الهروب اليائس
فنج زوكوي وفنج تيانوي يقودان شيوانيوان وينتيان الى الأمام بينما كانا يمشيان بمحاذاة معظم مدينة العنقاء قبل أن يصلا اخيرا امام قاعة أُضرمت فيها النيران.
“سأتولى الأمر… فقط حاول التفكير في طريقة لصرف إنتباههم وجعلهم يغادرون. إذا أخبرناهم أن يون تشي قد مات بالفعل فلن يصدقوننا على الأرجح. لكن اذا قلنا انه غادر، يمكن ان نترك الامر لهم ليتعقبوه”
قال فنج زوكوي: “ان مدخل نار العنقاء الأسطوري في الأمام، هذه النيران هي في الواقع جزء من حاجز فريد أقامه إله العنقاء السلفي لطائفتنا. إذا حاولت اقتحام المكان، فلن يكون امرا سهلا، حتى لو أخذنا في الاعتبار مستوى زراعة سيد السيف شيوانيوان”
بعد أن غادرت مدينة العنقاء وخرجت من مدينة العنقاء الإلهية، ذهبت فنج شو إير شمالًا. قلبها كان يرتبك ويذعر تماما، لم تكن تعرف الى اين يجب ان تأخذ يون تشي، لكنها اتجهت شمالا دون أن تدري… لأن هذا هو الاتجاه حيث تقع أمة الرياح الزرقاء وقصر السحاب المتجمد الخالد.
علاوة على ذلك، زحفت فجأة هالة خطرة من خلفهم في هذه اللحظة، شعرت بالقشعريرة تجول في كامل جسمها، بعد ذلك، شعرت بهالة بالغة الخطورة تقبض عليها من مسافة بعيدة جدا.
في اللحظة التي سقط فيها صوته، رفع فنج زوكوي يده عندما ظهر تشوه عميق في وسط الهواء. بعد أن اختفت هالة حاجز نار العنقاء، ضعفت على الفور بينما بدأت النيران الراقصة تستقر وتحترق بهدوء.
“سيد السيف شيوانيوان من فضلك. أطلب أيضا ألا تنسى ما وعدتنا به شخصيا “. قال فنج تيانوي وهو يرفع يده.
صفعت يد فنج زوكوي جبهته وبدا بائسا وحزينا تماما.
لم تتوقف عن الكلام وظلت تصرخ إلى يون تشي، على أمل أن يتمكن من سماعها.
أومأ شيونيوان وينتيان برأسه قبل أن يأخذ زمام المبادرة ويسير نحو مدخل عالم العنقاء الاسطوري. عندما كان على وشك الدخول، توقف فجأة بينما كانت حواجبه تغرق، “آه، انت كنت تحاول كسب الوقت!”
“سيد السيف شيوانيوان من فضلك. أطلب أيضا ألا تنسى ما وعدتنا به شخصيا “. قال فنج تيانوي وهو يرفع يده.
تعابير فنج زوكوي وفنج تيانوي تغيرت تغيرا غير ملحوظ في الوقت نفسه قبل ان تثقل بسرعة. فنج زوكوي قال بصوت منخفض، “المماطلة في الوقت؟ أود أن أعرف لماذا يعتقد سيد السيف شيوانيوان أننا نماطل لكسب بعض الوقت؟ ”
“هل يمكن أن يكون ذلك … عندما غادر شو إير، اخذت معها ايضا جثة يون تشي!”
“همف!” شيوانيوان وينتان قام بشخير عالي بينما كان يستدير. الآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، حيث كان الطرفان بالفعل على علم تام بالحالة، لم تعد هناك حاجة إلى التظاهر. ضحك ضحكة باردة عندما قال، “ساذج! إذا أراد سيد السيف هذا قتل شخص ما، لن يستطيع الهرب من قبضتي! ناهيك عن زوجين تافهين مثلكما!”
قُطعت ستارت النار التي لا تشوبها شائبة الى شظايا حريق متطايرة بشكل هائل في مساحة بضع أنفاس. لم يكن بوسع فنج زوكوي أن يصمد إلا بالكاد، لكن الطاقة العميقة التي تحيط بفنج تيانوي كانت قد تحطمت بالكامل بفعل طاقة السيف الغير مرئية التي اصطدمت به.
“همف، حتى لو أضفتكم جميعاً معاً، فأنتم لستم مؤهلين!” قال شيوانيوان وينتيان وهو يرفع يده، سرعان ما انفجر الهواء الذي كان امامه عندما تبددت النيران التي كانت تسد طريقه تماما.
فجأة، حلّق شيوانيوان وينتيان في السماء وهو يندفع نحو الشمال.
“نار العنقاء حارقة السماء!!”
تقدم فنج زوكوي وابنه في آن واحد من كلا الجانبين بينما انتشرت ستارتان من النار وهما يطلقان نحو السماء. السماء فوق مدينة العنقاء تحولت على الفور الى بحر من النيران المشتعلة
“توقف هنا! !!”
“همف، حتى لو أضفتكم جميعاً معاً، فأنتم لستم مؤهلين!” قال شيوانيوان وينتيان وهو يرفع يده، سرعان ما انفجر الهواء الذي كان امامه عندما تبددت النيران التي كانت تسد طريقه تماما.
“سأتولى الأمر… فقط حاول التفكير في طريقة لصرف إنتباههم وجعلهم يغادرون. إذا أخبرناهم أن يون تشي قد مات بالفعل فلن يصدقوننا على الأرجح. لكن اذا قلنا انه غادر، يمكن ان نترك الامر لهم ليتعقبوه”
فنج زوكوي وفنج تيانوي، اللذان كانا كلاهما يجمعان قوتهما تحسُّبا لحدوث ذلك، أطلقوا النار فورا في السماء في الوقت نفسه. وانفجر شعاعان من لهب العنقاء أُطلقلا بكامل الطاقة باتجاه شيوانيوان وينتيان. إنفجرت في الهواء، مما أبطأ تقدم شيوانيوان وينتيان.
“شيوانيوان وينتيان!” فنج زوكوي صرخ بصوت أعمق مما كان عليه في أي وقت مضى، شعره ولحيته واقفان في نهاية وسط ألسنة اللهب الصاخبة “هددت وأغرمت طائفة العنقاء الإلهية، لكن ما لم تتجاوز الحد الأدنى، سنتمكن من الاحتمال والخضوع لأي إهانة أو عار. لكن إذا تجرأت على إيذاء شو إير… فكن مستعدا لصراع الحياة والموت!”
“أنا فنج تيانوي، أقسم بكل صدق أنه إذا تعرضت شو إير لأي أذى بسببك، فإن طائفتي العنقاء الإلهية سوف تنثر رمادك في الريح، حتى لو احترقنا معك!!” فنج تيانوي صرخ بشراسة
منطقة السيف السماوي العظيم! – شيوانيوان وينتيان
صفعت يد فنج زوكوي جبهته وبدا بائسا وحزينا تماما.
“همف، حتى لو أضفتكم جميعاً معاً، فأنتم لستم مؤهلين!” قال شيوانيوان وينتيان وهو يرفع يده، سرعان ما انفجر الهواء الذي كان امامه عندما تبددت النيران التي كانت تسد طريقه تماما.
حواجب فنج تيانوي ضِيقت قبل أن يتنهد بشدة
“نار العنقاء حارقة السماء!!”
شظية !!
تقدم فنج زوكوي وابنه في آن واحد من كلا الجانبين بينما انتشرت ستارتان من النار وهما يطلقان نحو السماء. السماء فوق مدينة العنقاء تحولت على الفور الى بحر من النيران المشتعلة
“نظراً لمستوى زراعة شيوانيوان وينتيان، فإن تتبع أثر دم يون تشي سهل كقلب اليد… لا شك أن شو إير تفهم هذا أيضاً لكنها مع ذلك … آه!”
غرقت حواجب شيوانيوان وينيتان وقبل أن يلاحظه أحد وهو يتحرك، أضاء جسمه بالضوء كظل سيف ضخم يحيط بجسده بأكمله. بعد ذلك، قطع باتجاه ستارة النار العنقاء التي غطت السماء أثناء تحركه.
كانت أردية العنقاء الحمراء الفاتحة مبللة بدماء طازجة، وكان لهب العنقاء القرمزي يحيط بجسد يون تشي، يحافظ بقوة على آخر شعلة في حياته… كانت قوة الحياة الخافتة والعنيدة للغاية التي يتمتع بها يون تشي بمثابة الأمل الأخير الذي كان قلب فنج شو إير متشبثاً به. عانقته بإحكام وكزت على اسنانها لأنها رفضت ان تدع الدموع تنهمر من عينيها.
بوم بوم بوم …
شيوانيوان وينتيان كان مثيراً للشفقة أمام ياسمين لكنه بلا شك كان الممارس الأول للسيف في قارة السماء العميقة. حتى انه لم يكن بحاجة الى ان يحمل سيفا في يده لأن فنج زوكوي وفنج تيانوي استطاعا أن يشعرا بوضوح، في اللحظة التي أنفجرت فيها نيّته، بأن ملايين السيوف الالهية الباردة تلتقي فجأة في الهواء حولهما. ثقبت السيوف الهواء بينما كانت نصائح الشفرات الباردة تُضغط على ظهورهم.
أومأ شيونيوان وينتيان برأسه قبل أن يأخذ زمام المبادرة ويسير نحو مدخل عالم العنقاء الاسطوري. عندما كان على وشك الدخول، توقف فجأة بينما كانت حواجبه تغرق، “آه، انت كنت تحاول كسب الوقت!”
قُطعت ستارت النار التي لا تشوبها شائبة الى شظايا حريق متطايرة بشكل هائل في مساحة بضع أنفاس. لم يكن بوسع فنج زوكوي أن يصمد إلا بالكاد، لكن الطاقة العميقة التي تحيط بفنج تيانوي كانت قد تحطمت بالكامل بفعل طاقة السيف الغير مرئية التي اصطدمت به.
هدّأ فنج زوكوي قلبه عندما كان يزأر بصوت عالٍ. مجموعة من لهب العنقاء جُمعت باستخدام أقصى حدود قوته التي تجمعت في الهواء أمامه قبل أن تتشكل في شمس مشتعلة ملتهبة بشكل لا يصدق تمزقت نحو شيوانيوان وينتيان، الذي كان محاطا بظل السيف الخاص به.
منطقة السيف السماوي العظيم! – شيوانيوان وينتيان
لمح شيونيوان وينتيان بحدة الى جانبه قبل أن يُطلق فجأة ظل السيف المحيط به من جسمه إذ يُطلَق بسهولة النار من خلال لهب العنقاء الذي جمعه فنج زوكوي بكل قوته قبل أن يثقب صدر فنج زوكوي.
لم تكن تعرف كم كانت تطير وهي مذعورة في ذعرها. تحوّل المنظر الموجود اسفلها الى مشهد الاراضي الغير مزروعة. على الرغم من أنها ولدت في إمبراطورية العنقاء الإلهية وأنها كانت الأميرة الوحيدة لإمبراطورية العنقاء الإلهية، فإنها لم تكن على علم بالأراضي التي تحيط بمدينة العنقاء الإلهية، لذا فإنها بطبيعة الحال لم تكن تعرف إلى أين تتجه الآن هي ويون تشي.
شظية !!
الدم تم رشه بعنف من صدر فنج زوكوي وهو يتراجع إلى الوراء. ابتسم شيوانيوان وينتيان ابتسامة باردة لكنه لم يقم بمتابعة الهجوم. عوضا عن ذلك، رفع سرعته الى اقصى حد عندما هرع الى الشمال.
شيوانيوان وينتيان كان مثيراً للشفقة أمام ياسمين لكنه بلا شك كان الممارس الأول للسيف في قارة السماء العميقة. حتى انه لم يكن بحاجة الى ان يحمل سيفا في يده لأن فنج زوكوي وفنج تيانوي استطاعا أن يشعرا بوضوح، في اللحظة التي أنفجرت فيها نيّته، بأن ملايين السيوف الالهية الباردة تلتقي فجأة في الهواء حولهما. ثقبت السيوف الهواء بينما كانت نصائح الشفرات الباردة تُضغط على ظهورهم.
قُطعت ستارت النار التي لا تشوبها شائبة الى شظايا حريق متطايرة بشكل هائل في مساحة بضع أنفاس. لم يكن بوسع فنج زوكوي أن يصمد إلا بالكاد، لكن الطاقة العميقة التي تحيط بفنج تيانوي كانت قد تحطمت بالكامل بفعل طاقة السيف الغير مرئية التي اصطدمت به.
“أبي … شيوانيوان وينتيان !!”
ألقى فنج تيانوي نظرة سريعة على فنج زوكوي قبل أن ينظر إلى شيوانيوان وينتيان وهو يغادر بسرعة. بعد لحظة من التردد، كزّ على اسنانه وصمم على الاستمرار في مطاردة شيوانيوان وينتيان.
“ليس هناك حاجة لمطاردة.”
في النهاية، تحقق هاجسه … لا ، في ضوء الظروف الحالية، فإن الأمر أشد قسوة مما كان يتوقعه مائة مرة
بالكاد تمكن فنج زوكوي من إيقاف سقوطه قبل أن يطلب من فنج تيانوي التوقف. ضغط يده على صدره، شافيا إصابته وهو يتكلم، “بالنظر إلى سرعتك، لا يمكن أن تلحق به. حتى لو تمكنت من القبض عليه سيكون بلا معنى. مماطلته هذه المدة الطويلة كانت بالفعل حدودنا”
في اللحظة التي سقط فيها صوته، رفع فنج زوكوي يده عندما ظهر تشوه عميق في وسط الهواء. بعد أن اختفت هالة حاجز نار العنقاء، ضعفت على الفور بينما بدأت النيران الراقصة تستقر وتحترق بهدوء.
بعد أن غادرت مدينة العنقاء وخرجت من مدينة العنقاء الإلهية، ذهبت فنج شو إير شمالًا. قلبها كان يرتبك ويذعر تماما، لم تكن تعرف الى اين يجب ان تأخذ يون تشي، لكنها اتجهت شمالا دون أن تدري… لأن هذا هو الاتجاه حيث تقع أمة الرياح الزرقاء وقصر السحاب المتجمد الخالد.
حواجب فنج تيانوي ضِيقت قبل أن يتنهد بشدة
“ما … ماذا؟” فنج تيانوي هتف بصدمة. وسارع الى توسيع إدراكه الروحي الى الحد الاقصى قبل اكتشاف هالة الدم الخافتة التي لم تتبدد بعد.
الدم تم رشه بعنف من صدر فنج زوكوي وهو يتراجع إلى الوراء. ابتسم شيوانيوان وينتيان ابتسامة باردة لكنه لم يقم بمتابعة الهجوم. عوضا عن ذلك، رفع سرعته الى اقصى حد عندما هرع الى الشمال.
“الباقي متروك لحظ شو إير السعيد “.قال فنج زوكوي وهو يغمض عينيه ويتنهد.
“الأخ الأكبر يون، لا تمت … ستكون بخير … ستكون بالتأكيد بخير …”
في اللحظة التي ظهر فيها شيونيوان وينتيان امامهم، كان فنج زوكوي قد اختبر شعورا بالتشاؤم، لذلك استخدم حجر العنقاء لينقل خلسة رسالة الى فنج شو إير، طالبا منها ان تفر فورا بأقصى سرعة ممكنة.
“ليس هناك حاجة لمطاردة.”
في النهاية، تحقق هاجسه … لا ، في ضوء الظروف الحالية، فإن الأمر أشد قسوة مما كان يتوقعه مائة مرة
تسببت كلمات فنج تيانوي في اندهاش فنج زوكوي للحظة. فمسح محيطه بسرعة قبل ان يهبط من السماء ويقف امام مدخل عالم العنقاء الاسطوري. بعد فترة، تغير تعبيره بعنف ولهث لا إراديا: “هناك رائحة دم! رائحة الدم هذه…”
“ألم يكن هذا غريباً؟ كيف إكتشف شيوانيوان وينتيان نوايانا؟” فنج تيانوي سأل بحواجب مجعدة “علاوة على ذلك، غادرت شو إير منذ وقت طويل، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرا على اكتشاف أي هالة، حتى نحن لا نعرف أين هي الآن. ومع ذلك، تسابق شيوانيوان وينتيان بثقة الى الشمال، كما لو أنه كان متأكدا جدا من موقعها…”
فجأة، حلّق شيوانيوان وينتيان في السماء وهو يندفع نحو الشمال.
تسببت كلمات فنج تيانوي في اندهاش فنج زوكوي للحظة. فمسح محيطه بسرعة قبل ان يهبط من السماء ويقف امام مدخل عالم العنقاء الاسطوري. بعد فترة، تغير تعبيره بعنف ولهث لا إراديا: “هناك رائحة دم! رائحة الدم هذه…”
“هل يمكن أن يكون ذلك … عندما غادر شو إير، اخذت معها ايضا جثة يون تشي!”
في هذه اللحظة، عقل فنج شو إير إنقشع لأن هذه الهالة لم تكن غريبة عليها. هذه الهالة كانت قوية بشكل لا يصدق و اشعت أيضا هالة حادة بلا حدود لقد شعرت بهذه الهالة من قبل في ساحة اله البحر في قصر المحيط السامي
“ما … ماذا؟” فنج تيانوي هتف بصدمة. وسارع الى توسيع إدراكه الروحي الى الحد الاقصى قبل اكتشاف هالة الدم الخافتة التي لم تتبدد بعد.
كانت أردية العنقاء الحمراء الفاتحة مبللة بدماء طازجة، وكان لهب العنقاء القرمزي يحيط بجسد يون تشي، يحافظ بقوة على آخر شعلة في حياته… كانت قوة الحياة الخافتة والعنيدة للغاية التي يتمتع بها يون تشي بمثابة الأمل الأخير الذي كان قلب فنج شو إير متشبثاً به. عانقته بإحكام وكزت على اسنانها لأنها رفضت ان تدع الدموع تنهمر من عينيها.
فجأة، حلّق شيوانيوان وينتيان في السماء وهو يندفع نحو الشمال.
هذه الهالة ذكرته على الفور بيون تشي المغطى بالدماء!
الدم تم رشه بعنف من صدر فنج زوكوي وهو يتراجع إلى الوراء. ابتسم شيوانيوان وينتيان ابتسامة باردة لكنه لم يقم بمتابعة الهجوم. عوضا عن ذلك، رفع سرعته الى اقصى حد عندما هرع الى الشمال.
“تباً!” سرعان ما شحب وجه فنج تيانوي حين اهتز جسده كله. ضرب بقبضة على الأرض قبل أن يتكلم بصوت أجش، “لماذا كانت شو إير … سخيفة جداً؟ سيكون من الصعب جداً عليها الهروب من قبضة شيوانيوان وينيتان لو كانت لوحدها لكن لماذا اخذت يون تشي أيضاً؟ حتى لو كانت لديها مشاعر عميقة تجاه يون تشي… انه ميت بالفعل!”
“ألم يكن هذا غريباً؟ كيف إكتشف شيوانيوان وينتيان نوايانا؟” فنج تيانوي سأل بحواجب مجعدة “علاوة على ذلك، غادرت شو إير منذ وقت طويل، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرا على اكتشاف أي هالة، حتى نحن لا نعرف أين هي الآن. ومع ذلك، تسابق شيوانيوان وينتيان بثقة الى الشمال، كما لو أنه كان متأكدا جدا من موقعها…”
“نظراً لمستوى زراعة شيوانيوان وينتيان، فإن تتبع أثر دم يون تشي سهل كقلب اليد… لا شك أن شو إير تفهم هذا أيضاً لكنها مع ذلك … آه!”
“شيوانيوان وينتيان!” فنج زوكوي صرخ بصوت أعمق مما كان عليه في أي وقت مضى، شعره ولحيته واقفان في نهاية وسط ألسنة اللهب الصاخبة “هددت وأغرمت طائفة العنقاء الإلهية، لكن ما لم تتجاوز الحد الأدنى، سنتمكن من الاحتمال والخضوع لأي إهانة أو عار. لكن إذا تجرأت على إيذاء شو إير… فكن مستعدا لصراع الحياة والموت!”
تسببت كلمات فنج تيانوي في اندهاش فنج زوكوي للحظة. فمسح محيطه بسرعة قبل ان يهبط من السماء ويقف امام مدخل عالم العنقاء الاسطوري. بعد فترة، تغير تعبيره بعنف ولهث لا إراديا: “هناك رائحة دم! رائحة الدم هذه…”
صفعت يد فنج زوكوي جبهته وبدا بائسا وحزينا تماما.
“أنا فنج تيانوي، أقسم بكل صدق أنه إذا تعرضت شو إير لأي أذى بسببك، فإن طائفتي العنقاء الإلهية سوف تنثر رمادك في الريح، حتى لو احترقنا معك!!” فنج تيانوي صرخ بشراسة
“!!” أصيب فنج تيانوي وفنج زوكوي بالذهول في وقت واحد. لم يكن مفاجئا أن يعودا تماما كما فعل شيوانيوان وينتيان. ولكن بالنظر إلى الأمر، كان من الواضح أن ثلاثتهم ارتبطوا ببعضهم وناقشوا بالفعل الأمور فيما بينهم قبل اتخاذ إجراء.
“الآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد، لا يسعنا إلا أن نعتمد على الحظ السعيد الآن ” فنج زوكوي قال بتنهد “آمل فقط أن إله العنقاء يحرسنا الآن وأنه سيكون قادر على حماية شو إير ومساعدتها على النجاة من هذه الكارثة… إذا كان الأمر كذلك، حتى لو عادت عظامي القديمة الى التراب، فلن اندم على ذلك”
حجارة فنج تيانوي تطن بالطاقة العميقة. التقط حجر العنقاء وسمع رسالة أُرسِلت من فنج هنجكونج “ابي الملكي، جدي، المدينة الشمالية ارسلت لنا هذه الأخبار. الآن فقط ثلاثة أشخاص كانوا ينشرون هالات استثنائية عبروا فوقهم وأعطوا الوصف… من المرجح جدا ان يكون هوانغجي وويو، تشو فينغي، ويي ميكسي!”
كانت أردية العنقاء الحمراء الفاتحة مبللة بدماء طازجة، وكان لهب العنقاء القرمزي يحيط بجسد يون تشي، يحافظ بقوة على آخر شعلة في حياته… كانت قوة الحياة الخافتة والعنيدة للغاية التي يتمتع بها يون تشي بمثابة الأمل الأخير الذي كان قلب فنج شو إير متشبثاً به. عانقته بإحكام وكزت على اسنانها لأنها رفضت ان تدع الدموع تنهمر من عينيها.
“!!” أصيب فنج تيانوي وفنج زوكوي بالذهول في وقت واحد. لم يكن مفاجئا أن يعودا تماما كما فعل شيوانيوان وينتيان. ولكن بالنظر إلى الأمر، كان من الواضح أن ثلاثتهم ارتبطوا ببعضهم وناقشوا بالفعل الأمور فيما بينهم قبل اتخاذ إجراء.
“سأتولى الأمر… فقط حاول التفكير في طريقة لصرف إنتباههم وجعلهم يغادرون. إذا أخبرناهم أن يون تشي قد مات بالفعل فلن يصدقوننا على الأرجح. لكن اذا قلنا انه غادر، يمكن ان نترك الامر لهم ليتعقبوه”
هدّأ فنج زوكوي قلبه عندما كان يزأر بصوت عالٍ. مجموعة من لهب العنقاء جُمعت باستخدام أقصى حدود قوته التي تجمعت في الهواء أمامه قبل أن تتشكل في شمس مشتعلة ملتهبة بشكل لا يصدق تمزقت نحو شيوانيوان وينتيان، الذي كان محاطا بظل السيف الخاص به.
تعابير فنج زوكوي وفنج تيانوي تغيرت تغيرا غير ملحوظ في الوقت نفسه قبل ان تثقل بسرعة. فنج زوكوي قال بصوت منخفض، “المماطلة في الوقت؟ أود أن أعرف لماذا يعتقد سيد السيف شيوانيوان أننا نماطل لكسب بعض الوقت؟ ”
بعد انتهاء خطاب فنج تيانوي المشتت، رفع رأسه لينظر الى الشمال… على ما يبدو، كانت فنج شو إير قد فرت شمالا بعد أن تلقت بثا صوتيا، بينما كانت تحمل جثة يون تشي معها.
انطلق شيوانيوان وينتيان باتجاه الشمال وكما كان متوقعا، فإن فنج شو إير قد فرت بالفعل الى الشمال.
انطلق شيوانيوان وينتيان باتجاه الشمال وكما كان متوقعا، فإن فنج شو إير قد فرت بالفعل الى الشمال.
شظية !!
كانت أردية العنقاء الحمراء الفاتحة مبللة بدماء طازجة، وكان لهب العنقاء القرمزي يحيط بجسد يون تشي، يحافظ بقوة على آخر شعلة في حياته… كانت قوة الحياة الخافتة والعنيدة للغاية التي يتمتع بها يون تشي بمثابة الأمل الأخير الذي كان قلب فنج شو إير متشبثاً به. عانقته بإحكام وكزت على اسنانها لأنها رفضت ان تدع الدموع تنهمر من عينيها.
تقدم فنج زوكوي وابنه في آن واحد من كلا الجانبين بينما انتشرت ستارتان من النار وهما يطلقان نحو السماء. السماء فوق مدينة العنقاء تحولت على الفور الى بحر من النيران المشتعلة
“الأخ الأكبر يون، لا تمت … ستكون بخير … ستكون بالتأكيد بخير …”
فجأة، حلّق شيوانيوان وينتيان في السماء وهو يندفع نحو الشمال.
“ليس هناك حاجة لمطاردة.”
“عندما تم أخذك من قبل السفينة البدائية العميق عدت جيداَ كالجديد… لذا هذه المرة ، ستتحسن بالتأكيد …”
“هل يمكن أن يكون ذلك … عندما غادر شو إير، اخذت معها ايضا جثة يون تشي!”
فنج زوكوي وفنج تيانوي يقودان شيوانيوان وينتيان الى الأمام بينما كانا يمشيان بمحاذاة معظم مدينة العنقاء قبل أن يصلا اخيرا امام قاعة أُضرمت فيها النيران.
لم تتوقف عن الكلام وظلت تصرخ إلى يون تشي، على أمل أن يتمكن من سماعها.
لم تتوقف عن الكلام وظلت تصرخ إلى يون تشي، على أمل أن يتمكن من سماعها.
في هذه اللحظة، إذا ألقى أي شخص نظرة واحدة على يون تشي، فلن يضطروا حتى إلى التحقق من هالته للتأكيد بشكل كامل على وفاته. حتى لو كان لا يزال متمسكا بآخر اشلاء الحياة، كان بالتأكيد معلقا على حافة الموت وسينتهي بالتأكيد قبل مرور الكثير من الوقت. لم يكن هناك بالتأكيد أي احتمال ليخرج من هذا الوضع حياً.
بعد أن غادرت مدينة العنقاء وخرجت من مدينة العنقاء الإلهية، ذهبت فنج شو إير شمالًا. قلبها كان يرتبك ويذعر تماما، لم تكن تعرف الى اين يجب ان تأخذ يون تشي، لكنها اتجهت شمالا دون أن تدري… لأن هذا هو الاتجاه حيث تقع أمة الرياح الزرقاء وقصر السحاب المتجمد الخالد.
حواجب فنج تيانوي ضِيقت قبل أن يتنهد بشدة
“ما … ماذا؟” فنج تيانوي هتف بصدمة. وسارع الى توسيع إدراكه الروحي الى الحد الاقصى قبل اكتشاف هالة الدم الخافتة التي لم تتبدد بعد.
لم تكن تعرف كم كانت تطير وهي مذعورة في ذعرها. تحوّل المنظر الموجود اسفلها الى مشهد الاراضي الغير مزروعة. على الرغم من أنها ولدت في إمبراطورية العنقاء الإلهية وأنها كانت الأميرة الوحيدة لإمبراطورية العنقاء الإلهية، فإنها لم تكن على علم بالأراضي التي تحيط بمدينة العنقاء الإلهية، لذا فإنها بطبيعة الحال لم تكن تعرف إلى أين تتجه الآن هي ويون تشي.
علاوة على ذلك، زحفت فجأة هالة خطرة من خلفهم في هذه اللحظة، شعرت بالقشعريرة تجول في كامل جسمها، بعد ذلك، شعرت بهالة بالغة الخطورة تقبض عليها من مسافة بعيدة جدا.
“ألم يكن هذا غريباً؟ كيف إكتشف شيوانيوان وينتيان نوايانا؟” فنج تيانوي سأل بحواجب مجعدة “علاوة على ذلك، غادرت شو إير منذ وقت طويل، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرا على اكتشاف أي هالة، حتى نحن لا نعرف أين هي الآن. ومع ذلك، تسابق شيوانيوان وينتيان بثقة الى الشمال، كما لو أنه كان متأكدا جدا من موقعها…”
في هذه اللحظة، عقل فنج شو إير إنقشع لأن هذه الهالة لم تكن غريبة عليها. هذه الهالة كانت قوية بشكل لا يصدق و اشعت أيضا هالة حادة بلا حدود لقد شعرت بهذه الهالة من قبل في ساحة اله البحر في قصر المحيط السامي
“تباً!” سرعان ما شحب وجه فنج تيانوي حين اهتز جسده كله. ضرب بقبضة على الأرض قبل أن يتكلم بصوت أجش، “لماذا كانت شو إير … سخيفة جداً؟ سيكون من الصعب جداً عليها الهروب من قبضة شيوانيوان وينيتان لو كانت لوحدها لكن لماذا اخذت يون تشي أيضاً؟ حتى لو كانت لديها مشاعر عميقة تجاه يون تشي… انه ميت بالفعل!”
منطقة السيف السماوي العظيم! – شيوانيوان وينتيان
“ألم يكن هذا غريباً؟ كيف إكتشف شيوانيوان وينتيان نوايانا؟” فنج تيانوي سأل بحواجب مجعدة “علاوة على ذلك، غادرت شو إير منذ وقت طويل، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرا على اكتشاف أي هالة، حتى نحن لا نعرف أين هي الآن. ومع ذلك، تسابق شيوانيوان وينتيان بثقة الى الشمال، كما لو أنه كان متأكدا جدا من موقعها…”
