Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 426

وصول الأراضي المقدسة (2)

وصول الأراضي المقدسة (2)

 

ومع ذلك، بعد أن رأى شخصية فينغ شيو ير الخيالية التي كانت وهمية كإلهة، شعر بأن المرأتين الساحرتين كالزهور بجانبه ببساطة مبتذلين إلى أقصى الحدود، مما جعله بلا رغبة في الشعور بهما.

“هاها”، وقف فينغ هينكونغ وربتت يداه على لينغ كون: “الشيخ لينغ، لقد مر خمسة وعشرون عامًا. أثق أنك كنت بخير “.

على الرغم من أن فينغ هينكونغ قد علم بالفعل أن يي شينغهان كان مطلقاً للعنان مع النساء، إلا أنه لم يتوقع منه أن يكون فاجعا جدا.

 

 

“كما هو متوقع، فإن الشخص القادم من منطقة السيف السماوي هو هذا الشخص مرة أخرى.” تذمر فينغ زهيون بصوت منخفض.

 

 

“هاها”، وقف فينغ هينكونغ وربتت يداه على لينغ كون: “الشيخ لينغ، لقد مر خمسة وعشرون عامًا. أثق أنك كنت بخير “.

“مرة أخرى؟ وهو ما يعني، أنه كان نفسه آخر مرة أيضا؟ ” سأل يون تشي.

 

“لا داعي للقلق، هيئة التسعة العميقة الرائعة الأسطورية… ناهيك عن نصف كيلوغرام من البلورات الأرجوانية الإلهية المعرقة، حتى خمسة عشر كيلوغراما تستحق كل هذا العناء!

“صحيح. قيل إن سكان منطقة السيف السماوي يمارسون سيفهم في هدوء، ومع ذلك، فإن لينغ كون يسافر بدلاً من ذلك إلى الدول السبع في السماء العميقة لسنوات طويلة، وهو الشخص الذي يبقى خارج منطقة السيف السماوية لأطول فترة. على الرغم من أن وضعه في منطقة السيف العظيم ليس عالياً للغاية، يبدو أنه تلقى الكثير من اعتراف سيد السيف”.

ضحك فينغ هينكونغ بصوت خافت: “هههه، الشيخ لينغ متواضع”، ثم تغيرت لهجته: “الشيخ لينغ، هل الشخص الذي وصل معك، هو سيد القاعة الشاب يي؟”

 

إن الذهاب وجها لوجه مع الأخت الكبرى شيو ير في يوم آخر، وتقديرك وحدك، لن يكون ذلك أكثر متعة … هاهاهاهاها! ”

أعطى لينغ كون موجة لفينغ هينكونغ أيضاً: “لقد كنتُ بخير بطبيعة الحال. وبدلاً من ذلك، أصبحت هالة سيد الطائفة فينغ هينكونغ أكثر ثخانة وعمق، هذا الـ لينغ بعيدًا جدًا بالفعل”.

 

 

تحت مداعبته ولمسه، تأوهت المرأتان الجميلتان مراراً وتكراراً مع التواء خصورهما.

ضحك فينغ هينكونغ بصوت خافت: “هههه، الشيخ لينغ متواضع”، ثم تغيرت لهجته: “الشيخ لينغ، هل الشخص الذي وصل معك، هو سيد القاعة الشاب يي؟”

 

 

 

بمجرد أن انتهى سؤال فينغ هينكونغ، تغيرت بشرة شيوخ طائفة العنقاء في الخلف على الفور بشكل طفيف كما رفعت رؤوسهم إلى الأعلى مباشرة.

“في عالمي أنا، يي شينغان، ليس هناك مثل عبارة متسرع للغاية! المرأة التي لدي نزوة تجاهها، يعتقدون أنهم يستطيعون أن يوقفوني فقط من خلال طائفتهم العنقاء الإلهية!؟ ”

 

 

“هاهاهاها!”

“ماذا؟ يي شينغهان!؟ ”

 

في اللحظة التي دخل فيها يي شينغهان المقاعد، تحرك لينغ كون على الفور، وقال بصوت هادئ للغاية:

جاءت ضحكة قلبية أخرى من على بعد مسافة. لم يكن هذا الضحك ضخماً وقويًا مثل لينغ كون، ولكنه كان متعمدًا ومبهجًا، ولم يكن هناك سوى عدد قليل في السماء العميقة ممن يجرؤ على الضحك بشكل غير مقيَّد في منطقة طائفة العنقاء.

لم يكن أحد يعرف ما إذا كان ذلك لأن رغبته قد فاقت ضبط نفسه، أو … ببساطة لم يكن خائفا من غضب طائفة العنقاء الإلهي على الإطلاق.

وسط الضحك البربري، توهج تألق أبيض مشابه لأشعة الشمس الحارقة فجأة في السماء أعلاه. على الجانب الآخر، ظهر هلال عائم بنفس الحجم. هذان الشمس والقمر خطفوا على الفور كل تألق في هذا الفضاء.

“ياسمين، ما مدى قوة هذا يي شينغهان؟” سأل يون تشي بصوت هادئ.

 

كلام فينغ هينكونغ، جعل من الصعب على الناس أن يستخلصوا الدلالة السلبية، لكن هذه النبرة من اللامبالاة الشديدة، كشفت بالفعل عن الغضب الذي كان مختبئاً وراء قدرته على التحمل.

خرج شاب ببطء من داخل إشعاع الشمس الدائرية وهلال القمر. كانت حواجبه، البيضاء اللون، حادة كالسيوف وعيناه تتلألأ مثل النجوم.

 

كان وجهه مثل اليشم الأبيض، اخترقت الحواجب المنحدرة والمرتفعة بعمق في خط شعره، حيث علقت ابتسامة عاطفية على وجهه الآن … لنكون أكثر دقة، كانت تلك ابتسامة فاحشة. بينما هو نفسه، لم يكن لديه أي نية لإخفاء “الفحش”.

وقفت فينغ شيو ير بجدية: “شيو ير تلقي التحية على سيد القاعة الشاب.”

 

 

فتح ذراعيه، وفي الحال، خرجت امرأتان ساحرتان من كل الجوانب من داخل الإشعاع، مأرجحتان خصرهما الذي يشبه ثعبان الماء، وألقيتا نفسيهما في أحضانه من كلا الجانبين.

قفزت جفون لينغ كون … الكلمات القادمة من فم يي شينغان، بالتأكيد لن تكون كلمات لا أساس لها. منذ أن تجرأ على قول ذلك، سيكون عنده ضمانة مؤكدة.

انفجر الرجل في الضحك بصوت عال، وتحت ضوء تألق الشمس والقمر، ارتدت أكمامه من رداءه وهو ينزل ببطء بينما يحمل المرأتين. وعلاوة على ذلك، قام بتحريك يديه أعلى وأسفل على جسدي المرأتين باستمرار، كما لو كان هذا المكان بلا أناس في الأرجاء.

أدخل يي شينغان كفه في ملابس المرأة على يمينه، يعجنها بوحشية، وعيناه تثيران الفاحشة:

تحت مداعبته ولمسه، تأوهت المرأتان الجميلتان مراراً وتكراراً مع التواء خصورهما.

وقفت فينغ شيو ير بجدية: “شيو ير تلقي التحية على سيد القاعة الشاب.”

“هذا الشخص …” حبكت حواجب يون تشي بشكل كبير، لكنه لم يكن بسبب سلوكه الذي لا يحتمل إطلاقاً تحت أعين الجميع. بدلا من ذلك، لأنه من جسد هذا الشخص، شعر بنوع هائل للغاية من الهالة.

بسماع اسم هذا الشاب، صرخ الجمهور على الفور بمفاجأة. لأن هذا كان اسم السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية! الشخص من قاعة الشمس القمر الإلهية هذه المرة، كان في الواقع السيد الشاب للقاعة!!

 

عندما هبط الشاب، تلاشى تألق الشمس والقمر في النهاية. ومع ذلك، لم يهبط على مقعده، وبدلاً من ذلك هبط أمام منطقة جلوس سيد طائفة العنقاء، على بعد أقل من عشر خطوات من مقعد فينغ شيو ير. ترك اثنين من النساء، واتخذ خطوة إلى الأمام، كما رفعت يده قليلا، تضيق عيناه في منتصف الطريق:

فكلما كان هناك شخص ما مطلق للعنان وبهياً أكثر على السطح، كان غالباً ما يكون شخصًا عديم الفائدة يشرب ويأكل فقط، وسيكون من السهل التعامل معه …

“هاها”، وقف فينغ هينكونغ وربتت يداه على لينغ كون: “الشيخ لينغ، لقد مر خمسة وعشرون عامًا. أثق أنك كنت بخير “.

ولكن على هذا الشخص، لم تنطبق عليه هذه القاعدة على الإطلاق!  أحس يون تشي بتحذير هائل من خطر بسبب هالة معينة عليه، كانت شديدة لا تضاهى.

كان وجهه مثل اليشم الأبيض، اخترقت الحواجب المنحدرة والمرتفعة بعمق في خط شعره، حيث علقت ابتسامة عاطفية على وجهه الآن … لنكون أكثر دقة، كانت تلك ابتسامة فاحشة. بينما هو نفسه، لم يكن لديه أي نية لإخفاء “الفحش”.

 

قفزت جفون لينغ كون … الكلمات القادمة من فم يي شينغان، بالتأكيد لن تكون كلمات لا أساس لها. منذ أن تجرأ على قول ذلك، سيكون عنده ضمانة مؤكدة.

“كما هو متوقع من سيد طائفة العنقاء؛ هذه الحيل الصغيرة مني غير كافية أمام سيد طائفة العنقاء”.

في خضم الضحك المتعمد، استدار يي شينغهان، ووجه المرأتين نحوه، بينما كان يسير نحو مقعده بخطوات غير منضبطة.

عندما هبط الشاب، تلاشى تألق الشمس والقمر في النهاية. ومع ذلك، لم يهبط على مقعده، وبدلاً من ذلك هبط أمام منطقة جلوس سيد طائفة العنقاء، على بعد أقل من عشر خطوات من مقعد فينغ شيو ير. ترك اثنين من النساء، واتخذ خطوة إلى الأمام، كما رفعت يده قليلا، تضيق عيناه في منتصف الطريق:

“ماذا؟ يي شينغهان!؟ ”

“يي شينغهان قاعة الشمس القمر الإلهية، يحيي سيد طائفة العنقاء. لقد سمعت بالفعل عن مكانة سيد طائفة العنقاء منذ فترة طويلة، حتى أتمكن من الاجتماع معه اليوم هي نعمة حيواتي الثلاثة “.

 

 

 

“ماذا؟ يي شينغهان!؟ ”

أجابت فينغ شيو ير بصوت لطيف وهادئ:

 

 

بسماع اسم هذا الشاب، صرخ الجمهور على الفور بمفاجأة. لأن هذا كان اسم السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية! الشخص من قاعة الشمس القمر الإلهية هذه المرة، كان في الواقع السيد الشاب للقاعة!!

“كما هو متوقع، فإن الشخص القادم من منطقة السيف السماوي هو هذا الشخص مرة أخرى.” تذمر فينغ زهيون بصوت منخفض.

 

تحرك صدر فينغ شيمنغ صعودا وهبوطا، عيناه ملطختان بالدم، لكنه ما زال قد قمع غضبه بجهد كبير، مع بذل الجهد، لم يتصرف مرة أخرى.

على الرغم من أن فينغ هينكونغ قد علم بالفعل أن يي شينغهان كان مطلقاً للعنان مع النساء، إلا أنه لم يتوقع منه أن يكون فاجعا جدا.

للمرة الأولى في حياته، كان لدى يي شينغهان شعور بعدم الجرأة على تصديق أنها موجودة بالفعل، بينما كانت واضحة أمام عينيه.

ابتسم ابتسامة، وقال:

ومع ذلك، نظرة يي شينغهان كما الذئب، معصميه يدوران، ولم يخفي رغبته الحارقة مثل الجحيم الناري أبداً…

“كلمات السيد الشاب للقاعة قوية جدا. بدلا من ذلك، اسم سيد القاعة الشاب مثل الرعد الذي يخترق الأذن. أن ألتقي بك اليوم، أميزك أعلى من سمعتك …

 

مقعد سيد القاعة الشاب على الجانب الأيمن من الشيخ لينغ. ضيوف الشرف الثلاثة، أرجو أن تتخذوا مقاعدكم. ”

وخلافا لتوقعات المرء، فإن فينغ هينكونغ كان له تعبير هادئ بدلا من ذلك.

 

“في المراحل المتوسطة من مستوى الطاغية العميق. إنه كائن لا يمكنك تحمل إهانته! حتى المرأتان بجانبه، هما من الدرجة المرتفعة! عليك أن تدفع الثمن إذا كنت ترغب في هزيمة أحداهما”. حذرت ياسمين ببرود:

“لا حاجة على للعجلة”. ومع ذلك رفض يي شينغهان على مهل. تحولت نظراته، وسقطت على جسد فينغ شيو ير. حدقت زوجا عيونه الطويلة والضيقة بعينين نصف مغمضتين على الفور، كما أشعّت ضوءًا حارًا للغاية …

 

 

 

حتى الآن، يمكن القول أن يي شينغهان قد شق طريقه مع عدد لا يحصى من النساء. والنساء اللواتي التقطهن، مظهرهن، ولياقتهن يخترن من الألف. يمكن القول أن مناعته تجاه مظهر المرأة وتصرفها كان مرتفعاً للغاية، ولكن في الوقت الحالي عندما رأى فينغ شيو ير، شعر أن كل الدماء في جسده بدأت في الغليان، حيث أن كل خلية في جسده كانت تتعجل بجنون. .

 

 

 

للمرة الأولى في حياته، كان لدى يي شينغهان شعور بعدم الجرأة على تصديق أنها موجودة بالفعل، بينما كانت واضحة أمام عينيه.

ومع ذلك، يجب على الشيخ لينغ أن يعرف أيضًا أنه من الصعب جدًا العثور على هذه البلورات، وغالبًا ما يتم استهلاكها. في هذين العامين، شيئًا فشيئًا، لم يجمع هذا الشاب الصغير سوى كيلوغرام واحد “.

حتى إلى درجة أنه لا يمكن أن يتخيل فقط أي نوع من الجمال السماوي كان تحت هذا النوع من الجو الذي تجاوز الدنيوية. برزت الرغبة في جنون الامتلاك ونمت داخل تجويف صدره وروحه … في الوقت نفسه، كان جسدها أكثر من ذلك بكثير، لا مثيل له تحت السماء …

 

 

ومع ذلك، يجب على الشيخ لينغ أن يعرف أيضًا أنه من الصعب جدًا العثور على هذه البلورات، وغالبًا ما يتم استهلاكها. في هذين العامين، شيئًا فشيئًا، لم يجمع هذا الشاب الصغير سوى كيلوغرام واحد “.

كانت ببساطة المرأة الأكثر كمالاً، الحاضنة الأكثر كمالاً!

للمرة الأولى في حياته، كان لدى يي شينغهان شعور بعدم الجرأة على تصديق أنها موجودة بالفعل، بينما كانت واضحة أمام عينيه.

 

 

“هل يمكن أن تكون هذه آلهة العنقاء، الأميرة ثلج المعروفة باسم الجمال رقم واحد من السماء عميقة؟” محدقاً في فينغ شيو ير، تحدث يي شينغهان وعيناه تتابعها. عرف كل شخص في العالم اسم الأميرة ثلج، كما عرف الجميع في العالم إلى أي مدى حرست طائفة العنقاء الإلهي على الأميرة ثلج.

تحرك صدر فينغ شيمنغ صعودا وهبوطا، عيناه ملطختان بالدم، لكنه ما زال قد قمع غضبه بجهد كبير، مع بذل الجهد، لم يتصرف مرة أخرى.

لذلك، حتى لو كان لدى المرء الملايين من النوايا تجاه الأميرة ثلج، فمن المؤكد أنه لا يجب، ولن يجرؤ أيضًا على الكشف عن هذه النوايا أمام جمهور فينغ هينكونغ.

 

ومع ذلك، نظرة يي شينغهان كما الذئب، معصميه يدوران، ولم يخفي رغبته الحارقة مثل الجحيم الناري أبداً…

 

لم يكن أحد يعرف ما إذا كان ذلك لأن رغبته قد فاقت ضبط نفسه، أو … ببساطة لم يكن خائفا من غضب طائفة العنقاء الإلهي على الإطلاق.

“هل يمكن أن تكون هذه آلهة العنقاء، الأميرة ثلج المعروفة باسم الجمال رقم واحد من السماء عميقة؟” محدقاً في فينغ شيو ير، تحدث يي شينغهان وعيناه تتابعها. عرف كل شخص في العالم اسم الأميرة ثلج، كما عرف الجميع في العالم إلى أي مدى حرست طائفة العنقاء الإلهي على الأميرة ثلج.

كشف مختلف شيوخ وتلاميذ طائفة العنقاء الإلهية عن الغضب. كان عدد قليل من التلاميذ الأساسيين على وشك الانفجار في جو من الغضب. شدت قبضتهم بإحكام، كما تمنوا أن يتمكنوا من الاندفاع على الفور ومحاربة يي شينغهان حتى الموت.

للمرة الأولى في حياته، كان لدى يي شينغهان شعور بعدم الجرأة على تصديق أنها موجودة بالفعل، بينما كانت واضحة أمام عينيه.

كانت الأميرة ثلج جوهرة إمبراطورية العنقاء الإلهية، إلهة مقدسة في قلوب الجميع. من المؤكد أنهم لن يسمحوا لأي شخص أن يلطخ أو يضع إصبعه عليها … حتى لو كان يضع أصبعًا في النظرات والكلمات!

 

 

 

“هذا الوغد … إنه يغازل الموت”. شدت أيدي فينغ شيمنغ بإحكام، وصنعت مفصلات أصابعه موسيقى البوب. كان الأمراء الآخرون يصكون أسنانهم في غضب أيضًا … لكن هوية “سيد القاعة الشاب” من قاعة الشمس القمر الإلهية تسببت في عدم تجرؤهم على التصرف بتهور على الإطلاق، على الرغم من أنهم كانوا غاضبين للغاية … وكان ذلك هو سيد القاعة الشاب. الأرض المقدسة! الحاكم المستقبلي للأرض المقدسة!

ومع ذلك، نظرة يي شينغهان كما الذئب، معصميه يدوران، ولم يخفي رغبته الحارقة مثل الجحيم الناري أبداً…

 

“كلمات السيد الشاب للقاعة قوية جدا. بدلا من ذلك، اسم سيد القاعة الشاب مثل الرعد الذي يخترق الأذن. أن ألتقي بك اليوم، أميزك أعلى من سمعتك …

إذا ألقوا كل ذرائع الود مع يي شينغهان، فإن ذلك سيكوِّن تداعيات مع قاعة الشمس القمر الإلهية بأكملها بلا شك! على الرغم من أن طائفة العنقاء الإلهية هي الطائفة الكبرى الأولى في السماء العميقة، إلا أنها لم تكن تملك الشجاعة لإلقاء الادعاءات بالأراضي المقدسة بعد … ما لم يتم إجبارهم حتى قشتهم الأخيرة.

بسماع اسم هذا الشاب، صرخ الجمهور على الفور بمفاجأة. لأن هذا كان اسم السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية! الشخص من قاعة الشمس القمر الإلهية هذه المرة، كان في الواقع السيد الشاب للقاعة!!

 

أطلق يي شينغان ضحكاً صاخباً:

وخلافا لتوقعات المرء، فإن فينغ هينكونغ كان له تعبير هادئ بدلا من ذلك.

“يي شينغهان قاعة الشمس القمر الإلهية، يحيي سيد طائفة العنقاء. لقد سمعت بالفعل عن مكانة سيد طائفة العنقاء منذ فترة طويلة، حتى أتمكن من الاجتماع معه اليوم هي نعمة حيواتي الثلاثة “.

قال لفينغ شيو ير: “شيو ير، هذا هو السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية. على الرغم من أنه شهواني بطبيعته وغير مكبوح تجاه المرأة، إلا أنه لا يزال يعتبر من الشباب المتميزين النادرين. ألق عليه التحية.”

بسماع اسم هذا الشاب، صرخ الجمهور على الفور بمفاجأة. لأن هذا كان اسم السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية! الشخص من قاعة الشمس القمر الإلهية هذه المرة، كان في الواقع السيد الشاب للقاعة!!

 

أطلق يي شينغان ضحكاً صاخباً:

كلام فينغ هينكونغ، جعل من الصعب على الناس أن يستخلصوا الدلالة السلبية، لكن هذه النبرة من اللامبالاة الشديدة، كشفت بالفعل عن الغضب الذي كان مختبئاً وراء قدرته على التحمل.

 

 

“هاها”، وقف فينغ هينكونغ وربتت يداه على لينغ كون: “الشيخ لينغ، لقد مر خمسة وعشرون عامًا. أثق أنك كنت بخير “.

وقفت فينغ شيو ير بجدية: “شيو ير تلقي التحية على سيد القاعة الشاب.”

 

 

مقعد سيد القاعة الشاب على الجانب الأيمن من الشيخ لينغ. ضيوف الشرف الثلاثة، أرجو أن تتخذوا مقاعدكم. ”

كان صوت فينغ شيو ير لطيفًا مثل الماء، وكان ضبابيًا كالسحابة، مما جعل صوت يي شينغهان ينبض بقلبه وروحه من الاستماع إليه.

 

نظر في فينغ شيو ير، وقال بابتسامة عريضة: “الأخت الشابة فينغ شيو ير غير مألوفة للغاية. أسم السيد الشاب للقاعة يي هو كلام فارغ وأجنبي، ناديني فقط بالأخ الأكبر يي.

كانت ببساطة المرأة الأكثر كمالاً، الحاضنة الأكثر كمالاً!

صوت الأخت الصغرى شيو ير يشبه صوت الإلهة، أكثر جمالًا من أي شيء يمكن تخيله. كونها معروفة بالجمال رقم واحد في السماء العميقة، يجب أن يكون منظرك أكثر من لا مثيل له، ورائع. أتساءل عما إذا كان بإمكاني الحصول على هذا الشرف، لأشهد مظهر الأخت الصغرى شيو ير الآخر الساحر “.

قال لفينغ شيو ير: “شيو ير، هذا هو السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية. على الرغم من أنه شهواني بطبيعته وغير مكبوح تجاه المرأة، إلا أنه لا يزال يعتبر من الشباب المتميزين النادرين. ألق عليه التحية.”

 

تحولت عينه إلى الجانب، نظر شينغهان يي في لينغ كون:

“الكراك!”

في اللحظة التي دخل فيها يي شينغهان المقاعد، تحرك لينغ كون على الفور، وقال بصوت هادئ للغاية:

 

مقعد سيد القاعة الشاب على الجانب الأيمن من الشيخ لينغ. ضيوف الشرف الثلاثة، أرجو أن تتخذوا مقاعدكم. ”

ظهر شرخ عميق على الكرسي تحت فينغ شيمنغ على الفور. ثبت أسنانه بإحكام، وكان على وشك الوقوف، ولكن تم سحبه من قبل يد ضخمة على الفور.

“في عالمي أنا، يي شينغان، ليس هناك مثل عبارة متسرع للغاية! المرأة التي لدي نزوة تجاهها، يعتقدون أنهم يستطيعون أن يوقفوني فقط من خلال طائفتهم العنقاء الإلهية!؟ ”

ضغط عليه فينغ فييان، وقال بصوت منخفض: “لا تطر من الغضب. كيف يمكن لسيد الطائفة أن يسمح له بوضع إصبع على شيو ير بأدنى مستوى.

“كما هو متوقع من سيد طائفة العنقاء؛ هذه الحيل الصغيرة مني غير كافية أمام سيد طائفة العنقاء”.

 

“صحيح. قيل إن سكان منطقة السيف السماوي يمارسون سيفهم في هدوء، ومع ذلك، فإن لينغ كون يسافر بدلاً من ذلك إلى الدول السبع في السماء العميقة لسنوات طويلة، وهو الشخص الذي يبقى خارج منطقة السيف السماوية لأطول فترة. على الرغم من أن وضعه في منطقة السيف العظيم ليس عالياً للغاية، يبدو أنه تلقى الكثير من اعتراف سيد السيف”.

تحرك صدر فينغ شيمنغ صعودا وهبوطا، عيناه ملطختان بالدم، لكنه ما زال قد قمع غضبه بجهد كبير، مع بذل الجهد، لم يتصرف مرة أخرى.

“هذا اللقيط … إذا تجرأ على إيذاء الأميرة ثلج، حتى لو كان مهما كان ما يسمو به، السيد الشاب في قاعة الشمس القمر الإلهية، فإن هذا الأب سيظل يحاربه حتى الموت !!”. تعلق يدي فينغ زهانيون بقبضات الكرسي، يحدق في يي شينغان بعينان ملتخطان بالدماء. كانت تلك النظرة أشبه بالنظر إلى عدو لا يمكن أن يتعايش معه تحت السماء نفسها.

 

“هذا الشخص …” حبكت حواجب يون تشي بشكل كبير، لكنه لم يكن بسبب سلوكه الذي لا يحتمل إطلاقاً تحت أعين الجميع. بدلا من ذلك، لأنه من جسد هذا الشخص، شعر بنوع هائل للغاية من الهالة.

أجابت فينغ شيو ير بصوت لطيف وهادئ:

 

“أرجوك أن تسامح شيو ير لرفضها. مظهر شيو ير بسيط، ويصعب أن تدخل إلى عيون سيد القاعة الشاب يي. ”

“من النظرة الأولى لها، عرفت بالفعل أن اسم الجمال رقم واحد في قارة السماء العميقة كان مستحقًا بالفعل. اليوم فقط عرف هذا الشاب الصغير، أنه هناك في الواقع امرأة مثالية في هذا العالم. فقط صورتها الظلية ووجودها، كان كافياً بالفعل لإخضاع هذا الشاب الصغير … هيه! ”

أطلق يي شينغان ضحكاً صاخباً:

ومع ذلك، نظرة يي شينغهان كما الذئب، معصميه يدوران، ولم يخفي رغبته الحارقة مثل الجحيم الناري أبداً…

“إذا كان الجمال رقم واحد في العالم يمكن أن يطلق عليه أيضًا اسم” بسيط”، فلن تكون هناك أي امرأة يمكن رؤيتها في هذا العالم. نظرًا لأن الأخت الصغرى شيو ير ليس على استعداد … فلا بأس. هذا المكان تحت نظر الجماهير. كيف يمكن أن يلوث سحر الأخت الصغرى شيو ير على من خلال نظرات مجموعة من الأشخاص العاديين.

 

إن الذهاب وجها لوجه مع الأخت الكبرى شيو ير في يوم آخر، وتقديرك وحدك، لن يكون ذلك أكثر متعة … هاهاهاهاها! ”

 

 

نظر في فينغ شيو ير، وقال بابتسامة عريضة: “الأخت الشابة فينغ شيو ير غير مألوفة للغاية. أسم السيد الشاب للقاعة يي هو كلام فارغ وأجنبي، ناديني فقط بالأخ الأكبر يي.

في خضم الضحك المتعمد، استدار يي شينغهان، ووجه المرأتين نحوه، بينما كان يسير نحو مقعده بخطوات غير منضبطة.

“سيد القاعة الشاب، لذا يبدو أن هدفك من القدوم شخصيا، هو بشكل متوقع الأميرة ثلج”.

ومع ذلك، بعد أن رأى شخصية فينغ شيو ير الخيالية التي كانت وهمية كإلهة، شعر بأن المرأتين الساحرتين كالزهور بجانبه ببساطة مبتذلين إلى أقصى الحدود، مما جعله بلا رغبة في الشعور بهما.

“كما هو متوقع، فإن الشخص القادم من منطقة السيف السماوي هو هذا الشخص مرة أخرى.” تذمر فينغ زهيون بصوت منخفض.

 

 

“هذا اللقيط … إذا تجرأ على إيذاء الأميرة ثلج، حتى لو كان مهما كان ما يسمو به، السيد الشاب في قاعة الشمس القمر الإلهية، فإن هذا الأب سيظل يحاربه حتى الموت !!”. تعلق يدي فينغ زهانيون بقبضات الكرسي، يحدق في يي شينغان بعينان ملتخطان بالدماء. كانت تلك النظرة أشبه بالنظر إلى عدو لا يمكن أن يتعايش معه تحت السماء نفسها.

“يبدو أن سيد القاعة الشاب حازم في هذا الأمر.” ابتسم لينغ كون بشكل ضعيف:

 

 

“ياسمين، ما مدى قوة هذا يي شينغهان؟” سأل يون تشي بصوت هادئ.

 

 

في اللحظة التي دخل فيها يي شينغهان المقاعد، تحرك لينغ كون على الفور، وقال بصوت هادئ للغاية:

“في المراحل المتوسطة من مستوى الطاغية العميق. إنه كائن لا يمكنك تحمل إهانته! حتى المرأتان بجانبه، هما من الدرجة المرتفعة! عليك أن تدفع الثمن إذا كنت ترغب في هزيمة أحداهما”. حذرت ياسمين ببرود:

“صحيح. قيل إن سكان منطقة السيف السماوي يمارسون سيفهم في هدوء، ومع ذلك، فإن لينغ كون يسافر بدلاً من ذلك إلى الدول السبع في السماء العميقة لسنوات طويلة، وهو الشخص الذي يبقى خارج منطقة السيف السماوية لأطول فترة. على الرغم من أن وضعه في منطقة السيف العظيم ليس عالياً للغاية، يبدو أنه تلقى الكثير من اعتراف سيد السيف”.

“إن مستوى الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة، ليس شيئًا أنت مؤهلاً للمسه بمستواك الحالي. بكل الوسائل، من الأفضل عدم المبالغة في تقدير قدرتك والبحث عن موتك “.

 

 

“كلمات سيد القاعة الشاب، أنا أصدقها عادةً عشرة آلاف مرة. إذاً، سأهنئ سيد القاعة الشاب في وقت مبكر “.

لم يتحدث يون تشي، بتعبيره الضبابي.

 

 

 

في اللحظة التي دخل فيها يي شينغهان المقاعد، تحرك لينغ كون على الفور، وقال بصوت هادئ للغاية:

 

“سيد القاعة الشاب، لذا يبدو أن هدفك من القدوم شخصيا، هو بشكل متوقع الأميرة ثلج”.

 

 

أخرج يي شينغهان خاتمًا مكانيًا يتلألأ بضوء أرجواني:

أدخل يي شينغان كفه في ملابس المرأة على يمينه، يعجنها بوحشية، وعيناه تثيران الفاحشة:

ومع ذلك، نظرة يي شينغهان كما الذئب، معصميه يدوران، ولم يخفي رغبته الحارقة مثل الجحيم الناري أبداً…

“من النظرة الأولى لها، عرفت بالفعل أن اسم الجمال رقم واحد في قارة السماء العميقة كان مستحقًا بالفعل. اليوم فقط عرف هذا الشاب الصغير، أنه هناك في الواقع امرأة مثالية في هذا العالم. فقط صورتها الظلية ووجودها، كان كافياً بالفعل لإخضاع هذا الشاب الصغير … هيه! ”

لم يتحدث يون تشي، بتعبيره الضبابي.

 

لم يتحدث يون تشي، بتعبيره الضبابي.

“يبدو أن سيد القاعة الشاب حازم في هذا الأمر.” ابتسم لينغ كون بشكل ضعيف:

 

“لكن يبدو أن سيد القاعة الشاب كان متسرعاً إلى حد ما. في طائفة العنقاء الإلهية، يمكن اعتبار الأميرة ثلج أعظم المحرمات! ”

 

 

 

“متسرع جدا؟ هههههههه…” ضحك يي شينغهان بعنف:

 

“في عالمي أنا، يي شينغان، ليس هناك مثل عبارة متسرع للغاية! المرأة التي لدي نزوة تجاهها، يعتقدون أنهم يستطيعون أن يوقفوني فقط من خلال طائفتهم العنقاء الإلهية!؟ ”

 

 

كان وجهه مثل اليشم الأبيض، اخترقت الحواجب المنحدرة والمرتفعة بعمق في خط شعره، حيث علقت ابتسامة عاطفية على وجهه الآن … لنكون أكثر دقة، كانت تلك ابتسامة فاحشة. بينما هو نفسه، لم يكن لديه أي نية لإخفاء “الفحش”.

مد يي شينغان إصبعه الرفيع، ومد طول خصر المرأة إلى ساقه بلطف، وظهرت ابتسامة خطيرة على وجهه: “الشيخ لينغ، هل تصدقني … في ليس أكثر من ثلاثة أيام، هذه الأميرة ثلج، سوف تصبح تماما امرأة يي شينغان. جسدها، سلالتها … ستنتمي إلى الأبد لي، يي شينغان. حتى لو لم تعترف طائفة العنقاء الإلهية بهذا، سيكون عليهم أن يعترفوا بذلك! ”

 

قفزت جفون لينغ كون … الكلمات القادمة من فم يي شينغان، بالتأكيد لن تكون كلمات لا أساس لها. منذ أن تجرأ على قول ذلك، سيكون عنده ضمانة مؤكدة.

 

خفّض صوته مرة أخرى، وضحك معه:

“كلمات سيد القاعة الشاب، أنا أصدقها عادةً عشرة آلاف مرة. إذاً، سأهنئ سيد القاعة الشاب في وقت مبكر “.

إن الذهاب وجها لوجه مع الأخت الكبرى شيو ير في يوم آخر، وتقديرك وحدك، لن يكون ذلك أكثر متعة … هاهاهاهاها! ”

 

قال لفينغ شيو ير: “شيو ير، هذا هو السيد الشاب لقاعة الشمس القمر الإلهية. على الرغم من أنه شهواني بطبيعته وغير مكبوح تجاه المرأة، إلا أنه لا يزال يعتبر من الشباب المتميزين النادرين. ألق عليه التحية.”

تحولت عينه إلى الجانب، نظر شينغهان يي في لينغ كون:

مقعد سيد القاعة الشاب على الجانب الأيمن من الشيخ لينغ. ضيوف الشرف الثلاثة، أرجو أن تتخذوا مقاعدكم. ”

“تلك المرأة مع” هيئة التسعة العميقة الرائعة”… لا يمكن أن يكون الكبير قد نسي، أليس كذلك؟”

فكلما كان هناك شخص ما مطلق للعنان وبهياً أكثر على السطح، كان غالباً ما يكون شخصًا عديم الفائدة يشرب ويأكل فقط، وسيكون من السهل التعامل معه …

 

 

“هيه، كيف ينسى هذا الرجل العجوز عن هذه المسألة. ومع ذلك … واحد ونصف كيلوغرام من البلورات الأرجوانية الإلهية المعرقة، أتساءل عما إذا كان سيد القاعة الشاب… ”

“من النظرة الأولى لها، عرفت بالفعل أن اسم الجمال رقم واحد في قارة السماء العميقة كان مستحقًا بالفعل. اليوم فقط عرف هذا الشاب الصغير، أنه هناك في الواقع امرأة مثالية في هذا العالم. فقط صورتها الظلية ووجودها، كان كافياً بالفعل لإخضاع هذا الشاب الصغير … هيه! ”

 

ومع ذلك، يجب على الشيخ لينغ أن يعرف أيضًا أنه من الصعب جدًا العثور على هذه البلورات، وغالبًا ما يتم استهلاكها. في هذين العامين، شيئًا فشيئًا، لم يجمع هذا الشاب الصغير سوى كيلوغرام واحد “.

“لا داعي للقلق، هيئة التسعة العميقة الرائعة الأسطورية… ناهيك عن نصف كيلوغرام من البلورات الأرجوانية الإلهية المعرقة، حتى خمسة عشر كيلوغراما تستحق كل هذا العناء!

إذا ألقوا كل ذرائع الود مع يي شينغهان، فإن ذلك سيكوِّن تداعيات مع قاعة الشمس القمر الإلهية بأكملها بلا شك! على الرغم من أن طائفة العنقاء الإلهية هي الطائفة الكبرى الأولى في السماء العميقة، إلا أنها لم تكن تملك الشجاعة لإلقاء الادعاءات بالأراضي المقدسة بعد … ما لم يتم إجبارهم حتى قشتهم الأخيرة.

ومع ذلك، يجب على الشيخ لينغ أن يعرف أيضًا أنه من الصعب جدًا العثور على هذه البلورات، وغالبًا ما يتم استهلاكها. في هذين العامين، شيئًا فشيئًا، لم يجمع هذا الشاب الصغير سوى كيلوغرام واحد “.

لم يتحدث يون تشي، بتعبيره الضبابي.

 

 

أخرج يي شينغهان خاتمًا مكانيًا يتلألأ بضوء أرجواني:

 

“هنا، يوجد كيلوجرام واحد من البلورات الأرجوانية الإلهية المعرقة. أتساءل، كم من المعلومات يمكنني الحصول عن تلك المرأة مع هذا الكيلوغرام من البلورات الأرجوانية الإلهية المعرقة؟”

 

تحت مداعبته ولمسه، تأوهت المرأتان الجميلتان مراراً وتكراراً مع التواء خصورهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط