تاريخ الماضي
شعاع الضوء الأحمر كان أسرع من البرق ولم يجد فين جوتشين سوى هذا اللمعان الأحمر، حتى أنه لم يكن يملك الوقت ليفكر في رد الفعل قبل ان يضربه هذا الضوء الاحمر على رأسه، فيخترق فورا جسده.
تُرك يون تشي عاجزا تماما عن الكلام.
على الفور، اندلع الجنون من روحه، الشعور بأنه ثقب بواسطة عدد لا يحصى من الابر الفولاذية، مما جعله يطلق صرخة بائسة قبل أن يفقد وعيه ويغيب عن الوعي.
“مما يعني أنك استوعبت كل أسراره بالفعل؟” سأل يون تشي بدهشة
“إنها أبعد ما تكون عن كونها مجرد لغز كبير” ، قالت ياسمين بينما كان حاجبيها الطويلين والحساسين يتجعدان “الأشياء المسجلة في ذكرياته أكثر تشويقاً مما توقعت في البداية!”
كانت عيون الفتاة ذات الرداء الأحمر يسيل لونها، ونظرتها كانت باردة وواضحة وحافظت على موقف معين وهي تقرأ بسرعة ذكريات فين جوتشين … بعد عشر ثوانٍ قصيرة ، ذلك الشعاع من الضوء الأحمر ترك جسد فين جوتشين واختفى في السماء وقرأت الفتاة ذات الرداء الأحمر ذكرياته بالكامل ؛ ولم تغفل عن أي شيء.
في الوقت نفسه، محت كل الذكريات التي كانت لديه عند لقائه بها.
سحبت الفتاة ذات الرداء الاحمر ببطء من راحة يدها كضوء غريب أشرق قليلا في عينيها. إستدارت، لا تنظر إلى فين جوتشين اللاواعي مجدداً لكنها لم تفعل شيئاً أيضا. قامت يد صغيرة بيضاء اللون بلفتة صغيرة وظهرت دمعة مكانية طويلة للغاية أمام الفتاة على الفور ؛ لقد إلتوت في الهواء ولم تتبدد ولم تختفي
“أنت كذلك شخص ذو حياتين لكن مصير حياتكما مأساوي بشكل لا يوصف إنه مثير للشفقة لدرجة أنني لا أريد قتلك بعد الآن. ”
“سيف الاسلاف معاقب السماء!” همس يون تشي بصوت أجش.
بتنهيدة باردة ومنفصلة، خطت الفتاة إلى التمزق المكاني واختفت تماما بينما كان المكان محاطا بها.
“همف ، يمكنك أن تقول ذلك.”
تماماً كما كان متوقعاً، بعد أن انتظر يون تشي لفترة أطول قليلاً، ومض الضوء الأحمر أمامه وظهرت أمامه ملامح ياسمين الساحرة، وكان وجهها الصغير أبيض اللون بلا تعبير.
بمجرد عودته إلى مدينة الغيوم العائمة، انسحب يون تشي بسرعة إلى فنائه، ثم بدأ يركز على استعادة طاقته العميقة وشفاء جراحه. وكان القتال مع فين جوتشين أقل مرارة وأشد يأساً مما تصوره في الأصل. للاعتقاد أنه كان قادراً على السيطرة الكاملة على فين جوتشين الذي بقي لديه أربعون بالمئة من قوته…حتى عندما فكر في الأمر الآن، ظل يشعر بأنه غير معقول إلى حد ما.
بتنهيدة باردة ومنفصلة، خطت الفتاة إلى التمزق المكاني واختفت تماما بينما كان المكان محاطا بها.
“ياسمين، لا أستطيع أن أتخلص من الشعور بأن هناك شيء غريب في حالة فين جوتشين هل يمكن أن تكون إحدى ميزات طاقة الشيطان العميقة أن الجزء المتبقي يصبح ضعيفا جدا عندما يستنفد معظمه؟ ”
مما لا شك فيه أن هذا أدى إلى نمو فضول يون تشي على نحو متزايد مع اشتداد شكوكه. من قبل ، عندما صرحت ياسمين بعبارة “شبح الشيطان الوهمي تومي لليلة الأبدية” ، كانت لهجتها غير منتظمة إلى حد ما. والآن ، بدا الأمر وكأن تعقيد الموقف يتجاوز حدود ما كان يتخيله في البداية.
انتظر يون تشي لفترة طويلة ، لكنه لم يسمع رد ياسمين.
انتظر يون تشي لفترة طويلة ، لكنه لم يسمع رد ياسمين.
“…أنت كنت تنتظرني؟”
هل كانت نائمة؟ لا، لا يمكن أن يكون هذا هو الحال. السم الشيطاني في جسمها قد تم تطهيره بالفعل، لذا لا يجب عليها النزول الى حالة نوم عميق حيث تغلق جميع حواسها.
“هل رحلتي … للبحث عن فين جوشن؟” قال يون تشي بتعبير مليء بالشكوك
بعد فترة من التردد، قرر يون تشي دخول عقله اللاواعي ودخول لؤلؤته السامة.
“همف! عندما يتعلق الأمر بالنساء ، لم يسبق لك أبدًا أن أظهرت أنك حددت أولوياتك بشكل صحيح!” ياسمين كانت تشخر ببرود
مددت ياسمين ذراعها، وبإزدهار يدها الصغيرة، أقامت حاجز صغير حول هونغر … ولا شك ان هذا الحاجز لم يكن يمنعها من التنصت، بل كان منع محادثتها من إيقاظها.
داخل عالم لؤلؤة السم السماوية، لم يستطع سوى سماع صوت هونغر النائمة، ولم تستجب لوصوله … لكنه لم ير صورة ياسمين ولم يشعر بوجودها.
يون تشي ، “…”
لم تكن هذه البادرة العارضة سوى صورة للعناية والحب غير الطوعيين اللذين أبدتهما ياسمين لهونغر.
“…” وقف يون تشي صامتاً وغرق في الفكر. لم يترك لؤلؤة السم السماوية، بل وقف هناك، منتظراً عودة ياسمين. ومع أن ياسمين لم تعد بحاجة الى الاعتماد على لؤلؤة السم السماوية، إلا انها تتشارك معه في نفس الجسد، لم يكن بإمكان جسدها الروحاني ان يغادر جانب يون تشي فترة طويلة جدا، لذلك كانت تعود قبل فترة طويلة.
“سيف الاسلاف معاقب السماء!” همس يون تشي بصوت أجش.
مما لا شك فيه أن هذا أدى إلى نمو فضول يون تشي على نحو متزايد مع اشتداد شكوكه. من قبل ، عندما صرحت ياسمين بعبارة “شبح الشيطان الوهمي تومي لليلة الأبدية” ، كانت لهجتها غير منتظمة إلى حد ما. والآن ، بدا الأمر وكأن تعقيد الموقف يتجاوز حدود ما كان يتخيله في البداية.
“علاوة على ذلك ، فإن عصر الآلهة قابل في النهاية زوالًا كامل وشامل. وسبب هذا الموت كان شيئاً ذكرته لك منذ زمن طويل … لقد كان بسبب سيف واحد “.
تماماً كما كان متوقعاً، بعد أن انتظر يون تشي لفترة أطول قليلاً، ومض الضوء الأحمر أمامه وظهرت أمامه ملامح ياسمين الساحرة، وكان وجهها الصغير أبيض اللون بلا تعبير.
“همف! أحمق الجاهل! ” قالت ياسمين بطريقة مهينة ،” نظرا الى تجاربك ، قد لا تعرف سوى وجود البشر والشياطين والوحوش. ولكن في هذا البعد الهائل للفوضى البدائية، هناك المئات من الأجناس الصغيرة والكبيرة، والمعرفة التي تمتلكها لا تعادل حتى قطرة واحدة في المحيط! ليس هناك فقط الأجناس التي تعيش على الظلام، بل هناك الأجناس التي تعيش على الأحلام وحتى على الفضاء. ويُشاع أنه خلال الحقبة البدائية، كان هناك حتى عرق كان يعيش في الوقت نفسه … ”
انتظر يون تشي لفترة طويلة ، لكنه لم يسمع رد ياسمين.
“…أنت كنت تنتظرني؟”
على الفور، اندلع الجنون من روحه، الشعور بأنه ثقب بواسطة عدد لا يحصى من الابر الفولاذية، مما جعله يطلق صرخة بائسة قبل أن يفقد وعيه ويغيب عن الوعي.
“هل رحلتي … للبحث عن فين جوشن؟” قال يون تشي بتعبير مليء بالشكوك
سحبت الفتاة ذات الرداء الاحمر ببطء من راحة يدها كضوء غريب أشرق قليلا في عينيها. إستدارت، لا تنظر إلى فين جوتشين اللاواعي مجدداً لكنها لم تفعل شيئاً أيضا. قامت يد صغيرة بيضاء اللون بلفتة صغيرة وظهرت دمعة مكانية طويلة للغاية أمام الفتاة على الفور ؛ لقد إلتوت في الهواء ولم تتبدد ولم تختفي
“همف! عندما يتعلق الأمر بالنساء ، لم يسبق لك أبدًا أن أظهرت أنك حددت أولوياتك بشكل صحيح!” ياسمين كانت تشخر ببرود
“همف ، لقد خمنت بشكل صحيح”. تحول وجه ياسمين إلى الجانب لأن فتحات من شفتيها ارتجفت قسريًا إلى عبوس ، كما لو كانت غاضبة جدًا من قدرته على تخمين ما فعلته للتو “ومع ذلك ، لاداعي للقلق أنا لم أقتله، أنا فقط حصلت على بعض المعرفة التي أردتها منه، هذا كل شيء “.
“همف! أحمق الجاهل! ” قالت ياسمين بطريقة مهينة ،” نظرا الى تجاربك ، قد لا تعرف سوى وجود البشر والشياطين والوحوش. ولكن في هذا البعد الهائل للفوضى البدائية، هناك المئات من الأجناس الصغيرة والكبيرة، والمعرفة التي تمتلكها لا تعادل حتى قطرة واحدة في المحيط! ليس هناك فقط الأجناس التي تعيش على الظلام، بل هناك الأجناس التي تعيش على الأحلام وحتى على الفضاء. ويُشاع أنه خلال الحقبة البدائية، كان هناك حتى عرق كان يعيش في الوقت نفسه … ”
هز يون تشي عقله وسأل على الفور: “إذن من أين جاءت قوته بالضبط؟ ما الذي حدث له في تلك السنوات القليلة؟ لماذا يريد ان يحصل على سيف الخطيئة السماوي الإلهي؟”
كانت عيون الفتاة ذات الرداء الأحمر يسيل لونها، ونظرتها كانت باردة وواضحة وحافظت على موقف معين وهي تقرأ بسرعة ذكريات فين جوتشين … بعد عشر ثوانٍ قصيرة ، ذلك الشعاع من الضوء الأحمر ترك جسد فين جوتشين واختفى في السماء وقرأت الفتاة ذات الرداء الأحمر ذكرياته بالكامل ؛ ولم تغفل عن أي شيء.
“مما يعني أنك استوعبت كل أسراره بالفعل؟” سأل يون تشي بدهشة
انتظر يون تشي لفترة طويلة ، لكنه لم يسمع رد ياسمين.
“همف ، لقد خمنت بشكل صحيح”. تحول وجه ياسمين إلى الجانب لأن فتحات من شفتيها ارتجفت قسريًا إلى عبوس ، كما لو كانت غاضبة جدًا من قدرته على تخمين ما فعلته للتو “ومع ذلك ، لاداعي للقلق أنا لم أقتله، أنا فقط حصلت على بعض المعرفة التي أردتها منه، هذا كل شيء “.
“همف ، يمكنك أن تقول ذلك.”
بتنهيدة باردة ومنفصلة، خطت الفتاة إلى التمزق المكاني واختفت تماما بينما كان المكان محاطا بها.
على الفور، اندلع الجنون من روحه، الشعور بأنه ثقب بواسطة عدد لا يحصى من الابر الفولاذية، مما جعله يطلق صرخة بائسة قبل أن يفقد وعيه ويغيب عن الوعي.
هز يون تشي عقله وسأل على الفور: “إذن من أين جاءت قوته بالضبط؟ ما الذي حدث له في تلك السنوات القليلة؟ لماذا يريد ان يحصل على سيف الخطيئة السماوي الإلهي؟”
من المؤكد أن ياسمين “يمكنك قول ذلك” تعني أنها فهمت بالتأكيد بشكل أساسي جوهر المسألة بكاملها والتفاصيل اللازمة ايضا. كانت الأسرار المختلفة التي تحيط بفن جوتشن دائما في ذهنه، لذلك بما ان ياسمين كانت تعرف مسبقا الاجوبة عن هذه الاسئلة، كان عليه دون شك ان يطَّلع على المسألة بكاملها.
اللعنة، لقد كان الأمر جدياً … فكر يون تشي وهو يجيب باخلاص “ربما لا يوجد أحد في هذا العالم يعرفني أفضل منك، وسواء كنت أو لم أكن شخصا لا يعرف ما هو مهم أو لا؟ هو شيء ينبغي أن تعرفه أكثر من أي شخص آخر”
“يبدو أن الأمر كله فيما يتعلق بفين جوتشين قد حصل بالفعل عليك.” قالت ياسمين بشكل مبدئي
تماماً كما كان متوقعاً، بعد أن انتظر يون تشي لفترة أطول قليلاً، ومض الضوء الأحمر أمامه وظهرت أمامه ملامح ياسمين الساحرة، وكان وجهها الصغير أبيض اللون بلا تعبير.
” أنا فقط فضولي بشدة هذا كل شيء” يون تشي قال بينما كان يجعد حاجبيه ” في أربع سنوات قصيرة فقط ، ارتفعت قوته إلى درجة لا يمكن تصورها. الطاقة العميقة التي يستخدمها شيء لم أره من قبل، وحقيقة أنه ذكر ‘سيف الخطيئة السماوي الإلهي’ اليوم تثير المزيد من الأسئلة. لدي شعور أن هناك لغزاً كبيراً مخفياً خلف فين جوتشين ولا يسعني سوى التفكير به “.
“إنها أبعد ما تكون عن كونها مجرد لغز كبير” ، قالت ياسمين بينما كان حاجبيها الطويلين والحساسين يتجعدان “الأشياء المسجلة في ذكرياته أكثر تشويقاً مما توقعت في البداية!”
رغم أن ياسمين وصفتها بأنها “مشوقة” ، إلا أن تعبيرها أصبح جدياً إلى حد ما.
“لا تقاطعني!” قالت ياسمين بصوت عالي وساخر، “كل هذا له علاقة بطبيعة الحال بفين جوتشين”.
مما لا شك فيه أن هذا أدى إلى نمو فضول يون تشي على نحو متزايد مع اشتداد شكوكه. من قبل ، عندما صرحت ياسمين بعبارة “شبح الشيطان الوهمي تومي لليلة الأبدية” ، كانت لهجتها غير منتظمة إلى حد ما. والآن ، بدا الأمر وكأن تعقيد الموقف يتجاوز حدود ما كان يتخيله في البداية.
“…” وقف يون تشي صامتاً وغرق في الفكر. لم يترك لؤلؤة السم السماوية، بل وقف هناك، منتظراً عودة ياسمين. ومع أن ياسمين لم تعد بحاجة الى الاعتماد على لؤلؤة السم السماوية، إلا انها تتشارك معه في نفس الجسد، لم يكن بإمكان جسدها الروحاني ان يغادر جانب يون تشي فترة طويلة جدا، لذلك كانت تعود قبل فترة طويلة.
“هل يمكن أن يكون شيء ما لا يسمح لي مرة أخرى بمعرفته؟” سأل يون تشي بحذر. كانت ياسمين قد أخفت عنه العديد من الأشياء، وإن لم تكن ترغب بإخباره، فلا يمكن حتى أن يأخذ كلمة واحدة منها
“همف ، يمكنك أن تقول ذلك.”
ياسمين أعطته لمحة قبل أن تقلب رأسها مرة أخرى “على الرغم من أن هذه المسألة مزعجة إلى حد ما للحديث عنها، بما أنك متلهف جدا لمعرفة ذلك … همف ، اليوم أخيراً تخلصت من السم الشيطاني وأنا أشعر بشعور جيد. لذا سأخبرك، ومع ذلك، مهما كان ما سأقوله لك الآن لا يجب أن تسرب كلمة واحدة منه لأي شخص في المستقبل. ”
اللعنة، لقد كان الأمر جدياً … فكر يون تشي وهو يجيب باخلاص “ربما لا يوجد أحد في هذا العالم يعرفني أفضل منك، وسواء كنت أو لم أكن شخصا لا يعرف ما هو مهم أو لا؟ هو شيء ينبغي أن تعرفه أكثر من أي شخص آخر”
تُرك يون تشي عاجزا تماما عن الكلام.
على الفور، اندلع الجنون من روحه، الشعور بأنه ثقب بواسطة عدد لا يحصى من الابر الفولاذية، مما جعله يطلق صرخة بائسة قبل أن يفقد وعيه ويغيب عن الوعي.
“همف! عندما يتعلق الأمر بالنساء ، لم يسبق لك أبدًا أن أظهرت أنك حددت أولوياتك بشكل صحيح!” ياسمين كانت تشخر ببرود
“علاوة على ذلك ، فإن عصر الآلهة قابل في النهاية زوالًا كامل وشامل. وسبب هذا الموت كان شيئاً ذكرته لك منذ زمن طويل … لقد كان بسبب سيف واحد “.
تُرك يون تشي عاجزا تماما عن الكلام.
انتظر يون تشي لفترة طويلة ، لكنه لم يسمع رد ياسمين.
مددت ياسمين ذراعها، وبإزدهار يدها الصغيرة، أقامت حاجز صغير حول هونغر … ولا شك ان هذا الحاجز لم يكن يمنعها من التنصت، بل كان منع محادثتها من إيقاظها.
“عرق الظلام السفلي هو عرق يعيش على الظلام ولديه القدرة على تغيير شكله كما يشاء. عرقهم لا يفرق بين الجنسين، ويمكنهم التكاثر بدون جنس. حجم هذا العرق ليس صغيرا، لكنه لا يمكن أن يتواجد إلا في الأماكن التي تزخر فيها طاقة الين ؛ فالقوة العميقة التي يمكن أن ينموها بأنفسهم ضعيفة جدا. لديهم القدرة على حصاد أرواح المخلوقات الحية ويمكنهم أن يلتهموا هذه النفوس لزيادة قوتهم بشكل كبير”
لم تكن هذه البادرة العارضة سوى صورة للعناية والحب غير الطوعيين اللذين أبدتهما ياسمين لهونغر.
لم تكن هذه البادرة العارضة سوى صورة للعناية والحب غير الطوعيين اللذين أبدتهما ياسمين لهونغر.
ياسمين كانت دائماً تحمي وتهتم بهونغر ، لكنها دائما عنيفة نحوي … كان يون تشي يفكر بشدة.
انتظر يون تشي لفترة طويلة ، لكنه لم يسمع رد ياسمين.
“خلال الحقبة البدائية ، عصر الآلهة على وجه التحديد ، كانت الاعراق الاخرى فقد اعتُبرت كلها أدنى وأوضع. الشمال بعد الفوضى البدائية كان يتألف من طاقة الين بينما يتألف الجنوب من طاقة يانغ. وكانت المنطقة الجنوبية من بعد الفوضى البدائية هي الحيز الذي توجد فيه عشيرة اله القديمة، في حين كانت المنطقة الشمالية من بعد الفوضى البدائية هي المكان الذي تعيش فيه عشيرة الشيطان القديمة. عشيرة اله وعشيرة الشيطان كل منهما سيطر على نصف بعد الفوضى البدائية. صدّت جماعتا يين ويانغ كل منهما الأخرى ونظرت العشيرتان إلى الأخرى بعداء، ولكن نادرا ما نشب نزاع فعلي. بل يمكن القول إنهم نادراً ما يتصلون ببعضهم البعض وكان سلاماً واهياً بين العشيرتين. كان الأمر أشبه بعنصرين متضاربين موجودين بينما يوازن كل منهما الآخر. ”
بدأت ياسمين تتلو حكايتها، لكن محتويات قصتها جعلت يون تشي يندهش تماماً عندما خرجت من شفتيه كلمات بدون ارادة “كل هذا … ما علاقة الأمر بفين جوتشين؟”
رغم أن ياسمين وصفتها بأنها “مشوقة” ، إلا أن تعبيرها أصبح جدياً إلى حد ما.
“لا تقاطعني!” قالت ياسمين بصوت عالي وساخر، “كل هذا له علاقة بطبيعة الحال بفين جوتشين”.
يون تشي ، “…”
“مما يعني أنك استوعبت كل أسراره بالفعل؟” سأل يون تشي بدهشة
بعد فترة من التردد، قرر يون تشي دخول عقله اللاواعي ودخول لؤلؤته السامة.
“السبب الذي جعل الآلهة والشياطين أقوياء هو أنهم ولدوا من القوة المنتجة في بداية الفوضى البدائية وعلاوة على ذلك، كانت تغذيهم أيضا الطاقة التي أنتجت في بداية الفوضى البدائية … أنقى وأقوى وأكمل طاقة في السماء والأرض تم إنتاجها في بداية الفوضى البدائية هي “الطاقة البدائية” التي ذكرتها عندما كنت أدرسك الطريق العظيم لبوذا. على الرغم من أن الطاقة التي تمتص في جسدك باستخدام الطريق العظيم للبوذا هي أيضا طاقة السماء والأرض، عندما تقارن جودتها بجودة “الطاقة البدائية” ، إلا أنها أدنى من السماء تعرف بكم من المستويات، إنها أقرب إلى الفرق بين السماء والأرض “.
تذكر يون تشي بشكل طبيعي مصطلح “الطاقة البدائية”. في ذلك الوقت ، ياسمين قد قالت في ذلك الوقت: إذا كان بوسع المرء أن يزرع الطريق العظيم لبوذا حتى يبلغ المرحلة العاشرة، فإن هذا الشخص يستطيع أن يستخدم الطاقة المطلقة للسماء والأرض— لكنها قالت أيضا أنه بالنسبة لجسد الإنسان، فإن القدرة على زراعة المرحلة السادسة من الطريق العظيم لبوذا هي بالفعل الحد الأقصى.
اللعنة، لقد كان الأمر جدياً … فكر يون تشي وهو يجيب باخلاص “ربما لا يوجد أحد في هذا العالم يعرفني أفضل منك، وسواء كنت أو لم أكن شخصا لا يعرف ما هو مهم أو لا؟ هو شيء ينبغي أن تعرفه أكثر من أي شخص آخر”
“كان من المستحيل بشكل أساسي ظهور أي آلهة حقيقية بعد عصر الآلهة ، وكان السبب الأساسي وراء ذلك هو أن الطاقة البدائية داخل أبعاد الفوضى البدائية أصبحت ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يعد ممكنا تربية أناس آخرين بجسد وقوة اله حقيقي. علاوة على ذلك، ومع تزايد الفوضى في عالم اليوم، أصبحت الطاقة البدائية أقل سمكا واضعف كلما مر عام. وهكذا، لن يظهر بيننا اله حقيقي ابدا. والآن، من الممكن أن الطاقة البدائية النهائية المطلقة والأكثر نقاءًا التي كانت موجودة في البداية قد لا تكون موجودة حتى في بعد الفوضى البدائي بعد الآن.
“سيف الاسلاف معاقب السماء!” همس يون تشي بصوت أجش.
“خلال تلك الحقبة القديمة، كانت الآلهة في قمة الوجود. ومن بين العوالم الصغيرة الموجودة عبر عدد لا يحصى من النجوم والعوالم، جزء منها خلقته طبيعياً الفوضى البدائية، لكن أغلبها خلقته أو غيرته الآلهة. أكثر من تسعين بالمائة من الأجناس الموجودة اليوم خلقت بواسطة قوة الآلهة وهذا يشمل الجنس البشري، جنس الشياطين، جنس الجان، جنس الظلام السفلي، جنس الروح الخشبية … ”
“جنس الظلام السفلي، جنس الروح الخشبية … جنس؟ أي نوع من الاعراق هم هؤلاء؟” لم يسبق أن سمع عن اسم هذين العرقين من قبل ، سواء كان في القارة العميقة للسماء أو في عالم الشياطين الوهمي، ولم تكن هناك سجلات مكتوبة بخصوصهما أيضًا.
تُرك يون تشي عاجزا تماما عن الكلام.
تُرك يون تشي عاجزا تماما عن الكلام.
لفت ياسمين عينيها اليه، وبدت غاضبة لأنه قاطعها مرة اخرى، لكنها هذه المرة اعطت شخيرا ناعما بينما كانت تحافظ على هدوئها وتتكلم ، “جنس الروح الخشبية هو نفسه جنس الجان، وهم عشيرة تمتلك علاقة قوية مع طاقة الطبيعة. ويمكنهم التواصل مع النباتات ولديهم درجة معينة من السيطرة على النباتات. الموهبة الفطرية التي تمتلكها هذه العشيرة لزراعة الطاقة العميقة ضعيفة للغاية، لذلك فهي دائما ضعيفة ومضطهدة. وعلاوة على ذلك، فإن مصائرهم ستكون دائما بائسة بشكل استثنائي، إذا وقعوا في أيدي أولئك من خارج عرقهم. بالنظر إلى ما يتمتعون به من قدرات وبنية بدنية فريدة … سيتم استبعادهم ومعاملتهم كأدوات يمكنها تنقية الدواء و تغذيته، أو ما هو أسوأ من ذلك، أجسامهم قد تستخدم حتى لتحسين الأدوية الروحية أو أرواح الدواء! في بيوت المزادات في عالمي ، كان من الشائع جدًا أن يتم بيع أرواح الخشب ، ولأنه كان هناك عدد قليل من هذا العرق. بدأوا في الوصول إلى حافة الانقراض ، وبدأت أسعارها في الارتفاع أكثر.
“~! @ # ¥٪ …” كان دماغ يون تشي على وشك التحطم، ولكنه لم يكن بوسعه أن يتخيل كيف قد يكون المرء قادراً على تناول الأحلام، أو الفضاء أو حتى الوقت …
“لا تقاطعني!” قالت ياسمين بصوت عالي وساخر، “كل هذا له علاقة بطبيعة الحال بفين جوتشين”.
“هل رحلتي … للبحث عن فين جوشن؟” قال يون تشي بتعبير مليء بالشكوك
يون تشي ، “…”
“خلال تلك الحقبة القديمة، كانت الآلهة في قمة الوجود. ومن بين العوالم الصغيرة الموجودة عبر عدد لا يحصى من النجوم والعوالم، جزء منها خلقته طبيعياً الفوضى البدائية، لكن أغلبها خلقته أو غيرته الآلهة. أكثر من تسعين بالمائة من الأجناس الموجودة اليوم خلقت بواسطة قوة الآلهة وهذا يشمل الجنس البشري، جنس الشياطين، جنس الجان، جنس الظلام السفلي، جنس الروح الخشبية … ”
“عرق الظلام السفلي هو عرق يعيش على الظلام ولديه القدرة على تغيير شكله كما يشاء. عرقهم لا يفرق بين الجنسين، ويمكنهم التكاثر بدون جنس. حجم هذا العرق ليس صغيرا، لكنه لا يمكن أن يتواجد إلا في الأماكن التي تزخر فيها طاقة الين ؛ فالقوة العميقة التي يمكن أن ينموها بأنفسهم ضعيفة جدا. لديهم القدرة على حصاد أرواح المخلوقات الحية ويمكنهم أن يلتهموا هذه النفوس لزيادة قوتهم بشكل كبير”
كانت عيون الفتاة ذات الرداء الأحمر يسيل لونها، ونظرتها كانت باردة وواضحة وحافظت على موقف معين وهي تقرأ بسرعة ذكريات فين جوتشين … بعد عشر ثوانٍ قصيرة ، ذلك الشعاع من الضوء الأحمر ترك جسد فين جوتشين واختفى في السماء وقرأت الفتاة ذات الرداء الأحمر ذكرياته بالكامل ؛ ولم تغفل عن أي شيء.
مما لا شك فيه أن هذا أدى إلى نمو فضول يون تشي على نحو متزايد مع اشتداد شكوكه. من قبل ، عندما صرحت ياسمين بعبارة “شبح الشيطان الوهمي تومي لليلة الأبدية” ، كانت لهجتها غير منتظمة إلى حد ما. والآن ، بدا الأمر وكأن تعقيد الموقف يتجاوز حدود ما كان يتخيله في البداية.
“إنهم … يعيشون … في الظلام؟” عيون يون تشي اتسعت كان بإمكانه أن يفهم اذا كان المرء يعيش على النباتات، الندى الصباحي او حتى الريح، ولكن ليعيش على الظلمة … ما هذا العرق بحق الجحيم؟
شعاع الضوء الأحمر كان أسرع من البرق ولم يجد فين جوتشين سوى هذا اللمعان الأحمر، حتى أنه لم يكن يملك الوقت ليفكر في رد الفعل قبل ان يضربه هذا الضوء الاحمر على رأسه، فيخترق فورا جسده.
“كان من المستحيل بشكل أساسي ظهور أي آلهة حقيقية بعد عصر الآلهة ، وكان السبب الأساسي وراء ذلك هو أن الطاقة البدائية داخل أبعاد الفوضى البدائية أصبحت ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يعد ممكنا تربية أناس آخرين بجسد وقوة اله حقيقي. علاوة على ذلك، ومع تزايد الفوضى في عالم اليوم، أصبحت الطاقة البدائية أقل سمكا واضعف كلما مر عام. وهكذا، لن يظهر بيننا اله حقيقي ابدا. والآن، من الممكن أن الطاقة البدائية النهائية المطلقة والأكثر نقاءًا التي كانت موجودة في البداية قد لا تكون موجودة حتى في بعد الفوضى البدائي بعد الآن.
هل يمكن أن يؤكل شيء مثل “الظلام”؟
“همف! أحمق الجاهل! ” قالت ياسمين بطريقة مهينة ،” نظرا الى تجاربك ، قد لا تعرف سوى وجود البشر والشياطين والوحوش. ولكن في هذا البعد الهائل للفوضى البدائية، هناك المئات من الأجناس الصغيرة والكبيرة، والمعرفة التي تمتلكها لا تعادل حتى قطرة واحدة في المحيط! ليس هناك فقط الأجناس التي تعيش على الظلام، بل هناك الأجناس التي تعيش على الأحلام وحتى على الفضاء. ويُشاع أنه خلال الحقبة البدائية، كان هناك حتى عرق كان يعيش في الوقت نفسه … ”
“~! @ # ¥٪ …” كان دماغ يون تشي على وشك التحطم، ولكنه لم يكن بوسعه أن يتخيل كيف قد يكون المرء قادراً على تناول الأحلام، أو الفضاء أو حتى الوقت …
“انسى الأمر، انت لم تغادر هذا النجم الأزرق من قبل ، لذا فهذه الأشياء التي ربما لن تفهمها أبدًا في حياتك واخبارك بهذه الانواع من الأشياء يعادل إهدار أنفاسي.” طوت ياسمين ذراعيها الرخوة على صدرها عندما اتخذت موقفا متكبرا بدا أنه تنظر نظرة استصغار الى كل شيء آخر.
كانت عيون الفتاة ذات الرداء الأحمر يسيل لونها، ونظرتها كانت باردة وواضحة وحافظت على موقف معين وهي تقرأ بسرعة ذكريات فين جوتشين … بعد عشر ثوانٍ قصيرة ، ذلك الشعاع من الضوء الأحمر ترك جسد فين جوتشين واختفى في السماء وقرأت الفتاة ذات الرداء الأحمر ذكرياته بالكامل ؛ ولم تغفل عن أي شيء.
“علاوة على ذلك ، فإن عصر الآلهة قابل في النهاية زوالًا كامل وشامل. وسبب هذا الموت كان شيئاً ذكرته لك منذ زمن طويل … لقد كان بسبب سيف واحد “.
تُرك يون تشي عاجزا تماما عن الكلام.
“سيف الاسلاف معاقب السماء!” همس يون تشي بصوت أجش.
