السيد الشاب لوو تشانغ شينغ
علاوة على ذلك، كان يستخدم نوعين مختلفين تماما من الأسلحة في آن واحد.
إلا أن لوو تشانغ شينغ أطلق ضحكته الخافتة رداً على ذلك قائلاً: “إن تشانغ شينغ سوف يبذل قصارى جهده بطبيعة الحال.”
أحدثت كلمات لو لينغتشوان تغييراً شديداً في تعبير عدد لا يحصى من الناس الذين كانوا حاضرين في حلبة إله المناوشات.
الحاجز المقدس للتنين المتوهج لـ لو لينغتشوان غرق بعمق بعد ضربه بسيف الرعد المقدس. على الرغم من أنه كان محمياً بواسطة ثلاث طبقات من الحاجز، فإن لو لينغتشوان شعر بوضوح بألم جسمه وهو مطعون.
وقد اعترف الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية بأن لوو تشانغ شينغ أقوى بكثير من لو لينغتشوان. كان عمر لو لينغتشوان ضعف عمر لوو تشانغ تشينغ تقريباً، وعلى هذا فلم يكن هناك أي شك في أن لوو تشانغ تشينغ تفوق عليه كثيراً من حيث المواهب ومعدل الزراعة أيضاً. وعلى هذا فليس من المستغرب أن يتمكن لوو تشانغ شينغ حقاً من هزيمته في غضون خمسين نفسًا.
رييب!!
ولكن لو لينغتشوان الواقف أمام لوو تشانغ شينغ في الوقت الحالي كان يتمتع بالحماية التي تتمتع بها الطبقات الثلاثة من “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”.
“إذا هذا هو لوو تشانغ شينغ … لماذا يوجد هذا الإختلاف الكبير في قوّتهم مع أن كلاهما جزء من نفس ابناء الاله الأربعة؟” تذمر يون تشي بشكل شارد. فمن الواضح أنهما في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي، وكذلك أبناء الاله للمنطقة الشرقية، ومع ذلك بدا الأمر كما لو انهما في مستويات مختلفة تماما.
وكان تحطيم “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” ذا الطبقات الثلاثة أصعب بكثير من هزيمة لو لينغتشوان نفسه. فقد دُعي دائما “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” “الحاجز المقدس الذي لا يُقهر” في المنطقة الإلهية الشرقية، لذلك كان من السهل ان نتخيل مدى قوته.
كان لو لينغتشوان يتمتع بقوة دفاعية قوية للغاية، ولكن هذا لم يعني بكل تأكيد أن قوته التدميرية كانت ضعيفة وغير كفؤة. قوة هجوم الرمح هذا كانت قوية بما فيه الكفاية لجعل كل ملوك العوالم العظماء يغيرون تعبيراتهم، كما ستظهر نظرة خوف على وجوه عدد لا يحصى من الشباب الممارسين العميقين.
إلا أن لوو تشانغ شينغ أطلق ضحكته الخافتة رداً على ذلك قائلاً: “إن تشانغ شينغ سوف يبذل قصارى جهده بطبيعة الحال.”
فأس معركة الريح الإلهي إمتدَّ خارج الفراغ وحجب بحزم رمح قاسم السماء. إن كان الرمح سيتسبب في انهيار السماء لكن في هذه اللحظة توقفت حركته تماماً في الجو. الرياح الصافرة العاتية التي تولّدها القوة الهائلة الموجودة بداخلها، قد اختفت الآن دون أي أثر.
“جيد!” لو لينغتشوان أومأ برأسه قليلا، وكان ضوء يومض فجأة من خلال عينيه. “استعد لمواجهة رمحي قاسم السماء!”
“جيد!” لو لينغتشوان أومأ برأسه قليلا، وكان ضوء يومض فجأة من خلال عينيه. “استعد لمواجهة رمحي قاسم السماء!”
قفز لو لينغتشوان إلى ارتفاع يزيد عن ثلاثمائة متر، ثم حلّق للأسفل مع دفع الرمح إلى الأمام. وعلى الفور، هبّت عاصفة استبدادية شديدة القوة على رأس الرمح واكتسحت المنطقة تحته. وكان عنيفا مثل احتدام مياه المحيط، مما اثار صرخات مفاجأة من الناس الحاضرين في منطقة جلوس الحضور.
سويش سويش سويش سويش…
كان لو لينغتشوان يتمتع بقوة دفاعية قوية للغاية، ولكن هذا لم يعني بكل تأكيد أن قوته التدميرية كانت ضعيفة وغير كفؤة. قوة هجوم الرمح هذا كانت قوية بما فيه الكفاية لجعل كل ملوك العوالم العظماء يغيرون تعبيراتهم، كما ستظهر نظرة خوف على وجوه عدد لا يحصى من الشباب الممارسين العميقين.
حولت مو بينغيون عينيها إليه، كما قالت بلهجة خفيفة: “ماذا لو قلت لك انك لم ترى القوة الكاملة للوو تشانغ شينغ بعد …؟ وقد تتمكن جون شيلي وشوي يِنغيو من إرغامه على استخدام كامل قوته، ولكن من المستحيل بالتأكيد على لو لينغتشوان “.
انكمشت حدقتا عيون يون تشي أيضاً بشكل واضح.
“تعالى” نادى لو لينغتشوان باستخفاف. ثم خطا خطوة إلى الأمام وتحرك على الفور عبر الفضاء حيث ظهر أمام لوو تشانغ شينغ مباشرة. ضرب رمح قاسم السماء الطرف الآخر مباشرة، مما تسبب في ضغط الفضاء بسبب قوته بشكل مفاجئ.
هذه كانت قوة لو لينغتشوان … الذي كان يعتبر الأضعف بين أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية!؟
حاك يون تشي حواجبه حين صر أسنانه دون وعي – فلم يكتفِ لوو تشانغ شينغ بزراعة كل من الريح والبرق، بل كان قادرا على إظهار قوتهما في الوقت نفسه!
رفع لوو تشانغ شينغ رأسه قليلا، بينما كانت دوامة الطاقة العميقة التي اقتربت منه تجعل ثيابه تنتفخ وترفرف.
“لوو تشانغ شينغ قد فاز! سيدخل الجولة الثالثة من مجموعة الآلهة المخوَّلة بعد غد!”
عندما كان رمح قاسم السماء على بعد أقل من مائة متر منه، أطلق أخيرًا طاقته العميقة، ولو للحظة واحدة فقط. فحلقت هالة لم تكن شرسة على الإطلاق، لكنها لا تزال مستبدة بشكل غير عادي في السماء وأبطأت فجأة سرعة الطاقة المأساوية التي كانت تكتسح السماء من فوق. وبعد ذلك، طار لوو تشانغ تشينغ إلى السماء وأرجح بسيفه أفقيا.
“في الممارسة العميقة، ينبغي للمرء أن يركز فقط على الطريقة الصحيح للزراعة. إنه من المحرمات العظيمة أن تكون جشعاً جداً في السلطة وأن تسلك طرقاً مختصرة لزيادة زراعتك. حتى إذا كان الممارس العميق يتمتع بموهبة متميزة ويستطيع أن يزرع عدة أنواع من القوة العميقة، فإنهم يختارون عادة أن يزرعوا واحداً منها فقط. فلنفترض ان شخصا ما يمارس قسرا نوعين او ثلاثة من أنواع القوة العميقة، ولكن عندما يتعلق الامر بإطلاق العنان لقوته، سيكون قادرا على إطلاق العنان لنوع واحد منها فقط. فاستخدام أكثر من نوع واحد من القوة العميقة في الوقت نفسه يمكن بسهولة كبيرة ان يسبب اضطراب طاقتهم ويسبب اضرارا بجسدهم”
رييب!!
بانج!!
ومض البرق لوهلة، ثم بدا وكأن الفضاء قد قُطع بسيفه. فقد قُطعت عاصفة الطاقة التي ولَّدها لو لينغشوان بشكل كامل الى نصفين بسبب وميض البرق هذا، مثل نهر كان مقسَّما الى جدولين. وقد مر الانصافان المنفصلان بمحاذاة جانبَي لوو تشانغ تشينغ، حتى انهما لم تلامسا طرف ثيابه.
بينما اندمجت الرياح مع البرق، تحوَّلا الى سلسلة لا تُحصى من البرق وشفرات الريح. فقد تخطوا “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”، واختفوا تماما عندما ارتطموا بالحاجز عند حافة حلبة إله المناوشات.
في اللحظة التالية، زادت سرعة لوو تشانغ شينغ بشكل كبير عندما قفز إلى الأعلى بسرعة. جعل سيفه الرعد المقدس يشتبك مباشرة مع الطاقة التي يحملها رمح قاسم السماء، مما قلل من قوته.
حاك يون تشي حواجبه حين صر أسنانه دون وعي – فلم يكتفِ لوو تشانغ شينغ بزراعة كل من الريح والبرق، بل كان قادرا على إظهار قوتهما في الوقت نفسه!
كان صوت الرعد الهائل يتردد كصوت الرعد الذي يهز الهواء في السماء بينما كان رمح قاسم السماء يقصف بقوة، كما اضطر لو لينغتشوان أيضاً إلى القفز في الجو. ولكن في ذلك الوقت ظهر جسد لوو تشانغ شينغ فجأة على جانبه الأيسر مثل شبح وسيفه الرعد المقدس طُعِن بشكل عرضي عند “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”.
بينما اندمجت الرياح مع البرق، تحوَّلا الى سلسلة لا تُحصى من البرق وشفرات الريح. فقد تخطوا “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”، واختفوا تماما عندما ارتطموا بالحاجز عند حافة حلبة إله المناوشات.
سويتش!!
“ولكن … هو لوو تشانغ شينغ.”
على الرغم من أنه من الواضح انه كان يلوح بالسيف عرضا، فقد اطلق كمية هائلة من البرق حتى انه محا السماء والشمس. فصار “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” يغرق فجأة، وتصدعت على الفور صورة التنين الطائرة وهو يخرج صوتا مؤلما. لو لينغتشوان أطلق صوتاً مكتوم. فسقط بسرعة كما لو ان نيزكا انفجر فيه، فسقط بقوة على حلبة إله المناوشات.
إنقلب لو لينغتشوان بسرعة، وحسّن موقفه. بوجود الحاجز المقدس للتنين المتوهج الذي وضعه لحمايته، لم تكن هنالك اية اصابة في جسده، والحاجز المقدس للتنين المتوهج لم يلحق به أي ضرر ايضا. فقد طفو مرة أخرى في الهواء، كما قال بابتسامة خافتة وهو ينظر إلى لوو تشانغ شينغ: “من الأفضل لك أن تستخدم كل قوتك. وإلا، حتى لو كنت السيد الشاب تشانغ شينغ، سيكون من المستحيل عليك أن تكسر الحاجز المقدس لتنيني المتوهج في وقت قصير … “.
اهتز جسد يون تشي فجأة … كانت مو بينغيون تجلس إلى جانبه وشعرت على الفور بحركته. فأعطته لمحة جانبية، مع نظرة خفيفة من القلق على وجهها.
رفع لوو تشانغ شينغ رأسه قليلا، بينما كانت دوامة الطاقة العميقة التي اقتربت منه تجعل ثيابه تنتفخ وترفرف.
كانت تعلم أن القتال بين لو لونيغتشوان و لوو تشانغ شينغ سوف يوجه ضربة قوية إلى يون تشي. فقد تبادلا الضربات للمرة الأولى فقط، وكان من الواضح أن يون تشي كان عاجزاً بالفعل عن الحفاظ على هدوئه.
في اللحظة التالية، زادت سرعة لوو تشانغ شينغ بشكل كبير عندما قفز إلى الأعلى بسرعة. جعل سيفه الرعد المقدس يشتبك مباشرة مع الطاقة التي يحملها رمح قاسم السماء، مما قلل من قوته.
“أبناء الاله الاربعة للمنطقة الشرقية “و “مرشحين لقب إله” كانا مفهومين مختلفين تماماً.
قد يكون الصوت الذي يطلقه فأس المعركة وسيف الرعد مبهجاً للحضور، ولكنه لم يكن أقل من كابوس مخيف بالنسبة إلى لو لينغتشوان.
ومثل الشبان الاربعة الذين مُنحوا لقب “ابناء الاله” أربع اساطير بين الجيل الشاب في المنطقة الالهية الشرقية.
بينما اندمجت الرياح مع البرق، تحوَّلا الى سلسلة لا تُحصى من البرق وشفرات الريح. فقد تخطوا “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”، واختفوا تماما عندما ارتطموا بالحاجز عند حافة حلبة إله المناوشات.
كانت قوة هجوم لو لينغتشوان بالرمح أشبه بصاعقة تهبط إلى العالم السفلي، في حين كان هجوم لوو تشانغ شينغ بالسيف خفيفاً وبطيئاً، كما لو كان يتأرجح بلا هدف. لكن في اللحظة التي اصطدما فيها ببعضهما، كان لو لينغتشوان هو من كان في موقف غير مؤات.
“إذا هذا هو لوو تشانغ شينغ … لماذا يوجد هذا الإختلاف الكبير في قوّتهم مع أن كلاهما جزء من نفس ابناء الاله الأربعة؟” تذمر يون تشي بشكل شارد. فمن الواضح أنهما في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي، وكذلك أبناء الاله للمنطقة الشرقية، ومع ذلك بدا الأمر كما لو انهما في مستويات مختلفة تماما.
إنقلب لو لينغتشوان بسرعة، وحسّن موقفه. بوجود الحاجز المقدس للتنين المتوهج الذي وضعه لحمايته، لم تكن هنالك اية اصابة في جسده، والحاجز المقدس للتنين المتوهج لم يلحق به أي ضرر ايضا. فقد طفو مرة أخرى في الهواء، كما قال بابتسامة خافتة وهو ينظر إلى لوو تشانغ شينغ: “من الأفضل لك أن تستخدم كل قوتك. وإلا، حتى لو كنت السيد الشاب تشانغ شينغ، سيكون من المستحيل عليك أن تكسر الحاجز المقدس لتنيني المتوهج في وقت قصير … “.
لم تقل مو بينغيون أي شيء رداً على ذلك
توقف صوت لو لينغتشوان فجأة. أنزل رأسه فجأة لينظر إلى المكان تحت قدميه
بعد صرخة تنين خافتة ويائسة، انفتحت الشقوق التي لا تحصى على الحاجز فجأة في نفس الوقت. على الفور، دُهست صورة التنين كفقاعة ممزقة الى اشلاء، اذ تحولت الى نور ذهبي وتناثرت في السماء.
كتلة من البرق الأرجواني العميق كانت تدور هناك. وكان مطمورا بعمق في الطبقة الثالثة للحاجز ولم يتبدد بعد. انكمش بؤبؤ عيني لو لينغتشوان كما لو كانا مثقوبين بدبوس، وظهر تعبير عن عدم التصديق على وجهه بالكامل. تنفس بشدّة في مكان الحادث أمام عينيه. وبعد صرخة تنين خفيفة، أُزيلت بطريقة ما الصاعقة التي بقيت على الحاجز، وسرعان ما عادت الطبقة الثالثة من الحاجز الى حالتها الاصلية.
عندما كان رمح قاسم السماء على بعد أقل من مائة متر منه، أطلق أخيرًا طاقته العميقة، ولو للحظة واحدة فقط. فحلقت هالة لم تكن شرسة على الإطلاق، لكنها لا تزال مستبدة بشكل غير عادي في السماء وأبطأت فجأة سرعة الطاقة المأساوية التي كانت تكتسح السماء من فوق. وبعد ذلك، طار لوو تشانغ تشينغ إلى السماء وأرجح بسيفه أفقيا.
ومع ذلك، لو لينغشوان لم يعد يبتسم، ووجهه كان قاسٍ جدا.
اختفى رمح قاسم السماء من يد لو لينغتشوان، كما قال بلهجة غريبة للغاية: “أنت ببساطة وحش”.
“كما هو متوقع من الحاجز المقدس للتنين المتوهج إنه يستحق سمعته ” لوو تشانغ شينغ يخرج تنهيدة خفيفة. “سيكون من الصعب بالتأكيد قطع دفاع الأخ لينغتشوان في فترة قصيرة من الزمن بالاعتماد فقط على سيف الرعد المقدس …في هذه الحالة، ايها الاخ لينغتشوان، اطلب منك ان تكون حذرا”
“هاهاها” لوو تشانغ شينغ ضحك “أشكر الأخ لينغتشوان على مدحه. ومع ذلك، يجب أن أشكر الأخ لينغتشوان اليوم لأنه سمح لي أخيرا أن أخوض معركة مبهجة كهذه. ولكن لم يمض سوى وقت قصير منذ بدأنا المعركة، ويبدو ان الاخ لينغتشوان لا يملك الرغبة في القتال بعد الآن”
بينما كان لوو تشانغ شينغ يتكلم بصوت رقيق كنسيم بارد، بسط ذراعيه ببطء. ومض سيف الرعد المقدس في يده اليسرى بانفجار، بعد أن ظهر فأس المعركة على بعد مترين في يده اليمنى.
“كما هو متوقع من الحاجز المقدس للتنين المتوهج إنه يستحق سمعته ” لوو تشانغ شينغ يخرج تنهيدة خفيفة. “سيكون من الصعب بالتأكيد قطع دفاع الأخ لينغتشوان في فترة قصيرة من الزمن بالاعتماد فقط على سيف الرعد المقدس …في هذه الحالة، ايها الاخ لينغتشوان، اطلب منك ان تكون حذرا”
فأس المعركة كان لونه أخضر اللون. في اللحظة التي ظهر فيها، اجتاحت الرياح العاتية حلبة إله المناوشات دون اية اشارة مسبقة، وكان لصوت الصفير الذي صدر منه تأثير كبير على المحيط كصرخة التنين التي تهز الهواء من لو لينغتشوان.
1184 – السيد الشاب لوو تشانغ شينغ
“فأس معركة الريح الإلهي!” قالت مو بينغيون
AhmedZirea
سيف البرق المقدس ، فأس معركة الرياح الإلهية. كان البرق المدوي يومض على اليسار ، وكانت عاصفة الرياح تهب عبر اليمين. كان لوو تشانغ شينغ يقف بين الريح والبرق ، ويبدو وكأنه طفل السماء الإلهي. بمشاهدة مثل هذا المشهد ، ارتجفت مقل العيون والأعصاب لكل الناس الحاضرين بلا منازع.
“أبناء الاله الاربعة للمنطقة الشرقية “و “مرشحين لقب إله” كانا مفهومين مختلفين تماماً.
“إنه يزرع… كلاً من فنون الرياح والبرق العميقة؟” يون تشي سأل متفاجئا.
ذراع لو لينغتشوان تجمدت في مكانها …وكانت أقوى وسائله الدفاعية تمزقت إلى أشلاء بسهوله بسبب سحر لوو تشانغ شينغ الريحي والبرقي.
لم تقل مو بينغيون أي شيء رداً على ذلك
سيف البرق المقدس ، فأس معركة الرياح الإلهية. كان البرق المدوي يومض على اليسار ، وكانت عاصفة الرياح تهب عبر اليمين. كان لوو تشانغ شينغ يقف بين الريح والبرق ، ويبدو وكأنه طفل السماء الإلهي. بمشاهدة مثل هذا المشهد ، ارتجفت مقل العيون والأعصاب لكل الناس الحاضرين بلا منازع.
لو لينغتشوان دون وعي أخذ نصف خطوة للخلف، كما انتفخ كل وريد بجسده. فأبقى جسده في حالة متوترة جدا لبضعة انفاس قبل ان يسترخي اخيرا.
رييب!!
“تعالى” نادى لو لينغتشوان باستخفاف. ثم خطا خطوة إلى الأمام وتحرك على الفور عبر الفضاء حيث ظهر أمام لوو تشانغ شينغ مباشرة. ضرب رمح قاسم السماء الطرف الآخر مباشرة، مما تسبب في ضغط الفضاء بسبب قوته بشكل مفاجئ.
انكمشت حدقتا عيون يون تشي أيضاً بشكل واضح.
اسم “قاسم السماء” يعني تقسيم السماء. على الرغم من أنه لم يستطع أن يخترق السماء فعليًا، إلا أنه كان يملك القوة الكافية لتدمير حتى جبل مرتفع لا يمكن تخيله
على الرغم من أنه من الواضح انه كان يلوح بالسيف عرضا، فقد اطلق كمية هائلة من البرق حتى انه محا السماء والشمس. فصار “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” يغرق فجأة، وتصدعت على الفور صورة التنين الطائرة وهو يخرج صوتا مؤلما. لو لينغتشوان أطلق صوتاً مكتوم. فسقط بسرعة كما لو ان نيزكا انفجر فيه، فسقط بقوة على حلبة إله المناوشات.
بانج!!
فأس معركة الريح الإلهي إمتدَّ خارج الفراغ وحجب بحزم رمح قاسم السماء. إن كان الرمح سيتسبب في انهيار السماء لكن في هذه اللحظة توقفت حركته تماماً في الجو. الرياح الصافرة العاتية التي تولّدها القوة الهائلة الموجودة بداخلها، قد اختفت الآن دون أي أثر.
ومض البرق لوهلة، ثم بدا وكأن الفضاء قد قُطع بسيفه. فقد قُطعت عاصفة الطاقة التي ولَّدها لو لينغشوان بشكل كامل الى نصفين بسبب وميض البرق هذا، مثل نهر كان مقسَّما الى جدولين. وقد مر الانصافان المنفصلان بمحاذاة جانبَي لوو تشانغ تشينغ، حتى انهما لم تلامسا طرف ثيابه.
تعبير لو لينغتشوان لم يتغير. فانتهز فرصة انه لم يكلف نفسه عناء الازعاج من القوة الباقية للعاصفة التي أنتجت من سلاح خصمه بسبب الحاجز المقدس للتنين المتوهج، فقلب جسده على الفور وحطم مرة اخرى رمح قاسم السماء.
“تعالى” نادى لو لينغتشوان باستخفاف. ثم خطا خطوة إلى الأمام وتحرك على الفور عبر الفضاء حيث ظهر أمام لوو تشانغ شينغ مباشرة. ضرب رمح قاسم السماء الطرف الآخر مباشرة، مما تسبب في ضغط الفضاء بسبب قوته بشكل مفاجئ.
بانج!
اختفى رمح قاسم السماء من يد لو لينغتشوان، كما قال بلهجة غريبة للغاية: “أنت ببساطة وحش”.
بانج!!
على الرغم من وجود طبقتين من الحاجز الدفاعي حول جسمه، إلا أن الطبقة الثالثة لـ “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” كانت قوة حمايتها اسمى بكثير من قوة الطبقتين الأولى والثانية مجتمعتين.
بانج!!!
“أبناء الاله الاربعة للمنطقة الشرقية “و “مرشحين لقب إله” كانا مفهومين مختلفين تماماً.
لو لينغتشوان هاجم بالرمح ثلاث مرات متتالية، في كل مرة أكثر شراقوة من هجومه السابق. ومع ذلك، لوو تشانغ شينغ صد جميع هجماته بيد واحدة بطريقة سلسة للغاية. وعندما اصطدم الرمح وفأس المعركة ببعضهما البعض للمرة الثالثة، ارتجف جسد لو لينغتشوان بكامله بشدة وفقد توازنه على الفور. وفي النهاية حرك لوو تشانغ شينغ يده اليسرى، التي كانت على ظهره طيلة هذا الوقت، بعد أن دُفِع سيف الرعد المقدس، الذي كان يحمل شعاعاً رقيقا من البرق عليه، وضربه نحو صدر لو لينغتشوان.
اهتز جسد يون تشي فجأة … كانت مو بينغيون تجلس إلى جانبه وشعرت على الفور بحركته. فأعطته لمحة جانبية، مع نظرة خفيفة من القلق على وجهها.
بانج، بووم!!!!
ومع ذلك، لو لينغشوان لم يعد يبتسم، ووجهه كان قاسٍ جدا.
كما لو ان قطع زجاجية لا تُحصى تحطمت الى أجزاء بجانب آذانهم،اولئك الحضور الذي لديهم زراعة قليلة نسبيا كانوا يغطون آذانهم بألم.
على الرغم من وجود طبقتين من الحاجز الدفاعي حول جسمه، إلا أن الطبقة الثالثة لـ “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” كانت قوة حمايتها اسمى بكثير من قوة الطبقتين الأولى والثانية مجتمعتين.
الحاجز المقدس للتنين المتوهج لـ لو لينغتشوان غرق بعمق بعد ضربه بسيف الرعد المقدس. على الرغم من أنه كان محمياً بواسطة ثلاث طبقات من الحاجز، فإن لو لينغتشوان شعر بوضوح بألم جسمه وهو مطعون.
“مثل هذا الوجود الوحشي الذي قد لا يظهر مرة أخرى، حتى بعد مائة ألف سنة!”
إذ خاف كثيرا في قلبه، لوح بشراسة برمح قاسم السماء وانسحب الى اقصى حد ممكن في لحظة. فأنزل رأسه لينظر الى الحاجز حول صدره الذي كان لا يزال غارقا. وكانت هنالك عشرات الشقوق الدقيقة المحيطة بالجزء المغمور، وسلسلة لا تُحصى من البرق تعيث فسادا فيه. وبسبب تلك الشقوق الصغيرة التي بدت وكأنها صاعقة، لم يعجز حاجزه فحسب عن استعادة حالته الطبيعية بالكامل على الرغم من أنه يوجه بسرعة طاقته العميقة، بل امتد الضرر إلى المنطقة الغير متضررة شيئا فشيئا.
بعد صرخة تنين خافتة ويائسة، انفتحت الشقوق التي لا تحصى على الحاجز فجأة في نفس الوقت. على الفور، دُهست صورة التنين كفقاعة ممزقة الى اشلاء، اذ تحولت الى نور ذهبي وتناثرت في السماء.
لو لينغتشوان كان متفاجئاً جداً لرؤية مثل هذا الشيء يحدث أمامه، قام لوو تشانغ شينغ بحركته الأولى في هذه المعركة. فقد ضرب سيفه وفأس معركته ، فأحدث على الفور عاصفة هوجاء على حلبة إله المناوشات.
بينما اندمجت الرياح مع البرق، تحوَّلا الى سلسلة لا تُحصى من البرق وشفرات الريح. فقد تخطوا “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”، واختفوا تماما عندما ارتطموا بالحاجز عند حافة حلبة إله المناوشات.
حاك يون تشي حواجبه حين صر أسنانه دون وعي – فلم يكتفِ لوو تشانغ شينغ بزراعة كل من الريح والبرق، بل كان قادرا على إظهار قوتهما في الوقت نفسه!
بينما كان لوو تشانغ شينغ يتكلم بصوت رقيق كنسيم بارد، بسط ذراعيه ببطء. ومض سيف الرعد المقدس في يده اليسرى بانفجار، بعد أن ظهر فأس المعركة على بعد مترين في يده اليمنى.
علاوة على ذلك، كان يستخدم نوعين مختلفين تماما من الأسلحة في آن واحد.
“مثل هذا الوجود الوحشي الذي قد لا يظهر مرة أخرى، حتى بعد مائة ألف سنة!”
سواء كان استخدام الريح والبرق أو السيف والفأس في آن واحد، كانت حركاته وتنفيذ الفنون سلسة وطبيعية. بدا الأمر كما لو أنهم جميعاً جزء من جسده. بينما كان السيف والفأس يتقاطعان، كانت الرياح والبرق تُصدر اصواتا معا، تخرج شعورا جميلا.
لو لينغتشوان يئس تماماً من مهاجمة أي مكان آخر وبذل كل ما في وسعه للدفاع عن نفسه. لكنه كان بالكاد قادرا على الصمود لبضعة انفاس حين أُطيح برمح قاسم السماء بقوة من جديد، ثم اجتاحت الرياح العاتية التي ولّدها فأس المعركة الريح الإلهي “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”
قد يكون الصوت الذي يطلقه فأس المعركة وسيف الرعد مبهجاً للحضور، ولكنه لم يكن أقل من كابوس مخيف بالنسبة إلى لو لينغتشوان.
انكمشت حدقتا عيون يون تشي أيضاً بشكل واضح.
لو لينغتشوان يئس تماماً من مهاجمة أي مكان آخر وبذل كل ما في وسعه للدفاع عن نفسه. لكنه كان بالكاد قادرا على الصمود لبضعة انفاس حين أُطيح برمح قاسم السماء بقوة من جديد، ثم اجتاحت الرياح العاتية التي ولّدها فأس المعركة الريح الإلهي “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”
على حلبة إله المناوشات، كان من النادر جدا للمتسابقين أن يعترفوا بالهزيمة. وحتى لو حدث مثل هذا، فمن المؤكد أن المبجل تشو هوي كان ليسأل المتسابق ما إذا كان راغباً حقاً في القيام بذلك. لكن رؤية لو لينغتشوان يعترف بهزيمته بمثل هذا الموقف الهادئ، لم يقل له أي شيء آخر. أومأ برأسه قليلاً، أعلن النتيجة على الفور: “لقد اعترف لو لينغتشوان بالهزيمة، وبالتالي فقد سقط ضمن مجموعة الخاسرين. سيشارك في الجولة الرابعة من فريق الخاسرين غداً”
بووووم !!
اختفى رمح قاسم السماء من يد لو لينغتشوان، كما قال بلهجة غريبة للغاية: “أنت ببساطة وحش”.
كان هنالك صوت هائل كصوت جرس سماوي يُسمع صداه في المكان، و “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” الذي شوّه على الفور الى حد بعيد. وسرعان ما مر صدع عبر الحاجز وامتد إلى معظم منطقته في وقت قصير. أطلقت صورة تنين صرخة طويلة ومؤلمة، كما أطلق لو لينغتشوان صوتاً مكتوماً وهو يُنسف بعيداً جداً. لكنه ترنح وهو يهبط على الأرض، ولكن قبل ان يتمكن من تثبيت وضعه، اجتاحته على الفور بلا رحمة عاصفة هائجة مختلطة ببرق ساطع.
قد يكون الصوت الذي يطلقه فأس المعركة وسيف الرعد مبهجاً للحضور، ولكنه لم يكن أقل من كابوس مخيف بالنسبة إلى لو لينغتشوان.
سويش سويش سويش سويش…
ذراع لو لينغتشوان تجمدت في مكانها …وكانت أقوى وسائله الدفاعية تمزقت إلى أشلاء بسهوله بسبب سحر لوو تشانغ شينغ الريحي والبرقي.
بينما اندمجت الرياح مع البرق، تحوَّلا الى سلسلة لا تُحصى من البرق وشفرات الريح. فقد تخطوا “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”، واختفوا تماما عندما ارتطموا بالحاجز عند حافة حلبة إله المناوشات.
لو لينغتشوان هاجم بالرمح ثلاث مرات متتالية، في كل مرة أكثر شراقوة من هجومه السابق. ومع ذلك، لوو تشانغ شينغ صد جميع هجماته بيد واحدة بطريقة سلسة للغاية. وعندما اصطدم الرمح وفأس المعركة ببعضهما البعض للمرة الثالثة، ارتجف جسد لو لينغتشوان بكامله بشدة وفقد توازنه على الفور. وفي النهاية حرك لوو تشانغ شينغ يده اليسرى، التي كانت على ظهره طيلة هذا الوقت، بعد أن دُفِع سيف الرعد المقدس، الذي كان يحمل شعاعاً رقيقا من البرق عليه، وضربه نحو صدر لو لينغتشوان.
ومع ذلك، لوو تشانغ شينغ كان لا يزال واقفاً في مكانه، وكأنه لم يتحرك منذ البداية. لم تكن هنالك رياح او انارة تنبعث من فأسه وسيفه، وكانت ابتسامته خافتة على وجهه الجميل.
من ناحية أخرى، ظهر تعبير غامض وغير مؤكد على وجه لو لينغتشوان. أخذ نفسا طويلا، ثم رفع رمحه قاسم السماء… لكنه رفع ذراعه في منتصف الطريق فقط عندما سمع فجأة صوت رنين خفيف “بينغ”
اختفى رمح قاسم السماء من يد لو لينغتشوان، كما قال بلهجة غريبة للغاية: “أنت ببساطة وحش”.
بعد صرخة تنين خافتة ويائسة، انفتحت الشقوق التي لا تحصى على الحاجز فجأة في نفس الوقت. على الفور، دُهست صورة التنين كفقاعة ممزقة الى اشلاء، اذ تحولت الى نور ذهبي وتناثرت في السماء.
كان لو لينغتشوان يتمتع بقوة دفاعية قوية للغاية، ولكن هذا لم يعني بكل تأكيد أن قوته التدميرية كانت ضعيفة وغير كفؤة. قوة هجوم الرمح هذا كانت قوية بما فيه الكفاية لجعل كل ملوك العوالم العظماء يغيرون تعبيراتهم، كما ستظهر نظرة خوف على وجوه عدد لا يحصى من الشباب الممارسين العميقين.
“ما… ماذا؟” في منطقة الجلوس في عالم حجب السماء، وقف معظم الناس فجأة. وكان هناك تذبذب شديد في تعبيراتهم، كما لو أنهم رأوا شيئا سخيفا.
“فأس معركة الريح الإلهي!” قالت مو بينغيون
ذراع لو لينغتشوان تجمدت في مكانها …وكانت أقوى وسائله الدفاعية تمزقت إلى أشلاء بسهوله بسبب سحر لوو تشانغ شينغ الريحي والبرقي.
الحاجز المقدس للتنين المتوهج لـ لو لينغتشوان غرق بعمق بعد ضربه بسيف الرعد المقدس. على الرغم من أنه كان محمياً بواسطة ثلاث طبقات من الحاجز، فإن لو لينغتشوان شعر بوضوح بألم جسمه وهو مطعون.
على الرغم من وجود طبقتين من الحاجز الدفاعي حول جسمه، إلا أن الطبقة الثالثة لـ “الحاجز المقدس للتنين المتوهج” كانت قوة حمايتها اسمى بكثير من قوة الطبقتين الأولى والثانية مجتمعتين.
هذه كانت قوة لو لينغتشوان … الذي كان يعتبر الأضعف بين أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية!؟
انكمشت حدقتا عينيه قليلا، وبعد مرور وقت طويل، انخفضت ذراعه المرفوعة ببطء. ضرب رأس رمح قاسم السماء بقوة الأرض، مُصدرا صوتا ثقيلا من الإصطدام.
وقد اعترف الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية بأن لوو تشانغ شينغ أقوى بكثير من لو لينغتشوان. كان عمر لو لينغتشوان ضعف عمر لوو تشانغ تشينغ تقريباً، وعلى هذا فلم يكن هناك أي شك في أن لوو تشانغ تشينغ تفوق عليه كثيراً من حيث المواهب ومعدل الزراعة أيضاً. وعلى هذا فليس من المستغرب أن يتمكن لوو تشانغ شينغ حقاً من هزيمته في غضون خمسين نفسًا.
“تنهد”. بعد أن تنهد، سحب لو لينغتشوان الطبقتين المتبقيتين من الحاجز المحيط به. تنهد وهو ينظر إلى لوو تشانغ شينغ وهو يتأثر بالعاطفة: “عندما حاربت معك لأول مرة قبل أربع سنوات، شعرت بعمق أن لديك قوة مخيفة. كما كان عندي ادراك ذاتي ان الفرق بين قوانا سيزداد اتساعا، لكنني لم اتوقع منك ان تكون في الواقع …”
“هاهاها” لوو تشانغ شينغ ضحك “أشكر الأخ لينغتشوان على مدحه. ومع ذلك، يجب أن أشكر الأخ لينغتشوان اليوم لأنه سمح لي أخيرا أن أخوض معركة مبهجة كهذه. ولكن لم يمض سوى وقت قصير منذ بدأنا المعركة، ويبدو ان الاخ لينغتشوان لا يملك الرغبة في القتال بعد الآن”
اختفى رمح قاسم السماء من يد لو لينغتشوان، كما قال بلهجة غريبة للغاية: “أنت ببساطة وحش”.
سواء كان استخدام الريح والبرق أو السيف والفأس في آن واحد، كانت حركاته وتنفيذ الفنون سلسة وطبيعية. بدا الأمر كما لو أنهم جميعاً جزء من جسده. بينما كان السيف والفأس يتقاطعان، كانت الرياح والبرق تُصدر اصواتا معا، تخرج شعورا جميلا.
“هاهاها” لوو تشانغ شينغ ضحك “أشكر الأخ لينغتشوان على مدحه. ومع ذلك، يجب أن أشكر الأخ لينغتشوان اليوم لأنه سمح لي أخيرا أن أخوض معركة مبهجة كهذه. ولكن لم يمض سوى وقت قصير منذ بدأنا المعركة، ويبدو ان الاخ لينغتشوان لا يملك الرغبة في القتال بعد الآن”
كما لو ان قطع زجاجية لا تُحصى تحطمت الى أجزاء بجانب آذانهم،اولئك الحضور الذي لديهم زراعة قليلة نسبيا كانوا يغطون آذانهم بألم.
لو لينغتشوان ضحك كثيراً، لكنه لم يقل شيئاً وكان من الواضح أن لوو تشانغ شينغ يدعو قتالهم “بالبهجة” لمجرد إعطائه وجهه. وكان على يقين لا يقارن من أن لوو تشانغ شينغ لم يستخدم كل قوته بعد.
إنقلب لو لينغتشوان بسرعة، وحسّن موقفه. بوجود الحاجز المقدس للتنين المتوهج الذي وضعه لحمايته، لم تكن هنالك اية اصابة في جسده، والحاجز المقدس للتنين المتوهج لم يلحق به أي ضرر ايضا. فقد طفو مرة أخرى في الهواء، كما قال بابتسامة خافتة وهو ينظر إلى لوو تشانغ شينغ: “من الأفضل لك أن تستخدم كل قوتك. وإلا، حتى لو كنت السيد الشاب تشانغ شينغ، سيكون من المستحيل عليك أن تكسر الحاجز المقدس لتنيني المتوهج في وقت قصير … “.
استدار لينظر إلى المبجل تشو هوي، كما قال بهدوء: “أعترف بالهزيمة.”
بانج، بووم!!!!
على حلبة إله المناوشات، كان من النادر جدا للمتسابقين أن يعترفوا بالهزيمة. وحتى لو حدث مثل هذا، فمن المؤكد أن المبجل تشو هوي كان ليسأل المتسابق ما إذا كان راغباً حقاً في القيام بذلك. لكن رؤية لو لينغتشوان يعترف بهزيمته بمثل هذا الموقف الهادئ، لم يقل له أي شيء آخر. أومأ برأسه قليلاً، أعلن النتيجة على الفور: “لقد اعترف لو لينغتشوان بالهزيمة، وبالتالي فقد سقط ضمن مجموعة الخاسرين. سيشارك في الجولة الرابعة من فريق الخاسرين غداً”
“لوو تشانغ شينغ قد فاز! سيدخل الجولة الثالثة من مجموعة الآلهة المخوَّلة بعد غد!”
“لوو تشانغ شينغ قد فاز! سيدخل الجولة الثالثة من مجموعة الآلهة المخوَّلة بعد غد!”
لم تقل مو بينغيون أي شيء رداً على ذلك
عندما غادر الولدان العظيمان الحلبة، صارت منطقة جلوس الحضور صاخبة وبقيت كذلك لفترة طويلة.
عندما غادر الولدان العظيمان الحلبة، صارت منطقة جلوس الحضور صاخبة وبقيت كذلك لفترة طويلة.
استمر يون تشي يحدق في لو لينغتشوان و لوو تشانغ شينغ، الأمواج العاتية الناشئة في قلبه.
بينما اندمجت الرياح مع البرق، تحوَّلا الى سلسلة لا تُحصى من البرق وشفرات الريح. فقد تخطوا “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”، واختفوا تماما عندما ارتطموا بالحاجز عند حافة حلبة إله المناوشات.
إن قوة لو لينغتشوان كانت بالفعل قوية بما يكفي لصعقه. في المرة الأولى التي شن فيها يون تشي الهجوم برمحه، شعر بشعور لا يقاوم بالضغط، وأدرك حقاً أنه جدير على الإطلاق بأن يكون واحداً من أبناء الآلهة الأربعة المنطقة الشرقية.
ومع ذلك، لوو تشانغ شينغ كان لا يزال واقفاً في مكانه، وكأنه لم يتحرك منذ البداية. لم تكن هنالك رياح او انارة تنبعث من فأسه وسيفه، وكانت ابتسامته خافتة على وجهه الجميل.
ومع ذلك، فإن شخصا قويا مثل لو لينغتشوان قد عانى في الواقع من هزيمة ساحقة ضد لوو تشانغ شينغ.
كتلة من البرق الأرجواني العميق كانت تدور هناك. وكان مطمورا بعمق في الطبقة الثالثة للحاجز ولم يتبدد بعد. انكمش بؤبؤ عيني لو لينغتشوان كما لو كانا مثقوبين بدبوس، وظهر تعبير عن عدم التصديق على وجهه بالكامل. تنفس بشدّة في مكان الحادث أمام عينيه. وبعد صرخة تنين خفيفة، أُزيلت بطريقة ما الصاعقة التي بقيت على الحاجز، وسرعان ما عادت الطبقة الثالثة من الحاجز الى حالتها الاصلية.
عندما كان لو لينغتشوان يغادر حلبة إله المناوشات، أصبح تنفسه قاسيًا وكانت حالته في حالة من الاضطراب الطفيف. كان من الواضح أنه على الرغم من أن الحاجز المقدس للتنين المتوهج كان قوياً إلا أنه إستهلك كمية كبيرة جداً من القوة العميقة. وكان عليه أيضاً أن يستنفذ قدراً كبيراً من القوة من أجل تبادل الضربات مع لوو تشانغ شينغ. ومن ناحية أخرى، لم يطرأ أدنى تغيير على لوو تشانغ شينغ أو على تنفسه. هالته كانت كالماء الذي لم يكن له أي موجات تظهر عليه…
بواسطة :
“إذا هذا هو لوو تشانغ شينغ … لماذا يوجد هذا الإختلاف الكبير في قوّتهم مع أن كلاهما جزء من نفس ابناء الاله الأربعة؟” تذمر يون تشي بشكل شارد. فمن الواضح أنهما في المستوى العاشر من عالم الجوهر الإلهي، وكذلك أبناء الاله للمنطقة الشرقية، ومع ذلك بدا الأمر كما لو انهما في مستويات مختلفة تماما.
بانج!
حولت مو بينغيون عينيها إليه، كما قالت بلهجة خفيفة: “ماذا لو قلت لك انك لم ترى القوة الكاملة للوو تشانغ شينغ بعد …؟ وقد تتمكن جون شيلي وشوي يِنغيو من إرغامه على استخدام كامل قوته، ولكن من المستحيل بالتأكيد على لو لينغتشوان “.
هذه كانت قوة لو لينغتشوان … الذي كان يعتبر الأضعف بين أبناء الاله الأربعة للمنطقة الشرقية!؟
يون تشي “…”
ومض البرق لوهلة، ثم بدا وكأن الفضاء قد قُطع بسيفه. فقد قُطعت عاصفة الطاقة التي ولَّدها لو لينغشوان بشكل كامل الى نصفين بسبب وميض البرق هذا، مثل نهر كان مقسَّما الى جدولين. وقد مر الانصافان المنفصلان بمحاذاة جانبَي لوو تشانغ تشينغ، حتى انهما لم تلامسا طرف ثيابه.
“إن لوو تشانغ شينغ لا يزرع فنون الرياح والبرق العميقة فحسب، بل إنه يزرع أيضاً فنون الارض العميقة. إنه يزرع ثلاثة أنواع من الفنون العميقة” أخبرت مو بينغيون يون يون تشي عن حقيقة مخيفة لا مثيل لها في صوت رقيق. “في الوقت نفسه، يمارس هو أيضا طريق السيف، وقد بلغ سيفه، وهالة سيفه، والسيف نجمي، وتشكيل السيف مستويات عالية جدا. إذ يأخذ عدد كبير من الناس إنجازاته في الاعتبار كالسيف، انه لن يخسر لشخص محترف لطريق السيف مثل جون شيلي”
حاك يون تشي حواجبه حين صر أسنانه دون وعي – فلم يكتفِ لوو تشانغ شينغ بزراعة كل من الريح والبرق، بل كان قادرا على إظهار قوتهما في الوقت نفسه!
إلى جانب ذلك، إنجازاته في مجال التشكيلات العميقة أذهلت العديد من ملوك عوالم النجوم العليا قبل عدة سنوات. لا بد أنه أصبح أكثر مهارة الآن. قوته العقلية عالية جدا أيضا … “
قفز لو لينغتشوان إلى ارتفاع يزيد عن ثلاثمائة متر، ثم حلّق للأسفل مع دفع الرمح إلى الأمام. وعلى الفور، هبّت عاصفة استبدادية شديدة القوة على رأس الرمح واكتسحت المنطقة تحته. وكان عنيفا مثل احتدام مياه المحيط، مما اثار صرخات مفاجأة من الناس الحاضرين في منطقة جلوس الحضور.
“هل … هل هذا كله صحيح؟” لم يجرؤ يون تشي على تصديق أذنيه
“هاهاها” لوو تشانغ شينغ ضحك “أشكر الأخ لينغتشوان على مدحه. ومع ذلك، يجب أن أشكر الأخ لينغتشوان اليوم لأنه سمح لي أخيرا أن أخوض معركة مبهجة كهذه. ولكن لم يمض سوى وقت قصير منذ بدأنا المعركة، ويبدو ان الاخ لينغتشوان لا يملك الرغبة في القتال بعد الآن”
“في الممارسة العميقة، ينبغي للمرء أن يركز فقط على الطريقة الصحيح للزراعة. إنه من المحرمات العظيمة أن تكون جشعاً جداً في السلطة وأن تسلك طرقاً مختصرة لزيادة زراعتك. حتى إذا كان الممارس العميق يتمتع بموهبة متميزة ويستطيع أن يزرع عدة أنواع من القوة العميقة، فإنهم يختارون عادة أن يزرعوا واحداً منها فقط. فلنفترض ان شخصا ما يمارس قسرا نوعين او ثلاثة من أنواع القوة العميقة، ولكن عندما يتعلق الامر بإطلاق العنان لقوته، سيكون قادرا على إطلاق العنان لنوع واحد منها فقط. فاستخدام أكثر من نوع واحد من القوة العميقة في الوقت نفسه يمكن بسهولة كبيرة ان يسبب اضطراب طاقتهم ويسبب اضرارا بجسدهم”
إلا أن لوو تشانغ شينغ أطلق ضحكته الخافتة رداً على ذلك قائلاً: “إن تشانغ شينغ سوف يبذل قصارى جهده بطبيعة الحال.”
“ولكن … هو لوو تشانغ شينغ.”
ذراع لو لينغتشوان تجمدت في مكانها …وكانت أقوى وسائله الدفاعية تمزقت إلى أشلاء بسهوله بسبب سحر لوو تشانغ شينغ الريحي والبرقي.
“مثل هذا الوجود الوحشي الذي قد لا يظهر مرة أخرى، حتى بعد مائة ألف سنة!”
“مثل هذا الوجود الوحشي الذي قد لا يظهر مرة أخرى، حتى بعد مائة ألف سنة!”
بواسطة :
لو لينغتشوان يئس تماماً من مهاجمة أي مكان آخر وبذل كل ما في وسعه للدفاع عن نفسه. لكنه كان بالكاد قادرا على الصمود لبضعة انفاس حين أُطيح برمح قاسم السماء بقوة من جديد، ثم اجتاحت الرياح العاتية التي ولّدها فأس المعركة الريح الإلهي “الحاجز المقدس للتنين المتوهج”
![]()
بانج!!!
