1215
وأخيراً، توقف حاجز إله الشر عن الانكماش عندما كان عرضه أقل من ثلاثين متراً، ويبدو وكأنه وصل إلى نقطة حيث لم يعد يستطيع الصمود في وجه انفجار السيف. ومع ذلك، الحاجز الذي وضعه إله الشر لم يشوّه تماما في هذه المرحلة فحسب، بل انتشر فجأة شرخ ابيض باهت وغطى أكثر من نصف سطحه في لحظة واحدة.
“ختم ـــ سحابة ـــ قفل ـــ الشمس!!”
لقد تمكن يون تشي من إيقافه … لقد تمكن من إيقاف الهجوم بالقوة!
“هل … هل هو يحاول أن ينتحر؟” وقف شعر هيو رولي وهو يزمجر من الإحباط.
هذا كان سيف سيادي السيف. انفجار السيف الذي أطلقته جون شيلي بقوة على حساب جوهر دمها وموهبتها وحتى حياتها الخاصة… ومع ذلك، بطريقة ما، يون تشي تمكن من إيقاف ذلك!
لا، ليس هكذا …
لم يجرؤ المتفرجون على تصديق ذلك، رغم ان المشهد كان قد انكشف امام اعينهم.
لقد مرت ثلاثة أيام فقط منذ أن ابتعد يون تشي عن الحلبة، ولكن يمكن القول إن قوته الجديدة أذهلت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
“هو … في الواقع … منع ذلك؟” تعافى هيو رولي من صدمته الأولى وفرك عينيه بقوة
“آه …” عقل شوي ينغين فارغ للحظة.
لقد أُصيب بجروح بالغة، سيف قاتل السيطان معذب السماء سقط بعيداً، هالته كانت في حالة فوضى، وهو قطع شخصية آسفاً… لكنَّ ايًّا من هذه الامور لم يغيِّر حقيقة انه دافع عن نفسه ضد انفجار السيف المجهول، فعاد في غضون بضع فترات من الأنفاس.
“أنا لست نداً له.” هذه المرة، بدا صوت شوي يِنغيو اكثر هدوءا. “على الأقل، ما كنت لأمنع هذا الهجوم حتى لو استخدمت كل ما املك.”
“كيف … كيف يكون هذا ممكنًا …” كان فم شوي ينغين مندهشا وهو يتمتم لنفسه.
فقد تمكن يون تشي من ضبط تنفسه حين عقد نفسه بكلتا ذراعيه. كان على وشك ان يدفع الأرض ويقف على قدميه، فتجمد فجأة ونظر الى الامام.
“…” حواجب شوي تشيان هينغ كانت متجهمة. لفترة طويلة لم يقل شيئاً وكانت هذه النتيجة صادمة حتى بالنسبة اليه.
“…” حواجب شوي تشيان هينغ كانت متجهمة. لفترة طويلة لم يقل شيئاً وكانت هذه النتيجة صادمة حتى بالنسبة اليه.
وضعت شوي ميان يديها الصغيرتين على صدرها وشعرت بدقات قلبية غير طبيعية. لكن بعد فترة، عاد لون ما إلى خديها وقالت بصوت صغير، “أنا فقط عرفت ذلك، لا شيء سيئ سيحدث إلى الأَخ الأكبر… ذلك عظيم …”
لا، ليس هكذا …
شوي يِنغيو نظرت لشوي ماين بمظهر معقد. قبل ذلك، كانت تعتقد أن افتتان شوي ميان المفاجئ بيون تشي كان مجرد نتاج للاندفاع والالهو. قد يكون أيضاً الأثر المتبقي لخسارة روحها للمعركة، لكن ذلك يمكن أن يشفى بسرعة.
“هذا يعني أيضاً أن جون شيلي ليست نداً ليون تشي حتى ولو لم ‘يخدعها’ في البداية. هناك سببان وراء تصرفات يون تشي: الأول، أنه أراد أن يجربها على جون شيلي، والثاني، أنه أراد أن يخفي قوته.” شوي يِنغيو نظرت للأعلى قليلا. “هدفه ليس جون شيلي أو أنا… إنه يخطط لهزيمة لو تشانغ شينغ!”
ومع ذلك … هي لم تر قط مثل هذا القدر من القلق والاضطراب والخوف في عينيها حتى الآن. حتى ان عيناها تذرف الدموع.
“هذا يعني أيضاً أن جون شيلي ليست نداً ليون تشي حتى ولو لم ‘يخدعها’ في البداية. هناك سببان وراء تصرفات يون تشي: الأول، أنه أراد أن يجربها على جون شيلي، والثاني، أنه أراد أن يخفي قوته.” شوي يِنغيو نظرت للأعلى قليلا. “هدفه ليس جون شيلي أو أنا… إنه يخطط لهزيمة لو تشانغ شينغ!”
كانت كل إشارة تشير إلى سقوط شوي ميان في حب يون تشي، أياً كان سببها. على أقل تقدير، لم يكن افتتان مؤقت أو مجرد لعب.
كل دفاع جليدي كان قد صنعته عنقاء الجليد كان قد تبخر في الغبار في لحظة. كانت صرخة العنقاء الطويلة تخترق الهواء، عنقاء الجليد – قبل ان يدرك أحد ذلك – أكبر بعدة مرات من الطبيعي – اندفعت نحو انفجار السيف، مثل شعاع جليدي لامع مغطى بكريستالات زرقاء.
ومع ذلك، أزمة يون تشي لم تنته بعد.
هذا كان سيف سيادي السيف. انفجار السيف الذي أطلقته جون شيلي بقوة على حساب جوهر دمها وموهبتها وحتى حياتها الخاصة… ومع ذلك، بطريقة ما، يون تشي تمكن من إيقاف ذلك!
رفعت جون شيلي رأسها، وهي تحدق في يون تشي، السيف المجهول عاليا في الهواء مرة أخرى. هالة قوية لا شكل لها ارتفعت في السماء.
كل دفاع جليدي كان قد صنعته عنقاء الجليد كان قد تبخر في الغبار في لحظة. كانت صرخة العنقاء الطويلة تخترق الهواء، عنقاء الجليد – قبل ان يدرك أحد ذلك – أكبر بعدة مرات من الطبيعي – اندفعت نحو انفجار السيف، مثل شعاع جليدي لامع مغطى بكريستالات زرقاء.
“يكفي. هذا يكفي بالفعل …” جون وومينغ أغلق عينيه. صوته لم يبدو بهذه القوة من قبل. في هذه المرحلة، أدرك أنه لا سبيل إلى وقف جون شيلي، وخاصة عندما كان قد فشل بالفعل في وقت سابق.
الضوء الأزرق يومض بشكل متكرر من كل من يون تشي وإظهار الاله لعنقاء الجليد بينما كانوا يبنون العديد من الدفاعات الجليدية بينهم وبين جون شيلي. في بضع أنفاس فقط، أكثر من نصف حلبة إله المناوشات كانت مغطاة بالجبال الجليدية والأرض المتجمدة.
احتشدت قوة السيف مرة اخرى، دافعة السماء نفسها الى الظلمة. ولم يكن بالإمكان رؤية ايّ أثر للون السحاب المعتاد، وشعر الغلاف الجوي بأنه ظالم كفاية ليسحب الدم من رئتي المرء. يون تشي، نية السيف، شعر وكأن رأسه معلق بين أنياب شيطان. كان جسده يرتجف خوفا من رغباته.
كانت صرخات المتفرجين أيضاً أعلى كثيراً من ذي قبل، لكن يون تشي لم يسمع أي صوت، تماماً مثل المرة السابقة. كل شيء تم إلتهامه من قبل تلك القوة التي لا مثيل لها والتي لا تنتمي إلى هذه المعركة على الإطلاق.
كان بإمكان الجميع ان يشعروا ان هذا الهجوم الجديد كان اقوى من الهجوم السابق!
كان بإمكان الجميع ان يشعروا ان هذا الهجوم الجديد كان اقوى من الهجوم السابق!
“تراجع الآن، يون تشي!” هيو رولي صرخ. “لا شيء أثمن من حياتك! لقد ربحت هذه المعركة بالفعل!”
خمسمائة متر …
كان يون تشي قد ذاق طعم الرعب على يد السيف المجهول أولاً، ولكن هذا الهجوم الثاني كان سيصبح أشد فتكاً من الهجوم الأول. بالنظر إلى مدى إصابته من انفجار السيف الأول وحده … كان على يون تشي أن يعرف أنه من المستحيل أن يتحمل هجوماً آخر، أو هكذا يعتقد هيو رولي.
لقد كان بالفعل على حافة حلبة إله المناوشات!
سبب عدم إستسلام يون تشي خلال الهجوم الأول كان لأنه كان رجلاً فخوراً ولم يكن على دراية بمدى قوة السيف المجهول. الآن بما أنه تذوق قوته بجسده، عليه أن يعرف ما هو الخيار الصحيح ليقوم به هنا… في رأي هيو رولي، كان يون تشي شخصاً ذكياً للغاية. بغض النظر عن مدى فخره، من المستحيل أن يهب حياته بلا مبالاة من أجل الكبرياء.
قوة تفجير السيف كانت تتناقص بالتأكيد، لكن لازال من المستحيل الدفاع ضدها. على الرغم من ان حاجز إله الشر كان ينكمش ويتباطأ، كانت قوته لا تزال ادنى من قوة انفجار السيف في كل خطوة من الطريق.
لكن يون تشي لم يتراجع ولو خطوة للخلف. تجاهل السيف المجهول، ومد ذراعه واستدعى سيف قاتل السيطان معذب السماء إلى يده. لكن لدهشة الجميع، وضع السلاح جانباً بدلاً من وضعه أمام نفسه كما كان من قبل. كما أن النار المحيطة به قد أُطفئت تماما.
قوة تفجير السيف كانت تتناقص بالتأكيد، لكن لازال من المستحيل الدفاع ضدها. على الرغم من ان حاجز إله الشر كان ينكمش ويتباطأ، كانت قوته لا تزال ادنى من قوة انفجار السيف في كل خطوة من الطريق.
تم استبداله بالضوء الأزرق الخافت لعنقاء الجليد.
حدقت شوي يِنغيو بفراغ في الحلبة. وبعد وقت طويل، تنفّست بهدوء. “أنا … لست نداً له.”
كانت هناك صرخة طويلة، ومقبض عميق: لقد أطلق العنان لإظهار الاله مرة أخرى، هذه المرة كانت عنقاء الجليد.
يون تشي سقط على حلبة إله المناوشات. عظامه شعرت بأنها تتفكك والألم اعتدى على كل حواسه. انسحب عنقاء الجليد فورا لأنه لم يعد يملك قوة في جسمه. حتى دعم وزنه أصبحت مشكلة.
اندهش الجميع من تصرفات يون شي مرة أخرى… كان من الواضح أنه كان يخطط لتحمل الضربة الثانية لجون شيلي.
كل من كان في مدرجات المشاهدين وكل المنطقة الإلهية الشرقية كانت تحدق في يون تشي الملطخ بالدماء. وقد أصيب بجراح بالغة، وكان قد انهار على الأرض. يبدو أنه كان يواجه صعوبة حتى في الوقوف. ومع ذلك، لم يكن أحد يضحك على حالته البائسة أو ينظر إليه بازدراء في أعينهم… حتى ملوك عوالم النجوم واجهوا مشاكل في السيطرة على ضربات قلوبهم البرية
“هل … هل هو يحاول أن ينتحر؟” وقف شعر هيو رولي وهو يزمجر من الإحباط.
كيلومتر ونصف …
كراك كراك كراك كراك …
انفجار السيف استمر في الطيران مباشرة نحو يون تشي. هذه المرة، كان من الواضح للجميع أن عنقاء الجليد قد نجحت في تقليل قوته مع تضحيتها… لكنه كان لا يزال هجوما مرعبا بشكل لا يصدق.
الضوء الأزرق يومض بشكل متكرر من كل من يون تشي وإظهار الاله لعنقاء الجليد بينما كانوا يبنون العديد من الدفاعات الجليدية بينهم وبين جون شيلي. في بضع أنفاس فقط، أكثر من نصف حلبة إله المناوشات كانت مغطاة بالجبال الجليدية والأرض المتجمدة.
انفجار السيف استمر في الطيران مباشرة نحو يون تشي. هذه المرة، كان من الواضح للجميع أن عنقاء الجليد قد نجحت في تقليل قوته مع تضحيتها… لكنه كان لا يزال هجوما مرعبا بشكل لا يصدق.
في تلك اللحظة، انتهت جون شيلي من توجيه وتلويح السيف المجهول للمرة الثانية!
وضعت شوي ميان يديها الصغيرتين على صدرها وشعرت بدقات قلبية غير طبيعية. لكن بعد فترة، عاد لون ما إلى خديها وقالت بصوت صغير، “أنا فقط عرفت ذلك، لا شيء سيئ سيحدث إلى الأَخ الأكبر… ذلك عظيم …”
كانت نفس الوضعية من قبل، نفس ضربة السيف الأساسية. ومع ذلك، في اللحظة التي أطلقت فيها جون تشيلي هجومها، شعر يون تشي وكأن كل الدماء في جسده تجمدت بفعل قوة السيف الطاغية. نذير الموت الرهيب الذي اخترق قلبه وروحه قد حذر يون تشي من ان هذا الهجوم الجديد اقوى بمرتين تقريبا من الهجوم الاول!
شوي يِنغيو نظرت لشوي ماين بمظهر معقد. قبل ذلك، كانت تعتقد أن افتتان شوي ميان المفاجئ بيون تشي كان مجرد نتاج للاندفاع والالهو. قد يكون أيضاً الأثر المتبقي لخسارة روحها للمعركة، لكن ذلك يمكن أن يشفى بسرعة.
كانت صرخات المتفرجين أيضاً أعلى كثيراً من ذي قبل، لكن يون تشي لم يسمع أي صوت، تماماً مثل المرة السابقة. كل شيء تم إلتهامه من قبل تلك القوة التي لا مثيل لها والتي لا تنتمي إلى هذه المعركة على الإطلاق.
كبس يون تشي يده على صدره وأعاد قضم كل جراحه بالجليد. على الرغم من أنه كان يرتجف من الألم، إلا أن زوايا فمه كانت ملتفّة قليلا … والسبب في ابتسامته كان لأنه تمكن في النهاية من صد هجوم جون شيلي الثاني!
بانج بانج بانج بانج بانج بانج بانج بانج …
على مسافة بعيدة، رقص شعر جون شيلي الأسود في الهواء. عينيها أصبحتا غير مركزتين وحياتها أصبحت ضعيفة كالصفصاف ولم يكن هناك شك في أنها كانت ترفع سيفها ببطء لتجمع القوة التي غيرت حتى الرياح والسحب مرة أخرى
انسحب يون شي بسرعة قدر استطاعته بعد مرور سيف سيادي السيف المجهول عبر الدفاعات المنتصبة. تحطم الجليد وكأنه مصنوع من الخشب المترهل، لكن الانفجار نفسه بالكاد فقد أي طاقة على الإطلاق
لقد تمكن يون تشي من إيقافه … لقد تمكن من إيقاف الهجوم بالقوة!
كل دفاع جليدي كان قد صنعته عنقاء الجليد كان قد تبخر في الغبار في لحظة. كانت صرخة العنقاء الطويلة تخترق الهواء، عنقاء الجليد – قبل ان يدرك أحد ذلك – أكبر بعدة مرات من الطبيعي – اندفعت نحو انفجار السيف، مثل شعاع جليدي لامع مغطى بكريستالات زرقاء.
لا تخبرني … هي يمكن أن تأرجح ذلك السيف للمرة الثالثة!
سكييير!!!
لا، ليس هكذا …
ازدهر الشفق القطبي الجميل فوق حلبة إله المناوشات، مُغلِّفًا السماء كلها بضوء أزرق حالم.
كيلومتر واحد …
انفجار السيف استمر في الطيران مباشرة نحو يون تشي. هذه المرة، كان من الواضح للجميع أن عنقاء الجليد قد نجحت في تقليل قوته مع تضحيتها… لكنه كان لا يزال هجوما مرعبا بشكل لا يصدق.
قوة تفجير السيف كانت تتناقص بالتأكيد، لكن لازال من المستحيل الدفاع ضدها. على الرغم من ان حاجز إله الشر كان ينكمش ويتباطأ، كانت قوته لا تزال ادنى من قوة انفجار السيف في كل خطوة من الطريق.
يون تشي توقف. لقد إستغل الوقت المُشتَري لتوجيه قوته إلى القمة، الطاقة القرمزية المركّزة العميقة لهدير السماء اهتزت بعنف كما لو كانت ستخرج عن السيطرة في أي لحظة. بالتعلق بتفجير السيف ببصره وبإدراكه الروحي على حد سواء، فتح يون تشي ذراعيه فجأة.
خمسمائة متر …
“ختم ـــ سحابة ـــ قفل ـــ الشمس!!”
في هذه المرحلة، لم تستطع كلمة “مذهل” ان تفسر تجربتهم.
فجرت طاقة عميقة جسده، وأطلق يون تشي أقوى وأكبر حاجز لإله الشر خلقه في حياته.
“هاه؟” شوي ينغين سأل في حيرة، “ماذا قلتِ للتو، أختي الثانية؟”
إنتشر حاجز إله الشر على بعد عدة كيلومترات على الفور تقريبًا. في الوقت نفسه، ضرب انفجار السيف حاجز إله الشر.
كانت كل إشارة تشير إلى سقوط شوي ميان في حب يون تشي، أياً كان سببها. على أقل تقدير، لم يكن افتتان مؤقت أو مجرد لعب.
بدا الإصطدام صاخباً بشكل لا يصدق. كان الأمر مُزعجاً للغاية لدرجة أن ألف منشار نشروا قلب المرء. ومع ذلك، لم يحاول أي شخص من المتفرجين تغطية آذانهم. كانوا يحدقون في حلبة إله المناوشات بدون أن يرمش لهم جفن…
وضعت شوي ميان يديها الصغيرتين على صدرها وشعرت بدقات قلبية غير طبيعية. لكن بعد فترة، عاد لون ما إلى خديها وقالت بصوت صغير، “أنا فقط عرفت ذلك، لا شيء سيئ سيحدث إلى الأَخ الأكبر… ذلك عظيم …”
انفجار السيف القادم… تم إيقافه في أثره! استمرت الصرخات الرهيبة مع تصادم الطاقتين مع بعضهما البعض، ولكن الحاجز نصف الشفاف كان يعمل بكل تأكيد كما كان مقصوداً.
كانت هناك صرخة طويلة، ومقبض عميق: لقد أطلق العنان لإظهار الاله مرة أخرى، هذه المرة كانت عنقاء الجليد.
ومع ذلك، هذا الجمود لم يدم إلا لفترة وجيزة. مع بداية الصياح، بدأ حاجز إله الشر يتقلص بسرعة
على مسافة بعيدة، رقص شعر جون شيلي الأسود في الهواء. عينيها أصبحتا غير مركزتين وحياتها أصبحت ضعيفة كالصفصاف ولم يكن هناك شك في أنها كانت ترفع سيفها ببطء لتجمع القوة التي غيرت حتى الرياح والسحب مرة أخرى
كيلومتر ونصف …
كانت نفس الوضعية من قبل، نفس ضربة السيف الأساسية. ومع ذلك، في اللحظة التي أطلقت فيها جون تشيلي هجومها، شعر يون تشي وكأن كل الدماء في جسده تجمدت بفعل قوة السيف الطاغية. نذير الموت الرهيب الذي اخترق قلبه وروحه قد حذر يون تشي من ان هذا الهجوم الجديد اقوى بمرتين تقريبا من الهجوم الاول!
كيلومتر واحد …
خمسمائة متر …
خمسمائة متر …
حلق يون تشي عدة كيلومترات في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض بقوة. ومع ذلك، لم يكن الهبوط كافيا لوقف زخم التحليق، وظلت شخصيته الدموية في الارتداد باتجاه الخلف.
ثلاثمائة متر …
قوة تفجير السيف كانت تتناقص بالتأكيد، لكن لازال من المستحيل الدفاع ضدها. على الرغم من ان حاجز إله الشر كان ينكمش ويتباطأ، كانت قوته لا تزال ادنى من قوة انفجار السيف في كل خطوة من الطريق.
وجه يون تشي ملتوياً بعض الشيء تحت الضغط عندما صب كل نقطة من قوته في الحاجز. ومع ذلك، استمر حاجز إله الشر في الانكماش بسرعة حتى بلغ عرضه مائة متر بالكاد.
كانت نفس الوضعية من قبل، نفس ضربة السيف الأساسية. ومع ذلك، في اللحظة التي أطلقت فيها جون تشيلي هجومها، شعر يون تشي وكأن كل الدماء في جسده تجمدت بفعل قوة السيف الطاغية. نذير الموت الرهيب الذي اخترق قلبه وروحه قد حذر يون تشي من ان هذا الهجوم الجديد اقوى بمرتين تقريبا من الهجوم الاول!
قوة تفجير السيف كانت تتناقص بالتأكيد، لكن لازال من المستحيل الدفاع ضدها. على الرغم من ان حاجز إله الشر كان ينكمش ويتباطأ، كانت قوته لا تزال ادنى من قوة انفجار السيف في كل خطوة من الطريق.
يون تشي ألقي من النيران بسرعة النيزك. وكان الانفجار قد أعاد فتح جرح صدره وانسكب الدم في جميع أنحاء المكان مرة أخرى.
وأخيراً، توقف حاجز إله الشر عن الانكماش عندما كان عرضه أقل من ثلاثين متراً، ويبدو وكأنه وصل إلى نقطة حيث لم يعد يستطيع الصمود في وجه انفجار السيف. ومع ذلك، الحاجز الذي وضعه إله الشر لم يشوّه تماما في هذه المرحلة فحسب، بل انتشر فجأة شرخ ابيض باهت وغطى أكثر من نصف سطحه في لحظة واحدة.
انسحب يون شي بسرعة قدر استطاعته بعد مرور سيف سيادي السيف المجهول عبر الدفاعات المنتصبة. تحطم الجليد وكأنه مصنوع من الخشب المترهل، لكن الانفجار نفسه بالكاد فقد أي طاقة على الإطلاق
يون تشي تعرق كما لو كان واقفاً تحت المطر. كل عضلة في جسده كانت تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أنا لست نداً له.” هذه المرة، بدا صوت شوي يِنغيو اكثر هدوءا. “على الأقل، ما كنت لأمنع هذا الهجوم حتى لو استخدمت كل ما املك.”
استغرق الأمر الكثير من الطاقة للحفاظ على حاجز إله الشر حتى لفترة من الزمن، ناهيك عن حاجز كامل من إله الشر. وعند هذه النقطة، كان يون تشي يدرك أنه وحاجزه يقتربان من حدودهما.
“أنا لست نداً له.” هذه المرة، بدا صوت شوي يِنغيو اكثر هدوءا. “على الأقل، ما كنت لأمنع هذا الهجوم حتى لو استخدمت كل ما املك.”
لا، ليس هكذا …
في بداية معركة إله المخول، كان يون تشي موضع شك وازدراء وسخرية باعتباره عار كل الممارسين العميقين. ثم أدهش الجميع بقوته وهز المنطقة الإلهية الشرقية كلها… وفي كل مرة كان يقف فيها على الحلبة إله المناوشات، كان يقدم مستوى جديد من الصدمة إلى حواسهم. كان عليهم أن يعيدوا تقييم وجهات نظرهم عنه…
دخلت القسوة ببطء في عيني يون تشي. صر بأسنانه، وظهرت النار فجأة على جسده وتدفقت إلى حاجز إله الشر. وسرعان ما حوّل الحاجز عاري الالوان الى حاجز مشتعل.
استغرق الأمر الكثير من الطاقة للحفاظ على حاجز إله الشر حتى لفترة من الزمن، ناهيك عن حاجز كامل من إله الشر. وعند هذه النقطة، كان يون تشي يدرك أنه وحاجزه يقتربان من حدودهما.
فجأة، انفجر حاجز إله الشر في بحر هائل من اللهب الذهبي، مما تسبب في انفجار السيف المجهول في المكان نفسه ايضا. وانهار جزء كبير من حلبة إله المناوشات، وتطايرت قطع اليشب المكسورة في كل مكان.
كان بإمكان الجميع ان يشعروا ان هذا الهجوم الجديد كان اقوى من الهجوم السابق!
يون تشي ألقي من النيران بسرعة النيزك. وكان الانفجار قد أعاد فتح جرح صدره وانسكب الدم في جميع أنحاء المكان مرة أخرى.
استغرق الأمر الكثير من الطاقة للحفاظ على حاجز إله الشر حتى لفترة من الزمن، ناهيك عن حاجز كامل من إله الشر. وعند هذه النقطة، كان يون تشي يدرك أنه وحاجزه يقتربان من حدودهما.
بانج!!
“كيف … كيف يكون هذا ممكنًا …” كان فم شوي ينغين مندهشا وهو يتمتم لنفسه.
حلق يون تشي عدة كيلومترات في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض بقوة. ومع ذلك، لم يكن الهبوط كافيا لوقف زخم التحليق، وظلت شخصيته الدموية في الارتداد باتجاه الخلف.
لقد كان بالفعل على حافة حلبة إله المناوشات!
لقد كان بالفعل على حافة حلبة إله المناوشات!
ثلاثمائة متر …
وقد أصاب الانفجار يون شي إصابة بالغة وأبعده عن منطقة الانفجار. إذا افترضنا أنه لا يزال على قيد الحياة وواعياً بعد الارتطام، فمن المستحيل أن يتبقى لديه أي قوة لتغيير قوة دفعه. وكانت النتيجة قد تقررت بالفعل.
وقد أصاب الانفجار يون شي إصابة بالغة وأبعده عن منطقة الانفجار. إذا افترضنا أنه لا يزال على قيد الحياة وواعياً بعد الارتطام، فمن المستحيل أن يتبقى لديه أي قوة لتغيير قوة دفعه. وكانت النتيجة قد تقررت بالفعل.
حين تصور الجميع أن يون تشي سوف يعبر الحدود ويخسر المباراة، انطلق ضوء أزرق فجأة من جسد يون تشي وتحول إلى عنقاء جليدية. رفرف إظهار الاله بجناحيه، ورمى بردا من الجليد خلف يون تشي، وجرفه من حيث أتى.
“أنا لست نداً له.” هذه المرة، بدا صوت شوي يِنغيو اكثر هدوءا. “على الأقل، ما كنت لأمنع هذا الهجوم حتى لو استخدمت كل ما املك.”
يمكن إطلاق العنان للمقبض العميق بفكرة واحدة. لم تكن إيماءات جسدية أو طاقة عميقة ضرورية … كانت إحدى أفضل نقاط المقبض العميق.
انفجار السيف القادم… تم إيقافه في أثره! استمرت الصرخات الرهيبة مع تصادم الطاقتين مع بعضهما البعض، ولكن الحاجز نصف الشفاف كان يعمل بكل تأكيد كما كان مقصوداً.
بانج!
يون تشي سقط على حلبة إله المناوشات. عظامه شعرت بأنها تتفكك والألم اعتدى على كل حواسه. انسحب عنقاء الجليد فورا لأنه لم يعد يملك قوة في جسمه. حتى دعم وزنه أصبحت مشكلة.
“يكفي. هذا يكفي بالفعل …” جون وومينغ أغلق عينيه. صوته لم يبدو بهذه القوة من قبل. في هذه المرحلة، أدرك أنه لا سبيل إلى وقف جون شيلي، وخاصة عندما كان قد فشل بالفعل في وقت سابق.
كبس يون تشي يده على صدره وأعاد قضم كل جراحه بالجليد. على الرغم من أنه كان يرتجف من الألم، إلا أن زوايا فمه كانت ملتفّة قليلا … والسبب في ابتسامته كان لأنه تمكن في النهاية من صد هجوم جون شيلي الثاني!
كيلومتر ونصف …
كان عليه أن يستخدم كل قوته تقريبا، وكان التأثير قد جرحه بشدة مثل السابق … ولكن مع ذلك، كان دون شك قد أحبط الهجوم!
يون تشي توقف. لقد إستغل الوقت المُشتَري لتوجيه قوته إلى القمة، الطاقة القرمزية المركّزة العميقة لهدير السماء اهتزت بعنف كما لو كانت ستخرج عن السيطرة في أي لحظة. بالتعلق بتفجير السيف ببصره وبإدراكه الروحي على حد سواء، فتح يون تشي ذراعيه فجأة.
“لقد نجح مرة أخرى…”
ومع ذلك … هي لم تر قط مثل هذا القدر من القلق والاضطراب والخوف في عينيها حتى الآن. حتى ان عيناها تذرف الدموع.
تردد صدى هذه الفكرة في قلوب وأرواح الجميع كصوت الحلم الزائل.
حلق يون تشي عدة كيلومترات في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض بقوة. ومع ذلك، لم يكن الهبوط كافيا لوقف زخم التحليق، وظلت شخصيته الدموية في الارتداد باتجاه الخلف.
“لا يصدق.” شوي تشيان هينغ استنشق بعض الشيء قبل أن يهمس لنفسه “كم عدد البطاقات الرابحة المتبقية له؟”
يون تشي سقط على حلبة إله المناوشات. عظامه شعرت بأنها تتفكك والألم اعتدى على كل حواسه. انسحب عنقاء الجليد فورا لأنه لم يعد يملك قوة في جسمه. حتى دعم وزنه أصبحت مشكلة.
حدقت شوي يِنغيو بفراغ في الحلبة. وبعد وقت طويل، تنفّست بهدوء. “أنا … لست نداً له.”
لقد مرت ثلاثة أيام فقط منذ أن ابتعد يون تشي عن الحلبة، ولكن يمكن القول إن قوته الجديدة أذهلت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
“هاه؟” شوي ينغين سأل في حيرة، “ماذا قلتِ للتو، أختي الثانية؟”
حين تصور الجميع أن يون تشي سوف يعبر الحدود ويخسر المباراة، انطلق ضوء أزرق فجأة من جسد يون تشي وتحول إلى عنقاء جليدية. رفرف إظهار الاله بجناحيه، ورمى بردا من الجليد خلف يون تشي، وجرفه من حيث أتى.
“أنا لست نداً له.” هذه المرة، بدا صوت شوي يِنغيو اكثر هدوءا. “على الأقل، ما كنت لأمنع هذا الهجوم حتى لو استخدمت كل ما املك.”
1215 – قتال المجهول
أطلق عليها شوي تشيان هينغ نظرة خاطفة، لكنّه بقي صامتاً.
“لقد نجح مرة أخرى…”
“آه …” عقل شوي ينغين فارغ للحظة.
فجأة، انفجر حاجز إله الشر في بحر هائل من اللهب الذهبي، مما تسبب في انفجار السيف المجهول في المكان نفسه ايضا. وانهار جزء كبير من حلبة إله المناوشات، وتطايرت قطع اليشب المكسورة في كل مكان.
“هذا يعني أيضاً أن جون شيلي ليست نداً ليون تشي حتى ولو لم ‘يخدعها’ في البداية. هناك سببان وراء تصرفات يون تشي: الأول، أنه أراد أن يجربها على جون شيلي، والثاني، أنه أراد أن يخفي قوته.” شوي يِنغيو نظرت للأعلى قليلا. “هدفه ليس جون شيلي أو أنا… إنه يخطط لهزيمة لو تشانغ شينغ!”
ثلاثمائة متر …
لقد مرت ثلاثة أيام فقط منذ أن ابتعد يون تشي عن الحلبة، ولكن يمكن القول إن قوته الجديدة أذهلت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها.
يون تشي سقط على حلبة إله المناوشات. عظامه شعرت بأنها تتفكك والألم اعتدى على كل حواسه. انسحب عنقاء الجليد فورا لأنه لم يعد يملك قوة في جسمه. حتى دعم وزنه أصبحت مشكلة.
والأفضل من ذلك… أن الفتى لم يكشف كل أوراقه الرابحة!
حين تصور الجميع أن يون تشي سوف يعبر الحدود ويخسر المباراة، انطلق ضوء أزرق فجأة من جسد يون تشي وتحول إلى عنقاء جليدية. رفرف إظهار الاله بجناحيه، ورمى بردا من الجليد خلف يون تشي، وجرفه من حيث أتى.
كل من كان في مدرجات المشاهدين وكل المنطقة الإلهية الشرقية كانت تحدق في يون تشي الملطخ بالدماء. وقد أصيب بجراح بالغة، وكان قد انهار على الأرض. يبدو أنه كان يواجه صعوبة حتى في الوقوف. ومع ذلك، لم يكن أحد يضحك على حالته البائسة أو ينظر إليه بازدراء في أعينهم… حتى ملوك عوالم النجوم واجهوا مشاكل في السيطرة على ضربات قلوبهم البرية
“تراجع الآن، يون تشي!” هيو رولي صرخ. “لا شيء أثمن من حياتك! لقد ربحت هذه المعركة بالفعل!”
في بداية معركة إله المخول، كان يون تشي موضع شك وازدراء وسخرية باعتباره عار كل الممارسين العميقين. ثم أدهش الجميع بقوته وهز المنطقة الإلهية الشرقية كلها… وفي كل مرة كان يقف فيها على الحلبة إله المناوشات، كان يقدم مستوى جديد من الصدمة إلى حواسهم. كان عليهم أن يعيدوا تقييم وجهات نظرهم عنه…
“…” حواجب شوي تشيان هينغ كانت متجهمة. لفترة طويلة لم يقل شيئاً وكانت هذه النتيجة صادمة حتى بالنسبة اليه.
في هذه المرحلة، لم تستطع كلمة “مذهل” ان تفسر تجربتهم.
تم استبداله بالضوء الأزرق الخافت لعنقاء الجليد.
كان بين المتفرجين خبراء لا مثيل لهم عاشوا آلاف بل عشرات آلاف السنين، وقد رأى هؤلاء الناس عددا لا يُحصى من العباقرة العجائز في حياتهم. ولكن في حين قد يكون هناك “جون شيلي” أو “لوو تشانغ شينغ” آخر في المستقبل، فإنهم ببساطة لم يتخيلوا مواجهة “يون تشي” آخر!
سكييير!!!
فقد تمكن يون تشي من ضبط تنفسه حين عقد نفسه بكلتا ذراعيه. كان على وشك ان يدفع الأرض ويقف على قدميه، فتجمد فجأة ونظر الى الامام.
“…” حواجب شوي تشيان هينغ كانت متجهمة. لفترة طويلة لم يقل شيئاً وكانت هذه النتيجة صادمة حتى بالنسبة اليه.
على مسافة بعيدة، رقص شعر جون شيلي الأسود في الهواء. عينيها أصبحتا غير مركزتين وحياتها أصبحت ضعيفة كالصفصاف ولم يكن هناك شك في أنها كانت ترفع سيفها ببطء لتجمع القوة التي غيرت حتى الرياح والسحب مرة أخرى
كل دفاع جليدي كان قد صنعته عنقاء الجليد كان قد تبخر في الغبار في لحظة. كانت صرخة العنقاء الطويلة تخترق الهواء، عنقاء الجليد – قبل ان يدرك أحد ذلك – أكبر بعدة مرات من الطبيعي – اندفعت نحو انفجار السيف، مثل شعاع جليدي لامع مغطى بكريستالات زرقاء.
تشددت ملامح وجه يون تشي مع تقلص حدقة عينيه.
بواسطة :
لا تخبرني … هي يمكن أن تأرجح ذلك السيف للمرة الثالثة!
كيلومتر واحد …
بواسطة :
وقد أصاب الانفجار يون شي إصابة بالغة وأبعده عن منطقة الانفجار. إذا افترضنا أنه لا يزال على قيد الحياة وواعياً بعد الارتطام، فمن المستحيل أن يتبقى لديه أي قوة لتغيير قوة دفعه. وكانت النتيجة قد تقررت بالفعل.
![]()
لم يجرؤ المتفرجون على تصديق ذلك، رغم ان المشهد كان قد انكشف امام اعينهم.
