عقد زواج
بواسطة :
اخرجت تشياني يينغ إير اللفيفة الورقية، واكتسحت عيناها اللفيفة حالما فتحتها. ضاقت عيناها فور قراءتها للمحتويات
جين يوي بالتأكيد لم تكن خادمة عادية. وُلدت في عالم إله القمر، حتى أنّها اختيرت لخدمة الإمبراطورة المستقبلية. لا شك أن مكانتها كانت أعلى كثيراً من أغلب الممارسين العميقين الذين عاشوا في عالم إله القمر. على الاقل، لن تكون جبانة معرضة لخسارة رأسها.
عقد الزواج بينها وبيني…
ولكن أمام يون تشي، لم يكن بوسعها أن تهز هذا الشعور بالقلق والعصبية الذي كان يخيم عليها منذ بداية المحادثة، ولم تتجرأ بشكل خاص على الالتقاء بنظره مباشرة.
مو بينغيون “…؟”
“جين يوي سترحل” لم يكن يون تشي يعرف ما إذا كانت قد تذكرت تعليماته عندما شاهدها وهي تغادر المنطقة على عجل.
“لا” قال يون تشي وهو يهز رأسه “إنها في الحقيقة شخص لن تطمع في لقب ‘إمبراطورة إله’، ولكنها أيضاً شخصية لن تكره أحد “.
هيو رولي والآخرون نظروا إلى بعضهم البعض ومو هوانزي أخيراً لم يملك إلا أن يتساءل: “عالمنا أغنية الثلج مدينة بالامتنان من قبل إمبراطورة إله؟ ما الذي يحدث؟”
“… ” يد مو بينغيون اليمنى ممسكة بخفة بذراع يون تشي بينما كانت تحاول تلطيخ كلمتها لمواساته.
لكن يون تشي ومو بينغيون لم يردا.
“إذا قال أحد إن هناك عيبا واحدا في تلك الخطة، فإن ذلك العيب هو أنني ما زلت على قيد الحياة.”
مو هوانزي مسَّ لحيته لتخفيف شعور الإحراج.
يمكن لثماني سنوات أن تغير أشياء كثيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن تغييره هو طبيعة الشخص المتأصلة فيه وقوة إرادته.
العلاقة الغامضة بين شيا تشينغيو وعالم أغنية الثلج واحدة من تلك التي كان يون تشي ومو بينغيون على علم بها. بعد وصولها إلى عالم الاله، شيا تشينغيو أدركت تدريجياً أن فن النهاية المتجمدة الإلهي الذي زرعته في قصر السحابة المتجمدة الخالدة كان في الواقع قانون إله العنقاء الجليدي من عالم اغنية الثلج
“بعد ذلك، كان لدي الكثير من رفقاء الروح من النساء، بينما كنت أتفاعل معهن، كانوا يشملونني تدريجيا في حياتهن وأفكارهن. حتى كايي، التي كانت إمبراطورة الشياطين الصغيرة، كانت هي نفسها. لكن … فقط شيا تشينغيو … “
“ماذا أعطيتها؟” سألتها مو بينغيون، امتلأت عيناها بالقلق.
“لكن في كل مرة أعتقد أنني قد مشيت تماما في قلبها، هي كانت … تتركني دون تردد تقريبا والعودة إلى قصر السحابة المتجمدة الخالدة. وعندما رأتني مرة أخرى، كانت لا تزال على تلك المسافة التي لم أكن أبدا قادرة على إغلاق معها.
قال يون تشي بصوت رقيق: “عقد الزواج بينها وبيني”.
هذه الكلمات كانت لصالح مو بينغيون، أو ربما كانت لتعزية نفسه.
بفتتتتتت…
“الفجوة بين السماء والأرض لم تكن حتى كافية لوصف المسافة بيننا. ومع ذلك، ما زالت توافق على الزواج بي، ولم يكن ذلك بالتأكيد لأنها أُجبرت على ذلك، ولم تكن هناك بعض الظروف الصعبة التي أرغمتها على ذلك. بل كان الأمر بمحض إرادتها”
هيو رولي بصق على الفور النبيذ الذي شربه على جسده وعلى الطاولة أمامه. حاول على الفور ان يمسح نفسه من شدة الصدمة قبل ان يتلفظ بجوابه: “انا … انا … انا … انا… لم اسمع شيئا الآن، لا شيء على الإطلاق …”
مو هوانزي مسَّ لحيته لتخفيف شعور الإحراج.
كأن هيو بويون كان يخشى أن يثرثر ويطرح أسئلة غبية، تجاهل مظهره المثير للشفقة وأمسك هيو بويون كما قال: “بويون، سيدك لا يزال لديه الكثير من الأمور المهمة ليتحدث معك بشأنها. بعد دخولك لؤلؤة السماء الخالدة… بلاه بلاه … “.
“بعد ذلك، كان لدي الكثير من رفقاء الروح من النساء، بينما كنت أتفاعل معهن، كانوا يشملونني تدريجيا في حياتهن وأفكارهن. حتى كايي، التي كانت إمبراطورة الشياطين الصغيرة، كانت هي نفسها. لكن … فقط شيا تشينغيو … “
عقد الزواج بينها وبيني…
تجمَّعت خمسة أصابع، كحطب الوقود القديم، ثم غمرت نفسها ببطء في الدوامة. وبعد عدة أنفاس، تراجعت يد جو تشو القديمة عن الدوامة واختفت على نحو غير سليم، لكن لفافة ورق ملفوفة ظهرت في يده.
عقد الزواج بين يون تشي وبين إمبراطورة إله القمر !؟
“الفجوة بين السماء والأرض لم تكن حتى كافية لوصف المسافة بيننا. ومع ذلك، ما زالت توافق على الزواج بي، ولم يكن ذلك بالتأكيد لأنها أُجبرت على ذلك، ولم تكن هناك بعض الظروف الصعبة التي أرغمتها على ذلك. بل كان الأمر بمحض إرادتها”
كانت هذه صاعقة من السماء. في الواقع، أن هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، ثلاثة سياديين إلهيين عظيمين، قد فجروا جميعاً بقوة إلى الحد الذي جعلهم في حالة ذهول تام هناك. كانت الأخبار كبيرة جدا لدرجة أنهم شعروا كما لو كانوا يغرقون في موجة مد عارمة لا نهاية لها…
“لا، أنا أصدقها”. قال يون تشي بلا مبالاة “لا بد أنها لم ترى الصور العميقة التي التقطت لمؤتمر الاله العميق، ولا تعلم أنني على قيد الحياة.”
“أنا … سوف ألقي نظرة على تلاميذنا” كان جبين مو هوانزي مليئاً بالعرق وعندما وقف، ترنح وهو يتعثر على كرسيه.
اخرجت تشياني يينغ إير اللفيفة الورقية، واكتسحت عيناها اللفيفة حالما فتحتها. ضاقت عيناها فور قراءتها للمحتويات
“كح… سأذهب أيضاً.” بدا يان جوهاي، الذي كان عادة هادئا وثابتا كالجبل، على وشك ان يهرب وهو يغادر المكان.
جين يوي لم تكن متفاجئة على الإطلاق من جوابها. ولكنها تذكرت شيئاً ما ثم قالت في النهاية: “لقد طلب السيد يون تشي أيضاً من هذه الخادمة أن تمرر إلى إمبراطورة إله رسالة أيضاً …”
“يبدو أنك لا تصدق ما قالته لك الخادمة الآن؟” قالت مو بينغيون بينما كانت تنظر إلى يون تشي.
جين يوي بالتأكيد لم تكن خادمة عادية. وُلدت في عالم إله القمر، حتى أنّها اختيرت لخدمة الإمبراطورة المستقبلية. لا شك أن مكانتها كانت أعلى كثيراً من أغلب الممارسين العميقين الذين عاشوا في عالم إله القمر. على الاقل، لن تكون جبانة معرضة لخسارة رأسها.
“لا، أنا أصدقها”. قال يون تشي بلا مبالاة “لا بد أنها لم ترى الصور العميقة التي التقطت لمؤتمر الاله العميق، ولا تعلم أنني على قيد الحياة.”
“هذا المكان هو عالم إله القمر. بالنظر لضعفي الشديد، حتى لو رميت بحياتي في هذا المكان وأريق دمي في كل مكان، لن يكون قادراً على تغيير شيء واحد. بل على العكس، كان ذلك يجذب معي عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب”
“لماذا تقول هذا؟”
بقيت 15 دقيقة فقط قبل بدء مراسم الزواج
“لأنني أفهمها” أغمض يون تشي عينيه بخفة وهو يتذكر ذكرى غير معروفة، “هي في الحقيقة شخصية تتمتع بشخصية متقاعدة وسلبية للغاية، وكانت على هذا النحو منذ كانت طفلة. الطريق العميق كان دائما مسعاها الوحيد، وكانت غير مبالية البتة بأي شيء غير ذلك”
“أنا … سوف ألقي نظرة على تلاميذنا” كان جبين مو هوانزي مليئاً بالعرق وعندما وقف، ترنح وهو يتعثر على كرسيه.
مو بينغيون “…”
في الأسفل، كانت خطى جين يوي متعجلة ولم تلاحظ شيئا على الإطلاق. علبة اليشب في يدها كانت سليمة تماما ولم يكن هناك أي خلل يمكن اكتشافه.
“على الرغم من انها لم ترى الصور العميقة التي التقطت لمؤتمر الاله العميق، فقد سمعت باسمي بالتأكيد. الأمر فقط …” يون تشي قال وهو يضحك بازدراء ذاتي “لم يكن من الممكن لها أن تربطني بـ ‘يون تشي’ التي سمعت عنه. “
مو هوانزي مسَّ لحيته لتخفيف شعور الإحراج.
تماما مثل عندما سمع إمبراطور إله القمر لأول مرة يقول “تشينغيو”، إنه لم يعتقد حتى أن هناك أدنى إحتمال أن تكون هي
مدينة الرياح الزرقاء … مدينة السحاب العائمة …
لأنه كان من المستحيل عليه ربط شيا تشينغيو بـ “إمبراطورة إله القمر”.
قال يون تشي بصوت رقيق: “عقد الزواج بينها وبيني”.
وعلى نحو مماثل، كان من غير المحتمل لها أن تربط “الرقم واحد في معركة إله المخول” به … أن لا تقول شيئاً عن شخص ظنت أنه ميت بالفعل.
“سيدة القصر بينغيون، عندما تزوجت بها قبل 12 عاما، كانت بالفعل مطاردة من قبل عدد لا يحصى من المعجبين. علاوة على ذلك، كانت قد قُبلت كتلميذة رسمية لقصر السحابة المتجمدة خالدة. اما انا في ذلك الوقت. كان جسدي ضعيفا وعروقي العميقة مشلولة، حتى الخدم في عائلتي كانوا يسخرون مني سراً”
“…” مو بينغيون نظرت إلى يون تشي بصمت. لقد قالت لها كلمات يون تشي إن “يون تشي” في عالم شيا تشينغيو كان زوجها السابق الذي توفي قبل سنوات عديدة. إذن كان الأمر عائداً لها تماماً إن كانت تريد الزواج من شخص آخر.
اخرجت تشياني يينغ إير اللفيفة الورقية، واكتسحت عيناها اللفيفة حالما فتحتها. ضاقت عيناها فور قراءتها للمحتويات
هذه الكلمات كانت لصالح مو بينغيون، أو ربما كانت لتعزية نفسه.
“وهذا كل مافي الأمر” التقط فنجان آخر من اليشم وصففه في دفعة واحدة.
“بما أنها شخص ذو مزاج منغلق وسلبي، فمن الطبيعي ألا تطمع في لقب ‘إمبراطورة إله القمر’. لذا فربما كانت مرغمة على القيام بذلك، أو ربما كانت بعض الظروف الصعبة وراء اختيارها؟” قالت مو بينغيون بينما كانت تحاول مواساة يون شي. “إذا أراد إمبراطور إله القمر ان تصير احد امبراطورته، فمن المستحيل ان ترفضه واحدة”
كانت هذه صاعقة من السماء. في الواقع، أن هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، ثلاثة سياديين إلهيين عظيمين، قد فجروا جميعاً بقوة إلى الحد الذي جعلهم في حالة ذهول تام هناك. كانت الأخبار كبيرة جدا لدرجة أنهم شعروا كما لو كانوا يغرقون في موجة مد عارمة لا نهاية لها…
“لا” قال يون تشي وهو يهز رأسه “إنها في الحقيقة شخص لن تطمع في لقب ‘إمبراطورة إله’، ولكنها أيضاً شخصية لن تكره أحد “.
“هذا جيد” أجابت بهدوء.
مو بينغيون “…؟”
إذ فكر في الأيام القليلة التي قضياها معا كمتزوجين حديثا كل تلك السنوات، لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يضحك بصوت خافت.
“سيدة القصر بينغيون، عندما تزوجت بها قبل 12 عاما، كانت بالفعل مطاردة من قبل عدد لا يحصى من المعجبين. علاوة على ذلك، كانت قد قُبلت كتلميذة رسمية لقصر السحابة المتجمدة خالدة. اما انا في ذلك الوقت. كان جسدي ضعيفا وعروقي العميقة مشلولة، حتى الخدم في عائلتي كانوا يسخرون مني سراً”
كانت هذه صاعقة من السماء. في الواقع، أن هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، ثلاثة سياديين إلهيين عظيمين، قد فجروا جميعاً بقوة إلى الحد الذي جعلهم في حالة ذهول تام هناك. كانت الأخبار كبيرة جدا لدرجة أنهم شعروا كما لو كانوا يغرقون في موجة مد عارمة لا نهاية لها…
“الفجوة بين السماء والأرض لم تكن حتى كافية لوصف المسافة بيننا. ومع ذلك، ما زالت توافق على الزواج بي، ولم يكن ذلك بالتأكيد لأنها أُجبرت على ذلك، ولم تكن هناك بعض الظروف الصعبة التي أرغمتها على ذلك. بل كان الأمر بمحض إرادتها”
“بطبيعة الحال، كان ذلك لتعليمها بوجود هذا الخلل والسماح لها بالتخلص منه بنفسها بعد ذلك”. قال يون تشي بضحك خفيف
“…” أُصيبت مو بينغيون بالذهول بسبب هذه الكلمات.
“…” أُصيبت مو بينغيون بالذهول بسبب هذه الكلمات.
“لم اكن شاكرا لها فحسب، بل كنت اعشقها ايضا. في اليوم الأول من زواجنا، قررت في قلبي أنه مهما كانت منزلتها، سأجعلها بالتأكيد تقع في حبي… وربما كان ذلك أيضا لإرضاء كرامتي المضحكة نوعا ما.”
“إذا قال أحد إن هناك عيبا واحدا في تلك الخطة، فإن ذلك العيب هو أنني ما زلت على قيد الحياة.”
إذ فكر في الأيام القليلة التي قضياها معا كمتزوجين حديثا كل تلك السنوات، لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يضحك بصوت خافت.
“لأنني أفهمها” أغمض يون تشي عينيه بخفة وهو يتذكر ذكرى غير معروفة، “هي في الحقيقة شخصية تتمتع بشخصية متقاعدة وسلبية للغاية، وكانت على هذا النحو منذ كانت طفلة. الطريق العميق كان دائما مسعاها الوحيد، وكانت غير مبالية البتة بأي شيء غير ذلك”
“بعد ذلك، كان لدي الكثير من رفقاء الروح من النساء، بينما كنت أتفاعل معهن، كانوا يشملونني تدريجيا في حياتهن وأفكارهن. حتى كايي، التي كانت إمبراطورة الشياطين الصغيرة، كانت هي نفسها. لكن … فقط شيا تشينغيو … “
عقد الزواج بين يون تشي وبين إمبراطورة إله القمر !؟
“انحنيت معها الى السماء والارض، مررتُ بنحنات ومصاعب معها، حتى اننا نجونا من الحياة والموت معا. كانت هناك العديد من المناسبات التي اعتقدت فيها أنني قد أذبت قلبها الجليدي… خصوصاً عندما ابتلعتي معها وحش ضخم في حوض السماء ولكي تنقذني، نقلت كل طاقتها إلى جسدي وكادت تفقد حياتها نتيجة لذلك … “.
لأنه كان من المستحيل عليه ربط شيا تشينغيو بـ “إمبراطورة إله القمر”.
“لكن في كل مرة أعتقد أنني قد مشيت تماما في قلبها، هي كانت … تتركني دون تردد تقريبا والعودة إلى قصر السحابة المتجمدة الخالدة. وعندما رأتني مرة أخرى، كانت لا تزال على تلك المسافة التي لم أكن أبدا قادرة على إغلاق معها.
“لا يزال لدي الكثير من الأمور التي يجب ان افعلها. لقد نذرت عهداً معها، لذا كيف يمكنني… أدمر نفسي هنا بسبب شيء كهذا”
كل تلك السنوات، عندما وافق على دخول قصر السحابة المتجمدة الخالدة ويصبح أول تلميذ ذكر في التاريخ، كان هناك سبب مهم لإخفائه دون وعي، وهو التسكّع بجانب شيا تشينغيو طالما أراد ذلك.
في قصر تلاشي القمر السماوي، جلست شيا تشينغيو امام مرآة ورقصت اصابعها برفق على سطحها. بدت عيناها الجميلتان ضائعتين في الأريحية ويبدو أنها تفكر في شيء ما.
“كانت تبدو دائما باردة المشاعر وحساسة، لكن عقلها كان خاصا بما لا يدع مجالا للشك، وتتحلى بعناد لا يُضاهى، لذلك ما إن تضع تفكيرها في شيء ما، حتى لا يستطيع أحد أن يتلاعب بها أو يثنيها عن ذلك. ربما كان ذلك بسبب ‘قلب الزجاج المصقول’ في جسدها، لذلك لم يستطع أحد ان يجبرها على فعل اي شيء، بل كان الأمر يتعلق فقط بموافقتها أو رفضها”
“سيدة القصر بينغيون، عندما تزوجت بها قبل 12 عاما، كانت بالفعل مطاردة من قبل عدد لا يحصى من المعجبين. علاوة على ذلك، كانت قد قُبلت كتلميذة رسمية لقصر السحابة المتجمدة خالدة. اما انا في ذلك الوقت. كان جسدي ضعيفا وعروقي العميقة مشلولة، حتى الخدم في عائلتي كانوا يسخرون مني سراً”
“إذن ما تقوله هو أن رغبتها بالزواج من إمبراطور إله القمر حقيقية تماماً ومن تلقاء نفسها؟”
بواسطة :
“نعم” قال يون تشي بإيماءة من رأسه، ووجهه خال من الحزن أو البهجة.
مو بينغيون “…”
يمكن لثماني سنوات أن تغير أشياء كثيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن تغييره هو طبيعة الشخص المتأصلة فيه وقوة إرادته.
كأن هيو بويون كان يخشى أن يثرثر ويطرح أسئلة غبية، تجاهل مظهره المثير للشفقة وأمسك هيو بويون كما قال: “بويون، سيدك لا يزال لديه الكثير من الأمور المهمة ليتحدث معك بشأنها. بعد دخولك لؤلؤة السماء الخالدة… بلاه بلاه … “.
عندما ظهرت شيا تشينغيو، كانت عيناها تشبه ما كانت عليه في ذكرياته، مثل البرك الهادئة الغير مضطربة من مياه الخريف
جين يوي كانت تحمل صندوق اليشب عندما اقتربت منها على درجات هادئة. وبعد ذلك توقفت خلف شيا تشينغيو وانحنت بشكل احتفالي، “إمبراطورة إله، لقد نفذت التعليمات التي أعطيتني إياها قبل شهر وأعطيت عالم أغنية الثلج الهدية وسلمتها الى تلميذ اغنية الثلج يون تشي”
من جانبها، لم ترتكب أي خطأ. بل بالعكس، فقد اتخذت خيارا كان سيكون خيارا صائبا تماما لأي امرأة في هذا العالم. ملك عالم إله القمر… بالمقارنة معه، أنا لست أكثر من حشرة تعلمت كيف تزحف. بالنسبة لأي امرأة، ليس هناك مكانة أكثر رفعة من كونها إمبراطورة إله لعالم ملكي. وربما هذه هي حماية السماء التي منحها ‘قلب الزجاج المصقول’ لها”
كانت هذه صاعقة من السماء. في الواقع، أن هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، ثلاثة سياديين إلهيين عظيمين، قد فجروا جميعاً بقوة إلى الحد الذي جعلهم في حالة ذهول تام هناك. كانت الأخبار كبيرة جدا لدرجة أنهم شعروا كما لو كانوا يغرقون في موجة مد عارمة لا نهاية لها…
“إذا قال أحد إن هناك عيبا واحدا في تلك الخطة، فإن ذلك العيب هو أنني ما زلت على قيد الحياة.”
عندما ظهرت شيا تشينغيو، كانت عيناها تشبه ما كانت عليه في ذكرياته، مثل البرك الهادئة الغير مضطربة من مياه الخريف
كانت كلمات يون شي واضحة وليست قسرية وكان تعبيره هادئا للغاية… لكنه كان هدوء الذي جعل المرء ينبض أسرع
جين يوي لم تكن متفاجئة على الإطلاق من جوابها. ولكنها تذكرت شيئاً ما ثم قالت في النهاية: “لقد طلب السيد يون تشي أيضاً من هذه الخادمة أن تمرر إلى إمبراطورة إله رسالة أيضاً …”
“إذن … لماذا لا تزال تريد تمرير عقد الزواج لها؟” مو بينغيون سألت.
كانت المسافة بعيدة، ولم تفرج عن أي قوة عميقة، ولذلك لم تتمكن من متابعة محادثتهما بالكامل، ولكنها تمكنت من سماع كلمات “خادمة الإمبراطورة”.
“بطبيعة الحال، كان ذلك لتعليمها بوجود هذا الخلل والسماح لها بالتخلص منه بنفسها بعد ذلك”. قال يون تشي بضحك خفيف
“بعد ذلك، كان لدي الكثير من رفقاء الروح من النساء، بينما كنت أتفاعل معهن، كانوا يشملونني تدريجيا في حياتهن وأفكارهن. حتى كايي، التي كانت إمبراطورة الشياطين الصغيرة، كانت هي نفسها. لكن … فقط شيا تشينغيو … “
بدا الأمر وكأن يون تشي استعاد تماما إحساسه بالمنطق. في الحقيقة، هو كان عقلاني جداً لدرجة أنه كان مرعباً. ولكن مخاوف مو بينغيون لم تكن مؤكدة على الإطلاق كما قالت: “يون تشي، أنت حقاً …”.
“… ” يد مو بينغيون اليمنى ممسكة بخفة بذراع يون تشي بينما كانت تحاول تلطيخ كلمتها لمواساته.
“لا تقلقي” عندما رفع يون تشي رأسه ونظر إلى المشهد أمامه “هذا الزفاف ضخم، لذا فهو ليس مجرد احتفال عرس. بل هو شيء مرتبط بكرامة ووجه إمبراطور إله القمر، وكامل عالم إله القمر”
“لماذا تقول هذا؟”
“هذا المكان هو عالم إله القمر. بالنظر لضعفي الشديد، حتى لو رميت بحياتي في هذا المكان وأريق دمي في كل مكان، لن يكون قادراً على تغيير شيء واحد. بل على العكس، كان ذلك يجذب معي عالم اغنية الثلج وعالم إله اللهب”
“للإعتقاد بوجود شيء مثير للاهتمام حقًا في هذا العالم”.
حتى لو أرادت شيا تشينغيو التراجع عن وعدها، لم يعد ذلك ممكناً.
“إذا قال أحد إن هناك عيبا واحدا في تلك الخطة، فإن ذلك العيب هو أنني ما زلت على قيد الحياة.”
“لا يزال لدي الكثير من الأمور التي يجب ان افعلها. لقد نذرت عهداً معها، لذا كيف يمكنني… أدمر نفسي هنا بسبب شيء كهذا”
“بطبيعة الحال، كان ذلك لتعليمها بوجود هذا الخلل والسماح لها بالتخلص منه بنفسها بعد ذلك”. قال يون تشي بضحك خفيف
“وهذا كل مافي الأمر” التقط فنجان آخر من اليشم وصففه في دفعة واحدة.
“لم اكن شاكرا لها فحسب، بل كنت اعشقها ايضا. في اليوم الأول من زواجنا، قررت في قلبي أنه مهما كانت منزلتها، سأجعلها بالتأكيد تقع في حبي… وربما كان ذلك أيضا لإرضاء كرامتي المضحكة نوعا ما.”
عندما سقط كأس اليشم على الأرض، تحطم على الفور.
“هذه هي هدية التهنئة الكبرى التي يقدمها شياو تشي، من السحابة العائمة، إلى الإمبراطورة في حفل زفافها”.
“… ” يد مو بينغيون اليمنى ممسكة بخفة بذراع يون تشي بينما كانت تحاول تلطيخ كلمتها لمواساته.
…………
يون تشي، هل كان حقاً لسبب بسيط أن تمرّر عقد الزواج لها؟
“انحنيت معها الى السماء والارض، مررتُ بنحنات ومصاعب معها، حتى اننا نجونا من الحياة والموت معا. كانت هناك العديد من المناسبات التي اعتقدت فيها أنني قد أذبت قلبها الجليدي… خصوصاً عندما ابتلعتي معها وحش ضخم في حوض السماء ولكي تنقذني، نقلت كل طاقتها إلى جسدي وكادت تفقد حياتها نتيجة لذلك … “.
فوق الغيوم، كان القسم الأعظم من اهتمام تشياني يينغ إير منصباً على يون تشي، لذا فقد انتبهت بطبيعة الحال أيضاً إلى جين يوي.
“للإعتقاد بوجود شيء مثير للاهتمام حقًا في هذا العالم”.
كانت المسافة بعيدة، ولم تفرج عن أي قوة عميقة، ولذلك لم تتمكن من متابعة محادثتهما بالكامل، ولكنها تمكنت من سماع كلمات “خادمة الإمبراطورة”.
كل تلك السنوات، عندما وافق على دخول قصر السحابة المتجمدة الخالدة ويصبح أول تلميذ ذكر في التاريخ، كان هناك سبب مهم لإخفائه دون وعي، وهو التسكّع بجانب شيا تشينغيو طالما أراد ذلك.
“خادمة الإمبراطورة؟ لماذا ذهبت للعثور على يون تشي؟ عم جو، ماذا وضع يون تشي بالداخل؟”
“الفجوة بين السماء والأرض لم تكن حتى كافية لوصف المسافة بيننا. ومع ذلك، ما زالت توافق على الزواج بي، ولم يكن ذلك بالتأكيد لأنها أُجبرت على ذلك، ولم تكن هناك بعض الظروف الصعبة التي أرغمتها على ذلك. بل كان الأمر بمحض إرادتها”
جسد جو تشو لم يتحرك لكن ضوء غريب أضاء في عينيه. وفي لحظة، قال شيئا فشيئا: “انه عقد زواج.”
“بعد ذلك، كان لدي الكثير من رفقاء الروح من النساء، بينما كنت أتفاعل معهن، كانوا يشملونني تدريجيا في حياتهن وأفكارهن. حتى كايي، التي كانت إمبراطورة الشياطين الصغيرة، كانت هي نفسها. لكن … فقط شيا تشينغيو … “
“عقد زواج؟ أحضره لي لأراه”
تجمَّعت خمسة أصابع، كحطب الوقود القديم، ثم غمرت نفسها ببطء في الدوامة. وبعد عدة أنفاس، تراجعت يد جو تشو القديمة عن الدوامة واختفت على نحو غير سليم، لكن لفافة ورق ملفوفة ظهرت في يده.
لم يقل جو تشو أي شيء سوى أن يده القديمة الذابلة قد رُفعت في هذه اللحظة. قبل أن يقوم بأي حركة ظهرت فجأة دوامة غريبة في الفضاء أمامه
حتى لو أرادت شيا تشينغيو التراجع عن وعدها، لم يعد ذلك ممكناً.
تجمَّعت خمسة أصابع، كحطب الوقود القديم، ثم غمرت نفسها ببطء في الدوامة. وبعد عدة أنفاس، تراجعت يد جو تشو القديمة عن الدوامة واختفت على نحو غير سليم، لكن لفافة ورق ملفوفة ظهرت في يده.
جسد جو تشو لم يتحرك لكن ضوء غريب أضاء في عينيه. وفي لحظة، قال شيئا فشيئا: “انه عقد زواج.”
في الأسفل، كانت خطى جين يوي متعجلة ولم تلاحظ شيئا على الإطلاق. علبة اليشب في يدها كانت سليمة تماما ولم يكن هناك أي خلل يمكن اكتشافه.
“أنا … سوف ألقي نظرة على تلاميذنا” كان جبين مو هوانزي مليئاً بالعرق وعندما وقف، ترنح وهو يتعثر على كرسيه.
اخرجت تشياني يينغ إير اللفيفة الورقية، واكتسحت عيناها اللفيفة حالما فتحتها. ضاقت عيناها فور قراءتها للمحتويات
يمكن لثماني سنوات أن تغير أشياء كثيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي لا يمكن تغييره هو طبيعة الشخص المتأصلة فيه وقوة إرادته.
مدينة الرياح الزرقاء … مدينة السحاب العائمة …
بواسطة :
شياو تشي … شيا تشينغيو …
لأنه كان من المستحيل عليه ربط شيا تشينغيو بـ “إمبراطورة إله القمر”.
تشينغيو …
جين يوي كانت تحمل صندوق اليشب عندما اقتربت منها على درجات هادئة. وبعد ذلك توقفت خلف شيا تشينغيو وانحنت بشكل احتفالي، “إمبراطورة إله، لقد نفذت التعليمات التي أعطيتني إياها قبل شهر وأعطيت عالم أغنية الثلج الهدية وسلمتها الى تلميذ اغنية الثلج يون تشي”
قامت بطوي عقد الزواج وتحركاتها كانت بطيئة ومتعمدة. بمجرد إتمام عقد الزواج، ارتفعت زاوية فمها بابتسامة صغيرة خطيرة للغاية …
عندما ظهرت شيا تشينغيو، كانت عيناها تشبه ما كانت عليه في ذكرياته، مثل البرك الهادئة الغير مضطربة من مياه الخريف
“للإعتقاد بوجود شيء مثير للاهتمام حقًا في هذا العالم”.
“هل نعيدها؟” جو تشو سأل.
لأنه كان من المستحيل عليه ربط شيا تشينغيو بـ “إمبراطورة إله القمر”.
“لا” قالت تشياني يينغ إير وهي تتخلى عن عقد الزواج “هذه هدية كبيرة وثقيلة، لذلك من الطبيعي ان نستفيد منها قدر الإمكان.”
“… ” يد مو بينغيون اليمنى ممسكة بخفة بذراع يون تشي بينما كانت تحاول تلطيخ كلمتها لمواساته.
“وصلنا الى عالم إله على القمر، لكننا لم نجلب هدية زفاف ملائمة. لذا سأقدم بوذا الزهور المستعارة هذه وأعطي يوي وويا مفاجأة سارة وهائلة! “
العلاقة الغامضة بين شيا تشينغيو وعالم أغنية الثلج واحدة من تلك التي كان يون تشي ومو بينغيون على علم بها. بعد وصولها إلى عالم الاله، شيا تشينغيو أدركت تدريجياً أن فن النهاية المتجمدة الإلهي الذي زرعته في قصر السحابة المتجمدة الخالدة كان في الواقع قانون إله العنقاء الجليدي من عالم اغنية الثلج
…………
إذ فكر في الأيام القليلة التي قضياها معا كمتزوجين حديثا كل تلك السنوات، لم يكن بوسع يون تشي إلا أن يضحك بصوت خافت.
في قصر تلاشي القمر السماوي، جلست شيا تشينغيو امام مرآة ورقصت اصابعها برفق على سطحها. بدت عيناها الجميلتان ضائعتين في الأريحية ويبدو أنها تفكر في شيء ما.
“كانت تبدو دائما باردة المشاعر وحساسة، لكن عقلها كان خاصا بما لا يدع مجالا للشك، وتتحلى بعناد لا يُضاهى، لذلك ما إن تضع تفكيرها في شيء ما، حتى لا يستطيع أحد أن يتلاعب بها أو يثنيها عن ذلك. ربما كان ذلك بسبب ‘قلب الزجاج المصقول’ في جسدها، لذلك لم يستطع أحد ان يجبرها على فعل اي شيء، بل كان الأمر يتعلق فقط بموافقتها أو رفضها”
كانت المساحة الداخلية داخل قصر تلاشي القمر السماوي، كبيرة جدا وأضواء ساطعة لا تحصى. كانت هذه الأضواء الساطعة تنجذب إلى قوة غير مرئية أثناء تجمعها حول جسد شيا تشينغيو السماوي.
“بما أنها شخص ذو مزاج منغلق وسلبي، فمن الطبيعي ألا تطمع في لقب ‘إمبراطورة إله القمر’. لذا فربما كانت مرغمة على القيام بذلك، أو ربما كانت بعض الظروف الصعبة وراء اختيارها؟” قالت مو بينغيون بينما كانت تحاول مواساة يون شي. “إذا أراد إمبراطور إله القمر ان تصير احد امبراطورته، فمن المستحيل ان ترفضه واحدة”
بقيت 15 دقيقة فقط قبل بدء مراسم الزواج
هذه الكلمات كانت لصالح مو بينغيون، أو ربما كانت لتعزية نفسه.
جين يوي كانت تحمل صندوق اليشب عندما اقتربت منها على درجات هادئة. وبعد ذلك توقفت خلف شيا تشينغيو وانحنت بشكل احتفالي، “إمبراطورة إله، لقد نفذت التعليمات التي أعطيتني إياها قبل شهر وأعطيت عالم أغنية الثلج الهدية وسلمتها الى تلميذ اغنية الثلج يون تشي”
“كانت تبدو دائما باردة المشاعر وحساسة، لكن عقلها كان خاصا بما لا يدع مجالا للشك، وتتحلى بعناد لا يُضاهى، لذلك ما إن تضع تفكيرها في شيء ما، حتى لا يستطيع أحد أن يتلاعب بها أو يثنيها عن ذلك. ربما كان ذلك بسبب ‘قلب الزجاج المصقول’ في جسدها، لذلك لم يستطع أحد ان يجبرها على فعل اي شيء، بل كان الأمر يتعلق فقط بموافقتها أو رفضها”
“هذا جيد” أجابت بهدوء.
لم يقل جو تشو أي شيء سوى أن يده القديمة الذابلة قد رُفعت في هذه اللحظة. قبل أن يقوم بأي حركة ظهرت فجأة دوامة غريبة في الفضاء أمامه
“هناك أيضا شيء آخر” قالت جين يوي “لقد أعطى السيد يون تشي أيضا هذه الخادمة هدية ليرسلها إلى إمبراطورة إله، وقال إنه يأمل أن تفتحها الإمبراطورة بنفسها.”
“لأنني أفهمها” أغمض يون تشي عينيه بخفة وهو يتذكر ذكرى غير معروفة، “هي في الحقيقة شخصية تتمتع بشخصية متقاعدة وسلبية للغاية، وكانت على هذا النحو منذ كانت طفلة. الطريق العميق كان دائما مسعاها الوحيد، وكانت غير مبالية البتة بأي شيء غير ذلك”
“لا حاجة الى ذلك” قالت بصوت كئيب “تستطيعين أخذه بعيدا.”
ولكن أمام يون تشي، لم يكن بوسعها أن تهز هذا الشعور بالقلق والعصبية الذي كان يخيم عليها منذ بداية المحادثة، ولم تتجرأ بشكل خاص على الالتقاء بنظره مباشرة.
جين يوي لم تكن متفاجئة على الإطلاق من جوابها. ولكنها تذكرت شيئاً ما ثم قالت في النهاية: “لقد طلب السيد يون تشي أيضاً من هذه الخادمة أن تمرر إلى إمبراطورة إله رسالة أيضاً …”
“عقد زواج؟ أحضره لي لأراه”
“هذه هي هدية التهنئة الكبرى التي يقدمها شياو تشي، من السحابة العائمة، إلى الإمبراطورة في حفل زفافها”.
“كانت تبدو دائما باردة المشاعر وحساسة، لكن عقلها كان خاصا بما لا يدع مجالا للشك، وتتحلى بعناد لا يُضاهى، لذلك ما إن تضع تفكيرها في شيء ما، حتى لا يستطيع أحد أن يتلاعب بها أو يثنيها عن ذلك. ربما كان ذلك بسبب ‘قلب الزجاج المصقول’ في جسدها، لذلك لم يستطع أحد ان يجبرها على فعل اي شيء، بل كان الأمر يتعلق فقط بموافقتها أو رفضها”
بواسطة :
كانت هذه صاعقة من السماء. في الواقع، أن هيو رولي، ويان جوهاي، ومو هوانزي، ثلاثة سياديين إلهيين عظيمين، قد فجروا جميعاً بقوة إلى الحد الذي جعلهم في حالة ذهول تام هناك. كانت الأخبار كبيرة جدا لدرجة أنهم شعروا كما لو كانوا يغرقون في موجة مد عارمة لا نهاية لها…
![]()
“الفجوة بين السماء والأرض لم تكن حتى كافية لوصف المسافة بيننا. ومع ذلك، ما زالت توافق على الزواج بي، ولم يكن ذلك بالتأكيد لأنها أُجبرت على ذلك، ولم تكن هناك بعض الظروف الصعبة التي أرغمتها على ذلك. بل كان الأمر بمحض إرادتها”
