Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 527

لم الشمل العائلي

لم الشمل العائلي

كل واحدة من الكلمات الناعمة التي قالها يون تشي كانت تتردد في آذان يون تشينغ هونغ مثل الرعد، وقد انحرف الجزء العلوي من جسمه بعنف وأصبح المشهد أمامه غير واضح. شعر دماغه وكأنه سينفجر من الاندفاع العنيف من الدم الذي يهاجم رأسه.

ولكن الآن، عاد طفلها، ويبدو أن عودته إلى جانبها حلم مبهر. لم يكن لديه أي استياء تجاههم ولم ينطق بشكوى واحدة. بدلا من ذلك شفى جسدها، وأعطاها ولادة جديدة، بل ساعد عائلة يون على تجنب الكارثة… وفي النهاية، كان لا يزال راكعا أمامهم، قائلاً إنه كان “غير مطيع”…

“طفل… أنت طفلي… طفلي!”

لا عجب أنه أراد المجيء إلى عائلة يون… لا عجب أنه لم يدخر جهدا، حتى إلى درجة الإغماء بسبب الإرهاق، للتأكد من أنه شفى أجسادهم المقعدة… لا عجب أنه قد عامل يورو على ما يرام… لا عجب لم يتردد في تقاطع السيوف مع مثل هذا العدو القوي، فقط حتى يمكن تجنب الكارثة التي تنتظر عائلة يون… لا عجب أنه أراد أن يصبح أخاً مع يون شياو … وأخيرًا، بعد أن أصبحت الأمور دائرة كاملة، أدرك لماذا لم يرد يون تشى أن يطلق عليهم ‘الأب بالتبني’ و ‘الأم بالتبني’ ولكن ‘الأب والأم’.

مو يورو اصدرت صرخة خانت وجع قلبها الضخم كما تجاهلت ذراع يون شياو ورمت بنفسها بعنف على جسم يون تشي. احتضنته كما لو كانت حياتها تعتمد على ذلك وبدأت في البكاء مثل طفل. بدأت الأذرع الملفوفة حوله تتشدد، وإذا كان هذا العناق اصبح متشدد… سيكون الأمر كما لو أنها أرادت أن تسحبه لنفسها. ويبدو أن الصوت الحزين الذي يكسر القلب لعويلها يتسبب في تحول العالم كله إلى ظل أغمق من اللون الرمادي.

“طفل… أنت طفلي… طفلي!”

صعد يون تشينغ هونغ إلى الأمام لتوسيع ذراعه، لكنه توقف في منتصف الطريق. والكلمات التي أراد أن يقولها بدت وكأنها استقرت في حنجرته، كما لو كان هناك شيء عالق هناك، وعندما فتح فمه، كانت الدموع التي كان يحاول جاهدا كبحها مهددة بالانفجار.

تيار حار يحمل الكثير من العواطف غمرته المياه على كامل جسمه. رفع يون شياو رأسه، وجهه يكشف عن ابتسامة مبهرة، “آسف، الأب ، الأم، الأخ الأكبر، كنت أفكر أكثر من اللازم. الآباء الذين يحبونني أكثر وجدوا ابنهم الآخر. لقد وجد أخي الأكبر الذي يحظى باحترامي والديه الحقيقيين. لذا فإن أسعد شخص في الغرفة يجب أن يكون أنا! الأب، الأم، الأخ الأكبر… تهانينا على لم شمل عائلتنا!”

كانت مرآة سامزارا ما كانوا يعلقون حول رقبة ابنهم عندما كانوا يهربون من كل تلك السنوات. لأنهم صلوا أن هذه القطعة المقدسة، التي كانت قد حمتهم لأجيال نيابة عن عائلة الشيطان الوهمي الملكية، وكانت مطمعا من قبل قارة السماء العميقة، ستظهر قوتها الإلهية وتحمي ابنهم المولود الجديد الذي لم يكن لديه خيار سوى أن يصبح هاربًا بسببها… وكان ذلك بصمة عميقة أكثر برهانًا من حديد… والكلمات التي قالها… قارة السماء العميقة، وأمة الرياح الزرقاء، ومدينة الغيمة العائمة، وشياو بينغ كانت جميعها أسماء قد كرّرت نفسها عددًا لا يحصى من المرات… وبينما كان قد ذكر هذه الكلمات لـ يون تشي عندما أخبره بأصول يون شياو، فإنه بالتأكيد لم يذكر اسم شياو لي…

مو يورو رفعت رأسها. وجهها كله ملطخ بالدموع.  تبكي بخفة وعقدت وجه يون تشي في كلتا يديها. كانت حركاتها لطيفة للغاية، وكان يعتقد أنها كانت تحتفظ بكنز رقيق يمكن كسره بسهولة. نظرت إليه من خلال عيونها الضبابية وهمست بهدوء، “نعم… هذا هو ابني… تشي إير… ابني…”

علاوة على ذلك، هذا المظهر الذي يقابله عن كثب خاصته عندما كان صغيرا، وهذا الشعور بالتعرف عليه على الرغم من أنه اجتمع معه للمرة الأولى… وهذه الحميمية غير المعقولة عمليا والثقة التي شعر بها تجاهه…

مو يورو رفعت رأسها. وجهها كله ملطخ بالدموع.  تبكي بخفة وعقدت وجه يون تشي في كلتا يديها. كانت حركاتها لطيفة للغاية، وكان يعتقد أنها كانت تحتفظ بكنز رقيق يمكن كسره بسهولة. نظرت إليه من خلال عيونها الضبابية وهمست بهدوء، “نعم… هذا هو ابني… تشي إير… ابني…”

آه، إذا كان بسبب هذا… بسبب هذا…

 

لا عجب أنه أراد المجيء إلى عائلة يون… لا عجب أنه لم يدخر جهدا، حتى إلى درجة الإغماء بسبب الإرهاق، للتأكد من أنه شفى أجسادهم المقعدة… لا عجب أنه قد عامل يورو على ما يرام… لا عجب لم يتردد في تقاطع السيوف مع مثل هذا العدو القوي، فقط حتى يمكن تجنب الكارثة التي تنتظر عائلة يون… لا عجب أنه أراد أن يصبح أخاً مع يون شياو … وأخيرًا، بعد أن أصبحت الأمور دائرة كاملة، أدرك لماذا لم يرد يون تشى أن يطلق عليهم ‘الأب بالتبني’ و ‘الأم بالتبني’ ولكن ‘الأب والأم’.

“طفل… أنت طفلي… طفلي!”

لأنه تبين أنه كان ابنهم… جسدهم ودمهم… ابنهم الذي فقدوه منذ أكثر من عشرين سنة… لقد أعادته السموات إلى جانبهم…

 

كان يجب عليه أن يدرك ذلك في وقت أقرب… لأنه في هذا العالم، وبصرف النظر عن الأقارب المباشرين، لم يكن هناك أي سبب لمعاملة شخص آخر بهذه الرعاية والاهتمام، إلى درجة أنه لن يدخر أي شيء لمعالجتهم بشكل جيد… ولكن، كان قلبه يحمل شكوكًا لا تحصى تجاه هذا الوضع، فكيف تجرأ على أن يحلم بمثل هذا الاستنتاج المثالي المستحيل…

لم يعود ابنها فقط، بل أصبح ممتازًا جدًا، وأصبح أيضًا لطيفًا جدًا…

“طفلي… طفلي…” أصبح صوت مو يورو أجشًا تمامًا. كانت قد بكت لدرجة أن روحها تركت جسدها… ولم تكن امرأة بسيطة. كانت عاهلاً قويًا نظر إليه الجميع بتوقير؛ كانت زوجة بطريرك عائلة يون. كانت موهبتها غير عادية، وكانت نبيلة، وكانت تمتلك إرادة حديدية. في تلك السنوات، كانت قد غامرت مع زوجها إلى قارة السماء العميقة الذي تسبب في تغيير تعبير كل شخص عندما تم ذكره! كان من الصعب العثور على شخص آخر بهذا النوع من الشجاعة والتصميم في عالم الشيطان الوهمي بأكمله.

مسح يون تشي بهدوء زوايا عينيه ورفع رأسه، رد بهدوء، “الأب، الأم، أنا آسف. هذا الطفل قد عاد الآن فقط. وبسبب ذلك، تسبب لكل من الأب والأم سنوات طويلة من الألم.”

لكن اليوم، كانت دموعها قد شكلت محيطًا. كل هذه السنوات، كانت دائما تتعرض للتعذيب بأفكارها الخاصة، لدرجة أنها بكت كمية كبيرة من الدموع… وفي هذا العالم كله، كان هناك شخص فقط يستطيع أن يجعل هذه المرأة، التي تجرأت على المغامرة داخل قارة السماء العميقة دون خوف، ضعيفة جدا. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يسبب لها أن تذرف الكثير من الدموع… وكان ابنها المولود الجديد، الذي اعتقدت أنها فقدته إلى الأبد.

“طفل… أنت طفلي… طفلي!”

لقد أصبح الجزء الأمامي من قميص يون تشي غارق في الدموع، لكن هذا البلل كان مليئًا بالدفء الذي طعنه إلى القلب. تسبب في ان يرتعد قلبه بشكل مطرد، كما رفع يديه ببطء، ودعم أكتافها. قال بلطف، “الأب، الأم، هذا الطفل غير مطيع(عاق)… لأنه لأكثر من عشرين عامًا، لم أتمكن من أن أكون بجانبكم…”

لكن اليوم، كانت دموعها قد شكلت محيطًا. كل هذه السنوات، كانت دائما تتعرض للتعذيب بأفكارها الخاصة، لدرجة أنها بكت كمية كبيرة من الدموع… وفي هذا العالم كله، كان هناك شخص فقط يستطيع أن يجعل هذه المرأة، التي تجرأت على المغامرة داخل قارة السماء العميقة دون خوف، ضعيفة جدا. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يسبب لها أن تذرف الكثير من الدموع… وكان ابنها المولود الجديد، الذي اعتقدت أنها فقدته إلى الأبد.

“كل شيء على ما يرام الآن أن كنت قد عدت… كل شيء… بخير…”

“طفلي… طفلي…” أصبح صوت مو يورو أجشًا تمامًا. كانت قد بكت لدرجة أن روحها تركت جسدها… ولم تكن امرأة بسيطة. كانت عاهلاً قويًا نظر إليه الجميع بتوقير؛ كانت زوجة بطريرك عائلة يون. كانت موهبتها غير عادية، وكانت نبيلة، وكانت تمتلك إرادة حديدية. في تلك السنوات، كانت قد غامرت مع زوجها إلى قارة السماء العميقة الذي تسبب في تغيير تعبير كل شخص عندما تم ذكره! كان من الصعب العثور على شخص آخر بهذا النوع من الشجاعة والتصميم في عالم الشيطان الوهمي بأكمله.

بعد مجرد قول هذه الكلمات القليلة، كان على يون تشينغ هونغ بالفعل أن تختنق عواطفه، ولم يتحدث أكثر من ذلك.

الكلمات الأخيرة لـ يون تشينغ هونغ كان لها تأثير فوري. بعد أن رأت أن يون تشي ركع هناك بلا حراك لما يقرب من نصف يوم، شعرت مو يورو على الفور بمثل هذا التوبيخ الذاتي والأسف لدرجة أنها بكت تقريبا مرة أخرى. سارعت إلى مسح دموعها ومدّت يدها لرفع يون تشي، “تشي إير، اسرع وانهض، الأرضية باردة… أوه، هذا كله خطأ الأم، حتى أنني نسيت أنك كنت راكعا على الأرض”.

يقف يون شياو فقط هناك في حالة ذهول وكان مصدوم تماما. في ذهنه، كان هناك صوت واحد فقط استمر في الدوران في رأسه… الأخ الأكبر هو ابن الأب والأم… ابنهما الحقيقي وابنهم بالدم…

تسببت كلماته في جعل يون تشينغ هونغ وزوجته يشعران بالدهشة بعض الشيء، ولكن بعد ذلك ضحكوا في نفس الوقت. قالت مو يورو بلهجة لطيفة: “أنت طفل سخيف، كنا دائما أب وأم شياو إير. الابن الذي شاهدناه يكبر، الذي أحببناه أكثر. فلماذا لا نسمح لك بدعوتنا كأب وأم؟”

إذا… ماذا عني… أعتقد … لم أكن حقا لحم ودم الأب والأم… بعد كل شيء…

 

كان قد عرف بالفعل عن هذه الحقيقة منذ فترة طويلة وحتى تعرف مدينة الشيطان الإمبراطورية بأكملها. كونه غير قادر على استخدام قوة المقبض العميق، كانت تلك حقيقة لا مفر منها… لكن لأن يون تشينغ هونغ ومو يورو لم يعترفوا من قبل، فإن هذه المسألة التي يعرفها الجميع كحقيقة، كانت في قلبه مغطاة بغموض. الحجاب الذي لا يريد أن يمزقه…

لكن في هذه اللحظة، كان شعور الضعف هذا حقيقيًا ولا يقاوم لدرجة أنه جعله يشعر بالحاجة إلى الانهيار والبكاء…

لكن اليوم، هذه الطبقة النهائية تم تفكيكها بالكامل… كانت مشاعره في فوضى تامة، وكان في حالة فقدان لما يجب القيام به، ولم يكن يعرف حتى ما إذا كان يجب عليه الاستمرار في الوقوف في هذا المكان… هذه المرة، تذكر عقله فجأة ما قاله يون تشى للتو له…

صعد يون تشينغ هونغ إلى الأمام لتوسيع ذراعه، لكنه توقف في منتصف الطريق. والكلمات التي أراد أن يقولها بدت وكأنها استقرت في حنجرته، كما لو كان هناك شيء عالق هناك، وعندما فتح فمه، كانت الدموع التي كان يحاول جاهدا كبحها مهددة بالانفجار.

“آه، هذا هو تطور القدر… الذي قال الأخ الأكبر أنني على وشك أن أواجهه”. تمتم بهدوء.

الشخص أمامه الذي كان ممتازا جدا لدرجة أنه جعله يصرخ في الإعجاب، الذي تسبب في إهمال مو يوباي لوضعه وأقدميته لكي يصبحوا أخوة، هو في الحقيقة لحمه ودمه. كان نوع الفخر والفرح والرضا الذي شعر به… شديدًا إلى أبعد من الوصف. حتى أنه شعر أنه حتى لو اضطر إلى استخدام موته للتبادل في لحظة الحقيقة هذه، فإنه سيذهب بابتسامة على وجهه.

وقد تسببت كلمات يون تشي على الفور في بكاء مو يورو بصوت أعلى. كل هذه السنوات، ما عانته لم يكن مجرد شعور بالخسارة فحسب، بل أيضا عذاب الذنب. لأن كل تلك السنوات التي مضت، كان بسببهم أن ابنهم يجب أن يصبح هارباً بالرغم من أنه ولد للتو. وعلاوة على ذلك، كان ذلك بسبب تعرضها للسم البارد عندما كانت حاملاً لدرجة أنها اضطرت لتدمير عروقه العميقة وجعله شريانًا للحياة لطرد هذا السم من جسمه. في ذلك الوقت، كانت مليئة بالحزن الشديد لدرجة أنها كانت تتمنى أن تكون ميتة لأن ذنبها كان يهدد بابتلاعها. وكان الشيء الوحيد في ذهنها أنه إذا تمكنت من الهروب من هذا الوضع، فإنها سوف تفعل كل ما في وسعها للوصول إليه وحمايته. ولكن عندما عادوا في نهاية المطاف إلى عالم الشيطان الوهمي، تم ترك ابنها في قارة السماء العميق، وهو المكان الذي لم يتمكنوا من العودة إليه، وهو ما منعها حتى من فرصة رعاية ومرافقة طفلها…

كل هذه السنين، عانى الكثير من الصعوبات، مر من خلال الكثير من الانحرافات والانعطافات، وحتى حالات الحياة والموت. وهكذا، وصلت إرادته منذ فترة طويلة إلى شيء صلب ولا ينضب. كانت كمية الدم التي رآها أكثر مليون مرة من البكاء الذي بكى. لقد ذهب بمفرده ضد عشيرة ضخمة وأمة بأكملها بنفسه. كان قد صعد أيضًا ضد قارة بأكملها من قبل… إلى النقطة التي أجبر فيها على التقرب بين الحياة والموت باستمرار، لكنه كان لا يزال يحتفظ برأسه عالياً بإصرار لا ينضب في ذلك الوقت، وكان يضع ابتسامة ملطخة بالدماء. الابتسامة التي عبرت عن تحديه حتى النهاية…

ولكن الآن، عاد طفلها، ويبدو أن عودته إلى جانبها حلم مبهر. لم يكن لديه أي استياء تجاههم ولم ينطق بشكوى واحدة. بدلا من ذلك شفى جسدها، وأعطاها ولادة جديدة، بل ساعد عائلة يون على تجنب الكارثة… وفي النهاية، كان لا يزال راكعا أمامهم، قائلاً إنه كان “غير مطيع”…

 

لم يعود ابنها فقط، بل أصبح ممتازًا جدًا، وأصبح أيضًا لطيفًا جدًا…

كان هذا النوع من الحميمية غاليًا جدًا ودافئًا جدًا. كان راغباً في تقديم أفضل ما لديه وأكثرها طاعة، من أجل توفير الراحة والفرح لهم. من جانبهم، تردد يون شياو لفترة طويلة قبل أن يتقدم بطريقة خجولة، قائلا: “الأب، الأم، الأخ الأكبر، تهاني… تهانينا على التمكن أخيرا من جمع شمل العائلة…”

خلال السنتين والعشرين الماضية، خسرت حساب عدد المرات التي لعنت فيها السماوات، وفقدت عدد جميع المرات التي استاءت فيها من هذا القدر القاسي. ولكن في الوقت الحالي، استخدمت كل قلبها وإخلاصها لتكريم السموات بصدق…

وقد تسببت كلمات يون تشي على الفور في بكاء مو يورو بصوت أعلى. كل هذه السنوات، ما عانته لم يكن مجرد شعور بالخسارة فحسب، بل أيضا عذاب الذنب. لأن كل تلك السنوات التي مضت، كان بسببهم أن ابنهم يجب أن يصبح هارباً بالرغم من أنه ولد للتو. وعلاوة على ذلك، كان ذلك بسبب تعرضها للسم البارد عندما كانت حاملاً لدرجة أنها اضطرت لتدمير عروقه العميقة وجعله شريانًا للحياة لطرد هذا السم من جسمه. في ذلك الوقت، كانت مليئة بالحزن الشديد لدرجة أنها كانت تتمنى أن تكون ميتة لأن ذنبها كان يهدد بابتلاعها. وكان الشيء الوحيد في ذهنها أنه إذا تمكنت من الهروب من هذا الوضع، فإنها سوف تفعل كل ما في وسعها للوصول إليه وحمايته. ولكن عندما عادوا في نهاية المطاف إلى عالم الشيطان الوهمي، تم ترك ابنها في قارة السماء العميق، وهو المكان الذي لم يتمكنوا من العودة إليه، وهو ما منعها حتى من فرصة رعاية ومرافقة طفلها…

كان يون تشى يعتقد أنه بعد أن أعطى لنفسه تخفيف لمدة شهرين، سيكون قادراً على الحفاظ على هدوئه في هذه الحالة. ولكن بعد أن دفن في حضن أمه، سمع بكاء أمه القلبي، وشعر بدموعها الساخنة التي غمرته بالمياه، أصبحت عيناه مبللة تماماً. كانت قد غمرته في احتضان ضيق للغاية حتى الآن. وفي خضم هذا الدفء، انفجرت الدموع التي تم تثبيتها في زوايا عينيه أخيراً. تدفقوا على وجهه، وتتبعوا مسارات صغيرة، حيث أن الشعور بالضعف ارتفع ببطء في قلبه…

كان فقط بعد حياتين، حتى يومنا هذا، عرف ما هو احتضان الأم… لم يكن في نهاية المطاف يتيم، بدون جذر يغطيه في الرمال والدم المجفف اكثر من ذلك…

كل هذه السنين، عانى الكثير من الصعوبات، مر من خلال الكثير من الانحرافات والانعطافات، وحتى حالات الحياة والموت. وهكذا، وصلت إرادته منذ فترة طويلة إلى شيء صلب ولا ينضب. كانت كمية الدم التي رآها أكثر مليون مرة من البكاء الذي بكى. لقد ذهب بمفرده ضد عشيرة ضخمة وأمة بأكملها بنفسه. كان قد صعد أيضًا ضد قارة بأكملها من قبل… إلى النقطة التي أجبر فيها على التقرب بين الحياة والموت باستمرار، لكنه كان لا يزال يحتفظ برأسه عالياً بإصرار لا ينضب في ذلك الوقت، وكان يضع ابتسامة ملطخة بالدماء. الابتسامة التي عبرت عن تحديه حتى النهاية…

لأنه تبين أنه كان ابنهم… جسدهم ودمهم… ابنهم الذي فقدوه منذ أكثر من عشرين سنة… لقد أعادته السموات إلى جانبهم…

لكن في هذه اللحظة، كان شعور الضعف هذا حقيقيًا ولا يقاوم لدرجة أنه جعله يشعر بالحاجة إلى الانهيار والبكاء…

مو يورو رفعت رأسها. وجهها كله ملطخ بالدموع.  تبكي بخفة وعقدت وجه يون تشي في كلتا يديها. كانت حركاتها لطيفة للغاية، وكان يعتقد أنها كانت تحتفظ بكنز رقيق يمكن كسره بسهولة. نظرت إليه من خلال عيونها الضبابية وهمست بهدوء، “نعم… هذا هو ابني… تشي إير… ابني…”

كان يعلم أن هذا كان لأنه كان في ذراع والدته.

نظر يون تشينغ هونغ ومو يورو إلى بعضهما البعض وضحكا. يونغ تشي اخرج ضحكة ضخمة بنفسه. بعد أن اختفت الدموع والحزن، كان كل ما تبقى على وجوههم ابتسامة دافئة تنبع من الداخل.

كان فقط بعد حياتين، حتى يومنا هذا، عرف ما هو احتضان الأم… لم يكن في نهاية المطاف يتيم، بدون جذر يغطيه في الرمال والدم المجفف اكثر من ذلك…

لكن اليوم، هذه الطبقة النهائية تم تفكيكها بالكامل… كانت مشاعره في فوضى تامة، وكان في حالة فقدان لما يجب القيام به، ولم يكن يعرف حتى ما إذا كان يجب عليه الاستمرار في الوقوف في هذا المكان… هذه المرة، تذكر عقله فجأة ما قاله يون تشى للتو له…

————

لكن اليوم، هذه الطبقة النهائية تم تفكيكها بالكامل… كانت مشاعره في فوضى تامة، وكان في حالة فقدان لما يجب القيام به، ولم يكن يعرف حتى ما إذا كان يجب عليه الاستمرار في الوقوف في هذا المكان… هذه المرة، تذكر عقله فجأة ما قاله يون تشى للتو له…

يبدو أن الوقت قد تباطأ. لم يأت أحد لزعزعة لم شمل عائلتهم، ولم يبد أي شيء آخر مهم في ذلك اليوم.

“آه، هذا هو تطور القدر… الذي قال الأخ الأكبر أنني على وشك أن أواجهه”. تمتم بهدوء.

ولكن في نهاية المطاف، كان يون تشينغ هونغ لا يزال يون تشينغ هونغ. بعد مرور بعض الوقت، تمكن أخيراً من السيطرة على مشاعره بينما كان يحدق في الأم والابن اللذين لا يزالان عالقين في احتضان بعضهما. ضحك أحيانا، بينما في أوقات أخرى، أغلق عينيه. وأخيرًا، كان بكاء مو يورو باهت تمامًا. لقد تنهد، وقال في لهجة أكثر استرخاء يمكن أن يستجمعها، “يورو، أعادت السماوات ابننا إلينا، هذا سبب فرح عظيم. ولكن كما ترين، فإن بكاءك قد اخاف تشي إير وشياو إير اصبح أبله”.

اتخذ يون تشينغ هونغ خطوة إلى الأمام وضغط يده على كتف يون تشى. كان وجهه يحمل ابتسامة باهتة، ولكن عندما فتح فمه، بدا وكأنه يخنق كلماته. كان ذلك فقط بعد فترة جيدة من الزمن، مع ابتسامة ارتجف بصوت ضعيف، وقال بهدوء، “تشي إير، مرحبا بك في المنزل… لقد انتظرنا بالفعل لفترة طويلة جدا في أحلامنا…”

مو يورو رفعت رأسها. وجهها كله ملطخ بالدموع.  تبكي بخفة وعقدت وجه يون تشي في كلتا يديها. كانت حركاتها لطيفة للغاية، وكان يعتقد أنها كانت تحتفظ بكنز رقيق يمكن كسره بسهولة. نظرت إليه من خلال عيونها الضبابية وهمست بهدوء، “نعم… هذا هو ابني… تشي إير… ابني…”

إذا… ماذا عني… أعتقد … لم أكن حقا لحم ودم الأب والأم… بعد كل شيء…

جسدها كله أعطى رجفة خفيفة ووضعت وجهها على وجه ابنها. وعلى الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها لكبح جماح بكاءها، إلا أن الدموع في عينيها ما زالت تتدحرج على خديها. لم تكن قادرة على التوقف… رفضت الأيدي التي حملت ابنها تركه، كما لو أنها كانت تخشى أن يختفي من عالمها مرة أخرى.

علاوة على ذلك، هذا المظهر الذي يقابله عن كثب خاصته عندما كان صغيرا، وهذا الشعور بالتعرف عليه على الرغم من أنه اجتمع معه للمرة الأولى… وهذه الحميمية غير المعقولة عمليا والثقة التي شعر بها تجاهه…

لم تكن حالتها الرثة الحالية تشبه كثيراً سلوكها النبيل والأنيق المعتاد.

لا عجب أنه أراد المجيء إلى عائلة يون… لا عجب أنه لم يدخر جهدا، حتى إلى درجة الإغماء بسبب الإرهاق، للتأكد من أنه شفى أجسادهم المقعدة… لا عجب أنه قد عامل يورو على ما يرام… لا عجب لم يتردد في تقاطع السيوف مع مثل هذا العدو القوي، فقط حتى يمكن تجنب الكارثة التي تنتظر عائلة يون… لا عجب أنه أراد أن يصبح أخاً مع يون شياو … وأخيرًا، بعد أن أصبحت الأمور دائرة كاملة، أدرك لماذا لم يرد يون تشى أن يطلق عليهم ‘الأب بالتبني’ و ‘الأم بالتبني’ ولكن ‘الأب والأم’.

اتخذ يون تشينغ هونغ خطوة إلى الأمام وضغط يده على كتف يون تشى. كان وجهه يحمل ابتسامة باهتة، ولكن عندما فتح فمه، بدا وكأنه يخنق كلماته. كان ذلك فقط بعد فترة جيدة من الزمن، مع ابتسامة ارتجف بصوت ضعيف، وقال بهدوء، “تشي إير، مرحبا بك في المنزل… لقد انتظرنا بالفعل لفترة طويلة جدا في أحلامنا…”

 

مسح يون تشي بهدوء زوايا عينيه ورفع رأسه، رد بهدوء، “الأب، الأم، أنا آسف. هذا الطفل قد عاد الآن فقط. وبسبب ذلك، تسبب لكل من الأب والأم سنوات طويلة من الألم.”

يبدو أن الوقت قد تباطأ. لم يأت أحد لزعزعة لم شمل عائلتهم، ولم يبد أي شيء آخر مهم في ذلك اليوم.

“أنت لست متأخرا على الإطلاق.” ضحك يون تشينغ هونغ بينما كان يهز رأسه، “طالما أنك عدت إلينا، كل شيء على ما يرام.”

مو يورو رفعت رأسها. وجهها كله ملطخ بالدموع.  تبكي بخفة وعقدت وجه يون تشي في كلتا يديها. كانت حركاتها لطيفة للغاية، وكان يعتقد أنها كانت تحتفظ بكنز رقيق يمكن كسره بسهولة. نظرت إليه من خلال عيونها الضبابية وهمست بهدوء، “نعم… هذا هو ابني… تشي إير… ابني…”

الشخص أمامه الذي كان ممتازا جدا لدرجة أنه جعله يصرخ في الإعجاب، الذي تسبب في إهمال مو يوباي لوضعه وأقدميته لكي يصبحوا أخوة، هو في الحقيقة لحمه ودمه. كان نوع الفخر والفرح والرضا الذي شعر به… شديدًا إلى أبعد من الوصف. حتى أنه شعر أنه حتى لو اضطر إلى استخدام موته للتبادل في لحظة الحقيقة هذه، فإنه سيذهب بابتسامة على وجهه.

يقف يون شياو فقط هناك في حالة ذهول وكان مصدوم تماما. في ذهنه، كان هناك صوت واحد فقط استمر في الدوران في رأسه… الأخ الأكبر هو ابن الأب والأم… ابنهما الحقيقي وابنهم بالدم…

“يورو، لقد عاد ابننا بالفعل، وهو بهذا الحجم. لن يهرب مرة أخرى، فإلى متى تريدين أن تعانقيه؟” ربت يون تشينغ هونغ بمحبة على ظهر زوجته، “هل يمكن أن يكون أنك تريدين ابننا، في يوم عودته، أن يركع هناك بعد ظهر اليوم بأكمله؟”

صعد يون تشينغ هونغ إلى الأمام لتوسيع ذراعه، لكنه توقف في منتصف الطريق. والكلمات التي أراد أن يقولها بدت وكأنها استقرت في حنجرته، كما لو كان هناك شيء عالق هناك، وعندما فتح فمه، كانت الدموع التي كان يحاول جاهدا كبحها مهددة بالانفجار.

الكلمات الأخيرة لـ يون تشينغ هونغ كان لها تأثير فوري. بعد أن رأت أن يون تشي ركع هناك بلا حراك لما يقرب من نصف يوم، شعرت مو يورو على الفور بمثل هذا التوبيخ الذاتي والأسف لدرجة أنها بكت تقريبا مرة أخرى. سارعت إلى مسح دموعها ومدّت يدها لرفع يون تشي، “تشي إير، اسرع وانهض، الأرضية باردة… أوه، هذا كله خطأ الأم، حتى أنني نسيت أنك كنت راكعا على الأرض”.

كل هذه السنين، عانى الكثير من الصعوبات، مر من خلال الكثير من الانحرافات والانعطافات، وحتى حالات الحياة والموت. وهكذا، وصلت إرادته منذ فترة طويلة إلى شيء صلب ولا ينضب. كانت كمية الدم التي رآها أكثر مليون مرة من البكاء الذي بكى. لقد ذهب بمفرده ضد عشيرة ضخمة وأمة بأكملها بنفسه. كان قد صعد أيضًا ضد قارة بأكملها من قبل… إلى النقطة التي أجبر فيها على التقرب بين الحياة والموت باستمرار، لكنه كان لا يزال يحتفظ برأسه عالياً بإصرار لا ينضب في ذلك الوقت، وكان يضع ابتسامة ملطخة بالدماء. الابتسامة التي عبرت عن تحديه حتى النهاية…

وقف يون تشى كما دعمته مو يورو بخفة. هز رأسه وقال: “هذا لا شيء، الأم. لم أكن قادراً على أن أكون بجانبكما طوال هذه السنوات، لذا فإن مقدار الركوع الذي أدين به لكما، حتى الركوع لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ لن يعوضها.”

كل هذه السنين، عانى الكثير من الصعوبات، مر من خلال الكثير من الانحرافات والانعطافات، وحتى حالات الحياة والموت. وهكذا، وصلت إرادته منذ فترة طويلة إلى شيء صلب ولا ينضب. كانت كمية الدم التي رآها أكثر مليون مرة من البكاء الذي بكى. لقد ذهب بمفرده ضد عشيرة ضخمة وأمة بأكملها بنفسه. كان قد صعد أيضًا ضد قارة بأكملها من قبل… إلى النقطة التي أجبر فيها على التقرب بين الحياة والموت باستمرار، لكنه كان لا يزال يحتفظ برأسه عالياً بإصرار لا ينضب في ذلك الوقت، وكان يضع ابتسامة ملطخة بالدماء. الابتسامة التي عبرت عن تحديه حتى النهاية…

كان هذا النوع من الحميمية غاليًا جدًا ودافئًا جدًا. كان راغباً في تقديم أفضل ما لديه وأكثرها طاعة، من أجل توفير الراحة والفرح لهم. من جانبهم، تردد يون شياو لفترة طويلة قبل أن يتقدم بطريقة خجولة، قائلا: “الأب، الأم، الأخ الأكبر، تهاني… تهانينا على التمكن أخيرا من جمع شمل العائلة…”

ولكن الآن، عاد طفلها، ويبدو أن عودته إلى جانبها حلم مبهر. لم يكن لديه أي استياء تجاههم ولم ينطق بشكوى واحدة. بدلا من ذلك شفى جسدها، وأعطاها ولادة جديدة، بل ساعد عائلة يون على تجنب الكارثة… وفي النهاية، كان لا يزال راكعا أمامهم، قائلاً إنه كان “غير مطيع”…

“إنها ليست عائلة، إنه لم شمل عائلتنا!” سحب يون تشي يون شياو، “الكلمات التي ذكرتها للتو مثلت أنك لم تكن جزءًا من العائلة على الإطلاق”.

لم تكن حالتها الرثة الحالية تشبه كثيراً سلوكها النبيل والأنيق المعتاد.

“ولكن، أنا… أنا…” يون شياو عض بهدوء على شفتيه ويبدو في فقدان كامل. كان يواجه يون تشينغ هونغ ومو يورو، وقد انحنى برأسه، وقال بصوت بدون حياة وذهول، “أنا… أنا… في المستقبل، هل ما زال بإمكاني… دعوتكما… الأب والأم؟”

كل واحدة من الكلمات الناعمة التي قالها يون تشي كانت تتردد في آذان يون تشينغ هونغ مثل الرعد، وقد انحرف الجزء العلوي من جسمه بعنف وأصبح المشهد أمامه غير واضح. شعر دماغه وكأنه سينفجر من الاندفاع العنيف من الدم الذي يهاجم رأسه.

تسببت كلماته في جعل يون تشينغ هونغ وزوجته يشعران بالدهشة بعض الشيء، ولكن بعد ذلك ضحكوا في نفس الوقت. قالت مو يورو بلهجة لطيفة: “أنت طفل سخيف، كنا دائما أب وأم شياو إير. الابن الذي شاهدناه يكبر، الذي أحببناه أكثر. فلماذا لا نسمح لك بدعوتنا كأب وأم؟”

“طفلي… طفلي…” أصبح صوت مو يورو أجشًا تمامًا. كانت قد بكت لدرجة أن روحها تركت جسدها… ولم تكن امرأة بسيطة. كانت عاهلاً قويًا نظر إليه الجميع بتوقير؛ كانت زوجة بطريرك عائلة يون. كانت موهبتها غير عادية، وكانت نبيلة، وكانت تمتلك إرادة حديدية. في تلك السنوات، كانت قد غامرت مع زوجها إلى قارة السماء العميقة الذي تسبب في تغيير تعبير كل شخص عندما تم ذكره! كان من الصعب العثور على شخص آخر بهذا النوع من الشجاعة والتصميم في عالم الشيطان الوهمي بأكمله.

“مهلا، يون شياو! ماذا تقول؟ نحن إخوة، كما تعرف!” ربت يون تشي على رأسه، “عندما قلنا تعهداتنا لبعضنا البعض عندما أصبحنا إخوة، أقسمنا أننا سنكون إخوة مدى الحياة، وأن والديك سيكونان والديّ، ووالدي سيكونان والديك. كان ذلك قبل شهرين فقط، لكنك الآن لم تعترف بهذا الأخ الأكبر بعد الآن؟”

لم تكن حالتها الرثة الحالية تشبه كثيراً سلوكها النبيل والأنيق المعتاد.

“لا، لم يكن… أنا…” لوح يون شياو بيده، وعيناه أصبحت ضبابية لفترة قصيرة. في هذه اللحظة أدرك فجأة لماذا يريد يون تشي أن يصبح معه إخوة… لأن والديه كانا في الواقع والدي يون تشى… كان ذلك نذرًا لم يتمكنوا من التراجع عنه، والسبب الذي جعل يون تشي قد انتظر قبل شهرين قبل ان يعترف قد كان بسببه… فقط بسببه…

مو يورو رفعت رأسها. وجهها كله ملطخ بالدموع.  تبكي بخفة وعقدت وجه يون تشي في كلتا يديها. كانت حركاتها لطيفة للغاية، وكان يعتقد أنها كانت تحتفظ بكنز رقيق يمكن كسره بسهولة. نظرت إليه من خلال عيونها الضبابية وهمست بهدوء، “نعم… هذا هو ابني… تشي إير… ابني…”

تيار حار يحمل الكثير من العواطف غمرته المياه على كامل جسمه. رفع يون شياو رأسه، وجهه يكشف عن ابتسامة مبهرة، “آسف، الأب ، الأم، الأخ الأكبر، كنت أفكر أكثر من اللازم. الآباء الذين يحبونني أكثر وجدوا ابنهم الآخر. لقد وجد أخي الأكبر الذي يحظى باحترامي والديه الحقيقيين. لذا فإن أسعد شخص في الغرفة يجب أن يكون أنا! الأب، الأم، الأخ الأكبر… تهانينا على لم شمل عائلتنا!”

إذا… ماذا عني… أعتقد … لم أكن حقا لحم ودم الأب والأم… بعد كل شيء…

نظر يون تشينغ هونغ ومو يورو إلى بعضهما البعض وضحكا. يونغ تشي اخرج ضحكة ضخمة بنفسه. بعد أن اختفت الدموع والحزن، كان كل ما تبقى على وجوههم ابتسامة دافئة تنبع من الداخل.

تسببت كلماته في جعل يون تشينغ هونغ وزوجته يشعران بالدهشة بعض الشيء، ولكن بعد ذلك ضحكوا في نفس الوقت. قالت مو يورو بلهجة لطيفة: “أنت طفل سخيف، كنا دائما أب وأم شياو إير. الابن الذي شاهدناه يكبر، الذي أحببناه أكثر. فلماذا لا نسمح لك بدعوتنا كأب وأم؟”

 

“يورو، لقد عاد ابننا بالفعل، وهو بهذا الحجم. لن يهرب مرة أخرى، فإلى متى تريدين أن تعانقيه؟” ربت يون تشينغ هونغ بمحبة على ظهر زوجته، “هل يمكن أن يكون أنك تريدين ابننا، في يوم عودته، أن يركع هناك بعد ظهر اليوم بأكمله؟”

 

تيار حار يحمل الكثير من العواطف غمرته المياه على كامل جسمه. رفع يون شياو رأسه، وجهه يكشف عن ابتسامة مبهرة، “آسف، الأب ، الأم، الأخ الأكبر، كنت أفكر أكثر من اللازم. الآباء الذين يحبونني أكثر وجدوا ابنهم الآخر. لقد وجد أخي الأكبر الذي يحظى باحترامي والديه الحقيقيين. لذا فإن أسعد شخص في الغرفة يجب أن يكون أنا! الأب، الأم، الأخ الأكبر… تهانينا على لم شمل عائلتنا!”

 

“طفلي… طفلي…” أصبح صوت مو يورو أجشًا تمامًا. كانت قد بكت لدرجة أن روحها تركت جسدها… ولم تكن امرأة بسيطة. كانت عاهلاً قويًا نظر إليه الجميع بتوقير؛ كانت زوجة بطريرك عائلة يون. كانت موهبتها غير عادية، وكانت نبيلة، وكانت تمتلك إرادة حديدية. في تلك السنوات، كانت قد غامرت مع زوجها إلى قارة السماء العميقة الذي تسبب في تغيير تعبير كل شخص عندما تم ذكره! كان من الصعب العثور على شخص آخر بهذا النوع من الشجاعة والتصميم في عالم الشيطان الوهمي بأكمله.

 

 

 

وقد تسببت كلمات يون تشي على الفور في بكاء مو يورو بصوت أعلى. كل هذه السنوات، ما عانته لم يكن مجرد شعور بالخسارة فحسب، بل أيضا عذاب الذنب. لأن كل تلك السنوات التي مضت، كان بسببهم أن ابنهم يجب أن يصبح هارباً بالرغم من أنه ولد للتو. وعلاوة على ذلك، كان ذلك بسبب تعرضها للسم البارد عندما كانت حاملاً لدرجة أنها اضطرت لتدمير عروقه العميقة وجعله شريانًا للحياة لطرد هذا السم من جسمه. في ذلك الوقت، كانت مليئة بالحزن الشديد لدرجة أنها كانت تتمنى أن تكون ميتة لأن ذنبها كان يهدد بابتلاعها. وكان الشيء الوحيد في ذهنها أنه إذا تمكنت من الهروب من هذا الوضع، فإنها سوف تفعل كل ما في وسعها للوصول إليه وحمايته. ولكن عندما عادوا في نهاية المطاف إلى عالم الشيطان الوهمي، تم ترك ابنها في قارة السماء العميق، وهو المكان الذي لم يتمكنوا من العودة إليه، وهو ما منعها حتى من فرصة رعاية ومرافقة طفلها…

تيار حار يحمل الكثير من العواطف غمرته المياه على كامل جسمه. رفع يون شياو رأسه، وجهه يكشف عن ابتسامة مبهرة، “آسف، الأب ، الأم، الأخ الأكبر، كنت أفكر أكثر من اللازم. الآباء الذين يحبونني أكثر وجدوا ابنهم الآخر. لقد وجد أخي الأكبر الذي يحظى باحترامي والديه الحقيقيين. لذا فإن أسعد شخص في الغرفة يجب أن يكون أنا! الأب، الأم، الأخ الأكبر… تهانينا على لم شمل عائلتنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط