Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1128

اكتمال المحنة الالهي

اكتمال المحنة الالهي

وصل مرة أخرى إلى المرحلة المتأخرة من عالم الروح الإلهي … وكانت زراعته قد تقدمت باستمرار حتى وصل إلى ذروة عالم الروح الإلهي.

1128 – اكتمال المحنة الالهي

اجتاز يون شي أخيرا عالم الروح الإلهي بعد عامين، ووصل بنجاح إلى عالم المحنة الإلهي!

بحيرة الصقيع السفلي السماوية كانت المكان الأول المقدّس في عالم اغنية الثلج دون أدنى شك. في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، حتى تلاميذ القاعة الإلهية سيعتبرونه معروفا عظيما أن يكونوا قادرين ولو لمرة واحدة على دخول بحيرة الصقيع السفلي السماوية خلال حياتهم

في مثل هذه البيئة حيث فصلته مو شوانيين قسراً عن العالم ولم يتمكن من الاتصال بأي شخص من الخارج، فإن الشيء الوحيد الذي كان بوسع يون تشي أن يفعله هو أن يزرع. وقد دخل كل هذا تدريجيا في حالة من الهوس، لأنه لم يعد يشعر بمرور الوقت. والشيء الوحيد الذي شعر به هو التغيير المستمر في قوته العميقة، وفهمه للطريق الإلهي يصبح أكثر وضوحاً وشمولاً.

ومع ذلك، يبدوا أن البحيرة السماوية أصبحت ببساطة ملكية شخصية ليون تشي منذ الوقت الذي اعترفت فيه بمو شوانيين سيدة له. ومنذ أن قامت مو شوانيين بـ “سحبه” إلى الطائفة، كان يقضي ما لا يقل عن سبعين في المائة من وقته داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية.

في البداية، كان يون تشي قريباً من الإنجاز، ولكن بسبب وصوله مباشرة إلى عالم الروح الإلهي في خطوة واحدة بسبب يين عنقاء الجليد الحيوي لمو شوانيين، على الرغم من أن قوته العميقة قد تعاظمت، فقد فشل في تحقيق كمال عالم الأصل الإلهي. علاوة على ذلك، ادّى عدم فهمه لعالم الأصل الإلهي الى وضع اساسه على عجل

كان يون تشي يجلس متخللا وعيناه مغلقتان في وسط البحيرة السماوية. لم يكن هناك هالة على جسده لكن موجة بعد موجة من الماء في البحيرة السماوية كانت ترتفع وتتدفق ببطء حوله. 

هذه هي الأشياء التي قالتها له مو بينغيون أيضا عندما وصل يون تشي لأول مرة إلى عالم الاله. علاوة على ذلك، كان تفسيرها أكثر تفصيلا. ولكن يون تشي لا تزال يستمع بإخلاص إلى كلماتها من البداية إلى النهاية. 

لم تكن مياه البحيرة السماوية في الواقع هي التي تأثرت بشكل غير سليم من قبل يون تشي، بل قوة الصقيع الموجودة داخلها.

ومع ذلك، مو شوانيين جعلته يُزاول قانون إله عنقاء الجليدي من البداية الأولى ثانيةً.

وما من شك في أن قوة لهب الغراب الذهبي كانت الأقوى بين الطاقات التي امتلكها يون شي. فمن الواضح ان قوتها تخطت لهب العنقاء بعدما حصل على النسخة الكاملة من سجل الغراب الذهبي العالم المحترق. ولم تكن هناك حاجة حتى لذكر قوة طائر العنقاء الجليدي، التي كانت أضعف الطاقات في حوزته، حيث كانت مدعومة فقط بقطرة واحدة من الدم الإلهي.

لكن يون تشي مُنح في الواقع… سبع قطرات من الدم الإلهي لعنقاء الجليد من قِبل مو شوانيين. 

ومع ذلك، مو شوانيين جعلته يُزاول قانون إله عنقاء الجليدي من البداية الأولى ثانيةً.

فبصرف النظر عن العروق العميقة أو البنية البدنية، كان يون تشي أكثر غرابة من أي شخص عادي. لذلك، على الرغم من أنه وضع أساسا سيئا جدا لطريقته الإلهية، كانت سرعة إعادة بنائه سريعة جدا. وربما لم تتقدم قوته العميقة على الاقل خلال نصف سنة بعد عودته الى عالم غناء الثلج، لكنَّ فهمه لقواعد الطريق الإلهي كان قد شهد تغييرا مهزًّا. الأشياء التي كانت غامضة بالنسبة له في الماضي كانت واضحة الآن كالنهار. وعندما أصبح وجود “الإحساس” أكثر وضوحاً بالنسبة له ووصل إلى نقطة حرجة، أصبح غامضاً مرة أخرى إلى أن أصبح عاجزاً تماماً عن إدراكه.

ومقارنة بما كان عليه الحال آنذاك في قصر السحاب المتجمد الخالد، حين كان عليه أن يفهم الصيغة العميقة لـ “فنون النهاية الإلهية المتجمدة” بمفرده وأن يزرعها قسرا، كانت هناك مو شوانيين بجانبه هذه المرة، وكان جسمه غارقاً في بحيرة الصقيع السفلي السماوية التي كانت تنعم بهالة من الصقيع النقي للغاية. ونتيجة لذلك، كان هناك فرق كبير جدا في إدراكه لمحتويات قانون إله عنقاء الجليدي. علاوة على ذلك، شهد فهمه لقوانين الصقيع أيضا تغييرا نوعيا.

الدم الإلهي لعنقاء الجليد!!

فـ مو شوانيين كانت في النهاية على مستوى عال للغاية. قد يكون يون تشي لا يقهر عندما يتعلق الأمر بقربه للعناصر حيث لديه عروق إله الشر العميقة، ولكن فهمه وتحكمه في قوانين الصقيع كانا أدنى كثيراً من فهم مو شوانيين. 

بعد سبعة أيام.

وفي ذلك الوقت، ظهرت سبعة أشعة باردة من السماء وأطلقت باتجاه ظهره. 

لم تغادر مو شوانيين المكان، ونظرت بصمت إلى يون تشي بعد أن استشعرت التغير في هالته. واستناداً إلى خبرتها التي دامت عشرة آلاف عام ومعرفتها الواسعة التي لا تُضاهى، كانت مقتنعة تمام الاقتناع بأنه فقط مع يون تشي يمكن أن يحدث مثل هذا التعايش الكامل للدم الإلهي والهالة الإلهية والجسد الإلهي في عالم الاله بأسره، في الفوضى البدائية التي لا حدود لها.

كانت ردة فعل يون تشي سريعة على الفور تقريباً حين ارتفع جسمه بينما كان محتفظاً بنفس الموقف، ثم ثقبت الاشعة الباردة السبع خلال صورته الوهمية اللاحقة. 

كان من الصعب وراثة سلالة العنقاء الجليدية، وهو السبب الأكبر وراء كون عالم اغنية الثلج أضعف بكثير من عالم إله اللهب. استخدام قطرة من الدم الأصلي لعنقاء الجليد يعني انخفاض قطرة واحدة منها إلى الأبد. وهكذا، في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم تمنح قطرة من الدم إلا بعد فترة تمتد آلاف السنين الى التلميذ المباشر لسيدة الطائفة.

عندما دخل يون تشي عالم الأصل الإلهي، لم تتردد مو شوانيين حتى في مجادلته شخصياً على أساس يومي لمساعدته على إدراك وجود “الإحساس”.

أرواح الجليد التي تغطي السماء كلها كانت لا تزال تحوم حوله. عندما هدأت مشاعر يون تشي ببطء، اكتشف أن مو شوانيين كانت لا تزال موجودة إلى جانبه، ويبدو أنها لم تتركه وحيدا طيلة هذه الفترة. 

لقد كان عالم الأصل الإلهي أول عالم للطريق الإلهي، وعالم بالغ الأهمية حيث وضع الممارسون الأساس لتقدمهم في المستقبل. في هذا العالم، يختبر الجسد تغيّراً نوعيّاً من العاديّ إلى الإلهي، وكان أقصى مدى للتغيّر إيقاظ “حسّ” الجسد. لكن لم يكن هناك حتى ممارس واحد من بين عشرة آلاف قادر على إنجاز شيء كهذا. حتى انه كان هنالك الكثير من الممارسين العميقين لعالم المحنة الإلهي وعالم الجوهر الإلهي الذين لم يدركوا حقا الاحساس.

أرواح الجليد التي تغطي السماء كلها كانت لا تزال تحوم حوله. عندما هدأت مشاعر يون تشي ببطء، اكتشف أن مو شوانيين كانت لا تزال موجودة إلى جانبه، ويبدو أنها لم تتركه وحيدا طيلة هذه الفترة. 

ولكن إذا استطاع الممارس ان يوقظ الإحساس عندما يكون في عالم الأصل الإلهي، ويصل الى الحالة الكاملة في عالم الأصل الإلهي، فسيتمكن من وضع أساس مثالي لا يضاهى لتقدمه المستقبلي في الطريق الإلهي.

لم تكن مياه البحيرة السماوية في الواقع هي التي تأثرت بشكل غير سليم من قبل يون تشي، بل قوة الصقيع الموجودة داخلها.

في البداية، كان يون تشي قريباً من الإنجاز، ولكن بسبب وصوله مباشرة إلى عالم الروح الإلهي في خطوة واحدة بسبب يين عنقاء الجليد الحيوي لمو شوانيين، على الرغم من أن قوته العميقة قد تعاظمت، فقد فشل في تحقيق كمال عالم الأصل الإلهي. علاوة على ذلك، ادّى عدم فهمه لعالم الأصل الإلهي الى وضع اساسه على عجل

بدأت الأمواج تندفع بشكل مفاجئ على بحيرة الصقيع السفلي السماوية عندما انطلقت الهالات الفوضوية من كل مكان، وحتى من داخل البحيرة السماوية، باتجاه يون تشي. اختفت الهالة الموجودة على جسد يون شي للحظة، ثم انفجرت مرة أخرى بضراوة واضطرت على الفور إلى إبعاد الماء من حوله، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع دوامة كبيرة من الماء.

أول شيء أرادت مو شوانيين من يون شي فعله هو إعادة بناء مؤسسته.

لكن الآن، مو شوانيين كانت مرة أخرى تهديه الدم الإلهي لعنقاء الجليد. علاوة على ذلك…

فبصرف النظر عن العروق العميقة أو البنية البدنية، كان يون تشي أكثر غرابة من أي شخص عادي. لذلك، على الرغم من أنه وضع أساسا سيئا جدا لطريقته الإلهية، كانت سرعة إعادة بنائه سريعة جدا. وربما لم تتقدم قوته العميقة على الاقل خلال نصف سنة بعد عودته الى عالم غناء الثلج، لكنَّ فهمه لقواعد الطريق الإلهي كان قد شهد تغييرا مهزًّا. الأشياء التي كانت غامضة بالنسبة له في الماضي كانت واضحة الآن كالنهار. وعندما أصبح وجود “الإحساس” أكثر وضوحاً بالنسبة له ووصل إلى نقطة حرجة، أصبح غامضاً مرة أخرى إلى أن أصبح عاجزاً تماماً عن إدراكه.

“على الرغم من ان أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين لا يواجهون سوى المرحلة الاولى من المحنة، لا يزال ستين في المئة منهم تقريبا يموتون تحت قوتها. لذلك، يختار عدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الذين أمضوا حياتهم في السير على الدرب العميق ولكنهم يقدّرون حياتهم كثيرا، أن يخمدوا بالقوة قوتهم العميقة في عالم المحنة الإلهي وألا يحاولوا اختراقه أبدا.

ومع ذلك، شعر آنذاك ان الطريقة التي ينظر بها جسده الى العالم قد تبدلت برشاقة.

“جيد جدا، أنت لم تخيب أملي، بعد كل شيء” مو شوانيين أعطته إيماءة خفيفة. ربما كانت أول كلمة رضيت بها خلال هاتين السنتين

بمجرد إعادة بناء أساسه، بدأت مو شوانيين أخيراً في تقديم الإرشاد حول زراعة قوته العميقة. لم تتردد على الإطلاق في استخدام أعلى مستوى من الأعشاب الروحية في حيازة طائفة عنقاء الجليد الإلهية على يون تشي. ومنذ ذلك الحين فصاعدا، ازداد عالمه العميق بقفزات وحدود، بسرعة لم يكن يتخيلها من قبل. كما لو أنه كان يغطي ألف ميل في يوم واحد. خلال فترة قصيرة من سبعة أيام، تزايدت زراعته من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث من عالم الروح الإلهي، ثم دخل المستوى الرابع بعد ثلاثة أشهر …

بواسطة :

وصل مرة أخرى إلى المرحلة المتأخرة من عالم الروح الإلهي … وكانت زراعته قد تقدمت باستمرار حتى وصل إلى ذروة عالم الروح الإلهي.

“في عالم الأصل الإلهي، يتخلص الممارسون من الجسد البشري، وفي عالم الروح الإلهي، تخضع الروح لتغير نوعي. لكن عالم المحنة الإلهي يختلف عن العالمين السابقين. فكلما ارتفع مستوى زراعتك بمقدار عالم صغير في عالم المحنة الإلهي، لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة في القوة العميقة، ولا يوجد فيه سوى تسع عوالم صغيرة. فمعنى ذلك هو، انك نقترب خطوة فخطوة من محنة السموات التسع!”

في مثل هذه البيئة حيث فصلته مو شوانيين قسراً عن العالم ولم يتمكن من الاتصال بأي شخص من الخارج، فإن الشيء الوحيد الذي كان بوسع يون تشي أن يفعله هو أن يزرع. وقد دخل كل هذا تدريجيا في حالة من الهوس، لأنه لم يعد يشعر بمرور الوقت. والشيء الوحيد الذي شعر به هو التغيير المستمر في قوته العميقة، وفهمه للطريق الإلهي يصبح أكثر وضوحاً وشمولاً.

رفع يون تشي يده ببطء وشعر باندفاع القوة على جسمه وفي عروقه العميقة. “هذا هو … عالم … المحنة … الإلهي …”

لم يكن هناك أي تحذير من أشعة الضوء السبعة الباردة التي كانت قادمة صوب ظهر يون شي. كما لو أنهم خرجوا فجأة من صدع في الفضاء. إدراكه الروحي لم يستشعرهم على الإطلاق، لكن جسده كان يتفاعل أسرع من إدراكه الروحي الذي كان ليدرك وجود الأشعة. وسرعان ما استدار يون تشي في السماء، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، سقط تحت قوة لا تقاوم، بعد أن اصطدم عنوة بالبحيرة السماوية.

AhmedZirea .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“سيدتي” يون تشي قال تحيته وهو راكع على ركبة واحدة في وسط البحيرة السماوية. 

لكن يون تشي مُنح في الواقع… سبع قطرات من الدم الإلهي لعنقاء الجليد من قِبل مو شوانيين. 

“مو شوانيين كانت تنظر للأسفل من السماء. فقد اكتسحت نظرتها الباردة على جسده، اذ بدت وكأنها تتمتم قائلة: “يبدو ان الوقت قد حان”

“اما عالم المحنة الإلهي نفسه، فقد ذكرت عنه أيضا من قبل. والسبب الذي دفعني الى اثارة هذا الموضوع هو ان تتذكر بثبات شيئا ما”

“اجلس!”

“على الرغم من ان أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين لا يواجهون سوى المرحلة الاولى من المحنة، لا يزال ستين في المئة منهم تقريبا يموتون تحت قوتها. لذلك، يختار عدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الذين أمضوا حياتهم في السير على الدرب العميق ولكنهم يقدّرون حياتهم كثيرا، أن يخمدوا بالقوة قوتهم العميقة في عالم المحنة الإلهي وألا يحاولوا اختراقه أبدا.

لم تعطي يون تشي أي فرصة لطرح أي أسئلة. ونتيجة لهذا، فإن يون تشي لم يكن بوسعه إلا أن يصحح وضعه ويجلس على البحيرة السماوية.

“فهمت. سيتذكره هذا التلميذ” تجاوب يون تشي باحترام. 

نزلت مو شوانيين من السماء وأتت إليه. فحركت يدها اليمنى بخفة في الهواء بينما كانت الاضواء الزرقاء تظهر الواحدة تلو الاخرى. في كل مرة يظهر ضوء أزرق، يكون مصحوباً بهالة باردة تثقب العظام ولكنها شاسعة كالمحيط.

“بما انك تذكرت كل شيء، فقم ببعض التحضيرات واذهب الى عالم إله السماء الخالدة للمشاركة في مؤتمر الإله العميق الذي كان يشغل بالك منذ وقت طويل. مؤتمر الإله العميق سيُعقد في غضون ثلاثة أيام”

كما أشارت مو شوانيين بخفة إلى الأمام، اندفعت الأضواء الزرقاء وهالتها إلى وسط حواجب يون تشي.

لم تكن مياه البحيرة السماوية في الواقع هي التي تأثرت بشكل غير سليم من قبل يون تشي، بل قوة الصقيع الموجودة داخلها.

هذا هو…

وصل مرة أخرى إلى المرحلة المتأخرة من عالم الروح الإلهي … وكانت زراعته قد تقدمت باستمرار حتى وصل إلى ذروة عالم الروح الإلهي.

الدم الإلهي لعنقاء الجليد!!

أول شيء أرادت مو شوانيين من يون شي فعله هو إعادة بناء مؤسسته.

يون تشي لم يكن على دراية بهالة الدم الإلهي لعنقاء الجليد. في ذلك الوقت، عندما اعترف بأن مو شوانيين سيدته، منح قطرة من الدم الإلهي، والذي كان معروفاً لم يتمكن من الحصول عليه سوى تلاميذها المباشرين.

في كل مرة يخترق فيها ممارس عالم كبير، لن تتضخّم قوّته العميقة فحسب، بل سيتصاعد عالمهم أيضاً، مسبّبة تغيّراً واضحاً في نظرتهم للعالم. ولكن على نحو غير متوقع، لم يختبر مثل هذا التغيير هذه المرة، وكأن لا شيء لم يحدث في المقام الأول.

لكن الآن، مو شوانيين كانت مرة أخرى تهديه الدم الإلهي لعنقاء الجليد. علاوة على ذلك…

ومقارنة بما كان عليه الحال آنذاك في قصر السحاب المتجمد الخالد، حين كان عليه أن يفهم الصيغة العميقة لـ “فنون النهاية الإلهية المتجمدة” بمفرده وأن يزرعها قسرا، كانت هناك مو شوانيين بجانبه هذه المرة، وكان جسمه غارقاً في بحيرة الصقيع السفلي السماوية التي كانت تنعم بهالة من الصقيع النقي للغاية. ونتيجة لذلك، كان هناك فرق كبير جدا في إدراكه لمحتويات قانون إله عنقاء الجليدي. علاوة على ذلك، شهد فهمه لقوانين الصقيع أيضا تغييرا نوعيا.

بمجموع ست قطرات!

“على الرغم من ان أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين لا يواجهون سوى المرحلة الاولى من المحنة، لا يزال ستين في المئة منهم تقريبا يموتون تحت قوتها. لذلك، يختار عدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الذين أمضوا حياتهم في السير على الدرب العميق ولكنهم يقدّرون حياتهم كثيرا، أن يخمدوا بالقوة قوتهم العميقة في عالم المحنة الإلهي وألا يحاولوا اختراقه أبدا.

كان من الصعب وراثة سلالة العنقاء الجليدية، وهو السبب الأكبر وراء كون عالم اغنية الثلج أضعف بكثير من عالم إله اللهب. استخدام قطرة من الدم الأصلي لعنقاء الجليد يعني انخفاض قطرة واحدة منها إلى الأبد. وهكذا، في طائفة عنقاء الجليد الإلهية، لم تمنح قطرة من الدم إلا بعد فترة تمتد آلاف السنين الى التلميذ المباشر لسيدة الطائفة.

لم تغادر مو شوانيين المكان، ونظرت بصمت إلى يون تشي بعد أن استشعرت التغير في هالته. واستناداً إلى خبرتها التي دامت عشرة آلاف عام ومعرفتها الواسعة التي لا تُضاهى، كانت مقتنعة تمام الاقتناع بأنه فقط مع يون تشي يمكن أن يحدث مثل هذا التعايش الكامل للدم الإلهي والهالة الإلهية والجسد الإلهي في عالم الاله بأسره، في الفوضى البدائية التي لا حدود لها.

لكن يون تشي مُنح في الواقع… سبع قطرات من الدم الإلهي لعنقاء الجليد من قِبل مو شوانيين. 

“لا تشتت نفسك!”

إنه شيء لم يحدث في تاريخ عالم اغنية الثلج بأكمله. 

“سيدتي” يون تشي قال تحيته وهو راكع على ركبة واحدة في وسط البحيرة السماوية. 

إذا انتشرت هذه المسألة، فلا شك أنها ستصعق كل من في الطائفة.

عندما دخل يون تشي عالم الأصل الإلهي، لم تتردد مو شوانيين حتى في مجادلته شخصياً على أساس يومي لمساعدته على إدراك وجود “الإحساس”.

“سيدتي…”

إنه شيء لم يحدث في تاريخ عالم اغنية الثلج بأكمله. 

“لا تشتت نفسك!”

“سيدتي…”

قالت مو شوانيين بلهجة صارمة “السيدة لن تساعدك في التعامل مع هذه القطرات الست من الدم الإلهي. يجب أن تقوم بصقلها بنفسك! الدم الإلهي لعنقاء الجليد يحتوي على قوانين الصقيع العليا التي يمكن فهمها فقط إذا قمت بصقلها بنفسك. وهي ايضا افضل فرصة لك لتدخل الى عالم المحنة الإلهي!”

ومع ذلك، يبدوا أن البحيرة السماوية أصبحت ببساطة ملكية شخصية ليون تشي منذ الوقت الذي اعترفت فيه بمو شوانيين سيدة له. ومنذ أن قامت مو شوانيين بـ “سحبه” إلى الطائفة، كان يقضي ما لا يقل عن سبعين في المائة من وقته داخل بحيرة الصقيع السفلي السماوية.

صار الصوت بجانب اذنه غير واضح. كما لم يعر يون تشي أي قدر من الاهتمام لأي شيء آخر أثناء تركيزه بالكامل على القطرات الست للدم الإلهي لعنقاء الجليد.

قالت مو شوانيين بلهجة صارمة “السيدة لن تساعدك في التعامل مع هذه القطرات الست من الدم الإلهي. يجب أن تقوم بصقلها بنفسك! الدم الإلهي لعنقاء الجليد يحتوي على قوانين الصقيع العليا التي يمكن فهمها فقط إذا قمت بصقلها بنفسك. وهي ايضا افضل فرصة لك لتدخل الى عالم المحنة الإلهي!”

القطرات الإلهية المكتسبة حديثاً اندمجت ببطء مع الأوعية الدموية والأوردة العميقة في جسده، دم إله التنين، ودم العنقاء الإلهي، ودم الغراب الذهبي الإلهي استشعروا وجوده وأطلقوا هالات إلهية قوية، ولكن لم تكن هناك علامة على الرفض منهم كما يتوقع المرء عادة.

يون تشي فتح عينيه ببطء. وفي تلك اللحظة أيضا، توقفت الأرواح الجليدية فوق البحيرة السماوية عن الرقص الرشيق. ثم احتشدوا جميعاً باندفاع شديد نحو يون تشي، ثم طاروا بجانب جسده وهم يطلقون صرخات خافتة من الإثارة. لم يظهروا أي علامات تفرق حتى بعد فترة طويلة من الزمن

لم تغادر مو شوانيين المكان، ونظرت بصمت إلى يون تشي بعد أن استشعرت التغير في هالته. واستناداً إلى خبرتها التي دامت عشرة آلاف عام ومعرفتها الواسعة التي لا تُضاهى، كانت مقتنعة تمام الاقتناع بأنه فقط مع يون تشي يمكن أن يحدث مثل هذا التعايش الكامل للدم الإلهي والهالة الإلهية والجسد الإلهي في عالم الاله بأسره، في الفوضى البدائية التي لا حدود لها.

في البداية، كان يون تشي قريباً من الإنجاز، ولكن بسبب وصوله مباشرة إلى عالم الروح الإلهي في خطوة واحدة بسبب يين عنقاء الجليد الحيوي لمو شوانيين، على الرغم من أن قوته العميقة قد تعاظمت، فقد فشل في تحقيق كمال عالم الأصل الإلهي. علاوة على ذلك، ادّى عدم فهمه لعالم الأصل الإلهي الى وضع اساسه على عجل

بعد سبعة أيام.

لقد كان عالم الأصل الإلهي أول عالم للطريق الإلهي، وعالم بالغ الأهمية حيث وضع الممارسون الأساس لتقدمهم في المستقبل. في هذا العالم، يختبر الجسد تغيّراً نوعيّاً من العاديّ إلى الإلهي، وكان أقصى مدى للتغيّر إيقاظ “حسّ” الجسد. لكن لم يكن هناك حتى ممارس واحد من بين عشرة آلاف قادر على إنجاز شيء كهذا. حتى انه كان هنالك الكثير من الممارسين العميقين لعالم المحنة الإلهي وعالم الجوهر الإلهي الذين لم يدركوا حقا الاحساس.

بدأت الأمواج تندفع بشكل مفاجئ على بحيرة الصقيع السفلي السماوية عندما انطلقت الهالات الفوضوية من كل مكان، وحتى من داخل البحيرة السماوية، باتجاه يون تشي. اختفت الهالة الموجودة على جسد يون شي للحظة، ثم انفجرت مرة أخرى بضراوة واضطرت على الفور إلى إبعاد الماء من حوله، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع دوامة كبيرة من الماء.

لكن الآن، مو شوانيين كانت مرة أخرى تهديه الدم الإلهي لعنقاء الجليد. علاوة على ذلك…

يون تشي فتح عينيه ببطء. وفي تلك اللحظة أيضا، توقفت الأرواح الجليدية فوق البحيرة السماوية عن الرقص الرشيق. ثم احتشدوا جميعاً باندفاع شديد نحو يون تشي، ثم طاروا بجانب جسده وهم يطلقون صرخات خافتة من الإثارة. لم يظهروا أي علامات تفرق حتى بعد فترة طويلة من الزمن

لم تكن مياه البحيرة السماوية في الواقع هي التي تأثرت بشكل غير سليم من قبل يون تشي، بل قوة الصقيع الموجودة داخلها.

رفع يون تشي يده ببطء وشعر باندفاع القوة على جسمه وفي عروقه العميقة. “هذا هو … عالم … المحنة … الإلهي …”

لم تكن مياه البحيرة السماوية في الواقع هي التي تأثرت بشكل غير سليم من قبل يون تشي، بل قوة الصقيع الموجودة داخلها.

لقد وضعت مو شوانيين كل شيء جانبا لمدة عامين كاملين، واضعة كل قلبها في توجيهه. وأعادت بناء أساسه وخضع لتمرين شاق بغض النظر عن النهار والليل في بيئة مغلقة. وبمساعدة اضافية من اعلى المستويات الطب الروحي والبيئة في عالم اغنية الثلج، بالإضافة الى القطرات الست للدم الإلهي لعنقاء الجليد…

وفي ذلك الوقت، ظهرت سبعة أشعة باردة من السماء وأطلقت باتجاه ظهره. 

اجتاز يون شي أخيرا عالم الروح الإلهي بعد عامين، ووصل بنجاح إلى عالم المحنة الإلهي!

إذا انتشرت هذه المسألة، فلا شك أنها ستصعق كل من في الطائفة.

هذه هي اللحظة التي كان يتوق إليها حتى في أحلامه. حتى هو نفسه لم يعتقد ابدا انه سيتمكن من تحقيق هذا التقدم الكبير بمجرد الاعتماد على الزراعة. لقد ظن أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يدرك هذا الحلم المنشود له لا يمكن أن يكون أي شيء آخر غير حُبيبة يشم الكون الخماسية.

“بالإضافة الى ذلك، ينبغي ان تتذكر ايضا انه على الرغم من أن قوة الصقيع أضعف من اللهب، فلا يمكن حتى للهب الغراب الذهبي أو لهب العنقاء ان يقارن بعدد التغييرات الغير منتظمة فيه. والآن بعد ان وصل مستوى ممارستك في قانون إله عنقاء الجليد الى منتهاه، لا يمكنك إلا ان تدرك كيف تستعمله وحدك بينما تحارب مع الآخرين”

لكنه الآن وصل إلى عالم المحنة الإلهي. كان قد أنجزه من خلال الزراعة، دون أيّ مساعدة من حُبيبة يشم الكون الخماسية. كان شيئاً لا يمكن تصوره بالنسبة له قبل سنتين 

بدأت الأمواج تندفع بشكل مفاجئ على بحيرة الصقيع السفلي السماوية عندما انطلقت الهالات الفوضوية من كل مكان، وحتى من داخل البحيرة السماوية، باتجاه يون تشي. اختفت الهالة الموجودة على جسد يون شي للحظة، ثم انفجرت مرة أخرى بضراوة واضطرت على الفور إلى إبعاد الماء من حوله، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع دوامة كبيرة من الماء.

ينبغي له أن يكون متحمساً ومتهوراً بالبهجة، ولكن يون تشي كان يتمتع بحالة ذهنية هادئة في ذلك الوقت. فقد شعر فقط باكتفاء عميق وسعادة متوسطة في قلبه. 

ومع ذلك، مو شوانيين جعلته يُزاول قانون إله عنقاء الجليدي من البداية الأولى ثانيةً.

كان الشيء الذي اعتبره ذات يوم أملاً باهظاً ونتاجاً لتوقه الذي لا مثيل له، يبدو مناسباً ومنطقياً في هذه اللحظة.

“بما انك تذكرت كل شيء، فقم ببعض التحضيرات واذهب الى عالم إله السماء الخالدة للمشاركة في مؤتمر الإله العميق الذي كان يشغل بالك منذ وقت طويل. مؤتمر الإله العميق سيُعقد في غضون ثلاثة أيام”

“أخيرًا … أخيرًا …” يون تشي وضع يديه على صدره بينما كان يتذمر لنفسه

“أخيرًا … أخيرًا …” يون تشي وضع يديه على صدره بينما كان يتذمر لنفسه

في كل مرة يخترق فيها ممارس عالم كبير، لن تتضخّم قوّته العميقة فحسب، بل سيتصاعد عالمهم أيضاً، مسبّبة تغيّراً واضحاً في نظرتهم للعالم. ولكن على نحو غير متوقع، لم يختبر مثل هذا التغيير هذه المرة، وكأن لا شيء لم يحدث في المقام الأول.

أصبحت لهجة مو شوانيين رهيبة، “في المستقبل، عندما تصل قوتك العميقة إلى ذروتها في المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي وأنت على وشك الاختراق، يجب أن تبلغني على الفور. تأكد ألا تقوم بهذه الخطوة وحدك!”

أرواح الجليد التي تغطي السماء كلها كانت لا تزال تحوم حوله. عندما هدأت مشاعر يون تشي ببطء، اكتشف أن مو شوانيين كانت لا تزال موجودة إلى جانبه، ويبدو أنها لم تتركه وحيدا طيلة هذه الفترة. 

“اجلس!”

“جيد جدا، أنت لم تخيب أملي، بعد كل شيء” مو شوانيين أعطته إيماءة خفيفة. ربما كانت أول كلمة رضيت بها خلال هاتين السنتين

لكن الآن، مو شوانيين كانت مرة أخرى تهديه الدم الإلهي لعنقاء الجليد. علاوة على ذلك…

“في عالم الأصل الإلهي، يتخلص الممارسون من الجسد البشري، وفي عالم الروح الإلهي، تخضع الروح لتغير نوعي. لكن عالم المحنة الإلهي يختلف عن العالمين السابقين. فكلما ارتفع مستوى زراعتك بمقدار عالم صغير في عالم المحنة الإلهي، لن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة في القوة العميقة، ولا يوجد فيه سوى تسع عوالم صغيرة. فمعنى ذلك هو، انك نقترب خطوة فخطوة من محنة السموات التسع!”

كان يون تشي يجلس متخللا وعيناه مغلقتان في وسط البحيرة السماوية. لم يكن هناك هالة على جسده لكن موجة بعد موجة من الماء في البحيرة السماوية كانت ترتفع وتتدفق ببطء حوله. 

“عالم الأصل الإلهي وعالم الروح الإلهي كلاهما ينتميان الى مرحلة بناء الأساس للطريق الإلهي. ولكن ما يفترض ان يفعله الممارس في عالم المحنة الإلهي هو ان يقترب خطوة بخطوة من الطريق الإلهي الحقيقي. ومع ذلك، البشري الذي يزرع ليصبح إله سيواجه حتما عقاب السماء. عندما تصل الى ذروة المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي، وتتقدم خطوة الى الأمام دون توقف، سينزل برق المحنة”

أرواح الجليد التي تغطي السماء كلها كانت لا تزال تحوم حوله. عندما هدأت مشاعر يون تشي ببطء، اكتشف أن مو شوانيين كانت لا تزال موجودة إلى جانبه، ويبدو أنها لم تتركه وحيدا طيلة هذه الفترة. 

“ولكن من الجدير بالملاحظة ان المحنة السماوية التي تواجهه الممارس العميق عندما يحاول الخروج من عالم المحنة الإلهي ليست هي نفسها تماما. كلما زادت موهبتك الفطرية، كلما زاد حسد السماء منك. وسيواجه أكثر من تسعين في المائة من الممارسين العميقين المرحلة الأولى من صعق المحنة، ولكن أولئك الذين يتمتعون بمواهب عالية للغاية سيجتمعون مع مرحلة ثانية أو حتى مع مرحلة أعلى. علاوة على ذلك، ستتضاعف قوة المحنة مع كل زيادة في المرحلة”

“أخيرًا … أخيرًا …” يون تشي وضع يديه على صدره بينما كان يتذمر لنفسه

“على الرغم من ان أكثر من تسعين في المئة من الممارسين العميقين لا يواجهون سوى المرحلة الاولى من المحنة، لا يزال ستين في المئة منهم تقريبا يموتون تحت قوتها. لذلك، يختار عدد لا يحصى من الممارسين العميقين، الذين أمضوا حياتهم في السير على الدرب العميق ولكنهم يقدّرون حياتهم كثيرا، أن يخمدوا بالقوة قوتهم العميقة في عالم المحنة الإلهي وألا يحاولوا اختراقه أبدا.

هذه هي الأشياء التي قالتها له مو بينغيون أيضا عندما وصل يون تشي لأول مرة إلى عالم الاله. علاوة على ذلك، كان تفسيرها أكثر تفصيلا. ولكن يون تشي لا تزال يستمع بإخلاص إلى كلماتها من البداية إلى النهاية. 

“فهمت. سيتذكره هذا التلميذ” تجاوب يون تشي باحترام. 

“اما عالم المحنة الإلهي نفسه، فقد ذكرت عنه أيضا من قبل. والسبب الذي دفعني الى اثارة هذا الموضوع هو ان تتذكر بثبات شيئا ما”

“أخيرًا … أخيرًا …” يون تشي وضع يديه على صدره بينما كان يتذمر لنفسه

أصبحت لهجة مو شوانيين رهيبة، “في المستقبل، عندما تصل قوتك العميقة إلى ذروتها في المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي وأنت على وشك الاختراق، يجب أن تبلغني على الفور. تأكد ألا تقوم بهذه الخطوة وحدك!”

يون تشي لم يكن على دراية بهالة الدم الإلهي لعنقاء الجليد. في ذلك الوقت، عندما اعترف بأن مو شوانيين سيدته، منح قطرة من الدم الإلهي، والذي كان معروفاً لم يتمكن من الحصول عليه سوى تلاميذها المباشرين.

“انت بشري، ولكن هنالك الكثير جدا من الأشياء التي تتحدى العالم في جسدك. يجب أن تكون على دراية بأن لديك موهبة عالية أيضًا. إذا كنت تريد أن تتخذ هذه الخطوة بتهور عندما يحين الوقت وتتسبب في سقوط المحنة، فستكون بالتأكيد محنة سماوية أقوى بكثير مما سيواجهه الشخص العادي. هل تفهم؟”

أرواح الجليد التي تغطي السماء كلها كانت لا تزال تحوم حوله. عندما هدأت مشاعر يون تشي ببطء، اكتشف أن مو شوانيين كانت لا تزال موجودة إلى جانبه، ويبدو أنها لم تتركه وحيدا طيلة هذه الفترة. 

“نعم.” يون تشي أومأ برأسه بشدة “هذا التلميذ سيبقي تعليمات السيدة في ذهنه.” 

ومع ذلك، مو شوانيين جعلته يُزاول قانون إله عنقاء الجليدي من البداية الأولى ثانيةً.

كان قد دخل لتوه عالم المحنة الإلهي. حتى مع موهبته، سيحتاج الى عشر سنوات على الأقل للوصول الى ذروة عالم المحنة الإلهي.

“مو شوانيين كانت تنظر للأسفل من السماء. فقد اكتسحت نظرتها الباردة على جسده، اذ بدت وكأنها تتمتم قائلة: “يبدو ان الوقت قد حان”

“بالإضافة الى ذلك، ينبغي ان تتذكر ايضا انه على الرغم من أن قوة الصقيع أضعف من اللهب، فلا يمكن حتى للهب الغراب الذهبي أو لهب العنقاء ان يقارن بعدد التغييرات الغير منتظمة فيه. والآن بعد ان وصل مستوى ممارستك في قانون إله عنقاء الجليد الى منتهاه، لا يمكنك إلا ان تدرك كيف تستعمله وحدك بينما تحارب مع الآخرين”

ومع ذلك، مو شوانيين جعلته يُزاول قانون إله عنقاء الجليدي من البداية الأولى ثانيةً.

“فهمت. سيتذكره هذا التلميذ” تجاوب يون تشي باحترام. 

القطرات الإلهية المكتسبة حديثاً اندمجت ببطء مع الأوعية الدموية والأوردة العميقة في جسده، دم إله التنين، ودم العنقاء الإلهي، ودم الغراب الذهبي الإلهي استشعروا وجوده وأطلقوا هالات إلهية قوية، ولكن لم تكن هناك علامة على الرفض منهم كما يتوقع المرء عادة.

“بما انك تذكرت كل شيء، فقم ببعض التحضيرات واذهب الى عالم إله السماء الخالدة للمشاركة في مؤتمر الإله العميق الذي كان يشغل بالك منذ وقت طويل. مؤتمر الإله العميق سيُعقد في غضون ثلاثة أيام”

“اجلس!”

كانت نغمة صوت مو شوانيين واضحة للغاية، ولكن كلماتها جعلت يون تشي يقفز على الفور من البحيرة السماوية وكأنه ضربه البرق. “ماذا؟ ثلاثة … ثلاثة أيام !؟ “

وما من شك في أن قوة لهب الغراب الذهبي كانت الأقوى بين الطاقات التي امتلكها يون شي. فمن الواضح ان قوتها تخطت لهب العنقاء بعدما حصل على النسخة الكاملة من سجل الغراب الذهبي العالم المحترق. ولم تكن هناك حاجة حتى لذكر قوة طائر العنقاء الجليدي، التي كانت أضعف الطاقات في حوزته، حيث كانت مدعومة فقط بقطرة واحدة من الدم الإلهي.

بواسطة :

بعد سبعة أيام.

AhmedZirea


🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كما أشارت مو شوانيين بخفة إلى الأمام، اندفعت الأضواء الزرقاء وهالتها إلى وسط حواجب يون تشي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط