الشريعة السماوية ترتجف (2)
“أستطيع أن أشعر أن الأخ الأكبر يون لا يزال على قيد الحياة، و …”
“كان برق المحنة مرعبا جدا حتى ان سيدة طائفتنا لا تستطيع تحمله، فكيف كان يون تشي لا يزال حيا!”
الصورة المنذرة بالخطر والغريبة للسحب الداكنة التي غطت بالكامل سماء المنطقة الإلهية الشرقية استحوذت أيضاً على اهتمام المناطق الإلهية الغربية والجنوبية، وهناك نظرات وأحقاد لا حصر لها تركز حالياً على المنطقة الإلهية الشرقية.
“كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…”
لكنهم لم يتخيلوا قط انه تحت هذه الغيوم الداكنة التي غطت كامل المنطقة الإلهية الشرقية، تنهمر حاليا من سماء برق المحنة لا مثيل لها تهز الارض.
جبروت مستبد يجعل حتى إمبراطور إله يهتز في خوف …
المرحلة الثامنة من برق المحنة … في عالم الاله، حيث حتى المرحلة السادسة من برق المحنة كانت اسطورية، كانت هذه الكلمات الاربع ستثير ضحكا سخيفا وسخرية من كل من سمعها.
“ثماني مراحل من برق المحنة … سسس… هل كان هذا حقا … ناجم من يون تشي؟ لم يكن ذلك نوعا من … كارثة طبيعية؟ “
الفكرة كانت سخيفة لدرجة أنه لم يفكر أحد بوجودها. في الواقع، كان من السخف بحيث لم يحاول أحد حتى التأمل فيه من قبل.
كان ذلك امرا لن يتمكنوا أبدا من تصديقه او قبوله حتى لو دمروا كل المعرفة في رؤوسهم.
ومع ذلك فقد ظهرت، وظهرت أمام أعينهم.
عندما خاض يون تشي معركة روحية معها، سحقتها أعمال يون تشي الخسيسة تماما. عندما عانت من رد الفعل هذا، غزا يون شي روحها وطبعت روحه في روحها.
في المرحلة الثامنة من برق المحنة، استمر البرق القرمزي، الذي ربط بين السموات والارض كسلسلة، في التنفس مدة لا تقل عن مئة قبل ان يبدأ اخيرا بالموت ببطء. لكن بحر البرق على حلبة إله المناوشات استمر في الغضب والارتجاف بشكل مسعور، مُبيدا كل ما كان يحيط به.
“هوووو …”. شوي تشيان هينغ ينظّم تنفسه ببطء، ولكن الأمواج كانت لا تزال تتأرجح في قلبه. ألقى نظرة جانبية على شوي ميان، لكن شوي ميان استمرت تحدق بنظرة خافتة على حلبة إله المناوشات، وجهها الأبيض اللبني مصعوق بالكامل.
على الرغم من ان برق المحنة السماوي كان مرعبا جدا، لن يؤذي ايّ مخلوق حي ما لم يختر احد عرقلته بالقوة أو التدخل فيه. ونتيجة لذلك، تركَّزت كل قوة البرق في المحنة ضمن محيط حلبة إله المناوشات، على الرغم من ان البرق القرمزي كان يضيء في كل أنحاء السماء.
الضوء الأحمر الذي كان يربط السماء بالأرض كان قد تلاشى، ولكن بحر البرق القرمزي الذي كان يتخبط في حلبة إله المناوشات استمر يتأرجح ويدور. وما كانت قوة المحنة الرهيبة والكثيفة جدا لتتلاشى تماما حتى لو مرت ساعتان اخريان.
لولا ذلك، كان من المرجح ان عالم إله السماء الخالدة بكاملها ستذوب في بحر من البرق الآن.
كما لو كان البشر يواجهون إله شيطاني قديم، سيهزّون بالخوف عندما يفقدون عقلانيّتهم، لن يتردّدوا في الهلاك إلى الأبد من هذا العالم …
أولئك الذين تحملوا ثلاث مراحل رُحِّبوا جميعا بالعباقرة البارزين. الذين نجوا من أربع مراحل كانوا سيملكون عالم، والذين اجتازوا خمس مراحل كان مقدَّرا لهم ان يصبحوا سادة إلهيين، والمرحلة السادسة كانت أسطورة ظهرت مرة واحدة في التاريخ.
“الشريعة السماوية … ترتجف …”
ثماني مراحل من محنة البرق …لم يستطع أحد ان يفهم ما يترتب على ذلك، ولم يكن بمقدوره ان يتخيل كم كانت موهبة وإمكانات المرء ليجعل السماء تتجاوب مع هذا الخوف والرعب.
“تشو هوي … انسحب!” زأر إمبراطور إله السماء الخالدة
حتى لو أخذ المرء جميع مواهب وزراعة مؤسسي العوالم الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية واندمج فيها في جسد شخص واحد، فإنه لن يؤدي بالتأكيد إلى هذا …
“ميان، أنتِ …”
في ظل برق المحنة الذي يمتد على ثماني مراحل، فإن كل العباقر البارزين في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية، الذين صدموا العالم بالأفعال، سوف يخسرون بريقهم ويصيرون معادلين لمجرَّد التراب.
لذا فإذا خسر يون تشي حياته، فإن بصمة الروح التي تركها في روحها سوف تتبدد أيضا.
الضوء الأحمر الذي كان يربط السماء بالأرض كان قد تلاشى، ولكن بحر البرق القرمزي الذي كان يتخبط في حلبة إله المناوشات استمر يتأرجح ويدور. وما كانت قوة المحنة الرهيبة والكثيفة جدا لتتلاشى تماما حتى لو مرت ساعتان اخريان.
في اللحظة التي تشكلت فيها هذه المنطقة الغريبة والعجيبة، تغيرت كل تعبيرات الملوك الإلهيين والسادة الإلهيين بشكل كبير. علاوة على ذلك، كان معظم الناس الذين هم دون مستوى السيد الإلهي يرتجفون بلا رادع بينما ينقع العرق اجسادهم كالمطر.
لكن في ذلك الوقت، هدأت اخيرا منطقة البرق الحمراء الملطّخة بالدم التي عُلِّقت في السماء وبدأت تنحسر تدريجيا، تماما مثل منطقة البرق الارجوانية التي كانت قد اختفت بسرعة في السابق.
“هذا … فقط ما هو هذا بالضبط …”. إمبراطور إله السماء الخالدة رفع رأسه إلى السماء. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح تام أن الفضاء نفسه بدأ يرتجف ويرتعد ولكن ما كان أكثر رعباً من ذلك بملايين المرات هو أن قوة قمعية جعلت قلبه وروحه ترتجفان من الصدمة والخوف كانت تنزل من السماء… كان يقترب أكثر فأكثر، أثقل وأثقل.
ولكن هذه المرة تراجعت بشكل أكثر شمولاً. وفي غضون بضع نفسات قصيرة، تقلص إلى عُشر حجمه السابق ولم يتوقف عن الانكماش… مع اقترابها التدريجي من حافة الذوبان الكامل.
قوة الشريعة السماوية التي راقبت وحافظت على القوانين والنظام الذي حكم العالم البشري، الذي لا أحد يمكن أن يتحدّاه، والذي كان يخشاه الجميع، في الحقيقة كانت ترتجف خوفاً في هذه اللحظة بالذات …
كما أن الضوء الأحمر الذي كان يغطي العالم في السابق قد خف وعتم بعد ذلك. وفي النهاية، اختفت المنطقة المتلألئة تماما وبأنين لطيف، واستمرت السحب السوداء الشاسعة التي لا حدود لها في التعثر والرمي في القبة الزرقاء للسموات.
لطالما كان المبجل تشو هوي أقرب شخص لحلبة إله المناوشات، وحتى عندما سقط سيف البرق القرمزي من السماء، لم يتحرك قيد أنش. علاوة على ذلك، ان سيف البرق القرمزي هذا، بزراعته الهائلة، لن يؤذيه.
ومع ذلك، بحر البرق القرمزي فوق حلبة إله المناوشات استمر يطلق وهج قرمزي كثيف.
“…” ظل نظر عاهل التنين ثابتاً على بحر البرق الذي اجتاح حلبة إله المناوشات. بعد فترة طويلة من الزمن فقط نظر للأعلى ونظر إلى السماء…
لا بد ان زوال منطقة البرق كان مؤذنا ايضا بنهاية هذا العالم.
بدأت الغيوم السوداء التي غطت السماء تندفع بعنف كالماء المغلي، الحركات العنيفة التي تشبه وحشا برّيا أفلت من ربطته وهو يتقلب في السماء.
ومع ذلك، الغيوم السوداء ظلت تتطاير في السماء ولم تبد وكأنها ستتفرق على الإطلاق. القوة الظالمة التي أحدثتها الشريعة السماوية التي غمرت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها ظلت مقموعة بقوة على قلب الجميع وأرواحهم.
“أخيرًا … لقد انتهى الأمر”.
“أخيرًا … لقد انتهى الأمر”.
حتى لو أخذ المرء جميع مواهب وزراعة مؤسسي العوالم الأربعة في المنطقة الإلهية الشرقية واندمج فيها في جسد شخص واحد، فإنه لن يؤدي بالتأكيد إلى هذا …
عدد لا يُحصى من الناس تمتموا بهذه الكلمات بأفواههم أو بقلوبهم. انتهى برق المحنة اخيرا، لكن الصدمة والرعب اللذين اثارتهما في قلوبهم ربما لن تتبدد كاملا.
“أوه ما الذي يحدث الآن … آهــهه!!؟”
منذ اللحظة التي سقطت فيها أول صاعقة من السماء الى اللحظة الاخيرة التي اختفت فيها منطقة البرق. الآن بما أنهم فكروا بالأمر الأمر كله يبدو كحلم
جبروت مستبد يجعل حتى إمبراطور إله يهتز في خوف …
“ثماني مراحل من برق المحنة. لو لم أشهد ذلك بنفسي، لما استطعت أبدا أن أصدق شيئا كهذا.” إمبراطور إله السماء الخالدة تمتم الى نفسه بهدوء وهو ينظر الى الغيوم السوداء التي غطت السماء “من اليوم فصاعدا، سيتجاوب عالم الاله كله بشكل مأساوي مع ما حدث هنا اليوم. وسيترك مؤتمر الإله العميق هذا بصماته الى الابد في سجلات التاريخ. كما انها قد تكون علامة لا يمكن تجاوزها ابدا”
“ثماني مراحل من برق المحنة. لو لم أشهد ذلك بنفسي، لما استطعت أبدا أن أصدق شيئا كهذا.” إمبراطور إله السماء الخالدة تمتم الى نفسه بهدوء وهو ينظر الى الغيوم السوداء التي غطت السماء “من اليوم فصاعدا، سيتجاوب عالم الاله كله بشكل مأساوي مع ما حدث هنا اليوم. وسيترك مؤتمر الإله العميق هذا بصماته الى الابد في سجلات التاريخ. كما انها قد تكون علامة لا يمكن تجاوزها ابدا”
“…” ظل نظر عاهل التنين ثابتاً على بحر البرق الذي اجتاح حلبة إله المناوشات. بعد فترة طويلة من الزمن فقط نظر للأعلى ونظر إلى السماء…
لكنهم لم يتخيلوا قط انه تحت هذه الغيوم الداكنة التي غطت كامل المنطقة الإلهية الشرقية، تنهمر حاليا من سماء برق المحنة لا مثيل لها تهز الارض.
بعد اختفاء منطقة البرق، هدأت السحب السوداء قليلا بعد تقلبها. ومع ذلك بدت الهالة في الهواء أكثر قمعاً
في وسط حلبة إله المناوشات، رفع يون تشي رأسه ببطء داخل بحر البرق القرمزي في حين انعكس البرق الأبيض الذي سبح داخل منطقة البرق الأبيض الشاحب في عينيه.
“ثماني مراحل من برق المحنة … سسس… هل كان هذا حقا … ناجم من يون تشي؟ لم يكن ذلك نوعا من … كارثة طبيعية؟ “
على الرغم من ان شعاع الضوء الابيض هذا بدا لطيفا جدا ولم يكن ساطعا في العينين، فقد غطى العالم كله باللون الأبيض المميت في اللحظة التي ظهر فيها. بدأت المنطقة التي يضيئها الضوء الأبيض تزداد تدريجيا وتكوَّن تدريجيا منطقة بيضاء باهتة مضيئة وسط الغيوم السوداء المعكرة. فسطع البرق الابيض في داخله، وسرعان ما بدأ يزداد كثافة
“كان ذلك … مرعب جداً. لقد كان على الأقل أكثر رعباً بمليون مرة من أكثر الكوابيس رعباً في حياتي. ثماني مراحل من برق المحنة … إذا كان شخص ما سينجو من ذلك … ماذا سيكون ذلك الشخص في المستقبل؟ “
1242 – الشريعة السماوية ترتجف (2)
“كان برق المحنة مرعبا جدا حتى ان سيدة طائفتنا لا تستطيع تحمله، فكيف كان يون تشي لا يزال حيا!”
“أخيرًا … لقد انتهى الأمر”.
“هوووو …”. شوي تشيان هينغ ينظّم تنفسه ببطء، ولكن الأمواج كانت لا تزال تتأرجح في قلبه. ألقى نظرة جانبية على شوي ميان، لكن شوي ميان استمرت تحدق بنظرة خافتة على حلبة إله المناوشات، وجهها الأبيض اللبني مصعوق بالكامل.
“كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…”
“ميان، أنتِ …”
لأنه بعد ظهور منطقة البرق البيضاء هذه، ظهرت قوة قمعية نشأت من الشريعة السماوية. لقد كانت قوة قمعية هائلة لدرجة أنها تجاوزت خيالهم وكل معرفتهم. فقد كانت قوة قمعية تفوق احتمالهم بأوقات لا تحصى.
“الأخ الأكبر يون تشي لا يزال حيا …” همست بهدوء.
بوووم!! راك!!
“ماذا؟” حواجب شوي تشيان هينغ تجعّدتا معاً، حتى أنّه غيّر جسمه وفقاً لصوت تلك الكلمات.
منطقة البرق البيضاء الشاحبة الغريبة تلك كانت بوضوح… المرحلة التاسعة من برق المحنة!!
“أستطيع أن أشعر أن الأخ الأكبر يون لا يزال على قيد الحياة، و …”
“ثماني مراحل من برق المحنة … سسس… هل كان هذا حقا … ناجم من يون تشي؟ لم يكن ذلك نوعا من … كارثة طبيعية؟ “
“وماذا؟” سأل شوي تشيان هينغ بفارغ الصبر.
الضوء الأحمر الذي كان يربط السماء بالأرض كان قد تلاشى، ولكن بحر البرق القرمزي الذي كان يتخبط في حلبة إله المناوشات استمر يتأرجح ويدور. وما كانت قوة المحنة الرهيبة والكثيفة جدا لتتلاشى تماما حتى لو مرت ساعتان اخريان.
“…” ومع ذلك، شوي ميان لم تستجب. بدلا من ذلك، استمرت تحدق بذهول على حلبة إله المناوشات كنور كانت لامعة ومشرقة أكثر من النجوم نفسها اشرقت في أعماق عينيها.
لأنها احبت وفرحت كثيرا بالشعور بأنها تتوق فجأة الى شخص ما، فرحت حين رأت قلبها يمتلئ فرحا.
عندما خاض يون تشي معركة روحية معها، سحقتها أعمال يون تشي الخسيسة تماما. عندما عانت من رد الفعل هذا، غزا يون شي روحها وطبعت روحه في روحها.
“ما… ماذا يحدث؟”
ربما كانت مشاعر الحب المفاجئة التي شعرت بها تجاه يون تشي بسبب ما حدث خلال المعركة الروحانية. وهذا أمر كانت هي نفسها قد لاحظته أيضاً، أو ربما كان من الأفضل أن نقول إنها كانت واضحة للغاية في حقيقة الأمر. علاوة على ذلك، فإن روحها الإلهية الغير قابلة للصدأ كانت قوية إلى الحد الذي يجعل بصمة الروح التي خلفها يون تشي في داخلها أمراً في غاية السهولة، مثل التلويح بيدها، ولكنها لم تختر أن تفعل ذلك.
الخشوع الشديد والإرهاب الشديد والصدمة الشديدة … شعروا وكأن أرواحهم تُنتزع مباشرة من أجسادهم، ولكن حتى أرواحهم، التي صُعقت لدرجة أن كل شيء كان زائلا، لاحظت أيضا واقعا مرعبا للغاية.
لأنها احبت وفرحت كثيرا بالشعور بأنها تتوق فجأة الى شخص ما، فرحت حين رأت قلبها يمتلئ فرحا.
“هوووو …”. شوي تشيان هينغ ينظّم تنفسه ببطء، ولكن الأمواج كانت لا تزال تتأرجح في قلبه. ألقى نظرة جانبية على شوي ميان، لكن شوي ميان استمرت تحدق بنظرة خافتة على حلبة إله المناوشات، وجهها الأبيض اللبني مصعوق بالكامل.
ويصدق هذا بوجه خاص عندما شاهدته وهو يهزم جون شيلي ويهزم أختها ويهزم لوو تشانغ شينغ في نهاية المطاف… الشعور بالابتهاج والكبرياء الذي ملأ قلبها كان امرا ترغب ان تغوص فيه الى الابد. فهي لم تعرف قط ان الاعجاب برجل نُقش في مركز القلب يمكن ان يكون أمرا مبهجا ومانحا للاكتفاء.
“أستطيع أن أشعر أن الأخ الأكبر يون لا يزال على قيد الحياة، و …”
واليوم، رسم لنفسه محنة صاعقة من ثماني مراحل لم يسمع بها من قبل، مما جعل المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها ترتجف بسببه …
“هوووو …”. شوي تشيان هينغ ينظّم تنفسه ببطء، ولكن الأمواج كانت لا تزال تتأرجح في قلبه. ألقى نظرة جانبية على شوي ميان، لكن شوي ميان استمرت تحدق بنظرة خافتة على حلبة إله المناوشات، وجهها الأبيض اللبني مصعوق بالكامل.
كانت بصمة روح يون تشي سبباً في التأثير عليها، ولكن روحها القوية الغير قابلة للصدأ التي لا مثيل لها كانت قادرة على استخدام بصمة الروح هذه للشعور بوجود يون تشي.
ولكن في هذه اللحظة بالذات، ظلت بصمة روح يون تشي محفورة في أعماق روحها بشكل لا يمحى، ولم تكن فقط على شفا الانحسار، بل كان لديها في الواقع شعور غامض بأن روح يون تشي أصبحت أقوى من أن نتصور… وبدا كما لو أنه لا تزال هناك تغييرات أخرى مدهشة وغريبة تحدث إلى يون تشي.
لذا فإذا خسر يون تشي حياته، فإن بصمة الروح التي تركها في روحها سوف تتبدد أيضا.
في وسط هذا البرق الكثيف، بدا ان شخصية بيضاء تخترقه. مع نمو هذه الشخصية البيضاء ببطء أوضح وأوضح … الجمهور يمكن، لدهشتهم، أن يخمنوا انه كان تنين البرق الأبيض.
ولكن في هذه اللحظة بالذات، ظلت بصمة روح يون تشي محفورة في أعماق روحها بشكل لا يمحى، ولم تكن فقط على شفا الانحسار، بل كان لديها في الواقع شعور غامض بأن روح يون تشي أصبحت أقوى من أن نتصور… وبدا كما لو أنه لا تزال هناك تغييرات أخرى مدهشة وغريبة تحدث إلى يون تشي.
الخشوع الشديد والإرهاب الشديد والصدمة الشديدة … شعروا وكأن أرواحهم تُنتزع مباشرة من أجسادهم، ولكن حتى أرواحهم، التي صُعقت لدرجة أن كل شيء كان زائلا، لاحظت أيضا واقعا مرعبا للغاية.
افترقت البتلات الوردية الطرية التي كانت تشكل شفاه شوي ميان بعض الشيء لأنها لم تتمكن تماماً من فهم ما كان يحدث لجسد يون تشي.
“كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…”
بوووم!
كــــراااااااك….
بوووم بوووم بوووم بوووم————
ويصدق هذا بوجه خاص عندما شاهدته وهو يهزم جون شيلي ويهزم أختها ويهزم لوو تشانغ شينغ في نهاية المطاف… الشعور بالابتهاج والكبرياء الذي ملأ قلبها كان امرا ترغب ان تغوص فيه الى الابد. فهي لم تعرف قط ان الاعجاب برجل نُقش في مركز القلب يمكن ان يكون أمرا مبهجا ومانحا للاكتفاء.
في هذه اللحظة انطلقت دمدمة صاخبة ومستمرة من السماء وكانت تهدأ تدريجياً. كان كل الحاضرين على وشك ان يرفعوا رؤوسهم لاإراديا نحو السماء عندما سمع دوي رعد يهزّ الأرض فجأة في السماء.
عندما خاض يون تشي معركة روحية معها، سحقتها أعمال يون تشي الخسيسة تماما. عندما عانت من رد الفعل هذا، غزا يون شي روحها وطبعت روحه في روحها.
كراك!!!!!!!
بوووم!
بدا ان هذا الرعد انفجر في اذني وأعمق أرواح كل الحاضرين. وهذا ما جعل أجسادهم ترتجف بعنف بينما فقدت وجوههم كل الألوان… علاوة على ذلك، كان أكثر ما يخيف هو ان كل ملوك العوالم العليا، آلهة النجوم، آلهة القمر، الأوصياء، حتى أباطرة إله أنفسهم، كانوا على ما يبدو محطمين بمطرقة سماوية في تلك اللحظة. وقد اهتزت اجسادهم بعنف عندما ظهرت على وجوههم تعابير الصدمة والدهشة.
“ما… ماذا يحدث؟”
كراك!!!
كااا!!
كااا!!
بووووووم–
بوووم!! راك!!
“…” ظل نظر عاهل التنين ثابتاً على بحر البرق الذي اجتاح حلبة إله المناوشات. بعد فترة طويلة من الزمن فقط نظر للأعلى ونظر إلى السماء…
كــــراااااااك….
هالة غير مرئية، تزداد رعباً وظلمًا مع كلّ لحظة، بدت وكأنها تغطي كامل المنطقة الإلهية الشرقية.
البرق الذي انطفأ فجأة بدأ يسطع بجنون. بمجرد نظرة واحدة إلى أعلى، يصبح بوسع المرء أن يرى صواعق لا حصر لها من البرق ترتطم في تلك السحب السوداء. وكانت نصف هذه الصواعق ارجوانية، ونصفها قرمزي، وبدا ان هنالك كمية لا تُحصى من البراق التي تعيث فسادا في السماء في اية لحظة. عندما انتشر الدمار، صاحبته صيحات رعدية شديدة الكثافة هزت السماوات ذاتها.
الضوء الأحمر الذي كان يربط السماء بالأرض كان قد تلاشى، ولكن بحر البرق القرمزي الذي كان يتخبط في حلبة إله المناوشات استمر يتأرجح ويدور. وما كانت قوة المحنة الرهيبة والكثيفة جدا لتتلاشى تماما حتى لو مرت ساعتان اخريان.
بدأت الغيوم السوداء التي غطت السماء تندفع بعنف كالماء المغلي، الحركات العنيفة التي تشبه وحشا برّيا أفلت من ربطته وهو يتقلب في السماء.
في وسط هذا البرق الكثيف، بدا ان شخصية بيضاء تخترقه. مع نمو هذه الشخصية البيضاء ببطء أوضح وأوضح … الجمهور يمكن، لدهشتهم، أن يخمنوا انه كان تنين البرق الأبيض.
هالة غير مرئية، تزداد رعباً وظلمًا مع كلّ لحظة، بدت وكأنها تغطي كامل المنطقة الإلهية الشرقية.
الصورة المنذرة بالخطر والغريبة للسحب الداكنة التي غطت بالكامل سماء المنطقة الإلهية الشرقية استحوذت أيضاً على اهتمام المناطق الإلهية الغربية والجنوبية، وهناك نظرات وأحقاد لا حصر لها تركز حالياً على المنطقة الإلهية الشرقية.
“ما… ماذا يحدث؟”
“…” ظل نظر عاهل التنين ثابتاً على بحر البرق الذي اجتاح حلبة إله المناوشات. بعد فترة طويلة من الزمن فقط نظر للأعلى ونظر إلى السماء…
“أوه ما الذي يحدث الآن … آهــهه!!؟”
كــــراااااااك….
كراك!!!
كـــــــــــــراككككككك!!
كــــراااااااك–
“ما… ماذا يحدث؟”
بوووم بوووم… كراك …
كراك!!!
صواعق البرق التي لا تحصى هزَّت السماء في كل مرة، بينما كان البرق المتوهج يلتف حول السماء كلها كشبكة عنكبوت كثيفة. وبدأت السحب السوداء تغرق ببطء وسط قذفها العنيف، كما لو كانت تحمل السماء معها وهي تنهار باتجاه الأرض… علاوة على ذلك، بدأ المكان المحيط بهم يرتجف في هذه اللحظة.
لكن في ذلك الوقت، هدأت اخيرا منطقة البرق الحمراء الملطّخة بالدم التي عُلِّقت في السماء وبدأت تنحسر تدريجيا، تماما مثل منطقة البرق الارجوانية التي كانت قد اختفت بسرعة في السابق.
“هذا … فقط ما هو هذا بالضبط …”. إمبراطور إله السماء الخالدة رفع رأسه إلى السماء. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح تام أن الفضاء نفسه بدأ يرتجف ويرتعد ولكن ما كان أكثر رعباً من ذلك بملايين المرات هو أن قوة قمعية جعلت قلبه وروحه ترتجفان من الصدمة والخوف كانت تنزل من السماء… كان يقترب أكثر فأكثر، أثقل وأثقل.
كأكثر الناس قدرة على الشعور بقوة الشريعة السماوية، في هذه اللحظة، كانوا قادرين على الشعور بالرعب والخوف النابعين منها!
جبروت مستبد يجعل حتى إمبراطور إله يهتز في خوف …
شيوخ السر السماوي الثلاثة، الذين ظلوا ساجدين على الأرض طوال هذا الوقت، نظروا فجأة وكأنهم ضربهم البرق. وكانت ثلاث وجوه قديمة قد ابيضت تماما بسبب الصدمة الشديدة والخوف الشديد، وكانت بؤبؤا عيونهم واسعتين جدا حتى أنهما كانتا على وشك ان تتمزقا.
شيوخ السر السماوي الثلاثة، الذين ظلوا ساجدين على الأرض طوال هذا الوقت، نظروا فجأة وكأنهم ضربهم البرق. وكانت ثلاث وجوه قديمة قد ابيضت تماما بسبب الصدمة الشديدة والخوف الشديد، وكانت بؤبؤا عيونهم واسعتين جدا حتى أنهما كانتا على وشك ان تتمزقا.
“أخيرًا … لقد انتهى الأمر”.
“الشريعة السماوية … ترتجف …”
ومع ذلك، الغيوم السوداء ظلت تتطاير في السماء ولم تبد وكأنها ستتفرق على الإطلاق. القوة الظالمة التي أحدثتها الشريعة السماوية التي غمرت المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها ظلت مقموعة بقوة على قلب الجميع وأرواحهم.
“كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء…”
في وسط حلبة إله المناوشات، رفع يون تشي رأسه ببطء داخل بحر البرق القرمزي في حين انعكس البرق الأبيض الذي سبح داخل منطقة البرق الأبيض الشاحب في عينيه.
كأكثر الناس قدرة على الشعور بقوة الشريعة السماوية، في هذه اللحظة، كانوا قادرين على الشعور بالرعب والخوف النابعين منها!
كراك!!!!!!!
كما لو كان البشر يواجهون إله شيطاني قديم، سيهزّون بالخوف عندما يفقدون عقلانيّتهم، لن يتردّدوا في الهلاك إلى الأبد من هذا العالم …
كــــراااااااك–
قوة الشريعة السماوية التي راقبت وحافظت على القوانين والنظام الذي حكم العالم البشري، الذي لا أحد يمكن أن يتحدّاه، والذي كان يخشاه الجميع، في الحقيقة كانت ترتجف خوفاً في هذه اللحظة بالذات …
على الرغم من ان برق المحنة السماوي كان مرعبا جدا، لن يؤذي ايّ مخلوق حي ما لم يختر احد عرقلته بالقوة أو التدخل فيه. ونتيجة لذلك، تركَّزت كل قوة البرق في المحنة ضمن محيط حلبة إله المناوشات، على الرغم من ان البرق القرمزي كان يضيء في كل أنحاء السماء.
كان ذلك امرا لن يتمكنوا أبدا من تصديقه او قبوله حتى لو دمروا كل المعرفة في رؤوسهم.
أخبره صوت من العدم ان هذا هو تجسيد للشريعة السماوية نفسها.
بووووووم–
لا بد ان زوال منطقة البرق كان مؤذنا ايضا بنهاية هذا العالم.
كـــــــــــــراككككككك!!
كأكثر الناس قدرة على الشعور بقوة الشريعة السماوية، في هذه اللحظة، كانوا قادرين على الشعور بالرعب والخوف النابعين منها!
وسط الهالة والأصوات التي بدت وكأنها تشير إلى نهاية الأيام، انفتحت السماء فجأة وأشرق شعاع من الضوء الأبيض اللامع من الشرخ وهو ينطلق باتجاه حلبة إله المناوشات وسقط في المنطقة التي كان من المفترض أن يكون فيها يون تشي.
“هذا … فقط ما هو هذا بالضبط …”. إمبراطور إله السماء الخالدة رفع رأسه إلى السماء. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح تام أن الفضاء نفسه بدأ يرتجف ويرتعد ولكن ما كان أكثر رعباً من ذلك بملايين المرات هو أن قوة قمعية جعلت قلبه وروحه ترتجفان من الصدمة والخوف كانت تنزل من السماء… كان يقترب أكثر فأكثر، أثقل وأثقل.
على الرغم من ان شعاع الضوء الابيض هذا بدا لطيفا جدا ولم يكن ساطعا في العينين، فقد غطى العالم كله باللون الأبيض المميت في اللحظة التي ظهر فيها. بدأت المنطقة التي يضيئها الضوء الأبيض تزداد تدريجيا وتكوَّن تدريجيا منطقة بيضاء باهتة مضيئة وسط الغيوم السوداء المعكرة. فسطع البرق الابيض في داخله، وسرعان ما بدأ يزداد كثافة
كـــــــــــــراككككككك!!
بشكل مدهش، كانت هذه منطقة البرق الأبيض!
بوووم!! راك!!
في اللحظة التي تشكلت فيها هذه المنطقة الغريبة والعجيبة، تغيرت كل تعبيرات الملوك الإلهيين والسادة الإلهيين بشكل كبير. علاوة على ذلك، كان معظم الناس الذين هم دون مستوى السيد الإلهي يرتجفون بلا رادع بينما ينقع العرق اجسادهم كالمطر.
ومع ذلك فقد ظهرت، وظهرت أمام أعينهم.
لأنه بعد ظهور منطقة البرق البيضاء هذه، ظهرت قوة قمعية نشأت من الشريعة السماوية. لقد كانت قوة قمعية هائلة لدرجة أنها تجاوزت خيالهم وكل معرفتهم. فقد كانت قوة قمعية تفوق احتمالهم بأوقات لا تحصى.
“ميان، أنتِ …”
تحت هذه القوة القمعية النابعة من الشريعة السماوية نفسها، شعر هؤلاء الممارسون الإلهيون العميقين بأن أجسادهم تصبح ضعيفة وناعمة بينما أرواحهم ترتجف وترتعد. كما لو أنهم حشرات صغيرة تواجه السماء التي لا حدود لها، اذ انها بالكاد تقاوم الرغبة في السجود للعبادة.
بدا ان هذا الرعد انفجر في اذني وأعمق أرواح كل الحاضرين. وهذا ما جعل أجسادهم ترتجف بعنف بينما فقدت وجوههم كل الألوان… علاوة على ذلك، كان أكثر ما يخيف هو ان كل ملوك العوالم العليا، آلهة النجوم، آلهة القمر، الأوصياء، حتى أباطرة إله أنفسهم، كانوا على ما يبدو محطمين بمطرقة سماوية في تلك اللحظة. وقد اهتزت اجسادهم بعنف عندما ظهرت على وجوههم تعابير الصدمة والدهشة.
منطقة البرق … منطقة البرق الأبيض الشاحب!
قوة الشريعة السماوية التي راقبت وحافظت على القوانين والنظام الذي حكم العالم البشري، الذي لا أحد يمكن أن يتحدّاه، والذي كان يخشاه الجميع، في الحقيقة كانت ترتجف خوفاً في هذه اللحظة بالذات …
في وسط هذا البرق الكثيف، بدا ان شخصية بيضاء تخترقه. مع نمو هذه الشخصية البيضاء ببطء أوضح وأوضح … الجمهور يمكن، لدهشتهم، أن يخمنوا انه كان تنين البرق الأبيض.
“كان ذلك … مرعب جداً. لقد كان على الأقل أكثر رعباً بمليون مرة من أكثر الكوابيس رعباً في حياتي. ثماني مراحل من برق المحنة … إذا كان شخص ما سينجو من ذلك … ماذا سيكون ذلك الشخص في المستقبل؟ “
الخشوع الشديد والإرهاب الشديد والصدمة الشديدة … شعروا وكأن أرواحهم تُنتزع مباشرة من أجسادهم، ولكن حتى أرواحهم، التي صُعقت لدرجة أن كل شيء كان زائلا، لاحظت أيضا واقعا مرعبا للغاية.
كـــــــــــــراككككككك!!
لم تتوقف محنة البرق …
عدد لا يُحصى من الناس تمتموا بهذه الكلمات بأفواههم أو بقلوبهم. انتهى برق المحنة اخيرا، لكن الصدمة والرعب اللذين اثارتهما في قلوبهم ربما لن تتبدد كاملا.
منطقة البرق البيضاء الشاحبة الغريبة تلك كانت بوضوح… المرحلة التاسعة من برق المحنة!!
بعد أن أطلق إمبراطور إله السماء الخالدة ذلك الزئير الشرس، لم يتردد المبجل تشو هوي في الهروب السريع، ولكن بؤبؤيه ظلوا يرتعدون من الخوف.
“تشو هوي … انسحب!” زأر إمبراطور إله السماء الخالدة
قوة الشريعة السماوية التي راقبت وحافظت على القوانين والنظام الذي حكم العالم البشري، الذي لا أحد يمكن أن يتحدّاه، والذي كان يخشاه الجميع، في الحقيقة كانت ترتجف خوفاً في هذه اللحظة بالذات …
لطالما كان المبجل تشو هوي أقرب شخص لحلبة إله المناوشات، وحتى عندما سقط سيف البرق القرمزي من السماء، لم يتحرك قيد أنش. علاوة على ذلك، ان سيف البرق القرمزي هذا، بزراعته الهائلة، لن يؤذيه.
تحت هذه القوة القمعية النابعة من الشريعة السماوية نفسها، شعر هؤلاء الممارسون الإلهيون العميقين بأن أجسادهم تصبح ضعيفة وناعمة بينما أرواحهم ترتجف وترتعد. كما لو أنهم حشرات صغيرة تواجه السماء التي لا حدود لها، اذ انها بالكاد تقاوم الرغبة في السجود للعبادة.
لكن المنطقة البرقية التي كانت محتقنة احتوت على قوة سماوية مطلقة جعلت ارواح جميع السادة الإلهيين وحتى اباطرة إله ترتجف!
لكنهم لم يتخيلوا قط انه تحت هذه الغيوم الداكنة التي غطت كامل المنطقة الإلهية الشرقية، تنهمر حاليا من سماء برق المحنة لا مثيل لها تهز الارض.
بعد أن أطلق إمبراطور إله السماء الخالدة ذلك الزئير الشرس، لم يتردد المبجل تشو هوي في الهروب السريع، ولكن بؤبؤيه ظلوا يرتعدون من الخوف.
بعد أن أطلق إمبراطور إله السماء الخالدة ذلك الزئير الشرس، لم يتردد المبجل تشو هوي في الهروب السريع، ولكن بؤبؤيه ظلوا يرتعدون من الخوف.
في وسط حلبة إله المناوشات، رفع يون تشي رأسه ببطء داخل بحر البرق القرمزي في حين انعكس البرق الأبيض الذي سبح داخل منطقة البرق الأبيض الشاحب في عينيه.
شيوخ السر السماوي الثلاثة، الذين ظلوا ساجدين على الأرض طوال هذا الوقت، نظروا فجأة وكأنهم ضربهم البرق. وكانت ثلاث وجوه قديمة قد ابيضت تماما بسبب الصدمة الشديدة والخوف الشديد، وكانت بؤبؤا عيونهم واسعتين جدا حتى أنهما كانتا على وشك ان تتمزقا.
أخبره صوت من العدم ان هذا هو تجسيد للشريعة السماوية نفسها.
“وماذا؟” سأل شوي تشيان هينغ بفارغ الصبر.
بواسطة :
“أستطيع أن أشعر أن الأخ الأكبر يون لا يزال على قيد الحياة، و …”
![]()
