ياسمين الملطخة بالدماء (4)
“من انتِ ايتها السيدة الصغيرة؟”
سأل هوانغجي وويو. بدا أن تعبيره هو نفسه كما كان من قبل وكان صوته عادياً ، لكن في أعماق قلبه ، شعر بصدمة وحذر… لم تكن تلك سوى فتاة بدت وكأنها بالكاد بلغت العاشرة من العمر ؛ لم تنضح بأي هالة طاقة عميقة ، ومع ذلك شعر بإحساس غير مبرر بالخطر.
ريببب–
ولا سيما نظراتها ، التي لم تكن متعجرفة أو حادة ولا تمتلك أي براءة من التي يجب أن تكون عند فتاة صغيرة. كان هناك فقط اللامبالاة الباردة.
فهِم شيونيوان وينتيان كاملا ان الشعور بالخطر الذي اكتشفه من الفتاة ذات اللباس الأحمر لم يكن في مخيلته! صورة موت شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون جعلت سيد السيف هذا الذي لا يُقهر بارد و متجمد من الخوف
نفس نوع اللامبالاة التي ستكون عندها لو كانت تتواجه مع مجرد عشب.
كان في الواقع شياو يون!
ريببب–
أخذ هوانغجي وويو زمام المبادرة بطرح الأسئلة ولكن ياسمين لم تكلف نفسها عناء الاهتمام. حدقت عيونها الحمراء في يون تشي للحظة بينما رفعت حواجبها قليلاً ، “لقد مرت ليلة بالفعل ، لماذا تتعافى إصاباتك ببطء شديد؟”
“… هذا ليس مهمًا ، انقذي شياو يون أولاً!”
كان تفسير شيوانيوان جويون شيئًا كان يؤمن به تمامًا. لأنه بخلاف الاعتماد على بعض القطع الأثرية المكانية العميقة القوية لم يكن هناك طريقة أخرى لشرح ما حدث الآن!
في الواقع ، بصرف النظر عما إذا كان يتعافى بشكل أبطأ قليلاً أو ما إذا كان يعاني من إصابات خطيرة وعلى وشك الموت ، مع ياسمين هنا ، لم يكن أي من ذلك مهمًا. عندما كانت ياسمين في شكل روحها تطلب الأمر فقط جزءًا صغيرًا من قوتها للتلاعب بالفضاء من حول السفينة البدائية العميقة وتغيير اتجاهها.
الجثث المقطوعة الدم المتناثر. لقدر رأوا كل ذلك بوضوح ولكنهم ما زالوا غير قادرين على تصديق ما رأوه للتو.
على الرغم من أن ياسمين أعادت بناء جسدها الآن فقط ولم تعد إلى قوتها القصوى ، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة على شكل روحها. بوجودها يمكن التعامل مع أي خطر بشكل أساسي على أنه غير موجود.
شيوانيوان جوكسينغ ، شيوانيوان جويون … كبير شيوخ منطقة السيف السماوي العظيم والشيخ الثاني، اثنين من الأساطير من المستوى التاسع في قارة السماء العميقة … ماتوا … على الفور !؟
كان الأمر كما لو أن الفضاء قد نقل على الفور.
لم تتكلم ياسمين اكثر وبدلاً من ذلك بدأت في التحرك نحو شيوانيوان جوكسينغ الذي كان ممسكا بشياو يون.
صمت مميت غمر ساحة إله البحر.
“اخي الاكبر يون!” مستغلة صدمة فنج زوكوي ، هربت فنج شو اير لجانب يون تشي، امسكت يدها ذراعه بقوة. كان اهتمام الجميع منصب على ياسمين ، كما لو كانت هناك قوة جذب لا مفر منها تقودهم لذلك ، “تلك … تلك الفتاة الصغيرة … من هي …”
ابتسم يون تشي بهدوء ، “إنها سيدتي.”
عاهلان من المستوى التاسع قاموا بالهجوم معاً بدافع الغضب ، مما تسبب في تغير الجو بشكل كبير. ومع ذلك ، فإن الفتاة الصغيرة ذات اللون الأحمر والتي كانت في خضم كل هذا بدا أنها لا تشعر بأي خطر يقترب. ظل وجهها الأبيض اللبني(لون) غير مبال. وعندما كان شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون على بعد عشر خطوات منها ، رفعت إصبعها قليلاً ورسمت عبر الهواء.
“آه؟” فتحت شفاه فنج تشو اير من الصدمة.
“ال- ال- الشيخ جوكسينغ …”
لا يمكن للأخرين سماع الصوت المنخفض الذي تحدث به هذان الاثنان يون تشي و شو اير، لكن فنج زوكوي الواقف جانبا إضافة للأسياد الأربعة قد سمعوا كل شيء بوضوح وتغيرت تعابيرهم ونظراتهم على الفور.
طار شيوانيوان جوكسينغ وشوانيوان جويون معًا في نفس الوقت ، توجه أحدهما نحو ياسمين والآخر باتجاه يون تشي خلفها.
نظرت ياسمين قليلا ولوّحت بيدها الصغيرة مرة اخرى، مرسلة الجثث المتساقطة ومطر الدم الى حيث كان الناس من منطقة السيف السماوي العظيم يجلسون. لم تكن تكره الدم، بل لم تكن تريد أن يُلطخ هذا المخلوق الوضيع لباسها الجني الأحمر المدخن المفضل.
ماذا!؟ تلك السيدة الشابة … هي سيدة يون تشي؟!
دقت ضجة سقوط شيوانيوان جوكسينغ و شيوانيوان جويون المقطوعين امام شيوخ منطقة سيف السماوي العظيم. في نفس الوقت الذي سقطوا فيه، ظهرت بقع كبيرة من الدم أيضا.
على الفور، اختفت نية السيف المتعجرفة وهالة السيف في الهواء. في الوقت نفسه ، اختفت أيضا السيوف السوداء الثلاثة التي احتفظ بها خدم السيوف. ظهروا من جديد بين يدي ياسمين ثم رموا بعيداً
في سبع سنوات ، الشخص الذي حول يون تشي من مشلول إلى شخص يمتلك الإنجازات التي حققها اليوم ، شخص قادر على قتال عاهل بقوة عرش … هل كانت هي تلك الشابة الصهباء مرتدية الفستان الاحمر !؟
على الرغم من أن الفتاة ذات الفستان الأحمر قد قطعت عدة خطوات للأمام ، إلا أنها كانت لا تزال على بعد ثلاثين متراً على الأقل. ومع ذلك ، فقد اختفى شياو يون فجأة من جانبه وظهر في أيديها… ولم ير تماما ما حدث على الإطلاق!
“ليست هناك حاجة للاعتذار أنت لم تفعل شيئًا خاطئًا ، الأمر كله غلطتي لكوني مهملا.” قال يون تشي وهو يهز رأسه بقوة. كان يعلم تمام الإدراك أن وعي شياو يون كان مسيطراً عليه ولكنه لم يفقده. لذلك ، تذكر شياو يون كل ما حدث “شياو يون ، ارتاح انت لفترة من الوقت أولاً. سنكون قادرين على مقابلة الجد والأخت السابعة قريبًا. ”
كان معروفا جدا بين الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة أن قوتهم المجتمعة يمكن ان تضاهي ايّ سادة مقدسين!
راقب شيوانيوان جوكسينغ هذه الفتاة الصغيرة التي ظهرت بطريقة غير طبيعية وهي تسير نحوه. لم تكن تمتلك أي هالة أو قوة ، لكنه شعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من شعوره بهذا البرودة ادرك شيئا فجأه… أنا الشيخ المبجل العظيم لمنطقة السيف الشخص الذي ينظر بازدراء للقارة بأكملها. والشخص الذي أمامي هو مجرد فتاة صغيرة لم تنضج بعد. فلماذا امتلك هذه الحذر الشديد ؟
ولا سيما نظراتها ، التي لم تكن متعجرفة أو حادة ولا تمتلك أي براءة من التي يجب أن تكون عند فتاة صغيرة. كان هناك فقط اللامبالاة الباردة.
إذا انتشر هذا ، ألن يضحك جميع من بهذا العالم لحد الموت!؟
هدأ شيوانيوان جوكسينغ نفسه وشعر فجأة بأن حذره مجرد أمر مثير للضحك. نظر إلى شياو يون فاقد الوعي ، طوى ذراعيه على صدره وابتسم بخجل لياسمين التي تقترب منه، “أيتها الفتاة الصغيرة ، على الرغم من أنني لا أعرف من أين ظهرتِ، لكن هذا المكان أخطر بكثير مما تتخيلين. إنه ليس مكاناً يجب أن تكوني فيه. من الأفضل أن تغادري على الفور. إن كانت سيدة جميلة مثلك … ”
قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، رأى فجأة شخصًا آخر يظهر في أيدي الفتاة الحمراء. انهار جسد هذا الشخص وكانت عيناه بلا حراك ، وامسك بلطف بكف الفتاة ذات الثوب الأحمر …
ريبببب—
كان في الواقع شياو يون!
الهواء تمزق بعنف و ثلاثة شخصيات سوداء تطلق النار مثل البرق مباشرة على ياسمين كانت بين أيديهم ثلاث سيوف سوداء متطابقة تومض بوهج مخيف
على يمين شيوانيوان جوكسينغ، شياو يون الذي كان على بعد خطوة في الأصل… اختفى!
ريبببب—
دقت ضجة سقوط شيوانيوان جوكسينغ و شيوانيوان جويون المقطوعين امام شيوخ منطقة سيف السماوي العظيم. في نفس الوقت الذي سقطوا فيه، ظهرت بقع كبيرة من الدم أيضا.
“..” اتسعت عيون شيوانيوان جوكسينغ عدة مرات وبدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد علق في حلقه. تحول خطابه الأصلي إلى أنين أجش ، “أنتِ … أنتِ …”
على الرغم من أن الفتاة ذات الفستان الأحمر قد قطعت عدة خطوات للأمام ، إلا أنها كانت لا تزال على بعد ثلاثين متراً على الأقل. ومع ذلك ، فقد اختفى شياو يون فجأة من جانبه وظهر في أيديها… ولم ير تماما ما حدث على الإطلاق!
أخذ هوانغجي وويو زمام المبادرة بطرح الأسئلة ولكن ياسمين لم تكلف نفسها عناء الاهتمام. حدقت عيونها الحمراء في يون تشي للحظة بينما رفعت حواجبها قليلاً ، “لقد مرت ليلة بالفعل ، لماذا تتعافى إصاباتك ببطء شديد؟”
ستة أسهم من الدم تناثرت في الهواء. خادم السيف بلا قلب، بلا رحمة، بلا مشاعر… تم تقطيعهم بسيوفهم السوداء وانقسموا إلى ست قطع وكأن هناك ستة أكياس من الدم التي انفجرت وتناثرت في كل مكان
ليس فقط هو ، لم يستطع جميع الحاضرين ، بمن فيهم الأسياد الأربعة أن يعرفوا كيف أن شياو يون قد نقل على الفور من جانب شيويانيوان جوكسينغ إلى أيدي الفتاة ذات اللون الأحمر. لم يروا حتى الفتاة تتحرك ولم تكشف عن أي هالة غير عادية.
“اقتل … اقتلوها! اقتلوها على الفور !! ”
“لا داعي للذعر”. ظل شيوانيوان جويون هادئاً وضحك ببرود ، “لا تنسوا ، يون تشي شخص ماكر بشكل استثنائي. قبل بضعة أشهر قام بصناعة العجوز دوتيان ولم يخدع قاعة شمس القمر الإلهية فقط بل وخدع الجميع حتى. إذا لم يكن بفضل ذكاء سيد السيف خاصتنا لكنا خدعنا نحن أيضًا. يجب أن يكون هناك بعض التكتيكات المرعبة الان أيضًا … ذكر سيد السيف هذا من قبل ، يمتلك يون تشي بالتأكيد نوعًا من القطع الأثرية المكانية العميقة الفريدة. ظهور سيدة شابة من الهواء للتو وانتزاع شياو يون فجأة ، يجب أن يكون ذلك بسبب هذه القطع الأثرية المكانية العميقة! يبدو أنهم ما زالوا يريدون استخدام ذلك لتخويفنا. إنه أمر مضحك للغاية.”*
كان الأمر كما لو أن الفضاء قد نقل على الفور.
نفس نوع اللامبالاة التي ستكون عندها لو كانت تتواجه مع مجرد عشب.
“ما الذي … ما الذي حدث؟” كان جميع مَن مِن في منطقة السيف السماوي العظيم مليئين بالخوف. كان الأمر كما لو أنهم شاهدوا شبحًا.
ارجحت ياسمين يدها ورمت شياو يون باتجاه يون تشي.
مد يون تشي يده بسرعة والتقط شياو يون. تحت تأثير الطفيلي ، ظل شياو يون خاملا منذ البداية. فيما يتعلق بهذا النوع من الطفيليات المخيفة التي تستطيع أن تتغذى على الروح ، حتى القوة المطلقة لن تعرف كيفية علاجها. حتى لو فعلوا ذلك ، فإنهم لن يجرؤوا على القيام بذلك لأنهم إذا لم يكونوا حذرين فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في أضرار عقلية او الدمار حتى.
“لا داعي للذعر”. ظل شيوانيوان جويون هادئاً وضحك ببرود ، “لا تنسوا ، يون تشي شخص ماكر بشكل استثنائي. قبل بضعة أشهر قام بصناعة العجوز دوتيان ولم يخدع قاعة شمس القمر الإلهية فقط بل وخدع الجميع حتى. إذا لم يكن بفضل ذكاء سيد السيف خاصتنا لكنا خدعنا نحن أيضًا. يجب أن يكون هناك بعض التكتيكات المرعبة الان أيضًا … ذكر سيد السيف هذا من قبل ، يمتلك يون تشي بالتأكيد نوعًا من القطع الأثرية المكانية العميقة الفريدة. ظهور سيدة شابة من الهواء للتو وانتزاع شياو يون فجأة ، يجب أن يكون ذلك بسبب هذه القطع الأثرية المكانية العميقة! يبدو أنهم ما زالوا يريدون استخدام ذلك لتخويفنا. إنه أمر مضحك للغاية.”*
ومع ذلك ، بالنسبة إلى يون تشي الذي كان على دراية جيدة بالسموم والطفيليات المختلفة ، فإن القضاء على هذا لم يكن بالتأكيد مشكلة صعبة. كان هذا سهلاً للغاية لأنه يمتلك قوة التنقية من طائر العنقاء. سرعان ما مد يديه وضغط كفه على قمة رأس شياو يون ، دخل لهب العنقاء عقله وهاجم الطفيلي هناك. تم إبادة الطفيلي وتطهير السم في لحظة.
ولا سيما نظراتها ، التي لم تكن متعجرفة أو حادة ولا تمتلك أي براءة من التي يجب أن تكون عند فتاة صغيرة. كان هناك فقط اللامبالاة الباردة.
مع استئصال الطفيلي ، استعاد شياو يون أخيرًا السيطرة على نفسه. بدا التركيز يعود إلى عينيه نصف المفتوحه. عندما نظر إلى يون تشي ، تدحرجت الدموع من عينيه وتحدث بصوت متألم ضعيف ، “اخي الاكبر ، أنا آسف …”
ارجحت ياسمين يدها ورمت شياو يون باتجاه يون تشي.
“ليست هناك حاجة للاعتذار أنت لم تفعل شيئًا خاطئًا ، الأمر كله غلطتي لكوني مهملا.” قال يون تشي وهو يهز رأسه بقوة. كان يعلم تمام الإدراك أن وعي شياو يون كان مسيطراً عليه ولكنه لم يفقده. لذلك ، تذكر شياو يون كل ما حدث “شياو يون ، ارتاح انت لفترة من الوقت أولاً. سنكون قادرين على مقابلة الجد والأخت السابعة قريبًا. ”
في سبع سنوات ، الشخص الذي حول يون تشي من مشلول إلى شخص يمتلك الإنجازات التي حققها اليوم ، شخص قادر على قتال عاهل بقوة عرش … هل كانت هي تلك الشابة الصهباء مرتدية الفستان الاحمر !؟
“اخي … الاكبر…” تحركت شفاه شياو يون ، وانتشرت الدموع بالذنب والامتنان قبل أن يغلق عينيه ويفقد وعيه في النهاية.
على الرغم من أن ياسمين أعادت بناء جسدها الآن فقط ولم تعد إلى قوتها القصوى ، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة على شكل روحها. بوجودها يمكن التعامل مع أي خطر بشكل أساسي على أنه غير موجود.
“ماذا … ما الشعوذة التي قمتِ بها؟” أشار شيوانيوان جوكسينغ إلى ياسمين بوجه مصدوم.
“اخي … الاكبر…” تحركت شفاه شياو يون ، وانتشرت الدموع بالذنب والامتنان قبل أن يغلق عينيه ويفقد وعيه في النهاية.
“لا داعي للذعر”. ظل شيوانيوان جويون هادئاً وضحك ببرود ، “لا تنسوا ، يون تشي شخص ماكر بشكل استثنائي. قبل بضعة أشهر قام بصناعة العجوز دوتيان ولم يخدع قاعة شمس القمر الإلهية فقط بل وخدع الجميع حتى. إذا لم يكن بفضل ذكاء سيد السيف خاصتنا لكنا خدعنا نحن أيضًا. يجب أن يكون هناك بعض التكتيكات المرعبة الان أيضًا … ذكر سيد السيف هذا من قبل ، يمتلك يون تشي بالتأكيد نوعًا من القطع الأثرية المكانية العميقة الفريدة. ظهور سيدة شابة من الهواء للتو وانتزاع شياو يون فجأة ، يجب أن يكون ذلك بسبب هذه القطع الأثرية المكانية العميقة! يبدو أنهم ما زالوا يريدون استخدام ذلك لتخويفنا. إنه أمر مضحك للغاية.”*
الهواء تمزق بعنف و ثلاثة شخصيات سوداء تطلق النار مثل البرق مباشرة على ياسمين كانت بين أيديهم ثلاث سيوف سوداء متطابقة تومض بوهج مخيف
ابتسم يون تشي بهدوء ، “إنها سيدتي.”
*هنا أغلق علامة التنصيص ” بدون فتحها .. بالتأكيد غلط من المترجم لذا ارتجلت وفتحتها انا ,, اذا مكانها غلط لا تلومني*
“أوه ، انا ارى.” أومأ شيوانيوان جوكسينغ ببطء. ثم تحولت الصدمة على وجهه لتصبح وحشية “انا ، شيوانيوان جوكسينغ العظيم، تم خداعه بالفعل باستخدام مثل هذه التكتيكات الماكرة. هذا ببساطة غير معقول!”
راقب شيوانيوان جوكسينغ هذه الفتاة الصغيرة التي ظهرت بطريقة غير طبيعية وهي تسير نحوه. لم تكن تمتلك أي هالة أو قوة ، لكنه شعر ببرودة تقشعر لها الأبدان. ومع ذلك ، بعد وقت قصير من شعوره بهذا البرودة ادرك شيئا فجأه… أنا الشيخ المبجل العظيم لمنطقة السيف الشخص الذي ينظر بازدراء للقارة بأكملها. والشخص الذي أمامي هو مجرد فتاة صغيرة لم تنضج بعد. فلماذا امتلك هذه الحذر الشديد ؟
*هنا أغلق علامة التنصيص ” بدون فتحها .. بالتأكيد غلط من المترجم لذا ارتجلت وفتحتها انا ,, اذا مكانها غلط لا تلومني*
كان تفسير شيوانيوان جويون شيئًا كان يؤمن به تمامًا. لأنه بخلاف الاعتماد على بعض القطع الأثرية المكانية العميقة القوية لم يكن هناك طريقة أخرى لشرح ما حدث الآن!
“ليست هناك حاجة للاعتذار أنت لم تفعل شيئًا خاطئًا ، الأمر كله غلطتي لكوني مهملا.” قال يون تشي وهو يهز رأسه بقوة. كان يعلم تمام الإدراك أن وعي شياو يون كان مسيطراً عليه ولكنه لم يفقده. لذلك ، تذكر شياو يون كل ما حدث “شياو يون ، ارتاح انت لفترة من الوقت أولاً. سنكون قادرين على مقابلة الجد والأخت السابعة قريبًا. ”
“لماذا لا نزال نتحدث ، أسروهم!”
لم تنظر ياسمين للأعلى، ولم تتحرك عيناها على الإطلاق. يدها الصغيرة التي تشبه يشم الجليد امسكت الهواء.
كان ذلك بسبب وفاة شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون، وأكثر من ذلك لأن شيوانيوان وينتيان لم يستخدم أبدا مثل هذه النبرة لإصدار أمر بالقتل.
طار شيوانيوان جوكسينغ وشوانيوان جويون معًا في نفس الوقت ، توجه أحدهما نحو ياسمين والآخر باتجاه يون تشي خلفها.
“ليست هناك حاجة للاعتذار أنت لم تفعل شيئًا خاطئًا ، الأمر كله غلطتي لكوني مهملا.” قال يون تشي وهو يهز رأسه بقوة. كان يعلم تمام الإدراك أن وعي شياو يون كان مسيطراً عليه ولكنه لم يفقده. لذلك ، تذكر شياو يون كل ما حدث “شياو يون ، ارتاح انت لفترة من الوقت أولاً. سنكون قادرين على مقابلة الجد والأخت السابعة قريبًا. ”
مع هجوم أثنين من العواهل الأقوياء بالمستوى التاسع في نفس الوقت ، كان التوتر في الهواء مخيفًا واجتاحت عاصفة خانقة في ساحة إله البحر.
“أوه ، انا ارى.” أومأ شيوانيوان جوكسينغ ببطء. ثم تحولت الصدمة على وجهه لتصبح وحشية “انا ، شيوانيوان جوكسينغ العظيم، تم خداعه بالفعل باستخدام مثل هذه التكتيكات الماكرة. هذا ببساطة غير معقول!”
هدأ شيوانيوان جوكسينغ نفسه وشعر فجأة بأن حذره مجرد أمر مثير للضحك. نظر إلى شياو يون فاقد الوعي ، طوى ذراعيه على صدره وابتسم بخجل لياسمين التي تقترب منه، “أيتها الفتاة الصغيرة ، على الرغم من أنني لا أعرف من أين ظهرتِ، لكن هذا المكان أخطر بكثير مما تتخيلين. إنه ليس مكاناً يجب أن تكوني فيه. من الأفضل أن تغادري على الفور. إن كانت سيدة جميلة مثلك … ”
“آه … كن حذرا !!” صاحت فنج شو اير لا شعوريا. كانت على استعداد لإصدار انذار ثاني، ولكن بعد ذلك شاهدت شيوانيوان جويون يمسك بياسمين.
“شو اير، تراجعي بسرعه ! تراجعي!!” كان وجه فنج هنجكونج ممتلئًا بالصدمة بينما يصرخ دون اهتمامه بأي سلوكيات.
عاهلان من المستوى التاسع قاموا بالهجوم معاً بدافع الغضب ، مما تسبب في تغير الجو بشكل كبير. ومع ذلك ، فإن الفتاة الصغيرة ذات اللون الأحمر والتي كانت في خضم كل هذا بدا أنها لا تشعر بأي خطر يقترب. ظل وجهها الأبيض اللبني(لون) غير مبال. وعندما كان شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون على بعد عشر خطوات منها ، رفعت إصبعها قليلاً ورسمت عبر الهواء.
“ماذا … ما الشعوذة التي قمتِ بها؟” أشار شيوانيوان جوكسينغ إلى ياسمين بوجه مصدوم.
على الرغم من أن ياسمين أعادت بناء جسدها الآن فقط ولم تعد إلى قوتها القصوى ، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة على شكل روحها. بوجودها يمكن التعامل مع أي خطر بشكل أساسي على أنه غير موجود.
ريبببب—
إذا انتشر هذا ، ألن يضحك جميع من بهذا العالم لحد الموت!؟
كان صوت تناثر الدم عالياً لدرجة أنه كاد أن يثقب الأذن. انقسمت جثتا شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون الى اربعة اجزاء في الهواء. بكل طاقتهم العميقة المتصاعدة كل الدم في أجسادهم ينفجر مثل نافورة من أجسادهم المنقسمة. وأمطرت من السماء كمشهد مرعب من المطر الدامي
“ما الذي … ما الذي حدث؟” كان جميع مَن مِن في منطقة السيف السماوي العظيم مليئين بالخوف. كان الأمر كما لو أنهم شاهدوا شبحًا.
نظرت ياسمين قليلا ولوّحت بيدها الصغيرة مرة اخرى، مرسلة الجثث المتساقطة ومطر الدم الى حيث كان الناس من منطقة السيف السماوي العظيم يجلسون. لم تكن تكره الدم، بل لم تكن تريد أن يُلطخ هذا المخلوق الوضيع لباسها الجني الأحمر المدخن المفضل.
بانج بانج …
دقت ضجة سقوط شيوانيوان جوكسينغ و شيوانيوان جويون المقطوعين امام شيوخ منطقة سيف السماوي العظيم. في نفس الوقت الذي سقطوا فيه، ظهرت بقع كبيرة من الدم أيضا.
صمت مميت غمر ساحة إله البحر.
على الفور، اختفت نية السيف المتعجرفة وهالة السيف في الهواء. في الوقت نفسه ، اختفت أيضا السيوف السوداء الثلاثة التي احتفظ بها خدم السيوف. ظهروا من جديد بين يدي ياسمين ثم رموا بعيداً
على الرغم من أن ياسمين أعادت بناء جسدها الآن فقط ولم تعد إلى قوتها القصوى ، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة على شكل روحها. بوجودها يمكن التعامل مع أي خطر بشكل أساسي على أنه غير موجود.
الصدمة والخوف اللذين لا يمكن وصفهما ظهرا على وجوه الجميع. كان الجميع يحدقون على نطاق واسع وقصر بؤبؤ عيونهم إلى صغره …
ريببب–
شيوانيوان جوكسينغ ، شيوانيوان جويون … كبير شيوخ منطقة السيف السماوي العظيم والشيخ الثاني، اثنين من الأساطير من المستوى التاسع في قارة السماء العميقة … ماتوا … على الفور !؟
“اخي … الاكبر…” تحركت شفاه شياو يون ، وانتشرت الدموع بالذنب والامتنان قبل أن يغلق عينيه ويفقد وعيه في النهاية.
“الشيخ جويون !!!”
الجثث المقطوعة الدم المتناثر. لقدر رأوا كل ذلك بوضوح ولكنهم ما زالوا غير قادرين على تصديق ما رأوه للتو.
بدا الجماهير من منطقة السيف السماوي العظيم وكأنهم يرتجفون من صدمتهم الهائلة. إذ رأوا الجثث المقطوعة تحت اقدامهم، لم يصدقوا انهم شيوخ منطقة سيوفهم التي كانت قوتهم تحت سيد السيف…
هوانغجي وويو، تشو فينغي، يي ميكسي، شيوانيوان وينتيان هؤلاء الأسياد الأربعة المقدسون الذين حكموا فوق السماء العميقة كانوا جميعاً يملكون نفس الصدمة وعدم التصديق على وجوههم أيضاً. لم يروا كيف مات الاثنان ولم يكتشفوا أي تقلبات في الطاقة العميقة … كل ما رأوه هو الحركة اللطيفة لإصبع الفتاة ذات اللون الأحمر.
في الواقع ، بصرف النظر عما إذا كان يتعافى بشكل أبطأ قليلاً أو ما إذا كان يعاني من إصابات خطيرة وعلى وشك الموت ، مع ياسمين هنا ، لم يكن أي من ذلك مهمًا. عندما كانت ياسمين في شكل روحها تطلب الأمر فقط جزءًا صغيرًا من قوتها للتلاعب بالفضاء من حول السفينة البدائية العميقة وتغيير اتجاهها.
“أنتِ …” شيوانيوان وينتيان أشار إلى ياسمين. يمكن لأي احد ان يرى أن اصبعه الممدود يرتجف قليلا. شيوانيوان جوكسينغ و شيوانيوان جويون كانا شخصين يعرفهما جيداً. مع قوة شيوانيوان وينتيان، هزيمتهم لن تكون مشكلة، لكن حتى لو كان هو، كان لا يزال غير قادر على فهم أي نوع من القوة يمكن أن يقطع في الواقع جثتي اثنين من العواهل من المستوى التاسع في لحظة
“ال- ال- الشيخ جوكسينغ …”
مع هجوم أثنين من العواهل الأقوياء بالمستوى التاسع في نفس الوقت ، كان التوتر في الهواء مخيفًا واجتاحت عاصفة خانقة في ساحة إله البحر.
“الشيخ جويون !!!”
بدا الجماهير من منطقة السيف السماوي العظيم وكأنهم يرتجفون من صدمتهم الهائلة. إذ رأوا الجثث المقطوعة تحت اقدامهم، لم يصدقوا انهم شيوخ منطقة سيوفهم التي كانت قوتهم تحت سيد السيف…
“اقتل … اقتلوها! اقتلوها على الفور !! ”
كان صوت تناثر الدم عالياً لدرجة أنه كاد أن يثقب الأذن. انقسمت جثتا شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون الى اربعة اجزاء في الهواء. بكل طاقتهم العميقة المتصاعدة كل الدم في أجسادهم ينفجر مثل نافورة من أجسادهم المنقسمة. وأمطرت من السماء كمشهد مرعب من المطر الدامي
الشخص الذي أشار إليه لم يكن يون تشي ، وليس فنج شو إير ، بل ياسمين!
عندما هاجمت آلهة السيوف الثلاثة في الوقت نفسه، شعر حتى الذين وقفوا على بعد عدة مئات من الأمتار أن أجسامها ستُقطع بواسطة هالات السيوف الكثيرة التي لا تزال موجودة. هذا ما جعلهم لا يستطيعون أن يتخيلوا كم كان السيف مرعبا عندما يتعرض المرء مباشرة لهجوم من الخدام الثلاثة.
ريببب–
الشخص الذي أشار إليه لم يكن يون تشي ، وليس فنج شو إير ، بل ياسمين!
فهِم شيونيوان وينتيان كاملا ان الشعور بالخطر الذي اكتشفه من الفتاة ذات اللباس الأحمر لم يكن في مخيلته! صورة موت شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون جعلت سيد السيف هذا الذي لا يُقهر بارد و متجمد من الخوف
خادم السيف بلا قلب، بلا رحمة، بلا مشاعر ؛ آلهة السيوف القاسية لقارة السماء العميقة ثلاثة عواهل من المستوى العاشر الذين وقفوا على قمة قارة السماء العميقة لقد مرت سنوات عديدة منذ أن هاجموا معا لأنه في هذا العالم، بخلاف الأسياد الأربعة المقدسين، لم يكن هناك أحد آخر قادر على جعلهم يهاجمون معا.
ريببب!
كان صوت تناثر الدم عالياً لدرجة أنه كاد أن يثقب الأذن. انقسمت جثتا شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون الى اربعة اجزاء في الهواء. بكل طاقتهم العميقة المتصاعدة كل الدم في أجسادهم ينفجر مثل نافورة من أجسادهم المنقسمة. وأمطرت من السماء كمشهد مرعب من المطر الدامي
الهواء تمزق بعنف و ثلاثة شخصيات سوداء تطلق النار مثل البرق مباشرة على ياسمين كانت بين أيديهم ثلاث سيوف سوداء متطابقة تومض بوهج مخيف
“أوه ، انا ارى.” أومأ شيوانيوان جوكسينغ ببطء. ثم تحولت الصدمة على وجهه لتصبح وحشية “انا ، شيوانيوان جوكسينغ العظيم، تم خداعه بالفعل باستخدام مثل هذه التكتيكات الماكرة. هذا ببساطة غير معقول!”
“ثلا… خدام السيوف الثلاثة!” صرخ شيا يوانبا بصوت عال.
في الواقع ، بصرف النظر عما إذا كان يتعافى بشكل أبطأ قليلاً أو ما إذا كان يعاني من إصابات خطيرة وعلى وشك الموت ، مع ياسمين هنا ، لم يكن أي من ذلك مهمًا. عندما كانت ياسمين في شكل روحها تطلب الأمر فقط جزءًا صغيرًا من قوتها للتلاعب بالفضاء من حول السفينة البدائية العميقة وتغيير اتجاهها.
خادم السيف بلا قلب، بلا رحمة، بلا مشاعر ؛ آلهة السيوف القاسية لقارة السماء العميقة ثلاثة عواهل من المستوى العاشر الذين وقفوا على قمة قارة السماء العميقة لقد مرت سنوات عديدة منذ أن هاجموا معا لأنه في هذا العالم، بخلاف الأسياد الأربعة المقدسين، لم يكن هناك أحد آخر قادر على جعلهم يهاجمون معا.
كان معروفا جدا بين الاراضي الاربعة المقدسة العظيمة أن قوتهم المجتمعة يمكن ان تضاهي ايّ سادة مقدسين!
لكن الآن ، هاجم الثلاثة معًا لقتل فتاة صغيرة!
فهِم شيونيوان وينتيان كاملا ان الشعور بالخطر الذي اكتشفه من الفتاة ذات اللباس الأحمر لم يكن في مخيلته! صورة موت شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون جعلت سيد السيف هذا الذي لا يُقهر بارد و متجمد من الخوف
على الرغم من أن ياسمين أعادت بناء جسدها الآن فقط ولم تعد إلى قوتها القصوى ، إلا أنها كانت لا تزال متفوقة على شكل روحها. بوجودها يمكن التعامل مع أي خطر بشكل أساسي على أنه غير موجود.
كان ذلك بسبب وفاة شيوانيوان جوكسينغ وشيوانيوان جويون، وأكثر من ذلك لأن شيوانيوان وينتيان لم يستخدم أبدا مثل هذه النبرة لإصدار أمر بالقتل.
عندما هاجمت آلهة السيوف الثلاثة في الوقت نفسه، شعر حتى الذين وقفوا على بعد عدة مئات من الأمتار أن أجسامها ستُقطع بواسطة هالات السيوف الكثيرة التي لا تزال موجودة. هذا ما جعلهم لا يستطيعون أن يتخيلوا كم كان السيف مرعبا عندما يتعرض المرء مباشرة لهجوم من الخدام الثلاثة.
ليس فقط هو ، لم يستطع جميع الحاضرين ، بمن فيهم الأسياد الأربعة أن يعرفوا كيف أن شياو يون قد نقل على الفور من جانب شيويانيوان جوكسينغ إلى أيدي الفتاة ذات اللون الأحمر. لم يروا حتى الفتاة تتحرك ولم تكشف عن أي هالة غير عادية.
لم تنظر ياسمين للأعلى، ولم تتحرك عيناها على الإطلاق. يدها الصغيرة التي تشبه يشم الجليد امسكت الهواء.
“آه؟” فتحت شفاه فنج تشو اير من الصدمة.
على الفور، اختفت نية السيف المتعجرفة وهالة السيف في الهواء. في الوقت نفسه ، اختفت أيضا السيوف السوداء الثلاثة التي احتفظ بها خدم السيوف. ظهروا من جديد بين يدي ياسمين ثم رموا بعيداً
صمت مميت غمر ساحة إله البحر.
ريببب–
ريببب–
“اخي … الاكبر…” تحركت شفاه شياو يون ، وانتشرت الدموع بالذنب والامتنان قبل أن يغلق عينيه ويفقد وعيه في النهاية.
ريببب–
كان في الواقع شياو يون!
ستة أسهم من الدم تناثرت في الهواء. خادم السيف بلا قلب، بلا رحمة، بلا مشاعر… تم تقطيعهم بسيوفهم السوداء وانقسموا إلى ست قطع وكأن هناك ستة أكياس من الدم التي انفجرت وتناثرت في كل مكان
لم تتكلم ياسمين اكثر وبدلاً من ذلك بدأت في التحرك نحو شيوانيوان جوكسينغ الذي كان ممسكا بشياو يون.
