شخص خطر
1248 – شخص خطر
المركز الأول: يون تشي.
كان لوو شانغتشن يدرك أن هذا قد يحدث في اللحظة التي فقدت فيها لوو جوشي عقلها وهاجمت يون تشي.
أي من هذه الانجازات كان يمكن أن تدهش العالم العميق كله، ولكن عندما كانوا مجتمعين على شخص واحد فقط… نوع الإضطراب الذي سيثيره، نوع العواقب والاهتمام الذي سيجلبه …
كانت لوو جوشي منعزلة منذ كانت شابة، وكانت تحمل كراهية عميقة تجاه والدها البيولوجي. على الرغم من أنها تركت عالم الاخلاص المقدس منذ فترة طويلة، موهبتها وأدراكها العميق كان عاليا بشكل غير عادي. لم تعتمد قط على عالم الاخلاص المقدس خلال رحلتها لتصبح الممارسة الرئيسية للمنطقة الإلهية الشرقية.
ابتسامة انتشرت عبر وجه إمبراطور إله براهما السماوي، لكن عيناه كانتا تحدقان مباشرة في يون تشي. “يون تشي، هناك شيء يربكني بشدة. بطبيعة الحال، لا أحد ينكر أنك ممارس عميق موهوب بشكل استثنائي، بالنظر إلى أنك اجتذبت تسع مراحل من برق المحنة الذي كان من النادر خلال فجر الزمان، ناهيك عن الآن. حتى أنا مندهش من إنجازاتك. ولكن هذا هو سؤالي: قوة المرحلة التاسعة من برق المحنة مرعبة حتى بالنسبة لي، لأنني كنت قد انهار إلى الغبار لو كنت في مكانك. ومع ذلك، من الواضح أنك سالم. هل يمكنك ان تخبرنا لماذا؟”
المثير للدهشة، لا أحد يعرف من كان سيدها حتى يومنا هذا، ولا حتى لوو شانغتشن.
نقش اسمها بعمق في قلبه.
“الجنية جوشي” كانت مشهورة في المنطقة الإلهية الشرقية. مكانتها العميقة وحدها أعطتها القوة على جميع ملوك العوالم السفلى والوسطى والعليا في المنطقة الإلهية الشرقية. طبعا، كان امتلاكها افضل زراعة يعني ان زراعتها للقلب كانت على نفس القدر من العظمة. قد تكون شخصية غريبة ومنعزلة لكنّها لم تكن لتفقد السيطرة على نفسها… حتى الآن.
خلف كل تلك المعجزات كان هوسه، قناعته، صراعاته، دمه … وحتى حياته.
لا أحد يستطيع أن يصدق أن لوو جوشي قد تفعل مثل هذا الشيء، ولكن لوو شانغتشن كان يدرك تمام اليقين أن لوو تشانغ شينغ كان عزيزاً على أخته. كانت لتكون حزينة لوقت طويل لو عانى تشانغ شينغ حتى من الخدوش الصغيرة على جلده.
تشياني يينغ إير حضرت المباراة النهائية العظيمة من العدم، ولكنها لزمت أيضا الصمت التام طوال القتال، ولم تدلي بأي ملاحظات على الإطلاق. ولهذا السبب جذبت على الفور انتباه الجميع لحظة التي تحدثت فيها. حتى إمبراطور إله براهما السماوي نفسه كان يعبس قليلا في الشك… كان يعرف جيدا ان ابنته ليست شخصا طيبا ومتفهما.
لوو شانغتشن يستنشق استنشاقاً عميقاً قبل أن تجيب بصوت هادئ: “كانت جوشي تعتقد دوماً أنه من غير صالحها أن تعترف بجذورها، ولكن هذا لا يغير من حقيقة أنها أختي الصغرى وسيدة ابني. عالم الاخلاص المقدس هو بالتأكيد على خطأ هنا”
انتقل نظره إلى عاهل التنين وسأل: “يون تشي إنسان من المنطقة الإلهية الشرقية، ولكنه أيضاً يمتلك روح تنين رفيعة المستوى… وقد تكون روح سيد التنين. أنا متأكد من أنك تريد أن تعرف لماذا كائن من أعلى مستوى في هذا الكوكب يعطي روحه عن طيب خاطر لبشرى شاب، أليس كذلك، يا عاهل التنين؟ “
“قد يكون من الصعب مسامحة جوشي على خطأها، ولكن من حسن الحظ أن يون تشي بخير وسليم، وجوشي نفسها مصابة بجروح خطيرة. يمكن للمرء أن يقول أنها تلقت العقاب الذي تستحقه. لذلك، أود أن أطلب معروفا من عالم السماء الخالدة. أرجوك، اسمح لي بأخذ جوشي وتشانغ شينغ للعلاج وبمجرد شفائهما، سأحضر شخصيا جوشي لتنال عقابها مهما كان ذلك”
“إذا كنت لا تريد أن تشرح كيف نجوت من البرق من تسع مراحل بأمان، يمكنك أن تبقى صامتاً، يون تشي. لا يحق لأحد أن يجبرك على الإجابة” قالت تشياني يينغ إير ببطء. “السر هو سر فقط إذا لم يكن معروفا، في نهاية المطاف.”
إجابة لوو شانغتشن على المبجل تشو هوي فاجأته. المبجل تشو هوي على حين غرة. فهو لم يكتف بصياغة الكلمات بتواضع مطلق، ولا يحاول محاربة حكم عالم السماء الخالدة على الإطلاق، بل استشعر شعورا عميقا بالخيبة – حتى باليأس!
ربما عرّفت نفسها لثواني قليلة فقط، لكنه مع ذلك وصفها بأنها أخطر شخص قابله في حياته … أكثر من أي شخص آخر!
“سيدي؟” أدار المبجل تشو هوي وجهه ونظر إلى إمبراطور إله السماء الخالدة طلباً للارشاد.
لا أحد يستطيع أن يصدق أن لوو جوشي قد تفعل مثل هذا الشيء، ولكن لوو شانغتشن كان يدرك تمام اليقين أن لوو تشانغ شينغ كان عزيزاً على أخته. كانت لتكون حزينة لوقت طويل لو عانى تشانغ شينغ حتى من الخدوش الصغيرة على جلده.
لكن من الواضح أن عقل إمبراطوره لم يكن في هذه المسألة، لأنه رفع يده وقال ببساطة: “ارحل، يا ملك عالم الاخلاص المقدس. لست بحاجة الى اعادة جوشي للعقاب، ولكن قل لها انها قد لا تتجاوز نصف قدم حدود عالم السماء الخالدة لألف سنة قادمة”
“لوو تشانغ شينغ هو أصغر ملك إلهي في التاريخ، وقد استدعى يون تشي تسع مراحل من برق المحنة. كلاهما وُلِدا في المنطقة الالهية الشرقية، لذلك هما دون شك بركة وعطية منحتنا اياها السموات. لا شك أن المنطقة الالهية الشرقية سوف تلمع أكثر إشراقاً من أي وقت مضى… “.
بدا الأمر وكأن إمبراطور إله السماء الخالدة قد أذن للو شانغتشن بإبعاد لوو جوشي ولوو تشانغ شينغ للعلاج، ولكنه في الواقع كان ينفيها من عالمه.
لا أحد يستطيع أن يصدق أن لوو جوشي قد تفعل مثل هذا الشيء، ولكن لوو شانغتشن كان يدرك تمام اليقين أن لوو تشانغ شينغ كان عزيزاً على أخته. كانت لتكون حزينة لوقت طويل لو عانى تشانغ شينغ حتى من الخدوش الصغيرة على جلده.
لوو شانغتشن لم يقل أي شيء. أخذ معه لوو تشانغ شينغ ولوو جوشي، طار في الهواء وطار بعيدا بلا صوت. كل شخص من عالم الاخلاص المقدس تبعوه.
يون تشي “…”
لقد جاءوا إلى السماء الخالدة كأقوى عالم نجمي للمنطقة الإلهية الشرقية، ولكنهم غادروا كالكلب وذيله بين ساقيه.
ما لم…
لم يكن العقاب الذي أعطاه إمبراطور إله السماء الخالدة صارما تماما، ولكن لم يعترض أحد على ذلك. عالم الاخلاص المقدس كان لا يزال عالما قويا، ولوو جوشي كانت لا تزال أقوى ممارسة عميقة للمنطقة الإلهية الشرقية. ولا يستطيع حتى عالم السماء الخالدة ان يدّعي انه محصن تماما من الخطر الذي تشكّله لوو جوشي ولوو شانغتشن – خصوصا لوو جوشي.
المثير للدهشة، لا أحد يعرف من كان سيدها حتى يومنا هذا، ولا حتى لوو شانغتشن.
لا شك ان لوو جوشي كانت الضحية في هذه المسألة، لكنّ يون تشي لم يكن في الواقع الضحية – عالم الاخلاص المقدس. بعد اليوم، خسر كل شخص من لوو تشانجان، إلى لوو تشانغ شينغ، إلى لوو جوشي عملياً كل شرفهم وفخرهم.
بواسطة :
بما انهم كانوا قد عانوا عواقب افعالهم، لم يجد إمبراطور إله السماء الخالدة حاجة الى إضافة الملح الى الاذى وكسب حقد اكثر مما كان عليه.
انتقل نظره إلى عاهل التنين وسأل: “يون تشي إنسان من المنطقة الإلهية الشرقية، ولكنه أيضاً يمتلك روح تنين رفيعة المستوى… وقد تكون روح سيد التنين. أنا متأكد من أنك تريد أن تعرف لماذا كائن من أعلى مستوى في هذا الكوكب يعطي روحه عن طيب خاطر لبشرى شاب، أليس كذلك، يا عاهل التنين؟ “
الخاسر هو الخاسر في النهاية وسرعان ما حوَّل الناس انتباههم الى الفائز بعد مرور الوقت.
AhmedZirea
وقف إمبراطور إله السماء الخالدة وأعلن بصوت عالٍ: “بهذا يُختتم رسميا مؤتمر الاله العميق هذا. وجدت المعارك التمهيدية الثلاثة الألف من المرشحين للقب إله، كانت معركة إله المخوَّل أقل ما يمكن أن يُقال عنها إنها كانت مثيرة، وعرضت بهاء المنطقة الإلهية الشرقية إلى أقصى حد ممكن. كانت المعركة التي خاضها يون تشي ولوو تشانغ شينغ من أجل المركز الأول مذهلة بشكل خاص حتى بالنسبة لنا، وهي تستحق أن تسجل في تاريخنا “.
“لكن “عاهل التنين تابع “روح التنين لا يمكن أن تهب إلا عن طيب خاطر، لا أن تسرق. وبما أن سيد التنين كان راغباً في منح يون تشي جزءاً من روحه، فربما يكون يون تشي قد أسدى له معروفاً عظيماً، أو أن يون تشي يتمتع بموهبة غير عادية. ومهما كانت أسبابه، فهي حقيقة أنه منح يون تشي روحه عن طيب خاطر “.
“لوو تشانغ شينغ هو أصغر ملك إلهي في التاريخ، وقد استدعى يون تشي تسع مراحل من برق المحنة. كلاهما وُلِدا في المنطقة الالهية الشرقية، لذلك هما دون شك بركة وعطية منحتنا اياها السموات. لا شك أن المنطقة الالهية الشرقية سوف تلمع أكثر إشراقاً من أي وقت مضى… “.
يون تشي “…”
وقد عُقد مؤتمر الاله العميق هذا بسبب كارثة وشيكة، وقوة أبناء الاله المخوَّلين الذين شاركوا في معركة إله المخوَّل هذه فاق كثيرا كل الذين شاركوا في الماضي. كما زاد ذلك من الانطباع بأنهم وُلدوا ليحاربوا الكارثة القادمة.
لكن…
اقترب مؤتمر الاله العميق رسميا من نهايته بعد ان ألقى إمبراطور إله السماء الخالدة الكلمة الختامية. سرعان ما ظهر على الشاشة واحد وثلاثون اسما – ترتيب أبناء الاله المخوَّلين.
المثير للدهشة أن شوي ميان ظهرت في المركز الخامس في لوحة الترتيب. لقد كانت اصغر مزارعة على الاطلاق شاركت في معركة إله المخوَّل وفي مؤتمر الاله العميق.
لم تكن هناك تصفيات في معركة إله المخوَّل ؛ جولات الإقصاء فقط. لذلك، تم تحديد مراكز المشاركين تمامًا من قبل أباطرة إله استنادًا إلى قوتهم وأدائهم الإجمالي.
من الواضح أن تشياني يينغ إير كانت تساعده على الخروج من موقف حرج، لكن لسبب ما كلماتها جعلته يشعر بالبرودة من رأسه إلى أخمص قدميه.
المركز الأول: يون تشي.
كانت تشياني يينغ إير.
المركز الثاني: لوو تشانغ شينغ.
لم تكن مو بينغيون قادرة على تصور أو التنبؤ بما قد يحدث بعد ذلك لأن ضوء يون تشي كان مشرقاً إلى الحد الذي يجعله مبهراً حتى في العالم الملكي.
المركز الثالث: شوي يِنغيو.
“الجنية جوشي” كانت مشهورة في المنطقة الإلهية الشرقية. مكانتها العميقة وحدها أعطتها القوة على جميع ملوك العوالم السفلى والوسطى والعليا في المنطقة الإلهية الشرقية. طبعا، كان امتلاكها افضل زراعة يعني ان زراعتها للقلب كانت على نفس القدر من العظمة. قد تكون شخصية غريبة ومنعزلة لكنّها لم تكن لتفقد السيطرة على نفسها… حتى الآن.
المركز الرابع: جون شيلي.
لم تكن هناك تصفيات في معركة إله المخوَّل ؛ جولات الإقصاء فقط. لذلك، تم تحديد مراكز المشاركين تمامًا من قبل أباطرة إله استنادًا إلى قوتهم وأدائهم الإجمالي.
وقد مثَّلت الاسماء الاربعة الاولى في لائحة ترتيب أبناء الاله الجدد في المنطقة الالهية الشرقية. بعد أن ضرب يون تشي كل أبناء الاله الأربعة السابقين، جلس بكل فخر في المركز الأول وأصبح الممثل الشرعي لكل جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية.
لكن…
المثير للدهشة أن شوي ميان ظهرت في المركز الخامس في لوحة الترتيب. لقد كانت اصغر مزارعة على الاطلاق شاركت في معركة إله المخوَّل وفي مؤتمر الاله العميق.
إمبراطور إله السماء الخالدة إبتسم، “إذا كان لديك خيار في عقلك بالفعل، يمكنك أن تقوله الآن. اذا لم يكن الامر كذلك، فقد تفكر في ذلك عدة أيام.”
في هذه الأثناء، المقيمين في عالم أغنية الثلج كانوا يجلسون في مقاعدهم بشكل مبدئي بوجوه حمراء. على عكس ما قد يتوقعه الآخرون، لم يتحولوا للون الأحمر بسبب الإثارة. بل انتابهم شعور عميق بعدم التصديق. لقد صعدوا لتوهم من الوجود المتوسط إلى مركز الإهتمام في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها، وكان شرفًا لم يحلموا به، ناهيك عن امتلاكًه من قبل.
1248 – شخص خطر
هذا هو السبب في امتلاكهم حتى الآن شعورا قويا بعدم الواقع.
يون تشي “…”
أمسك مو هوانزي بلحيته البيضاء الطويلة وشد وجهه بقوة حتى أصبح مشوهاً. وحتى في ذلك الوقت، رفض أن يترك الأمر وكأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها أن يؤكد أنه لم يكن يعيش حلماً من النوع الأكثر وهمية.
الآن، الشيء الوحيد الذي أرادته هو أن تنتهي مشاكله أخيراً بعد أن تحققت أمنيته أخيراً.
حدقت مو بينغيون في يون تشي بعيون مشوشة لوقت طويل… أصبح أخيراً بطلاً لمعركة إله المخوَّل. لقد نجح في تحقيق أمنيته.
لم يكن العقاب الذي أعطاه إمبراطور إله السماء الخالدة صارما تماما، ولكن لم يعترض أحد على ذلك. عالم الاخلاص المقدس كان لا يزال عالما قويا، ولوو جوشي كانت لا تزال أقوى ممارسة عميقة للمنطقة الإلهية الشرقية. ولا يستطيع حتى عالم السماء الخالدة ان يدّعي انه محصن تماما من الخطر الذي تشكّله لوو جوشي ولوو شانغتشن – خصوصا لوو جوشي.
لقد صنع الكثير من المعجزات ليصل إلى هذا الحد.
من الواضح أن تشياني يينغ إير كانت تساعده على الخروج من موقف حرج، لكن لسبب ما كلماتها جعلته يشعر بالبرودة من رأسه إلى أخمص قدميه.
خلف كل تلك المعجزات كان هوسه، قناعته، صراعاته، دمه … وحتى حياته.
“يشم الوقت السماوي موجود فقط في عالم الاله من البداية المطلقة وكل واحد يحتوي على طاقة كافية لمنافسة نجم صغير. يمكن استخدامه لصنع أفضل القطع الأثرية العميقة والتشكيلات العميقة ويمكن استخدامه كمصدر للطاقة للسفن العميقة. يمكن ليشم الوقت السماوي أن يسيطر حتى على القصر السماوي الذي رأيته في عالم القتال الإلهي لعشرات السنين على الأقل!”
وهذه هي النتيجة التي استحقها عن جدارة!
“لوو تشانغ شينغ هو أصغر ملك إلهي في التاريخ، وقد استدعى يون تشي تسع مراحل من برق المحنة. كلاهما وُلِدا في المنطقة الالهية الشرقية، لذلك هما دون شك بركة وعطية منحتنا اياها السموات. لا شك أن المنطقة الالهية الشرقية سوف تلمع أكثر إشراقاً من أي وقت مضى… “.
الآن، الشيء الوحيد الذي أرادته هو أن تنتهي مشاكله أخيراً بعد أن تحققت أمنيته أخيراً.
“أفضل من يشم الشموس التسعة؟” صُدم هيو بويون
لكن…
“أفضل من يشم الشموس التسعة؟” صُدم هيو بويون
دخل قلق عميق فجأة عيون مو بينغيون الجليدية على الرغم من أنها كانت لا تزال غارقة في راحة عميقة.
في هذه الأثناء، المقيمين في عالم أغنية الثلج كانوا يجلسون في مقاعدهم بشكل مبدئي بوجوه حمراء. على عكس ما قد يتوقعه الآخرون، لم يتحولوا للون الأحمر بسبب الإثارة. بل انتابهم شعور عميق بعدم التصديق. لقد صعدوا لتوهم من الوجود المتوسط إلى مركز الإهتمام في المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها، وكان شرفًا لم يحلموا به، ناهيك عن امتلاكًه من قبل.
لأن ضوء يون تشي كان ساطعا جدا الآن…
لوو شانغتشن لم يقل أي شيء. أخذ معه لوو تشانغ شينغ ولوو جوشي، طار في الهواء وطار بعيدا بلا صوت. كل شخص من عالم الاخلاص المقدس تبعوه.
فقد هزم روحا الهية آتية من برق محنة.
لقد أمر قوّة السماوات نفسها لجرح لوو جوشي بشدة …
وقد هزم ملكا إلهيا.
لكن…
بالاضافة الى امتلاكه ثلاثة انواع من القدرة الالهية مماثلة للعناصر الثلاثة التي امتلكها لو تشانغ شينغ، كان لديه ايضا روح تنين قوية جدا.
“يشم الوقت السماوي؟ ما هذا؟” هيو بويون سأل بنبرة منخفضة.
لقد استدعى تسع مراحل من برق المحنة إلى عالم الاله.
وقد هزم ملكا إلهيا.
لقد أمر قوّة السماوات نفسها لجرح لوو جوشي بشدة …
كان عاهل التنين يلمح بوضوح أيضا: كيف نجا يون تشي من برق المرحلة التاسعة لا علاقة له بأي واحد منكم.
…………
المركز الثالث: شوي يِنغيو.
أي من هذه الانجازات كان يمكن أن تدهش العالم العميق كله، ولكن عندما كانوا مجتمعين على شخص واحد فقط… نوع الإضطراب الذي سيثيره، نوع العواقب والاهتمام الذي سيجلبه …
وقف إمبراطور إله السماء الخالدة وأعلن بصوت عالٍ: “بهذا يُختتم رسميا مؤتمر الاله العميق هذا. وجدت المعارك التمهيدية الثلاثة الألف من المرشحين للقب إله، كانت معركة إله المخوَّل أقل ما يمكن أن يُقال عنها إنها كانت مثيرة، وعرضت بهاء المنطقة الإلهية الشرقية إلى أقصى حد ممكن. كانت المعركة التي خاضها يون تشي ولوو تشانغ شينغ من أجل المركز الأول مذهلة بشكل خاص حتى بالنسبة لنا، وهي تستحق أن تسجل في تاريخنا “.
لم تكن مو بينغيون قادرة على تصور أو التنبؤ بما قد يحدث بعد ذلك لأن ضوء يون تشي كان مشرقاً إلى الحد الذي يجعله مبهراً حتى في العالم الملكي.
لقد صنع الكثير من المعجزات ليصل إلى هذا الحد.
“… أبناء الاله الأربعة المخوَّلين في مؤتمر الإلهي العميق هذا، هم يون تشي، ولوو تشانغ شينغ، وشوي يِنغو، وجون شيلي، سوف يُمنَحون ‘يشم الوقت السماوي’ كمكافأة.”
لأن ضوء يون تشي كان ساطعا جدا الآن…
“يشم الوقت السماوي؟ ما هذا؟” هيو بويون سأل بنبرة منخفضة.
“… أبناء الاله الأربعة المخوَّلين في مؤتمر الإلهي العميق هذا، هم يون تشي، ولوو تشانغ شينغ، وشوي يِنغو، وجون شيلي، سوف يُمنَحون ‘يشم الوقت السماوي’ كمكافأة.”
“أنها واحدة من أعظم اليشمات العميقة في عالم الاله بالكامل.” شرح هيو رولي “لقبه هو ‘حجر الخلود’ وهو حتى أفضل من يشم الشموس التسعة.”
صوت أنثوي تخطى قلوب الجميع فجأة كوتر سماوي. جعل أرواحهم ترتجف قليلاً.
“أفضل من يشم الشموس التسعة؟” صُدم هيو بويون
“إن يينغ إير توافقك الرأي يا عاهل التنين”
“يشم الوقت السماوي موجود فقط في عالم الاله من البداية المطلقة وكل واحد يحتوي على طاقة كافية لمنافسة نجم صغير. يمكن استخدامه لصنع أفضل القطع الأثرية العميقة والتشكيلات العميقة ويمكن استخدامه كمصدر للطاقة للسفن العميقة. يمكن ليشم الوقت السماوي أن يسيطر حتى على القصر السماوي الذي رأيته في عالم القتال الإلهي لعشرات السنين على الأقل!”
أي من هذه الانجازات كان يمكن أن تدهش العالم العميق كله، ولكن عندما كانوا مجتمعين على شخص واحد فقط… نوع الإضطراب الذي سيثيره، نوع العواقب والاهتمام الذي سيجلبه …
فم هيو بويون كان مفتوحاً على مصراعيه عندما انتهى من الشرح.
اقترب مؤتمر الاله العميق رسميا من نهايته بعد ان ألقى إمبراطور إله السماء الخالدة الكلمة الختامية. سرعان ما ظهر على الشاشة واحد وثلاثون اسما – ترتيب أبناء الاله المخوَّلين.
“يون تشي” إمبراطور إله السماء الخالدة تابع “كبطل لمعركة إله المخوَّل، سوف تحصل على جائزة غير مسبوقة. يمكنك ان تختار زراعة ايّ فن عميق أو تقنية عميقة من ايّ عالم من العوالم الملكية الاربعة، اي عالم عاهل براهما السماوي، عالم إله النجم، عالم إله القمر، أو عالم إله السماء الخالدة. وما دام لا يمس المحظور، فسوف نعلمك كل ما وراء اختيارك “.
دخل قلق عميق فجأة عيون مو بينغيون الجليدية على الرغم من أنها كانت لا تزال غارقة في راحة عميقة.
إمبراطور إله السماء الخالدة إبتسم، “إذا كان لديك خيار في عقلك بالفعل، يمكنك أن تقوله الآن. اذا لم يكن الامر كذلك، فقد تفكر في ذلك عدة أيام.”
المركز الثالث: شوي يِنغيو.
ولكن قبل أن يتمكن يون تشي من الإجابة، تحدث إمبراطور إله براهما السماوي فجأة. “إنتظر. هناك شيء أود أن أقوله أولا”
بما انهم كانوا قد عانوا عواقب افعالهم، لم يجد إمبراطور إله السماء الخالدة حاجة الى إضافة الملح الى الاذى وكسب حقد اكثر مما كان عليه.
“أوه؟” إمبراطور إله السماء الخالدة نظر إلى الجوانب.
لقد استدعى تسع مراحل من برق المحنة إلى عالم الاله.
ابتسامة انتشرت عبر وجه إمبراطور إله براهما السماوي، لكن عيناه كانتا تحدقان مباشرة في يون تشي. “يون تشي، هناك شيء يربكني بشدة. بطبيعة الحال، لا أحد ينكر أنك ممارس عميق موهوب بشكل استثنائي، بالنظر إلى أنك اجتذبت تسع مراحل من برق المحنة الذي كان من النادر خلال فجر الزمان، ناهيك عن الآن. حتى أنا مندهش من إنجازاتك. ولكن هذا هو سؤالي: قوة المرحلة التاسعة من برق المحنة مرعبة حتى بالنسبة لي، لأنني كنت قد انهار إلى الغبار لو كنت في مكانك. ومع ذلك، من الواضح أنك سالم. هل يمكنك ان تخبرنا لماذا؟”
وقد مثَّلت الاسماء الاربعة الاولى في لائحة ترتيب أبناء الاله الجدد في المنطقة الالهية الشرقية. بعد أن ضرب يون تشي كل أبناء الاله الأربعة السابقين، جلس بكل فخر في المركز الأول وأصبح الممثل الشرعي لكل جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية.
يون تشي “…”
وقد مثَّلت الاسماء الاربعة الاولى في لائحة ترتيب أبناء الاله الجدد في المنطقة الالهية الشرقية. بعد أن ضرب يون تشي كل أبناء الاله الأربعة السابقين، جلس بكل فخر في المركز الأول وأصبح الممثل الشرعي لكل جيل الشباب في المنطقة الإلهية الشرقية.
كل عين موجهة إلى يون تشي، على أمل إدراك أي تغيير طفيف في التعبير أو النظر. ما طلبه إمبراطور إله براهما السماوي كان الفيل في الغرفة الذي أراد الجميع معرفته
هذا هو السبب في امتلاكهم حتى الآن شعورا قويا بعدم الواقع.
“ياله من سؤال عظيم!” إمبراطور إله شيتيان قال مبتسما “تسك، تسك، للإعتقاد أن إمبراطور إله براهما السماوي نفسه سيفقد هدوئه أمامي. حسنا، لا يمكنني لومك على ذلك، لا تجد كل يوم شيئا يربك حتى إمبراطور إله براهما السماوي نفسه، ليس على الإطلاق “.
اباطرة إله عبسوا في تصريحها. بدا إمبراطور إله براهما السماوي في حيرة، لكن لم يحاول متابعة الأمر أكثر من ذلك أو دحض كلمات تشياني يينغ إير.
انتقل نظره إلى عاهل التنين وسأل: “يون تشي إنسان من المنطقة الإلهية الشرقية، ولكنه أيضاً يمتلك روح تنين رفيعة المستوى… وقد تكون روح سيد التنين. أنا متأكد من أنك تريد أن تعرف لماذا كائن من أعلى مستوى في هذا الكوكب يعطي روحه عن طيب خاطر لبشرى شاب، أليس كذلك، يا عاهل التنين؟ “
يون تشي “…”
لكن عاهل التنين لم يغير تعبيره بأدق صوره وأجاب بلا مبالاة: “إن روح تنين يون تشي هي روح سيد التنين”.
صوت أنثوي تخطى قلوب الجميع فجأة كوتر سماوي. جعل أرواحهم ترتجف قليلاً.
آثار جواب عاهل التنين جلبة بين الجميع… سيد التنين هو لقب لا يُمنح إلا للتنانين التي وصلت الى عالم السيد الالهي. التنين كان قمة كل الكائنات الحية والتنين السيد الإلهي كان أقوى وجود موجود في عالم الاله بأكمله. كل الكائنات الحية يجب أن تنحني أمام سيد التنين.
وقف إمبراطور إله السماء الخالدة وأعلن بصوت عالٍ: “بهذا يُختتم رسميا مؤتمر الاله العميق هذا. وجدت المعارك التمهيدية الثلاثة الألف من المرشحين للقب إله، كانت معركة إله المخوَّل أقل ما يمكن أن يُقال عنها إنها كانت مثيرة، وعرضت بهاء المنطقة الإلهية الشرقية إلى أقصى حد ممكن. كانت المعركة التي خاضها يون تشي ولوو تشانغ شينغ من أجل المركز الأول مذهلة بشكل خاص حتى بالنسبة لنا، وهي تستحق أن تسجل في تاريخنا “.
يون تشي “…”
لكن من الواضح أن عقل إمبراطوره لم يكن في هذه المسألة، لأنه رفع يده وقال ببساطة: “ارحل، يا ملك عالم الاخلاص المقدس. لست بحاجة الى اعادة جوشي للعقاب، ولكن قل لها انها قد لا تتجاوز نصف قدم حدود عالم السماء الخالدة لألف سنة قادمة”
“لكن “عاهل التنين تابع “روح التنين لا يمكن أن تهب إلا عن طيب خاطر، لا أن تسرق. وبما أن سيد التنين كان راغباً في منح يون تشي جزءاً من روحه، فربما يكون يون تشي قد أسدى له معروفاً عظيماً، أو أن يون تشي يتمتع بموهبة غير عادية. ومهما كانت أسبابه، فهي حقيقة أنه منح يون تشي روحه عن طيب خاطر “.
كان لوو شانغتشن يدرك أن هذا قد يحدث في اللحظة التي فقدت فيها لوو جوشي عقلها وهاجمت يون تشي.
“في هذه الحالة، لا يهم كيف جاب يون تشي روح التنين، أو من أعطاها له في المقام الأول، أليس كذلك؟”
المركز الأول: يون تشي.
إمبراطور إله شيتيان سخر على الفور. حواجب إمبراطور إله براهما السماوي تحركت أيضاً.
المركز الثالث: شوي يِنغيو.
كان عاهل التنين يلمح بوضوح أيضا: كيف نجا يون تشي من برق المرحلة التاسعة لا علاقة له بأي واحد منكم.
لكن قلب يون تشي هزّه الخوف فجأة.
“إن يينغ إير توافقك الرأي يا عاهل التنين”
فم هيو بويون كان مفتوحاً على مصراعيه عندما انتهى من الشرح.
صوت أنثوي تخطى قلوب الجميع فجأة كوتر سماوي. جعل أرواحهم ترتجف قليلاً.
انتقل نظره إلى عاهل التنين وسأل: “يون تشي إنسان من المنطقة الإلهية الشرقية، ولكنه أيضاً يمتلك روح تنين رفيعة المستوى… وقد تكون روح سيد التنين. أنا متأكد من أنك تريد أن تعرف لماذا كائن من أعلى مستوى في هذا الكوكب يعطي روحه عن طيب خاطر لبشرى شاب، أليس كذلك، يا عاهل التنين؟ “
كانت تشياني يينغ إير.
أي من هذه الانجازات كان يمكن أن تدهش العالم العميق كله، ولكن عندما كانوا مجتمعين على شخص واحد فقط… نوع الإضطراب الذي سيثيره، نوع العواقب والاهتمام الذي سيجلبه …
تشياني يينغ إير حضرت المباراة النهائية العظيمة من العدم، ولكنها لزمت أيضا الصمت التام طوال القتال، ولم تدلي بأي ملاحظات على الإطلاق. ولهذا السبب جذبت على الفور انتباه الجميع لحظة التي تحدثت فيها. حتى إمبراطور إله براهما السماوي نفسه كان يعبس قليلا في الشك… كان يعرف جيدا ان ابنته ليست شخصا طيبا ومتفهما.
ما لم…
لقد جاءوا إلى السماء الخالدة كأقوى عالم نجمي للمنطقة الإلهية الشرقية، ولكنهم غادروا كالكلب وذيله بين ساقيه.
“إذا كنت لا تريد أن تشرح كيف نجوت من البرق من تسع مراحل بأمان، يمكنك أن تبقى صامتاً، يون تشي. لا يحق لأحد أن يجبرك على الإجابة” قالت تشياني يينغ إير ببطء. “السر هو سر فقط إذا لم يكن معروفا، في نهاية المطاف.”
كان لوو شانغتشن يدرك أن هذا قد يحدث في اللحظة التي فقدت فيها لوو جوشي عقلها وهاجمت يون تشي.
كانت محاطة بمجموعة من اباطرة إله، لكنها تكلمت كما لو انها تُعلِن مرسومًا سماويًا، كما لو انها هي فوقهم جميعا.
إلهة عاهل براهما … تشياني يينغ إير …
اباطرة إله عبسوا في تصريحها. بدا إمبراطور إله براهما السماوي في حيرة، لكن لم يحاول متابعة الأمر أكثر من ذلك أو دحض كلمات تشياني يينغ إير.
“إن يينغ إير توافقك الرأي يا عاهل التنين”
لكن قلب يون تشي هزّه الخوف فجأة.
انتقل نظره إلى عاهل التنين وسأل: “يون تشي إنسان من المنطقة الإلهية الشرقية، ولكنه أيضاً يمتلك روح تنين رفيعة المستوى… وقد تكون روح سيد التنين. أنا متأكد من أنك تريد أن تعرف لماذا كائن من أعلى مستوى في هذا الكوكب يعطي روحه عن طيب خاطر لبشرى شاب، أليس كذلك، يا عاهل التنين؟ “
من الواضح أن تشياني يينغ إير كانت تساعده على الخروج من موقف حرج، لكن لسبب ما كلماتها جعلته يشعر بالبرودة من رأسه إلى أخمص قدميه.
لكن…
قناعها الذهبي الغامض غطى نصف وجهها وعينيها، لذلك لم يستطع أن يلقي نظرة حقيقية عليها. ولكن يون تشي كان لديه شعور مميز بأنها رأت من خلاله حتى روحه.
كان هذا الشعور ينتابه دائماً عندما يلتقي بخبراء أقوى بكثير مما كان عليه، ولكن الأمر لم يكن أعمق مما هو عليه اليوم.
كان هذا الشعور ينتابه دائماً عندما يلتقي بخبراء أقوى بكثير مما كان عليه، ولكن الأمر لم يكن أعمق مما هو عليه اليوم.
“أنها واحدة من أعظم اليشمات العميقة في عالم الاله بالكامل.” شرح هيو رولي “لقبه هو ‘حجر الخلود’ وهو حتى أفضل من يشم الشموس التسعة.”
إلهة عاهل براهما … تشياني يينغ إير …
يون تشي “…”
نقش اسمها بعمق في قلبه.
المركز الثالث: شوي يِنغيو.
ربما عرّفت نفسها لثواني قليلة فقط، لكنه مع ذلك وصفها بأنها أخطر شخص قابله في حياته … أكثر من أي شخص آخر!
وقد هزم ملكا إلهيا.
بواسطة :
لم تكن هناك تصفيات في معركة إله المخوَّل ؛ جولات الإقصاء فقط. لذلك، تم تحديد مراكز المشاركين تمامًا من قبل أباطرة إله استنادًا إلى قوتهم وأدائهم الإجمالي.
![]()
المركز الرابع: جون شيلي.
