قصر المحيط الأسمى: جي تشيانرو
قام يي شينغهان بكبح تعبيره كما ذُهل: “بعد أن قمت بالعديد من الصفقات مع الشيخ لينغ، أشعر بالارتياح الشديد من كلماتك. سوف أجمع ببطء نصف الكيلوغرام الآخر من البلورات الارجوانية الإلهية المعرقة. عندما يحين ذلك الوقت، لا يجب على الشيخ لينغ أن يخيب ظني “.
تلقى لينغ كون الحلقة. بعد إلقاء نظرة سريعة على الأشياء في الداخل، أومضت عيناه بلمحة غير واضحة من الإثارة. لم يعد الحلقة المكانية إلى يي شينغهان، بدلاً من ذلك ابعدها بابتسامة:
“هيهيهيهي، أنت خجول مرة أخرى. كونغ كونغ الصغير لم يتغير من قبل حقا. حسناً، هذا سوف يتماشى معك. بعد الانتهاء من بطولة التصنيف هذه، يجب عليك التعامل مع هذا بشكل صحيح للشرب، حسناً … يمكن لمينغ مينغ الصغير أن يأتي أيضًا. ”
“سيد القاعة الشاب في الواقع بسيط، يبدو أن دعوة هذا الرجل العجوز لسيد القاعة الشاب للقيام بهذه الصفقة اختيارًا لا يمكن أن تكون أكثر صواباً.. تلك المرأة قد أصبحت للتو تسعة عشر هذا العام، وهي في أمة الرياح الزرقاء”.
مرتدياً زيا أبيض كالثلج، بدى شعره الأسود مثل الحبر، لون وجهه نقي مثل اليشم، وكانت ملامح وجهه كما لو تم نحتها من قبل فنان، حساسة لا يمكن مقارنتها.
“الرياح الزرقاء”، كشف يي شينغهان عن دهشة، ثم تذمر بصوت ضعيف: “هذا المكان الصغير الذي يشعر فيه المرء كما لو خفض وضعه إذا ما ذهب إلى هناك، قادر في الواقع على إنتاج شخص يملك الجسد الأسطوري الإلهي. هيئة التسعة العميقة الرائعة؟ الشيخ لينغ، هل أنت متأكد من أنها كانت “هيئة التسعة العميقة”؟ ”
اهتز وجه يي شينغهان، تموج صدره، حيث أجبر بقوة إخراج كلمتين من الفجوة بين أسنانه: “اخرس!”
كانت الجملة الأخيرة لـ يي شينغهان تلميحًا مميزًا للتحذير والإنذار. كانت الرياح الزرقاء أرضًا دنيا اعتبرت الإمبراطور العميق قمة لها، مما جعله غير قادر على تصديق بأنها يمكن أن يكون لها أي علاقة بـ “هيئة التسعة العميقة” كان من الصعب العثور عليها مرة واحدة كل عشرة آلاف عام.
في اللحظة التي رأى فيها فينغ هينكونغ بتلات الزهرة تتساقط إلى أن أمكنه رؤية عيون الرجل، كان قد سبق له أن كان يحدق بغباء للحظة،
لم يتغير تعبير لينغ كون على الإطلاق حيث قال بشكل متواضع: “إذا لم أكن متأكدًا، حتى لو كان لدي المزيد من الشجاعة، فلن أجرؤ على إجراء هذه الصفقة مع سيد القاعة الشاب. إذا استخدم السيد الشاب هيئة التسعة العميقة الرائعة كحاضن، فمن المحتم أن يتجاوز تدريبك الحدود! وبالمقارنة، لا يمكن اعتبار أي كيلوغرام من بلورات المعرقة الإلهية التي لا تذكر بأنها أي شيء “.
قام يي شينغهان بكبح تعبيره كما ذُهل: “بعد أن قمت بالعديد من الصفقات مع الشيخ لينغ، أشعر بالارتياح الشديد من كلماتك. سوف أجمع ببطء نصف الكيلوغرام الآخر من البلورات الارجوانية الإلهية المعرقة. عندما يحين ذلك الوقت، لا يجب على الشيخ لينغ أن يخيب ظني “.
“ها! عندما يأتي ذلك الوقت، يجب على سيد القاعة الشاب الانتظار للحصول على مفاجأة كبيرة!” قال لينغ كون بعيون ضيقة. لم يقل أن المرأة التي امتلكت جسد “هيئة التسعة الرائعة” هي التي لم يكن جمالها أقل من جمال الأميرة ثلج. على الرغم من أن ذلك سيزيد من تكلفة رزمة مساومته إلى حد كبير، إلا أنه سيجعل يي شينغهان ينتبه على الفور إلى الجمال رقم واحد لـ الرياح الزرقاء، شيا تشينغيو. إذا حدث ذلك، فإنه سيخسر نصف كيلوغرام من البلورات الارجوانية.
“هان هان الصغير، لم نلتق لسنوات عديدة، هذا الواحد قد افتقدك حتى الموت، كما تعلم. هل افتقدت هذا؟ ”
جالساً بالقرب من زاوية غير ملحوظة، شخص يرتدي بشكل عادي والذي كان يحدق بهدوء في شخصية يي شينغهان من الخلف. تم تشديد كلتا يديه ببطء كما ظهرت كلمات ممتلئة بالكراهية العميقة بين أسنانه المشدودة:
“قاعة…….الشمس … القمر … الإلهية …”
اهتز وجه يي شينغهان، تموج صدره، حيث أجبر بقوة إخراج كلمتين من الفجوة بين أسنانه: “اخرس!”
فجأة، رفرفت العديد من بتلات الزهور التي جاءت من يعرف أين، ظهرت فجأة فوق الساحة. سواء كانت البتلات بيضاء نقية، أو آسرة حمراء، أو صفراء رائعة… رقصت، وملأت السماء بجمال شديد.
وصلت قاعة الشمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم، لكن لا يزال لم يأت بعد معبد العاهل المطلق وقصر المحيط الأسمى. يبدو أن فينغ هينكونغ لم يتأثر بغرور يي شينغان.
وصلت قاعة الشمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم، لكن لا يزال لم يأت بعد معبد العاهل المطلق وقصر المحيط الأسمى. يبدو أن فينغ هينكونغ لم يتأثر بغرور يي شينغان.
جلس بهدوء، ونظر في ذلك الوقت مرة أخرى. لا يزال هناك عدة عشرات من الأنفاس حتى بداية دورة الترتيب.
ارتعد جسد فينغ هينكونغ بأكمله، حتى أن رقبته ازدادت سمكا من بضعفين من خنق نفسه. في النهاية لم يستطع تحمل المزيد من الوقت، واندفع غضباً: “جي تشيانرو! إذا كنت تجرؤ على هراء مثل هذا مرة أخرى، نحن … نحن … ونحن سوف نرميك خارجاً!
في هذه اللحظة، انفجر فجأة نسيم لطيف، مما جعل رائحة الزهور الباهتة تجعل أي شخص قد شم الرائحة أن يشعر بأنه مخمورا.
يقع مقعد قصر المحيط الأسمى على الجانب الأيمن من قاعة الشمس القمر الإلهية. بعد أن جلس جي تشيانرو، جلس كل من يي شينغهان ولينغ كون إلى جانبه منتصبين بلا رد فعل.
فجأة، رفرفت العديد من بتلات الزهور التي جاءت من يعرف أين، ظهرت فجأة فوق الساحة. سواء كانت البتلات بيضاء نقية، أو آسرة حمراء، أو صفراء رائعة… رقصت، وملأت السماء بجمال شديد.
وصلت قاعة الشمس القمر الإلهية ومنطقة السيف السماوي العظيم، لكن لا يزال لم يأت بعد معبد العاهل المطلق وقصر المحيط الأسمى. يبدو أن فينغ هينكونغ لم يتأثر بغرور يي شينغان.
“رائحتها جيدة جدا …”
كانت الجملة الأخيرة لـ يي شينغهان تلميحًا مميزًا للتحذير والإنذار. كانت الرياح الزرقاء أرضًا دنيا اعتبرت الإمبراطور العميق قمة لها، مما جعله غير قادر على تصديق بأنها يمكن أن يكون لها أي علاقة بـ “هيئة التسعة العميقة” كان من الصعب العثور عليها مرة واحدة كل عشرة آلاف عام.
قام يي شينغهان بكبح تعبيره كما ذُهل: “بعد أن قمت بالعديد من الصفقات مع الشيخ لينغ، أشعر بالارتياح الشديد من كلماتك. سوف أجمع ببطء نصف الكيلوغرام الآخر من البلورات الارجوانية الإلهية المعرقة. عندما يحين ذلك الوقت، لا يجب على الشيخ لينغ أن يخيب ظني “.
“هل وصلت آلهة ما؟”
عندما سار جي تشيانرو، مال خصره اللين مثل ثعبان الماء الراقص، تحول وركه بين اليسار واليمين. إذا كان امرأة، بالتأكيد يجب أن يكون مشهدا يجعل المرء غير قادر على إبعاد عينه، ويرشوا الدم حتى…
“يجب أن تكون إلهة من الأراضي المقدسة من أتت … أنا محظوظ للغاية اليوم، لم أر فقط الأميرة ثلج، بل أتيحت لي الفرصة لرؤية فضل جنية من الأراضي المقدسة!”
إن لم يكن لحقيقة أنه لا يستطيع أن يضرب جي تشيانرو، وكان أيضا غير راغب في الصراع مع هذا الوحش الذي يمكن أن يمزق جثة شخص ما بابتسامة حلوة، أراد حقا أن يمزق رأسه ويحشره في مؤخرته.
برؤية السماء قد ملئت بالبتلات الراقصة ورائحة الزهور، أصبح كل رجل في الجمهور متحمسا كما نظرت عونهم للأعلى.
على الفور أصبحت الساحة هادئة بأكملها بحيث يمكن سماع سقوط الإبرة. كان الجميع من دون استثناء متهيجين، حيث سقطت أعينهم وفكوكهم على الأرض.
بدأت البتلات العائمة تصبح أكثر وأكثر ازدحاماً معا، كما أصبح العطر أيضا أكثر وأكثر كثافة. وفجأة، انفجرت كرة ضخمة من البتلات في منتصف الهواء. تحت المطر الهائل من بتلات الزهور، ظهرت صورة ظلية ساحرة إلى ما لا نهاية.
كانت الجملة الأخيرة لـ يي شينغهان تلميحًا مميزًا للتحذير والإنذار. كانت الرياح الزرقاء أرضًا دنيا اعتبرت الإمبراطور العميق قمة لها، مما جعله غير قادر على تصديق بأنها يمكن أن يكون لها أي علاقة بـ “هيئة التسعة العميقة” كان من الصعب العثور عليها مرة واحدة كل عشرة آلاف عام.
كان هذا رجل وسيم وجميل إلى حد أقصى.
عندما سار جي تشيانرو، مال خصره اللين مثل ثعبان الماء الراقص، تحول وركه بين اليسار واليمين. إذا كان امرأة، بالتأكيد يجب أن يكون مشهدا يجعل المرء غير قادر على إبعاد عينه، ويرشوا الدم حتى…
مرتدياً زيا أبيض كالثلج، بدى شعره الأسود مثل الحبر، لون وجهه نقي مثل اليشم، وكانت ملامح وجهه كما لو تم نحتها من قبل فنان، حساسة لا يمكن مقارنتها.
على الفور، انحنت حوافه النحيلة والمنحنية في نهاياتها بشكل أكبر. تدفقت نظرته السائلة، وغطى فمه بيديه، حيث كشف عن ابتسامة مزعجة للغاية.
حواجبه كانت نحيلة كالقمر الجديد، عازمة قليلاً ومرفوعة في نهايتها. كانت عيناه تشبه أزهار الكرز، ونظراته كفتاة صغيرة مثارة.
رفع الجميع رؤوسهم عاليا، ونظروا إلى هذا الرجل الذي كان يعوم ببطء مع بتلات لا نهاية لها بطريقة مشدوهة. بغض النظر عن إن كانوا رجالاً أو نساء، ولد في قلوبهم شعور بالخجل من دونيتهم.
قام يي شينغهان بكبح تعبيره كما ذُهل: “بعد أن قمت بالعديد من الصفقات مع الشيخ لينغ، أشعر بالارتياح الشديد من كلماتك. سوف أجمع ببطء نصف الكيلوغرام الآخر من البلورات الارجوانية الإلهية المعرقة. عندما يحين ذلك الوقت، لا يجب على الشيخ لينغ أن يخيب ظني “.
“ياله من رجل أنيق ووسيم بارز!” لم يستطع يون تشي إلا أن يصرخ، وفي نفس الوقت أضاف بصمت في قلبه: “لحق بي تقريباً”.
على الفور أصبحت الساحة هادئة بأكملها بحيث يمكن سماع سقوط الإبرة. كان الجميع من دون استثناء متهيجين، حيث سقطت أعينهم وفكوكهم على الأرض.
في اللحظة التي رأى فيها يي شينغهان ولينغ كون هذا الرجل ظهر، تغيرت التعبيرات على وجوههم في نفس الوقت … لكنها بالتأكيد لم تكن صدمة ولا خوف، كانوا بدلاً من ذلك يظهرون تعبيرًا عن ضيق شديد. تمتملينغ لينغ كون بصوت منخفض: “F * ck! لماذا هذا الرجل! ”
“شيمنغ … اذهب … اذهب ورحب به بدلا عنا”.
“سيد القاعة الشاب في الواقع بسيط، يبدو أن دعوة هذا الرجل العجوز لسيد القاعة الشاب للقيام بهذه الصفقة اختيارًا لا يمكن أن تكون أكثر صواباً.. تلك المرأة قد أصبحت للتو تسعة عشر هذا العام، وهي في أمة الرياح الزرقاء”.
في اللحظة التي رأى فيها فينغ هينكونغ بتلات الزهرة تتساقط إلى أن أمكنه رؤية عيون الرجل، كان قد سبق له أن كان يحدق بغباء للحظة،
ظهرت الشخصية البيضاء وسط بتلات الزهور، فينغ هينكونغ … إمبراطور العنقاء الإلهي المكرَّم، سيد طائفة العنقاء الإلهي، ارتجف جسده بالكامل في الواقع، حتى أن عيونه قد تقلصوا لجزء من الثانية. هرع بسرعة:
ظهرت الشخصية البيضاء وسط بتلات الزهور، فينغ هينكونغ … إمبراطور العنقاء الإلهي المكرَّم، سيد طائفة العنقاء الإلهي، ارتجف جسده بالكامل في الواقع، حتى أن عيونه قد تقلصوا لجزء من الثانية. هرع بسرعة:
“شيمنغ … اذهب … اذهب ورحب به بدلا عنا”.
“هيهيهيهي، أنت خجول مرة أخرى. كونغ كونغ الصغير لم يتغير من قبل حقا. حسناً، هذا سوف يتماشى معك. بعد الانتهاء من بطولة التصنيف هذه، يجب عليك التعامل مع هذا بشكل صحيح للشرب، حسناً … يمكن لمينغ مينغ الصغير أن يأتي أيضًا. ”
قبل أن تتاح الفرصة لفينع شيمنغ للرد، كان نظر الرجل قد وقع بالفعل على جثة فينغ هينكونغ.
بدأت البتلات العائمة تصبح أكثر وأكثر ازدحاماً معا، كما أصبح العطر أيضا أكثر وأكثر كثافة. وفجأة، انفجرت كرة ضخمة من البتلات في منتصف الهواء. تحت المطر الهائل من بتلات الزهور، ظهرت صورة ظلية ساحرة إلى ما لا نهاية.
على الفور، انحنت حوافه النحيلة والمنحنية في نهاياتها بشكل أكبر. تدفقت نظرته السائلة، وغطى فمه بيديه، حيث كشف عن ابتسامة مزعجة للغاية.
لكي يكون قادراً على جعل سيد طائفة العنقاء يخسر سيطرته ويتصرف تحت أعين الجميع، ربما كان جي تشيانرو هو الوحيد في قارة السماء العميقة الذي يمكنه ذلك.
من فمه، خرج صوت رقيق ولطيف:
“إذاً أنت في الواقع مينغ مينغ الصغير، لا عجب أنك وسيم جدا، لحقت تقريبا بـ كونغ. عندما رأيت هذا الأخير، كنت لا تزال طفلاً صغيراً يبلغ من العمر سنتين أو ثلاث سنوات. في غمضة عين، نموت كثيرًا. تعال، دع هذا الشخص يشعر بك، ويشاهد ما إذا أصبحت أكثر قوة. ”
” كونغ كونغ الصغير، لقد قابلتك هذه المرة أخيراً. لم أتمكن من مقابلتك لمدة مائة عام، لقد اشتاق لك هذا حتى الموت، كما تعلم… هل افتقدت هذا؟ ”
عندما سار جي تشيانرو، مال خصره اللين مثل ثعبان الماء الراقص، تحول وركه بين اليسار واليمين. إذا كان امرأة، بالتأكيد يجب أن يكون مشهدا يجعل المرء غير قادر على إبعاد عينه، ويرشوا الدم حتى…
………………
جلس بهدوء، ونظر في ذلك الوقت مرة أخرى. لا يزال هناك عدة عشرات من الأنفاس حتى بداية دورة الترتيب.
………………
على الفور أصبحت الساحة هادئة بأكملها بحيث يمكن سماع سقوط الإبرة. كان الجميع من دون استثناء متهيجين، حيث سقطت أعينهم وفكوكهم على الأرض.
على الفور، انحنت حوافه النحيلة والمنحنية في نهاياتها بشكل أكبر. تدفقت نظرته السائلة، وغطى فمه بيديه، حيث كشف عن ابتسامة مزعجة للغاية.
“ياسمين، ما هو تدريب هذا الشخص؟”
هذا هذا هذا هذا … هذا الشخص …
في اللحظة التي رأى فيها يي شينغهان ولينغ كون هذا الرجل ظهر، تغيرت التعبيرات على وجوههم في نفس الوقت … لكنها بالتأكيد لم تكن صدمة ولا خوف، كانوا بدلاً من ذلك يظهرون تعبيرًا عن ضيق شديد. تمتملينغ لينغ كون بصوت منخفض: “F * ck! لماذا هذا الرجل! ”
فقط هل كان رجل….. أو امرأة … أو كان نصف رجل نصف وامرأة … أو أنه لم يكن رجلا ولا امرأة …
هذا التعبير … هذا الموقف … هذه العيون والحواجب … هذا الصوت … والإشارة إلى نفسه بالشخص الثالث … انتظر! “كونغ كونغ الصغير” كان يقول … يمكن أن يكون …
هل يمكن أنه قد دعا… سيد طائفة العنقاء الإلهية هينكونغ!؟
“المرحلة المتأخرة من الطاغية العميق … مستو الطاغية العالي! أيضا نوع من المستوى الذي لا يمكن أن تسيء له على الاطلاق! ” قالت ياسمين بلا مبالاة.
تباً!
كان فينغ هينكونغ على وشك إيجاد مكان لإخفاء نفسه بسرعة، ولكن “كونغ كونغ الصغير” سحبت السماء.
جعل سيد العنقاء الإلهي، الذي لم يتغير تعبيره تحت وقاحة يي شينغهان، ارتجف جسده بالكامل، وأصبحت تعابيره متوترة بينما اقترب تقريبا من بصق دماءه القديمة على الفور.
استقبله فينغ شيمنغ على عجل بقلق كبير، كما تحدث بطريقة محترمة:
هذا هذا هذا هذا … هذا الشخص …
“أمير العنقاء الإلهي، فينغ شيمنغ، يحيي … جي الكبير. مرحبًا بك في إمبراطورية العنقاء الإلهي، سيد جي، لقد تم إعداد مقعدك بالفعل. أطلب بكل احترام من الكبير جي أن يدخل لمقعده “.
ارتعد جسد فينغ هينكونغ بأكمله، حتى أن رقبته ازدادت سمكا من بضعفين من خنق نفسه. في النهاية لم يستطع تحمل المزيد من الوقت، واندفع غضباً: “جي تشيانرو! إذا كنت تجرؤ على هراء مثل هذا مرة أخرى، نحن … نحن … ونحن سوف نرميك خارجاً!
اهتز وجه يي شينغهان، تموج صدره، حيث أجبر بقوة إخراج كلمتين من الفجوة بين أسنانه: “اخرس!”
“ياه!” عيون جي تشيانرو غبية مثل موجات من الماء، وقيم فينغ شيمنغ من الرأس إلى أخمص القدمين.
تلك النظرة المعتدلة كالماء، جعلت جسم فينغ شيمنغ يشعر بأكمله بالخدر. مع تأرجح خصره، سار نحو فينغ شيمنغ بغرور شديد، حيث بدأ في الضحك بحنان:
“الشيخ لينغ …” قال يي شينغهان بينما يشد أسنانه: “ثلاث قطع من بلورات السماء الأرجوانية … لتبديل المقاعد مع هذا السيد الشاب!”
“إذاً أنت في الواقع مينغ مينغ الصغير، لا عجب أنك وسيم جدا، لحقت تقريبا بـ كونغ. عندما رأيت هذا الأخير، كنت لا تزال طفلاً صغيراً يبلغ من العمر سنتين أو ثلاث سنوات. في غمضة عين، نموت كثيرًا. تعال، دع هذا الشخص يشعر بك، ويشاهد ما إذا أصبحت أكثر قوة. ”
بمواجهة هياج فينغ هينكونغ، لم يكن لا داعي لذعر جي تشيانرو على الإطلاق فقط، بدلا من ذلك، ضحك بحنان مرة أخرى:
عندما سار جي تشيانرو، مال خصره اللين مثل ثعبان الماء الراقص، تحول وركه بين اليسار واليمين. إذا كان امرأة، بالتأكيد يجب أن يكون مشهدا يجعل المرء غير قادر على إبعاد عينه، ويرشوا الدم حتى…
كما لو كان استيقاظاً من الحلم، أراجع فينغ شيمنغ يده مثل الصاعقة. تراجعت جثته بدون توقف، حيث شعر بتقلّصات قلبه وارتفعت طبقة سميكة من صرخات الرعب على جسده بالكامل …
ولكن الآن، شعر جميع الرجال فقط بدوران بطونهم.
جعل هذا الصوت الحلو والليف قلب يي شينغهان يتشنج، وأطرافه ترتجف، ونقاط زواله … كان جسده بأكمله يتشنج، في جحيم حي ببساطة.
كان هذا الشخص من الأراضي المقدسة؟
كما لو كان استيقاظاً من الحلم، أراجع فينغ شيمنغ يده مثل الصاعقة. تراجعت جثته بدون توقف، حيث شعر بتقلّصات قلبه وارتفعت طبقة سميكة من صرخات الرعب على جسده بالكامل …
“رائحتها جيدة جدا …”
هل كان هذا حقا شخص من الأرض المقدسة؟
وقبل أن يتمكن فينغ شيمنغ من استعادة حواسه، كان جي تشيانرو قد رفع يده بالفعل، وداعبه بلطف في راحتيه:
“إن جلد مينغ مينغ الصغير ناعم للغاية حقاً، وهذا يعجبه شعور البشرة الناعمة أكثر من غيرها. على مينغ مينغ الحفاظ على هذا، حسنا … ”
مرتدياً زيا أبيض كالثلج، بدى شعره الأسود مثل الحبر، لون وجهه نقي مثل اليشم، وكانت ملامح وجهه كما لو تم نحتها من قبل فنان، حساسة لا يمكن مقارنتها.
” كونغ كونغ الصغير، لقد قابلتك هذه المرة أخيراً. لم أتمكن من مقابلتك لمدة مائة عام، لقد اشتاق لك هذا حتى الموت، كما تعلم… هل افتقدت هذا؟ ”
كما لو كان استيقاظاً من الحلم، أراجع فينغ شيمنغ يده مثل الصاعقة. تراجعت جثته بدون توقف، حيث شعر بتقلّصات قلبه وارتفعت طبقة سميكة من صرخات الرعب على جسده بالكامل …
” كونغ كونغ الصغير، لقد قابلتك هذه المرة أخيراً. لم أتمكن من مقابلتك لمدة مائة عام، لقد اشتاق لك هذا حتى الموت، كما تعلم… هل افتقدت هذا؟ ”
خاصةً اليد التي داعبها جي تشيانرو. كان الأمر ببساطة وكأن عشرات الملايين من النمل يزحفون عليها، مما جعله يتمنى أن يتمكن من قطع يده بالكامل.
قبل أن تتاح الفرصة لفينع شيمنغ للرد، كان نظر الرجل قد وقع بالفعل على جثة فينغ هينكونغ.
هل يمكن أنه قد دعا… سيد طائفة العنقاء الإلهية هينكونغ!؟
لقد فهم أخيراً لماذا كان والده الملك الذي لم يخف السماء والأرض يكشف عن تعبير مرتعب لحظة سماعه اسم “جي تشيانرو”، خشية أن يكون غير قادر على الاختباء في الوقت المناسب.
خفف العرق البارد جبهته، كما قال في حالة مؤسفة للغاية: “سيـ سيـ سيـ سيد جي، بطولة التصنيف على وشك أن تبدأ، أطلب من الكبير جي أن يدخل المقاعد المخصصة”.
في اللحظة التي رأى فيها يي شينغهان ولينغ كون هذا الرجل ظهر، تغيرت التعبيرات على وجوههم في نفس الوقت … لكنها بالتأكيد لم تكن صدمة ولا خوف، كانوا بدلاً من ذلك يظهرون تعبيرًا عن ضيق شديد. تمتملينغ لينغ كون بصوت منخفض: “F * ck! لماذا هذا الرجل! ”
مثل هذه الجملة البسيطة، لا يمكن لفينغ شيمنغ أن يساعد، إلا أن يقولها بتعقيد وعدم الترابط. علق جي تشيانرو أصابعه، كما قال بفظاظة: “الصغير مينغ مينغ، ما الذي أنت مسرع من أجله. لم يعطيك هذا الشخص عناق شديد الحماس… كونغ كونغ، لقد حان هذا بالفعل، لماذا لا تأتي حتى الآن؟ هل يمكن أن تكون خلال هذه المئات من السنين، لم تفتقد هذا على الإطلاق؟”
“المرحلة المتأخرة من الطاغية العميق … مستو الطاغية العالي! أيضا نوع من المستوى الذي لا يمكن أن تسيء له على الاطلاق! ” قالت ياسمين بلا مبالاة.
ارتعد جسد فينغ هينكونغ بأكمله، حتى أن رقبته ازدادت سمكا من بضعفين من خنق نفسه. في النهاية لم يستطع تحمل المزيد من الوقت، واندفع غضباً: “جي تشيانرو! إذا كنت تجرؤ على هراء مثل هذا مرة أخرى، نحن … نحن … ونحن سوف نرميك خارجاً!
خفف العرق البارد جبهته، كما قال في حالة مؤسفة للغاية: “سيـ سيـ سيـ سيد جي، بطولة التصنيف على وشك أن تبدأ، أطلب من الكبير جي أن يدخل المقاعد المخصصة”.
لكي يكون قادراً على جعل سيد طائفة العنقاء يخسر سيطرته ويتصرف تحت أعين الجميع، ربما كان جي تشيانرو هو الوحيد في قارة السماء العميقة الذي يمكنه ذلك.
“إذاً أنت في الواقع مينغ مينغ الصغير، لا عجب أنك وسيم جدا، لحقت تقريبا بـ كونغ. عندما رأيت هذا الأخير، كنت لا تزال طفلاً صغيراً يبلغ من العمر سنتين أو ثلاث سنوات. في غمضة عين، نموت كثيرًا. تعال، دع هذا الشخص يشعر بك، ويشاهد ما إذا أصبحت أكثر قوة. ”
وقبل أن يتمكن فينغ شيمنغ من استعادة حواسه، كان جي تشيانرو قد رفع يده بالفعل، وداعبه بلطف في راحتيه:
بمواجهة هياج فينغ هينكونغ، لم يكن لا داعي لذعر جي تشيانرو على الإطلاق فقط، بدلا من ذلك، ضحك بحنان مرة أخرى:
“هيهيهيهي، أنت خجول مرة أخرى. كونغ كونغ الصغير لم يتغير من قبل حقا. حسناً، هذا سوف يتماشى معك. بعد الانتهاء من بطولة التصنيف هذه، يجب عليك التعامل مع هذا بشكل صحيح للشرب، حسناً … يمكن لمينغ مينغ الصغير أن يأتي أيضًا. ”
بعد أن انتهى من حديثه، مع تغيرات خصره، سار جي تشيانرو نحو مقعده بأمان وبدقة.
“هان هان الصغير …”
فينغ هينكونغ: “~! # $٪ …”
ارتعد جسد فينغ هينكونغ بأكمله، حتى أن رقبته ازدادت سمكا من بضعفين من خنق نفسه. في النهاية لم يستطع تحمل المزيد من الوقت، واندفع غضباً: “جي تشيانرو! إذا كنت تجرؤ على هراء مثل هذا مرة أخرى، نحن … نحن … ونحن سوف نرميك خارجاً!
جلس فينغ هينكونغ إلى الأسفل في وقت واحد، غطيت جبهته بالكامل بعرق بارد. في هذا الوقت شعر فجأة أن فينغ شيو ير على جانبه تنظر إليه حالياً بنظرة غريبة للغاية.
“همبف!” في مواجهة يي شينغهان بطريقة خشن، بصق جي تشانرو، وتحول رأسا على عقب:
نظرت عيناه على نطاق واسع، وأصبح تعبيره مثيرا إلى حد ما على الفور، كما أوضح على عجل: “شيو ير، بالتأكيد ليس ما تفكر به. أن جي تشيانرو، إنه مجرد مجنون، لا تحتاج شيو ير إلى التفكير به”.
“يجب أن تكون إلهة من الأراضي المقدسة من أتت … أنا محظوظ للغاية اليوم، لم أر فقط الأميرة ثلج، بل أتيحت لي الفرصة لرؤية فضل جنية من الأراضي المقدسة!”
فينغ هينكونغ: “~! # $٪ …”
“أعلم، والدي الملك”. هزت فينغ شيو ير رأسها، ثم ضحكت قليلاً:
خفف العرق البارد جبهته، كما قال في حالة مؤسفة للغاية: “سيـ سيـ سيـ سيد جي، بطولة التصنيف على وشك أن تبدأ، أطلب من الكبير جي أن يدخل المقاعد المخصصة”.
“كونغ كونغ الصغير… هيه، إذاً يمكن أن يكون اسم العائلة المالكة لطيفًا للغاية أيضًا”.
فينغ هينكونغ: “¥ x٪ $ # (/ ^٪ $ ## $٪ 〇 + # …”
هذا هذا هذا هذا … هذا الشخص …
“ياله من رجل أنيق ووسيم بارز!” لم يستطع يون تشي إلا أن يصرخ، وفي نفس الوقت أضاف بصمت في قلبه: “لحق بي تقريباً”.
“إذاً … هذا هو صاحب الشائعات… آه لا، مخنث؟” سقط فينغ زهانيون على ركبتيه. في الواقع، كان رجلهم من طائفة العنقاء الإلهية، مثارًا على الفور من قبل رجل إلى درجة الجنون … لقد شعر أن نظرته للعالم كانت تنهار تقريبًا.
“يجب أن تكون إلهة من الأراضي المقدسة من أتت … أنا محظوظ للغاية اليوم، لم أر فقط الأميرة ثلج، بل أتيحت لي الفرصة لرؤية فضل جنية من الأراضي المقدسة!”
“هذا الشخص … ليس بسيطًا”. بينما يلمس ذقنه، حدق يون تشي كما لو كان في تفكير عميق.
خفف العرق البارد جبهته، كما قال في حالة مؤسفة للغاية: “سيـ سيـ سيـ سيد جي، بطولة التصنيف على وشك أن تبدأ، أطلب من الكبير جي أن يدخل المقاعد المخصصة”.
“أمير العنقاء الإلهي، فينغ شيمنغ، يحيي … جي الكبير. مرحبًا بك في إمبراطورية العنقاء الإلهي، سيد جي، لقد تم إعداد مقعدك بالفعل. أطلب بكل احترام من الكبير جي أن يدخل لمقعده “.
“ياسمين، ما هو تدريب هذا الشخص؟”
“هيهيهيهي، أنت خجول مرة أخرى. كونغ كونغ الصغير لم يتغير من قبل حقا. حسناً، هذا سوف يتماشى معك. بعد الانتهاء من بطولة التصنيف هذه، يجب عليك التعامل مع هذا بشكل صحيح للشرب، حسناً … يمكن لمينغ مينغ الصغير أن يأتي أيضًا. ”
كان فينغ هينكونغ على وشك إيجاد مكان لإخفاء نفسه بسرعة، ولكن “كونغ كونغ الصغير” سحبت السماء.
“المرحلة المتأخرة من الطاغية العميق … مستو الطاغية العالي! أيضا نوع من المستوى الذي لا يمكن أن تسيء له على الاطلاق! ” قالت ياسمين بلا مبالاة.
“ياله من رجل أنيق ووسيم بارز!” لم يستطع يون تشي إلا أن يصرخ، وفي نفس الوقت أضاف بصمت في قلبه: “لحق بي تقريباً”.
“سيد القاعة الشاب في الواقع بسيط، يبدو أن دعوة هذا الرجل العجوز لسيد القاعة الشاب للقيام بهذه الصفقة اختيارًا لا يمكن أن تكون أكثر صواباً.. تلك المرأة قد أصبحت للتو تسعة عشر هذا العام، وهي في أمة الرياح الزرقاء”.
يقع مقعد قصر المحيط الأسمى على الجانب الأيمن من قاعة الشمس القمر الإلهية. بعد أن جلس جي تشيانرو، جلس كل من يي شينغهان ولينغ كون إلى جانبه منتصبين بلا رد فعل.
ملاحظة المؤلف: 【بعد كتابة هذا الفصل، شعرت معدتي فجأة بعدم الراحة بشكل غير معقول. دعوا هذا الشخص يخرج و يرتح قليلاً …】
ناهيك عن التحية بالكلمات، كان الأمر كما لو أنهم لم يروه على الإطلاق. اقترب جي تشيانرو طواعية، وقال مليئاً بالمشاعر اللطيفة:
هذا التعبير … هذا الموقف … هذه العيون والحواجب … هذا الصوت … والإشارة إلى نفسه بالشخص الثالث … انتظر! “كونغ كونغ الصغير” كان يقول … يمكن أن يكون …
“هان هان الصغير، لم نلتق لسنوات عديدة، هذا الواحد قد افتقدك حتى الموت، كما تعلم. هل افتقدت هذا؟ ”
مرتدياً زيا أبيض كالثلج، بدى شعره الأسود مثل الحبر، لون وجهه نقي مثل اليشم، وكانت ملامح وجهه كما لو تم نحتها من قبل فنان، حساسة لا يمكن مقارنتها.
ملاحظة المؤلف: 【بعد كتابة هذا الفصل، شعرت معدتي فجأة بعدم الراحة بشكل غير معقول. دعوا هذا الشخص يخرج و يرتح قليلاً …】
اهتز وجه يي شينغهان، تموج صدره، حيث أجبر بقوة إخراج كلمتين من الفجوة بين أسنانه: “اخرس!”
“همبف!” في مواجهة يي شينغهان بطريقة خشن، بصق جي تشانرو، وتحول رأسا على عقب:
في اللحظة التي رأى فيها فينغ هينكونغ بتلات الزهرة تتساقط إلى أن أمكنه رؤية عيون الرجل، كان قد سبق له أن كان يحدق بغباء للحظة،
“سيء للغاية، كل واحد من الرجال النتنين هم نفسهم، كل واحد أكثر عدوانية وعصبية من السابق. لا يمكن إزعاج هذا الشخص معك، همبف! ”
“رائحتها جيدة جدا …”
تشنجت العضلات على وجه يي شينغهان إلى حد كبير، لكنه في النهاية أخرج نفسا كبيرا من الراحة. ولكن على الفور، هذا الـ جي الذي ادعى أنه “لا يمكن أن يزعج نفسه به” اقترب مرة أخرى مع رقة مثل الماء اللين.
“رائحتها جيدة جدا …”
تلك النظرة المعتدلة كالماء، جعلت جسم فينغ شيمنغ يشعر بأكمله بالخدر. مع تأرجح خصره، سار نحو فينغ شيمنغ بغرور شديد، حيث بدأ في الضحك بحنان:
“هان هان الصغير، هل حقا لا تريد أن تولي اهتماما بعد الآن؟ في هذه السنوات، لقد افتقدك هذا حقاً، كما تعلم: ”
في اللحظة التي رأى فيها فينغ هينكونغ بتلات الزهرة تتساقط إلى أن أمكنه رؤية عيون الرجل، كان قد سبق له أن كان يحدق بغباء للحظة،
فقط هل كان رجل….. أو امرأة … أو كان نصف رجل نصف وامرأة … أو أنه لم يكن رجلا ولا امرأة …
“انظر، كونغ كونغ الحالي أكثر نضجا بكثير من السابق من مائة عام، ولديه شعور أكثر رجولية … إنه حقا ساحر للغاية. ومقارنة بهذا النوع من اللحم الطازج الصغير مثل هان هان، كما هو متوقع، فإن هذا لا يزال يحب نوع كونغ كونغ الصغير.
تشنجت العضلات على وجه يي شينغهان إلى حد كبير، لكنه في النهاية أخرج نفسا كبيرا من الراحة. ولكن على الفور، هذا الـ جي الذي ادعى أنه “لا يمكن أن يزعج نفسه به” اقترب مرة أخرى مع رقة مثل الماء اللين.
“آيا، هان هان الصغير، لماذا أصبحت النساء على جانبك أكثر وأكثر افتقاراً. انظر إلى هذا الجلد، شديد الخشونة، أكثر بهاتاً مقارنةً بهذا الجلد. ”
خاصةً اليد التي داعبها جي تشيانرو. كان الأمر ببساطة وكأن عشرات الملايين من النمل يزحفون عليها، مما جعله يتمنى أن يتمكن من قطع يده بالكامل.
“إذاً أنت في الواقع مينغ مينغ الصغير، لا عجب أنك وسيم جدا، لحقت تقريبا بـ كونغ. عندما رأيت هذا الأخير، كنت لا تزال طفلاً صغيراً يبلغ من العمر سنتين أو ثلاث سنوات. في غمضة عين، نموت كثيرًا. تعال، دع هذا الشخص يشعر بك، ويشاهد ما إذا أصبحت أكثر قوة. ”
“هان هان الصغير …”
تلك النظرة المعتدلة كالماء، جعلت جسم فينغ شيمنغ يشعر بأكمله بالخدر. مع تأرجح خصره، سار نحو فينغ شيمنغ بغرور شديد، حيث بدأ في الضحك بحنان:
رفع الجميع رؤوسهم عاليا، ونظروا إلى هذا الرجل الذي كان يعوم ببطء مع بتلات لا نهاية لها بطريقة مشدوهة. بغض النظر عن إن كانوا رجالاً أو نساء، ولد في قلوبهم شعور بالخجل من دونيتهم.
جعل هذا الصوت الحلو والليف قلب يي شينغهان يتشنج، وأطرافه ترتجف، ونقاط زواله … كان جسده بأكمله يتشنج، في جحيم حي ببساطة.
مثل هذه الجملة البسيطة، لا يمكن لفينغ شيمنغ أن يساعد، إلا أن يقولها بتعقيد وعدم الترابط. علق جي تشيانرو أصابعه، كما قال بفظاظة: “الصغير مينغ مينغ، ما الذي أنت مسرع من أجله. لم يعطيك هذا الشخص عناق شديد الحماس… كونغ كونغ، لقد حان هذا بالفعل، لماذا لا تأتي حتى الآن؟ هل يمكن أن تكون خلال هذه المئات من السنين، لم تفتقد هذا على الإطلاق؟”
إن لم يكن لحقيقة أنه لا يستطيع أن يضرب جي تشيانرو، وكان أيضا غير راغب في الصراع مع هذا الوحش الذي يمكن أن يمزق جثة شخص ما بابتسامة حلوة، أراد حقا أن يمزق رأسه ويحشره في مؤخرته.
“آيا، هان هان الصغير، لماذا أصبحت النساء على جانبك أكثر وأكثر افتقاراً. انظر إلى هذا الجلد، شديد الخشونة، أكثر بهاتاً مقارنةً بهذا الجلد. ”
“الشيخ لينغ …” قال يي شينغهان بينما يشد أسنانه: “ثلاث قطع من بلورات السماء الأرجوانية … لتبديل المقاعد مع هذا السيد الشاب!”
نزل عرق بارد على الفور أسفل جبين لينغ كون، كما قال على عجل:
على الفور أصبحت الساحة هادئة بأكملها بحيث يمكن سماع سقوط الإبرة. كان الجميع من دون استثناء متهيجين، حيث سقطت أعينهم وفكوكهم على الأرض.
“هذا … هذا سعال سعال، هذه ليست مشكلة بلورات سماوية أو بلورات إلهية. هذا الرجل العجوز عجوز بالفعل، ولا يمكنه تحمل الكثير من الصعوبات، وما زال يريد أن يعيش بضع سنوات أطول … ”
يي شينغان: “…”
فقط هل كان رجل….. أو امرأة … أو كان نصف رجل نصف وامرأة … أو أنه لم يكن رجلا ولا امرأة …
ملاحظة المؤلف: 【بعد كتابة هذا الفصل، شعرت معدتي فجأة بعدم الراحة بشكل غير معقول. دعوا هذا الشخص يخرج و يرتح قليلاً …】
بعد أن انتهى من حديثه، مع تغيرات خصره، سار جي تشيانرو نحو مقعده بأمان وبدقة.
