سقوط السم السماوي
“تومي!” نظرة ياسمين تدور باتجاهه فجأة، الضوء الأحمر القرمزي الذي يشع من عينيها تخترقان قلب وروح تومى مثل سكينتين دمويتين “هذه الأميرة تتحدث مع هذا العجوز الشرير. لا مجال لمقاطعتك! إذا كنت لا تريد ان تصمت وتستمع، فأخرج!”.
تلك الكلمات العديمة المشاعر أعلنت زوال إله نجم. بؤبؤا زهرة القمر فقدا لونهما بسرعة عندما أدركت شيئاً في آخر لحظات وضوحها…
“أوه … إنتظري لحظة” فكرت ياسمين فجأة بشيء مما منعت كايزي من المغادرة. ألقت نظرة خاطفة على إمبراطور إله النجم قبل أن تتكلم، “سمعت أنك ستحضر الشخص الذي وضع في المركز الأول لمؤتمر الاله العميق في معركة إله المخوَّل وتطلب مني أن أعلمه شخصيا تقنية ‘ظل إله النجم المكسور’. همف، على الرغم من من أنك أخذت المبادرة بوقاحة في ذلك، فقد كانت في الواقع واحدة من الأفكار الجيدة النادرة التي كانت لديك. لأنني ايضا مهتمة جدا بـ ‘طفل السماوات’ هذا الذي استدعى لنفسه برق المحنة من تسع مراحل”
“أيمكن أن يكون … يون تشي … هو …”
“لكـ … لكن … هي … هي …”
ياسمين استدارت ببطء وكان الضوء الدامي في عينيها يومض عندما رفعت يدها ونقرت بإصبع.
“أنا… أفهم” قفز قلب كايزي وهي ترد بسرعة وكانت على وشك أن تطيع ياسمين وتغادر.
سرعان ما مرت ريح رقيقة على جسد زهرة القمر.
“…” دماغ كايزي كان لا يزال مصعوقًا تمامًا بهذا، عينيها ما زالتا مُحدّدتان على بركة الدم والماء. لم تجرؤ بعد على حمل نفسها على الاعتقاد بأن بركة الدم هي في الواقع كل ما تبقى من إله النجم السم السماوي، الذي لم يتبق لها حتى جثة لدفنها…
كانت مجرد خصلة من الريح اللطيفة التي خُلقت بنقرة إصبع، ولم يكن لديها سوى قوة كافية لتنظيف ورقة جافة. لكن بعد أن تلامست مع هذه الريح اللطيفة، بدأ جسد زهرة القمر بالتبدد فجأة… مثل مجموعة من الصناديق الخشبية التي تطيح بها الرياح.
ياسمين استدارت ببطء وكان الضوء الدامي في عينيها يومض عندما رفعت يدها ونقرت بإصبع.
في هذه اللحظة، الخط الأحمر إختفى في جسد زهرة القمر.
تلك الكلمات القليلة الأخيرة نطقت بكراهية باردة وبنية القتل.
إله النجم السم السماوي … سقطت!
ياسمين استدارت ببطء وكان الضوء الدامي في عينيها يومض عندما رفعت يدها ونقرت بإصبع.
في لحظة واحدة، شُقَّ جسدها وروحها الى شظايا صغيرة لا تُحصى. ينثر بسرعة بركة من الدم والماء خلفه جسدها المتبدد. جسدها كان مقطعا الى قطع صغيرة جدا حتى ان الاشخاص الاكثر معرفة بها لن يتمكنوا من إيجاد ايّ اثر لإله النجم السم السماوي.
عندما شوّه الفضاء، اتى إله النجم الأصل السماوي تومي بعد إمبراطور إله النجم بسرعة، تغيَّر تعبيره تغييرا جذريا عندما فحص مسرح الجريمة.
ظهر نصل قرمزي قصير بين أصابع ياسمين… على الرغم من ان جسمه بكامله احمر قرمزي، لم تكن عليه قطرة دم واحدة. علاوة على ذلك، كان لهذا النصل اسم سيجعل كل الناس الذين يعيشون في عالم الاله يرتعدون خوفا…
لأن إله النجم الذبح السماوي لديه قدرة لا تكمن في المعركة، بل في “الذبح”!
نصل ذبح الإله!
“لكـ … لكن … هي … هي …”
“أختي…أختي الكبرى”
عندما سمع إله النجم الأصل السماوي هذه الكلمات، تغيرت تعابير وجهه مرة اخرى.
كان وجه كايزي أبيضاً مروعاً، وكان من الواضح أنها كانت مصدومة وخائفة للغاية إزاء هذا التحول في الأحداث.
بينما كان يرافق حاشية إمبراطور إله النجم، وصل يون تشي أخيراً إلى عالم إله النجم الذي كان يتوق إلى الوصول إليه في أحلامه.
على الرغم من أنها كانت تكره زهرة القمر… كانت زهرة القمر لا تزال إله نجم.
شدّ إمبراطور إله النجم قبضته بإحكام بينما كانت مفاصله تفتح شقوقا متفجرة بدت وكأنها انكسار للعظام.
موت إله النجم كان أمراً صادماً ولم يكن مجرد شيء يصدم عالم إله النجم. لقد كان حدثا ضخما كان يهز السماوات والأرض في المنطقة الإلهية الشرقية، في عالم إله بكاملها.
تلك الكلمات القليلة الأخيرة نطقت بكراهية باردة وبنية القتل.
بالمقارنة مع كايزي التي عانت من صدمة كبيرة، كان وجه ياسمين بحرا من الهدوء واللامبالاة … وكان الهدوء وعدم المبالاة من الأمور التي بدت وكأن ياسمين لم تسحق سوى ذبابة مزعجة. عندما وصلت أمام كايزي، عيناها وصوتها أصبحا أكثر لطفاً ونعومة “كايزي، أنا آسفة … لقد استغليتك”.
“زهرة القمر … قتلت من قبل شخص ما في لحظة.”
“أختي الكبرى، أنتِ … جعلتني أبارزها، فقط لكي …” صوت كايزى ارتجف.
عندما سمع إله النجم الأصل السماوي هذه الكلمات، تغيرت تعابير وجهه مرة اخرى.
أومأت ياسمين برأسها بخفة قائلة: “كانت زهرة القمر امرأة ماكرة ومخادعة. لو كنت قد أخبرتك مسبقا، ولو كان تصرفك جيدا للغاية، لكان من الممكن جدا أن تكتشف أن شيئا ما قد حدث “.
حتى تلك التي كانت قوية مثل إله النجم السم السماوي سُرقت حياتها في لحظة. اذا سمع احد قصة كهذه، فأول ما يفكرون فيه هو حتما إله النجم الذبح السماوي! لأنه في الكون المعروف، هي فقط ستكون قادرة على إنجاز هذه المهمة… وبالتأكيد لم يكن هناك شخص آخر يمكنه أن ينسخ عملها.
انفتحت شفتا كايزي، ولكن لم يخرج من فمها ايه كلمات لوقت طويل جدا.
“زهرة القمر وروز كانا سيصلان مقدماً، لذا حسبت وقت وصولهما وأرسلتك في وقت صادف أن تلتقيا بهما… قوّة روز تكمن في قوته العقلية، في حين أنّ تلك هي منطقتك الأضعف. وبالاضافة الى ذلك، كنتِ تكرهين زهرة القمر اكثر من غيرها، لذلك لا شك انك ستختاري زهرة القمر خصما لكِ”
“لكـ … لكن … هي … هي …”
“علاوة على ذلك، روز لديه مُجمّع أخوات. أول شيء سيفعله عندما يعود هو الذهاب لرؤية زوي وان. ونتيجة لذلك، لم يختر مشاهدة المبارزة أيضا”
“علاوة على ذلك، روز لديه مُجمّع أخوات. أول شيء سيفعله عندما يعود هو الذهاب لرؤية زوي وان. ونتيجة لذلك، لم يختر مشاهدة المبارزة أيضا”
“هذا المكان يقع في عالم إله النجم. علاوة على ذلك، هو قصر إله النجم نفسه. إذاً هذا هو المكان الذي ستشعرين أنتِ و زهرة القمر بالأمان فيه على الرغم من أنكِ لم تكوني قادرة على هزيمة زهرة القمر، إلا أنها لم تجرؤ على السماح لنفسها بأن تتشتت أثناء مواجهتك… اختبأت في هذا المكان وانتظرت فرصة جيدة لقتلها”
في عالم الاله كله، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يقتل حياة إله النجم في لحظة واحدة!
“…” دماغ كايزي كان لا يزال مصعوقًا تمامًا بهذا، عينيها ما زالتا مُحدّدتان على بركة الدم والماء. لم تجرؤ بعد على حمل نفسها على الاعتقاد بأن بركة الدم هي في الواقع كل ما تبقى من إله النجم السم السماوي، الذي لم يتبق لها حتى جثة لدفنها…
“ملكي، أرجوك هدأ غضبك!” إله النجم الأصل السماوي تومي قال بصوت رقيق “سمو ياسمين، ملكنا يمكن أن يتسامح مع أيّ من أخطائك، لكن لقتل إله نجم، ذلك …”
“لكـ … لكن … هي … هي …”
عالم السماء الخالدة، بوصفه عالم ملكي، يتمتع بمكانة أعلى من عالم إله النجم، ولكن مقارنة بالمرة الأولى التي خطا فيها إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت مشاعر يون تشي أكثر توتراً وقلقا عدة مرات مما كانت عليه من قبل.
“كايزي، لا داعي للقلق” ياسمين عزتها بصوت ناعم. “زهرة القمر استحقت الموت منذ زمن بعيد. أما بالنسبة لذلك العجوز الشرير … ليس لديه الشجاعة ليفعل أي شيء بي على أية حال”
وإلى الجانب الآخر كلتا بناته … ياسمين وكايزي.
———————
“ملكي، أرجوك هدأ غضبك!” إله النجم الأصل السماوي تومي قال بصوت رقيق “سمو ياسمين، ملكنا يمكن أن يتسامح مع أيّ من أخطائك، لكن لقتل إله نجم، ذلك …”
بينما كان يرافق حاشية إمبراطور إله النجم، وصل يون تشي أخيراً إلى عالم إله النجم الذي كان يتوق إلى الوصول إليه في أحلامه.
“زهرة القمر وروز كانا سيصلان مقدماً، لذا حسبت وقت وصولهما وأرسلتك في وقت صادف أن تلتقيا بهما… قوّة روز تكمن في قوته العقلية، في حين أنّ تلك هي منطقتك الأضعف. وبالاضافة الى ذلك، كنتِ تكرهين زهرة القمر اكثر من غيرها، لذلك لا شك انك ستختاري زهرة القمر خصما لكِ”
عالم السماء الخالدة، بوصفه عالم ملكي، يتمتع بمكانة أعلى من عالم إله النجم، ولكن مقارنة بالمرة الأولى التي خطا فيها إلى عالم إله السماء الخالدة، كانت مشاعر يون تشي أكثر توتراً وقلقا عدة مرات مما كانت عليه من قبل.
موت إله النجم كان أمراً صادماً ولم يكن مجرد شيء يصدم عالم إله النجم. لقد كان حدثا ضخما كان يهز السماوات والأرض في المنطقة الإلهية الشرقية، في عالم إله بكاملها.
لأن هذا هو المكان الذي ولدت فيه ياسمين وتقيم فيه حالياً.
تعبير إمبراطور إله النجم كان مظلماً وكئيباً ولقد مر وقت طويل قبل أن يقول أخيراً بصوت ثقيل: “زهرة القمر … ميتة!”
عندما دخل عالم السماء الخالدة، كان أول انطباع لدى يون تشي أنه دخل إلى عالم سماوي ما. ولكن في هذه اللحظة، عندما دخل عالم إله النجم، كان يون تشي يعرف حقا كيف ينبغي أن يبدو العالم السماوي.
ومع ذلك، إله النجم الاكثر فظاعة بينهم جميعا كان إله النجم الذبح السماوي.
العالم الذي أمامه يكتنفه الغيوم والضباب، والقصور والجبال السماوية التي لا تُحصى تطفو داخلها. انتشرت بقع الضوء في الفضاء بين السماء والأرض، بدت لحظة كنور اليراعات في حين بدت اللحظة التالية كضوء النجوم نفسه.
“أيمكن أن يكون … يون تشي … هو …”
تماما كما كان عالم إله السماء الخالدة قبله، كانت الطاقة الروحية لعالم إله النجم كثيفة ونقية بشكل لا يضاهى. السير ضمن طاقة الروح هذه كان اشبه بالاستحمام في نبع ماء نقي، ملطِّفا ومطهِّرا القلب والعقل على السواء. في ظل هذه الطاقة الروحية الكثيفة، كان بإمكان المرء ان يرى بنظرة واحدة ما لا يُحصى من الأزهار السماوية والنباتات الغريبة، وما لا يُحصى من كنوز السماء والأرض التي لا تُقدَّر بثمن في هذا المكان.
في لحظة واحدة، شُقَّ جسدها وروحها الى شظايا صغيرة لا تُحصى. ينثر بسرعة بركة من الدم والماء خلفه جسدها المتبدد. جسدها كان مقطعا الى قطع صغيرة جدا حتى ان الاشخاص الاكثر معرفة بها لن يتمكنوا من إيجاد ايّ اثر لإله النجم السم السماوي.
كان المرء يسمع غرغرة الماء في أذنه كينابيع أرواح لا تُحصى جالسة على رؤوس الجبال السماوية وهي متوهجة توهجا ميؤوسا، متدفقة الى السحاب.
“لا أملك أدنى فكرة” قال شينغ لينغ وهو يجيب بصوت منخفض “بالنظر لتعبير إمبراطور إله النجم الذي كان قبيحاً للغاية الآن، لا بد أن شيئاً كبيراً قد حدث”.
هذا المكان … كان عالم إله النجم …
آلهة النجوم الاثني عشر لم تكن رمزاً للقوة لعالم إله النجم فحسب، بل كانت أقرب إلى أحجار الزاوية لعالم إله النجم أيضاً. أن يسقط إله النجم… في نظر عالم إله النجم، لا يمكن أن يكون هناك حدث أكبر من هذا
مكان كان جميلا ولطيفا عالم سماوي … لا عجب أنه يستطيع أن ينتج و يرعى شخص مثل ياسمين…
سرعان ما مرت ريح رقيقة على جسد زهرة القمر.
“يون تشي، هذا المكان هو عالم إله النجم. لا داعي لأن تشعر بالتقييد أو التحفظ هنا ولا حاجة لأن تشعر بأي إلحاح أو ضغط عندما يتعلق الأمر بزراعة تقنية ظل إله النجم المكسورة. بدلا من ذلك، يمكنك ان تسترخي اولا وتستمتع باستكشاف هذا العالم”
“أنا… أفهم” قفز قلب كايزي وهي ترد بسرعة وكانت على وشك أن تطيع ياسمين وتغادر.
“أنا أفهم ذلك”. أجاب يون تشي
“لأنها كانت قبيحة بالنسبة لي” ياسمين قالت بضحكة باردة “أهذا سبب كافي؟”
استدار إمبراطور إله النجم وأعطى ابتسامة خافتة، “سمعت أنك جئت من كوكب في العوالم السفلى. يسمى نبتون، هل هذا صحيح؟ “
“يجب أن تتذكر أن تنظف مؤخرتك جيداً. إن لم تفعل وانتشر خبر أن إله النجم السم السماوي ماتت، وعلى يداي في ذلك، أخشى أن ذلك الشرير العجوز الذي هو أنت ستصبح أضخم نكتة في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها” ياسمين ألقت هذه الكلمات على ظهره بسخرية بينما ضيقت عينيها.
خفق قلب يون تشي قليلاً قبل أن يتحدث بصوت صامت لا يضاهي، “للاعتقاد بأن إمبراطور إله النجم سوف يعرف حقاً أصول هذا الصغير. هذا الصغير بكل بساطة… مشرف جداً ويُترك في خوف شديد”
نصل ذبح الإله!
“هيه هيه، والآن بعد ان دُعيت ‘طفل السماوات’، تختلف الأمور كثيرا عما كانت عليه آنذاك. لذا من الطبيعي أن الناس سيشعرون بالفضول حول مكان ولادتك.” دوَّرت عينان إمبراطور إله النجم قائلا: “لم ينزل هذا الامبراطور الى العوالم السفلى منذ سنوات عديدة، لذلك لم اسمع ايضا عن هذا النبتون. ليس لدي أي فكرة عن ما هو….”
تلك الكلمات القليلة الأخيرة نطقت بكراهية باردة وبنية القتل.
قبل ان ينهي إمبراطور إله النجم كلامه، اهتز جسده فجأة وتغيرت تعابير وجهه جذريا.
عندما سمع إله النجم الأصل السماوي هذه الكلمات، تغيرت تعابير وجهه مرة اخرى.
كإمبراطور عالم إله النجم، فقط حدث مهم سيثير رد فعل عنيف كهذا من هذا الرجل. وقد صُدم أيضا إله النجم الاصل السماوي بهذا الرد، سأل بصوت منخفض: “ماذا حدث؟”
استدار إمبراطور إله النجم وأعطى ابتسامة خافتة، “سمعت أنك جئت من كوكب في العوالم السفلى. يسمى نبتون، هل هذا صحيح؟ “
تعبير إمبراطور إله النجم كان مظلماً وكئيباً ولقد مر وقت طويل قبل أن يقول أخيراً بصوت ثقيل: “زهرة القمر … ميتة!”
كانت مجرد خصلة من الريح اللطيفة التي خُلقت بنقرة إصبع، ولم يكن لديها سوى قوة كافية لتنظيف ورقة جافة. لكن بعد أن تلامست مع هذه الريح اللطيفة، بدأ جسد زهرة القمر بالتبدد فجأة… مثل مجموعة من الصناديق الخشبية التي تطيح بها الرياح.
“ماذا؟” إله النجم الأصل السماوي لهث عندما شحب من الصدمة “من؟ من فعل ذلك!؟”
حتى تلك التي كانت قوية مثل إله النجم السم السماوي سُرقت حياتها في لحظة. اذا سمع احد قصة كهذه، فأول ما يفكرون فيه هو حتما إله النجم الذبح السماوي! لأنه في الكون المعروف، هي فقط ستكون قادرة على إنجاز هذه المهمة… وبالتأكيد لم يكن هناك شخص آخر يمكنه أن ينسخ عملها.
آلهة النجوم الاثني عشر لم تكن رمزاً للقوة لعالم إله النجم فحسب، بل كانت أقرب إلى أحجار الزاوية لعالم إله النجم أيضاً. أن يسقط إله النجم… في نظر عالم إله النجم، لا يمكن أن يكون هناك حدث أكبر من هذا
لكن من في الكون المعروف كان قادرا على قتل إله نجم؟ من في الكون المعروف من شأنه أن يجرؤ على قتل إله نجم!
لكن من في الكون المعروف كان قادرا على قتل إله نجم؟ من في الكون المعروف من شأنه أن يجرؤ على قتل إله نجم!
إمبراطور إله النجم طار في الهواء، اختفى في غمضة عين.
“زهرة القمر … قتلت من قبل شخص ما في لحظة.”
مكان كان جميلا ولطيفا عالم سماوي … لا عجب أنه يستطيع أن ينتج و يرعى شخص مثل ياسمين…
عندما سمع إله النجم الأصل السماوي هذه الكلمات، تغيرت تعابير وجهه مرة اخرى.
إله النجم الذبح السماوي!!
في عالم الاله كله، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يقتل حياة إله النجم في لحظة واحدة!
ظهر نصل قرمزي قصير بين أصابع ياسمين… على الرغم من ان جسمه بكامله احمر قرمزي، لم تكن عليه قطرة دم واحدة. علاوة على ذلك، كان لهذا النصل اسم سيجعل كل الناس الذين يعيشون في عالم الاله يرتعدون خوفا…
إله النجم الذبح السماوي!!
“هذا المكان يقع في عالم إله النجم. علاوة على ذلك، هو قصر إله النجم نفسه. إذاً هذا هو المكان الذي ستشعرين أنتِ و زهرة القمر بالأمان فيه على الرغم من أنكِ لم تكوني قادرة على هزيمة زهرة القمر، إلا أنها لم تجرؤ على السماح لنفسها بأن تتشتت أثناء مواجهتك… اختبأت في هذا المكان وانتظرت فرصة جيدة لقتلها”
من بين آلهة النجوم الاثني عشر، إذا كان المرء يتحدث عن المواجهة وجهاً لوجه، فإن الجميع يعرف أن الذئب السماوي هو الأقوى في حين أن الذبح السماوي هو الأضعف.
قبل ان ينهي إمبراطور إله النجم كلامه، اهتز جسده فجأة وتغيرت تعابير وجهه جذريا.
ومع ذلك، إله النجم الاكثر فظاعة بينهم جميعا كان إله النجم الذبح السماوي.
بينما كان يرافق حاشية إمبراطور إله النجم، وصل يون تشي أخيراً إلى عالم إله النجم الذي كان يتوق إلى الوصول إليه في أحلامه.
لأن إله النجم الذبح السماوي لديه قدرة لا تكمن في المعركة، بل في “الذبح”!
نصل ذبح الإله!
قوة الانفجار وقدرة الذبح السماوي على الإخفاء لا مثيل لهما. في اللحظة التي ستختبئ فيها في الظلام مع نصل ذبح الاله في يدها، ستصبح الشيطان الأكثر رعبًا في هذا الكون بأكمله. إذا لم تتحرك، لن يحدث شيء. لكن لحظة تصرفها الآلهة وبوذا سيسقطون.
“ملكي، أرجوك هدأ غضبك!” إله النجم الأصل السماوي تومي قال بصوت رقيق “سمو ياسمين، ملكنا يمكن أن يتسامح مع أيّ من أخطائك، لكن لقتل إله نجم، ذلك …”
حتى تلك التي كانت قوية مثل إله النجم السم السماوي سُرقت حياتها في لحظة. اذا سمع احد قصة كهذه، فأول ما يفكرون فيه هو حتما إله النجم الذبح السماوي! لأنه في الكون المعروف، هي فقط ستكون قادرة على إنجاز هذه المهمة… وبالتأكيد لم يكن هناك شخص آخر يمكنه أن ينسخ عملها.
كان المرء يسمع غرغرة الماء في أذنه كينابيع أرواح لا تُحصى جالسة على رؤوس الجبال السماوية وهي متوهجة توهجا ميؤوسا، متدفقة الى السحاب.
“لنذهب!”
عندما دخل عالم السماء الخالدة، كان أول انطباع لدى يون تشي أنه دخل إلى عالم سماوي ما. ولكن في هذه اللحظة، عندما دخل عالم إله النجم، كان يون تشي يعرف حقا كيف ينبغي أن يبدو العالم السماوي.
إمبراطور إله النجم طار في الهواء، اختفى في غمضة عين.
عندما قال إمبراطور إله النجم الكلمات “إله النجم الذبح السماوي ستمنحها شخصياً لك”، كانت هذه مقامرة وتظاهراً، وكان الدافع وراء هذه الكلمات هو حمل يون شي على المجيء إلى عالم إله النجم -لأنه كان مقتنعاً بأن إله النجم الذبح السماوي سترفض رفضاً قاطعاً، ومع ذلك لم يعتقد أنها ستأخذ المبادرة فعلاً بدعوة ذلك الشخص إلى مسكنها.
“إحمي يون تشي!”
“إذاً؟ كيف ستتعامل معي؟” ذراعا ياسمين عبرتا صدرها ولم تعر وجهها أي قلق أو توتر. عوضا عن ذلك، كانت تعبيرها مليئا بالازدراء كما قالت: “هل ستقتلني؟ أم ستصيبني بالشلل بدلاً من ذلك؟”
إله النجم الأصل السماوي تومي حذر وطار بقوة بعد إمبراطور إله النجم.
موت إله النجم كان أمراً صادماً ولم يكن مجرد شيء يصدم عالم إله النجم. لقد كان حدثا ضخما كان يهز السماوات والأرض في المنطقة الإلهية الشرقية، في عالم إله بكاملها.
“… ماذا حدث؟” يون تشي سأل بطريقة مريبة.
“تومي!” نظرة ياسمين تدور باتجاهه فجأة، الضوء الأحمر القرمزي الذي يشع من عينيها تخترقان قلب وروح تومى مثل سكينتين دمويتين “هذه الأميرة تتحدث مع هذا العجوز الشرير. لا مجال لمقاطعتك! إذا كنت لا تريد ان تصمت وتستمع، فأخرج!”.
“لا أملك أدنى فكرة” قال شينغ لينغ وهو يجيب بصوت منخفض “بالنظر لتعبير إمبراطور إله النجم الذي كان قبيحاً للغاية الآن، لا بد أن شيئاً كبيراً قد حدث”.
ومع ذلك، إله النجم الاكثر فظاعة بينهم جميعا كان إله النجم الذبح السماوي.
بوووم!!
نصل ذبح الإله!
أبواب القصر إنفتحت وإمبراطور إله النجم إندفع للداخل. أول شيء لفت انتباهه هو بركة الماء والدم الفاضحة… و سطحه مازال يمتطي ببقايا هالة إله النجم السم السماوي.
“يجب أن تتذكر أن تنظف مؤخرتك جيداً. إن لم تفعل وانتشر خبر أن إله النجم السم السماوي ماتت، وعلى يداي في ذلك، أخشى أن ذلك الشرير العجوز الذي هو أنت ستصبح أضخم نكتة في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها” ياسمين ألقت هذه الكلمات على ظهره بسخرية بينما ضيقت عينيها.
وإلى الجانب الآخر كلتا بناته … ياسمين وكايزي.
“يون تشي، هذا المكان هو عالم إله النجم. لا داعي لأن تشعر بالتقييد أو التحفظ هنا ولا حاجة لأن تشعر بأي إلحاح أو ضغط عندما يتعلق الأمر بزراعة تقنية ظل إله النجم المكسورة. بدلا من ذلك، يمكنك ان تسترخي اولا وتستمتع باستكشاف هذا العالم”
“هيه، كان ذلك سريعا” قالت ياسمين بصوت ساخر، ابتسامة باردة انتشرت على وجهها. “عندما مات أخي الاكبر منذ كل هذه السنين، لم ارك تتصرف بهذه السرعة.”
قوة الانفجار وقدرة الذبح السماوي على الإخفاء لا مثيل لهما. في اللحظة التي ستختبئ فيها في الظلام مع نصل ذبح الاله في يدها، ستصبح الشيطان الأكثر رعبًا في هذا الكون بأكمله. إذا لم تتحرك، لن يحدث شيء. لكن لحظة تصرفها الآلهة وبوذا سيسقطون.
عندما شوّه الفضاء، اتى إله النجم الأصل السماوي تومي بعد إمبراطور إله النجم بسرعة، تغيَّر تعبيره تغييرا جذريا عندما فحص مسرح الجريمة.
“هاه؟” رفعت كايزى عينيها وقالت بصوت خافت و ضعيف “أختي الكبر…”
“أنتِ…” تعبيرات إمبراطور إله النجم مظلمة بينما جسده بأكمله يرتجف، لقد كان مدهشاً بما فيه الكفاية على حافة الإنفجار من الغضب الشديد. هرع إله النجم الأصل السماوي تومي الى امام إمبراطور إله النجم “اتوسل الى ملكي ان يبقى غضبه لفترة من الوقت. بالتأكيد هناك سبب لذلك! لنسمع أولا صاحبة السمو ياسمين!”
1260 – سقوط السم السماوي
“…” إمبراطور إله النجم صدره إرتفع وسقط بقوة لدرجة أنه بدا وكأنه سينفجر. لقد تمكن من احتواء نفسه لكن تعبيره ونبرة صوته أصبحا كلاهما مظلمين وثقيلين “أنتِ … في الواقع …”
عندما شوّه الفضاء، اتى إله النجم الأصل السماوي تومي بعد إمبراطور إله النجم بسرعة، تغيَّر تعبيره تغييرا جذريا عندما فحص مسرح الجريمة.
“كايزي، هذا الأمر ليس له علاقة بك. تستطيعن المغادرة أولاً” قالت ياسمين فجأة
خلال تلك الفترة، كان تومي أيضا واحدا من أكثر الناس احتراما وتقديرا من ياسمين.
“هاه؟” رفعت كايزى عينيها وقالت بصوت خافت و ضعيف “أختي الكبر…”
“هاه؟” رفعت كايزى عينيها وقالت بصوت خافت و ضعيف “أختي الكبر…”
“ارحلي” فجأة أصبح صوت ياسمين جدياً وثقيلاً.
نصل ذبح الإله!
“أنا… أفهم” قفز قلب كايزي وهي ترد بسرعة وكانت على وشك أن تطيع ياسمين وتغادر.
1260 – سقوط السم السماوي
“أوه … إنتظري لحظة” فكرت ياسمين فجأة بشيء مما منعت كايزي من المغادرة. ألقت نظرة خاطفة على إمبراطور إله النجم قبل أن تتكلم، “سمعت أنك ستحضر الشخص الذي وضع في المركز الأول لمؤتمر الاله العميق في معركة إله المخوَّل وتطلب مني أن أعلمه شخصيا تقنية ‘ظل إله النجم المكسور’. همف، على الرغم من من أنك أخذت المبادرة بوقاحة في ذلك، فقد كانت في الواقع واحدة من الأفكار الجيدة النادرة التي كانت لديك. لأنني ايضا مهتمة جدا بـ ‘طفل السماوات’ هذا الذي استدعى لنفسه برق المحنة من تسع مراحل”
بوووم!!
إمبراطور إله النجم “…؟”
ومع ذلك، إله النجم الاكثر فظاعة بينهم جميعا كان إله النجم الذبح السماوي.
“كايزي، بعد رحيلك، اجلبي الشخص الذي وضع في المركز الأول في معركة إله المخول، الذي هو بجانب شينغ لينغ الآن، إلى قصري إله النجم. أخبريه أنه أمري!”
خلال تلك الفترة، كان تومي أيضا واحدا من أكثر الناس احتراما وتقديرا من ياسمين.
“آه … نعم” قالت كايزي في صوت مشوش نوعا ما عندما تركت القصر.
بواسطة :
عندما قال إمبراطور إله النجم الكلمات “إله النجم الذبح السماوي ستمنحها شخصياً لك”، كانت هذه مقامرة وتظاهراً، وكان الدافع وراء هذه الكلمات هو حمل يون شي على المجيء إلى عالم إله النجم -لأنه كان مقتنعاً بأن إله النجم الذبح السماوي سترفض رفضاً قاطعاً، ومع ذلك لم يعتقد أنها ستأخذ المبادرة فعلاً بدعوة ذلك الشخص إلى مسكنها.
حتى تلك التي كانت قوية مثل إله النجم السم السماوي سُرقت حياتها في لحظة. اذا سمع احد قصة كهذه، فأول ما يفكرون فيه هو حتما إله النجم الذبح السماوي! لأنه في الكون المعروف، هي فقط ستكون قادرة على إنجاز هذه المهمة… وبالتأكيد لم يكن هناك شخص آخر يمكنه أن ينسخ عملها.
ولكنه كان يغلي الآن بالغضب بسبب الموت البائس لإله النجم السم السماوي زهرة القمر، فأين يجد الطاقة ليهتم بمسألة يون تشي؟ ثم هتف قائلا: “لماذا قتلتي زهرة القمر؟”
“أنتِ …” ملامح إمبراطور إله النجم ملتوية لكنه لم يستطع قول أي شيء.
“لأنها كانت قبيحة بالنسبة لي” ياسمين قالت بضحكة باردة “أهذا سبب كافي؟”
كانت مجرد خصلة من الريح اللطيفة التي خُلقت بنقرة إصبع، ولم يكن لديها سوى قوة كافية لتنظيف ورقة جافة. لكن بعد أن تلامست مع هذه الريح اللطيفة، بدأ جسد زهرة القمر بالتبدد فجأة… مثل مجموعة من الصناديق الخشبية التي تطيح بها الرياح.
“أنتِ…”
“هاه؟” رفعت كايزى عينيها وقالت بصوت خافت و ضعيف “أختي الكبر…”
“ملكي، أرجوك هدأ غضبك!” إله النجم الأصل السماوي تومي قال بصوت رقيق “سمو ياسمين، ملكنا يمكن أن يتسامح مع أيّ من أخطائك، لكن لقتل إله نجم، ذلك …”
“كايزي، بعد رحيلك، اجلبي الشخص الذي وضع في المركز الأول في معركة إله المخول، الذي هو بجانب شينغ لينغ الآن، إلى قصري إله النجم. أخبريه أنه أمري!”
“تومي!” نظرة ياسمين تدور باتجاهه فجأة، الضوء الأحمر القرمزي الذي يشع من عينيها تخترقان قلب وروح تومى مثل سكينتين دمويتين “هذه الأميرة تتحدث مع هذا العجوز الشرير. لا مجال لمقاطعتك! إذا كنت لا تريد ان تصمت وتستمع، فأخرج!”.
ولكنه كان يغلي الآن بالغضب بسبب الموت البائس لإله النجم السم السماوي زهرة القمر، فأين يجد الطاقة ليهتم بمسألة يون تشي؟ ثم هتف قائلا: “لماذا قتلتي زهرة القمر؟”
تومى كان متصلب في هذه الكلمات.
كإمبراطور عالم إله النجم، فقط حدث مهم سيثير رد فعل عنيف كهذا من هذا الرجل. وقد صُدم أيضا إله النجم الاصل السماوي بهذا الرد، سأل بصوت منخفض: “ماذا حدث؟”
لم يكن إله النجم الأصل السماوي تومي المعلم الإمبراطوري لإمبراطور إله النجم الحالي فحسب، بل كان أيضا هو الذي أرشد ياسمين وعلمها في زراعتها للطريق العميق عندما كانت صغيرة ولم ترث بعد إله النجم الذبح السماوي. لذا هو يمكن أن يعتبر على الأقل نصف سيد إليها أيضاً.
في لحظة واحدة، شُقَّ جسدها وروحها الى شظايا صغيرة لا تُحصى. ينثر بسرعة بركة من الدم والماء خلفه جسدها المتبدد. جسدها كان مقطعا الى قطع صغيرة جدا حتى ان الاشخاص الاكثر معرفة بها لن يتمكنوا من إيجاد ايّ اثر لإله النجم السم السماوي.
خلال تلك الفترة، كان تومي أيضا واحدا من أكثر الناس احتراما وتقديرا من ياسمين.
“أوه … إنتظري لحظة” فكرت ياسمين فجأة بشيء مما منعت كايزي من المغادرة. ألقت نظرة خاطفة على إمبراطور إله النجم قبل أن تتكلم، “سمعت أنك ستحضر الشخص الذي وضع في المركز الأول لمؤتمر الاله العميق في معركة إله المخوَّل وتطلب مني أن أعلمه شخصيا تقنية ‘ظل إله النجم المكسور’. همف، على الرغم من من أنك أخذت المبادرة بوقاحة في ذلك، فقد كانت في الواقع واحدة من الأفكار الجيدة النادرة التي كانت لديك. لأنني ايضا مهتمة جدا بـ ‘طفل السماوات’ هذا الذي استدعى لنفسه برق المحنة من تسع مراحل”
ولكن الآن، كانت نظرة ياسمين، حين نظرت إلى تومي، تحتوي على برودة جليدية جرحت القلب ونوايا القتل الرهيبة.
شفاه تومي إرتعدت قبل أن يحجب عينيه عن نظر ياسمين. أدار وجهه وتنهد بصوت خافت، دون ان يتجرأ ان يتفوه بكلمة اخرى.
“… ماذا حدث؟” يون تشي سأل بطريقة مريبة.
“ياسمين! أنا أعلم أنني فعلت لكِ خطأ، لذلك أنا متسامح للغاية تجاهك. أنا أتسامح مع هرائك وغضبك، لكن أنتِ… انتِ…” إمبراطور إله النجم كان يرتجف عندما قال ذلك. زهرة القمر ماتت بهذه البساطة، إله نجم مات بهذه البساطة، على الرغم من كونه إمبراطور إله النجم، إلا أنه وجد صعوبة في تصديق هذه الحقيقة وقبولها. “لقد قتلتي زهرة القمر بالفعل…أتدركين كم هي جريمة عظيمة !؟”
في هذه اللحظة، الخط الأحمر إختفى في جسد زهرة القمر.
“إذاً؟ كيف ستتعامل معي؟” ذراعا ياسمين عبرتا صدرها ولم تعر وجهها أي قلق أو توتر. عوضا عن ذلك، كانت تعبيرها مليئا بالازدراء كما قالت: “هل ستقتلني؟ أم ستصيبني بالشلل بدلاً من ذلك؟”
لأن هذا هو المكان الذي ولدت فيه ياسمين وتقيم فيه حالياً.
“أنتِ …” ملامح إمبراطور إله النجم ملتوية لكنه لم يستطع قول أي شيء.
أومأت ياسمين برأسها بخفة قائلة: “كانت زهرة القمر امرأة ماكرة ومخادعة. لو كنت قد أخبرتك مسبقا، ولو كان تصرفك جيدا للغاية، لكان من الممكن جدا أن تكتشف أن شيئا ما قد حدث “.
ابتسامة ياسمين أصبحت أكثر سخرية. ضاقت عيناها عندما تكلمت بنبرة لاذعة، “في ذلك الوقت، اقسمت لي انك ستلبي ثلاثة طلبات لي ما دمت ادعمك في المراسم. طلبي الأول كان عدم السماح لكايزي بمعرفة ذلك. وعدتني بذلك، وقد أنجزتها بالفعل “.
ظهر نصل قرمزي قصير بين أصابع ياسمين… على الرغم من ان جسمه بكامله احمر قرمزي، لم تكن عليه قطرة دم واحدة. علاوة على ذلك، كان لهذا النصل اسم سيجعل كل الناس الذين يعيشون في عالم الاله يرتعدون خوفا…
“بما أننا هنا، سأخبرك بطلبي الثاني الآن… هذا الطلب هو قتل زهرة القمر! “
وإلى الجانب الآخر كلتا بناته … ياسمين وكايزي.
إمبراطور إله النجم “…”
شدّ إمبراطور إله النجم قبضته بإحكام بينما كانت مفاصله تفتح شقوقا متفجرة بدت وكأنها انكسار للعظام.
“على الرغم من أنك دائما مشمئز لي ايها العجوز الشريرة، كنت لا تزال إمبراطور إله لعالم ملكي، لذلك لن تتراجع على كلماتك صحيح؟ علاوة على ذلك، لكي لا أزعجك، إمبراطور إله النجم الموقر، وأسبب لك القلق، أخذت شخصيا المبادرة وتخلصت منها. لا بأس إن لم تشكرني، لكن للإعتقاد أنك ستصرخ في وجهي وتثير ضجة كبيرة… آه، أنت جيد جداً إلى هذه العاهرة، أليس كذلك. أفضل بكثير … مما … كنت…عليه… إلى … أمي! “
أبواب القصر إنفتحت وإمبراطور إله النجم إندفع للداخل. أول شيء لفت انتباهه هو بركة الماء والدم الفاضحة… و سطحه مازال يمتطي ببقايا هالة إله النجم السم السماوي.
تلك الكلمات القليلة الأخيرة نطقت بكراهية باردة وبنية القتل.
لكن من في الكون المعروف كان قادرا على قتل إله نجم؟ من في الكون المعروف من شأنه أن يجرؤ على قتل إله نجم!
كراك، كراك، كراك…
في عالم الاله كله، كان هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يقتل حياة إله النجم في لحظة واحدة!
شدّ إمبراطور إله النجم قبضته بإحكام بينما كانت مفاصله تفتح شقوقا متفجرة بدت وكأنها انكسار للعظام.
“إذاً؟ كيف ستتعامل معي؟” ذراعا ياسمين عبرتا صدرها ولم تعر وجهها أي قلق أو توتر. عوضا عن ذلك، كانت تعبيرها مليئا بالازدراء كما قالت: “هل ستقتلني؟ أم ستصيبني بالشلل بدلاً من ذلك؟”
بوووم!!
عندما شوّه الفضاء، اتى إله النجم الأصل السماوي تومي بعد إمبراطور إله النجم بسرعة، تغيَّر تعبيره تغييرا جذريا عندما فحص مسرح الجريمة.
إمبراطور إله النجم فجأة أخرج يده وتمزق ضوء النجوم بزئير متفجر… دمّ زهرة القمر وبقاياها اختفت تماماً تحت ضوء النجوم ذاك، ولم يتبقَ منها أي أثر.
مكان كان جميلا ولطيفا عالم سماوي … لا عجب أنه يستطيع أن ينتج و يرعى شخص مثل ياسمين…
إمبراطور إله النجم رمى كمّه الطويل في الهواء قبل أن يستدير ويغادر بدون صوت واحد.
سرعان ما مرت ريح رقيقة على جسد زهرة القمر.
“يجب أن تتذكر أن تنظف مؤخرتك جيداً. إن لم تفعل وانتشر خبر أن إله النجم السم السماوي ماتت، وعلى يداي في ذلك، أخشى أن ذلك الشرير العجوز الذي هو أنت ستصبح أضخم نكتة في المنطقة الإلهية الشرقية بأكملها” ياسمين ألقت هذه الكلمات على ظهره بسخرية بينما ضيقت عينيها.
“أنتِ…” تعبيرات إمبراطور إله النجم مظلمة بينما جسده بأكمله يرتجف، لقد كان مدهشاً بما فيه الكفاية على حافة الإنفجار من الغضب الشديد. هرع إله النجم الأصل السماوي تومي الى امام إمبراطور إله النجم “اتوسل الى ملكي ان يبقى غضبه لفترة من الوقت. بالتأكيد هناك سبب لذلك! لنسمع أولا صاحبة السمو ياسمين!”
بواسطة :
عندما شوّه الفضاء، اتى إله النجم الأصل السماوي تومي بعد إمبراطور إله النجم بسرعة، تغيَّر تعبيره تغييرا جذريا عندما فحص مسرح الجريمة.
![]()
“هيه، كان ذلك سريعا” قالت ياسمين بصوت ساخر، ابتسامة باردة انتشرت على وجهها. “عندما مات أخي الاكبر منذ كل هذه السنين، لم ارك تتصرف بهذه السرعة.”
