من بين اثنين وسبعين شيخاً، كان هناك شخصان لم يكونا داخل البحيرة السماوية ولكن بدلاً من ذلك كانا في الهواء – مو هوانزي ومو يونزي. مو فيشوي ومو هاني، واحد منهم كان حفيدته بينما كان الآخر هو تلميذها. كانوا بالتأكيد مهتمين بشكل استثنائي ولم يكن لديهم حتى قلب للاستمتاع بطاقة البحيرة الباردة. كان مو هوانزي لا يزال هادئًا نسبيًا بينما كانت عيون مو يونزي تتألق باستمرار ولم تهدأ هالتها حتى لثانية واحدة. كانت يداها ملتصقتان بإحكام ولا تسترخي إلا في بعض الأحيان. بقي فقط فمها مغلقًا باستمرار لأنها لم تجرؤ على إخراج أي ضوضاء قد تزعج مو هاني.
لقد كان تقدمًا حقيقيًا وانبعاثًا حقيقيًا!
دينغ دينغ دينغ…
لقد كان جذب الأرواح الجليدية منخفضة المستوى والسيطرة عليها مهمة بسيطة للغاية لتلاميذ القاعة الإلهية ولكن نظرًا لأن الأرواح الجليدية داخل البحيرة السماوية شديدة النقاء وحواسهم حادة جدًا. إن التواصل وجذبهم إلى جانبك حتى لو كانت مجرد روح جليدية واحدة كانت مهمة أكثر صعوبة بكثير من مخيلتهم.
قطرات الماء التي تسقط من البحيرة السماوية مع مرور الوقت جعلت البحيرة تبدو أكثر إثارة. على سطح البحيرة الهادئة كانت الأرواح الجليدية التي كانت خائفة أصلاً تهدئ تدريجياً. ثم واحدة تلو الاخرى في ظل موجات الطاقة الهادئة التي تم توليدها من خلال العمل الشاق كانوا يقتربون تدريجيًا من تلاميذ القاعة الإلهية المختلفين في حيرة وفضول.
لقد كان تقدم ممارس عميق من عالم البشر إلى عالم إلهي!
لقد كان جذب الأرواح الجليدية منخفضة المستوى والسيطرة عليها مهمة بسيطة للغاية لتلاميذ القاعة الإلهية ولكن نظرًا لأن الأرواح الجليدية داخل البحيرة السماوية شديدة النقاء وحواسهم حادة جدًا. إن التواصل وجذبهم إلى جانبك حتى لو كانت مجرد روح جليدية واحدة كانت مهمة أكثر صعوبة بكثير من مخيلتهم.
في ظل هذه الظروف، ومع تراجع وعيه بشكل متزايد، لم يعد بوسعه أن يشعر بمرور الوقت. هكذا تماماً، بعد مرور وقت غير معروف وتداولت الطاقة العميقة لألف دورة، توقف فجأة. توقف كل هذا الحماس العميق عن الحركة وكان هادئاً لدرجة أنه بدا وكأن الوقت توقف فجأة
مرت خمس عشرة دقيقة … مرت ساعة … تمكن تلميذ من القاعة الإلهية في المرحلة الوسطى من عالم المحنة الإلهية من جذب روح جليدية واحدة إلى جانبه. عند هذه النقطة كان هناك اثنين من الأرواح الجليدية ترقص حوله. ومع ذلك كان رقصهم بطيئًا وكان مسار الحركة يتغير باستمرار كما لو أنهم قد يغادرون في أي وقت.
في الوقت نفسه، بدأ جسده يرتعش بعنف وبدأت تموجات تبدو وكأنها تموجات الماء على جسده.
لقد تنهد طويلاً حيث بدأ تركيزه في الاسترخاء قليلاً. عندما فتح عينيه رأى أن تلميذ القاعة الإلهية الأقرب إليه كان لديه فقط روح جليدية واحدة ترقص من حوله. الشخص المجاور له كان لديه روحين مثله تمامًا. عندما اجتاحت عيناه رأى أنه كان هناك أشخاص لديهم بالفعل ثلاث أرواح جليدية.
داخل هذه الصور، كما لو أنه مشى طوال حياته مرة أخرى. ثمان سنوات … من منظور عميق، ثمان سنوات كانت فترة قصيرة جدا من الوقت. ومع ذلك، فإن كل مصادمات الحياة والموت التي واجهها ستتجاوز على الأرجح ما سيواجهه الآخرون في غضون ألف حياة…
قفز قلبه فجأة عندما رأت عيناه مو هاني ومو فيتشوي من مسافة …
أخرج الصعداء من قلبه بينما استسلم أخيرا. كانت الروحان اللتان اجتذبهما بصعوبة متفرقتان أمامه ولم يعد يهتم بأرواح الجليد. وبدلاً من ذلك جمع طاقته حول قلبه وبدأ في استخدام الطاقة الباردة لمياه البحيرة لتنقية جسده وأوردته العميقة.
بجانب اثنين منهم كان هناك خمسة أرواح جليدية ترقص حول كل واحداً منهم. كانت أرواح الجليد من حولهم أكثر حيوية ويمكن أن يشعر بفرحة هذه الأرواح الجليدية.
قفز قلبه فجأة عندما رأت عيناه مو هاني ومو فيتشوي من مسافة …
كانت الفجوة كبيرة جدًا … لم يكن مو هاني ومو فيشوي أفضل التلاميذ في القاعة الإلهية فحسب بل كانا أفضل بكثير من البقية. عند الحديث عن القاعة الإلهية فإن أي شخص داخل الطائفة سيفكر على الفور فقط في مو هاني ومو فيشوي وليس أي شخص ثالث آخر.
مرت خمس عشرة دقيقة … مرت ساعة … تمكن تلميذ من القاعة الإلهية في المرحلة الوسطى من عالم المحنة الإلهية من جذب روح جليدية واحدة إلى جانبه. عند هذه النقطة كان هناك اثنين من الأرواح الجليدية ترقص حوله. ومع ذلك كان رقصهم بطيئًا وكان مسار الحركة يتغير باستمرار كما لو أنهم قد يغادرون في أي وقت.
في هذه المعركة من أجل موقع التلميذ المباشر فكر الجميع بالمثل في مو هاني ومو فيشوي. احتل التلميذ المرتبة الثالثة من حيث الموهبة … ولم يدخل الصورة أبداً.
مدت مو شياولان يدها وضغطت بقوة على شفتيها قبل أن تتراجع بحذر. توسعت حدقة عينيها في يون تشي.
أخرج الصعداء من قلبه بينما استسلم أخيرا. كانت الروحان اللتان اجتذبهما بصعوبة متفرقتان أمامه ولم يعد يهتم بأرواح الجليد. وبدلاً من ذلك جمع طاقته حول قلبه وبدأ في استخدام الطاقة الباردة لمياه البحيرة لتنقية جسده وأوردته العميقة.
لقد كان تقدم ممارس عميق من عالم البشر إلى عالم إلهي!
ما يقرب من نصف تلاميذ القاعة الإلهية قد استسلموا تمامًا بعد ساعة. مطاردة الفوز بعد لمحة من الأمل وإضاعة ساعة من وقتهم داخل البحيرة السماوية جعلتهم بالفعل نادمون للغاية.
بسبب القيادة الهائلة التي يملكها مو هاني و مو فيشوي، تضاءل عدد التلاميذ الذين يبذلون قصارى جهدهم لجذب الأرواح الجليدية. من بضع مئات إلى بضع دزينات إلى القلة الأخيرة … عندما فتح التلميذ الأخير للقاعة الالهية عيونه، رأى أن حول كل من مو هاني ومو فيشوي 20 روح جليدية ترقص حولهم. عندما نظر الى اعلى ورأى فقط اربعة عشر روح جليدية تحيط به، تثبط عزيمته وتبصر برفق. فقبِل مصيره، ولوَّح بيده ناثرا على الفور كل الأرواح الجليدية حوله.
مرت ساعتان واستسلم ثمانون بالمائة من تلاميذ القاعة الإلهية تمامًا. ومع ذلك كان لا يزال هناك عدة مئات من التلاميذ الذين ما زالوا يحاولون بحماس.
AhmedZirea
كان جميع الشيوخ وسادة القصور يمتصون بهدوء طاقة البحيرة السماوية الباردة. ومع ذلك لم يكونوا مثل التلاميذ المختلفين الذين ركزوا تمامًا بل تركوا نصف وعيهم بالخارج، مراقبين تصرفات التلاميذ المختلفين في جميع الأوقات. كان الأمر كذلك خاصة بالنسبة لسادة قصور عنقاء الجليد لأن تلاميذ قصور عنقاء الجليد كانوا أضعف نسبيًا. مع مرور الوقت لن يكونوا قادرين على الصمود والبقاء داخل البحيرة السماوية.
كان جميع الشيوخ وسادة القصور يمتصون بهدوء طاقة البحيرة السماوية الباردة. ومع ذلك لم يكونوا مثل التلاميذ المختلفين الذين ركزوا تمامًا بل تركوا نصف وعيهم بالخارج، مراقبين تصرفات التلاميذ المختلفين في جميع الأوقات. كان الأمر كذلك خاصة بالنسبة لسادة قصور عنقاء الجليد لأن تلاميذ قصور عنقاء الجليد كانوا أضعف نسبيًا. مع مرور الوقت لن يكونوا قادرين على الصمود والبقاء داخل البحيرة السماوية.
في الوقت نفسه كانوا جميعًا يراقبون معركة الأرواح الجليدية غير المسبوقة. وكانت النقاط الرئيسية للتركيز بلا شك هي مو هاني ومو فيشوي.
من بين اثنين وسبعين شيخاً، كان هناك شخصان لم يكونا داخل البحيرة السماوية ولكن بدلاً من ذلك كانا في الهواء – مو هوانزي ومو يونزي. مو فيشوي ومو هاني، واحد منهم كان حفيدته بينما كان الآخر هو تلميذها. كانوا بالتأكيد مهتمين بشكل استثنائي ولم يكن لديهم حتى قلب للاستمتاع بطاقة البحيرة الباردة. كان مو هوانزي لا يزال هادئًا نسبيًا بينما كانت عيون مو يونزي تتألق باستمرار ولم تهدأ هالتها حتى لثانية واحدة. كانت يداها ملتصقتان بإحكام ولا تسترخي إلا في بعض الأحيان. بقي فقط فمها مغلقًا باستمرار لأنها لم تجرؤ على إخراج أي ضوضاء قد تزعج مو هاني.
والنتائج أيضا لم تكن مفاجئة. كان كلاهما قد اجتذبا معظم الأرواح الجليدية. بعد مرور ساعتين كان لكل منهم عشرة أرواح جليدية حولهم وكانوا متساوين. على الرغم من أن التلاميذ الآخرين قد فعلوا كل ما في وسعهم إلا أن أفضلهم كان يمتلك سبعة أرواح جليدية فقط. اسفلهم كان أولئك الذين لديهم خمسة أرواح جليدية قليلين ومتباعدين ويمكن رؤية الفجوة بينهم بسهولة.
لقد تنهد طويلاً حيث بدأ تركيزه في الاسترخاء قليلاً. عندما فتح عينيه رأى أن تلميذ القاعة الإلهية الأقرب إليه كان لديه فقط روح جليدية واحدة ترقص من حوله. الشخص المجاور له كان لديه روحين مثله تمامًا. عندما اجتاحت عيناه رأى أنه كان هناك أشخاص لديهم بالفعل ثلاث أرواح جليدية.
من بين اثنين وسبعين شيخاً، كان هناك شخصان لم يكونا داخل البحيرة السماوية ولكن بدلاً من ذلك كانا في الهواء – مو هوانزي ومو يونزي. مو فيشوي ومو هاني، واحد منهم كان حفيدته بينما كان الآخر هو تلميذها. كانوا بالتأكيد مهتمين بشكل استثنائي ولم يكن لديهم حتى قلب للاستمتاع بطاقة البحيرة الباردة. كان مو هوانزي لا يزال هادئًا نسبيًا بينما كانت عيون مو يونزي تتألق باستمرار ولم تهدأ هالتها حتى لثانية واحدة. كانت يداها ملتصقتان بإحكام ولا تسترخي إلا في بعض الأحيان. بقي فقط فمها مغلقًا باستمرار لأنها لم تجرؤ على إخراج أي ضوضاء قد تزعج مو هاني.
علاوة على ذلك، حتى تلميذ قصر عنقاء الجليد الذي أقام في البحيرة السماوية لأقصر فترة من الزمن ولم تتجاوز ساعتين، كان من الممكن أن يشعر وكأنه قد ولد من جديد.
“بالحكم على الموقف الآن، وبتجاهل دماء سلالة عنقاء الجليد، فإن موهبة هاني الفطرية ليست أقل من فيشوي. بتحقيق مثل هذه النتائج مع جسد ذكر هو بلا شك اكتشاف نادر لألف عام ” تمتمت مو هوانزي مع رثاء عميق. من الوضع الحالي كان الاثنان متكافئين. ومع ذلك كان واضحًا جدًا أنه بعد ست ساعات إذا كان الاثنان لا يزالان متكافئين، سيكون بلا شك مو هاني الذي سيفوز … السبب الأول يرجع إلى حقيقة أنه كان ذكرًا. السبب الثاني كان بسبب الثناء الكبير الذي غنى به الجميع والاحترام الذي اكتسبه.
داخل هذه الصور، كما لو أنه مشى طوال حياته مرة أخرى. ثمان سنوات … من منظور عميق، ثمان سنوات كانت فترة قصيرة جدا من الوقت. ومع ذلك، فإن كل مصادمات الحياة والموت التي واجهها ستتجاوز على الأرجح ما سيواجهه الآخرون في غضون ألف حياة…
رنت صرخات ألم فجأة من الأسفل. على حافة البحيرة السماوية كان جسد تلميذ قصر عنقاء الجليد يرتجف بقوة. كان وجهه خاليًا تمامًا من الدم وكان قد بدأ يفقد السيطرة على الطاقة الباردة التي كانت تدخل جسده وكانت على وشك الانهيار.
من بين اثنين وسبعين شيخاً، كان هناك شخصان لم يكونا داخل البحيرة السماوية ولكن بدلاً من ذلك كانا في الهواء – مو هوانزي ومو يونزي. مو فيشوي ومو هاني، واحد منهم كان حفيدته بينما كان الآخر هو تلميذها. كانوا بالتأكيد مهتمين بشكل استثنائي ولم يكن لديهم حتى قلب للاستمتاع بطاقة البحيرة الباردة. كان مو هوانزي لا يزال هادئًا نسبيًا بينما كانت عيون مو يونزي تتألق باستمرار ولم تهدأ هالتها حتى لثانية واحدة. كانت يداها ملتصقتان بإحكام ولا تسترخي إلا في بعض الأحيان. بقي فقط فمها مغلقًا باستمرار لأنها لم تجرؤ على إخراج أي ضوضاء قد تزعج مو هاني.
فتحت سيدة قصر عنقاء الجليد الذي كان يقيم فيه على الفور عينيها وطارت من البحيرة السماوية وأمسكت به ورمته من على ضفة البحيرة السماوية. عاد اللون على الفور إلى وجه تلميذ قصر عنقاء الجليد واستيقظ في عار قبل أن يجلس بصمت إلى جانب البحيرة.
في هذه المعركة من أجل موقع التلميذ المباشر فكر الجميع بالمثل في مو هاني ومو فيشوي. احتل التلميذ المرتبة الثالثة من حيث الموهبة … ولم يدخل الصورة أبداً.
كان لكل شخص قوة عميقة وموهبة ولياقة بدنية وقدرة على تحمل الطاقة الباردة مختلفة. بمجرد تجاوز حد الشخص لن يكون لديهم خيار سوى المغادرة. إذا حاول أحدهم بقوة العودة إلى البحيرة السماوية فإنهم سيجرحون انفسهم بدلاً من ذلك. ومع ذلك فإن الطاقة الباردة على جانب البحيرة التي كانت أكثر لطفا لا تزال ذات قيمة استثنائية ولا ينبغي إهدار أي وقت.
مرت ساعتان واستسلم ثمانون بالمائة من تلاميذ القاعة الإلهية تمامًا. ومع ذلك كان لا يزال هناك عدة مئات من التلاميذ الذين ما زالوا يحاولون بحماس.
مع مرور الوقت بدأ عدد متزايد من التلاميذ غير القادرين على تحمل طاقة البحيرة السماوية الباردة. لم يتمكنوا من مغادرة البحيرة السماوية سوى القدوم إلى الضفة لتنقية والحفاظ على الفوائد التي جنوها اليوم بهدوء.
توجيه الطريق العظيم بوذا تسبب في دخول الطاقة الباردة داخل البحيرة السماوية إلى جسد يون تشي عبر مسام جسمه بمعدل يتجاوز إدراك البشر. كان التلاميذ الآخرون قد استعملوا طاقتهم العميقة ليقودوا الطاقة الباردة إلى داخل أجسادهم لتحسين أجسادهم وعروقهم العميقة. ومع دخول المزيد والمزيد من الطاقة الباردة لجسده، تسارعت وتيرة تدفق الطاقة العميقة داخل جسمه و الأوردة العميقة. فقد انهار وعي يون تشي تماماً عندما ركز على توجيه الطاقة الباردة الخارجية إلى الاندماج بطاقته العميقة الخاصة.
علاوة على ذلك، حتى تلميذ قصر عنقاء الجليد الذي أقام في البحيرة السماوية لأقصر فترة من الزمن ولم تتجاوز ساعتين، كان من الممكن أن يشعر وكأنه قد ولد من جديد.
أخرج الصعداء من قلبه بينما استسلم أخيرا. كانت الروحان اللتان اجتذبهما بصعوبة متفرقتان أمامه ولم يعد يهتم بأرواح الجليد. وبدلاً من ذلك جمع طاقته حول قلبه وبدأ في استخدام الطاقة الباردة لمياه البحيرة لتنقية جسده وأوردته العميقة.
تنقية الطاقة الباردة النقية من بحيرة الصقيع السفلي السماوية كانت افضل بكثير من استهلاك آلاف الاكسير.
أخيراً، وللمرة الأولى، كان يون تشي الذي وصل إلى عالم اغنية الثلج قبل ثلاثة أشهر، في ظل ظروف لم يكن يتوقعها على الإطلاق، يخطو خطوته الفعلية الأولى نحو الطريق الإلهي.
مرت أربع ساعات. فقد أُجبر الثلاثة آلاف وخمسمئة تلميذ من قصر عنقاء الجليد على مغادرة البحيرة السماوية وبقوا على ضفة البحيرة. وداخل البحيرة السماوية، لم يبق سوى التلاميذ المختلفون من القاعة الإلهية.
كان يون تشي ومو شياولان قريبين للغاية من بعضهما البعض، والتغير الشديد في هالة كان سبباً في إرجاع مو شياولان إلى وعيها. لقد رأت حالة يون تشي وكانت على وشك أن تقول شيئاً عندما رن صوت مو بينغيون في أعماق روحها “لا تقولي شيئاً … إنه على وشك أن يخترق!”.
بسبب القيادة الهائلة التي يملكها مو هاني و مو فيشوي، تضاءل عدد التلاميذ الذين يبذلون قصارى جهدهم لجذب الأرواح الجليدية. من بضع مئات إلى بضع دزينات إلى القلة الأخيرة … عندما فتح التلميذ الأخير للقاعة الالهية عيونه، رأى أن حول كل من مو هاني ومو فيشوي 20 روح جليدية ترقص حولهم. عندما نظر الى اعلى ورأى فقط اربعة عشر روح جليدية تحيط به، تثبط عزيمته وتبصر برفق. فقبِل مصيره، ولوَّح بيده ناثرا على الفور كل الأرواح الجليدية حوله.
مع مرور الوقت بدأ عدد متزايد من التلاميذ غير القادرين على تحمل طاقة البحيرة السماوية الباردة. لم يتمكنوا من مغادرة البحيرة السماوية سوى القدوم إلى الضفة لتنقية والحفاظ على الفوائد التي جنوها اليوم بهدوء.
لم يكن هناك نقص في العباقرة في العالم ومع ذلك، كان هناك عدد غير كاف من العباقرة الذين لا نظير لهم. أمام هؤلاء العباقرة الذين لا مثيل لهم، أصبح العباقرة الآخرون مجرد ممثلين مساندين.
مع مرور الوقت بدأ عدد متزايد من التلاميذ غير القادرين على تحمل طاقة البحيرة السماوية الباردة. لم يتمكنوا من مغادرة البحيرة السماوية سوى القدوم إلى الضفة لتنقية والحفاظ على الفوائد التي جنوها اليوم بهدوء.
ثلثا الطريق إلى معركة أرواح الثلج هذه لقد تحولت بالكامل إلى معركة بين مو هاني ومو فيشوي… ومع ذلك، فإن هذه النتيجة لم تكن مفاجئة تماما.
كانت الفجوة كبيرة جدًا … لم يكن مو هاني ومو فيشوي أفضل التلاميذ في القاعة الإلهية فحسب بل كانا أفضل بكثير من البقية. عند الحديث عن القاعة الإلهية فإن أي شخص داخل الطائفة سيفكر على الفور فقط في مو هاني ومو فيشوي وليس أي شخص ثالث آخر.
يون تشي لم يكن يعرف أي شيء من هذا. في هذا الوقت، كان في عالم فريد من نوعه… أو ربما غريب
مرت أربع ساعات. فقد أُجبر الثلاثة آلاف وخمسمئة تلميذ من قصر عنقاء الجليد على مغادرة البحيرة السماوية وبقوا على ضفة البحيرة. وداخل البحيرة السماوية، لم يبق سوى التلاميذ المختلفون من القاعة الإلهية.
توجيه الطريق العظيم بوذا تسبب في دخول الطاقة الباردة داخل البحيرة السماوية إلى جسد يون تشي عبر مسام جسمه بمعدل يتجاوز إدراك البشر. كان التلاميذ الآخرون قد استعملوا طاقتهم العميقة ليقودوا الطاقة الباردة إلى داخل أجسادهم لتحسين أجسادهم وعروقهم العميقة. ومع دخول المزيد والمزيد من الطاقة الباردة لجسده، تسارعت وتيرة تدفق الطاقة العميقة داخل جسمه و الأوردة العميقة. فقد انهار وعي يون تشي تماماً عندما ركز على توجيه الطاقة الباردة الخارجية إلى الاندماج بطاقته العميقة الخاصة.
كل التدريب، كل تقدم، كل مواجهة غير عادية، كل خطر، كل خطر، كل حالة حياة أو موت…
في ظل هذه الظروف، ومع تراجع وعيه بشكل متزايد، لم يعد بوسعه أن يشعر بمرور الوقت. هكذا تماماً، بعد مرور وقت غير معروف وتداولت الطاقة العميقة لألف دورة، توقف فجأة. توقف كل هذا الحماس العميق عن الحركة وكان هادئاً لدرجة أنه بدا وكأن الوقت توقف فجأة
لقد كان تقدمًا حقيقيًا وانبعاثًا حقيقيًا!
فوجئ يون تشي بوعيه فجأة. ثم تدفقت فجأة الطاقة العميقة المحيطة به، مثل جدول هائج كان يعود بضراوة الى عروقه العميقة. كما دخل وعيه في عروقه العميقة، ولكن حتى قبل أن يرى إن كان هناك أي شذوذ، تردّد ضجيج عال في كل زاوية من وعيه.
في الوقت نفسه، بدأ جسده يرتعش بعنف وبدأت تموجات تبدو وكأنها تموجات الماء على جسده.
في قلب عروقه العميقة، بدا وكأن شيئا ما قد انفجر والعالم الداخلي لعروقه العميقة أصبح فوضويا. وقد ملأها الضباب الأبيض الشاحب بالكامل وتحرك نحو الجنون، متناثرا ومتجمعا باستمرار. من حين لآخر، كان يومض بوهج أزرق. في بعض الأحيان كانت تنبعث منها النيران وكان يومض احيانا بالبرق الأرجواني. أحياناً كان أسوداً تماماً
“بالحكم على الموقف الآن، وبتجاهل دماء سلالة عنقاء الجليد، فإن موهبة هاني الفطرية ليست أقل من فيشوي. بتحقيق مثل هذه النتائج مع جسد ذكر هو بلا شك اكتشاف نادر لألف عام ” تمتمت مو هوانزي مع رثاء عميق. من الوضع الحالي كان الاثنان متكافئين. ومع ذلك كان واضحًا جدًا أنه بعد ست ساعات إذا كان الاثنان لا يزالان متكافئين، سيكون بلا شك مو هاني الذي سيفوز … السبب الأول يرجع إلى حقيقة أنه كان ذكرًا. السبب الثاني كان بسبب الثناء الكبير الذي غنى به الجميع والاحترام الذي اكتسبه.
تماما مثل العالم الصغير الذي انهار فجأة بسبب كارثة …
لم تكن هذه الصدمة تافهة أيضا. انتشار الطاقة العميقة الأصلية … هذا يعني أن زراعته حتى الآن قد ذهبت إلى الهواية. بالنسبة لأي ممارس عميق، هذا بلا شك كان كابوساً مريعاً. على الرغم من صدمته، أدرك يون تشي فجأة أن ذلك الحديث عن ضوء نجمي غريب أشرق في وسط عروقه العميقة التي سرعان ما أصبحت فارغة.
في النهاية، تفكك بالكامل وكل الطاقة العميقة الأصلية في عروقه العميقة تبعثرت، اندفعت بعيداً…
في ظل هذه الظروف، ومع تراجع وعيه بشكل متزايد، لم يعد بوسعه أن يشعر بمرور الوقت. هكذا تماماً، بعد مرور وقت غير معروف وتداولت الطاقة العميقة لألف دورة، توقف فجأة. توقف كل هذا الحماس العميق عن الحركة وكان هادئاً لدرجة أنه بدا وكأن الوقت توقف فجأة
لم تكن هذه الصدمة تافهة أيضا. انتشار الطاقة العميقة الأصلية … هذا يعني أن زراعته حتى الآن قد ذهبت إلى الهواية. بالنسبة لأي ممارس عميق، هذا بلا شك كان كابوساً مريعاً. على الرغم من صدمته، أدرك يون تشي فجأة أن ذلك الحديث عن ضوء نجمي غريب أشرق في وسط عروقه العميقة التي سرعان ما أصبحت فارغة.
قفز قلبه فجأة عندما رأت عيناه مو هاني ومو فيتشوي من مسافة …
كان مثل سديم في السماء المظلمة يسطع بشكل ضعيف، ومع ذلك فإن الكلام كان غامضا بشكل استثنائي.
لم يكن هذا اختراق عادي.
انتشر فجأة شعور غامض غير عادي من داخل جسده و وعيه. كان هذا الشعور غريبا ولا يوصف. كان شعوراً كما لو أن كل شيء يتم تطويره، كأن جسده وروحه بالكامل كانا الآن في عالم مختلف تماماً عن ذي قبل. كما لو أنهم كانوا يستمتعون بالهالة ويسمعون أصوات عالم آخر…
لم يكن هناك نقص في العباقرة في العالم ومع ذلك، كان هناك عدد غير كاف من العباقرة الذين لا نظير لهم. أمام هؤلاء العباقرة الذين لا مثيل لهم، أصبح العباقرة الآخرون مجرد ممثلين مساندين.
داخل عروقه العميقة، أضاءت مرة أخرى الألوان الأربعة، الزرقاء والأحمر والأرجوانية والأسود. السديم الغريب في المركز كان يدور أيضاً ببطئ. مع كل جولة، تنمو أكبر وتتوهج النجوم ايضا. في الوقت نفسه، اشتد الشعور الغريب داخل جسده. عروقه، هيكله العظمي، دمه، شعره، وحتى كل خلية واحدة تتناثر بكثافة …حتى وعيه كان يلتقط صور مختلفة باستمرار
لم يكن هناك نقص في العباقرة في العالم ومع ذلك، كان هناك عدد غير كاف من العباقرة الذين لا نظير لهم. أمام هؤلاء العباقرة الذين لا مثيل لهم، أصبح العباقرة الآخرون مجرد ممثلين مساندين.
هذه الصور بدأت من عندما كان في السادسة عشر. بدأوا من اليوم الذي تمت إعادة هيكلة عروقه العميقة، وأعادوا كل خطوة يعاملها بالطريقة العميقة …
انتشر فجأة شعور غامض غير عادي من داخل جسده و وعيه. كان هذا الشعور غريبا ولا يوصف. كان شعوراً كما لو أن كل شيء يتم تطويره، كأن جسده وروحه بالكامل كانا الآن في عالم مختلف تماماً عن ذي قبل. كما لو أنهم كانوا يستمتعون بالهالة ويسمعون أصوات عالم آخر…
كل التدريب، كل تقدم، كل مواجهة غير عادية، كل خطر، كل خطر، كل حالة حياة أو موت…
لم يكن هناك نقص في العباقرة في العالم ومع ذلك، كان هناك عدد غير كاف من العباقرة الذين لا نظير لهم. أمام هؤلاء العباقرة الذين لا مثيل لهم، أصبح العباقرة الآخرون مجرد ممثلين مساندين.
داخل هذه الصور، كما لو أنه مشى طوال حياته مرة أخرى. ثمان سنوات … من منظور عميق، ثمان سنوات كانت فترة قصيرة جدا من الوقت. ومع ذلك، فإن كل مصادمات الحياة والموت التي واجهها ستتجاوز على الأرجح ما سيواجهه الآخرون في غضون ألف حياة…
لم يكن هناك نقص في العباقرة في العالم ومع ذلك، كان هناك عدد غير كاف من العباقرة الذين لا نظير لهم. أمام هؤلاء العباقرة الذين لا مثيل لهم، أصبح العباقرة الآخرون مجرد ممثلين مساندين.
عند بحيرة الصقيع السفلي السماوية فوق السماء فوق تنين الصقيع الهائل، ظهرت نظرة قوية فجأة من خلف الضباب وهبطت على يون تشي.
أخرج الصعداء من قلبه بينما استسلم أخيرا. كانت الروحان اللتان اجتذبهما بصعوبة متفرقتان أمامه ولم يعد يهتم بأرواح الجليد. وبدلاً من ذلك جمع طاقته حول قلبه وبدأ في استخدام الطاقة الباردة لمياه البحيرة لتنقية جسده وأوردته العميقة.
في هذا الوقت، مو بينغيون التفت أيضا ونظرت إلى يون تشي في ومضة … عليه، سلسلة لا حصر لها من الطاقة العميقة أطلقت ولكن لم تتشتت. وبدلاً من ذلك، تحولت إلى حلقة تدور حوله بسرعة، الأمر الذي أدى إلى تحول الهواء المحيط به أيضاً إلى فوضى.
هذه الصور بدأت من عندما كان في السادسة عشر. بدأوا من اليوم الذي تمت إعادة هيكلة عروقه العميقة، وأعادوا كل خطوة يعاملها بالطريقة العميقة …
في الوقت نفسه، بدأ جسده يرتعش بعنف وبدأت تموجات تبدو وكأنها تموجات الماء على جسده.
AhmedZirea
كان يون تشي ومو شياولان قريبين للغاية من بعضهما البعض، والتغير الشديد في هالة كان سبباً في إرجاع مو شياولان إلى وعيها. لقد رأت حالة يون تشي وكانت على وشك أن تقول شيئاً عندما رن صوت مو بينغيون في أعماق روحها “لا تقولي شيئاً … إنه على وشك أن يخترق!”.
ما يقرب من نصف تلاميذ القاعة الإلهية قد استسلموا تمامًا بعد ساعة. مطاردة الفوز بعد لمحة من الأمل وإضاعة ساعة من وقتهم داخل البحيرة السماوية جعلتهم بالفعل نادمون للغاية.
مدت مو شياولان يدها وضغطت بقوة على شفتيها قبل أن تتراجع بحذر. توسعت حدقة عينيها في يون تشي.
بواسطة :
سرعان ما اجتذب تحول يون تشي انتباه كل تلاميذ قصر العنقاء الجليدي على جانب البحيرة.
مرت خمس عشرة دقيقة … مرت ساعة … تمكن تلميذ من القاعة الإلهية في المرحلة الوسطى من عالم المحنة الإلهية من جذب روح جليدية واحدة إلى جانبه. عند هذه النقطة كان هناك اثنين من الأرواح الجليدية ترقص حوله. ومع ذلك كان رقصهم بطيئًا وكان مسار الحركة يتغير باستمرار كما لو أنهم قد يغادرون في أي وقت.
لم يكن هذا اختراق عادي.
لقد تنهد طويلاً حيث بدأ تركيزه في الاسترخاء قليلاً. عندما فتح عينيه رأى أن تلميذ القاعة الإلهية الأقرب إليه كان لديه فقط روح جليدية واحدة ترقص من حوله. الشخص المجاور له كان لديه روحين مثله تمامًا. عندما اجتاحت عيناه رأى أنه كان هناك أشخاص لديهم بالفعل ثلاث أرواح جليدية.
لقد كان تقدم ممارس عميق من عالم البشر إلى عالم إلهي!
ما يقرب من نصف تلاميذ القاعة الإلهية قد استسلموا تمامًا بعد ساعة. مطاردة الفوز بعد لمحة من الأمل وإضاعة ساعة من وقتهم داخل البحيرة السماوية جعلتهم بالفعل نادمون للغاية.
لقد كان تقدمًا حقيقيًا وانبعاثًا حقيقيًا!
لم تكن هذه الصدمة تافهة أيضا. انتشار الطاقة العميقة الأصلية … هذا يعني أن زراعته حتى الآن قد ذهبت إلى الهواية. بالنسبة لأي ممارس عميق، هذا بلا شك كان كابوساً مريعاً. على الرغم من صدمته، أدرك يون تشي فجأة أن ذلك الحديث عن ضوء نجمي غريب أشرق في وسط عروقه العميقة التي سرعان ما أصبحت فارغة.
أخيراً، وللمرة الأولى، كان يون تشي الذي وصل إلى عالم اغنية الثلج قبل ثلاثة أشهر، في ظل ظروف لم يكن يتوقعها على الإطلاق، يخطو خطوته الفعلية الأولى نحو الطريق الإلهي.
في هذا الوقت، مو بينغيون التفت أيضا ونظرت إلى يون تشي في ومضة … عليه، سلسلة لا حصر لها من الطاقة العميقة أطلقت ولكن لم تتشتت. وبدلاً من ذلك، تحولت إلى حلقة تدور حوله بسرعة، الأمر الذي أدى إلى تحول الهواء المحيط به أيضاً إلى فوضى.
بواسطة :
في هذا الوقت، مو بينغيون التفت أيضا ونظرت إلى يون تشي في ومضة … عليه، سلسلة لا حصر لها من الطاقة العميقة أطلقت ولكن لم تتشتت. وبدلاً من ذلك، تحولت إلى حلقة تدور حوله بسرعة، الأمر الذي أدى إلى تحول الهواء المحيط به أيضاً إلى فوضى.
![]()
في هذا الوقت، مو بينغيون التفت أيضا ونظرت إلى يون تشي في ومضة … عليه، سلسلة لا حصر لها من الطاقة العميقة أطلقت ولكن لم تتشتت. وبدلاً من ذلك، تحولت إلى حلقة تدور حوله بسرعة، الأمر الذي أدى إلى تحول الهواء المحيط به أيضاً إلى فوضى.
