Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1249

النبوة السماوية

النبوة السماوية

العوالم بين عالم المبتدئ العميق وعالم السيادة العميقة كانت تعرف بعوالم الطريق البشري التسعة. لقد كانت الطريقة العميقة التي زرعها كل البشر

1249 – النبوة السماوية

الشريعة كان طولها عدة أمتار وكانت مغلفة داخل ضوء عميق لطيف. على الرغم من أنه كانت مجرد شريعة، جو من التاريخ والقداسة يحيط بها.

على النقيض من توقعات الجميع، لم يكن يون تشي قلقاً ولا خائفاً، على الرغم من مواجهته لسؤال إمبراطور إله براهما السماوي ونظرات الجميع عليه. متحير، عبس قليلا قبل أن يسأل، “سموك، أن برق المحنة… إنه ليس سراً حقاً لأقول الحقيقة، ليس لدي أي فكرة عما يحدث هنا”

“همف، يا لها من مزحة” تسانغ شيتيان يبدو مُزدرياً، “الآن هو ‘طفل السماوات’، والآن هو ‘إله حقيقي’؟ هل هذه حقا ‘الأسرار السماوية’ التي تهتم بها المنطقة الإلهية الشرقية بهذه الدرجة؟ لقد ولّى عهد الآلهة منذ زمن طويل، وليس ممكناً للبشري أن يصبح إلهاً، ولا من الممكن لإله حقيقي أن يولد في هذا العالم. هذا شيء يعرفه حتى طفل في الثالثة من عمره “.

“أوه؟ ألا تعرف؟” إمبراطور إله براهما السماوي ضيّق عينيه قليلاً.

سرعان ما لفت الصوت القديم انتباه الجميع… إنه لم يكن سوى رئيس شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، مو يو!

يون تشي أومأ برأسه. “عندما كنت احارب لوو تشانغ شينغ، أُصبت بجروح بليغة وبالكاد فقدت وعيي. ليس لدي أي فكرة لماذا أحقق فجأة إختراقا واستدعي برق المحنة. ولكي أكون صادقا معك، كان وعيي مشوشا عندما حلّ بي برق المحنة، وليس لدي ادنى فكرة عما كان يجري آنذاك. عندما استيقظت اخيرا، اكتشفت ان جراحي شُفيت، وأن طاقتي العميقة وقوتي العقلية استُعيدت، وأن زراعتي قد صعدت الى المرحلة الوسطى من عالم الجوهر الإلهي. بعد ذلك، اختفى برق المحنة تماما… حتى الآن ليس لدي أي فكرة عما حدث بعد أن أغمي علي. أنا كنت على وشك أن أستشيركم جميعاً أيضاً”

كان شيوخ السرّ السماوي الثلاثة قد تجسسوا على الأسرار السماوية طوال حياتهم، لدرجة أن الحياة والموت لم تثقل كاهلهم. ونتيجة لهذا فإن العالم الدنيوي لن يحرك ولو تموجاً في قلوبهم. ولكنهم بدوا الآن متحمسين جدا لدرجة أنهم كانوا يشهدون إلها حقيقيا.

سأل يون تشي بنبرة متفاجئة بينما كان يعبس بعمق: “لم يسبق لي أن مررت ببرق المحنة من قبل. لم أسمع سوى القليل عن ذلك عندما كنت تحت وصاية سيدتي، ولكن برق المحنة عذا الآن كان مختلفا إلى حد كبير عما وصفته لي سيدتي. انا شاب وعديم الخبرة، لذلك لا يفاجئني عدم فهمي للمسألة. لكن… أحدكما يجب أن يعرف ما الذي يجري، صحيح؟ كبار؟”

لكن مو يو هز رأسه قائلا: “نحن لا نعرف ما هو حقا ‘طفل السماوات’.”

طرح يون تشي السؤال بعفوية في منطقة جلوس إمبراطور إله.

انه قد لا يعتقد أن الأمر حقيقي في الواقع، فلا أحد من الحاضرين يعتقد حقا أنه حقيقي – وإن كان هناك بصيص من الاحتمال… كان أكثر من كافي ليقودهم للجنون.

كل ما قاله الآن يمكن تلخيصه في سطر واحد: إذا كنتم أنتم يا أباطرة إله لا تعرفون ما يجري هنا، فكيف لصغير مثلي أن يعرف أي شيء عنه؟

كانت هذه أوّل تسع مراحل برق المحنة الذي يحدث في تاريخ عالم الاله، ولذلك أصر يون شي على أنه لا يعرف شيئا… منطقي تماماً، خصوصاً بعد أن أصبح لديهم الوقت للتفكير في الأمور. انسوا يون تشي، ولا حتى إمبراطور إله استطاع أن يعرف كيف بقي سالماً تحت برق المحنة ذو المراحل التسع، شُفي حتى بلغ ذروته، وصعد إلى المرحلة الوسطى من عالم الجوهر الإلهي …

كانت كلمات يون تشي سبباً في جعل خبراء المنطقة الإلهية الشرقية عابسين. بدا البعض منهم مرتابين، لكنّ الاغلبية كانوا ينظرون بعمق الى وجوههم.

ظهر بوضوح سطران من النقش الذهبي تحت الضوء العميق:

إن يون تشي لم يكن قد بلغ من العمر ثلاثين عاماً حتى الآن، لذا فمن المؤكد أنه كان بلا خبرة كما زعم. علاوة على ذلك، شهد الجميع هنا كيف أنه سُحق ودُفع إلى حافة الموت على يد لوو تشانغ شينغ قبل قليل. إذا كان حقاً يخفي سراً عظيماً قاوماً حتى برق المحنة السماوي، فلماذا فشل في حماية نفسه ضد قوى الملك الإلهي للو تشانغ شينغ؟

كان ذلك بمثابة مستوى صدمة لم يكن أحد محصن ضده.

كانت هذه أوّل تسع مراحل برق المحنة الذي يحدث في تاريخ عالم الاله، ولذلك أصر يون شي على أنه لا يعرف شيئا… منطقي تماماً، خصوصاً بعد أن أصبح لديهم الوقت للتفكير في الأمور. انسوا يون تشي، ولا حتى إمبراطور إله استطاع أن يعرف كيف بقي سالماً تحت برق المحنة ذو المراحل التسع، شُفي حتى بلغ ذروته، وصعد إلى المرحلة الوسطى من عالم الجوهر الإلهي …

يون تشي ” …؟ “

“…أحقاً ليس لديك فكرة على الإطلاق؟” حدق إمبراطور إله براهما السماوي مباشرة في عيني يون تشي بينما كان يسأله بلهجة هادئة. شبح الإبتسامة يرفرف على وجهه.

كانت كلمات يون تشي سبباً في جعل خبراء المنطقة الإلهية الشرقية عابسين. بدا البعض منهم مرتابين، لكنّ الاغلبية كانوا ينظرون بعمق الى وجوههم.

تحديق إمبراطور إله كان أمراً يصعب على ملك العالم تحمله، ناهيك عن ممارس عميق مثل يون تشي. كان من الواضح أن يون تشي كان يستشعر الضغوط الناجمة عن التعبير المخيف على وجهه، ولكنه لم يتردد ولو بأدنى قدر حين قال: “أجل يا سيدي. أنا صغير وأحمق، ليس لدي أدنى فكرة عما حدث حتى الآن. سيكون عظيماً لو إستطاع أحدكم تنويري”

حذّرته مو شوانيين ذات مرة بصرامة ألّا يصعد بمفرده الى عالم الجوهر الإلهي. وذلك لأنها كانت متأكدة ان برق المحنة الذي سيجلبه سيكون استثنائي.

بواسطة :

هو لم يتخيل قط أنه سوف يحقق تقدماً مفاجئاً بينما كان يقاتل ضد لوو تشانغ شينغ. هو بالتأكيد ما كان يعتقد بأنه سيجذب التسع مراحل لبرق المحنة أثناء صعوده …

ومع ذلك، فإن الممارسين العميقين الذين وقفوا على قمة الطريق العميق لم يستطيعوا إلا أن يحلموا بـ “طريق الآلهة الحقيقية”، على الرغم من إيمانهم بأن إلها حقيقيا لن يظهر بينهم أبدا. ولهذه الغاية، كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء.

بالعودة إلى وادي اللهب المشتعل في الغراب الذهبي، عندما منحته روح الغراب الذهبي بذرة البرق لإله الشر، قال له انه لا يمكن حتى لبرق المحنة السماوي ان يؤذي جسده. لقد كانت حقيقة. لم يفشل برق المحنة ذو المراحل التسع في إيذائه فحسب، بل زاد من زراعته وطريقه العظيم لبوذا. مما يؤسف له أن هذه النتيجة أحدثت أيضا أثرا جانبيا هائلا…

“لقد تحققت نبوءة السلف العظيم أمامنا!”

كان ذلك بمثابة مستوى صدمة لم يكن أحد محصن ضده.

العوالم بين عالم الأصل الإلهي وعالم السيد الإلهي تُعرف بعوالم الطريق الإلهي السبعة. لقد كانت الطريقة العميقة للبشر الذين اخترقوا حدودهم وصعدوا إلى الإلوهية… لكن بصدق، كان في نهاية المطاف فقط الطريق الإلهي للبشر. على الرغم من أنها كانت وسيلة لتجاوز حدود البشر، وطريقة بذلت قصارى جهدها للاقتراب قدر الإمكان من الإلهة، إلا أنها فشلت في النهاية في الوصول إلى عالم الآلهة.

لذا بعدما فكر ملياً في خياراته مراراً وتكراراً، عندما صعقه البرق، قرّر أنّ أفضل طريقة للخروج هي الإصرار على أنه ليس لديه أدنى فكرة عمّا يجري هنا.

وجوه الجميع تغيرت في هذه اللحظة كما لو أنهم دفعوا إلى ضباب من الأوهام. لا أحد كان مصدوماً أكثر من أباطرة إله، إمبراطور إله براهما السماوي، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله النجم، وإمبراطور إله القمر تجمّدوا كما لو كانوا قد ضربهم البرق السماوي – أجسادهم، ملامحهم، عيونهم ؛ صار كل شيء مجمدا في وقت واحد – حتى عاهل التنين استدار فجأة، قفز إمبراطور إله شيتيان الى قدميه وعيناه واسعتا، ووضعه الرديء الناعس اختفى تماما في لحظة.

“…” كانت شفتا تشياني يينغ إير تلتف بعض الشيء بينما كانت تخرج شخرة ناعمة، واختارت ألا تقول أي شيء.

ظهر بوضوح سطران من النقش الذهبي تحت الضوء العميق:

فجأة، رنّ صوت قديم متحمس، “لماذا يون تشي لم يتأذى على الرغم من صعقه بالبرق… أعتقد أنني قد أعرف السبب!”

يضحك تسانغ شيتيان بصوت عالٍ بازدراء، ولكن كان هناك شغف واضح وراء بؤبؤيه.

سرعان ما لفت الصوت القديم انتباه الجميع… إنه لم يكن سوى رئيس شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، مو يو!

“آه!” هيو بويون صرخ بهدوء.

شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، نادرا ما قالوا شيئا لأنهم تكلموا بلغة السموات. ولن يكون من قبيل المبالغة أن نقول إن كلماتهم تحمل وزناً يفوق الخيال. لو خرج من فم شخص آخر نفس السطر، لكان أباطرة إله قد اختاروا تجاهله تماما. ولكن بما أنها كانت كلمة مو يو، لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنها أو التعامل معها بإهمال.

سيظهر إله حقيقي.

“أأنت متأكد؟” إمبراطور إله السماء الخالدة هتف.

سيظهر إله حقيقي.

“…” يون تشي عابس قليلا بينما قلبه تخطى النبض.

“النبوءة تجلت. حان الوقت لأكشف النقاب عن إجابة سؤالك”

كان عالم السرّ السماوي مجرد عالم نجمي علوي، ولكن مكانته كانت مساوية لمكانة عالم ملكي. وقد اظهر ذلك مدى أهميته في المنطقة الإلهية الشرقية. يون تشي سمع بعض القصص عن عالم السرّ السماوي، وبدا أنه يبدو كأنه خرافات …

تشياني يينغ إير “…”

أيمكن أن يكونوا … يعرفون حقًا شيئًا ما؟

كلمات “إله حقيقي” تتردد في آذان الجميع كالصاعقة التي هزت العالم. العالم أصبح صامتاً في لحظة.

أومأ مو يو برأسه ببطء. كانت الحماسة على وجهه قوية جدا حتى ان أباطرة إله انفسهم صدموا. في الواقع، لم يكن مو يو الوحيد الذي يبدو متحمساً وكان لمو تشي و مو وين نفس التعبير أيضا.

يون تشي أومأ برأسه. “عندما كنت احارب لوو تشانغ شينغ، أُصبت بجروح بليغة وبالكاد فقدت وعيي. ليس لدي أي فكرة لماذا أحقق فجأة إختراقا واستدعي برق المحنة. ولكي أكون صادقا معك، كان وعيي مشوشا عندما حلّ بي برق المحنة، وليس لدي ادنى فكرة عما كان يجري آنذاك. عندما استيقظت اخيرا، اكتشفت ان جراحي شُفيت، وأن طاقتي العميقة وقوتي العقلية استُعيدت، وأن زراعتي قد صعدت الى المرحلة الوسطى من عالم الجوهر الإلهي. بعد ذلك، اختفى برق المحنة تماما… حتى الآن ليس لدي أي فكرة عما حدث بعد أن أغمي علي. أنا كنت على وشك أن أستشيركم جميعاً أيضاً”

كان شيوخ السرّ السماوي الثلاثة قد تجسسوا على الأسرار السماوية طوال حياتهم، لدرجة أن الحياة والموت لم تثقل كاهلهم. ونتيجة لهذا فإن العالم الدنيوي لن يحرك ولو تموجاً في قلوبهم. ولكنهم بدوا الآن متحمسين جدا لدرجة أنهم كانوا يشهدون إلها حقيقيا.

أيمكن أن يكونوا … يعرفون حقًا شيئًا ما؟

شيوخ السرّ السماوي الثلاثة حدقوا في يون تشي بعيون مهتزة. بدأ مو يو ببطء. “هذا الولد … قد يكون جدا … طفل السماوات!”

بواسطة :

يون تشي ” …؟ “

كانت هذه أوّل تسع مراحل برق المحنة الذي يحدث في تاريخ عالم الاله، ولذلك أصر يون شي على أنه لا يعرف شيئا… منطقي تماماً، خصوصاً بعد أن أصبح لديهم الوقت للتفكير في الأمور. انسوا يون تشي، ولا حتى إمبراطور إله استطاع أن يعرف كيف بقي سالماً تحت برق المحنة ذو المراحل التسع، شُفي حتى بلغ ذروته، وصعد إلى المرحلة الوسطى من عالم الجوهر الإلهي …

“ماذا؟” وجه إمبراطور إله السماء الخالدة تصلب.

عصر الآلهة الحقيقية قد انتهى منذ زمن بعيد. لقد كانت معرفة عامة أو حتى حقيقة كاملة للبشر والوحوش والشياطين والأرواح ؛ كل الأجناس التي لم يعد من الممكن فيها أن تصبح آلهة حقيقية لأن هالة الفوضى البدائية كانت تزداد غموضاً وغموضاً في هذه الأيام، كانت عبارة “إله حقيقي” مجرد أسطورة بعيدة.

“طفل … طفل السموات؟” كانت كلمات صادمة تركت كل ممارس عميق مترنحاً

ظهرت نظرة احترام كبير على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة عندما ورد ذكر السلف العظيم هاوتيان. حتى صوته صار اكثر لطفا، “ما معنى ‘طفل السماوات’ الذي ذكره سلفه العظيم هاوتيان في نبوته الاخيرة؟ لماذا انتم جميعا متأكدون ان ‘طفل السماوات’ هذا ليس سوى يون تشي؟”

“هذا منطقي، أليس كذلك؟ لماذا تؤذي القوى السماوية طفل السموات؟!” تابع مو يو، “الغيوم الداكنة التي غطت العالم، برق المحنة ذو المراحل التسع ؛ لم يكن شيء مثل هذا قد رأيناه من قبل! السماء نفسها معلنة ولادة طفل السموات!”

بدا كل ما قاله سخيفا تماما، ولكن بما أنه كان واحدا من شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، فقد أعطى كلماته معنى مختلفا تماما.

سرعان ما لفت الصوت القديم انتباه الجميع… إنه لم يكن سوى رئيس شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، مو يو!

“هاهاهاها!” نظر تسانغ شيتيان للأعلى وضحك بصوت عالٍ، “يا له من هراء. لقد عشت عشرات الآلاف من السنين، ولم أسمع قط بما يسمى ‘طفل السماوات’. لا أصدق أن شخصاً مثلك سيقول مثل هذا الهراء المضحك”

قال مو يو ببطء: “هذا هو إله سر الشريعة السماوي، وهو البند المقدس الأعلى في عالمنا. إنه يسجل جميع الأسرار السماوية التي فكّ أسلافنا رموزها، والنبوءات التي تركوها وراءهم عبر التاريخ. لقد قرأتم إله سر الشريعة السماوي يا أصحاب السمو جميعا. لقد طرحتم جميعكم السؤال نفسه ايضا: لماذا تكون الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي فارغة؟”

قد تحترم المنطقة الإلهية الشرقية بعمق عالم السرّ السماوي، لكن ذلك لا يعني أن المنطقة الإلهية الجنوبية مثلهم.

ظهر بوضوح سطران من النقش الذهبي تحت الضوء العميق:

“لم اسمع قط عن ‘طفل السماوات’. هذا أيضا.” قال عاهل التنين بلا مبالاة “ومع ذلك، أنا أيضاً مدرك أن عالم السرّ السماوي لم يكذب أبداً. فإذا رغبت في ذلك، هل يمكنك ان تخبرنا ما هو ‘طفل السماوات’؟ ولماذا أنت متأكد أن يون تشي ‘طفل السماوات’؟ “

كان شيوخ السرّ السماوي الثلاثة قد تجسسوا على الأسرار السماوية طوال حياتهم، لدرجة أن الحياة والموت لم تثقل كاهلهم. ونتيجة لهذا فإن العالم الدنيوي لن يحرك ولو تموجاً في قلوبهم. ولكنهم بدوا الآن متحمسين جدا لدرجة أنهم كانوا يشهدون إلها حقيقيا.

لكن مو يو هز رأسه قائلا: “نحن لا نعرف ما هو حقا ‘طفل السماوات’.”

“أوه؟ ألا تعرف؟” إمبراطور إله براهما السماوي ضيّق عينيه قليلاً.

“هيه”” تسانغ شيتيان يلف شفتيه بازدراء، “لا تقل لي أنك تجعل منا أضحوكة؟”

لذا بعدما فكر ملياً في خياراته مراراً وتكراراً، عندما صعقه البرق، قرّر أنّ أفضل طريقة للخروج هي الإصرار على أنه ليس لديه أدنى فكرة عمّا يجري هنا.

إمبراطور إله السماء الخالدة رفع يده ليمنعه قبل أن يتكلم بجدية “تابع من فضلك، سيد مو يو”.

انه قد لا يعتقد أن الأمر حقيقي في الواقع، فلا أحد من الحاضرين يعتقد حقا أنه حقيقي – وإن كان هناك بصيص من الاحتمال… كان أكثر من كافي ليقودهم للجنون.

أغمض مو يو عينيه لفترة قصيرة قبل أن يزفر بعمق. ثم ابتدأ قائلا: “ان الكلمات ‘طفل السماوات’ هي نبوة من سلفنا يعود تاريخها الى سنوات عديدة. إنها أيضاً… سر السموات الأخيرة لسلفي العظيم هاوتيان حل شفرتها قبل وفاته”

“سعيت ذات مرة الى الطريق الإلهي بنفسي، لكنني لم اجد شيئا رغم قرون لا تحصى من البحث. كيف تجرؤ على قول مثل هذا الادعاء الجريء كونك سيادي إلهي، كيف تجرؤ على الحديث عن كونك إله حقيقي… لم أسمع أبداً مثل هذه المزاح السخيف في حياتي. هاهاهاها “

“ماذا؟ السلف العظيم هاوتيان؟” إمبراطور إله السماء الخالدة من الواضح إرتجف عندما سمع هذا. أباطرة إله الآخرين بدوا متحركين أيضاً.

سأل يون تشي بنبرة متفاجئة بينما كان يعبس بعمق: “لم يسبق لي أن مررت ببرق المحنة من قبل. لم أسمع سوى القليل عن ذلك عندما كنت تحت وصاية سيدتي، ولكن برق المحنة عذا الآن كان مختلفا إلى حد كبير عما وصفته لي سيدتي. انا شاب وعديم الخبرة، لذلك لا يفاجئني عدم فهمي للمسألة. لكن… أحدكما يجب أن يعرف ما الذي يجري، صحيح؟ كبار؟”

“السلف العظيم هاوتيان؟ من هذا؟” هيو بويون سأل بصوت هادئ.

عصر الآلهة الحقيقية قد انتهى منذ زمن بعيد. لقد كانت معرفة عامة أو حتى حقيقة كاملة للبشر والوحوش والشياطين والأرواح ؛ كل الأجناس التي لم يعد من الممكن فيها أن تصبح آلهة حقيقية لأن هالة الفوضى البدائية كانت تزداد غموضاً وغموضاً في هذه الأيام، كانت عبارة “إله حقيقي” مجرد أسطورة بعيدة.

“إنه السلف الاعظم الذي أسس طائفة السرّ السماوي، وأول موهبة استثنائية لديها القدرة على فك الأسرار السماوية في عالم الاله.” شرح هيو رولي بلهجة خافت “قبل سنوات عديدة، كان صديقا كبيرا لسلف السماء الخالدة العظيم. أول تنبؤاته كانت ان السماء الخالدة ستصير عالم ملكي في يوم من الايام”

ليظنوا أنهم سيسمعون هذه الكلمات مرة أخرى من شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، من السلف العظيم نفسه!

“آه!” هيو بويون صرخ بهدوء.

العوالم بين عالم الأصل الإلهي وعالم السيد الإلهي تُعرف بعوالم الطريق الإلهي السبعة. لقد كانت الطريقة العميقة للبشر الذين اخترقوا حدودهم وصعدوا إلى الإلوهية… لكن بصدق، كان في نهاية المطاف فقط الطريق الإلهي للبشر. على الرغم من أنها كانت وسيلة لتجاوز حدود البشر، وطريقة بذلت قصارى جهدها للاقتراب قدر الإمكان من الإلهة، إلا أنها فشلت في النهاية في الوصول إلى عالم الآلهة.

ظهرت نظرة احترام كبير على وجه إمبراطور إله السماء الخالدة عندما ورد ذكر السلف العظيم هاوتيان. حتى صوته صار اكثر لطفا، “ما معنى ‘طفل السماوات’ الذي ذكره سلفه العظيم هاوتيان في نبوته الاخيرة؟ لماذا انتم جميعا متأكدون ان ‘طفل السماوات’ هذا ليس سوى يون تشي؟”

تشياني يينغ إير “…”

“تنبأ السلف العظيم ان ‘طفل السماوات’ سيولد يوما ما في المنطقة الإلهية الشرقية. وقال ان ‘طفل السماوات’ سيولد من جديد من تسع مراحل من برق المحنة، وأنه سيصبح في النهاية … “. ارتفع صدر مو يو صعودا وهبوطا وهو ينطق بكلماته القليلة الأخيرة بخشوع مطلق، “…إله… حقيقي”

انه قد لا يعتقد أن الأمر حقيقي في الواقع، فلا أحد من الحاضرين يعتقد حقا أنه حقيقي – وإن كان هناك بصيص من الاحتمال… كان أكثر من كافي ليقودهم للجنون.

إمبراطور إله السماء الخالدة “…”

على النقيض من توقعات الجميع، لم يكن يون تشي قلقاً ولا خائفاً، على الرغم من مواجهته لسؤال إمبراطور إله براهما السماوي ونظرات الجميع عليه. متحير، عبس قليلا قبل أن يسأل، “سموك، أن برق المحنة… إنه ليس سراً حقاً لأقول الحقيقة، ليس لدي أي فكرة عما يحدث هنا”

تشياني يينغ إير “…”

انه قد لا يعتقد أن الأمر حقيقي في الواقع، فلا أحد من الحاضرين يعتقد حقا أنه حقيقي – وإن كان هناك بصيص من الاحتمال… كان أكثر من كافي ليقودهم للجنون.

يون تشي “……”

حذّرته مو شوانيين ذات مرة بصرامة ألّا يصعد بمفرده الى عالم الجوهر الإلهي. وذلك لأنها كانت متأكدة ان برق المحنة الذي سيجلبه سيكون استثنائي.

……………………

طرح يون تشي السؤال بعفوية في منطقة جلوس إمبراطور إله.

كلمات “إله حقيقي” تتردد في آذان الجميع كالصاعقة التي هزت العالم. العالم أصبح صامتاً في لحظة.

كلمات “إله حقيقي” تتردد في آذان الجميع كالصاعقة التي هزت العالم. العالم أصبح صامتاً في لحظة.

وجوه الجميع تغيرت في هذه اللحظة كما لو أنهم دفعوا إلى ضباب من الأوهام. لا أحد كان مصدوماً أكثر من أباطرة إله، إمبراطور إله براهما السماوي، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله النجم، وإمبراطور إله القمر تجمّدوا كما لو كانوا قد ضربهم البرق السماوي – أجسادهم، ملامحهم، عيونهم ؛ صار كل شيء مجمدا في وقت واحد – حتى عاهل التنين استدار فجأة، قفز إمبراطور إله شيتيان الى قدميه وعيناه واسعتا، ووضعه الرديء الناعس اختفى تماما في لحظة.

إمبراطور إله السماء الخالدة رفع يده ليمنعه قبل أن يتكلم بجدية “تابع من فضلك، سيد مو يو”.

لم يكن هناك شيء أكثر إثارة من كلمات “إله حقيقي” للممارس العميق، خاصة بالنسبة للممارس العميق الذي وصل إلى ذروته.

لم يكن هناك شيء أكثر إثارة من كلمات “إله حقيقي” للممارس العميق، خاصة بالنسبة للممارس العميق الذي وصل إلى ذروته.

العوالم بين عالم المبتدئ العميق وعالم السيادة العميقة كانت تعرف بعوالم الطريق البشري التسعة. لقد كانت الطريقة العميقة التي زرعها كل البشر

سأل يون تشي بنبرة متفاجئة بينما كان يعبس بعمق: “لم يسبق لي أن مررت ببرق المحنة من قبل. لم أسمع سوى القليل عن ذلك عندما كنت تحت وصاية سيدتي، ولكن برق المحنة عذا الآن كان مختلفا إلى حد كبير عما وصفته لي سيدتي. انا شاب وعديم الخبرة، لذلك لا يفاجئني عدم فهمي للمسألة. لكن… أحدكما يجب أن يعرف ما الذي يجري، صحيح؟ كبار؟”

العوالم بين عالم الأصل الإلهي وعالم السيد الإلهي تُعرف بعوالم الطريق الإلهي السبعة. لقد كانت الطريقة العميقة للبشر الذين اخترقوا حدودهم وصعدوا إلى الإلوهية… لكن بصدق، كان في نهاية المطاف فقط الطريق الإلهي للبشر. على الرغم من أنها كانت وسيلة لتجاوز حدود البشر، وطريقة بذلت قصارى جهدها للاقتراب قدر الإمكان من الإلهة، إلا أنها فشلت في النهاية في الوصول إلى عالم الآلهة.

على النقيض من توقعات الجميع، لم يكن يون تشي قلقاً ولا خائفاً، على الرغم من مواجهته لسؤال إمبراطور إله براهما السماوي ونظرات الجميع عليه. متحير، عبس قليلا قبل أن يسأل، “سموك، أن برق المحنة… إنه ليس سراً حقاً لأقول الحقيقة، ليس لدي أي فكرة عما يحدث هنا”

الآلهة الحقيقية كانت كائنات أفلتت تماماً من حدود الفناء. لقد كانوا جنسا ميتا وقوة امتلكت ذات مرة قوة لا نهائية في الازمنة القديمة.

ومع ذلك، فإن الممارسين العميقين الذين وقفوا على قمة الطريق العميق لم يستطيعوا إلا أن يحلموا بـ “طريق الآلهة الحقيقية”، على الرغم من إيمانهم بأن إلها حقيقيا لن يظهر بينهم أبدا. ولهذه الغاية، كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء.

عصر الآلهة الحقيقية قد انتهى منذ زمن بعيد. لقد كانت معرفة عامة أو حتى حقيقة كاملة للبشر والوحوش والشياطين والأرواح ؛ كل الأجناس التي لم يعد من الممكن فيها أن تصبح آلهة حقيقية لأن هالة الفوضى البدائية كانت تزداد غموضاً وغموضاً في هذه الأيام، كانت عبارة “إله حقيقي” مجرد أسطورة بعيدة.

“همف، يا لها من مزحة” تسانغ شيتيان يبدو مُزدرياً، “الآن هو ‘طفل السماوات’، والآن هو ‘إله حقيقي’؟ هل هذه حقا ‘الأسرار السماوية’ التي تهتم بها المنطقة الإلهية الشرقية بهذه الدرجة؟ لقد ولّى عهد الآلهة منذ زمن طويل، وليس ممكناً للبشري أن يصبح إلهاً، ولا من الممكن لإله حقيقي أن يولد في هذا العالم. هذا شيء يعرفه حتى طفل في الثالثة من عمره “.

ومع ذلك، فإن الممارسين العميقين الذين وقفوا على قمة الطريق العميق لم يستطيعوا إلا أن يحلموا بـ “طريق الآلهة الحقيقية”، على الرغم من إيمانهم بأن إلها حقيقيا لن يظهر بينهم أبدا. ولهذه الغاية، كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء.

“تنبأ السلف العظيم ان ‘طفل السماوات’ سيولد يوما ما في المنطقة الإلهية الشرقية. وقال ان ‘طفل السماوات’ سيولد من جديد من تسع مراحل من برق المحنة، وأنه سيصبح في النهاية … “. ارتفع صدر مو يو صعودا وهبوطا وهو ينطق بكلماته القليلة الأخيرة بخشوع مطلق، “…إله… حقيقي”

بعد كل شيء، إذا تحققت هذه الأسطورة مرة أخرى، سيعيشون ما دامت السماء تتحكم في العالم نفسه. سيكون لديهم قوة تفوق كل الآخرين.

“النبوءة تجلت. حان الوقت لأكشف النقاب عن إجابة سؤالك”

لسوء الحظ، الأسطورة كانت مجرد أسطورة. كان كل عالم ملكي يبحث عن وسيلة، ولكن لم يستطع أحد ان يدرك ذلك.

لكن مو يو هز رأسه قائلا: “نحن لا نعرف ما هو حقا ‘طفل السماوات’.”

ليظنوا أنهم سيسمعون هذه الكلمات مرة أخرى من شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، من السلف العظيم نفسه!

كانت كلمات يون تشي سبباً في جعل خبراء المنطقة الإلهية الشرقية عابسين. بدا البعض منهم مرتابين، لكنّ الاغلبية كانوا ينظرون بعمق الى وجوههم.

للاعتقاد بأن الأمر يتعلق بأن تصب إلها حقيقيا!

كل ما قاله الآن يمكن تلخيصه في سطر واحد: إذا كنتم أنتم يا أباطرة إله لا تعرفون ما يجري هنا، فكيف لصغير مثلي أن يعرف أي شيء عنه؟

إمبراطور إله السماء الخالدة اتخذ بعض الخطوات للأمام قبل أن يقول أخيراً “هل هذه… حقاً… نبوءة السلف العظيم هاوتيان؟”

كل ما قاله الآن يمكن تلخيصه في سطر واحد: إذا كنتم أنتم يا أباطرة إله لا تعرفون ما يجري هنا، فكيف لصغير مثلي أن يعرف أي شيء عنه؟

الوحيدون في العالم الذين كان لهم الحق في اتباع هذا الطريق العابر كانوا من العوالم الملكية. في العادة، كانوا سيسخرون من أي شخص يتحدث عن كونه إله حقيقي إذا لم ينحدر من عالم ملكي.

“طفل … طفل السموات؟” كانت كلمات صادمة تركت كل ممارس عميق مترنحاً

لكن عالم السرّ السماوي كان مختلفاً عن غيره. شيوخ السرّ السماوي الثلاثة لم يطلقوا كذبة واحدة أو هراء… ناهيك عن أن هذه كانت نبوءة من السلف العظيم هاوتيان، مؤسس طائفة السرّ السماوي نفسه.

“إذا كنت لا تزال لا تصدق كلماتنا” فجأةً جعّد مو يو حواجبه جدّياً قبل أن يمدّد كلا اليدين. كان هناك وميض من الضوء العميق، وفجأة ظهرت شريعة بيضاء عملاقة في مجال رؤيتهم.

“همف، يا لها من مزحة” تسانغ شيتيان يبدو مُزدرياً، “الآن هو ‘طفل السماوات’، والآن هو ‘إله حقيقي’؟ هل هذه حقا ‘الأسرار السماوية’ التي تهتم بها المنطقة الإلهية الشرقية بهذه الدرجة؟ لقد ولّى عهد الآلهة منذ زمن طويل، وليس ممكناً للبشري أن يصبح إلهاً، ولا من الممكن لإله حقيقي أن يولد في هذا العالم. هذا شيء يعرفه حتى طفل في الثالثة من عمره “.

الآلهة الحقيقية كانت كائنات أفلتت تماماً من حدود الفناء. لقد كانوا جنسا ميتا وقوة امتلكت ذات مرة قوة لا نهائية في الازمنة القديمة.

“سعيت ذات مرة الى الطريق الإلهي بنفسي، لكنني لم اجد شيئا رغم قرون لا تحصى من البحث. كيف تجرؤ على قول مثل هذا الادعاء الجريء كونك سيادي إلهي، كيف تجرؤ على الحديث عن كونك إله حقيقي… لم أسمع أبداً مثل هذه المزاح السخيف في حياتي. هاهاهاها “

“تنبأ السلف العظيم ان ‘طفل السماوات’ سيولد يوما ما في المنطقة الإلهية الشرقية. وقال ان ‘طفل السماوات’ سيولد من جديد من تسع مراحل من برق المحنة، وأنه سيصبح في النهاية … “. ارتفع صدر مو يو صعودا وهبوطا وهو ينطق بكلماته القليلة الأخيرة بخشوع مطلق، “…إله… حقيقي”

يضحك تسانغ شيتيان بصوت عالٍ بازدراء، ولكن كان هناك شغف واضح وراء بؤبؤيه.

لوّح مو يو بيده، وانفتحت الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي العظيم أمام أعين الجميع.

انه قد لا يعتقد أن الأمر حقيقي في الواقع، فلا أحد من الحاضرين يعتقد حقا أنه حقيقي – وإن كان هناك بصيص من الاحتمال… كان أكثر من كافي ليقودهم للجنون.

عاهل التنين، إمبراطور إله شيتيان، إمبراطور إله براهما السماوي، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله النجم، وإمبراطور إله القمر جميعهم ركزوا نظراتهم على الشريعة في لحظة. قلوبهم كانت متأججة كالساعة.

استنشق مو يو بعمق قبل ان يتابع كلامه، “صحيح انه لا يحق لي ان أتكلم عن طريق الآلهة الحقيقية على الاطلاق. طفل السموات، برق المحنة ذو المراحل التسع، ميلاد اله حقيقي… لا أجرؤ على نسيان أو التشكيك بنبوءة السلف العظيم، لكن يجب أن أعترف أنني لم أصدق قط أن ذلك قد حدث بالفعل. بعد كل شيء، إذا كان برق المحنة المؤلف من ست مراحل هو اسطورة ميتة، فكيف يكون هنالك برق المحنة مؤلف من تسع مراحل؟!”

“طفل … طفل السموات؟” كانت كلمات صادمة تركت كل ممارس عميق مترنحاً

“لكن المستحيل قد حدث أمام أعيننا”

على النقيض من توقعات الجميع، لم يكن يون تشي قلقاً ولا خائفاً، على الرغم من مواجهته لسؤال إمبراطور إله براهما السماوي ونظرات الجميع عليه. متحير، عبس قليلا قبل أن يسأل، “سموك، أن برق المحنة… إنه ليس سراً حقاً لأقول الحقيقة، ليس لدي أي فكرة عما يحدث هنا”

“لقد تحققت نبوءة السلف العظيم أمامنا!”

AhmedZirea

“إذا كنت لا تزال لا تصدق كلماتنا” فجأةً جعّد مو يو حواجبه جدّياً قبل أن يمدّد كلا اليدين. كان هناك وميض من الضوء العميق، وفجأة ظهرت شريعة بيضاء عملاقة في مجال رؤيتهم.

إمبراطور إله السماء الخالدة رفع يده ليمنعه قبل أن يتكلم بجدية “تابع من فضلك، سيد مو يو”.

الشريعة كان طولها عدة أمتار وكانت مغلفة داخل ضوء عميق لطيف. على الرغم من أنه كانت مجرد شريعة، جو من التاريخ والقداسة يحيط بها.

تحديق إمبراطور إله كان أمراً يصعب على ملك العالم تحمله، ناهيك عن ممارس عميق مثل يون تشي. كان من الواضح أن يون تشي كان يستشعر الضغوط الناجمة عن التعبير المخيف على وجهه، ولكنه لم يتردد ولو بأدنى قدر حين قال: “أجل يا سيدي. أنا صغير وأحمق، ليس لدي أدنى فكرة عما حدث حتى الآن. سيكون عظيماً لو إستطاع أحدكم تنويري”

“إله سر الشريعة السماوي!” هتف إمبراطور إله السماء الخالدة بنعومة.

انه قد لا يعتقد أن الأمر حقيقي في الواقع، فلا أحد من الحاضرين يعتقد حقا أنه حقيقي – وإن كان هناك بصيص من الاحتمال… كان أكثر من كافي ليقودهم للجنون.

قال مو يو ببطء: “هذا هو إله سر الشريعة السماوي، وهو البند المقدس الأعلى في عالمنا. إنه يسجل جميع الأسرار السماوية التي فكّ أسلافنا رموزها، والنبوءات التي تركوها وراءهم عبر التاريخ. لقد قرأتم إله سر الشريعة السماوي يا أصحاب السمو جميعا. لقد طرحتم جميعكم السؤال نفسه ايضا: لماذا تكون الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي فارغة؟”

على النقيض من توقعات الجميع، لم يكن يون تشي قلقاً ولا خائفاً، على الرغم من مواجهته لسؤال إمبراطور إله براهما السماوي ونظرات الجميع عليه. متحير، عبس قليلا قبل أن يسأل، “سموك، أن برق المحنة… إنه ليس سراً حقاً لأقول الحقيقة، ليس لدي أي فكرة عما يحدث هنا”

عاهل التنين، إمبراطور إله شيتيان، إمبراطور إله براهما السماوي، إمبراطور إله السماء الخالدة، إمبراطور إله النجم، وإمبراطور إله القمر جميعهم ركزوا نظراتهم على الشريعة في لحظة. قلوبهم كانت متأججة كالساعة.

كان ذلك بمثابة مستوى صدمة لم يكن أحد محصن ضده.

“النبوءة تجلت. حان الوقت لأكشف النقاب عن إجابة سؤالك”

كان شيوخ السرّ السماوي الثلاثة قد تجسسوا على الأسرار السماوية طوال حياتهم، لدرجة أن الحياة والموت لم تثقل كاهلهم. ونتيجة لهذا فإن العالم الدنيوي لن يحرك ولو تموجاً في قلوبهم. ولكنهم بدوا الآن متحمسين جدا لدرجة أنهم كانوا يشهدون إلها حقيقيا.

لوّح مو يو بيده، وانفتحت الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي العظيم أمام أعين الجميع.

لكن عالم السرّ السماوي كان مختلفاً عن غيره. شيوخ السرّ السماوي الثلاثة لم يطلقوا كذبة واحدة أو هراء… ناهيك عن أن هذه كانت نبوءة من السلف العظيم هاوتيان، مؤسس طائفة السرّ السماوي نفسه.

كما ذكر سابقا، كانت فارغة تماما. ولم يكن بالإمكان رؤية نمط أو علامة واحدة على سطحها.

يون تشي “……”

التقى شيوخ السرّ السماوي الثلاثة بأعين بعضهم البعض وأومأوا برأسهم في انسجام. مدّوا ذراعيهم اليمنى، وركّزوا واستجمعوا نورا عميقا لا ينفرد به إلا عالم السرّ السماوي الذي يحيط بيدهم.

“…أحقاً ليس لديك فكرة على الإطلاق؟” حدق إمبراطور إله براهما السماوي مباشرة في عيني يون تشي بينما كان يسأله بلهجة هادئة. شبح الإبتسامة يرفرف على وجهه.

ظهر بوضوح سطران من النقش الذهبي تحت الضوء العميق:

“سعيت ذات مرة الى الطريق الإلهي بنفسي، لكنني لم اجد شيئا رغم قرون لا تحصى من البحث. كيف تجرؤ على قول مثل هذا الادعاء الجريء كونك سيادي إلهي، كيف تجرؤ على الحديث عن كونك إله حقيقي… لم أسمع أبداً مثل هذه المزاح السخيف في حياتي. هاهاهاها “

عندما تظهر المحنة السماوية ذو التسع المراحل.

قد تحترم المنطقة الإلهية الشرقية بعمق عالم السرّ السماوي، لكن ذلك لا يعني أن المنطقة الإلهية الجنوبية مثلهم.

سيظهر إله حقيقي.

“إذا كنت لا تزال لا تصدق كلماتنا” فجأةً جعّد مو يو حواجبه جدّياً قبل أن يمدّد كلا اليدين. كان هناك وميض من الضوء العميق، وفجأة ظهرت شريعة بيضاء عملاقة في مجال رؤيتهم.

بواسطة :

طرح يون تشي السؤال بعفوية في منطقة جلوس إمبراطور إله.

AhmedZirea


ليظنوا أنهم سيسمعون هذه الكلمات مرة أخرى من شيوخ السرّ السماوي الثلاثة، من السلف العظيم نفسه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط