قوة الشياطين
وسط التفجيرات العنيفة للطاقة الباردة والشريرة، انطلق فين جوتشين إلى الأمام مثل البرق الأسود. متجاوزا فنج شو إير، يشع هالة تهز السماء من الحقد والنية بالقتل بينما كان يهرع نحو شيوانيان وينيتان. وبينما كان يهرع الى الامام، أطلق فين جوتشن هدير مملوء بكراهية واستياء لا حدود لهما، قائلا: “شيوانيوان وينتيان سلِّم لي حياتك!”
قبل أن تغادر ياسمين, تعمدت ان لا تتعامل مع الذين يشكلون اكبر تهديد ليون تشي… خصوصا شيوانيوان وينتيان و يي مكسي, كلاهما كان لديه عداوة كبيرة للغاية تجاهه. وكان السبب الأكثر أهمية وراء تركها لهم على قيد الحياة هو اعتقادها بأن يون تشي بالتأكيد لن يقع في أيديهم ، على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على مواجتهم.
بينما كان أبطال العالم يجتمعون لحضور وليمة الخطوبة، كان فين جوتشين مكتئبا خارج بوابة مدينة العنقاء. بعد فترة طويلة، تمكن أخيرا من اختيار ضبط النفس واستدار ليغادر. كلمات يون تشي قد وصلت إليه بالفعل، وأن دمه الشيطاني قد استيقظ للتو ولا يزال هناك مجال كبير للنمو. إذا خسر بسبب لحظة من الاندفاع، فإن كل ما تحمَّله كان سيضيع هباء.
كانت تعرف جيدًا نوع الشخصية التي كان يمتلكها يون تشي وعرفت أيضًا جميع الأوراق الرابحة التي كان يحملها بين يديه ، لذلك كانت مقتنعة بهذه النقطة.
عندما التقى فين جوتشين في المرة الماضية، صُدم تماما بمعدل نمو قوته. وما جعله يصدم اكثر في الوقت الحاضر هو إدراكه أن ما أُظهر من قبل لم يكن المدى الكامل لقوة فين جوتشين… لكن ضربة السيف هذه كانت لا تزال قادرة على قمع روحه مباشرة.
كانت تعرف جيدًا نوع الشخصية التي كان يمتلكها يون تشي وعرفت أيضًا جميع الأوراق الرابحة التي كان يحملها بين يديه ، لذلك كانت مقتنعة بهذه النقطة.
احتاج يون تشي فقط إلى استعارة قوة السفينة البدائية العميقة للعودة إلى عالم الشيطان الوهمي أولاً وتجنب الاراضي الاربعة المقدسة. بالنظر إلى موهبته الفطرية ، كان تجاوز الاسياد الاربعة المقدسين مسألة وقت فقط. علاوة على ذلك ، إذا لم يكن قادرًا على الانتظار لفترة قصيرة من عشر سنوات أو نحو ذلك ، يمكنه فقط ممارسة زراعة مزدوجة مع فنج شو اير، باستعارة قوة ين العنقاء الحيوي لفنج شو اير، ستنمو قوته بشكل هائل خلال فترة قصيرة من الزمن وستنمو بشكل كبير لدرجة أن ياسمين لم تكن قادرة على التنبؤ بالمستوى الذي ستصل له.
في نفس الوقت، سوف تستفاد فنج شو إير ايضاً من خط دماء اله التنين الخاص به، والذي سيكون نعمة هائلة لها لإيقاظ روح العنقاء الذي ورثتها. في ذلك الوقت ، إذا كان الاثنان يوحدان قوتهما وإذا انضمت الإمبراطورة الصغيرة أيضًا ، فلن يكون هناك شيء في قارة السماء العميقة أو في عالم الشيطان الوهمي الذي سيكون قادرًا على تهديدهما.
استيقظت دم الشيطان في جسده ونمت قوته خلال الأسابيع القليلة الماضية. لقد جاء اليوم إلى مدينة العنقاء الالهية لاستخدام قوته المتزايدة بشكل كبير لقتل شخص كان يرغب في قتله… والشخص الذي كان يرغب في قتله بشدة كان بطبيعة الحال شيوانيوان وينتيان!
لذا، فقد أنقذت الأراضي الأربعة المقدسة التي لم يتمكن يون تشي من مواجهتها في الوقت الحالي، الأمر الذي جعله يتعامل معها بنفسه. علاوة على ذلك، لم تكن أقل قلقا بشأن حالته على الإطلاق.
أدى ذلك في النهاية إلى مواجهة يون تشي أخطر وضع مرّ به على الإطلاق في كلا الحياة الذي عاشها بعد ساعة من مغادرتها.
في تلك اللحظة تم نقش اسمه وشكله بعمق في أعمق أجزاء من روحها.
لكن الأمور تغيرت إلى درجة انحرفت تمامًا عما توقعت
“أوه؟” شيونيوان وينتيان كان لا يزال يبتسم بمرح، لم يفترض أنه في موقف قتالي،” أنت لن تفسر لماذا تريد قتل سيد السيف هذا؟ ”
علاوة على ذلك ، لم تكن القوة من قارة السماء العميقة هي التي أوجدت هذا التغيير الجذري ، بل كانت زهرة القمر نفسها!!
“لا يوجد أكثر من عشرة أشخاص في قارة السماء العميقة يمكنهم عرض هذا المستوى من القوة. لقد ظننت في البداية ان احد هؤلاء الاشخاص العشرة اتى عمدا ليفسد خططي، لكنني لم أفكر قط أنه سيكون… تسك، تسك.” عبر شيوانيوان وينيان ذراعيه عبر صدره فبقيت نظرته طويلة خصوصا على سيف الخطيئة السماوية الإلهي الذي ربط على ظهر فين جوتشن بينما كانت ابتسامته اكثر غرابة.
أدى ذلك في النهاية إلى مواجهة يون تشي أخطر وضع مرّ به على الإطلاق في كلا الحياة الذي عاشها بعد ساعة من مغادرتها.
فين جوتشين ، “؟؟؟”
في تلك اللحظة تم نقش اسمه وشكله بعمق في أعمق أجزاء من روحها.
بعد أن شعرت بهالة شيوانيوان وينتيان فجأة تقترب منها، قلب شو اير, الذي كان في حالة دائمة من الذعر والخوف، انحدر على الفور الى هاوية جليدية. أمسكت بإحكام بيون تشي المغطى بالدماء. بدأت ألسنة لهب العنقاء المحيطة بجسدها تحترق بقوة حيث استغلت يائستاً كل قوتها للهرب غربًا بأسرع سرعة ممكنة لها.
بعد قول هذه الكلمات ، اختفى فجأة كل الخوف في قلب فنج شو أثناء تباطؤها … أثناء استعدادها للتنقل واشتباكها مع شيوانيوان وينتيان ، ظهر شخص فجأة وكأنه شبح أمامها. هذا الشخص كان يكلل في هالة كانت شريرة وباردة بشكل لا يضاهى.
كانت تعرف جيدًا نوع الشخصية التي كان يمتلكها يون تشي وعرفت أيضًا جميع الأوراق الرابحة التي كان يحملها بين يديه ، لذلك كانت مقتنعة بهذه النقطة.
بوووووووم!!
كانت موهبتها الفطرية لا تضاهى وكانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة قارة السماء العميقة حتى قبل أن تستيقظ قوتها بالكامل. لكن الشخص الذي كان يطاردها شيوانيوان وينتيان وليس شخص اخر! حتى عندما كانت تستخدم يائسة كامل قوتها للفرار، يمكن أن تشعر بأن الهالة المروعة تزحف باتجاهها اكثر و اكثر. كما أن القوة التي اقفلت على جسدها تزايدت أكثر برودة وثقل.
“السبب الذي منعني من مرافقته طوال هذه السنوات هو أنني لم أتمكن من ترك أبي يعاني بمفرده. الآن، الأب لديه شياو يون… لذا اذا حدث اي شيئ الى الصغير شي, انا بالتاكيد سوف ارافقه بالحال, انا بالتاكيد لن ادعه يبقى في عالم آخر بمفرده…”
بعد ان التفتت ، يمكن أن ترى نقطة سوداء ضبابية تنمو بسرعة أكبر في رؤيتها وهي تقرب من الأفق البعيد.
عندما نظرت إلى يون تشي، الذي كان بين ذراعيها، يذوب الخوف في عينيها ببطء إلى الحزن والرقة المفجعتين…. عندما كانوا على السفينة البدائية العميقة كل تلك السنوات الماضية ، كان يون تشي يفر هاربا و فاقد الامل أثناء ضمها بين ذراعيه. كان في الاصل غير متورط كليا في المسألة كلها، حتى انه كان يمكن ان يحافظ على حياته بتسليمها الى يي شينغهان. علاوة على ذلك، من المرجح أنه كان سيكتسب بعض “الفوائد” من القيام بذلك. لكنه لم يفعل ذلك، والذراع التي كانت مشدودة حولها لم تسترخي على الإطلاق…. حتى عندما كان يي شينغهان يقترب نحوهم.
عندما نظرت إلى يون تشي، الذي كان بين ذراعيها، يذوب الخوف في عينيها ببطء إلى الحزن والرقة المفجعتين…. عندما كانوا على السفينة البدائية العميقة كل تلك السنوات الماضية ، كان يون تشي يفر هاربا و فاقد الامل أثناء ضمها بين ذراعيه. كان في الاصل غير متورط كليا في المسألة كلها، حتى انه كان يمكن ان يحافظ على حياته بتسليمها الى يي شينغهان. علاوة على ذلك، من المرجح أنه كان سيكتسب بعض “الفوائد” من القيام بذلك. لكنه لم يفعل ذلك، والذراع التي كانت مشدودة حولها لم تسترخي على الإطلاق…. حتى عندما كان يي شينغهان يقترب نحوهم.
في تلك اللحظة تم نقش اسمه وشكله بعمق في أعمق أجزاء من روحها.
بدأت سرعة فنج شو إير في التباطؤ لأنها عرفت أنه إذا كان شيوانيوان وينتيان هو الذي كان يطاردها ، فإن أي محاولة أخرى للفرار ستكون بلا معنى.
“الاخ الاكبر يون ، شو اير ليس لديها القوة لحمايتك ولكن … لا تقلق ايها الاخ الاكبر يون ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، سأكون … إلى الأبد بجانبك”
على الرغم من أنها لم تكن سوى فوضى مختلطة من الطاقة العميقة المتروكة في أعقاب تلك الهجمات، فإنها اكتسحت الأرض الضعيفة تحتها مثل إعصار مدمر. في غمضة عين، دُمرت الأرض تحته بشكل لا يمكن إدراكه لأن عدة جبال صغيرة سوِّيت مباشرة وطبقة سميكة من الغبار الرمادي غطت المنطقة بكاملها.
علاوة على ذلك ، لم تكن القوة من قارة السماء العميقة هي التي أوجدت هذا التغيير الجذري ، بل كانت زهرة القمر نفسها!!
بعد قول هذه الكلمات ، اختفى فجأة كل الخوف في قلب فنج شو أثناء تباطؤها … أثناء استعدادها للتنقل واشتباكها مع شيوانيوان وينتيان ، ظهر شخص فجأة وكأنه شبح أمامها. هذا الشخص كان يكلل في هالة كانت شريرة وباردة بشكل لا يضاهى.
شكل سيف السماء الضخم كان يبدو متجمداً بينما توقف عن الحركة في الحال وكان تعبير شيوانيوان وينتيان مذهولاً على نحو غير متوقع أيضا… هذا لم يكن تشكيل سيف السماء العادي بل هو من نشأه شيوانيوان وينتيان! الناس الوحيدون في قارة السماء العميقة الذين قادرون مباشرة على مقاومة تشكيل السيف هذا هم هوانغجي وويو، تشو فينغي، ويي ميكسي. فهو لم يحلم قط بأن فين جوتشين لن يهزمه تشكيل السيف الذي دبّره بكل قوته تقريبا فحسب، بل تمكن في الواقع من جعل شيوانيوان وينتيان يشعر بأنه هو نفسه من يتعرض للقمع.
فنج شو إير لهثت بخفة وهي تتوقف تمامًا وتحدق بدهشة في الشخص الذي ظهر فجأة أمامها ، “أنت….”
كان شيوانيوان وينتيان يزرع ألفي سنة وكان لديه ثروة من الخبرات والمعارف. لذلك أدرك على الفور ان الهالة الظلمة في الطرف الآخر اثّرت في قلبه وروحه!
كان مرتدياً لباساً أسود، كانت عيناه نصف مفتوحتين متوهجتين بضوء أسود، وبالكاد كان بوسع المرء أن يرى أي أبيض باق في عينيه. حتى أن هناك طبقة من الضباب الأسود الذي يحيط به وبالسيف الكبير الاسود، سيف الخطيئة السماوية الإلهي، ربط على ظهره!
“شوانيوان وينتيان! اليوم هو … اليوم الذي تموت فيه” فين جوتشين كان مثل الذئب الوحيد الذي كان يواجه عدوه الهالك. مد يده وأمسك ببطء بسيف الخطيئة السماوية الإلهي الذي كان مربوطا على ظهره. في لحظة، عشرة مسامير من البرق الأسود تقوم بتقسيم الهواء من حوله. ضوء اسود يحيط بجسد السيف الاسود كهالة مروعة، شريرة، باردة منتشرة في المنطقة.
كان هذا الشخص المثير للدهشة فين جوتشين!
استيقظت دم الشيطان في جسده ونمت قوته خلال الأسابيع القليلة الماضية. لقد جاء اليوم إلى مدينة العنقاء الالهية لاستخدام قوته المتزايدة بشكل كبير لقتل شخص كان يرغب في قتله… والشخص الذي كان يرغب في قتله بشدة كان بطبيعة الحال شيوانيوان وينتيان!
لأنه كان العقل المدبر الرئيسي للمؤامرة التي دمرت العائلة الملكية لليلة الأبدي قبل ألف عام!
بوووووووم!!
اعتقد فين جوتشين أن شيوانيوان وينتيان سيحضر بالتأكيد حفلة الخطوبة ليون تشي و فنج شو إير.
لم يكن واضحا فيما يتعلق بحدود قوة شيوانيوان وينتيان، لكن قوته المتزايدة جدا منحته ثقة كبيرة. علاوة على ذلك، لم يتمكن من احتواء الرغبة في التنفيس فورا عن الاستياء والبغض العميقين الكامنين في أعماق روحه. لكن أول شخص قابله عندما وصل إلى مدينة العنقاء الإلهية كان يون تشي. على الرغم من أن كليهما لم يكونا متفقين وأن كلمات يون تشي قد سببت له الغضب، فإن هذه الكلمات قد رشقت دلو من الماء البارد على دماغه المهتاج، مما جعله يستعيد بعض السيطرة والاتزان.
بدأت الغيوم السوداء التي غطَّت السماء تذبل وترتجف وكأنها تشير الى أن عاصفة كانت وشيكة. تحت ستار الضوء الأسود الذي قُطع الى نصفين، اصطدمت نظرات شيوانيان وينتيان وفين جوتشن بنظراتهما. كان شيونيوان وينتيان في البداية غير متزن، لكن عندما تمكن من رؤية فين جوتشين بوضوح، ضاقت عينيه فجأة بينما كانت زوايا فمه تعلق بابتسامة غريبة لا يمكن سبر غورها.
لكي تكون أكثر دقة، خلقت نوعا من التأثير القمعي على روحه!
بينما كان أبطال العالم يجتمعون لحضور وليمة الخطوبة، كان فين جوتشين مكتئبا خارج بوابة مدينة العنقاء. بعد فترة طويلة، تمكن أخيرا من اختيار ضبط النفس واستدار ليغادر. كلمات يون تشي قد وصلت إليه بالفعل، وأن دمه الشيطاني قد استيقظ للتو ولا يزال هناك مجال كبير للنمو. إذا خسر بسبب لحظة من الاندفاع، فإن كل ما تحمَّله كان سيضيع هباء.
لكي تكون أكثر دقة، خلقت نوعا من التأثير القمعي على روحه!
بعد ذلك ، غادر مدينة العنقاء الالهية.
لكنه لم يظن قط أنه سيلتقي في الواقع بفنج شو إير ويون تشي في هذا المكان.. .وشيوانيوان وينتيان يطاردهم!
فنج شو إير لهثت بخفة وهي تتوقف تمامًا وتحدق بدهشة في الشخص الذي ظهر فجأة أمامها ، “أنت….”
“هل هو ميت!؟” قال فين جوتشين ببرود وهو يحدق في يون تشي المغطى بالدماء والذي لم يتبق له أي أثر للحياة.
“أوه؟” شيونيوان وينتيان كان لا يزال يبتسم بمرح، لم يفترض أنه في موقف قتالي،” أنت لن تفسر لماذا تريد قتل سيد السيف هذا؟ ”
“لا تتفوه بهراء!” الآن، كلمة “ميت” إعتدت على حالة فنج شو إير العقلية الضعيفة وهزت رأسها بقوة عندما قالت، “الأخ الأكبر يون لن يموت … الأخ الأكبر يون لن يموت بهذه السهولة!”
“…” الضوء الأسود في عيني فين جوتشين يرتجف بينما كان صوت شياو لينغكسي الناعم والحازم يتردد في ذهنه…
وهذا يعني بوضوح أن تيار فين جوتشين كان سيقترب من المستوى الذي بلغه!!
لكنه لم يظن قط أنه سيلتقي في الواقع بفنج شو إير ويون تشي في هذا المكان.. .وشيوانيوان وينتيان يطاردهم!
“السبب الذي منعني من مرافقته طوال هذه السنوات هو أنني لم أتمكن من ترك أبي يعاني بمفرده. الآن، الأب لديه شياو يون… لذا اذا حدث اي شيئ الى الصغير شي, انا بالتاكيد سوف ارافقه بالحال, انا بالتاكيد لن ادعه يبقى في عالم آخر بمفرده…”
في المقابل، لم يكن شيونيوان وينتيان، الذي كان يواجه خصما تجاوزت قوته تقديراته، مرتبكا فحسب، بل بدأ يضحك بوقاحة بدلا من ذلك: “هذا رائع جدا! انها ببساطة رائعة جدا! كنت اعتقد في البداية انك هاجمتني لأنك كنت متهورا وجاهلا وغير قادر على السيطرة على مشاعرك. لكن لتفكري بأنك تملك الثقة الكافية لمواجهتي”
“سسس..””
فنج شو إير لهثت بخفة وهي تتوقف تمامًا وتحدق بدهشة في الشخص الذي ظهر فجأة أمامها ، “أنت….”
بوووووووم!!!
فم فين جوتشين ملتويًا بضعف بينما بدأت الطاقة السوداء حول جسمه تتحرك بهلع كما لو أن ريحا عاتية تهبّ من الضباب.
توسعت عيون فين جوتشين أكثر عندما اختفى بياض عينيه تماما وبدأت كل طاقة الظلام في جسده تنبعث على الفور كموجة عارمة. طاقة مروعة كانت مرعبة جدا لدرجة أنه لا يمكن وصفها وهي تنسكب على شيوانيوان وينتيان مثل السيول.
“بما أنه لم يمت … فلماذا لا تأخذيه من هنا على الفور ؟” مع هدير حاد ، فتح فين جوتشين عينيه بالكامل وحدق في الظل الأسود الذي كان يقترب بسرعة من وراء فنج شو إير. قام بصر أسنانه بحزم قبل أن يزمجر باسم بصوت بارد لدرجة أنه اخترق العظام “شوان … يوان … وين … تيان!”
ومع ذلك، لم يرتعب. بعد ان تعافى من صدمته، اضاءت اعماق عينيه بطريقة مذهلة بواسطة نشوة مشتعلة.
بوووووووم!!
تجمدت فجأة كلمات شيونيوان وينتيان المفعمة بالراحة والاسترخاء، اذ شعر فجأة ان جسده اصبح غارقا في الوحل. بعد ذلك، انتابه شعور لا يطاق اشتدت حدته بمجرد أن بدأ يضغط عليه وهو يسمع بذهول وتحولات أعداد لا تحصى من الأرواح الشريرة والأشباح تهمس في أذنيه. كان مبهورا قليلا مثل مطهر سوزورا… كان بإمكانه حتى شم رائحة الدم الكثيفة لدرجة أنها هاجمت أنفه.
وسط التفجيرات العنيفة للطاقة الباردة والشريرة، انطلق فين جوتشين إلى الأمام مثل البرق الأسود. متجاوزا فنج شو إير، يشع هالة تهز السماء من الحقد والنية بالقتل بينما كان يهرع نحو شيوانيان وينيتان. وبينما كان يهرع الى الامام، أطلق فين جوتشن هدير مملوء بكراهية واستياء لا حدود لهما، قائلا: “شيوانيوان وينتيان سلِّم لي حياتك!”
لم تعد تتراجع لأنها دفعت سرعتها مرة أخرى إلى أقصى الحدود، تفر إلى مسافة مجهولة. في غمضة عين، شعرت بالطاقة التي كانت تحيط بها تختفي وشعرت أيضًا بأن هالة شيوانيوان وينتيان تضعف أكثر فأكثر.
وقفت فنج شو إير في مكانها في حالة ذهول تام للحظة.
عندما قابلت فجأة فين جوتشين ، شعرت ان قلبها انقبض. مقارنة بشيوانيوان وينتيان، كان فين جوتشين هو أكثر من أراد قتل يون تشي في هذا العالم وكانت هذه المناسبة فرصة مثالية له للقيام بذلك.
ومع ذلك ، لم يقم فقط بأي خطوات للاستفادة من الوضع ، بل إنه … اندفع نحو شيوانيوان وينتيان الذي كان يلاحقهم.
كانت قد شاهدت شخصيا وشعرت شخصيا بالكراهية الشديدة ونية القتل التي كانت لدى فين جوتشين تجاه يون تشي. لكن الآن، كان يفعل شيئاً يناقض ذلك تماماً!
لم تعد تتراجع لأنها دفعت سرعتها مرة أخرى إلى أقصى الحدود، تفر إلى مسافة مجهولة. في غمضة عين، شعرت بالطاقة التي كانت تحيط بها تختفي وشعرت أيضًا بأن هالة شيوانيوان وينتيان تضعف أكثر فأكثر.
بوووووووم!!!
في تلك اللحظة تم نقش اسمه وشكله بعمق في أعمق أجزاء من روحها.
“هذا حقا جدير بأن يُطلق عليه … قوة على مستوى الآلهة والشياطين “. حدق في فين جوتشين، فأصبحت عيناه تتسع عندما كانت تشرق بأقوى ما فيها من جشع وفرح وجنون” هذه حقا… قوة دم الشيطان وروح الشيطان التي اندمجت ثانية بعد ألف سنة!”
ستارة من الضوء الأسود انتشرت فجأة عبر السماء ، مما تسبب في أن يصبح كل الضوء في المنطقة المحيطة باهتًا بعدة درجات. في الوقت نفسه ، بدا أن شعاع السيف الغير مرئي ينحدر من السماء ، حيث أدى على الفور إلى قطع ستارة الضوء الأسود هذه إلى نصفين ، مما أدى إلى قطع الجبل الذي تحته إلى نصفين متساويين.
“الاخ الاكبر يون ، شو اير ليس لديها القوة لحمايتك ولكن … لا تقلق ايها الاخ الاكبر يون ، بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه ، سأكون … إلى الأبد بجانبك”
بوووم بوووم بوووم
فين جوتشين ، “؟؟؟”
بدأت الغيوم السوداء التي غطَّت السماء تذبل وترتجف وكأنها تشير الى أن عاصفة كانت وشيكة. تحت ستار الضوء الأسود الذي قُطع الى نصفين، اصطدمت نظرات شيوانيان وينتيان وفين جوتشن بنظراتهما. كان شيونيوان وينتيان في البداية غير متزن، لكن عندما تمكن من رؤية فين جوتشين بوضوح، ضاقت عينيه فجأة بينما كانت زوايا فمه تعلق بابتسامة غريبة لا يمكن سبر غورها.
عندما نظرت إلى يون تشي، الذي كان بين ذراعيها، يذوب الخوف في عينيها ببطء إلى الحزن والرقة المفجعتين…. عندما كانوا على السفينة البدائية العميقة كل تلك السنوات الماضية ، كان يون تشي يفر هاربا و فاقد الامل أثناء ضمها بين ذراعيه. كان في الاصل غير متورط كليا في المسألة كلها، حتى انه كان يمكن ان يحافظ على حياته بتسليمها الى يي شينغهان. علاوة على ذلك، من المرجح أنه كان سيكتسب بعض “الفوائد” من القيام بذلك. لكنه لم يفعل ذلك، والذراع التي كانت مشدودة حولها لم تسترخي على الإطلاق…. حتى عندما كان يي شينغهان يقترب نحوهم.
من حسن الحظ أن هذه منطقة مقفرة وغير متحضرة وليست مدينة. وإلا لكانت المدينة كلها محاطة بهذه القوة المظلمة.
“لا يوجد أكثر من عشرة أشخاص في قارة السماء العميقة يمكنهم عرض هذا المستوى من القوة. لقد ظننت في البداية ان احد هؤلاء الاشخاص العشرة اتى عمدا ليفسد خططي، لكنني لم أفكر قط أنه سيكون… تسك، تسك.” عبر شيوانيوان وينيان ذراعيه عبر صدره فبقيت نظرته طويلة خصوصا على سيف الخطيئة السماوية الإلهي الذي ربط على ظهر فين جوتشن بينما كانت ابتسامته اكثر غرابة.
بدأت الغيوم السوداء التي غطَّت السماء تذبل وترتجف وكأنها تشير الى أن عاصفة كانت وشيكة. تحت ستار الضوء الأسود الذي قُطع الى نصفين، اصطدمت نظرات شيوانيان وينتيان وفين جوتشن بنظراتهما. كان شيونيوان وينتيان في البداية غير متزن، لكن عندما تمكن من رؤية فين جوتشين بوضوح، ضاقت عينيه فجأة بينما كانت زوايا فمه تعلق بابتسامة غريبة لا يمكن سبر غورها.
أظهر مظهره الهادئ وغير المشدد بوضوح أنه لم يكن في عجلة من أمره لمطاردة فنج شو إير التي كانت تفر بعيدا.
بدأت الغيوم السوداء التي غطَّت السماء تذبل وترتجف وكأنها تشير الى أن عاصفة كانت وشيكة. تحت ستار الضوء الأسود الذي قُطع الى نصفين، اصطدمت نظرات شيوانيان وينتيان وفين جوتشن بنظراتهما. كان شيونيوان وينتيان في البداية غير متزن، لكن عندما تمكن من رؤية فين جوتشين بوضوح، ضاقت عينيه فجأة بينما كانت زوايا فمه تعلق بابتسامة غريبة لا يمكن سبر غورها.
عندما قابلت فجأة فين جوتشين ، شعرت ان قلبها انقبض. مقارنة بشيوانيوان وينتيان، كان فين جوتشين هو أكثر من أراد قتل يون تشي في هذا العالم وكانت هذه المناسبة فرصة مثالية له للقيام بذلك.
“شوانيوان وينتيان! اليوم هو … اليوم الذي تموت فيه” فين جوتشين كان مثل الذئب الوحيد الذي كان يواجه عدوه الهالك. مد يده وأمسك ببطء بسيف الخطيئة السماوية الإلهي الذي كان مربوطا على ظهره. في لحظة، عشرة مسامير من البرق الأسود تقوم بتقسيم الهواء من حوله. ضوء اسود يحيط بجسد السيف الاسود كهالة مروعة، شريرة، باردة منتشرة في المنطقة.
من حسن الحظ أن هذه منطقة مقفرة وغير متحضرة وليست مدينة. وإلا لكانت المدينة كلها محاطة بهذه القوة المظلمة.
لم يكن لضربة السيف هذه أي رياح ولم تكن تتطلب أي تراكم في الطاقة، لكنها كانت تحمل الوطأة الكاملة للكراهية والنية القاتلة التي لا حدود لها من جانب فين جوتشين. علاوة على ذلك، على الرغم من أن ذلك بدا وكأنه ضربة سيف عادية وشائعة بشكل لا يصدق، فإنه في اللحظة التي أطلق فيها العنان، كان الهواء المحيط به يضغط على الفور بينما تتجمع طاقة الظلام الهائلة المجنونة من كل الاتجاهات. في لحظة، كانت دوامة هائلة من طاقة الظلام قد تشكلت عند طرف سيف الخطيئة السماوية الإلهي.
“أوه؟” شيونيوان وينتيان كان لا يزال يبتسم بمرح، لم يفترض أنه في موقف قتالي،” أنت لن تفسر لماذا تريد قتل سيد السيف هذا؟ ”
“عندما تصل إلى الجحيم، يمكنك أن تسأل الملك ياما بنفسك!”
ومض الضوء الأسود في عيني فين جوتشين في صورة شعاع من الضوء الأسود الذي انطلق من سيف الخطيئة السماوية الإلهي وانفجر في اتجاه شيوانيوان وينتيان.
لم يكن واضحا فيما يتعلق بحدود قوة شيوانيوان وينتيان، لكن قوته المتزايدة جدا منحته ثقة كبيرة. علاوة على ذلك، لم يتمكن من احتواء الرغبة في التنفيس فورا عن الاستياء والبغض العميقين الكامنين في أعماق روحه. لكن أول شخص قابله عندما وصل إلى مدينة العنقاء الإلهية كان يون تشي. على الرغم من أن كليهما لم يكونا متفقين وأن كلمات يون تشي قد سببت له الغضب، فإن هذه الكلمات قد رشقت دلو من الماء البارد على دماغه المهتاج، مما جعله يستعيد بعض السيطرة والاتزان.
لم يكن لضربة السيف هذه أي رياح ولم تكن تتطلب أي تراكم في الطاقة، لكنها كانت تحمل الوطأة الكاملة للكراهية والنية القاتلة التي لا حدود لها من جانب فين جوتشين. علاوة على ذلك، على الرغم من أن ذلك بدا وكأنه ضربة سيف عادية وشائعة بشكل لا يصدق، فإنه في اللحظة التي أطلق فيها العنان، كان الهواء المحيط به يضغط على الفور بينما تتجمع طاقة الظلام الهائلة المجنونة من كل الاتجاهات. في لحظة، كانت دوامة هائلة من طاقة الظلام قد تشكلت عند طرف سيف الخطيئة السماوية الإلهي.
بدأت الغيوم السوداء التي غطَّت السماء تذبل وترتجف وكأنها تشير الى أن عاصفة كانت وشيكة. تحت ستار الضوء الأسود الذي قُطع الى نصفين، اصطدمت نظرات شيوانيان وينتيان وفين جوتشن بنظراتهما. كان شيونيوان وينتيان في البداية غير متزن، لكن عندما تمكن من رؤية فين جوتشين بوضوح، ضاقت عينيه فجأة بينما كانت زوايا فمه تعلق بابتسامة غريبة لا يمكن سبر غورها.
تجمدت فجأة كلمات شيونيوان وينتيان المفعمة بالراحة والاسترخاء، اذ شعر فجأة ان جسده اصبح غارقا في الوحل. بعد ذلك، انتابه شعور لا يطاق اشتدت حدته بمجرد أن بدأ يضغط عليه وهو يسمع بذهول وتحولات أعداد لا تحصى من الأرواح الشريرة والأشباح تهمس في أذنيه. كان مبهورا قليلا مثل مطهر سوزورا… كان بإمكانه حتى شم رائحة الدم الكثيفة لدرجة أنها هاجمت أنفه.
عندما قابلت فجأة فين جوتشين ، شعرت ان قلبها انقبض. مقارنة بشيوانيوان وينتيان، كان فين جوتشين هو أكثر من أراد قتل يون تشي في هذا العالم وكانت هذه المناسبة فرصة مثالية له للقيام بذلك.
كان شيوانيوان وينتيان يزرع ألفي سنة وكان لديه ثروة من الخبرات والمعارف. لذلك أدرك على الفور ان الهالة الظلمة في الطرف الآخر اثّرت في قلبه وروحه!
بوووووووم!!
لكي تكون أكثر دقة، خلقت نوعا من التأثير القمعي على روحه!
كانت قد شاهدت شخصيا وشعرت شخصيا بالكراهية الشديدة ونية القتل التي كانت لدى فين جوتشين تجاه يون تشي. لكن الآن، كان يفعل شيئاً يناقض ذلك تماماً!
بدأت سرعة فنج شو إير في التباطؤ لأنها عرفت أنه إذا كان شيوانيوان وينتيان هو الذي كان يطاردها ، فإن أي محاولة أخرى للفرار ستكون بلا معنى.
عندما التقى فين جوتشين في المرة الماضية، صُدم تماما بمعدل نمو قوته. وما جعله يصدم اكثر في الوقت الحاضر هو إدراكه أن ما أُظهر من قبل لم يكن المدى الكامل لقوة فين جوتشين… لكن ضربة السيف هذه كانت لا تزال قادرة على قمع روحه مباشرة.
“هاهاها … هاهاهاها …”
في المقابل، لم يكن شيونيوان وينتيان، الذي كان يواجه خصما تجاوزت قوته تقديراته، مرتبكا فحسب، بل بدأ يضحك بوقاحة بدلا من ذلك: “هذا رائع جدا! انها ببساطة رائعة جدا! كنت اعتقد في البداية انك هاجمتني لأنك كنت متهورا وجاهلا وغير قادر على السيطرة على مشاعرك. لكن لتفكري بأنك تملك الثقة الكافية لمواجهتي”
وهذا يعني بوضوح أن تيار فين جوتشين كان سيقترب من المستوى الذي بلغه!!
عندما التقى فين جوتشين في المرة الماضية، صُدم تماما بمعدل نمو قوته. وما جعله يصدم اكثر في الوقت الحاضر هو إدراكه أن ما أُظهر من قبل لم يكن المدى الكامل لقوة فين جوتشين… لكن ضربة السيف هذه كانت لا تزال قادرة على قمع روحه مباشرة.
عندما قابلت فجأة فين جوتشين ، شعرت ان قلبها انقبض. مقارنة بشيوانيوان وينتيان، كان فين جوتشين هو أكثر من أراد قتل يون تشي في هذا العالم وكانت هذه المناسبة فرصة مثالية له للقيام بذلك.
في خضم اندهاشه الشديد، نبذ على الفور أي إهمال كان يملكه في السابق وتوقف عن الاستخفاف بهذا العدو. كل الطاقة العميقة في جسده بدأت ترتفع بدون تحفظ عندما ظهر عدد لا يحصى من سيوف الطاقة الغير مكتملة وتشكلت في شكل سيف هائل.
وسط التفجيرات العنيفة للطاقة الباردة والشريرة، انطلق فين جوتشين إلى الأمام مثل البرق الأسود. متجاوزا فنج شو إير، يشع هالة تهز السماء من الحقد والنية بالقتل بينما كان يهرع نحو شيوانيان وينيتان. وبينما كان يهرع الى الامام، أطلق فين جوتشن هدير مملوء بكراهية واستياء لا حدود لهما، قائلا: “شيوانيوان وينتيان سلِّم لي حياتك!”
زت ززت ززت ززت زت ززت! ….
الفضاء تمزّق بلا رحمة عندما أُطلقت طاقة سيف السماء في دوامة الظلام تلك. لم تكن الاصوات تثقب الاذن، بل بدت مثل عواء وعويل أشباح وشياطين شريرة ومخيفة.
توسعت عيون فين جوتشين أكثر عندما اختفى بياض عينيه تماما وبدأت كل طاقة الظلام في جسده تنبعث على الفور كموجة عارمة. طاقة مروعة كانت مرعبة جدا لدرجة أنه لا يمكن وصفها وهي تنسكب على شيوانيوان وينتيان مثل السيول.
لكن الأمور تغيرت إلى درجة انحرفت تمامًا عما توقعت
شكل سيف السماء الضخم كان يبدو متجمداً بينما توقف عن الحركة في الحال وكان تعبير شيوانيوان وينتيان مذهولاً على نحو غير متوقع أيضا… هذا لم يكن تشكيل سيف السماء العادي بل هو من نشأه شيوانيوان وينتيان! الناس الوحيدون في قارة السماء العميقة الذين قادرون مباشرة على مقاومة تشكيل السيف هذا هم هوانغجي وويو، تشو فينغي، ويي ميكسي. فهو لم يحلم قط بأن فين جوتشين لن يهزمه تشكيل السيف الذي دبّره بكل قوته تقريبا فحسب، بل تمكن في الواقع من جعل شيوانيوان وينتيان يشعر بأنه هو نفسه من يتعرض للقمع.
الفضاء تمزّق بلا رحمة عندما أُطلقت طاقة سيف السماء في دوامة الظلام تلك. لم تكن الاصوات تثقب الاذن، بل بدت مثل عواء وعويل أشباح وشياطين شريرة ومخيفة.
ومع ذلك، لم يرتعب. بعد ان تعافى من صدمته، اضاءت اعماق عينيه بطريقة مذهلة بواسطة نشوة مشتعلة.
اتسعت عيون فين جوتشين السوداء المتقلبة بصدمةً حين زمجر: “مالذي… تقوله!”
فم فين جوتشين ملتويًا بضعف بينما بدأت الطاقة السوداء حول جسمه تتحرك بهلع كما لو أن ريحا عاتية تهبّ من الضباب.
“سيف السماء المطلق … قطع السماء!”
بعد أن شعرت بهالة شيوانيوان وينتيان فجأة تقترب منها، قلب شو اير, الذي كان في حالة دائمة من الذعر والخوف، انحدر على الفور الى هاوية جليدية. أمسكت بإحكام بيون تشي المغطى بالدماء. بدأت ألسنة لهب العنقاء المحيطة بجسدها تحترق بقوة حيث استغلت يائستاً كل قوتها للهرب غربًا بأسرع سرعة ممكنة لها.
دينغ !!!
اتسعت عيون فين جوتشين السوداء المتقلبة بصدمةً حين زمجر: “مالذي… تقوله!”
شعاع السيف الذي كان طوله عدة كيلومترات مشقوقاً عبر السماء المظلمة، كما لو كان يقطع قبة السماء الزرقاء وتحت قوة هذا السيف المهتز، انهار تشكيل سيف شيوانيوان وينتيان ودوامة ظلام فين جوتشين في الوقت نفسه الذي تفككت فيه هاتان الهجمتان الى فوضى هائلة من الطاقة العميقة.
في نفس الوقت، سوف تستفاد فنج شو إير ايضاً من خط دماء اله التنين الخاص به، والذي سيكون نعمة هائلة لها لإيقاظ روح العنقاء الذي ورثتها. في ذلك الوقت ، إذا كان الاثنان يوحدان قوتهما وإذا انضمت الإمبراطورة الصغيرة أيضًا ، فلن يكون هناك شيء في قارة السماء العميقة أو في عالم الشيطان الوهمي الذي سيكون قادرًا على تهديدهما.
على الرغم من أنها لم تكن سوى فوضى مختلطة من الطاقة العميقة المتروكة في أعقاب تلك الهجمات، فإنها اكتسحت الأرض الضعيفة تحتها مثل إعصار مدمر. في غمضة عين، دُمرت الأرض تحته بشكل لا يمكن إدراكه لأن عدة جبال صغيرة سوِّيت مباشرة وطبقة سميكة من الغبار الرمادي غطت المنطقة بكاملها.
ذلك السيف الهائل الذي لا مثيل له تحطم على صدر فين جوتشين مثل الجبل، مما جعله ينهار إلى الوراء. لكنه على الفور توقف عن السقوط كزوج من العيون السوداء التي كانت تلمع بشراسة في شيوانيوان وينيتان.
“هاهاها … هاهاهاها …”
بعد ان التفتت ، يمكن أن ترى نقطة سوداء ضبابية تنمو بسرعة أكبر في رؤيتها وهي تقرب من الأفق البعيد.
في المقابل، لم يكن شيونيوان وينتيان، الذي كان يواجه خصما تجاوزت قوته تقديراته، مرتبكا فحسب، بل بدأ يضحك بوقاحة بدلا من ذلك: “هذا رائع جدا! انها ببساطة رائعة جدا! كنت اعتقد في البداية انك هاجمتني لأنك كنت متهورا وجاهلا وغير قادر على السيطرة على مشاعرك. لكن لتفكري بأنك تملك الثقة الكافية لمواجهتي”
كانت موهبتها الفطرية لا تضاهى وكانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة قارة السماء العميقة حتى قبل أن تستيقظ قوتها بالكامل. لكن الشخص الذي كان يطاردها شيوانيوان وينتيان وليس شخص اخر! حتى عندما كانت تستخدم يائسة كامل قوتها للفرار، يمكن أن تشعر بأن الهالة المروعة تزحف باتجاهها اكثر و اكثر. كما أن القوة التي اقفلت على جسدها تزايدت أكثر برودة وثقل.
“تسك … تسك ، تسك! تسعة عشر يوماً! “إبتسم شيوانيوان وينتيان بينما يتنهد “في فترة قصيرة من تسعة عشر يوماً، قوتك بالفعل زادت إلى هذا الحد … هاهاهاها! هذا ببساطة رائع جداً! سيد الشيطان لم يكن يكذب علي في النهاية… آه، لا! هذا أكثر بهجة مما وصفه سيد الشيطان ان آلاف السنين الماضية من الجهد لم تذهب سدى”
لم تعد تتراجع لأنها دفعت سرعتها مرة أخرى إلى أقصى الحدود، تفر إلى مسافة مجهولة. في غمضة عين، شعرت بالطاقة التي كانت تحيط بها تختفي وشعرت أيضًا بأن هالة شيوانيوان وينتيان تضعف أكثر فأكثر.
“هذا حقا جدير بأن يُطلق عليه … قوة على مستوى الآلهة والشياطين “. حدق في فين جوتشين، فأصبحت عيناه تتسع عندما كانت تشرق بأقوى ما فيها من جشع وفرح وجنون” هذه حقا… قوة دم الشيطان وروح الشيطان التي اندمجت ثانية بعد ألف سنة!”
لأنه كان العقل المدبر الرئيسي للمؤامرة التي دمرت العائلة الملكية لليلة الأبدي قبل ألف عام!
فين جوتشين ، “؟؟؟”
“هذا حقا جدير بأن يُطلق عليه … قوة على مستوى الآلهة والشياطين “. حدق في فين جوتشين، فأصبحت عيناه تتسع عندما كانت تشرق بأقوى ما فيها من جشع وفرح وجنون” هذه حقا… قوة دم الشيطان وروح الشيطان التي اندمجت ثانية بعد ألف سنة!”
زت ززت ززت ززت زت ززت! ….
اتسعت عيون فين جوتشين السوداء المتقلبة بصدمةً حين زمجر: “مالذي… تقوله!”
