Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 274

“من المستحيل الرجوع الى هذه الحقيقة ” قالت ياسمين: “ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن التدخل في” القدر “و” التناسخ “هو أكثر صعوبة من التدخل في” الأبعاد “و” الوقت بعشرات ملايين المرات “.

274 – مغادرة عالم حوض السماء السري

عندما كان صغيرا، كان مليئا بالفضول عن خطيبته شيا شنغيو. عندما كان يلعب جنبا إلى جنب مع شيا يوانبا، كثيرا ما يسأل عن شيا تشينغيو، ولكن كان ل شيا يوانبا نفس الإجابة في كل مرة … إنها تتدرب.

“أنا لا أعرف”. يون تشى لم ينفي ياسمين، لكنه لم يتمكن من تأكيد ذلك أيضاً.

“القوة الهائلة مهمة جدا بالنسبة لي، وهذا شيء سوف أطارده كامل حياتي.

بعد التردد قليلاً، قال بصراحة: “لكني في الواقع استنسخت لأنني في الأصل سممت حتى الموت في قارة السماء العميقة، وفي قارة الغيمة الزرقاء، سقطت في الهاوية عندما كنت في السابعة والعشرين … بعد الاستيقاظ، عدت إلى قارة السماء العميقة، واستيقظ تحت وضع كنت فيه مسمماً حتى الموت… كل شيء حتى الآن.

كما استغلت كلمات الياسمين الأخيرة اضطراب دماغ يون تشي بشكل كبير؛ فجأة جعلت دماغه خالياً.

لينغ ير، كانت أهم شخص في قارة الغيمة الزرقاء، لكنها قد توفيت بالتأكيد! “

السبيل الوحيد للقاء لينغ ير مرة أخرى، أن يصبح قوياً. طالما كان أقوى، وقوياً حتى النقطة التي يستطيع فيها تغيير السماوات والأرض، إذاً قارة الغيمة الزرقاء سوف تظهر، ويمكنه أن يجد لينغ ير مرة أخرى !!

ياسمين: “…”

عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة، ولكنني لم أرى ابتسامتك من قبل “.

“هذا النوع من الأشياء حدث لك فعلاً!؟” كانت ياسمين مندهشة حقا.

بعمر سبعة عشر عاما في عالم الإمبراطور العميق، هذا إنجاز على مستوى من الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة … انبثاق تلميذ من مستوى الأرضِ المقدسة من إمبراطورية الرياح الزرقاء الصغيرة، ربما كامل قارة السماء العميقة سوف تهتز.

سمعت عن الأساطير المتعلقة بمرآة سامزارا، لكنها لم ترى مرآة سامزارا وامكانياتها على الإطلاق.

لينغ ير، كانت أهم شخص في قارة الغيمة الزرقاء، لكنها قد توفيت بالتأكيد! “

إذا كان ما قاله يون تشي صحيحا، إذاً أنه يتناسب تماما مع أساطير مرآة سامزارا “المرور من خلال دورة التناسخ”! فقط مرآة سامزارا يمكنها تحقيق هذه الأشياء!

لا ينبغي أن تكون قارة الغيمة الزرقاء بعيدة جدا عن قارة السماء العميقة. عندما تصل قوتي إلى ارتفاع معين، أستطيع بطبيعة الحال أن أرى جزءا أكبر من العالم … بالنسبة لك، هذا هو السبيل الوحيد للعودة إلى تلك القارة.

“إذاً، في ذكرياتك، كان هناك عنصر دائما على جسمك … إذا كنت أُخمن بشكل صحيح، ينبغي أن تكون القلادة التي كنت ترتديها دائما على رقبتك؟ أتذكر عند فتحها، لم يكن هناك سوى مرآة بالداخل … “قالت ياسمين ببطء:” إذاً، بصرف النظر عن اللؤلؤة السماوية، كان هناك فعلا كنز عميق سماوي آخر على جسمك! إلا أنه، من أين حصلت على هذا الكنز السماوي؟ “

قبل انهاء يون تشي من جملته، امتصا في وقت واحد في الدوامات المكانية.

“أنا لا أعرف … كانت دائما علي. فكرت دائما أن السبب في ارتدائي لها؛ لأنها الدليل الوحيد للعثور على والِدَيْ “. هز يون تشي رأسه:” الشيء الوحيد الذي أريد أن أعرفه الآن هو: منذ أن قارة الغيمة الزرقاء حقيقية، إذاً أين هي؟ كيف يمكنني العودة إلى هناك … كانت هذه لينغ ير الحقيقية … يجب أن أجدها مرة أخرى! “

تحرك قلب يون تشي بينما ينظر في شيا تشينغيو بصدمة.

“… إذا كنت أستطيع ترك جسمك والتحرك كما أتمنى، سأستطيع أيجاد مكان قارة الغيمة الزرقاء في غضون ثلاثة أيام، ولكن ذلك مستحيل تماما بالنسبة لي الآن.

إن لم يكن بسببك، لن أتمكن من الوصول إلى الارتفاع الحالي. لذا، شكرا لك … “قالت شيا تشينغيو بخفة بينما تسيطر على نظرتها.

لا ينبغي أن تكون قارة الغيمة الزرقاء بعيدة جدا عن قارة السماء العميقة. عندما تصل قوتي إلى ارتفاع معين، أستطيع بطبيعة الحال أن أرى جزءا أكبر من العالم … بالنسبة لك، هذا هو السبيل الوحيد للعودة إلى تلك القارة.

إن لم يكن بسببك، لن أتمكن من الوصول إلى الارتفاع الحالي. لذا، شكرا لك … “قالت شيا تشينغيو بخفة بينما تسيطر على نظرتها.

ليست بعيدة جدا … هذا يتعلق بمستوى طاقة ياسمين! إذا كانت ليست بعيدة جدا، كيف يمكن ألّا يكون هناك أي سجلات للقارة السماء العميقة في قارة الغيمة الزرقاء. حتى لو كان تخمين ياسمين صحيحا، وكانت قارة الغيمة الزرقاء وقارة السماء العميقة على نفس الكوكب، فإن المسافة بين الاثنتين ستكون بالتأكيد مستحيلة كثيراً، وهي مسافة يصعب الوصول إليها أكثر من السماء.

حدق في جميع أنحاء شيا تشينغيو مع تعبير غريب وقال: “أريد حقا أن أرى كيف ستفاجأ سيدتك والجميع عندما يجدون أنك دخلت عالم الإمبراطور العميق”.

كما استغلت كلمات الياسمين الأخيرة اضطراب دماغ يون تشي بشكل كبير؛ فجأة جعلت دماغه خالياً.

“أنا لا أعرف”. يون تشى لم ينفي ياسمين، لكنه لم يتمكن من تأكيد ذلك أيضاً.

صحيح … هذا صحيح! مهما فكرت في ذلك الآن، ذلك عديم الفائدة! على الأقل استنتاج أن سو لينغ ير لا تزال في هذا العالم. كان مفاجأة سارة بشكل لا يصدق.

تحركت يدها قليلا وانتشر الثلج الأبيض في جميع الاتجاهات الأربعة في الرياح المتجمدة.

السبيل الوحيد للقاء لينغ ير مرة أخرى، أن يصبح قوياً. طالما كان أقوى، وقوياً حتى النقطة التي يستطيع فيها تغيير السماوات والأرض، إذاً قارة الغيمة الزرقاء سوف تظهر، ويمكنه أن يجد لينغ ير مرة أخرى !!

في ذلك الوقت، عندما كان في مدينة الغيمة العائمة، كان معاقاً وعاجزاً، لذلك كان دائما يتعرض للتخويف حتى انه طرد في نهاية المطاف من عشيرته بدون أي قوة لمقاومة الشباب الآخرين.

أصبح مزاج يون تشي هادئا بشكل لا يصدق. أخذ نفساً من الهواء وسأل فجأة: “ياسمين، إذا كان ذلك حقا بسبب تدخل الكنز السماوي العميق الذي جعل وقت قارة الغيمة الزرقاء يتراجع إلى الوراء، إذاً في الوقت الراهن؛ على قارة الغيمة الزرقاء، يمكن أن تظهر لؤلؤة سماوية أخرى؟”

نظرت شيا تشينغيو بعمق في يون تشي، وقالت فجأة: “شكرا لك”.

“هذا غير محتمل”. قالت ياسمين بخفة: “هناك أيضا شيء أنت مخطئٌ حوله. إذا تم تفعيل سلطة مرآة سامزارا حقا، إذاً التدفق العكسي في الوقت سيكون جزءاً صغيرا مما يمكن أن تفعله. الشيء الأكثر احتمالاً للتدخل فيه هو ‘القدر’ و ‘التناسخ’.

“يبدو أننا نعود …”

في الوقت الراهن، ليس أنت ولؤلؤة السماء فقط، من الممكن أنهم … أنهم لم يكونوا موجودين أصلاً “.

إن لم يكن بسببك، لن أتمكن من الوصول إلى الارتفاع الحالي. لذا، شكرا لك … “قالت شيا تشينغيو بخفة بينما تسيطر على نظرتها.

يون تشي: “…”

“عدم إساءة معاملتهم …” رموش شيا شنغيو أغلقت بهدوء كما أجابت بصوت لطيف بينما رفرفت الثلوج: “أنا فقط أسعى … لِلم شمل أسرتي”.

“القدر”، “التناسخ” … كانت هذه الكلمات وهمية واسطورية.

كانت الأشياء التي كان من المستحيل لمسها بغض النظر عن أي شيء.

“أنا لا أعرف … كانت دائما علي. فكرت دائما أن السبب في ارتدائي لها؛ لأنها الدليل الوحيد للعثور على والِدَيْ “. هز يون تشي رأسه:” الشيء الوحيد الذي أريد أن أعرفه الآن هو: منذ أن قارة الغيمة الزرقاء حقيقية، إذاً أين هي؟ كيف يمكنني العودة إلى هناك … كانت هذه لينغ ير الحقيقية … يجب أن أجدها مرة أخرى! “

يون تشي لم يعتقد أنه من الممكن أن يتدخل في مثل هذه الأشياء الوهمية بشكل لا يصدق.

“يبدو أننا نعود …”

فتح كفه، نظر إلى القلادة القاتمة، وسأل بهدوء: “إذا كان هذه هي حقا مرآة سامزارا، ثم أي نوع من الأشخاص … يمكن أن يخلق مثل هذا الشيء فعلاً …”

“يبدو أننا نعود …”

“من المستحيل الرجوع الى هذه الحقيقة ” قالت ياسمين: “ولكن الشيء الوحيد المؤكد هو أن التدخل في” القدر “و” التناسخ “هو أكثر صعوبة من التدخل في” الأبعاد “و” الوقت بعشرات ملايين المرات “.

تحرك قلب يون تشي بينما ينظر في شيا تشينغيو بصدمة.

عندما وجدت الآلهة الحقيقية، كان هناك بالتأكيد قوى يمكنها أن تتداخل مع تدفق الوقت، ولكن إله حقيقي واحد ليس لديه القدرة على التدخل في “القدر” و “التناسخ”.

وبما أن هذه القوانين هي أهم القوانين منذ النظام العالمي، فإنه ينبغي أن تكون مطلقة على الإطلاق؛ خلاف ذلك، سيكون هناك فوضى خارجة عن السيطرة والتوقع في النظام العالمي.

كان لها ارتباط غامض بالقوة العميقة الذي كان غير مفهوم لغيرها من الناس.

ومع ذلك، فإن مرآة سامزارا يمكنها في الواقع العبث بالقوانين العالمية الأساسية … انصهار لؤلؤة السم السماوية مع جسمك، هو تماما بسبب التدخل في “القدر”. جعل ما ينبغي أن يكون مستحيلا، ممكناً. لم يكن أحد يعرف من الذي خلقها، وما القوة التي خلقتها.

وبما أن هذه القوانين هي أهم القوانين منذ النظام العالمي، فإنه ينبغي أن تكون مطلقة على الإطلاق؛ خلاف ذلك، سيكون هناك فوضى خارجة عن السيطرة والتوقع في النظام العالمي.

“هناك العديد من الأساطير عن مرآة سامزارا. في تاريخها، سقطت في أيدي كثير من الناس حتى سقطت أخيرا في مكان ما غير معروف … ولكن في كل هذه السنوات، لم يسبق لي أن سمعت عن أي شخص قادر على تفعيل قوتها.

وبما أن هذه القوانين هي أهم القوانين منذ النظام العالمي، فإنه ينبغي أن تكون مطلقة على الإطلاق؛ خلاف ذلك، سيكون هناك فوضى خارجة عن السيطرة والتوقع في النظام العالمي.

بالنسبة للكنوز العميقة السماوية، ما كان أكثر استحالة هو أنك … أنت بوضوح إنسان رديء، ولكنك تمتلك كنزين عموميين سماويين … إذا لم يكن الأمر يتعلق بحقيقة أن علي الاعتماد على اللؤلؤة السماوية، وانصهار اللؤلؤ السماوية مع جسمك، سأختار قتلك دون تردد واستولي على كل من كنوز العميقة السماوية الخاصة بك. “

“هذا غير محتمل”. قالت ياسمين بخفة: “هناك أيضا شيء أنت مخطئٌ حوله. إذا تم تفعيل سلطة مرآة سامزارا حقا، إذاً التدفق العكسي في الوقت سيكون جزءاً صغيرا مما يمكن أن تفعله. الشيء الأكثر احتمالاً للتدخل فيه هو ‘القدر’ و ‘التناسخ’.

“يون تشي، ماذا حدث لك؟”

“عدم إساءة معاملتهم …” رموش شيا شنغيو أغلقت بهدوء كما أجابت بصوت لطيف بينما رفرفت الثلوج: “أنا فقط أسعى … لِلم شمل أسرتي”.

صدر صوت قلق بشدة من الهواء الهش والبارد بجانب آذان يون تشي. كانت تمسك كفه،

سمعت عن الأساطير المتعلقة بمرآة سامزارا، لكنها لم ترى مرآة سامزارا وامكانياتها على الإطلاق.

لم يضع القلادة حول عنقه، وخزنها في اللؤلؤة السماوية. ثم ابتسم بهدوء في شيا شنغيو: “لا شيء، لدي فقط بعض الندم المفاجئ”.

فتح كفه، نظر إلى القلادة القاتمة، وسأل بهدوء: “إذا كان هذه هي حقا مرآة سامزارا، ثم أي نوع من الأشخاص … يمكن أن يخلق مثل هذا الشيء فعلاً …”

بعد ابتلاع بذرة المياه لإله الشر، أصبح يون تشي حميماً جدا مع عنصر المياه في الوقت الراهن، تجاوز شيا تشينغيو بكثير. ولا يشعر بأدنى برد في هذا العالم من الجليد والثلج.

“يبدو أننا نعود …”

حدق في جميع أنحاء شيا تشينغيو مع تعبير غريب وقال: “أريد حقا أن أرى كيف ستفاجأ سيدتك والجميع عندما يجدون أنك دخلت عالم الإمبراطور العميق”.

دون أدنى شك، بعد مغادرة عالم حوض السماء السري، الوقت الذي ستعرض شيا تشينغيو قوتها العميقة، سيكون هناك ضجة ضخمة لا توصف.

دمدمة الدمدمة …

بعمر سبعة عشر عاما في عالم الإمبراطور العميق، هذا إنجاز على مستوى من الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة … انبثاق تلميذ من مستوى الأرضِ المقدسة من إمبراطورية الرياح الزرقاء الصغيرة، ربما كامل قارة السماء العميقة سوف تهتز.

في الوقت الراهن، ليس أنت ولؤلؤة السماء فقط، من الممكن أنهم … أنهم لم يكونوا موجودين أصلاً “.

نظرت شيا تشينغيو بعمق في يون تشي، وقالت فجأة: “شكرا لك”.

قبل انهاء يون تشي من جملته، امتصا في وقت واحد في الدوامات المكانية.

“…لماذا تشكريني؟”

حدق في جميع أنحاء شيا تشينغيو مع تعبير غريب وقال: “أريد حقا أن أرى كيف ستفاجأ سيدتك والجميع عندما يجدون أنك دخلت عالم الإمبراطور العميق”.

“القوة الهائلة مهمة جدا بالنسبة لي، وهذا شيء سوف أطارده كامل حياتي.

السبيل الوحيد للقاء لينغ ير مرة أخرى، أن يصبح قوياً. طالما كان أقوى، وقوياً حتى النقطة التي يستطيع فيها تغيير السماوات والأرض، إذاً قارة الغيمة الزرقاء سوف تظهر، ويمكنه أن يجد لينغ ير مرة أخرى !!

إن لم يكن بسببك، لن أتمكن من الوصول إلى الارتفاع الحالي. لذا، شكرا لك … “قالت شيا تشينغيو بخفة بينما تسيطر على نظرتها.

“القدر”، “التناسخ” … كانت هذه الكلمات وهمية واسطورية.

في ذلك الوقت، عندما كان في مدينة الغيمة العائمة، كان معاقاً وعاجزاً، لذلك كان دائما يتعرض للتخويف حتى انه طرد في نهاية المطاف من عشيرته بدون أي قوة لمقاومة الشباب الآخرين.

ظلت شيا تشينغيو صامتة لفترة من الوقت. مدت يديها التي كاليشم، والتقطت بعض الثلوج المحلقة وردت بلطف: “ألست مثلي … أنت، لماذا أنت تستمر بذلك؟”

بدون مساعدتها، فإن أقاربه الحبيبين سوف يواجهون صعوبات … بعد الاجتماع مرة أخرى، كان قد نما بالفعل إلى شجرة ثقبت السماوات. كانت المساعدة التي قدمها لها في ذلك الوقت أكثر مما أعطته بعشرة ملايين مرة.

بدون مساعدتها، فإن أقاربه الحبيبين سوف يواجهون صعوبات … بعد الاجتماع مرة أخرى، كان قد نما بالفعل إلى شجرة ثقبت السماوات. كانت المساعدة التي قدمها لها في ذلك الوقت أكثر مما أعطته بعشرة ملايين مرة.

“هيه، نحن متزوجان، لسنا بحاجة إلى شكر بعضنا البعض.” يون تشي أومأ وضحك: “إذا كنت تريدين حقا شكري، هم … اسمحي لي أن أراك تبتسمين.

يون تشي: “…”

عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة، ولكنني لم أرى ابتسامتك من قبل “.

تراكمت الثلوج ببطء على كف شيا تشينغيو، ولم تذب لفترة طويلة.

هزت شيا تشينغيو رأسها برفق: “مستحيل. منذ أن كنت في الرابعة من العمر، نسيت بالفعل كيف أبكي، وكيفية الابتسام … “

274 – مغادرة عالم حوض السماء السري

ذهل يون تشي على الفور. ورأى الارتباك الكئيب الماضي يلمع في عيون شيا تشينغيو.

“القدر”، “التناسخ” … كانت هذه الكلمات وهمية واسطورية.

فكر لفترة من الوقت وقال: “إذاً يمكنك أن تقولي لي لماذا تستمرين في طلب القوة؟”

دوامتين مكانيتين توسعا بسرعة وظهرا بشكل فردي بجانب يون تشي وشيا تشينغيو.

عندما كان صغيرا، كان مليئا بالفضول عن خطيبته شيا شنغيو. عندما كان يلعب جنبا إلى جنب مع شيا يوانبا، كثيرا ما يسأل عن شيا تشينغيو، ولكن كان ل شيا يوانبا نفس الإجابة في كل مرة … إنها تتدرب.

قال يون تشي دون أدنى تردد: “لنفسي، ولجميع الأشخاص الذين يهموني، عدم إساءة معاملتهم”.

عمليا كامل وقتها كان مكرساً لتدريب القوة العميقة. حتى عندما بلغ يون تشي ستة عشر عاما، لم يشاهدها سوى بضع مرات، وكانوا جميعا رؤى عابرة.

عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة، ولكنني لم أرى ابتسامتك من قبل “.

كان لها ارتباط غامض بالقوة العميقة الذي كان غير مفهوم لغيرها من الناس.

يون تشي: “…”

ظلت شيا تشينغيو صامتة لفترة من الوقت. مدت يديها التي كاليشم، والتقطت بعض الثلوج المحلقة وردت بلطف: “ألست مثلي … أنت، لماذا أنت تستمر بذلك؟”

“…لماذا تشكريني؟”

قال يون تشي دون أدنى تردد: “لنفسي، ولجميع الأشخاص الذين يهموني، عدم إساءة معاملتهم”.

سمعت عن الأساطير المتعلقة بمرآة سامزارا، لكنها لم ترى مرآة سامزارا وامكانياتها على الإطلاق.

“عدم إساءة معاملتهم …” رموش شيا شنغيو أغلقت بهدوء كما أجابت بصوت لطيف بينما رفرفت الثلوج: “أنا فقط أسعى … لِلم شمل أسرتي”.

سمعت عن الأساطير المتعلقة بمرآة سامزارا، لكنها لم ترى مرآة سامزارا وامكانياتها على الإطلاق.

تحرك قلب يون تشي بينما ينظر في شيا تشينغيو بصدمة.

عمليا كامل وقتها كان مكرساً لتدريب القوة العميقة. حتى عندما بلغ يون تشي ستة عشر عاما، لم يشاهدها سوى بضع مرات، وكانوا جميعا رؤى عابرة.

تساءل بصمت عن معنى كلماتها لفترة من الوقت ثم سأل: “هذه” الأسرة “، هل تشملني؟ إذا كنتِ تتحدثين عن عائلة، إذاً زوجك، يجب أن يكون عندك … الأكثر حميمية من الأسرة التي على الورق. “

عمليا كامل وقتها كان مكرساً لتدريب القوة العميقة. حتى عندما بلغ يون تشي ستة عشر عاما، لم يشاهدها سوى بضع مرات، وكانوا جميعا رؤى عابرة.

تراكمت الثلوج ببطء على كف شيا تشينغيو، ولم تذب لفترة طويلة.

بعمر سبعة عشر عاما في عالم الإمبراطور العميق، هذا إنجاز على مستوى من الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة … انبثاق تلميذ من مستوى الأرضِ المقدسة من إمبراطورية الرياح الزرقاء الصغيرة، ربما كامل قارة السماء العميقة سوف تهتز.

تحركت يدها قليلا وانتشر الثلج الأبيض في جميع الاتجاهات الأربعة في الرياح المتجمدة.

دون أدنى شك، بعد مغادرة عالم حوض السماء السري، الوقت الذي ستعرض شيا تشينغيو قوتها العميقة، سيكون هناك ضجة ضخمة لا توصف.

طرق الألم الذي لا يصدق قاتماً في قلبها وانتشر بصمت: “أنا لا أصلح أن أكون زوجة … لأنني قد لا أكون قادرة على الوفاء بمسؤوليات الزوجة … سيكون هناك يوم سوف اغادر من هنا للذهاب إلى مكان بعيد، وقد يكون من المستحيل العودة بعد ذلك … “أغلقت عينيها وتحدثت بهدوء كما لو كانت في حلم:” المرة، عندما كنت عادياً مثل الرمال؛ جعلتني أقلق عليك في بعض الأحيان. الآن، أنت مبهر كما الماس، وجعلتني، معدةً إلى لا مستقبل، أشعر بالمزيد والمزيد من الرعب … “

ظلت شيا تشينغيو صامتة لفترة من الوقت. مدت يديها التي كاليشم، والتقطت بعض الثلوج المحلقة وردت بلطف: “ألست مثلي … أنت، لماذا أنت تستمر بذلك؟”

دمدمة الدمدمة …

عندما كان صغيرا، كان مليئا بالفضول عن خطيبته شيا شنغيو. عندما كان يلعب جنبا إلى جنب مع شيا يوانبا، كثيرا ما يسأل عن شيا تشينغيو، ولكن كان ل شيا يوانبا نفس الإجابة في كل مرة … إنها تتدرب.

سُمع ضجيج هائج عميق وبعيد، وبدأت الاهتزازات الطفيفة تنشأ من الأرض.

تراكمت الثلوج ببطء على كف شيا تشينغيو، ولم تذب لفترة طويلة.

دوامتين مكانيتين توسعا بسرعة وظهرا بشكل فردي بجانب يون تشي وشيا تشينغيو.

كان لها ارتباط غامض بالقوة العميقة الذي كان غير مفهوم لغيرها من الناس.

“يبدو أننا نعود …”

ذهل يون تشي على الفور. ورأى الارتباك الكئيب الماضي يلمع في عيون شيا تشينغيو.

قبل انهاء يون تشي من جملته، امتصا في وقت واحد في الدوامات المكانية.

عرفنا بعضنا البعض لفترة طويلة، ولكنني لم أرى ابتسامتك من قبل “.

بواسطة :

كما استغلت كلمات الياسمين الأخيرة اضطراب دماغ يون تشي بشكل كبير؛ فجأة جعلت دماغه خالياً.

AhmedZirea


بعد ابتلاع بذرة المياه لإله الشر، أصبح يون تشي حميماً جدا مع عنصر المياه في الوقت الراهن، تجاوز شيا تشينغيو بكثير. ولا يشعر بأدنى برد في هذا العالم من الجليد والثلج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط