صعودًا وهبوطًا
في اللحظة التي أنهى فيها إمبراطور إله شيتيان كلماته، أصبحت حلبة إله المناوشات صامتة تماماً فجأة. بعد فترة قصيرة، سرعان ما ظهر مشهد غريب لا يقارن… بينما بدا إمبراطور إله السماء الخالدة غاضباً من تسانغ شيتيان، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة لفترة طويلة.
AhmedZirea
“تسانغ شيتيان، أنت …”ظهر السخط على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة. أراد أن يوبخه بغضب، لكن في اللحظة التي فتح فيها فمه، لم يستطع أن يأتي بأي كلمات ليقولها في الطعن.
لذلك، مهما كان الاختيار الذي اختاره عالم السماء الخالدة، فسيكون من الصعب جدا ان يقبل النتائج التالية.
لأن كل كلمة ساخرة من تسانغ شيتيان … كانت في الواقع حقيقة لا جدال فيها.
“علاوة على ذلك، لن يشارك في معركة إله المخوَّل سوى اثنين وثلاثين شخصا!”
“ماذا بشأني؟” أمام إمبراطور إله السماء الخالدة الغاضب بوضوح، رفع حواجبه. “أيمكن أن يكون هذا الملك قد قال شيئاً خاطئاً؟”
حتى مو بينغيون، التي كانت تبذل قصارى جهدها للدفاع عن يون تشي، لن تجرؤ على ذكر الكلمات الثلاث: “لؤلؤة السماء الخالدة”.
“في مؤتمر الإله العميق هذا، يمكن استعمال ايّ نوع من الوسائل، ولن يؤخذ في الاعتبار سوى النتيجة النهائية. لا تخبرني أن هذه ليست القاعدة التي قررتها لؤلؤة السماء الخالدة؟”
لذلك، مهما كان الاختيار الذي اختاره عالم السماء الخالدة، فسيكون من الصعب جدا ان يقبل النتائج التالية.
“لا تقول لي ان الشخص الذي يرى الصبي يون تشي، الذي اتبع هذه القاعدة، كشخص ارتكب “جريمة عظيمة”، ليس انتم جميعا من عالم السماء الخالدة!؟”
“لا تقول لي أن الشخص الذي يقرر أن هذا الصبي سيكون واحدا من أفضل ألف شخص، ليس لؤلؤة السماء الخالدة!”
“لا تقول لي أن الشخص الذي يقرر أن هذا الصبي سيكون واحدا من أفضل ألف شخص، ليس لؤلؤة السماء الخالدة!”
“تشو هوي!” قال إمبراطور إله السماء الخالدة بلهجة مهيبة “على الرغم من أن وسائل يون تشي كانت دنيئة، إلا أنها لم تنتهك قواعد المنافسة. لقد قمنا بإدانته وتوبيخه بما فيه الكفاية، ولذلك لا حاجة إلى معاقبته بشدة. كما أنه لا حاجة الى إلغاء مؤهلاته للمشاركة في مؤتمر الاله العميق، وسيطبق ذلك في حالة وو جيكي أيضا”
“لا تقول لي أن الذي أرسل هذا الصبي إلى هذا المكان، ليست لؤلؤة السماء الخالدة!”
“كما هو متوقع من جلالته أن يقول مثل هذه الكلمات المقنعة” إمبراطور إله تسانغ شيتيان أطلق ضحكته. أخذ مقعده وهو جالس متحامل ولم يقل كلمة أخرى
“لا تقول لي ان من ينكر قسرا هذه النتيجة، ويدعوها “عار الطريق العميق”، ليس حفنة منكم من عالم السماء الخالدة!”
“هاهاها” عندما رأى إمبراطور إله السماء الخالدة غير قادر على التوصل الى أي شيء، ضيق إمبراطور إله شيتيان عينيه وبدأ يضحك. “بما أن إمبراطور إله السماء الخالدة ليس لديه شيء ليقوله ليصححني، فهذا يعني أن كلمات هذا الملك ليست خاطئة، أليس كذلك؟ تسك، تسك، انتم ايها الناس من عالم السماء الخالدة، لم تهتموا بلؤلؤة السماء الخالدة منذ البداية، إذا كنا نتحدث عن اهانة لؤلؤة السماء الخالدة والتقليل من قدرها، فهذا الملك ليس قريبا منكم البتة”
“إن كان هذا الملك قد قال شيئاً خاطئاً، فأرجو أن يكون إمبراطور إله السماء الخالدة كريماً بما يكفي لتصحيحي”.
“وعلى هذا، فإن يون تشي يستحق في نظر هذا التنين أن يُـحتَقر، ولكن لا ينبغي له أن يُـعاقب، بل لابد وأن يُـسمح له بدلاً من ذلك بالاستمرار في المشاركة في مؤتمر الإله العميق، حتى النهاية. اما اذا كان سيدخل اخيرا الى السماء الخالدة” ابتسم عاهل التنين بإبهام. “ذلك يتطلب القرار المشترك لإمبراطور إله السماء الخالدة ولؤلؤة السماء الخالدة. عندما يحين الوقت، يلزم ان نسأل مرة أخرى عن مشيئة لؤلؤة السماء الخالدة”
في اللحظة التي أنهى فيها إمبراطور إله شيتيان كلماته، أصبحت حلبة إله المناوشات صامتة تماماً فجأة. بعد فترة قصيرة، سرعان ما ظهر مشهد غريب لا يقارن… بينما بدا إمبراطور إله السماء الخالدة غاضباً من تسانغ شيتيان، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة لفترة طويلة.
“بلع” … شعر العديد من الشباب الممارسين العميقين أن جسدهم بالكامل أصبح مشدوداً، وحناجرهم تتحرك صعوداً ونزولاً.
كان من الواضح أنه… لم يكن لديه كلمات لدحضه!
إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي تأثر عقله بسبب غضبه المفاجئ، ولم تتح له الفرصة بعد لينفِّس عن نفسه، اومأ فورا برأسه، كما لو أنه رأى نورا ساطعا في الظلام. “أطلب من عاهل التنين أن يرشدنا”
لأنه على عكس ما توقعه المرء، من الواضح ان كلًّا من ملاحظاته كان حقيقة.
“كما هو متوقع من جلالته أن يقول مثل هذه الكلمات المقنعة” إمبراطور إله تسانغ شيتيان أطلق ضحكته. أخذ مقعده وهو جالس متحامل ولم يقل كلمة أخرى
فقد عُقدت تصفيات مؤتمر الاله العميق داخل لؤلؤة السماء الخالدة، والقواعد التي كانت سارية خلال المنافسة وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة أيضا. كل شيء وبما في ذلك النتيجة النهائية تم تحديدها بواسطة لؤلؤة السماء الخالدة. أعلن صوت السماء الخالدة القاعدة بأنه لا توجد قيود على استخدام الموارد، وإرسال يون تشي إلى هذا المكان كان فقط بسبب القرار الذي اتخذته لؤلؤة السماء الخالدة أيضا.
لم يكن عالم السماء الخالدة يخاف من أي أحد، ومن الطبيعي أنهم لم يخافوا من تسانغ شيتيان أيضاً، بغض النظر عن إمكانياته، فلن يخافوا منه على الإطلاق.
ولكن قوة يون تشي العميقة كانت عند المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي. كان من المستحيل عليه أن يجتاز الجولتين بالاعتماد على قوته الحقيقية والحقيقة التي لا جدال فيها هي أنه غشّ، وهو ما كان ينظر بالتأكيد باستخفاف إلى مؤتمر الإله العميق، وكان ظلماً لغيره من الممارسين العميقين.
“علاوة على ذلك، ان هذه القاعدة التي وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة هي حقا جيدة. ففي ميدان المعركة الحقيقي، لا ينبغي للمرء أن يختار وسائله، لأن الفائز سوف يكون هو الذي يحظى بالاحترام في النهاية. على الرغم من أن هذا الصبي المدعو يون تشي يتمتع بقوة ضئيلة للغاية، فقد تمكن من إرغام ابن ملك عالم على الرضوخ له وإطاعته، على الرغم من قوته التي لم تكن إلا في المراحل الأخيرة من عالم الجوهر الإلهي. فهذه القدرة افضل من مجرد امتلاك قوة قوية وعميقة. لذلك فإن دخول صفوف “الأطفال المختارين من السماء” في المنطقة الالهية الشرقية هو أمر منطقي وعادل جدا. وإذا أصررنا على تقييم قوة شخص ما اعتماداً على زراعة طريقتهم العميقة، فبوسعنا أن نرتبهم بشكل مباشر وفقاً لمستوى نقاط قوتهم العميقة. فماذا كان معنى عقد هذا المؤتمر؟”
ولكن على نحو غير متوقع، ووفقاً للقواعد التي وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة، فإن الطريقة التي استخدمها يون تشي لا يمكن أن تُعَد مخالفةً للقواعد حقا. وقد دافع يون شي أيضا عن نفسه بإثارة نفس النقطة قبل فترة وجيزة… ومع ذلك، لم يتم تجاهل كلماته فحسب، بل أصبحت “جريمته” أكبر بسبب ذكره لؤلؤة السماء الخالدة دفاعا عنه.
جميع الناس في عالم السماء الخالدة كانت عيونهم مشرقة ايضا، وشعروا براحة كبيرة في قلوبهم.
كان يون تشي نكرة من العالم السفلي، فضلاً عن شخص تأكد أنه غشاش. كيف يمكن لأي شخص أن يكون أحمق بما فيه الكفاية ليتحدث دفاعا عن هذا الشرير، الذي كان محتقرا من الجميع، أمام عالم السماء الخالدة؟
“علاوة على ذلك، ان هذه القاعدة التي وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة هي حقا جيدة. ففي ميدان المعركة الحقيقي، لا ينبغي للمرء أن يختار وسائله، لأن الفائز سوف يكون هو الذي يحظى بالاحترام في النهاية. على الرغم من أن هذا الصبي المدعو يون تشي يتمتع بقوة ضئيلة للغاية، فقد تمكن من إرغام ابن ملك عالم على الرضوخ له وإطاعته، على الرغم من قوته التي لم تكن إلا في المراحل الأخيرة من عالم الجوهر الإلهي. فهذه القدرة افضل من مجرد امتلاك قوة قوية وعميقة. لذلك فإن دخول صفوف “الأطفال المختارين من السماء” في المنطقة الالهية الشرقية هو أمر منطقي وعادل جدا. وإذا أصررنا على تقييم قوة شخص ما اعتماداً على زراعة طريقتهم العميقة، فبوسعنا أن نرتبهم بشكل مباشر وفقاً لمستوى نقاط قوتهم العميقة. فماذا كان معنى عقد هذا المؤتمر؟”
حتى مو بينغيون، التي كانت تبذل قصارى جهدها للدفاع عن يون تشي، لن تجرؤ على ذكر الكلمات الثلاث: “لؤلؤة السماء الخالدة”.
لذلك، مهما كان الاختيار الذي اختاره عالم السماء الخالدة، فسيكون من الصعب جدا ان يقبل النتائج التالية.
ولكن ما أدهش الجميع أن هذه الكلمات الآتية من فم إمبراطور إله شيتيان ذكرت مراراً وتكراراً لؤلؤة السماء الخالدة، تاركة إمبراطور إله السماء الخالدة اخرس ومكرهاً أحشاءه.
فقد عنى بشكل أساسي أن حضوره لن يؤثر على الإطلاق على المسابقات التالية في مؤتمر الإله العميق على الأقل.
يون تشي “…”
“وعلى هذا، فإن يون تشي يستحق في نظر هذا التنين أن يُـحتَقر، ولكن لا ينبغي له أن يُـعاقب، بل لابد وأن يُـسمح له بدلاً من ذلك بالاستمرار في المشاركة في مؤتمر الإله العميق، حتى النهاية. اما اذا كان سيدخل اخيرا الى السماء الخالدة” ابتسم عاهل التنين بإبهام. “ذلك يتطلب القرار المشترك لإمبراطور إله السماء الخالدة ولؤلؤة السماء الخالدة. عندما يحين الوقت، يلزم ان نسأل مرة أخرى عن مشيئة لؤلؤة السماء الخالدة”
“هاهاها” عندما رأى إمبراطور إله السماء الخالدة غير قادر على التوصل الى أي شيء، ضيق إمبراطور إله شيتيان عينيه وبدأ يضحك. “بما أن إمبراطور إله السماء الخالدة ليس لديه شيء ليقوله ليصححني، فهذا يعني أن كلمات هذا الملك ليست خاطئة، أليس كذلك؟ تسك، تسك، انتم ايها الناس من عالم السماء الخالدة، لم تهتموا بلؤلؤة السماء الخالدة منذ البداية، إذا كنا نتحدث عن اهانة لؤلؤة السماء الخالدة والتقليل من قدرها، فهذا الملك ليس قريبا منكم البتة”
ولكن، بالنسبة لممارس عميق من المستوى الأول فقط من عالم المحنة الإلهي أن يكون قادرا على الوصول إلى الألف الأعلى في مؤتمر الإله العميق للمنطقة الإلهية الشرقية الواسعة، وبعد ذلك، أن يرسل أخيرا إلى منطقة السماء الخالدة، حيث كانت كل بقعة ثمينة للغاية…
“علاوة على ذلك، ان هذه القاعدة التي وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة هي حقا جيدة. ففي ميدان المعركة الحقيقي، لا ينبغي للمرء أن يختار وسائله، لأن الفائز سوف يكون هو الذي يحظى بالاحترام في النهاية. على الرغم من أن هذا الصبي المدعو يون تشي يتمتع بقوة ضئيلة للغاية، فقد تمكن من إرغام ابن ملك عالم على الرضوخ له وإطاعته، على الرغم من قوته التي لم تكن إلا في المراحل الأخيرة من عالم الجوهر الإلهي. فهذه القدرة افضل من مجرد امتلاك قوة قوية وعميقة. لذلك فإن دخول صفوف “الأطفال المختارين من السماء” في المنطقة الالهية الشرقية هو أمر منطقي وعادل جدا. وإذا أصررنا على تقييم قوة شخص ما اعتماداً على زراعة طريقتهم العميقة، فبوسعنا أن نرتبهم بشكل مباشر وفقاً لمستوى نقاط قوتهم العميقة. فماذا كان معنى عقد هذا المؤتمر؟”
فقد عنى بشكل أساسي أن حضوره لن يؤثر على الإطلاق على المسابقات التالية في مؤتمر الإله العميق على الأقل.
“تسانغ شيتيان …”قال إمبراطور إله السماء الخالدة وهو يبذل جهدا كبيرا لضبط نفسه. “شخص مثلك من المنطقة الإلهية الجنوبية، لا يحتاج أن يهتم بمشاكل منطقتي الإلهية الشرقية.”
كان من الواضح أنه… لم يكن لديه كلمات لدحضه!
“اوه!” إمبراطور إله شيتيان أخرج تنهيدة طويلة “ظن هذا الملك انه نظرا الى ضبط النفس ورحابة النفس التي لديك، يا إمبراطور إله السماء الخالدة، ستعترف بخطأك وتصححه، بعدما ذكَّرك هذا الملك بالقواعد التي وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة. ذلك كان سيثبت بطريقة ما أن عقلك فقط لا يعمل بشكل مؤقت، وليس الأمر أنك لا تهتم حقاً بالؤلؤة السماء الخالدة، لكن في النهاية، لقد ذكرت “المنطقة الإلهية الشرقية” من أجل إخافة هذا الملك. الملك خائف جداً الآن”
لأنه على عكس ما توقعه المرء، من الواضح ان كلًّا من ملاحظاته كان حقيقة.
ضيق إمبراطور إله شيتيان عينيه عندما تنهد بخفة، “إمبراطور إله السماء الخالدة، هذا الملك يحترمك دائما. أتمنى ألا تفعل أى شئ يجعل هذا الملك… ينظر إليك بإزدراء”
الأوصياء والشيوخ والحكام في عالم السماء الخالدة كانوا معظمهم واقفين، وكان لكل منهم وجه قاتم. فعالم إله السماء الخالدة كانت لها المقام الاسمى في المنطقة الالهية الشرقية. وحتى في عالم الاله بأكمله، لم يكن هناك أي مقارنة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بالغضب وعدم الراحة.
الأوصياء والشيوخ والحكام في عالم السماء الخالدة كانوا معظمهم واقفين، وكان لكل منهم وجه قاتم. فعالم إله السماء الخالدة كانت لها المقام الاسمى في المنطقة الالهية الشرقية. وحتى في عالم الاله بأكمله، لم يكن هناك أي مقارنة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بالغضب وعدم الراحة.
أومأ تشو هوي برأسه قليلا، واستقرت هالة الغضب المنبعث منه شيئا فشيئا. بعد لحظة، لم يتبقى سوى مكانته الحديدية الصلبة، ولم يعطي يون تشي بنظرة أخرى.
لم يكن عالم السماء الخالدة يخاف من أي أحد، ومن الطبيعي أنهم لم يخافوا من تسانغ شيتيان أيضاً، بغض النظر عن إمكانياته، فلن يخافوا منه على الإطلاق.
“لا تقول لي أن الشخص الذي يقرر أن هذا الصبي سيكون واحدا من أفضل ألف شخص، ليس لؤلؤة السماء الخالدة!”
لكن من كان يتوقع ذلك … أن تسانغ شيتيان سيستعمل لؤلؤة السماء الخالدة للسخرية منهم! علاوة على ذلك، كل كلمة قالها كانت حقيقة.
كلمات عاهل التنين بدت كما لو أنه يذعن لرغبة إمبراطور إله شيتيان في الاعتراف بمكانته وعدم معاقبته. ولكن في الواقع، كان هنالك مغزى عميق آخر لكلماته: فقد قصد ان يترك يون تشي يبقى في مؤتمر الاله العميق ويستمر في المشاركة في المسابقة التالية. ولكن نظرا لقوته، سيزول حتما في الجولة الثالثة من التصفيات، وبالتالي سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يكون له أي علاقة بمعركة إله المخوَّل النهائية.
دحض كلماته يعني دحض لؤلؤة السماء الخالدة… كيف يمكن أن يفعلوا ذلك؟
حتى مو بينغيون، التي كانت تبذل قصارى جهدها للدفاع عن يون تشي، لن تجرؤ على ذكر الكلمات الثلاث: “لؤلؤة السماء الخالدة”.
في حلبة إله المناوشات، كان على وجوه جميع الخبراء من المنطقة الإلهية الشرقية نظرة دهشة، وكانت التعبيرات التي كانت في عيونهم تنظر إلى تسانغ شيتيان قد تغيرت تغيرا شديدا… كان تسانغ شيتيان في المرتبة الثانية بين أربعة من أباطرة إله العظماء في المنطقة الإلهية الجنوبية، حيث كانت له مكانة تعادل إمبراطور إله السماء الخالدة في المنطقة الإلهية الشرقية. أشيع أنه كان شخصاً قوياً للغاية
“لا تقول لي أن الذي أرسل هذا الصبي إلى هذا المكان، ليست لؤلؤة السماء الخالدة!”
لقد شهدوا اليوم جبروت إمبراطور إله شيتيان هذا
“علاوة على ذلك، ان هذه القاعدة التي وضعتها لؤلؤة السماء الخالدة هي حقا جيدة. ففي ميدان المعركة الحقيقي، لا ينبغي للمرء أن يختار وسائله، لأن الفائز سوف يكون هو الذي يحظى بالاحترام في النهاية. على الرغم من أن هذا الصبي المدعو يون تشي يتمتع بقوة ضئيلة للغاية، فقد تمكن من إرغام ابن ملك عالم على الرضوخ له وإطاعته، على الرغم من قوته التي لم تكن إلا في المراحل الأخيرة من عالم الجوهر الإلهي. فهذه القدرة افضل من مجرد امتلاك قوة قوية وعميقة. لذلك فإن دخول صفوف “الأطفال المختارين من السماء” في المنطقة الالهية الشرقية هو أمر منطقي وعادل جدا. وإذا أصررنا على تقييم قوة شخص ما اعتماداً على زراعة طريقتهم العميقة، فبوسعنا أن نرتبهم بشكل مباشر وفقاً لمستوى نقاط قوتهم العميقة. فماذا كان معنى عقد هذا المؤتمر؟”
“هاها، رجاءً لا تتجادلوا، أنتما الاثنان.”
بعد كلمات المبجل تشو هوي القوية والباردة، عاد انتباه الجميع تدريجياً إلى مؤتمر الإله العميق مرة أخرى. هؤلاء “الأطفال المختارون من السماء” بشكل خاص، كان دمهم يغلي.
كانت الضحكة الخافتة، مثلها كمثل الصوت الإلهي من القصر السماوي، تشتت على الفور الغلاف الجوي الظالم الذي لا يضاهى من دون أثر. فالتفت عاهل التنين ليواجه الاثنين “أيها الاباطرة المحترمون، هل يمكن أن تسمعوا كلمات قليلة من هذا التنين؟”
ناهيك عن وسائل يون تشي الخسيسة، فإن أصله وزراعته كانا كافيين لجعله غير لائق للوقوف في نفس المكان الذي كانا يقفان فيه.
إمبراطور إله السماء الخالدة، الذي تأثر عقله بسبب غضبه المفاجئ، ولم تتح له الفرصة بعد لينفِّس عن نفسه، اومأ فورا برأسه، كما لو أنه رأى نورا ساطعا في الظلام. “أطلب من عاهل التنين أن يرشدنا”
فقد عنى بشكل أساسي أن حضوره لن يؤثر على الإطلاق على المسابقات التالية في مؤتمر الإله العميق على الأقل.
كان عاهل التنين مخلوقا ذكيا وذا خبرة هائلة. فكيف لم يتصور أن إمبراطور إله شيتيان لن يجادل بهذه الطريقة “للدفاع عن يون تشي ضد الظلم”. هو ببساطة كان عنده موضوع جيد جداً للسخرية وإزعاج عالم السماء الخالدة… أو ربما المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها.
“وعلى هذا، فإن يون تشي يستحق في نظر هذا التنين أن يُـحتَقر، ولكن لا ينبغي له أن يُـعاقب، بل لابد وأن يُـسمح له بدلاً من ذلك بالاستمرار في المشاركة في مؤتمر الإله العميق، حتى النهاية. اما اذا كان سيدخل اخيرا الى السماء الخالدة” ابتسم عاهل التنين بإبهام. “ذلك يتطلب القرار المشترك لإمبراطور إله السماء الخالدة ولؤلؤة السماء الخالدة. عندما يحين الوقت، يلزم ان نسأل مرة أخرى عن مشيئة لؤلؤة السماء الخالدة”
ولا بد من القول بأن هذه الخطوة من جانبه كانت ماكرة تماما. وإذا لم تغير عالم السماء الخالدة حكمها في قضية يون تشي، فسوف يتأكد أنهم ينظرون بازدراء إلى لؤلؤة السماء الخالدة، مخالفين الحكم والنتيجة التي قررتها، ومجدفين على الشيء المقدس الذي كان يشرف على عالمهم، وكذلك على وجود أعلى الإيمان فيهم.
“تسانغ شيتيان، أنت …”ظهر السخط على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة. أراد أن يوبخه بغضب، لكن في اللحظة التي فتح فيها فمه، لم يستطع أن يأتي بأي كلمات ليقولها في الطعن.
ولكن إذا ألغيت عقوبة يون تشي بسبب مثل هذه الأسباب، وتم الاعتراف بهويته باعتباره “طفلاً مختاراً من السماء”، فإن الكلمات التي قيلت سابقاً عن عالم السماء الخالدة سوف تشكل بلا شك صفعة لوجهها ــ ولكن هذه لم تكن النقطة ذات الأهمية الحاسمة، لأنها إذا تعاملت مع الموقف بالشكل اللائق، فإنها بدلاً من ذلك سوف تجعل عالم السماء الخالدة تبدو وكأنها ذات أفق وعقول.
ولكن قوة يون تشي العميقة كانت عند المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي. كان من المستحيل عليه أن يجتاز الجولتين بالاعتماد على قوته الحقيقية والحقيقة التي لا جدال فيها هي أنه غشّ، وهو ما كان ينظر بالتأكيد باستخفاف إلى مؤتمر الإله العميق، وكان ظلماً لغيره من الممارسين العميقين.
ولكن، بالنسبة لممارس عميق من المستوى الأول فقط من عالم المحنة الإلهي أن يكون قادرا على الوصول إلى الألف الأعلى في مؤتمر الإله العميق للمنطقة الإلهية الشرقية الواسعة، وبعد ذلك، أن يرسل أخيرا إلى منطقة السماء الخالدة، حيث كانت كل بقعة ثمينة للغاية…
“على الرغم من كونكم جميعا شبابا، أعتقد أنه كان ينبغي أن تسمعوا عن الحدث البارز في كل دورة من دورات مؤتمر الإله العميق، ‘معركة إله المخوَّل’ هذه معركة الشرف الأعلى، التي تنتمي حقاً للخبراء الشباب، وهي ترمز إلى القوة العميقة الأقوى للأجيال الشابة في منطقتنا الإلهية الشرقية.”
إذا انتشرت، ستصبح بالتأكيد أضحوكة هائلة
“في مؤتمر الإله العميق هذا، يمكن استعمال ايّ نوع من الوسائل، ولن يؤخذ في الاعتبار سوى النتيجة النهائية. لا تخبرني أن هذه ليست القاعدة التي قررتها لؤلؤة السماء الخالدة؟”
لذلك، مهما كان الاختيار الذي اختاره عالم السماء الخالدة، فسيكون من الصعب جدا ان يقبل النتائج التالية.
“…” ظل يون تشي واقفاً لبعض الوقت بينما كان يحدق إلى الأمام بلا هدف. ألقى نظرة عميقة على المبجل تشو هوي، وعاد أيضا إلى مجموعة الألف شاب. ولكن عندما عاد، ابتعد عنه فورا “الاطفال المختارين من السماء” الواقفون بقربه، معبِّرين عن احتقارهم العميق على وجوههم.
قال عاهل التنين وهو ينظر بابتسامة خافتة إلى وجه إمبراطور إله تسانغ شيتيان: “لقد استخدم يون تشي أسلوباً غير عادي في الحصول على رتبة لا تتناسب مع قوته الحقيقية. ولا شك أن عمله يتنافى مع كرامة الطريق العميق، ويستحق الازدراء. لكن إمبراطور إله تسانغ شيتيان لم يقل شيئاً خاطئاً أيضاً. على الرغم من أنه انتهك كرامة الطريق العميق، لم ينتهك قواعد مؤتمر الاله العميق”
في اللحظة التي أنهى فيها إمبراطور إله شيتيان كلماته، أصبحت حلبة إله المناوشات صامتة تماماً فجأة. بعد فترة قصيرة، سرعان ما ظهر مشهد غريب لا يقارن… بينما بدا إمبراطور إله السماء الخالدة غاضباً من تسانغ شيتيان، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة لفترة طويلة.
“وعلى هذا، فإن يون تشي يستحق في نظر هذا التنين أن يُـحتَقر، ولكن لا ينبغي له أن يُـعاقب، بل لابد وأن يُـسمح له بدلاً من ذلك بالاستمرار في المشاركة في مؤتمر الإله العميق، حتى النهاية. اما اذا كان سيدخل اخيرا الى السماء الخالدة” ابتسم عاهل التنين بإبهام. “ذلك يتطلب القرار المشترك لإمبراطور إله السماء الخالدة ولؤلؤة السماء الخالدة. عندما يحين الوقت، يلزم ان نسأل مرة أخرى عن مشيئة لؤلؤة السماء الخالدة”
ناهيك عن وسائل يون تشي الخسيسة، فإن أصله وزراعته كانا كافيين لجعله غير لائق للوقوف في نفس المكان الذي كانا يقفان فيه.
إمبراطور إله السماء الخالدة تأمل في كلماته لفترة وجيزة، ثم أدرك فجأة ما في قلبه. وقد اختفى غضبه تماما، كما قال بإعجاب شديد: “إن كلمات عاهل التنين صحيحة تماما. الطريقة التي كنا نتعامل بها مع يون تشي الآن كانت بالتأكيد غير لائقة. لذلك، سنفعل ما قاله عاهل التنين”
“بعد ذلك، لدينا الجولة الثالثة من التصفيات، التي ستحدد الأشخاص المؤهلين للمشاركة في ‘معركة إله المخوَّل!’ بكلمات أخرى … بين الألف منكم، إثنان وثلاثون فقط يمكن أن يخرجون منتصرين! أما الـ 968 الآخرون فسيضطرون الى مغادرة مؤتمر الاله العميق”
جميع الناس في عالم السماء الخالدة كانت عيونهم مشرقة ايضا، وشعروا براحة كبيرة في قلوبهم.
جميع الناس في عالم السماء الخالدة كانت عيونهم مشرقة ايضا، وشعروا براحة كبيرة في قلوبهم.
كلمات عاهل التنين بدت كما لو أنه يذعن لرغبة إمبراطور إله شيتيان في الاعتراف بمكانته وعدم معاقبته. ولكن في الواقع، كان هنالك مغزى عميق آخر لكلماته: فقد قصد ان يترك يون تشي يبقى في مؤتمر الاله العميق ويستمر في المشاركة في المسابقة التالية. ولكن نظرا لقوته، سيزول حتما في الجولة الثالثة من التصفيات، وبالتالي سيكون من المستحيل بالنسبة له أن يكون له أي علاقة بمعركة إله المخوَّل النهائية.
إذا انتشرت، ستصبح بالتأكيد أضحوكة هائلة
فقد عنى بشكل أساسي أن حضوره لن يؤثر على الإطلاق على المسابقات التالية في مؤتمر الإله العميق على الأقل.
بواسطة :
لعلهم اعترفوا بأهليته للمشاركة بشكل أكبر في “مؤتمر الاله العميق”، ولكن فيما يتعلق بأهليته لدخول “عالم إله السماء الخالدة”، وهو الأمر الأكثر أهمية… كلمات عاهل التنين، يتطلب هذا القرار المشترك من إمبراطور إله السماء الخالدة ولؤلؤة السماء الخالدة. عندما يحين الوقت، سنحتاج فقط مرة أخرى إلى الاستفسار عن مشيئة لؤلؤة السماء الخالدة ، كان بارع للغاية.
كان من الواضح أنه… لم يكن لديه كلمات لدحضه!
لقد كان عاهل التنين في النهاية. وفي وقت قصير كهذا، انتزع عالم السماء الخالدة من ورطتهم بكلمات قليلة فقط.
“لا تقول لي أن الذي أرسل هذا الصبي إلى هذا المكان، ليست لؤلؤة السماء الخالدة!”
“كما هو متوقع من جلالته أن يقول مثل هذه الكلمات المقنعة” إمبراطور إله تسانغ شيتيان أطلق ضحكته. أخذ مقعده وهو جالس متحامل ولم يقل كلمة أخرى
هل كل جهودي العظيمة هذه … ستنتهي بلا طائل…؟
“تشو هوي!” قال إمبراطور إله السماء الخالدة بلهجة مهيبة “على الرغم من أن وسائل يون تشي كانت دنيئة، إلا أنها لم تنتهك قواعد المنافسة. لقد قمنا بإدانته وتوبيخه بما فيه الكفاية، ولذلك لا حاجة إلى معاقبته بشدة. كما أنه لا حاجة الى إلغاء مؤهلاته للمشاركة في مؤتمر الاله العميق، وسيطبق ذلك في حالة وو جيكي أيضا”
جميع الناس في عالم السماء الخالدة كانت عيونهم مشرقة ايضا، وشعروا براحة كبيرة في قلوبهم.
“نعم.” قبِل المبجل تشو هوي الأمر، وقال بتوبيخ بارد “يون تشي، وو جيكي، تراجعوا!”
“لا تقول لي أن الذي أرسل هذا الصبي إلى هذا المكان، ليست لؤلؤة السماء الخالدة!”
“وو جيكي يُعبّر عن إمتنانه … لمغفرة المبجل تشو هوي.” سرعان ما تراجع وو جيكي ونظرة الرعب على وجهه. لكن في الواقع، كان يشعر بالهدوء في قلبه
“…” ظل يون تشي واقفاً لبعض الوقت بينما كان يحدق إلى الأمام بلا هدف. ألقى نظرة عميقة على المبجل تشو هوي، وعاد أيضا إلى مجموعة الألف شاب. ولكن عندما عاد، ابتعد عنه فورا “الاطفال المختارين من السماء” الواقفون بقربه، معبِّرين عن احتقارهم العميق على وجوههم.
“…” ظل يون تشي واقفاً لبعض الوقت بينما كان يحدق إلى الأمام بلا هدف. ألقى نظرة عميقة على المبجل تشو هوي، وعاد أيضا إلى مجموعة الألف شاب. ولكن عندما عاد، ابتعد عنه فورا “الاطفال المختارين من السماء” الواقفون بقربه، معبِّرين عن احتقارهم العميق على وجوههم.
ناهيك عن وسائل يون تشي الخسيسة، فإن أصله وزراعته كانا كافيين لجعله غير لائق للوقوف في نفس المكان الذي كانا يقفان فيه.
ناهيك عن وسائل يون تشي الخسيسة، فإن أصله وزراعته كانا كافيين لجعله غير لائق للوقوف في نفس المكان الذي كانا يقفان فيه.
لأنه على عكس ما توقعه المرء، من الواضح ان كلًّا من ملاحظاته كان حقيقة.
الطريقة التي حدث بها كل شيء كانت أبعد بكثير من توقعات يون تشي. نظرته وحسه الروحي كانا يبحثان باستمرار عن وجود ياسمين، لكنه لم يجد أدنى أثر لها. وقد جعله ذلك يفكر بلا رادع في أسوأ النتائج.
كان يون تشي نكرة من العالم السفلي، فضلاً عن شخص تأكد أنه غشاش. كيف يمكن لأي شخص أن يكون أحمق بما فيه الكفاية ليتحدث دفاعا عن هذا الشرير، الذي كان محتقرا من الجميع، أمام عالم السماء الخالدة؟
ياسمين … لم تأتِ إلى عالم السماء الخالدة.
كان من الواضح أنه… لم يكن لديه كلمات لدحضه!
حذّرته أيضاً مو بينغيون مراراً وتكراراً من أن تتحول الأمور بهذه الطريقة … مؤتمر الاله العميق كان الفرصة الوحيدة له لرُؤية إله النجم الذبح السماوي. لكن، لم يكن الأمر كذلك وكان ذلك يعتمد على حظه، أو بشكل أكثر دقة، على مشيئة السماء، سواء كانت ستشارك أو لا تشارك في مؤتمر الإله العميق.
المعركة التالية كانت بلا شك ستكون معركة شرسة بالمعنى الصحيح … لأن الوقوف بجانب الجميع كان خصم مخيف للغاية، والذي يمكن أن يصل إلى صفوف “الأطفال المختارين من السماء” … باستثناء يون تشي.
ياسمين… ألم تأتِ…؟
“تسانغ شيتيان، أنت …”ظهر السخط على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة. أراد أن يوبخه بغضب، لكن في اللحظة التي فتح فيها فمه، لم يستطع أن يأتي بأي كلمات ليقولها في الطعن.
هل كل جهودي العظيمة هذه … ستنتهي بلا طائل…؟
“لا تقول لي أن الشخص الذي يقرر أن هذا الصبي سيكون واحدا من أفضل ألف شخص، ليس لؤلؤة السماء الخالدة!”
“تشو هوي، تلك المسألة ستُعتبَر مُعتَنى بها في الوقت الراهن. لا تذكرها مرة اخرى قبل نهاية مؤتمر الاله العميق.” قال إمبراطور إله السماء الخالدة “في هذه اللحظة، العديد من الأبطال البارزين اجتمعوا هنا، لذا سنعطي الأولوية للتنفيذ الصحيح لمؤتمر الاله العميق”.
حذّرته أيضاً مو بينغيون مراراً وتكراراً من أن تتحول الأمور بهذه الطريقة … مؤتمر الاله العميق كان الفرصة الوحيدة له لرُؤية إله النجم الذبح السماوي. لكن، لم يكن الأمر كذلك وكان ذلك يعتمد على حظه، أو بشكل أكثر دقة، على مشيئة السماء، سواء كانت ستشارك أو لا تشارك في مؤتمر الإله العميق.
استدار لينظر نحو برج السماء الخالد، الذي كان شاهقاً لمسافة خمسة عشر ألف كيلومتر في السماء، “دعونا نبدأ الجولة الثالثة من التصفيات.”
كان من الواضح أنه… لم يكن لديه كلمات لدحضه!
أومأ تشو هوي برأسه قليلا، واستقرت هالة الغضب المنبعث منه شيئا فشيئا. بعد لحظة، لم يتبقى سوى مكانته الحديدية الصلبة، ولم يعطي يون تشي بنظرة أخرى.
لقد شهدوا اليوم جبروت إمبراطور إله شيتيان هذا
“لقد اجتزتم جميعا جولتي التصفيات بالتتابع، ونلتم مجد أن تصبحوا ‘الأطفال المختارين من السماء’، وهو ما يدل بالفعل على قوتكم … وقدرتكم. ولكن، مؤتمر الاله العميق الحقيقي، سيبدأ في هذه اللحظة! “
“ساحة قتالك للجولة الثالثة ستكون …” استدار المبجل تشو هوي إلى جانبه عندما رفع رأسه ونظر إلى برج السماء الخالد، الذي كان يربط الأرض بالسماء. “لا شيء آخر غير برج السماء الخالد الإلهي هذا!”
“على الرغم من كونكم جميعا شبابا، أعتقد أنه كان ينبغي أن تسمعوا عن الحدث البارز في كل دورة من دورات مؤتمر الإله العميق، ‘معركة إله المخوَّل’ هذه معركة الشرف الأعلى، التي تنتمي حقاً للخبراء الشباب، وهي ترمز إلى القوة العميقة الأقوى للأجيال الشابة في منطقتنا الإلهية الشرقية.”
“هاها، رجاءً لا تتجادلوا، أنتما الاثنان.”
“علاوة على ذلك، لن يشارك في معركة إله المخوَّل سوى اثنين وثلاثين شخصا!”
ولكن قوة يون تشي العميقة كانت عند المستوى الأول من عالم المحنة الإلهي. كان من المستحيل عليه أن يجتاز الجولتين بالاعتماد على قوته الحقيقية والحقيقة التي لا جدال فيها هي أنه غشّ، وهو ما كان ينظر بالتأكيد باستخفاف إلى مؤتمر الإله العميق، وكان ظلماً لغيره من الممارسين العميقين.
بعد كلمات المبجل تشو هوي القوية والباردة، عاد انتباه الجميع تدريجياً إلى مؤتمر الإله العميق مرة أخرى. هؤلاء “الأطفال المختارون من السماء” بشكل خاص، كان دمهم يغلي.
جميع الناس في عالم السماء الخالدة كانت عيونهم مشرقة ايضا، وشعروا براحة كبيرة في قلوبهم.
“بعد ذلك، لدينا الجولة الثالثة من التصفيات، التي ستحدد الأشخاص المؤهلين للمشاركة في ‘معركة إله المخوَّل!’ بكلمات أخرى … بين الألف منكم، إثنان وثلاثون فقط يمكن أن يخرجون منتصرين! أما الـ 968 الآخرون فسيضطرون الى مغادرة مؤتمر الاله العميق”
“لا تقول لي ان الشخص الذي يرى الصبي يون تشي، الذي اتبع هذه القاعدة، كشخص ارتكب “جريمة عظيمة”، ليس انتم جميعا من عالم السماء الخالدة!؟”
“بلع” … شعر العديد من الشباب الممارسين العميقين أن جسدهم بالكامل أصبح مشدوداً، وحناجرهم تتحرك صعوداً ونزولاً.
قال عاهل التنين وهو ينظر بابتسامة خافتة إلى وجه إمبراطور إله تسانغ شيتيان: “لقد استخدم يون تشي أسلوباً غير عادي في الحصول على رتبة لا تتناسب مع قوته الحقيقية. ولا شك أن عمله يتنافى مع كرامة الطريق العميق، ويستحق الازدراء. لكن إمبراطور إله تسانغ شيتيان لم يقل شيئاً خاطئاً أيضاً. على الرغم من أنه انتهك كرامة الطريق العميق، لم ينتهك قواعد مؤتمر الاله العميق”
المعركة التالية كانت بلا شك ستكون معركة شرسة بالمعنى الصحيح … لأن الوقوف بجانب الجميع كان خصم مخيف للغاية، والذي يمكن أن يصل إلى صفوف “الأطفال المختارين من السماء” … باستثناء يون تشي.
حتى مو بينغيون، التي كانت تبذل قصارى جهدها للدفاع عن يون تشي، لن تجرؤ على ذكر الكلمات الثلاث: “لؤلؤة السماء الخالدة”.
كان من السهل تصور مدى صعوبة أن يكون …أن تندفع إلى صفوف اثنين وثلاثين من بين الأطفال الالف الذين اختارتهم السماء.
“تسانغ شيتيان …”قال إمبراطور إله السماء الخالدة وهو يبذل جهدا كبيرا لضبط نفسه. “شخص مثلك من المنطقة الإلهية الجنوبية، لا يحتاج أن يهتم بمشاكل منطقتي الإلهية الشرقية.”
“ساحة قتالك للجولة الثالثة ستكون …” استدار المبجل تشو هوي إلى جانبه عندما رفع رأسه ونظر إلى برج السماء الخالد، الذي كان يربط الأرض بالسماء. “لا شيء آخر غير برج السماء الخالد الإلهي هذا!”
“وعلى هذا، فإن يون تشي يستحق في نظر هذا التنين أن يُـحتَقر، ولكن لا ينبغي له أن يُـعاقب، بل لابد وأن يُـسمح له بدلاً من ذلك بالاستمرار في المشاركة في مؤتمر الإله العميق، حتى النهاية. اما اذا كان سيدخل اخيرا الى السماء الخالدة” ابتسم عاهل التنين بإبهام. “ذلك يتطلب القرار المشترك لإمبراطور إله السماء الخالدة ولؤلؤة السماء الخالدة. عندما يحين الوقت، يلزم ان نسأل مرة أخرى عن مشيئة لؤلؤة السماء الخالدة”
بواسطة :
كانت الضحكة الخافتة، مثلها كمثل الصوت الإلهي من القصر السماوي، تشتت على الفور الغلاف الجوي الظالم الذي لا يضاهى من دون أثر. فالتفت عاهل التنين ليواجه الاثنين “أيها الاباطرة المحترمون، هل يمكن أن تسمعوا كلمات قليلة من هذا التنين؟”
![]()
ضيق إمبراطور إله شيتيان عينيه عندما تنهد بخفة، “إمبراطور إله السماء الخالدة، هذا الملك يحترمك دائما. أتمنى ألا تفعل أى شئ يجعل هذا الملك… ينظر إليك بإزدراء”
