قوة الشريعة السماوية
بدون البرق الأبيض الشاحب الذي غطاه، انكشفت هالة يون تشي العميقة بالكامل في النهاية.
البرق الشاحب انفجر عندما انفجر صدر لوو جوشي وظهرها في نفس الوقت. كانت الطاقة العميقة الواقية للسيد الإلهي هي ذروة القوة الدفاعية في هذا العالم، ولكنها تلاشت على الفور في وجه ذلك الهجوم. دخل تنين البرق الابيض الشاحب جسدها وحلّق نحو السماء، واختفى في اللحظة التالية عن نظر الجميع.
قوة السيد الإلهي كانت مرعبة فقد كانت كافية لقمع السادة الإلهيين والملوك الإلهيين حتى تنهار أجسادهم وأرواحهم. انسوا أمر المقاومة أو المرواغة، حتى رفع إصبع واحد سيكون صعب للغاية
لوو جوشي التي وقفت عند قمة المنطقة الإلهية الشرقية شنت فجأة هجوما على يون تشي، وهو صغير كان قد اقتحم لتوه عالم الجوهر الإلهي ولم يبلغ بعد الثلاثين من عمره. ومع ذلك، فإن الهجوم المضاد الذي شنه التنين البرقي ليون تشي قد مزق الإعصار التي رمته عليه لوو جوشي، حتى أنه ضربها ضربةً شديدة بعد ذلك…
ومع ذلك، قام يون تشي برد فعل فوري، وقام بذلك الهجوم المضاد … تم دون أي قمع على الإطلاق.
لكي يزرع البشر الى آلهة، فإن حتى لمس الطريق الإلهي بأبسط الطرق سيثير توبيخا للشريعة السماوية، فكم بالاحرى شخصا يملك القوة الحقيقية لإله الخلق!
ولكن هذه كانت قوة لوو جوشي التي كان يتعامل معها، لذا فقد بدا رد فعله مثيراً للشفقة وعاجزاً كورقة ورقة عالقة في الإعصار.
إن طريق يون تشي العظيم لبوذا حقق إنجازا كبيرا بفضل برق المحنة.
صيحات التنين البرقية ترددت عبر الفضاء عندما التقت برأس الإعصار. في اللحظة التي لامست فيها القوتان أحدهما الآخر، انفجر العالم في تلك المنطقة وتصدع بطريقة مبالغ فيها. وبعد ذلك، انعكس حدث صادم للغاية في أعين الجميع… لقد مزق التنين البرقي الإعصار كما مزقه بتمريرة واحدة.
هذا يعني أنه لم يعد بإمكانه العودة إلى الهدوء بعد الآن … لم يستطع العودة إلى النجم الأزرق بعد الآن.
“ما…ماذا!؟” تسبب هذا المشهد في ارتطام أفواه عدد لا يحصى من الممارسين العميقين بالأرض بقوة.
كملك عالم الضوء اللامع، كان بالتأكيد واحد من الشخصيات الخمس الأولى في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها خارج عالم الملك. لكن حتى هو لم يفكر هو سيكون خصم لوو جوشي… ومع ذلك، رأى لتوه شخصياً أن لوو جوشي التي يُزعم أنها لا نظير لها تعاني جرحاً بليغاً في هجوم واحد من جانب يون شي، وشهد سقوطها من السماء وفقدانها وعيها من جراء ذلك الهجوم.
كانت هذه عاصفة ريح تولدها قوة سيد الهي. علاوة على ذلك، لم يكن هذا سيدًا إلهيًّا عاديًّا، بل كان سيدًا إلهيًّا في مرحلة متأخرة وقف في ذروة الطريق العميق. علاوة على ذلك، حتى لا يلحق الضرر بـ لوو تشانغ شينغ، فقد تم ضغط دائرة هذا الهجوم إلى أقصى حدودها، ولكن اختراقها وقوتها القاتلة كانا قادرتين بكل تأكيد على اختراق نجمة صغيرة.
ظهر ثقب بعرض نصف بوصة في صدر لوو جوشي. صار وجهها متصلِّبا داخل قناع، وكانت عيناها داكنة وكئيبة بينما كانت تنظر الى الثقب الهائل في صدرها. كما لو أن روحها تركت جسدها…
ومع ذلك، هذا الهجوم… تم تمزيقه بواسطة تنين برق يون تشي!؟
لوو جوشي التي وقفت عند قمة المنطقة الإلهية الشرقية شنت فجأة هجوما على يون تشي، وهو صغير كان قد اقتحم لتوه عالم الجوهر الإلهي ولم يبلغ بعد الثلاثين من عمره. ومع ذلك، فإن الهجوم المضاد الذي شنه التنين البرقي ليون تشي قد مزق الإعصار التي رمته عليه لوو جوشي، حتى أنه ضربها ضربةً شديدة بعد ذلك…
ما كان أكثر بشاعة من ذلك هو أن الإعصار لم ينقسم إلى انفجارين منفصلين واجتاح المنطقة المحيطة. بدلا من ذلك، بعد ان تمزق تمزيقا مرورا بالتنين الابيض الشاحب، بدأ يتبدد وينهار. قبل تمزيق تنين البرق الأبيض الشاحب، إختفى الإعصار القادم من لوو جوشي بدون أثر، ولم يتبق سوى بقايا من قوته.
ظل صمت مروع يخيم على حلبة إله المناوشات. وأمام أعينهم، كان تأثير جميع الأحداث التي تكشفت للتو على نفس القدر من الضخامة الذي خلّفه ذلك العالم الذي صدّم تسع مراحل من برق المحنة.
إمبراطور إله السماء الخالدة وعاهل التنين اللذان كانا يندفعان الى الامام بكل قوتهما توقفا معا بينما كانت وجوههما ملونة بصدمة.
عندما ينجوا ممارس عميق من برق المحنة ويخرج من عالم المحنة الإلهي، فإن زراعته ستتقدم بشكل طبيعي إلى المستوى الأول من عالم الجوهر الإلهي… نقطة البداية لعالم جديد بالكامل.
التنين الأبيض الشاحب الذي مزق تلك القوة العاتية بشكل مدهش لم يبدو أنه ضعف على الإطلاق. كان لا يزال سريع كالبرق كما قُذف نحو لوو جوشي… كانت هي قد هاجمت بغضب وكانت تعتقد في البداية أن يون تشي كان ميتا بالفعل. فهي لم تكن لتتصور قط ان الأمور ستتطور كما كانت الان، لذلك فوجئت وهي غير مهيأة تماما لهذا التحول في مجرى الاحداث. حدقت ببساطة في الهجوم المندفع بنظرة مذهلة على وجهها، كما ضُرب في صدرها بواسطة تنين البرق الأبيض …
“ليجرح بشدة أقوى خبيرة في المنطقة الإلهية الشرقية في ضربة واحدة … المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي …” يان جوهاي هز رأسه بقوة، لم يعد قادراً على الكلام.
زززيس!
التنين الأبيض الشاحب الذي مزق تلك القوة العاتية بشكل مدهش لم يبدو أنه ضعف على الإطلاق. كان لا يزال سريع كالبرق كما قُذف نحو لوو جوشي… كانت هي قد هاجمت بغضب وكانت تعتقد في البداية أن يون تشي كان ميتا بالفعل. فهي لم تكن لتتصور قط ان الأمور ستتطور كما كانت الان، لذلك فوجئت وهي غير مهيأة تماما لهذا التحول في مجرى الاحداث. حدقت ببساطة في الهجوم المندفع بنظرة مذهلة على وجهها، كما ضُرب في صدرها بواسطة تنين البرق الأبيض …
البرق الشاحب انفجر عندما انفجر صدر لوو جوشي وظهرها في نفس الوقت. كانت الطاقة العميقة الواقية للسيد الإلهي هي ذروة القوة الدفاعية في هذا العالم، ولكنها تلاشت على الفور في وجه ذلك الهجوم. دخل تنين البرق الابيض الشاحب جسدها وحلّق نحو السماء، واختفى في اللحظة التالية عن نظر الجميع.
“سأجعلك تتمنى الموت!!”
بووووووم———-
جميع الأمور السخيفة وغير المفسرة التي شاهدوها في حياتهم كلها مجتمعة لا تعادل تلك الحالة التي تكشفت فيها كل هذه الأحداث.
في السماء البعيدة فوقهم، انفجر مجال هائل من البرق، وتحت الضوء الابيض الذي ملأ السماء، ظهر ثقب اسود هائل الابعاد لا يقارن. عالم إله السماء الخالدة كله بدأ يهتز بعنف… قبل أن يختفي البرق الأبيض وثقب الأبعاد الأسود في السماء.
كان الجميع يشعرون وكأنهم يحلمون، ولكن كان على يون تشي أن يعترف بأن الأمر ذاته بالنسبة له.
هذا المشهد كان مثل عندما نزلت تلك القوة السماوية إلى هذا العالم… وهذا البرق الأبيض الشاحب كان مكوّن أيضاً من تلك القوة السماوية الرهيبة.
ظهر ثقب بعرض نصف بوصة في صدر لوو جوشي. صار وجهها متصلِّبا داخل قناع، وكانت عيناها داكنة وكئيبة بينما كانت تنظر الى الثقب الهائل في صدرها. كما لو أن روحها تركت جسدها…
لم يعد يشعر بأي ضغط من يون تشي.
عيون الجميع كانت ملتصقة بتلك الحفرة أيضاً… العالم كله كان مختفياً في صمت مرعب مميت.
“كيف … كيف … كيف يمكن أن يكون هذا …”
بفتتتتت!!
ومع ذلك، كان هنالك نوع من الوجود يسمو فوق الشريعة السماوية …
فجأة اندفع الدم بعنف من هذا الجرح مثل فوّارة حارة، وفي غمضة عين، صبغ الجزء العلوي من جسمها بالدم. فقدت عينا لوو جوشي لونها عندما سقطت على الأرض.
لأنها كانت الشخص الأكثر وضوحاً بشأن الأسرار التي خبأها يون تشي في جسمه.
“جو … جوشي!!”
والسبب الذي جعل الشريعة السماوية تهتز من الخوف ولا تتردد في ارسال برق المحنة ذو المراحل التسع الأكثر تطرفا للقضاء على يون تشي هو ان جسده البشري كان يملك قوة إله الخلق!
كان الأمر كما لو أن لوو شانغتشن ارجع نفسه فجأة من كابوس بينما حلق نحوها… الملك المبجل لعالم الإخلاص المقدس كاد يتعثر في عجلته للذهاب.
1246 – قوة الشريعة السماوية
“آه…”
“آه…”
“كيف … كيف … كيف يمكن أن يكون هذا …”
“ما…ماذا!؟” تسبب هذا المشهد في ارتطام أفواه عدد لا يحصى من الممارسين العميقين بالأرض بقوة.
“الجنية جوشي… في الواقع … كانت في الواقع …”
كملك عالم الضوء اللامع، كان بالتأكيد واحد من الشخصيات الخمس الأولى في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها خارج عالم الملك. لكن حتى هو لم يفكر هو سيكون خصم لوو جوشي… ومع ذلك، رأى لتوه شخصياً أن لوو جوشي التي يُزعم أنها لا نظير لها تعاني جرحاً بليغاً في هجوم واحد من جانب يون شي، وشهد سقوطها من السماء وفقدانها وعيها من جراء ذلك الهجوم.
أمسك لوو شانغتشن بـ لوو جوشي الساقطة عندما أطلق كل الطاقة العميقة في جسده وأرسلها مندفعة إلى جسدها. وفي الوقت نفسه، استخدم أيضا طاقته العميقة لتغطية ذلك الجرح المروع الذي لا يضاهى بأكثر الطرق حذرا.
“جو … جوشي!!”
أصبحت عيون لوو جوشي راكدة، لم يرها لوو شانغتشن من قبل هكذا. يبدو أنها نزلت إلى أكثر الكوابيس سخافة ورعباً بينما كانت هالتها تدور حول جسدها كله بطريقة مسعورة….
التنين الأبيض الشاحب الذي مزق تلك القوة العاتية بشكل مدهش لم يبدو أنه ضعف على الإطلاق. كان لا يزال سريع كالبرق كما قُذف نحو لوو جوشي… كانت هي قد هاجمت بغضب وكانت تعتقد في البداية أن يون تشي كان ميتا بالفعل. فهي لم تكن لتتصور قط ان الأمور ستتطور كما كانت الان، لذلك فوجئت وهي غير مهيأة تماما لهذا التحول في مجرى الاحداث. حدقت ببساطة في الهجوم المندفع بنظرة مذهلة على وجهها، كما ضُرب في صدرها بواسطة تنين البرق الأبيض …
“تشانغ … شينغ…” كانت تمتم بصوتًا ضائعًا ومكتئبًا قبل أن يرتجف جسدها ويغمى عليها.
ظهر ثقب بعرض نصف بوصة في صدر لوو جوشي. صار وجهها متصلِّبا داخل قناع، وكانت عيناها داكنة وكئيبة بينما كانت تنظر الى الثقب الهائل في صدرها. كما لو أن روحها تركت جسدها…
تمتمت بصوت تائه ويائس قبل ان يرتجف جسدها وتفقد وعيها.
عندما سقط برق المحنة السابع على رأسه، تحطم اخيرا الاختناق بدخول الطريق العظيم لبوذا رسميا مرحلته الخامسة.
“سيــ … سيدتي!” أطلق لوو تشانغ شينغ عويل مؤلم وهو يصارع حتى ركبتيه على الحاجز الذي شكّل حلبة إله المناوشات العميقة.
AhmedZirea
ظل صمت مروع يخيم على حلبة إله المناوشات. وأمام أعينهم، كان تأثير جميع الأحداث التي تكشفت للتو على نفس القدر من الضخامة الذي خلّفه ذلك العالم الذي صدّم تسع مراحل من برق المحنة.
كملك عالم الضوء اللامع، كان بالتأكيد واحد من الشخصيات الخمس الأولى في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها خارج عالم الملك. لكن حتى هو لم يفكر هو سيكون خصم لوو جوشي… ومع ذلك، رأى لتوه شخصياً أن لوو جوشي التي يُزعم أنها لا نظير لها تعاني جرحاً بليغاً في هجوم واحد من جانب يون شي، وشهد سقوطها من السماء وفقدانها وعيها من جراء ذلك الهجوم.
لوو جوشي التي وقفت عند قمة المنطقة الإلهية الشرقية شنت فجأة هجوما على يون تشي، وهو صغير كان قد اقتحم لتوه عالم الجوهر الإلهي ولم يبلغ بعد الثلاثين من عمره. ومع ذلك، فإن الهجوم المضاد الذي شنه التنين البرقي ليون تشي قد مزق الإعصار التي رمته عليه لوو جوشي، حتى أنه ضربها ضربةً شديدة بعد ذلك…
“سأجعلك تتمنى الموت!!”
جميع الأمور السخيفة وغير المفسرة التي شاهدوها في حياتهم كلها مجتمعة لا تعادل تلك الحالة التي تكشفت فيها كل هذه الأحداث.
بدون البرق الأبيض الشاحب الذي غطاه، انكشفت هالة يون تشي العميقة بالكامل في النهاية.
“تلك كانت قوة الشريعة السماوية… لقد كانت القوة السماوية التي هاجمتنا الآن!” قال رئيس شيوخ السر السماوي الثلاثة، مو يو، بصوت يرتجف. “هو في الحقيقة … كسب السيطرة على القوة السماوية التي ظهرت سابقاً!”
لوو جوشي التي وقفت عند قمة المنطقة الإلهية الشرقية شنت فجأة هجوما على يون تشي، وهو صغير كان قد اقتحم لتوه عالم الجوهر الإلهي ولم يبلغ بعد الثلاثين من عمره. ومع ذلك، فإن الهجوم المضاد الذي شنه التنين البرقي ليون تشي قد مزق الإعصار التي رمته عليه لوو جوشي، حتى أنه ضربها ضربةً شديدة بعد ذلك…
إن القوة التي استخدمها يون تشي لجرح لوو جوشي بشدة لم تكن من صنعه بكل تأكيد. كانت في الواقع بقايا صغيرة من البرق المحنة التي أرسلته الشريعة السماوية التي احتفظ به يون تشي بقوة قبل أن يتبدد كما كان مفترضاً.
1246 – قوة الشريعة السماوية
ما قاله السيد مو يو صحيح وكلماته لم تكن مبالغاً فيها. على الرغم من أن ذلك لم يحدث إلا لفترة قصيرة جدا من الزمن، إلا أن يون تشي كان مسيطرا بالفعل على قوة الشريعة السماوية. علاوة على ذلك، تنتمي هذه القوة الى اعلى المستويات التي انتجتها الشريعة السماوية.
ولكن عندما ضربه برق المحنة السماوي للمرة الأولى، انكسر تحت الضغط الاختناق لـ الطريق العظيم لبوذا الذي استمر لعدة سنوات. وكان كل ذلك بسبب الشريعة السماوية رفيعة المستوى والطاقة الروحية السماوية.
اية فكرة كانت تتحكم بقوة الشريعة السماوية؟ أولئك الذين لا يفهمون سيشعرون بالحيرة، أما الذين يفهمون فسيصدمون في الصميم.
بواسطة :
ألقى مختلف أباطرة إله العظماء نظرة خاطفة على بعضهم البعض عندما رأوا الصدمة العميقة ترتجف في أعين بعضهم البعض. بعد ذلك، بدا الأمر وكأن الجميع يتذكرون شيئاً ما عندما استداروا في نفس الوقت للنظر إلى يون تشي.
بفتتتتت!!
كان وجه يون تشي هادئاً ولا يربك، كأن ما فعله للتو كان حدثاً ثانوياً شائعاً إلى حد مذهل. اختفى البرق الأبيض الشاحب الذي غطى جسده تماما واختفت معه الهالة التي سببت رعبا لا مثيل له لقبضة قلوب أباطرة إله المجتمعين.
كان صوت لوو تشانغ شينغ أجش إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه وحش انتزعت حنجرته من جسمه. عندما اختفى البرق الأبيض الشاحب من جانب يون تشي، اختفت الهالة التي أخافته من أعماق قلبه أيضا. الآن، كل ما كان يشعر به هو هالة الجوهر الإلهي.
بدون البرق الأبيض الشاحب الذي غطاه، انكشفت هالة يون تشي العميقة بالكامل في النهاية.
قد تكون قوته قد نمت بشكل جذري كما لو كان قد ولد من جديد بفضل التسع المراحل من برق المحنة، لكنه أيضا أشرق أكثر من اللازم نتيجة لذلك … كان مشرقا جدا أن العالم لا يمكن أبدا أن ينساه.
“عالم الجوهر الإلهية … المستوى الخامس؟” مو بينغيون تمتمت بهدوء في صوت مذهول قليلا.
كانت الشريعة السماوية اسمى، وكانت اعلى درجات برق المحنة أمور لا ينبغي ان يتمكن البشر من لمسها …لكنها بالتأكيد لم تكن اعلى من القوة الاولية التي كانت لإله الشر!
“المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي! هذا …” حواجب إمبراطور إله السماء الخالدة ارتفعت بشكل تلقائي عندما صرخ بهذه الكلمات.
التنين الأبيض الشاحب الذي مزق تلك القوة العاتية بشكل مدهش لم يبدو أنه ضعف على الإطلاق. كان لا يزال سريع كالبرق كما قُذف نحو لوو جوشي… كانت هي قد هاجمت بغضب وكانت تعتقد في البداية أن يون تشي كان ميتا بالفعل. فهي لم تكن لتتصور قط ان الأمور ستتطور كما كانت الان، لذلك فوجئت وهي غير مهيأة تماما لهذا التحول في مجرى الاحداث. حدقت ببساطة في الهجوم المندفع بنظرة مذهلة على وجهها، كما ضُرب في صدرها بواسطة تنين البرق الأبيض …
كانت المفاجآت التي ظل يون تشي يعطيها للآخرين أعظم مما ينبغي بكل بساطة، فقد كانت كثيرة إلى الحد الذي جعل هؤلاء المتفرجين يشعرون بفقد التفكير. في هذه اللحظة، كان كل الحاضرين واضحين للغاية بشأن حقيقة واحدة، وهي أن يون تشي كان شخصا لا يمكن تفسيره باستخدام المنطق السليم. ولكن في هذه اللحظة، لا تزال الهالة العميقة التي كان يظهرها تجعل كل الحاضرين يلهثون مذهولين.
كان إله الشر يُعرف سابقا باسم إله الخلق المؤلف من العناصر الطبيعية، لذلك كان يملك القدرة الأساسية والأكثر تطرفا.
عندما ينجوا ممارس عميق من برق المحنة ويخرج من عالم المحنة الإلهي، فإن زراعته ستتقدم بشكل طبيعي إلى المستوى الأول من عالم الجوهر الإلهي… نقطة البداية لعالم جديد بالكامل.
لم تعرف ما إذا كان عليها أن تكون سعيدة من أجله، أو خائفة.
لكن يون تشي، الذي نجا لتوه من برق المحنة، كان في الواقع يعطي هالة عميقة تضعه في المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي!
وبخطوة واحدة، انتقل من المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي الى المراحل الوسطى من عالم الجوهر الإلهي!
وبخطوة واحدة، انتقل من المستوى التاسع من عالم المحنة الإلهي الى المراحل الوسطى من عالم الجوهر الإلهي!
لكن لم يكن الوقت مناسباً للعواطف بعد. كان لوو تشانغ شينغ غارقا في الدم يقف على قدميه ببطء، وكان الرجل يغلي بغضبه ويصمم على القتل.
لقد كان أمراً مخالفاً تماماً للمنطق والحس السليم فيما يتعلق بالطريق العميق، وكان بالتأكيد شيئاً لم يحدث من قبل!
صيحات التنين البرقية ترددت عبر الفضاء عندما التقت برأس الإعصار. في اللحظة التي لامست فيها القوتان أحدهما الآخر، انفجر العالم في تلك المنطقة وتصدع بطريقة مبالغ فيها. وبعد ذلك، انعكس حدث صادم للغاية في أعين الجميع… لقد مزق التنين البرقي الإعصار كما مزقه بتمريرة واحدة.
“هذا الطفل … هو أكثر بكثير من مجرد وحش” تمتم شوي تشيان هينغ بداخله.
بواسطة :
كملك عالم الضوء اللامع، كان بالتأكيد واحد من الشخصيات الخمس الأولى في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها خارج عالم الملك. لكن حتى هو لم يفكر هو سيكون خصم لوو جوشي… ومع ذلك، رأى لتوه شخصياً أن لوو جوشي التي يُزعم أنها لا نظير لها تعاني جرحاً بليغاً في هجوم واحد من جانب يون شي، وشهد سقوطها من السماء وفقدانها وعيها من جراء ذلك الهجوم.
المرحلة الخامسة من الطريق العظيم لبوذا لم تمتص الطاقة الروحية العالمية العادية. لقد صار بإمكانه امتصاص طاقة السموات نفسها!
لقد جذب صاعقة التسع مراحل، لكنه لم يمت. بل على العكس، شُفي كاملا وارتفعت طاقته البالغة الى المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي.
ظهر ثقب بعرض نصف بوصة في صدر لوو جوشي. صار وجهها متصلِّبا داخل قناع، وكانت عيناها داكنة وكئيبة بينما كانت تنظر الى الثقب الهائل في صدرها. كما لو أن روحها تركت جسدها…
تمتم شوي تشيان هينغ مراراً وتكراراً في رأسه: هذا الملعون ما هو هذا الرجل؟ شيطان؟ إبليس؟ إله؟ شبح؟
لأنها كانت الشخص الأكثر وضوحاً بشأن الأسرار التي خبأها يون تشي في جسمه.
على أية حال، من المستحيل أن يكون هذا الرجل بشرياً!!
كملك عالم الضوء اللامع، كان بالتأكيد واحد من الشخصيات الخمس الأولى في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها خارج عالم الملك. لكن حتى هو لم يفكر هو سيكون خصم لوو جوشي… ومع ذلك، رأى لتوه شخصياً أن لوو جوشي التي يُزعم أنها لا نظير لها تعاني جرحاً بليغاً في هجوم واحد من جانب يون شي، وشهد سقوطها من السماء وفقدانها وعيها من جراء ذلك الهجوم.
“يا إلهي … ما هو هذا الوحش من عالم أغنية الثلج جاء …” قال هيو رولي مع عيون مفتوحة واسعة.
لم تعرف ما إذا كان عليها أن تكون سعيدة من أجله، أو خائفة.
“ليجرح بشدة أقوى خبيرة في المنطقة الإلهية الشرقية في ضربة واحدة … المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي …” يان جوهاي هز رأسه بقوة، لم يعد قادراً على الكلام.
ومع ذلك، قام يون تشي برد فعل فوري، وقام بذلك الهجوم المضاد … تم دون أي قمع على الإطلاق.
في هذه الاثناء، كان صدر تشياني يينغ إير يرتفع بينما تنهدت لفترة طويلة. وانزلق صوت بارد بين شفتيها، “تلك المرأة الملعونة كادت أن تدمر خططي!”
“الجنية جوشي… في الواقع … كانت في الواقع …”
في السحب البعيدة فوقها، عاد اللون إلى وجه ياسمين، ولكنها لم تعد تنظر إلى يون تشي. بدلا من ذلك، أغمضت عينيها ببساطة.
التنين الأبيض الشاحب الذي مزق تلك القوة العاتية بشكل مدهش لم يبدو أنه ضعف على الإطلاق. كان لا يزال سريع كالبرق كما قُذف نحو لوو جوشي… كانت هي قد هاجمت بغضب وكانت تعتقد في البداية أن يون تشي كان ميتا بالفعل. فهي لم تكن لتتصور قط ان الأمور ستتطور كما كانت الان، لذلك فوجئت وهي غير مهيأة تماما لهذا التحول في مجرى الاحداث. حدقت ببساطة في الهجوم المندفع بنظرة مذهلة على وجهها، كما ضُرب في صدرها بواسطة تنين البرق الأبيض …
عندما نزلت برق المحنة تلك التي صدمت العالم من السماء، لو كان هناك شخص واحد لم يشعر ولو قليلاً بالقلق من أن يدفن يون تشي في ذلك برق المحنة، فإنها كانت ياسمين.
كان الجميع يشعرون وكأنهم يحلمون، ولكن كان على يون تشي أن يعترف بأن الأمر ذاته بالنسبة له.
لأنها كانت الشخص الأكثر وضوحاً بشأن الأسرار التي خبأها يون تشي في جسمه.
جميع الأمور السخيفة وغير المفسرة التي شاهدوها في حياتهم كلها مجتمعة لا تعادل تلك الحالة التي تكشفت فيها كل هذه الأحداث.
ماذا كانت قوة الشريعة السماوية؟ لقد كانت القوة الأساسية للنظام والقوانين في البُعد البدائي للفوضى. كل الأشياء والمخلوقات الحية التي تريد ان توجد ضمن هذا البعد البدائي للفوضى كانت يجب ان تكون تحت سيطرة قوة الشريعة السماوية.
كانت هذه عاصفة ريح تولدها قوة سيد الهي. علاوة على ذلك، لم يكن هذا سيدًا إلهيًّا عاديًّا، بل كان سيدًا إلهيًّا في مرحلة متأخرة وقف في ذروة الطريق العميق. علاوة على ذلك، حتى لا يلحق الضرر بـ لوو تشانغ شينغ، فقد تم ضغط دائرة هذا الهجوم إلى أقصى حدودها، ولكن اختراقها وقوتها القاتلة كانا قادرتين بكل تأكيد على اختراق نجمة صغيرة.
لم يشمل ذلك كل المخلوقات والارواح الكثيرة الموجودة اليوم فحسب، بل أيضا آلهة العصر الأول الحقيقية التي لم تستطع مخالفة الشريعة السماوية.
هذا المشهد كان مثل عندما نزلت تلك القوة السماوية إلى هذا العالم… وهذا البرق الأبيض الشاحب كان مكوّن أيضاً من تلك القوة السماوية الرهيبة.
ومع ذلك، كان هنالك نوع من الوجود يسمو فوق الشريعة السماوية …
كان وجه يون تشي هادئاً ولا يربك، كأن ما فعله للتو كان حدثاً ثانوياً شائعاً إلى حد مذهل. اختفى البرق الأبيض الشاحب الذي غطى جسده تماما واختفت معه الهالة التي سببت رعبا لا مثيل له لقبضة قلوب أباطرة إله المجتمعين.
آلهة الخلق!
أمسك لوو شانغتشن بـ لوو جوشي الساقطة عندما أطلق كل الطاقة العميقة في جسده وأرسلها مندفعة إلى جسدها. وفي الوقت نفسه، استخدم أيضا طاقته العميقة لتغطية ذلك الجرح المروع الذي لا يضاهى بأكثر الطرق حذرا.
الإمبراطور الإلهي معاقب السماوات مو اي، إله خلق النظام شي كي، إلهة خلق الحياة لي سو، و الإله المعروف فيما مضى بإله خلق العناصر.
“الجنية جوشي… في الواقع … كانت في الواقع …”
والسبب الذي جعل الشريعة السماوية تهتز من الخوف ولا تتردد في ارسال برق المحنة ذو المراحل التسع الأكثر تطرفا للقضاء على يون تشي هو ان جسده البشري كان يملك قوة إله الخلق!
في السحب البعيدة فوقها، عاد اللون إلى وجه ياسمين، ولكنها لم تعد تنظر إلى يون تشي. بدلا من ذلك، أغمضت عينيها ببساطة.
لكي يزرع البشر الى آلهة، فإن حتى لمس الطريق الإلهي بأبسط الطرق سيثير توبيخا للشريعة السماوية، فكم بالاحرى شخصا يملك القوة الحقيقية لإله الخلق!
كملك عالم الضوء اللامع، كان بالتأكيد واحد من الشخصيات الخمس الأولى في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها خارج عالم الملك. لكن حتى هو لم يفكر هو سيكون خصم لوو جوشي… ومع ذلك، رأى لتوه شخصياً أن لوو جوشي التي يُزعم أنها لا نظير لها تعاني جرحاً بليغاً في هجوم واحد من جانب يون شي، وشهد سقوطها من السماء وفقدانها وعيها من جراء ذلك الهجوم.
لو كان جسد يون تشي يملك قوة أي من آلهة الخلق الثلاث الأخرى، حتى لو كان يملك قوة أقوى آلهة الخلق، الامبراطور معاقب الاسلاف مو إي، هو بالتأكيد كان سيدفن في ذلك برق المحنة… لكن يون كان تشي يمتلك قوة إله الشر.
لكن يون تشي، الذي نجا لتوه من برق المحنة، كان في الواقع يعطي هالة عميقة تضعه في المستوى الخامس من عالم الجوهر الإلهي!
كان إله الشر يُعرف سابقا باسم إله الخلق المؤلف من العناصر الطبيعية، لذلك كان يملك القدرة الأساسية والأكثر تطرفا.
في هذه الاثناء، كان صدر تشياني يينغ إير يرتفع بينما تنهدت لفترة طويلة. وانزلق صوت بارد بين شفتيها، “تلك المرأة الملعونة كادت أن تدمر خططي!”
كانت الشريعة السماوية اسمى، وكانت اعلى درجات برق المحنة أمور لا ينبغي ان يتمكن البشر من لمسها …لكنها بالتأكيد لم تكن اعلى من القوة الاولية التي كانت لإله الشر!
آلهة الخلق!
انسوا أمر البرق ذو التسع مراحل، إذا كانت صواعق نقية خالصة، حتى ولو كانت المرحلة تسعمائة أو تسعة آلاف، فلن تتمكن من إيذاء شعرة واحدة من رأس يون تشي.
AhmedZirea
على العكس تماما…
كان الجميع يشعرون وكأنهم يحلمون، ولكن كان على يون تشي أن يعترف بأن الأمر ذاته بالنسبة له.
“لقد تطور الطريق العظيم لبوذا مرة أخرى …” ياسمين تمتمت “لقد وصل إلى المرحلة الخامسة في أقل من اثني عشر عاماً… لقد تجاوزك تمامًا … لقد تجاوزك … أخي الاكبر …”
فجأة اندفع الدم بعنف من هذا الجرح مثل فوّارة حارة، وفي غمضة عين، صبغ الجزء العلوي من جسمها بالدم. فقدت عينا لوو جوشي لونها عندما سقطت على الأرض.
لم تعرف ما إذا كان عليها أن تكون سعيدة من أجله، أو خائفة.
بدون البرق الأبيض الشاحب الذي غطاه، انكشفت هالة يون تشي العميقة بالكامل في النهاية.
قد تكون قوته قد نمت بشكل جذري كما لو كان قد ولد من جديد بفضل التسع المراحل من برق المحنة، لكنه أيضا أشرق أكثر من اللازم نتيجة لذلك … كان مشرقا جدا أن العالم لا يمكن أبدا أن ينساه.
في السحب البعيدة فوقها، عاد اللون إلى وجه ياسمين، ولكنها لم تعد تنظر إلى يون تشي. بدلا من ذلك، أغمضت عينيها ببساطة.
هذا يعني أنه لم يعد بإمكانه العودة إلى الهدوء بعد الآن … لم يستطع العودة إلى النجم الأزرق بعد الآن.
ما قاله السيد مو يو صحيح وكلماته لم تكن مبالغاً فيها. على الرغم من أن ذلك لم يحدث إلا لفترة قصيرة جدا من الزمن، إلا أن يون تشي كان مسيطرا بالفعل على قوة الشريعة السماوية. علاوة على ذلك، تنتمي هذه القوة الى اعلى المستويات التي انتجتها الشريعة السماوية.
إن طريق يون تشي العظيم لبوذا حقق إنجازا كبيرا بفضل برق المحنة.
عندما سقط برق المحنة السابع على رأسه، تحطم اخيرا الاختناق بدخول الطريق العظيم لبوذا رسميا مرحلته الخامسة.
منذ أن دخل الطريق العظيم لبوذا المرحلة الرابعة في السفينة البدائية العميقة، لم يمرّ بتغيّر جذري بالرغم من أنّه ما زال يحسّن قوته الجسمانيّة ببطء. عندما عاد إلى نجم القطب الأزرق، ظن أن نموه كان مقيدا بالكوكب الذي كان فيه، لكنه ما زال غير قادر على تحقيق تقدم بعد أن جاء إلى عالم الإله.
في هذه الاثناء، كان صدر تشياني يينغ إير يرتفع بينما تنهدت لفترة طويلة. وانزلق صوت بارد بين شفتيها، “تلك المرأة الملعونة كادت أن تدمر خططي!”
لاحظ يون تشي الاختناق الذي حال دون صعوده إلى ما هو أبعد من المرحلة الرابعة من الطريق العظيم لبوذا منذ زمن بعيد، ولكنه لم يتمكن من تحقيق تقدم كبير على الرغم من سنوات عديدة من العمل الشاق.
1246 – قوة الشريعة السماوية
ولكن عندما ضربه برق المحنة السماوي للمرة الأولى، انكسر تحت الضغط الاختناق لـ الطريق العظيم لبوذا الذي استمر لعدة سنوات. وكان كل ذلك بسبب الشريعة السماوية رفيعة المستوى والطاقة الروحية السماوية.
ولكن عندما ضربه برق المحنة السماوي للمرة الأولى، انكسر تحت الضغط الاختناق لـ الطريق العظيم لبوذا الذي استمر لعدة سنوات. وكان كل ذلك بسبب الشريعة السماوية رفيعة المستوى والطاقة الروحية السماوية.
عندما سقط برق المحنة السابع على رأسه، تحطم اخيرا الاختناق بدخول الطريق العظيم لبوذا رسميا مرحلته الخامسة.
لوو جوشي التي وقفت عند قمة المنطقة الإلهية الشرقية شنت فجأة هجوما على يون تشي، وهو صغير كان قد اقتحم لتوه عالم الجوهر الإلهي ولم يبلغ بعد الثلاثين من عمره. ومع ذلك، فإن الهجوم المضاد الذي شنه التنين البرقي ليون تشي قد مزق الإعصار التي رمته عليه لوو جوشي، حتى أنه ضربها ضربةً شديدة بعد ذلك…
المرحلة الخامسة من الطريق العظيم لبوذا لم تمتص الطاقة الروحية العالمية العادية. لقد صار بإمكانه امتصاص طاقة السموات نفسها!
على أية حال، من المستحيل أن يكون هذا الرجل بشرياً!!
عادة، لا توجد طاقة روحانية كبيرة في هذا العالم، لكنها كانت العكس عندما كان هنالك برق سماوي. كانت المرحلة الاخيرة من برق المحنة، وخصوصا اعلى قوة امتلكتها السماء.
“تشانغ … شينغ…” كانت تمتم بصوتًا ضائعًا ومكتئبًا قبل أن يرتجف جسدها ويغمى عليها.
قوة إله الغضب التي وجدها حديثا امتصت بجنون القوة السماوية ودفعت طاقته العميقة طوال الطريق من المستوى الاول في عالم الجوهر الإلهي الى المستوى الخامس.
في السحب البعيدة فوقها، عاد اللون إلى وجه ياسمين، ولكنها لم تعد تنظر إلى يون تشي. بدلا من ذلك، أغمضت عينيها ببساطة.
إذا بقيت قوة الشريعة السماوية على حالها، فعندئذ كانت مسألة وقت فقط قبل ان يصل الى عالم الملك الإلهي!
كانت هذه عاصفة ريح تولدها قوة سيد الهي. علاوة على ذلك، لم يكن هذا سيدًا إلهيًّا عاديًّا، بل كان سيدًا إلهيًّا في مرحلة متأخرة وقف في ذروة الطريق العميق. علاوة على ذلك، حتى لا يلحق الضرر بـ لوو تشانغ شينغ، فقد تم ضغط دائرة هذا الهجوم إلى أقصى حدودها، ولكن اختراقها وقوتها القاتلة كانا قادرتين بكل تأكيد على اختراق نجمة صغيرة.
رفع يون تشي يديه واستنشق بعض الهواء، شاعراً بقوته. كلما صعد إلى عالم جديد بالكامل، وكلما ارتقَ الطريق العظيم لبوذا إلى مستوى جديد، فإن نظرته للعالم ستتغير تغيرا جذريا. لذلك يمكن القول ان حدوث الاثنين معا كان فتحا لعينيه على نطاق عالمي.
لقد كان أمراً مخالفاً تماماً للمنطق والحس السليم فيما يتعلق بالطريق العميق، وكان بالتأكيد شيئاً لم يحدث من قبل!
عالم الجوهر الإلهي. فقد اخترقه من خلال كل اسس الطريق الإلهي – الأصل الإلهي، الروح الإلهي، المحنة الإلهي – واتخذ رسميا الخطوة الاولى في الطريق الإلهي.
لقد كان أمراً مخالفاً تماماً للمنطق والحس السليم فيما يتعلق بالطريق العميق، وكان بالتأكيد شيئاً لم يحدث من قبل!
كان الجميع يشعرون وكأنهم يحلمون، ولكن كان على يون تشي أن يعترف بأن الأمر ذاته بالنسبة له.
لم يشمل ذلك كل المخلوقات والارواح الكثيرة الموجودة اليوم فحسب، بل أيضا آلهة العصر الأول الحقيقية التي لم تستطع مخالفة الشريعة السماوية.
لكن لم يكن الوقت مناسباً للعواطف بعد. كان لوو تشانغ شينغ غارقا في الدم يقف على قدميه ببطء، وكان الرجل يغلي بغضبه ويصمم على القتل.
عندما نزلت برق المحنة تلك التي صدمت العالم من السماء، لو كان هناك شخص واحد لم يشعر ولو قليلاً بالقلق من أن يدفن يون تشي في ذلك برق المحنة، فإنها كانت ياسمين.
“يون … تشي …”
في السحب البعيدة فوقها، عاد اللون إلى وجه ياسمين، ولكنها لم تعد تنظر إلى يون تشي. بدلا من ذلك، أغمضت عينيها ببساطة.
كان صوت لوو تشانغ شينغ أجش إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه وحش انتزعت حنجرته من جسمه. عندما اختفى البرق الأبيض الشاحب من جانب يون تشي، اختفت الهالة التي أخافته من أعماق قلبه أيضا. الآن، كل ما كان يشعر به هو هالة الجوهر الإلهي.
بواسطة :
لم يعد يشعر بأي ضغط من يون تشي.
بفتتتتت!!
“سأجعلك تتمنى الموت!!”
كان صوت لوو تشانغ شينغ أجش إلى الحد الذي جعله يبدو وكأنه وحش انتزعت حنجرته من جسمه. عندما اختفى البرق الأبيض الشاحب من جانب يون تشي، اختفت الهالة التي أخافته من أعماق قلبه أيضا. الآن، كل ما كان يشعر به هو هالة الجوهر الإلهي.
بواسطة :
1246 – قوة الشريعة السماوية
![]()
“يا إلهي … ما هو هذا الوحش من عالم أغنية الثلج جاء …” قال هيو رولي مع عيون مفتوحة واسعة.
