Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1241

الشريعة السماوية ترتجف (1)

الشريعة السماوية ترتجف (1)

“…!؟” شوي تشيان هينغ أدار رأسه بشراسة. ولا يزال برق المحنة السماوي يغطي السماء فوق حلبة إله المناوشات، التي تفوق كثيرا قوة أي كائن عادي. حتى الأسياد الإلهيون الحاضرين لم يستطيعوا أن يشعروا بأي شيء أبعد من البرق السماوي.

1241 – الشريعة السماوية ترتجف (1)

لكن لا أحد من عالم السماء الخالدة يستطيع السيطرة على الموقف المطروح. حتى القاضي الصارم القاسي المبجل تشو هوي كان ينظر بإمعان إلى السماء الحمراء القرمزية، ولم يجرؤ على الابتعاد، وكأنه كان خائفاً للغاية من تفويت أي تفاصيل.

“ما هذا؟”

“هل هي حقا … المرحلة السابعة من برق المحنة؟”

الصراخ بدأ ينتشر عبر حلبة إله المناوشات… لقد إستُخدم بالفعل المُمارسون المذهلون من مختلف العوالم النجمية لرؤية مناطق البرق السماوي، لكن هذه المنطقة القرمزية … لا أحد في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها، عالم الاله بأسره في كلّ تاريخه، قد شهد شيئاً كهذا، ولا يتذكّر رؤية سجلاّت لظاهرة كهذه.

الضوء الأحمر ينعكس على أعين و وجوه الجميع. حتى بعد أن تبدد لفترة طويلة، لم يتفوه أحد بصوت واحد.

“ما هو… هذا … ” إمبراطور إله براهما السماوي عابس.

“لم تشاهد من قبل منطقة حمراء صاعقة، ولم تشاهد من قبل المرحلة السابعة من صاعقة المحنة… نحن نشهد تاريخاً يتشكل!”

“هل يمكن أن تكون … المرحلة السابعة من برق المحنة؟” تشياني يينغ إير تحدثت.

وقد اعتُبر مستوى الطاقة الموجود في برق المحنة الارجواني اللون عاليا جدا، اما البرق القرمزي فكان اعلى من ذلك بكثير. تحت الطاقات السماوية والعناصر العنيفة التي لا مثيل لها، كانت قوة إله الغضب لدى يون تشي شديدة الحماس. وبموازاة الدوران السريع لمعبد بوذا، انطلقت تيارات كثيرة من الطاقة عبر جسده كله… لم تكن صاعقة المحنة قادرة على إيذاء يون تشي، كانت في الواقع تتحول إلى طاقة روحية سماوية عالية المستوى بواسطة قوة إله الغضب، والتي كانت تندفع بالكامل عبر جسده وعروقه العميقة.

“ماذا؟” أرسلت كلمات تشياني يينغ إير موجاتٍ عبر جميع أباطرة إله الحاضرين.

لأنه أمامهم كانت معجزة حقيقية تصنع.

في هذه اللحظة كانت السماء ومنطقة البرق قرمزية تماما، ولم يعد هنالك أي بصيص من الضوء الأرجواني. داخل منطقة البرق القرمزي ظهرت عدة صواعق حمراء. صبغوا السماء الارجوانية بالاصل باللون الاحمر وحوّلوا العالم بأسره الى ظل من الدم. استمرت الغيوم البرقية القرمزية تضطرب، حتى انها ملفتة للنظر أكثر من الغيوم التي تعكس شمس الغروب.

كانت السماء ترعد عندما تومض الأضواء القرمزية. وقد أُصلحت منطقة البرق القرمزية مرة اخرى، تغيَّرت تعابير كل الممارسين العميقين اللذين مرّوا بمحنتهم البرقية.

لم يكن الجميع قد تعافوا بعد من صدمة المرحلة السادسة من صاعقة المحنة، فأُحيوا الآن ببصر آخر صادمهم. في وسط العالم القرمزي، كان الأمر كما لو انهم جميعا انزلقوا الى وهم يشبه الحلم.

بواسطة :

بوووم بوووم بوووم بوووم …

الرعب، الصدمة، الإثارة، الحماقة، البهجة، عدم التصديق… كان الحضور قد نسوا بالفعل أنهم كانوا في عالم إله السماء الخالدة. فكلا حالاتهم العقلية وهذا المشهد الحالي كانا مشوشين إلى حد كبير …

كانت السماء ترعد عندما تومض الأضواء القرمزية. وقد أُصلحت منطقة البرق القرمزية مرة اخرى، تغيَّرت تعابير كل الممارسين العميقين اللذين مرّوا بمحنتهم البرقية.

بينما كان سيف البرق القرمزي يخترق الارض من اعلى الى اسفل، كانت كمية هائلة من الطاقة الروحية السماوية وطاقة البرق قد وصلت الى كامل جسمه عشر مرات اكثر مما كانت عليه من قبل. كل شعرة وخلية في جسده كانت تبتهج وتستمتع بتلك القوة.

لأنهم الآن شعروا بالقمع من الشريعة السماوية. حتى انها كانت مخيفة أكثر من منطقة البرق الارجوانية، قوية بشكل مخيف وأثقل بكثير من ذي قبل. ليس أقوى بعشر مرات … لقد كانت أقوى بعشرات المرات!

“سبعة … مراحل … من … برق…المحنة …” شفاه شوي يِنغيو تحركت بلطف، كل كلمة تقال في حالة تشبه الحلم.

تحت القوة القمعية هذه، ناهيك عن الممارسين العميقين في المحنة الإلهي أو عالم الجوهر الإلهي… حتى الملوك الإلهيين ارتعدوا خوفا من هذه القوة. جميعهم شعروا كما لو كانوا مجرد حبات صغيرة من الرمل… حتى النمل تحت غطاء من السماء وتحت غضب الشريعة السماوية، لم يكن يلزم سوى لحظة واحدة ليمحوا من الوجود.

مو هوانزي والبقية كانوا مرعوبين. منذ أن بدأت الغيوم السوداء الكثيفة في السقوط، تخطى كل ما حدث منطقهم وكل ما يعرفونه.

أولئك الذين هم دون مستوى السيادة الإلهي كانوا يرتجفون دون ان يضبطوا. هذا النوع من الدونية والخوف … ما كانوا يظهرونه، حالتهم العقلية … كل هذا لا علاقة له بشجاعتهم أو بصيرتهم. لقد كانت ردود الفعل الأكثر غريزية التي نشأت من أرواحهم وأجسادهم بسبب الجبروت والوزن المفرط للقمع السماوي. أظهرت ردود الفعل هذه كم كانت الشريعة السماوية الحالية مخيفة وقوية.

عروقه العميقة التي كانت تعاني من نقص في السابق أصبحت الآن مليئة بالطاقة العميقة الكثيفة. الشيء الغريب هو أن الطاقة العميقة لم تبقى في عروقه العميقة لكن سرعان ما تبددت بمجرد اندفاعها.

لكنَّ هذه القوة والغضب كانت فقط من اجل انسان في عالم المحنة الإلهي.

حتى لو مرّوا باختبارات لا تُحصى وشهدوا امورا كثيرة على مر الزمن، لم يستطع ايّ من الخبراء البارزين في عالم الاله ان يصدّقوا ما كان يحدث امام اعينهم.

“ما الذي يحدث بحق السماء؟ لماذا يحدث هذا؟”

أيمكن أن يكون يون تشي … لا يزال على قيد الحياة حقا؟

مو هوانزي والبقية كانوا مرعوبين. منذ أن بدأت الغيوم السوداء الكثيفة في السقوط، تخطى كل ما حدث منطقهم وكل ما يعرفونه.

تلاشى الضوء الأحمر في قلب المنطقة البرقية ببطء… ثلاثة أمتار، ثلاثون متراً، ستون … مائة وخمسون … حتى النهاية، ثلاثمائة متر.

باه !!”

1241 – الشريعة السماوية ترتجف (1)

صفع هيو رولي نفسه بصفعة قاسية، بينما استمر يحدق في العالم أمامه، وهو عالم صبغ بدماء حمراء كاملة …حتى أن ألم الصفعة كان يمكن الشعور به من أسنانه إلى لسانه، لكنه لم يستيقظ بعد من هذا “الحلم”.

أيمكن أن يكون يون تشي … لا يزال على قيد الحياة حقا؟

“هل هي حقا … المرحلة السابعة من برق المحنة؟”

وفقد المتفرجون القدرة على التكلم وسط أنفاسهم المنفعلة. فصوت البرق والرعد وحده كان يمكن سماعه يزأر بين السماء والارض.

رفع عاهل التنين رأسه نحو السماء وهو يتنهد.

أيمكن أن يكون يون تشي … لا يزال على قيد الحياة حقا؟

ترمب!!!

حتى لو مرّوا باختبارات لا تُحصى وشهدوا امورا كثيرة على مر الزمن، لم يستطع ايّ من الخبراء البارزين في عالم الاله ان يصدّقوا ما كان يحدث امام اعينهم.

تحت نظر اعين رعدية لا تُحصى، انفصل البرق القرمزي ببطء. ظهر توهج قرمزي ثاقب للعين في قلب المنطقة. في تلك اللحظة، غُمرت السماء بالضوء الأحمر عدة أضعاف على الفور. كما ان القمع السماوي المرعب في الاصل تضاعفت في ذلك الوقت، وأغلق كامل حلبة إله المناوشات.

لأنه أمامهم كانت معجزة حقيقية تصنع.

فقط يون تشي كان هناك على حلبة إله المناوشات. هذا أخبر الجميع عن حقيقة لا يمكن إنكارها…

وقد اعتُبر مستوى الطاقة الموجود في برق المحنة الارجواني اللون عاليا جدا، اما البرق القرمزي فكان اعلى من ذلك بكثير. تحت الطاقات السماوية والعناصر العنيفة التي لا مثيل لها، كانت قوة إله الغضب لدى يون تشي شديدة الحماس. وبموازاة الدوران السريع لمعبد بوذا، انطلقت تيارات كثيرة من الطاقة عبر جسده كله… لم تكن صاعقة المحنة قادرة على إيذاء يون تشي، كانت في الواقع تتحول إلى طاقة روحية سماوية عالية المستوى بواسطة قوة إله الغضب، والتي كانت تندفع بالكامل عبر جسده وعروقه العميقة.

“إنها … إنها … لا تقل لي إنها …”

“إنها … إنها … لا تقل لي إنها …”

“المرحلة السابعة من برق المحنة بعد المرحلة السادسة!!؟”

بواسطة :

“ماذا؟! هل هذا حقيقي؟ أليس الحد هو ست مراحل؟ لماذا لاتزال هناك مرحلة سابعة؟”

ست مراحل من برق المحنة ارسلت قلوبهم الى موجات من الصدمة.

“لم تشاهد من قبل منطقة حمراء صاعقة، ولم تشاهد من قبل المرحلة السابعة من صاعقة المحنة… نحن نشهد تاريخاً يتشكل!”

فوق سيف البرق، صفق البرق القرمزي. وفجأة، بدا للحشد كما لو انه سيف قرمزي قديم قوَّته تهدد العالم البشري.

الرعب، الصدمة، الإثارة، الحماقة، البهجة، عدم التصديق… كان الحضور قد نسوا بالفعل أنهم كانوا في عالم إله السماء الخالدة. فكلا حالاتهم العقلية وهذا المشهد الحالي كانا مشوشين إلى حد كبير …

يون تشي، مولود من العوالم السفلى، تلميذ لعالم نجم متوسط، الذي لم يصل عمره حتى إلى الثلاثين، أي نوع من… الوحوش كان هو!؟

في كل تاريخ معارك إله المخوَّل التي خاضتها السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الوحيدة التي انفتحت فيها أبواب جهنم.

“هذا … هذا …”

لكن لا أحد من عالم السماء الخالدة يستطيع السيطرة على الموقف المطروح. حتى القاضي الصارم القاسي المبجل تشو هوي كان ينظر بإمعان إلى السماء الحمراء القرمزية، ولم يجرؤ على الابتعاد، وكأنه كان خائفاً للغاية من تفويت أي تفاصيل.

سقط سيف البرق، يثقب في قلب حلبة إله المناوشات… ثقب نحو جسد يون تشي. أومض الضوء الأحمر فورا في السماء ورعد يزأر مرة اخرى ويملأ العالم بأسره ويضفي صفة الاله. فصار بحر البرق الارجواني سابقا بحرا قرمزيا من البرق، متألقا جدا بحيث ضرب نوره عيون لا تُحصى كانت تحدق بعيون واسعة.

لأنه أمامهم كانت معجزة حقيقية تصنع.

“إنها … إنها … لا تقل لي إنها …”

تلاشى الضوء الأحمر في قلب المنطقة البرقية ببطء… ثلاثة أمتار، ثلاثون متراً، ستون … مائة وخمسون … حتى النهاية، ثلاثمائة متر.

“المرحلة الثامنة …” عاهل التنين وجد نفسه يتحدث بهمس رقيق بدا غريباً بالنسبة له

لم يعد هذا الضوء الأحمر صاعقة كالسابق، من الواضح جدا انه سيف صاعق مخيف شكّل ضغطا شديدا على طاقة البرق!

أيمكن أن يكون يون تشي … لا يزال على قيد الحياة حقا؟

فوق سيف البرق، صفق البرق القرمزي. وفجأة، بدا للحشد كما لو انه سيف قرمزي قديم قوَّته تهدد العالم البشري.

شوي ينغين ابتلع ريقه. شفاهه ظلال زرقاء بينما كان يكافح بقوة للكلام “هو … هو … هل هو .. لا يزال حياً؟”

وبما ان سيف البرق البالغ طوله 300 متر خرج تماما من منطقة البرق، لم تعد السماء تزأر بالرعد وتصفق بالبرق. هبط السيف البرقي مباشرة نحو يون تشي.

إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فإن مستقبله … ما هي المرتفعات التي سيحققها …

كراك

فوق سيف البرق، صفق البرق القرمزي. وفجأة، بدا للحشد كما لو انه سيف قرمزي قديم قوَّته تهدد العالم البشري.

سقط سيف البرق، يثقب في قلب حلبة إله المناوشات… ثقب نحو جسد يون تشي. أومض الضوء الأحمر فورا في السماء ورعد يزأر مرة اخرى ويملأ العالم بأسره ويضفي صفة الاله. فصار بحر البرق الارجواني سابقا بحرا قرمزيا من البرق، متألقا جدا بحيث ضرب نوره عيون لا تُحصى كانت تحدق بعيون واسعة.

في كل تاريخ معارك إله المخوَّل التي خاضتها السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الوحيدة التي انفتحت فيها أبواب جهنم.

وفقد المتفرجون القدرة على التكلم وسط أنفاسهم المنفعلة. فصوت البرق والرعد وحده كان يمكن سماعه يزأر بين السماء والارض.

أولئك الذين هم دون مستوى السيادة الإلهي كانوا يرتجفون دون ان يضبطوا. هذا النوع من الدونية والخوف … ما كانوا يظهرونه، حالتهم العقلية … كل هذا لا علاقة له بشجاعتهم أو بصيرتهم. لقد كانت ردود الفعل الأكثر غريزية التي نشأت من أرواحهم وأجسادهم بسبب الجبروت والوزن المفرط للقمع السماوي. أظهرت ردود الفعل هذه كم كانت الشريعة السماوية الحالية مخيفة وقوية.

بينما كان سيف البرق يغرق ببطء، صار بحر البرق القرمزي أكثر عنفا مع كل مستوى من الهبوط. بمجرد ان ينزل سيف البرق، ملأ البحر الاحمر بكامله هالة مرعبة من برق المحنة عندما تبدد. كانت الهالة قوية جدا حتى ان الخبراء بين الحضور كانوا مذعورين، وقلوبهم تتسارع.

“هذا … هذا …”

كان برق المحنة هذا من السماء، ولم يُرى من قبل برق المحنة القرمزي.

لأنهم الآن شعروا بالقمع من الشريعة السماوية. حتى انها كانت مخيفة أكثر من منطقة البرق الارجوانية، قوية بشكل مخيف وأثقل بكثير من ذي قبل. ليس أقوى بعشر مرات … لقد كانت أقوى بعشرات المرات!

كانت هذه المرة الأولى في كل تاريخ عالم الاله التي يظهر فيها برق المحنة مؤلف من سبع مراحل.

لكن روح شوي ميان الإلهية التي لا تصدأ وكذلك الروح التي خلفها يون تشي عميقاً في روحها، وهي بصمة لم تتحملها أبدًا لمحوها … إنها بالتأكيد ستكون قادرة على …

من الاول الى السادس، كانت كل مرحلة من مراحل البرق المحنة تعني زيادة مضاعفة في عدد وقوة البرق.

“سبعة … مراحل … من … برق…المحنة …” شفاه شوي يِنغيو تحركت بلطف، كل كلمة تقال في حالة تشبه الحلم.

لكنّ هذه المرحلة السابعة من برق المحنة كانت ذات طبيعة مختلفة تماما، فقد كان سيفا قرمزيا واحدا، لكنّ قوته كانت قوية ومخيفة. لم يعد ضعف البرق الـ 32 كان حرفيا على مستوى مختلف تماما ولا يمكن فهمه.

أولئك الذين هم دون مستوى السيادة الإلهي كانوا يرتجفون دون ان يضبطوا. هذا النوع من الدونية والخوف … ما كانوا يظهرونه، حالتهم العقلية … كل هذا لا علاقة له بشجاعتهم أو بصيرتهم. لقد كانت ردود الفعل الأكثر غريزية التي نشأت من أرواحهم وأجسادهم بسبب الجبروت والوزن المفرط للقمع السماوي. أظهرت ردود الفعل هذه كم كانت الشريعة السماوية الحالية مخيفة وقوية.

إذا كان لنا أن نقول أن مراحل المحنة الست السابقة لم تكن سوى اختبار للبشر الذين زرعوا على الطريق الإلهي، فإن هذه المرحلة السابعة المختلفة تماما والتي تحتوي على غضب ورعب الشريعة السماوية كانت إلها شيطانا مخيفا لم يدخر جهدا لإبادة العالم البائس.

رفع عاهل التنين رأسه نحو السماء وهو يتنهد.

الضوء الأحمر ينعكس على أعين و وجوه الجميع. حتى بعد أن تبدد لفترة طويلة، لم يتفوه أحد بصوت واحد.

“المرحلة السابعة من برق المحنة بعد المرحلة السادسة!!؟”

حتى لوو شنغتشن، وجون وومينغ، وشوي تشيان هينغ، وكثيرين غيرهم، كانت أجسادهم متماسكة، وكأنهم فقدوا أرواحهم.

بينما كان سيف البرق القرمزي يخترق الارض من اعلى الى اسفل، كانت كمية هائلة من الطاقة الروحية السماوية وطاقة البرق قد وصلت الى كامل جسمه عشر مرات اكثر مما كانت عليه من قبل. كل شعرة وخلية في جسده كانت تبتهج وتستمتع بتلك القوة.

ست مراحل من برق المحنة ارسلت قلوبهم الى موجات من الصدمة.

لأنه أمامهم كانت معجزة حقيقية تصنع.

والآن، عندما رأوا وصول المرحلة السابعة من برق المحنة، شعروا جميعا بأنهم في وهم. وبما ان الوجود في ذروة المنطقة الالهية الشرقية لم يكن بإمكانه فهم كم كان يجب ان تكون موهبة المرء مرعبة لكي ينزل البرق في سبع مراحل من المحنة.

عروقه العميقة التي كانت تعاني من نقص في السابق أصبحت الآن مليئة بالطاقة العميقة الكثيفة. الشيء الغريب هو أن الطاقة العميقة لم تبقى في عروقه العميقة لكن سرعان ما تبددت بمجرد اندفاعها.

إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فإن مستقبله … ما هي المرتفعات التي سيحققها …

“آه …” فم شوي ينغين سقط مفتوحاً.

يون تشي، مولود من العوالم السفلى، تلميذ لعالم نجم متوسط، الذي لم يصل عمره حتى إلى الثلاثين، أي نوع من… الوحوش كان هو!؟

تحت نظر اعين رعدية لا تُحصى، انفصل البرق القرمزي ببطء. ظهر توهج قرمزي ثاقب للعين في قلب المنطقة. في تلك اللحظة، غُمرت السماء بالضوء الأحمر عدة أضعاف على الفور. كما ان القمع السماوي المرعب في الاصل تضاعفت في ذلك الوقت، وأغلق كامل حلبة إله المناوشات.

“سبعة … مراحل … من … برق…المحنة …” شفاه شوي يِنغيو تحركت بلطف، كل كلمة تقال في حالة تشبه الحلم.

تحت نظر اعين رعدية لا تُحصى، انفصل البرق القرمزي ببطء. ظهر توهج قرمزي ثاقب للعين في قلب المنطقة. في تلك اللحظة، غُمرت السماء بالضوء الأحمر عدة أضعاف على الفور. كما ان القمع السماوي المرعب في الاصل تضاعفت في ذلك الوقت، وأغلق كامل حلبة إله المناوشات.

شوي ينغين ابتلع ريقه. شفاهه ظلال زرقاء بينما كان يكافح بقوة للكلام “هو … هو … هل هو .. لا يزال حياً؟”

بينما كان سيف البرق القرمزي يخترق الارض من اعلى الى اسفل، كانت كمية هائلة من الطاقة الروحية السماوية وطاقة البرق قد وصلت الى كامل جسمه عشر مرات اكثر مما كانت عليه من قبل. كل شعرة وخلية في جسده كانت تبتهج وتستمتع بتلك القوة.

“…” شوي تشيان هينغ امتص نفساً عميقاً من الهواء، “هذا السيف البرقي قوي بما يكفي لإبادة الملك الإلهي …”

شوي ينغين ابتلع ريقه. شفاهه ظلال زرقاء بينما كان يكافح بقوة للكلام “هو … هو … هل هو .. لا يزال حياً؟”

“آه …” فم شوي ينغين سقط مفتوحاً.

منذ تحول بحر البرق الأرجواني إلى بحر أحمر قرمزي، لم يكن يون تشي على قيد الحياة فحسب، بل كان في الواقع ينعم بالحياة ويستمتع بالتجربة بالكامل.

“لا، لا … لا يمكن أن يكون …” هزّت شوي ميان برفق رأسها وقالت بهدوء: “الأخ الأكبر يون تشي لا يزال على قيد الحياة، يمكنني أن أشعر بذلك … إنه بالتأكيد لا يزال على قيد الحياة!”

حتى لوو شنغتشن، وجون وومينغ، وشوي تشيان هينغ، وكثيرين غيرهم، كانت أجسادهم متماسكة، وكأنهم فقدوا أرواحهم.

“…!؟” شوي تشيان هينغ أدار رأسه بشراسة. ولا يزال برق المحنة السماوي يغطي السماء فوق حلبة إله المناوشات، التي تفوق كثيرا قوة أي كائن عادي. حتى الأسياد الإلهيون الحاضرين لم يستطيعوا أن يشعروا بأي شيء أبعد من البرق السماوي.

لكن روح شوي ميان الإلهية التي لا تصدأ وكذلك الروح التي خلفها يون تشي عميقاً في روحها، وهي بصمة لم تتحملها أبدًا لمحوها … إنها بالتأكيد ستكون قادرة على …

لكن روح شوي ميان الإلهية التي لا تصدأ وكذلك الروح التي خلفها يون تشي عميقاً في روحها، وهي بصمة لم تتحملها أبدًا لمحوها … إنها بالتأكيد ستكون قادرة على …

“إنها … إنها … لا تقل لي إنها …”

أيمكن أن يكون يون تشي … لا يزال على قيد الحياة حقا؟

لأنهم الآن شعروا بالقمع من الشريعة السماوية. حتى انها كانت مخيفة أكثر من منطقة البرق الارجوانية، قوية بشكل مخيف وأثقل بكثير من ذي قبل. ليس أقوى بعشر مرات … لقد كانت أقوى بعشرات المرات!

كان يون تشي على وشك الموت عندما وصلت مراحل البرق الست، ورغم ذلك فإن ثلاثة وستين برقاً من صاعقة البرق لم تنفجر حتى وفاته. أمام هذا السيف البرقي السماوي الذي يمكن أن يمسح الملوك الإلهيين من على وجه هذه العالم…كان في الواقع لا يزال على قيد الحياة !؟

ترمب!!!

منذ تحول بحر البرق الأرجواني إلى بحر أحمر قرمزي، لم يكن يون تشي على قيد الحياة فحسب، بل كان في الواقع ينعم بالحياة ويستمتع بالتجربة بالكامل.

أيمكن أن يكون يون تشي … لا يزال على قيد الحياة حقا؟

بينما كان سيف البرق القرمزي يخترق الارض من اعلى الى اسفل، كانت كمية هائلة من الطاقة الروحية السماوية وطاقة البرق قد وصلت الى كامل جسمه عشر مرات اكثر مما كانت عليه من قبل. كل شعرة وخلية في جسده كانت تبتهج وتستمتع بتلك القوة.

تحت نظر اعين رعدية لا تُحصى، انفصل البرق القرمزي ببطء. ظهر توهج قرمزي ثاقب للعين في قلب المنطقة. في تلك اللحظة، غُمرت السماء بالضوء الأحمر عدة أضعاف على الفور. كما ان القمع السماوي المرعب في الاصل تضاعفت في ذلك الوقت، وأغلق كامل حلبة إله المناوشات.

وقد اعتُبر مستوى الطاقة الموجود في برق المحنة الارجواني اللون عاليا جدا، اما البرق القرمزي فكان اعلى من ذلك بكثير. تحت الطاقات السماوية والعناصر العنيفة التي لا مثيل لها، كانت قوة إله الغضب لدى يون تشي شديدة الحماس. وبموازاة الدوران السريع لمعبد بوذا، انطلقت تيارات كثيرة من الطاقة عبر جسده كله… لم تكن صاعقة المحنة قادرة على إيذاء يون تشي، كانت في الواقع تتحول إلى طاقة روحية سماوية عالية المستوى بواسطة قوة إله الغضب، والتي كانت تندفع بالكامل عبر جسده وعروقه العميقة.

“هل هي حقا … المرحلة السابعة من برق المحنة؟”

إصاباته الشديدة في الأصل، سواء كانت داخلية أو خارجية، قد تعافت تماماً الآن.

لأنه أمامهم كانت معجزة حقيقية تصنع.

عروقه العميقة التي كانت تعاني من نقص في السابق أصبحت الآن مليئة بالطاقة العميقة الكثيفة. الشيء الغريب هو أن الطاقة العميقة لم تبقى في عروقه العميقة لكن سرعان ما تبددت بمجرد اندفاعها.

كانت السماء ترعد عندما تومض الأضواء القرمزية. وقد أُصلحت منطقة البرق القرمزية مرة اخرى، تغيَّرت تعابير كل الممارسين العميقين اللذين مرّوا بمحنتهم البرقية.

في عمق عروقه العميقة، ظلت تلك الهالة الغامضة تصارع، وتصارع بعنف أكثر من ذي قبل، وكانت على وشك التحرر تدريجيا من “قفصها”.

يون تشي، مولود من العوالم السفلى، تلميذ لعالم نجم متوسط، الذي لم يصل عمره حتى إلى الثلاثين، أي نوع من… الوحوش كان هو!؟

استمرت السحب الحمراء تتخبط في السماء. منطقة البرق القرمزي لم تختفي بعد وبدلا من ذلك، بدأ تتضخم بسرعة.

لأنهم الآن شعروا بالقمع من الشريعة السماوية. حتى انها كانت مخيفة أكثر من منطقة البرق الارجوانية، قوية بشكل مخيف وأثقل بكثير من ذي قبل. ليس أقوى بعشر مرات … لقد كانت أقوى بعشرات المرات!

سرعان ما صار الضوء القرمزي الساطع في الأصل أكثر كثافة بعد ان صار القمع من قوة الشريعة السماوية أيضا أثقل بكثير من ذي قبل. بعد عدة أنفاس، تضخمت منطقة البرق القرمزي عشرة أضعاف تقريبا، مما ادى الى ازدياد القمع السماوي ايضا عشرة أضعاف!

كراك

تحول العالم كله الى الاحمر القرمزي المخيف. كما لو ان طبقة من الدم شبه المجفف رُشّت عبر الأرض والسماء.

من الاول الى السادس، كانت كل مرحلة من مراحل البرق المحنة تعني زيادة مضاعفة في عدد وقوة البرق.

“هذا … هذا …”

إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فإن مستقبله … ما هي المرتفعات التي سيحققها …

كان هذا صوت إمبراطور إله السماء الخالدة وكان صوته يرتجف الآن.

لم يعد هذا الضوء الأحمر صاعقة كالسابق، من الواضح جدا انه سيف صاعق مخيف شكّل ضغطا شديدا على طاقة البرق!

ظهر نور قرمزي رائع آخر في وسط منطقة البرق الممتدة، مشابها لنجم مفجع يبث العالم اشعة نور تخترق الروح.

بينما كان سيف البرق يغرق ببطء، صار بحر البرق القرمزي أكثر عنفا مع كل مستوى من الهبوط. بمجرد ان ينزل سيف البرق، ملأ البحر الاحمر بكامله هالة مرعبة من برق المحنة عندما تبدد. كانت الهالة قوية جدا حتى ان الخبراء بين الحضور كانوا مذعورين، وقلوبهم تتسارع.

“المرحلة الثامنة …” عاهل التنين وجد نفسه يتحدث بهمس رقيق بدا غريباً بالنسبة له

كان يون تشي على وشك الموت عندما وصلت مراحل البرق الست، ورغم ذلك فإن ثلاثة وستين برقاً من صاعقة البرق لم تنفجر حتى وفاته. أمام هذا السيف البرقي السماوي الذي يمكن أن يمسح الملوك الإلهيين من على وجه هذه العالم…كان في الواقع لا يزال على قيد الحياة !؟

كان الصمت في العالم بأسره مخيفا. المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها لم تكن صامتة مثل هذه اللحظة بالذات. كان الجميع عاجز عن الكلام، ولم يعد قادراً على التفكير. في أعماق أعينهم وأرواحهم، الشيء الوحيد الذي عرفوه ورأوه كان ذلك شعاع الشمس القرمزي للإبادة في السماء فوقهم.

كان هذا صوت إمبراطور إله السماء الخالدة وكان صوته يرتجف الآن.

شعاع البرق القرمزي بدأ بالنمو وسط ذلك الصمت المميت، ينحدر ببطء من منطقة الصواعق، ثلاثة أمتار … ثلاثين متراً … ثلاثمائة متر … ثلاثة كيلومترات !!

بواسطة :

قوة البرق في المراحل الست السابقة تتضاعف دائما في كل مرحلة تالية، لكنَّ هذا المعدل كان مرعبا جدا.

AhmedZirea

هذا السيف البرقي كان أكبر عشر مرات من السيف السابق!

في كل تاريخ معارك إله المخوَّل التي خاضتها السماء الخالدة، كانت هذه هي المرة الوحيدة التي انفتحت فيها أبواب جهنم.

المرحلة الثامنة من البرق المحني… رنّت الكلمات داخل وعي كل الحاضرين، كصوت يجوب عالم كامل وهمي يشبه الحلم.

كان يون تشي على وشك الموت عندما وصلت مراحل البرق الست، ورغم ذلك فإن ثلاثة وستين برقاً من صاعقة البرق لم تنفجر حتى وفاته. أمام هذا السيف البرقي السماوي الذي يمكن أن يمسح الملوك الإلهيين من على وجه هذه العالم…كان في الواقع لا يزال على قيد الحياة !؟

حتى لو مرّوا باختبارات لا تُحصى وشهدوا امورا كثيرة على مر الزمن، لم يستطع ايّ من الخبراء البارزين في عالم الاله ان يصدّقوا ما كان يحدث امام اعينهم.

“هل هي حقا … المرحلة السابعة من برق المحنة؟”

كراك

كانت السماء ترعد عندما تومض الأضواء القرمزية. وقد أُصلحت منطقة البرق القرمزية مرة اخرى، تغيَّرت تعابير كل الممارسين العميقين اللذين مرّوا بمحنتهم البرقية.

في هذا العالم الصامت، سقط سيف البرق السماوي في مركز حلبة إله المناوشات. في اللحظة التالية، صعد شعاع قرمزي الى السماء على الفور، ووصل الى اعلى القمم، وكأنه اخترق الفجوة الواسعة بين السماء والأرض.

استمرت السحب الحمراء تتخبط في السماء. منطقة البرق القرمزي لم تختفي بعد وبدلا من ذلك، بدأ تتضخم بسرعة.

عالم السماء الخالدة الشاسع كان عبارة عن بقعة حمراء قرمزية، كما لو انه صُبغ بلون الدم، ولم يختف لوقت طويل.

“المرحلة الثامنة …” عاهل التنين وجد نفسه يتحدث بهمس رقيق بدا غريباً بالنسبة له

بواسطة :

كان يون تشي على وشك الموت عندما وصلت مراحل البرق الست، ورغم ذلك فإن ثلاثة وستين برقاً من صاعقة البرق لم تنفجر حتى وفاته. أمام هذا السيف البرقي السماوي الذي يمكن أن يمسح الملوك الإلهيين من على وجه هذه العالم…كان في الواقع لا يزال على قيد الحياة !؟

AhmedZirea


كان برق المحنة هذا من السماء، ولم يُرى من قبل برق المحنة القرمزي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط