Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 986

السبب الذي جعل يون تشي يجتذب نظراتهم في وقت سابق كان فقط لأن توقيت اختراقه كان نوعاً ما قاتلاً للمتعة. على الجانب الآخر، كانت المعركة المحتدمة هي التي قرَّرت مَن سيكون التلميذ المباشر لملكة العالم، مَن سيهتم بالاهتمام بإقتحام نقطة الانطلاق في الطريق الالهي؟

986 – دخول الطريق الإلهي اخيرا

الإثنان إكتشفا هذا أيضاً في نفس الوقت لكن لا أحد حوّل إنتباههما … لأن هذه كانت الروح الجليدية الأقرب. وكونهما الآن في مأزق وبالكاد يوجد أي اختلاف معناه أن من شبه المؤكد أنهما سيخسران إذا اختارا هدفا آخر في هذا المنعطف الحرج الذي سيقرر مصيرهما.

لماذا يجب أن تكون الآن …

عند الدخول في الطريق الإلهي، كل الطاقة العميقة في الجسد بأكمله ستمر عبر تحول كامل. خلال هذه العملية، تنفصل طاقة المرء العميقة عن سيطرتهم ولن يتمكنوا من توجيهها او إطلاقها، مما يعني ايضا انه كان عاجزا عن التعامل مع طاقة البحيرة الباردة. الطاقة الباردة للبحيرة السماوية هنا أصبحت بلا شك أكبر عقبة في اختراقه الآن، كان من المرجح أن تلحق أضرارًا جسيمة بجسمه وبالأوردة العميقة في فترة زمنية قصيرة. هذا هو السبب في أن اختراق يون تشي فجأة هنا كان في غاية الخطورة.

جبين مو بينغيون مجعدة. إذا كان لنا أن نقول إن تقدم عالم صغير كان تغييراً كمياً في قوة عميقة وإن تقدم عالم عظيم كان تغييراً نوعياً، فإن الصعود إلى العالم الإلهي من العالم البشري كان تحولاً كاملاً وشاملاً يختلف تماماً عن أي تقدم آخر. كانت هذه العملية طويلة وصعبة للغاية وعادة ما كانت تستغرق عدة أيام لإنهائها. حتى لو كانت موهبة المرء الفطرية عالية جدا، فإن تمشيها بسلاسة يتطلب عدة ساعات.

تحت تضخيم قوة إله الشر، لم يستطع هو نفسه تقدير مدى قوة القوة التي يمكن ان يطلقها!

علاوة على ذلك، سيكون مصحوباً أيضاً بمخاطر عالية جداً. أثناء هذه العملية، لا ينبغي للمرء أن يزعج بأي حال من الأحوال وإلا فمن السهل أن يحصل على ضرر لا يمكن إصلاحه لعروقه العميقة. 

وعي روح الجليدية هذه قد تأثرت بهالتا الصقيع اللتين جذبتهما وأشارتا إليها. بعد فترة قصيرة من التردد، حلقت طائرة باتجاه الشخصين. السرعة التي يطير بها كانت بشكل واضح أسرع من المعدل الذي تطير به روح الجليد الأخرى لكن مساره لم يكن مستقيما تماما لأنه انحرف بشكل ثابت، متجها يسارا ويمينا من وقت لآخر.

نتيجة لذلك، عندما يشعر الممارسون العميقون في ذروة الطريق البشري أنهم على وشك الاختراق، سوف يختارون على الفور الذهاب إلى العزلة.

خمس وعشرون قطرة …

ومع ذلك، فإن اختراق يون شي للطريق الإلهي جاء فجأة.

كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية صامتة تماما، الصوت الوحيد فيها هو الماء المتساقط الذي ينهمر على الروح. ركز الجميع اهتمامهم على مو هاني ومو فيشوي ومع مرور الوقت، كانت المنافسة بينهما في مأزق أكبر. لقد جذبوا نفس العدد من الأرواح الجليدية ولم يكن هناك فرق بينها منذ البداية

عند الدخول في الطريق الإلهي، كل الطاقة العميقة في الجسد بأكمله ستمر عبر تحول كامل. خلال هذه العملية، تنفصل طاقة المرء العميقة عن سيطرتهم ولن يتمكنوا من توجيهها او إطلاقها، مما يعني ايضا انه كان عاجزا عن التعامل مع طاقة البحيرة الباردة. الطاقة الباردة للبحيرة السماوية هنا أصبحت بلا شك أكبر عقبة في اختراقه الآن، كان من المرجح أن تلحق أضرارًا جسيمة بجسمه وبالأوردة العميقة في فترة زمنية قصيرة. هذا هو السبب في أن اختراق يون تشي فجأة هنا كان في غاية الخطورة.

كانت الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي قد توقفت بالفعل عن الدوران وعادت إلى جسده بلا أي صوت. فقد تغيَّر العالم في عروقه العميقة تغيُّرا كاملا عن حالة الضبابية الكثيفة التي كان يعيشها سابقا، وأصبح الآن أشبه بسماء لا حدود لها المرصّعة بالنجوم. بقع النجوم المتلألئة بداخلها احتوت على هالة غامضة وقوية

لم تعد مو بينغيون مترددة عندما بادرت إلى التحرك بسرعة، وكانت عازمة على إطلاق الطاقة الباردة التي كانت تستعملها في إقامة حاجز كان يحيط به. في الوقت نفسه، كان عقلها يسرع في التفكير في كيفية إخراجه من بحيرة الصقيع السفلي السماوية دون ازعاجه.

……

ومع ذلك، قبل أن تنطلق طاقتها الباردة، توقفت فجأة … لأن السرعة التي بها الطاقة العميقة التي تدور حوله كانت تصل إلى مستوى غير مفهوم.

مرت أربع ساعات واجتذب كلاهما أربع وعشرين روح جليدية… بعد ثلاثين دقيقة، وفي نفس الوقت، أصبحت ستة وعشرين… ثم سبعون مرة أخرى بعد خمسة عشر دقيقة

بما أنه كان “تحولاً” فمن الطبيعي أن يكون بطيئاً وصعباً، لكن السرعة التي عمت بها الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي كانت في الواقع بنفس سرعة الإعصار. بدون حماية الطاقة العميقة، ما ان تدخل الطاقة الباردة الجسم حتى يرتجف المرء من البرد ويشعر بألم لا يطاق. ومع ذلك، بشرة يون تشي كانت طبيعية كما كانت في أي وقت مضى، ولم تحدث أي هزة تدل على تأثره بالطاقة الباردة على الإطلاق.

بما أنه كان “تحولاً” فمن الطبيعي أن يكون بطيئاً وصعباً، لكن السرعة التي عمت بها الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي كانت في الواقع بنفس سرعة الإعصار. بدون حماية الطاقة العميقة، ما ان تدخل الطاقة الباردة الجسم حتى يرتجف المرء من البرد ويشعر بألم لا يطاق. ومع ذلك، بشرة يون تشي كانت طبيعية كما كانت في أي وقت مضى، ولم تحدث أي هزة تدل على تأثره بالطاقة الباردة على الإطلاق.

على الرغم من أن تداول الطاقة العميقة كان سريعا للغاية، فإنه لم يكن غير منظم على الإطلاق.

“حظا سعيدا، فيشوي” جبين مو هوانزي كان متعرق منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه لم يكن جاداً في التعامل مع النتيجة مثل مو يوانزي، فقد تقبل الأمر بهدوء إذا فاز مو هاني، والآن بعد أن وصل إلى آخر خمس عشرة دقيقة من معركة محتدمة، إلا أنه كان متوتراً. 

توقفت يد مو بينغيون في مكانها ولم تتحرك لفترة طويلة، دهشة لم تتبدد لفترة طويلة من الوقت داخل نظراتها. خلفها، كانت مو شياولان متوترة، ولم تجرؤ على النطق بصوت واحد أو أن تتنفس بعمق شديد.

نتيجة لذلك، عندما يشعر الممارسون العميقون في ذروة الطريق البشري أنهم على وشك الاختراق، سوف يختارون على الفور الذهاب إلى العزلة.

لم تشعر بحالة يون تشي غير العادية سوى مو بينغيون، التي كانت الأقرب إليه. أما الآخرون، سواء كانوا الشيوخ أو سادة القصر أو التلاميذ، فسرعان ما أبعدوا نظراتهم عنه بعد صدمتهم الأولية. كان هذا في نظر يون تشي بمثابة ميلاد جديد من شأنه أن يسمح له بدخول عالم جديد بالكامل. لكن … لكلّ شخص آخر موجود، الذي كان لفترة طويلة في الطريق الإلهي، هو ما كَانَ مستغرباً حتى على الإطلاق … وبعضهم حتى شَخّرَ بإزدراء في السر.

مرت أربع ساعات واجتذب كلاهما أربع وعشرين روح جليدية… بعد ثلاثين دقيقة، وفي نفس الوقت، أصبحت ستة وعشرين… ثم سبعون مرة أخرى بعد خمسة عشر دقيقة

والسبب في ذلك هو انه لم يكن بالنسبة إليهم سوى نقطة انطلاق اجتازوها منذ وقت طويل.

“تنهد” تنهد مو هوانزي لمدة طويلة. كان الأمر قاسياً إلى هذا الحد، لكن النتيجة النهائية ببساطة لم يكن لها أي علاقة بقوة المرء بل كانت لها صداها مع الأرواح الجليدية. لكن الخسارة لا تزال خسارة

السبب الذي جعل يون تشي يجتذب نظراتهم في وقت سابق كان فقط لأن توقيت اختراقه كان نوعاً ما قاتلاً للمتعة. على الجانب الآخر، كانت المعركة المحتدمة هي التي قرَّرت مَن سيكون التلميذ المباشر لملكة العالم، مَن سيهتم بالاهتمام بإقتحام نقطة الانطلاق في الطريق الالهي؟

خمسة عشر قطرة …

من مظهر مو بينغيون، من الواضح أنها كانت تحميه أيضاً. مع حمايتها الشخصية له، لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل حتى لو كان يخترق هنا.

كانوا سريعين جداً و كلهم حلقوا إلى جانب يون تشي. الأرواح الجليدية التي طارت نحو التلاميذ في القاعة الإلهية كانت كلها حذرة ومترددة في بطئها. ومع ذلك، فقد رقصوا جميعا حول يون تشي بحماس لا مثيل له، وأصواتهم عالية. فحاولوا جميعا التفوق واحدهم على الآخر بينما كانوا يقتربون منه، كما لو ان جسده يضرب بقوة جذابة مميتة.

في عالم أوردة يون تشي العميقة، نمى السديم ببطء وسط دورانه السريع، كما أصبحت النجوم المتلألئة داخله أكثر تركيزاً بالتدريج. وكانت الاشعاعات الملونة الاربعة تضيء في نفس التردد الذي أشرق فيه العالم الداخلي داخل عروقه العميقة. كما تغيَّرت الحواس في كل زاوية من جسمه مع تغيُّر نظرته الى العالم بشكل واضح.

في عالم أوردة يون تشي العميقة، نمى السديم ببطء وسط دورانه السريع، كما أصبحت النجوم المتلألئة داخله أكثر تركيزاً بالتدريج. وكانت الاشعاعات الملونة الاربعة تضيء في نفس التردد الذي أشرق فيه العالم الداخلي داخل عروقه العميقة. كما تغيَّرت الحواس في كل زاوية من جسمه مع تغيُّر نظرته الى العالم بشكل واضح.

كان وعيه يصور باستمرار في رأسه مراراً و تكراراً كما لو أنه يودع ماضيه… معلنا أنه كان على وشك الانخراط في عالم جديد بالكامل حيث سيكون لديه حياة وقوة جديدة كاملة.

“هاني فاز!” لقد ظهرت النتيجة النهائية بوضوح خلال هذه الدقائق الخمس عشرة الأخيرة. كل شيء تمت تسويته بعد اختيار الروح الجليدية 

الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو جرم أصل الشيطان السماوي في عروقه العميقة… كانت لا تزال رمادية مملة و صامتة بشكل مميت

في ذلك الوقت أيضا انتهى اختراقه بعد ساعتين قصيرتين.

كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية صامتة تماما، الصوت الوحيد فيها هو الماء المتساقط الذي ينهمر على الروح. ركز الجميع اهتمامهم على مو هاني ومو فيشوي ومع مرور الوقت، كانت المنافسة بينهما في مأزق أكبر. لقد جذبوا نفس العدد من الأرواح الجليدية ولم يكن هناك فرق بينها منذ البداية

على الرغم من أن تداول الطاقة العميقة كان سريعا للغاية، فإنه لم يكن غير منظم على الإطلاق.

مرت أربع ساعات واجتذب كلاهما أربع وعشرين روح جليدية… بعد ثلاثين دقيقة، وفي نفس الوقت، أصبحت ستة وعشرين… ثم سبعون مرة أخرى بعد خمسة عشر دقيقة

ومع ذلك، قبل أن تنطلق طاقتها الباردة، توقفت فجأة … لأن السرعة التي بها الطاقة العميقة التي تدور حوله كانت تصل إلى مستوى غير مفهوم.

كما لو أن الزمن تباطأ. سواء كانوا تلاميذ قصر العنقاء الجليدي على حافة البحيرة او التلاميذ في القاعة الإلهية داخل البحيرة، كانوا يحدقون جميعا بانتباه شديد ويتنفسون، منتظرين النتيجة النهائية. 

دينغ!

إذا كان هناك فجوة طفيفة بينهما لن يجعل الجو بهذا الخنق ومع ذلك، لم تكن روحهم الجليدية متطابقة منذ البداية فحسب، بل كانت اختلافاتهم شبه معدومة.

في عالم أوردة يون تشي العميقة، نمى السديم ببطء وسط دورانه السريع، كما أصبحت النجوم المتلألئة داخله أكثر تركيزاً بالتدريج. وكانت الاشعاعات الملونة الاربعة تضيء في نفس التردد الذي أشرق فيه العالم الداخلي داخل عروقه العميقة. كما تغيَّرت الحواس في كل زاوية من جسمه مع تغيُّر نظرته الى العالم بشكل واضح.

“لم أكن أتوقع أن هذين الإثنين سيكونان في الواقع متماثلين من حيث قوانين الجليد. هنالك ست ساعات على وشك ان تنقضي، وما زلنا لا نستطيع ان نجزم أيهما الاقوى”

توقفت يد مو بينغيون في مكانها ولم تتحرك لفترة طويلة، دهشة لم تتبدد لفترة طويلة من الوقت داخل نظراتها. خلفها، كانت مو شياولان متوترة، ولم تجرؤ على النطق بصوت واحد أو أن تتنفس بعمق شديد.

“انه لشرف عظيم ان يظهر تلميذان بارزان في الوقت نفسه ضمن هذا الجيل” ذكر شيخ آخر في القاعة الالهية

في بضع أنفاس من الوقت، كلّ ثلاثة آلاف روح جليدية في بحيرة الصقيع السفلى السماوية تجمّعت حول يون تشي ولم تكن هناك روح واحدة!

في هذه اللحظة تغيرت نظرة الجميع وتعبيراتهم بشكل مفاجئ. 

الإثنان إكتشفا هذا أيضاً في نفس الوقت لكن لا أحد حوّل إنتباههما … لأن هذه كانت الروح الجليدية الأقرب. وكونهما الآن في مأزق وبالكاد يوجد أي اختلاف معناه أن من شبه المؤكد أنهما سيخسران إذا اختارا هدفا آخر في هذا المنعطف الحرج الذي سيقرر مصيرهما.

كان ذلك لأنه في الخمس عشرة دقيقة الماضية، كل من مو هاني ومو فيشوي قوتهم وعقلهم ركزت على نفس الروح الجليدية

أربعون قطرة …

الإثنان إكتشفا هذا أيضاً في نفس الوقت لكن لا أحد حوّل إنتباههما … لأن هذه كانت الروح الجليدية الأقرب. وكونهما الآن في مأزق وبالكاد يوجد أي اختلاف معناه أن من شبه المؤكد أنهما سيخسران إذا اختارا هدفا آخر في هذا المنعطف الحرج الذي سيقرر مصيرهما.

……

هذا الوضع جعل الجو الذي كان مشدودا في السابق يبرد فجأة. هذه المرة، حتى مختلف الشيوخ وسادة القصر كانوا يحبسون انفاسهم.

على الرغم من أن عيني مو هاني كانتا لا تزالان مغلقتين، فقد ظهرت ابتسامة عند زاويتي شفتيه وكان جسمه يرتجف من الإثارة.

وصل الحد الزمني الآن إلى الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من الموعد النهائي. خمسة عشر دقيقة كانت كافية فقط لهم لجذب روح جليدية واحدة … مما يعني أنه بما أن كلاهما إختارا هذه الروح الجليدية الخاصة، فإنه سيقرر بشكل مباشر نتيجة اليوم.

كانت بحيرة الصقيع السفلي السماوية صامتة تماما، الصوت الوحيد فيها هو الماء المتساقط الذي ينهمر على الروح. ركز الجميع اهتمامهم على مو هاني ومو فيشوي ومع مرور الوقت، كانت المنافسة بينهما في مأزق أكبر. لقد جذبوا نفس العدد من الأرواح الجليدية ولم يكن هناك فرق بينها منذ البداية

وعي روح الجليدية هذه قد تأثرت بهالتا الصقيع اللتين جذبتهما وأشارتا إليها. بعد فترة قصيرة من التردد، حلقت طائرة باتجاه الشخصين. السرعة التي يطير بها كانت بشكل واضح أسرع من المعدل الذي تطير به روح الجليد الأخرى لكن مساره لم يكن مستقيما تماما لأنه انحرف بشكل ثابت، متجها يسارا ويمينا من وقت لآخر.

ومع ذلك، قبل أن تنطلق طاقتها الباردة، توقفت فجأة … لأن السرعة التي بها الطاقة العميقة التي تدور حوله كانت تصل إلى مستوى غير مفهوم.

أخيراً، توقفت تماماً بين مو هاني ومو فيشوي ثم بقيت في تلك البقعة لفترة طويلة… من الواضح انها في حيرة حول من تختار.

سبعون قطرات …

دينغ دينغ دينغ…

وفي هذا الوقت، كانت طاقة عميقة دخلت الطريق الإلهي قد أطلقت في غير وقتها من حافة البحيرة، إلى جانب زئير متحمس أكثر غير مهذب. 

تضاءل تشكيل مياه البحيرة في العمق لأن صوت نهاية هذه المواجهة كان قريب المنال تقريبا. ركّزت نظرة الجميع بحزم على الروح الجليدية بين الشخصين. كما لو أنه تم تثبيته في مكانه، على الرغم من حقيقة أن المؤقت قد وصل العد التنازلي الأخير، فإنه لا يزال لا يتحرك. 

تسعين قطرات …

“إذهب إلى هاني” تنفّس مو يوانزي توقف أيضاً مع توقف روح الجليد.على الرغم من أن مستوى زراعتها مرتفع فقد احمر وجهها من حبس أنفاسها. العروق الزرقاء على يديها المشدودتين بدت على وشك الإنقسام

كانت الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي قد توقفت بالفعل عن الدوران وعادت إلى جسده بلا أي صوت. فقد تغيَّر العالم في عروقه العميقة تغيُّرا كاملا عن حالة الضبابية الكثيفة التي كان يعيشها سابقا، وأصبح الآن أشبه بسماء لا حدود لها المرصّعة بالنجوم. بقع النجوم المتلألئة بداخلها احتوت على هالة غامضة وقوية

“حظا سعيدا، فيشوي” جبين مو هوانزي كان متعرق منذ فترة طويلة. على الرغم من أنه لم يكن جاداً في التعامل مع النتيجة مثل مو يوانزي، فقد تقبل الأمر بهدوء إذا فاز مو هاني، والآن بعد أن وصل إلى آخر خمس عشرة دقيقة من معركة محتدمة، إلا أنه كان متوتراً. 

في ذلك الوقت أيضا انتهى اختراقه بعد ساعتين قصيرتين.

على الرغم من أن مو فيشوي كانت غير مبالية بشكل طبيعي ونادراً ما كانت تتحدث، إلا أن تلميذ عنقاء الجليد لم تحلم بأن يصبح تلميذًا ملكة عالم العظيم المباشر!

جبين مو بينغيون مجعدة. إذا كان لنا أن نقول إن تقدم عالم صغير كان تغييراً كمياً في قوة عميقة وإن تقدم عالم عظيم كان تغييراً نوعياً، فإن الصعود إلى العالم الإلهي من العالم البشري كان تحولاً كاملاً وشاملاً يختلف تماماً عن أي تقدم آخر. كانت هذه العملية طويلة وصعبة للغاية وعادة ما كانت تستغرق عدة أيام لإنهائها. حتى لو كانت موهبة المرء الفطرية عالية جدا، فإن تمشيها بسلاسة يتطلب عدة ساعات.

دينغ دينغ دينغ…

سبعون قطرات …

كانت مياه البحيرة السماوية لا تزال تتساقط بشكل منهجي، وكانت مياه البحيرة المتبقية داخل التشكيل العميق قد انخفضت في النهاية إلى آخر مائة قطرة.

لم تشعر بحالة يون تشي غير العادية سوى مو بينغيون، التي كانت الأقرب إليه. أما الآخرون، سواء كانوا الشيوخ أو سادة القصر أو التلاميذ، فسرعان ما أبعدوا نظراتهم عنه بعد صدمتهم الأولية. كان هذا في نظر يون تشي بمثابة ميلاد جديد من شأنه أن يسمح له بدخول عالم جديد بالكامل. لكن … لكلّ شخص آخر موجود، الذي كان لفترة طويلة في الطريق الإلهي، هو ما كَانَ مستغرباً حتى على الإطلاق … وبعضهم حتى شَخّرَ بإزدراء في السر.

تسعين قطرات …

تضاءل تشكيل مياه البحيرة في العمق لأن صوت نهاية هذه المواجهة كان قريب المنال تقريبا. ركّزت نظرة الجميع بحزم على الروح الجليدية بين الشخصين. كما لو أنه تم تثبيته في مكانه، على الرغم من حقيقة أن المؤقت قد وصل العد التنازلي الأخير، فإنه لا يزال لا يتحرك. 

ثمانون قطرات …

عشر قطرات …

سبعون قطرات …

بالنسبة للآخرين، كان هذا تحولا ولكن بالنسبة له، كان مجرد زيادة أخرى في القوة. 

……

عشر قطرات …

كانت عينا مو هاني ومو فيشوي مغلقتين بإحكام منذ البداية، ومع ذلك ظهر الضباب الجليدي من أجسادهم بينما أطلقوا بدون تحفظ رؤى حياتهم حول قوانين الجليد… قبل اليوم، كان كلاهما يملك في الأصل ثقة مطلقة في نفسه تكاد تكون متطابقة، لكنهما لم يتوقعا أن يكون خصمهما أقوى بكثير من توقعاتهما.

كان ذلك لأنه في الخمس عشرة دقيقة الماضية، كل من مو هاني ومو فيشوي قوتهم وعقلهم ركزت على نفس الروح الجليدية

على الرغم من أنه تم الاعتراف بهما على الملأ بأنهما على قمة تلاميذ هذا الجيل من طائفة عنقاء الجليد الالهية، إلا أنهم احتفظوا عادة بقوتهم … حتى اليوم، عندما لم يحتفظوا بأي شيء.

كان ذلك لأنه في الخمس عشرة دقيقة الماضية، كل من مو هاني ومو فيشوي قوتهم وعقلهم ركزت على نفس الروح الجليدية

خمسون قطرة …

986 – دخول الطريق الإلهي اخيرا

أربعون قطرة …

ومع ذلك، المسار الذي سلكته تغير ؛ لم تعد تطير نحو مو هاني. بدلاً من ذلك، طارت فجأة نحو البحيرة البعيدةِ… طارت نحو يون تشي!!

ثلاثون قطرة …

وفي هذا الوقت، كانت طاقة عميقة دخلت الطريق الإلهي قد أطلقت في غير وقتها من حافة البحيرة، إلى جانب زئير متحمس أكثر غير مهذب. 

كل قطرة ماء تقصف بشدة على كل شخص، ومع ذلك فإن الروح الجليدية التي ستقرر النتيجة لا تزال في مكانها بعناد. 

السبب الذي جعل يون تشي يجتذب نظراتهم في وقت سابق كان فقط لأن توقيت اختراقه كان نوعاً ما قاتلاً للمتعة. على الجانب الآخر، كانت المعركة المحتدمة هي التي قرَّرت مَن سيكون التلميذ المباشر لملكة العالم، مَن سيهتم بالاهتمام بإقتحام نقطة الانطلاق في الطريق الالهي؟

في كامل بحيرة الصقيع السفلي السماوية، الشخص الوحيد الذي لم يشتد قلبه…

دينغ دينغ دينغ…

من الواضح أنه يون تشي، الذي كان داخل عالمه الخاص

ثمانون قطرات …

في ذلك الوقت أيضا انتهى اختراقه بعد ساعتين قصيرتين.

الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو جرم أصل الشيطان السماوي في عروقه العميقة… كانت لا تزال رمادية مملة و صامتة بشكل مميت

كانت الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي قد توقفت بالفعل عن الدوران وعادت إلى جسده بلا أي صوت. فقد تغيَّر العالم في عروقه العميقة تغيُّرا كاملا عن حالة الضبابية الكثيفة التي كان يعيشها سابقا، وأصبح الآن أشبه بسماء لا حدود لها المرصّعة بالنجوم. بقع النجوم المتلألئة بداخلها احتوت على هالة غامضة وقوية

عالم الأصل الإلهي كان الخطوة الأولى للبشري في الطريق الإلهي. لقد كانت الخطوة التي تصبح فيها طاقة المرء الحيوية إلهية، مما يجعل جسم الممارس العميق يتجاوز الحدود البشرية ويقوي كثيرا. عمر المرء سيزيد أيضاً بشكل كبير 

هالة من الطريق الإلهي … هالة من المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي!

دينغ!

عالم الأصل الإلهي كان الخطوة الأولى للبشري في الطريق الإلهي. لقد كانت الخطوة التي تصبح فيها طاقة المرء الحيوية إلهية، مما يجعل جسم الممارس العميق يتجاوز الحدود البشرية ويقوي كثيرا. عمر المرء سيزيد أيضاً بشكل كبير 

قبل ان يدرك الجميع ما حدث، امتدت فجأة بحيرة الصقيع السفلي السماوية الهادئة في كل الاتجاهات. الأرواح الجليدية البعيدة التي كانت تمرح حول الجميع أطلقت صوت الروح الرقيقة والجميلة للغاية ثم بدأوا بالطيران مطاردين روح الجليد الأخيرة، السرعة التي طاروا بها جاعلين منهم يبدون كنجوم الثلج البيضاء…

كان هذا النوع من التغيير بمثابة تحول واضح للغاية على أجساد الممارسين العميقين الآخرين، ولكن في يون تشي، لم يتغير هذا التحول بشكل كبير. كان ذلك لأن يون تشي تجاوز بالفعل فئة البشر

عشرون قطرة …

بالنسبة للآخرين، كان هذا تحولا ولكن بالنسبة له، كان مجرد زيادة أخرى في القوة. 

في اللحظة التي بدأ فيها الزئير توقفت روح الجليد التي كانت تطير نحو مو هاني فجأة. ثم، أطلقت صرخة أثيرية مع تسارع سرعة طيرانها فجأة أسرع من أي روح جليدية أخرى

ولكن ما أثار حماس يون تشي هو الزيادة الهائلة في قوته العميقة!

بما أنه كان “تحولاً” فمن الطبيعي أن يكون بطيئاً وصعباً، لكن السرعة التي عمت بها الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي كانت في الواقع بنفس سرعة الإعصار. بدون حماية الطاقة العميقة، ما ان تدخل الطاقة الباردة الجسم حتى يرتجف المرء من البرد ويشعر بألم لا يطاق. ومع ذلك، بشرة يون تشي كانت طبيعية كما كانت في أي وقت مضى، ولم تحدث أي هزة تدل على تأثره بالطاقة الباردة على الإطلاق.

فقد تغيرت نظرته إلى الطاقة العميقة تغيراً كاملاً. في السابق، حتى عندما كان يتبادل الضربات مع ممارس عميق على الطريق الإلهي، لم يستطع أن يشعر بذلك بوضوح. ومع ذلك، ما شعر به من جسده الآن كان مثل مجال آخر من القوة! على الرغم من انه كان اختراقا واحدا، من المستوى العاشر لعالم السيادة العميقة الى المستوى الاول لعالم الاصل الالهي، شعر ان قوته لم تتضاعف فحسب بل ربما تضاعفت أكثر من عشرة اضعاف!!

قبل ان يدرك الجميع ما حدث، امتدت فجأة بحيرة الصقيع السفلي السماوية الهادئة في كل الاتجاهات. الأرواح الجليدية البعيدة التي كانت تمرح حول الجميع أطلقت صوت الروح الرقيقة والجميلة للغاية ثم بدأوا بالطيران مطاردين روح الجليد الأخيرة، السرعة التي طاروا بها جاعلين منهم يبدون كنجوم الثلج البيضاء…

تحت تضخيم قوة إله الشر، لم يستطع هو نفسه تقدير مدى قوة القوة التي يمكن ان يطلقها!

بواسطة :

كان هذا النوع من التقدم غير المسبوق في القوة سبباً في ارتفاع قلب يون تشي لفترة طويلة من الزمن. ونتيجة لذلك زادت ثقته وغطرسته أيضا، لدرجة أنه شعر كما لو كان قويا إلى درجة أنه سيادي. بينما كان غارقا في فرحه، نسي أين هو الآن بينما كان يعطي زئيرا مبهجا. وقد انفتح ذراعاه على مصراعيهما عندما أطلق بتهور طاقته العميقة التي كانت قد خطت في الطريق الإلهي. وفي الوقت نفسه، استيقظ وعيه على الفور…

986 – دخول الطريق الإلهي اخيرا

خمس وعشرون قطرة …

خمسون قطرة …

عشرون قطرة …

في كامل بحيرة الصقيع السفلي السماوية، الشخص الوحيد الذي لم يشتد قلبه…

خمسة عشر قطرة …

ومع ذلك، فإن اختراق يون شي للطريق الإلهي جاء فجأة.

كانت مياه البحيرة تقترب تدريجيا من قطراتها الأخيرة، وفي هذا الوقت، ارتدت روح الجليد التي كانت لا تزال لفترة طويلة في نظر الجميع. أخيراً بدأت تتحرك لقد تغير قليلاً بعد تردده و تحول بشكل مذهل نحو مو هاني. ثم بدأت تحلق نحو مو هاني، كما لو انها اتخذت قرارها النهائي.

في هذه اللحظة تغيرت نظرة الجميع وتعبيراتهم بشكل مفاجئ. 

عشر قطرات …

دينغ دينغ دينغ…

“هاني فاز!” لقد ظهرت النتيجة النهائية بوضوح خلال هذه الدقائق الخمس عشرة الأخيرة. كل شيء تمت تسويته بعد اختيار الروح الجليدية 

أربعون قطرة …

“هاهاهاها!” مو يوانزي مسترخية تماماً. على الرغم من أن لديها عدة آلاف من السنين من الزراعة تحت حزامها، لم تتمكن من قمع الفرح الجياش الذي غمرتها حين ضحكت من كل قلبها.

ومع ذلك، فإن اختراق يون شي للطريق الإلهي جاء فجأة.

“تنهد” تنهد مو هوانزي لمدة طويلة. كان الأمر قاسياً إلى هذا الحد، لكن النتيجة النهائية ببساطة لم يكن لها أي علاقة بقوة المرء بل كانت لها صداها مع الأرواح الجليدية. لكن الخسارة لا تزال خسارة

على الرغم من أن مو فيشوي كانت غير مبالية بشكل طبيعي ونادراً ما كانت تتحدث، إلا أن تلميذ عنقاء الجليد لم تحلم بأن يصبح تلميذًا ملكة عالم العظيم المباشر!

على الرغم من أن عيني مو هاني كانتا لا تزالان مغلقتين، فقد ظهرت ابتسامة عند زاويتي شفتيه وكان جسمه يرتجف من الإثارة.

كما لو أن الزمن تباطأ. سواء كانوا تلاميذ قصر العنقاء الجليدي على حافة البحيرة او التلاميذ في القاعة الإلهية داخل البحيرة، كانوا يحدقون جميعا بانتباه شديد ويتنفسون، منتظرين النتيجة النهائية. 

وفي هذا الوقت، كانت طاقة عميقة دخلت الطريق الإلهي قد أطلقت في غير وقتها من حافة البحيرة، إلى جانب زئير متحمس أكثر غير مهذب. 

خمس وعشرون قطرة …

في اللحظة التي بدأ فيها الزئير توقفت روح الجليد التي كانت تطير نحو مو هاني فجأة. ثم، أطلقت صرخة أثيرية مع تسارع سرعة طيرانها فجأة أسرع من أي روح جليدية أخرى

على الرغم من أن تداول الطاقة العميقة كان سريعا للغاية، فإنه لم يكن غير منظم على الإطلاق.

 في اللحظة التي بدا فيها الصرير ، توقفت فجأة روح الجليد التي كانت تطير نحو مو هاني.  ثم ، أطلقت صرخة أثيري لم يسمع بها أحد من قبل ، حيث تسارعت سرعة رحلتها فجأة ، أسرع من أي روح جليدية أخرى قد تحركت …

كانت الطاقة العميقة المحيطة بجسد يون تشي قد توقفت بالفعل عن الدوران وعادت إلى جسده بلا أي صوت. فقد تغيَّر العالم في عروقه العميقة تغيُّرا كاملا عن حالة الضبابية الكثيفة التي كان يعيشها سابقا، وأصبح الآن أشبه بسماء لا حدود لها المرصّعة بالنجوم. بقع النجوم المتلألئة بداخلها احتوت على هالة غامضة وقوية

ومع ذلك، المسار الذي سلكته تغير ؛ لم تعد تطير نحو مو هاني. بدلاً من ذلك، طارت فجأة نحو البحيرة البعيدةِ… طارت نحو يون تشي!!

كما لو أن الزمن تباطأ. سواء كانوا تلاميذ قصر العنقاء الجليدي على حافة البحيرة او التلاميذ في القاعة الإلهية داخل البحيرة، كانوا يحدقون جميعا بانتباه شديد ويتنفسون، منتظرين النتيجة النهائية. 

قبل ان يدرك الجميع ما حدث، امتدت فجأة بحيرة الصقيع السفلي السماوية الهادئة في كل الاتجاهات. الأرواح الجليدية البعيدة التي كانت تمرح حول الجميع أطلقت صوت الروح الرقيقة والجميلة للغاية ثم بدأوا بالطيران مطاردين روح الجليد الأخيرة، السرعة التي طاروا بها جاعلين منهم يبدون كنجوم الثلج البيضاء…

“هاني فاز!” لقد ظهرت النتيجة النهائية بوضوح خلال هذه الدقائق الخمس عشرة الأخيرة. كل شيء تمت تسويته بعد اختيار الروح الجليدية 

في هذه اللحظة أيضاً الأرواح الجليدية التي رقصت حول مو هاني ومو فيشوي، الأرواح الجليدية التي استخدموا ست ساعات كاملة وكل قوتهم في جذبهم، دون أدنى تردد. انضموا أيضا الى الارواح الجليدية الاخرى وطاروا مباشرة في يون تشي.

في بضع أنفاس من الوقت، كلّ ثلاثة آلاف روح جليدية في بحيرة الصقيع السفلى السماوية تجمّعت حول يون تشي ولم تكن هناك روح واحدة!

كانوا سريعين جداً و كلهم حلقوا إلى جانب يون تشي. الأرواح الجليدية التي طارت نحو التلاميذ في القاعة الإلهية كانت كلها حذرة ومترددة في بطئها. ومع ذلك، فقد رقصوا جميعا حول يون تشي بحماس لا مثيل له، وأصواتهم عالية. فحاولوا جميعا التفوق واحدهم على الآخر بينما كانوا يقتربون منه، كما لو ان جسده يضرب بقوة جذابة مميتة.

هالة من الطريق الإلهي … هالة من المستوى الأول من عالم الأصل الإلهي!

في بضع أنفاس من الوقت، كلّ ثلاثة آلاف روح جليدية في بحيرة الصقيع السفلى السماوية تجمّعت حول يون تشي ولم تكن هناك روح واحدة!

كما لو أن الزمن تباطأ. سواء كانوا تلاميذ قصر العنقاء الجليدي على حافة البحيرة او التلاميذ في القاعة الإلهية داخل البحيرة، كانوا يحدقون جميعا بانتباه شديد ويتنفسون، منتظرين النتيجة النهائية. 

دينغ!

على الرغم من أن مو فيشوي كانت غير مبالية بشكل طبيعي ونادراً ما كانت تتحدث، إلا أن تلميذ عنقاء الجليد لم تحلم بأن يصبح تلميذًا ملكة عالم العظيم المباشر!

سقطت آخر قطرة من مياه البحيرة ضمن التشكيل العميق، وفتح يون تشي عينيه أيضاً في ذلك الوقت. ثم ذُهل على الفور، وصُعق لرؤية الأرواح الجليدية حوله تطير بإثارة …وذهلت الوجوه المجمدة من حوله.

خمس وعشرون قطرة …

بواسطة :

من الواضح أنه يون تشي، الذي كان داخل عالمه الخاص

AhmedZirea


ولكن ما أثار حماس يون تشي هو الزيادة الهائلة في قوته العميقة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط