شخص يستحق الموت
خلال مؤتمر الإله العميق هذا، جلب إمبراطور إله النجم أربعة آلهة نجوم. السم السماوي والشياطين السماوي رجعوا الى عالم إله النجم أولا والنجمان الآخران …
“الصغير يون تشي من عالم أغنية الثلج يحيي إمبراطور إله النجم، والأصل السماوي الكبير، والقوة السماوي الكبير”
غادرت كايزي قصر الذئب السماوي وكتمت دموعها بمرارة حتى هبطت أخيراً. امتلأت بشعور بالظلم إزاء ما حدث لها، ولكن مقارنة بشعورها بالظلم، لم تكن راغبة حتى في المجادلة في هذا الأمر وإثارة غضب ياسمين عليها.
خلال مؤتمر الإله العميق هذا، جلب إمبراطور إله النجم أربعة آلهة نجوم. السم السماوي والشياطين السماوي رجعوا الى عالم إله النجم أولا والنجمان الآخران …
مدَّت يدها لتمسح الدموع التي غمرت عينيها، مخلِّفة اثرين طويلين من الدموع على وجهها الثلجي الابيض. بعد ذلك، رأت إله النجم السم السماوي زهرة القمر وإله النجم الشيطان السماوي… كان من الواضح أنهم قد عادوا لتوهم من عالم السماء الخالدة.
لم تستدر ياسمين، ولكن نظرتها كانت باردة ومنفلتة كما قالت: “لأنكِ تستحقين الموت!”.
“أوه؟” كان بصر إله نجم قويا جدا رغم ان المسافة كانت بعيدة جدا، إلا أن كلاهما كان بإمكانهما أن يقولا بوضوح ان كايزي كانت تتألم وأن الدموع لطخت وجهها. عينيّ زهرة القمر استدارتا وابتسمت بفرح عندما قالت “يا إلهي! ماذا حدث لأميرتنا الصغيرة؟ من التي لديها مثل هذه الوقاحة لتجعل أميرتنا الصغيرة تبكي. قلب هذه الخادمة يؤلم بمجرد النظر إليكِ”
كان هذا المكان فراغا فارغا بدا أنه يستمرّ على مدى البصر. الشيء الوحيد الذي ملأ هذا الفضاء كانت بقع مضيئة من ضوء النجوم، وبدا أنها مساحة غير محدودة.
وجه إله النجم الشيطان السماوي، روز، لم يكن حتى لديه أي تلميح من فضول… نظراً لمزاج كايزي، فإن لم تذهب وتتنمر على الآخرين، فإن هذا قد يكون أمراً ممتازاً بالفعل. لذا الشخص الوحيد الذي يمكن أن يجعلها تشعر بالظلم كانت إله النجم الذبح السماوي ياسمين.
كانت هناك هالة وحشية مروعة تشع من جسد كايزي بينما كانت تحمل سيفا ازرقا عميقا يبلغ حجمه ضعف حجم جسمها. السيف لم يكن له حافة أو نقطة، بدا انه فولاذ في لحظة ما وزجاج ملون في اللحظة التالية، وكان يشع احيانا ضوء أزرق داكن ناصع في بعض الأحيان كان الظلام قاتمًا.
حاولت كايزي أن تمسح بقع الدموع من وجهها. ابعدت نظراتها عن جسد روز لكي تحدق مباشرة إلى زهرة القمر. أشارت بإصبع نحوها وقالت بصوت غاضب، “زهرة القمر! اذهبي الى قصر إله النجم مع هذه الاميرة وقومي بالمبارزة معى! الآن!”
لم تستدر ياسمين، ولكن نظرتها كانت باردة ومنفلتة كما قالت: “لأنكِ تستحقين الموت!”.
“آآآه” عيون زهرة القمر ضاقت، “الأميرة الصغيرة، لا يجب أن تلقي بغضبك على هذه الخادمة فقط لأنكِ تعرضتِ للتنمر. إذا هذه الخادمة إرتكبت خطأ طائش وآذيت أميرتنا الصغيرة، فستكون هذه جريمة كبيرة بالفعل “.
لكن في تلك اللحظة، رنّ جرس ناعم جداً في أذني زهرة القمر و كايزي.
“همف! هذا هو أمر هذه الأميرة، هل تجرؤي على عصيانه؟” حاجبا كايزي إنحرفتا ويبدو أنها ستبدأ القتال على الفور إذا لم يتم الامتثال لطلبها.
في تلك اللحظة كان قريبا كفاية ليلقي نظرة فاحصة على إمبراطور إله النجم.
تقلصت رقبة زهرة القمر قليلا، وهو تعبير عن الخوف على وجهها عندما ألقت نظرة مثيرة للشفقة على إله النجم الشيطان السماوي “روز، ماذا لو لعبت مع الأميرة الصغيرة؟ هذه الخادمة لا تجرؤ على ذلك”
زهرة القمر التي ذعرت بسبب هذا الخط الأحمر لا تزال لا تتحرك، تلاشت النظرة المغرية في عينيها مع بقية لونها.
إله النجم الشيطان السماوي استدار ببرود قبل أن يقول “من النادر أن تكون صاحبة السمو كايزي في مثل هذه الروح العالية، لذا ينبغي عليكِ أن تتبعي أوامرها وتفعلي ما تؤمري به “.
“لكن أميرتنا الصغيرة وُلدت بمكانة مرموقة، لذا فقد كنتِ هانئة، بدون قلق، وبدون سوء حظ طوال حياتك. في الحقيقة، هناك فقط أناس قليلن يُمكن أن يضايقوا أميرتنا الصغيرة، لكن لا أحد عنده الجرأة أو القدرة لتنمر على أميرتنا الصغيرة. إذاً كيف تعرف عن الكراهية والإستياء؟ آيا…” أصابع زهرة القمر رقصت بينما الضوء الأخضر اليشمي ملتف حولها، “آه، هو حقا مجرد شفقة طفيفة.”
بعد ان انتهى من قول ذلك، طار اله النجم الشيطان السماوي بعيدا واختفى عن الأنظار في غمضة عين.
“خلال عصر الآلهة، خُتمت قوة ‘إله النجم الذئب السماوي’ وحُبس في سجن جهنمي لأكثر من مئة ألف سنة. الاستياء والكراهية الشديدين الناجمين عن هذا السجن تسببا في ولادة جديدة للقدرة الإلهية داخل ‘إله الذئب السماوي’ وعندما هرب أخيراً من سجنه، وُلد【مجلد إله الذئب السماوي الجحيمي】ونتيجة لذلك، كلما ازدادت الكراهية والاستياء، عظمت القوة الالهية للذئب السماوي”
“آه، الناس مخلوقات متقلبة بعد كل شيء” زهرة القمر تمتمت بصوت كئيب و مستاء “لابأس، لابأس. هذه الخادمة بطبيعتها لا تجرؤ على عصيان أوامر أميرتنا الصغيرة. لذا سألعب مع أميرتنا الصغيرة قليلاً”.
بدأ المكان المحيط بهم يرتجف فجأة من دون سبب.
أصابع زهرة القمر انحنت برشاقة عندما رقص الضوء الأخضر اليشمي الخافت على طرف إصبعها “الآن بعد أن فكرت في الأمر، هذه الخادمة متشوقة لمعرفة كم كبرت أميرتنا الصغيرة … هذا شيء يقلق بشأنه عالم الملك كله”
تقلصت رقبة زهرة القمر قليلا، وهو تعبير عن الخوف على وجهها عندما ألقت نظرة مثيرة للشفقة على إله النجم الشيطان السماوي “روز، ماذا لو لعبت مع الأميرة الصغيرة؟ هذه الخادمة لا تجرؤ على ذلك”
————————
أصابع زهرة القمر انحنت برشاقة عندما رقص الضوء الأخضر اليشمي الخافت على طرف إصبعها “الآن بعد أن فكرت في الأمر، هذه الخادمة متشوقة لمعرفة كم كبرت أميرتنا الصغيرة … هذا شيء يقلق بشأنه عالم الملك كله”
بعد أن انتظر يون تشي أفضل جزء من ساعة، كان شينغ لينغ يرشده إلى حيث كان إمبراطور إله النجم وإله النجم الذي رافقه.
سيف الذئب السماوي المقدس!
خلال مؤتمر الإله العميق هذا، جلب إمبراطور إله النجم أربعة آلهة نجوم. السم السماوي والشياطين السماوي رجعوا الى عالم إله النجم أولا والنجمان الآخران …
“أوه؟” كان بصر إله نجم قويا جدا رغم ان المسافة كانت بعيدة جدا، إلا أن كلاهما كان بإمكانهما أن يقولا بوضوح ان كايزي كانت تتألم وأن الدموع لطخت وجهها. عينيّ زهرة القمر استدارتا وابتسمت بفرح عندما قالت “يا إلهي! ماذا حدث لأميرتنا الصغيرة؟ من التي لديها مثل هذه الوقاحة لتجعل أميرتنا الصغيرة تبكي. قلب هذه الخادمة يؤلم بمجرد النظر إليكِ”
على يساره كان رجلا قصيرا بدا نحيفا جدا لكنه كان إله النجم الذي امتلك أعظم قوة جسدية بين آلهة النجوم الاثني عشر، إله النجم القوة السماوي شين هو!
زهرة القمر التي ذعرت بسبب هذا الخط الأحمر لا تزال لا تتحرك، تلاشت النظرة المغرية في عينيها مع بقية لونها.
على يمينه كان هنالك رجل عجوز لطيف المظهر، اله النجم الأصل السماوي تومي. فقد قيل ان عمره تجاوز أربعين ألف سنة، وأنه كان حكيم عالم إله النجم، بالإضافة الى معلّم الامبراطور. لقد كان الشخص الذي كان يحظى بأكبر قدر من الاحترام والتقدير من قبل إمبراطور إله النجم. السبب الذي جعل إله النجم الرئيس السماوي شينغ جويكونج يصبح إمبراطور إله النجم له علاقة كبيرة به.
ثقب ثُقب في مجال كايزي الحامي بسبب شعور مؤلم لا يطاق في قلبها وروحها.
خلال مؤتمر الإله العميق هذا، استطاع الجميع ان يروا ان إله النجم الأصل السماوي جالس على قدم المساواة مع إمبراطور إله النجم.
حاولت كايزي أن تمسح بقع الدموع من وجهها. ابعدت نظراتها عن جسد روز لكي تحدق مباشرة إلى زهرة القمر. أشارت بإصبع نحوها وقالت بصوت غاضب، “زهرة القمر! اذهبي الى قصر إله النجم مع هذه الاميرة وقومي بالمبارزة معى! الآن!”
“الصغير يون تشي من عالم أغنية الثلج يحيي إمبراطور إله النجم، والأصل السماوي الكبير، والقوة السماوي الكبير”
صورة بدت كشبح بين كايزي وزهرة القمر. أثر أحمر رقيق في الهواء ظهر خلفها. هذا الخط الأحمر كان قد اخترق جسد زهرة القمر وقد وقف في الهواء على هذا النحو لفترة طويلة من الزمن.
أعرب يون شي عن تحياته، وعن احترامه وتقديره. لكن ليس لأنهم كانوا إمبراطور إله النجم وآلهة النجوم، ذلك لأن … أحدهما كان والد ياسمين و الآخر كان سيد ياسمين قبل أن تصبح إله نجم.
بانج—-
نظرات آلهة النجوم وحراس النجوم المرافقين لهم ظلت مسلطة على جسد يون تشي لفترة طويلة من الزمن، على الرغم من أن يون تشي كان صغيراً أتى من أصول منخفضة وتافهة، إلا أن أعينهم لم تتضمن أدنى قدر من الغطرسة أو الاحتقار لكيان أدنى مرتبة… كان ذلك لأن يون تشي هو الشخص الذي هز العالم حقا خلال مؤتمر الاله العميق.
“أوه؟” في غمضة عين، ظهرت زهرة القمر فجأة امام كايزي، لكنّ حالتها المغرية والماكرة بطبيعتها لم تتغير.
حقيقة أنه اختار عالم إله النجم يمكن تفسيرها بأنه يمنح شرفاً عظيماً لعالمهم إله النجم… بعد كل شيء حتى إمبراطور إله السماء الخالدة، وإمبراطور إله براهما السماوي، وعاهل التنين وجدوا أنفسهم جميعاً محبوسين خارج البوابات عندما حاولوا دعوته.
كان هذا المكان فراغا فارغا بدا أنه يستمرّ على مدى البصر. الشيء الوحيد الذي ملأ هذا الفضاء كانت بقع مضيئة من ضوء النجوم، وبدا أنها مساحة غير محدودة.
“لا حاجة للوقوف في المراسم” قال إمبراطور إله النجم بابتهاج وهو يرفع يده. “يون تشي، أنا، إمبراطور إله النجم، نادراً ما أدعو الغرباء إلى عالمي الخاص. كشخص يأتي من عوالم النجوم الوسطى، أنت أول شخص يتم دعوته منذ ما يقرب من ألف عام. ومع ذلك، يمكن القول ايضا انك الضيف الأكثر اهمية وتشريفا الذي اتى بعد الف سنة”
“…” الكلمات التي قالتها ياسمين قبل كل تلك السنوات ترددت أصداءها في رأس يون تشي، مما جعل مشاعره أكثر تعقيدا على الفور.
قال يون تشي سريعا: “إن هذا الصغير عاصف بالخوف، وأنا لا أستحق مثل هذا الثناء.”
تقلصت رقبة زهرة القمر قليلا، وهو تعبير عن الخوف على وجهها عندما ألقت نظرة مثيرة للشفقة على إله النجم الشيطان السماوي “روز، ماذا لو لعبت مع الأميرة الصغيرة؟ هذه الخادمة لا تجرؤ على ذلك”
في تلك اللحظة كان قريبا كفاية ليلقي نظرة فاحصة على إمبراطور إله النجم.
رووومببب—-
كواحد من أباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، كان للإمبراطور إله النجم وجه يشع بقوة رغم انه لم يكن غاضبا. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم ينبعث منه هالة كانت قمعية للغاية. وكان ذلك صحيحا بشكل خصوصي في عينيه، اذ انهما كانتا كالبرك المضيئة من الماء الساكن، لكنهما كانتا تحتويان على حدة حادة يمكن ان تخترق قلب المرء وروحه بنظرة خاطفة.
زهرة القمر “…”
كان شعره أسود اللون الأكثر شيوعاً، في حين كانت ياسمين قرمزية.
تقلصت رقبة زهرة القمر قليلا، وهو تعبير عن الخوف على وجهها عندما ألقت نظرة مثيرة للشفقة على إله النجم الشيطان السماوي “روز، ماذا لو لعبت مع الأميرة الصغيرة؟ هذه الخادمة لا تجرؤ على ذلك”
“انه ابي الحقيقي وهو ايضا اكثر شخص اكرهه في هذا العالم. أحد الأسباب التي تمنعني من العودة هو عدم رغبتي برؤية وجهه الذي يثير مشاعر الكراهية والإشمئزاز!”
لم يكن صوت كايزي متوترا، ولكن الهالة التي كانت تحبس نفسها حول جسد زهرة القمر تغيرت تغيرا جذريا في تلك اللحظة، مما تسبب في ارتجاف جسم زهرة القمر إلى الخلف.
“…” الكلمات التي قالتها ياسمين قبل كل تلك السنوات ترددت أصداءها في رأس يون تشي، مما جعل مشاعره أكثر تعقيدا على الفور.
حقيقة أنه اختار عالم إله النجم يمكن تفسيرها بأنه يمنح شرفاً عظيماً لعالمهم إله النجم… بعد كل شيء حتى إمبراطور إله السماء الخالدة، وإمبراطور إله براهما السماوي، وعاهل التنين وجدوا أنفسهم جميعاً محبوسين خارج البوابات عندما حاولوا دعوته.
فكلمة “أب” كانت شيئا اعتبره أقدس كلمة في العالم. وسواء كان والده الحقيقي يون تشينغ هونغ، أو والده بالتبني شياو لينغ، فإن كلاً منهما كان يشعر بالامتنان الشديد والتبجيل نحو والده. ولكن في عالم ياسمين، كانت كلمة “أب” أشبه بكابوس يلتف حولها، كابوس لا يمكن التخلص منها. إنها نادرا ما تأتي على ذكره، وفي كل مرة تأتي على ذكره، تثار مشاعر الاستياء والكراهية أيضا… وكان استياء وكراهية عميقين
لكن في تلك اللحظة، رنّ جرس ناعم جداً في أذني زهرة القمر و كايزي.
“هيه هيه، إذا كنت حقا ‘طفل السماوات’، فمهما حدث، فأنت بالتأكيد ضيف مشرف!” إله النجم الأصل السماوي لا يزال يقيس يون تشي بنظره وهو يضحك بمرح.
لكن في تلك اللحظة، رنّ جرس ناعم جداً في أذني زهرة القمر و كايزي.
مهما كان موقفه، نظرته، او نغمة صوته، فقد امتلأ دفئا ورقّة لا مثيل لهما. وبغض النظر عمن نظر إليه، فجميعهم كانوا سيقتنعون بأن هذا الرجل كان شيخاً معتدلاً ولطيفًا، ولم يكن أي شخص ليتصوره واحداً من آلهة النجوم.
ولكن في ظل سيل من القوة كهذا، ظل هناك عالم صغير أخضر يشمي. مع ان قوة الذئب السماوي مزقت السماوات ودمرت الأرض، كان لا يزال غير قادر على تدمير هذا العالم الصغير. علاوة على ذلك، انطلقت فجأة في هذه اللحظة عشرات أشعة الضوء العميقة من هذا العالم الصغير الأخضر اليشمي. تحوّلت هذه الأشعة الضوئية إلى ميول غريبة وهي تخترق طبقة تلو الأخرى من قوة الذئب السماوي.
إمبراطور إله النجم قال، “عالم إله النجم هو بعيد جدا عن عالم السماء الخالدة. لكن إذا إستخدمنا تشكيل الأبعاد العميق الذي يربط بين العوالم الأربعة سوية، نحن سنصل مقصدنا في لحظة. إذا لم تكن لديك أية مسائل أخرى لتعالجها، يمكننا ان نغادر معا على الفور”
عالم إله النجم، قصر إله النجم.
على الفور قال يون تشي: “سأترك كل شيء في أيدي إمبراطور إله النجم”.
زهرة القمر التي ذعرت بسبب هذا الخط الأحمر لا تزال لا تتحرك، تلاشت النظرة المغرية في عينيها مع بقية لونها.
لا شك ان أي ممارس عميق لم يكن حتى في الثلاثين من عمره، وكان سيده من مجرد عالم من النجوم الوسطى، وقف امام إمبراطور إله النجم، شخصية مرموقة كالسموات، سيملؤه خوف شديد. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى نفاد صبر في قلب يون تشي الآن… في البداية، كان جزء منه يشعر بالقلق، لكن صبره على رؤية ياسمين ثانية ابتلعها كليا وبالكامل.
رووومببب—-
بينما كان ينظر إلى يون تشي مرة أخرى، كانت حواجب إمبراطور إله النجم تحدث رعشة غير محسوسة قبل أن يقف يقول: “دعنا نذهب. شينغ لينغ، يون تشي ضيف عالمنا المبجل، يجب عليك أن تقف إلى جانبه لمراقبته وحمايته. ليس هناك أقل حادث مؤسف “
قالت هذا بهدوء كما لو أنها تمتم بشيء لنفسها.
“نعم!” صرخ شينغ لينغ وهو يقبل أوامره رسمياً
“آه، الناس مخلوقات متقلبة بعد كل شيء” زهرة القمر تمتمت بصوت كئيب و مستاء “لابأس، لابأس. هذه الخادمة بطبيعتها لا تجرؤ على عصيان أوامر أميرتنا الصغيرة. لذا سألعب مع أميرتنا الصغيرة قليلاً”.
————————
يبدو أن العالم بأسره قد تم تجميده بالكامل.
عالم إله النجم، قصر إله النجم.
“أوه؟” في غمضة عين، ظهرت زهرة القمر فجأة امام كايزي، لكنّ حالتها المغرية والماكرة بطبيعتها لم تتغير.
كان هذا المكان فراغا فارغا بدا أنه يستمرّ على مدى البصر. الشيء الوحيد الذي ملأ هذا الفضاء كانت بقع مضيئة من ضوء النجوم، وبدا أنها مساحة غير محدودة.
“همف! هذا هو أمر هذه الأميرة، هل تجرؤي على عصيانه؟” حاجبا كايزي إنحرفتا ويبدو أنها ستبدأ القتال على الفور إذا لم يتم الامتثال لطلبها.
ومع ذلك، في هذا الفضاء الرائع والغامض كانت تدور معركة رهيبة لا مثيل لها.
بينما كان ينظر إلى يون تشي مرة أخرى، كانت حواجب إمبراطور إله النجم تحدث رعشة غير محسوسة قبل أن يقف يقول: “دعنا نذهب. شينغ لينغ، يون تشي ضيف عالمنا المبجل، يجب عليك أن تقف إلى جانبه لمراقبته وحمايته. ليس هناك أقل حادث مؤسف “
كانت هناك هالة وحشية مروعة تشع من جسد كايزي بينما كانت تحمل سيفا ازرقا عميقا يبلغ حجمه ضعف حجم جسمها. السيف لم يكن له حافة أو نقطة، بدا انه فولاذ في لحظة ما وزجاج ملون في اللحظة التالية، وكان يشع احيانا ضوء أزرق داكن ناصع في بعض الأحيان كان الظلام قاتمًا.
“لأنه في ذلك الوقت، كان الشيء الوحيد الذي تركه لي هذا العالم هو الكراهية … لقد كرهت هذا العالم، كرهتكم جميعا، لكنني كرهت نفسي اكثر من اي وقت مضى!”
سيف الذئب السماوي المقدس!
“الأرض … حزينة … والسماوات …. مجروحة”
شينك !!
إمبراطور إله النجم قال، “عالم إله النجم هو بعيد جدا عن عالم السماء الخالدة. لكن إذا إستخدمنا تشكيل الأبعاد العميق الذي يربط بين العوالم الأربعة سوية، نحن سنصل مقصدنا في لحظة. إذا لم تكن لديك أية مسائل أخرى لتعالجها، يمكننا ان نغادر معا على الفور”
وبينما كان سيف الذئب السماوي المقدس يرقص في الهواء، كانت المساحة المحيطة به ممزقة تقريبا. تدفق تيار قوي من القوة الهائلة كمجرة من النجوم وفي غمضة عين تحولت منطقة من مئات الكيلومترات إلى عالم من الدمار. وتمزق الفضاء إلى قطع صغيرة مع تدمير كل شيء في المنطقة، وحتى قوانين الفضاء ذاتها بدأت تشوه وتنهار.
مهما كان موقفه، نظرته، او نغمة صوته، فقد امتلأ دفئا ورقّة لا مثيل لهما. وبغض النظر عمن نظر إليه، فجميعهم كانوا سيقتنعون بأن هذا الرجل كان شيخاً معتدلاً ولطيفًا، ولم يكن أي شخص ليتصوره واحداً من آلهة النجوم.
هذه كانت قوة إله النجم الذئب السماوي. لقد كانت قوة موجودة على أعلى مستوى في المنطقة الإلهية الشرقية. قوة كانت كفاية لدفن السماوات وتدمير الأرض.
رووومببب—-
ولكن في ظل سيل من القوة كهذا، ظل هناك عالم صغير أخضر يشمي. مع ان قوة الذئب السماوي مزقت السماوات ودمرت الأرض، كان لا يزال غير قادر على تدمير هذا العالم الصغير. علاوة على ذلك، انطلقت فجأة في هذه اللحظة عشرات أشعة الضوء العميقة من هذا العالم الصغير الأخضر اليشمي. تحوّلت هذه الأشعة الضوئية إلى ميول غريبة وهي تخترق طبقة تلو الأخرى من قوة الذئب السماوي.
خلال مؤتمر الإله العميق هذا، استطاع الجميع ان يروا ان إله النجم الأصل السماوي جالس على قدم المساواة مع إمبراطور إله النجم.
كراك!!
فجأة مدَّت كايزي يدها، وكان الضوء العميق يومض بينهما. بعد ذلك، سيف الذئب السماوي المقدس العملاق اهتز من الأشعة الخضراء اليشمية وطار عائدا الى جانبها.
ثقب ثُقب في مجال كايزي الحامي بسبب شعور مؤلم لا يطاق في قلبها وروحها.
ولكن في ظل سيل من القوة كهذا، ظل هناك عالم صغير أخضر يشمي. مع ان قوة الذئب السماوي مزقت السماوات ودمرت الأرض، كان لا يزال غير قادر على تدمير هذا العالم الصغير. علاوة على ذلك، انطلقت فجأة في هذه اللحظة عشرات أشعة الضوء العميقة من هذا العالم الصغير الأخضر اليشمي. تحوّلت هذه الأشعة الضوئية إلى ميول غريبة وهي تخترق طبقة تلو الأخرى من قوة الذئب السماوي.
بانج—-
إله النجم الشيطان السماوي استدار ببرود قبل أن يقول “من النادر أن تكون صاحبة السمو كايزي في مثل هذه الروح العالية، لذا ينبغي عليكِ أن تتبعي أوامرها وتفعلي ما تؤمري به “.
مع إنفجار ضخم، إنفجرت دوامة فضائية عملاقة. هذا ما دفع جسد كايزي الى الاهتزاز بعنف بينما كانت بالكاد تتجنب اي ضرر، لكن سيف الذئب السماوي المقدس طار من يدها. ينطلق منعطف أخضر يشمي فجأة من صدع في الفضاء ليلتف حول سيف الذئب السماوي المقدس، لقد قمعت بالكامل القوة التي ينبعث منها سيف الذئب السماوي المقدس.
الحدقتان الملونتان بالدم والشعر القرمزي الطويل… بشكل صادم، لقد كانت ياسمين!
انحدرت كايزي من الهواء، ارتفع صدرها وسقط بشكل كبير. كانت قوتها لا تزال غير ناضجة، لذا كان من الصعب أن تتجنب أن تقمع من قبل زهرة القمر بينما هم يتبارزون. أن تكون قادراً على إيذائها في غضون مائة نفس كان لا يزال أمراً صعباً على كايزي أن تنجزه.
حاولت كايزي أن تمسح بقع الدموع من وجهها. ابعدت نظراتها عن جسد روز لكي تحدق مباشرة إلى زهرة القمر. أشارت بإصبع نحوها وقالت بصوت غاضب، “زهرة القمر! اذهبي الى قصر إله النجم مع هذه الاميرة وقومي بالمبارزة معى! الآن!”
قامت زهرة القمر بإيماءة مستوحاة من ذراعها وسيف الذئب المقدس الذي كان يطفو أمامها ببطء. قالت بكلمات مفرحة على وجهها “آه الأميرة الصغيرة تعيش حقا باسمها. لقد تحسنت مرة أخرى بقفزات وحدود من المرة السابقة التي تبارزنا فيها. إذا عرف ملكنا ذلك، فلا شك انه سيكون مسرورا جدا”
“كنت مثل كارثة لعينة، وبدا وكأن كل شخص كان طيبا معي سيتركني واحدا تلو الآخر… قبل اثني عشر سنة، عندما سمعت ان الاخت الكبرى ‘سُمِّمت حتى الموت’ في المنطقة الالهية الجنوبية، رغم انني كنت في السابعة من عمري فقط … فأنا اعرف الكراهية والاستياء اكثر من ايّ شخص عايش في هذا الكون!”
شدت يدي كايزي بقبضتها بينما كان تنفسها يزداد خشونة.
“فقط … كراهية … بدون … قلب …”
“ولكن عندما نقارن نفسك بصاحب السمو شيسو، فإن أميرتنا الصغيرة لا تزال هي الأقل شأناً “. زهرة القمر قالت بشكل بطيء “على الرغم من أن أميرتنا الصغيرة متوافقة مع الذئب السماوي أكثر من صاحب السمو شيسو… فإن ‘جوهر’ قوة الذئب السماوي الإلهي هو شيء لا ‘ينسجم’ على الاطلاق مع اميرتنا الصغيرة”
يبدو أن العالم بأسره قد تم تجميده بالكامل.
“الكراهية والاستياء …” ضاقت عيون زهرة القمر قليلا عندما تحولت شفتاها إلى ابتسامة ليست ابتسامة “قبل كل تلك السنوات، هاجم سموه عالم إله القمر بنفسه وقتل اثني عشر سادة إلهيين، وثلاثة اسياد إلهيين، وحتى أصيب اثنان من آلهة القمر العظيمة بجروح بليغة. وقد حقق إنجازات رائعة ومروعة في المعركة”
فتحت كايزي عينيها في اللحظة التالية، وكانت نظرة مذهلة في عينيها. جسد زهرة القمر لم يتحرك بالكامل كما لو أنها تجمدت والسم السماوي الذي أطلقته اختفى بلا صوت.
“إذا كان لنا أن نقارن القوة الكلية، فإن آلهة النجوم و آلهة القمر لا يمكن التمييز بينهما عمليا. علاوة على ذلك، عندما واجه صاحب السمو شيسو هذين آلهة القمر، كان أقوى قليلا منهم. إذن لماذا استطاع أن يجرح بشدة اثنين من آلهة القمر الذين كانوا يعملون معا ضده في ذلك الوقت؟ الجواب هو بسبب ‘الكراهية والاستياء’ !”
كانت هناك هالة وحشية مروعة تشع من جسد كايزي بينما كانت تحمل سيفا ازرقا عميقا يبلغ حجمه ضعف حجم جسمها. السيف لم يكن له حافة أو نقطة، بدا انه فولاذ في لحظة ما وزجاج ملون في اللحظة التالية، وكان يشع احيانا ضوء أزرق داكن ناصع في بعض الأحيان كان الظلام قاتمًا.
“خلال عصر الآلهة، خُتمت قوة ‘إله النجم الذئب السماوي’ وحُبس في سجن جهنمي لأكثر من مئة ألف سنة. الاستياء والكراهية الشديدين الناجمين عن هذا السجن تسببا في ولادة جديدة للقدرة الإلهية داخل ‘إله الذئب السماوي’ وعندما هرب أخيراً من سجنه، وُلد【مجلد إله الذئب السماوي الجحيمي】ونتيجة لذلك، كلما ازدادت الكراهية والاستياء، عظمت القوة الالهية للذئب السماوي”
“أوه؟” في غمضة عين، ظهرت زهرة القمر فجأة امام كايزي، لكنّ حالتها المغرية والماكرة بطبيعتها لم تتغير.
“لكن أميرتنا الصغيرة وُلدت بمكانة مرموقة، لذا فقد كنتِ هانئة، بدون قلق، وبدون سوء حظ طوال حياتك. في الحقيقة، هناك فقط أناس قليلن يُمكن أن يضايقوا أميرتنا الصغيرة، لكن لا أحد عنده الجرأة أو القدرة لتنمر على أميرتنا الصغيرة. إذاً كيف تعرف عن الكراهية والإستياء؟ آيا…” أصابع زهرة القمر رقصت بينما الضوء الأخضر اليشمي ملتف حولها، “آه، هو حقا مجرد شفقة طفيفة.”
“لا حاجة للوقوف في المراسم” قال إمبراطور إله النجم بابتهاج وهو يرفع يده. “يون تشي، أنا، إمبراطور إله النجم، نادراً ما أدعو الغرباء إلى عالمي الخاص. كشخص يأتي من عوالم النجوم الوسطى، أنت أول شخص يتم دعوته منذ ما يقرب من ألف عام. ومع ذلك، يمكن القول ايضا انك الضيف الأكثر اهمية وتشريفا الذي اتى بعد الف سنة”
فجأة مدَّت كايزي يدها، وكان الضوء العميق يومض بينهما. بعد ذلك، سيف الذئب السماوي المقدس العملاق اهتز من الأشعة الخضراء اليشمية وطار عائدا الى جانبها.
الحدقتان الملونتان بالدم والشعر القرمزي الطويل… بشكل صادم، لقد كانت ياسمين!
في هذه اللحظة بدأت عيناها تعانيان تغييرا غريبا وداخل هاتين البؤبؤين المرصعتين بالنجوم، بدأ يتوهج ضوء احمر خافت شبيه بالنور الذي كان يلمع في عيني ياسمين.
قلب زهرة القمر كان مليئاً بعدم التصديق، لكن جسدها بدأ يتفاعل بسرعة. وسرعان ما أطلقت قوة السم السماوي الإلهي عندما تخلت عن موقفها نصف المترهل المتكاسل وركزت بشكل كامل على الهجوم أمامها …
“كيف عرفتِ … أنني لا أعرف الكراهية أو الاستياء …”
أصابع زهرة القمر انحنت برشاقة عندما رقص الضوء الأخضر اليشمي الخافت على طرف إصبعها “الآن بعد أن فكرت في الأمر، هذه الخادمة متشوقة لمعرفة كم كبرت أميرتنا الصغيرة … هذا شيء يقلق بشأنه عالم الملك كله”
قالت هذا بهدوء كما لو أنها تمتم بشيء لنفسها.
لا شك ان أي ممارس عميق لم يكن حتى في الثلاثين من عمره، وكان سيده من مجرد عالم من النجوم الوسطى، وقف امام إمبراطور إله النجم، شخصية مرموقة كالسموات، سيملؤه خوف شديد. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى نفاد صبر في قلب يون تشي الآن… في البداية، كان جزء منه يشعر بالقلق، لكن صبره على رؤية ياسمين ثانية ابتلعها كليا وبالكامل.
“أوه؟” في غمضة عين، ظهرت زهرة القمر فجأة امام كايزي، لكنّ حالتها المغرية والماكرة بطبيعتها لم تتغير.
جعلت كلمات كايزي الناعمة جبين زهرة القمر يقفزان بضراوة قبل ان ينقشعا ببطء مرة اخرى، “يبدو ان هذه الخادمة كانت تنظر دائما باستخفاف الى اميرتنا الصغيرة. آه، لذا في الحقيقة، إله النجم الذي يبدو الأكثر براءة وأنقى في عيون العالم يمكن أن يتحول لكي يكون الأكثر رعبا منّا كلنا، هيهيهيهيهي”
مدَّت كايزي يدها ببطء وأمسكت بقوة مرة اخرى بمقبض سيف الذئب السماوي المقدس. على الرغم من ان يدها الرقيقة كانت حليبة البياض وطرية كالطفل، إلا أن تلك اليد الصغيرة تمسك بأفظع سيف في المنطقة الإلهية الشرقية بكاملها.
“نعم!” صرخ شينغ لينغ وهو يقبل أوامره رسمياً
“على الرغم من أنني لم أر أمي في حياتي، لن أنسَ أبدا الطريقة التي توفيت بها… عندما كنت صغيرة، لم تكن امي تحميني، وكانت موهبتي الطبيعية ضعيفة جدا! لذلك فإن التحديق البارد والتهجّم الذي تحملته خلال تلك الفترة هما أمران لم انساهما قط أيضا! لولا حماية خالتي وأخي الكبير وأختي الكبرى، الذين اعتبروني من عائلتهم، لَربما أُلقي بي جانبا في زاوية لا يعرفها أحد. و ‘أبي الملكي’ هذا الذي أملكه لن يدخر لي حتى لمحة لو كنت قد مت”
“آه، الناس مخلوقات متقلبة بعد كل شيء” زهرة القمر تمتمت بصوت كئيب و مستاء “لابأس، لابأس. هذه الخادمة بطبيعتها لا تجرؤ على عصيان أوامر أميرتنا الصغيرة. لذا سألعب مع أميرتنا الصغيرة قليلاً”.
زهرة القمر “…”
شينك !!
“خالتي التي ربتني في طفولتي ماتت، كيف لا أشعر بالكراهية… أخي الكبير مات، لذا كيف لا أشعر بالكراهية… وفي النهاية، حتى أختي الكبيرة سممت حتى الموت…”
“على الرغم من أنني لم أر أمي في حياتي، لن أنسَ أبدا الطريقة التي توفيت بها… عندما كنت صغيرة، لم تكن امي تحميني، وكانت موهبتي الطبيعية ضعيفة جدا! لذلك فإن التحديق البارد والتهجّم الذي تحملته خلال تلك الفترة هما أمران لم انساهما قط أيضا! لولا حماية خالتي وأخي الكبير وأختي الكبرى، الذين اعتبروني من عائلتهم، لَربما أُلقي بي جانبا في زاوية لا يعرفها أحد. و ‘أبي الملكي’ هذا الذي أملكه لن يدخر لي حتى لمحة لو كنت قد مت”
“كنت مثل كارثة لعينة، وبدا وكأن كل شخص كان طيبا معي سيتركني واحدا تلو الآخر… قبل اثني عشر سنة، عندما سمعت ان الاخت الكبرى ‘سُمِّمت حتى الموت’ في المنطقة الالهية الجنوبية، رغم انني كنت في السابعة من عمري فقط … فأنا اعرف الكراهية والاستياء اكثر من ايّ شخص عايش في هذا الكون!”
حاولت كايزي أن تمسح بقع الدموع من وجهها. ابعدت نظراتها عن جسد روز لكي تحدق مباشرة إلى زهرة القمر. أشارت بإصبع نحوها وقالت بصوت غاضب، “زهرة القمر! اذهبي الى قصر إله النجم مع هذه الاميرة وقومي بالمبارزة معى! الآن!”
“لأنه في ذلك الوقت، كان الشيء الوحيد الذي تركه لي هذا العالم هو الكراهية … لقد كرهت هذا العالم، كرهتكم جميعا، لكنني كرهت نفسي اكثر من اي وقت مضى!”
قلب زهرة القمر كان مليئاً بعدم التصديق، لكن جسدها بدأ يتفاعل بسرعة. وسرعان ما أطلقت قوة السم السماوي الإلهي عندما تخلت عن موقفها نصف المترهل المتكاسل وركزت بشكل كامل على الهجوم أمامها …
رووومببب—-
بعد ان انتهى من قول ذلك، طار اله النجم الشيطان السماوي بعيدا واختفى عن الأنظار في غمضة عين.
بدأ المكان المحيط بهم يرتجف فجأة من دون سبب.
“الصغير يون تشي من عالم أغنية الثلج يحيي إمبراطور إله النجم، والأصل السماوي الكبير، والقوة السماوي الكبير”
فُتح فجأة ضوءان قرمزيان داميان من طرف سيف الذئب السماوي الأزرق الداكن. الأضواء تشبه العيون المسعورة المتعطشة للدماء لذئب هائج
“…” الكلمات التي قالتها ياسمين قبل كل تلك السنوات ترددت أصداءها في رأس يون تشي، مما جعل مشاعره أكثر تعقيدا على الفور.
الإبتسامة المغرية على وجه زهرة القمر بدأت تختفي وحواجبها بدأت تغرق تدريجياً… بينما كانت تتكلم بهذا الصوت المنخفض والقاسي، تغيَّرت هالة كايزي تغييرا كاملا. تلك الفتاة المهووسة التي اختارتها الشريعة السماوية لكي ترث القوة الإلهية للذئب السماوي أمام الجميع، تلك الفتاة البريئة الشبيهة بالزهرة التي وجدت في نفسها مجرد إشارة إلى الخداع والأذي، فجأة، بدا الأمر وكأن إلها شيطانيا كان في سبات في أعماق روحها قد أيقظه. كانت الحقد والقسوة الشياطينيان اللذان صعقا ورعبا زهرة القمر يشعان من كامل جسمها وأعماق عينيها.
“انه ابي الحقيقي وهو ايضا اكثر شخص اكرهه في هذا العالم. أحد الأسباب التي تمنعني من العودة هو عدم رغبتي برؤية وجهه الذي يثير مشاعر الكراهية والإشمئزاز!”
“ربما كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني انسجم الى هذا الحد مع قوة الذئب السماوي الإلهي”
بانج—-
جعلت كلمات كايزي الناعمة جبين زهرة القمر يقفزان بضراوة قبل ان ينقشعا ببطء مرة اخرى، “يبدو ان هذه الخادمة كانت تنظر دائما باستخفاف الى اميرتنا الصغيرة. آه، لذا في الحقيقة، إله النجم الذي يبدو الأكثر براءة وأنقى في عيون العالم يمكن أن يتحول لكي يكون الأكثر رعبا منّا كلنا، هيهيهيهيهي”
قالت هذا بهدوء كما لو أنها تمتم بشيء لنفسها.
“هيهي، إن كانت الأخت الكبرى أو الناس الطيبون مع الأخت الكبرى، فلن يخافوا مني أبداً. لكن إن لم يكن كذلك … إذن قد تكوني محقة جداً، ربما سأتحول إلى أكثر شخص مخيف بيننا جميعاً…”
نظرات آلهة النجوم وحراس النجوم المرافقين لهم ظلت مسلطة على جسد يون تشي لفترة طويلة من الزمن، على الرغم من أن يون تشي كان صغيراً أتى من أصول منخفضة وتافهة، إلا أن أعينهم لم تتضمن أدنى قدر من الغطرسة أو الاحتقار لكيان أدنى مرتبة… كان ذلك لأن يون تشي هو الشخص الذي هز العالم حقا خلال مؤتمر الاله العميق.
ضحكة جميلة وحلوة تنبعث من فم كايزي ولكن الابتسامة الحالية على وجهها جعلت زهرة القمر تشعر ببرودة النية التي ضجرتها في روحها. ثنت خصرها وكلتا يديها مرفوعة إلى صدرها الثقيل وهي تقول: “لقد شهدت هذه الخادمة بالفعل تحسن أميرتنا الصغيرة. سألعب معكِ مرة أخرى في المرة القادمة… وأتمنى في المرة القادمة أن تفاجئي هذه الخادمة مرة أخرى”
على يمينه كان هنالك رجل عجوز لطيف المظهر، اله النجم الأصل السماوي تومي. فقد قيل ان عمره تجاوز أربعين ألف سنة، وأنه كان حكيم عالم إله النجم، بالإضافة الى معلّم الامبراطور. لقد كان الشخص الذي كان يحظى بأكبر قدر من الاحترام والتقدير من قبل إمبراطور إله النجم. السبب الذي جعل إله النجم الرئيس السماوي شينغ جويكونج يصبح إمبراطور إله النجم له علاقة كبيرة به.
“لا حاجة للمرّة القادمة!”
لم يكن صوت كايزي متوترا، ولكن الهالة التي كانت تحبس نفسها حول جسد زهرة القمر تغيرت تغيرا جذريا في تلك اللحظة، مما تسبب في ارتجاف جسم زهرة القمر إلى الخلف.
طاقة ثقيلة جداً حجزت زهرة القمر. رُفع سيف الذئب السماوي المقدس ببطء في الهواء وملأ جبروت العالم السماوي.
شدت يدي كايزي بقبضتها بينما كان تنفسها يزداد خشونة.
“أنتِ محقة تماماً. إن جوهر قوة الذئب السماوي الإلهي هو ‘الكراهية والاستياء’. و لهذا السبب فقط أستطيع …”
قلب زهرة القمر كان مليئاً بعدم التصديق، لكن جسدها بدأ يتفاعل بسرعة. وسرعان ما أطلقت قوة السم السماوي الإلهي عندما تخلت عن موقفها نصف المترهل المتكاسل وركزت بشكل كامل على الهجوم أمامها …
لم يكن صوت كايزي متوترا، ولكن الهالة التي كانت تحبس نفسها حول جسد زهرة القمر تغيرت تغيرا جذريا في تلك اللحظة، مما تسبب في ارتجاف جسم زهرة القمر إلى الخلف.
غادرت كايزي قصر الذئب السماوي وكتمت دموعها بمرارة حتى هبطت أخيراً. امتلأت بشعور بالظلم إزاء ما حدث لها، ولكن مقارنة بشعورها بالظلم، لم تكن راغبة حتى في المجادلة في هذا الأمر وإثارة غضب ياسمين عليها.
“الأرض … حزينة … والسماوات …. مجروحة”
انحدرت كايزي من الهواء، ارتفع صدرها وسقط بشكل كبير. كانت قوتها لا تزال غير ناضجة، لذا كان من الصعب أن تتجنب أن تقمع من قبل زهرة القمر بينما هم يتبارزون. أن تكون قادراً على إيذائها في غضون مائة نفس كان لا يزال أمراً صعباً على كايزي أن تنجزه.
“فقط … كراهية … بدون … قلب …”
“أوه؟” كان بصر إله نجم قويا جدا رغم ان المسافة كانت بعيدة جدا، إلا أن كلاهما كان بإمكانهما أن يقولا بوضوح ان كايزي كانت تتألم وأن الدموع لطخت وجهها. عينيّ زهرة القمر استدارتا وابتسمت بفرح عندما قالت “يا إلهي! ماذا حدث لأميرتنا الصغيرة؟ من التي لديها مثل هذه الوقاحة لتجعل أميرتنا الصغيرة تبكي. قلب هذه الخادمة يؤلم بمجرد النظر إليكِ”
أغمضت كايزي كلتا عينيها بينما كانت ترنم شيئاً ببطء. فتحول شكل الذئب السماوي خلف ظهرها ببطء من اللون الأزرق الداكن إلى اللون الأحمر القرمزي… في لحظة، شعرت زهرة القمر بروحها تهتز بعنف، بدا أن العالم كله قد تحول إلى سجن لا حدود له ومخيف لا تستطيع أبداً الهروب منه.
“لمـ ..اذا…”
“سيف جرح السماوات الذي بلا قلب!!”
مهما كان موقفه، نظرته، او نغمة صوته، فقد امتلأ دفئا ورقّة لا مثيل لهما. وبغض النظر عمن نظر إليه، فجميعهم كانوا سيقتنعون بأن هذا الرجل كان شيخاً معتدلاً ولطيفًا، ولم يكن أي شخص ليتصوره واحداً من آلهة النجوم.
وللمرة الأولى خلال هذا القتال، تغيرت معالم زهرة القمر الجميلة والشهية بالجنية عندما شهدت على الأحداث التي تكشفت أمامها، “ليس من الممكن… سموه شيسو احتاج تسعمائة عام لينجز هذا. أنتِ أمتلكتي هذه القوة منذ سبع سنوات فقط، كيف يمكنكِ … “
“الأرض … حزينة … والسماوات …. مجروحة”
قلب زهرة القمر كان مليئاً بعدم التصديق، لكن جسدها بدأ يتفاعل بسرعة. وسرعان ما أطلقت قوة السم السماوي الإلهي عندما تخلت عن موقفها نصف المترهل المتكاسل وركزت بشكل كامل على الهجوم أمامها …
“كيف عرفتِ … أنني لا أعرف الكراهية أو الاستياء …”
لكن في تلك اللحظة، رنّ جرس ناعم جداً في أذني زهرة القمر و كايزي.
في تلك اللحظة كان قريبا كفاية ليلقي نظرة فاحصة على إمبراطور إله النجم.
دينغ!
“سيف جرح السماوات الذي بلا قلب!!”
صورة بدت كشبح بين كايزي وزهرة القمر. أثر أحمر رقيق في الهواء ظهر خلفها. هذا الخط الأحمر كان قد اخترق جسد زهرة القمر وقد وقف في الهواء على هذا النحو لفترة طويلة من الزمن.
لا شك ان أي ممارس عميق لم يكن حتى في الثلاثين من عمره، وكان سيده من مجرد عالم من النجوم الوسطى، وقف امام إمبراطور إله النجم، شخصية مرموقة كالسموات، سيملؤه خوف شديد. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى نفاد صبر في قلب يون تشي الآن… في البداية، كان جزء منه يشعر بالقلق، لكن صبره على رؤية ياسمين ثانية ابتلعها كليا وبالكامل.
فتحت كايزي عينيها في اللحظة التالية، وكانت نظرة مذهلة في عينيها. جسد زهرة القمر لم يتحرك بالكامل كما لو أنها تجمدت والسم السماوي الذي أطلقته اختفى بلا صوت.
كواحد من أباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، كان للإمبراطور إله النجم وجه يشع بقوة رغم انه لم يكن غاضبا. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم ينبعث منه هالة كانت قمعية للغاية. وكان ذلك صحيحا بشكل خصوصي في عينيه، اذ انهما كانتا كالبرك المضيئة من الماء الساكن، لكنهما كانتا تحتويان على حدة حادة يمكن ان تخترق قلب المرء وروحه بنظرة خاطفة.
يبدو أن العالم بأسره قد تم تجميده بالكامل.
على يمينه كان هنالك رجل عجوز لطيف المظهر، اله النجم الأصل السماوي تومي. فقد قيل ان عمره تجاوز أربعين ألف سنة، وأنه كان حكيم عالم إله النجم، بالإضافة الى معلّم الامبراطور. لقد كان الشخص الذي كان يحظى بأكبر قدر من الاحترام والتقدير من قبل إمبراطور إله النجم. السبب الذي جعل إله النجم الرئيس السماوي شينغ جويكونج يصبح إمبراطور إله النجم له علاقة كبيرة به.
“أختي … أختي الكبرى؟” نظرت كايزي إلى الشخصية التي ظهرت فجأة أمامها بعيون فارغة. وقد تبددت الكراهية والاستياء التي كانت قد استجمعتها بسرعة وسط ذعرها واضطرابها.
“آه، الناس مخلوقات متقلبة بعد كل شيء” زهرة القمر تمتمت بصوت كئيب و مستاء “لابأس، لابأس. هذه الخادمة بطبيعتها لا تجرؤ على عصيان أوامر أميرتنا الصغيرة. لذا سألعب مع أميرتنا الصغيرة قليلاً”.
الحدقتان الملونتان بالدم والشعر القرمزي الطويل… بشكل صادم، لقد كانت ياسمين!
الإبتسامة المغرية على وجه زهرة القمر بدأت تختفي وحواجبها بدأت تغرق تدريجياً… بينما كانت تتكلم بهذا الصوت المنخفض والقاسي، تغيَّرت هالة كايزي تغييرا كاملا. تلك الفتاة المهووسة التي اختارتها الشريعة السماوية لكي ترث القوة الإلهية للذئب السماوي أمام الجميع، تلك الفتاة البريئة الشبيهة بالزهرة التي وجدت في نفسها مجرد إشارة إلى الخداع والأذي، فجأة، بدا الأمر وكأن إلها شيطانيا كان في سبات في أعماق روحها قد أيقظه. كانت الحقد والقسوة الشياطينيان اللذان صعقا ورعبا زهرة القمر يشعان من كامل جسمها وأعماق عينيها.
زهرة القمر التي ذعرت بسبب هذا الخط الأحمر لا تزال لا تتحرك، تلاشت النظرة المغرية في عينيها مع بقية لونها.
“كنت مثل كارثة لعينة، وبدا وكأن كل شخص كان طيبا معي سيتركني واحدا تلو الآخر… قبل اثني عشر سنة، عندما سمعت ان الاخت الكبرى ‘سُمِّمت حتى الموت’ في المنطقة الالهية الجنوبية، رغم انني كنت في السابعة من عمري فقط … فأنا اعرف الكراهية والاستياء اكثر من ايّ شخص عايش في هذا الكون!”
“لمـ ..اذا…”
ومع ذلك، في هذا الفضاء الرائع والغامض كانت تدور معركة رهيبة لا مثيل لها.
لم تتحرك شفتا زهرة القمر وبدا صوتها أجش وجاف، مشوشا وقليلا من الفهم، أنها ستتحمل موتها، راكضة عبر اليأس في صوتها.
صورة بدت كشبح بين كايزي وزهرة القمر. أثر أحمر رقيق في الهواء ظهر خلفها. هذا الخط الأحمر كان قد اخترق جسد زهرة القمر وقد وقف في الهواء على هذا النحو لفترة طويلة من الزمن.
لم تستدر ياسمين، ولكن نظرتها كانت باردة ومنفلتة كما قالت: “لأنكِ تستحقين الموت!”.
“الكراهية والاستياء …” ضاقت عيون زهرة القمر قليلا عندما تحولت شفتاها إلى ابتسامة ليست ابتسامة “قبل كل تلك السنوات، هاجم سموه عالم إله القمر بنفسه وقتل اثني عشر سادة إلهيين، وثلاثة اسياد إلهيين، وحتى أصيب اثنان من آلهة القمر العظيمة بجروح بليغة. وقد حقق إنجازات رائعة ومروعة في المعركة”
بواسطة :
مدَّت كايزي يدها ببطء وأمسكت بقوة مرة اخرى بمقبض سيف الذئب السماوي المقدس. على الرغم من ان يدها الرقيقة كانت حليبة البياض وطرية كالطفل، إلا أن تلك اليد الصغيرة تمسك بأفظع سيف في المنطقة الإلهية الشرقية بكاملها.
![]()
على الفور قال يون تشي: “سأترك كل شيء في أيدي إمبراطور إله النجم”.
