ياسمين الملطخة بالدماء (5)
كانت أصوات أجزاء الجثث الستة التي ضربت الأرض ثقيلة لدرجة أنها تسببت في ارتخاء القلب. انحدر جو غريب في ساحة إله البحر ويبدو أن خوف لا يوصف بدأ ينتشر مثل الطاعون.
(* ابحثوا عن ساعة البندول في النت)
في ساحة إله البحر ، كان الجميع عاجز عن الكلام وكانت عيونهم تحدق على نطاق واسع. تسببت الصدمة والخوف الهائلين في تغطية عيونهم بشعيرات من الدماء.
لوّحت ياسمين إلى جانبها قليلاً وظهر على وجهها إبتسامة قاسية وباردة. الأصابع تمسك بطرف نصل السيف برفق…
في مستوى العاهل ، يكون جسد المرء قوياً مثل الصخور وتكون حيوية الجسد قوية للغاية. حتى لو تم تقسيم أجسادهم إلى عدة أجزاء ، فلا يزال بإمكانهم الحفاظ على وعيهم لفترة قصيرة وستأخذ طاقتهم العميقة وقتًا أطول قبل أن تتبدد ببطء.
كان لا يزال يملك ألفي سنة من الزراعة، لذلك كان يسحب يده غريزيا عندما يشعر بالخطر. وإلا، وفقا لقوة ياسمين المستخدمة على السيف، ما كان ليمزق جلده ولحمه فحسب، بل وربما تحولت عظام يده بكاملها الى قطع صغيرة
بعد هبوط الأجزاء المقطوعة لأجساد خدام السيوف الثلاثة ، لم يكن هناك سوى صمت مروع. وبغض النظر عن حيويتهم أو هالة طاقتهم العميقة ، فقد اختفى كل شيء وطرحوا هناك كستة برك من الطين المخلوط بالدماء. إن أراد شخص ببساطة إلقاء نظرة على أجزاء الجثث الستة تلك ، فلن يصدق احد أنهم خدام السيوف الثلاثة من منطقة السيف السماوي العظيم الذين سادوا قمة السماء العميقة.
أولئك القادرون على الوقوف في الجبهة كانوا بلا شك أقوى الشخصيات في منطقة السيف السماوي العظيم. كل واحد منهم كان عاهل حقيقي! ومع ذلك، في تلك اللحظة، فُصلت رؤوس ثلاثة وعشرين من هؤلاء العواهل عن أجسامهم. طوال هذه العملية برمتها، لم يحدث أي تصادم طاقي مدمر في الأرض ولا أي عاصفة دمار هوجاء في السماء. فقط سلسلة حمراء محفورة في الهواء
“آه … آآآآآه … آآآآآآآه” فم شيا يوانبا لم يغلق وكان حلقه يرتجف لا شعوريا. خلفه ، نسي اسياد الروحانين كبحه بالفعل. في أعماق أعينهم ، يمكن للمرء أن يرى أقوى شعور بالخوف وعدم التصديق قد شعروا به في حياتهم.
على الرغم من أن قتل طاغي في لحظة كان امرا صادماً، إلا أن هذا عنى انه في مستوى عاهل عالي.*
تم حفر خط أحمر مستقيم بشكل واضح في الهواء.
كانت أصوات أجزاء الجثث الستة التي ضربت الأرض ثقيلة لدرجة أنها تسببت في ارتخاء القلب. انحدر جو غريب في ساحة إله البحر ويبدو أن خوف لا يوصف بدأ ينتشر مثل الطاعون.
*هذا ما فهمته*
من حيث المبارزة ، شيوانيوان وينتيان كان هو الأفضل في العالم بلا شك. كل تلويحه قام بها كانت قادرة على تمزيق الفضاء وكانت مخيفة للغاية. الطعنة التي قام بها للتو كانت مفاجئة للغاية وقد كانت بسبب خوفه ، لم يقم شيوانيوان وينتيان بالتراجع قليلا حتى. وكان هدفه لا يبعد عنه سوى ثلاث خطوات…
بانغ!!
مهما يكن ، قتل أحد العواهل في لحظة كان شيئًا لم يره أو يسمع به أي من الأقوياء الذين وقفوا بقمة قارة السماء العميقة.
شيوانيوان وينتيان كان شخصًا ماكرًا متعجرفًا للغاية. لم يخش أي شيء من قبل ، لم يفكر أبدًا في وجود أي شيء في هذا العالم قادر على جعله يشعر بالخوف. بعقليته تلك ، حتى عندما يكون في مواجهة حالة وفاة مؤكدة ، يكون لا يزال يملك رابطة جأشه ولا يكشف عن أي علامات للخوف.
فيما يتعلق بالجثث الثلاث والعشرين التي فقدت رؤوسها، كانت أعمدة الدم ترش بشراسة لأنهم جمعوا طاقاتهم العميقة قبل وفاتهم مباشرة. أعلى عمود للدم رشّ عشرات الأمتار في الهواء وعلى الجانب الشرقي من البحر، بدأ المطر الاحمر المذهل ينهمر.
لكن أمام أعينهم مباشرة ، الأشخاص الذين قُتلوا فورا لم يكونوا فقط عواهل، بل كانوا عواهل في المستوى العاشر القادرين على النظر للعالم بغرور وازدراء!
كان يون تشي شخصًا سعى للأنتقام بلا شك… أو ربما يمكن القول إنه يسعى للإنتقام من المظالم التي عانى منها. علاوة على ذلك ، كان قاسيًا جدًا عندما ينتقم. هذه حقيقة عرفها العالم بأسره بسبب وجود الكثير من الأمثلة الدموية. إذا اعتمد يون تشي على هذه الفتاة ذات الفستان الأحمر للانتقام من حرم الملك المطلق ، فلن تكون العواقب واردة.
علاوة على ذلك ، كانوا ثلاثة بوقت واحد!
ومع ذلك ، هذا المشهد ، القوة التي يمكن أن تقتل على الفور ثلاثة عواهل من المستوى العاشر ظهرت بوضوح أمام أعينهم … ومصدرها كان مجرد فتاة صغيرة بدت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من العمر!
هذه القوة كانت أقوى بعدة مرات مما يمكنهم فهمه أو تخيله! لم تظهر هذة القوة حتى في أقدم الأساطير ، اكثر أحلامهم خيالاً أو تصورهم.
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
هذه القوة كانت أقوى بعدة مرات مما يمكنهم فهمه أو تخيله! لم تظهر هذة القوة حتى في أقدم الأساطير ، اكثر أحلامهم خيالاً أو تصورهم.
ومع ذلك ، هذا المشهد ، القوة التي يمكن أن تقتل على الفور ثلاثة عواهل من المستوى العاشر ظهرت بوضوح أمام أعينهم … ومصدرها كان مجرد فتاة صغيرة بدت في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من العمر!
(* ابحثوا عن ساعة البندول في النت)
“بسرعة … أزل القيود التي على يوانبا… بسرعة…” قال هوانغجي وويو بصوت مرتجف. كل ما قاله له يون تشي وكذلك كل ما قاله هو ليون تشي كان بجانب أذنيه تماماً*. نظرًا لأن هذه الفتاة ذات الفستان الأحمر تعرف المحادثة التي جرت بين يون تشي و شيوانيوان وينتيان ، فلا بد أنها قد رأت وسمعت كيف كان يعامل يون تشي!
“مسـ… مستحيل … هذا … يجب أن يكون حلما …”
احد اجزاء واحد من اجساد السيوف المرافقة هبط أمام شيوانيوان وينداو مباشرة. نظر إلى الجثة المقطوعة والسيف المكسور عند قدميه تحول وجهه للون الأبيض الشاحب تحت تأثير الخوف الشديد.
“أنت شيوانيوان وينتيان ؟” سألت ياسمين ببرود.
على الرغم من أن القوة الكلية لمنطقة السيف السماوي العظيم في أسفل الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة ، إلا أنها كانت تمتلك أربعة عواهل من المستوى العاشر ، وهذا ما كانوا اكثر فخرا به. ومع ذلك ، فقد توفي ثلاثة منهم في لحظة … بلا شك ، هذا من شأنه أن يتسبب في أضرار لا تقدر بثمن لسمعة وقوة منطقة سيف السماوي العظيم
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
“ابـ… ابي”. سار يي شينغهان بضعف إلى خلف يي ميكسي ، محاولا للبحث عن الأمان من خوفه. ومع ذلك ، وجد أن جسد يي ميكسي بأكمله باردًا وأن يديه ترتعشان قليلاً.
لوّحت ياسمين إلى جانبها قليلاً وظهر على وجهها إبتسامة قاسية وباردة. الأصابع تمسك بطرف نصل السيف برفق…
ياسمين ، التي تسببت بمفردها في كل هذا ، لا زالت تبدو غير مبالية كما كانت من قبل. لم تلق نظرة على جثث خدام السيوف الثلاثة. كان الأمر كما لو أن الأشخاص الذين لقوا حتفهم على يديها لم يكونوا من بين أكبر ثلاثة ممارسين عميقين في قارة السماء العميقة بل مجرد نمل ضئيل … بالنسبة إلى ياسمين ، كان الثلاثة الذين كانوا يشبهون الآله في أعين ممارسين قارة السماء العميقة مجرد نمل .
عند سماع الفتاة الصغيرة تقول بوضوح أنها سيد يون تشي ، شدت جميع أعصاب جسد شيوانيوان وينتيان. ارتعشت اجساد هوانغجي وويو وتشو فنغيي و يي ميكسي كذلك.
مهما يكن ، قتل أحد العواهل في لحظة كان شيئًا لم يره أو يسمع به أي من الأقوياء الذين وقفوا بقمة قارة السماء العميقة.
استقرت نظراتها على شيوانيوان وينتيان وبينما تسير نحوه ببطء.
خطوات ياسمين كانت خفيفة وبطيئة ، لكن في كل مرة اتخذت خطوة ، ينبض قلب شيويانيوان وينتيان بوحشية. شعر بخوف لا يُحتمل لم يشعر به من قبل عندما ركزت عينيها عليه وهي تقترب. كان الأمر كما لو أن الشيطان النائم في قلب هذا السيد المقدس قد استيقظ ، وقد كان ينمو ويتوسع بشكل محموم.
علاوة على ذلك ، كانوا ثلاثة بوقت واحد!
“أنت شيوانيوان وينتيان ؟” سألت ياسمين ببرود.
“فقط … من … أنتِ؟” حاول شيوانيوان وينتيان بقصارى جهده الحفاظ على سلوكه باعتباره سيد سيف ، ولكن تحت نظرات ياسمين ، ارتعش صوته وارتجفت عضلات وجهه.
في ساحة إله البحر ، كان الجميع عاجز عن الكلام وكانت عيونهم تحدق على نطاق واسع. تسببت الصدمة والخوف الهائلين في تغطية عيونهم بشعيرات من الدماء.
لقد كان شخصًا يحكم العالم وكان أحد الأسياد الاربعه العظماء لقارة السماء العميقة الذين لا نظير لهم. لم يكن في تصوره أبدًا أن نظرة فتاة بريئة ستتسبب في حدوث مثل هذا الخوف داخله.
اثنين من الأصابع الثلجيه البيضاء امسكت بلطف طرف السيف الأرجواني.
“هذه الأميرة تكون سيد يون تشي”. وجه ياسمين كان ثلجي ، كان رائع أكثر من دمية “الم تذكر الآن فقط أنك ستجعل سيد يون تشي يموت تحت سيفك؟ الآن بعد أن اتت تلك الأميرة هنا ، كيف ستجعلها تموت تحت سيفك؟”
عند سماع الفتاة الصغيرة تقول بوضوح أنها سيد يون تشي ، شدت جميع أعصاب جسد شيوانيوان وينتيان. ارتعشت اجساد هوانغجي وويو وتشو فنغيي و يي ميكسي كذلك.
أنهار شيوانيوان وينتيان على الأرض في بقعة دم. هالة السيف الكثيفة والهالة العميقة التي امتلكها في الأصل قد اختفت تماماً. ذهل مختلف شيوخ منطقة السيف السماوي العظيم و هرعوا الى الامام دون ان يهتموا بحياتهم.
كان يون تشي شخصًا سعى للأنتقام بلا شك… أو ربما يمكن القول إنه يسعى للإنتقام من المظالم التي عانى منها. علاوة على ذلك ، كان قاسيًا جدًا عندما ينتقم. هذه حقيقة عرفها العالم بأسره بسبب وجود الكثير من الأمثلة الدموية. إذا اعتمد يون تشي على هذه الفتاة ذات الفستان الأحمر للانتقام من حرم الملك المطلق ، فلن تكون العواقب واردة.
شيوانيوان وينتيان كان شخصًا ماكرًا متعجرفًا للغاية. لم يخش أي شيء من قبل ، لم يفكر أبدًا في وجود أي شيء في هذا العالم قادر على جعله يشعر بالخوف. بعقليته تلك ، حتى عندما يكون في مواجهة حالة وفاة مؤكدة ، يكون لا يزال يملك رابطة جأشه ولا يكشف عن أي علامات للخوف.
ومع ذلك ، المستوى الذي كانت عليه ياسمين كان أعلى بكثير من مستوى إحساسه والخطر الذي أحدثته كان شيئًا لم تستطع إرادته وقناعاته المقاومه ضده أبدًا.
“أنتِ …” مد شيوانيوان وينتيان يده، ولفت أصابعه الخمسة بعضها البعض … قوة خدم السيوف الثلاثة شيئًا كان يعرفه بوضوح. إذا عملوا سويًا ، فسيكونون قادرين على إجباره للوصول للتعادل. هذه الفتاة الصغيرة المخيفة أمامه يمكنها أن تقتل الثلاثة في لحظة ، مما يعني أيضًا أنها إذا أرادت قتله ، فسيكون ذلك سهلا!
بسبب الخوف ، سقط عقل شيوانيوان وينتيان في حالة من الفوضى. فجأة ، ومض بريق ماكر بعينيه وتوهج ضوء ارجواني. ظهر سيف عميق متوهجًا بضوء أرجواني فجأة وطعن في اتجاه ياسمين بصوت الرعد.
*هذا ما فهمته*
دينغ …
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
ياسمين ، التي تسببت بمفردها في كل هذا ، لا زالت تبدو غير مبالية كما كانت من قبل. لم تلق نظرة على جثث خدام السيوف الثلاثة. كان الأمر كما لو أن الأشخاص الذين لقوا حتفهم على يديها لم يكونوا من بين أكبر ثلاثة ممارسين عميقين في قارة السماء العميقة بل مجرد نمل ضئيل … بالنسبة إلى ياسمين ، كان الثلاثة الذين كانوا يشبهون الآله في أعين ممارسين قارة السماء العميقة مجرد نمل .
مع ضجيج ناعم للغاية ، توقف سيف شيوانيوان وينتيان الأرجواني أمام ياسمين.
اثنين من الأصابع الثلجيه البيضاء امسكت بلطف طرف السيف الأرجواني.
من حيث المبارزة ، شيوانيوان وينتيان كان هو الأفضل في العالم بلا شك. كل تلويحه قام بها كانت قادرة على تمزيق الفضاء وكانت مخيفة للغاية. الطعنة التي قام بها للتو كانت مفاجئة للغاية وقد كانت بسبب خوفه ، لم يقم شيوانيوان وينتيان بالتراجع قليلا حتى. وكان هدفه لا يبعد عنه سوى ثلاث خطوات…
أنهار شيوانيوان وينتيان على الأرض في بقعة دم. هالة السيف الكثيفة والهالة العميقة التي امتلكها في الأصل قد اختفت تماماً. ذهل مختلف شيوخ منطقة السيف السماوي العظيم و هرعوا الى الامام دون ان يهتموا بحياتهم.
استقرت نظراتها على شيوانيوان وينتيان وبينما تسير نحوه ببطء.
ومع ذلك ، تم إيقاف الهجوم الذي تم تنفيذه بهذه الطريقة بأناقة من قبل ياسمين بأصبعين فقط … في لحظة ، اختفى الوهج الأرجواني الذي كان على السيف ، واختفت نية السيف وصوت الرعد دون أي أثر.
امسك شيوانيوان وينتيان بأعلى السيف وبدأت ذراعاه ترتعشان كما لو كانت بندول*. كان الخوف أكثر وضوحا على وجهه وبغض النظر عن مدى ارتجاف ذراعيه ، فإن السيف الأرجواني لم يتحرك.
في ساحة إله البحر ، كان الجميع عاجز عن الكلام وكانت عيونهم تحدق على نطاق واسع. تسببت الصدمة والخوف الهائلين في تغطية عيونهم بشعيرات من الدماء.
(* ابحثوا عن ساعة البندول في النت)
ضمن اصوات انفجار، تحول السيف الارجواني الى شظايا صغيرة ومبعثرة. فقط طرف السيف بقي بين أصابع ياسمين. شيوانيوان وينتيان صرخ بشكل مثير للشفقة والدم ينزف من ذراعه الأيمن بالكامل. كان الجلد واللحم قد تمزقا إربا. ترنح الى الوراء وبخطوة أخيرة، سقط الى الوراء على الأرض ولم يقف لفترة من الوقت بينما كان جسده يرتجف باستمرار.
“القديس … القديس الإمبراطور …” خلف هوانغجي وويو، كان وجه السيد الروحاني مفصول القلب ملطخا ومسبحة العرق غمرت جبهته مثل الأمطار الغزيرة.
“بسرعة … أزل القيود التي على يوانبا… بسرعة…” قال هوانغجي وويو بصوت مرتجف. كل ما قاله له يون تشي وكذلك كل ما قاله هو ليون تشي كان بجانب أذنيه تماماً*. نظرًا لأن هذه الفتاة ذات الفستان الأحمر تعرف المحادثة التي جرت بين يون تشي و شيوانيوان وينتيان ، فلا بد أنها قد رأت وسمعت كيف كان يعامل يون تشي!
“ابـ… ابي”. سار يي شينغهان بضعف إلى خلف يي ميكسي ، محاولا للبحث عن الأمان من خوفه. ومع ذلك ، وجد أن جسد يي ميكسي بأكمله باردًا وأن يديه ترتعشان قليلاً.
*هذا الي مكتوب,, اتوقع قصده ان كل الحوار بينهم اتعاد في ودانه*
مهما يكن ، قتل أحد العواهل في لحظة كان شيئًا لم يره أو يسمع به أي من الأقوياء الذين وقفوا بقمة قارة السماء العميقة.
هذه الفتاة الصغيرة ذات الفستان الاحمر والتي زعمت أنها سيد يون تشي كانت أكثر رعبا من إله شيطان بدائي الذي حكى عنه في الأساطير! من بين الأسياد الأربعة ، على الرغم من ان هوانغجي وويو قد عرف بأنه الأقوى في العالم ، فقد عرف في قلبه أنه فيما يتعلق بالقوة ، ربما يكون تشو فنغي ويي مايكساي خلفه بقليل ، لكن شيوانيوان وينتيان كان بالتأكيد على قدم المساواة معه. كان لقبه “رقم واحد للسماء العميقة ” يرجع فقط إلى حقيقة أن حرمه الملك المطلق كان أقوى من منطقة السيف. ان كان من حيث القوة فقط فينبغي تصنيفه مع شيوانيوان وينتيان كالرقم واحد للسماء العميقة.
فقط من كانت … من أين أتت … كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الوجود المخيف في هذا العالم !؟
ومع ذلك ، فإن هجوماً قوياً صادر من الأقوى في السماء العميقة تم صده بإثنين من اصابعها بإهمال.
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
بسبب الخوف ، سقط عقل شيوانيوان وينتيان في حالة من الفوضى. فجأة ، ومض بريق ماكر بعينيه وتوهج ضوء ارجواني. ظهر سيف عميق متوهجًا بضوء أرجواني فجأة وطعن في اتجاه ياسمين بصوت الرعد.
الفرق بين قوتهم كان كالسماء والأرض!
في مستوى العاهل ، يكون جسد المرء قوياً مثل الصخور وتكون حيوية الجسد قوية للغاية. حتى لو تم تقسيم أجسادهم إلى عدة أجزاء ، فلا يزال بإمكانهم الحفاظ على وعيهم لفترة قصيرة وستأخذ طاقتهم العميقة وقتًا أطول قبل أن تتبدد ببطء.
فقط من كانت … من أين أتت … كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الوجود المخيف في هذا العالم !؟
استقرت نظراتها على شيوانيوان وينتيان وبينما تسير نحوه ببطء.
“هذه الأميرة تكون سيد يون تشي”. وجه ياسمين كان ثلجي ، كان رائع أكثر من دمية “الم تذكر الآن فقط أنك ستجعل سيد يون تشي يموت تحت سيفك؟ الآن بعد أن اتت تلك الأميرة هنا ، كيف ستجعلها تموت تحت سيفك؟”
كان يون تشي شخصًا سعى للأنتقام بلا شك… أو ربما يمكن القول إنه يسعى للإنتقام من المظالم التي عانى منها. علاوة على ذلك ، كان قاسيًا جدًا عندما ينتقم. هذه حقيقة عرفها العالم بأسره بسبب وجود الكثير من الأمثلة الدموية. إذا اعتمد يون تشي على هذه الفتاة ذات الفستان الأحمر للانتقام من حرم الملك المطلق ، فلن تكون العواقب واردة.
على الرغم من أن قتل طاغي في لحظة كان امرا صادماً، إلا أن هذا عنى انه في مستوى عاهل عالي.*
دينغ !!!
في وقت سابق ، وبخ ومنع شيا يوانبا من حماية يون تشي. ولكن الآن ، لم يكن لديه خيار إلا في وضع كل آماله على علاقة شيا يوانبا بيون تشي لتسوية هذه الأزمة المفاجئة والوشيكة …
شيوانيوان وينتيان كان شخصًا ماكرًا متعجرفًا للغاية. لم يخش أي شيء من قبل ، لم يفكر أبدًا في وجود أي شيء في هذا العالم قادر على جعله يشعر بالخوف. بعقليته تلك ، حتى عندما يكون في مواجهة حالة وفاة مؤكدة ، يكون لا يزال يملك رابطة جأشه ولا يكشف عن أي علامات للخوف.
علاوة على ذلك ، في تاريخ العشرة آلاف سنة من حرم الملك المطلق ، كانت هذه أشد الأزمات خوفا… وهذا لم يكن مبالغة !!
بانج!
قرصت ياسمين أصابعها بخفة وظهرت على الفور عدة خطوط متصدعة كثيفة على السيف الأرجواني. علاوة على ذلك، لم يكن السيف الذي يحمله شيونيوان وينتان طبيعيا على الاطلاق. وقد دُعي هذا السيف الارجواني بي ‘قوة الرعد’ وكان واحدا من القطع الاثرية العشر الشهيرة في قارة السماء العميقة. لقد صُنع باستخدام نيزك من الفضاء الخارجي يحمل أكثر من ثلاثة آلاف ضربة برق. كان يملك سيفاً غير محدود وكان السيف متيناً للغاية حتى لو استخدم شيونيوان وينتيان كل قوته، فلن يتمكن من إلحاق الضرر به قليلا.
على الرغم من أن القوة الكلية لمنطقة السيف السماوي العظيم في أسفل الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة ، إلا أنها كانت تمتلك أربعة عواهل من المستوى العاشر ، وهذا ما كانوا اكثر فخرا به. ومع ذلك ، فقد توفي ثلاثة منهم في لحظة … بلا شك ، هذا من شأنه أن يتسبب في أضرار لا تقدر بثمن لسمعة وقوة منطقة سيف السماوي العظيم
ومع ذلك ، في أيدي ياسمين ، تحطم على الفور كما لو كان طبقة من الجليد الرقيق.
بانغ!!
“سيف …سيد السيف !!!”
ضمن اصوات انفجار، تحول السيف الارجواني الى شظايا صغيرة ومبعثرة. فقط طرف السيف بقي بين أصابع ياسمين. شيوانيوان وينتيان صرخ بشكل مثير للشفقة والدم ينزف من ذراعه الأيمن بالكامل. كان الجلد واللحم قد تمزقا إربا. ترنح الى الوراء وبخطوة أخيرة، سقط الى الوراء على الأرض ولم يقف لفترة من الوقت بينما كان جسده يرتجف باستمرار.
على الرغم من أن القوة الكلية لمنطقة السيف السماوي العظيم في أسفل الأراضي الأربعة المقدسة العظيمة ، إلا أنها كانت تمتلك أربعة عواهل من المستوى العاشر ، وهذا ما كانوا اكثر فخرا به. ومع ذلك ، فقد توفي ثلاثة منهم في لحظة … بلا شك ، هذا من شأنه أن يتسبب في أضرار لا تقدر بثمن لسمعة وقوة منطقة سيف السماوي العظيم
كان لا يزال يملك ألفي سنة من الزراعة، لذلك كان يسحب يده غريزيا عندما يشعر بالخطر. وإلا، وفقا لقوة ياسمين المستخدمة على السيف، ما كان ليمزق جلده ولحمه فحسب، بل وربما تحولت عظام يده بكاملها الى قطع صغيرة
“سيف …سيد السيف !!!”
“سيد السيف!!”
مع ضجيج ناعم للغاية ، توقف سيف شيوانيوان وينتيان الأرجواني أمام ياسمين.
أنهار شيوانيوان وينتيان على الأرض في بقعة دم. هالة السيف الكثيفة والهالة العميقة التي امتلكها في الأصل قد اختفت تماماً. ذهل مختلف شيوخ منطقة السيف السماوي العظيم و هرعوا الى الامام دون ان يهتموا بحياتهم.
كان لا يزال يملك ألفي سنة من الزراعة، لذلك كان يسحب يده غريزيا عندما يشعر بالخطر. وإلا، وفقا لقوة ياسمين المستخدمة على السيف، ما كان ليمزق جلده ولحمه فحسب، بل وربما تحولت عظام يده بكاملها الى قطع صغيرة
لوّحت ياسمين إلى جانبها قليلاً وظهر على وجهها إبتسامة قاسية وباردة. الأصابع تمسك بطرف نصل السيف برفق…
“القديس … القديس الإمبراطور …” خلف هوانغجي وويو، كان وجه السيد الروحاني مفصول القلب ملطخا ومسبحة العرق غمرت جبهته مثل الأمطار الغزيرة.
دينغ !!!
تم حفر خط أحمر مستقيم بشكل واضح في الهواء.
أنهار شيوانيوان وينتيان على الأرض في بقعة دم. هالة السيف الكثيفة والهالة العميقة التي امتلكها في الأصل قد اختفت تماماً. ذهل مختلف شيوخ منطقة السيف السماوي العظيم و هرعوا الى الامام دون ان يهتموا بحياتهم.
ريببببببب ~
من حيث المبارزة ، شيوانيوان وينتيان كان هو الأفضل في العالم بلا شك. كل تلويحه قام بها كانت قادرة على تمزيق الفضاء وكانت مخيفة للغاية. الطعنة التي قام بها للتو كانت مفاجئة للغاية وقد كانت بسبب خوفه ، لم يقم شيوانيوان وينتيان بالتراجع قليلا حتى. وكان هدفه لا يبعد عنه سوى ثلاث خطوات…
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
“هذه الأميرة تكون سيد يون تشي”. وجه ياسمين كان ثلجي ، كان رائع أكثر من دمية “الم تذكر الآن فقط أنك ستجعل سيد يون تشي يموت تحت سيفك؟ الآن بعد أن اتت تلك الأميرة هنا ، كيف ستجعلها تموت تحت سيفك؟”
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
بانج!
كانت الأصوات المتداخلة لرش الدم تصم الآذان لدرجة أنه بدا وكأنه ضجيج شلال يبلغ طوله ألف متر. بين الفريق من منطقة السيف السماوي العظيم، قُطع في لحظة رؤوس ثلاثة وعشرين شيخا كانوا في المقدمة من شيوخ منطقة السيف. كلهم تحطموا على الأرض في نفس الوقت، ومثل القرع، ثلاثة وعشرون منهم تدحرجوا بعيدا.
فيما يتعلق بالجثث الثلاث والعشرين التي فقدت رؤوسها، كانت أعمدة الدم ترش بشراسة لأنهم جمعوا طاقاتهم العميقة قبل وفاتهم مباشرة. أعلى عمود للدم رشّ عشرات الأمتار في الهواء وعلى الجانب الشرقي من البحر، بدأ المطر الاحمر المذهل ينهمر.
أولئك القادرون على الوقوف في الجبهة كانوا بلا شك أقوى الشخصيات في منطقة السيف السماوي العظيم. كل واحد منهم كان عاهل حقيقي! ومع ذلك، في تلك اللحظة، فُصلت رؤوس ثلاثة وعشرين من هؤلاء العواهل عن أجسامهم. طوال هذه العملية برمتها، لم يحدث أي تصادم طاقي مدمر في الأرض ولا أي عاصفة دمار هوجاء في السماء. فقط سلسلة حمراء محفورة في الهواء
لكن أمام أعينهم مباشرة ، الأشخاص الذين قُتلوا فورا لم يكونوا فقط عواهل، بل كانوا عواهل في المستوى العاشر القادرين على النظر للعالم بغرور وازدراء!
“لا … لا … لا تذهبوا … لا تذهبوا إلى هناك !!!”
لم يجرؤ شيوانيوان ويندوا على اتخاذ نصف خطوة للأمام …حتى لو أراد ذلك، ربما لم يكن لديه القوة لفعل ذلك. فأرجل السيد الشاب القادر على كل شيء في منطقة السيف، الذي لا يخشى شيئا، ترتجف حاليا كالمنخل الذي يمكن أن ينهار في أي لحظة. تحت الرعب وجهه كان ببساطة أكثر بياضاً من أي شبح أسطورة
ومع ذلك ، في أيدي ياسمين ، تحطم على الفور كما لو كان طبقة من الجليد الرقيق.
ومع ذلك ، تم إيقاف الهجوم الذي تم تنفيذه بهذه الطريقة بأناقة من قبل ياسمين بأصبعين فقط … في لحظة ، اختفى الوهج الأرجواني الذي كان على السيف ، واختفت نية السيف وصوت الرعد دون أي أثر.
