معركة أبناء الاله
“…” جلس يون تشي ببطء، لكنه كان يشعر بثقل في قلبه. كان على يقين من أن جون شيلي سوف تعبر عن غضبها وكراهيتها في معركتها مع هيو بويون، ولكنه لم يتوقع أن يحدث ذلك على هذا النحو.
“”نعم ولا.” أذهلت كلمات مو بينغيون يون تشي.
صمتت حلبة إله المناوشات تماما، وبقيت نظرة مذهلة على وجه الجميع لفترة طويلة.
يون تشي رفع حواجبه مرة واحدة “ربما … ليست بعيدة؟ هل من الممكن أن تكون شخصية قوية مثل جون شيلي لا تزال غير قادرة على مضاهاة لوو تشانغ شينغ على الإطلاق؟ “.
“يون … يون إير !!”
ظهر سلاح لوو تشانغ شينغ في يده بعد صوت تصدع البرق. كان سيفا طويلا وعريضا يحيط به برق أرجواني.
وسط هذا الهدوء، كان الصوت العالي يبدو كصوت الرعد. والآن لم يعد هيو رولي قادراً على ضبط نفسه والاهتمام بأشياء أخرى، بعد أن طار بسرعة إلى جانب هيو بويون، وأعادته بسرعة وحذر.
ومع تكوّن “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” ذو الطبقات الثلاثية بالكامل، تغيرت الهالة المحيطة بلو لينغشوان تغييرا جذريا. كان جسمه كله يتوهج باللون الاصفر، وجسده خصوصا كان يعكس بريقا معدنيا كالبرونز.
صدر هيو بويون وظهره كانا مصبوغين بالدماء. على الرغم من أن إصاباته الخارجية كانت صغيرة، إلا أن إصاباته الداخلية كانت شديدة للغاية. ولكن لحسن الحظ، لم تكن قاسية إلى الحد الذي جعلها غير قابلة للعلاج، الأمر الذي جعل هيو رولي يشعر ببعض الهدوء. ولكن عندما رأى فجأة النظرة في عيني هيو بويون، اصبحت نبض قلبه المرتاح مشدودا عدة مرات فجأة.
لقد فقد هيو بويون وعيه. لم يكن يئن متألماً بسبب إصابته بجروح بالغة، أو حتى يوجه هالته العميقة لإخماد إصاباته. بل كان مستلقياً هناك بطريقة هادئة لا مثيل لها. وكانت عيناه مفتوحتين، لكنهما فقدتا كل البريق والتركيز كما لو كانتا مغطيتين بطبقة سميكة من الدخان.
كان من السهل أن نتخيل مدى عظمة الضربة التي تلقاها عندما هُزم على الفور، على الرغم من حقيقة أنه أطلق العنان لكل قوة نيرانه التي أطلقها الغراب الذهبي.
كما لو أنه كان في حلم
كان لوو تشانغ شينغ ولو لينغتشوان جزءاً من “أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية”، وكانت هذه أول معركة بين أبناء الاله في معركة إله المخوَّل. بعد إعلان المبجل تشو هوي، نظرات جميع الناس مثبتة بحزم على حلبة إله المناوشات
رؤية هيو بويون ينمو لفترة طويلة وكسيد له، كيف كان من الممكن لهيو رولي أن لا يعرف طبيعته. لقد تعامل مع الناس أو الأشياء برفق وإخلاص، ولكن كان لديه إحساس عميق بالكرامة. وعلى وجه الخصوص، أصبح ميراث الغراب الذهبي وألسنة لهب الغراب الذهبية أعظم كبريائه فضلاً عن مصيره المعاكس.
إذن هذه هي… قوة خليفة سيادي السيف…؟
كان من السهل أن نتخيل مدى عظمة الضربة التي تلقاها عندما هُزم على الفور، على الرغم من حقيقة أنه أطلق العنان لكل قوة نيرانه التي أطلقها الغراب الذهبي.
“أخي لوو، أعترف أنني لست خصمك.” على الرغم من حقيقة أن الطبقات الثلاثة من “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” كانت تحميه، فإن لو لينغتشوان كان لا يزال يملك نفس الموقف “الاستعداد لهزيمة محتومة” كما كان من قبل، بينما كان يتحدث بهدوء. “لكنني أريد حقا أن أعرف ما إذا كان ‘السيد الشاب تشانغ شينغ’ قويا حقا كما تقول الأساطير … خمسون نفسًا من الوقت … إذا استطاع الأخ لوو تحطيم حاجز المقدس للتنين المتوهج الثلاثي خلال خمسين نفس، فلن يكون أمامي خيار سوى الاعتراف بالهزيمة بإعجاب صادق وشديد”
حتى هيو رولي لم يكن يتوقع مثل هذه النتيجة على الإطلاق.
وسط هذا الهدوء، كان الصوت العالي يبدو كصوت الرعد. والآن لم يعد هيو رولي قادراً على ضبط نفسه والاهتمام بأشياء أخرى، بعد أن طار بسرعة إلى جانب هيو بويون، وأعادته بسرعة وحذر.
“لا بأس، لا بأس، لا بأس”. قال هيو رولي بصوت هادئ بقدر الإمكان لتعزيته “إنها خليفة سيادي السيف، لذا ليس من العار أن تهزم من قبلها. لقد أبليت بلاءاً حسناً. أنت فخر السيد وفخر عالم إله اللهب وفخر العرب أيضاً”
ومع إصابة هيو بويون بجروح بالغة، لم يعد هيو رولي يهتم بأشياء أخرى. فأخذ هيو بويون معه، ثم طار بسرعة بعيدا. كما وقف الشيوخ العظماء لطائفة الغراب الذهبي وتبعوه. لم يتبعهم يان جوهاي وظل واقفاً في مكانه لفترة طويلة. ومع ذلك، وجهه كُتب عليه القلق وعدم الارتياح.
كان هيو بويون لا يزال في حالة ذهول، ولم يُظهر أيّ رد فعل. في ذلك الوقت سمع جون شيلي صوته المتجمد المتسم بالازدراء، “همف، هل هذا هو الممارس الشاب الأقوى لعالم إله اللهب؟ في الواقع انه ليس بالامر الكثير!”
“لا بأس، لا بأس، لا بأس”. قال هيو رولي بصوت هادئ بقدر الإمكان لتعزيته “إنها خليفة سيادي السيف، لذا ليس من العار أن تهزم من قبلها. لقد أبليت بلاءاً حسناً. أنت فخر السيد وفخر عالم إله اللهب وفخر العرب أيضاً”
“أنتِ!” أدار هيو رولي رأسه بغضب شديد، ولكن مهما كان غاضبا في قلبه، لم يستطع أن يترك نفسه يفقد أعصابه.
حتى هيو رولي لم يكن يتوقع مثل هذه النتيجة على الإطلاق.
كان المكان هادئا في حلبة إله المناوشات، والجميع يحدقون بغموض في المشهد أمامهم. كانت القوة التي استخدمها هيو بويون مذهلة إلى الحد الذي جعل كل ملوك العالم يمدحونه، بل وحتى من أعلى الوجود مثل إمبراطور إله السماء الخالدة وعاهل التنين.
“يون … يون إير !!”
لكن، جون شيلي إستعملت للتو ضربة واحدة من سيفها…
كما عملت هذه الخطوة بالسيف على زيادة تعزيز سمعة جون شيلي المجيدة للغاية. ومشاهدتها وهي تطير ببطء بعيدا عن حلبة إله المناوشات مثل الجنية، حاملةً السيف القديم على ظهرها، شعر الشباب المتواجدون في الموقع كما لو كانوا ينظرون إلى إله …على الرغم من كونهم من نفس الجيل، لو كانت جون شيلي هي السماء، ثم كانوا هم أشياء تافهة كالطين أو التراب
لتحطيم شعلته فورا، الإرادة والكبرياء، مثل فقاعة انفجرت.
ما مدى قوة لوو تشانغ شينغ الآن؟
كل الناس من عالم إله اللهب وقفوا. كانت حدقات اعينهم ترتجف لأنهم لم يصدقوا أو يقبلوا مثل هذه النتيجة.
لتحطيم شعلته فورا، الإرادة والكبرياء، مثل فقاعة انفجرت.
كما تقلصت حدقة عيني يون تشي بشكل طفيف، مع ظهور موجات عاتية في قلبه.
تفاجأ يون تشي بالفعل بعد الاستماع إلى كلمات مو بينغيون قبل لحظات. وعندما رأى تعابير لو لينغشوان في ذلك الوقت، صُدم حتى في قلبه. كان كلاهما جزءاً من أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية، ولم يكن من المفترض أن يختلف لو لينغشوان كثيراً في قوته مقارنة بجون شيلي، حتى ولو كان هو الأضعف بينهم. ومع ذلك، كان يملك موقف “إدراكه أنه سيُهزم بالتأكيد” أمام لوو تشانغ شينغ، حتى قبل أن يبدآ القتال.
إذن هذه هي… قوة خليفة سيادي السيف…؟
“لم أكن أظن أن إنجازات جون شيلي في طريق السيف قد بلغت هذا الحد بالفعل”. تنهدت مو بينغيون بصوت منخفض “ربما لم تكن قوتها الآن بعيدة كل البعد عن لوو تشانغ شينغ.”
هذه هي قوة أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية !؟
1183 – معركة أبناء الاله
حركة السيف التي هزمت هيو بويون على الفور قد احتوت على قوة هائلة لدرجة أنها تجاوزت بكثير توقعات يون تشي. هذا يعني أن قوة جون شيلي كانت أعظم كثيراً مما كان مقدراً له.
كل الناس من عالم إله اللهب وقفوا. كانت حدقات اعينهم ترتجف لأنهم لم يصدقوا أو يقبلوا مثل هذه النتيجة.
كان من الواضح أنه حتى المبجل تشو هوي لم يتوقع مثل هذه النتيجة. عندما رجع أخيرا إلى نفسه، ألقى نظرة عميقة على جون شيلي، وأعلن بصوت عال، “هيو بويون خارج حدود منطقة حلبة إله المناوشات، وبذلك سقط في مجموعة الخاسرين. سيدخل معركة الجولة الرابعة لمجموعة الخاسرين غداً. جون شيلي قد فازت وسوف تدخل معركة الجولة الثالثة لمجموعة الآلهة بعد غد!”
يون تشي أنزل حواجبه من الواضح أنه شعر بشيء غريب من هالة هيو بويون الغريبة. تردد فترة من الوقت قبل ان يخطط لإلقاء نظرة عليه، لكن مو بينغيون مدَّت يدها لسحبه الى الوراء: “لا تتشتت!”
كان الجميع على يقين من استحالة أن يكون هيو بويون خصماً لجون شيلي، ولكنهم كانوا أيضاً يتطلعون إلى أدائه في حين يواجه شخصاً قوياً مثل جون شيلي. أرادوا أن يشهدوا بأنفسهم الحد الأقصى لقوة هذا الحصان الأسود المطلق، لكنهم لم يعتقدوا أن الأمور سوف تتحول هكذا.
هذه هي قوة أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية !؟
بالتأكيد لم يكن بسبب كون هيو بويون متسابقاً ضعيفاً جداً. عندما أطلق العنان لقوة شعلته، كان بالفعل قد أذهل الجميع، في نهاية المطاف. بل كان ذلك راجعاً إلى أن جون شيلي كانت بكل بساطة شديدة القوة إلى الحد الذي دفعته إلى الهزيمة على هذا النحو. لقد حققت فوزا سهلا في كل المعارك السابقة، لذا لم تظهر قوتها الحقيقية حتى الآن. وصورة ضوء السيف التي هزمت هيو بويون على الفور، جعلت العالم يبدو كما لو كان قد تجمد، لا تزال مطبوعة بعمق في أذهانهم، ولم يتمكنوا من إزاحتها عن أذهانهم.
ومع ذلك، خلال هذه العملية الكاملة، لوو تشانغ شينغ لم يُقاطعه. بل كان يراقب الطرف الآخر بهدوء، أو على وجه الدقة، منتظراً أن يشن هجومه بابتسامة خافتة غير واضحة على زوايا فمه.
ومع إصابة هيو بويون بجروح بالغة، لم يعد هيو رولي يهتم بأشياء أخرى. فأخذ هيو بويون معه، ثم طار بسرعة بعيدا. كما وقف الشيوخ العظماء لطائفة الغراب الذهبي وتبعوه. لم يتبعهم يان جوهاي وظل واقفاً في مكانه لفترة طويلة. ومع ذلك، وجهه كُتب عليه القلق وعدم الارتياح.
تكونت طبقة ثالثة من الحاجز الدفاعي حول لو لينغتشوان. لكن هذا الحاجز لم يكن له نفس اللون الخافت كسابقه و بدلاً من ذلك كان صورة صفراء لامعة لتنين حقيقي كان يتحرك في دوائر حوله
يون تشي أنزل حواجبه من الواضح أنه شعر بشيء غريب من هالة هيو بويون الغريبة. تردد فترة من الوقت قبل ان يخطط لإلقاء نظرة عليه، لكن مو بينغيون مدَّت يدها لسحبه الى الوراء: “لا تتشتت!”
ظهر سلاح لوو تشانغ شينغ في يده بعد صوت تصدع البرق. كان سيفا طويلا وعريضا يحيط به برق أرجواني.
“…” جلس يون تشي ببطء، لكنه كان يشعر بثقل في قلبه. كان على يقين من أن جون شيلي سوف تعبر عن غضبها وكراهيتها في معركتها مع هيو بويون، ولكنه لم يتوقع أن يحدث ذلك على هذا النحو.
بالتأكيد لم يكن بسبب كون هيو بويون متسابقاً ضعيفاً جداً. عندما أطلق العنان لقوة شعلته، كان بالفعل قد أذهل الجميع، في نهاية المطاف. بل كان ذلك راجعاً إلى أن جون شيلي كانت بكل بساطة شديدة القوة إلى الحد الذي دفعته إلى الهزيمة على هذا النحو. لقد حققت فوزا سهلا في كل المعارك السابقة، لذا لم تظهر قوتها الحقيقية حتى الآن. وصورة ضوء السيف التي هزمت هيو بويون على الفور، جعلت العالم يبدو كما لو كان قد تجمد، لا تزال مطبوعة بعمق في أذهانهم، ولم يتمكنوا من إزاحتها عن أذهانهم.
بممارسة القوة المطلقة ضد الطرف الآخر.
كان الجميع على يقين من استحالة أن يكون هيو بويون خصماً لجون شيلي، ولكنهم كانوا أيضاً يتطلعون إلى أدائه في حين يواجه شخصاً قوياً مثل جون شيلي. أرادوا أن يشهدوا بأنفسهم الحد الأقصى لقوة هذا الحصان الأسود المطلق، لكنهم لم يعتقدوا أن الأمور سوف تتحول هكذا.
كما عملت هذه الخطوة بالسيف على زيادة تعزيز سمعة جون شيلي المجيدة للغاية. ومشاهدتها وهي تطير ببطء بعيدا عن حلبة إله المناوشات مثل الجنية، حاملةً السيف القديم على ظهرها، شعر الشباب المتواجدون في الموقع كما لو كانوا ينظرون إلى إله …على الرغم من كونهم من نفس الجيل، لو كانت جون شيلي هي السماء، ثم كانوا هم أشياء تافهة كالطين أو التراب
“للسماح له بتشكيل الطبقات الثلاث من ‘الحاجز المقدس للتنين المتوهج’ في حضوره …من بين كل مرشحي لقب إله، فقط لوو تشانغ شينغ لديه القوة والجرأة لفعل هذا!”
وقد اشتُهرت جون شيلي في كل أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية منذ اليوم الذي اصبحت فيه خليفة سيادي السيف. في الوقت نفسه، راودت الناس شكوك لا تحصى بسبب كونها امرأة. وفي وقت لاحق، صارت واحدة من ابناء الاله الاربعة للمنطقة الشرقية، الامر الذي اثبت دون شك أن سيادي السيف هو الذي صنع الخيار الصائب، فضلا عن قدرتها على ممارسة الطريق العميق. في هذا اليوم، شهدت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها وأقرت قوة وجود خليفة سيادي السيف لهذا الجيل.
يون تشي أنزل حواجبه من الواضح أنه شعر بشيء غريب من هالة هيو بويون الغريبة. تردد فترة من الوقت قبل ان يخطط لإلقاء نظرة عليه، لكن مو بينغيون مدَّت يدها لسحبه الى الوراء: “لا تتشتت!”
علاوة على ذلك، كانت خطوة واحدة منها …التي كانت من الواضح بعيدة عن المقارنة إلى مدى قوتها الحقيقية.
كان لو لينغتشوان يزأر مرة أخرى بعد أن رقصت في الهواء عدة خطوط من الهالة الصفراء العميقة مثل التنانين السابحة. وبعد فترة من التنفس، اجتمعا ثانية لتشكِّلا الطبقة الثانية من الحاجز الدفاعي.
“لم أكن أظن أن إنجازات جون شيلي في طريق السيف قد بلغت هذا الحد بالفعل”. تنهدت مو بينغيون بصوت منخفض “ربما لم تكن قوتها الآن بعيدة كل البعد عن لوو تشانغ شينغ.”
كان هيو بويون لا يزال في حالة ذهول، ولم يُظهر أيّ رد فعل. في ذلك الوقت سمع جون شيلي صوته المتجمد المتسم بالازدراء، “همف، هل هذا هو الممارس الشاب الأقوى لعالم إله اللهب؟ في الواقع انه ليس بالامر الكثير!”
يون تشي رفع حواجبه مرة واحدة “ربما … ليست بعيدة؟ هل من الممكن أن تكون شخصية قوية مثل جون شيلي لا تزال غير قادرة على مضاهاة لوو تشانغ شينغ على الإطلاق؟ “.
كان من الواضح أنه حتى المبجل تشو هوي لم يتوقع مثل هذه النتيجة. عندما رجع أخيرا إلى نفسه، ألقى نظرة عميقة على جون شيلي، وأعلن بصوت عال، “هيو بويون خارج حدود منطقة حلبة إله المناوشات، وبذلك سقط في مجموعة الخاسرين. سيدخل معركة الجولة الرابعة لمجموعة الخاسرين غداً. جون شيلي قد فازت وسوف تدخل معركة الجولة الثالثة لمجموعة الآلهة بعد غد!”
“ان لوو تشانغ شينغ، بين الجيل الشاب في المنطقة الالهية الشرقية، باستثناء العوالم الملكية، هو بالتأكيد وجود لا يُقهر” أجابت مو بينغيون “الكثير من الاشاعات عنه مدهشة جدا حتى انها تبدو اقرب الى الاساطير. وسيقاتل لوو تشانغ شينغ في المعركة التالية، لذلك ادرك بنفسك لماذا يُدعى اقوى شخص بين الجيل الشاب في المنطقة الالهية الشرقية”
تكونت طبقة ثالثة من الحاجز الدفاعي حول لو لينغتشوان. لكن هذا الحاجز لم يكن له نفس اللون الخافت كسابقه و بدلاً من ذلك كان صورة صفراء لامعة لتنين حقيقي كان يتحرك في دوائر حوله
“التالي، سنخوض المعركة الثانية من الجولة الثانية من مجموعة الآلهة المخوَّلة. لوو تشانغ شينغ من عالم الاخلاص المقدس ضد لو لينغتشوان من عالم حجب السماء!”
ولكن كان هناك اختلاف في الأسباب التي جعلتهما يلتزمان بالهدوء الشديد. فكان الأول هادئا لأنه امتلك قوة مطلقة، والآخر هادئا لأنه عرف انه لا فرصة لديه للفوز.
كان لوو تشانغ شينغ ولو لينغتشوان جزءاً من “أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية”، وكانت هذه أول معركة بين أبناء الاله في معركة إله المخوَّل. بعد إعلان المبجل تشو هوي، نظرات جميع الناس مثبتة بحزم على حلبة إله المناوشات
يون تشي أنزل حواجبه من الواضح أنه شعر بشيء غريب من هالة هيو بويون الغريبة. تردد فترة من الوقت قبل ان يخطط لإلقاء نظرة عليه، لكن مو بينغيون مدَّت يدها لسحبه الى الوراء: “لا تتشتت!”
أحدهم كان الأقوى بين أبناء الاله الأربعة.
كان الابنان الالهيان هادئين، ونظرات هادئة على وجوههم وفي عيونهم. لم يكن هناك أدنى جو من التوتر قبل معركة شرسة.
والآخر كان الأضعف بين أبناء الاله الأربعة.
بالتأكيد لم يكن بسبب كون هيو بويون متسابقاً ضعيفاً جداً. عندما أطلق العنان لقوة شعلته، كان بالفعل قد أذهل الجميع، في نهاية المطاف. بل كان ذلك راجعاً إلى أن جون شيلي كانت بكل بساطة شديدة القوة إلى الحد الذي دفعته إلى الهزيمة على هذا النحو. لقد حققت فوزا سهلا في كل المعارك السابقة، لذا لم تظهر قوتها الحقيقية حتى الآن. وصورة ضوء السيف التي هزمت هيو بويون على الفور، جعلت العالم يبدو كما لو كان قد تجمد، لا تزال مطبوعة بعمق في أذهانهم، ولم يتمكنوا من إزاحتها عن أذهانهم.
على الرغم من انهما كانا عضوين في “ابناء الاله الاربعة للمنطقة الشرقية” وكانت لديهم نفس الزراعة، المستوى العاشر من العالم الجوهر الإلهي، فقد كان هنالك فرق شاسع في قوتهما حتى ان عددا كبيرا من الناس اعتبروا ان من المستحيل على لو لينغتشوان ان يتغلب عليها وينال اية فرصة للفوز بهذه المعركة.
كان لوو تشانغ شينغ ولو لينغتشوان جزءاً من “أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية”، وكانت هذه أول معركة بين أبناء الاله في معركة إله المخوَّل. بعد إعلان المبجل تشو هوي، نظرات جميع الناس مثبتة بحزم على حلبة إله المناوشات
ظهرت في نفس الوقت شخصيتان بشريتان على حلبة إله المناوشات، ووقفا في مواجهة بعضهما البعض.
“ليس بسيء” في منطقة الجلوس الشرقية، اومأ عاهل التنين برأسه قليلا. فبصفته ملك التنانين، كان مهتما بشكل طبيعي بـ لو لينغتشوان الذي ورث سلالة التنين الحقيقي البدائي.
كان لو لينغتشوان ذو بنية واسعة وطويلة للغاية. كان طوله تسعة أقدام تقريباً، ومفتول العضلات بحيث يمكن مقارنة جسمه مع شيا يوانبا في شبابه. لم يفرج بعد عن قوته العميقة، لكن هالة كثيفة وثقيلة كانت قد ظهرت أمامه، مما يعطي الانطباع بوجود جبل شاهق امام جسده.
من ناحية أخرى، كان لوو تشانغ شينغ يرتدي ملابس بيضاء. وكان شعره الاسود مربوطا الى الخلف، وكانت هالة غير واضحة على جسده. بشرة وجهه وعنقه كانت رقيقة وعادلة وخالية من العيوب مثل الفتاة الصغيرة. بالاضافة الى مظهره الرائع، بدا واضحا انه عالم ضعيف لا يملك خبرة او معرفة بالطريق العميق.
من ناحية أخرى، كان لوو تشانغ شينغ يرتدي ملابس بيضاء. وكان شعره الاسود مربوطا الى الخلف، وكانت هالة غير واضحة على جسده. بشرة وجهه وعنقه كانت رقيقة وعادلة وخالية من العيوب مثل الفتاة الصغيرة. بالاضافة الى مظهره الرائع، بدا واضحا انه عالم ضعيف لا يملك خبرة او معرفة بالطريق العميق.
1183 – معركة أبناء الاله
كان الابنان الالهيان هادئين، ونظرات هادئة على وجوههم وفي عيونهم. لم يكن هناك أدنى جو من التوتر قبل معركة شرسة.
لتحطيم شعلته فورا، الإرادة والكبرياء، مثل فقاعة انفجرت.
ولكن كان هناك اختلاف في الأسباب التي جعلتهما يلتزمان بالهدوء الشديد. فكان الأول هادئا لأنه امتلك قوة مطلقة، والآخر هادئا لأنه عرف انه لا فرصة لديه للفوز.
حتى هيو رولي لم يكن يتوقع مثل هذه النتيجة على الإطلاق.
تفاجأ يون تشي بالفعل بعد الاستماع إلى كلمات مو بينغيون قبل لحظات. وعندما رأى تعابير لو لينغشوان في ذلك الوقت، صُدم حتى في قلبه. كان كلاهما جزءاً من أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية، ولم يكن من المفترض أن يختلف لو لينغشوان كثيراً في قوته مقارنة بجون شيلي، حتى ولو كان هو الأضعف بينهم. ومع ذلك، كان يملك موقف “إدراكه أنه سيُهزم بالتأكيد” أمام لوو تشانغ شينغ، حتى قبل أن يبدآ القتال.
كما لو أنه كان في حلم
ما مدى قوة لوو تشانغ شينغ الآن؟
كان الابنان الالهيان هادئين، ونظرات هادئة على وجوههم وفي عيونهم. لم يكن هناك أدنى جو من التوتر قبل معركة شرسة.
لماذا قالت مو بينغيون أن الشائعات عنه بدت أقرب إلى “أساطير!؟”
“التنين المتوهج هو الحاجز المقدس لعشيرة لو في عالم حجب السماء المظلمة”. قالت مو بينغيون بنبرة منخفضة “لقد ورث الدم الإلهي لتنين حقيقي بدائي، ويزرع من صفات الفن الارضي العميق. ونتيجة لذلك، يتمتع بقدرات دفاعية قوية جدا، وببنية جسمه قوية كقوة الفولاذ العميق. وبما أن لو لينغتشوان قد أضاف حماية ‘الحاجز المقدس للتنين المتوهج’ لجسده، فستكون لديه قدرة لا مثيل لها على الدفاع عن نفسه. وبمجرد أن تتشكل كل هذه الحواجز الثلاثة، فإنه يظل غير مهزوم عادة حتى عندما يواجه خصمين من نفس المستوى “.
في وقت سابق، لم يكن مهتمًا بمعرفة قوة أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية، لكن الآن بما أن هدفه قد تغير، فقد أصبحوا أربعة جبال عظيمة في طريقه للأمام… وكان عليه العبور بأي ثمن! لكنه لم يكن يعرف بعد القوة الحقيقية لأبناء الاله الاربعة.
علاوة على ذلك، كانت خطوة واحدة منها …التي كانت من الواضح بعيدة عن المقارنة إلى مدى قوتها الحقيقية.
“ابدؤوا!”
ظهر سلاح لوو تشانغ شينغ في يده بعد صوت تصدع البرق. كان سيفا طويلا وعريضا يحيط به برق أرجواني.
بمجرد أن أمر المبجل تشو هوي، صمتت حلبة إله المناوشات على الفور.
وقد اشتُهرت جون شيلي في كل أنحاء المنطقة الإلهية الشرقية منذ اليوم الذي اصبحت فيه خليفة سيادي السيف. في الوقت نفسه، راودت الناس شكوك لا تحصى بسبب كونها امرأة. وفي وقت لاحق، صارت واحدة من ابناء الاله الاربعة للمنطقة الشرقية، الامر الذي اثبت دون شك أن سيادي السيف هو الذي صنع الخيار الصائب، فضلا عن قدرتها على ممارسة الطريق العميق. في هذا اليوم، شهدت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها وأقرت قوة وجود خليفة سيادي السيف لهذا الجيل.
كراك!!
صدر هيو بويون وظهره كانا مصبوغين بالدماء. على الرغم من أن إصاباته الخارجية كانت صغيرة، إلا أن إصاباته الداخلية كانت شديدة للغاية. ولكن لحسن الحظ، لم تكن قاسية إلى الحد الذي جعلها غير قابلة للعلاج، الأمر الذي جعل هيو رولي يشعر ببعض الهدوء. ولكن عندما رأى فجأة النظرة في عيني هيو بويون، اصبحت نبض قلبه المرتاح مشدودا عدة مرات فجأة.
ظهر سلاح لوو تشانغ شينغ في يده بعد صوت تصدع البرق. كان سيفا طويلا وعريضا يحيط به برق أرجواني.
حتى هيو رولي لم يكن يتوقع مثل هذه النتيجة على الإطلاق.
“سيف الرعد المقدس!” مو بينغيون قالت بنغمة منخفضة.
صمتت حلبة إله المناوشات تماما، وبقيت نظرة مذهلة على وجه الجميع لفترة طويلة.
“لم أكن أتوقع أن يزرع لوو تشانغ شينغ في واقع الأمر فن الإضاءة العميقة”. قال يون تشي
كان لوو تشانغ شينغ ولو لينغتشوان جزءاً من “أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية”، وكانت هذه أول معركة بين أبناء الاله في معركة إله المخوَّل. بعد إعلان المبجل تشو هوي، نظرات جميع الناس مثبتة بحزم على حلبة إله المناوشات
“”نعم ولا.” أذهلت كلمات مو بينغيون يون تشي.
“حسنا!!”
“أخي لينغتشوان، أرجوك!” مد لو تشانغ شينغ يده الأخرى للأمام. فعلى النقيض من المتوحش المستبد لوو تشانجان، كان لوو تشانغ شينغ مهذباً ولطيفا. على الرغم من أنه سمح لـ لو لينغتشوان بالقيام بالخطوة الأولى، لم يكن هناك أدنى قدر من الغطرسة في موقفه. بدلا من ذلك، أعربت كلماته وعباراته عن احترام عميق، كالذي كان سيمنحه لأخيه الأكبر.
“حسنا!!”
“حسنا!!”
“ابدؤوا!”
قبِل لو لينغتشوان على الفور اقتراحه. أطلق زئير منخفض عندما انفجر الضوء الأصفر من جسده وبحلول الوقت الذي استقر فيه الضوء الأصفر، كان قد اتخذ شكل حاجز دفاعي يدور حول جسده.
إذن هذه هي… قوة خليفة سيادي السيف…؟
“هاه !!”
“التالي، سنخوض المعركة الثانية من الجولة الثانية من مجموعة الآلهة المخوَّلة. لوو تشانغ شينغ من عالم الاخلاص المقدس ضد لو لينغتشوان من عالم حجب السماء!”
كان لو لينغتشوان يزأر مرة أخرى بعد أن رقصت في الهواء عدة خطوط من الهالة الصفراء العميقة مثل التنانين السابحة. وبعد فترة من التنفس، اجتمعا ثانية لتشكِّلا الطبقة الثانية من الحاجز الدفاعي.
“أخي لينغتشوان، أرجوك!” مد لو تشانغ شينغ يده الأخرى للأمام. فعلى النقيض من المتوحش المستبد لوو تشانجان، كان لوو تشانغ شينغ مهذباً ولطيفا. على الرغم من أنه سمح لـ لو لينغتشوان بالقيام بالخطوة الأولى، لم يكن هناك أدنى قدر من الغطرسة في موقفه. بدلا من ذلك، أعربت كلماته وعباراته عن احترام عميق، كالذي كان سيمنحه لأخيه الأكبر.
ومع ذلك، خلال هذه العملية الكاملة، لوو تشانغ شينغ لم يُقاطعه. بل كان يراقب الطرف الآخر بهدوء، أو على وجه الدقة، منتظراً أن يشن هجومه بابتسامة خافتة غير واضحة على زوايا فمه.
ومع ذلك، خلال هذه العملية الكاملة، لوو تشانغ شينغ لم يُقاطعه. بل كان يراقب الطرف الآخر بهدوء، أو على وجه الدقة، منتظراً أن يشن هجومه بابتسامة خافتة غير واضحة على زوايا فمه.
“آه!!!!!”
ومع إصابة هيو بويون بجروح بالغة، لم يعد هيو رولي يهتم بأشياء أخرى. فأخذ هيو بويون معه، ثم طار بسرعة بعيدا. كما وقف الشيوخ العظماء لطائفة الغراب الذهبي وتبعوه. لم يتبعهم يان جوهاي وظل واقفاً في مكانه لفترة طويلة. ومع ذلك، وجهه كُتب عليه القلق وعدم الارتياح.
بينما كان لوو لينغتشوان يزأر بصوت عالٍ للمرة الأخيرة، انطلقت صرخة تنين صاعقة عبر السماء في الأعلى.
هذه هي قوة أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية !؟
تكونت طبقة ثالثة من الحاجز الدفاعي حول لو لينغتشوان. لكن هذا الحاجز لم يكن له نفس اللون الخافت كسابقه و بدلاً من ذلك كان صورة صفراء لامعة لتنين حقيقي كان يتحرك في دوائر حوله
ظهر سلاح لوو تشانغ شينغ في يده بعد صوت تصدع البرق. كان سيفا طويلا وعريضا يحيط به برق أرجواني.
فزاد سمك هالته وثقلها عدة مرات. كل الناس يمكن أن يشعر حتى هالة كثيفة من التنين الحقيقي.
كما لو أنه كان في حلم
“هذا …” ظهرت نظرة مفاجأة على وجه يون تشي.
كما عملت هذه الخطوة بالسيف على زيادة تعزيز سمعة جون شيلي المجيدة للغاية. ومشاهدتها وهي تطير ببطء بعيدا عن حلبة إله المناوشات مثل الجنية، حاملةً السيف القديم على ظهرها، شعر الشباب المتواجدون في الموقع كما لو كانوا ينظرون إلى إله …على الرغم من كونهم من نفس الجيل، لو كانت جون شيلي هي السماء، ثم كانوا هم أشياء تافهة كالطين أو التراب
“التنين المتوهج هو الحاجز المقدس لعشيرة لو في عالم حجب السماء المظلمة”. قالت مو بينغيون بنبرة منخفضة “لقد ورث الدم الإلهي لتنين حقيقي بدائي، ويزرع من صفات الفن الارضي العميق. ونتيجة لذلك، يتمتع بقدرات دفاعية قوية جدا، وببنية جسمه قوية كقوة الفولاذ العميق. وبما أن لو لينغتشوان قد أضاف حماية ‘الحاجز المقدس للتنين المتوهج’ لجسده، فستكون لديه قدرة لا مثيل لها على الدفاع عن نفسه. وبمجرد أن تتشكل كل هذه الحواجز الثلاثة، فإنه يظل غير مهزوم عادة حتى عندما يواجه خصمين من نفس المستوى “.
علاوة على ذلك، كانت خطوة واحدة منها …التي كانت من الواضح بعيدة عن المقارنة إلى مدى قوتها الحقيقية.
يون تشي “…”
“أخي لينغتشوان، أرجوك!” مد لو تشانغ شينغ يده الأخرى للأمام. فعلى النقيض من المتوحش المستبد لوو تشانجان، كان لوو تشانغ شينغ مهذباً ولطيفا. على الرغم من أنه سمح لـ لو لينغتشوان بالقيام بالخطوة الأولى، لم يكن هناك أدنى قدر من الغطرسة في موقفه. بدلا من ذلك، أعربت كلماته وعباراته عن احترام عميق، كالذي كان سيمنحه لأخيه الأكبر.
“للسماح له بتشكيل الطبقات الثلاث من ‘الحاجز المقدس للتنين المتوهج’ في حضوره …من بين كل مرشحي لقب إله، فقط لوو تشانغ شينغ لديه القوة والجرأة لفعل هذا!”
“…” جلس يون تشي ببطء، لكنه كان يشعر بثقل في قلبه. كان على يقين من أن جون شيلي سوف تعبر عن غضبها وكراهيتها في معركتها مع هيو بويون، ولكنه لم يتوقع أن يحدث ذلك على هذا النحو.
“ليس بسيء” في منطقة الجلوس الشرقية، اومأ عاهل التنين برأسه قليلا. فبصفته ملك التنانين، كان مهتما بشكل طبيعي بـ لو لينغتشوان الذي ورث سلالة التنين الحقيقي البدائي.
“أنتِ!” أدار هيو رولي رأسه بغضب شديد، ولكن مهما كان غاضبا في قلبه، لم يستطع أن يترك نفسه يفقد أعصابه.
ومع تكوّن “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” ذو الطبقات الثلاثية بالكامل، تغيرت الهالة المحيطة بلو لينغشوان تغييرا جذريا. كان جسمه كله يتوهج باللون الاصفر، وجسده خصوصا كان يعكس بريقا معدنيا كالبرونز.
ومع إصابة هيو بويون بجروح بالغة، لم يعد هيو رولي يهتم بأشياء أخرى. فأخذ هيو بويون معه، ثم طار بسرعة بعيدا. كما وقف الشيوخ العظماء لطائفة الغراب الذهبي وتبعوه. لم يتبعهم يان جوهاي وظل واقفاً في مكانه لفترة طويلة. ومع ذلك، وجهه كُتب عليه القلق وعدم الارتياح.
لو لينغتشوان مدّ يديه وأخرج رمحاً فضياً طوله أكثر من ثلاثة أمتار. كان هذا الرمح يدعى “قاسم السماء”، وكانت روح تنين حقيقية محبوسة داخله. لقد كانت احدى الاعمال الفنية العميقة في عالم حجب السماء التي اشتهرت منذ زمن طويل في المنطقة الالهية الشرقية.
كل الناس من عالم إله اللهب وقفوا. كانت حدقات اعينهم ترتجف لأنهم لم يصدقوا أو يقبلوا مثل هذه النتيجة.
“أخي لوو، أعترف أنني لست خصمك.” على الرغم من حقيقة أن الطبقات الثلاثة من “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” كانت تحميه، فإن لو لينغتشوان كان لا يزال يملك نفس الموقف “الاستعداد لهزيمة محتومة” كما كان من قبل، بينما كان يتحدث بهدوء. “لكنني أريد حقا أن أعرف ما إذا كان ‘السيد الشاب تشانغ شينغ’ قويا حقا كما تقول الأساطير … خمسون نفسًا من الوقت … إذا استطاع الأخ لوو تحطيم حاجز المقدس للتنين المتوهج الثلاثي خلال خمسين نفس، فلن يكون أمامي خيار سوى الاعتراف بالهزيمة بإعجاب صادق وشديد”
لتحطيم شعلته فورا، الإرادة والكبرياء، مثل فقاعة انفجرت.
بواسطة :
ومع ذلك، خلال هذه العملية الكاملة، لوو تشانغ شينغ لم يُقاطعه. بل كان يراقب الطرف الآخر بهدوء، أو على وجه الدقة، منتظراً أن يشن هجومه بابتسامة خافتة غير واضحة على زوايا فمه.
![]()
كان لو لينغتشوان ذو بنية واسعة وطويلة للغاية. كان طوله تسعة أقدام تقريباً، ومفتول العضلات بحيث يمكن مقارنة جسمه مع شيا يوانبا في شبابه. لم يفرج بعد عن قوته العميقة، لكن هالة كثيفة وثقيلة كانت قد ظهرت أمامه، مما يعطي الانطباع بوجود جبل شاهق امام جسده.
