لم الشمل
خلال المحادثة بين يون تشي ويون تشينغ هونغ، ظهرت صورتان ظليتان في الماضي قبل الانحدار. ثم تبعها ضحك خفيف: “هوهوهو، يون تشينغ هونغ، لقد مضى وقت طويل.”
تحمل مرآة سامزارا في يدها وتنظر عن علامة متوهجة من المقبض العميق، تفاجأت مو يورو. ارتعدت يديها وارتعشت شفتيها بشدة، ومع ذلك لم تستطع أن تنطق بصوت واحد. في لحظة، غمرت عيناها بالدموع ودار عقلها، قبل أن تسقط مباشرة إلى الوراء.
هذا الشخص كان لا مثيل له تحت السماء وسرعان ما نزل رقم واحد تحت السماء. كانت عبارة “لقد مضى وقت طويل” من لا مثيل له تحت السماء تحتوي على معانٍ مختلفة… وهي في نفس الجملة، ومع ذلك فقد كانت حقا “فترة طويلة منذ آخر لقاء لهم”.
كانت عيون يون تشي ضبابية عندما قال بهدوء: “قبل أن أكون في السادسة عشر من عمري، لم يكن اسم عائلتي هو يون ولكن بدلا من شياو. في ذلك الوقت، كنت ادعى شياو تشي… أنا لست من عالم الشيطان الوهمي. كان المكان الذي نشأت فيه واحدا من سبع دول في قارة السماء العميقة المدعو أمة الرياح الزرقاء. كانت المدينة التي عشت فيها مدينة الغيمة العائمة. كان والدى بالتبنى يدعى شياو يينغ وجدي هو شياو لي.(صدمة تلو الأخرى هههه أخيرا جاءت اللحظة)
“الأخ تحت السماء، لقد مضى وقت طويل بالفعل.” أومأ يون تشينغ هونغ، وكشف تعبيره رثاء عميق: “أين هيليان بنغ؟ هل تمكنت من اللحاق به؟”
كلمات يون تشى لم تجعلهم غير سعداء وأومأ رقم واحد تحت السماء برأسه ولا مثيل له تحت السماء حتى أظهر علامات الإعجاب، حيث قال: “إن البطريرك يون، ابنك الروحي هو حقًا استثنائيًا”.
“هرب هذا الوغد بسرعة كبيرة، لكنني تمكنت من إعطائه ركلة جيدة على مؤخرته، وهو ما يكفي ليشعر بالألم لبضع أيام. لقد أدى ذلك على الأقل إلى إخماد بعض غضبي. هاهاهاها.” ضحك لا مثيل له تحت السماء.
تقدم رقم واحد تحت السماء إلى الأمام وقدم احترامه كصغير: “إن عودة البطريرك يون إلى مجده السابق هو حدث بهيج. مع البطريرك يون، أصبحت عودة عائلة يون قريبة.”
” تشي إير؟” التفتت مو يورو في حالة صدمة، وكشفت عن وجه من عدم التصديق.
“آمل أن يكون مثلما قلت للتو”. أومأ يون تشينغ هونغ بابتسامة. ثم أصبح جديا مرة أخرى، وقال: “طموح الدوق هواي قد كشف بالفعل. بالتأكيد لا يمكن أن يكون حفل الإمبراطور الشيطان الكبير سلميًا. يرجى إرسال رسالة إلى الأخ الشيخ تحت السماء، أنه خلال خمسة أيام، سأقوم شخصياً بزيارة ومناقشة بعض الأمور المهمة.”
وقد صدم يون شياو: “حقا؟ أي فرصة؟ ما الفرصة!”
“بالتأكيد، يرحب بزيارة البطريرك يون. ومع ذلك، أخشى أن البطريرك لن يتمكن من الانتظار خمسة أيام، ويزورك بدلاً من ذلك بعد سماع أنك تعافيت”. ضحك لا مثيل له تحت السماء. كلماته لم تكن أكاذيب، منذ كل تلك السنوات الماضية، كان الشخص الذي يقدره اعظم طموح تحت السماء إلى أقصى حد هو يون تشينغ هونغ. بعد أن أصبح يون تشينغ هونغ معاقًا، حتى لو لم يتنهد ألف مرة، يجب أن يكون هناك على الأقل ثمان مئة مرة.
“آآآآه! عميق… مقبض عميق!” صرخ يون شياو في مفاجأة. على الرغم من أنه لم يكن يمتلك مقبض عميق، فهو في عائلة يون منذ عشرين عاما، كيف لا يتعرف عليه؟”
“البطريرك يون، منذ ان حدث كبير حدث داخل عائلتك، يجب أن تكون مشغولاً. لقد عدنا فقط لتوديعك لذلك لن نبقى لفترة أطول. سوف أنقل كلمات البطريرك يون بالكامل. عندما تكون متفرغاً، تعال إلى عشيرة تحت السماء للزيارة”. لا مثيل لها تحت السماء شبك يديه معا. على الرغم من أنه كان فضوليًا للغاية، إلا أنه لم يسأل عن كيف ومتى تعافي يون تشينغ هونغ وزوجته.
“آآآآه! عميق… مقبض عميق!” صرخ يون شياو في مفاجأة. على الرغم من أنه لم يكن يمتلك مقبض عميق، فهو في عائلة يون منذ عشرين عاما، كيف لا يتعرف عليه؟”
“بالتأكيد!” رد يون تشينغ هونغ بشكل مماثل إيماءته.
كانت مو يورو، التي تتحدث عادة بلطف، مثل الماء، تتحدث حاليًا بصوت خائف مرتعش. صُدم يون شياو كما سألها بقلق: “يا أمي، ما الامر… ما الخطأ…”
“يا أخي، لا توجد كلمات لأشكرك على لطفك.” رقم واحد تحت السماء أومأ بقوة نحو يون تشى.
كلمات يون تشى لم تجعلهم غير سعداء وأومأ رقم واحد تحت السماء برأسه ولا مثيل له تحت السماء حتى أظهر علامات الإعجاب، حيث قال: “إن البطريرك يون، ابنك الروحي هو حقًا استثنائيًا”.
“الأخ تحت السماء لطيف جدا. سنلتقي مرة أخرى بعد شهر”. قال يون تشي بابتسامة: “عفوا عن قول هذا، لكن احتفال الامبراطور الشيطان الكبير قريب. في ذلك الوقت، من المحتمل أن تكون عاصفة أخرى قد اكتسحت، لذلك، أعتقد أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لتشتيت الانتباه من قبل الحقد مع عائلة هيليان. يجب وضع الأولويات بشكل صحيح ويجب وضع الحقد الشخصي جانباً في الوقت الحالي، حيث يقدم الانتقام أفضل بارد.”
لم يجيب يون تشي. هو فقط رفع ذراعه الأيسر، وعلى ذراعه، ظهرت علامة المقبض العميق بشكل واضح.
كلمات يون تشى لم تجعلهم غير سعداء وأومأ رقم واحد تحت السماء برأسه ولا مثيل له تحت السماء حتى أظهر علامات الإعجاب، حيث قال: “إن البطريرك يون، ابنك الروحي هو حقًا استثنائيًا”.
“نعم”، أومأ يون تشي: “سأقول بالكامل كيف حصلت عليها. إنها بعد كل شيء، عنصر عائلة يون.”
“وداعاً.”
لم يرتفع يون تشي، لكنه رفع رأسه ونظر إليهم… والديه الحقيقيين. ببطء، فتح كفه…
لا مثيل لها تحت السماء ورقم واحد السماء. لن يكون بإمكانهم إبقاء ما حدث في عائلة يون اليوم سراً، وربما في المساء، لكان قد انتشر بالفعل في جميع أنحاء المدينة كالنار في الهشيم. إن الطموح الذي اظهره الدوق هواي طوال هذا الوقت يتم الإعلان عنه إلى حد كبير. خلال هذه الفترة، ستكون بالتأكيد مدينة الشيطان الامبراطورية متوترة وستدخل عائلات الجارديان الاثنا عشر في حالة عصبية شديدة.
“آمل أن يكون مثلما قلت للتو”. أومأ يون تشينغ هونغ بابتسامة. ثم أصبح جديا مرة أخرى، وقال: “طموح الدوق هواي قد كشف بالفعل. بالتأكيد لا يمكن أن يكون حفل الإمبراطور الشيطان الكبير سلميًا. يرجى إرسال رسالة إلى الأخ الشيخ تحت السماء، أنه خلال خمسة أيام، سأقوم شخصياً بزيارة ومناقشة بعض الأمور المهمة.”
لم يكن الاحتفال الكبير للإمبراطور الشيطان(وضعتها هكذا عن قصد حتى لا يفهم احد ان الامبراطور هو الكبير بل الاحتفال) بعد شهر واحد بالتأكيد بسيطا مثل الاحتفال بزمن شيطان الإمبراطور الذي حكم لمدة قرن ، ومن المحتمل أن يصبح نقطة تحول لمستقبل عالم الشياطين الوهمية.
” تشي إير؟” التفتت مو يورو في حالة صدمة، وكشفت عن وجه من عدم التصديق.
بعد المغادرة، عادت مو يورو ويون شياو، الذين ذهبوا من أجل توصيل مو يوباي. بمجرد عودة مو يورو، عادت بسرعة إلى جوار يون تشينغ هونغ، وسألت بقلق: “ماذا حدث مع شارة البطريرك؟ من أين حصلت عليها؟”
لم يكن الاحتفال الكبير للإمبراطور الشيطان(وضعتها هكذا عن قصد حتى لا يفهم احد ان الامبراطور هو الكبير بل الاحتفال) بعد شهر واحد بالتأكيد بسيطا مثل الاحتفال بزمن شيطان الإمبراطور الذي حكم لمدة قرن ، ومن المحتمل أن يصبح نقطة تحول لمستقبل عالم الشياطين الوهمية.
كما يود يون تشينغ هونغ أن يعرف من أين جاءت شارة البطريرك. نظر نحو يون تشى، وأجاب: “تشي إير اعطاها لي.”
“وداعاً.”
” تشي إير؟” التفتت مو يورو في حالة صدمة، وكشفت عن وجه من عدم التصديق.
” تشي إير؟” التفتت مو يورو في حالة صدمة، وكشفت عن وجه من عدم التصديق.
“تشي إير، ألم يحن الوقت لكي تخبرنا عن شارة البطريرك؟ هذا هو وعدك من قبل”. تحدث يون تشينغ هونغ بهدوء، ولكن نظرته كشفت بالفعل عن قلقه. لأنه عندما ضاعت شارة البطريرك هذه قبل مائة عام، كانت مع والده، يون كانغاي… كعنصر يون الأكثر أهمية، لم يكن يون كانغاي سيتركه!
“وداعاً.”
تحركت شفاه يون تشى قليلا، كما هدأ نفسه، وقال: “دعونا نذهب للداخل… سأقول لكم كل ما تريدون معرفته جميعا.”
“الأخ تحت السماء لطيف جدا. سنلتقي مرة أخرى بعد شهر”. قال يون تشي بابتسامة: “عفوا عن قول هذا، لكن احتفال الامبراطور الشيطان الكبير قريب. في ذلك الوقت، من المحتمل أن تكون عاصفة أخرى قد اكتسحت، لذلك، أعتقد أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لتشتيت الانتباه من قبل الحقد مع عائلة هيليان. يجب وضع الأولويات بشكل صحيح ويجب وضع الحقد الشخصي جانباً في الوقت الحالي، حيث يقدم الانتقام أفضل بارد.”
“جيد!” أومأ يون تشينغ هونغ. بالنظر إلى تعبير يون تشي، كان يعلم أن كل ما سيقوله سيكون بالتأكيد ساحقًا. أمسك يد مو يورو، وساروا نحو غرفتهم.
“يا أخي، لا توجد كلمات لأشكرك على لطفك.” رقم واحد تحت السماء أومأ بقوة نحو يون تشى.
تحرك يون شياو بسرعة إلى جانب يون تشي، وسأله وجه من الصدمة: “الأخ الأكبر، شارة البطريرك، هل حقا أعطيتها للأب؟”
لا مثيل لها تحت السماء ورقم واحد السماء. لن يكون بإمكانهم إبقاء ما حدث في عائلة يون اليوم سراً، وربما في المساء، لكان قد انتشر بالفعل في جميع أنحاء المدينة كالنار في الهشيم. إن الطموح الذي اظهره الدوق هواي طوال هذا الوقت يتم الإعلان عنه إلى حد كبير. خلال هذه الفترة، ستكون بالتأكيد مدينة الشيطان الامبراطورية متوترة وستدخل عائلات الجارديان الاثنا عشر في حالة عصبية شديدة.
“نعم”، أومأ يون تشي: “سأقول بالكامل كيف حصلت عليها. إنها بعد كل شيء، عنصر عائلة يون.”
على الرغم من أنهم تحدثوا بهدوء، إلا أنه لم يتمكن من الإفلات من آذان يون تشينغ هونغ. سمع ما قاله يون تشي، توقف للحظة حيث ظهر تعبير معقد على وجهه… هذا صحيح، كونه فقط اثنان وعشرون عاما، ولديه بالفعل نضج وبصيرة لا تشبه أي شخص من نفس العمر؛ لم يستطع فهم ما مر به.
عندما انتهى، نظر إلى يون شياو، الذي بدا مشتتاً قليلاً، وسأل: “يون شياو، هل ما زلت تفكر في ما حدث الآن؟”
لم يرتفع يون تشي، لكنه رفع رأسه ونظر إليهم… والديه الحقيقيين. ببطء، فتح كفه…
خفض يون شياو رأسه، متكلماً نصفه بالأسف ونصف المندفع: “حتى الآن، ما زلت لا أقبل أن يون شينيو، الذي أحترمه أكثر، هو في الواقع… مثل هذا الشخص… الآن فقط، ما زلت أشك في الأخ الاكبر بسببه. أنا حقا… أحمق للغاية!”
كما يود يون تشينغ هونغ أن يعرف من أين جاءت شارة البطريرك. نظر نحو يون تشى، وأجاب: “تشي إير اعطاها لي.”
“كل هذه السنوات، عملت بجد من أجل القيام بشيء من أجل الأب والأم ، ومع ذلك، عندما كانت عائلة يون بأكملها في مأزق، لم أكن قادرا على فعل أي شيء وأيدت بحماقة الرجل الذي تسبب في وفاة زميله تقريبا… إذا لم يكن الأمر بفضل الأخ الأكبر، من يعرف ماذا سيحدث لعائلة يون من الآن فصاعدا… أنا والأخ كبير لنا نفس العمر، ولكن… أنا بعيد جدا عن الأخ الأكبر… أنا عديم الفائدة تماما من يدري متى سأكون مثل الأخ الأكبر”.
لا مثيل لها تحت السماء ورقم واحد السماء. لن يكون بإمكانهم إبقاء ما حدث في عائلة يون اليوم سراً، وربما في المساء، لكان قد انتشر بالفعل في جميع أنحاء المدينة كالنار في الهشيم. إن الطموح الذي اظهره الدوق هواي طوال هذا الوقت يتم الإعلان عنه إلى حد كبير. خلال هذه الفترة، ستكون بالتأكيد مدينة الشيطان الامبراطورية متوترة وستدخل عائلات الجارديان الاثنا عشر في حالة عصبية شديدة.
توقف يون تشي عن المشي، واستدار، امسك أكتاف شياو يون كما قال بجدية: “لا تنظر إلى نفسك باحتقار. لقد عملت بجهد في تدريبك من أجل الأب والأم كل هذه السنوات، مع كل ما حصل لهم. بر الوالدين الخاص بك هو أكثر أهمية وقيمة من أي شيء آخر. أما يون شينيو، ألم يكن هؤلاء الشيوخ الذين عاشوا لمئات السنين، وبعضهم يقترب من ألف سنة، في الظلام أيضًا؟ ليس هناك حاجة للتقليل من نفسك. إن الغرائز والتنبؤات والرؤى ليست شيئًا يكتسبهم الأشخاص الذين في عمرك.”
هذا الشخص كان لا مثيل له تحت السماء وسرعان ما نزل رقم واحد تحت السماء. كانت عبارة “لقد مضى وقت طويل” من لا مثيل له تحت السماء تحتوي على معانٍ مختلفة… وهي في نفس الجملة، ومع ذلك فقد كانت حقا “فترة طويلة منذ آخر لقاء لهم”.
“آه، لكن الأخ الأكبر، من الواضح أنك في نفس العمر مثلي…”
“يون شياو، إذا كنت تريد حقا أن تنضج بسرعة أكبر، اليوم ستكون فرصة.” قال يون تشي فجأة.
“أنا مختلف.” هز يون تشي رأسه: “يون شياو، أفضل أن تحافظ على شخصيتك إلى الأبد وأن تكون غير مجدية كما قلت، بدلاً من تجربة ما جربته.”
خلال المحادثة بين يون تشي ويون تشينغ هونغ، ظهرت صورتان ظليتان في الماضي قبل الانحدار. ثم تبعها ضحك خفيف: “هوهوهو، يون تشينغ هونغ، لقد مضى وقت طويل.”
نظر إليه يون شياو في حيرة، غير قادر على فهم ما قاله للتو.
هذا الشخص كان لا مثيل له تحت السماء وسرعان ما نزل رقم واحد تحت السماء. كانت عبارة “لقد مضى وقت طويل” من لا مثيل له تحت السماء تحتوي على معانٍ مختلفة… وهي في نفس الجملة، ومع ذلك فقد كانت حقا “فترة طويلة منذ آخر لقاء لهم”.
على الرغم من أنهم تحدثوا بهدوء، إلا أنه لم يتمكن من الإفلات من آذان يون تشينغ هونغ. سمع ما قاله يون تشي، توقف للحظة حيث ظهر تعبير معقد على وجهه… هذا صحيح، كونه فقط اثنان وعشرون عاما، ولديه بالفعل نضج وبصيرة لا تشبه أي شخص من نفس العمر؛ لم يستطع فهم ما مر به.
“تشي إير، ألم يحن الوقت لكي تخبرنا عن شارة البطريرك؟ هذا هو وعدك من قبل”. تحدث يون تشينغ هونغ بهدوء، ولكن نظرته كشفت بالفعل عن قلقه. لأنه عندما ضاعت شارة البطريرك هذه قبل مائة عام، كانت مع والده، يون كانغاي… كعنصر يون الأكثر أهمية، لم يكن يون كانغاي سيتركه!
“يون شياو، إذا كنت تريد حقا أن تنضج بسرعة أكبر، اليوم ستكون فرصة.” قال يون تشي فجأة.
بعد المغادرة، عادت مو يورو ويون شياو، الذين ذهبوا من أجل توصيل مو يوباي. بمجرد عودة مو يورو، عادت بسرعة إلى جوار يون تشينغ هونغ، وسألت بقلق: “ماذا حدث مع شارة البطريرك؟ من أين حصلت عليها؟”
وقد صدم يون شياو: “حقا؟ أي فرصة؟ ما الفرصة!”
كانت عيون يون تشي ضبابية عندما قال بهدوء: “قبل أن أكون في السادسة عشر من عمري، لم يكن اسم عائلتي هو يون ولكن بدلا من شياو. في ذلك الوقت، كنت ادعى شياو تشي… أنا لست من عالم الشيطان الوهمي. كان المكان الذي نشأت فيه واحدا من سبع دول في قارة السماء العميقة المدعو أمة الرياح الزرقاء. كانت المدينة التي عشت فيها مدينة الغيمة العائمة. كان والدى بالتبنى يدعى شياو يينغ وجدي هو شياو لي.(صدمة تلو الأخرى هههه أخيرا جاءت اللحظة)
“كثيرًا ما يلعب القدر كل أنواع المزح. أحيانا تكون ودية، وأحيانا شر، وأحيان أخرى قاسية، أو حتى وحشية. كإنسان، إذا كنت تريد حقاً أن تكون محترم ومستقل، فإن أول شيء يجب أن تتعلمه هو مواجهة التغييرات التي يأتي بها القدر بهدوء! وهذا يتطلب أن يكون للمرء عقلًا واسعًا ولديه ما يكفي من الشجاعة. إذا كنت قادرًا على القيام بذلك، ستتحسن حياتك وستمتلك قوة أكبر للأب والأم حتى يعتمدان عليها. وعلى المزيد من القوة للأخت السابعة للاعتماد عليها”.
“نعم”، أومأ يون تشي: “سأقول بالكامل كيف حصلت عليها. إنها بعد كل شيء، عنصر عائلة يون.”
“مواجهة… بهدوء…” كان يون شياو لا يزال مصدوم بعض الشيء، وعلى الرغم من أنه لم يفهم حقا الأشياء التي قالها يون تشي، شعر أنه كان قويا جدا!
التفت نحو يون تشينغ هونغ، إلا أن يدرك أن وجهه بالكامل قد شوه بالفعل.
“ما سيحدث بعد ذلك، سيكون بمثابة اختبار لك.” قال يون تشى بطريقة إيجابية: “دعني أرى ما إذا كان أخي الصالح سيكون رجلاً لا يقهر ولا يمكن هزيمته بسهولة عن طريق تطور القدر أم لا!”
“هرب هذا الوغد بسرعة كبيرة، لكنني تمكنت من إعطائه ركلة جيدة على مؤخرته، وهو ما يكفي ليشعر بالألم لبضع أيام. لقد أدى ذلك على الأقل إلى إخماد بعض غضبي. هاهاهاها.” ضحك لا مثيل له تحت السماء.
على الرغم من أنه ما زال لا يعرف تماما ما كان يقوله يون تشي، فإن كلماته لا تزال تثير معنويات يون شياو، حيث قال بقوة: “أنا، يون شياو، ليس لدي هذا التفكير الضعيف! حتى لو لم أتمكن من المقارنة مع الأخ الأكبر، لن أترك الأخ الأكبر يستصغرني!”
“حسنا، هذا ما قلته… دعنا نذهب.”
بعد دخولهم الغرفة، أغلقوا الباب. اخرج يون تشينغ هونغ شارة البطريرك الذي كانت تتوهج بالأرجواني وشعور بهالة فريدة من نوعها عليها. قمع انفعاله، سأل بقلق: “تشي إير، قل لي، من أين حصلت على هذا؟”
كلمات يون تشى لم تجعلهم غير سعداء وأومأ رقم واحد تحت السماء برأسه ولا مثيل له تحت السماء حتى أظهر علامات الإعجاب، حيث قال: “إن البطريرك يون، ابنك الروحي هو حقًا استثنائيًا”.
عندما طُرح السؤال، كان كل من يون تشينغ هونغ ومو يورو ويون شياو ينظرون إليه مباشرة، ينتظرون رده بفارغ الصبر. تحت نظرهم، لم يرد يون تشي، ولكن نظر نحو يون تشينغ هونغ ومو يورو وركع تدريجيا… وعلاوة على ذلك، ركع على ركبتيه.
“ما سيحدث بعد ذلك، سيكون بمثابة اختبار لك.” قال يون تشى بطريقة إيجابية: “دعني أرى ما إذا كان أخي الصالح سيكون رجلاً لا يقهر ولا يمكن هزيمته بسهولة عن طريق تطور القدر أم لا!”
“تشي إير، ماذا تفعل… عجل وقف”. مو يورو ذعرت، وسرعان ما ذهبت إلى الأمام لتحاول مساعدته للنهوض.
“نعم”، أومأ يون تشي: “سأقول بالكامل كيف حصلت عليها. إنها بعد كل شيء، عنصر عائلة يون.”
لم يرتفع يون تشي، لكنه رفع رأسه ونظر إليهم… والديه الحقيقيين. ببطء، فتح كفه…
تقدم رقم واحد تحت السماء إلى الأمام وقدم احترامه كصغير: “إن عودة البطريرك يون إلى مجده السابق هو حدث بهيج. مع البطريرك يون، أصبحت عودة عائلة يون قريبة.”
“الأب، الأم… هل ما زلتما تذكران هذا الشيء؟”
عندما انتهى، نظر إلى يون شياو، الذي بدا مشتتاً قليلاً، وسأل: “يون شياو، هل ما زلت تفكر في ما حدث الآن؟”
على كفى يون تشي، كانت قلادة ذات لون نحاسي قديمة المظهر.
الثانية التي رأوا فيها قلادة، يون تشينغ هونغ ومو يورو بدا كما لو أنه ضربهم بالبرق حيث ارتجفت أجسادهم بالكامل بعنف. واندفعت مو يورو فجأة إلى الأمام كالمجنونة وانتزعت القلادة في كفّ يون تشي، رفعتها إلى عينيها للنظر إليها. ظلت يديها ترتجفان بجنون: “مرآة سامزارا… إنها مرآة سامزرا… إنها حقا مرآة سامزرا!!!”
التفت نحو يون تشينغ هونغ، إلا أن يدرك أن وجهه بالكامل قد شوه بالفعل.
كانت مو يورو، التي تتحدث عادة بلطف، مثل الماء، تتحدث حاليًا بصوت خائف مرتعش. صُدم يون شياو كما سألها بقلق: “يا أمي، ما الامر… ما الخطأ…”
“أنا مختلف.” هز يون تشي رأسه: “يون شياو، أفضل أن تحافظ على شخصيتك إلى الأبد وأن تكون غير مجدية كما قلت، بدلاً من تجربة ما جربته.”
التفت نحو يون تشينغ هونغ، إلا أن يدرك أن وجهه بالكامل قد شوه بالفعل.
“مواجهة… بهدوء…” كان يون شياو لا يزال مصدوم بعض الشيء، وعلى الرغم من أنه لم يفهم حقا الأشياء التي قالها يون تشي، شعر أنه كان قويا جدا!
“هذه مرآة سامزارا… أنت… من أين حصلت عليها…” بالنسبة إلى يون تشينغ هونغ الذكي والمفتخر، كانت هذه الجملة القصيرة صعبة للغاية. ومع ذلك، ومض التفكير المفاجئ بعقله، وارتعد جسمه بعنف أكثر: “هل يمكن أن يكون… أنت…”
على كفى يون تشي، كانت قلادة ذات لون نحاسي قديمة المظهر.
لم يجيب يون تشي. هو فقط رفع ذراعه الأيسر، وعلى ذراعه، ظهرت علامة المقبض العميق بشكل واضح.
لم يرتفع يون تشي، لكنه رفع رأسه ونظر إليهم… والديه الحقيقيين. ببطء، فتح كفه…
“آآآآه! عميق… مقبض عميق!” صرخ يون شياو في مفاجأة. على الرغم من أنه لم يكن يمتلك مقبض عميق، فهو في عائلة يون منذ عشرين عاما، كيف لا يتعرف عليه؟”
تحرك يون شياو بسرعة إلى جانب يون تشي، وسأله وجه من الصدمة: “الأخ الأكبر، شارة البطريرك، هل حقا أعطيتها للأب؟”
تحمل مرآة سامزارا في يدها وتنظر عن علامة متوهجة من المقبض العميق، تفاجأت مو يورو. ارتعدت يديها وارتعشت شفتيها بشدة، ومع ذلك لم تستطع أن تنطق بصوت واحد. في لحظة، غمرت عيناها بالدموع ودار عقلها، قبل أن تسقط مباشرة إلى الوراء.
“آه، لكن الأخ الأكبر، من الواضح أنك في نفس العمر مثلي…”
“أمي!!!” هرع يون شياو إلى الأمام لدعمها: “الأم! ما… ما الخطأ؟ لا تخيفني!”
“يون شياو، إذا كنت تريد حقا أن تنضج بسرعة أكبر، اليوم ستكون فرصة.” قال يون تشي فجأة.
عيون يون تشينغ هونغ كانت غير مركزة. توقف تنفسه تماماً ولم يعد يشعر بوجود جسده الذي كان حارقاً. في اللحظة التي يلمع فيها المقبض العميق، اندفع الدم في رأسه، مما يجعله يهلوس. كان يتقيأ دما وأغمى عليه…
عندما انتهى، نظر إلى يون شياو، الذي بدا مشتتاً قليلاً، وسأل: “يون شياو، هل ما زلت تفكر في ما حدث الآن؟”
كانت عيون يون تشي ضبابية عندما قال بهدوء: “قبل أن أكون في السادسة عشر من عمري، لم يكن اسم عائلتي هو يون ولكن بدلا من شياو. في ذلك الوقت، كنت ادعى شياو تشي… أنا لست من عالم الشيطان الوهمي. كان المكان الذي نشأت فيه واحدا من سبع دول في قارة السماء العميقة المدعو أمة الرياح الزرقاء. كانت المدينة التي عشت فيها مدينة الغيمة العائمة. كان والدى بالتبنى يدعى شياو يينغ وجدي هو شياو لي.(صدمة تلو الأخرى هههه أخيرا جاءت اللحظة)
هذا الشخص كان لا مثيل له تحت السماء وسرعان ما نزل رقم واحد تحت السماء. كانت عبارة “لقد مضى وقت طويل” من لا مثيل له تحت السماء تحتوي على معانٍ مختلفة… وهي في نفس الجملة، ومع ذلك فقد كانت حقا “فترة طويلة منذ آخر لقاء لهم”.
“تشي إير، ألم يحن الوقت لكي تخبرنا عن شارة البطريرك؟ هذا هو وعدك من قبل”. تحدث يون تشينغ هونغ بهدوء، ولكن نظرته كشفت بالفعل عن قلقه. لأنه عندما ضاعت شارة البطريرك هذه قبل مائة عام، كانت مع والده، يون كانغاي… كعنصر يون الأكثر أهمية، لم يكن يون كانغاي سيتركه!
“تشي إير، ماذا تفعل… عجل وقف”. مو يورو ذعرت، وسرعان ما ذهبت إلى الأمام لتحاول مساعدته للنهوض.
عيون يون تشينغ هونغ كانت غير مركزة. توقف تنفسه تماماً ولم يعد يشعر بوجود جسده الذي كان حارقاً. في اللحظة التي يلمع فيها المقبض العميق، اندفع الدم في رأسه، مما يجعله يهلوس. كان يتقيأ دما وأغمى عليه…
وقد صدم يون شياو: “حقا؟ أي فرصة؟ ما الفرصة!”
كانت عيون يون تشي ضبابية عندما قال بهدوء: “قبل أن أكون في السادسة عشر من عمري، لم يكن اسم عائلتي هو يون ولكن بدلا من شياو. في ذلك الوقت، كنت ادعى شياو تشي… أنا لست من عالم الشيطان الوهمي. كان المكان الذي نشأت فيه واحدا من سبع دول في قارة السماء العميقة المدعو أمة الرياح الزرقاء. كانت المدينة التي عشت فيها مدينة الغيمة العائمة. كان والدى بالتبنى يدعى شياو يينغ وجدي هو شياو لي.(صدمة تلو الأخرى هههه أخيرا جاءت اللحظة)
تحركت شفاه يون تشى قليلا، كما هدأ نفسه، وقال: “دعونا نذهب للداخل… سأقول لكم كل ما تريدون معرفته جميعا.”
