برج السماء الخالد الإلهي
ولم يكن بوسع مو بينغيون إلا أن تصلي بإخلاص حتى لا يضطروا إلى مواجهة أسوأ النتائج.
“عندما تموتون، مع انكم ستستطيعون ان تستعيدوا حياتكم، سيكون مكان إحياء حياتكم اسفل عشرة طوابق من الطابق التي موتم فيها! بالاضافة الى ذلك، ستنعش كل الوحوش العميقة والظلال العميقة في هذه الطوابق العشرة عندما تفعلون ذلك!
برج السماء الخالد كان في مركز عالم إله السماء الخالدة لم يكن حقاً وجوداً حقيقياً، بل إنعكاساً من لؤلؤة السماء الخالدة.
كلانج!!
فقد شاع أنه قبل انعقاد مؤتمر الاله العميق، ستكون إحدى جولات المنافسة داخل برج السماء الخالدة. ومع ذلك، جميع “الأطفال المختارين من السماء” لا يزالون يجدون صعوبة في كبت حماستهم لدى سماعهم كلمات السيد المبجل تشو هوي.
“في الجولة الثالثة من التصفيات، سيكون إسقاطك الكامل هو الذي يرسل إلى ساحة المعركة”
على الرغم من أنه كان مجرد برج وهمي، إلا أنه كان اعلى مستوى وأقدس وجود في كامل المنطقة الإلهية الشرقية.
على الفور، سرعان ما ضبابت عيني ياسمين، لكنها هزت رأسها متألمة. “هل تعرفين لماذا قررت عدم مقابلته مرة أخرى؟ هل تعرفين مدى خطورة المشكلة التي سببتها؟”
“… هل يحسن بنا ان نفترض اننا تفادينا كارثة ما؟” في منطقة جلوس عالم اغنية الثلج، لم يكن مو هوانزي والبقية في مزاج يسمح لهم بالانتباه الى الجولة التالية من مؤتمر الاله العميق. فقد اعتقدوا في البداية أنه ما من مخرج لهم بعد ان استقرت الأمور فجأة. لم يعد مو هوانزي إلى نفسه حتى بعد فترة طويلة
“يمكنكم ان تستعملوا كل ما عندكم كما تريدون، سواء كان سلاحا، درعا عميقا، عناصر عميقة، أو تشكيل عميق. وليس هناك أي قيد على الإطلاق على هذه الوسائل. وإذا أردتم ان تستعملوا نوعا من الأسلوب المخزي، فلا مانع لذلك أيضا!”
هزت مو بينغيون رأسها، كما قالت بتنهيدة خافتة، “لقد كان اهتمام الأخت الكبرى على حق حقا… هو ببساطة مسكون من قبل روح شريرة. وقد تصرف بنفس الطريقة عندما قابلها لأول مرة، والآن في عالم إله السماء الخالدة، فعلها مرة أخرى… أفترض أنه لن يستطيع أبدا أن يضبط نفسه حقا في حياته”
إمبراطور إله السماء الخالدة كان لديه نظرة غاضبة على وجهه لكنه لم يهاجمه
“لا داعي للقلق. فبعد أن استهزأ إمبراطور إله شيتيان، وبعد أن أعلن عاهل التنين رأيه، فإن يون تشي سوف يكون على ما يرام، على الأقل في عالم السماء الخالدة. ومع ذلك…” يان جوهاي هز رأسه “أخشى أنه سيكون من الصعب على يون شي أن يعيش في المنطقة الإلهية الشرقية. حالما ينتهي مؤتمر الإله العميق، من الأفضل أن تعيديه بسرعة إلى عالم اغنية الثلج. سيكون من الأفضل لو لم يغادر عالم اغنية الثلج قبل أن يحقق إنجازاً عظيماً في ممارسة الطريق العميق “
من المؤكد أن القاعدة بسيطة وواضحة وهي أن الفائزين والخاسرين سيقررون من يصل إلى الطابق 300 أولا. لكنَّ ساحة المعركة كانت برج السماء الخالد الإلهي، والذين دخلوه كانوا “الاطفال الألف المختارين من السماء” كان واضحا انه رغم ان الوصول الى “الطابق الـ 300” يبدو بسيطا جدا، فمن المؤكد ان ذلك سيكون صعبا جدا.
تأمل مو هوانزي في كلماته قبل ان يومئ برأسه ويتنهد.
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
“في الجولة الثالثة من التصفيات، سيكون إسقاطك الكامل هو الذي يرسل إلى ساحة المعركة”
“يمكنكم ان تستعملوا كل ما عندكم كما تريدون، سواء كان سلاحا، درعا عميقا، عناصر عميقة، أو تشكيل عميق. وليس هناك أي قيد على الإطلاق على هذه الوسائل. وإذا أردتم ان تستعملوا نوعا من الأسلوب المخزي، فلا مانع لذلك أيضا!”
لم يندهش أحد على أقل تقدير بكلمات المبجل تشو هوي. كان برج السماء الخالد الحقيقي داخل عالم السماء الخالدة، والموجود في الخارج لم يكن اكثر من إسقاط هائل له. ولذلك، كان من الطبيعي أن تكون الإسقاطات وحدها هي التي يمكن أن تدخل داخله.
بما أنكِ تعلمين أنني لن أقابله، مهما حدث، لماذا ساعدته ليأتي إلى عالم السماء الخالدة؟ لماذا أحضرتني إلى هذا المكان؟ “
“ستُرسَلون الى الطابق الاول من برج السماء الخالد الإلهي، وهدفكم هو الوصول الى الطابق الـ 300!”
هزت مو بينغيون رأسها، كما قالت بتنهيدة خافتة، “لقد كان اهتمام الأخت الكبرى على حق حقا… هو ببساطة مسكون من قبل روح شريرة. وقد تصرف بنفس الطريقة عندما قابلها لأول مرة، والآن في عالم إله السماء الخالدة، فعلها مرة أخرى… أفترض أنه لن يستطيع أبدا أن يضبط نفسه حقا في حياته”
“كل طابق سيكون له وحش قوي وظل عميق يحرسه. ومع كل طابق تتقدمون اليه، ستزداد أيضا الحيوانات العميقة والظلال العميقة التي ستواجهونها، ستزداد أيضا في العدد أو ستكون أكثر قوة، مما يزيد من صعوبة تقدمكم أكثر”
أخبرت ياسمين كل شيء بالتفصيل الكامل.
“قاعدة الخروج منتصرا بسيطة جدا. وسيتمكن الـ 32 الاوائل الذين سيصلون إلى الطابق الـ 300، من الدخول في ‘معركة إله المخوَّل!’ النهائية “
“اختي …اختي الكبرى …” كايزى تراجعت خطوة للخلف. طرف أنفها كان مجعد وكانت على حافة الدموع. لم تفهمها على الإطلاق، لماذا كانت أختها الكبرى غاضبة لهذه الدرجة؟
من المؤكد أن القاعدة بسيطة وواضحة وهي أن الفائزين والخاسرين سيقررون من يصل إلى الطابق 300 أولا. لكنَّ ساحة المعركة كانت برج السماء الخالد الإلهي، والذين دخلوه كانوا “الاطفال الألف المختارين من السماء” كان واضحا انه رغم ان الوصول الى “الطابق الـ 300” يبدو بسيطا جدا، فمن المؤكد ان ذلك سيكون صعبا جدا.
قبل أن يتركا أغنية الثلج، أمرتها مو شوانيين مرة أخرى بمراقبة يون تشي طيلة الوقت بعد التخلص منه، وعدم تركه يغيب عن بصرها. وكان ذلك على وجه التحديد لأنها أرادت من الآخرين أن يولوا له أقل قدر ممكن من الاهتمام… لأن يون تشي لديه أسرار لا يمكن كشفها لأي أحد على الإطلاق.
“إنتظر لحظة” المبجل تشو هوي كان قد أنهى كلماته عندما ردد صوت كسول فجأة بطريقة غير مهذبة. قال إمبراطور إله شيتيان بتكاسل، “هذا الملك لديه شيء ليذكرك عن الجولة الثالثة من التصفيات. وسيكون من الأفضل أن تذكر جميع الطرق التي يمكن ولا يمكن استخدامها في هذه الجولة، بالتفصيل الكامل. وإلا سيكون من البشاعة أن يفوز شخص بالصدفة وهو يمتثل للقواعد، ثم يُعاقب على نحو غير متوقع على يد شخص سخيف العقل “.
لكن الجولة الثالثة من التصفيات، كما ذكر بوضوح المبجل تشو هوي، كانت منافسة شرسة بكل معنى الكلمة، من شأنها أن تقيم القوة الحقيقية للمشاركين.
إمبراطور إله السماء الخالدة كان لديه نظرة غاضبة على وجهه لكنه لم يهاجمه
“اختي الكبرى…” وقفت كايزي وراء ياسمين، بينما كانت يداها مشدودة بإحكام الى زوايا تنورتها.
المبجل تشو هوي خفض حواجبه قليلاً ولم يرد على إمبراطور إله شيتيان، ولكن نغمة صوته أصبحت أكثر ثقلا، “سوف تظل في حالة إسقاط تام في هذه الجولة داخل برج السماء الخالد الإلهي! القاعدة الوحيدة داخل برج السماء الخالد هي أن أول اثنين وثلاثين شخصاً يصلون إلى الطابق 300 سيعتبرون فائزين. إلى جانب هذا … “
إمبراطور إله السماء الخالدة كان لديه نظرة غاضبة على وجهه لكنه لم يهاجمه
“لا توجد أي قاعدة أخرى !!”
مع صعود سيول لا تُحصى وسقوطها في قلبها، بقيت ياسمين عاجزة عن الكلام لفترة من الوقت. وبعد وقت طويل، قالت في النهاية بصوت عالٍ، “كيف التقيت به … وكل شيء … تعرفين عنه، قولي لي كل شيء … لا تخفي أي شيء عني!”
قال تشو هوي الكلمات الخمس الأخيرة بصوت ثقيل جداً. كان من الواضح أنها كانت موجهة إلى إمبراطور إله شيتيان.
“اختي …اختي الكبرى …” كايزى تراجعت خطوة للخلف. طرف أنفها كان مجعد وكانت على حافة الدموع. لم تفهمها على الإطلاق، لماذا كانت أختها الكبرى غاضبة لهذه الدرجة؟
“يمكنكم ان تستعملوا كل ما عندكم كما تريدون، سواء كان سلاحا، درعا عميقا، عناصر عميقة، أو تشكيل عميق. وليس هناك أي قيد على الإطلاق على هذه الوسائل. وإذا أردتم ان تستعملوا نوعا من الأسلوب المخزي، فلا مانع لذلك أيضا!”
كلانج!!
“لكن، هناك بعض الأشياء التي يجب أن يحذرك منها هذا الشخص المبجل!”
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
أنزل المبجل تشو هوي حواجبه، كما قال ببطء: “أولاً، إن الفضاء داخل برج السماء الخالد مميز للغاية، ولن تتمكن حتى أداة مكانية عميقة رفيعة المستوى من اختراقه من خلاله. شيء كهذا سيكون من المستحيل فعله بقوتك العميقة الخاصة! أنصحكم جميعاً أن تتخلوا فوراً عن فكرة استخدام عناصر مكانية عميقة لتجاوز أي طوابق مباشرة!
أمام ياسمين الغاضبة على نحو غير عادي، لم تجرؤ كايزي على وضع الصوف على عينيها. قالت لها كلّ شيء حدث … وصولاً إلى عالم داركيا بالصدفة و”تم إنقاذها” من قبل تدخل يون تشي.… بعد ذلك، انتبهت له عندما اكتشفت أنه يمكن أن يستخدم “تلويحة الذئب السماوي”، ويستطيع أيضا السيطرة على الجليد والنار في نفس الوقت. ثم، أكدت تدريجياً هويته، وتعرفت قليلاً على أهدافه … مشاهدة العلاقة البغيضة بين يون تشي وطائفة الروح السوداء… إبتزاز يشم نجوم بوذا التسع الالهية من وو جيكي… تابع يون تشي في رحلته للحصول على العشب الإمبراطوري الخالد…
“ثانيا، يقترح عليك هذا المبجل ألا تتهرب من الوحوش العميقة والظلال العميقة، وأن تشق طريقك عنوة الى الاعلى! لأنه، حالما تستشعر الوحوش العميقة والظلال العميقة هالتك، سيطاردونك حتى تلقي حتفك! ومحاولة الصعود عنوة الى الطابق التالي بتجنب الوحوش العميقة ستضعك في موقف حيث ستتعرض للهجوم من الامام والخلف وتحفر قبرك فعليا!
إمبراطور إله السماء الخالدة كان لديه نظرة غاضبة على وجهه لكنه لم يهاجمه
“عندما تموتون، مع انكم ستستطيعون ان تستعيدوا حياتكم، سيكون مكان إحياء حياتكم اسفل عشرة طوابق من الطابق التي موتم فيها! بالاضافة الى ذلك، ستنعش كل الوحوش العميقة والظلال العميقة في هذه الطوابق العشرة عندما تفعلون ذلك!
كان هذا أيضاً السبب الذي دفع المبجل تشو هوي إلى الهدير مباشرة من الكلمات “لا توجد أي قاعدة أخرى”، من دون أي تردد.
“أما فيما يتعلق بمنع أنفسكم من أن تستشعروا من قبل الوحوش العميقة والظلال العميقة، همف! هذه في الحقيقة فكرة جيدة… ولكن من المؤسف أن الأرض في كل طابق داخل برج السماء الخالد ليس لها شيء مشترك مع الآخرين، وأنها معقدة للغاية. إنه حلم كاذب أن تتمنى ألا تستشعر قبل أن تجد المخرج للذهاب للطابق التالي!
“أنا …لم أفعلها عمداً” كان صوتها ينتحب. “هذا بسبب … لأن أختي الكبرى قالت أنكِ لن تريه أبداً في هذه الحياة، وحتى لو وصل يومًا ما إلى عالم الاله، فمن المؤكد أنكِ لن تذهبي لمقابلته. لهذا السبب، … أبقيته سراً … “
“ثالثا …” من الواضح أن نظرة المبجل تشو هوي الباردة طعنت من خلال يون تشي “لا تحلم بأن يكون لديك شخص آخر يعطي قوته. كل واحد منكم سيرسل إلى فضاء منفصل تماماً داخل برج السماء الخالد!
ياسمين كانت في المقدمة وكايزي خلفها. تركوا منطقة السماء الخالدة، واستمروا في الطيران حتى وصلوا إلى مكان بعيد جدا. وعندها فقط توقفت ياسمين أخيرًا في طريقها. وكان ظهرها مواجها لكايزي، اذ بقيت واقفة دون حراك.
“بكلمات اخرى، ستكون ساحتكم معزولة تماما عن بعضها البعض! لا أحد يستطيع أن يتدخل مع أي شخص آخر! يمكنك أن تعتمد فقط على نفسك!”
“… هل يحسن بنا ان نفترض اننا تفادينا كارثة ما؟” في منطقة جلوس عالم اغنية الثلج، لم يكن مو هوانزي والبقية في مزاج يسمح لهم بالانتباه الى الجولة التالية من مؤتمر الاله العميق. فقد اعتقدوا في البداية أنه ما من مخرج لهم بعد ان استقرت الأمور فجأة. لم يعد مو هوانزي إلى نفسه حتى بعد فترة طويلة
أصبحت حلبة إله المناوشات صاخبة. كان البعض يناقشون الجولة الثالثة، والبعض الآخر ذهول جدا، حتى ان الذين يومئون برؤوسهم سرا اومأوا برأسهم.
تاركة وراءها بضع كلمات باردة، فقد طارت هيئتها بعيدا جدا. عضت كايزي شفتها قبل أن تلاحقها بخوف
الجولتين الأولى والثانية من التصفيات تأثرت كثيراً بالحظ والعشوائية بسبب القواعد الخاصة لتلك الجولات – حتى غش يون تشي بالطريقة التي فعلها لم تعتبر حقاً انتهاكاً للقواعد في النهاية
“لا توجد أي قاعدة أخرى !!”
لكن الجولة الثالثة من التصفيات، كما ذكر بوضوح المبجل تشو هوي، كانت منافسة شرسة بكل معنى الكلمة، من شأنها أن تقيم القوة الحقيقية للمشاركين.
كان عليهم أن يقتلوا كل الوحوش العميقة التي كانوا سيصادفونها أثناء صعودهم إلى برج السماء الخالد، وكانت محاولة الفرار منهم بالقوة تعادل التودد إلى الموت. ولم يتمكنوا من استخدام أي بنود مكانية أيضا. علاوة على ذلك، فإن “ساحة المعركة” لكل شخص ستنفصل تماما عن الآخرين. لا يمكن لأحد أن يتدخل مع أي شخص آخر أو يطلب مساعدتهم
كان من الواضح أن أكثر الطرق أمانا للوصول إلى الطابق 300، أو على وجه الدقة، الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، هي القضاء التام على الوحوش العميقة والظلال العميقة في كل طابق…وبأسرع وقت ممكن.
ثم قرع صوت معدني لأن حاجزا ضخما لعزل الصوت كان يغطيهم. وفي ذلك الوقت، التفت ياسمين، ونظرة مباشرة إلى كايزي مع التعبير الغاضب بشكل مدهش على وجهها… كان بؤبؤها القرمزتين ترتجفان فاقدَين الوعي، اذ ينبعان شعورا بالقشعريرة غير مألوف بتاتا لدى كايزي.
القوة المطلقة هي التي يمكنها أن تنجز شيئاً كهذا ببساطة.
“أنا …لم أفعلها عمداً” كان صوتها ينتحب. “هذا بسبب … لأن أختي الكبرى قالت أنكِ لن تريه أبداً في هذه الحياة، وحتى لو وصل يومًا ما إلى عالم الاله، فمن المؤكد أنكِ لن تذهبي لمقابلته. لهذا السبب، … أبقيته سراً … “
لم يكن هناك أي فرصة للغش في هذه الجولة!
“إنتظر لحظة” المبجل تشو هوي كان قد أنهى كلماته عندما ردد صوت كسول فجأة بطريقة غير مهذبة. قال إمبراطور إله شيتيان بتكاسل، “هذا الملك لديه شيء ليذكرك عن الجولة الثالثة من التصفيات. وسيكون من الأفضل أن تذكر جميع الطرق التي يمكن ولا يمكن استخدامها في هذه الجولة، بالتفصيل الكامل. وإلا سيكون من البشاعة أن يفوز شخص بالصدفة وهو يمتثل للقواعد، ثم يُعاقب على نحو غير متوقع على يد شخص سخيف العقل “.
كان هذا أيضاً السبب الذي دفع المبجل تشو هوي إلى الهدير مباشرة من الكلمات “لا توجد أي قاعدة أخرى”، من دون أي تردد.
لم يكن هناك أي فرصة للغش في هذه الجولة!
ماذا يمكنكم فعله، حتى لو سمحنا لكم باستخدام اية أساليب؟
ومضت اشعة ضوء خافتة على برج السماء الخالدة. وفي جزء من الثانية، سقط ألف شريط إضافي من الضوء من السماء، وسقطت على حلبة إله المناوشات بمسافة متساوية بينهما، مثل نيزك يتساقط بسرعة، قبل أن تتحول إلى صور.
اكتسحت نظرات العديد من الناس، سواء عن وعي أو عن غير وعي، يون تشي. لم يكن هناك أحد لا يضحك في قلوبهم، التفكير في قوته العميقة الضئيلة للمستوى الأول من عالم المحنة الإلهي… كان هناك ما مجموعه ثلاثمائة طابق، وصعوبة المرور ستزداد مع كل طابق. الطوابق الأولى القليلة يجب أن تكون الأسهل، وكانوا جميعاً مضمونين ليتمكنوا من العبور من خلالهم.
“كل طابق سيكون له وحش قوي وظل عميق يحرسه. ومع كل طابق تتقدمون اليه، ستزداد أيضا الحيوانات العميقة والظلال العميقة التي ستواجهونها، ستزداد أيضا في العدد أو ستكون أكثر قوة، مما يزيد من صعوبة تقدمكم أكثر”
ولكن نظراً لقوة يون تشي العميقة المتمثلة في المستوى الأول فقط من عالم المحنة الإلهي، فلم يكن من المعروف ما إذا كان بوسعه أن يعبر حتى الطوابق القليلة الأولى السهلة. من الواضح أن نتائجه ستكون الأسوأ في الجولة الثالثة من التصفيات، مع ترتيبه في أسفل القائمة.
بدأت الزراعة المعزولة آخر مرة … منذ عامين …
من المؤكد أن الآخرين سيخوضون معارك شرسة للغاية ويحصلون على تجربة نادرة، حتى لو لم يكونوا قادرين على دخول معركة إله المخوَّل. ولكن في حالة يون تشي، لم يكن بوسعه إلا أن يصبح نكتة.
المبجل تشو هوي خفض حواجبه قليلاً ولم يرد على إمبراطور إله شيتيان، ولكن نغمة صوته أصبحت أكثر ثقلا، “سوف تظل في حالة إسقاط تام في هذه الجولة داخل برج السماء الخالد الإلهي! القاعدة الوحيدة داخل برج السماء الخالد هي أن أول اثنين وثلاثين شخصاً يصلون إلى الطابق 300 سيعتبرون فائزين. إلى جانب هذا … “
بعد كل شيء، فقط أولئك الذين يتمتعون بالقوة الحقيقية فقط هم الذين يتمتعون بالمؤهلات اللازمة للدخول في معركة إله المخوَّل، التي كانت ستُشن في النهاية.
قبل أن يتركا أغنية الثلج، أمرتها مو شوانيين مرة أخرى بمراقبة يون تشي طيلة الوقت بعد التخلص منه، وعدم تركه يغيب عن بصرها. وكان ذلك على وجه التحديد لأنها أرادت من الآخرين أن يولوا له أقل قدر ممكن من الاهتمام… لأن يون تشي لديه أسرار لا يمكن كشفها لأي أحد على الإطلاق.
في المنافسة داخل برج السماء الخالدة، كان من المحتم أن يكون يون تشي أضحوكة. لكن الناس من عالم اغنية الثلج لم يكن لديهم الهدوء ليهتموا به. كانت مو بينغيون، على وجه الخصوص، تأمل أن تنتهي الجولة الثالثة بأسرع ما يمكن، ثم، على الفور، تترك عالم السماء الخالدة مع يون تشي والعودة إلى أغنية الثلج… لم يكن لديها أي اهتمام بمعركة إله المخوَّل، الحدث الأهم في مؤتمر الإله العميق، في هذا الوقت، كان بوسعها أن تتخيل مدى غضب مو شوانيين.
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
كانت ستغضب لأن يون تشي اجتاز قسراً جولتين من التصفيات، وكشف عن نفسه أمام أعين جميع الخبراء المشهورين في المنطقة الإلهية الشرقية ؛ ستغضب لأن مو بينغيون لم تراقب يون شي بالطريقة الصحيحة
وهلم جرا…
قبل أن يتركا أغنية الثلج، أمرتها مو شوانيين مرة أخرى بمراقبة يون تشي طيلة الوقت بعد التخلص منه، وعدم تركه يغيب عن بصرها. وكان ذلك على وجه التحديد لأنها أرادت من الآخرين أن يولوا له أقل قدر ممكن من الاهتمام… لأن يون تشي لديه أسرار لا يمكن كشفها لأي أحد على الإطلاق.
وهلم جرا…
لكن لم يتخيل أحد أنه عند سماع القاعدة التي تقول بأن الخاسر سوف يُطرَد من عالم السماء الخالدة، فلن يكون أمام يون تشي من خيار سوى أن يمر بجولتين على نحو متعاقب، فيصبح بالتالي “طفلاً مختارا من السماء”، ويسبب إزعاجاً عظيماً في مؤتمر الاله العميق. فهو لم يكشف عن نفسه للآخرين فحسب، بل صار ايضا محط التركيز الأكثر.
كلانج!!
ولم يكن بوسع مو بينغيون إلا أن تصلي بإخلاص حتى لا يضطروا إلى مواجهة أسوأ النتائج.
“إنتظر لحظة” المبجل تشو هوي كان قد أنهى كلماته عندما ردد صوت كسول فجأة بطريقة غير مهذبة. قال إمبراطور إله شيتيان بتكاسل، “هذا الملك لديه شيء ليذكرك عن الجولة الثالثة من التصفيات. وسيكون من الأفضل أن تذكر جميع الطرق التي يمكن ولا يمكن استخدامها في هذه الجولة، بالتفصيل الكامل. وإلا سيكون من البشاعة أن يفوز شخص بالصدفة وهو يمتثل للقواعد، ثم يُعاقب على نحو غير متوقع على يد شخص سخيف العقل “.
“هل لديك أي استفسار؟” المبجل تشو هوي فحص الجميع. وبما انه لم يكن لدى احد ما يقوله، راح يلوح بكفه. فخرج نور ابيض فجأة من السماء، وغطى كل “الأطفال المختارين من السماء”.
“أنا … أنا … منذ أكثر من عامين … عندما بدأت أختي الكبرى الزراعة المعزولة في آخر مرة فجأة … شعرت بالملل والوحدة … لذا خرجت للعب …ثم … عن طريق الصدفة … التقيت به …”
“أجسادكم الحقيقية ستبقى هنا. وعيك وكل ما تملكه سيعرض داخل برج السماء الخالدة. الفائزون سيدخلون معركة إله المخوَّل، والخاسرون يشاهدون معاركهم من حلبة إله المناوشات”
وهلم جرا…
“وأيضا، كل شيء تفعلونه داخل برج السماء الخالدة، سوف يظهر تماما هنا!”
“اختي الكبرى…” وقفت كايزي وراء ياسمين، بينما كانت يداها مشدودة بإحكام الى زوايا تنورتها.
“انطلقوا الآن! أيها الأطفال المختارون من السماء، أظهروا أقصى حدود قوتكم لمقتضى قلوبكم! أثبتوا أنكم مؤهلون لتنالوا لقب إله!”
هزت مو بينغيون رأسها، كما قالت بتنهيدة خافتة، “لقد كان اهتمام الأخت الكبرى على حق حقا… هو ببساطة مسكون من قبل روح شريرة. وقد تصرف بنفس الطريقة عندما قابلها لأول مرة، والآن في عالم إله السماء الخالدة، فعلها مرة أخرى… أفترض أنه لن يستطيع أبدا أن يضبط نفسه حقا في حياته”
كلانج!!
“كل طابق سيكون له وحش قوي وظل عميق يحرسه. ومع كل طابق تتقدمون اليه، ستزداد أيضا الحيوانات العميقة والظلال العميقة التي ستواجهونها، ستزداد أيضا في العدد أو ستكون أكثر قوة، مما يزيد من صعوبة تقدمكم أكثر”
نظرات “الأطفال المختارين من السماء”، الذين كان الضوء الأبيض يغطيهم، صارت فجأة أكثر خطورة عدة مرات. وكانت كل الشخصيات مغمورة بالضوء الأبيض، مما يجعل الرؤية الواضحة لها أمرا مستحيلا. في الوقت نفسه، حلق ألف شريط من ضوء النجوم إلى السماء، وهي تحمل إسقاطات لجميع “الأطفال المختارين من السماء” وتطير إلى برج السماء الخالدة.
أصبحت حلبة إله المناوشات صاخبة. كان البعض يناقشون الجولة الثالثة، والبعض الآخر ذهول جدا، حتى ان الذين يومئون برؤوسهم سرا اومأوا برأسهم.
ومضت اشعة ضوء خافتة على برج السماء الخالدة. وفي جزء من الثانية، سقط ألف شريط إضافي من الضوء من السماء، وسقطت على حلبة إله المناوشات بمسافة متساوية بينهما، مثل نيزك يتساقط بسرعة، قبل أن تتحول إلى صور.
كان لهذه الصور الخلفية نفسها، والشيء الوحيد المختلف فيها هو أن الشخصيات البشرية التي تقف في مركز الصور… لم تكن هذه الشخصيات البشرية سوى الألف طفل مختار من السماء. كانوا حاضرين الآن داخل برج السماء الخالدة
أنزل المبجل تشو هوي حواجبه، كما قال ببطء: “أولاً، إن الفضاء داخل برج السماء الخالد مميز للغاية، ولن تتمكن حتى أداة مكانية عميقة رفيعة المستوى من اختراقه من خلاله. شيء كهذا سيكون من المستحيل فعله بقوتك العميقة الخاصة! أنصحكم جميعاً أن تتخلوا فوراً عن فكرة استخدام عناصر مكانية عميقة لتجاوز أي طوابق مباشرة!
الصور كانت تعرض نقطة البداية داخل برج السماء الخالدة، الطابق 0
——————
ولكن نظراً لقوة يون تشي العميقة المتمثلة في المستوى الأول فقط من عالم المحنة الإلهي، فلم يكن من المعروف ما إذا كان بوسعه أن يعبر حتى الطوابق القليلة الأولى السهلة. من الواضح أن نتائجه ستكون الأسوأ في الجولة الثالثة من التصفيات، مع ترتيبه في أسفل القائمة.
عندما بدأت المعركة داخل برج السماء الخالدة، تحولت نظرة ياسمين أيضا بعيدا في هذا الوقت. وبعد ذلك، استدارت بهدوء على نحو غير متوقع.
“ستُرسَلون الى الطابق الاول من برج السماء الخالد الإلهي، وهدفكم هو الوصول الى الطابق الـ 300!”
“كايزي، اتبعيني.”
تاركة وراءها بضع كلمات باردة، فقد طارت هيئتها بعيدا جدا. عضت كايزي شفتها قبل أن تلاحقها بخوف
تاركة وراءها بضع كلمات باردة، فقد طارت هيئتها بعيدا جدا. عضت كايزي شفتها قبل أن تلاحقها بخوف
كانت ستغضب لأن يون تشي اجتاز قسراً جولتين من التصفيات، وكشف عن نفسه أمام أعين جميع الخبراء المشهورين في المنطقة الإلهية الشرقية ؛ ستغضب لأن مو بينغيون لم تراقب يون شي بالطريقة الصحيحة
ياسمين كانت في المقدمة وكايزي خلفها. تركوا منطقة السماء الخالدة، واستمروا في الطيران حتى وصلوا إلى مكان بعيد جدا. وعندها فقط توقفت ياسمين أخيرًا في طريقها. وكان ظهرها مواجها لكايزي، اذ بقيت واقفة دون حراك.
“أجسادكم الحقيقية ستبقى هنا. وعيك وكل ما تملكه سيعرض داخل برج السماء الخالدة. الفائزون سيدخلون معركة إله المخوَّل، والخاسرون يشاهدون معاركهم من حلبة إله المناوشات”
“اختي الكبرى…” وقفت كايزي وراء ياسمين، بينما كانت يداها مشدودة بإحكام الى زوايا تنورتها.
“لا توجد أي قاعدة أخرى !!”
ريب!!
عندما بدأت المعركة داخل برج السماء الخالدة، تحولت نظرة ياسمين أيضا بعيدا في هذا الوقت. وبعد ذلك، استدارت بهدوء على نحو غير متوقع.
ثم قرع صوت معدني لأن حاجزا ضخما لعزل الصوت كان يغطيهم. وفي ذلك الوقت، التفت ياسمين، ونظرة مباشرة إلى كايزي مع التعبير الغاضب بشكل مدهش على وجهها… كان بؤبؤها القرمزتين ترتجفان فاقدَين الوعي، اذ ينبعان شعورا بالقشعريرة غير مألوف بتاتا لدى كايزي.
“يمكنكم ان تستعملوا كل ما عندكم كما تريدون، سواء كان سلاحا، درعا عميقا، عناصر عميقة، أو تشكيل عميق. وليس هناك أي قيد على الإطلاق على هذه الوسائل. وإذا أردتم ان تستعملوا نوعا من الأسلوب المخزي، فلا مانع لذلك أيضا!”
“اختي …اختي الكبرى …” كايزى تراجعت خطوة للخلف. طرف أنفها كان مجعد وكانت على حافة الدموع. لم تفهمها على الإطلاق، لماذا كانت أختها الكبرى غاضبة لهذه الدرجة؟
فقد شاع أنه قبل انعقاد مؤتمر الاله العميق، ستكون إحدى جولات المنافسة داخل برج السماء الخالدة. ومع ذلك، جميع “الأطفال المختارين من السماء” لا يزالون يجدون صعوبة في كبت حماستهم لدى سماعهم كلمات السيد المبجل تشو هوي.
“كايزى …” صدر ياسمين يتحرك صعوداً وهبوطاً. كانت تبذل قصارى جهدها لتكبت مشاعرها، لكن صوتها كان لا يزال يرتجف قليلا. “أخبريني بأمانة … فقط أين… ومتى قابلتَه!”
على الرغم من أنه كان مجرد برج وهمي، إلا أنه كان اعلى مستوى وأقدس وجود في كامل المنطقة الإلهية الشرقية.
“أنا … أنا … منذ أكثر من عامين … عندما بدأت أختي الكبرى الزراعة المعزولة في آخر مرة فجأة … شعرت بالملل والوحدة … لذا خرجت للعب …ثم … عن طريق الصدفة … التقيت به …”
“… هل يحسن بنا ان نفترض اننا تفادينا كارثة ما؟” في منطقة جلوس عالم اغنية الثلج، لم يكن مو هوانزي والبقية في مزاج يسمح لهم بالانتباه الى الجولة التالية من مؤتمر الاله العميق. فقد اعتقدوا في البداية أنه ما من مخرج لهم بعد ان استقرت الأمور فجأة. لم يعد مو هوانزي إلى نفسه حتى بعد فترة طويلة
كايزي كانت شخص لا يخاف من أي شيء في العالم ماعدا أختها الكبرى… كانت ياسمين الوحيدة التي اعتبرتها عائلةً في قلبها. لم تراها هكذا من قبل
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
بدأت الزراعة المعزولة آخر مرة … منذ عامين …
“عندما تموتون، مع انكم ستستطيعون ان تستعيدوا حياتكم، سيكون مكان إحياء حياتكم اسفل عشرة طوابق من الطابق التي موتم فيها! بالاضافة الى ذلك، ستنعش كل الوحوش العميقة والظلال العميقة في هذه الطوابق العشرة عندما تفعلون ذلك!
مع صعود سيول لا تُحصى وسقوطها في قلبها، بقيت ياسمين عاجزة عن الكلام لفترة من الوقت. وبعد وقت طويل، قالت في النهاية بصوت عالٍ، “كيف التقيت به … وكل شيء … تعرفين عنه، قولي لي كل شيء … لا تخفي أي شيء عني!”
تاركة وراءها بضع كلمات باردة، فقد طارت هيئتها بعيدا جدا. عضت كايزي شفتها قبل أن تلاحقها بخوف
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
أمام ياسمين الغاضبة على نحو غير عادي، لم تجرؤ كايزي على وضع الصوف على عينيها. قالت لها كلّ شيء حدث … وصولاً إلى عالم داركيا بالصدفة و”تم إنقاذها” من قبل تدخل يون تشي.… بعد ذلك، انتبهت له عندما اكتشفت أنه يمكن أن يستخدم “تلويحة الذئب السماوي”، ويستطيع أيضا السيطرة على الجليد والنار في نفس الوقت. ثم، أكدت تدريجياً هويته، وتعرفت قليلاً على أهدافه … مشاهدة العلاقة البغيضة بين يون تشي وطائفة الروح السوداء… إبتزاز يشم نجوم بوذا التسع الالهية من وو جيكي… تابع يون تشي في رحلته للحصول على العشب الإمبراطوري الخالد…
“لأنني … لأنني كنت أعرف طوال الوقت أن الأخت الكبرى، في الواقع، تفتقده كثيرا، وحقا، حقا تريد مقابلته مرة أخرى.” كايزي رفعت رأسها وكانت عيناها تمتلئان بالدموع المتلألئة: “عندما تحلمين، تصرخ اختي الكبرى دائما باسمه!”
وهلم جرا…
كايزي اومأت برأسها مرارا وتكرارا مثل فرخ ينقر الأرز، “سأخبركِ بكل شيء …اختي الكبرى”
أخبرت ياسمين كل شيء بالتفصيل الكامل.
إمبراطور إله السماء الخالدة كان لديه نظرة غاضبة على وجهه لكنه لم يهاجمه
كانت ياسمين تستمع إليها بهدوء، من دون أن تنطق بأي كلمة، إلى أن أنهت كايزي إخبارها بكل ما تعرفه عن يون تشي. عندها انفعلت مشاعرها “كايزي.. أنتِ تعرفين كل شيء بوضوح … لماذا أخفيتيه عني كل هذا الوقت!؟”
نظرات “الأطفال المختارين من السماء”، الذين كان الضوء الأبيض يغطيهم، صارت فجأة أكثر خطورة عدة مرات. وكانت كل الشخصيات مغمورة بالضوء الأبيض، مما يجعل الرؤية الواضحة لها أمرا مستحيلا. في الوقت نفسه، حلق ألف شريط من ضوء النجوم إلى السماء، وهي تحمل إسقاطات لجميع “الأطفال المختارين من السماء” وتطير إلى برج السماء الخالدة.
“أنا …لم أفعلها عمداً” كان صوتها ينتحب. “هذا بسبب … لأن أختي الكبرى قالت أنكِ لن تريه أبداً في هذه الحياة، وحتى لو وصل يومًا ما إلى عالم الاله، فمن المؤكد أنكِ لن تذهبي لمقابلته. لهذا السبب، … أبقيته سراً … “
“لا توجد أي قاعدة أخرى !!”
بما أنكِ تعلمين أنني لن أقابله، مهما حدث، لماذا ساعدته ليأتي إلى عالم السماء الخالدة؟ لماذا أحضرتني إلى هذا المكان؟ “
1161 – برج السماء الخالد الإلهي
“لأنني … لأنني كنت أعرف طوال الوقت أن الأخت الكبرى، في الواقع، تفتقده كثيرا، وحقا، حقا تريد مقابلته مرة أخرى.” كايزي رفعت رأسها وكانت عيناها تمتلئان بالدموع المتلألئة: “عندما تحلمين، تصرخ اختي الكبرى دائما باسمه!”
كان من الواضح أن أكثر الطرق أمانا للوصول إلى الطابق 300، أو على وجه الدقة، الطريقة الوحيدة للقيام بذلك، هي القضاء التام على الوحوش العميقة والظلال العميقة في كل طابق…وبأسرع وقت ممكن.
على الفور، سرعان ما ضبابت عيني ياسمين، لكنها هزت رأسها متألمة. “هل تعرفين لماذا قررت عدم مقابلته مرة أخرى؟ هل تعرفين مدى خطورة المشكلة التي سببتها؟”
تاركة وراءها بضع كلمات باردة، فقد طارت هيئتها بعيدا جدا. عضت كايزي شفتها قبل أن تلاحقها بخوف
بواسطة :
إمبراطور إله السماء الخالدة كان لديه نظرة غاضبة على وجهه لكنه لم يهاجمه
![]()
نظرات “الأطفال المختارين من السماء”، الذين كان الضوء الأبيض يغطيهم، صارت فجأة أكثر خطورة عدة مرات. وكانت كل الشخصيات مغمورة بالضوء الأبيض، مما يجعل الرؤية الواضحة لها أمرا مستحيلا. في الوقت نفسه، حلق ألف شريط من ضوء النجوم إلى السماء، وهي تحمل إسقاطات لجميع “الأطفال المختارين من السماء” وتطير إلى برج السماء الخالدة.
