سُوء مُعاملة
زززت!!
ضربت قوى لوو تشانغ شينغ العاتية صدر يون تشي مباشرة، وانفجرت قوة الملك الإلهي الرهيبة بلا تحفظ. ومع ذلك…اختفت مرة أخرى إلى العدم في اللحظة التالية.
زززت!!
كان دائما يكافئ الذين عاملوه بلطف، وكان دائما يكافئ الذين أساءوا اليه عشر مرات اكثر!
ضرب نصل رحمة التنين كف يون تشي، ولكن لم يحدث انفجار عميق للطاقة، أو انهيار الفضاء، أو الدماء. وكان كل التأثير الذي نتج عن ذلك هسهسة صاعقة، فتوقف النصل ـ أو بعبارة أدق، صده يون تشي بثلاث أصابع ـ هكذا تماما. القوة المدمرة للملك الإلهي تلاشت كما التهمها ثقب أسود
كانت لوو … جو … شي!
حلبة إله المناوشات اصبحت صامتة تمامًا.
في هذه المرحلة، كلمة “مفاجأة” لا تناسب عملها. لقد كان عملا جنونيا تماما تجاهل كبرياء السيد الإلهي، وشرف الطريق العميق، وسخر من السماء الخالدة والمنطقة الإلهية الشرقية نفسها!
بدا لوو تشانغ شينغ باهتا شاحبًا بينما كان بؤبؤيه يرتجفون من الارتباك والخوف. سلاحه شعر بالخدر لكنه لم يستطع الشعور بأي قوة بداخله… في الواقع، لم يستطع حتى الشعور بنصل رحمة التنين نفسه.
بانج!!
فقد حُقن نصل رحمة التنين الذي استخدمه بكل قوته، لكن يون تشي أوقف هجومه عاري اليد – كلا، بثلاث أصابع فقط!
كان الزخم النزولي قويا بشكل لا يصدق. حتى أن الحاجز كان يهتز قليلاً. حتى ان حبل البرق الذي كان يربط لوو تشانغ شينغ كان يشدّ اللحظة التي ضرب فيها الأرض، غارقا في جسده بقساوة، ويصدر صوتا صاخبا يزأر.
مستحيل…
زززت!!
مسـ… تحــ…ـيل
ضرب نصل رحمة التنين كف يون تشي، ولكن لم يحدث انفجار عميق للطاقة، أو انهيار الفضاء، أو الدماء. وكان كل التأثير الذي نتج عن ذلك هسهسة صاعقة، فتوقف النصل ـ أو بعبارة أدق، صده يون تشي بثلاث أصابع ـ هكذا تماما. القوة المدمرة للملك الإلهي تلاشت كما التهمها ثقب أسود
ظل يون تشي عاجزا عن التعبير عن نفسه، وكأنه أمسك بحشرة صغيرة. وليس بنصل. ثم ضغط نصل رحمة التنين قليلا.
AhmedZirea
دينغ!
فقد حُقن نصل رحمة التنين الذي استخدمه بكل قوته، لكن يون تشي أوقف هجومه عاري اليد – كلا، بثلاث أصابع فقط!
كان هناك ضجيج ناعم، والشقوق البيضاء الشاحبة انتشرت على الفور في جميع أنحاء النصل.
“هذه هي قوة الملك الإلهي التي تفتخر بها؟” كان يون تشي يسخر بازدراء. “كم هو مخيب للآمال”
بؤبؤا عيني لوو تشانغ شينغ توسعت حتى لم يعد بإمكانهم التوسع.
أطلق تشو هوي أنين مؤلم، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى مشاهدة العاصفة الرهيبة تطير مباشرة نحو يون تشي، على وشك قتل العبقري الذي لم يسبق له مثيل والذي استدعى صعوده أكثر تسع المحنات مروعة في العالم…
كراك كراك كراك كراك كراك…
كان هناك صوت تمزق الفضاء، ثم هبت عاصفة مكثفة ولكنها مميتة تماماً باتجاه يون تشي بينما كانت مصحوبة بهدير قاتل “مت يا شيطان!”.
أووو— وووش
“أتجرؤين؟”
ناضل نصل رحمة التنين وارتجف بشدة في قبضة يون تشي، كان يزأر بكل خوف وألم. ومع ذلك، صراعه القمعي وزئيره المحزن لم يدم إلا لحظة وجيزة قبل أن يهدأ ويتفتت إلى عدد لا يحصى من القطع البيضاء الرمادية في يد لوو تشانغ شينغ. وقعت الشظايا على شاشة الضوء تحت اقدامهم، مشرقة بيأس خلال اللحظات الاخيرة قبل ان يصمت كل شيء اخيرا.
لوو جوشي لم تكن على أقل تقدير شخصية عادية! ولأن غضبها كان شديدا عليها، استعملت ما بين سبعين الى ثمانون في المئة من قوتها عندما أطلقت الهجوم. وغني عن القول إنها كانت قوة كافية لتدمير قارة بأكملها وليس شيئا يستطيع يون تشي أو مليون يون تشي أن يحجبه على الإطلاق. لا شك أنه سيهلك حتى لا تبقى نقطة واحدة منه في هذا العالم
“أنت … أنت …” ترنح لوو تشانغ شينغ بضع خطوات الى الوراء بينما كان يشعر بالخدر في كل مكان. شعر كما لو أن شخص ما إمتصَّ الروح من جسده.
ظل يون تشي هادئا في وجه الهجوم المتجدد من جانب لوو تشانغ شينغ. ولا حتى الضفائر على وجهه قد تغيرت على أقل تقدير.
“يون تشي … صد نصل رحمة التنين لـ لوو تشانغ شينغ … بيده العارية …”
“أتجرؤين؟”
“ليس بيده، أصابعه … حتى أنه سحقه … هل كان نصل رحمة التنين سلاحا هشا؟ “
في وقت سابق، كان بوسع لوو تشانغ شينغ أن يرسل يون تشي إلى خارج الحدود بإصبع بعد أن فقد يون تشي كل القدرة على المقاومة. لكنه لم يفعل بدلاً من ذلك، بدأ يدوس ويعذب ويذل يون تشي كما لو أنه أصبح مجنوناً تماماً …لقد أصبح أكثر لوو تشانغ شينغ رعباً.
“نصل رحمة التنين هو شفرة إلهية بدائية اعادته الجنية لوو جوشي من عالم الاله للبداية المطلقة! من المستحيل أن يكون هشاً … ناهيك عن أنه تم حقنه بقوى لوو تشانغ شينغ ؛ قوى الملك الإلهي! يون تشي هو السبب… يون تشي … هو … هو … سسس… “
حلبة إله المناوشات اصبحت صامتة تمامًا.
كان من الممكن سماع اللهث من كل جانب من مدرجات المشاهدين.
فقد حُقن نصل رحمة التنين الذي استخدمه بكل قوته، لكن يون تشي أوقف هجومه عاري اليد – كلا، بثلاث أصابع فقط!
“مسـ … مستحيل … مستحيل …” بدت لوو جوشي مصعوقة تماماً. إذا كانت مخدرة من الحدث الصادم الذي كان برق المحنة في وقت سابق، ثم أنها لا يمكن أن تصدق حتى عينيها الآن.
إنتظر، برق المحنة الأبيض الذي يحيط به!
هي جلبت شخصيا نصل رحمة التنين مرة أخرى من عالم الاله للبداية المطلقة، وأنها قد بذلت قدرا هائلا من الجهد لاسترجاع النصل. لم يكن قوي كما كان في العصر البدائي لكن النصل نفسه كان لا يزال يصنع بإستخدام ظهر تنين حقيقي. ولا حتى هي يمكن أن تدمره بهذه السهولة… كيف فعل يون تشي ذلك عندما نجا من برق المحنة …
يون تشي استدار قليلا. ومن المدهش، أنه لم يكن هناك أي خوف على وجهه على الإطلاق.
إنتظر، برق المحنة الأبيض الذي يحيط به!
مع استمرار الضربات الرعدية، أصبح لوو تشانغ شينغ شديد التورم إلى حد يصعب معه التعرف عليه. الثوب الخارجي لـ لوو جوشي الذي كانت قد غيّرته من أجله شخصيا كان ممزَّقا تماما وملطَّخا بالدم، مما جعله يبدو كشخص خرج لتوه من حمام دم حرفيا. كان صراخه يزداد حدة ويزداد يأس. لدرجة أن بعض الناس لم يستطيعوا الإستماع له أكثر من ذلك وأغلقوا سمعهم.
“تشانغ شينغ!” فجأة صرخت لوو جوشي: “لو لم يتدخل برق المحنة في هذه المعركة، لكنت قد انتصرت منذ وقت طويل. ما يسمى إعادة المباراة غير عادلة وبلا معنى بالنسبة لك، لذلك قد تتخلى عن هذه المعركة!”
كانت لوو جوشي ترتجف في كل مكان وتصر بأسنانها بقوة حتى هددت بالانكسار. كانت يداها مشدودتان بشدة لدرجة أنهما بدأتا تنزفان منذ فترة. باعتبارها سيدة لوو تشانغ شينغ، فقد دربته بشكل صارم، ولكنها أيضاً أمطرته بالحب. فهي لا تطيق توبيخ تشانغ شينغ أو ضربه حتى عندما أصبح كسولاً أو ارتكب بعض الأخطاء الفظيعة… ولكن الآن، أجبرت على مشاهدة لوو تشانغ شينغ وهو يتعرض لسوء المعاملة أمام أعين الجميع ولا تفعل شيئاً حيال ذلك. الدم المتناثر والصرخات الرنانة المتأججة بالدماء شعرت كالشياطين القساة الذين كانوا يمضغون قلبها وروحها.
من الواضح أن لوو جوشي كانت تعطي لوو تشانغ شينغ سببا للإستسلام من المباراة، ولكن الكلمات التي استخدمتها – “غير عادلة”، “لا معنى لها تماما” – جعلت المبجل تشو هوي يعبس بشدة… لو لم تكن لوو جوشي، لكان قد أظهر غضبه بالفعل
كراك كراك كراك كراك كراك…
“استسلم …” كانت شفتا لوو تشانغ شينغ ترتجفان، ولكن لم يكن أحد يعرف ما إذا كان ذلك بسبب الخوف أو الإذلال. وبينما كان يحدق في شظايا نصل رحمة التنين المكسورة بتعبير مشوه، قال: “هل تمازحيني؟… أصبحت ملكًا إلهيًا! لقد جلدته مثل الكلب منذ لحظات! هل تخاليني اخاف منه؟”
في هذه المرحلة، كلمة “مفاجأة” لا تناسب عملها. لقد كان عملا جنونيا تماما تجاهل كبرياء السيد الإلهي، وشرف الطريق العميق، وسخر من السماء الخالدة والمنطقة الإلهية الشرقية نفسها!
كان لوو تشانغ شينغ أول ملك إلهي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً في تاريخ المنطقة الإلهية الشرقية. ولم يصدم ذلك المنطقة الإلهية الشرقية بكاملها فحسب، بل نال ايضا اعجاب سادة الإلهيين. لقد كان هذا إنجازا رائعا ومفعما بالفخر! قبل ثلاثة أيام، سلمه يون تشي أول هزيمة وأول عار في حياته كلها. لقد صعد إلى الملك الإلهي حتى يتمكن من التنفيس عن كل كراهيته وغضبه على يون تشي ليحصل على راحة البال. وقبل حدوث برق المحنة، كان يون تشي يبدو وكأنه دودة صغيرة يستطيع سحق كيفما يشاء. على الرغم من أنه كان يستطيع أن يهزم يون تشي بسهولة، فقد اختار أن يعذب ويدوس على جسده وكبريائه أمام أعين الجميع.
“نصل رحمة التنين هو شفرة إلهية بدائية اعادته الجنية لوو جوشي من عالم الاله للبداية المطلقة! من المستحيل أن يكون هشاً … ناهيك عن أنه تم حقنه بقوى لوو تشانغ شينغ ؛ قوى الملك الإلهي! يون تشي هو السبب… يون تشي … هو … هو … سسس… “
بعد كل ما فعله بيون تشي، ماذا سيحل بسمعته لو هرب الآن؟ سيصبح أضحوكة المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها! كيف يمكنه أن يتقبل هذا؟
بانج!
“هيه” أخيراً قال يون تشي شيئاً، ولكن ما أُفلت من شفتيه لم تكن إلا سخرية.
حبل البرق يتأرجح مرة أخرى، وهذه المرة سقط لوو تشانغ شينغ على رأسه أولاً على الأرض. كان صوت الارتطام ثقيلا كصوت الرعد، ورافقه انفجار دم صادم.
بدا أن السخرية المضحكة إلى حد كبير وكأنها تثقب أعصاب لوو تشانغ شينغ المشدودة بالفعل، لأنه أزأر فجأة واندفع نحو يون تشي كحيوان خائف. كانت حركته سريعة كالبرق، اذ كانت يداه مطوقتان بعاصفة مدمِّرة.
مستحيل…
ظل يون تشي هادئا في وجه الهجوم المتجدد من جانب لوو تشانغ شينغ. ولا حتى الضفائر على وجهه قد تغيرت على أقل تقدير.
“تشانغ شينغ !!” توسعت عيون لوو جوشي على الفور إلى حد الانكسار.
“لا تلمس البرق المحيط بجسده!”
رفع يون تشي ذراعه مرة أخرى، فرفع حبل البرق لوو تشانغ شينغ عاليا إلى الهواء استجابة لذلك. مرة أخرى، أرجح خصمه على الأرض
صراخ مذعور يدق من بعيد. لقد جاء من لوو جوشي نفسها.
مد يون تشي يده ببطء وأمسك بلوو تشانغ شينغ من حنجرته. كانت حركته بطيئة للغاية، ولكن لوو تشانغ شينغ لم يتمكن من المقاومة أو التراجع على الإطلاق بسبب البرق. ومثل حيوان قطيع كُسرت عظامه بالكامل، كان من السهل رفعه إلى الهواء بواسطة يون تشي.
بانج!!
كان من الممكن سماع اللهث من كل جانب من مدرجات المشاهدين.
ضربت قوى لوو تشانغ شينغ العاتية صدر يون تشي مباشرة، وانفجرت قوة الملك الإلهي الرهيبة بلا تحفظ. ومع ذلك…اختفت مرة أخرى إلى العدم في اللحظة التالية.
AhmedZirea
كان الأمر أشبه بفقاعة جميلة تنفجر بسهولة بلمسة واحدة.
كان من الممكن سماع اللهث من كل جانب من مدرجات المشاهدين.
لم يتحرك يون تشي على الإطلاق، على الرغم من تحمله العبء الكامل لهجوم لوو تشانغ شينغ. أكمامه كانت الشيء الوحيد الذي تحرك بسبب موجة الصدمة
بعد كل ما فعله بيون تشي، ماذا سيحل بسمعته لو هرب الآن؟ سيصبح أضحوكة المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها! كيف يمكنه أن يتقبل هذا؟
تجمدت ذراعيه أمام صدر يون تشي. بؤبؤاه يتوسعان و جسمه كله يرتجف بشدة “مسـ … مستحيل … مستحيل … واه!”
مع استمرار الضربات الرعدية، أصبح لوو تشانغ شينغ شديد التورم إلى حد يصعب معه التعرف عليه. الثوب الخارجي لـ لوو جوشي الذي كانت قد غيّرته من أجله شخصيا كان ممزَّقا تماما وملطَّخا بالدم، مما جعله يبدو كشخص خرج لتوه من حمام دم حرفيا. كان صراخه يزداد حدة ويزداد يأس. لدرجة أن بعض الناس لم يستطيعوا الإستماع له أكثر من ذلك وأغلقوا سمعهم.
قبل أن يتمكن لوو تشانغ شينغ من إخراج روحه من الهاوية، خرجت فجأة صرخة دموية متخثرة من شفتيه. وبسبب التلامس المادي، زحف البرق الأبيض المحيط بجسد يون تشي بشكل مفاجئ عبر ذراعيه وانتشر في كامل جسده.
لو شانغتشن كان يمسك بيديه بإحكام بعيون دموية.
شعر وكأنه غرق فجأة في قفص مريع غير مرئي. كل جزء من جسده كان مقيداً بقوة لا تقاوم بينما استمر البرق في الهسهسة بجانب أذنيه، كان خدراً فظيعاً لدرجة أنه كان قاسياً منتشراً إلى أعضائه، وعروقه، وعروقه العميقة، وخلاياه، ومساماته …
“مسـ … مستحيل … مستحيل …” بدت لوو جوشي مصعوقة تماماً. إذا كانت مخدرة من الحدث الصادم الذي كان برق المحنة في وقت سابق، ثم أنها لا يمكن أن تصدق حتى عينيها الآن.
ومض الضوء الأبيض مراراً وتكراراً على جسد لوو تشانغ شينغ. البرق لم يسلبه قوته وقدرته على السيطرة على جسده فحسب، بل جعله ايضا يتشنج بعنف. الشيء الوحيد الذي يمكنه الشعور به الآن هو خدر مؤلم لدرجة أنه يتمنى الموت.
دينغ!
“هذه هي قوة الملك الإلهي التي تفتخر بها؟” كان يون تشي يسخر بازدراء. “كم هو مخيب للآمال”
“أنت … أنت …” ترنح لوو تشانغ شينغ بضع خطوات الى الوراء بينما كان يشعر بالخدر في كل مكان. شعر كما لو أن شخص ما إمتصَّ الروح من جسده.
مد يون تشي يده ببطء وأمسك بلوو تشانغ شينغ من حنجرته. كانت حركته بطيئة للغاية، ولكن لوو تشانغ شينغ لم يتمكن من المقاومة أو التراجع على الإطلاق بسبب البرق. ومثل حيوان قطيع كُسرت عظامه بالكامل، كان من السهل رفعه إلى الهواء بواسطة يون تشي.
كان الزخم النزولي قويا بشكل لا يصدق. حتى أن الحاجز كان يهتز قليلاً. حتى ان حبل البرق الذي كان يربط لوو تشانغ شينغ كان يشدّ اللحظة التي ضرب فيها الأرض، غارقا في جسده بقساوة، ويصدر صوتا صاخبا يزأر.
“واه … آه … آآآآ …”
حبل البرق يتأرجح مرة أخرى، وهذه المرة سقط لوو تشانغ شينغ على رأسه أولاً على الأرض. كان صوت الارتطام ثقيلا كصوت الرعد، ورافقه انفجار دم صادم.
لوو تشانغ شينغ يمكنه فقط التشنج بين يدي يون تشي. انسَ النضال، لم يستطع حتى أن يخرج صوتاً طبيعياً. ارتفعت ذراع يون تشي وأعلى كلما حدق في لوو تشانغ شينغ ببرود: “لوو تشانغ شينغ، أنت عبقري مثير للإعجاب في الطريق العميق. لو لم ينزل علي برق المحنة فجأة لم أكن لأكون نداً لك على الإطلاق”
ظل يون تشي هادئا في وجه الهجوم المتجدد من جانب لوو تشانغ شينغ. ولا حتى الضفائر على وجهه قد تغيرت على أقل تقدير.
“كان بإمكانك أن تهزمني بعدل وإنصاف بالقوة التي تمتلكها، وكنت سأقبل هذه الهزيمة بدون أي شكوى. لكن كان عليك أن تريني جانبك القبيح، أليس كذلك؟… لقد كان الأمر قبيحاً لدرجة أنني شعرت وكأنني أتقيأ الآن! “
ضرب نصل رحمة التنين كف يون تشي، ولكن لم يحدث انفجار عميق للطاقة، أو انهيار الفضاء، أو الدماء. وكان كل التأثير الذي نتج عن ذلك هسهسة صاعقة، فتوقف النصل ـ أو بعبارة أدق، صده يون تشي بثلاث أصابع ـ هكذا تماما. القوة المدمرة للملك الإلهي تلاشت كما التهمها ثقب أسود
كان يون تشي دائما شخصا منتقما.
الصراخ الذي يصمّ الآذان اتى من إمبراطور إله السماء الخالدة ومن عاهل التنين، على التوالي.
كان دائما يكافئ الذين عاملوه بلطف، وكان دائما يكافئ الذين أساءوا اليه عشر مرات اكثر!
“هيه” أخيراً قال يون تشي شيئاً، ولكن ما أُفلت من شفتيه لم تكن إلا سخرية.
في اللحظة التي قال فيها هذا، يون تشي رمى لو تشانغ شينغ في الهواء. صرخ الطرف الآخر بشدة.
ظل يون تشي عاجزا عن التعبير عن نفسه، وكأنه أمسك بحشرة صغيرة. وليس بنصل. ثم ضغط نصل رحمة التنين قليلا.
مد يون تشي يده اليمنى كصاعقة من البرق الأبيض الشاحب الذي اخترق الهواء. في اللحظة التي تشابك فيها البرق جسد لوو تشانغ شينغ، قام يون تشي بتلويح ذراعه ـ وبالتالي لوو تشانغ شينغ ـ نحو الأسفل، بينما كان لوو تشانغ شينغ يُحَطَم بعنف على الأرض.
بانج!
بانج!!
فجأةً انحل حبل البرق الذي ربط لوو تشانغ شينغ، وفجأة أرجح يون تشي ذراعه اليمنى مباشرة في وجه العاصفة القادمة. البرق الأبيض الشاحب الذي علَّقه كل هذا الوقت توقف فجأة واندفع مباشرة نحو العاصفة. يزأر مثل تنين البرق الحي.
كان الزخم النزولي قويا بشكل لا يصدق. حتى أن الحاجز كان يهتز قليلاً. حتى ان حبل البرق الذي كان يربط لوو تشانغ شينغ كان يشدّ اللحظة التي ضرب فيها الأرض، غارقا في جسده بقساوة، ويصدر صوتا صاخبا يزأر.
دينغ!
“تشانغ شينغ !!” توسعت عيون لوو جوشي على الفور إلى حد الانكسار.
“تشانغ شينغ!” فجأة صرخت لوو جوشي: “لو لم يتدخل برق المحنة في هذه المعركة، لكنت قد انتصرت منذ وقت طويل. ما يسمى إعادة المباراة غير عادلة وبلا معنى بالنسبة لك، لذلك قد تتخلى عن هذه المعركة!”
رفع يون تشي ذراعه مرة أخرى، فرفع حبل البرق لوو تشانغ شينغ عاليا إلى الهواء استجابة لذلك. مرة أخرى، أرجح خصمه على الأرض
بدا لوو تشانغ شينغ باهتا شاحبًا بينما كان بؤبؤيه يرتجفون من الارتباك والخوف. سلاحه شعر بالخدر لكنه لم يستطع الشعور بأي قوة بداخله… في الواقع، لم يستطع حتى الشعور بنصل رحمة التنين نفسه.
بانج!!
ضرب نصل رحمة التنين كف يون تشي، ولكن لم يحدث انفجار عميق للطاقة، أو انهيار الفضاء، أو الدماء. وكان كل التأثير الذي نتج عن ذلك هسهسة صاعقة، فتوقف النصل ـ أو بعبارة أدق، صده يون تشي بثلاث أصابع ـ هكذا تماما. القوة المدمرة للملك الإلهي تلاشت كما التهمها ثقب أسود
كانت هذه الرمية أقوى حتى من تلك التي كانت عليها من قبل، ونحتت أخاديد دموية جديدة على جسد لوو تشانغ شينغ. كانت شفتا يون تشي تلتفان بعض الشيء عندما كانت نغمته منخفضة، “لابد أنك استمتعت كثيراً عندما رميتني في الأرجاء في وقت سابق، أليس كذلك لوو تشانغ شينغ؟ في هذه الحالة، لا امانع ان اساعدك وأعطيك اختبارا مفرحا جدا لن تنساه لبقية حياتك”
بؤبؤا عيني لوو تشانغ شينغ توسعت حتى لم يعد بإمكانهم التوسع.
بانج!!!
هي جلبت شخصيا نصل رحمة التنين مرة أخرى من عالم الاله للبداية المطلقة، وأنها قد بذلت قدرا هائلا من الجهد لاسترجاع النصل. لم يكن قوي كما كان في العصر البدائي لكن النصل نفسه كان لا يزال يصنع بإستخدام ظهر تنين حقيقي. ولا حتى هي يمكن أن تدمره بهذه السهولة… كيف فعل يون تشي ذلك عندما نجا من برق المحنة …
حبل البرق يتأرجح مرة أخرى، وهذه المرة سقط لوو تشانغ شينغ على رأسه أولاً على الأرض. كان صوت الارتطام ثقيلا كصوت الرعد، ورافقه انفجار دم صادم.
في وقت سابق، كان بوسع لوو تشانغ شينغ أن يرسل يون تشي إلى خارج الحدود بإصبع بعد أن فقد يون تشي كل القدرة على المقاومة. لكنه لم يفعل بدلاً من ذلك، بدأ يدوس ويعذب ويذل يون تشي كما لو أنه أصبح مجنوناً تماماً …لقد أصبح أكثر لوو تشانغ شينغ رعباً.
بانج!
مستحيل…
بانج!
“لا تلمس البرق المحيط بجسده!”
بانج بانج بانج بانج بانج بانج بانج …
لكن لم يشفق أحد تقريباً على لوو تشانغ شينغ.
في الوقت الحالي، كان ابن ملك عالم الاخلاص المقدس، وهو أقوى أبناء الاله في المنطقة الإلهية الشرقية، وأول عبقري على الإطلاق أصبح ملكا إلهيا في الثلاثين من عمره، مربوطاً بحبل مثل بعض الجندب المثير للشفقة ثم انهال على الأرض مراراً وتكرارا. وكان كل تأرجح قوياً إلى درجة أن القلوب كانت ترتجف، وفي كل مرة كان لوو تشانغ شينغ يضرب الدماء متناثر على الأرض في كل مكان مع تشويه لحمه. لقد كان قاسياً للغاية حتى أن أغلب الممارسين العميقين كانوا ينظرون بعيداً في الصدمة والخوف.
“كان بإمكانك أن تهزمني بعدل وإنصاف بالقوة التي تمتلكها، وكنت سأقبل هذه الهزيمة بدون أي شكوى. لكن كان عليك أن تريني جانبك القبيح، أليس كذلك؟… لقد كان الأمر قبيحاً لدرجة أنني شعرت وكأنني أتقيأ الآن! “
لكن لم يشفق أحد تقريباً على لوو تشانغ شينغ.
AhmedZirea
في وقت سابق، كان بوسع لوو تشانغ شينغ أن يرسل يون تشي إلى خارج الحدود بإصبع بعد أن فقد يون تشي كل القدرة على المقاومة. لكنه لم يفعل بدلاً من ذلك، بدأ يدوس ويعذب ويذل يون تشي كما لو أنه أصبح مجنوناً تماماً …لقد أصبح أكثر لوو تشانغ شينغ رعباً.
قبل أن يتمكن لوو تشانغ شينغ من إخراج روحه من الهاوية، خرجت فجأة صرخة دموية متخثرة من شفتيه. وبسبب التلامس المادي، زحف البرق الأبيض المحيط بجسد يون تشي بشكل مفاجئ عبر ذراعيه وانتشر في كامل جسده.
والآن بعد أن انقلبت الطاولات، كان انتقام يون تشي الدموي ضد لوو تشانغ شينغ بمثابة العدالة!
شعر وكأنه غرق فجأة في قفص مريع غير مرئي. كل جزء من جسده كان مقيداً بقوة لا تقاوم بينما استمر البرق في الهسهسة بجانب أذنيه، كان خدراً فظيعاً لدرجة أنه كان قاسياً منتشراً إلى أعضائه، وعروقه، وعروقه العميقة، وخلاياه، ومساماته …
“…لقيط … شرير …”
كانت لوو جوشي ترتجف في كل مكان وتصر بأسنانها بقوة حتى هددت بالانكسار. كانت يداها مشدودتان بشدة لدرجة أنهما بدأتا تنزفان منذ فترة. باعتبارها سيدة لوو تشانغ شينغ، فقد دربته بشكل صارم، ولكنها أيضاً أمطرته بالحب. فهي لا تطيق توبيخ تشانغ شينغ أو ضربه حتى عندما أصبح كسولاً أو ارتكب بعض الأخطاء الفظيعة… ولكن الآن، أجبرت على مشاهدة لوو تشانغ شينغ وهو يتعرض لسوء المعاملة أمام أعين الجميع ولا تفعل شيئاً حيال ذلك. الدم المتناثر والصرخات الرنانة المتأججة بالدماء شعرت كالشياطين القساة الذين كانوا يمضغون قلبها وروحها.
كانت لوو جوشي ترتجف في كل مكان وتصر بأسنانها بقوة حتى هددت بالانكسار. كانت يداها مشدودتان بشدة لدرجة أنهما بدأتا تنزفان منذ فترة. باعتبارها سيدة لوو تشانغ شينغ، فقد دربته بشكل صارم، ولكنها أيضاً أمطرته بالحب. فهي لا تطيق توبيخ تشانغ شينغ أو ضربه حتى عندما أصبح كسولاً أو ارتكب بعض الأخطاء الفظيعة… ولكن الآن، أجبرت على مشاهدة لوو تشانغ شينغ وهو يتعرض لسوء المعاملة أمام أعين الجميع ولا تفعل شيئاً حيال ذلك. الدم المتناثر والصرخات الرنانة المتأججة بالدماء شعرت كالشياطين القساة الذين كانوا يمضغون قلبها وروحها.
كان الزخم النزولي قويا بشكل لا يصدق. حتى أن الحاجز كان يهتز قليلاً. حتى ان حبل البرق الذي كان يربط لوو تشانغ شينغ كان يشدّ اللحظة التي ضرب فيها الأرض، غارقا في جسده بقساوة، ويصدر صوتا صاخبا يزأر.
لو شانغتشن كان يمسك بيديه بإحكام بعيون دموية.
الهجوم المفاجئ فاجأ الجميع على حين غرة.
بانج! بانج! بانج! بانج…
لوو جوشي لم تكن على أقل تقدير شخصية عادية! ولأن غضبها كان شديدا عليها، استعملت ما بين سبعين الى ثمانون في المئة من قوتها عندما أطلقت الهجوم. وغني عن القول إنها كانت قوة كافية لتدمير قارة بأكملها وليس شيئا يستطيع يون تشي أو مليون يون تشي أن يحجبه على الإطلاق. لا شك أنه سيهلك حتى لا تبقى نقطة واحدة منه في هذا العالم
لوو تشانغ شينغ لم يقتل يون تشي لأنه كان راغباً في التعبير عن مشاعره الغامضة تجاهه، لذا فقد حرص يون تشي على رد الجميل على نحو أكثر قسوة. حافظ حبل البرق على حياة لوو تشانغ شينغ وتأكد من أنه لن يغمى عليه من الألم أو الإذلال. وكانت قوته الكهربائية تحفز عقل لوو تشانغ شينغ باستمرار بحيث لم يكن أمامه من خيار سوى المعاناة من كل الألم والإذلال اللذين أنزلا به في أوضح صوره العقلية.
من الواضح أن لوو جوشي كانت تعطي لوو تشانغ شينغ سببا للإستسلام من المباراة، ولكن الكلمات التي استخدمتها – “غير عادلة”، “لا معنى لها تماما” – جعلت المبجل تشو هوي يعبس بشدة… لو لم تكن لوو جوشي، لكان قد أظهر غضبه بالفعل
مع استمرار الضربات الرعدية، أصبح لوو تشانغ شينغ شديد التورم إلى حد يصعب معه التعرف عليه. الثوب الخارجي لـ لوو جوشي الذي كانت قد غيّرته من أجله شخصيا كان ممزَّقا تماما وملطَّخا بالدم، مما جعله يبدو كشخص خرج لتوه من حمام دم حرفيا. كان صراخه يزداد حدة ويزداد يأس. لدرجة أن بعض الناس لم يستطيعوا الإستماع له أكثر من ذلك وأغلقوا سمعهم.
“هيه” أخيراً قال يون تشي شيئاً، ولكن ما أُفلت من شفتيه لم تكن إلا سخرية.
في هذه اللحظة حدث شيء غير متوقع.
في هذه اللحظة حدث شيء غير متوقع.
كراك!!!
كان هناك ضجيج صاخب، والمبجل تشو هوي صدمته موجة الصدمة قبل أن يقترب حتى. وظهرت شقوق كثيرة على ذراعه اليمنى.
كان هناك صوت تمزق الفضاء، ثم هبت عاصفة مكثفة ولكنها مميتة تماماً باتجاه يون تشي بينما كانت مصحوبة بهدير قاتل “مت يا شيطان!”.
يون تشي استدار قليلا. ومن المدهش، أنه لم يكن هناك أي خوف على وجهه على الإطلاق.
كانت لوو … جو … شي!
كانت لوو جوشي ترتجف في كل مكان وتصر بأسنانها بقوة حتى هددت بالانكسار. كانت يداها مشدودتان بشدة لدرجة أنهما بدأتا تنزفان منذ فترة. باعتبارها سيدة لوو تشانغ شينغ، فقد دربته بشكل صارم، ولكنها أيضاً أمطرته بالحب. فهي لا تطيق توبيخ تشانغ شينغ أو ضربه حتى عندما أصبح كسولاً أو ارتكب بعض الأخطاء الفظيعة… ولكن الآن، أجبرت على مشاهدة لوو تشانغ شينغ وهو يتعرض لسوء المعاملة أمام أعين الجميع ولا تفعل شيئاً حيال ذلك. الدم المتناثر والصرخات الرنانة المتأججة بالدماء شعرت كالشياطين القساة الذين كانوا يمضغون قلبها وروحها.
الهجوم المفاجئ فاجأ الجميع على حين غرة.
كان الزخم النزولي قويا بشكل لا يصدق. حتى أن الحاجز كان يهتز قليلاً. حتى ان حبل البرق الذي كان يربط لوو تشانغ شينغ كان يشدّ اللحظة التي ضرب فيها الأرض، غارقا في جسده بقساوة، ويصدر صوتا صاخبا يزأر.
“توقفي!”
بانج بانج بانج بانج بانج بانج بانج …
“أتجرؤين؟”
للمرة الأولى، تغير تعبير تشياني يينغ إير جذرياً.
الصراخ الذي يصمّ الآذان اتى من إمبراطور إله السماء الخالدة ومن عاهل التنين، على التوالي.
كان دائما يكافئ الذين عاملوه بلطف، وكان دائما يكافئ الذين أساءوا اليه عشر مرات اكثر!
للمرة الأولى، تغير تعبير تشياني يينغ إير جذرياً.
“…لقيط … شرير …”
وبما ان الجميع كانوا ينتبهوا لمعركة إله المخوَّل، لم يتوقع أحد من سيد الهي مشهور وأقوى ممارسة للمنطقة الإلهية الشرقية وأكثرهم احتراما أن تهاجم فجأة أحد الصغار خلال أهم احتفال في المنطقة الإلهية الشرقية!
أووو— وووش
في هذه المرحلة، كلمة “مفاجأة” لا تناسب عملها. لقد كان عملا جنونيا تماما تجاهل كبرياء السيد الإلهي، وشرف الطريق العميق، وسخر من السماء الخالدة والمنطقة الإلهية الشرقية نفسها!
كانت لوو … جو … شي!
لوو جوشي لم تكن على أقل تقدير شخصية عادية! ولأن غضبها كان شديدا عليها، استعملت ما بين سبعين الى ثمانون في المئة من قوتها عندما أطلقت الهجوم. وغني عن القول إنها كانت قوة كافية لتدمير قارة بأكملها وليس شيئا يستطيع يون تشي أو مليون يون تشي أن يحجبه على الإطلاق. لا شك أنه سيهلك حتى لا تبقى نقطة واحدة منه في هذا العالم
الهجوم المفاجئ فاجأ الجميع على حين غرة.
لكن العاصفة كانت سريعة للغاية، وكانت لوو جوشي قد هاجمت عندما كان الجميع لا يتوقعون ذلك. لم يكن حتى عاهل التنين أو أباطرة إله قادرين على إيقافها في الوقت المناسب.
من الواضح أن لوو جوشي كانت تعطي لوو تشانغ شينغ سببا للإستسلام من المباراة، ولكن الكلمات التي استخدمتها – “غير عادلة”، “لا معنى لها تماما” – جعلت المبجل تشو هوي يعبس بشدة… لو لم تكن لوو جوشي، لكان قد أظهر غضبه بالفعل
الشخص الوحيد الذي تمكن من إيقاف الهجوم هو المبجل تشو هوي، أقرب شخص إلى يون تشي.
الصراخ الذي يصمّ الآذان اتى من إمبراطور إله السماء الخالدة ومن عاهل التنين، على التوالي.
لكن…
بانج!
بانج!!!
“مسـ … مستحيل … مستحيل …” بدت لوو جوشي مصعوقة تماماً. إذا كانت مخدرة من الحدث الصادم الذي كان برق المحنة في وقت سابق، ثم أنها لا يمكن أن تصدق حتى عينيها الآن.
كان هناك ضجيج صاخب، والمبجل تشو هوي صدمته موجة الصدمة قبل أن يقترب حتى. وظهرت شقوق كثيرة على ذراعه اليمنى.
مسـ… تحــ…ـيل
أطلق تشو هوي أنين مؤلم، لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى مشاهدة العاصفة الرهيبة تطير مباشرة نحو يون تشي، على وشك قتل العبقري الذي لم يسبق له مثيل والذي استدعى صعوده أكثر تسع المحنات مروعة في العالم…
كان هناك صوت تمزق الفضاء، ثم هبت عاصفة مكثفة ولكنها مميتة تماماً باتجاه يون تشي بينما كانت مصحوبة بهدير قاتل “مت يا شيطان!”.
يون تشي استدار قليلا. ومن المدهش، أنه لم يكن هناك أي خوف على وجهه على الإطلاق.
حلبة إله المناوشات اصبحت صامتة تمامًا.
فجأةً انحل حبل البرق الذي ربط لوو تشانغ شينغ، وفجأة أرجح يون تشي ذراعه اليمنى مباشرة في وجه العاصفة القادمة. البرق الأبيض الشاحب الذي علَّقه كل هذا الوقت توقف فجأة واندفع مباشرة نحو العاصفة. يزأر مثل تنين البرق الحي.
فجأةً انحل حبل البرق الذي ربط لوو تشانغ شينغ، وفجأة أرجح يون تشي ذراعه اليمنى مباشرة في وجه العاصفة القادمة. البرق الأبيض الشاحب الذي علَّقه كل هذا الوقت توقف فجأة واندفع مباشرة نحو العاصفة. يزأر مثل تنين البرق الحي.
بواسطة :
“لا تلمس البرق المحيط بجسده!”
![]()
شعر وكأنه غرق فجأة في قفص مريع غير مرئي. كل جزء من جسده كان مقيداً بقوة لا تقاوم بينما استمر البرق في الهسهسة بجانب أذنيه، كان خدراً فظيعاً لدرجة أنه كان قاسياً منتشراً إلى أعضائه، وعروقه، وعروقه العميقة، وخلاياه، ومساماته …
