أباطرة إله يتشاجرون (1)
“بينغيون…” مو هوانزي بالكاد ضغط الكلمات خارج شفاهه. “هل أنتِ متأكدة… أنه نفس الشخص… الذي أحضرته من العوالم السفلى؟”
إمبراطور إله براهما السماوي … كان يقاتل بوضوح إمبراطور إله السماء الخالدة على يون تشي!
الكلمات الذهبية بقوة الأسرار السماوية الغامضة والبعيدة إنزلقت في عيون وأرواح كل الحاضرين.
للإعتقاد…أنه سيكون شخص أعادته من العوالم السفلية …
واااه ــ
“يون تشي، اقبل ذلك … بسرعة!” مو هوانزي تحدث.
الصمت الذي صمد للحظة قبل أن تمزقه عاصفة من ضجيج البشر فجأة.
دخول عالم الملك كان أكبر حلم يمكن لأي ممارس عميق من أي منطقة إلهية وعالم نجوم أن يتمناه. ومع ذلك، كان أيضا الأكثر فخرا ومستحيلا.
حتى لو لم يكن قد ظهر إله سر الشريعة السماوي، فإن حقيقة أن شيوخ السر السماوي الثلاثة قد تفوهوا بها كان صادماً بما فيه الكفاية، ناهيك عن إظهار النبوة القديمة المحفورة في الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي.
مو وين ومو تشي ايضا اومأوا برأسهم قليلا.
لا يمكن لأحد في هذه المناسبة الا ان يدرك ان الكلمات الذهبية في الشريعة كانت قديمة وبعيدة. يجب أن يكون قد نقش على الأقل قبل بضع مئات ألف سنة.
مو بينغيون “…”
عنى أيضا أن شيوخ السر السماوي الثلاثة لم يكذبوا ابدا!
حتى لو لم يكن قد ظهر إله سر الشريعة السماوي، فإن حقيقة أن شيوخ السر السماوي الثلاثة قد تفوهوا بها كان صادماً بما فيه الكفاية، ناهيك عن إظهار النبوة القديمة المحفورة في الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي.
كان عالم السرّ السماوي ضعيفاً من حيث القوّة، لكن قدرتهم على فك الأسرار السماوية أكسبتهم مكانة مرموقة في المنطقة الإلهية الشرقية. على حلبة إله المناوشات هذه، كان أيضا عالم النجم الوحيد الذي له الحق في أن يدعو نفسه مساوي لعالم ملكي. فقد اظهر مدى قوة الالغاز السماوية.
لقد كان على حق … لقد صدم هذا الشاب المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها، وعالم الاله، وحتى أباطرة إله أنفسهم …
لم يتحدث عالم السرّ السماوي سوى عن الحقيقة، وقدرتهم على فهم الأسرار السماوية وإحداث نبوءات دقيقة كانت أقرب إلى الخيال. وكان هذا أمراً يعرفه الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية، وإلا فلن يحظوا أبداً بالاحترام الذي حظوا به في العوالم الملكية الأربعة. كما كانت حقيقة أن الكثير من الخبراء من المنطقة الإلهية الغربية أو الجنوبية غالبا ما يعبرون الحدود بين العوالم النجمية لمجرد زيارة عالم السرّ السماوي.
“مقصدك؟” إمبراطور إله شيتيان ضيق عينيه.
بعض من أهم النبوءات في العالم السماوي حدثت قبل وفاة أسيادهم مباشرة. قيل أنه يمكن للمرء أن يختلس النظر خلف الحجاب كما لم يسبق له مثيل عندما تغادر روحهم أجسادهم أخيراً …
مو بينغيون “…”
هذه النبوءة كانت أيضاً نبوءة حدثت أثناء موت الشخص… لقد صنعت قبل وفاة السلف العظيم هاوتيان!
كان عالم السرّ السماوي ضعيفاً من حيث القوّة، لكن قدرتهم على فك الأسرار السماوية أكسبتهم مكانة مرموقة في المنطقة الإلهية الشرقية. على حلبة إله المناوشات هذه، كان أيضا عالم النجم الوحيد الذي له الحق في أن يدعو نفسه مساوي لعالم ملكي. فقد اظهر مدى قوة الالغاز السماوية.
كان من الطبيعي أن يكون الجميع مصدومين.
حتى لو لم يكن قد ظهر إله سر الشريعة السماوي، فإن حقيقة أن شيوخ السر السماوي الثلاثة قد تفوهوا بها كان صادماً بما فيه الكفاية، ناهيك عن إظهار النبوة القديمة المحفورة في الصفحة الأولى من كتاب إله سر الشريعة السماوي.
نبوءة الأسلاف العظماء لعالم السرّ السماوي … قد يصبح يون تشي إلهًا حقيقيًا في المستقبل … إلهًا حقيقيًا!”
كان مو يو على وشك سحب إله سرّ الشريعة السماوي ووضعه جانبا عندما ظهر فجأة خطين ذهبيين جديدين تحت النبوة الأصلية:
“هذا … مستحيل، أليس كذلك؟ الإله الحقيقي شيء من العصور القديمة، ولكن لا يمكن لإله حقيقي أن يظهر في عالمنا الآن. إنه الحس السليم!”
كان يون تشي التلميذ المباشر لملكة عالم أغنية الثلج، ولقد فاز لهم بمجد لا مثيل له. إذا كان يون تشي قد ذهب إلى أي عالم نجمي آخر، فمن المؤكد أنها ستكون بقعة سوداء في تاريخهم. لكن عالم السماء الخالدة؟ كانت قصة مختلفة تماماً.
“حقاً؟ هل اخبرك الحس السليم ايضا ان هنالك برق محنة من تسع مراحل في هذا العالم؟!”
وهذا كان قبل ثلاث سنوات فقط
“أن يتنبأ السلف العظيم السماوي بقدوم برق المحنة ذو التسع مراحل منذ سنوات عديدة … هل هذا يعني … أن مجيء إله الحقيقي … قادم أيضًا؟ …”
“عالم أغنية الثلج لم يعد يستحق يون تشي.” تنهد يان جوهاي بهدوء.
“اذا كان اله حقيقي يظهر حقا في هذا العالم، اذا … هل يعني ذلك أنهم سيحكم على العالم ويقف فوق العوالم الملكية!”
AhmedZirea
“هذا ليس كل شيء. في الازمنة القديمة، يُقال ان الآلهة الحقيقية كانت قوية كفاية لتحريك الأجرام السماوية وخلق الحياة بتفكير واحد. أشك في أن الإله الحقيقي سيتعرض للتهديد حتى لو عملت جميع العوالم في عالم الإله معاً”
لكن إمبراطور إله السماء الخالدة اختار أن يتجاهله قبل أن يحدق في يون تشي بجدية، “يون تشي، لا يمكن الثقة بشكل كامل في السر السماوي، ولكن موهبتك واستقامتك من نوع واحد بكل تأكيد. ستكون خسارة كبيرة للمنطقة الإلهية الشرقية لو تم إضاعتها ولو قليلاً
“سسس … هل هذا حقيقي؟ هل سيصدق أحد نبؤة كهذه؟”
“برق المحنة ذو التسع مراحل، نبوءة إله حقيقي …” هيو رولي تنهد لفترة طويلة ولم يستطيع أن يهدئ مهما حاول.
“أنت تعلم أنك تتحدث عن عالم السر السماوي، أليس كذلك؟ بالتأكيد، لم يعرف أي منا السلف السماوي العظيم شخصيا، ولكن … انظر فقط إلى تعبيرات أباطرة إله إله … “
شوي تشيان هينغ لم يجيب عليها. لم يكن متجاوباً تماماً، وكانت عيناه فارغتين تماماً. فكل مَن ينتبه اليه جيدا سيدرك ان شفتيه ترتجفان دون توقف.
الضجة على حلبة إله المناوشات لم تبدو وكأنها ستنتهي في أي وقت قريب، لكن انتباه أباطرة إله كان مركّزا بالكامل على إله سر الشريعة السماوي. مهما كان محيطهم مزعجا، لم يشيحوا بنظرهم عنه ولو للحظة واحدة. فكأنما استطاعوا ان يروا من خلال النبوءة الذهبية ويكتشفوا معنى اعمق إذا بذلوا ما في وسعهم.
“برق المحنة ذو التسع مراحل، نبوءة إله حقيقي …” هيو رولي تنهد لفترة طويلة ولم يستطيع أن يهدئ مهما حاول.
الألوهية …
كان عالم السرّ السماوي ضعيفاً من حيث القوّة، لكن قدرتهم على فك الأسرار السماوية أكسبتهم مكانة مرموقة في المنطقة الإلهية الشرقية. على حلبة إله المناوشات هذه، كان أيضا عالم النجم الوحيد الذي له الحق في أن يدعو نفسه مساوي لعالم ملكي. فقد اظهر مدى قوة الالغاز السماوية.
كان شيئاً طاردوه طوال حياتهم. لقد كان شيئاً يهز أرواحهم بشكل لم يسبق له مثيل.
في هذه الأثناء، كان عالم أغنية الثلج مشغول بقتال شياطينهم. الواقع أن يون تشي اجتذب برق المحنة من تسع مراحل وأصبح بطلاً كان حالماً بالقدر الكافي، ولكن هذه النبوءة من الأسرار السماوية العظيمة ذاتها ركلتهم حتى أرض لالا لاند.
حتى إمبراطور إله شيتيان، على الرغم من ازدرائه كان يحدق في الشريعة بعيون منتفخة وكان متجمدا كأن شخصا ألقى عليه تعويذة.
دخول عالم الملك كان أكبر حلم يمكن لأي ممارس عميق من أي منطقة إلهية وعالم نجوم أن يتمناه. ومع ذلك، كان أيضا الأكثر فخرا ومستحيلا.
وفي الوقت نفسه، انكمشت شفاه يون تشي بعد مرور الصدمة الأولية.
“بالإضافة إلى ذلك، يون تشي لديه عيون صافية على الرغم من مزاجه العنيف، وليست هناك أي علامات سلبية على الإطلاق. من المستحيل أن يصبح إلهاً شيطانياً”
عالم السر السماوي هذا هو فقط خرا مطلق!
قال إمبراطور إله السماء الخالدة “ليس من الحكمة ان نثق كاملا بالسرّ السماوي، ولكن من غير الحكمة أيضا ان لا نثق بالسرّ سماوي. أعترف أن جزء النبوءة التي تعلن عودة الآلهة الحقيقية صعبة التصديق، لكن برق المحنة ذو المراحل التسع حقيقي، أليس كذلك؟ كما ان يون تشي هزم الروح الالهية للمحنة الإلهي، ولاحقا ملك الهي كجوهر الهي”
سبب عدم خوفي من أي صاعقة أو أي شكل من أشكال البرق هو أن لدي عروق إله الشر العميقة! كالجحيم أنا “طفل السماوات”! بالاضافة الى ذلك، كان برق المحنة ذو المراحل التسع هذا مليئ بالعنف الشديد والغضب والبغض. من الواضح ان كل ما أراده هو إبادتي تماما، لذلك كيف يمكن ان يكون “اعلانا للعالم بولادة طفل السموات”!
“مقصدك؟” إمبراطور إله شيتيان ضيق عينيه.
بقولك هذا …
لو كان يون تشي شخصاً آخر، لكان العالم بأسره قد ذهل …. ولكن بعد مرور الصدمة الأولية، شعر إمبراطور إله فجأة أنه طبيعي تماما.
فيا لها من قصة رائعة!
“…” لم تستطع مو بينغيون قول أي شيء.
كان علي أن أتظاهر بالجهل لأنه لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية تفسير نفسي… لكن لم أعتقد أبداً أن ثلاثة رجال عجائز سيغطّون عليّ!
واااه ــ
والافضل من ذلك، يبدو ان الجميع، بمَن فيهم أباطرة إله، ينخدعون بذلك!
تلاشى إله سرّ الشريعة السماوي، لكن شيوخ السر السماوي الثلاثة فقدوا هدوئهم في لحظة. بالرغم من أن الكلمات ظهرت فقط للحظة قصيرة، انزلقت في قلوبهم وأرواحهم كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
سلف السر السماوي العظيم، هاه …
تردد صدى كلمات مو يو بجانب آذان الجميع مثل الرعد مرة أخرى.
الصفحة الأولى من إله سر الشريعة السماوي، هاه …
إمبراطور إله براهما السماوي … كان يقاتل بوضوح إمبراطور إله السماء الخالدة على يون تشي!
التنبؤ المثالي لتسع المراحل من برق المحنة، هاه…
“تسع مراحل من المحنة السماوية، نبوءة عن إله حقيقي …” همست شوي يِنغيو، “أبتي، لقد قلت ذات مرة أن وظيفة عالم السر السماوي هو التجسس على السموات، وليس التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟ لكن كل نبوة في إله سرّ الشريعة السماوي تتحقق دون استثناء. هل هذه النبوءة… ستتحقق كذلك؟ “
كنت سأصدق ذلك بنفسي لو لم أكن أعرف الحقيقة!
AhmedZirea
في هذه الأثناء، كان عالم أغنية الثلج مشغول بقتال شياطينهم. الواقع أن يون تشي اجتذب برق المحنة من تسع مراحل وأصبح بطلاً كان حالماً بالقدر الكافي، ولكن هذه النبوءة من الأسرار السماوية العظيمة ذاتها ركلتهم حتى أرض لالا لاند.
لكن مو يو رفع يديه وهز رأسه ببطء، “إذا كان السلف الأعظم لا يريد أن ينشر الخبر، فلا ينبغي لنا أن نقوله! هذه الكلمات الخمسة عشر لن تكون معروفة لغيرنا!|
“بينغيون…” مو هوانزي بالكاد ضغط الكلمات خارج شفاهه. “هل أنتِ متأكدة… أنه نفس الشخص… الذي أحضرته من العوالم السفلى؟”
كان يون تشي التلميذ المباشر لملكة عالم أغنية الثلج، ولقد فاز لهم بمجد لا مثيل له. إذا كان يون تشي قد ذهب إلى أي عالم نجمي آخر، فمن المؤكد أنها ستكون بقعة سوداء في تاريخهم. لكن عالم السماء الخالدة؟ كانت قصة مختلفة تماماً.
“…” لم تستطع مو بينغيون قول أي شيء.
… هل هو حقاً نفس الشخص الذي جلبته إلى عالم أغنية الثلج كتعويض لإنقاذ حياتها …
لقد كان على حق … لقد صدم هذا الشاب المنطقة الإلهية الشرقية بأسرها، وعالم الاله، وحتى أباطرة إله أنفسهم …
“مقصدك؟” إمبراطور إله شيتيان ضيق عينيه.
… هل هو حقاً نفس الشخص الذي جلبته إلى عالم أغنية الثلج كتعويض لإنقاذ حياتها …
لكن إمبراطور إله السماء الخالدة اختار أن يتجاهله قبل أن يحدق في يون تشي بجدية، “يون تشي، لا يمكن الثقة بشكل كامل في السر السماوي، ولكن موهبتك واستقامتك من نوع واحد بكل تأكيد. ستكون خسارة كبيرة للمنطقة الإلهية الشرقية لو تم إضاعتها ولو قليلاً
وهذا كان قبل ثلاث سنوات فقط
رفع يون تشي حاجبيه، ولكن قبل أن يتمكن من الرد، وقف إمبراطور إله براهما السماوي بابتسامة. “هيهي، أنا أتفق مع تقييمك يا إمبراطور إله السماء الخالدة. إن يون تشي مزارع نجح في اجتياز تسع مراحل من برق المحنة، ولا يجوز لنا أن نسمح لموهبته بأن تضيع هباءا “.
قبل ثلاث سنوات، لم يدخل يون تشي الطريق الإلهي بعد. كان عليها أن تحميه من الظلام مراراً وتكراراً. لكنه وصل اليوم الى اعلى قمة يمكن ان يبلغها الصغار في المنطقة الالهية الشرقية ووصل الى مستوى لم يبلغه أحد في تاريخ عالم أغنية الثلج.
بقية الشيوخ وسادة القصر يبدون سعداء، لدرجة أنهم اعتقدوا أن رغبة مو هوانزي لا معنى لها على الإطلاق. كان هذا هو عالم السماء الخالدة، إمبراطور إله السماء الخالدة يعرض على يون تشي غصن زيتون، فلماذا بحق الأرض سيرفض مثل هذا العرض؟ حرفياً لا أحد سيفعل
كان قد جذب برق المحنة الأسطوري ذو تسع مراحل. حتى انه يتوافق مع نبوة عن آلهة حقيقية قُدر لها ان تقلب عالم الاله كلها رأسا على عقب.
لم يتأثر شيوخ السر السماوي الثلاثة على الرغم من الاستهزاء بهم من قبل إمبراطور إله شيتيان.
للإعتقاد…أنه سيكون شخص أعادته من العوالم السفلية …
الفضيلة ستؤدي إلى السلام الأبدي.
هيو رولي و يان جويهاي تبادلا النظرات، لكنّهما كانا مترددين في الكلام.
الألوهية …
“تسع مراحل من المحنة السماوية، نبوءة عن إله حقيقي …” همست شوي يِنغيو، “أبتي، لقد قلت ذات مرة أن وظيفة عالم السر السماوي هو التجسس على السموات، وليس التنبؤ بالمستقبل، أليس كذلك؟ لكن كل نبوة في إله سرّ الشريعة السماوي تتحقق دون استثناء. هل هذه النبوءة… ستتحقق كذلك؟ “
كنت سأصدق ذلك بنفسي لو لم أكن أعرف الحقيقة!
شوي تشيان هينغ لم يجيب عليها. لم يكن متجاوباً تماماً، وكانت عيناه فارغتين تماماً. فكل مَن ينتبه اليه جيدا سيدرك ان شفتيه ترتجفان دون توقف.
تلاشى إله سرّ الشريعة السماوي، لكن شيوخ السر السماوي الثلاثة فقدوا هدوئهم في لحظة. بالرغم من أن الكلمات ظهرت فقط للحظة قصيرة، انزلقت في قلوبهم وأرواحهم كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
كلّما علا مكانة المرء، كلّما زادت زراعته العميقة، تحسّن فهمه لمعنى نبوة من إله سرّ الشريعة السماوي.
كان من الطبيعي أن يكون الجميع مصدومين.
“كان السلف العظيم هو الذي خلق إله سرّ الشريعة السماوي، وكان ايضا هو الذي كتب شخصيا هذه الكلمات الاثنتي عشرة على الصفحة الاولى من القانون” هتف مو يو عاطفيا الى حد ما قائلا “صنع السلف العظيم سبع نبوات في حياته، وستة منها تحققت. واليوم، تحققت ايضا نبوته الاخيرة المتعلقة ‘بمحنة سماوية من تسع مراحل’ سخيف جدا! أفهم أن الجزء المتعلق بـ ‘عودة إله حقيقي’ لا يزال غير معقول بالنسبة لمعظم الناس، ولكن على الأقل نحن الثلاثة لا نتردد مطلقا في إيماننا!”
“حقاً؟ هل اخبرك الحس السليم ايضا ان هنالك برق محنة من تسع مراحل في هذا العالم؟!”
نظر مو يو إلى يون تشي قبل أن يرفع صوته فجأة، “كما ذكرت آنفا، فإن برق المحنة ذو المراحل التسع هو أمر لا يمكن حتى لكم أن تدافعوا عنه، يا أباطرة إله، ولكنه لم يفشل في إيذاء يون تشي بأدنى درجة فحسب، بل إنه منحه حياة جديدة والقدرة على التحكم بالبرق السماوي… كل شيء يتوافق مع نبوة السلف العظيم المتعلقة ‘بطفل السموات’! بما أنه طفل السموات فهو مبارك بطبيعته من السموات نفسها. إن كان يصير حقا الها حقيقيا في المستقبل، فعندئذ ستكون مشيئة السموات! “
نظر مو يو إلى يون تشي قبل أن يرفع صوته فجأة، “كما ذكرت آنفا، فإن برق المحنة ذو المراحل التسع هو أمر لا يمكن حتى لكم أن تدافعوا عنه، يا أباطرة إله، ولكنه لم يفشل في إيذاء يون تشي بأدنى درجة فحسب، بل إنه منحه حياة جديدة والقدرة على التحكم بالبرق السماوي… كل شيء يتوافق مع نبوة السلف العظيم المتعلقة ‘بطفل السموات’! بما أنه طفل السموات فهو مبارك بطبيعته من السموات نفسها. إن كان يصير حقا الها حقيقيا في المستقبل، فعندئذ ستكون مشيئة السموات! “
“لا أحد يستطيع أن يتمرد على السماء!”
فقد كان بطلا لمعركة إله المخوَّل، محاربا استطاع ان يهزم ملكا إلهيا في عالم الجوهر الإلهي، موهبة امتلكت ثلاث قوى الهية وثلاثة عناصر، وموهبة اجتذب برق المحنة من تسع مراحل ويوافق نبوة اله حقيقي… وأي من هذه الانجازات كان كافيا ليدهش العالم بأسره، ناهيك عن كسب نعمة عالم السماء الخالدة.
تردد صدى كلمات مو يو بجانب آذان الجميع مثل الرعد مرة أخرى.
لم يتحدث عالم السرّ السماوي سوى عن الحقيقة، وقدرتهم على فهم الأسرار السماوية وإحداث نبوءات دقيقة كانت أقرب إلى الخيال. وكان هذا أمراً يعرفه الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية، وإلا فلن يحظوا أبداً بالاحترام الذي حظوا به في العوالم الملكية الأربعة. كما كانت حقيقة أن الكثير من الخبراء من المنطقة الإلهية الغربية أو الجنوبية غالبا ما يعبرون الحدود بين العوالم النجمية لمجرد زيارة عالم السرّ السماوي.
عندما انتهى أخيرا، لوح مو يو بيديه واستدعى إله سرّ الشريعة السماوي العظيم أمامه وأمام باقي الشيوخ. ثم اغلقه ببطئ مرة أخرى.
وكانت الدعوة قد قيلت من قبل إمبراطور إله السماء الخالدة!
اختفت الكلمات الذهبية العشرة أمام أعين الجميع، وجميع أنواع التعابير رمت في وجوه أباطرة إله… ولكن التشابه الوحيد الذي تقاسموه هو أنهم كانوا جميعاً يركزون على يون تشي.
“مقصدك؟” إمبراطور إله شيتيان ضيق عينيه.
كان مو يو على وشك سحب إله سرّ الشريعة السماوي ووضعه جانبا عندما ظهر فجأة خطين ذهبيين جديدين تحت النبوة الأصلية:
بقية الشيوخ وسادة القصر يبدون سعداء، لدرجة أنهم اعتقدوا أن رغبة مو هوانزي لا معنى لها على الإطلاق. كان هذا هو عالم السماء الخالدة، إمبراطور إله السماء الخالدة يعرض على يون تشي غصن زيتون، فلماذا بحق الأرض سيرفض مثل هذا العرض؟ حرفياً لا أحد سيفعل
الفضيلة ستؤدي إلى السلام الأبدي.
لا يمكن لأحد في هذه المناسبة الا ان يدرك ان الكلمات الذهبية في الشريعة كانت قديمة وبعيدة. يجب أن يكون قد نقش على الأقل قبل بضع مئات ألف سنة.
الشر سيجلب إله المذبحة الشيطاني.
هيو رولي و يان جويهاي تبادلا النظرات، لكنّهما كانا مترددين في الكلام.
تلاشى إله سرّ الشريعة السماوي، لكن شيوخ السر السماوي الثلاثة فقدوا هدوئهم في لحظة. بالرغم من أن الكلمات ظهرت فقط للحظة قصيرة، انزلقت في قلوبهم وأرواحهم كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
لم يتحدث عالم السرّ السماوي سوى عن الحقيقة، وقدرتهم على فهم الأسرار السماوية وإحداث نبوءات دقيقة كانت أقرب إلى الخيال. وكان هذا أمراً يعرفه الجميع في المنطقة الإلهية الشرقية، وإلا فلن يحظوا أبداً بالاحترام الذي حظوا به في العوالم الملكية الأربعة. كما كانت حقيقة أن الكثير من الخبراء من المنطقة الإلهية الغربية أو الجنوبية غالبا ما يعبرون الحدود بين العوالم النجمية لمجرد زيارة عالم السرّ السماوي.
“نحن…”
والافضل من ذلك، يبدو ان الجميع، بمَن فيهم أباطرة إله، ينخدعون بذلك!
لكن مو يو رفع يديه وهز رأسه ببطء، “إذا كان السلف الأعظم لا يريد أن ينشر الخبر، فلا ينبغي لنا أن نقوله! هذه الكلمات الخمسة عشر لن تكون معروفة لغيرنا!|
كان يون تشي التلميذ المباشر لملكة عالم أغنية الثلج، ولقد فاز لهم بمجد لا مثيل له. إذا كان يون تشي قد ذهب إلى أي عالم نجمي آخر، فمن المؤكد أنها ستكون بقعة سوداء في تاريخهم. لكن عالم السماء الخالدة؟ كانت قصة مختلفة تماماً.
“بالإضافة إلى ذلك، يون تشي لديه عيون صافية على الرغم من مزاجه العنيف، وليست هناك أي علامات سلبية على الإطلاق. من المستحيل أن يصبح إلهاً شيطانياً”
قبل ثلاث سنوات، لم يدخل يون تشي الطريق الإلهي بعد. كان عليها أن تحميه من الظلام مراراً وتكراراً. لكنه وصل اليوم الى اعلى قمة يمكن ان يبلغها الصغار في المنطقة الالهية الشرقية ووصل الى مستوى لم يبلغه أحد في تاريخ عالم أغنية الثلج.
مو وين ومو تشي ايضا اومأوا برأسهم قليلا.
بقية الشيوخ وسادة القصر يبدون سعداء، لدرجة أنهم اعتقدوا أن رغبة مو هوانزي لا معنى لها على الإطلاق. كان هذا هو عالم السماء الخالدة، إمبراطور إله السماء الخالدة يعرض على يون تشي غصن زيتون، فلماذا بحق الأرض سيرفض مثل هذا العرض؟ حرفياً لا أحد سيفعل
لقد كانوا شيوخ السر السماوي الثلاثة، لذا كانت عيونهم على الناس جيدة للغاية. على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي فكرة عما يعنيه النصف الأخير من نبوة السلف الأعظم هاوتيان حقا، فإنهم كانوا على الأقل على يقين من أن يون تشي رجل عازم ومستقيم لا علاقة له على الإطلاق “إله المذبحة الشيطاني”.
كان عالم السرّ السماوي ضعيفاً من حيث القوّة، لكن قدرتهم على فك الأسرار السماوية أكسبتهم مكانة مرموقة في المنطقة الإلهية الشرقية. على حلبة إله المناوشات هذه، كان أيضا عالم النجم الوحيد الذي له الحق في أن يدعو نفسه مساوي لعالم ملكي. فقد اظهر مدى قوة الالغاز السماوية.
بالإضافة إلى أنه كان “طفل السموات” سيكون آخر شخص سيخالف السماء.
“أن يتنبأ السلف العظيم السماوي بقدوم برق المحنة ذو التسع مراحل منذ سنوات عديدة … هل هذا يعني … أن مجيء إله الحقيقي … قادم أيضًا؟ …”
وقف إمبراطور إله السماء الخالدة وتنهد بهدوء، “للاعتقاد بأن السلف العظيم هاوتيان سيترك وراءه نبوة مروعة كهذه قبل موته. ياله من عار ياله من عار”
الصفحة الأولى من إله سر الشريعة السماوي، هاه …
“أنت لا تستطيع الإيمان بجدية بهذا المسمّى النبوءة، إمبراطور إله السماء الخالدة؟” إمبراطور إله شيتيان ابتسم قليلا “سأعترف بأنني حتى قد سمعت عن عالم السرّ السماوي على الرغم من العيش في المنطقة الإلهية الجنوبية، وربما اخترت أن أصدق بعض نبوءاتهم – من أجل التسلية! إذا كان عن أي شيء آخر لكن هذا… ‘إله الحقيقي’. تسك تسك … هل أنت متأكد من أن البشر يستحقون التنبؤ بأمثال الآلهة الحقيقيين؟ “
والافضل من ذلك، يبدو ان الجميع، بمَن فيهم أباطرة إله، ينخدعون بذلك!
لم يتأثر شيوخ السر السماوي الثلاثة على الرغم من الاستهزاء بهم من قبل إمبراطور إله شيتيان.
وفي الوقت نفسه، انكمشت شفاه يون تشي بعد مرور الصدمة الأولية.
قال إمبراطور إله السماء الخالدة “ليس من الحكمة ان نثق كاملا بالسرّ السماوي، ولكن من غير الحكمة أيضا ان لا نثق بالسرّ سماوي. أعترف أن جزء النبوءة التي تعلن عودة الآلهة الحقيقية صعبة التصديق، لكن برق المحنة ذو المراحل التسع حقيقي، أليس كذلك؟ كما ان يون تشي هزم الروح الالهية للمحنة الإلهي، ولاحقا ملك الهي كجوهر الهي”
“أن يتنبأ السلف العظيم السماوي بقدوم برق المحنة ذو التسع مراحل منذ سنوات عديدة … هل هذا يعني … أن مجيء إله الحقيقي … قادم أيضًا؟ …”
“مقصدك؟” إمبراطور إله شيتيان ضيق عينيه.
في البداية، فوجئ أعضاء عالم أغنية الثلج بهذا. ثم غمرتهم النشوة
لكن إمبراطور إله السماء الخالدة اختار أن يتجاهله قبل أن يحدق في يون تشي بجدية، “يون تشي، لا يمكن الثقة بشكل كامل في السر السماوي، ولكن موهبتك واستقامتك من نوع واحد بكل تأكيد. ستكون خسارة كبيرة للمنطقة الإلهية الشرقية لو تم إضاعتها ولو قليلاً
عندما انتهى أخيرا، لوح مو يو بيديه واستدعى إله سرّ الشريعة السماوي العظيم أمامه وأمام باقي الشيوخ. ثم اغلقه ببطئ مرة أخرى.
“لتجنب ذلك، أنا أودّ أن أقبلَك في عالم السماء الخالدة ما رأيك؟”
في هذه الأثناء، كان عالم أغنية الثلج مشغول بقتال شياطينهم. الواقع أن يون تشي اجتذب برق المحنة من تسع مراحل وأصبح بطلاً كان حالماً بالقدر الكافي، ولكن هذه النبوءة من الأسرار السماوية العظيمة ذاتها ركلتهم حتى أرض لالا لاند.
وردة ضجة، مرة أخرى، الذي قال هذا …
الألوهية …
كان عالم ملكي اعلى وجود في عالم الاله. السلطة، الزراعة، الشهرة ؛ وقفوا على قمة الفوضى البدائية. حتى ابسط حارس او خادم لعالم ملك كان له الحق في التغاضي عن العالم كإله تجاه خلقه.
والافضل من ذلك، يبدو ان الجميع، بمَن فيهم أباطرة إله، ينخدعون بذلك!
دخول عالم الملك كان أكبر حلم يمكن لأي ممارس عميق من أي منطقة إلهية وعالم نجوم أن يتمناه. ومع ذلك، كان أيضا الأكثر فخرا ومستحيلا.
لا يمكن لأحد في هذه المناسبة الا ان يدرك ان الكلمات الذهبية في الشريعة كانت قديمة وبعيدة. يجب أن يكون قد نقش على الأقل قبل بضع مئات ألف سنة.
لكن الآن، عالم السماء الخالدة دعا يون تشي للإنضمام إليهم!
الصمت الذي صمد للحظة قبل أن تمزقه عاصفة من ضجيج البشر فجأة.
وكانت الدعوة قد قيلت من قبل إمبراطور إله السماء الخالدة!
كان من الطبيعي أن يكون الجميع مصدومين.
لو كان يون تشي شخصاً آخر، لكان العالم بأسره قد ذهل …. ولكن بعد مرور الصدمة الأولية، شعر إمبراطور إله فجأة أنه طبيعي تماما.
“عالم أغنية الثلج لم يعد يستحق يون تشي.” تنهد يان جوهاي بهدوء.
فقد كان بطلا لمعركة إله المخوَّل، محاربا استطاع ان يهزم ملكا إلهيا في عالم الجوهر الإلهي، موهبة امتلكت ثلاث قوى الهية وثلاثة عناصر، وموهبة اجتذب برق المحنة من تسع مراحل ويوافق نبوة اله حقيقي… وأي من هذه الانجازات كان كافيا ليدهش العالم بأسره، ناهيك عن كسب نعمة عالم السماء الخالدة.
شوي تشيان هينغ لم يجيب عليها. لم يكن متجاوباً تماماً، وكانت عيناه فارغتين تماماً. فكل مَن ينتبه اليه جيدا سيدرك ان شفتيه ترتجفان دون توقف.
في البداية، فوجئ أعضاء عالم أغنية الثلج بهذا. ثم غمرتهم النشوة
هذه النبوءة كانت أيضاً نبوءة حدثت أثناء موت الشخص… لقد صنعت قبل وفاة السلف العظيم هاوتيان!
كان يون تشي التلميذ المباشر لملكة عالم أغنية الثلج، ولقد فاز لهم بمجد لا مثيل له. إذا كان يون تشي قد ذهب إلى أي عالم نجمي آخر، فمن المؤكد أنها ستكون بقعة سوداء في تاريخهم. لكن عالم السماء الخالدة؟ كانت قصة مختلفة تماماً.
حتى إمبراطور إله شيتيان، على الرغم من ازدرائه كان يحدق في الشريعة بعيون منتفخة وكان متجمدا كأن شخصا ألقى عليه تعويذة.
“يون تشي، اقبل ذلك … بسرعة!” مو هوانزي تحدث.
“أنت تعلم أنك تتحدث عن عالم السر السماوي، أليس كذلك؟ بالتأكيد، لم يعرف أي منا السلف السماوي العظيم شخصيا، ولكن … انظر فقط إلى تعبيرات أباطرة إله إله … “
بقية الشيوخ وسادة القصر يبدون سعداء، لدرجة أنهم اعتقدوا أن رغبة مو هوانزي لا معنى لها على الإطلاق. كان هذا هو عالم السماء الخالدة، إمبراطور إله السماء الخالدة يعرض على يون تشي غصن زيتون، فلماذا بحق الأرض سيرفض مثل هذا العرض؟ حرفياً لا أحد سيفعل
لكن مو يو رفع يديه وهز رأسه ببطء، “إذا كان السلف الأعظم لا يريد أن ينشر الخبر، فلا ينبغي لنا أن نقوله! هذه الكلمات الخمسة عشر لن تكون معروفة لغيرنا!|
القفزة من عالم نجم متوسط إلى عالم ملك ستكون القفزة الأكثر صدمةً في كامل تاريخ عالم الاله… ولكن يون تشي يستحق ذلك بلا شك نظراً لموهبته وأدائه!
سلف السر السماوي العظيم، هاه …
مو بينغيون “…”
لكن الآن، عالم السماء الخالدة دعا يون تشي للإنضمام إليهم!
“عالم أغنية الثلج لم يعد يستحق يون تشي.” تنهد يان جوهاي بهدوء.
الكلمات الذهبية بقوة الأسرار السماوية الغامضة والبعيدة إنزلقت في عيون وأرواح كل الحاضرين.
“برق المحنة ذو التسع مراحل، نبوءة إله حقيقي …” هيو رولي تنهد لفترة طويلة ولم يستطيع أن يهدئ مهما حاول.
هذه النبوءة كانت أيضاً نبوءة حدثت أثناء موت الشخص… لقد صنعت قبل وفاة السلف العظيم هاوتيان!
رفع يون تشي حاجبيه، ولكن قبل أن يتمكن من الرد، وقف إمبراطور إله براهما السماوي بابتسامة. “هيهي، أنا أتفق مع تقييمك يا إمبراطور إله السماء الخالدة. إن يون تشي مزارع نجح في اجتياز تسع مراحل من برق المحنة، ولا يجوز لنا أن نسمح لموهبته بأن تضيع هباءا “.
كان عالم السرّ السماوي ضعيفاً من حيث القوّة، لكن قدرتهم على فك الأسرار السماوية أكسبتهم مكانة مرموقة في المنطقة الإلهية الشرقية. على حلبة إله المناوشات هذه، كان أيضا عالم النجم الوحيد الذي له الحق في أن يدعو نفسه مساوي لعالم ملكي. فقد اظهر مدى قوة الالغاز السماوية.
“ومع ذلك – أعتذر إن كنت صريحا جدا، فلا أحد أفضل من عالم إله عاهل براهما عندما يتعلق الأمر بالطريق العميق، ولا حتى عالمك السماء الخالدة! لذلك ينبغي ان يرافقني إذا كنا لا نريده ان يهدر موهبته”
كان مو يو على وشك سحب إله سرّ الشريعة السماوي ووضعه جانبا عندما ظهر فجأة خطين ذهبيين جديدين تحت النبوة الأصلية:
الجميع حبس أنفاسه عندما سمعوا هذا.
“نحن…”
إمبراطور إله براهما السماوي … كان يقاتل بوضوح إمبراطور إله السماء الخالدة على يون تشي!
هذه النبوءة كانت أيضاً نبوءة حدثت أثناء موت الشخص… لقد صنعت قبل وفاة السلف العظيم هاوتيان!
بواسطة :
“أن يتنبأ السلف العظيم السماوي بقدوم برق المحنة ذو التسع مراحل منذ سنوات عديدة … هل هذا يعني … أن مجيء إله الحقيقي … قادم أيضًا؟ …”
![]()
كنت سأصدق ذلك بنفسي لو لم أكن أعرف الحقيقة!
