Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 1278

الفتيل

الفتيل

كانت صورتا الرجلين متشابهتين، فالرجل الذي على اليسار كانت عيناه طويلتا الضيق، وكان وجهه الصارم يشع بالقوة والهيبة، في حين سار الرجل الذي على اليمين بابتسامة ملتوية على وجهه، وجهه كان يشع غطرسة بدت فطريّة. كانت هالات قوة حياة الرجلين حوالي مئة سنة، لكنّ الطاقة العميقة التي خرجت من جسديهما سببت الخوف والصدمة في قلوب كل من حولهما.

1278 – الفتيل

“هو … هو جالس في المقاعد الخارجية”. أجابت جين يوي بمزيد من التوتر. في هذه اللحظة، فكرت فجأة في رد الفعل الذي حدث لـ شيا تشينغيو عندما سمعت لأول مرة اسم “يون تشي”، وتأرج قلبها بشدة.

عندما انتهت جين يوي من الكلام، شعرت فجأة أن العالم ينحدر إلى صمت غريب، حتى الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد لأنه توقف عن التدفق تمامًا.

“هيه هيه، تشينغيو، هو أوشك أن يبدأ، لذا هيّئي نفسك.” 

رفعت رأسها بالشك، لكن كل ما رأته هو عدم تقهقر شيا تشينغيو، متبوعة بفترة طويلة من الصمت. 

من بعيد، قال شاب ممارس عميق نظر إلى الشخصين اللذين يمران في الجوار باستياء شديد: “من هما هذين الشخصين؟ يبدوان متعجرفين بفظاعة”

“إمبراطورة إله؟” حاولت مناداتها بصوت ناعم. 

1278 – الفتيل

ولكن الرد الوحيد الذي تلقته كان نفس الصمت الخانق الذي حل على القاعة. 

وقفت هناك بهدوء بينما أغمضت عينيها ببطء. في اللحظة التي أغلقت فيها عيناها الجميلتان، سرعان ما خسر العالم داخل قصر تلاشي القمر السماوي بريقه الرائع والجميل.

شعور غير مفهوم بعدم الارتياح ظهر فجأة في قلب جين يوي. تحركت شفتاها ولكن في هذه اللحظة لم تجرؤ على إعطاء صوتاً لسؤالها.

“…” أصبح جسد ياسمين جامداً تماماً قبل أن تقفز بنفسها على قدميها. 

بعد مرور فترة غير محددة من الزمن، قرع أخيرا صوت شيا تشينغيو في أذنيها، “الكلمات التي قلتها لي للتو، كرريها مرة أخرى”.

عندما انتهت جين يوي من الكلام، شعرت فجأة أن العالم ينحدر إلى صمت غريب، حتى الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد لأنه توقف عن التدفق تمامًا.

“آه …” استجابت جين يوي على عجل بينما كررت نفسها بعصبية “قال السيد يون تشي: هذه هي هدية التهنئة العظيمة التي يقدمها شاو تشي، من السحابة العادمة، إلى إمبراطورة إله في حفل زفافها.” 

“لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح عالم إله القمر كله لكِ، أقل من شيء تافه مثل قصر تلاشي القمر السماوي!” طلب تشينغيو جعل مزاج إمبراطور إله القمر يتحسن أكثر “لكن بما أنكِ تريديه، سأعطيكِ إياه الآن”

كان قلبها يخفق بقوة في صدرها وصوتها يرتاب. خوفها الوحيد هو أنها أخطأت في قول كلمة واحدة.

في داخل هذا العالم الصامت، ظلت ساكنة لفترة طويلة جدا، وكأن الوقت نفسه قد توقف. 

“أين هو؟” سألت. 

كانت صورتا الرجلين متشابهتين، فالرجل الذي على اليسار كانت عيناه طويلتا الضيق، وكان وجهه الصارم يشع بالقوة والهيبة، في حين سار الرجل الذي على اليمين بابتسامة ملتوية على وجهه، وجهه كان يشع غطرسة بدت فطريّة. كانت هالات قوة حياة الرجلين حوالي مئة سنة، لكنّ الطاقة العميقة التي خرجت من جسديهما سببت الخوف والصدمة في قلوب كل من حولهما.

“هو؟” أصبح ذكائها مشوشاً بسبب توترها “هل إمبراطورة إله تشير إلى السيد يون تشي؟”

مع سقوط صوت إمبراطور إله القمر، انفتحت عينان شيا تشينغيو الجميلتان وهي تلتف ببطء، “ابي بالتبني، هل تستطيع تشينغيو أن تقدم طلباً واحداً؟”

“……”

“لا تَتكلّم بهراء!” عجّل الشيخ الذي بجانبه بقمع صوته بسرعة كبيرة قبل ان يقول بصوت خافت: “هذان هما طفلا الامبراطور!”

“هو … هو جالس في المقاعد الخارجية”. أجابت جين يوي بمزيد من التوتر. في هذه اللحظة، فكرت فجأة في رد الفعل الذي حدث لـ شيا تشينغيو عندما سمعت لأول مرة اسم “يون تشي”، وتأرج قلبها بشدة.

أينما عبروا، كان يرتجف الأفراد الاقوياء في المنطقة الإلهية الشرقية الذين كانوا بقربهم. 

إستدارت شيا تشينغيو، عيناها الجميلتان تدوران لتستريحان على صندوق اليشب الذي كانت تحمله جين يوي “جين يوي، اعطه لي”.

بعد أن نطقت تلك الكلمات، أغمضت عينيها. ربما كان ذلك لكي لا تدع إمبراطور إله القمر يرى الاضطراب الذي أشرق عميقاً في عينيها 

“… نعم.” مشت جين يوي إلى الأمام ووضعت الصندوق بحذر شديد في يدي شيا تشينغيو. 

صار قصر تلاشي القمر السماوي، مرة اخرى بحرا من الهدوء.

كان مظهرها يبدو وكأنها سلبية وغير مبالية كالعادة، ولكن عندما فتحت صندوق اليشم رأت جين يو أصابعها ترتجف قليلا.

بُني صندوق اليشب من حجر ضوء القمر، مظهره لامع وخالي من العيوب، وفي اللحظة التي أمسكت به شيا تشينغيو بيديها صندوق اليشب، بريق البريق خف على بشرتها الجميلة، التي كانت أكثر براقة ولمعة من اليشم الأبيض نفسه.

بُني صندوق اليشب من حجر ضوء القمر، مظهره لامع وخالي من العيوب، وفي اللحظة التي أمسكت به شيا تشينغيو بيديها صندوق اليشب، بريق البريق خف على بشرتها الجميلة، التي كانت أكثر براقة ولمعة من اليشم الأبيض نفسه.

“آه …” استجابت جين يوي على عجل بينما كررت نفسها بعصبية “قال السيد يون تشي: هذه هي هدية التهنئة العظيمة التي يقدمها شاو تشي، من السحابة العادمة، إلى إمبراطورة إله في حفل زفافها.” 

فتح لكن لم يكن هناك شيء في الداخل. 

“… نعم.” مشت جين يوي إلى الأمام ووضعت الصندوق بحذر شديد في يدي شيا تشينغيو. 

قالت شيا تشينغيو بصوت ناعم: “لا يوجد شيء في الداخل”.

“ما يرتدونه هي عباءة إله القمر، وعلامة القمر الإلهية المنقوشة على هذه العباءات هي رموز لمنزلتهم كأبناء لإمبراطور اله” قال الشيخ بصوت عميق: “قوة حياتهما لا تعدو المئة سنة، لذلك ينبغي ان يكونا ابنَي إمبراطور اله القمر الأصغر سنا!”

“آه؟” جين يوي صُعقت عند سماعها ذلك. أسرعت برفع وجهها نحو صندوق اليشب، عندما رأته خسر وجهها الجميل كل لونه. قالت بصوت قلق “كيف… كيف يكون خاوياً؟ لقد شهدت شخصيا السيد يون تشي يضع شيئا في هذا الصندوق. علاوة على ذلك… علاوة على ذلك، كان صندوق اليشب هذا دائما بين يدي خادمتك، ولم يحتك به احد قبلك … “.

“أين هو؟” سألت. 

“… ماذا وضع فيها؟” سألت شيا تشينغيو بينما تحرك إصبع طويل ونحيل بشكل خفيف داخل صندوق اليشب وحجباها الهلاليان بشكل غير ملحوظ تقريبا.

“إمبـ… إمبراطورة إله …”.

“لقد … لقد كانت لفافة ورق ملفوفة. هذه الخادمة … رأته شخصيًا وهو يضعها في الداخل …” جين يوي كانت متوترة جداً لدرجة أنها بدأت ترتعش”

…………

“…” اندفعت شيا تشينغيو إلى فترة وجيزة من الصمت قبل أن تغلف برفق صندوق اليشب، “هناك آثار للتشوه مكاني بعدي حدثت مؤخراً حول حواف الصندوق. الجسم الذي وُضِع في داخله صودر بواسطة شخص لديه قدرة فائقة على التحكم في طاقة الأبعاد”

فقد اعتُرف علنا داخل عالم الاله ان قصر تلاشي القمر السماوي هو أسرع سفينة حربية في الوجود، وكان ايضا أثمن كنز في عالم إله القمر. في الماضي، كانت دائماً مِلك لأباطرة إله القمر المتعاقبين. ولكن الآن، قالت شيا تشينغيو جملة قصيرة واحدة فقط، ولم يتردد البتة بل أعطاها إياها ببساطة… علاوة على ذلك، بدا انه فعل ذلك بفرح غامر. 

“….”

الأمير ثلاثمئة وثمانين يو جينشي!

لم تندهش او ترتعش من هذا التحول في الاحداث. كما انها لم تصبح قلقة او غاضبة. من البداية حتى النهاية، كانت هادئة وسلمية للغاية، كأن موجة لن تظهر أبدًا في مشاعرها. 

“لماذا أنتِ متحمسة؟” ياسمين سألت عندما لمحتها.

“آه؟” فم جين يوي انفتح على مصراعيه، كانت متحيرة.

قبل ان يسقط صوته، قام امبراطور إله القمر بإيماءة كبيرة بذراعه وضوء إلهي لامع ابيض اللون اشرق منه قبل ان يُطرد من جسده كاملا. في لحظة، خفت كل الأضواء في قصر تلاشي القمر السماوي

“يمكنكِ المغادرة.” استدارت مرة أخرى

عالم إله النجم، قصر إله النجم الذبح السماوي. 

“إمبـ… إمبراطورة إله …”.

انخفضت حواجب ياسمين كثيرا بينما امسكت بذراع كايزي بقوة وسحبتها على الفور معها قائلة: “اتبعيني!”

“يمكنكِ المغادرة. هذا ليس خطأك” لا يمكن للمرء أن يسمع أي مشاعر في صوتها. على الأقل لم يكن هناك تبادل للاتهامات في صوتها أيضاً. 

“يمكنكِ المغادرة. هذا ليس خطأك” لا يمكن للمرء أن يسمع أي مشاعر في صوتها. على الأقل لم يكن هناك تبادل للاتهامات في صوتها أيضاً. 

“فهمت … هذه الخادمة سترحل” جين يوي تراجعت خطوتين قبل مغادرتها، مليئة بالقلق والخوف. 

رفعت رأسها بالشك، لكن كل ما رأته هو عدم تقهقر شيا تشينغيو، متبوعة بفترة طويلة من الصمت. 

صار قصر تلاشي القمر السماوي، مرة اخرى بحرا من الهدوء.

الأمير الذي كانت نظرته متغطرسة على وجهه، يو جينشي، قاس يون تشي بنظرة سريعة. ضاقت عيناه قليلاً عندما تجاهل تماماً الناس حول يون شي. 

وقفت هناك بهدوء بينما أغمضت عينيها ببطء. في اللحظة التي أغلقت فيها عيناها الجميلتان، سرعان ما خسر العالم داخل قصر تلاشي القمر السماوي بريقه الرائع والجميل.

“أشكر أبي بالتبني على الاستجابة لطلبي”، قالت وهي تنحني قليلا

في داخل هذا العالم الصامت، ظلت ساكنة لفترة طويلة جدا، وكأن الوقت نفسه قد توقف. 

ركز بشدة على الكلمتين “هذا الأمير” بهدف التأثير بشكل متعمد على مكانة يون تشي.

حتى كسر صوت الخطى هذا الهدوء الهادئ 

AhmedZirea

“هيه هيه، تشينغيو، هو أوشك أن يبدأ، لذا هيّئي نفسك.” 

“تشينغيو تريد فقط من ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات للأبد… بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، أتوسل إلى ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات” كانت كل كلمة ناعمة للغاية، كما لو كانت داخل حلم.

إمبراطور إله القمر ابتسم ابتسامة نابعة من القلب على وجهه. ربما يكون هذا أسعد يوم في حياته.

حتى كسر صوت الخطى هذا الهدوء الهادئ 

مع سقوط صوت إمبراطور إله القمر، انفتحت عينان شيا تشينغيو الجميلتان وهي تلتف ببطء، “ابي بالتبني، هل تستطيع تشينغيو أن تقدم طلباً واحداً؟”

“بالطبع أعرف” قالت كايزي مع إيماءة من رأسها “إمبراطور إله القمر دعاها ‘تشينغيو’.”

“أوه؟” الصدمة والاندهاش ظهرا على وجه إمبراطور إله القمر. 

“يمكنكِ المغادرة. هذا ليس خطأك” لا يمكن للمرء أن يسمع أي مشاعر في صوتها. على الأقل لم يكن هناك تبادل للاتهامات في صوتها أيضاً. 

“هل يمكن لأبي بالتبني أن يمنح قصر تلاشي القمر السماوي لتشينغيو؟” تكلّمت ببطئ، كلّ كلمة خفيفة كغيمة قطنية.

كانت ياسمين قد أكملت نصف جملتها قبل أن تتوقف فجأة. انقلبت عيناها نحو كايزي عندما سألت، “هل تعرفين ما هو اسم إمبراطورة إله؟”

“هاهاهاهاها” إمبراطور إله القمر أطلق ضحكته القلبية عندما ظهرت الإثارة على وجهه “تشينغيو، في كل السنوات التي كنت فيها هنا، هذه هي المرة الأولى التي تطلبي مني شيئا. عظيم، هذا ببساطة عظيم. “

“إمبراطورة إله؟” حاولت مناداتها بصوت ناعم. 

“لن يمر وقت طويل قبل أن يصبح عالم إله القمر كله لكِ، أقل من شيء تافه مثل قصر تلاشي القمر السماوي!” طلب تشينغيو جعل مزاج إمبراطور إله القمر يتحسن أكثر “لكن بما أنكِ تريديه، سأعطيكِ إياه الآن”

“هل يمكن لأبي بالتبني أن يمنح قصر تلاشي القمر السماوي لتشينغيو؟” تكلّمت ببطئ، كلّ كلمة خفيفة كغيمة قطنية.

قبل ان يسقط صوته، قام امبراطور إله القمر بإيماءة كبيرة بذراعه وضوء إلهي لامع ابيض اللون اشرق منه قبل ان يُطرد من جسده كاملا. في لحظة، خفت كل الأضواء في قصر تلاشي القمر السماوي

في ذلك الوقت، دخل شخصان إلى المقاعد الخارجية جنبا الى جنب. 

إمبراطور إله القمر قام بإيماءة مختلفة وعمود الضوء الإلهي كان يحلق بالفعل نحو شيا تشينغيو قبل أن يندمج بجسدها. في اللحظة نفسها تقريبا، عادت الى الحياة الأضواء البراقة التي انطفأت فترة قصيرة من الزمن، مما جعل العالم الداخلي لقصر تلاشي القمر السماوي يكسوه بحر من الضوء الأبيض المتألق.

“ومع ذلك، نظرا الى خلفيتك، من الملائم جدا ان تجلس هنا”

فقد اعتُرف علنا داخل عالم الاله ان قصر تلاشي القمر السماوي هو أسرع سفينة حربية في الوجود، وكان ايضا أثمن كنز في عالم إله القمر. في الماضي، كانت دائماً مِلك لأباطرة إله القمر المتعاقبين. ولكن الآن، قالت شيا تشينغيو جملة قصيرة واحدة فقط، ولم يتردد البتة بل أعطاها إياها ببساطة… علاوة على ذلك، بدا انه فعل ذلك بفرح غامر. 

“أشكر أبي بالتبني على الاستجابة لطلبي”، قالت وهي تنحني قليلا

“أشكر أبي بالتبني على الاستجابة لطلبي”، قالت وهي تنحني قليلا

في ذلك الوقت، دخل شخصان إلى المقاعد الخارجية جنبا الى جنب. 

“هيه هيه، طالما أنتِ سعيدة. لستِ بحاجة إلى أن تشكريني على أيّ شئ أبداً” قال إمبراطور إله القمر بابتسامة خافتة قبل أن يستدير وقال “سيبدأ حفل الزفاف بعد خمس دقائق، لذا قومي بالتحضيرات النهائية. سيكون هذا اليوم اهم يوم في عالم إله القمر خلال السنوات القادمة”

لأن عباءات القمر خاصتهم كانت موسومة بعلامة القمر الذهبي الأبيض الذي يشع بجو نبيل وقوة قمعية.

“أبي بالتبني” فجأة صرخت شيا تشينغيو بفظاظة حين أوقفت إمبراطور إله القمر المنطلق في مساراته، “لدى تشينغيو ما تقوله. اتوسل اليك ان تتذكر هذا دائما”

“…” أصبح جسد ياسمين جامداً تماماً قبل أن تقفز بنفسها على قدميها. 

“… أوه؟” إمبراطور إله القمر الذي دار إليها هو يمكن أن يحسَّ بشكل واضح بأنّ هناك شيء غريب حول شيا تشينغيو الحالية. ولكن ربما كان ذلك راجعاً إلى الجو المحيط بحدث اليوم، لذا فلم يثر ذلك قدراً كبيراً من الدهشة والشك في نفسه.

“أنت يون تشي، أليس كذلك؟”

“في المستقبل، مهما حدث، تشينغيو… لن تخذل أبداً عالم إله القمر”

“آه؟ أين … إلى أين؟ “

بعد أن نطقت تلك الكلمات، أغمضت عينيها. ربما كان ذلك لكي لا تدع إمبراطور إله القمر يرى الاضطراب الذي أشرق عميقاً في عينيها 

“يمكنكِ المغادرة. هذا ليس خطأك” لا يمكن للمرء أن يسمع أي مشاعر في صوتها. على الأقل لم يكن هناك تبادل للاتهامات في صوتها أيضاً. 

“…” حواجب إمبراطور إله القمر ارتعشا كما قال “تشينغيو، أنتِ … “

“بالطبع أعرف” قالت كايزي مع إيماءة من رأسها “إمبراطور إله القمر دعاها ‘تشينغيو’.”

“تشينغيو تريد فقط من ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات للأبد… بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، أتوسل إلى ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات” كانت كل كلمة ناعمة للغاية، كما لو كانت داخل حلم.

في ذلك الوقت، دخل شخصان إلى المقاعد الخارجية جنبا الى جنب. 

الشك تزهر في قلبه عندما وقف إمبراطور إله القمر هناك بتعبير فارغ على وجهه. لكن في النهاية، لم يسألها بل ضحك بسعادة، “تشينغيو، مع كلماتك هذه، حتى لو حدثت غداً ‘تلك النبوءة’ التي قُدّمت من عالم السرّ السماوي، لم أعد نادماً”.

من بعيد، قال شاب ممارس عميق نظر إلى الشخصين اللذين يمران في الجوار باستياء شديد: “من هما هذين الشخصين؟ يبدوان متعجرفين بفظاعة”

إمبراطور إله القمر غادر لكن شيا تشينغيو بقيت حيث كانت واقفة صامتة وساكنة وكانت عيناها مغلقتين بإحكام ولم تفتحا لفترة طويلة. 

“ما يرتدونه هي عباءة إله القمر، وعلامة القمر الإلهية المنقوشة على هذه العباءات هي رموز لمنزلتهم كأبناء لإمبراطور اله” قال الشيخ بصوت عميق: “قوة حياتهما لا تعدو المئة سنة، لذلك ينبغي ان يكونا ابنَي إمبراطور اله القمر الأصغر سنا!”

نصف عالمها كان مليئا بضوء أبيض شاحب لا حدود له والنصف الآخر كان مليئا بفراغ لا نهاية له على ما يبدو، ووقفت عند التقاطع بين هذين العالمين … تدريجيا، حتى جسدها الخاص تم ابتلاعه من قبل هذين العالمين، وكل ما تبقى هو بقعة بيضاء شاحبة خالية

…………

“لقد … لقد كانت لفافة ورق ملفوفة. هذه الخادمة … رأته شخصيًا وهو يضعها في الداخل …” جين يوي كانت متوترة جداً لدرجة أنها بدأت ترتعش”

عالم إله النجم، قصر إله النجم الذبح السماوي. 

حتى كسر صوت الخطى هذا الهدوء الهادئ 

“اختي الكبرى!” 

“آه!؟” هالة ياسمين فجأة متوترة ومضطربة مما أعطت كايزى صدمة كبيرة “أختي الكبرى، أنت … ما الخطب؟”

كان صوت كايزي الخفيف والهواء يدق من بعيد قبل ان تظهر امام ياسمين، ووجهها الصغير يغمره الحماس. 

كان مظهرها يبدو وكأنها سلبية وغير مبالية كالعادة، ولكن عندما فتحت صندوق اليشم رأت جين يو أصابعها ترتجف قليلا.

“لماذا أنتِ متحمسة؟” ياسمين سألت عندما لمحتها.

شعور غير مفهوم بعدم الارتياح ظهر فجأة في قلب جين يوي. تحركت شفتاها ولكن في هذه اللحظة لم تجرؤ على إعطاء صوتاً لسؤالها.

“اختي الكبرى، أخيراً عرفت أي نوع من الأشخاص هي إمبراطورة إله الجديدة! إنها في الواقع شخصية تمتلك قلب ثلج الزجاج المصقول!” قالت كيزي بحماس كبير. “قلب الزجاج المصقول الأسطوري! للإعتقاد أنه ظهر مرة أخرى. “

“يمكنكِ المغادرة. هذا ليس خطأك” لا يمكن للمرء أن يسمع أي مشاعر في صوتها. على الأقل لم يكن هناك تبادل للاتهامات في صوتها أيضاً. 

ومع ذلك، فإن ردة فعل ياسمين كانت هادئة وغير مبالية إلى حد لا يضاهى، “اهذا صحيح؟ همف! لا عجب أن ذلك العجوز الشرير يوي وويا …”

فقد اعتُرف علنا داخل عالم الاله ان قصر تلاشي القمر السماوي هو أسرع سفينة حربية في الوجود، وكان ايضا أثمن كنز في عالم إله القمر. في الماضي، كانت دائماً مِلك لأباطرة إله القمر المتعاقبين. ولكن الآن، قالت شيا تشينغيو جملة قصيرة واحدة فقط، ولم يتردد البتة بل أعطاها إياها ببساطة… علاوة على ذلك، بدا انه فعل ذلك بفرح غامر. 

كانت ياسمين قد أكملت نصف جملتها قبل أن تتوقف فجأة. انقلبت عيناها نحو كايزي عندما سألت، “هل تعرفين ما هو اسم إمبراطورة إله؟”

اكتسحت نظرة يون تشي علامات القمر الإلهية على ملابسهما، ولكنه لم يعطهم لمحة ثانية. وقام بملء كأس اليشم بيده ببطء وبراحة قبل أن يسأل هيو رولي، “من هذين الأحمقين؟”

“بالطبع أعرف” قالت كايزي مع إيماءة من رأسها “إمبراطور إله القمر دعاها ‘تشينغيو’.”

عندما انتهت جين يوي من الكلام، شعرت فجأة أن العالم ينحدر إلى صمت غريب، حتى الهواء نفسه بدا وكأنه تجمد لأنه توقف عن التدفق تمامًا.

“…” أصبح جسد ياسمين جامداً تماماً قبل أن تقفز بنفسها على قدميها. 

الشك تزهر في قلبه عندما وقف إمبراطور إله القمر هناك بتعبير فارغ على وجهه. لكن في النهاية، لم يسألها بل ضحك بسعادة، “تشينغيو، مع كلماتك هذه، حتى لو حدثت غداً ‘تلك النبوءة’ التي قُدّمت من عالم السرّ السماوي، لم أعد نادماً”.

“آه!؟” هالة ياسمين فجأة متوترة ومضطربة مما أعطت كايزى صدمة كبيرة “أختي الكبرى، أنت … ما الخطب؟”

نصف عالمها كان مليئا بضوء أبيض شاحب لا حدود له والنصف الآخر كان مليئا بفراغ لا نهاية له على ما يبدو، ووقفت عند التقاطع بين هذين العالمين … تدريجيا، حتى جسدها الخاص تم ابتلاعه من قبل هذين العالمين، وكل ما تبقى هو بقعة بيضاء شاحبة خالية

انخفضت حواجب ياسمين كثيرا بينما امسكت بذراع كايزي بقوة وسحبتها على الفور معها قائلة: “اتبعيني!”

“لا تَتكلّم بهراء!” عجّل الشيخ الذي بجانبه بقمع صوته بسرعة كبيرة قبل ان يقول بصوت خافت: “هذان هما طفلا الامبراطور!”

“آه؟ أين … إلى أين؟ “

“هذا غريب، ماذا يفعل هذان الأميران في المقاعد الخارجية؟ “

“عالم إله القمر!”

AhmedZirea

…………

“….”

الوقت الذي كان يشير الى بداية مراسم الزفاف صار أقرب فأقرب، وكل ابطال المنطقة الإلهية الشرقية بدأوا ينتظرون بفارغ الصبر. 

“أين هو؟” سألت. 

في ذلك الوقت، دخل شخصان إلى المقاعد الخارجية جنبا الى جنب. 

“لماذا أنتِ متحمسة؟” ياسمين سألت عندما لمحتها.

كان هناك الملايين من الناس يجلسون في المقاعد الخارجية، وأحدثت أصواتهم ضجيجاً صاخباً وخلطت هالاتهم معاً على نحو شغب، ولكن عندما وصل هذان الشخصان، جذبا نظرات لا حصر لها. 

الأمير الذي كانت نظرته متغطرسة على وجهه، يو جينشي، قاس يون تشي بنظرة سريعة. ضاقت عيناه قليلاً عندما تجاهل تماماً الناس حول يون شي. 

لأن عباءات القمر خاصتهم كانت موسومة بعلامة القمر الذهبي الأبيض الذي يشع بجو نبيل وقوة قمعية.

حتى كسر صوت الخطى هذا الهدوء الهادئ 

على الرغم من ان هؤلاء الناس كانوا جميعا جالسين في المقاعد الخارجية، إلا أن كان كل واحد منهم أكبر سمكة في عالمه النجمي، ولم يكن لدى واحد منهم خلفية عادية. ولكن بينما كان هذان الشخصان يمشيان في وسطهما، رفعا رأسيهما الى الاعلى ونظرا الى كل من حولهما، متخذين موقفا ان هؤلاء الأشخاص كانوا أدنى من كرامتهم.

مرّ الرجلان بمحاذاة صفوف المقاعد تحت التحديق الغامض لأعين لا تحصى. مشوا إلى حيث جلس أغنية الثلج وعالم إله اللهب قبل أن يأتوا للتوقف خلف يون تشي.

وكأن إمبراطورين متعجرفين، سادا على كل الخليقة ونظرا بازدراء إلى الجماهير، قد وصلا إلى وسطهما. 

“… أوه؟” إمبراطور إله القمر الذي دار إليها هو يمكن أن يحسَّ بشكل واضح بأنّ هناك شيء غريب حول شيا تشينغيو الحالية. ولكن ربما كان ذلك راجعاً إلى الجو المحيط بحدث اليوم، لذا فلم يثر ذلك قدراً كبيراً من الدهشة والشك في نفسه.

أينما عبروا، كان يرتجف الأفراد الاقوياء في المنطقة الإلهية الشرقية الذين كانوا بقربهم. 

إمبراطور إله القمر غادر لكن شيا تشينغيو بقيت حيث كانت واقفة صامتة وساكنة وكانت عيناها مغلقتين بإحكام ولم تفتحا لفترة طويلة. 

من بعيد، قال شاب ممارس عميق نظر إلى الشخصين اللذين يمران في الجوار باستياء شديد: “من هما هذين الشخصين؟ يبدوان متعجرفين بفظاعة”

“هذا غريب، ماذا يفعل هذان الأميران في المقاعد الخارجية؟ “

“لا تَتكلّم بهراء!” عجّل الشيخ الذي بجانبه بقمع صوته بسرعة كبيرة قبل ان يقول بصوت خافت: “هذان هما طفلا الامبراطور!”

“أطفال … أطفال الإمبراطور؟” الشاب الممارس العميق قال بصوت مصدوم للغاية.

“أطفال … أطفال الإمبراطور؟” الشاب الممارس العميق قال بصوت مصدوم للغاية.

“آه …” استجابت جين يوي على عجل بينما كررت نفسها بعصبية “قال السيد يون تشي: هذه هي هدية التهنئة العظيمة التي يقدمها شاو تشي، من السحابة العادمة، إلى إمبراطورة إله في حفل زفافها.” 

“ما يرتدونه هي عباءة إله القمر، وعلامة القمر الإلهية المنقوشة على هذه العباءات هي رموز لمنزلتهم كأبناء لإمبراطور اله” قال الشيخ بصوت عميق: “قوة حياتهما لا تعدو المئة سنة، لذلك ينبغي ان يكونا ابنَي إمبراطور اله القمر الأصغر سنا!”

“أبي بالتبني” فجأة صرخت شيا تشينغيو بفظاظة حين أوقفت إمبراطور إله القمر المنطلق في مساراته، “لدى تشينغيو ما تقوله. اتوسل اليك ان تتذكر هذا دائما”

“هذا غريب، ماذا يفعل هذان الأميران في المقاعد الخارجية؟ “

“أطفال … أطفال الإمبراطور؟” الشاب الممارس العميق قال بصوت مصدوم للغاية.

كانت صورتا الرجلين متشابهتين، فالرجل الذي على اليسار كانت عيناه طويلتا الضيق، وكان وجهه الصارم يشع بالقوة والهيبة، في حين سار الرجل الذي على اليمين بابتسامة ملتوية على وجهه، وجهه كان يشع غطرسة بدت فطريّة. كانت هالات قوة حياة الرجلين حوالي مئة سنة، لكنّ الطاقة العميقة التي خرجت من جسديهما سببت الخوف والصدمة في قلوب كل من حولهما.

“ما يرتدونه هي عباءة إله القمر، وعلامة القمر الإلهية المنقوشة على هذه العباءات هي رموز لمنزلتهم كأبناء لإمبراطور اله” قال الشيخ بصوت عميق: “قوة حياتهما لا تعدو المئة سنة، لذلك ينبغي ان يكونا ابنَي إمبراطور اله القمر الأصغر سنا!”

المستوى الثالث من عالم الملك الإلهي! 

كان هناك الملايين من الناس يجلسون في المقاعد الخارجية، وأحدثت أصواتهم ضجيجاً صاخباً وخلطت هالاتهم معاً على نحو شغب، ولكن عندما وصل هذان الشخصان، جذبا نظرات لا حصر لها. 

كان الملوك الإلهيون في المئة من عمرهم عباقرة حقيقيين، حتى في سياق عالم الملك. بالاضافة الى ذلك، كانوا ايضا من سلالة إمبراطور إله لا مثيل له! 

فتح لكن لم يكن هناك شيء في الداخل. 

الأمير ثلاثمائة وستون يو هوان! 

مع سقوط صوت إمبراطور إله القمر، انفتحت عينان شيا تشينغيو الجميلتان وهي تلتف ببطء، “ابي بالتبني، هل تستطيع تشينغيو أن تقدم طلباً واحداً؟”

الأمير ثلاثمئة وثمانين يو جينشي!

“……”

كانت هذه هي المقاعد الخارجية حيث يجلس عوالم نجوم الوسطى والسفلية. لذلك مهما كانت قوتهم او مكانتهم، كانوا كالأباطرة النازلين من السماء. وفي كل مكان ذهبوا، كان المحتشدون المتجمعون في أعماق جياشهم يمرون من أمامهم صامدون في خوف، وارتعدوا.

بُني صندوق اليشب من حجر ضوء القمر، مظهره لامع وخالي من العيوب، وفي اللحظة التي أمسكت به شيا تشينغيو بيديها صندوق اليشب، بريق البريق خف على بشرتها الجميلة، التي كانت أكثر براقة ولمعة من اليشم الأبيض نفسه.

في الوقت نفسه، كان الجميع يتساءلون عن سبب مجيئهم الى هذا المكان. 

كان مظهرها يبدو وكأنها سلبية وغير مبالية كالعادة، ولكن عندما فتحت صندوق اليشم رأت جين يو أصابعها ترتجف قليلا.

مرّ الرجلان بمحاذاة صفوف المقاعد تحت التحديق الغامض لأعين لا تحصى. مشوا إلى حيث جلس أغنية الثلج وعالم إله اللهب قبل أن يأتوا للتوقف خلف يون تشي.

بواسطة :

“أنت يون تشي، أليس كذلك؟”

في ذلك الوقت، دخل شخصان إلى المقاعد الخارجية جنبا الى جنب. 

الأمير الذي كانت نظرته متغطرسة على وجهه، يو جينشي، قاس يون تشي بنظرة سريعة. ضاقت عيناه قليلاً عندما تجاهل تماماً الناس حول يون شي. 

“آه؟” جين يوي صُعقت عند سماعها ذلك. أسرعت برفع وجهها نحو صندوق اليشب، عندما رأته خسر وجهها الجميل كل لونه. قالت بصوت قلق “كيف… كيف يكون خاوياً؟ لقد شهدت شخصيا السيد يون تشي يضع شيئا في هذا الصندوق. علاوة على ذلك… علاوة على ذلك، كان صندوق اليشب هذا دائما بين يدي خادمتك، ولم يحتك به احد قبلك … “.

أدار يون تشي جسده قليلاً عندما اكتسحت نظرته الرجلين. قال بصوت بارد ولا مبالي “هذا أنا.”

لأن عباءات القمر خاصتهم كانت موسومة بعلامة القمر الذهبي الأبيض الذي يشع بجو نبيل وقوة قمعية.

“همف، فقد اعتقدت ان ‘رقم واحد للقب إله’ و ‘طفل السموات’ المشهور سيجلس إما في القاعة الرئيسية أو في القاعة الخارجية. من كان يظن أنه سيجلس في المقاعد الخارجية. فقد جعل هذا الأمير يركض في الإرجاء وهو يحاول ايجادك”

في الوقت نفسه، كان الجميع يتساءلون عن سبب مجيئهم الى هذا المكان. 

“ومع ذلك، نظرا الى خلفيتك، من الملائم جدا ان تجلس هنا”

لم تندهش او ترتعش من هذا التحول في الاحداث. كما انها لم تصبح قلقة او غاضبة. من البداية حتى النهاية، كانت هادئة وسلمية للغاية، كأن موجة لن تظهر أبدًا في مشاعرها. 

في اللحظة التي بدأ فيها يو جينشي بالحديث، كانت كل كلمة وكل لمحة وتعبير قالها مليئة بالغطرسة. بما أنه طفل إمبراطور إله، فمن الطبيعي أن يكون أكثر استبدادًا وتكبُرًا من أيِّ شخص آخر. وحتى في ضوء مكانة يون تشي باعتباره “رقم واحد للقب إله”، في نظر يو جينشي، فإنه كان يستحق مجرد النظر إليه مرتين أخريين.

على الرغم من ان هؤلاء الناس كانوا جميعا جالسين في المقاعد الخارجية، إلا أن كان كل واحد منهم أكبر سمكة في عالمه النجمي، ولم يكن لدى واحد منهم خلفية عادية. ولكن بينما كان هذان الشخصان يمشيان في وسطهما، رفعا رأسيهما الى الاعلى ونظرا الى كل من حولهما، متخذين موقفا ان هؤلاء الأشخاص كانوا أدنى من كرامتهم.

ركز بشدة على الكلمتين “هذا الأمير” بهدف التأثير بشكل متعمد على مكانة يون تشي.

“أطفال … أطفال الإمبراطور؟” الشاب الممارس العميق قال بصوت مصدوم للغاية.

اكتسحت نظرة يون تشي علامات القمر الإلهية على ملابسهما، ولكنه لم يعطهم لمحة ثانية. وقام بملء كأس اليشم بيده ببطء وبراحة قبل أن يسأل هيو رولي، “من هذين الأحمقين؟”

“هيه هيه، تشينغيو، هو أوشك أن يبدأ، لذا هيّئي نفسك.” 

بواسطة :

“هيه هيه، طالما أنتِ سعيدة. لستِ بحاجة إلى أن تشكريني على أيّ شئ أبداً” قال إمبراطور إله القمر بابتسامة خافتة قبل أن يستدير وقال “سيبدأ حفل الزفاف بعد خمس دقائق، لذا قومي بالتحضيرات النهائية. سيكون هذا اليوم اهم يوم في عالم إله القمر خلال السنوات القادمة”

AhmedZirea


أينما عبروا، كان يرتجف الأفراد الاقوياء في المنطقة الإلهية الشرقية الذين كانوا بقربهم. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط