كذبة كبيرة
“تشينغيو تريد فقط من ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات للأبد… بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، أتوسل إلى ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات”
“ماذا ؟؟” أذهل يون تشي من تلك الكلمات. من أجل أن يراه عالم إله القمر؟ ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ إمبراطور إله القمر كان إمبراطور إله القمر، لذا لماذا كان في حاجة إلى وضع مثل هذا “العرض” الكبير لعالم النجم الذي سيطر عليه؟
كل شيء حدث بسرعة كبيرة ومفاجئة. كانت شيا تشينغيو قد أمسكت فجأة بيد يون تشي، الأمر الذي أذهل الجميع في المنطقة، ولكن قبل أن يصبح بوسعهم حتى أن يردوا، فر الشخصان بعيداً باستخدام قصر تلاشي القمر السماوي.
“إنها ليست الملامة. ولكن حتى لو كنت تلومها او تكرهها، فهذا ليس خطأ أيضا. وذلك الطفل المدعو ‘يون تشي’، لا يمكن للمرء أن يجد فيه أي عيب أيضاً… الشيء الوحيد الذي يمكن أن يلام هو القدر…” قالت هذا قبل أن تضحك بلطف: “وويا، طوال هذه السنوات كنا نعتقد دائما أن هناك شيئا ناقصا في تركيبتها العاطفية وهذا ما يقلقنا دائما. لكن أتضح أن قلبها… كان في الواقع مشغول من قبل شخص ستكون مستعدة لبذل كل هذا الجهد من أجله… ألا يجب أن نكون سعداء من أجلها بدلاً من ذلك…”
قصر تلاشي القمر السماوي لم يُدنِّس اسمه كأسرع سفينة حربية عميقة في الكون. وفي لحظة واحدة، كان قد عبر بالفعل الى الافق البعيد جدا، حتى ان ظلاله تلاشت تماما.
من لا يزال يجرؤ على البقاء بالقرب من غضب هائج من إمبراطور إله؟ بذلت عوالم النجوم الكبيرة قصارى جهدها لحماية ممارسيها الشباب العميقين أثناء فرارهم في هلع نحو ضواحي مدينة القمر الإلهية. في لحظة ما، أُلقيت مدينة القمر الإلهية في فوضى كاملة
كانت مراسم زفاف إمبراطور إله القمر مع إمبراطورة إله القمر، ولكن إمبراطورة إله القمر استغلت قصر تلاشي القمر السماوي للهرب مع يون تشي …
كان دم القلب الذي سيسير عكس التدفق الطبيعي لدمه فقط عندما يكون الشخص يعاني من الغضب الشديد أو الكرب.
كانت هذه النتيجة أمراً ظن الجميع أنه مستحيل، وهي نتيجة لم يكلفوا أنفسهم عناء تخيلها، إلا أنها حدثت أمام أعين الجميع. فشعروا كما لو أنهم اهتزوا فجأة تماما، وانقلبوا رأسا على عقب بسبب العدد الهائل من البرق والأمواج المدية الغاضبة التي كانت تحوم في قلوبهم…
“أخرج! ليخرج الجميع!!”
لم يكن تأثير هذا المشهد عليهم أقل من التأثير الذي شعروا به عندما شهدوا المحنة السماوية ذي المراحل التسع في حلبة إله المناوشات!
كانت المساحة الداخلية داخل قصر تلاشي القمر السماوي كبيرة للغاية، ولكنها كانت أيضاً مترفة على نحو غير عادي. ضوء ساطع كان آتياً من مكان مجهول أنير هذا المكان بنفس الطريقة التي أنيرت بها مدينة القمر الإلهية بقمرها الإلهي
كان الجميع مصعوقين تمامًا لعدم الإحساس وهم واقفون هناك مصعوقين. الممارسون العميقيون للمنطقة الإلهية الشرقية، مبعوث إله القمر، ملوك العالم المجتمعين، إمبراطور إله… بما في ذلك إمبراطور إله النجم الذي كان متلهفاً لبدء كل هذه المتاعب، وحتى تشياني يينغ إير، التي بقيت مختبئة في الغيوم في الأعلى. وقد أصيب كل واحد منهم بصدمة كاملة وذهول من جراء هذا التحول في الأحداث.
في النهاية عبّر عن افكاره، ولكن تماما كما تركت الكلمات فمه، ارتجفت فجأة رجفة شديدة في جسد شيا تشينغيو بكامله بينما كانت كمية كبيرة من الدم الطازج يُرشّ من فمها ويتناثر على ارديتها البيضاء التي تشبه لون قمري ساطع، بينما جسدها يخبو على الارض.
وقف إمبراطور إله القمر هناك بنظرة فارغة على وجهه ولكن تدريجيا، بدأت ملامح وجهه تلتف وبدأ جسده يرتجف. ووجهه الهادئ والوقور في الأصل بدأ يتحول الى وجه شاحب ومخيف، وكانت ملامحه تتلوى بسرعة في وجه يشبه شيطان شرير.
…………
مد ذراعه التي ارتجفت بعنف شديد حتى بدت وكأنها ستنهار ويشير في الاتجاه الذي ذهبت منه شيا تشينغيو، قبل أن يزأر في ما قد يكون الصوت الأكثر ضجيجاً في حياته، “اذهب … وأمسكها! إذهب وأمسكهم!!!!”
كانت مدينة القمر الإلهية في حالة فوضى عارمة، كان كل واحد ينظر إلى الآخر فقط ليكتشف أن الشخص الآخر كان مصدوما تماما. كأنما لم يجرؤ أحد على تصديق الأحداث التي وقعت أمام أعينه.
بعد أن أطلق تلك الصرخة الصاخبة، أصبحت رؤية إمبراطور إله القمر سوداء وتأرجح جسده بالكامل. لقد كان على وشك السقوط على الأرض
مد ذراعه التي ارتجفت بعنف شديد حتى بدت وكأنها ستنهار ويشير في الاتجاه الذي ذهبت منه شيا تشينغيو، قبل أن يزأر في ما قد يكون الصوت الأكثر ضجيجاً في حياته، “اذهب … وأمسكها! إذهب وأمسكهم!!!!”
هذا الزئير المخيف له جعل كل الحاضرين ينهضون من صدمتهم كالنائمين الذين يستيقظون من حلم. وسرعان ما أُصيبت مدينة القمر الإلهية بفوضى عارمة حين حلَّق عدد كبير من الناس في السماء واندفعوا في اتجاه هروب قصر تلاشي القمر السماوي.
“…” يون تشي كان مغفلاً تماماً بذلك التصريح”والدك بالتبني ؟”
علاوة على ذلك، من بين الذين اتخذوا إجراء ما، كانت هناك صورة ذهبية تومض فجأة عبر السماء مثل المذنب، تاركة على الفور جميع الشخصيات الأخرى في التراب… السرعة التي عُرِض بها الشكل الذهبي كانت في الواقع لا تقل تقريباً عن قصر تلاشي القمر السماوي الذي كان قد هرب بعيداً!!
“كيف يمكن أن … يحدث شيء كهذا؟” سأل مو هوانزي بصوت مرتجف.
كانت مدينة القمر الإلهية في حالة فوضى عارمة، كان كل واحد ينظر إلى الآخر فقط ليكتشف أن الشخص الآخر كان مصدوما تماما. كأنما لم يجرؤ أحد على تصديق الأحداث التي وقعت أمام أعينه.
“احتفال الزفاف هذا كان في الأصل مجرد كذبة كبيرة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الكذبة الكبيرة ليراها باقي الكون فحسب، بل أيضا ليراها عالم إله القمر “.
“كيف يمكن أن … يحدث شيء كهذا؟” سأل مو هوانزي بصوت مرتجف.
كان دم القلب الذي سيسير عكس التدفق الطبيعي لدمه فقط عندما يكون الشخص يعاني من الغضب الشديد أو الكرب.
“أوه لا …” مو بينغيون تنهدت بهدوء.
صدم يون تشي كثيرا بذلك ومد يده بسرعة ليمسك بها في منتصف الطريق.
“ههه هيه هيه” إمبراطور إله النجم وضع بعيدا صدمته ودهشته بينما يعطي ضحك لطيف. “رائع، هذا بالتأكيد رائع.”
ابي … ابي بالتبني …
إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر كانا قريبين جداً من بعضهما البعض. لذلك لا شك ان كلماته ألقت بزيت ساخن في نار مستعرة. عيون إمبراطور إله القمر تحولت إلى قرمزية كما لو أنها تلطخت بدماء جديدة. أشار إلى إمبراطور إله النجم، الطاقة العميقة في واجهة ذلك الإصبع تمرد بعنف، “أنت! اخرج من هنا حالاً… اخرج!”
“أخرج! ليخرج الجميع!!”
كان دم القلب الذي سيسير عكس التدفق الطبيعي لدمه فقط عندما يكون الشخص يعاني من الغضب الشديد أو الكرب.
“اخرجوا كلكم!”
“لذا، أنتِ كنتِ ستتزوّجيه لكي تسددي ديون الإمتنان الذي تدينيه له؟” يون تشي سأل.
“أخـــرجــــــوااااا جـــــمـــيـــعــا !!!!”
“تشينغيو تريد فقط من ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات للأبد… بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، أتوسل إلى ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات”
غضب إمبراطور إله يمكن أن يهز السموات والأرض. بسبب صراخه الشديد، تحطمت قناني اليشم وكؤوس اليشم عندما بدأ الفراغ نفسه يرتجف خوفا. كانت غالبية هؤلاء الشباب تتقيأ دماً جديداً وسط كح شديد، وكانت أعضاؤهم الداخلية تعاني من جروح بليغة. وكان هناك أيضاً بعض الممارسين العميقين الذين أصبحت رؤيتهم سوداء، وهناك، الذين اغمى عليهم.
بعد أن أطلق تلك الصرخة الصاخبة، أصبحت رؤية إمبراطور إله القمر سوداء وتأرجح جسده بالكامل. لقد كان على وشك السقوط على الأرض
من لا يزال يجرؤ على البقاء بالقرب من غضب هائج من إمبراطور إله؟ بذلت عوالم النجوم الكبيرة قصارى جهدها لحماية ممارسيها الشباب العميقين أثناء فرارهم في هلع نحو ضواحي مدينة القمر الإلهية. في لحظة ما، أُلقيت مدينة القمر الإلهية في فوضى كاملة
عندما رآها إمبراطور إله القمر شعر كما لو أن كلتا عينيه طعنتا بالإبر وغضبه الجامح امتلأ الآن بعدة درجات من الذعر، “أنتِ … لماذا أنتِ هنا؟”
“ارحلوا … بسرعة!” حشد مو هوانزي بسرعة كلّ تلاميذ عالم أغنية الثلج وهرب إلى الضواحي بأقصى سرعة ممكنة… إذا قرر إمبراطور إله القمر تنفيس غضبه على عالم أغنية الثلج، لن يصلوا في الوقت المناسب إذا تأخروا أكثر من ذلك.
مدينة القمر الإلهية بدت فجأة كما لو أن سرب الجراد نزل عليها وانتشرت الاضطرابات في كل أنحاء المدينة بينما كان المقيمون فيها يترصدون مذعورين ومنذرين. ولم يسارع أحد من حراس القمر المعيَّنين في مختلف المقاطعات الى الخروج للمحافظة على النظام لأنهم كانوا في ضياع تام لما يجب فعله.
مدينة القمر الإلهية بدت فجأة كما لو أن سرب الجراد نزل عليها وانتشرت الاضطرابات في كل أنحاء المدينة بينما كان المقيمون فيها يترصدون مذعورين ومنذرين. ولم يسارع أحد من حراس القمر المعيَّنين في مختلف المقاطعات الى الخروج للمحافظة على النظام لأنهم كانوا في ضياع تام لما يجب فعله.
“…” إمبراطور إله القمر أغفل بهذه الكلمات.
كان هذا العرس الكبير في الاصل حدثا مفرحا جدا لعالم إله القمر. وكان من المفترض أن يمحو العار الذي لحق بإمبراطور إله القمر الذي عاناه قبل كل تلك السنوات، والأهم من ذلك، كان من المفترض أن يعلن بسرور للعالم أجمع أنه اعتبارا من هذا اليوم فصاعدا، سيكون عالم إله القمر مثل عالم السماء الخالدة من كل تلك السنوات، متلقيا بركة امرأة من الزجاج المصقول.
لم يكن تأثير هذا المشهد عليهم أقل من التأثير الذي شعروا به عندما شهدوا المحنة السماوية ذي المراحل التسع في حلبة إله المناوشات!
لكن قبل أن تبدأ مراسم الزفاف أصبح الأمر هكذا …
لم يرد جو تشو، ولكنه لم يكن في حاجة أيضاً إلى الرد أو الاجابة. صورة الشخصين تراجعت ببطء في الغيوم قبل أن تختفي في الهواء فوق مدينة القمر الإلهية. ربما، لم يكن أحد يعلم أنهم كانوا حتى هناك في المقام الأول.
الإمبراطورة التي كانت على وشك الزواج تركته لوحده، وقد أخذت معها رجلًا آخر قبل أن تهرب.
“تشينغيو لماذا فعلتِ هذا …” إمبراطور إله القمر هزّ رأسه، ولا يزال الألم محفوراً على وجهه “لماذا بالضبط هي … هل يمكن أن تفهم ما الذي سينتج عن أفعالها …”
ولم يقتصر الأمر على أنه لم يبدد العار الذي لحق بيوي ووغو منذ كل تلك السنوات، بل امتد الإذلال إلى الإذلال…
…………
واحد من أباطرة إله الأربعة للمنطقة الإلهية الشرقية، ملك عالم إله القمر قد أصبح بالكامل أضحوكة عظيمة تحت السماء كلها…
“لذا، أنتِ كنتِ ستتزوّجيه لكي تسددي ديون الإمتنان الذي تدينيه له؟” يون تشي سأل.
إمبراطور إله القمر ضاع في غضبه الشديد الشبيه بوحش مجنون.
بواسطة :
لكن كيف لا يمكن أن يغضب … حتى لو كان إمبراطور إله، كانت هذه المسألة أكثر اهانة وغضبا لأنه كان إمبراطور إله.
“سوف تعود” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر. “عندما تهدأ سوف تعود”
“لنرحل” في الغيوم فوقهم، استدارت تشياني يينغ إير، ونظرتها المذهلة موجهة نحو المكان الذي فر منه قصر تلاشي القمر السماوي.
“إنها ليست الملامة. ولكن حتى لو كنت تلومها او تكرهها، فهذا ليس خطأ أيضا. وذلك الطفل المدعو ‘يون تشي’، لا يمكن للمرء أن يجد فيه أي عيب أيضاً… الشيء الوحيد الذي يمكن أن يلام هو القدر…” قالت هذا قبل أن تضحك بلطف: “وويا، طوال هذه السنوات كنا نعتقد دائما أن هناك شيئا ناقصا في تركيبتها العاطفية وهذا ما يقلقنا دائما. لكن أتضح أن قلبها… كان في الواقع مشغول من قبل شخص ستكون مستعدة لبذل كل هذا الجهد من أجله… ألا يجب أن نكون سعداء من أجلها بدلاً من ذلك…”
لم يرد جو تشو، ولكنه لم يكن في حاجة أيضاً إلى الرد أو الاجابة. صورة الشخصين تراجعت ببطء في الغيوم قبل أن تختفي في الهواء فوق مدينة القمر الإلهية. ربما، لم يكن أحد يعلم أنهم كانوا حتى هناك في المقام الأول.
“…” يون تشي كان مغفلاً تماماً بذلك التصريح”والدك بالتبني ؟”
“للاعتقاد بأن مثل هذا الشيء قد حدث بالفعل …” إمبراطور إله السماء الخالدة هز رأسه. في هذا العالم، لم يكن هنالك سوى القليل جدا من الامور التي يمكن ان تدهشه، لكنَّ الاحداث التي تكشفت امام عينيه كانت بعيدة جدا عن حساباته، مما جعله يشعر بصدمة لا يسبر غورها ايضا.
إمبراطور إله القمر أعطاها إيماءة خافتة برأسه ويده كانت ممسكة بحجر يسمي ينبض بضوء أبيض خافت.
لكنَّ إمبراطور إله براهما السماوي أوقفه وهو يهزّ رأسه “غضب إمبراطور إله القمر عن جدارة. لا عزاء ولا نصيحة سيكون لها فائدة في هذه اللحظة. على العكس من ذلك، هي قد تجعله حتى يصبح طائش جداً. وينبغي أن نبذل جهودنا من أجل حماية الممارسين العميقين. فلننتظر حتى يهدأ بعد أيام قليلة قبل ان نحاول مناقشة أي شيء معه”
ابي … ابي بالتبني …
إمبراطور إله السماء الخالدة توقف في خطواته قبل أن يعطي إيماءة موافقة.
هذا القرار الذي اتخذته لم يجعله اضحوكة كبيرة في المنطقة الالهية الشرقية بكاملها فحسب. كما أدى ذلك إلى تبديد آماله وتبدد تلك الرغبة النهائية له ولها.
…………
لم يكن تأثير هذا المشهد عليهم أقل من التأثير الذي شعروا به عندما شهدوا المحنة السماوية ذي المراحل التسع في حلبة إله المناوشات!
الكون الفسيح.
فجرت أبواب القصر بكف واحد. خطا خطوة للداخل قبل أن يرى شخصية بشرية حمراء اللون.
في قصر تلاشي القمر السماوي الذي وصل إلى سرعته القصوى
لم يكن الجو بارداً فحسب، بل كانت ترتجف أيضاً في الحقيقة، جسمها بالكامل كان يرتجف… وكان الارتعاش يزداد حدة أكثر فأكثر.
كانت المساحة الداخلية داخل قصر تلاشي القمر السماوي كبيرة للغاية، ولكنها كانت أيضاً مترفة على نحو غير عادي. ضوء ساطع كان آتياً من مكان مجهول أنير هذا المكان بنفس الطريقة التي أنيرت بها مدينة القمر الإلهية بقمرها الإلهي
“تشينغيو تريد فقط من ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات للأبد… بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، أتوسل إلى ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات”
ومع ذلك، يون تشي لم يكن في مزاج يسمح له بالإعجاب أو تقدير قصر تلاشي القمر السماوي هذا. وبدلاً من ذلك، كان يحدق بغباء في شيا تشينغيو، التي كانت بعيدة عنه بعرض يد واحدة، فانفجر عقله تماماً في حالة من الفوضى.
كان بوسع يون تشي أن يتخيل الوضع الذي وجدت شيا تشينغيو نفسها فيه في الماضي. في ذلك الوقت، كانت قوتها العميقة فقط في المراحل الأولى من عالم الطاغية العميق. في قارة السماء العميقة، هذا النوع من القوة جعلها قوة مطلقة، لكن في عالم الاله، كانت ضعيفة بشكل مثير للشفقة. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى جمال شيا تشينغيو الجني، كان من المحتم أن يتسبب ذلك في وقوع كارثة مروعة على رأسها… ولا شك أن اليأس كان يعانيها في ذلك الوقت، وهي وحيدة، في كل مكان تتجه إليه.
كانت يده لا تزال تمسك بيد شيا تشينغيو، كانت يد شيا تشينغيو اليشمية باردة بشكل استثنائي لدرجة أنها جرحت قلبه
“…” هذا جعل يون تشي مصعوقاً تماماً “أنتِ … قلتِ … أمك؟ هل أنت … ماذا تعني بالظبط؟ “
لم يكن الجو بارداً فحسب، بل كانت ترتجف أيضاً في الحقيقة، جسمها بالكامل كان يرتجف… وكان الارتعاش يزداد حدة أكثر فأكثر.
“في اليوم الأول الذي وصلت فيه الى عالم الاله، التقيت بإمبراطور إله القمر”
حدق في شيا تشينغيو. لقد كان تمامًا مثل بقيّتهم، لم يخطر بباله قطّ أنّها ستتخذ هذا النوع من القرارات.
إمبراطور إله القمر أعطاها إيماءة خافتة برأسه ويده كانت ممسكة بحجر يسمي ينبض بضوء أبيض خافت.
“تشينغيو … أنتِ …”
لكن قبل أن تبدأ مراسم الزفاف أصبح الأمر هكذا …
في النهاية عبّر عن افكاره، ولكن تماما كما تركت الكلمات فمه، ارتجفت فجأة رجفة شديدة في جسد شيا تشينغيو بكامله بينما كانت كمية كبيرة من الدم الطازج يُرشّ من فمها ويتناثر على ارديتها البيضاء التي تشبه لون قمري ساطع، بينما جسدها يخبو على الارض.
“لا …” هزت شيا تشينغيو رأسها بدلا من ذلك، “إنه أبي بالتبني، وهو كبير أحترمه باسم ‘أبي’. الزواج به، حتى لو كان مجرد عرض، سيكون انتهاك لجميع قوانين السماء والعلاقات الإنسانية. أبي بالتبني لن يكون قادرا على قبوله، وأمي أيضا لن تكون قادرة على قبوله، وأنا بطبيعة الحال غير قادر ايضا على قبوله”
“تشينغيو !!”
“…” شيا تشينغيو أدارت جسدها بهدوء وأعماق عينيها الهادئتين تومض بضوء يفطر القلب “أنت تقلل من شأني جدا. “
صدم يون تشي كثيرا بذلك ومد يده بسرعة ليمسك بها في منتصف الطريق.
لم يكن تأثير هذا المشهد عليهم أقل من التأثير الذي شعروا به عندما شهدوا المحنة السماوية ذي المراحل التسع في حلبة إله المناوشات!
كان الجسد في أحضانه ضعيفا وناعما بشكل غير عادي، وكان مليئا بالضعف والعجز اللذين كانا سيسببان الشفقة والوجع الشديد لكل من رآه. كانت ترتجف كقطة علقت في عاصفة ثلجية في الشتاء. نظر إلى بقع الدم الحمراء اللامعة التي لطخت ارديتها القمرية… ذلك كان دم القلب …
الشعور بالدفء على صدره، مشاعر إمبراطور إله القمر في الواقع هدأت شيئا فشيئا … في هذا الكون الواسع كله، فقط هي يمكن أن تهدئه بسرعة كبيرة عندما كان في خضم مثل هذا الغضب المتفجر.
كان دم القلب الذي سيسير عكس التدفق الطبيعي لدمه فقط عندما يكون الشخص يعاني من الغضب الشديد أو الكرب.
بقع الدم القرمزية على ارديتها القمرية تقطع روح يون تشي باستمرار. هو لم يسألها أيّ شئ، بدلاً من ذلك حضن شيا تشينغيو بإحكام… بجانب تلك المرة في عالم حوض السماء السري، كانت هذه المرة الأولى التي يحتضنون فيها بعضهم عن قرب هكذا.
“أنا بخير” قالت بهدوء، ولكنها لم تحاول الكفاح لتحرر من قبضة يون تشي. كان رأسها الصغير والحساس يميل إلى صدر يون تشي وعيناها الجميلتان مغلقتان بهدوء. رعاش جسدها بدأ يصبح رقيقاً أيضاً
هذا الزئير المخيف له جعل كل الحاضرين ينهضون من صدمتهم كالنائمين الذين يستيقظون من حلم. وسرعان ما أُصيبت مدينة القمر الإلهية بفوضى عارمة حين حلَّق عدد كبير من الناس في السماء واندفعوا في اتجاه هروب قصر تلاشي القمر السماوي.
بقع الدم القرمزية على ارديتها القمرية تقطع روح يون تشي باستمرار. هو لم يسألها أيّ شئ، بدلاً من ذلك حضن شيا تشينغيو بإحكام… بجانب تلك المرة في عالم حوض السماء السري، كانت هذه المرة الأولى التي يحتضنون فيها بعضهم عن قرب هكذا.
بواسطة :
…………
كان يمكن للمرء أن يسمع بوضوح الألم في صوتها عندما تفوهت بتلك الكلمات القليلة الأخيرة.
من يجرؤ على الاقتراب من غضب إمبراطور إله؟
كان الجميع مصعوقين تمامًا لعدم الإحساس وهم واقفون هناك مصعوقين. الممارسون العميقيون للمنطقة الإلهية الشرقية، مبعوث إله القمر، ملوك العالم المجتمعين، إمبراطور إله… بما في ذلك إمبراطور إله النجم الذي كان متلهفاً لبدء كل هذه المتاعب، وحتى تشياني يينغ إير، التي بقيت مختبئة في الغيوم في الأعلى. وقد أصيب كل واحد منهم بصدمة كاملة وذهول من جراء هذا التحول في الأحداث.
لم يكن بإمكانه ان يتخيل نتيجة كهذه، حتى انه كان أصعب عليه ان يصدق ان امرا كهذا حدث. لم يكن بمقدوره قبول ما حدث له. وكانت هالة مضطربة وفوضوية تحيط به وكان يتأرجح ويترنح مع كل خطوة يخطوها. أينما ذهب، تلك الهالة المشؤومة المذهلة التي يشع بها جعلت حتى آلهة القمر نفسها لا تجرؤ على الاقتراب منه.
هذا القرار الذي اتخذته لم يجعله اضحوكة كبيرة في المنطقة الالهية الشرقية بكاملها فحسب. كما أدى ذلك إلى تبديد آماله وتبدد تلك الرغبة النهائية له ولها.
بوووم!!
“…” يون تشي كان مغفلاً تماماً بذلك التصريح”والدك بالتبني ؟”
فجرت أبواب القصر بكف واحد. خطا خطوة للداخل قبل أن يرى شخصية بشرية حمراء اللون.
لكن كيف لا يمكن أن يغضب … حتى لو كان إمبراطور إله، كانت هذه المسألة أكثر اهانة وغضبا لأنه كان إمبراطور إله.
كانت امرأة ترتدي ثياب زفاف حمراء زاهية التي كانت تزين باللؤلؤ الفاخر ومجوهرات اليشم. على الرغم من ان وجهها يبدو محفوظا بتقلبات الحياة، إلا أنه كان لا يزال جميلا كفاية ليجلب الدمار الى بلد ما. كان مجرد أن ملامحها اليشمية كانت شاحبة جدا، كانت شاحبة جدا حتى أنها تشبه الشمع الأبيض الذي كان على وشك أن يحترق.
بوووم!!
عندما رآها إمبراطور إله القمر شعر كما لو أن كلتا عينيه طعنتا بالإبر وغضبه الجامح امتلأ الآن بعدة درجات من الذعر، “أنتِ … لماذا أنتِ هنا؟”
إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر كانا قريبين جداً من بعضهما البعض. لذلك لا شك ان كلماته ألقت بزيت ساخن في نار مستعرة. عيون إمبراطور إله القمر تحولت إلى قرمزية كما لو أنها تلطخت بدماء جديدة. أشار إلى إمبراطور إله النجم، الطاقة العميقة في واجهة ذلك الإصبع تمرد بعنف، “أنت! اخرج من هنا حالاً… اخرج!”
بينما كان يتكلم، كان يلوح بكف وحاجز عزل على الفور ليغلق المنطقة الواقعة فوق الأبواب المنهارة لقاعة القصر، مختمما كل الصوت والضوء
كان الجميع مصعوقين تمامًا لعدم الإحساس وهم واقفون هناك مصعوقين. الممارسون العميقيون للمنطقة الإلهية الشرقية، مبعوث إله القمر، ملوك العالم المجتمعين، إمبراطور إله… بما في ذلك إمبراطور إله النجم الذي كان متلهفاً لبدء كل هذه المتاعب، وحتى تشياني يينغ إير، التي بقيت مختبئة في الغيوم في الأعلى. وقد أصيب كل واحد منهم بصدمة كاملة وذهول من جراء هذا التحول في الأحداث.
“لقد رأيت كل شيء … كح … كح كح …” أجابت المرأة بنعومة، ولكن بينما كانت تتكلم، ادى ذلك الى نوبة مؤلمة من السعال، مما جعل وجهها يشحب أكثر.
إمبراطور إله السماء الخالدة توقف في خطواته قبل أن يعطي إيماءة موافقة.
سرعان ما تقدم إمبراطور إله القمر قبل ان يعانقها. ضوء أبيض تجمّد في يده بينما ضغطه على صدرها.
لكن قبل أن تبدأ مراسم الزفاف أصبح الأمر هكذا …
تدريجيا، تحسن لون وجهها قليلا. فإتكأت بهدوء على إمبراطور إله القمر، وضغط كفّها ايضا على حفرة صدره بينما كانت تداعبه بنعومة.
ومع ذلك، يون تشي لم يكن في مزاج يسمح له بالإعجاب أو تقدير قصر تلاشي القمر السماوي هذا. وبدلاً من ذلك، كان يحدق بغباء في شيا تشينغيو، التي كانت بعيدة عنه بعرض يد واحدة، فانفجر عقله تماماً في حالة من الفوضى.
الشعور بالدفء على صدره، مشاعر إمبراطور إله القمر في الواقع هدأت شيئا فشيئا … في هذا الكون الواسع كله، فقط هي يمكن أن تهدئه بسرعة كبيرة عندما كان في خضم مثل هذا الغضب المتفجر.
“لنرحل” في الغيوم فوقهم، استدارت تشياني يينغ إير، ونظرتها المذهلة موجهة نحو المكان الذي فر منه قصر تلاشي القمر السماوي.
“تشينغيو لماذا فعلتِ هذا …” إمبراطور إله القمر هزّ رأسه، ولا يزال الألم محفوراً على وجهه “لماذا بالضبط هي … هل يمكن أن تفهم ما الذي سينتج عن أفعالها …”
كل شيء حدث بسرعة كبيرة ومفاجئة. كانت شيا تشينغيو قد أمسكت فجأة بيد يون تشي، الأمر الذي أذهل الجميع في المنطقة، ولكن قبل أن يصبح بوسعهم حتى أن يردوا، فر الشخصان بعيداً باستخدام قصر تلاشي القمر السماوي.
هذا القرار الذي اتخذته لم يجعله اضحوكة كبيرة في المنطقة الالهية الشرقية بكاملها فحسب. كما أدى ذلك إلى تبديد آماله وتبدد تلك الرغبة النهائية له ولها.
“أخرج! ليخرج الجميع!!”
“لأنها … لم تكن تتمنى لزوجها … أن يكرر الكارثة التي حدثت لك منذ سنوات…” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر بصوت ناعم ورقيق
“أوه لا …” مو بينغيون تنهدت بهدوء.
“حتى لو كانت لا تزال تكنّ المشاعر لذلك الولد، فمن الواضح انه كان من الممكن ان تستخدم نقلا صوتيا لتشرح له كل شيء!” إمبراطور إله القمر زأر بصوت منخفض “فقط بضع كلمات قصيرة كانت ستشرح له الأمور… لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟”
“هل تريد أن تسمع قصة؟” شيا تشينغيو أغلقت عينيها، وأصبح صوتها أكثر ليونة ونعومة “إنها قصة طويلة جدا … حزينة جدا … مليئة باليأس. “
المرأة ذات الرداء الأحمر هزّت رأسها بنعومة “ربما هو يعرف … لكن هل بقية العالم … يعرفون أيضا … “
“تشينغيو … أنتِ …”
“…” إمبراطور إله القمر أغفل بهذه الكلمات.
لكن قبل أن تبدأ مراسم الزفاف أصبح الأمر هكذا …
“من كان ليظن أنها ستشبهني منذ كل تلك السنوات، أن عليها أن تواجه مثل هذا الإختيار المؤلم” كان صوتها ناعما ولطيفا بشكل لا يقارن ولكن النظرة في عينيها أصبحت أكثر حزنا كلما تكلمت “هل يمكن أن يكون … هذا هو أيضا نوع من … تحول القدر، دورة من القدر…”
إمبراطور إله القمر “…”
“إنها ليست الملامة. ولكن حتى لو كنت تلومها او تكرهها، فهذا ليس خطأ أيضا. وذلك الطفل المدعو ‘يون تشي’، لا يمكن للمرء أن يجد فيه أي عيب أيضاً… الشيء الوحيد الذي يمكن أن يلام هو القدر…” قالت هذا قبل أن تضحك بلطف: “وويا، طوال هذه السنوات كنا نعتقد دائما أن هناك شيئا ناقصا في تركيبتها العاطفية وهذا ما يقلقنا دائما. لكن أتضح أن قلبها… كان في الواقع مشغول من قبل شخص ستكون مستعدة لبذل كل هذا الجهد من أجله… ألا يجب أن نكون سعداء من أجلها بدلاً من ذلك…”
“هل تريد أن تسمع قصة؟” شيا تشينغيو أغلقت عينيها، وأصبح صوتها أكثر ليونة ونعومة “إنها قصة طويلة جدا … حزينة جدا … مليئة باليأس. “
إمبراطور إله القمر “…”
“ارحلوا … بسرعة!” حشد مو هوانزي بسرعة كلّ تلاميذ عالم أغنية الثلج وهرب إلى الضواحي بأقصى سرعة ممكنة… إذا قرر إمبراطور إله القمر تنفيس غضبه على عالم أغنية الثلج، لن يصلوا في الوقت المناسب إذا تأخروا أكثر من ذلك.
“أبي بالتبني، لدى تشينغيو ما تقوله. اتوسل اليك ان تتذكر هذا دائما. في المستقبل، مهما يحدث، تشينغيو لن تخذل أبداً عالم إله القمر”
“سوف تعود” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر. “عندما تهدأ سوف تعود”
“تشينغيو تريد فقط من ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات للأبد… بغض النظر عما سيحدث في المستقبل، أتوسل إلى ابي بالتبني أن يتذكر هذه الكلمات”
“علاوة على ذلك، ليست انا من ستكمل مراسم الزواج مع ابي بالتبني. انها ستكون امي بدلا من ذلك”
…………
“هو أبي بالتبني” شيا تشينغيو قالت بنعومة.
“…” في أعقاب التعافي التدريجي لشعوره بالمنطق، ترددت أصداء كلمات شيا تشينغيو التي وجدها غريبا في ذلك الوقت. ونبض قلبه بقوة في صدره، وبعد ذلك شعر بألم شديد يطعن قلبه.
“…” هذا جعل يون تشي مصعوقاً تماماً “أنتِ … قلتِ … أمك؟ هل أنت … ماذا تعني بالظبط؟ “
هكذا… إذاً ما كان عليه الأمر …
“أنا أشبه أمي كثيرا وهالتها لا تزال موجودة على جسدي. منذ اللحظة الأولى التي رآني فيها خمن أنني ابنة أمي. فأنقذني، وسمح لي أيضاً … أن أقابل أمي أخيراً مرة أخرى “.
“هيه … هيه هيه … هيه هيه …” يد إمبراطور إله القمر امسكت بجبهته عندما كانت أصابعه الخمسة مشدودة قليلا وخرجت ضحكة مريرة من شفتيه “كل هذا، في النهاية وبشكل أساسي، هو خطأي بالكامل … إذا لم يكن من أجل وجهي وكرامتي، لماذا أترك تشينغيو تعاني من كل هذا… هيه… هذا المدعو إله القمر الذي أنا عليه… من البداية حتى النهاية… أنا مجرد جبان… جبان…”
كانت مراسم زفاف إمبراطور إله القمر مع إمبراطورة إله القمر، ولكن إمبراطورة إله القمر استغلت قصر تلاشي القمر السماوي للهرب مع يون تشي …
“سوف تعود” قالت المرأة ذات الرداء الأحمر. “عندما تهدأ سوف تعود”
“تشينغيو لماذا فعلتِ هذا …” إمبراطور إله القمر هزّ رأسه، ولا يزال الألم محفوراً على وجهه “لماذا بالضبط هي … هل يمكن أن تفهم ما الذي سينتج عن أفعالها …”
إمبراطور إله القمر أعطاها إيماءة خافتة برأسه ويده كانت ممسكة بحجر يسمي ينبض بضوء أبيض خافت.
“تشينغيو لماذا فعلتِ هذا …” إمبراطور إله القمر هزّ رأسه، ولا يزال الألم محفوراً على وجهه “لماذا بالضبط هي … هل يمكن أن تفهم ما الذي سينتج عن أفعالها …”
“ووجي … لا حاجة لمتابعة مطاردتك. ارجع فورا”
كانت هذه النتيجة أمراً ظن الجميع أنه مستحيل، وهي نتيجة لم يكلفوا أنفسهم عناء تخيلها، إلا أنها حدثت أمام أعين الجميع. فشعروا كما لو أنهم اهتزوا فجأة تماما، وانقلبوا رأسا على عقب بسبب العدد الهائل من البرق والأمواج المدية الغاضبة التي كانت تحوم في قلوبهم…
…………
علاوة على ذلك، من بين الذين اتخذوا إجراء ما، كانت هناك صورة ذهبية تومض فجأة عبر السماء مثل المذنب، تاركة على الفور جميع الشخصيات الأخرى في التراب… السرعة التي عُرِض بها الشكل الذهبي كانت في الواقع لا تقل تقريباً عن قصر تلاشي القمر السماوي الذي كان قد هرب بعيداً!!
قصر تلاشي القمر السماوي.
“ماذا ؟؟” أذهل يون تشي من تلك الكلمات. من أجل أن يراه عالم إله القمر؟ ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ إمبراطور إله القمر كان إمبراطور إله القمر، لذا لماذا كان في حاجة إلى وضع مثل هذا “العرض” الكبير لعالم النجم الذي سيطر عليه؟
“في اليوم الأول الذي وصلت فيه الى عالم الاله، التقيت بإمبراطور إله القمر”
“تشينغيو … أنتِ …”
يبدو أن تشينغيو استعادت بعض رباطة جأشها ورويت تجاربها مع يون تشي بصوت هادئ، “في ذلك الوقت، لم أكن أعرف أي نوع من العالم هذا. بالاضافة الى ذلك، كانت قوتي صغيرة جدا في هذا العالم الجديد الذي وجدت نفسي فيه. شعرت كما لو انني أُلقيت فجأة في قفص لا حدود له حيث أُستغل وأداس في كل منعطف”
“…” إمبراطور إله القمر أغفل بهذه الكلمات.
كان بوسع يون تشي أن يتخيل الوضع الذي وجدت شيا تشينغيو نفسها فيه في الماضي. في ذلك الوقت، كانت قوتها العميقة فقط في المراحل الأولى من عالم الطاغية العميق. في قارة السماء العميقة، هذا النوع من القوة جعلها قوة مطلقة، لكن في عالم الاله، كانت ضعيفة بشكل مثير للشفقة. علاوة على ذلك، وبالنظر إلى جمال شيا تشينغيو الجني، كان من المحتم أن يتسبب ذلك في وقوع كارثة مروعة على رأسها… ولا شك أن اليأس كان يعانيها في ذلك الوقت، وهي وحيدة، في كل مكان تتجه إليه.
“تشينغيو !!”
“عندما سقطت أخيرا في اليأس وكنت على وشك أن أنتحر، كان إمبراطور إله القمر هو الذي أنقذني. أحضرني إلى عالم إله القمر… المكان الأكثر قدسية في عالم الاله بأكمله. كان يعتني بي بكل طريقة ممكنة، وفي ذلك الوقت، اعتقدت انه بالتأكيد كان يخطط لي. هذا ما شعرت به حتى … إلتقيت بأمي. “
“تشينغيو !!”
“أمك؟” اتسعت عيون يون تشي: “الأم التي كنتِ تبحثين عنها دوماً… هي شخص تنتمي إلى عالم إله القمر!”.
إمبراطور إله القمر أعطاها إيماءة خافتة برأسه ويده كانت ممسكة بحجر يسمي ينبض بضوء أبيض خافت.
“أنا أشبه أمي كثيرا وهالتها لا تزال موجودة على جسدي. منذ اللحظة الأولى التي رآني فيها خمن أنني ابنة أمي. فأنقذني، وسمح لي أيضاً … أن أقابل أمي أخيراً مرة أخرى “.
إمبراطور إله السماء الخالدة توقف في خطواته قبل أن يعطي إيماءة موافقة.
“لذا، أنتِ كنتِ ستتزوّجيه لكي تسددي ديون الإمتنان الذي تدينيه له؟” يون تشي سأل.
يبدو أن تشينغيو استعادت بعض رباطة جأشها ورويت تجاربها مع يون تشي بصوت هادئ، “في ذلك الوقت، لم أكن أعرف أي نوع من العالم هذا. بالاضافة الى ذلك، كانت قوتي صغيرة جدا في هذا العالم الجديد الذي وجدت نفسي فيه. شعرت كما لو انني أُلقيت فجأة في قفص لا حدود له حيث أُستغل وأداس في كل منعطف”
“…” شيا تشينغيو أدارت جسدها بهدوء وأعماق عينيها الهادئتين تومض بضوء يفطر القلب “أنت تقلل من شأني جدا. “
“أمك؟” اتسعت عيون يون تشي: “الأم التي كنتِ تبحثين عنها دوماً… هي شخص تنتمي إلى عالم إله القمر!”.
في مواجهة هذه الفتاة التي هجرت إمبراطور إله القمر من أجله والذي تدفقت دماء قلبها في الاتجاه المعاكس بسببه، شعر يون تشي بضغط قلبه بشدة. قال بلهفة “أنا … أنا لم أقصد ذلك … أنا كنت فقط …”
…………
“هو أبي بالتبني” شيا تشينغيو قالت بنعومة.
كانت هذه النتيجة أمراً ظن الجميع أنه مستحيل، وهي نتيجة لم يكلفوا أنفسهم عناء تخيلها، إلا أنها حدثت أمام أعين الجميع. فشعروا كما لو أنهم اهتزوا فجأة تماما، وانقلبوا رأسا على عقب بسبب العدد الهائل من البرق والأمواج المدية الغاضبة التي كانت تحوم في قلوبهم…
“…” يون تشي كان مغفلاً تماماً بذلك التصريح”والدك بالتبني ؟”
عندما رآها إمبراطور إله القمر شعر كما لو أن كلتا عينيه طعنتا بالإبر وغضبه الجامح امتلأ الآن بعدة درجات من الذعر، “أنتِ … لماذا أنتِ هنا؟”
ابي … ابي بالتبني …
“أخرج! ليخرج الجميع!!”
إمبراطور إله القمر … كان والد شيا تشينغيو بالتبني !؟
الإمبراطورة التي كانت على وشك الزواج تركته لوحده، وقد أخذت معها رجلًا آخر قبل أن تهرب.
إذا… ثم لماذا …
“ووجي … لا حاجة لمتابعة مطاردتك. ارجع فورا”
“لا تقولي لي …” يون تشي يفكر بطبيعة الحال في شيء ما كما قال: “كانت مراسم الزواج هذه مجرد إجراء شكلي لإظهار كل شخص آخر في العالم؟ لاستخدام قلبك الزجاج المصقول لمساعدته … هذا هو والدك بالتبني، لإزالة العار الذي عاناه كل تلك السنوات الماضية؟ “
إمبراطور إله السماء الخالدة توقف في خطواته قبل أن يعطي إيماءة موافقة.
“لا …” هزت شيا تشينغيو رأسها بدلا من ذلك، “إنه أبي بالتبني، وهو كبير أحترمه باسم ‘أبي’. الزواج به، حتى لو كان مجرد عرض، سيكون انتهاك لجميع قوانين السماء والعلاقات الإنسانية. أبي بالتبني لن يكون قادرا على قبوله، وأمي أيضا لن تكون قادرة على قبوله، وأنا بطبيعة الحال غير قادر ايضا على قبوله”
علاوة على ذلك، من بين الذين اتخذوا إجراء ما، كانت هناك صورة ذهبية تومض فجأة عبر السماء مثل المذنب، تاركة على الفور جميع الشخصيات الأخرى في التراب… السرعة التي عُرِض بها الشكل الذهبي كانت في الواقع لا تقل تقريباً عن قصر تلاشي القمر السماوي الذي كان قد هرب بعيداً!!
“احتفال الزفاف هذا كان في الأصل مجرد كذبة كبيرة. علاوة على ذلك، لم تكن هذه الكذبة الكبيرة ليراها باقي الكون فحسب، بل أيضا ليراها عالم إله القمر “.
فجرت أبواب القصر بكف واحد. خطا خطوة للداخل قبل أن يرى شخصية بشرية حمراء اللون.
“ماذا ؟؟” أذهل يون تشي من تلك الكلمات. من أجل أن يراه عالم إله القمر؟ ماذا كان من المفترض أن يفعل؟ إمبراطور إله القمر كان إمبراطور إله القمر، لذا لماذا كان في حاجة إلى وضع مثل هذا “العرض” الكبير لعالم النجم الذي سيطر عليه؟
إمبراطور إله النجم وإمبراطور إله القمر كانا قريبين جداً من بعضهما البعض. لذلك لا شك ان كلماته ألقت بزيت ساخن في نار مستعرة. عيون إمبراطور إله القمر تحولت إلى قرمزية كما لو أنها تلطخت بدماء جديدة. أشار إلى إمبراطور إله النجم، الطاقة العميقة في واجهة ذلك الإصبع تمرد بعنف، “أنت! اخرج من هنا حالاً… اخرج!”
“علاوة على ذلك، ليست انا من ستكمل مراسم الزواج مع ابي بالتبني. انها ستكون امي بدلا من ذلك”
“أنا بخير” قالت بهدوء، ولكنها لم تحاول الكفاح لتحرر من قبضة يون تشي. كان رأسها الصغير والحساس يميل إلى صدر يون تشي وعيناها الجميلتان مغلقتان بهدوء. رعاش جسدها بدأ يصبح رقيقاً أيضاً
كان يمكن للمرء أن يسمع بوضوح الألم في صوتها عندما تفوهت بتلك الكلمات القليلة الأخيرة.
ابي … ابي بالتبني …
“…” هذا جعل يون تشي مصعوقاً تماماً “أنتِ … قلتِ … أمك؟ هل أنت … ماذا تعني بالظبط؟ “
“من كان ليظن أنها ستشبهني منذ كل تلك السنوات، أن عليها أن تواجه مثل هذا الإختيار المؤلم” كان صوتها ناعما ولطيفا بشكل لا يقارن ولكن النظرة في عينيها أصبحت أكثر حزنا كلما تكلمت “هل يمكن أن يكون … هذا هو أيضا نوع من … تحول القدر، دورة من القدر…”
كلمات شيا تشينغيو البسيطة يتردد صداها في رأسه مراراً وتكراراً ولكن حتى لو قلب كل المنطق والمعرفة التي كان يحملها في رأسه، فإنه لم يفهم ذلك… ناهيك عن القدرة على تمييز المعنى الضمني لهذه الكلمات.
إمبراطور إله القمر … كان والد شيا تشينغيو بالتبني !؟
“هل تريد أن تسمع قصة؟” شيا تشينغيو أغلقت عينيها، وأصبح صوتها أكثر ليونة ونعومة “إنها قصة طويلة جدا … حزينة جدا … مليئة باليأس. “
من لا يزال يجرؤ على البقاء بالقرب من غضب هائج من إمبراطور إله؟ بذلت عوالم النجوم الكبيرة قصارى جهدها لحماية ممارسيها الشباب العميقين أثناء فرارهم في هلع نحو ضواحي مدينة القمر الإلهية. في لحظة ما، أُلقيت مدينة القمر الإلهية في فوضى كاملة
بواسطة :
مدينة القمر الإلهية بدت فجأة كما لو أن سرب الجراد نزل عليها وانتشرت الاضطرابات في كل أنحاء المدينة بينما كان المقيمون فيها يترصدون مذعورين ومنذرين. ولم يسارع أحد من حراس القمر المعيَّنين في مختلف المقاطعات الى الخروج للمحافظة على النظام لأنهم كانوا في ضياع تام لما يجب فعله.
![]()
وقف إمبراطور إله القمر هناك بنظرة فارغة على وجهه ولكن تدريجيا، بدأت ملامح وجهه تلتف وبدأ جسده يرتجف. ووجهه الهادئ والوقور في الأصل بدأ يتحول الى وجه شاحب ومخيف، وكانت ملامحه تتلوى بسرعة في وجه يشبه شيطان شرير.
