القمر المتلاشي
“عم جو” انتباه الجميع كان منصباً على يون تشي وشيا تشينغيو لكن نظرة تشياني يينغ إير كانت مركزة على إمبراطور إله القمر “ألا تعتقد أن ردة فعل يوي وويا غريبة؟ في مواجهة مثل هذه الحالة، فأي رجل قد يكون شهما إلى هذا الحد؟ والأكثر من ذلك، هذا هو يوي وويا الذي نتحدث عنه، شخص عانى من الإذلال بسبب المسألة مع يوي ووغو “.
“كان بالضبط كما إمبراطور إله السماء الخالدة يعتقد. وكان هذا الكوكب ‘نبتون’ كوكبا ميتا لا توجد فيه أية مخلوقات حية”
بزز—-
حتى لو اجتمعت جميع المواهب الأخرى في الكون وتفككت عقولهم حتى انفتحت رؤوسهم، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كتابة سيناريو من هذا القبيل.
نغمة يون تشي لم تكن شديدة الجدية، ولكنها انفجرت في أدمغة جميع الحاضرين مثل صاعقة برق ضخمة خرجت من العدم… لقد جاءوا اليوم لحضور حفل زفاف إمبراطور إله القمر الذي يهز الأرض، ولذلك لم يخطر ببالهم قط أن العديد من الأحداث المروعة، الواحدة تلو الاخرى، ستجعلهم يرتجفون.
كانت النتيجة أن تموت هي ويون تشي تحت غضب إمبراطور إله القمر المدوي.
إمبراطورة إله التي كانت ستتزوج بإمبراطور إله القمر، هل كانت زوجة يون تشي بشكل قانوني؟!
“رغم ذلك لا أحد من هؤلاء ولد في عالم الاله. لذا أي نوع من الوجود ذلك الكوكب في العوالم السفلى المعروف بـ ‘نبتون’؟ “
ايه الخرى الي بيحصل ده …
“في ذلك الوقت، ظن الجميع انني ميت، بمن فيهم شيا تشينغيو. علاوة على ذلك، وبعد ذلك وصلت إلى عالم الاله ولم ترني بعد ذلك، فمن الطبيعي أنها لم تكن تعلم أنني ما زلت على قيد الحياة ” قال يون تشي بانفعال “وهذا يعني أيضا أن شيا تشينغيو لم تكن تعلم قبل اليوم أنني ما زلت على قيد الحياة”.
حتى لو اجتمعت جميع المواهب الأخرى في الكون وتفككت عقولهم حتى انفتحت رؤوسهم، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كتابة سيناريو من هذا القبيل.
بزز—-
أفواه الجميع كانت مفتوحة وقد صُعق عالم أغنية الثلج وعالم إله اللهب إلى درجة ان عيونهم كانت تنتفخ من تجويفها، فارتبكت أرواحهم. ولقد كان هذا الأمر خاص بالنسبة لهيو رولي، حيث كان فمه مفتوحاً على نطاق واسع إلى الحد الذي يجعل المرء قادراً على وضع واحد من هيو بويون في الداخل.
جبين إمبراطور إله النجم تجعد كثيراً عند سماع هذه الكلمات.
عيون إمبراطور إله القمر كانت ترتجف بعنف. نظر إلى يون تشي لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء، “أنت… حقا لها …”
“تشينغيو” إمبراطور إله القمر نظر إليها، نظرة معقدة في عينيه “هل يون تشي هو حقا ‘الزوج السابق’ الذي أخبرتيني عنه من قبل؟”
“نعم، أنا” قال يون تشي بصوت بارد وصارم قبل أن يستدير وينظر إلى إمبراطور إله النجم. “ومع ذلك، هناك شيء واحد يجب أن أخبرك به. إن الكلمات التي قالها إمبراطور إله القمر للتو لم تتضمن في الواقع أي زيف أو أعذار. فقبل ثماني سنوات، كنت بكل تأكيد ‘ميتا’ “.
إمبراطور إله القمر “…”
“هذا جيد إذا”
جبين إمبراطور إله النجم تجعد كثيراً عند سماع هذه الكلمات.
“هيه هيه، هذا الشيء كان في الأصل لكليكما في المقام الأول، لذا من الطبيعي أن يعود لمالكه الأصلي” إمبراطور إله النجم ضحك ضحكة خافتة قبل أن يرفع إصبعه.
“في ذلك الوقت، ظن الجميع انني ميت، بمن فيهم شيا تشينغيو. علاوة على ذلك، وبعد ذلك وصلت إلى عالم الاله ولم ترني بعد ذلك، فمن الطبيعي أنها لم تكن تعلم أنني ما زلت على قيد الحياة ” قال يون تشي بانفعال “وهذا يعني أيضا أن شيا تشينغيو لم تكن تعلم قبل اليوم أنني ما زلت على قيد الحياة”.
“مضى وقت طويل” قالت شيا تشينغيو
هو بالتأكيد لم يتفوَّه بالكلمات التي تفوَّه بها لتوه لأنه أراد ان يساعد إمبراطور إله القمر. بسبب ياسمين، لم يكن لديه أي مشاعر جيدة تجاه إمبراطور إله النجم. علاوة على ذلك، كان إمبراطور إله النجم قد عقد عقد زواجه، ومن الواضح انه كان يحاول استخدامه. كيف يمكن أن يكون راغباً بالتلاعب بحرية بوصفه أداة لإمبراطور إله النجم.؟
“هيه هيه” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك كثيراً عند سماعه هذه الكلمات “خلال هذه الفترة الزمنية، أرسل عالم إله عاهل براهما أناسا للبحث في العوالم السفلى على أمل إيجاد ذلك الكوكب المعروف بـ ‘نبتون’. وكنت أعتقد أن نجوم هذا الكون الذي لا يحصى لا حدود لها وأن هذا البحث سيكون أقرب إلى البحث عن إبرة في محيط عظيم، وهي مهمة شاقة وصعبة للغاية. ولكن من كان ليظن أن ثروة عالم إله عاهل براهما كانت طيبة، وسوف نجد هذا الكوكب ذاته بالفعل “.
“بالنسبة إليها، لا يعدو كوني على قيد الحياة ان يكون مجرد حادث لا ينبغي ان يكون له وجود”
انفتح ستار الضوء وخرجت شيا تشينغيو من خلفه. طفت ببطء على الأرض، وكانت وكأنها جنية سماوية من قصر السماوي تنحدر إلى الأرض.
“كان عقد الزواج هذا شيئا أعطيته لخادمة شيا تشينغيو ‘جين يوي’ حتى تتمكن من تسليمه إلى شيا تشينغيو. وكان الهدف من كل ذلك هو ان تمحو هذه ‘الحادثة’ بيديها. بعد كل شيء، على الرغم من أننا كنا في ما مضى زوجا وزوجة، كانت مشاعرنا ضعيفة ورقيقة. علاوة على ذلك، فرقنا الموت ثماني سنوات، هيه… أخشى أنه ربما لم يتبقى الكثير مما كان في الأصل علاقة ضعيفة ورقيقة في المقام الأول. لذلك فإن عقد الزواج هذا، الذي كان يُفترض ان يُنسَب الى التراب منذ زمن بعيد، ربما كان من الصعب اعتباره الجزء الأخير المتبقي”
“… نعم.” شيا تشينغيو أعطت إيماءة خفيفة من رأسها
كان صوت يون تشي باردا جدا ولم يكن يحمل أي مشاعر تقريبا. فقد نظر إلى إمبراطور إله النجم، على الرغم من أنه كان يحدق مباشرة في أحد أباطرة إله، ظلت نظرته باردة وقاطعة، “لقد قيل كل ما كان ينبغي أن أقوله. الآن، لدي سؤال أود طرحه على إمبراطور إله النجم… لماذا عقد الزواج هذا انتهى في حوزتك؟ وكيف ولماذا توصلت إلى استنتاج أن ‘شياو تشي’ المكتوب على عقد الزواج هذا كان أنا؟ “
من ناحية أخرى، كان ملك عالم إله القمر، احد اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، وجود قائم على قمة عالم الاله كله، حتى الكون بأسره. لم يكن هناك خيار آخر
كان إمبراطور إله القمر يحدق إلى يون تشي، ونظرة معقدة في عينيه لا يستطيع أحد آخر أن يفهمها.
اومضت هذه الفكرة بصمت في قلوب الجميع تقريبا: ربما فقط على اساس جمالها السماوي فقط، كانت مؤهلة لتصبح إمبراطورة إله، حتى لو لم يكن لديها قلب زجاج مصقول. بما انها كانت في قمة الجمال والنعمة المثالية لهذا الكون، لم يعد هذا الشيء الجمال والنعمة الآن يقتصر على ملكة التنانين والإلهة لكنها اكتستبه أيضًا.
كان تفسير يون تشي بعيداً عن حسابات إمبراطور إله النجم، ومن الواضح أن هذا التفسير كان فاشلاً في مخططاته. فصار تعبيره جامدا جدا عندما ضحك ضحكةً خافتة،”اذا قال لك هذا الملك انه التقطه للتو، فهل تصدقني؟”
“في ذلك الوقت، ظن الجميع انني ميت، بمن فيهم شيا تشينغيو. علاوة على ذلك، وبعد ذلك وصلت إلى عالم الاله ولم ترني بعد ذلك، فمن الطبيعي أنها لم تكن تعلم أنني ما زلت على قيد الحياة ” قال يون تشي بانفعال “وهذا يعني أيضا أن شيا تشينغيو لم تكن تعلم قبل اليوم أنني ما زلت على قيد الحياة”.
“أنا أصدقك. بالطبع أصدقك” يون تشي أومأ برأسه “إمبراطور إله النجم لعالم ملكي. لا يمكن بالتأكيد ان تنحدر شخصية كهذه الى هذا الحد بحيث يسرق شيئا سرا من شخص آخر”
حافظت الكلمات التي تبادلها الشخصان على هدوئهما وترابطهما، فلم يكن هنالك فرح او حزن.
كان كل الحاضرين يرتجفون حتى شعروا بأن عقولهم قد اهتزت. في هذه اللحظة، كان يون تشي يستجوب إمبراطور إله النجم ويلمح إليه ببعض التلميحات، حتى أنهم لم يتمكنوا من الاستجابة في الوقت المناسب للشعور بالصدمة.
“…” أُخرس إمبراطور إله القمر للحظة قبل أن يلقي نظرة عميقة على يون تشي.
“آه، اتضح أنه زوجها الأول الذي ‘عاد من الموت’، لذلك يبدو أن ‘أخذ قبعة بالقوة’ لم يعد مناسبا’ قالت تشياني يينغ إير بشيء من خيبة الأمل. “بالإضافة إلى حقيقة أن حيوية يين شيا تشينغيو لا تزال على موجودة، فإن شينغ جويكونج لن يتمكن من رميه هذه المرة”
حتى لو كان للمرء أن يقدم كل التنازلات في العالم، حتى ولو كانت شيا تشينغيو لا تزال تكن المشاعر حقاً تجاه يون تشي، وحتى لو كانت تلك المشاعر من النوع التي لن تتلاشى حتى وفاتها. في ظل هذا السيناريو والوضع الحالي، حفل زفاف إمبراطور إله، لم تتمكن من اتخاذ أي خيار آخر. لأنه إذا اختارت التخلي عن هذا الزفاف في نهاية المطاف، فمن دون شك سوف يتسبب في كل الوقار والوجه الذي تركه إمبراطور إله القمر إلى أسفل البالوعة. وكان من شأن ذلك أن يجعل إمبراطور إله القمر، الذي كان في الأصل على وشك أن يغسل العار والإذلال اللذين عاناهما بسبب ما حدث ليوي ووغو قبل كل تلك السنوات، يصبح بحق أضحوكة عظيمة تحت السماء.
عندما سمعت هذه الكلمات، بدا الأمر وكأن هذا الأمر لا علاقة له بها، “ومع ذلك، القدرة على إزعاج يوي وويا للحظة ليست فكرة سيئة أيضا. لكن يون تشي على الجانب الآخر … الآن الأمور على وشك أن تصبح قبيحة. “
“لكن هذا يجعل الأمر أكثر تشويقاً، صحيح؟” قالت تشياني يينغ إير بابتسامة خافتة.
“لكن هذا يجعل الأمر أكثر تشويقاً، صحيح؟” قالت تشياني يينغ إير بابتسامة خافتة.
“قبل ثلاث سنوات، لكنّي كنت في عالم أغنية الثلج كلّ هذا الوقت.”
في هذه اللحظة، تدفق مجرى من الهواء عبر المنطقة. قصر تلاشي القمر السماوي، الذي كان دائما يطفو بهدوء في ضوء القمر الإلهي، ومض فجأة بضوء عميق قبل أن يبدأ بالتحرك ببطء. واستمر في الطيران قبل أن يأتي أخيراً ليستريح في الفضاء فوق يون تشي وبقيتهم.
كانت عيناها هادئتان جدا، تشبهان بركة منعزلة لا يزعجها أي شيء. ومع ذلك، بدوا وكأنهم يملكون كل الجمال الدقيق الذي يقدمه هذا العالم.
انفتح ستار الضوء وخرجت شيا تشينغيو من خلفه. طفت ببطء على الأرض، وكانت وكأنها جنية سماوية من قصر السماوي تنحدر إلى الأرض.
كان كل الحاضرين يرتجفون حتى شعروا بأن عقولهم قد اهتزت. في هذه اللحظة، كان يون تشي يستجوب إمبراطور إله النجم ويلمح إليه ببعض التلميحات، حتى أنهم لم يتمكنوا من الاستجابة في الوقت المناسب للشعور بالصدمة.
مجرد لمحة لها من بعيد رسمت صورة لا تُقدَّر بثمن للجمال. ولكن الآن بعد أن تقدمت وأشرفت على الجميع بحضورها، تسبب ذلك في شعور خانق، كان من الصعب وصفه بالكلمات، بمهاجمة كل من رأها.
جو تشو “…”
اليوم كان يوم زواجها، اليوم الذي كان يُفترض ان تصبح فيه امبراطورة إله، ومع ذلك كانت حتى ارديتها البيضاء الثلجية كانت بسيطة وعادية (غير مبهرجة). ولم يكن حتى معادلا لملابس القمر الإلهي التي كانت ترتديها بنات إمبراطور القمر. ومع ذلك، حتى هذا اللباس البسيط المذهل كان ينضح بتألق وجمال لا يقارنان بسببها.
“هيه هيه” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك كثيراً عند سماعه هذه الكلمات “خلال هذه الفترة الزمنية، أرسل عالم إله عاهل براهما أناسا للبحث في العوالم السفلى على أمل إيجاد ذلك الكوكب المعروف بـ ‘نبتون’. وكنت أعتقد أن نجوم هذا الكون الذي لا يحصى لا حدود لها وأن هذا البحث سيكون أقرب إلى البحث عن إبرة في محيط عظيم، وهي مهمة شاقة وصعبة للغاية. ولكن من كان ليظن أن ثروة عالم إله عاهل براهما كانت طيبة، وسوف نجد هذا الكوكب ذاته بالفعل “.
كانت عيناها هادئتان جدا، تشبهان بركة منعزلة لا يزعجها أي شيء. ومع ذلك، بدوا وكأنهم يملكون كل الجمال الدقيق الذي يقدمه هذا العالم.
“نعم، مضى وقت طويل.” أومأ يون تشي برأسه.
كانت تقف هناك بهدوء، لا تضحك ولا تعبس، لكنَّ كل العيون كانت مركَّزة عليها. حتى أن إمبراطوري إله العظيمين، إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر، أصبحا مجرد دعامتين في الخلفية عندما وقفا بجانبها، ونسي وجودهما في تلك اللحظة دون وعي منهما.
“لا على الإطلاق”. أجابها يون تشي
يون تشي ينظر إليها قبل أن يتجنب النظر إليها ببطء. كانت لا تزال شيا تشينغيو، لكن مقارنة بالماضي، كانت قد تغيرت تماماً. من الواضح أنها كانت قريبة منه جداً، ومع ذلك أشعّت شعور غامض وغريب ووهمي، كما لو أنها إلهة خرجت من لوحة قديمة… فشعرت انها لا ينبغي ان تعيش على هذه الأرض الخاطئة.
كانت عيناها هادئتان جدا، تشبهان بركة منعزلة لا يزعجها أي شيء. ومع ذلك، بدوا وكأنهم يملكون كل الجمال الدقيق الذي يقدمه هذا العالم.
اومضت هذه الفكرة بصمت في قلوب الجميع تقريبا: ربما فقط على اساس جمالها السماوي فقط، كانت مؤهلة لتصبح إمبراطورة إله، حتى لو لم يكن لديها قلب زجاج مصقول. بما انها كانت في قمة الجمال والنعمة المثالية لهذا الكون، لم يعد هذا الشيء الجمال والنعمة الآن يقتصر على ملكة التنانين والإلهة لكنها اكتستبه أيضًا.
“علاوة على ذلك، فإن انتباه أي من هؤلاء الناس يتجاوز كثيراً ما يستطيع يون تشي أن يتحمله.”
“تشينغيو” إمبراطور إله القمر نظر إليها، نظرة معقدة في عينيه “هل يون تشي هو حقا ‘الزوج السابق’ الذي أخبرتيني عنه من قبل؟”
AhmedZirea
“… نعم.” شيا تشينغيو أعطت إيماءة خفيفة من رأسها
حتى لو اجتمعت جميع المواهب الأخرى في الكون وتفككت عقولهم حتى انفتحت رؤوسهم، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كتابة سيناريو من هذا القبيل.
يون تشي “…”
انفتح ستار الضوء وخرجت شيا تشينغيو من خلفه. طفت ببطء على الأرض، وكانت وكأنها جنية سماوية من قصر السماوي تنحدر إلى الأرض.
صوت اللعاب يبتلع منتشر عبر الحشد مثل الموجة. من الجيد التعامل مع كلمات جميع الآخرين الذين تكلموا حتى الآن على أنها افتراضات، ولكن مع كلمة واحدة من شيا تشينغيو، أصبحت هذه حقيقة لا يمكن دحضها على الإطلاق.
ايه الخرى الي بيحصل ده …
كل ما سمعوه حتى الآن كان صحيحا في الواقع.
صوت اللعاب يبتلع منتشر عبر الحشد مثل الموجة. من الجيد التعامل مع كلمات جميع الآخرين الذين تكلموا حتى الآن على أنها افتراضات، ولكن مع كلمة واحدة من شيا تشينغيو، أصبحت هذه حقيقة لا يمكن دحضها على الإطلاق.
“…” أُخرس إمبراطور إله القمر للحظة قبل أن يلقي نظرة عميقة على يون تشي.
العائمة السحابة العائمة من الرياح الزرقاء …
ادارت شيا تشينغيو نظرها بخفة إلى شخص آخر، “إمبراطور إله النجم، هل لا مانع من إعادة عقد الزواج لي؟”
كان صوت يون تشي باردا جدا ولم يكن يحمل أي مشاعر تقريبا. فقد نظر إلى إمبراطور إله النجم، على الرغم من أنه كان يحدق مباشرة في أحد أباطرة إله، ظلت نظرته باردة وقاطعة، “لقد قيل كل ما كان ينبغي أن أقوله. الآن، لدي سؤال أود طرحه على إمبراطور إله النجم… لماذا عقد الزواج هذا انتهى في حوزتك؟ وكيف ولماذا توصلت إلى استنتاج أن ‘شياو تشي’ المكتوب على عقد الزواج هذا كان أنا؟ “
“هيه هيه، هذا الشيء كان في الأصل لكليكما في المقام الأول، لذا من الطبيعي أن يعود لمالكه الأصلي” إمبراطور إله النجم ضحك ضحكة خافتة قبل أن يرفع إصبعه.
“رغم ذلك لا أحد من هؤلاء ولد في عالم الاله. لذا أي نوع من الوجود ذلك الكوكب في العوالم السفلى المعروف بـ ‘نبتون’؟ “
عقد الزواج كان يطفو قليلاً وأمسكت شيا تشينغيو به في يدها.
“تشينغيو” إمبراطور إله القمر نظر إليها، نظرة معقدة في عينيه “هل يون تشي هو حقا ‘الزوج السابق’ الذي أخبرتيني عنه من قبل؟”
قالت شيا تشينغيو بصوت ناعم: “إن هذا أمر يخصني، فدعني أحله”.
كل كلمة، كل عمل، كل تعبير، وكل مظهر كان يمكن للجميع الحاضرين رؤيته بوضوح. فقد كانا في ما مضى زوجا وزوجة، ومع ذلك كانت كلماتهما وعواطفهما رقيقة وغير مبالية مثل الشخصين الغريبين اللذين التقيا على الطريق
يميل إمبراطور إله القمر رأسه بينما كانت نظراته تجتاح شيا تشينغيو ويون تشي بشكل منفصل. بعد ذلك ، قال شيئًا كان شديد الصعوبة “إن كان هو، فهو جدير بك في النهاية”
صوت اللعاب يبتلع منتشر عبر الحشد مثل الموجة. من الجيد التعامل مع كلمات جميع الآخرين الذين تكلموا حتى الآن على أنها افتراضات، ولكن مع كلمة واحدة من شيا تشينغيو، أصبحت هذه حقيقة لا يمكن دحضها على الإطلاق.
بهذه الكلمات انسحب.
“أنا أيضاً لم أفعل ذلك” شيا تشينغيو مددت ذراعها فجأة وأمسكت بيد يون تشي.
بعد إيماءة من يده، انسحب بقيتهم على عجل أيضا. سرعان جدا، تشكلت مساحة شاسعة خالية ولم يقف هناك سوى يون تشي وشيا تشينغيو، في صمت في وسط هذا العالم الفارغ… بالإضافة إلى قصر تلاشي القمر السماوي الذي كان يطفو في الهواء فوقهم.
“عالم الاله شاسع، والمنطقة الالهية الشرقية ليست سوى إحدى المناطق الالهية فيها. هل سبق ان زرت المناطق الالهية الاخرى؟”
“أن تعتقد أن شيئاً كهذا سيحدث” إمبراطور إله السماء الخالدة، تنفّس حزنا عميقا “يون تشي هي ‘طفل السموات’، بينما شيا تشينغيو تمتلك قلب الزجاج المصقول، وهي بالتالي ‘ابنة السموات’. كما انهما كانا زوجا وزوجة، حتى انهما اتيا من المكان نفسه”
“هيه هيه” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك كثيراً عند سماعه هذه الكلمات “خلال هذه الفترة الزمنية، أرسل عالم إله عاهل براهما أناسا للبحث في العوالم السفلى على أمل إيجاد ذلك الكوكب المعروف بـ ‘نبتون’. وكنت أعتقد أن نجوم هذا الكون الذي لا يحصى لا حدود لها وأن هذا البحث سيكون أقرب إلى البحث عن إبرة في محيط عظيم، وهي مهمة شاقة وصعبة للغاية. ولكن من كان ليظن أن ثروة عالم إله عاهل براهما كانت طيبة، وسوف نجد هذا الكوكب ذاته بالفعل “.
العائمة السحابة العائمة من الرياح الزرقاء …
جو تشو “…”
“رغم ذلك لا أحد من هؤلاء ولد في عالم الاله. لذا أي نوع من الوجود ذلك الكوكب في العوالم السفلى المعروف بـ ‘نبتون’؟ “
من ناحية كان زوجها السابق الذي كانت تقيم معه علاقة غير مبالية بالمرة، وهو الشخص الذي اندفع على الساحة بكل صخب في المنطقة الإلهية الشرقية.
“هيه هيه” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك كثيراً عند سماعه هذه الكلمات “خلال هذه الفترة الزمنية، أرسل عالم إله عاهل براهما أناسا للبحث في العوالم السفلى على أمل إيجاد ذلك الكوكب المعروف بـ ‘نبتون’. وكنت أعتقد أن نجوم هذا الكون الذي لا يحصى لا حدود لها وأن هذا البحث سيكون أقرب إلى البحث عن إبرة في محيط عظيم، وهي مهمة شاقة وصعبة للغاية. ولكن من كان ليظن أن ثروة عالم إله عاهل براهما كانت طيبة، وسوف نجد هذا الكوكب ذاته بالفعل “.
“نعم، مضى وقت طويل.” أومأ يون تشي برأسه.
“أوه؟” نظر إمبراطور إله السماء الخالدة مالت نحوه، لكنَّ عينيه لم تكن تنتظر منه الكثير.
ما كانت شيا تشينغيو على وشك فعله وما كان على وشك الحدوث تالياً كان أمراً فهمه الجميع بوضوح.
“كان بالضبط كما إمبراطور إله السماء الخالدة يعتقد. وكان هذا الكوكب ‘نبتون’ كوكبا ميتا لا توجد فيه أية مخلوقات حية”
“مضى وقت طويل” قالت شيا تشينغيو
“هاهاها”. إمبراطور إله السماء الخالدة لم يكن متفاجئاً على الإطلاق، بل كان يضحك بأسلوب لطيف للغاية. “إن يون تشي شخص ذكي للغاية، فكيف يمكن له أن يكشف عن أصوله الحقيقية. إستخدامه لـ ‘نبتون’ كدرع كان شيئاً منطقياً وطبيعياً تماماً. ولكن بالنسبة لك، إمبراطور إله براهما السماوي. لقد علمت بوضوح أن هذه المعلومات كاذبة ومع ذلك لم تدخر جهداً للبحث عن هذا الكوكب على أية حال. يبدو أن يون تشي قد ‘لفت إنتباهك حقاً’ “
“أنا أيضاً لم أفعل ذلك” شيا تشينغيو مددت ذراعها فجأة وأمسكت بيد يون تشي.
“هاهاها” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك على ذلك “لا يكفي أن نسميها ‘لفت إنتباه’. إذا لم يكن كذلك، كيف سأكون على استعداد لخطبته يينغ إير؟ “
“عم جو” انتباه الجميع كان منصباً على يون تشي وشيا تشينغيو لكن نظرة تشياني يينغ إير كانت مركزة على إمبراطور إله القمر “ألا تعتقد أن ردة فعل يوي وويا غريبة؟ في مواجهة مثل هذه الحالة، فأي رجل قد يكون شهما إلى هذا الحد؟ والأكثر من ذلك، هذا هو يوي وويا الذي نتحدث عنه، شخص عانى من الإذلال بسبب المسألة مع يوي ووغو “.
“إرادة الإلاهة شيء أخشى حتى أنت، إمبراطور إله براهما السماوي، لا يمكن أن تتدخل فيها. لذا فإن ما يسمى ‘الخطوبة’ ليست إلا مشيئة الإلاهة نفسها” عيني إمبراطور إله السماء الخالدة الخالدتين كانتا عميقتين. في اليوم الأخير من معركة إله المخول، قد تكون أفعال عالم إله عاهل براهما قد خدعت الجميع، ولكن ليس من الممكن أن تكون قد خدعته أيضا “ولكن نظرا إلى معرفة هذا العجوز بالإلاهة القليلة، من غير الممكن أن تكون خطبتها حقيقية. بل على العكس من ذلك، كانت هذه الكلمة وحدها سبباً في كره يون تشي وحسده من قِـبَل عدد لا يحصى من الناس. كما انتشار البغض والحسد في كل انحاء عالم الاله”
بواسطة :
“علاوة على ذلك، فإن انتباه أي من هؤلاء الناس يتجاوز كثيراً ما يستطيع يون تشي أن يتحمله.”
عقد الزواج كان يطفو قليلاً وأمسكت شيا تشينغيو به في يدها.
“إن إمبراطور إله السماء الخالدة قد أفرط في التفكير في الأمور” قال إمبراطور إله براهما السماوي بابتسامة باهتة.
كل كلمة، كل عمل، كل تعبير، وكل مظهر كان يمكن للجميع الحاضرين رؤيته بوضوح. فقد كانا في ما مضى زوجا وزوجة، ومع ذلك كانت كلماتهما وعواطفهما رقيقة وغير مبالية مثل الشخصين الغريبين اللذين التقيا على الطريق
“قد لا يكون يون تشي قادراً على تحمله، ولكن هذا العجوز يستطيع تحمله بكل تأكيد.” قال إمبراطور إله السماء الخالدة ببطء، صوته كان عميقا، لكن التلميحات الكامنة وراء كلماته كانت واضحة “على الأقل خلال السنوات الثلاث القادمة، لن يستطيع أحد أن يلمس شعرة من رأسه. أما ما يحدث بعد السنوات الثلاث التالية، فالامر يعود الى خياراته ومصيره”
“عالم الاله شاسع، والمنطقة الالهية الشرقية ليست سوى إحدى المناطق الالهية فيها. هل سبق ان زرت المناطق الالهية الاخرى؟”
إمبراطور إله السماء الخالدة، معجباً جداً بيون تشي. على الرغم من أن يون تشي رفض عرضه بأن يصبح تلميذه المباشر، فإنه كان على استعداد لحمايته بكل قوته. بعد كل شيء، لقد كان معجزة المنطقة الإلهية الشرقية.
عيون إمبراطور إله القمر كانت ترتجف بعنف. نظر إلى يون تشي لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء، “أنت… حقا لها …”
ابتسم إمبراطور إله براهما السماوي لكنه لم يرد.
كل كلمة، كل عمل، كل تعبير، وكل مظهر كان يمكن للجميع الحاضرين رؤيته بوضوح. فقد كانا في ما مضى زوجا وزوجة، ومع ذلك كانت كلماتهما وعواطفهما رقيقة وغير مبالية مثل الشخصين الغريبين اللذين التقيا على الطريق
بينما كان الجميع ينظر إليهم بنفَس ضيق، شيا تشينغيو تسير نحو يون تشي. عندما توقفت في النهاية، كانت المسافة بينهما صغيرة جدا، كانت على بعد خطوة واحدة منه.
كل كلمة، كل عمل، كل تعبير، وكل مظهر كان يمكن للجميع الحاضرين رؤيته بوضوح. فقد كانا في ما مضى زوجا وزوجة، ومع ذلك كانت كلماتهما وعواطفهما رقيقة وغير مبالية مثل الشخصين الغريبين اللذين التقيا على الطريق
إلتقى الشخصان أخيراً بأعين بعضهما البعض وكانت نظراتهم هادئة ولم تظهر موجات على وجوههم… لكن موجات قلوبهم وأرواحهم كانت معروفة فقط لهم
كان كل الحاضرين يرتجفون حتى شعروا بأن عقولهم قد اهتزت. في هذه اللحظة، كان يون تشي يستجوب إمبراطور إله النجم ويلمح إليه ببعض التلميحات، حتى أنهم لم يتمكنوا من الاستجابة في الوقت المناسب للشعور بالصدمة.
“مضى وقت طويل” قالت شيا تشينغيو
“هاهاها”. إمبراطور إله السماء الخالدة لم يكن متفاجئاً على الإطلاق، بل كان يضحك بأسلوب لطيف للغاية. “إن يون تشي شخص ذكي للغاية، فكيف يمكن له أن يكشف عن أصوله الحقيقية. إستخدامه لـ ‘نبتون’ كدرع كان شيئاً منطقياً وطبيعياً تماماً. ولكن بالنسبة لك، إمبراطور إله براهما السماوي. لقد علمت بوضوح أن هذه المعلومات كاذبة ومع ذلك لم تدخر جهداً للبحث عن هذا الكوكب على أية حال. يبدو أن يون تشي قد ‘لفت إنتباهك حقاً’ “
“نعم، مضى وقت طويل.” أومأ يون تشي برأسه.
“تشينغيو” إمبراطور إله القمر نظر إليها، نظرة معقدة في عينيه “هل يون تشي هو حقا ‘الزوج السابق’ الذي أخبرتيني عنه من قبل؟”
“أنت عمليا لم تتغير على الإطلاق.”
“هذا الزوج هو في الواقع ما يمكن تسميته الزوجين الذهبيين. يا له من أمر مثير للشفقة” جو تشو أعطى تنهيدة نادرة من الرثاء.
“ومع ذلك تغيّرت كثيراً. هل الطائفة ما زالت بخير؟” سألت.
انفتح ستار الضوء وخرجت شيا تشينغيو من خلفه. طفت ببطء على الأرض، وكانت وكأنها جنية سماوية من قصر السماوي تنحدر إلى الأرض.
“كثيراً جداً.”
مجرد لمحة لها من بعيد رسمت صورة لا تُقدَّر بثمن للجمال. ولكن الآن بعد أن تقدمت وأشرفت على الجميع بحضورها، تسبب ذلك في شعور خانق، كان من الصعب وصفه بالكلمات، بمهاجمة كل من رأها.
“هذا جيد إذا”
“لم أكن لأتخيل ذلك أيضاً”
كل كلمة، كل عمل، كل تعبير، وكل مظهر كان يمكن للجميع الحاضرين رؤيته بوضوح. فقد كانا في ما مضى زوجا وزوجة، ومع ذلك كانت كلماتهما وعواطفهما رقيقة وغير مبالية مثل الشخصين الغريبين اللذين التقيا على الطريق
ايه الخرى الي بيحصل ده …
ما كانت شيا تشينغيو على وشك فعله وما كان على وشك الحدوث تالياً كان أمراً فهمه الجميع بوضوح.
“هاهاها” إمبراطور إله براهما السماوي ضحك على ذلك “لا يكفي أن نسميها ‘لفت إنتباه’. إذا لم يكن كذلك، كيف سأكون على استعداد لخطبته يينغ إير؟ “
من ناحية كان زوجها السابق الذي كانت تقيم معه علاقة غير مبالية بالمرة، وهو الشخص الذي اندفع على الساحة بكل صخب في المنطقة الإلهية الشرقية.
“بالنسبة إليها، لا يعدو كوني على قيد الحياة ان يكون مجرد حادث لا ينبغي ان يكون له وجود”
من ناحية أخرى، كان ملك عالم إله القمر، احد اباطرة إله الاربعة في المنطقة الالهية الشرقية، وجود قائم على قمة عالم الاله كله، حتى الكون بأسره. لم يكن هناك خيار آخر
“نعم، مضى وقت طويل.” أومأ يون تشي برأسه.
لم يكن هناك خيار أكثر بساطة في العالم من خيارها اليوم.
كانت عيناها هادئتان جدا، تشبهان بركة منعزلة لا يزعجها أي شيء. ومع ذلك، بدوا وكأنهم يملكون كل الجمال الدقيق الذي يقدمه هذا العالم.
حتى لو كان للمرء أن يقدم كل التنازلات في العالم، حتى ولو كانت شيا تشينغيو لا تزال تكن المشاعر حقاً تجاه يون تشي، وحتى لو كانت تلك المشاعر من النوع التي لن تتلاشى حتى وفاتها. في ظل هذا السيناريو والوضع الحالي، حفل زفاف إمبراطور إله، لم تتمكن من اتخاذ أي خيار آخر. لأنه إذا اختارت التخلي عن هذا الزفاف في نهاية المطاف، فمن دون شك سوف يتسبب في كل الوقار والوجه الذي تركه إمبراطور إله القمر إلى أسفل البالوعة. وكان من شأن ذلك أن يجعل إمبراطور إله القمر، الذي كان في الأصل على وشك أن يغسل العار والإذلال اللذين عاناهما بسبب ما حدث ليوي ووغو قبل كل تلك السنوات، يصبح بحق أضحوكة عظيمة تحت السماء.
ظل صوتها السماوي باديا في أذنيه عندما حُمل يون تشي فجأة من جانب شيا تشينغيو، قبل أن يتحول إلى مذنب مضيء اختفى إلى ستار الضوء في قصر تلاشي القمر السماوي.
كانت النتيجة أن تموت هي ويون تشي تحت غضب إمبراطور إله القمر المدوي.
إلتقى الشخصان أخيراً بأعين بعضهما البعض وكانت نظراتهم هادئة ولم تظهر موجات على وجوههم… لكن موجات قلوبهم وأرواحهم كانت معروفة فقط لهم
هي لن تجرؤ على ذلك، بل والأكثر من ذلك، لن يكون من الممكن لها أن تفعل ذلك.
“…” أُخرس إمبراطور إله القمر للحظة قبل أن يلقي نظرة عميقة على يون تشي.
على هذا النحو فإن شيا تشينغيو ويون تشي سوف يقطعان البقايا الأخيرة من روابطهما، ويتلفان عقد الزواج، ويذهبان إلى سبيلهما الخاص.
كل كلمة، كل عمل، كل تعبير، وكل مظهر كان يمكن للجميع الحاضرين رؤيته بوضوح. فقد كانا في ما مضى زوجا وزوجة، ومع ذلك كانت كلماتهما وعواطفهما رقيقة وغير مبالية مثل الشخصين الغريبين اللذين التقيا على الطريق
لم يكن هناك إحتمال آخر.
عقد الزواج كان يطفو قليلاً وأمسكت شيا تشينغيو به في يدها.
“هذا الزوج هو في الواقع ما يمكن تسميته الزوجين الذهبيين. يا له من أمر مثير للشفقة” جو تشو أعطى تنهيدة نادرة من الرثاء.
كانت تقف هناك بهدوء، لا تضحك ولا تعبس، لكنَّ كل العيون كانت مركَّزة عليها. حتى أن إمبراطوري إله العظيمين، إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر، أصبحا مجرد دعامتين في الخلفية عندما وقفا بجانبها، ونسي وجودهما في تلك اللحظة دون وعي منهما.
“عم جو” انتباه الجميع كان منصباً على يون تشي وشيا تشينغيو لكن نظرة تشياني يينغ إير كانت مركزة على إمبراطور إله القمر “ألا تعتقد أن ردة فعل يوي وويا غريبة؟ في مواجهة مثل هذه الحالة، فأي رجل قد يكون شهما إلى هذا الحد؟ والأكثر من ذلك، هذا هو يوي وويا الذي نتحدث عنه، شخص عانى من الإذلال بسبب المسألة مع يوي ووغو “.
في هذه اللحظة، تدفق مجرى من الهواء عبر المنطقة. قصر تلاشي القمر السماوي، الذي كان دائما يطفو بهدوء في ضوء القمر الإلهي، ومض فجأة بضوء عميق قبل أن يبدأ بالتحرك ببطء. واستمر في الطيران قبل أن يأتي أخيراً ليستريح في الفضاء فوق يون تشي وبقيتهم.
جو تشو “…”
جبين إمبراطور إله النجم تجعد كثيراً عند سماع هذه الكلمات.
“مضى اكثر من ثماني سنوات. لم أكن أعتقد أنه في المرة القادمة التي سنتقابل فيها سيكون في هذا المكان”
إمبراطور إله السماء الخالدة، معجباً جداً بيون تشي. على الرغم من أن يون تشي رفض عرضه بأن يصبح تلميذه المباشر، فإنه كان على استعداد لحمايته بكل قوته. بعد كل شيء، لقد كان معجزة المنطقة الإلهية الشرقية.
“لم أكن لأتخيل ذلك أيضاً”
بينما كان الجميع ينظر إليهم بنفَس ضيق، شيا تشينغيو تسير نحو يون تشي. عندما توقفت في النهاية، كانت المسافة بينهما صغيرة جدا، كانت على بعد خطوة واحدة منه.
حافظت الكلمات التي تبادلها الشخصان على هدوئهما وترابطهما، فلم يكن هنالك فرح او حزن.
“كان بالضبط كما إمبراطور إله السماء الخالدة يعتقد. وكان هذا الكوكب ‘نبتون’ كوكبا ميتا لا توجد فيه أية مخلوقات حية”
“هل كنتِ دائما في عالم إله القمر؟”
هو بالتأكيد لم يتفوَّه بالكلمات التي تفوَّه بها لتوه لأنه أراد ان يساعد إمبراطور إله القمر. بسبب ياسمين، لم يكن لديه أي مشاعر جيدة تجاه إمبراطور إله النجم. علاوة على ذلك، كان إمبراطور إله النجم قد عقد عقد زواجه، ومن الواضح انه كان يحاول استخدامه. كيف يمكن أن يكون راغباً بالتلاعب بحرية بوصفه أداة لإمبراطور إله النجم.؟
“مم، أنا لم اتركه قبل ذلك. ماذا عنك؟ متى أتيت إلى هنا؟”
“كثيراً جداً.”
“قبل ثلاث سنوات، لكنّي كنت في عالم أغنية الثلج كلّ هذا الوقت.”
حافظت الكلمات التي تبادلها الشخصان على هدوئهما وترابطهما، فلم يكن هنالك فرح او حزن.
“عالم الاله شاسع، والمنطقة الالهية الشرقية ليست سوى إحدى المناطق الالهية فيها. هل سبق ان زرت المناطق الالهية الاخرى؟”
بينما كان الجميع ينظر إليهم بنفَس ضيق، شيا تشينغيو تسير نحو يون تشي. عندما توقفت في النهاية، كانت المسافة بينهما صغيرة جدا، كانت على بعد خطوة واحدة منه.
“لا على الإطلاق”. أجابها يون تشي
كان صوت يون تشي باردا جدا ولم يكن يحمل أي مشاعر تقريبا. فقد نظر إلى إمبراطور إله النجم، على الرغم من أنه كان يحدق مباشرة في أحد أباطرة إله، ظلت نظرته باردة وقاطعة، “لقد قيل كل ما كان ينبغي أن أقوله. الآن، لدي سؤال أود طرحه على إمبراطور إله النجم… لماذا عقد الزواج هذا انتهى في حوزتك؟ وكيف ولماذا توصلت إلى استنتاج أن ‘شياو تشي’ المكتوب على عقد الزواج هذا كان أنا؟ “
“أنا أيضاً لم أفعل ذلك” شيا تشينغيو مددت ذراعها فجأة وأمسكت بيد يون تشي.
“هذا جيد إذا”
“…” فوجئ يون تشي على الفور بأفعالها. بعد ذلك، صوت شيا تشينغيو، الذي بدا وكأنه وهم أو حلم، قرع في أذنيه، “لماذا لا نذهب ونلقي نظرة؟”
يون تشي “…”
ظل صوتها السماوي باديا في أذنيه عندما حُمل يون تشي فجأة من جانب شيا تشينغيو، قبل أن يتحول إلى مذنب مضيء اختفى إلى ستار الضوء في قصر تلاشي القمر السماوي.
نغمة يون تشي لم تكن شديدة الجدية، ولكنها انفجرت في أدمغة جميع الحاضرين مثل صاعقة برق ضخمة خرجت من العدم… لقد جاءوا اليوم لحضور حفل زفاف إمبراطور إله القمر الذي يهز الأرض، ولذلك لم يخطر ببالهم قط أن العديد من الأحداث المروعة، الواحدة تلو الاخرى، ستجعلهم يرتجفون.
كان قصر تلاشي القمر السماوي يشع ضوءا عميقا قبل ان يتجمع في الهواء وينطلق الى مسافات بعيدة. في لحظة واحدة، إختفت من على مرأى جميع الذين تجمعوا هنا.
“رغم ذلك لا أحد من هؤلاء ولد في عالم الاله. لذا أي نوع من الوجود ذلك الكوكب في العوالم السفلى المعروف بـ ‘نبتون’؟ “
بواسطة :
إلتقى الشخصان أخيراً بأعين بعضهما البعض وكانت نظراتهم هادئة ولم تظهر موجات على وجوههم… لكن موجات قلوبهم وأرواحهم كانت معروفة فقط لهم
![]()
“مضى وقت طويل” قالت شيا تشينغيو
