نهاية عصر الآلهة
“سيف الاسلاف معاقب السماء كان موجود منذ العصور البدائية. لقد أُنتج من الأساس والقوة الأساسية لعالم الفوضى البدائية، وكان أيضاً السيف الأول لعالم الفوضى البدائية. إنه سلف كل سيف و حتى كل سلاح في العالم وهو يحتل المرتبة الأولى في الكنوز السماوية العميقة السبع، ويحتوي على قوة تتحدى السماء. تقول الأساطير أنه حتى الإنسان الذي لا حول له ولا قوة، سيكون قادرا على شق السماء الزرقاء وتدمير السماوات بسهولة.
على العكس من ذلك ، كان أكثر اهتمامًا بسر فين جوتشين!
ياسمين وصفت هذا السيف الأسطوري … وحتى في العالم الذي ولدت فيه ، كان سيف الاسلاف معاقب السماء وجودًا أسطوريًا أيضًا.
“في ذلك الوقت عندما ائتمنتك على دم اله الشر الذي لا يمكن تدميره، قلت لك أن اله الشر هو آخر إله يهلك خلال عصر الآلهة. ثم هلكت الآلهة والشياطين، وكانت الفوضى الأساسية في حالة من الفوضى، وهلك عدد لا يحصى من النجوم والكواكب والمخلوقات الحية، وتفرقت أخيرا هالة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. على الرغم من أن اله الشر لم يمت ، إلا أن “مُنهي الحياة” في جسمه لم يستطع الهروب من الموت. خلال اللحظات الأخيرة من حياته، استخدم أجزائه الأخيرة من القوة الإلهية لإبطاء الفوضى داخل الفوضى البدائية بي أفضل قدراته، ثم، مع أجزائه الإلهية الأخيرة، اختار الأراضي التي أراد أن يهلك فيها… وتوفي أخيرا”.
“في ذلك الوقت عندما ائتمنتك على دم اله الشر الذي لا يمكن تدميره، قلت لك أن اله الشر هو آخر إله يهلك خلال عصر الآلهة. ثم هلكت الآلهة والشياطين، وكانت الفوضى الأساسية في حالة من الفوضى، وهلك عدد لا يحصى من النجوم والكواكب والمخلوقات الحية، وتفرقت أخيرا هالة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. على الرغم من أن اله الشر لم يمت ، إلا أن “مُنهي الحياة” في جسمه لم يستطع الهروب من الموت. خلال اللحظات الأخيرة من حياته، استخدم أجزائه الأخيرة من القوة الإلهية لإبطاء الفوضى داخل الفوضى البدائية بي أفضل قدراته، ثم، مع أجزائه الإلهية الأخيرة، اختار الأراضي التي أراد أن يهلك فيها… وتوفي أخيرا”.
“خلال عصر الآلهة، لم يسمع احد باسم سيف الأسلاف معاقب السماء. ولكن بما أنه كان الجوهر الإلهي لمالكه الأول، الذي كان أيضا مالكه الوحيد في السجلات— رأس آلهة الخلق الثلاثة” مو إي “، وبعد أن تبدد تماماً وانتهت فترة حياته، اختفى سيف الأسلاف معاقب السماء من دون أثر. لم يرى أحد أي شيء في وسط الفوضى البدائية، ولم تظهر صورة سيف الأسلاف معاقب السماء مرة أخرى.”
“هذا صحيح”. أغلقت ياسمين عينيها مرة أخرى ، “على الرغم من أن ترتيبها ضمن كنوز السماوية السبعة السبعة يحتل المرتبة الثانية بعد سيف الأسلاف معاقب السماء ، إلا أن مدى رعبها يتجاوز بكثير تصنيف سيف الأسلاف معاقب السماء. حتى بناءً على قدراتها على الذبح والتدمير ، فمن المحتمل أن تتفوق على سيف الأسلاف معاقب السماء. ”
يون تشي: “…”
حواجب ياسمين لا يسعها إلا أن تكون مشدودة كان هناك حتى القليل من الألم في صوتها ، بدا الأمر وكأن الذكريات كانت مرعبة للغاية ، “عندما نُشطت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، نحيب كما لو كان من طفل رضيع، مشؤوم ومخيف، إلى أقصى حد في كل ركن من أركان الفوضى البدائية، وهالة من الموت وظلال تحيط بكل شبر من الفضاء.
ومع ذلك ، يون تشي فوجئ بجملة واحدة كانت تزأر في قلبه عشرات المرات … ما علاقة هذا بمسألة فين جوتشين !؟
أغمضت ياسمين عينيها كما لو كانت تغوص في ذكريات بعيدة، وواصلت السرد بدون تسرع. “ولأنه كان موجودا في وسط الفوضى البدائية، فإن سيف الأسلاف معاقب السماء اكتشفته الإله والشيطان في نفس الوقت، وكانوا لا محالة يريدون ذلك لأنفسهم. هذا لأنه بالحصول على سيف الأسلاف معاقب السماء، سيمتلكون القوة العليا في الفوضى البدائية بأكملها. إنه شيء لا يستطيع أي من الآلهة مقاومته”
“وفي حالة اليأس، بدأ عرق الشيطان هجوما مضادا دون أن يهتم بالعواقب … لقد ضحوا بأداة المحرمات التي كانوا يرتعبون منها …”
“وهكذا، بغية الحصول على سيف الأسلاف معاقب السماء، خاضت المنطقة الجنوبية من عالم الآلهة الفوضى البدائية والمنطقة الشمالية من عالم الشياطين الفوضى البدائية حربا شرسة. في البداية، كان الجانبان يتشاجران ببساطة من أجل الحصول على سيف الأسلاف معاقب السماء. ومع اشتداد شراسة الحرب، ومع تزايد أعداد الآلهة التي هلكت على أيدي الشياطين وتزايد أعداد الشياطين الذين دفنتهم الآلهة، بدأت الكراهية تتكاثر وتنتشر وتشتد، مسببة المزيد من مرارة الحرب بين الآلهة والشياطين، ومسببة المزيد من الهلاك والشياطين، ومزيد من تعميق العداوة …
ومع ذلك ، يون تشي فوجئ بجملة واحدة كانت تزأر في قلبه عشرات المرات … ما علاقة هذا بمسألة فين جوتشين !؟
“لم يكن عرق الاله وحده الذي شهد كارثة كهذه، حتى عرق الشيطان الذي نشّط عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. تلك الكارثة البائسة تفوق مخيلتك بأوقات لا تحصى … لم تكن تلك التي قُطعت كالقش مجرد مخلوقات صغيرة، بل آلهة حقيقية، وجوداً سامياً يمكنه بسهولة أن يحكم السماوات. وللبقاء على قيد الحياة، لم يكن بإمكان بقية الاله وعرق الشيطان إلّا أن يتحدا ليقوما قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، ومع ذلك. كان قد فات الاوان، فأُجبر كل من العرقين على حافة الانقراض … كما ان قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية اقتربت من نهايتها، تماما عندما اعتقد العرقان أنهما يستطيعان رؤية النور في نهاية النفق، أطلقت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية سِمًا ساما جدا في السماء، مما دفع الاله والشيطان الى هاوية اليأس “.
“لم يكن عرق الاله وحده الذي شهد كارثة كهذه، حتى عرق الشيطان الذي نشّط عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. تلك الكارثة البائسة تفوق مخيلتك بأوقات لا تحصى … لم تكن تلك التي قُطعت كالقش مجرد مخلوقات صغيرة، بل آلهة حقيقية، وجوداً سامياً يمكنه بسهولة أن يحكم السماوات. وللبقاء على قيد الحياة، لم يكن بإمكان بقية الاله وعرق الشيطان إلّا أن يتحدا ليقوما قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، ومع ذلك. كان قد فات الاوان، فأُجبر كل من العرقين على حافة الانقراض … كما ان قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية اقتربت من نهايتها، تماما عندما اعتقد العرقان أنهما يستطيعان رؤية النور في نهاية النفق، أطلقت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية سِمًا ساما جدا في السماء، مما دفع الاله والشيطان الى هاوية اليأس “.
“استمرت المعركة الشرسة بين العرقين لمدة ثلاثين ألف عام ، وبدأ عرق الشيطان بالانهيار، حتى ان الآلهة احتلت ببطء منطقتهم الشمالية من الفوضى البدائية. بقايا جنس الشيطان أجبرت ببطء إلى زوايا الفوضى البدائية…”
على الرغم من أن ذلك كان نهاية عصر الآلهة وكانت كارثة أثرت على كل الفوضى البدائية، فإنه كان بعيدا جدا وشاسعا بالنسبة إلى يون تشي. وعلاوة على ذلك، لم يكن للأمر علاقة بحاضره أو ماضيه أو مستقبله، بل كان ليجد الأمر مثيراً للاهتمام، وربما يشعر ببعض الذهول … في الأساس ، لم يكن هناك إختلاف لسماع أسطورة مُختلقة.
لكن! لكن! لكن! ما علاقة كل هذه الأمور بمسألة فين جوتشين !!!
“وفي حالة اليأس، بدأ عرق الشيطان هجوما مضادا دون أن يهتم بالعواقب … لقد ضحوا بأداة المحرمات التي كانوا يرتعبون منها …”
“خلال عصر الآلهة، لم يسمع احد باسم سيف الأسلاف معاقب السماء. ولكن بما أنه كان الجوهر الإلهي لمالكه الأول، الذي كان أيضا مالكه الوحيد في السجلات— رأس آلهة الخلق الثلاثة” مو إي “، وبعد أن تبدد تماماً وانتهت فترة حياته، اختفى سيف الأسلاف معاقب السماء من دون أثر. لم يرى أحد أي شيء في وسط الفوضى البدائية، ولم تظهر صورة سيف الأسلاف معاقب السماء مرة أخرى.”
“عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية!”
ارتجفت حواجب ياسمين لجزء من الثانية بينما ذكرت الاسم كما لو كانت تلك الذكرى مخيفة للغاية … الوجود الذي جعل حتى الآلهة الحقيقية ترتجف
على الرغم من أنها كانت … مثيرة للاهتمام!
“عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟” يون تشي صدم ، ثم تذكر” المرتبة الثانية من الكنوز السماوية العظيمة السبع الكبرى، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد سيف الأسلاف معاقب السماء؟”
ياسمين وصفت هذا السيف الأسطوري … وحتى في العالم الذي ولدت فيه ، كان سيف الاسلاف معاقب السماء وجودًا أسطوريًا أيضًا.
“وفي حالة اليأس، بدأ عرق الشيطان هجوما مضادا دون أن يهتم بالعواقب … لقد ضحوا بأداة المحرمات التي كانوا يرتعبون منها …”
“هذا صحيح”. أغلقت ياسمين عينيها مرة أخرى ، “على الرغم من أن ترتيبها ضمن كنوز السماوية السبعة السبعة يحتل المرتبة الثانية بعد سيف الأسلاف معاقب السماء ، إلا أن مدى رعبها يتجاوز بكثير تصنيف سيف الأسلاف معاقب السماء. حتى بناءً على قدراتها على الذبح والتدمير ، فمن المحتمل أن تتفوق على سيف الأسلاف معاقب السماء. ”
أغمضت ياسمين عينيها كما لو كانت تغوص في ذكريات بعيدة، وواصلت السرد بدون تسرع. “ولأنه كان موجودا في وسط الفوضى البدائية، فإن سيف الأسلاف معاقب السماء اكتشفته الإله والشيطان في نفس الوقت، وكانوا لا محالة يريدون ذلك لأنفسهم. هذا لأنه بالحصول على سيف الأسلاف معاقب السماء، سيمتلكون القوة العليا في الفوضى البدائية بأكملها. إنه شيء لا يستطيع أي من الآلهة مقاومته”
“سيف الأسلاف معاقب السماء ولد من أنقى وأقدس قوة في الفوضى البدائية ومن ناحية أخرى، فإن عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية هي العكس الأكثر تطرفا، فقد ولدت من أحلك وأشرس قوى الفوضى البدائية، التي تحتوي على الطاقة السلبية الأكثر تطرفا والأكثر ترويعا. عندما يتم تنشيط تلك الطاقة، حتى الآلهة لن تكون قادرة على السيطرة عليها، ناهيك عن أي شخص آخر. وهكذا، رغم أن عجلة رضيع الشر للكوارث الانهائية كانت موجودة دائما في الفوضى البدائية الشمالية، كان عرق الشياطين دائما يغلقها ويعزلها بأقصى ما في وسعه، ناهيك عن استخدام قوتها، لم يجرؤا حتى على الاقتراب منها. حتى عندما اضطروا أن يتراجعوا باستمرار خلال حربهم مع عرق الاله، لم يفكروا قط في استعمال قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية.
” ومع ذلك ، عرق الاله هزم عرق الشياطين هزيمة ساحقة واحتل تدريجيا المزيد والمزيد من الفوضى البدائية الشمالية، بقصد القضاء على عرق الشيطان. وفي حالة اليأس والحزن، استخدم عرق الشيطان عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية في نوبة من الجنون.
لكن! لكن! لكن! ما علاقة كل هذه الأمور بمسألة فين جوتشين !!!
… هل يمكن انه عندما حصلت على لؤلؤة السم السماوية، استُنزفت القوة السامة؟
حواجب ياسمين لا يسعها إلا أن تكون مشدودة كان هناك حتى القليل من الألم في صوتها ، بدا الأمر وكأن الذكريات كانت مرعبة للغاية ، “عندما نُشطت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، نحيب كما لو كان من طفل رضيع، مشؤوم ومخيف، إلى أقصى حد في كل ركن من أركان الفوضى البدائية، وهالة من الموت وظلال تحيط بكل شبر من الفضاء.
الذكريات التي حصل عليها من دم إله الشر الذي لا يمكن تدميره … هذا يعني انها تحت السماء، مهما قالت ياسمين، كانت الوحيدة التي اطلعت على هذه المعرفة.
“لو كان هذا هو عرق الإله في العصر الذهبي ، فربما كان من الممكن أن يتحدوا معا لمقاومة قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، على الرغم من أن عرق الإله كان منتصراً ، فإن حربهم المريرة التي دامت ثلاثين ألف عام قد جعلتهم يدفعون ثمناً كارثي للغاية. فقد ذبل العصر الذهبي للآلهة الى حد لم تستطع الكلمات ان تصفه، فبكل بساطة لم يكن لديهم القدرة على مقاومة القوة التدميرية لعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. فجميع الآلهة إما دُمِّرت، او أُصيبت بجروح خطيرة، أو أُنزلت بها طاقة شريرة، فيستنزف جوهرها الإلهي بسرعة. كان من الأفضل أن يموتوا. ”
“عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟” يون تشي صدم ، ثم تذكر” المرتبة الثانية من الكنوز السماوية العظيمة السبع الكبرى، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد سيف الأسلاف معاقب السماء؟”
“هذا صحيح”. أومأت ياسمين برأسها بلا مبالاة ، “بدأ دمار عصر الآلهة بأول كنز سماوي عميق، سيف الأسلاف معاقب السماء، وانتهى بالمرتبة الثانية عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية “.
“وفي حالة اليأس، بدأ عرق الشيطان هجوما مضادا دون أن يهتم بالعواقب … لقد ضحوا بأداة المحرمات التي كانوا يرتعبون منها …”
“لم يكن عرق الاله وحده الذي شهد كارثة كهذه، حتى عرق الشيطان الذي نشّط عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. تلك الكارثة البائسة تفوق مخيلتك بأوقات لا تحصى … لم تكن تلك التي قُطعت كالقش مجرد مخلوقات صغيرة، بل آلهة حقيقية، وجوداً سامياً يمكنه بسهولة أن يحكم السماوات. وللبقاء على قيد الحياة، لم يكن بإمكان بقية الاله وعرق الشيطان إلّا أن يتحدا ليقوما قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، ومع ذلك. كان قد فات الاوان، فأُجبر كل من العرقين على حافة الانقراض … كما ان قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية اقتربت من نهايتها، تماما عندما اعتقد العرقان أنهما يستطيعان رؤية النور في نهاية النفق، أطلقت عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية سِمًا ساما جدا في السماء، مما دفع الاله والشيطان الى هاوية اليأس “.
ارتعش قلب يون تشي ، ثم شعر فجأة بالحيرة … سم قاطع السماوات؟ ماهذا؟ كيف لا أعرف عنه؟ عندما استخدم في البداية القوة السامة لي لؤلؤة سم السماوية، مع ان السم الذي أُطلق كان مخيفا حقا، لم يكن الى حد بعيد عن المنطق. وبعد استخدام كل هذه القوة السامة، لم يكن كافيا إلا لتسميم ثلاث وثلاثين مدينة وست وسبعين طائفة.
“سم؟” تحدق يون تشي دون إرادة.
“عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية؟” يون تشي صدم ، ثم تذكر” المرتبة الثانية من الكنوز السماوية العظيمة السبع الكبرى، عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد سيف الأسلاف معاقب السماء؟”
“هذا النوع من السم كان يسمى” الكوارث اللانهائية “. رغم انك خبير في فنون السموم، ما كنت لتسمع بهذا النوع من السموم” قالت ياسمين بشكل لامبالي: ” إنه لأمر مخيف أكثر من “سم قاطع السماوات” الذي يمكن أن تطلقه لؤلؤة السم السماوية! إنه مرعب لدرجة أن إله حقيقي يمكن أن يموت بمجرد لمسه! ”
“ومع ذلك ، حتى لو كانت لؤلؤة السم السماوية لديها قدرات تطهير، هل يمكنها أن تطهِّر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية ‘غير معروف. نشأ “سم ذبح إله المطلق’ الذي أصبت به والسم الشيطاني الذي ألحق بهونغر وُلِد كليهما من جوهر شر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية عندما استخدمها جنس الشيطان القديم. وإذا كان قادرا على إنتاج سم ذبح إله المطلق بكل ما فيه من هالة، فلن تتمكن حتى الآلهة الحقيقية من فهم كم هو مرعب “الكوارث اللانهائية” المرعبة التي تم إنتاجها باستخدام القوة الأصلية لعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. بالنسبة لي على الأقل ، لن تتمكن لؤلؤة السم السماوية من تنقية ” الكوارث اللانهائية”. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن عرق الاله لن يكون قد تم محوه بالكامل.
ارتعش قلب يون تشي ، ثم شعر فجأة بالحيرة … سم قاطع السماوات؟ ماهذا؟ كيف لا أعرف عنه؟ عندما استخدم في البداية القوة السامة لي لؤلؤة سم السماوية، مع ان السم الذي أُطلق كان مخيفا حقا، لم يكن الى حد بعيد عن المنطق. وبعد استخدام كل هذه القوة السامة، لم يكن كافيا إلا لتسميم ثلاث وثلاثين مدينة وست وسبعين طائفة.
“هذا صحيح”. أومأت ياسمين برأسها بلا مبالاة ، “بدأ دمار عصر الآلهة بأول كنز سماوي عميق، سيف الأسلاف معاقب السماء، وانتهى بالمرتبة الثانية عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية “.
على الرغم من أن ذلك كان نهاية عصر الآلهة وكانت كارثة أثرت على كل الفوضى البدائية، فإنه كان بعيدا جدا وشاسعا بالنسبة إلى يون تشي. وعلاوة على ذلك، لم يكن للأمر علاقة بحاضره أو ماضيه أو مستقبله، بل كان ليجد الأمر مثيراً للاهتمام، وربما يشعر ببعض الذهول … في الأساس ، لم يكن هناك إختلاف لسماع أسطورة مُختلقة.
… هل يمكن انه عندما حصلت على لؤلؤة السم السماوية، استُنزفت القوة السامة؟
“لو كان هذا هو عرق الإله في العصر الذهبي ، فربما كان من الممكن أن يتحدوا معا لمقاومة قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، على الرغم من أن عرق الإله كان منتصراً ، فإن حربهم المريرة التي دامت ثلاثين ألف عام قد جعلتهم يدفعون ثمناً كارثي للغاية. فقد ذبل العصر الذهبي للآلهة الى حد لم تستطع الكلمات ان تصفه، فبكل بساطة لم يكن لديهم القدرة على مقاومة القوة التدميرية لعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. فجميع الآلهة إما دُمِّرت، او أُصيبت بجروح خطيرة، أو أُنزلت بها طاقة شريرة، فيستنزف جوهرها الإلهي بسرعة. كان من الأفضل أن يموتوا. ”
اكتسحت عيون ياسمين يون تشي ولاحظت ردة فعله، وعرفت بما يفكر به، فأدرت رأسها وقالت: “أنت لست بحاجة إلى الشعور بالصدمة. على الرغم من أن لؤلؤة السم السماوية تحمل عبارة ‘السم السماوية’ باسمها ، فإن القوة السامة ليست قدرتها الرئيسية، بل قدرتها الرئيسية على التطهير والتكرير … في الواقع ، لديها أقوى قدرة تطهير وتكرير في الكلمة! ”
حواجب ياسمين لا يسعها إلا أن تكون مشدودة كان هناك حتى القليل من الألم في صوتها ، بدا الأمر وكأن الذكريات كانت مرعبة للغاية ، “عندما نُشطت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، نحيب كما لو كان من طفل رضيع، مشؤوم ومخيف، إلى أقصى حد في كل ركن من أركان الفوضى البدائية، وهالة من الموت وظلال تحيط بكل شبر من الفضاء.
لكن! لكن! لكن! ما علاقة كل هذه الأمور بمسألة فين جوتشين !!!
“ومع ذلك ، حتى لو كانت لؤلؤة السم السماوية لديها قدرات تطهير، هل يمكنها أن تطهِّر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية ‘غير معروف. نشأ “سم ذبح إله المطلق’ الذي أصبت به والسم الشيطاني الذي ألحق بهونغر وُلِد كليهما من جوهر شر عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية عندما استخدمها جنس الشيطان القديم. وإذا كان قادرا على إنتاج سم ذبح إله المطلق بكل ما فيه من هالة، فلن تتمكن حتى الآلهة الحقيقية من فهم كم هو مرعب “الكوارث اللانهائية” المرعبة التي تم إنتاجها باستخدام القوة الأصلية لعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. بالنسبة لي على الأقل ، لن تتمكن لؤلؤة السم السماوية من تنقية ” الكوارث اللانهائية”. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن عرق الاله لن يكون قد تم محوه بالكامل.
… هل يمكن انه عندما حصلت على لؤلؤة السم السماوية، استُنزفت القوة السامة؟
( يعني السم الي أصابها وسم لؤلؤة السم السماوية جاين من عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية يعني لؤلؤة السم السماوية ما تقدر تطهره مهما فعلت)
“… ماذا حدث بعد ذلك؟ هل تم تدمير عرق الإله والشيطان على هذا النحو؟ “سأل يون تشي بالتفصيل.
“عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية!”
“وفي حالة اليأس، بدأ عرق الشيطان هجوما مضادا دون أن يهتم بالعواقب … لقد ضحوا بأداة المحرمات التي كانوا يرتعبون منها …”
على الرغم من أنها كانت … مثيرة للاهتمام!
“هذا صحيح”. أومأت ياسمين برأسها بلا مبالاة ، “بدأ دمار عصر الآلهة بأول كنز سماوي عميق، سيف الأسلاف معاقب السماء، وانتهى بالمرتبة الثانية عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية “.
( يعني السم الي أصابها وسم لؤلؤة السم السماوية جاين من عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية يعني لؤلؤة السم السماوية ما تقدر تطهره مهما فعلت)
لكن! لكن! لكن! ما علاقة كل هذه الأمور بمسألة فين جوتشين !!!
“في ذلك الوقت عندما ائتمنتك على دم اله الشر الذي لا يمكن تدميره، قلت لك أن اله الشر هو آخر إله يهلك خلال عصر الآلهة. ثم هلكت الآلهة والشياطين، وكانت الفوضى الأساسية في حالة من الفوضى، وهلك عدد لا يحصى من النجوم والكواكب والمخلوقات الحية، وتفرقت أخيرا هالة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. على الرغم من أن اله الشر لم يمت ، إلا أن “مُنهي الحياة” في جسمه لم يستطع الهروب من الموت. خلال اللحظات الأخيرة من حياته، استخدم أجزائه الأخيرة من القوة الإلهية لإبطاء الفوضى داخل الفوضى البدائية بي أفضل قدراته، ثم، مع أجزائه الإلهية الأخيرة، اختار الأراضي التي أراد أن يهلك فيها… وتوفي أخيرا”.
“فيما يتعلق بجزء اله الشر، كنت قد حصلت على قطع من الذكريات عندما حصلت في البداية على دم اله الشر الذي لايمكن تدميره، لا بد أن إله الشر تعمّد فعل ذلك عندما ترك وراءه ميراثه. ولكن في هذه الذكريات فراغات كثيرة، من الواضح أن إله الشر أخفى عمدا امورا لم يرد أن يعرفها الأجيال اللاحقة. حتى الأراضي التي اختار ان يهلك فيها وما فعله في اللحظات الاخيرة من حياته، مُحيت بدقة.”
حواجب ياسمين لا يسعها إلا أن تكون مشدودة كان هناك حتى القليل من الألم في صوتها ، بدا الأمر وكأن الذكريات كانت مرعبة للغاية ، “عندما نُشطت قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، نحيب كما لو كان من طفل رضيع، مشؤوم ومخيف، إلى أقصى حد في كل ركن من أركان الفوضى البدائية، وهالة من الموت وظلال تحيط بكل شبر من الفضاء.
الذكريات التي حصل عليها من دم إله الشر الذي لا يمكن تدميره … هذا يعني انها تحت السماء، مهما قالت ياسمين، كانت الوحيدة التي اطلعت على هذه المعرفة.
لكن! لكن! لكن! ما علاقة كل هذه الأمور بمسألة فين جوتشين !!!
“خلال عصر الآلهة، لم يسمع احد باسم سيف الأسلاف معاقب السماء. ولكن بما أنه كان الجوهر الإلهي لمالكه الأول، الذي كان أيضا مالكه الوحيد في السجلات— رأس آلهة الخلق الثلاثة” مو إي “، وبعد أن تبدد تماماً وانتهت فترة حياته، اختفى سيف الأسلاف معاقب السماء من دون أثر. لم يرى أحد أي شيء في وسط الفوضى البدائية، ولم تظهر صورة سيف الأسلاف معاقب السماء مرة أخرى.”
اردت فقط ان اعرف ما هي الأمور الغريبة التي حدثت لجسد فين جوتشن، لماذا فجأة ظهرت هذه الامور القديمة!!
“لو كان هذا هو عرق الإله في العصر الذهبي ، فربما كان من الممكن أن يتحدوا معا لمقاومة قوة عجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية، على الرغم من أن عرق الإله كان منتصراً ، فإن حربهم المريرة التي دامت ثلاثين ألف عام قد جعلتهم يدفعون ثمناً كارثي للغاية. فقد ذبل العصر الذهبي للآلهة الى حد لم تستطع الكلمات ان تصفه، فبكل بساطة لم يكن لديهم القدرة على مقاومة القوة التدميرية لعجلة رضيع الشر للكوارث اللانهائية. فجميع الآلهة إما دُمِّرت، او أُصيبت بجروح خطيرة، أو أُنزلت بها طاقة شريرة، فيستنزف جوهرها الإلهي بسرعة. كان من الأفضل أن يموتوا. ”
على الرغم من أنها كانت … مثيرة للاهتمام!
ارتعش قلب يون تشي ، ثم شعر فجأة بالحيرة … سم قاطع السماوات؟ ماهذا؟ كيف لا أعرف عنه؟ عندما استخدم في البداية القوة السامة لي لؤلؤة سم السماوية، مع ان السم الذي أُطلق كان مخيفا حقا، لم يكن الى حد بعيد عن المنطق. وبعد استخدام كل هذه القوة السامة، لم يكن كافيا إلا لتسميم ثلاث وثلاثين مدينة وست وسبعين طائفة.
على الرغم من أن ذلك كان نهاية عصر الآلهة وكانت كارثة أثرت على كل الفوضى البدائية، فإنه كان بعيدا جدا وشاسعا بالنسبة إلى يون تشي. وعلاوة على ذلك، لم يكن للأمر علاقة بحاضره أو ماضيه أو مستقبله، بل كان ليجد الأمر مثيراً للاهتمام، وربما يشعر ببعض الذهول … في الأساس ، لم يكن هناك إختلاف لسماع أسطورة مُختلقة.
ارتجفت حواجب ياسمين لجزء من الثانية بينما ذكرت الاسم كما لو كانت تلك الذكرى مخيفة للغاية … الوجود الذي جعل حتى الآلهة الحقيقية ترتجف
ياسمين وصفت هذا السيف الأسطوري … وحتى في العالم الذي ولدت فيه ، كان سيف الاسلاف معاقب السماء وجودًا أسطوريًا أيضًا.
على العكس من ذلك ، كان أكثر اهتمامًا بسر فين جوتشين!
على العكس من ذلك ، كان أكثر اهتمامًا بسر فين جوتشين!
