحوش العميقة ,وفي فترة قليلة ,كانت الألاف من الوحوش العميقة في مركز أرض الموت قد إمتلئت بالخوف ,والفارين في كل مكان وخلقوا مجالاً من الفوضى.
“ياسمين!!” تسببت أعمال التنين الذكر الفيضانات لـ يون تشي أن يصبح شاحباً من الخوف.
“همف! لقد تم تفجير أخر جزء من طاقتها بعيداً وكان من الواضح أن هذه تقنية محرمة ,وهذه التقنية المحرمة لا يمكن إلا أن تستخدم مع سعر تدمير العروق العميق للمستخدم ,والأن قد تم تدمير عروقها العميق ,وخطوط طولها قد قطعت ,أنها بالفعل مشلولة! فقط الموت ينتظرها! وهي تعرف نفسها أنه سيكون من المستحيل الهربمن إعتداء هذا التنين الفيضانات ,لذلك يمكن إعتبار هذا القرار الأكثر جديراً بالإهتمام….على الأقل هي جرت أخر معها للأسفل”.
كان إعصار التنين الفيضانات مخيفاً للغاية ,وفي هذا الوقت ,كان جسد الجنية الصغيرة خالٍ تماماً من الطاقة العميقة للدفاع عن نفسها ,إذا لمستها العاصفة ,هي سوف تتمزق على الفور.
“نعم فعلاً ,ماتت” وقالت ياسمين بهدوء شديد “أما بالنسبة لتلك المرأة ,فهي على وشك الموت أيضاً”.
فقط عندما كان الإعصار المخيف على بعد ثلاثة أقدام من الجنية الصغيرة ,ظهر ظل صغير قرمزي فجأة أمام الأعصار ,ومع تحريك من يدها الصغيرة…..يمكن سماع صوت ضعيف فقط ,ثم هذا الأعصار في الوافع تحطم مرة أخرى ,ومباشرةً تراجع التنين الفيضانات بسرعة.
بدأت الجنية الصغيرة ,التى فقدت كل قوتها ,تسقط من الجو ,أغلقت عينيها ,وكانت تعبيراتها هادئة بشكل لا يقارن ,لأنها كانت واضحة جداً حول كيفية إنتهاء كل شيء….كانت عروقها العيمقة قد تحطمت ,وقطعت خطوط طولها ,وكانت بالفعل مشلولة ,ولم تعد تمتلك أى إرادة لمواصلة العيش.
أرتفع التنين الذكر الفيضانات مع عاصفة عنيقة وإلتفت فجأة إلى الوراء ,وبالنظر إلى الصور الحمراء الصغيرة التى ظهرت فجأة أمامه ,تعبير من الخوف أومض في عينيه” م…من أنت!”.
“أنا لم أصبح مجنون!” يون تشي شدد على أسنانه ,وقال “لا أستطيع السماح لها بالموت! إلتقت بهذه الكارثة بينما كانت تحاول حمايتي! أنا بالتأكيد…بالتأكيد لن أسمح لها بالموت! ياسمين ,أقتل بسرعة تنين الذكر الفيضانات….إنظري لهذا أم أتسول لك ,بسرعة أقتل هذا التنين الذكر الفيضانات! إذا ماتت الجنية الصغيرة حقاً من قبل تنين ذكر الفيضانات ,لن أكون في سلام لبقية حياتي!! ياسمين!!”.
كان مجرد تحرك عرضية من يدها ,دون أي تقلب في طاقتها ,صدت العاصفة السامة فقط هذه النقطة كانت كافية لإثبات أن قوة هذه الفتاة الإنسان الصغيرة أمامه تجاوزته من قبل ثلاث مستويات كاملة على الأقل! وما يثير الخوف حقاً هو الضغط الذي لا نهاية له الذي تسببه ,طوال حياته ,لم يشهد أبداً مثل هذا الضغط المخيف ,في موجهة هذا الضغط ,شعر كما لو كان قطعة من الغبار أمام البحر الشاسع.
هذه العملية برمتها إستمرت بالكاد لمدة خمسة أنفاس من الوقت….في خمسة أنفاس من الوقت فقط ,التنين الفيضانات ,التى كانت عدة عشرات من الامتار طولاً ,وتحولت إلى منحوتة جليدية من الرأس إلى الذيل ,حدث كل شيء بسرعة حتى أن الذكر التنين الفيضانات لم يكن لديه حتى الوقت للرد.
لم تستجب ياسمين ,وكانت نظراتها مليئة ببلورات من نية القتل والغضب ,وقد مددت إصبع أبيض حساس وأشارت إلى التنين الفيضانات ,وتوهج أحمر خافت إلى حد ما أضائة من على طرف أصبعها “هذا أمر مزعج بحق….مثل هذا الضئيل المنخفض على مستوي تنين فيضانات أجبر فعلاً هذه الأميرة على إضاعة سنة كاملة من العمل الدؤوب ,إذا لم أكن مصابة بهذا السم السام ,أود بالتأكيد تمزيقك إلى الألاف من القطع….فالتموت!!”.
كان يون تشي واضحاً جداً حول ماذا سيكون عواقب هجوم ياسمين ,كما تذكر بوضوح المشهد في ذلك الوقت ,حيث كانت روح ياسمين متناثرة تقريباً بعد أن هاجمت تنين اللهب ,ولكن تنانين الفيضانات الإثنين لا يمكن على الإطلاق مقارنتهم مع تنين اللهب ,ومع تنقية لؤلؤة السم السماوية خلال هذه الفترة من الزمن ,كانت الحالة الحالية لـ ياسمين أفضل بكثير من ذي قبل ,لذلك الخروج وقتلها للتنانين قد تسبب لإهدار كل ما قامت به من تنقية إلى الأن ,ولكن على الأقل لن يكون هناك خطر يشتت روحها.
تماماً كما سقط صوتها ,إمتد إصبح ياسمين برفق في الهواء….
من الجنية الصغيرة ,يون تشي يمكنه السعور بالإستياء العميق والغضب البارد….كان هناك حتى تلميح من الإستعداد الحاسم للموت ,وفي اللحظة التى إنتهت من أخر كلامها ,توهج أزرق عميق ينبعث فجأة من جسد الجنية الصغيرة وإتجه نحو السماء ,وإطلق النار مباشرةً نحو السماوات….وفي الوقت نفسة ,إنخفضت درجة الحرارة المحيطة بمعدل مرعب لا يقاس.
ززيييي…..
فقط في زاوية عينيها ,دمعه واحد نزلت بهدوء أسفل وجهها.
في نفس الوقت ,ظهرت سلسلة نحيلة من الضوء القرمزي فجأة فوق جسد التنين الفيضانات ,وجسد التنين الفيضانات إنقسم بشكل متساوي على طول هذا السلسلة المتشابها من الضوء الأحمر ,إتسعت عيون التنين ,ولم يتحرك مرة أخرى….
“ماذا تقصدين؟” قلب يون تشي خفق بقوة.
دون صوت ,دون أي معركة شرسة ,حتى من دون صرخة موت ,تم القاء على التنين الذكر الفيضانات تماماً.
تلاشى الضوء الأزرق على جسد الجنية الصغيرة ,حتى قوتها وهالتها تبددت تقريباً ,وتحول وجهها شاحب كـ ثلج كما أغلقت عينيها مع هدوء لا يضاهى.
بواسطة :
ووصلت إلى هذا النوع من الظروف ,بدأ الشعور المتزايد بالغضب في التجمع داخل العيون الجميلة للجنية الصغيرة.
![]()
فقط عندما كان الإعصار المخيف على بعد ثلاثة أقدام من الجنية الصغيرة ,ظهر ظل صغير قرمزي فجأة أمام الأعصار ,ومع تحريك من يدها الصغيرة…..يمكن سماع صوت ضعيف فقط ,ثم هذا الأعصار في الوافع تحطم مرة أخرى ,ومباشرةً تراجع التنين الفيضانات بسرعة.
